النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
: كِتابُ الفِتْنُ:
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفيه عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك،
وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحدیث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وهو يروي عن الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن
المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي
ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره
أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في
المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء
والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه
بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن
علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما
كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي
حديثه ضعف. ذكره الدار قطنى في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم

٨٢
كِتابُ الفِرُه
يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي
بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال
ابن المدیني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
(١٢٥٠) - [١٢٤٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي تُبَيْعٌ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا تَجْرِي فِي الْبَحْرِ سَفِينَةٌ بَعْدَ فَتْحِ رُومِيَّةَ أَبَدًا)).
مقطوع معلق ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٥١) - [١٢٤٦] قَالَ كَعْبٌ: ((وَقِتَالُ الأَعْمَالِ جُعِلَتْ مَعَ الْفِتَنِ، لأَنَّ
ثَلاثَ قَبَائِلَ بِأَسْرِهَا تَلْحَقُ بِالْكُفْرِ بِرَايَاتِهِمْ، وَتَصْدَعُ طَائِفَةٌ مِنَ الْحَمْرَاءِ فَتَلْحَقُ
بِهِمْ أَيْضًا».
مقطوع معلق ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن

٨٣
كِتابُ الفِيْرُج
الخطاب ويئنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٥٢) - [١٢٤٦] قَالَ كَعْبٌ: ((لَوْلا ثَلاثٌ لَأَحْبَيْتُ أَنْ لا أَحْيَا سَاعَةً،
أَوَّلُهَا نُهْبَةُ الأَعْرَابِ، فَإِنَّهُمْ يُسْتَنْفَرُونَ فِي بَعْضِ مَا يَكُونُ، وَيَحْدُثُ مِنَ الْمَلاحِم،
فَيَقُولُونَ كَمَا قَالُوا فِي بَدْءِ الإِسْلامِ أَوَّلَ مَرَّةٍ حِينَ اسْتُنْصِرُوا: شَغَلَتْنَا أَمْوَالُّنَا
وَأَهْلُوْنَا. فَأَجَابَ مَنْ أَجَابَ، وَتَرَكَ مَنْ تَرَكَ، فَإِذَا اسْتُنْصِرُوا الْمَرَّةَ الثَّانِيَةَ فِي زَمَنِ
الْمَلَاحِمِ فَأَبَوْا أَحَلَّ اللهُ بِهِمُ الآيَةَ الَّتِي وَعَدَهُمُ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ
مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمِ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ. الآيَةَ،
فَهِيَ نُهْبَةِ الأَعْرَابِ، وَالْخَائِبُ مَنْ خَابَ يَوْمَ نُهْبَةٍ كَلْبٍ، وَالثَّانِيَةُ لَوْلا أَنْ أَشْهَدَ
الْمَلْحَمَةَ الْعُظْمَى فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحَرِّمُ عَلَى كُلِّ حَدِيدَةٍ أَنْ تَجْبُنَ، فَلَوْ ضَرَبَ
الرَّجُلُ يَوْمَئِذٍ بِسَفُودٍ لَقَطَعَ، وَالثَّالِئَةُ لَوْلا أَنْ أَشْهَدَ فَتْحَ مَدِينَةِ الْكُفْرِ، وَإِنَّ دُونَ
فَتْحِهَا لَصِغَارًا کَبِیرًا».
مقطوع معلق ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:

٨٤
كِتابُ الفِتْنُ»
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
لَّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٥٣) - [١٢٤٦) قِيلَ لِكَعْب: فَمَنْ هَذِهِ الْقَبَائِلُ الَّتِي تَلْحَقُ بِالْكُفْرِ؟ قَالَ:
(تُنُوخُ، وَبَهْراءُ، وَكَلْبٌ، وَتَزِيدُ مِنْ قُضَاعَةَ، وَجُلُّ أُولَئِكَ الْمَوَالِي مَوَالِي هَؤُلاءِ
الْقَبَائِلِ الَّتِي تَلْحَقُ بِالْكُفْرِ، هُمْ د الشَّامِ))، يَعْنِي مُسَالِمَتَهُمْ.
مقطوع معلق ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٢٥٤] [١٢٤٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَابُورَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، وَسُوَيْدِ
ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، جَمِيعًا عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ ( .... )

٨٥
١٠١,
كِتابُ الفِئْنُ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَابُورَ: قَالَ مَكْحُولٌ: حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ
حُذَيْفَةَ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فِي الْحَدِيثِ، قَالَ حُذَيْفَةُ: فُتِحَ لِرَسُولِ اللهِ
نَّهُ فَتْحُ لَمْ يُفْتَحْ لَهُ مِثْلُهُ مُنْذُ بَعَثَهُ اللهُ تَعَالَى، فَقُلْتُ لَهُ: يَهْنِيكَ الْفَتْحُ يَا رَسُولَ
اللهِ، قَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، فَقَالَ: ((هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ
دُونَهَا يَا حُذَيْفَةُ لَخِصَالا ◌ِتَّا، أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي)). قَالَ: قُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ، وَإِنَّا إِلَيْهِ
رَاجِعُونَ، ((ثُمَّ يُفْتَحُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ فِتْنَةٌ تَقْتِلَ فِتَتَانِ عَظِيمَتَانِ،
يَكْثُرُ فِيهَا الْقَتْلُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ، دَعْوَتُهُمَا وَاحِدَةٌ، ثُمَّ يُسَلَّطُ عَلَيْكُمْ مَوْتٌ
فَيَقْتُلُكُمْ فَعْصًا كَمَا تَمُوتُ الْغَنَمُ، ثُمَّ يَكْثُرُ الْمَالُ فَيَفِيضُ حَتَّى يُدْعَى الرَّجُلُ إِلَى
مِائَةِ دِينَارٍ فَيَسْتَنْكِفَ أَنْ يَأْخُذَهَا، ثُمَّ يَنْشَأْ لِبَنِي الأَصْفَرِ غُلامٌ مِنْ أَوْلادِ مُلُوكِهِمْ))،
قُلْتُ: وَمَنْ بَنُو الأَصْفَرِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((الرُّومُ، فَيَشِبُّ فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ كَمَا
يَشِبُّ الصَّبِيُّ فِي الشَّهْرِ، وَيَشِبُّ فِي الشَّهْرِ كَمَا يَشِبُّ الصَّبِيُّ فِي السَّنَةِ، فَإِذَا بَلَغَ
أَحَبُّوهُ وَاتَّبِعُوهُ، مَا لَمْ يُحِبُّوا مَلِكًا قَبْلَهُ، ثُمَّ يَقُومُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَيَقُولُ: إِلَى مَتَى
نَتْرُكُ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنَ الْعَرَبِ؟ لا يَزَالُونَ يُصِيبُونَ مِنْكُمْ طَرَفًّا، وَنَحْنُ أَكْثَرُ مِنْهُمْ
عَدَدًا وَعُدَّةً فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، إِلَى مَتَى يَكُونُ هَذَا؟ فَأَشِيرُوا عَلَيَّ بِمَا تَرَوْنَ، فَيَقُومُ
أَشْرَافُهُمْ فَيَخْطُبُونَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ وَيَقُولُونَ: نِعْمَ مَا رَأَيْتَ، وَالأَمْرُ أَمْرُكَ، فَيَقُولُ:
وَالَّذِي نُقْسِمُ بِهِ لا نَدَعُهُمْ حَتَّى نُهْلِكَهُمْ، فَيَكْتُبُ إِلَى جَزَائِرِ الرُّومِ فَيَرْمُونَهُ بِثَمَانِينَ
غَيَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَيَايَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مُقَاتِلٍ، وَالْغَيَايَةُ الرَّايَةُ، فَيَجْتَمِعُونَ عِنْدَهُ سَبْعُ
مِائَةٍ أَلْفٍ وَسِتُّ مِائَةٍ مُقَاتِلٍ، وَيَكْتُبُ إِلَى كُلِّ جَزِيرَةٍ فَيَبْعَثُونَ بِثَلاثِ مِائَةِ سَفِينَةٍ،
فَيَرْكَبُ هُوَ فِي سَفِينَةٍ مِنْهَا، وَمُقَاتِلَتُهُ بِحَدِّهِ وَحَدِيدِهِ، وَمَا كَانَ لَهُ حَتَّى يَرْمِيَ بِهَا مَا
بَيْنَ أَنْطَاكِيَةَ إِلَى الْعَرِيشِ، فَيَبْعَثُ الْخَلِيفَةُ يَوْمَئِذِ الْخُيُولَ بِالْعَدَدِ وَالْعُدَّةِ، وَمَا لا
يُحْصَى، فَيَقُومُ فِيهِمْ خَطِيبٌ، فَيَقُولُ: كَيْفَ تَرَوْنَ؟ أَشِيرُوا عَلَيَّ بِرَأْيِكُمْ، فَإِنِّي
أَرَى أَمْرًا عَظِيمًا، وَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ تَعَالَىْ مُنْجِزٌ وَعْدَهُ، وَمُظْهِرٌ دِينَنَا عَلَى كُلِّ دِينٍ،

٨٦٠
كِتابُ الفِيْن چ
وَلَكِنَّ هَذَا بَلاءٌ عَظِيمٌ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ مِنَ الرَّأْيِ أَنْ أَخْرُجَ وَمَنْ مَعِي إِلَى مَدِينَةٍ
رَسُولِ اللهِ لَّهِ وَأَبْعَثَ إِلَى الْيَمَنِ وَالْعَرَبِ حَيْثُ كَانُوا، وَإِلَى الأَعَارِيبِ، فَإِنَّ اللهَ
نَاصِرٌ مَنْ نَصَرَهُ، وَلا يَضُرُّنَا أَنْ نُخْلِيَ لَهُمْ هَذِهِ الأَرْضَ حَتَّى تَرَوُا الَّذِي يَتَهَيَّأَ
لَكُمْ))، قَالَ رَسُولُ اللهِ تَِّ: ((فَيَخْرُ جُونَ حَتَّى يَنْزِلُوا مَدِينَتِي هَذِهِ وَاسْمُهَا طَيْبَةُ،
وَهِيَ مَسَاكِنُ الْمُسْلِمِينَ فَيَنْزِلُونَ، ثُمَّ يَكْتُبُونَ إِلَى مَنْ كَانَ عِنْدَهُمْ مِنَ الْعَرَبِ،
حَيْثُ بَلَغَ كِتَابُهُمْ فَيُجِيبُونَهُمْ حَتَّى تَضِيقَ بِهِمُ الْمَدِينَةُ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مُجْتَمِعِينَ
مُجَرِّدِينَ، قَدْ بَايَعُوا إِمَامَهُمْ عَلَى الْمَوْتِ، فَيَفْتَعُ اللهُ لَهُمْ فَيَكْسِرُونَ أَغْمَادَ
سُيُوفِهِمْ، ثُمَّ يَمُرُّونَ مُجَرِّدِينَ، فَيَقُولُ صَاحِبُ الرُّومِ: إِنَّ الْقَوْمَ قَدِ اسْتَمَاتُوا لِهَذِهِ
الأَرْضِ، وَقَدْ أَقْبَلُوا إِلَيْكُمْ وَهُمْ لا يَرْجُونَ حَيَاةً، فَإِنِّي كَاتِبٌ إِلَيْهِمْ أَنْ يَبْعَثُوا إِلَيَّ
بِمَنْ عِنْدَهُمْ مِنَ الْعَجَمِ، وَنُخْلِي لَهُمْ أَرْضَهُمْ هَذِهِ، فَإِنَّ لَنَا عَنْهَا غِنَّى، فَإِنْ فَعَلُوا
فَعَلْنَا، وَإِنْ أَبَوْا قَاتَلْنَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ بَيْنَا وَبَيْنَهُمْ، فَإِذَا بَلَغَ أَمْرُهُمْ وَالِي
الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ قَالَ لَهُمْ: مَنْ كَانَ عِنْدَنَا مِنَ الْعَجَمِ أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ إِلَى الرُّومِ
فَلْيَفْعَلْ، فَيَقُومُ خَطِيبٌ مِنَ الْمَوَالِي فَقُولُ: مُعَاذَ اللهِ أَنْ تَبْتَغِيَ بِالإِسْلامِ دِينًا وَبَدَلا،
فَيَُّابِعُونَ عَلَى الْمَوْتِ، كَمَا بَابَعَ مَنْ قَبْلَهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يَسِيرُونَ مُجْتَمِعِينَ،
فَإِذَا رَآهُمْ أَعْدَاءُ اللهِ طَمِعُوا وَأَحْرَدُوا وَجَهِدُوا، ثُمَّ يَسِلُّ الْمُسْلِمُونَ سُيُوفَهُمْ،
وَيَكْسِرُوا أَغْمَادَهَا، وَيَغْضَبُ الْجَبَّارُ عَلَى أَعْدَائِهِ، فَيَقْتُلُ الْمُسْلِمُونَ مِنْهُمْ حَتَّى
يَبْلُغَ الدَّمُ ثُنَنَ الْخَيْلِ، ثُمَّ يَسِيرُ مِنْ بَقِيَ مِنْهُمْ بِرِيحٍ طَيْبَةٍ يَوْمًا وَلَيْلَةً، حَتَّى يَظُنُّوا
أَنَّهُمْ قَدْ عَجَزُوا، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا عَاصِفًا، فَتَرُدُّهُمْ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي مِنْهُ
خَرَجُوا، فَيَقْتُلُهُمْ بِأَيْدِي الْمُهَاجِرِينَ، فَلا يَفْلِتُ أَحَدٌ، وَلا مُخْبِرٌ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَا
حُذَيْفَةُ تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، فَيَعِيشُونَ فِي ذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يَأْتِيهِمْ مِنْ قِبَلِ
الْمَشْرِقِ خَبِرُ الدَّجَّالِ أَنَّهُ قَدْ خَرَجَ فِينَا».
مرفوع ضعيف.

٨٧
: كِتابُ الفِتْنُ
* لا يصح الحديث لأن فيه إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا
تحل عندي الرواية عنه وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن
المديني منكر الحديث وقال عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال
أبو زرعة الرازي متروك الحديث ذاهبه.
(١٢٥٥) - [١٢٤٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يَكُونُ
إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ بِسَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيَبْعَثُ إِلَى مِصْرَ وَأَهْلِ الْعِرَاقِ يَسْتَمِدُّهُمْ وَلا
يَمُدُّونَ، وَيَمُرُّ بَرِيدُهُ بِمَدِينَةِ حِمْصَ، فَيَجِدُ عَجَمَهَا قَدْ أَغْلَقُوا عَلَى مَنْ فِيهَا مِنْ
ذَرَارِيِّ الْمُسْلِمِينَ، فَيُعْظِّمُهُ ذَلِكَ، فَيَسِيرُ بِمَنْ حَضَرَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَلْقَاهُمْ
بِسَهْلَةِ عَكَّا، فَيُقَاتِلُهُمْ فَيَهْزِ مُهُمُ اللهُ، وَيَطْلُبُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يُلْحِقُوهُمْ بِلادِهِمْ،
وَيَسِيرُ إِلَى حِمْصَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ عَلَى يَدَيْهِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب حيثئه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٨٨٠
كِتابُ الفِيْلُ =
(١٢٥٦) - [١٢٤٩] ( ... ) قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: فَأَخْبَرَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ:
((تَنْزِلُ الرُّومُ بِسَهْل عَكَّا، وَتَغْلِبُ عَلَى فِلَسْطِينَ، وَبَطْنِ الأُزْدُنِّ، وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ،
وَلا يُجِيْزُونَ عَقَبَةَ أَفِيقِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَيْهِمْ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ فَيَجُوزُونَهُمْ
إِلَى مَرْجِ عَكَّا، فَيَقْتَتِلُونَ بِهَا حَتَّى يَبْلُغَ الدَّمُ ثُنَنَ الْخَيْلِ، فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ، وَيَقْتُلُونَهُمْ
إِلا عُصَيْبَةَ يَسِيرُونَ إِلَى جَبَل لُبْنَانَ، ثُمَّ إِلَى جَبَل بِأَرْضِ الرُّومِ)).
مقطوع معلق.
(١٢٥٧) - [١٢٥٠] قَالَ الْوَلِيدُ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ،
قَالَ: (لَيَمْخَرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، لا يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلا دِمَشْقُ وَأَعَالِي
الْبَلْقَاءِ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى مکحول.
(١٢٥٨) - [١٢٥١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، سَمِعَ أَبَا
الأَعْبَسِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سُلَيْمَانَ، قَالَ: (يَغْلِبُ مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ الرُّومِ عَلَى الشَّامِ
كُلِّهِ إِلا دِمَشْقَ وَعُمَانَ، ثُمَّ يَنْهَزِمُ وَتُبْنَى قَيْسَارِيَةُ أَرْضِ الزُّومِ، فَتَصِيرُ جُنْدٌ مِنْ
أَجْنَادِ أَهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ تَظْهَرُ نَارٌ مِنْ عَدَنِ أَبيَنَ».
مقطوع صحيح الإسناد.
(١٢٥٩) - [١٢٥٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ
الْمُنْذِرِ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ تُبَيْعِ، قَالَ: ((ثُمَّ يَبْعَثُ الزُّومُ يَسْأَلُونَكُمُ الصُّلْحَ
فَتُصَالِحُونَهُمْ، فَيَوْمَئِذٍ تَقْطَعُ الْمَرْأَةُ الدَّرْبَ إِلَى الشَّامِ آمِنَةَ، وَتُبْنَى مَدِينَةُ قَيْسَارِيَةٌ

٨٩
١٠١,
كِتابُ الفِيْنُ:
الَّتِي بِأَرْضِ الرُّومِ، وَفِي ذَلِكَ الصُّلْحُ تُعْرَكُ الْكُوفَةُ عَرْكَ الأَدِيمِ، وَذَلِكَ لِتَرْكِهِمْ
أَنْ يَمُدُّوا الْمُسْلِمِينَ، فَاللهُ أَعْلَمُ أَكَانَ مَعَ خِذْلانِهِمْ حَدَثٌ آخَرُ يُسْتَحَلُّ غَزْوُهُمْ
فِيهِ، وَتَسْتَمِدُّونَ الرُّومَ عَلَيْهِمْ فَيُمِدُّونَكُمْ، فَتَنْصَرِفُونَ حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجِ ذِي تُلُولٍ،
فَيَقُولُ قَائِلُ النَّصَارَى: بِصَلِيِنَا غَلَبْتُمْ، فَأَعْطُونَا حَظَّنَا مِنَ الْغَنِيمَةِ وَالنِّسَاءِ
وَالذُّرِّيَّةِ، فَيَأْبَوْنَ أَنْ يُعْطُوهُمْ مِنَ النِّسَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ، فَيَقْتَتِلُونَ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ،
فَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ».
مقطوع صحيح الإسناد.
[١٢٦٠] [١٢٥٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَِّ يَقُولُ: «تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنَا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ
عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ)).
مرفوع صحیح.
رواه أحمد وابن حبان والحاكم في المستدرك والطبراني في الكبير ومسند الشاميين.
(١٢٦١) - [١٢٥٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ أَبِي
فِرَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «تَغْزُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ثَلاثَ غَزَوَاتٍ، الأُولَى
يُصِيبُكُمْ فِيهَا بَلَاءٌ، وَالثَّانِيَةُ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ صُلْحًا حَتَّى تَبْنُوا فِي مَدِينَتِهِمْ
مَسْجِدًا، وَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَاءِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، ثُمَّ تَرْجِعُونَ، ثُمَّ تَغْزُونَهَا
الثَّالِثَةَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ عَلَيْكُمْ)).
موقوف ضعيف.

٩٠
كِتابُ الفِيْن =
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٢٦٢] [١٢٥٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ ذِي مِخْبَرٍ، سَمِعَ النَّبِيَّنَّهِ يَقُولُ:
(فَتَنْصَرِفُونَ وَقَدْ نُصِرْتُمْ وَغَنِمْتُمْ، فَيَنْزِلُونَ بِمَرْجِ ذِي تُلُولٍ، فَيَقُولُ قَاتِلُهُمْ: غَلَبَ
الصَّلِيبُ، وَيَقُولُ مُسْلِمٌ: بَلِ اللهُ غَلَبَ، فَيَتَدَاوَلُونَهَا سَاعَةً، فَيَئِبُ الْمُسْلِمُ إِلَى
صَلِيِهِمْ وَهُوَ مِنْهُ غَيْرُ بَعِيدٍ فَيَدُقُّهُ، وَيَتُورُونَ إِلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ، فَيَنُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى
◌ِلاحِهِمْ، فَيُكْرِمُ اللهُ تعالى تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِالشَّهَادَةِ، فَيَأْتُونَ مَلِكَهُمْ،
فَيَقُولُونَ: كَفَيْنَاكَ حَدَّ الْعَرَبِ، فَيَغْدِرُونَ، فَيَجْمَعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ)).
مرفوع صحيح.
(١٢٦٣) - [١٢٥٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدِ الْعَنْسِيِّ، عَنْ مُدْلِج
ابْنِ الْمِقْدَامِ الْعُذْرِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((فَتَغْدِرُ الرُّومُ بِمَنْ كَانَ فِيهَا، فَتَجْتَمِعُ

٩١
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
وَتَأْتِي بِجَيْشٍ فِي الْبَحْرِ مِنْ رُومِيَّةَ، عَلَيْهِمْ صَاحِبٌ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ الْجَمَلُ، أَحَدُ
أَبَوَيْهِ جِنِيَّةٌ، أَوْ قَالَ: شَيْطَانٌ، فَيَسِيرُ بِسُفُنِهِ حَتَّى يَنْزِلَ دَيْرًا يُقَالُ لَهُ عَمْقٌ فِي عَكَّا)).
000 / 2000 1 2000 1 2660
2000 1 2000 1 2000 1 2020 1 2000 1 2000 1
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يكتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٦٤) - [١٢٥٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ:
(إِذَا ابْتُنِيَتْ مَدِينَةٌ عَلَى سِتَّةٍ أَمْيَالٍ مِنْ دِمَشْقَ فَتَحَّمُوا لِلْمَلَاحِمِ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
(١٢٦٥) - [١٢٥٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: ((يَخْرُجُ فِي سِتَّةِ آلافٍ سَفِينَةٍ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِالسُّفُنِ فَتُحْرَقُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن

٩٢
كِتابُ الفِينُ=
الخطاب متنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٦٦) - [١٢٥٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ
أَبِي صَالِحِ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كْفئه، قَالَ: ((تُحْرَقُ حَتَّى تُضِيءَ أَعْنَاقُ الإِبِل
لَيْلا بِجُشَمَ جُذَامَ مِنْ نَارِهِمْ».
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.

٩٣
: كِتابُ الفِثْنُ
(١٢٦٧) - [١٢٦٠] حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ، سَمِعَ نَمِرَ بْنَ
أَوْسِ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ يْ هِ أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمِهِ بِالشَّامِ: ((يَا مَعْشَرَ
الأَشْعَرِيِّينَ، إِيَّاكُمْ وَالْمَزَارِعَ وَالدُّورَ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَلا تُلائِمَكُمْ، وَعَلَّيْكُمْ بِالْمَعْزِ
الشُّقْرِ، وَالْخَيْلِ وَطُولِ الرَّمَّاحِ)).
موقوف ضعيف.
* فيه نمر بن أوس الذي يذكر ن أبي موسى الأشعري وهو مجهول غير معروف ولا
مذکور ولا مشهور.
(١٢٦٨) - [١٢٦١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: «يُوشِكُ
أَزْارَقُ رُومِيَّةَ أَنْ تُخْرِجَ أُمََّ مُحَمَّدٍ نَّهِ مِنْ مَنَابِتِ الْقَمْحِ)».
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشیخ الذي يروي عنه الوليد بن مسلم.
(١٢٦٩) - [١٢٦٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ بِطَرِيقِ بْنِ يَزِيدَ الْكَلْبِيِّ، عَنْ عَمِّهِ،
قَالَ: قَالَ لِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ يَوْمَئِذٍ كَالثَّغَامَةِ: ((يَا أَخَا أَهْلِ الشَّام،
لَيُخْرِ جَنَّكُمُ الرُّومُ مِنْ شَامِكُمْ، وَلَيَقِفَنَّ فَوَارِسُ مِنَ الرُّومِ عَلَى هَذَا الْجَبَلَ، وَهُوَ
يَوْمَئِذٍ عَلَى جَبَل سَلْع، فَلَيُسْبَيَنَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ يُنْزِلُ اللهُ نَصْرَهُ عَلَيْهِمْ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه بطريق بن يزيد الكلبي يروي عن عمه وكلاهما مجهول غير معروف ولا مذكور
ولا مشهور.

٩٤
كِتابُ الفِرُه
(١٢٧٠) - [١٢٦٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ
كَعْب، قَالَ: ((يَحْضُرُ الْمَلْحَمَةَ الْكُبْرَى اثْنَا عَشَرَ مَلِكًا مِنْ مُلُوكِ الأَعَاجِمِ،
أَصْغَرُهُمْ مُلْكًا وَأَقَلُّهُمْ جُنُودًا صَاحِبُ الرُّومِ، وَلِلَّهِ تَعَالَى فِي الْيَمَنِ كَتْزَانٍ، جَاءَ
بِأَحَدِهِمَا يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، كَانَتِ الأَزْدُ يَوْمَئِذٍ ثُلُثَ النَّاسِ، وَيَجِيءُ بِالآخَرِ يَوْمَ
الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى، سَبْعُونَ أَلْفًا، حَمَائِلُ سُيُوفِهِمُ الْمَسَدُّ).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٧١) - [١٢٦٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدَةَ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ِلنَشَ، قَالَ: ((إِذَا عُبِدَ صَنَمُ
الْخَاصَّةِ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى الشَّامِ، فَيَوْمَئِذٍ يَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ قَرَظِ يَسْتَمِدُّونَهُمْ،
فَيَأْتُونَ عَلَى قَلَصَاتِهِمْ قَرَظٌ، يَعْنِي أَهْلَ الْحِجَازِ)) أَوْ قَالَ الْوَلِيدُ: الْيَمَنُ، قَالَ نُعَيْمٌ:
أَشُكُّ فِیهِ.
موقوف ضعيف.

٩٥
: كِتابُ الفِتْنُ:
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٢٧٢) - [١٢٦٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ،
عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ الْجَنْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ مَدَدٌ مِنَ الْجُنْدِ وَمَا
قُصَيُ بَيْنَهُمْ)).
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن یکتب حديثه وقال ابن بشکوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من

٩٦
كِتابُ الفِتْنُه
حدیثه أو لم یکن.
(١٢٧٣) - [١٢٦٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَبَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ فَرَجِ
بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ كَعْبٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَنُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِى بَأْسِ شَدِيدٍ ﴾ [الفتح:
٦ ١]. قَالَ: ((الرُّومُ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ)). قَالَ كَعْبٌ: ((قَدِ اسْتَفَزَّ اللهُ الأَعْرَابَ فِي بَدْءِ
الإِسْلامِ، فَقَالَتْ: شَغَلَتْنَا أَمْوَالْنَا وَأَهْلُونَا. فَقَالَ: فـ ﴿سَنُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِ بَأْسِ
شَدِيدٍ ﴾ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ، فَيَقُولُونَ، كَمَا قَالُوا فِي بَدْءِ الإِسْلامِ: ﴿ شَغَلَتْنَا أَمْوَلُنَا
وَأَهْلُوْنَا﴾ [الفتح: ١١]. فَتَحِلُّ بِهِمُ الآيَةُ: ﴿يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [الفتح: ١٦]))
فَحَدَّثْتُ بِهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ: صَدَقَ، قَالَ بَقِيَّةُ فِي حَدِيثِهِ: ((وَلَوْلا
أَنْ أَشْهَدَ فَتْحَ مَدِينَةِ الْكُفْرِ مَا أَحْبَبْتُ أَنْ أَحْيَا، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى مُحَرِّمٌ يَوْمَئِذٍ عَلَى كُلِّ
حَدِيدَةٍ أَنْ تَجْبُنَ)) قَالَ: وَقَالَ صَفْوَانُ: حَدَّثَنَا مَشْيَخَتْنَا أَنَّ مِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يَرْتَدُّ
يَوْمَئِذٍ كَافِرًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُوَلِّ عَلَى نُصْرَةِ الإِسْلامِ وَعَسْكَرِهِمْ شَاكًّا، فَإِذَا فُتِحَ
لِلْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ بَعَثُوهَا غَارَةً عَلَى مَا تَرَكَ الْفِتَةُ الْكَافِرَةُ الْمُرْتَدَّةُ، وَالْفِئَةُ الشَّاكَّةُ
الْخَاذِلَةُ، فَالْخَائِبُ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَتِهِمْ يَوْمَئِذٍ.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

٩٧
١٠,
كِتابُ الفِيْرُج
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٢٧٤) - [١٢٦٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((يَكُونُ عِنْدَ ذَلِكَ الْقِتَالِ رِدَّةٌ شَدِيدَةٌ)).
2000 / 200
موقوف صحيح.
(١٢٧٥) - [١٢٦٩] ( .... ) قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَخْبَرَنَا عُقْبَةُ بْنُ أَوْسٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يُظْهِرُ اللهُ الطَّائِفَةَ الَّتِي تَظْهَرُ، فَرْغَبُ فِيهِمْ مَنْ يَلِيهِمْ مِنْ
عَدُوِّهِمْ، فَيَتَفَخَّمُ رِجَالٌ فِي الْكُفْرِ تَفَحُّمًا)). قَالَ مُحَمَّدٌ: لا أَعْلَمُ الرِّدَّةَ عَنِ
الإِسْلامِ وَالتَّفَخُّمَ فِي الْكُفْرِ إِلا وَاحِدًا.
موقوف معلق.
(١٢٧٦) - [١٢٧٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ
الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ الْجَنْبِيِّ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: (لَيَلْحَقَنَّ
قَبَائِلُ مِنَ الْعَرَبِ بِالرُّومِ بِأَسْرِهَا))، قُلْتُ: وَمَا أَسْرُهَا؟ فَقَالَ: ((رُعَاتُهَا وَكِلابُهَا))،
فَقَالَ: ((إِنْ شَاءَ اللهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ))، فَقَامَ مُغْضَبًا، فَقَالَ: ((قَدْ شَاءَ اللهُ وَكَتَبَهُ)).
موقوف ضعیف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي

٩٨
كِتابُ الفِيْنُ =
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٢٧٧] [١٢٧١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ،
عَنْ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَنَّةَ، سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َّهِ يَقُولُ: «يَكْفُرُ
ثُلُثٌ، وَيَرْجِعُ ثُلُثٌ شَاكًّا، فَيُحْسَفُ بِهِمْ)).
مرفوع ضعيف.
* لا يصح من أجل إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل
عندي الرواية عنه وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني
منكر الحديث وقال عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة
الرازي متروك الحديث ذاهبه.
(١٢٧٨) - [١٢٧٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي
السَّائِبِ، سَمِعَ الْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَقُولُ: ((الْفِئَةُ الْخَاذِلَةُ لِلْمُسْلِمِينَ بِعَمْقِ
عَكَّا وَأَنْطَاكِيَةَ، يَتَخَرَّقُ لَهُمْ مِنَ الأَرْضِ خَرْقًا، يَدْخُلُونَ فِيهِ لا يَرَوْنَ الْجَنَّةَ، وَلا
يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا».
مقطوع صحيح الإسناد.

٩٩
: كِتابُ الفِيْنُ
(١٢٧٩) - [١٢٧٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدَةً،
عَنْ أَبِي الأَعْيَسِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يَنْهَزِمُ
ثُلُثٌ فَأُولَئِكَ شَرُّ الْبَرِيَّةِ عِنْدَ اللهِ تعالى)).
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم
یکن.
(١٢٨٠) - [١٢٧٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ هِشَام الْمُعَيْطِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُعَيْطِيِّ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ، يُحَدِّثُ
مُعَاوِيَةَ وَسَأَلَهُ عَنِ الزَّمَانِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ: ((يَلِي رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَرْبَعِينَ
سَنَةً، تَكُونُ الْمَلَاحِمُ لِسَبْعِ سِنِينَ بَقِينَ مِنْ خِلافَتِهِ، فَيَمُوتُ بِالأَعْمَاقِ غَمَّا، ثُمّ
يَلِيهَا رَجُلٌ ذُو شَامَتَيْنِ، فَعَلَى يَدَيْهِ يَكُونُ الْفَتْحُ يَوْمَئِذٍ)).
موقوف ضعيف.
* فيه أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو مجهول الحال فإنه لم يوثقه أحد

١٠٠
كِتابُ الفِتْنُ»
وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق، وقال: روى عن ابن عباس، ومعاوية، وروى عنه
الزهري وعبد الرحمن بن طلحة.
(١٢٨١) - [١٢٧٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَفْوَانَ، أَنَّ كَعْبًا، قَالَ: ((فَيُقْتَلُ
خَلِيفَةُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فِي أَلْفٍ وَأَرْبَع مِائَةٍ، كُلُّهُمْ أَمِيرٌ وَصَاحِبُ لِوَاءٍ، فَلَمْ
يُصِبِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ بَعْدَ مُصِيبَتِهِمْ بِالنَّبِّ ◌َهُ بِمِثْلِهَا.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا)).
(١٢٨٢) - [١٢٧٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي غَنِيَّةَ،
عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ اثْنَا عَشَرَ
خَلِيفَةَ ثُمَّ الأَمِيرُ، فَقَالَ: ((وَاللهِ إِنَّ مِنَّا بَعْدَ ذَلِكَ السَّفَّاحَ وَالْمَنْصُورَ وَالْمَهْدِيَّ،
يَدْفَعُهَا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الَنْ؟)).
موقوف صحيح الإسناد.