النص المفهرس

صفحات 161-180

" كتابُ الفِئْنُ:
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٥٤) - [١٣٤٨] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَأَخْبَرَنِي بَشِيرٌ، عَنْ ( .... ) عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَمْرٍو، قَالَ: ((الْمَلْحَمَةُ وَالإِسْكَنْدَرِيَّةُ عَلَى يَدَيْ طَبَارِسَ بْنِ أَسْطِينَانَ بْنِ الأَخْرَمِ،
إِذَا نَزَلَ مَرْكَبٌ بِالْمَنَارَةِ لَمْ يَنْتَصِفِ النَّهَارُ حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَرْبَعُ مِائَةِ مَرْكَبٍ، ثُمَّ أَرْبَعُ
مِائَةٍ حَتَّى يَنْزِلُوا عِنْدَ الْمَنَارَةِ».
موقوف ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

١٦٢
كِتابُ الفِرُه
[١٣٥٥] [١٣٤٩] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ عَبْدِ اللهِ
بْنِ عَمْرٍو ◌ِفَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َهُ قَالَ: ((إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ: عَتِيقُ الْعَرَبِ وَعَتِيقُ
الرُّومِ، كَانَتْ عَلَى أَيْدِيهِمَا الْمَلاحِمُ)).
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٣٥٦] [١٣٥٠] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا
النَّجْمِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ ◌ِفئه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ:
((سَيَكُونُ مِنْ بَنِي أُمَّيَّةَ رَجُلٌ أَخْنَسُ بِمِصْرَ، يَلِي سُلْطَانًا فَيُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ، أَوْ
يُتْزَعُ مِنْهُ، فَيَفِرُّ إِلَى الرُّومِ، فَيَأْنِي بِالرُّومِ إِلَى أَهْلِ الإِسْلامِ، فَذَلِكَ أَوَّلُّ الْمَلَاحِمِ)).
مرفوع معلق ضعيف.

١٦٣
: كِتابُ الِثْنُ
* عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وبين نعيم بن حماد وابن لهيعة واسطه لأن نعيم لم يدرك عبدالله بن لهيعة.
(١٣٥٧) - [١٣٥١] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُرَادِيُّ،
قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ أَبِي قَيْسٍ، يَقُولُ: ((إِنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ لَوْ شِئْتُ نَعَتُهُ
حَتَّى إِذَا رُئِيَ بِنَعْتِهِ عُرِفَ، يَفِرُّ إِلَى الرُّومِ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا، يُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ
بِمِصْرَ، أَوْ يُتَزَعُ مِنْهُ، فَيَأْتِي بِالرُّومِ إِلَيْهِمْ)).
مقطوع ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،

١٦٤١
كِتابُ الفِرُ=
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٥٨) - [١٣٥٢] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَحَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ:
سَمِعْتُ خُثَيْمًا الزِّيَادِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ تُبَيْعًا، يَقُولُ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ رُومِيَّةً، فَقَالَ:
((إِذَا رَأَيْتَ الْجَزِيرَةَ الَّتِي بِالْفُسْطَاطِ بُنِيَ فِيهَا سُفُنٌّ، أَوْ قَالَ: سَفِينَةٌ، خَشَبُهَا مِنْ
لُبْنَانَ، وَحِبَالُهَا مِنْ مِيْسَانَ، وَمَسَامِيرُهَا مِنْ مَرِيسٍ، ثُمَّ أَمِّرَ بِجَيْشٍ فَغَزَوْا فِيهَا، لا
يَنْقَطِعُ لَهُمْ حَبْلٌ، وَلا يَنْكَسِرُ لَهُمْ عَمُودٌ، فَإِنَّهُمْ يَفْتَتِحُونَ رُومِيَّةَ، وَيَأْخُذُونَ تَابَوتَ
السَّكِينَةِ، فَيَتَنَازَعُ التَّابُوتَ أَهْلُ الشَّامِ وَأَهْلُ مِصْرَ، أَيُّهُمْ يَرُدُّهَا إِلَى إِيلِيَاءَ، ثُمَّ
يَسْتَهِمُوا عَلَيْهَا، فَيُصِيبُ أَهْلُ مِصْرَ بِسَهْمِهِمْ، فَيَرُدُّونَهَا إِلَى إِيلِيَاء)). قَالَ: وَسَأَلْتُهُ
عَنِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، فَقَالَ: ((يَغْزُونَهَا رِ جَالٌ يَبْكُونَ، وَيَتَضَرَّعُونَ إِلَى اللهِ تَعَالَى، فَإِذَا
نَزَلُوا بِهَا صَامُوا ثَلاثَةَ أَيَّامِ، وَيَدْعُونَ اللهَ، وَيَتَضَرَّعُونَ إِلَيْهِ، فَيَهْدِمُ اللهُ جَانِبَهَا
الشَّرْقِيَّ، فَيَدْخُلُهَا الْمُسْلِمُونَ وَيَبْنُونَ فِيهَا الْمَسَاجِدَ)).
مقطوع ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي

١٦٥٪
كِتَابُ الِفِيْنُ:
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا ییالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٥٩) - [١٣٥٣] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ
نُعَيْمِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: ((يَسِيرُ مِنْكُمْ جَيْشٌ إِلَى رُومِيَّةَ فَيَفْتَنِحُونَهَا،
وَيَأْخُّذُونَ حِلْيَةَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَتَابُوتَ السَّكِينَةِ، وَالْمَائِدَةَ، وَالْعَصَا، وَحُلَّةَ آدَمَ،
فَيُؤَمَّرُ عَلَى ذَلِكَ غُلامٌ شَابٌّ فَيَرُدُّهَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ)).
2000 / 4
مقطوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٦٠) - [١٣٥٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ
جُنْدُبًا، حَدَّثَهُ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَرْمَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:

١٦٦
كِتابُ الفِنُ=
(لَتَخْفِقَنَّ جِعَابُ الرُّومِ فِي أَزِقَّةِ إِيلِيَاءَ)). قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو: أَلَيْسَ قَدْ
أُخْرِبَتْ مَرَّةً؟ قَالَ: ((نَعَمْ، حَتَّى لا يَكُونَ لَهُمْ مِنَ الرِّيفِ مَجْرَى سِكَّةٍ))، قَالَ:
(يَقُولُ الرُّومُ: حَتَّى مَتَى يَأْكُلُ هَؤُلاءِ مِنْ أَطْرَافِ رِيفِكُمْ؟)). قَالَ: ((فَيَقُومُ
خُطَبَاؤُكُمْ، فَيَقُولُ بَعْضُكُمُ: اصْبِرُوا وَاسْتَأْخِرُوا عَنْ عَدُوِّكُمْ حَتَّى تَرَوْا رَأْيَكُمْ،
وَيَقُولُ بَعْضُكُمْ: بَلْ تَقَدَّمُوا عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ بَيْنَا وَبَيْنَهُمْ، فَيَذْهَبُ مِنْكُمْ
طَائِفَةٌ، وَيُقْبِلُ إِلَيْهِمْ طَائِفَةٌ، فَيَقْتِلُونَ بِوَادٍ فِيهِ نَهَرُ مَاءٍ، فَقُلْتُ: أَنَا عَرَفْتُ الْوَادِي
فَلَيْسَ فِيهِ مَاءٌ، إِلا أَنَّ بِهَ نَهْرًا)). قَالَ: ((إِذَا شَاءَ اللهُ أَنْ يُظْهِرَهُ أَظْهَرَهُ))، قَالَ:
(فَيَهْزِ مُهُمُ الله). قَالَ: ((فَيَسِيرُونَ لا يَرُدُّهُمُ أَحَدٌ، وَتَغْلُو الْبِغَالُ يَوْمَئِذٍ غَلَاءَ لَمْ تَغْلُ
قَطُّ مِثْلَهُ، وَلا تَغْلُو أَبَدًا، حَتَّى يَبْلُغُوا الْمَدِينَةَ وَقَدْ ذَهَبَ النَّهَارُ مِنْهَا بِطَائِفَةٍ، وَيَبْقَى
طَائِفَةٌ فَيَفْتَحُونَهَا، وَيَأْخُذُ كُلُّ قَوْمٍ عَلَى جَهَتِهِمْ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من

٤١٦٧
١٠١,
كِتابُ الِفِيْنُ:
حديثه أو لم یکن.
(١٣٦١) - [١٣٥٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ تُبَيْعِ، قَالَ: ((الَّذِي يَهْزِمُ الرُّومُ يَوْمَ
الأَعْمَاقِ هُوَ خَلِيفَةُ الْمَوَالِي)».
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٦٢) - [١٣٥٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ
الْمُنْذِرِ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((ثُمَّ يَبْعَثُ الرُّومُ

١٦٨٠
كِتابُ الفِيْن =
يَسْأَلُونَكُمُ الصُّلْحَ فَتُصَالِحُونَهُمْ، فَيَوْمَئِذٍ تَقْطَعُ الْمَرْأَةُ الدَّرْبَ إِلَى الشَّامِ آمِنَةً،
وَتُبْنَى مَدِينَةُ قَيْسَارِيَةَ الَّتِي بِأَرْضِ الرُّومِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتشعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٦٣) - [١٣٥٧] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
قَوْذَرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ تُبْعٍ، قَالَ: ((بَيْنَ خَرَابِ رُوذِسَ وَبَيْنَ خُرُوجِ الْهَاشِيِّ
سَبْعُونَ سَنَةً)).
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي

١٦٩٪
١٠,
كِتابُ الفِيْرُج
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٣٦٤] [١٣٥٨] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ عَمْرٍو ◌ِشَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: ((إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ: عَتِيقُ الْعَرَبِ، وَعَتِيقُ
الرُّومِ، كَانَتْ عَلَى أَيْدِيهِمَا الْمَلاحِمُ)).
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من

١٧٠
كِتابُ الفِتْنُه
حديثه أو لم يكن.
(١٣٦٥) - [١٣٥٩] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
الأَقْمَرِ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْىٌ﴾
[البقرة: ١١٤]. قَالَ: مَدِينَةٌ تُفْتَحُ بِالرُّومِ)).
مقطوع صحيح.
(١٣٦٦) - [١٣٦٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ
عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الأُمْلُوكِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا جَ وَعْدُ
الْآَخِرَةِ حِثْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ﴾ [الإسراء: ١٠٤]. الآيَةَ، قَالَ: سِبْطَانِ مِنْ أَسْبَاطِ بَنِي
إِسْرَائِيلَ، يَقْتَتِلُونَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى، فَنْصُرُونَ الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ، ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ
وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ، لِبَنِيّ إِسْرَّةِيلَ اسْكُنُواْ الْأَرْضَ فَإِذَا جَّةَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِثْنَا بِكُمْ لَفِيفًا
[الإسراء: ١٠٤]. الآيَةَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما

٤١٧١
١٠,
كِتابُ الفِيْرَ
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٦٧) - [١٣٦١] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ یَسَارِ، عَنْ
أَشْيَاخِهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((فِي فِلَسْطِينَ وَفْعَتَانِ فِي الرُّومِ، تُسَمَّى إِحْدَاهُمَا
الْقِطَافَ، وَالأُخْرَى الْحَصَادَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
نَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٦٨) - [١٣٦٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((يَفْتَتِحُونَ رُومِيَّةَ حَتَّى يُعَلِّقَ
أَبْنَاءُ الْمُهَاجِرِينَ سُيُوفَهُمْ بِلَبَخَاتِ رُومِيَّةَ، فَيَقْفُلُ الْقَافِلُ مِنَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَيَرَى أَنَّهُ
قَدْ قَفَلَ)).
موقوف صحیح.

١٧٢
كِتابُ الفِتْنُس
(١٣٦٩) - [١٣٦٣] قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَنْسِيُّ، عَنْ
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ
كَعْبًا، يَقُولُ: (لَوْلا مَنْ بِرُومِيَةَ مِنَ الْخَلْقِ لَسَمِعَ لِمَمَرِّ الشَّمْسِ فِي السَّمَاءِ جَرًّا
كَجَرِّ الْمِنْشَارِ)).
مقطوع معلق ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٧٠) - [١٣٦٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ،
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، وَضَمْرَةِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالا: ((تَجْلِبُ
الرُّومُ عَلَيْكُمْ فِي الْبَحْرِ مِنْ رُومِيَّةَ إِلَى رَمَانِيَةَ، فَيَحِلُّونَ عَلَيْكُمْ بِسَاحِلِكُمْ بِعَشَرَةِ
آلافٍ قِلْع، فَيَسْكُنُونَ مَا بَيْنَ وَجْهِ الْحِجْرِ إِلَى يَافَا، وَيَنْزِلُ حَدُّهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ
بِعَكَّا، فَيَنْفِرُ أَهْلُ الشَّامِ إِلَى مَوَاخِيرِهِمْ فَيُقَلُّوا، فَيَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ
فَيَسْتَمِدُّونَهُمْ فَيُمِدُّونَهُمْ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا، حَمَائِلُ سُيُوفِهِمُ الْمَسَدُ، فَيَسِيرُوَنَ حَتَّى
يَحِلُّوا بِعَكَّا، وَبِهَا حَدُّ الْقَوْمِ وَجَمَاعَتُهُمْ، فَيَفْتَحُ اللهُ لَهُمْ فَيَقْتُلُونَهُمْ، وَيَتْبَعُونَهُمْ
حَتَّى يَلْحَقَ مَنْ لَحِقَ مِنْهُمْ بِالرُّومِ، وَيَقْتُلُونَ مَنْ سِوَاهُمْ، وَهُمُ الَّذِينَ يَحْضُرُونَ

٠١٧٣
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
الْمَلْحَمَةَ الْكُبْرَى بِالْعَمْقِ، فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّصْرَانِيَّةِ جَمِيعًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَتَّى لا
يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلا مَدَّ أَهْلَ الْعَمْقِ، وَيَسِيرُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ حَدُّهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ
أَهْلُ الْيَمَنِ الَّذِينَ قَدِمُوا إِلَى عَكَّا، فَيَقْتَتِلُونَ قِتَالا شَدِيدًا، وَيُسَلَّطُ الْحَدِيدُ عَلَى
الْحَدِيدِ، فَلا تَجْبُنْ يَوْمَئِذٍ حَدِيدَةٌ، فَيُقْتَلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الثُّلُثُ، وَيُلْحَقُ بِالْعَدُوِّ
مِنْهُمْ كَثْرَةٌ، وَتَخْرُجُ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ، فَمَنْ خَرَجَ مِنْ عَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ تَاهَ، فَلَمْ يَزَلْ
تَائِهَا حَتَّى يَمُوتَ، فَمَنْ جَبُنَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يَخْرُجَ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى
الأَرْضِ، ثُمَّ لَيَأْمُرْ بِإِكَافِهِ فَلْيُوضَعْ عَلَيْهِ، وَلْتُوضَعْ عَلَيْهِ جَوَ الِيقُهُ مِنْ فَوْقِ الإِكَافِ،
ثُمَّ يَتَدَاعَى النَّاسُ إِلَى الصُّلْحِ، فَيَقُولُونَ: يَلْحَقُّ أَهْلُ الْيَمَنِ بِيَمَنِهِمْ، وَيَلْحَقُ قَيْسُ
بِبَدْوِهِمْ، فَيَقُومُ الْمُحَرَّرُونَ فَقُولُونَ: فَنَحْنُ إِلَى مَنْ نَلْحَقُ؟ أَنَلْحَقُ بِالْكُفْرِ؟ فَيَقُومُ
رَئِيسُ الْمُحَرَّرِينَ ثُمَّ يُحَرِّضُ قَوْمَهُ، فَيَحْمِلُ عَلَى الرُّومِ فَيَضْرِبُ هَامَةَ رَئِيسِهِمْ
بِالسَّيْفِ حَتَّى يَفْلِقَ هَامَتَهُ، وَيَشْتَعِلُ الْقِتَالُ، وَيُنَزِّلُ اللهُ الْفَتْحَ عَلَيْهِمْ فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ،
فَيُقْتَلُونَ فِي كُلِّ سَهْلِ وَجَبَلٍ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَسْتَِرُ بِالشَّجَرِ وَالْحَجَرِ،
فَيَقُولُ: أَيَا مُؤْمِنُ، هَذَاً كَافِرٌ خَلْفِي فَاقْتُلْهُ)).
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم

١٧٤
كِتابُ الفِرُ=
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١٣٧١)- [١٣٦٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَالْحَكَمُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ مُهَاجِرٍ
الأَزْدِيِّ، عَنْ تُبَيْع، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((طُوبَى يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى لِحِمْيَرَ
وَالْحَمْرَاءِ، وَاللهِ لَيُعْطِيَنَّهُمُ اللهُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ، وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٧٢) - [١٣٦٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي دَوْسِ الْيَحْصِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ، يَقُولُ: ((لَتُخْرِ جَنَّكُمُ الرُّومُ مِنَ الشَّامِ كَفْرًا، وَلَيَجْرِيَنَّ

١٧٥
كِتابُ الفِرُ:
خَاتَمُهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، يَعْنِي الْبَرِيدَ».
مقطوع صحيح.
(١٣٧٣) - [١٣٦٧] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ
مُدْرِكٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفِ الْخَوْلانِيِّ، قَالَ: «تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنَا حَتَّى
تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمُ التِّرْكَ وَكَرْمَانَ، فَيَفْتَحُ اللهُ لَكُمْ، فَتَقُولُ الرُّومُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ،
فَيَغْضَبُ الْمُسْلِمُونَ فَيَنْحَازُونَ وتَنْحَازُونَ، فَتَقْتَتِلُونَ قِتَالا شَدِيدًا عِنْدَ مَرْجِ ذِي
تُلُولٍ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ تَكُونُ الْمَلَاحِمُ بَعْدَ ذَلِكَ)).
مقطوع صحيح.
[١٣٧٤] [١٣٦٨] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو
السَّيْبَانِيِّ، عَنْ ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ لَّهِ يَقُولُ:
((تُصَالِحُونَ الرُّومَ عَشْرَ سِنِينَ صُلْحًا آمِنًا، يُوفُونَ لَكُمْ سَنَتَيْنٍ، وَيَغْدِرُونَ فِي
الثَّالِثَةِ، أَوْ يَفُونَ أَرْبَعًا وَيَغْدِرُونَ فِي الْخَامِسَةِ، فَيَنْزِلُ جَيْشٌ مِنْكُمْ فِي مَدِينَتِهِمْ
فَنْفِرُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ إِلَى عَدُوٌّ مِنْ وَرَائِهِمْ، فَيَفْتَحُ اللهُ لَكُمْ فَتُنْصَرُونَ بِمَا أَصَبْتُمْ مِنْ
أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ، فَيَنْزِلُونَ فِي مَرْجِ ذِي تُلُولٍ، فَيَقُولُ: قَائِلُكُمُّ: اللهُ غَلَبَ، وَيَقُولُ
قَائِلُهُمُ: الصَّلِيبُ غَلَبَ، فَيَتَدَاوَلُّونَهَا سَاعَةً، فَيَغْضَبُ الْمُسْلِمُونَ وَصَلِيبُهُمْ مِنْهُمْ
غَيْرُ بَعِيدٍ، فَيَنُورُ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِهِمْ فَيَدُقُّهُ، فَيَُورُونَ إِلَى كَاسِرِ صَلِهِمْ،
فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ، فَتَنُورُ تِلْكَ الْعِصَابَةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ، وَيَتُورُ الرُّومُ
إِلَىْ أَسْلِحَتِهِمْ، فَيَقْتَتِلُونَ فَيُّكْرِمُ اللهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيُسْتَشْهَدُونَ،
فَيَأْتُونَ مَلِكَهُمْ، فَيَقُولُونَ: قَدْ كَفَيْنَاكَ حَدَّ الْعَرَبِ وَبَأْسَهُمْ، فَمَاذَا تَنْتَظِرُ؟ فَيَجْمَعُ

١٧٦٠
كِتابُ الفِتْنُ=
لَكُمْ حَمْلَ امْرَأَةٍ، ثُمَّ يَأْتِيَكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا)).
مرفوع صحيح.
وقد رواه الطبراني في الكبير فقال.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةً، ثنا أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِنَّهِ يَقُولُ:
(تُصَالِحُونَ الرُّومَ عَشْرَ سِنِينَ صُلْحًا آمِنَا، يَفُونَ سَنَتَيْنِ وَيَغْدِرُونَ فِي الثَّالِثَةِ، أَوْ يَفُونَ أَرْبَعًا
وَيَغْدِرُونَ فِي الْخَامِسَةِ، فَيَنْزِلُ جَيْشًا مِنْكُمْ فِي مَدِينَتِهِمْ، فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ
وَوَرَائِهِمْ، فَتُقَاتِلُونَ ذَلِكَ الْعَدُوَّ، فَيَفْتَحُ اللهُ لَكُمْ، فَتَنَصْرِفُونَ بِمَا أَصَبْتُمْ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ،
فَتَنْزِلُونَ بِمَرْجٍ، ذِي تُلُولِ، فَيَقُولُ قَائِلُكُمْ: اللهُ غَلَبَ، وَيَقُولُ قَائِلُهُمُ: الصَّلِيِبُ غَلَبَ،
فَيَتَذَاوَلُونَهَا فَيَّغْضَبُ الْمُسْلِمُونَ، وَصَلِيبُهُمْ مِنْهُمْ غَيْرُ بَعِيدٍ، فَيَتُورُ ذَلِكَ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيِهِمْ
فَيَدُقُّهُ، وَيَبْرُزُونَ إِلَى كَاسِرٍ صَلِيِهِمْ، فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ، فَتَتُورُ تِلْكَ الْعِصَابَةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى
أَسْلِحَتِهِمْ، وَيَتُورُ الرُّومُ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ، فَيَقْتُلُونَ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُسْتَشْهَدُونَ،
فَيَأْتُونَ مَلِكَهُمْ، فَيَقُولُونَ: قَدْ كَفَيْنَاكَ حَدَّ الْعَرَبِ وَبَأْسَهُمْ، فَمَاذَا نَنْتَظِرُ؟ فَيَجْمَعُ لَكُمْ حَمْلَ
امْرَأَةٍ ثُمَّ يَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةٍ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا))، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ
الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَّاشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
مُحَيْرِيٍ، عَنْ ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ مِثْلَهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بَنُّ الْمُعَلَّى
الدِّمَشْقِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ،ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُخَيْمِ الدِّمَشْقِيُّ،
ثنا أَبِي، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالا: ثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُلَيْحٍ، عَنَّ ذِي مَخْبَرٍ،
عَنِ النَّبِّ ◌َُّ نَحْوَهُ.
(١٣٧٥) - [١٣٦٩] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنِ الْمُفَرَّجِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
وَشُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَوْلا ثَلاثٌ لِأَحْبَيْتُ أَلا أَخَيَا: إِحْدَاهُنَّ
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَىْ يُحَرِّمُ فِيهَا يَوْمَئِذٍ عَلَى كُلِّ حَدِيدَةٍ أَنْ تَجْبُنَ، وَلَوْ

كِتابُ الفِتْنُ:
١٧٧٪
ضَرَبَ رَجُلٌ بِسَفُودٍ لَقَطَعَ، وَالأُخْرَى لَوْلا أَنْ أَشْهَدَ فَتْحَ مَدِينَةِ الْكُفْرِ، وَإِنَّ دُونَ
فَتَحِهَا لَصَغَارًا وَهَوَانًا كَبِيرًا)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٧٦) - [١٣٧٠] حدثنا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ،
عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحِ، قَالَ: بَيْنَمَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو فِي مَزْرَ عَتِهِ بِالْعِجْلانِ إِلَى جَانِبِ
قَيْسَارِيَةَ فِلَسْطِينَ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مُغَبَرٌ عَلَى فَرَسِهِ، مُسْتَلِمًا فِي سِلاحِهِ، يُخْبِرُهُ أَنَّ
النَّاسَ قَدْ فَزِعُوا، يَرْجُو أَنْ يَشْهَدَ مَلْحَمَةَ قَيْسَارِيَةَ، فَقَالَ: ((إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ فِي
زَمَانِي، وَلَا زَمَانِكَ، حَتَّى تَرَى رَجُلًا مِنْ أَبْنَاءِ الْجَبَابِرَةِ بِمِصْرَ يُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ،
فَيَفِرُّ إِلَى الرُّومِ، فَيَجِيءُ بِالرُّومِ، فَذَلِكَ أَوَّلُ الْمَلاحِمِ)).
موقوف ضعيف.

١٧٨١
كِتابُ الفِيْن =
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
[١٣٧٧] [١٣٧١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْحَاقَ
ابْنِ أَبِ فَرْوَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَدَّتِهِ مَيْمُونَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
سَنَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإِيمَانُ إِلَى
مَا بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى حُجْرِهَا، وَلَيُجَاوِزُ الإِيمَانُ الْمَدِينَةَ كَمَا
يَجُوزُ السَّيْلُ الدِّمَنَ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ اسْتَغَاثَتِ الْعَرَبُ بِأَعْرَابِهَا فَخَرَجُوا فِي
مَجْلَبَةٍ لَهُمْ، كَصَالِحِ مَنْ مَضَى، وَخَيْرٍ مَنْ بَقِيَ، فَاقْتَلُوا هُمْ وَالرُّومُ، فَتَتَقَلَّبُ بِهِمُ
الْحُرُوبُ حَتَّى يَرِدُوا عَمْقَ أَنْطَاكِيَّةَ فَيَقْتَتِلُونَ بِهَا ثَلاثَ لَيَالٍ، فَيَرْفَعُ اللهُ النَّصْرَ عَنْ
كُلِّ الْفَرِيقَيْنِ حَتَّى تَخُوضَ الْخَيْلُ فِي الدَّمِ إِلَى ثُنَنِهَا، وَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: أَيْ رَبِّ،
أَلَا تَنْصُرْ عِبَادَكَ؟ فَيَقُولُ: ((حَتَّى يَكْثُرَ شُهَدَاؤُ هُمْ))، فَيُسْتَشْهَدُ ثُلُثٌ، وَيَصْبِرُ ثُلُثٌ،
وَيَرْجِعُ ثُلُثٌ شَاكًّا فَيُخْسَفُ بِهِمْ، قَالَ: فَتَقُولُ الرُّومُ: لَنْ نَدَعُكُمْ إِلا أَنْ تُخْرِجُوا
إِلَيْنَا كُلَّ مَنْ كَانَ أَصْلُهُ مِنَّا، فَيَقُولُ الْعَرَبُ لِلْعَجَمِ: الْحَقُوا بِالرُّومِ، فَتَقُولُ الْعَجَمُ:
أَتَكْفُرُ بَعْدَ الإِيمَانِ؟ فَيَغْضَبُونَ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَحْمِلُونَ عَلَى الرُّومِ فَيَقْتِلُونَ، فَيَغْضَبُ

٤١٧٩٠
١٠,
كِتابُ الفِيْرُّ:
اللهُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَضْرِبُ بِسَيْفِهِ، وَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ ((. قِيلَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍوٍ، مَا
سَيْفُ اللهِ وَرُمْحُهُ؟ قَالَ: سَيْفُ الْمُؤْمِنِ وَرُمْحُهُ، حَتَّى يُهْلِكُوا الرُّومَ جَمِيعًا، فَمَا
يَفْلِتُ إِلا مُخْبِرٌ، ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ فَيَفْتَتِحُونَ حُصُونَهَا وَمَدَائِنَهَا
بِالتَّكْبِيرِ، حَتَّى يَأْتُوا مَدِينَةَ هِرَقْلَ فَيَجِدُونَ خَلِيجَهَا بَطْحَاءَ، ثُمَّ يَفْتَنِحُونَهَا بِالتَّكْبِيرِ،
يُكَبِّرُونَ تَكْبِيرَةً فَيَسْقُطُ أَحَدُ جُدُرِهَا، ثُمَّ يُكَبِّرُونَ أُخْرَى فَيَسْقُطُ جِدَارٌ آخَرُ، وَيَبْقَى
جِدَارُهَا الْبَحْرِيُّ لا يَسْقُطُ، ثُمَّ يَسْتَجِيرُونَ إِلَى رُومِيَّةَ فَيَفْتَنِحُونَهَا بِالتَّكْبِيرِ،
وَيَتَكَايَلُونَ يَوْمَئِذٍ غَنَائِمَهُمْ كَيْلا بِالْغَرَائِرِ)»، إِلا أَنَّ الْوَلِيدَ لَمْ يَذْكُرْ جَدَّتَهُ.
مرفوع ضعيف.
* فيه إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل عندي الرواية عنه
وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال
عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة الرازي متروك
الحدیث ذاهبه.
(١٣٧٨) - [١٣٧٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَابْنُ كَثِيرِ بن دينار، عَنِ ابْنِ
عَيَّاشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَابٍِ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ
آلٍ مُعَاوِيَةَ: أَلا تَقْرَأُ صَحِيفَةً مِنْ صُحُفِ أَخِيكَ كَعْبٍ؟ قَالَ: فَطَرَحَ إِلَيَّ صَحِيفَةً
مَكْتُوبٌ فِيهَا: ((قُلْ لِصُورَ مَدِينَةِ الرُّومِ، وَهِيَ تُسَمَّى بِأَسْمَاءِ كَثِيرَةٍ، قُلْ لِصُورَ بِمَا
عَنَتْ عَنْ أَمْرِي، وَتَجَبَّرَتْ بِجَبَرُوتِكَ، تُبَارِي بِجَبَرُوتِكَ جَبَرُوتِي، وَتُمَثِّلِينَ فَلَكَكِ
بِعَرْشِي، لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكَ عِبَادِي الأُمِّيِّينَ، وَوَلَدَ سَبَأٍ أَهْلَ الْيَمَنِ الَّذِينَ يَرِدُونَ الذِّكْرَ
كَمَا تَرِدُ الطَّيْرُ الْجِيَاعُ اللَّحْمَ، وَكَمَا تَرِدُ الْغَنَمُ الْعِطَاشُ الْمَاءَ، وَلأَنْزِعَنَّ قُلُوبَ
أَهْلِكَ، وَلأَشُدَّنَّ قُلُوبَهُمْ، وَلأَجْعَلَنَّ صَوْتَ أَحَدِهِمْ عِنْدَ الْبَأْسِ كَصَوْتِ الأَسَدِ،
يَخْرُجُ مِنَ الْغَابَةِ فَيَصِيحُ بِهِ الرُّعَاةُ فَلا تَزِدْهُ أَصْوَاتُهُمْ إِلا جُرْأَةً وَشِدَّةً، وَلأَجْعَلَنَّ

١٨٠
كِتابُ الفِرُه
حَوَافِرَ خُيُولِهِمْ كَالْحَدِيدِ عَلَى الصَّفَا، لَتُدْرِكَ يَوْمَ الْبَأْسِ، وَلأَشُدَّنَّ أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ،
وَلأَتْرُكَنَّكِ جَلْحَاءَ لِلشَّمْسِ، وَلأَتْرُكَنَّكِ لا سَاكِنَ لَكِ إِلا الطَّيْرُ وَالْوَحْشُ،
وَلأَجْعَلَنَّ حِجَارَتَكِ كِبْرِيتًا، وَلَأَجْعَلَنَّ دُخَانَكِ يَحُولُ دُونَ طَيْرِ السَّمَاءِ،
وَلِأُسْمِعَنَّ جَزَائِرَ الْبَحْرِ صَوْتَكَ، فِي وَعِيدٍ كَثِيرٍ لَمْ يَحْفَظْهُ كُلَّهُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه سعيد بن جابر وهو مجهول غير معروف وليس هو سعيد بن جبير وليس من
شیوخ یحیی بن أبي عمرو السيباني أحد اسمه سعید بن جابر.
(١٣٧٩) - [١٣٧٣] قَالَ ابْنُ عَيَّاشِ: وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى
شُهَدَاءُ الْبَحْرِ، وَشُهَدَاءُ أَعْمَاقِ أَنْطَاكِيَةَ، وَشُهَدَاءُ الدَّجَّالِ)).
موقوف ضعيف.
* فيه إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل عندي الرواية عنه
وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال
عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة الرازي متروك
الحدیث ذاهبه.
(١٣٨٠) - [١٣٧٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ رَاشِدِ
بْنِ سَعْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِنَّ قُبُورَ شُهَدَاءِ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى لَتُضِيءُ فِي قُبُورِ
شُهَدَاءِ مَنْ قَبْلَهُمْ)).
مقطوع ضعيف.