النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
١٠,
كِتابُ الفِئْنُ
غَزَوَاتٍ، فَأَمَّا غَزْوَةٌ وَاحِدَةٌ فَتَلْقَوْنَ بَلَاءً وَشِدَةً، وَالْغَزْوَةُ الثَّانِيَةُ يَكُونُ بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَهُمْ صُلْحٌ، حَتَّى يَبْتَنِيَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ الْمَسَاجِدَ، وَيَغْزُونَ مَعَهُمْ مِنْ وَرَاءِ
الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَيْهَا، وَالْغَزْوَةُ الثَّالِثَةُ يَفْتَحُهَا اللهُ لَكُمْ بِالتَّكْبِرِ، فَتَكُونُ
عَلَى ثَلاثِ أَثْلَاثٍ، يُخَرَّبُ ثُلُثُهَا، وَيُحْرَقُ ثُلُهَا، وَيَقْسِمُونَ الثَّلُثَ الْبَاقِي كَيْلًا)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٢٧) - [١٣٢١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، وَيُسَيْرِ بْنِ
عَمْرٍو، قَالا: ((الإِسْكَنْدَرِيَّةُ وَمَلاحِمُ الأَعْمَاقِ عَلَى يَدَيْ طَبَارِسَ بْنِ أُسطينان بْنِ
الأَخْرَمِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ بْنِ هِرَقْلَ)) قَالَ: وَسَمِعْتُ أَنَّهَ(بِرُومِيَ)).
مقطوع ضعيف.

١٤٢
كِتابُ الفِرُ»
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٢٨) - [١٣٢٢] حَدَّثَنَا أَبُو وَهْبٍ، وَرِشْدِينُ، جميعا عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ
أَبِي قَبِيلِ، عَنْ حَيْوِيل بْنِ شَرَاحِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،
يَقُولُ: ((إِنَّ أَهْلَ الأَنْدَلْسِ يَأْتُونَ فِي الْبَحْرِ، وَإِنَّ طُولَ سُفُنِهِمْ فِي الْبَحْرِ خَمْسُونَ
مِيلًا، وَعَرْضُهَا ثَلاثَةَ عَشَرَ مِيلا، حَتَّى يَنْزِلُوا فِي الأَعْمَاقِ))، وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.

١٤٣
: كِتابُ الفِتْنُ:
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٢٩) - [١٢٢٣] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: ((أَنَّ رَجُلا، مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالأَنْدَلُسِ يُقَالُ لَهُ
ذُو الْعُرْفِ، يَجْمَعُ مِنْ قَبَائِلِ الشِّرْكِ جَمْعًا عَظِيمًا يَعْرِفُ مَنْ بِالأَنْدَلُسِ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ أَنْ لا طَاقَةَ لَهُمْ بِهِمْ، فَيَهْرُبُ مَنْ بِهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَسِيرُ أَهْلُ الْقُوَّةِ
مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي السُّفُنِ إِلَى طَنْجَةَ، وَيَبْقَى ضُعَفَاؤُهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ لَيْسَ لَهُمْ
سُفُنٌ يُجِيزُونَ فِيهَا))، قَالَ: ((فَيَبْعَثُ اللهُ لَهُمْ وَعْلًا، فَيُيَسِّرُ اللهُ تَعَالَى لَهُمْ فِي الْبَحْرِ
طَرِيقًا فَيُجِيزُونَهُ، فَقْطَنُ لَهُ النَّاسُ فَيَتَّبِعُونَ الْوَعِلَ، وَيُجِيْزُونَ عَلَى أَثَرِهِ، ثُمَّ يَعُودُ
الْبَحْرُ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ، وَيُجِيزُ الْعَدُوُّ فِي الْمَرَاكِبِ فِي طَلَبِهِمْ، فَإِذَا
عَلِمَ بِهِمْ أَهْلُ إِفْرِيقِيَّةَ خَرَجُوا، وَمَنْ كَانَ بِالأَنْدَلُسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَقْدَمُوا
مِصْرَ، وَيَتْبَعُهُمُ الْعَدُوُّ حَتَّى يَنْزِلُوا مَا بَيْنَ مَرْيُوطَ إِلَى الأَهْرَامِ، مَسِيرَةَ خَمْسَةِ أَبْرُدٍ،
فَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رَايَةُ الْمُسْلِمِينَ، فَيَنْصُرُهُمُ اللهُ عَلَيْهِمْ، فَهْزِمُونَهُمْ وَيَقْتُلُونَهُمْ إِلَى
لُوبِيَةَ مَسِيرَةَ عَشْرِ لَيَالٍ قَتْلًا، فَيَنْقِلُ أَهْلُ مِصْرَ أَمْتَعَتَهُمْ بِعَجَلِهِمْ وَأَدَاتِهِمْ سَبْعَ

١٤٤١
كِتابُ الفِرُه
سِنِينَ، فَيَهْرُبُ ذُو الْعُرْفِ وَمَعَهُ كِتَابٌ كُتِبَ لَهُ، أَلا يَنْظُرُ فِيهِ حَتَّى يَقْدَمَ مِصْرَ،
فَيَنْظُرُ فِيهِ وَهُوَ مُنْهَزِمٌ فَيَجِدُ فِيهِ ذِكْرَ الإِسْلامِ، وَيُؤْمَرُ بِالدُّخُولِ فِيهِ، فَيَسْأَلُ الأَمَانَ
عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى مَنْ أَجَابَهُ إِلَى الإِسْلاَمَ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَيُسْلِمُ وَيَصِيرُ مِنَ
الْمُسْلِمِينَ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْعَامِ الثَّانِي أَقْبَلَ مِنَ الْحَبَشَةِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ إِيسٌ أَوْ
أُسَيْسٌ، وَقَدْ جَمَعَ جَمْعًا عَظِيمًا، فَيَهْرُبُ الْمُسْلِمُونَ مِنْهُمْ مِنْ أُسْوانَ حَتَّى لا
يَبْقَى بِهَا وَلا فِيمَا دُونَهَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلا قَدَمَ الْفُسْطَاطَ، وَتَسِيرُ الْحَبَشَةُ
حَتَّى يَنْزِلُوا مَنْفَ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ بِرَايَاتِهِمْ فَيَنْصُرُهُمُ اللهُ عَلَيْهِمْ،
فَيُقَاتِلُونَهُمْ وَيَأْسِرُونَهُمْ، فَيُبَاعُ الأَسْوَدُ يَوْمَئِذٍ بِعَبَاءَةٍ».
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا یبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.

١٤٥ ٤
: كِتابُ الفِيْرُ
(١٣٣٠) - [١٣٢٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَابْنُ وَهْبٍ، ورشدينٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ،
عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ الْجَنْبِيِّ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:
(لَيَلْحَقَنَّ مِنَ الْعَرَبِ بِالزُّومِ قَبَائِلُ بِأَسْرِهَا) قُلْتُ: وَمَا أَسْرُهَا؟ قَالَ: ((بِرُعَاتِهَا
وَكِلابِهَا)). فَقَالَ لَهُ سُلَيْمُ بْنُ عُمَيْرِ: إِنْ شَاءَ اللهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، فَقَامَ مُغْضَبًا فَقَالَ:
((قَدْ شَاءَ اللهُ وَكَتَبَهُ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٣١) - [١٣٢٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ سَلْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((إِذَا عُبِدَتْ ذُو الْخَلَصَةِ، كَانَ ظُهُورُ

١٤٦٠
كِتابُ الِثْه
الرُّومِ عَلَى الشَّامِ».
موقوف صحیح.
[١٣٣٢] [١٣٢٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ سُلَيْمَانَ
ابْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِلْفِه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّةِ: ((إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ
خَرَجَ بَعْثٌ مِنْ دِمَشْقَ مِنَ الْمَوَالِي، هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا، وَأَجْوَدُهُ سِلاحًا،
يُؤَيِّدُ اللهُ بِهِمُ الدِّينَ)).
مرفوع صحيح.
رواه الطبراني في مسند الشاميين ورواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ.
(١٣٣٣) - [١٣٢٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جَنَاحِ، عَنِ ابْنِ
حَلْبَسٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: (لَوْلا لَغَطُ أَهْلِ رُومِيَّةَ لَسَمِعْتُمْ وَجْبَةَ الشَّمْسِ إِذَا
وَجَبَتْ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

١٤٧
« كِتابُ الفِئْنُ
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٣٤) - [١٣٢٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ تُبَيْع،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((أَوَّلُ مَدِينَةٍ كَانَتْ لِلنَّصْرَانِيَّةِ رُومِيَّةُ، وَلَوْلا كُفْرُ أَهْلِهَا لَسَمِعَ
أَهْلُهَا صَلِيلَ الشَّمْسِ حِينَ تَخِرُّ».
مقطوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

١٤٨٠
كِتابُ الفِتْنُ»
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٣٥) - [١٣٢٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ عُمَيْرِ
بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، ثُمَّ تَغْزُونَ رُومِيَّةَ
فَيَفْتَحُهَا اللهُ عَلَيْكُمْ)). قَالَ أَبُو قَبِيل: وَيْلِي إِفْرِيقِيَّةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُدْعَى
مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ، يَكُونُ بَعْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمِ يُقَالُ لَهُ إِصْبَعُ بْنُ يَزِيدَ، وَهُوَ
صَاحِبُ رُومِيَّةَ، وَهُوَ الَّذِي يَفْتَحُهَا».
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
(١٣٣٦) - [١٣٣٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ
شَيْخِ، مِنْ حِمْيَرَ، قَالَ: ((لَيَكُونَنَّ لَكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ بِهَذِهِ الرَّمْلَةِ، رَمْلَةِ إِفْرِيقِيَّةَ، يَوْمَ

١٤٩ ٤
كِتابُ الفِشْرُ
تُقْبِلُ الرُّومُ فِي ثَمَانِمِائَةِ أَلْفِ سَفِينَةٍ، فَيُقَاتِلُونَكُمْ عَلَى هَذِهِ الرَّمْلَةِ، ثُمَّ يَهْزِ مُهُمُ اللهُ،
فَتَأْخُذُونَ سُفْنَهُمْ فَتَرْكَبُوا بِهَا إِلَى رُومِيَّةَ، فَإِذَا أَتَيْتُمُوهَا كَبَّرْتُمْ ثَلاثَ تَكْبِيرَاتِ،
وَيَرْتَجُّ الْحِصْنُ مِنْ تَكْبِرِكُمْ فَيَنْهَارَ فِي الثَّالِثَةِ قَدْرُ مِيل، فَيَدْخُلُونَهَا، فَيُرْسِلُ اللهُ
عَلَيْهِمْ غَمَامَةً تَغْشَاهُمْ، فَلا تُنَهْنِهْكُمْ حَتَّى تَدْخُلُوهَا، فَلاَ تَنْجَلِي تِلْكَ الْغَبَرَةُ حَتَّى
تَكُونُوا عَلَىْ فُرُشِهِمْ)).
مقطوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن.
(١٣٣٧) - [١٣٣١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((الْمَلَاحِمُ خَمْسٌ، مَضَى مِنْهَا
ثِنْتَانِ، وَبَقِيَ ثَلاثٌ، فَأَوَّلُهُنَّ مَلْحَمَةُ التُّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ، ومَلْحَمَةُ الأَعْمَاقِ، ومَلْحَمَةُ
الدَّجَّالِ، لَيْسَ بَعْدَهَا مَلْحَمَةٌ)).
موقوف ضعيف.

١٥٠
كِتابُ الفِيْن =
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٣٨) - [١٣٣٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَلَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ، قَالَ: ((يَنْشَأُ فِي الرُّومِ غُلامٌ يَشِبُّ فِي السَّنَةِ شَبَابَ الْغُلامِ فِي عَشْرِ سِنِينَ،
فَيَكُونُ بِأَرْضِ الرُّومِ تُمَلِّكُهُ الَرُّومُ فِي أَنْفُسِهَا، فَيَقُولُ: حَتَّى مَتَى وَقَدْ غَلَبَنَا هَؤُلاءِ
عَلَى مَكَانٍ مِنْ أَرْضَنَا؟ لأَخْرُ جَنَّ فَلأُقَاتِلَنَّهُمْ حَتَّى أَغْلِبَهُمْ عَلَى مَا غَلَبُوا أَوْ
يَغْلِبُونِي عَلَى مَا بَقِيَ تَحْتَ قَدَمَيَّ، فَيَخْرُجُ فِي سَبْعَةِ آلافٍ سَفِينَةٍ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ
عَكَّا وَالْعَرِيشِ، ثُمَّ يَضْرِمُ النَّارَ فِي سُفُتِهِ، فَيَخْرُجُ أَهْلُ مِصْرَ مِنْ مِصْرَ، وَأَهْلُ
الشَّامِ مِنَ الشَّامِ، حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانَ أَبُو
هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، لَلْحَبْلُ وَالْقَتَبُ يَوْمَئِذٍ أَحَبُّ إِلَى
الرَّجُل مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، فَتَسْتَعِينَ الْعَرَبُ بِأَعْرَابِهَا)). ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَبْلُغُوا أَعْمَاقَ
أَنْطَاكِيَةَ، فَتَكُونُ أَعْظَمَ الْمَلَاحِمِ حَتَّى تَخُوضَ الْخَيْلُ إِلَى ثُنَنِهَا، وَيَرْفَعُ اللهُ النَّصْرَ
عَنْ كُلِّ حَتَّى تَقُولَ الْمَلائِكَةُ: ((يَا رَبِّ، أَلا تَنْصُرُ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ؟». فَيَقُولُ:

٤١٥١
" كِتابُ الفِتْنُ
حَتَّى يُكْثِرَ شُهَدَاؤُهُمْ، فَيُقْتَلُ ثُلُثٌ، وَيَرْجِعُ ثُلُثٌ، وَيَصْبِرُ ثُلُثٌ، فَيَخْسِفُ اللهُ
بِالقُّلُثِ الَّذِي يَرْجِعُ، وَتَقُولُ الرُّومُ: لا نَزَالُ نُقَاتِلُكُمْ حَتَّى تُخْرِجُوا إِلَيْنَا كُلَّ بَضْعَةٍ
فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ، فَتَخْرُجُ الْعَجَمُ، فَتَقُولُ: مُعَاذَ اللهِ أَنْ نَخْرُجَ إِلَى الْكُفْرِ بَعْدَ
الإِسْلامِ، فَذَلِكَ حِينَ يَغْضَبُ اللهُ تعالى فَيَضْرِبُ بِسَيْفِهِ، وَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ، فَلا يَبْقَى
مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلا قُتِلَ، ثُمَّ يَمْضُونَ عَلَى وَجُوهِهِمْ، لا يَمُرُّونَ عَلَى مَدِينَةٍ إِلا فَتَحُوهَا
بِالتَّكْبِيرِ، حَتَّى يَأْتُوا مَدِينَةَ الرُّومِ فَيَجِدُونَ خَلِيجَهَا بَطْحَاءَ، فَيَفْتَحُهَا اللهُ تَعَالَى
عَلَيْهِمْ، فَيُقْتَضُّرِ يَوْمَئِذٍ كَذَا وَكَذَا عَذْرَاءَ، وَتُقْسَمُ الْغَنَائِمُ مُكَايَلَةَ بِالْغَرَائِرِ، ثُمَّ يَأْتِهِمْ
أَنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَرَجَ، فَيُقْبِلُونَ حَتَّى يَلْقَوْهُ بِبَيْتِ إِبِلِيَاءَ، فَيَجِدُونَهُ قَدْ حُصِرَ هُنَالِكَ
ثَمَانِيَةُ آلافِ امْرَأَةٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مُقَاتِل، هُمْ خَيْرُ مَنْ بَقِيَ، كَصَالِحِ مَنْ مَضَى،
فَيْنَا هُمْ تَحْتَ ضَبَابَةٍ مِنْ غَمَامٍ إِذْ تَكَثَّفَتْ عَنْهُمُ الضَّبَابَةُ مَعَ الصُّبْحِ، فَإِذَا بِعِيسَى
بْنِ مَرْيَمَ الَْا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ)).
موقوف صحيح من رواية الليث بن سعد وهو في طبقة عبدالله بن لهيعة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن.

١٥٢٠
كِتابُ الِثْلُ=
[١٣٣٩] [١٣٣٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ كَعْبٍ بْنِ عَلْقَمَةَ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا تَيْمِ أَوْ أَبَا تَمِيمِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي ذَرِّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ
◌ِنْعنه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((سَيَكُونُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ رَجُلٌ أَخْتَسُ
بِمِصْرَ، يَلِي سُلْطَانًا، يُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ أَوْ يُنْتَزَعُ مِنْهُ، فَيَفِرُّ إِلَى الزُّومِ، فَيَأْتِي
بِالُّومِ إِلَى أَهْلِ الإِسْلامِ، فَذَلِكَ أَوَّلُ الْمَلَاحِمِ).
مرفوع ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٤٠) - [١٣٣٤] قَالَ كَعْبٌ: وَحَدَّثَنِي مَوْلَى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، سَمِعَهُ، يَقُولُ: ((إِذَا رَأَيْتَ أَوَ سَمِعْتَ بِرَجُل مِنْ أَبْنَاءِ الْجَبَابِرَةِ
بِمِصْرَ، لَهُ سُلْطَانٌ يُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ، ثُمَّ يَفِرُّ إِلَى الرُّومِ، فَذَلِّكَ أَوَّلُّ الْمَلاحِمِ،
يَأْتِي بِالرُّومِ إِلَى أَهْلِ الإِسْلام)»، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَهْلَ مِصْرَ سَيُسْبَوْنَ فِيمَا أُخْبِرْنَا وَهُمْ
إِخْوَانُنَا، أَحَقٌ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، إِذَا رَأَيْتَ أَهْلَ مِصْرَ قَدْ قَتَلُوا إِمَامًا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ،

١٠١,
١٥٣
كِتابُ الِفِيْنُ
فَاخْرُجْ إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلا تَقْرَبِ الْقَصْرَ، فَإِنَّهُ بِهِمْ تَحِلُّ السِّبَاءُ)).
2000 1 2660 1 2000 / 26
موقوف ضعيف.
انظر ما قبله.
(١٣٤١) - [١٣٣٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حُدَیْرِ بْنِ
كُرَيْبٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((فِي فَتْحِ رُومِيَّةَ
يَخْرُجُ جَيْشٌ مِنَ الْمَغْرِبِ بِرِيحِ شَرْقِيَّةٍ لا يَنَّكَسِرُ لَهُمْ مِقْذَافٌ، وَلا يَنْقَطِعُ لَهُمْ
حَبْلٌ، وَلا يَنْحَرِقُ لَهُمْ قِلْعٌ، وَلا تَنْتَقِصُ لَهُمْ قِرْبَةٌ، حَتَّى يَرْسُوا بِرُومِيَةَ
فَيَفْتَحُونَهَا))، قَالَ كَعْبٌ: (إِنَّ فِيهَا لَشَجَرَةَ هِيَ فِي كِتَابِ اللهِ مَجْلِسُ ثَلاثَةِ آلافٍ،
فَمَنْ عَلَّقَ فِيهَا سِلاحَهُ، أَوْ رَبَطَ فِيهَا فَرَسَهُ فَهُوَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى مِنْ أَفْضَل
الشُّهَدَاءِ)). قَالَ كَعْبٌ: ((تُفْتَحُ عَمُّورِيَّةُ قَبْلَ نِيقِيَةَ، وَنِيقِيَةُ قَبْلَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ،
وَالْقُسْطَنْطِيْنِيَّةُ قَبْلَ رُومِيَّةَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

١٥٤
كِتابُ الفِيْنُ =
[١٣٤٢] [١٣٣٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَبِيل،
سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو ◌ْنَشَ، يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ فَسُئِلَ: أَيُّ
الْمَدِينَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلَ: رُومِيَّةُ، أَوْ قُسْطَنْطِينِيَّةُ قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((مَدِينَةُ ابْنِ هِرَقْلَ أَوَّلُ
هِيَّ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةُ)).
مرفوع صحيح.
رواه الدارمي وأحمد والحاكم وابن أبي شيبة في المصنف.
(١٣٤٣) - [١٣٣٧] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ قَبَاثِ بْنِ رَزِينِ اللَّخْمِيِّ، أَنَّ
عُلَيَّ بْنَ رَبَاحِ، حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ
النَّاسِ)). وَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَرَادَ أَنْ يَنْتَهِرَهُ، ثُمَّ قَالَ عَمْرٌو: ((لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ
إِنَّهُمْ لأَجْبَرُ النَّاسِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ، وَأَسْرَعُهُ إِفَاقَةً بَعْدَ هَزِيمَةٍ، وَخَيْرُهُ لَكَبِيرٍ وَضَعِيفٍ،
وَأَمْنَعُهُ مِنْ ظُلْمِ الْمُلُوكِ)).
موقوف صحيح الإسناد.
[١٣٤٤] [١٣٣٨] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ( .. ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِنَّمَا
فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانِ، ثُمَّ لا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًّا، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ، كُلَّمَا
ذَهَبَ قَرْنٌ خَلَفَهُمْ قَرْنٌ مَكَانَهُ، أَصْحَابُ صَخْرٍ وَبَحْرٍ، هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ إِلَى آخِرِ
الدَّهْرِ، هُمْ أَصْحَابُكُمْ مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ)).
مرفوع مرسل ضعيف.
فابن محيريز ليس صحابيًّا وإنما هو تابعي كبير.

١٥٥ ٪
كِتابُ الفِيْنُ:
(١٣٤٥) - [١٣٣٩] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ:
(لَّذِي يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيِّ)) قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَيُرْوَى فِي كُتُبِهِمْ، يَعْنِي
الرُّومَ، أَنَّ اسْمَهَ صَالِحٌ.
مقطوع ضعيف.
* فيه عبد الله بن لهيعة وهو ضعيف.
)- [١٣٤٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ
الْحَجَّاجِ، عَنْ خُثَيْمِ الزِّيَادِيِّ، قَالَ: ((تُفْتَحُ رُومِيَّةُ بِحِبَالٍ بَيْسَانَ، وَخَشَبٍ لُبْنَانَ،
وَمَسَامِرٍ مَرِيسٍ، وَتَأْخُذُونَ سَكِينَةَ التَّابُوتِ فَيَقْتَرِعُ عَلَيْهَا أَهْلُ الشَّامِ وَأَهْلُ مِصْرَ،
فَتَطِيرُ لأَهْلِ مِصْرَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه عبدالله بن لهيعة وهو ضعيف.
[١٣٤٧] [١٣٤١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْح، عَنْ عَبْدِ
الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ الْمُسْتَوْرِدُ الْقُرَشِيُّ الْعِهِ: سَمِعْتُ رَسُوَّلَ اللهِ عَهِ
يَقُولُ: ((تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ)». فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، فَقَالَ: مَا
هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي تُذْكَرُ عَنْكَ، أَنَّكَ تَقُولُهَا عَنِ النَّبِّ ◌َُّ فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ:
قُلْتُ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ يَّةِ قَالَ عَمْرٌو: لَئِنَ قُلْتَ ذَلِكَ، إِنَّهُمْ لأَحْلَمُ
النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ، وَأَجْبَرُ النَّاسِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ، وَخَيْرُ النَّاسِ لِمَسَاكِينِهِمْ وَضُعَفَائِهِمْ.
مرفوع صحيح.

١٥٦٠
كِتابُ الفِرُ=
رواه مسلم بهذا اللفظ ورواه مسلم وأحمد والبزار والطبراني في الأوسط والكبير بألفاظ
مختلفة.
(١٣٤٨) - [١٣٤٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حُدَیْرِ بْنِ
كُرَيْبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((الْمَلاحِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلِ مِنْ أَهْلَ هِرَقْلَ الرَّابِعِ
وَالْخَامِسِ، يُقَالُ لَهُ طَيَّارَةُ))، قَالَ كَعْبٌ: ((وَأَمِيرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمِ،
يَأْتِيَهُ مَدَدُ الْيَمَنِ سَبْعُونَ أَلْفًا، حَمَائِلُ سُيُوفِهِمُ الْمَسَدُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٤٩) - [١٣٤٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، صَاحِبٍ رَسُولِ اللهِ
عَلَّهِ وَ ع ◌ِنْ هُ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَأْدُبَةَ، أَوْ مَائِدَةَ، رَجُل وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ
فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ)) وَأَظُنُّ ابْنَ وَهْبٍ قَالَ: مَائِدَةَ.
موقوف صحيح.

١٥٧
: كِتابُ الفِرُ
[١٣٥٠] [١٣٤٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ
عَبْدِ اللهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِّ ◌َّهِ الْمَلْحَمَةَ فَسَمَّى الْمَلْحَمَةَ مِنْ عَدَدِ
الْقَوْمِ، وَأَنَا أُفَسِّرُهَا لَكُمْ: ((إِنَّهُ يَحْضُرُهَا اثْنَا عَشَرَ مَلِكًا، مَلِكُ الرُّومِ أَصْغَرُهُمْ
وَأَقَلَّهُمْ مَقَاتِلَةً، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا هُمُ الدُّعَاةُ، وَهُمْ دَعَوْا تِلْكَ الأُمَمَ وَاسْتَمَدُّوا بِهِمْ،
وَحَرَامٌ عَلَى أَحَدٍ يَرَى عَلَيْهِ حَقًّا لِلإِسْلامِ أَنْ لا يَنْصُرَ الإِسْلامَ يَوْمَئِذٍ، وَلَيَبْلُغَنَّ
مَدَدُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ صَنْعَاءَ الْجُنْدِ، وَحَرَامٌ عَلَى أَحَدٍ يَرَى عَلَيْهِ حَقًّا لِلنَّصْرَائِيَّةِ
أَنْ لا يَنْصُرَهَا يَوْمَئِذٍ، وَلَتُمِدَّنَّهُمْ يَوْمَئِذِ الْجَزِيرَةُ بِثَلاثِينَ أَلْفَ نَصْرَانِيٍّ، فَيَتْرُكُ
الرَّجُلُ فَذَّانَهُ يَقُولُ: أَذْهَبُ أَنْصُرُ النَّصْرَانِيَّةَ، وَيُسَلَّطُ الْحَدِيدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ،
فَمَا يَضُرُّ رَجُلا يَوْمَئِذٍ كَانَ مَعَهُ سَيْفٌ لا يَجْدَعُ الأَنْفَ أَلا يَكُونَ مَكَانَهُ
الصَّمْصَامَةُ، لا يَضَعُ سَيْفَهُ يَوْمَئِذٍ عَلَىْ دِرْعٍ وَلا غَيْرِهِ إِلَا فَطَعَهُ، وَحَرَامٌ عَلَى جَيْشٍ
أَنْ يَتْرُكَ النَّصْرَ، وَيُلْقَى الصَّبْرُ عَلَى هَؤُلاءِ وَعَلَى هَؤُلاءِ، وَيُسَلَّطُ الْحَدِيدُ بَعْضُهُ
عَلَى بَعْضٍ لِيَشْتَدَّ الْبَلاءُ، فَيُقْتَلُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُلُثٌّ، وَيَفِرُّ ثُلُثٌ، فَيَقَعُونَ فِي
مَهِيل مِنَ الأَرْضِ، يَعْنِي هَؤُلاءِ لا يَرَوْنَ الْجَنَّةَ وَلا يَرَوْنَ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا، وَيَصْبِرُ ثُلُثٌ
فَيَحْرَسُونَهُمْ ثَلاثَةَ أَيَّام، لا يَفِرُّونَ فَّ أَصْحَابِهِمْ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ قَالَ رَجُلٌ
مِنْهُمْ: يَا أَهْلَ الإِسْلامَ، مَا تَنْتَظِرُونَ؟ قُومُوا فَادْخُلُوا الْجَنَّةَ كَمَا دَخَلَهَا إِخْوَانُكُمْ،
فَيَوْمَئِذٍ يُنَزِّلُ اللهُ تَعَالَى نَصْرَهُ، وَيَغْضَبُ لِدِينِهِ، وَيَضْرِبُ بِسَيْفِهِ، وَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ،
وَيَرْمِي بِسَهْمِهِ، لا يَحِلُّ لِنَصْرَانِيّ أَنْ يَحْمِلَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ سِلاحًا حَتَّى تَقُومَ
السَّاعَةُ، وَيَضْرِبُ الْمُسْلِمُونَ أَقْفَاءَهُمْ مُدْبِرِينَ، لا يَمُرُّونَ بِحِصْنٍ إِلا فُتِحَ، وَلا
مَدِينَةٍ إِلا فُتِحَتْ، حَتَّى يَرُدُّوا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، فَيُكَبِّرُونَ اللهَ وَيُقَدِّسُونَهُ وَيَحْمَدُونَهُ،
فَيَهْدِمُ اللهُ مَا بَيْنَ اثْنَيْ عَشَرَ بُرْجًا، وَيَدْخُلُها الْمُسْلِمُونَ، فَيَوْمَئِذٍ يُقْتَلُ مُقَاتِلَتْهَا،
وَتُفْتَضُّ عِذِارُهَا، وَيَأْمُرُهَا اللهُ فَتُظْهِرُ كُنُوزَهَا، فَآَخِذٌ وَتَارِكٌ، فَيَنْدَمُ الآخِذُ، وَيَنْدَمُ
التَّارِكُ))، قَالُوا: وَكَيْفَ يَجْتَمِعُ نَدَامَتُهُمَا؟ قَالَ: (يَنْدَمُ الآخِذُ أَلَا يَكُونَ ازْدَادَ،

١٥٨٠
كِتابُ الفِتْنُ=
وَيَنْدَمُ التَّارِكُ أَلَا يَكُونَ أَخَذَ))، قَالُوا: إِنَّكَ لَتُرَغِّبُنَا فِي الدُّنْيَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ؟ قَالَ:
((إِنَّهُ يَكُونُ مَا أَصَابُوا مِنْهَا عَوْنَا لَهُمْ عَلَى سِنِينَ شِدَادٍ، وَسِنِينَ الدَّجَّالِ،)) قَالَ:
((وَيَأْتِهِمْ آتٍ وَهُمْ فِيهَا، فَيَقُولُ: خَرَجَ الدَّجَّالُ فِي بِلادِكُمْ، قَالَ: فَيَنْصَرِفُونَ
حَيَارَى فَلا يَجِدُونَهُ خَرَجَ، فَلا يَلْبَثُ إِلا قَلِيلًا حَتَّى يَخْرُجَ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه عمرو بن عبد الله بن عمرو بن القاري ذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح
والتعديل وقال: قال أبي: روى عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم وذكره البخاري في التاريخ
الکبیر وأشار إلى أنه روى عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٥١) - [١٣٤٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ:
اجْتَمَعَ أَبُو فِرَاسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَمُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ، وَعِيَاضُ بْنُّ عُقْبَةَ،
وَذَكَرُوا فَتْحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَذَكَرُوا الْمَسْجِدَ الَّذِي يُبْنَى فِيهَا، فَقَالَ أَبُو فِرَاسٍ:
((إِنِّي لأَعْرِفُ الْمَوْضِعَ الَّذِي يُبْنَى فِيهِ، وَقَالَ مُوسَى بْنُ نُصَيْرِ: إِنِّي لأَعْرِفُ ذَلِكَ
الْمَوْضِعَ، فَقَالَ عِيَاضُ بْنُ عُقْبَةَ: يَضَعُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا حَدِيثَهُ فِي أُذُنِي، فَأَخْبَرَاهُ

١٥٩ ٤
د كِتابُ الفِتْنُ:
فَقَالَ: أَصَبْتُمَا كِلَاكُمَا، قَالَ أَبُو فِرَاسِ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،
يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ سَتَغْزُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ثَلاثَ غَزَوَاتٍ، فَأَمَّا أَوَّلُ غَزْوَةٍ فَتَكُونُ بَلاءً،
وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَتَكُونُ صُلْحًا، حَتَّى يَبْنِي الْمُسْلِمُونَ فِيهَا مَسْجِدًا، وَيَغْزُونَ مِنْ وَرَاءِ
الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَيَفْتَحُهَا اللهُ عَلَيْكُمْ
بِالتَّكْبِيرِ، فَيَخْرَبُ ثُلُثُّهَا، وَيَحْرِقُ اللهُ ثُلُثَهَا، وَتَقْسِمُونَ الثُّلُثَ الْبَاقِي كَيْلا)).
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٣٥٢) - [١٣٤٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ
عُمَيْرِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ يَوْمًا،
فَذَكَرُوا فَتْحَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَرُومِيَّةَ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ قَبْلَ
رُومِيَّةَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُفْتَحُ رُومِيَّةُ قَبْلَ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ، فَدَعَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو
بِصُنْدُوقٍ لَهُ فِيهِ كِتَابٌ، فَقَالَ: ((تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ قَبْلَ رُومِيَّةَ، ثُمَّ تَغْزُونَ رُومِيَّةً

كِتابُ الفِيْنُ =
١٦٠
بَعْدَ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ فَتَفْتَحُونَهَا، وَإِلا فَأَنَا عَبْدُ اللهِ مِنَ الْكَاذِبِينَ، يَقُولُهَا ثَلاثَ
مَرَّاتٍ)).
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن.
(١٣٥٣) - [١٣٤٧] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ يَزِيدَ
بْنِ زِيَادِ الأَسْلَمِيِّ، وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ: ((أَنَّ ابْنَ مُوَرِّقٍ)) يَعْنِي مَلِكَ الرُّومِ، ((يَأْتِي
فِي ثَلاثِ مِائَةِ سَفِينَةٍ حَتَّى يَرْسُو بِسِرِسْنَا)).
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا