النص المفهرس
صفحات 181-200
٤١٨١ كِتابُ الفِتْنُ: * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٨١) - [١٣٧٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ شُرَيْحِ ابْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِنْ أَنَا شَهِدْتُ، يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى لَمْ آسُ عَلَى مَا فَاتَنِي قَبْلَهُ، وَلا أَبَالِي أَلا أَبْقَى بَعْدَهُ، وَقِتَالُ يَوْمِ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى أَعْظَمُ مِنْ قِتَالِ الدَّجَّالِ، وَذَلِكَ لأَنَّهُ يَكُونُ مَعَ الدَّجَّالِ سَيْفُ وَاحِدٌ، وَمَعَ أَصْحَابِ الْمَلْحَمَةِ سُيُوفٌ، وَالسِّيُوفُ الأُمَمُ)). 009 / 2000 1 2000 1 مقطوع مقطوع. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما ١٨٢ كِتابُ الفِرُه يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٨٢) - [١٣٧٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي الرُّومِ ثَلاثَ ذَبَائِحَ، أَوَّلُهُنَّ الْيَرْمُوكُ، وَالثَّانِيَةُ فينقس، يَعْنِي التَّمْرَةَ، وَهِيَ حِمْصُ، وَالثَّالِثَةُ الأَعْمَاقُ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َُّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٨٣)- [١٣٧٧] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هَزَّانَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ حَتَّى تُفْتَحَ كُلْيَتُهَا»، قِيلَ: وَمَا كُلْيَتُهَا؟ قَالَ: عَمُّورِيَّةُ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له ١٨٣٪ ١٠, كِتابُ الفِيْرُج عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٨٤) - [١٣٧٨] قَالَ أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ یَسَارٍ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ حَتَّى يُفْتَحَ نَابُهَا، قِيلَ: وَمَا نَابُهَا؟ قَالَ: عَمُّورِيَّةُ)). قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ عَنْ كَعْبٍ مِثْلَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: كَلْبُهَا. 009 / 2000 / 2020 1 2000 1 2000 1 /2000 1 009 / 2000 1 2800 6 2000 1 2000 1 0 مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٨٥) - [١٣٧٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَمْرٍو ١٨٤١ كِتابُ الفِرُه الأَحْمُوسِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ تُبَيْع، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((عَمُّورِيَّةُ كَلْبَةُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا تَهَارُّ دُونَهَا». مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٨٦) - [١٣٨٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((مَا أُحِبُّ أَنْ أَبْقَى، بَعْدَ فَتْحِ مَدِينَةِ هِرَقْلَ، إِنَّ أَبْوَابَ الشَّرِّ تُفْتَحُ حِينَئِذٍ، وَرُبَّ هَوَانٍ وَصَغَارٍ مَعَ فَتْحِهَا)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا ٤١٨٥ د كِتابُ الفِتْنُ أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٨٧) - [١٣٨١] ( ... ) قَالَ شُرَيْحٌ: فَحَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ: (وَلا تَسْتَعْجِلُونَ بِفَتْحِ مَدِينَةِ هِرَقْلَ، فَرُبَّ هَوَانٍ وَصَغَارٍ عِنْدَ فَتْحِهَا)). موقوف معلق. (١٣٨٨) - [١٣٨٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي سَبَأٍ عُتْبَةَ بْنِ تَمِيمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَّيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا أَبَقَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَقَدْ حَضَرَ أَمْرُهَا، وَأَمِيرُ الْجَيْشِ الَّذِي يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ لَيْسَ بِسَارِقٍ وَلا زَانٍ وَلا غَالَّ، وَالْمَلاحِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ آلِ هِرَقْلَ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ١٨٦٠ كِتابُ الفِيْن = (١٣٨٩) - [١٣٨٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَّبِي بَكْرِ، عَنْ أَبِي الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تُفْتَحُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٩٠) - [١٣٨٣] قَالا جَمِيعًا: وَأَخْبَرَنَا صَفْوَانُ، عَنْ شُرَيْح، وَأَبِي الْمُثَنَّى الأُمْلُوكِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تُفْتَحُ عَلَى يَدَيْ وَلَدِ سَبَأٍ، وَوَلَدِ قَاذِرٍ)). فَلَمْ يَذْكُرْ بَقِيَّةُ أَبَا الْمُثَنَّى. مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا ١٨٧٠٪ ٧ د كِتابُ الفِتْنُ أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٩١) - [١٣٨٣] وَقَالَ بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنْ كَعْبٍ: ((الَّذِي تَكُونُ عَلَى يَدَيْهِ الْمَلَاحِمُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هِرَقْلَ، يُقَالُ لَهُ طَبْرُ، يَعْنِي طَبَارَةَ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يمتنعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَلِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٣٩٢] [١٣٨٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ حَبيب، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَّهِ: ((الْخَامِسُ مِنْ آلِ هِرَقْلَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ طَبْرُ، عَلَى يَدَيْهِ تَكُونُ الْمَلاحِمُ)». مرفوع مرسل ضعيف جدًّا. ١٨٨٠ كِتابُ الفِرُه * فيه المهاجر بن حبيب وهو كالمجهول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى عن أسد بن كرز وله صحبة روى عنه أرطاة بن المنذر وذكره أبو سعد السمعاني في الأنساب وقال: يروي عن أسد بن کرز، روى عنه أرطاة بن المنذر. (١٣٩٣) - [١٣٨٥] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: (تَفْتَحُونَ مَدِينَةَ الْكُفْرِ بِالتَّكْبِرِ، يَضَعُ اللهُ تَعَالَى لَهُمْ كُلَّ يَوْمٍ ثُلُثَ حَائِطِهَا، فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ يَأْتِيهِمْ خَبَرُ الدَّجَّالِ، فَلا يُفْزِ عَنَّكُمْ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ كَذِبٌ، فَاحْتَمِلُواْ مِنْ غَنِيمَتِهَا)). مقطوع ضعيف. (١٣٩٤) - [١٣٨٦] ( .... ) وأنا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارِ، قَالَ: ( .... ) سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرِ الْمَازِيَّ، يَقُولُ: ((إِذَا أَتَاكُمْ خَبَرُ الدَّجَّالِ وَأَنْتُمْ فِيهَا فَلا تَدَعُوا غَنَائِمَكُمْ، فَإِنَّ الَّجَّالَ لَمْ يَخْرُجْ)). مقطوع معلق ومنقطع. (١٣٩٥) - [١٣٨٧] ( .... ) وَأَخْبَرَنَا صَفْوَانُ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ بَيْنَ الدَّرْبِ وَالْعَرِيشِ مَأْدُبَةُ أَهْلِ بَيْتٍ وَاحِدٍ فَقَدْ دَنَا فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ)). موقوف معلق. ٤١٨٩٠ : كِتابُ الفِتْنُ [١٣٩٦] [١٣٨٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((الْفِتْنَةُ السَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً)). قُلْتُ: وَمَا الْغَايَةُ؟ قَالَ: ((الرَّايَةُ، تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشْرَ أَلْفًا)). 000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2020 1 2030 1 2020 1 0000 1 2020 1 0000 1 0000 1 2020 1 2020 1 0000 1 مرفوع صحيح. رواه البخاري وأحمد والحاكم في المستدرك والبيهقي في الكبرى ومسند الشاميين ودلائل النبوة والطبراني في الكبير والإيمان لابن منده. (١٣٩٧) - [١٣٨٩] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((الَّذِي تَكُونُ عَلَى يَدَيْهِ الْمَلاحِمُ مِنْ آلِ هِرَقْلَ يُقَالُ لَهُ طَبْرُ، يَعْنِي طَبَارَةَ». مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك الحدیث. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن ١٩٠ كِتابُ الفِتْنُ» بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٩٨) - [١٣٩٠] حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَيْسَرَةُ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، حَدَّثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ لَيَخْرُجُنَّ مِنْهَا كَفْرًا كَفْرًا. قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: ((أَوَلَمْ يَقُل اللهُ تعالى: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ. وَهَلَ الصَّالِحُونَ إِلا نَحْنُ)). موقوف صحيح. (١٣٩٩) - [١٣٩١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الأَعْيَسِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يَنْهَزِمُ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الثَّلُثُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأُولَئِكَ شِرَارُ الْبَرِيَّةِ عِنْدَ اللهِ». موقوف صحیح. (١٤٠٠) - [١٣٩٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((إِذَا عُبِدَتْ ذُو الْخَّلَصَّةِ، صَنَمٌ كَانَ لِدَوْسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، كَانَ ظُهُورُ الرُّومِ عَلَى الشَّام)». موقوف ضعيف. * فيه مبهم غير معروف. ١٩١ ٤ د كِتابُ الفِتْرُ (١٤٠١) - [١٣٩٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَا مَعْشَرَ قَيْسٍ، أَحِِّي يَمَنَا، وَيَا مَعْشَرَ الْيَمَنِ أَحِّي قَيْسًا، فَيُوشِكُ أَنْ لا يُقْتَلَ عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرُكُمَا)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتشه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٤٠٢] [١٣٩٤] ( ... ) قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: بَلَغَنِي أَنّ رَسُولَ اللهِ عَلَهِ قَالَ: ((قَيْسٌ فُرْسَانُ النَّاسِ يَوْمَ الْمَلَاحِمِ، وَالْيَمَنُ رَجَاءُ الإِسْلامِ)). مرفوع معضل الإسناد. وهذا من البلاغات الضعيفة فبين النبي ◌َّهُ والأوزاعي مفاوز. [١٤٠٣] [١٣٩٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ: ((إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ خَرَجَ بَعْثٌ ١٩٢٠ كِتَابُ الِنُه مِنْ دِمَشْقَ مِنَ الْمَوَالِي هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا، وَأَجْوَدُهُ سِلاحًا، يُؤَيِّدُ اللهُ بِهِمُ الدِّينَ)). مرفوع صحیح. رواه الطبراني في مسند الشاميين ورواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ. (١٤٠٤) - [١٣٩٦] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسِ الدِّمَشْقِيِّ، قَالَ: «لا تَدَعُ الرُّومُ عَلَى السَّاحِلِ أَيَّمَ الْمَلَاحِمِ مَاءً إِلا عَسْكَرُوا عَلَيْهِ)). مقطوع ضعيف. * فيه عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي في الحديث وقال أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: يمس بضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: غير قوي، وذكره في شعب الإيمان، وقال: ضعيف، وقال مرة: متهم بالوضع وقال أبو حاتم الرازي يكتب حديث ولا يحتج به وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بروايته، ولا برواية أبيه فإن أباه كان رديء الحفظ ولا يعلم وقال أبو عبدالله الحاكم يروي عن أبيه أحاديث موضوعة وقال أبو نعيم الأصفهاني روي عن أبيه أحاديث مناكير وقال النسائي ليس بثقة وقال ابنى حجر في التقريب: ضعيف وقال البخاري ليس بذاك ومرة: لا شيء وذكره الدار قطني في سننه، وقال: ضعيف الحديث جدًّا وقال الذهبي ضعفوه وذكره علي ابن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا وقال عمرو بن علي الفلاس منكر الحديث، وقال مرة: متروك الحديث وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا أحتج بحديثه وقال الإمام مسلم ضعيف الحديث وقال یحیی بن معین في رواية محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: ضعيف الحديث. ٤١٩٣ : كِتابُ الفِتْنُ [١٤٠٥] [١٣٩٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيََّ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ خَرَجَ مِنْ دِمَشْقَ بَعْثٌ هُمْ خِيَارُ عِبَادِ اللهِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ)). مرفوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. [١٤٠٦] [١٣٩٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، ( ... ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ وَعَدَنِي فَارِسَ، ثُمَّ الرُّومَ، ثُمَّ نِسَاءَهُمْ أَبْنَاءَهُمْ وَلِأَمَتَهُمْ وَكُنُوزَهُمْ، وَأَمَدَّنِي بِحِمْيَرَ أَعْوَانًا)). مرفوع مرسل ضعيف. ١٩٤ كِتابُ الفِيْرُه (١٤٠٧) - [١٣٩٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: (لَتُخْرِ جَنَّكُمُ الرُّومُ مِنَ الشَّامِ كَفْرًا، حَتَّى يُورِدُوَكُمُ الْبَلْقَاءَ، لِذَلِكَ الدُّنْيَا تَبِيدُ وَتَفْنَى، وَالآخِرَةُ تَبْقَى)). موقوف صحيح. (١٤٠٨) - [١٤٠٠] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَخَرَابُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ، فِي سَبْعَةٍ أَشْهُرِ، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ ذَلِكَ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب التننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي مَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٤٠٩) - [١٤٠١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الْكَلَاعِيّ، سَمِعَ أَبَا وَهْبٍ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُبَيْدِ، سَمِعَ مَكْحُولا، يَقُولُ: ((الْمَلاحِمُ عَشْرٌ، أَوَّلُهَا مَلْحَمَةُ قَيْسَارِيَةَ ١٠١, كِتابُ الفِيْنُ ١٩٥ فِلَسْطِينَ، وَآخِرُ هَا مَلْحَمَةُ عَمْقِ أَنْطَاكِيَةَ)). مقطوع ضعيف. * فيه أبو بكر الكلاعي وهو مجهول غير معروف ولا مذکور ولا مشهور. (١٤١٠) - [١٤٠٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ حَمَلُ الضَّأْنِ ثَلاثَ مِرَارٍ))، قُلْتُ: مَا حَمَلُ الضَّأْنِ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ، أَحَدُ أَبَوَيْهِ شَيْطَانٌ، يَمْلُكُ الرُّومَ، يَجِيءُ فِي أَلْفِ أَلْفٍ وَخَمْسٍ مِائَةٍ أَلْفِ، فِي الْبَرِّ، وَخَمْسٍ مِائَةٍ أَلْفٍ فِي الْبَحْرِ، حَتَّى يَنْزِلَ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْعَمْقُ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: إِنَّ لِيَ فِي سُفُنِكُمْ طَلِبَةً، فَإِذَا نَزَلُوا عَنْهَا أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ، ثُمَّ يَقُولُ: لا قُسْطَنْطِينِيَّةَ لَكُمْ، وَلا رُومِيَّةَ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِمْ، وَيَسْتَمِدُّ الْمُسْلِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ حَتَّى تَسْتَفْتِحُوا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ الَّانِيَةَ، إِنِّي لأَجِدُهَا فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى النَّانِيَةَ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: لا غُلُولَ الْيَوْمَ)). موقوف ضعيف. * لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا حدیثه. (١٤١١) - [١٤٠٣] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِع، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: (فِي الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى تَخْرَبُ سَوَاحِلُ الشَّامِ حَتَّى تَبْكِي السَّوَاحِلُ مِنْ خَرَابِهَا كَبُكَاءِ الْمُدُنِ وَالْقُرَى)). مقطوع ضعيف. ١٩٦٠ كِتابُ الفِيْن = * والحکم بن نافع يروي عن مبهم غير معروف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٤١٢) - [١٤٠٤] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: ((تَغْلِبُ الرُّومُ فِي الْمَلْحَمَةِ الصُّغْرَى عَلَى سَهْلِ الأُزْدُنِّ، وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ». مقطوع صحيح. (١٤١٣) - [١٤٠٥] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: شَهِدْتُ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي زَيْنَبَ، يَقُولُ: ((إِذَا خَرِبَتْ قُبْرُسُ فَابْكِ أَيَّامَ حَيَاتِكَ عَلَى نَفْسِكَ)). مقطوع ضعيف. * فيه الحكم بن أبي سليمان ولا ندري من هو فإنه غير معروف ولا مذكور ولا مشهور. ١٩٧٪ : كِتابُ الفِيْرُ ١] [١٤٠٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُهَاجِرُ بْنُ حَبِبٍ، أَنّ رَسُولَ اللهِ يَِّ قَالَ: ((الْخَامِسُ مِنْ آلِ هِرَقْلَ عَلَى يَدَيْهِ تَكُونُ الْمَلاحِمُ)). قَالَ أَرْطَةُ: فَوَلِيَ أَرْبَعَةٌ مِنْ آلِ هِرَقْلَ، قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ نَّهِ: فَبَقِيَ الْخَامِسُ، قَالَ أَرْطَاةُ: لَمْ يَجِئِ الْخَامِسُ إِلَى الآنَ بَعْدُ. مرفوع مرسل ضعيف جدًّا. * فيه المهاجر بن حبيب وهو كالمجهول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى عن أسد بن كرز وله صحبة روى عنه أرطاة بن المنذر وذكره أبو سعد السمعاني في الأنساب وقال: يروي عن أسد بن کرز، روى عنه أرطاة بن المنذر. (١٤١٥) - [١٤٠٧] حَدَّثَنَا رُدَيْحُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَلِي الرُّومَ امْرَأَةٌ فَتَقُولُ: اعْمَلُوا لِي أَلْفَ سَفِينَةٍ أَفْضَلَ أَلْوَاحِ عُمِلَتْ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، ثُمَّ اخْرُجُوا إِلَى هَؤُلاءِ الَّذِينَ قَتَلُوا رِجَالَنَا، وَسَبُّوا نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا، فَإِذَا فَرَغُوا مِنْهَا، قَالَتِ: ارْكَبُوا إِنْ شَاءَ اللهُ وَإِنْ لَمْ يَشَأْ، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا فَقْصِمَهَا بِقَوْلِهَا: وَإِنْ لَمْ يَشَأْ، ثُمَّ يُعْمَلُ لَهَا أَلْفٌ أُخْرَى مِثْلُهَا، ثُمَّ تَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهَا، وَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهَا رِيحًا فَيَقْصِمَهَا، ثُمَّ يُعْمَلُ لَهَا أَلْفٌ أُخْرَى، فَتَقُولُ: ارْكَبُوا إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: فَيَخْرُ جُونَ فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى تَلِّ عَكَّا، فَيَقُولُونَ: هَذِهِ بِلادُنَا وَبِلادُ آبَائِنَا، ثُمَّ يُرْسِلُونَ النَّارَ فِي سُفُنِهِمْ فَيَحْرِقُونَهَا، وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيَكْتُبُ الْوَالِي إِلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ، وَأَهْلِ مِصْرَ، وَأَهْلِ الْيَمَنِ، فَيَجِيءُ رُسُلُهُ فَيَقُولُونَ: نَتَخَوَّفُ أَنْ يَنْزِلَ بِنَا مِثْلُ مَا نَزَلَ بِكُمَّ، وَتَمُْ رُسُلُهَ عَلَى حِمْصَ وَقَدْ أَغْلَقَ أَهْلُهَا عَلَى مَنْ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَيَقْتُلُونَ فِيهَا امْرَأَةَ وَيُلْقُونَهَا مِمَّا يَلِي الْحَائِطَ خَارِ جًا، قَالَ: فَيَكْتُمُ الْوَاِي أَمْرَ حِمْصَ، ثُمَّ يَقُولُ لِلْمُسْلِمِينَ: اخْرُجُوا إِلَى عَدُوِّكُمْ فَمُوتُوا وَأَمِيتُوا، فَيَقْتَتِلُونَ قِتَالا شَدِيدًا، فَيُقْتَلُ ١٩٨١ كِتابُ الفِتْنُ» مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُلُثُ، وَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ، فَيَقَعُونَ فِي مَهِيل مِنَ الأَرْضِ، وَيُقْبِلُ الثَّلُثُ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَخْرُ جُونَ مِنْهَا إِلَى الْمُوجِبِ أَرْضِ الْبَلْقَاءِ، وَالْمُوجِبُ أَرْضٌ فِيهَا عُيُونٌ، وَيَخْرُجُ فِيهِ حَشِيشٌ مِنْ نَبْتِ الأَرْضِ، فَيَنْزِلُ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ، وَيُقْبِلُ أَعْدَاءُ اللهِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَقُولُ: اذْهَبُوا فَقَاتِلُوا بَقِيَّةَ عَبِيدِي الَّذِينَ بَقَوْا، فَيَقُولُ وَالِي الْمُسْلِمِينَ لِمَنْ مَعَهُ: اخْرُجُوا إِلَى عَدُوِّكُمْ، قَالَ: فَيَبْكُونَ وَيَتَضَرَّعُونَ إِلَى اللهِ تعالىٌ فَيَوْمَئِذٍ يَغْضَبُ اللهُ لِدِينِهِ فَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ، وَيُضْرَبُ بِسَيْفِهِ، وَيُسَلِّطُ اللهُ الْحَدِيدَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، حَتَّى لا يُبَالِي الرَّجُلُ صِمْصَامَةٌ كَانَتْ مَعَهُ أَوْ غَيْرُهَا، قَالَ: فَيَقْتُلُونَ فِي الْغَوْرِ، فَيَقْتَتِلُونَ قِتَالا شَدِيدًا، فَيُقْتَلُ الْعَدُوُّ يَوْمَئِذٍ فَلا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلا شِرْذِمَةٌ يَسِيرَةٌ يَلْحَقُونَ بِجَبَل لُبْنَانَ، وَالْمُسْلِمُونَ خَلْفَهُمْ يَطْرُدُونَهُمْ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَعَلَىَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ آدَمُ مُعْتَقِلٌ رُمْحَهُ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى النَّهَرِ الَّذِي عِنْدَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ نَزَلَ الْوَالِي لِيَتَوَضَّأَ وَيُصَلِّي، فَيَتَأَخَّرُ الْمَاءُ عَنْهُ، ثُمَّ يَطْلُبُهُ فَيَتَأَخَّرُ، فَإِذَا رَأَى ذَلِكَ رَكِبَ دَابَتَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا هَؤُلاءِ، هَذَا أَمْرٌ يُرِيدُهُ اللهُ، هَلُمُّوا فَأَجِيُزُوا، فَيُجِيزُونَ، حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى حَائِطِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، ثُمَّ يُكَبِّرُونَ تَكْبِيرَةَ رَجُل وَاحِدٍ فَيَسْقُطُ مِنْهَا اثْنَا عَشَرَ بُرْجًّا، فَيَوْمَئِذٍ تُقْتَلُ رِجَالُهَا، وَتُسْبَى نِسَاؤُهَا، وَتُؤْخَذُ أَمْوَالُهَا، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ أَتَاهُمْ آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ بِالشَّامِ، فَيَخْرُجُ الْقَوْمُ، فَمَنْ كَانَ أَخَذَ نَدِمَ أَلا يَكُونَ اسْتَزَادَ لِسِنِينَ تَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ، فَيَجِدُونَهُ لَمْ يَخْرُجْ، فَقَلَّ مَا يَلْبَثُ حَتَّى يَخْرُجَ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ٤١٩٩ ١٠١, كِتَابُ الِفِيْنُ ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٤١٦) - [١٤٠٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ: مَتَى فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ؟ قَالَ: ((لا تُفْتَحُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَهُمْ صُلْحٌ فَيَغْزُونَ جَمِيعًا، فَيَنْصَرِفُونَ وَقَدْ غَنِمُوا، حَتَّى يَنْزِلُوا مَرْجَهَا، فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْهُمُ الصَّلِيبَ، فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَقُومُ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَضْرِبُ صَلِيَهُمْ فَيَدُقُّهُ، وَيَتُورُ الْمُسْلِمُونَ وَهُمْ فَيَقْتَتِلُونَ، فَيَفْتَحُ اللهُ لَهُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فَتْحُهَا)). 20000 / 2000 1 2000 1 2000 1 20000 1 2000 مرفوع صحيح. [١٤١٧] [١٤٠٩] قَالَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِنَّ اللهَ أَعْطَانِي فَارِسَ وَنِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَسِلاحَهُمْ، وَأَعْطَانِي الرُّومَ وَنِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ وَسِلاحَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، وَأَمَدَّنِي بِحِمْيَرَ)). قَالَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ: لَيَدْخُلَنَّ الْعَدُوُّ أَنْطَرَسُوسَ صَلاةَ الْغَدَاةِ مِنَ الرُّومِ، فَلَيُقْتَلَنَّ تَحْتَ دَالِيَتِهَا ثَلاثُ مِائَةِ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، يَبْلُغُ نُورُهُمُ الْعَرْشَ. مرفوع معلق ووصله الطبراني بإسناد صحيح. ٢٠٠ كِتَابُ الِفِتْنُ= رواه الطبراني في مسند الشاميين حيث قال حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا بُجَيْرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ ◌َةِ ((إِنَّ اللهَ أَعْطَانِي فَارِسَ، وَنِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ، وَسِلاحَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ، وَأَعْطَانِي الرُّومَ، وَنِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ، وَسِلاحَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ وَأَمَدَّنِي بِحِمْيَرَ)). (١٤١٨) - [١٤١٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو، عَنِ الْفَرَجِ بْنِ يُحْمِدِ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِ قَوْمِهِ، قَالَ: ((كُنَّا مَعَ سُفْيَانَ بْنِ عَوْفِ الْغَامِدِيِّ حَتَّى أَتَيْنَا بَابَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ بَابَ الذَّهَبِ فِي ثَلاثَةِ آلافٍ فَارِسٍ، مِنْ نَاحِيَةِ الْبَحْرِ، حَتَّى جُزْنَا النَّهَرَ أَوِ الْخَلِيجَ، قَالَ: فَفَزِعُوا وَضَرَبُوا نَوَاقِيسَهُمْ، ثُمَّ قَالُوا: مَا شَأَنْكُمْ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ؟ قُلْنَا: جِئْنَا إِلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا لِيُخْرِبَهَا اللهُ عَلَى أَيْدِينَا، فَقَالُوا: وَاللهِ مَا نَدْرِي أَكَذِبَ الْكِتَابُ أَمْ أَخْطَأْنَا الْحِسَابَ، أَم اسْتَعْجَلْتُمُ الْقَدَرَ، وَاللهِ إِنَّا لِنَعْلَمُ أَنَّهَا سَتُفْتَحُ يَوْمًا، وَلَكِنْ لا نَرَى أَنَّ هَذَا زَمَانُهَا)). مقطوع ضعيف. * فيه إبهام عن بعض أشياخ قومه. (١٤١٩) - [١٤١١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ هَمْدَانَ الْمَشْرِقِ وَقَدْ نَزَلَتْ بَيْنَ الرَّسْتَنِ وَحِمْصَ فَهُوَ حُضُورُ الْمَلْحَمَةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ))، قُلْتُ: وَمَا يُنْزِلُهُمُ الرَّسْتَنَ؟ قَالَ: ((عَدُوٌّ مِنْ وَرَاءِهُمْ)). مقطوع ضعيف.