النص المفهرس

صفحات 261-280

٤٢٦١
كِتَابُ الِفِيْنُ:
كَذَبْتُمْ، مَا أَنْتُمْ إِلا شَيَاطِينَ، وَهُوَ الْكَذَّابُ، قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِعَ لِ قَدْ حَدَّثَ
حَدِيثَكُمْ، وَحَذَّرَنَا وَأَنْبَنَا بِهِ، فَلا مَرْحَبًا بِكُمْ، أَنْتُمُ الشَّيَاطِينُ، وَهُوَ عَدُوُّ اللهِ،
وَلَيَسُوقَنَّ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ حَتَّى يَقْتُلَهُ، فَيَخْسَنُوا فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ))، ثُمَّ قَالَ
رَسُولُ اللهِ عَجِ: (إِنَّمَا أُحَدِّثُكُمْ هَذَا لِتَعْقِلُوهُ وَتَفْقَهُوهُ وَتَعُوهُ، وَاعْمَلُوا عَلَيْهِ،
وَحَدِّثُوا بِهِ مَنْ خَلْفَكُمْ، فَلْيُحَدِّثِ الآخَرُ الآخَرَ، فَإِنَّ فِتْتَتَهُ أَشَدُّ الْفِتَنِ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل عندي الرواية عنه
وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال
عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة الرازي متروك
الحدیث ذاهبه.
(١٥١٨) - [١٥١٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((الدَّجَّالُ أَزَبُّ الذِّرَاعَيْنِ،
قَصِيرُ الَبَنَانِ، مَمْسُوعُ الْقَفَاء مَمْسُوحُ الْعَيْنِ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن

٢٦٢
كِتابُ الفِتْنُ=
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
(١٥١٩) - [١٥١٣] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ،
حَدَّثَنِي لَقِيطُ بْنُ مَالِكٍ: ((أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ،
وَسَبْعَةُ آلافِ امْرَأَةٍ، وَسَبْعُ مِائَةٍ أَوْ ثَمَانِ مِائَةِ امْرَأَةٍ)».
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

كِتابُ الفِتْنُ
٢٦٣٪
(١٥٢٠) - [١٥١٤] ( ... ) قَالَ بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ: وَأَخْبَرَنِ صَالِحُ بْنُ خَيْوَانَ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((مُقَدِّمَةُ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا، أَسْرَعُ وَأَجْرَأُ مِنَ
النَّمِرَانِ)». فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ يَسْتَطِيعُ هَؤُلاءِ؟ فَقَالَ: ((لا أَحَدَ إِلا اللهُ)).
موقوف معلق.
[١٥٢١] [١٥١٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبي
بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ، حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ مَالِكِ الطَّائِيُّ، رَفَعَ الْحَدِيثَ، قَالَ:
(يَلِي الدَّجَّالُ بِالْعِرَاقِ سَنَيْنٍ، يُحْمَدُ فِيهَا عَدْلُهُ، وَتَشْرَئِبُ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَيَصْعَدُ
يَوْمًا الْمِنْبَرَ فَيَخْطُبُ بِهَا، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُ لَهُمْ: مَا آنَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا رَبَّكُمْ؟
فَيَقُولُ لَهُ قَائِلٌ: وَمَنْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُ: أَنَا، فَيُنْكِرُ مُنْكِرٌ مِنَ النَّاسِ مِنْ عِبَادِ اللهِ قَوْلَهُ،
فَيَأْخُذُّهُ فَيَقْتُلُهُ، وَيَنْزِلُ عَلَيْهِ مَلَكَانٍ مِنَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لَهُ، حِينَ يَقُولُ: أَنَا
رَبُّكُمُ، كَذَبَ، وَيَقُولُ لَهُ صَاحِبُهُ: صَدَقَ، مُصَدِّقًا لِصَاحِبِهِ، فَمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْهُدَى
ثَبَّتَهُ، وَعَلِمَ أَنَّ الْمَلَكَ إِنَّمَا يُصَدِّقُ صَاحِبَهُ، وَمَنْ أَرَادَ اللهُ ضَلالَتَهُ شُبِّهَ عَلَيْهِ، فَقَالَ:
إِنَّ الْمَلَكَ حِينَ يُصَدِّقُ صَاحِبَهُ إِنَّمَا يُصَدِّقُ الدَّجَّلَ تَرْتِيبًا لِضَلالَتِهِ، ثُمَّ يَسِيرُ
الدَّجَّلُ، فَمَنْ أَجَابَهُ أَمَرَ السَّمَاءَ فَأَمْطَرَتْهُمْ، وَمَنْ خَالَفَهُ أَصْبَحُوا وَقَدْ تَبِعَتْ
أَمْوَالُهُمْ كُلُّهَا الدَّجَّالَ، وَجُلُّ تَبَعِهِ الْيَهُودُ وَالأَعْرَابُ، وَيُقْتَرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ،
وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَبْلُغَهُمُ الْجَهْدُ، وَحَتَّى أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَهُمُ الْعَدَدُ تُعَشِّيِهِمُ
الْعَنْزُ الْوَاحِدَةُ».
مرفوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات

٢٦٤
كِتابُ الفِرُ=
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ويكثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
یرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١٥٢٢) - [١٥١٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ
عَطِيَّةَ، قَالَ: ((يَنْجُو مِنَ الدَّجَّالِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ رَجُل، وَسَبْعَةُ آلافِ امْرَأَةٍ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى حسان بن عطية.
(١٥٢٣) - [١٥١٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((مَنْ صَبَرَ عَلَى فِتْنَةِ الدَّجَّالِ لَمْ يَفْتَتِنْ وَلَمْ يُفْتَنْ
أَبَدًا حَيَّا وَلا مَيَّا، وَمَنْ أَدْرَكَهُ وَلَمْ يَتْبَعْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَإِذَا أَخْلَصَ الرَّجُلُ
وَكَذَّبَ الدَّجَّالَ مَرَّةً وَاحِدَةً، قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَنْ أَنْتَ: أَنْتَ الدَّجَّالُ، ثُمَّ قَرَأَ فَاتِحَةَ
سُورَةِ الْكَهْفِ، وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنَّ يَفْتِنَهُ، وَكَانَتْ لَهُ تِلْكَ الْآيَةُ كَالتَّمِيمَةِ مِنَ الدَّجَّالِ،
فَطُوبَى لِمَنْ نَجَا بِإِيمَانِهِ قَبْلَ فِتَنِ الدَّجَّالِ وَهَوَانِهِ وَصَغَارِهِ، وَلَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ

٢٦٥.
كِتابُ الفِيْنُ:
أَقْوَامًا مِثْلَ خِيَارِ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ تَِّ))
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٥٢٤) - [١٥١٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ الْبَهْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو
عَبْدِ اللهِ الْكَلاعُِّ صَاحِبُ كَعْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، وَيَزِيدَ بْنِ شُرَيْحِ، وَجُبَيْرِ بْنِ
نُفَيْرٍ، وَالْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيٍ كَرِبَ، وعمرو بن الأسود، وكثير بن مرة قَّلُوا جَمِيعًا:
((لَيْسَ الدَّجَّالُ إِنْسَانًا إِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ فِي بَعْضِ جَزَائِرِ الْبَحْرِ، مُوثَقٌ بِسَبْعِينَ حَلْقَةً،
لا يُعْلَمُ مَنْ أَوْثَقَهُ، أَسُلَيْمَانُ أَمْ غَيْرُهُ؟ فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ ظُهُورِهِ فَكَّ اللهُ عَنْهُ فِي كُلِّ
عَامِ حَلْقَةً، فَإِذَا بَرَزَ أَتَتْهُ أَتَانٌ عَرْضُ مَا بَيْنَ أُذُنَيْهَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ،
وَذَلِّكَ فَرْسَخٌ لِلرَّاكِبِ الْمُحِثِّ، فَضَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْبَرًا مِنْ نُحَاسٍ، وَيَقْعُدُ عَلَيْهِ،
فَتُبَايِعُهُ قَبَائِلُ الْجِنِّ، وَيُخْرِجُونَ لَهُ كُنُوزَ الأَرْضِ، وَيَقْتُلُونَ لَهُ النَّاسَ)).
1 8000 1 2000 1 2060 1 2600 1 2020 1 0620 1 0660
موقوف ضعيف.
* فيه أبو عبدالله الكلاعي صاحب کعب الأحبار وهو مجهول غير معروف ولا مذکور.

٢٦٦
كِتابُ الفِيْلُ =
(١٥٢٥) - [١٥١٩] قَالَ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ وَحَدَّثَنِي جَرَّاحٌ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ
كَعْب، قَالَ: ((الدَّجَالُ بَشَرٌ وَلَدَتْهُ امْرَأَةٌ، وَلَمْ يَنْزِلْ شَأْنِهِ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ،
وَلَكِنْ ذُكِرَ فِي كُتُبِ الأَنِْيَاءِ، يُولَدُ فِي قَرْيَةٍ بِمِصْرَ يُقَالُ لَهَا قُوْصُ، يَكُونُ بَيْنَ
مَوْلِدِهِ وَمَخْرَجِهِ ثَلاثُونَ سَنَةً، فَإِذَا ظَهَرَ خَرَجَ إِدْرِيسُ وَخُنُوكُ يَصْرُخَانِ فِي
الْمَدَائِنِ وَالْقُرَى: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، فَإِذَا أَقْبَلَ أَهْلُ الشَّامِ لِخُرُوجِهِ تَوَجَّهَ نَحْوَ
الْمَشْرِقِ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِنْدَ بَابٍ دِمَشْقَ الشَّرْقِيِّ، ثُمَّ يُلْتَمَسُ فَلاَ يُقْدَرُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُرَى
عِنْدَ الْمَنَارَةِ الَّتِي عِنْدَ نَهَرِ الْكِسْوَةِ، ثُمَّ يُطْلَبُ فَلا يُدْرَى أَيْنَ سَلَكَ، فَيُنْسَى ذِكْرُهُ،
ثُمَّ يَأْتِي الْمَشْرِقَ فَيَظْهَرُ وَيَعْدِلُ، ثُمَّ يُعْطَى الْخِلافَةَ، فَيُسْتَخْلَفُ، وَذَلِكَ عِنْدَ
خُرُوجِ الْمَسِيحِ، وَيُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ، حَتَّى يَتَعَجَّبَ النَّاسُ، ثُمَّ يُظْهِرُ
السَّحَرَ، وَيَدَّعِيِ النُُّوَّةَ، فَيَفْتَرِقُ عَنْهُ النَّاسُ وَيُفَارِقُهُ أَهْلُ الشَّامِ، فَيَفْتَرِقُ أَهْلُ
الْمَشْرِقِ ثَلاثَ فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالشَّامِ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالأَعْرَابِ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِهِ،
فَيُقْبِلُ بِمَنْ مَعَهُ)) قَالَ كَعْبٌ: ((وَهُمْ أَزْبَعُونَ أَلْفًا))، وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: سَبْعُونَ
أَلْفَا، وَيَأْتِي الأُمَمَ فَيَسْتَمِدُّهُمْ عَلَى أَهْلِ الشَّام فَيُجِيبُونَهُ، وَتُجْمَعُ إِلَيْهِ الْيَهُودُ
جَمِيعًا، فَيَسِيرُ نَحْوَ الشَّام، مُقَدِّمَتُهُ الْعِصَابَةُ الْمَشْرِقِيَّةُ، مَعَهُمْ أَعْرَابُ جَدِيسٍ،
عَلَيْهِمُ الطََّالِسَةُ، فَيَفْزَعُ أَهْلُ الشَّامِ فَيَهْرُبُونَ إِلَى الْجِبَالِ، وَمَأْوَى السِّبَاعِ، اثْنَا عَشَرَ
أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ، وَسَبْعَةُ آلافِ امْرَأَةٍ، عَامَّتُهُمْ إِلَى جَبَل الْبَلْقَاءِ، قَدِ اعْتَصَمُوا بِهِ، لا
يَجِدُونَ مَا يَأْكُلُونَ غَيْرَ شَجَرِ الْمِلْحِ، وَتَهْرُبُ عَنْهُمُ السِّبَاعُ إِلَى السَّهْلِ، وَمِنْهُمْ مَنْ
يَأْتِي الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فَيَسْكُنُهَا، ثُمَّ يَتَرَاسَلُونَ فَيُقْبِلُونَ سِرَاعًا، حَتَّى يَنْزِلُوا غَرْبِيَّ
الأُرْدُنِّ، عِنْدَ نَهَرٍ أَبِي فُطْرُسٍ، يَنْطَوِي إِلَيْهِمْ كُلُّ فَارِّ مِنَ الدَّجَّالِ، وَيُعَبِّثُونَ مَسْلَحَةً
عِنْدَ الْمَنَارَةِ الَّتِي غَرْبِيَّ الأُزْدُنِّ، وَيُقْبِلُ الدَّجَّالُ فَيَهِْطُ مِنْ عَقَبَةِ أَفِيقَ، فَيَنْزِلُ شَرْقِيَّ
الأُرْدُنِّ، فَيَحْصُرُهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَيَأْمُرُ نَهَرَ أَبِي قُطْرُسٍ فَيَسِيلُ إِلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ:
ارْجِعْ فَيَرْجِعْ إِلَى مَكَانِهِ، وَيَقُولُ: أَنْبِسْ فَيْبَسْ، وَيَأْمُرُ جَبَلَ ثَوْرٍ وَجَبَلَ طُورِ زِيتَا

٢٦٧)
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ:
أَنْ يَنْتَطِحَا فَيَنْتَطِحَانِ، وَيَأْمُرُ الرِّيحَ فَتُثِيرُ السَّحَابَ مِنَ الْبَحْرِ، فَتُمْطِرُ الأَرْضَ
فَتُنْبِتُ، وَيَأْمُرُ إِبْلِيسَ الأَكْبَرَ ذُرِّيَّتَهُ بِاتَّبَاعِهِ، فَيُظْهِرُونَ لَهُ الْكُنُوزَ، فَلا يَمُرُّونَ بِخَرِبَةٍ
وَلا أَرْضٍ فِيهَا كَنْزُّ إِلا نُبِذَ إِلَيْهِ کَنْزُهُ، وَمَعَهُ قَبِيلٌ مِنَ الْجِنِّ، فَيَتَشَبَّهُونَ بِمَوْتَاهُمْ،
فَيَقُولُ الْحَمِيمُ لِحَمِيمِهِ: أَمْ أَمُتْ وَقَدْ حَيِيتُ؟، وَيَخُوضُ الْبَحْرُ فِي الْيَوْمِ ثَلاثَ
خَوْضَاتٍ، فَلا يَبْلُغُ حِقْوَيْهِ، فَيُمَيِّزُ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُنَافِقُونَ وَالْكَافِرُونَ، وَالْهَرَبُ
عَنْهُ خَيْرٌ مِنَ الْمَقَامِ بَيْنَ يَدَيْهِ، لِلْمُتَكَلِّمِ يَوْمَئِذٍ بِكَلِمَةٍ يُخْلِصُ بِهَا مِنَ الأَجْرِ كَعَدَدِ
رَمْلِ الدُّنْيَا، وَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الْكُفْرِ، فَمَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ أَضَاءَتْ قُبُورُهُمْ فِي اللَّيْلَةِ
الْمُظَلِمَةِ وَاللَّيْلِ الدَّامِسِ قَالَ كَعْبٌ: فَإِذَا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ قَتْلَهُ،
وَلا أَصْحَابَهُ، سَارُوا غَرْبِيَّ الأُرْدُنِّ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيُبَارَكُ لَهُمْ فِي ثَمَرِهَا،
وَيَشْبَعُ الآكِلُ مِنَ الشَّيْءِ الْيَسِيرِ لَعَظِيمِ بَرَكَتِهَا، وَيَشْبَعُونَ فِيهَا مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ،
وَيَتْبَعُهُمُ الدَّجَّالُ، وَيَأْتِيهِ مَلَكَانٍ فَيَقُولُ: أَنَا الرَّبُّ، فَيَقُولُ لَهُ أَحَدُهُمَا: كَذَبْتَ،
وَيَقُولُ الآخَرُ لِصَاحِبِهِ: صَدَقْتَ، وَصِفَتُهُ أَنَّهُ أَفْحَجُ، أَصْهَبُ، مُخْتَلِفُ الْحَلْقِ،
مَطْمُوسُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى، إِحْدَى يَدَيْهِ أَطْوَلُ مِنَ الأُخْرَى، يَغْمِسُ الطَّوِيلَةَ مِنْهَا فِي
الْبَحْرِ فَيَبْلُغُ قَعْرَهُ، فَتُخْرِجُ مِنَ الْحِيتَانِ، يَسِيرُ أَقْصَى الأَرْضِ وَأَدْنَاهَا فِي يَوْمَيْنِ،
خُطْوَتُهُ مَدُّ بَصَرِهِ، وَتُسَخَّرُ لَهُ الْجِبَالُ وَالأَنْهَارُ وَالسَّحَابُ، وَيَأْتِي الْجَبَلَ فَيَقُودُهُ،
وَيُدْرِكُ زَرْعُهُ فِي يَوْمٍ، وَيَقُولُ لِلْجِبَالِ: تَنَخَّيْ عَنِ الطَّرِيقِ، فَتَفْعَلُ، وَيَجِيءُ إِلَى
الأَرْضِ فَيَقُولُ: أَخْرِجِي مَا فِيكَ مِنَ الذَّهَبِ، فَتَلْفَظُهُ كَالْيَعَاسِيبِ، وَكَأَعْيُنٍ
الْجَرَادِ، وَمَعَهُ نَهَرُ مَاءٍ، وَنَهَرُ نَارٍ، وَجَنَّةٌ خَضْرَاءُ، وَنَارٌ حَمْرَاءُ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّهُ
نَارٌ، وَجَبَلٌ مِنْ خُبْزِ، مَنْ أَلْقَاهُ فِي نَارِهِ لَمْ يَحْتَرِقْ، يَظْهَرُ عِنْدَ عَالِيَةَ مَرَّةً، وَعَلَى
بَابِ دِمَشْقَ مَرَّةً، وَعِنْدَ نَهَرٍ أَبِي قُطْرُسٍ مَرَّةً، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَنْ؟)».
مقطوع ضعيف.
* فيه إبهام في قوله عمن حدثه.

٢٦٨
كِتابُ الفِرُه
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب متنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٥٢٦] [١٥٢٠] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ
حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َه
قَالَ: (بَيْنَ أَذْنَيْ حِمَارِ الدَّجَّالِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا، وَخَطْوَةُ حِمَارِهِ مَسِيرَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامِ،
يَخُوضُ الْبَحْرَ عَلَى حِمَارِهِ كَمَا يَخُوضُ أَحَدُكُمُ السَّاقِيَةَ عَلَى فَرَسِهِ، يَقُولُ: أَنَّا
رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَهَذِهِ الشَّمْسُ تَجْرِي بِإِذْنِي، أَفْتُرِيدُونَ أَنْ أَحْبِسَهَا؟ فَيَحْبِسُ
الشَّمْسَ حَتَّى يَجْعَلَ الْيَوْمَ كَالشَّهْرِ وَالْجُمُعَةِ، وَيَقُولُ: أَثْرِبِدُونَ أَنْ أُسَيِّرَهَا لَكُمْ؟
فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَجْعَلُ الْيَوْمَ كَالسَّاعَةِ، وَتَأْتِيهِ الْمَرْأَةُ، فَتَقُولُ: يَا رَبِّ أَحْيِي ابْنِي،
وَأَحْيِي زَوْجِي، حَتَّى أَنَّهَا تُعَانِقُ شَيْطَانًا، وَتُنْكَحُ شَيْطَانًا، وَبُيُوتُهُمْ مَمْلُوءَةٌ
شَيَاطِينَ، وَيَأْتِيهِ الأَعْرَابُ، فَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا أَحْيِي لَنَا غَنَمَنَا، وَإِلَنَا، فَيُعْطِيهِمْ
شَيَاطِينَ أَمْثَالَ غَنَمِهِمْ وَإِلِهِمْ سَوَاءً، بِالسِّنِّ وَالسِّمَةِ، عَلَى حَالِ مَا فَارَقُوهَا عَلَيْهِ،
مُكْتِزَةً شَحْمًا، يَقُولُونَ: لَوْ لَمْ يَكُنْ هَذَا رَبَّنَا لَمْ يُحْي لَنَا مَوْتَانَا مِنَ الإِلِ وَالْغَنَمِ،
وَمَعَهُ جَبَلٌ مِنْ مَرَقِ، وَعِرَاقُ اللَّحْمِ حَارٌّ لا يَبْرَدُ، وَنَهَرٌ جَارٍ، وَجَبَلٌ مِنْ جِنَانٍ
وَخُضْرَةٍ، وَجَبَلٌ مِنْ نَارٍ وَدُخَانٍ، يَقُولُ: هَذِهِ جَنَّتِي، وَهَذِهِ نَارِي، وَهَذَا طَعَامِي،

٤٢٦٩٠
١٠١,
كِتابُ الفِيْن:
وَهَذَا شَرَابِي، وَالْيَسَعُ مَعَهُ يُنْذِرُ النَّاسَ، وَيَقُولُ: هَذَا الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ فَاحْذَرُوهُ،
لَعَنَهُ اللهُ، يُعْطِيهِ اللهُ مِنَ السُّرْعَةِ وَالْخِفَّةِ مَا لا يَلْحَقُهُ الدَّجَّلُ، فَإِذَا قَالَ: أَنَا رَبُّ
الْعَالَمِينَ، قَالَ لَهُ النَّاسُ: كَذَبْتَ، وَيَقُولُ الْيَسَعُ: صَدَقَ النَّاسُ، فَيَمُرُّ بِمَكَّةَ فَإِذَا هُوَ
بِخَلْقِ عَظِيمٍ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتُمْ؟ فَإِنَّ هَذَا الدَّجَّالَ قَدْ أَتَاكَ، فَيَقُولُ: أَنَا مِيكَائِيلُ،
بَعَثَنِي اللهُ تَعََّلَى أَنْ أَمْنَعَهُ مِنْ حَرَمِهِ، وَيَمُرُّ بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا هُوَ بِخَلْقٍ عَظِيمٍ، فَيَقُولُ:
مَنْ أَنْتَ؟ هَذَا الدَّجَّالُ قَدْ أَتَاكَ، فَيَقُولُ: أَنَا جِبْرِيلُ، بَعَثَنِي اللهُ تَعَالَى لَأَمْنَعَهُ مِنْ
حَرَمِ رَسُولِ اللهِ عَمُهُ وَيَمُرُّ الدَّجَّالُ بِمَكَّةَ فَإِذَا رَأَِى مِيكَائِيلَ وَلَّى هَارِبًا، وَلا يَدْخُلُ
الْحَرَمَ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْ مَكَّةَ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، ثُمَّ يَمُرُّ بِالْمَدِينَةِ
فَإِذَا رَأَى جِبْرِيلَ وَلَّى هَارِبًا، فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنَ الْمَدِينَةِ كُلُّ مُنَافِقٍ
وَمُنَافِقَةٍ، وَيَأْتِي النَّذِيرُ إِلَى الْجَمَاعَةِ الَّتِي فَتَحَ اللهُ عَلَى أَيْدِيهِمُ الْقُسْطَنْطِيَّةَ، وَمَنْ
تَأَلَّفَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يَقُولُونَ: هَذَا الدَّجَّالُ قَدْ أَتَاكُمْ،
فَيَقُولُونَ: اجْلِسْ فَإِنَّا نُرِيدُ قِتَالَهُ، فَيَقُولُ: بَلْ أَرْجِعُ حَتَّى أُخْبِرَ النَّاسَ بِخُرُوجِهِ،
فَإِذَا انْصَرَفَ تَنَاوَلَهُ الدَّجَّالُ، ثُمَّ يَقُولُ: هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنِّي لَّمْ أَكُنْ أَقْدِرُ عَلَيْهِ،
فَاقْتُلُوهُ شَرَّ قِتْلَةٍ، فَيُنْشَرُ بِالْمَنَاشِيرِ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنْ أَنَا أَحْبَيْتُهُ لَكُمْ تَعْلَمُونَ أَنّي
رَبُّكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: قَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَبُّنَا وَأَحَبُّ إِلَيْنَا نَزْدَادُ يَقِينًا، فَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُومُ
بِإِذْنِ الهِ تَعَالَىْ، لا يَأْذَنُ اللهُ لِنَفْسِ غَيْرِهَا لِلدَّجَّالِ أَنْ يُحْيِيَهَا، فَيَقُولُ: أَلَيْسَ قَدْ
أَمَّتُكَ ثُمَّ أَحْبَيْنُكَ؟ فَأَنَا رَبُّكَ، فَيَقُولُ: الآنَ ازْدَدْتُ يَقِينًا، أَنَا الَّذِي بَشَّرَنِي رَسُولُ
اللهِ لَّهِ أَنَّكَ تَقْتُلُنِي، ثُمَّ أَحْيَا بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى، لا يُحْيِي اللهُلَكَ نَفْسًا غَيْرِي، فَيَضَعُ
عَلَى جِلْدِ النَّذِيرِ صَفَائِحَ مِنْ نُحَاسٍ فَلا يَحِيكُ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ سِلاحِهِمْ، لا بِضَرْبٍ
سَيْفٍ، وَلا سِكِينٍ، وَلا حَجَرٍ إِلا تَحَوَّلَ عَنْهُ، وَلَمْ يَضُرَّهُ مِنْهُ شَيْءٌ، فَيَقُولُ:
الْرَحُوهُ فِي نَارِي، وَيُحَوِّلُ اللهُ تعالى ذَلِكَ الْجَبَلَ عَلَى النَّذِيرِ جِنَانًا خَضِرَةً،
فَيَشُكُّ النَّاسُ فِيهِ، وَيُبَادِرُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَإِذَا صَعِدَ عَلَى عَقَبَةِ أَفِيقَ وَقَعَ ظِلُّهُ

٢٧٠
كِتابُ الفِتْرُه
عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَيُوتِرُونَ قِيَّهُمْ لِقِتَالِهِ، فَأَقْوَى الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ مَنْ بَرَكَ بَارِكًا،
أَوْ جَلَسَ جَالِسًا مِنَ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ، وَيَسْمَعُونَ النِّدَاءَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَتَاكُمُ
الْغَوْثُ)).
موضوع.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفيه عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك،
وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحدیث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وهو يروي عن الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن
المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي
ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره
أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في
المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء

٤٢٧١
د كِتابُ الفِتْنُ
والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه
بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن
علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما
كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي
حديثه ضعف. ذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم
يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي
بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال
ابن المديني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
[١٥٢٧] [١٥٢١] حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلِ، عَنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ
( ... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذِ التَّسْبِيحُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّحْمِيدُ)).
مرفوع مرسل ضعيف.
(١٥٢٨) - [١٥٢٢] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ
وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ اللَّيْنِيِّ، قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتْبَعُهُ نَاسٌِّ،
يَقُولُونَ: نَحْنُ نَشْهَدُ أَنَّهُ كَافِرٌ، وَإِنَّمَا نَتْبَعُهُ لِنَأْكُلَ مِنْ طَعَامِهِ، وَنَرْعَى مِنَ الشَّجَرِ،
فَإِذَا نَزَلَ غَضَبُ اللهِ نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا)).
مقطوع صحيح.
(١٥٢٩)- [١٥٢٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّهُ
يَجْعَلُ عَلَى حَلْقِهِ صَفِيحَةً مِنْ نُحَاسٍ، وَبَلَغَنِي أَنَّ الْخَضِرَ الَّذِي يَقْتُلُهُ الدَّجَّالُ ثُمَّ

٢٧٢
كِتابُ الِثْه
يُحْيِیهِ)).
مقطوع ضعيف جدًّا (بلاغات).
* أما ما قاله معمر ((وَبَلَغَنِي أَنَّ الْخَضِرَ يَقْتُلُهُ الدَّجَّالُ ثُمَّ يُحْسِهِ)) فإن الصحيح الثابت أن
الخضر قد مات لحديث النبي الذي تَّ رواه البخاري ومسلم وغيرهما وهذا لفظ
البخاري قال:
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ نَّهِ الْعِشَاءَ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ، فَقَالَ:
(أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَكُمْ هَّذِهِ، فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ)).
* والخضر لم يثبت لدينا أنه رفع إلى السماء كعيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا وكل
الأنبياء أفضل الصلاة وأتم التسليم.
(١٥٣٠) - [١٥٢٤] ( .... ) قَالَ مَعْمَرٌ، وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرِ، يَرْوِیهِ
قَالَ: ((عَامَّةُ مَنْ يَتْبَعُ الدَّجَّالَ يَهُودُ أَصْبَهَانَ)).
مقطوع معلق.
[١٥٣١] [١٥٢٥] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِل، عَنْ
خُذَيْفَةَ عِنْه، عَنِ النَّبِّ يَِّ قَالَ: «الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى، جُفَالُ الشَّعْرِ،
مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّهُ نَارٌ)).
مرفوع صحيح.

٢٧٣٪
دكِتابُ الفِثْنُ
(١٥٣٢) - [١٥٢٦] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ
ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((مَا خُرُوجُ الدَّجَّالِ عِنْدِي بِأَكْرَثَ مِنْ تَيْسِ اللِّحَامِ)»
موقوف صحيح.
(١٥٣٣) - [١٥٢٧] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ وَاصِلِ الأَحْدَبِ، عَنْ
أَبِي وَائِلِ، قَالَ: ((أَكْثَرُ تَبَع الدَّجَّالِ الْيَهُودُ وَأَوْلادُ الْمَوَامِسِ)».
مقطوع صحيح.
[١٥٣٤] [١٥٢٨] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ
كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: ( ... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: (لَيَصْحَبَنَّ الدَّجَّالَ
أَقْوَامٌ، يَقُولُونَ: إِنَّا لَنَصْحَبُهُ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهُ كَافِرٌ، وَلَكِنَّا نَصْحَبُهُ نَأْكُلُ مِنَ الطَّعَامِ،
وَنَرْعَى مِنَ الشَّجَرِ، فَإِذَا نَزَلَ غَضَبُ اللهِ تَعَالَى نَزَلَ عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْ)).
مرفوع مرسل ومعناه صحيح.
[١٥٣٥] [١٥٢٩] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي
الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حْنَشَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: «الدَّجَالُ
إِحْدَى عَيْنَيْهِ مَطْمُوسَةٌ وَالأُخْرَى مَمْزُوجَةٌ بِالدَّمِ، كَأَنَّهَا الزُّهْرَةِ، وَيَسِيرُ مَعَهُ
جَبَلانِ، جَبَلٌ مِنْ أَنْهَارٍ وَثِمَارٍ، وَجَبَلُ دُخَانٍ وَنَارٍ، يَشُّقُّ الشَّمْسَ كَمَا يَشُقُّ الشَّعْرَةَ،
وَيَتَنَاوَلُ الطَّيْرَ فِي الْهَوَاءِ».
موضوع.

٢٧٤
كِتابُ الفِرُه
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدارقطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال یحیی بن معین ثقة.
[١٥٣٦] [١٥٣٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، سَمِعَ سَالِمًا، سَمِعَ ابْنَ
عُمَرَ حِفَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: «أُرِيتُ رَجُلا أَحْمَرَ، جَعْدَ الَّأْسِ، أَغْوَرَ
عَيْنِ الْيَمِينِ، أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ ابْنُ قَطَنِ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: الْمَسِيحُ
الدَّجَالُ)).
مرفوع صحيح.
(١٥٣٧) - [١٥٣١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِى الْمُغِيرَةِ الْقَوَّاس،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((مَلَاحِمُ النَّاسِ خَمْسٌ، فَئِنْتَانِ قَدْ مَضَتَا، وَثَلاثٌ فِي
هَذِهِ الأُمَّةِ: مَلْحَمَةُ التُّرْكِ، ومَلْحَمَةُ الزُّومِ، ومَلْحَمَةُ الدَّجَّالِ، لَيْسَ بَعْدَ مَلْحَمَةِ

كِتابُ الفِيْنُ
١٠,
٤٢٧٥
الدَّجَّالِ مَلْحَمَةٌ).
موقوف ضعيف.
* فيه أبو المغيرة القواس وهو ضعيف قال عنه يحيى بن معين ثقة وذكره ابن حبان في
الثقات، وقال: يروي عن عبد الله بن عمرو، روى عنه عوف الأعرابي وضعفه سليمات بن
طرخان التيمي وذكره الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول.
(١٥٣٨) - [١٥٣٢] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، وَوَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
مَيْسَرَةَ، عَنْ حَوْطِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((أُذُنُ حِمَارِ الدَّجَّالِ تُظِلَّ سَبْعِينَ
أَلْفًا)).
موقوف ضعيف.
* فيه حوط العبدي وهو مجهول غير معروف لم أجد من ترجمه.
(١٥٣٩) - [١٥٣٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ الزَّرَّادِ، عَنْ حَوْطِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((يَسْتَظِلُّ فِي ظِلِّ
أُذُنِ حِمَارِ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا)).
موقوف ضعيف.
* فيه حوط العبدي وهو مجهول غير معروف لم أجد من ترجمه.
(١٥٤٠) - [١٥٣٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
مَيْسَرَةَ، عَنْ حَوْطٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((أُذُنُ حِمَارِ الدَّجَّالِ تُظِلُّ سَبْعِينَ أَلْفًا)).
موقوف ضعيف.

٢٧٦
كِتابُ الفِرُه
* فيه حوط العبدي وهو مجهول غير معروف لم أجد من ترجمه.
[١٥٤١] [١٥٣٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ لَِّ أَنَّهُ مَرَّ بِابْنِ صَيَّادٍ فِي نَفَرِ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عُمَرُ
◌ِلْفِه، وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَهُوَ غُلامٌ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى
ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ لَّمِ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: ((أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟)) فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ
صَيَّدٍ، وَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمِِّينَ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّيِّ ◌َّهِ: أَتَشْهَدُ أَنِّي
رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: ((آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ)). ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ
عَلَهُ : ((مَا يَأْتِيكَ؟)). قَالَ ابْنُ صَيَّدٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ٍّ:
((خُلِطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ)). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيثًا)). وَخَبَأَ لَهُ:
يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ، قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَه:
((اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ)). قَالَّ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اثْذَنْ لِي فَأَضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَنْ تُسَلَّطَ عَلَيْهِ، وَإِلا يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي
قَتْلِهِ)).
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وأحمد وابن حبان والبزار وأبو يعلى
والطبراني.
[١٥٤٢] [١٥٣٦] ( ... ) قَالَ الزُّهْرِيُّ: ( ... ) قَالَ ابْنُ عُمَرَ مِنْه: انْطَلَقَ
رَسُولُ اللهِ نَّهِ وَأَبِّ بْنُ كَعْبٍ ◌ِه يَؤُمَّانِ النَّخْلَ الَّتِي فِيهِ ابْنُ صَيَّدٍ، حَتَّى إِذَا
دَخَلا النَّخْلَ طَفِقَ رَسُولُ اللهِ نَّهُ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهُوَ يَخْتِلُ ابْنَ صَيَّادٍ لأَنْ

٢٧٧٠
كِتابُ الفِيْنُ
يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَيَّدٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشٍ فِي
قَطِيفَةٍ، لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ رَسُولَ اللهِ عٍَّ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوع
النَّخْلِ، فَقَالَتْ: أَيْ صَافُ، وَهُوَ اسْمُهُ، هَذَا مُحَمَّدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((لَوَ
تَرَكَتْهُ بَيَّنَ)).
مرفوع معلق ومرسل ومعناه صحيح.
[١٥٤٣] [١٥٣٧] ( .... ) قَالَ الزُّهْرِيُّ: عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي ◌ِنَانٍ، سَمِعَ
حُسَيْنَ بْنَ عَلِّ يَشْهَ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَّهِ خَبَأَ لابْنِ صَيَّادِ دُخَانًا، أَوْ سَأَلَهُ
عَمَّا خَبَأَ لَهُ، فَقَالَ: دُخْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: ((اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ)). فَلَمَّا
وَلَّى قَالَ النَّبِيّ: ((مَا قَالَ؟)): قَالَ بَعْضُهُمْ: دُخْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: دِيخْ، أَوْ دُخْ، فَقَالَ
النَّبِيّ ◌َِّهِ: ((قَدِ اخْتَلَفْتُمْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَأَنْتُمْ بَعْدِي أَشَدُّ اخْتِلافًا».
معلق ومرسل أيضًا لأن الحسين لما مات النبي ◌َّةٍ كان صغيرا ولم يتحمل الرواية
بعد.
رواه بمعناه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وأحمد وابن حبان والبزار وأبو يعلى
والطبراني.
(١٥٤٤) - [١٥٣٨] ( ... ) قَالَ مَعْمَرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
((وُلِدَ ابْنُ صَيَّادٍ أَعْوَرَ مُخْتَنًا)).
مقطوع معلق الإسناد ومعناه صحيح.

٢٧٨٠
كِتابُ الفِتْنُ=
[١٥٤٥] [١٥٣٩] ( ... ) قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَوْفٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: أَكْثَرَ النَّاسُ فِي مُسَيْلِمَةَ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ رَسُولُ اللهِ عَُّ
فِيهِ شَيْئًا، فَقَامَ النَِّيُّ ◌َِّ خَطِيبًا، فَقَالَ: ((أَمَّا بَعْدُ، فَفِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ
أَكْثَرْتُمْ فِيهِ، وَإِنَّهُ لَكَذَّابٌ مِنْ ثَلاثِينَ كَذَّابًا يَخْرُ جُونَ بَيْنَ يَدَي الْمَسِيحِ، وَإِنَّهُ لَيْسَ
مِنْ بَلْدَةٍ إِلا يَبْلُغُهَا رُعْبُ الْمَسِيحِ إِلا الْمَدِينَةَ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكَانٍ
يَذُبَّانِ عَنْهَا رُعْبَ الْمَسِيحِ).
مرفوع معلق الإسناد ومعناه صحيح.
[١٥٤٦] [١٥٤٠] ( .... ) قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عُتْبَةَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ◌ِنْه، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ عَِّ حَدِيثًا طَوِيلًا عَنِ
الدَّجَّالِ، فَقَالَ فِيمَا يُحَدِّثْنَا: ((إِنَّ الدَّجَّالَ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ أَنْقَابَ
الْمَدِينَةِ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَوْمَئِذٍ خَيْرُ النَّاسِ، أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ، فَيَقُولُ:
أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ لَّهِ حَدِيثَهُ، فَيَقُولُ الدَّجَّالُ:
أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْبَيْتُهُ، أَتَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ؟ فَيَقُولُونَ: لا، فَيَقْتُلُ ثُمَّ يُحْيِهِ،
فَيَقُولُ حِينَ يَحْيَا: وَاللهِ مَا كُنْتُ أَشَدَّ بَصِيرَةً فِيكَ مِنِّي الآنَ، فَيُرِيدُ الدَّجَّالُ قَتْلَهُ
الثَّانِيَةَ، فَلا يُسَأَّطُ عَلَيْهِ)).
مرفوع معلق وهو صحيح المعنى.
(١٥٤٧) [١٥٤١] ( .... ) قَالَ مَعْمَرٌ: بَلَغَنِي ( ... ) أَنَّهُ يَجْعَلُ عَلَى حَلْقِهِ
صَفِيحَةً مِنْ نُحَاسٍ، وَبَلَغَنِي أَنَّ الْخَضِرَ يَقْتُلُهُ الدَّجَالُ ثُمَّ يُحْبِهِ.
معلق مرسل.
6000 / 2000 1 2000 1 /2000 /

٤٢٧٩٠
د كِتابُ الفِثْرُ
* أما ما قاله معمر ((وَبَلَغَنِي أَنَّ الْخَضِرَ يَقْتُلُهُ الدَّجَّالُ ثُمَّ يُحْيِهِ)) فإن الصحيح الثابت أن
الخضر قد مات لحديث النبي الذي عَُّ رواه البخاري ومسلم وغيرهما وهذا لفظ
البخاري قال:
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْتُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ نَّهِ الْعِشَاءَ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ، فَقَالَ:
(أَرَأَنْتَكُمْ لَيْلَكُمْ هَّذِهِ، فَإِنَّ رَأْسَ مِاتَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ)).
* والخضر لم يثبت لدينا أنه رفع إلى السماء كعيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا وكل
الأنبياء أفضل الصلاة وأتم التسليم.
[١٥٤٨] [١٥٤٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْغه، عن النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ أُمَّتِي
سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ)).
مرفوع ضعيف.
* في هذا الإسناد أبو هارون وهو العبدي واسمه عمارة بن جوين وهو متروك الحديث
قال الجوزجاني عنه كذاب مفتر وقال أبو أحمد الحاكم متروك الحديث وقال ابن حبان لا
يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب وقال الإمام أحمد ليس بشيء، ومرة: متروك وذكره
النسائي في السنن الكبرى، وقال: متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه وقال
ابن حجر في التقريب: شيعي متروك ومنهم من كذبه، وفي المطالب العالية: ضعيف وذكره
الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وسؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: يتلون
خارجي وشیعي يعتبر بما يرويه عنه الثوري والحمادان.

٢٨٠
كِتابُ الفِتْرُه
(١٥٤٩) - [١٥٤٣] ( .... ) قَالَ مَعْمَرٌ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، يَرْوِبهِ،
قَالَ: (عَامَّةُ مَنْ يَتْبَعُ الدَّجَّالَ يَهُودُ أَصْبَهَانَ)).
مقطوع معلق ضعيف.
[١٥٥٠] [١٥٤٤] ( ... ) قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي
سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَلَه
قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ الدَّجَّالَ، قَالَ: ((يَأْتِي سِبَاخَ الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ
يَدْخُلَ نِقَابَهَا، فَتَنْتَفِضُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا نَفْضَةً أَوْ نَفْضَتَيْنٍ وَهِيَ الزَّلْزَلَةُ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ
مِنْهَا كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، ثُمَّ يُوَلِّيِ الدَّجَالُ قِبَلَ الشَّامِ فَيُحَاصِرُهُمْ، وَبَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ
يَوْمَئِذٍ مُعْتَصِمُونَ بِذِرْوَةٍ جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ الشَّامِ، فَيُحَاصِرُهُمُ الدَّجَّالُ نَازِلا بِأَصْلِهِ،
حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَيْهِمُ الْبَلاءُ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، حَتَّى
مَتَى أَنْتُمْ هَكَذَا وَعَدُوُّ اللهِ نَازِلٌ بِأَصْلِ جَبَلِكُمْ هَذَا؟ هَلْ أَنْتُمْ إِلا بَيْنَ إِحْدَى
الْحُسْنَيْنِ: بَيْنَ أَنْ يَسْتَشْهِدَكُمُ اللهُ، أَوْ يُظْهِرَكُمْ، فَبَايَعُونَ عَلَى الْمَوْتِ بَيْعَةً يَعْلَمُ
اللهُ تَعَالَىْ أَنَّهَا الصِّدْقُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ تَأْخُذُهُمْ ظُلْمَةٌ لا يُبْصِرُ امْرُؤٌ فِيهَا كَفَّهُ)) ثُمَّ
ذَكَرَ نُزُولَ عیسی.
مرفوع والمعنى في الجملة صحيح ولكن الإسناد به رجل مبهم غير معروف.
[١٥٥١] [١٥٤٥] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، جميعا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي
خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ حِنْننه، قَالَ: مَا سَأَلَ أَحَدٌ
رَسُولَ اللهِ لَّمِ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مَا سَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ: ((لِمَ تَسْأَلُ عَنْهُ؟)) قَالَ:
فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ مَعَهَ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، قَالَ: ((هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ