النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
كِتابُ الفِتْنُ
(١٤٤٥) - [١٤٣٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ كَعْبِ، قَالَ:
((وَدِدْتُ لا أَمُوتُ حَتَّى أَشْهَدَ يَوْمَ الإسْكَنْدَرِيَّةِ)). قِيلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ فُتِحَتْ؟ قَالَ:
(لَيْسَ هَذَا يَوْمَهَا، إِنَّمَا يَوْمُهَا إِذَا جَاءَهَا مِائَةُ سَفِينَةٍ فِي أَثَرِهَا مِائَةُ سَفِينَةٍ، حَتَّى يَتِمَّ
سَبْعُ مِائَةٍ، وَفِي أَثَرِ ذَلِكَ مِثْلُ ذَلِكَ، فَذَلِكَ يَوْمُهَا، وَالَّذِي نَفْسُ كَعْبٍ بِيَدِهِ،
لَتَقْتَِّلُنَّ حَتَّى يَبْلُغَ الدَّمُ أَرْسَاغَ الْخَيْلِ».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٤٤٦] [١٤٣٨] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرِو
السَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ◌ِنْعنه قَالَ:
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ عَّمِ فَكَانَ أَكْثَرَ خُطْبَتِهِ مَا يُحَدِّثْنَا عَنِ الدَّجَّالِ يُحَذِّرُنَاهُ، وَكَانَ
مِنْ قَوْلِهِ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَإِنَّ
اللهَ تَعَالَىْ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلا حَذَّرَهُ أُمَّتَهُ، وَأَنَا آخِرُ الأَنْبِيَاءِ، وَأَنْتُمْ آخِرُ الأُمَمِ، وَهُوَ
خَارِجٌ فِيكُمْ لا مَحَالَةَ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُ كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنَّ يَخْرُجْ

٢٢٢
كِتابُ الفِيْن =
بَعْدِي فَكُلَّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ
فَلْيَتْفُلْ فِي وَجْهِهِ، وَلْيَقْرَأْ بِفَوَاتِيحِ سُورَةِ الْكَهْفِ)).
مرفوع صحيح.
(١٤٤٧) - [١٤٣٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو، عَنْ
شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ، قَالَ: ((كَانَ يُقَالُ: ((كَلْبُ السَّاعَةِ الدَّجَّالُ،
وَمَنْ صَبَرَ عَلَى فِتْنَةِ الدَّجَّالِ لَمْ يُفْتَنْ، وَلَنَ يُفْتَنَ أَبَدًا حَيَّا وَلا مَيِّنَا، وَمَنْ أَدْرَكَهُ وَلَمْ
يَتْبَعْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَإِذَا خَلُصَ الرَّجُلُ وَكَذَّبَ الدَّجَّالَ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَقَالَ: قَدْ
عَلِمْتُ مَنْ أَنْتَ، أَنْتَ الدَّجَّلُ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ بِفَاتِحَةِ سُورَةِ الْكَهْفِ، لَمْ يَخْشَهُ، وَلا
يَقْدِرُ أَنْ يَفْتِنَهُ، وَكَانَتْ لَهُ تِلْكَ الآيَةُ كَالتَّمِيمَةِ مِنَ الدَّجَّالِ، فَطُوبَى لِمَنْ نَجَا
بِإِيمَانِهِ قَبْلَ فِتَنِ الدَّجَّالِ وَهَوَانِهِ وَصَغَارِهِ، وَلَيُدْرِكَنَّ أَقْوَامًا مِثْلَ خِيَارِ أَصْحَابٍ
مُحَمَّدٍ تٍَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب منئه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

كِتابُ الِثْنُ
[١٤٤٨] [١٤٤٠] ( .... ) قَالَ صَفْوَانُ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ،
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَشُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، ( .. ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ يَِّ حَذَّرَ
أَصْحَابَهُ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: ((اعْلَمُوا أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُلاقِي رَبِّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا،
وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، إِنَّ الدَّجَّالَ يَكْذِبُ عَلَى اللهِ، مَطْمُوسٌ عَيْنُهُ، لَيْسَتْ بِنَاتِئَّةٍ
وَلا حَجْرَاءَ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ، يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيَكُمْ فَأَنَا
حَجِيجُكُمْ مِنْهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللهُ خَلِيفَتِي
عَلَى كُلِّ مُسْلِم، مَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ فَاتِحَةَ سُورَةِ الْكَهْفِ)).
مرفوع مرسل ومعلق ومعناه صحيح.
(١٤٤٩) - [١٤٤١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيد، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
أَبِي قِلابَةَ، ( ... ) قَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ قَدِ ازْدَحَمُوا عَلَى رَجُلَ فَزَاحَمْتُ النَّاسَ
حَتَّى خَلُصْتُ إِلَيْهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقَالُوا: رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ عَلَه
فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ: ((إِنَّ مِنْ بَعْدِكُمُ الْكَذَّابَ الْمُضِلَّ، وَإِنَّ رَأْسَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُبُكًا
حُبُكًا، وَإِنَّهُ سَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمُ، فَمَنْ قَالَ: كَذَبْتَ لَسْتَ بِرَبِّنَا، وَلَكِنَّ اللهَ رَبُّنَا، عَلَيْهِ
تَوَكَّلْنَا، وَإِلَيْهِ أَنَبْنَا، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، فَلَا سَبِيلَ لَهُ عَلَيْهِ)).
موقوف ضعيف.
[١٤٥٠] [١٤٤٢] قَالَ أَيُّوبُ: وَحَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ بَعْضِ
أَشْيَاخِهِمْ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: «مَا بَيْنَ خَلْقِ
آدَمَ الَِّّْ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ أَمْرٌ أَكْبُرُ مِنَ الدَّجَّالِ)).
مرفوع ضعيف.

٢٢٤
كِتابُ الفِتْنُه
في الإسناد مبهم غير معروف.
[١٤٥١] [١٤٤٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: ( .... ) قَالَ
رَسُولُ اللهِ يَِّ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عِنْدَ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا».
مرفوع مرسل.
[١٤٥٢] [١٤٤٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ
جَابِرِ عِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَةِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرِ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
كَذَّابِينَ، مِنْهُمْ صَاحِبُ الْيَمَامَةِ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ الْعَنْسِيُّ، وَمِنْهُمْ صَاحِبُ
حِمْيَرَ، وَمِنْهُمُ الدَّجَّالُ، وَالدَّجَّلُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً)).
مرفوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

٢٢٥٪
: كِتابُ الفِثْنُ
(١٤٥٣) - [١٤٤٥] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخ، مِنْ
حَضْرَمَوْتَ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ: ((أَوَّلُ الآيَاتِ الرُّومُ، ثُمَّ الثَّانِيَةُ الدَّجَالُ،
وَالثَّالِثَةُ يَأْجُوجُ، وَالرَّابِعَةُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَئِّ)».
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ من حضر موت.
[١٤٥٤] [١٤٤٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ
الصَّامِتِ ◌ِنْغه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى
خَشِيتُ أَنْ لا تَعْقِلُوا، إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَفْحَجُ، جَعْدٌ، أَغْوَرُ،
مَطْمُوسُ الْعَيْنِ، لَيْسَتْ بِنَاتِثَةٍ وَلا حَجْرَاءَ، فَإِنِ الْتَبَسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ
لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا».
مرفوع صحيح.
رواه النسائي في السنن الكبرى والبزار وأبو نعيم في الحلية.
١٤٥] [١٤٤٧] حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ حِه،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((الدَّجَّلُ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ، بَيْنَ جَبِينَهُ مَكْتُوبٌ: كَافِرٌ،
وَعَلَىْ يَمِينِهِ ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ))، قَالَ سَهْلٌ: هُوَ: ك ف ر، وَالْكَافُ وَالْفَاءُ وَالرَّاءُ مُلْتَزِقٌ
بَعْضُهُ بِبَعْضٍ كَالْكِتَابَةِ.
مرفوع صحيح.

٢٢٦
كِتابُ الفِتْنُه
رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الكبير.
[١٤٥٦] [١٤٤٨] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْم،
عَنْ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ◌ِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((يَكُونُ قَبْلَ خُرُوج
الدَّجَّالِ نَيِّفٌ عَلَى سَبْعِينَ دَجَّالا».
مرفوع ضعيف.
* فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث
وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث.
(١٤٥٧) - [١٤٤٩] حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عِيسَى الْحَنَّاطِ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِلْفِه: ((مَعَ الدَّجَّالِ امْرَأَةٌ
تُسَمَّى طَيْبَةَ، لا يَؤُمُّ قَرْيَةً إِلَا سَبَقَتْهُ إِلَيْهَا، تَقُولُ: هَذَا الرَّجُلُ دَاخِلٌ عَلَيْكُمْ
فَاحْذَرُوهُ».
موقوف ضعيف.
* فيه عيسى الحناط وهو عيسى بن ميسرة بن حبان وشهرته عيسى بن أبي عيسى
الغفاري وهو متروك الحديث كما قال عنه أبو داود وقال النسائي متروك الحديث أصله
كوفي، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه وقال ابن حبان كان سيء الفهم والحفظ كثير
الوهم فاحش الخطأ استحق الترك لكثرته، ومرة: كره في الثقات وقال الإمام أحمد ليس
بشيء، ضعيف، ومرة: لا يساوي شيء، وسئل: تراه مثل السري بن إسماعيل قال لا السري
أمثل من عيسى السري أحب إلينا منه عيسى ليس بشيء وقال أبو أحمد الحاكم ليس
بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه لا يتابع عليها متنا وإسنادا وقال أبو القاسم البغوي

٢٢٧٪
١٠,
كِتَابُ الِفِيْنُ
ضعيف الحديث وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: متروك، كان أول
أمره خیاطا بالكوفة، ثم انتقل إلى المدينة وصار حناطا يبيع الحنطة، ثم تركه ورجع يبيع
الخبط، وينسب إلى كلها، والمشهور خياط وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف
وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي، مضطرب الحديث وجرحه
کثیر منى الخلق.
(١٤٥٨) - [١٤٥٠] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخِ، مِنْ
حَضْرَمَوْتَ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ: ((أَوَّلُ الآيَاتِ الرُّومُ، ثُمَّ الثَّانِيَةُ الدُّجَالُ،
وَالثَّالِثَةُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَالرَّابِعَةُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَمْ﴾)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم غير معروف وهو الشيخ من حضرموت.
(١٤٥٩) - [١٤٥١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ،
عَنْ حَكِيمِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((رَجُلٌ قَدِ اسْتَخَقَّتْهُ الأَحَادِيثُ، كُلَّمَا وَضَعَ
أُحْدُوثَةً كَذَبَ، وَانْقَطَعَتْ مَدُّهَا بِأَطْوَلَ مِنْهَا، إِنْ يُدْرِكِ الدَّجَّالَ يَتْبَعْهُ)).
موقوف صحيح.
[١٤٦٠] [١٤٥٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ،
عَنْ أَبِيِهِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ يَِّ فِي النَّاسِ، فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ
الدَّجَّالَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنِّي أَنْذَرْتُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَنْذَرَ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ
قَوْمَهُ، وَلَكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيُّ لِقَوْمِهِ، تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ، وَأَنَّ اللهَ

٢٢٨
كِتابُ الِثْه
لَيْسَ بِأَغْوَرَ)).
مرفوع صحيح.
رواه البخاري والترمذي وابن حبان والطبراني في الكبير ومعجم الشاميين والإيمان
لابن منده والبغوي في شرح السنة والبخاري في الأدب المفرد.
[١٤٦١] [١٤٥٣] ( .. ) قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ
بْنُ ثَابِتِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َِّ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ
يَوْمَئِذٍ لِلنَّاسِ وَهُوَ يُحَذِّرُهُمْ فِتْنَهُ: «تَعْلَمُوا أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتَّى
يَمُوتَ، وَأَنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌّ، يَقْرَأُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَرِهَ عَمَلُهُ)).
مرفوع معلق صحیح المعنى.
رواه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد وابن حبان والحاكم والطيالسي والبزار وأبو
يعلى والطبراني في مسند الشاميين والأوسط والكبير وغيرهم كثير موصولا.
[١٤٦٢] [١٤٥٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي
بِلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، صَاحِبِ النَّبِّ ◌َِّ وَ لْفِه، قَالَ: قَالَ النَّبِّ ◌َّهِ:
((بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ سِتُّ سِنِينَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي السَّنَّةِ
السَّابِعَةِ».
مرفوع ضعيف.
انفرد به نعيم بن حماد وفيه عبد الله بن أبي بلال الخزاعي وهو مجهول ذكره ابن حبان
في الثقات، وقال: يروي عن العرباض بن سارية، وروى عنه خالد بن معدان وقال العجلي
ثقة وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: روى عن عرباض بن سارية، وعبد الله

٢٢٩٪
١٠١,
كِتَابُ الِفِيْنُ
ابن بسر، وروى عنه خالد بن معدان وقال ابن حجر في التقريب: مقبول، وذكره في لسان
الميزان وذكره البخاري في التاريخ الكبير وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: وثق، عن
العرباض وعبد الله بن بسر و عنه خالد بن معدان.
وجملة القول فيه أنه مجهول، تفرد بالرواية عنه خالد بن معدان، ولم یوثقه سوی ابن
حبان والعجلي. والله أعلم.
(١٤٦٣) - [١٤٥٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
أَبِي الْيَمَانِ، وَغَيْرِهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى تُفْتَحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٤٦٤] [١٤٥٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي
الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: مَنْ حَضَرَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فَلْيَحْمِلْ مَا قَدَرَ،
وَلْيَتَّخِذْهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ عَ ◌ِّ قَالَ: ((فَتْحُهَا وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعٍ سِنِينَ)).
مرفوع ضعيف.

٢٣٠
كِتابُ الفِرُ»
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولکن کان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فیھم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١٤٦٥) - [١٤٥٧] قَالَ صَفْوَانُ، وَحَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْب،
قَالَ: ((يَأْتِهِمُ الْخَبَرُ وَهُمْ يَقْسِمُونَ غَنَائِمَهُمْ، إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، وَإِنَّمَا هُوَ
كَذِبٌ، فَخُذُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّكُمْ تَمْكُثُونَ سِتَّ سِنِينَ، ثُمَّ يَخْرُجُ فِي السَّابِعَةِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي

٢٣١
كِتابُ الفِيْنُ
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٤٦٦) - [١٤٥٨] قَالَ صَفْوَانُ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: ((لا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى تُفْتَحَ الْمَدِينَةُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب التننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٤٦٧) - [١٤٥٩] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارِ،
قَالَ ( .. ) أَخَذَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرِ الْمُزَنِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ لَّهِ بِأَذُنَّ، فَقَالَ: ((يَا
ابْنَ أَخِي، لَعَلَّكَ تُدْرِكُ فَتْحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، فَإِيَّاكَ إِنْ أَدْرَكْتَ فَتْحَهَا أَنْ تَتْرُكَ
غَنِيمَتَكَ مِنْهَا، فَإِنَّ بَيْنَ فَتْحِهَا وَبَيْنَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ سَبْعَ سِنِينَ)).
موقوف منقطع الإسناد.

٢٣٢
كِتابُ الفِرُه
* فيه انقطاع بين بشر بن عبدالله بن يسار وهو ثقة وبين عبدالله بن بسر صاحب رسول
الله له
(١٤٦٨) - [١٤٦٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،
قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ بَعْدَ فَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ بِبَيْتِ
الْمَقْدِسِ)).
موقوف صحیح.
* ورواية عبدالله بن لهيعة له لا تضر لأنه قد تابعه الليث بن سعد وهو ثقة.
[١٤٦٩] [١٤٦١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ
اللهِ، عَنْ كَعْبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهُ: « يَأْتِهِمُ الْخَبَرُ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ بَعْدَ
فَتْحِهِمُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَيَنْصَرِفُونَ، فَلا يَجِدُونَهُ، ثُمَّ لا يَلْبُونَ إِلا قَلِيلا حَتَّى
يَخْرُجَ)).
مرفوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

٤٢٣٣
١٠,
كِتابُ الفِيْرُ
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٤٧٠] [١٤٦٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ هِفئه، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَه:
(يَكُونُ قَبْلَ خُرُوج الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ سَنَوَاتُ خُدْعَةٍ، يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ،
وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُؤْتَمَنْ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَتَكَلَّمُ
الرُّوَئِضَةُ الْوَضِيعُ مِنَ النَّاسِ)).
مرفوع ضعيف جدًّا.
* فیه یزید بن عياض بن يزيد بن جعدبة الليثي وهو منكر الحديث قال عنه الجوزجاني
ذهب حديثه سكت الناس عنه وقال ابن عدي عامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو الفتح
الأزدي متروك الحديث ذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليثي ليس
بشيء وذكره البيهقي في شعب الإيمان، وقال: ضعيف في الحديث، وقال مرة، ليس بالقوي،
وفي القراءة خلف الإمام، وقال: جرحه كافة أهل العلم بالحديث وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف الحديث منكر الحديث وقال ابن حبان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير
والمقلوبات عن الثقات فلما كثر ذلك في روايته صار ساقط الاحتجاج به وترك أبو داود
السجستاني حديثه وقال أبو زرعة الرازي ضعيف يضرب علي حديثه، ومرة ذكره في
الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: كذاب وقال النسائي متروك الحديث، ومرة:
كذاب، ومرة: ليس بثقة ولا یکتب حديثه. وذمه خلق کثیر واتهموه بوضع الحديث.
(١٤٧١) - [١٤٦٣] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ،
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُسْتَيْفِعِ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ

٢٣٤
كِتَابُ الِفِيْلُ Ex
الْيَمَانِ، قَالَ: (تَكُونُ غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ، مَنْ غَزَاهَا اسْتَغْنَى فَلَمْ يَفْتَقِرْ أَبَدًا، وَمَنْ لَمْ
يَغْزُهَا لَمْ يَثْرِ مَالُهُ بَعْدَهَا إِلا مَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَسْتَصْعِبُ الْبَحْرُ بَعْدَ الْغَزْوِ سِتَّ
◌ِنِينَ كَمَا كَانَ، ثُمَّ يَعُودُ الْبَحْرُ بَعْدَ سِتٍّ سِنِينَ كَمَا كَانَ سِتُّ سِنِينَ، ثُمَّ يَسْتَصْعِبُ
سِتّا، فَذَلِكَ ثَمَانِ عَشْرَةَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَالُ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٤٧٢) - [١٤٦٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
الأَنْصَارِيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، سَمِعَ كَعْبًا: «قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ فِتَنٌ
ثَلاثٌ، فِتْنَةُ عُثْمَانَ، وَفِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ حِيَشْهَا، وَالثَّالِئَةُ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَالُ)).
مقطوع ضعيف.

٤٢٣٥
: كِتابُ الفِئْنُ
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٤٧٣) - [١٤٦٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ تُبَيْع،
قَالَ: (بَيْنَ يَدَي الدَّجَّالِ ثَلاثُ عَلامَاتٍ، ثَلاثُ سِنِينَ جُوٌ، وَتَغِيضُ الأَنْهَارُ،
وَيَصْفَرُّ الرَّيْحَانُ، وَتَنْزِفُ الْعُيُونُ، وَتَنْتَقِلُ مَذْحِجٌ وَهَمْدَانُ إِلَى الْعِرَاقِ حَتَّى يَنْزِلُوا
قِنَّسْرِينَ وَحَلَبَ، فَعُدُّوا الدَّجَّلَ غَادِيًا فِي دِيَارِكُمْ أَوْ رَائِحًا)).
2000 1 2000 / 292
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه

٢٣٦
كِتابُ الفِتْنُ=
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٤٧٤] [١٤٦٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ،
عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُطَيْبِ السَّكُونِيِّ، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةً
عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ السَّكُونِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل ◌ِلْعِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ :
((الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوَجُ الدَّجَّالِ، فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ)). قَالَ:
وَأَخْبَرَنَا صَفْوَانُ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ كَعْبٍ، مِثْلَهُ.
مرفوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولکن کان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،

٢٣٧٪
١٠١,
كِتابُ الفِيْرُ
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدارقطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
[١٤٧٥] [١٤٦٧] قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَخْبَرَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ
بْنَ مَرْوَانَ، كَتَبَ إِلَى أَبِي بَحْرِيَّةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّكَ تُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذٍ، فِي الْمَلْحَمَةِ،
وَالْقُسْطَنْطِينَيَّةِ، وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَحْرِيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذَا، يَقُولُ:
((الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرِ)).
مرفوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من

٢٣٨٠
كِتابُ الفِيْنُ=
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبى شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١٤٧٦) - [١٤٦٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي
عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزِ، قَالَ: ((الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَخَرَابُ
الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ، حَمْلُ امْرَأَةٍ)).
مقطوع صحيح الإسناد.
[١٤٧٧] [١٤٦٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
عَنِ ابْنِ أَبِي بِلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرِ هْظه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َةِ: (بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ
وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ سِتُّ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ)).
مرفوع ضعيف.
فيه ابن أبي بلال واسمه عبد الله بن أبي بلال الخزاعي وهو مجهول ذكره ابن حبان في
الثقات، وقال: يروي عن العرباض بن سارية، وروى عنه خالد بن معدان وقال العجلي ثقة
وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: روى عن عرباض بن سارية، وعبد الله بن
بسر، وروى عنه خالد بن معدان وقال ابن حجر في التقريب: مقبول، وذكره في لسان الميزان
وذكره البخاري في التاريخ الكبير وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: وثق، عن العرباض
وعبد الله بن بسر وعنه خالد بن معدان.
وجملة القول فيه أنه مجهول، تفرد بالرواية عنه خالد بن معدان، ولم يوثقه سوى ابن
حبان والعجلي. والله أعلم.

٤٢٣٩
كِتابُ الفِتْنُ
(١٤٧٨) - [١٤٧٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدِ،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي سَنَةٍ ثَمَانِينَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، أَيُّ الثَّمَانِيَنَ، ثَمَانِينَ
وَمِائَتَيْنِ، أَوْ غَيْرُهَا)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٤٧٩] [١٤٧١] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ،
عَنْ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَُّ قَالَ: ((لَنْ يَجْمَعَ اللهُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ سَيْفَ الدَّجَّالِ
وَسَيْفَ الْمَلْحَمَةِ».
مرفوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي

٢٤٠
كِتابُ الفِرُ=
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٤٨٠] [١٤٧٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ فِي بَيْتِي
فَذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلاثَ سِنِينَ، سَنَةٌ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا،
وَالأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، وَالثَّانِيَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا، وَالأَرْضُ ثُلُنَيْ نَبَاتِهَا،
وَالثَّالِثَةُ تُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا كُلَّهُ، وَالأَرْضُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ، فَلا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ، وَلا
ذَاتُ ضِرْسٍ مِنَ الْبَهَائِمِ إِلا هَلَكَتْ)).
مرفوع ضعيف.
رواه أحمد والطبراني في الكبير والبغوي في شرح السنة و فيه شهر بن حوشب.
* قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحدیث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال