النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
١٠١,
كِتابُ الفِيْنُ
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وكان رجلا یتنسك إلا أنه روئ أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
(١٤٨١) - [١٤٧٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْلَةَ، قَالَ:
كَانَ يُقَالُ: ((بَيْنَ يَدَيْ خُرُوجِ الدَّجَّالِ يُولَدُ مَوْلُودٌ بِيسَانَ، مِنْ سِبْطِ لاوَى بْنِ
يَعْقُوبَ، فِي جَسَدِهِ تِمْثَالُ السَّلاح: السَّيْفُ وَالتُّرْسُ، وَالنَّيْزَكُ، وَالسِّكِّينُ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى إبراهيم بن عبلة وهو ثقة روى له البخاري.
[١٤٨٢] [١٤٧٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ
عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: ( ... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِذَا صَارَ النَّاسُ فِي فُسْطَاطَيْنِ:
فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إِيمَانَ فِيهِ، فَإِذَا هُمَا اجْتَمَعَا فَانْظُرٍ
الدَّجَّلَ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا)).
مرفوع مرسل ضعيف.
[١٤٨٣] [١٤٧٥] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي
الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنَ ابْنِ عُمَرَ ◌ِنَشَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ أَنَّهُ تَخَوُّفَ
الدَّجَّالَ، وَذَكَرَ مِنْ عَلامَاتِهِ وَأَمَارَاتِهِ، وَمُقَدِّمَاتِ أَمْرِهِ، حَتَّى ظَنَّ الْمَلأُ أَنَّهُ ثَائِرٌ
عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِهِمْ مِنَ النَّخْلِ، أَوْ خَارِجٌ مِنَ النَّخْلِ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَامَ لِبَعْضِ شَأَنِهِ، ثُمَّ

٢٤٢٠
كِتابُ الفِيْن =
عَادَ، وَقَدِ اشْتَدَّ تَخَوُّفُ مَنْ حَضَرَهُ وَبُكَاؤُهُمْ، فَقَالَ: ((مَهْيَمْ؟)) ثَلاثًا ((مَا الَّذِي
أَبْكَاكُمْ؟)). قَالُوا: ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ وَقَرَّبْتَ أَمْرَهُ حَتَّى ظَنَّا أَنَّهُ ثَائِرٌ عَلَيْنَا، وَأَنَّهُ
خَارِجٌ مِنَ النَّخْلِ عَلَيْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ يَّةِ: ((إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيَكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ،
وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيَكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ،
إِحْدَى عَيْنَيْهِ مَطْمُوسَةٌ، وَالأُخْرَى مَمْزُوجَةٌ بِالدَّم، كَأَنَّهَا الزُّهْرَةُ)).
2000 / 200
موضوع.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحديث وقال يحيى بن معين ثقة.
(١٤٨٤) - [١٤٧٦] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
(تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، ثُمَّ يَأْتِيهِمُ الْخَبَرُ بِخُرُوجِ الدَّجَّالِ فَيَكُونُ بَاطِلًا، ثُمَّ يُقِيمُونَ
ثَلاثَ سَبْعِ سَابُوعًا، فَتُمْسِكُ السَّمَاءُ فِي تِلَّكَ السَّنَةِ ثُلُثَ قَطْرِهَا، وَفِي السَّنَةِ

٢٤٣
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
الثَّانِيَةِ ثُلُثَيْهَا، وَفِي الثَّالِثَةِ تُمْسِكَ قَطْرَهَا أَجْمَعَ، فَلا يَبْقَى ذُو ظُفُرٍ وَلا نَابٍ إِلا
هَلَكَ، وَيَقَعُ الْجُوعُ فَيَمُوتُونَ، حَتَّى لا يَبْقَى مِنْ كُلِّ سَبْعِينَ عَشَرَةٌ، وَيَهْرُبُ النَّاسُ
إِلَى جِبَالِ الْجَوْفِ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ، وَمَنْ عَلامَاتِ خُرُوجِ الدَّجَّالِ رِيحٌ شَرْقِيَّةٌ لَيْسَتْ
بِحَارَّةٍ وَلا بَارِدَةٍ، تَهْدِمُ صَنَمَ إِسْكَنْدَرِيَّةَ، وَتَقْطَعُ زَيْتُونَ الْمَغْرِبِ وَالشَّام مِنْ
أُصُولِهَا، وَتُيِّسُ الْفُرَاتَ وَالْعُيُونَ وَالأَنْهَارَ، وَتُنْسَأُ لَهَا مَوَاقِتُ الأَيَّامِ وَالشَّهُورِ،
وَمَوَاقِيتُ الأَهِلَّةِ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
(١٤٨٥) - [١٤٧٧] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ:
(بَلَغَنِي أَنَّ الدَّجَّالَ، يَخْرُجُ بَعْدَ فَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَبَعْدَمَا يُقِيمُ الْمُسْلِمُونَ فِيهَا
ثَلاثَ سِنِينَ، وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْرًا».
مقطوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.

٢٤٤
كِتابُ الفِرُه
(١٤٨٦) - [١٤٧٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ
كَعْبٍ، أَنَّ أَعْرَائِيًّا سَأَلَ عَنْ أَبِيِ الدَّرْدَاءِ، فَأَقْبَلَ حَتَّى أَتَى مَجْلِسَ مُّتِمٍّ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي
الدَّرْدَاءِ وَكَعْبٍ قَاعِدَيْنٍ، وَعِنْدَهُمَا نَاسٌ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَبُو الدَّرْدَاءِ؟ فَقَالُوا: هَذَا،
فَقَالَ: مَتَى يَخْرُجُ الدَّجَالُ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا ذَرْنَا عَنْكَ، فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنٍ، فَلَمَّا
رَأَى كَرَاهِيَتَهُ عَمَّا سَأَلَهُ عَنْهُ، قَالَ: إِنِّي وَاللهِ مَا جِئْتُ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ لأَسْأَلَكَ مَالَكَ،
وَلَكِنْ جِثْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ عِلْمِكَ، قَالَ: فَضَرَبَ مَنْكِبَهُ كَعْبٌ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا السَّائِلُ
عَنِ الدَّجَّالِ: ((إِذَا مَا رَأَيْتَ السَّمَاءَ قَدْ قَحِطَتْ فَلَمْ تُمْطِرْ شَيْئًا، وَرَأَيْتَ الأَرْضَ قَدْ
أَجْدَبَتْ فَلَمْ تَنْبُتْ شَيْئًا، وَرَجَعَتِ الأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ إِلَى عَنَاصِرِهَا، وَاصْفَرَّ
الرَّيْحَانُ، فَانْظُرِ الدَّجَّالَ مَتَى يُصْبِحُكَ أَوْ يُمْسِيكَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّةٍ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٤٨٧) - [١٤٧٩] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدِ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُفْتَحَ مَدِينَةُ قَيْصَرَ أَوْ هِرَقْلَ،
وَيُؤَذِّنُ فِيهَا الْمُؤَذِّنُونَ، وَيَقْتَسِمُونَ الأَمْوَالَ فِيهَا وَالأَْرِسَةَ، فَيُقْبِلُونَ بِأَكْثَرَ مَالٍ

١٠,
٢٤٥
كِتابُ الفِيْنُ:
عَلَى الأَرْضِ، فَيَتَلَقَّاهُمُ الصَّرِيخُ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيُلْقُونَ مَا
مَعَهُمْ، فَيَجِيئُونَ فَيُقَاتِلُونَهُ)).
موقوف صحیح.
(١٤٨٨) - [١٤٨٠] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَشْيَاُنَا، قَالُوا: خَرَجَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَنَادَى نِدَاءً وَلَمْ يُنَاجِ نِجَاءً، فَقَالَ: ((الْمِلْطَاطُ
شَطُّ الْفُرَاتِ، طَرِيقُ بَقِيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ هُرَّابِ الدَّجَّالِ، فَمَا يَنْتَظِرُونَ بِالْعَمَل، أَخُرُوجَ
الدَّجَّالِ؟ فَبِئْسَ الْمُنْتَظَرِ، أَم السَّاعَةَ؟ وَالسَّاعَةُ أَذْهَى وَأَمَرُّ.)) ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً،
فَقَالَ: «مَا خُرُوجُهُ بِأَضَرَّ عَلَى مُؤْمِنٍ، ثُمَّ أَخَذَ حَصَاةً عَلَى ظُفْرِهِ، مِمَّا نَفَضَ هَذِهِ
الْحَصَاةَ مِنْ ظُفُرِي)».
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم وهم أشياخنا الذين يحدث عنهم أبو خالد.
(١٤٨٩) - [١٤٨١] حَدَّثَنَا رُدَيْحُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ
كَعْب، قَالَ: «يَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَيَأْتِيهِمْ خَبَرُ الدَّجَّالِ، فَيَخْرُجُونَ إِلَى الشَّامِ،
فَيَجِدُونَهُ لَمْ يَخْرُجْ، ثُمَّ قَلَّمَا يَلْبَثُ حَتَّى يَخْرُجَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب عينئه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق

٢٤٦٠
كِتابُ الفِتْنُه
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٤٩٠] [١٤٨٢] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو
السَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ◌ِنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ)).
مرفوع صحيح.
رواه ابن ماجة والطبراني في الكبير.
(١٤٩١) - [١٤٨٣] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ
عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَأْتِيهِمُ الْخَبْرُ بَعْدَ فَتْحِهَا، يَعْنِي فَتْحَ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ،
فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، فَيَخْرُ جُونَ فَيَجِدُونَهُ بَاطِلًا، لا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ إِلا بَعْدَهَا،
تَتَعَلَّقُّ بِهِ حَيَّةٌ إِلَى جَانِبِ الْبَحْرِ، ثُمَّ يَخْرُجُ)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:

٢٤٧٪
١٠,
كِتَابُ الِفِيْنُ:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٤٩٢) - [١٤٨٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ
كَعْبِ، قَالَ: ((تَتَعَلَّقُّ بِالدَّجَّالِ حَيَّةٌ إِلَى جَانِبِ سَاحِل الْبَحْرِ ثُمَّ يَخْرُجُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٤٩٣) - [١٤٨٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَوْسِ الْمُزَنِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّلُ مِنْ
قَرْيَةِ هِيَ بِالْعِرَاقِ، فَيَفْتَرِقُ النَّاسُ عِنْدَ خُرُوجِهِ، فَتَقُولُ فِرْقَةٌ مِنْهُمْ: هَلُمَّ إِلَى الشَّامِ،

٢٤٨٠
كِتابُ الِثْه
هَلُمَّ إِلَى إِخْوَانِكُمْ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوز جاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
(١٤٩٤) - [١٤٨٦] حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ يَحْيَى أَبِي زَكَرِيًّا، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ
مِنْ مَرْوَ، مِنْ یَهُودِيَّتِهَا».
موقوف ضعيف.
* لأن فيه علي بن عاصم شيخ الإمام أحمد. قال فيه الإمام أحمد. يغلط ويخطئ، لم
يكن متهما بالكذب، ومرة: أما أنا فأحدث عنه، ومرة: يكتب حديثه، ومرة: هو والله عندي
ثقة وأنا أحدث عنه. وأبو زرعة الرازي ضعفه، ومرة: إنه تكلم بكلام سوء، ومرة ذكره في

٢٤٩
١٠,
كِتابُ الفِْر
الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: ترك الناس حديثه. وقال عنه النسائي ضعيف،
ومرة: متروك الحديث. وقال العجلي كان ثقة، معروفا بالحديث، والناس يظلمونه في
أحاديث يسألون أن يدعها، فلم يفعل. وقال البخاري ليس بالقوي عندهم، وقال مرة:
يتكلمون فيه. وقال الدراقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: كان يغلط ويثبت
على غلطه. وابن حجر قال في التقريب: صدوق يخطئ ويصر ورمي بالتشيع.
[١٤٩٥] [١٤٨٧] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ
الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ حِفِه: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ خُرَاسَانَ)).
موقوف صحیح.
وقد رواه ابن ماجة وغيره مرفوعًا فقال ابن ماجة حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالُوا: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي
عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي التَّاحِ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ ((أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ
أَقْوَامٌ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)).
(١٤٩٦) - [١٤٨٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِع، عَنْ جَرَّاح، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: ((مَوْلِدُ الدَّجَّالِ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى مِصْرَ، يُقَالُ لَهُ قُوصََ، وَهِيَ بُسْرَى)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه إبهام في قوله عمن حدثه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:

٢٥٠۵
كِتابُ الفِتْنُ»
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
لَهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٤٩٧) - [١٤٨٩] قَالَ الْحَكَمُ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَشُرَيْحِ، وَالْمِقْدَامِ، وَعَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ، وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالُوا:
(لَيْسَ هُوَ إِنْسَانٌ، إِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ)).
مقطوع صحيح الإسناد.
(١٤٩٨) - [١٤٩٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ:
((هُوَ ابْنُ صَائِدٍ، الَّذِي وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ».
موقوف صحيح الإسناد.
(١٤٩٩) - [١٤٩١] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ
وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ كُونَى)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٥٠٠) - [١٤٩٢] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:

كِتابُ الفِتْرُ
٢٥١
((يَخْرُجُ جَيْشٌ مِنْ خُرَاسَانَ يُعْقِبُهُمُ الدَّجَّالُ)).
مقطوع حسن الإسناد.
(١٥٠١) - [١٤٩٣] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ، عَنِ الْهَيْثَمِ أَبِي الْعُرْيَانِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو،
يَقُولُ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ كُوثَى)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٥٠٢) - [١٤٩٤] ( .... ) قَالَ مَعْمَرٌ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ
بْنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَالُ مِنْ كُوثَى)).
موقوف معلق.
(١٥٠٣) - [١٤٩٥] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ
الْهَيْثَمِ بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، وَهُوَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ: ((تَعْرِفُونَ
أَرْضًا قَبْلَكُمْ يُقَالُ لَهَا كُوْثَى، كَثِيرَةُ السِّبَاخ))؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((مِنْهَا يَخْرُجُ
الدَّجَّالُ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٥٠٤) - [١٤٩٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ

٢٥٢٠
كِتابُ الِثْه
أَبِيهِ، قَالَ: (يَخْرُجُ الدَّجَّلُ مِنَ الْعِرَاقِ)).
مقطوع صحيح الإسناد.
[١٥٠٥] [١٤٩٧] قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، سَمِعَ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ◌ِنَشَ، سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َّهُ يَقُولُ: ((سَيَخْرُجُ نَاسِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ،
وَيَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِبَهُمْ، كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ))، حَتَّى عَدَّهَا النَُِّ
نَّهُ زِيَادَةً عَلَى عَشْرِ مَرَّاتِ («كُلَّمَا خَرَجَ مِنْهُمْ قَرْنٌ قُطِعَ، حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ فِي
بَقِيَّتِهِمْ)).
مرفوع ضعيف.
* قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبوعبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وکان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن

٢٥٣
١٠,
كِتابُ الفِيْرُ
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
(١٥٠٦) - [١٤٩٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((أَوَّلُ مَاءٍ يَرِدُهُ الدَّجَّالُ
سَنَامُ جَبَل مُشْرِفٍ عَلَى الْبَصْرَةِ، وَمَاءٌ إِلَى جَنْبِهِ كَثِيرُ السَّافِ، يَعْنِي الرَّمَلَ، هُوَ
أَوَّلُ مَاءٍ يَرِّدُهُ الدَّجَّالُ)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٥٠٧] [١٤٩٩] حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الأَفْرَعُ، عَنْ هَمَّام، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ يَفْئِهِ، قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ قِبَلِ

٢٥٤٠
كِتابُ الِثْه
الْمَشْرِقِ مِنْ أَرْضِ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ».
موقوف صحيح.
وقد رواه ابن ماجة وغيره مرفوعًا فقال ابن ماجة حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِّ الْجَهْضَمِيُّ،
وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالُوا: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي
عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي النََّّاحِ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرَجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ
أَقْوَامٌ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)).
(١٥٠٨) - [١٥٠٠] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْعَطَّارُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى،
قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ جَزِيرَةٍ أَصْبَهَانَ فِي الْبَحْرِ، يُقَالُ لَهَا مَاطولَةُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.

: كِتابُ الفِرُ
٤٢٥٥
(١٥٠٩) - [١٥٠١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ
أَبِهِ، قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَالُ مِنَ الْعِرَاقِ)).
مقطوع صحيح الإسناد.
(١٥١٠) - [١٥٠٢] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ
الْهَيْثَمِ بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، وَهُوَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ: (تَعْرِفُونَ
أَرْضًا قَبْلَكُمْ يُقَالُ لَهَا كُونَى، كَثِيرَةُ السِّبَاخ))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((مِنْهَا يَخْرُجُ
الدَّجَّالُ».
موقوف صحيح.
[١٥١١] [١٥٠٣] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ،
عَنْ خَالِدِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عِلْه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَه
يَقُولُ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ثُمَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَمْل؟».
مرفوع ضعيف.
لأن فيه خالد بن سبيع أو سبيع بن خالد اليشكري وهو ضعيف لم يوثقه إلا ابن حبان
والعجلي وتوثيقهما إذا انفردا غير معتبر. وقال أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني لا
یعرف.
وقد رواه من طريق سبيع بن خالد أيضًا أبو عوانة في المستخرج وأبو داود الطيالسي في
مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه.

٢٥٦.١
كِتابُ الفِتْنُ=
(١٥١٢) - [١٥٠٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((أَوَّلُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ يُفْزِعُهُمُ
الدَّجَّالُ أَهْلُ الْكُوفَةِ)).
موقوف صحيح الإسناد.
* وأبو صادق هو مسلم بن يزيد وشهرته عبد الله بن ناجد الأزدي وهو ثقة.
[١٥١٣] [١٥٠٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةِ وَهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَِّ فِي
بَيْتِي فَذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشَدِّ فِتْنَتِهِ أَنَّهُ يَأْتِي الأَغْرَابِيَّ، فَيَقُولُ: أَرَأَنْتَ إِنْ
أَحْبَيْتَ إِلَكَ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، قَالَ: فَتَمَثَّلَ لَهُ الشَّيَاطِينُ نَحْوَ
إِيلِهِ كَأَحْسَنِ مَا تَكُونُ ضُرُوعًا، وَأَعْظَمِهِ أَسْنِمَةً، وَيَأْتِي الرَّجُلَ وَقَدْ مَاتَ أَبُوهُ،
وَمَاتَ أَخُوهُ، فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْبَيْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأَخَاكَ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبِّكَ؟
فَيَقُولُ: بَلَى، فَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيَاطِينُ نَحْوَ أَبِهِ وَأَخِيهِ)). ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ ◌َّهُ لِحَاجَةٍ،
ثُمَّ رَجَعَ وَالْقَوْمُ فِي اهْتِمَامِ وَغَمِّ بِمَا حَدَّثَهُمْ، قَالَ: فَأَخَذَ بَلحمتي الْبَابِ وَقَالَ:
(مَهْيَمْ أَسْمَاءُ)). فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ خَلَعْتَ أَفْئِدَتَنَا بِذِكْرِ الدَّجَّالِ،
فَقَالَ: ((إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيَكُمْ حَيُّ فَأَنَا حَجِيجُهُ، وَإِلا فَإِنَّ رَبِّي خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ
مُؤْمِنٍ)). فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ إِنَّا لَنَعْجِنُ عَجِينَنَا فَمَا نَخْتَبِزُهَا حَتَّى
نَجُوعَ، فَكَيْفَ بِالْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((يَجْزِيهِمْ مَا يَجْزِي أَهْلَ السَّمَاءِ التَّسْبِيحُ
وَالتَّقْدِیسُ)).
مرفوع ضعيف الإسناد.
فیه شهر بن حوشب.

٢٥٧٪
: كِتابُ الفِتْنُ
* قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبوعبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدارقطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روئ أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
[١٥١٤] [١٥٠٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالا:
أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلِ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَالُ
عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: (تَفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ ثَلاثَ
فِرَقِ، فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَرْضِ آبَائِهَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ، وَفِرْقَةٌ تَأْخُذُ شَطَّ
الْقُرَاتِ، يُقَاتِلُهُمْ وَيُقَاتِلُونَهُ، حَتَّى يَجْتَمِعَ الْمُؤْمِنُونَ بِغَرْبِ الشَّامِ، فَيَبْعَثُونَ إِلَيْهِ
طَلِيعَةً مِنْهُمْ، فَارِسُ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ أَوْ أَبْلَقَ، فَيُقْتَلُونَ فَلا يَرْجِعُ مِنْهُمْ بَشَرٌ)). قَالَ
سَلَمَةُ: فَحَدَّثَنِي أَبُو صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ:

٢٥٨٠
كِتَابُ الِفِيْنُ »
فَرَسٍ أَشْقَرَ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَيَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّ الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
الَّ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُهُ. قَالَ أَبُو الزَّعْرَاءِ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَذْكُرُ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا، قَالَ: ثُمَّ يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في
الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال:
في حديثه کلام ليس في حديث الناس، لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى
عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي
ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن
مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في
حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن
عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة
له أحاديث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به.
[١٥١٥] [١٥٠٩] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرِو
السَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ يَنْه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِذَا خَرَجَ الدَّجَّالُ عَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالا، يَا عِبَادَ اللهِ
فَأَنِبُوا، فَإِنَّهُ يَبْتَدِىُّ، فَيَقُولُ: أَنَا نَبِيُّ، وَلا نَبِيَّ بَعْدِي، ثُمَّ يُثَنِّي، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمُ،
وَلَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ وَلَيْسَ رَبُّكُمْ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
مَكْتُوبٌ: كَافِرٌ، يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، وَإِنَّ مِنْ فِتْتَتِهِ أَنَّ مَعَهَ جَنَّةً وَنَارًا، فَنَارُهُ جَنَّةٌ،
وَجَنَّهُ نَارٌ، فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَقْرَأْ بِفَوَاتِحِ سُورَةِ الْكَهْفِ، وَلْيَسْتَغِثْ بِاللهِ تَكُونُ
عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا، كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الَْ بَرْدًا وَسَلامًا، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ
أَنَّ مَعَهَ شَيَاطِينَ تُمَثِّلُ لَهُ عَلَى صُوَرِ النَّاسِ، فَيَأْنِي الأَعْرَابِيَّ، فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ

٢٥٩ ٤
كِتابُ الفِيْنُ
بَعَنْتَ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَتَمَثَّلَ لَهُ شَيَاطِينُهُ عَلَى
صُورَةٍ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَيَقُولانٍ لَهُ: يَا بُنَّ اتْبَعْهُ، فَإِنَّهُ رَبُّكَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْتَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى
نَفْسٍ فَيَقْتُلُهَا وَيُحْيِيهَا، وَلَنْ يَعُودُ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَنْ يَصْنَعَ ذَلِكَ بِنَفْسٍ غَيْرِهَا،
يَقُولُ: انْظُرُوا عَبْدِي، فَإِنِّي أَبْعَتُهُ الآنَ، فَيَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبَّا غَيْرِي، فَيَبْعَثُهُ فَيَقُولُ لَهُ:
مَنْ رَبُّكَ؟ فَقُولُ لَهُ: رَبِّيَ اللهُ، وَأَنْتَ الدَّجَّلُ عَدُوُّ اللهِ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ، يَقُولُ
لِلأَعْرَابِيِّ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ إِلَكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَتَمَثَّلُ لَهُ
الشَّيَاطِينُ عَلَى صُورَةٍ إِلِهِ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ، وَيَأْمُرُ
الأَرْضَ أَنْ تَنْبُتَ فَتُنْبِتَ، وَأَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُكَذِّبُوهُ فَلا تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلا هَلَكَتْ،
وَيَمُرُّ بِالْحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ لَهُمْ، وَالأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ لَهُمْ،
فَتُنْبِتُ، فَتَرُوحُ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ، أَمَدَّهُ
خَوَاصِرَ، وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا)».
مرفوع جيد الإسناد.
(١٥١٦) - [١٥١٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا نَزَلَ الدَّجَّالُ الأُرْدُنَّ دَعَا بِجَبَل طُورَ وَثَابُورَ
وَجَبَلَ الْجُودِيِّ، حَتَّى يَنْتَطِحْنَ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمَا، كَمَا تَنْتَطِحُ الثَّوْرَانِ أَوِ
الْكَبْشَانِ، وَيَقُولُ: عُودَا مَكَانَكُمَا)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق

٢٦٠
كِتابُ الفِتْنُه
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٥١٧] [١٥١١] حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ، وَابْنِ شَابُورَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ
مَكْحُولٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ حِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: «يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَدُوُّ اللهِ
وَمَعَهُ جُنُودٌ مِنَ الْيَهُودِ وَأَصْنَافُ النَّاسِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، وَرِجَالٌ يَقْتُلُهُمْ ثُمَّ
يُحْيِيهِمْ، مَعَهُ جَبَلٌ مِنْ ثَرِيدٍ، وَنَهَرٌ مِنْ مَاءٍ، وَإِنِّي سَأَنْعَتُ لَكُمْ نَعْتَهُ، إِنَّهُ يَخْرُجُ
مَمْسُوحَ الْعَيْنِ، فِي جَبْهَتِهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ، يَقْرَأْهُ كُلُّ مَنْ يُحْسِنُ الْكِتَابَ، وَمَنْ لا
يُحْسِنُ، فَجَنَّتْهُ نَارٌ، وَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَهُوَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ، وَيَتْبَعُهُ مِنْ نِسَاءِ الْيَّهُودِ
ثَلاثَةَ عَشَرَ أَلْفَ امْرَأَةٍ، فَرَحِمَ اللهُ رَجُلًا مَنَعَ سَفِيهَتَهُ أَنْ تَتْبَعَهُ، وَالْقُوَّةُ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ
بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ شَأْنَهُ بَلَاءٌ شَدِيدٌ، يَبْعَثُ اللهُ الشَّيَاطِينَ مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا،
فَيَقُولُونَ لَهُ: اسْتَعِنْ بِنَا عَلَى مَا شِئْتَ، فَيَقُولُ لَهُمُ: انْطَلِقُوا فَأَخْبِرُوا النَّاسَ أَنّي
رَبِّهُمْ، وَأَنِّي قَدْ جِئْتُهُمْ بِجَنَّتِي وَنَارِيٍ، فَتَنْطَلِّقُ الشَّيَاطِينُ فَيَدْخُلُ عَلَى الرَّجُلِ أَكْثَرَ
مِنْ مِائَةٍ شَيْطَانٍ فَيَتَمَثَّلُونَ لَهُ بِصُورَةٍ وَالِدِهِ، وَوَلَدِهِ، وَإِخْوَتِهِ، وَمَوَالِهِ، وَرَفِيقِهِ،
فَيَقُولُونَ: يَا فُلانُ، أَتَعْرِ فُنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمُ الرَّجُلُ: نَعَمْ، هَذَا أَبِي، وَهَذِهِ أُمِّي، وَهَذِهِ
أُخْتِي، وَهَذَا أَخِي، وَيَقُولُ الرَّجُلُ: مَا نَبَأْكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: بَلْ أَنْتَ فَأَخْبِرْنَا مَا نَبَأَكَ؟
فَيَقُولُ الرَّجُلُ: إِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّ عَدُوَّ اللهِ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، فَتَقُولُ لَهُ الشَّيَاطِينُ:
مَهْلا، لا تَقُلْ هَذَا، فَإِنَّهُ رَبُّكُمْ يُرِيدُ الْقَضَاءَ فِيَكُمْ، هَذِهِ جَنَّهُ قَدْ جَاءَ بِهَا وَنَارُهُ،
وَمَعَهُ الأَنْهَارُ وَالطَّعَامُ، فَلَا طَعَامَ إِلا مَا كَانَ قَبْلَهُ إِلا مَا شَاءَ اللهُ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: