النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
١٠,
كِتابُ الفِثْلُ
النَّاسُ فِي رَخَاءٍ مَا لَمْ يَنْتَقِضْ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ، فَإِذَا انْتَقَضَ مُلْكُهُمْ لَمْ يَزَالُوا فِي
فِتَنِ حَتَّى يَقُومَ الْمَهْدِيُّ».
09 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 1000 1 2620
مقطوع ضعيف.
* فيه عبد السلام بن مسلمة بن سليمان الأندلسي القرشي وهو مجهول الحال ذكره
ابن حجر في اللسان.
(١١٥٧) - [١١٦٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي
عَطَاءِ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا تَنْقَضِي الأَّيَّامُ حَتَّى يَنْزِلَ خَلِيفَةٌ مِنْ قُرَيْشِ
بَيْتَ الْمَقْدِسِ، يَجْمَعُ فِيهَا جَمِيعَ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشٍ مَنْزِلَهُمْ وَقَرَارَهُمْ، فَيُغْلَبُونَ فِي
أَمْرِهِمْ، وَيُتْرَفُونَ فِي مُلْكِهِمْ، حَتَّى يَتَّخِذُوا أسْكَفَاتِ الْبُيُوتِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ،
وَنُمِّيَتْ لَهُمُ الْبِلادُ، وَتَدِينُ لَهُمُ الأُمَمُ، وَيَدِرُّ لَهُمُ الْخَرَاجُ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ
أَوْزَارَهَا».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث كثيرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتشعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٢٢
كِتابُ الفِينُ =
(١١٥٨) - [١١٧٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي
الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَنْزِلُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، حَرَسُهُ اثْنَا
عَشَرَ أَلْفًا».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٥٩) - [١١٧١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: ((حَرَسُهُ سِتَّةٌ وَثَلاثُونَ أَلْفًّا، عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ لَبَيْتِ الْمَقْدِسِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا)).
مقطوع ضعيف.
* وفيه مبهم وهو الذي يروي عن کعب.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يكتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:

٢٣
١٠١,
كِتَابُ الِفِيْنُ
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٦٠) - [١١٧١] قَالَ الْوَلِيدُ، وَأَخْبَرَنِي جَرَّاحْ، عَنْ أَرْطَاةَ: ((فَيَطُولُ
عُمْرُهُ، وَيَتَجَبَّرُ وَيَشْتَدُّ حِجَابُهُ فِي آخِرِ زَمَانِهِ، وَتَكْثُرَ أَمْوَالُهُ وَأَمْوَالُ مَنْ عِنْدَهُ، حَتَّى
يَصِيرَ مَهْزُ ولُهُمْ كَسَمِينِ سَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، وُيُطْفِىُّ سُنَنَا قَدْ كَانَتْ مَعْرُوفَةً، وَيَبْتَدِعُ
أَشْيَاءَ لَمْ تَكُنْ، وَيَظْهَرُ الزِّنَا، وَتُشْرَبُ الْخَمْرُ عَلانِيَةً، يُخِيفُ الْعُلَمَاءَ حَتَّى إِنَّ
الرَّجُلَ لِيَرْكَبُ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ يُشْخِصُ إِلَى مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ لا يَجِدُ فِيهَا رَجُلا
يُحَدِّثُهُ بِحَدِيثِ عِلْمٍ، وَيَكُونُ الإِسْلامُ فِي زَمَانِهِ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَيَوْمَئِذٍ
الْمُتَمَسِّكُ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرَةِ، وَحَتَّى يَصِيرَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ يُرْسِلَ بِجَارِيَةٍ
تَخْطُرُ فِي الأَسْوَاقِ عَلَيْهَا بَطِيطَانِ مِنْ ذَهَبٍ، يَعْنِي الْخُفَّيْنِ، وَمَعَهَا شَرْطٌ، عَلَيْهَا
لِبَاسٌٌ لا يُؤَارِيهَا مُقْبِلَةً وَمُذْبِرَةً، وَلَوْ تَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ رَجُلٌ كَلِمَةً ضُرِبَتْ عُنُقُهُ».
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
(١١٦١) - [١١٧٢] قَالَ الْوَلِيدُ، فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،
عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: (لَيُطَافَنَّ فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا بِجَارِيَةٍ يُرَى شَعْرُ
قُبْلِهَا مِنْ وَرَاءِ ثَوْبِهَا، فَلَيَقُولَنَّ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ: وَاللهِ لَبِْسَ الْهُدَى هَذَا، فَيُوطَأُ
ذَلِكَ الرَّجُلُ حَتَّى يَمُوتَ، فَيَا لَيْتَنِي أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ)).

٢٤
كِتابُ الفِتْنُه
مقطوع صحيح الإسناد.
(١١٦٢) - [١١٧٣] قَالَ الْوَلِيدُ، وَأَخْبَرَنِي جَرَّاحٌ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((يَكُونُ
فِي زَمَانِهِ رَجْفٌ وَمَسْخٌ وَخَسْفٌ، أَوَّلُ زَمَانِهِ لَكُمْ يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، وَآخِرُهُ عَلَيْكُمْ،
حَتَّى يَأْمُرَ بِإِخْرَاجِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنَ الشَّامِ وَالْحَمْرَاءِ فَيَخْرُجُونَ، حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى
أَطْرَافِ الرِّيفِ مِنَّ حَيْثُ مَا أُخْرِجُوا)).
مقطوع صحيح الإسناد.
(١١٦٣) - [١١٧٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ
عُمَرَ، عَنْ ( ... ) أَبِي هُرَيْرَةَ الْفه، قَالَ: ((إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ بِوَادِي إِيلِيَاءَ فَقَالَتْ
نِزَارُ: يَا لَنِزَارِ، وَقَالَتْ قَحْطَانُ: يَا لَقَحْطَانَ، أُنْزِلَ الصَّبْرُ، وَرُفِعَ النَّصْرُ، وَسُلِّطَ
الْحَدِيدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ)).
موقوف منقطع الإسناد.
* فيه انقطاع بين عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ عُمَرَ وأبي هريرة رضي الله نه.
(١١٦٤) - [١١٧٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَمَّنْ سَمِعَ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو ◌َشْه، يَقُولُ: ((إِنْ أَدْرَكْتُ ذَاكَ كُنْتُ مَعَ أَهْلِ الْيَمَنِ وَلَهُمُ
الْغَلَبَةُ)).
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه

٢٥
كِتابُ الفِتْنُ:
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا یبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفيه مبهم وهو من سمع عبدالله بن عمرو حمتشها .
(١١٦٥) - [١١٧٦] حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ هِنْفِهِ يَقُولُ لِعَمْرِو بْنِ
صُلَيْعٍ، وَعَمْرُو بْنُ صُلَيْعَ، يَقُولُ لَهُ: حَدِّثْنَا فَقَالَ حُذَيْفَةُ: ((إِنَّ قَيْسًا لا تَنْفَكُ تَبْغِي
دِينَ اللهِ سِرًّا حَتَّى يَرْكَبَهَا اللهُ بِجُنُودِهِ، فَلا يَمْنَعُونَ ذَنَبَ بَطْنِ تَلْعَةٍ)). ثُمَّ قَالَ
لِعَمْرِو: (يَا أَخَا مُحَارِبٍ، إِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا تَوَالَتْ بِالشَّامِ فَخُذْ حِذْرَكَ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١١٦٦) - [١١٧٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي
عَطَاءٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا قَالَتْ مُضَرُّ لِلْقُرَشِيِّ الَّذِي
بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ: إِنَّ اللهَ أَعْطَاكَ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا فَاقْتَصِرْ بِهِ عَلَى بَنِي أَبِيِكَ، فَيَقُولُ:
مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الأَعَاجِمِ فَلْيَلْحَقْ

٢٦٠١
كِتابُ الفِرُه
بأَنْطَاكِيَةَ، وَقَدْ أَجَّلْنَاكُمْ ثَلاثًا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ حَلَّ بِدَمِهِ، قَالَ: فَتَلْحَقَ
الْيَمَنُ بِزَبْرَاءَ، وَالأَعَاجِمُ بِأَنْطَاكِيَةَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا الْيَمَانِيُّونَ بِزَبْرَاءَ إِذْ سَمِعُوا مُنَادِيًّا
يُنَادِي مِنَ اللَّيْلِ: يَا مَنْصُورُ، يَا مَنْصُورُ، فَيَخْرُجُ النَّاسُ إِلَى الصَّوْتِ فَلا يَجِدُونَ
أَحَدًا، ثُمَّ يُنَادِيَ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ، قَالَ: فَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُونَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ
أَتَرْجِعُونَ إِلَى الأَعْرَابِيَّةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، وَتَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَائِكُمْ، وَتَدَعُونَ
مُجَاهِدَكُمْ وَخُطُطَكُمْ، وَدَارَ هِجْرَتِكُمْ، وَمَقَابِرَ مَوْتَاكُمْ، قَالَ: فَيُؤَلِّوْنُ عَلَيْهِمْ
رَجُلا».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٦٧) - [١١٧٨] قَالَ الْوَلِيدُ: فَأَخْبَرَنِي جَرَّاحٌ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
((فَيَجْتَمِعُونَ وَيَنْظُرُونَ لِمَنْ يُبَايِعُونَ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا صَوْتًا مَا قَالَهُ إِنْسُ
وَلا جَانٌّ، بَايَعُوا فُلانًا بِاسْمِهِ، لَيْسَ مِنْ ذِي وَلا ذُو، وَلَكِنَّهُ خَلِيفَةٌ يَمَانِيُّ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.

٢٧
د كِتابُ الفِتْنُ:
(١١٦٨) - [١١٧٩] قَالَ الْوَلِيدُ قَالَ ( .. ) كَعْبُ: ((إِنَّهُ يَمَانِيُّ قُرَشِيُّ، وَهُوَ
أَمِيرُ الْعُصَبِ، وَالْعُصَبُ فِيهِ انْتِقَاصُ أَهْلِ الْيَمَنِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ سَائِرِ الَّذِينَ
خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)»، وَذَلِكَ قَوْلُ تُبَّع:
وَبِالشَّطْرِ أُحِبُّهُ مِنْ قَوْمِنَا ... تَقوَّدَ بِالْمُلْكِ بَعْدَ الْكُرَبِ
ـضِي الْجُمُعَ وَجَمْعَ الْعُصَبِ
هَذَا الْخَلَفُ الْعَابِرُ يُفــ
مقطوع ضعيف جدًّا.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٦٩) - [١١٨٠] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي
الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((فَيَخْرُجُ أَهْلُ الْيَمَنِ إِلَى مُقَدَّمِ الأَرْضِ
فَيَنْزِلُونَ عَلَىْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ، فَيُوَاسُونَهُمْ فِي مَعَابِشِهِمْ حَتَّى يَكُونُوا فِيهَا سَوَاءً».
مقطوع ضعيف.

٢٨
كِتابُ الفِرُه
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٧٠) - [١١٨١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((فَتَكُونُ
لَخْمُ وَجُذَامٌ وَجَدِيسٌٌ وَعَامِلَةُ مَغُوثَةً لَهُمْ يَوْمَئِذٍ، كَمَا كَانَ يُوسُفُ مَغُوثَةً لآلٍ
يَعْقُوبَ، فَتَرَاسَلُ الْيَمَنُ وَالْحَمْرَاءُ وَهُمُ الْمَوَالِي، فَيَجْتَمِعُونَ عُصَبًا كَاجْتِمَاعٍ قَزْعِ
الْخَرِيفِ، يَعْنِي السَّحَابَ الْمُتَقَطِّعَ».
2020 1 2000 / 40
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
(١١٧١) - [١١٨٢] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنِ
الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيِّ هِثْفه، قَالَ: (يَنْقُصُ الدِّينُ
حَتَّى لا يَقُولُ أَحَدٌ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَتَّى لا يُقَالَ: اللهُ اللهُ، ثُمَّ يَضْرِبُ
يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ قَوْمًا قُرْعٌ كَقُزْع الْخَرِيفِ، إِنِّي لأَعْرِفُ اسْمَ
أَمِرِهِمْ، وَمُنَاخَ رِکَابِهِمْ)).
موقوف صحيح.

٢٩
كِتابُ الفِتْنُ
(١١٧٢) - [١١٨٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ یَزِيدَ،
سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ رَاشِدِ الصَّدَفِيَّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَجَّاجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ حِلَشْهَا، قَالَ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بَعْدَ أَمِيرِ الْعُصَبِ فَلْيَمُتْ)).
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
(١١٧٣) - [١١٨٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَنْعُمَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْحُبُلِيٌّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((ثَلاثَةُ أُمَرَاءٍ يَتَوَالَوْنَ، تُفْتَحُ الأَرَضُونَ كُلُّهَا
عَلَيْهِمْ، كُلُّهُمْ صَالِحٌ: الْجَابِرُ، ثُمَّ الْمُفْرِحُ، ثُمَّ ذُو الْعُصَبِ، يَمْكُثُونَ أَرْبَعِينَ سَنَةً،
ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا بَعْدَهُمْ)).
موقوف ضعيف.
* فيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه وقال
ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أكتب

٣٠
كِتابُ الفِتْنُه
حديثه.
(١١٧٤) - [١١٨٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَعَبْدُ، عَنْ أَبي
بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ الْمَشْيَخَةِ، عَنْ كَعْب، قَالَ: «صَاحِبُ جَلاءِ أَهْلِ الْيَمَنِ رَجُلٌ
مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، مَنْزِلُهُ بِبَيْتُ الْمَقْدِسِ، حَرَسُهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، يُجْلِيَ أَهْلَ الْيَمَنِ
حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى مُقَدَّم الأَرْضِ، فَنْزِلُوا عَلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ فَيُوَاسُونَهُمْ فِي مَعَاِشِهِمْ
حَتَّى يَصِيرُوا فِيهَا سَوَاءً، ثُمَّ يُقْبِلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَيَقُولُونَ: أَيْنَ
تَذْهَبُونَ؟ وَإِلَى مَا تَرْجِعُونَ؟ فَيُنْتَدَبُ لَهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَيَقُولُ: أَنَا رَسُولُكُمْ إِلَى
وَالِيكُمْ هَذَا بِرِسَالَتِكُمْ، فَيَنْطَلِقُ حَتَّى يُقْدِمَ عَلَيْهِ بِبَيْتَ الْمَقْدِسِ بِكِتَابِهِمْ وَرِسَالَتِهِمْ
أَنْ يُعْفِيَهُمْ وَيَرُدَّهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ، فَيَأْمُرُ بِضَرْبٍ عُنُقِهِ، فَإِذَا أَبْطَأَ عَلَيْهِمْ بَعَثُوا رَجُلا
آخَرَ، فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ أَمَرَ بِضَرْبٍ عُنُقِهِ، فَإِذَا أَبْطَأَ عَلَيْهِمْ بَعَثُوا رَجُلًا آخَرَ فَيَأْمُرُ
بِضَرْبٍ عُنُقِهِ، فَيُخَلِّصُهُ اللهُ تَعَالَى حَتَّى يَقْدِمَ عَلَيْهِمْ، فَيُخْبِرَهُمْ بِقَتْلِ صَاحِبَيْهِ وَمَا
أَرَادَ مِنْ قَتْلِهِ، فَيَجْتَمِعُونَ فَيُوَلُّونَ عَلَيْهِمْ أَمِيرًا مِنْهُمْ، ثُمَّ يَسِيرُونَ إِلَيْهِ فَيُقَاتِلُونَهُ
فَيَنْصُرُهُمُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَيَقْتُلُوهُ، ثُمَّ يُقْبِلُوا عَلَى قُرَيْشٍ فَلا يَبْقَى قُرَشِيُّ إِلا
قَتَلُوهُ، حَتَّى يُصَابَ نَعْلٌ مِنْ نِعَالِهِمْ، فَيُقَالُ: هَذِهِ نَعْلُ قُرَشِيٍّ)).
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن

٣١
١٠,
كِتابُ الفِيْرَ
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
یرضاه وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي کان کثیر الحدیث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
* وفيه مبهم غير معروف (المشيخة).
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب كتفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٧٥) - [١١٨٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ أَبِي زُرْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ تُبَيْعًا، يَقُولُ: ((تَجْتَمِعُ مُضَرُ لا أَدْرِي أَتَتْبَعُهُمْ رَبِيعَةُ أَمْ
لا، وَأَهْلُ الْيَمَنِ بِوَادِي إِيلِيَاءَ، فَيَقْتَِلُوا، فَتُقْتَلُ مُضَرُ حَتَّى يَسِيلَ الْوَادِي بِدِمَائِهِمْ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى تبيع.

٣٢
كِتابُ الفِرُ=
(١١٧٦) - [١١٨٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ خَالِدِ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ
مُسْلِمِ الْخَوْلانِيِّ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، قَالَ: ((تُقْبِلُ قَيْسٌ يَوْمَئِذٍ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُمْ مَا
يَمْلأُ بَطْنَ وَادٍ، وَلا رَأْسَ أَكَمَةٍ)).
مقطوع صحيح.
(١١٧٧) - [١١٨٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْعَطَّارُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى،
وَكَانَ عَلامَةً فِي الْفِتَنِ، قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ يَمْكُثُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً بِبَيْتِ
الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَمُوتُ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ شَرِيفُ الذِّكْرِ مِنْ قَوْم تُبَّع، يُقَالُّ لَهُ
مَنْصُورٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً، خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْهَاَ عَدْلٌّ، وَثَلاثُ
سِنِينَ جَوْرٌ، وَثَلاثُ سِنِينَ مِنْهَا حِرْمَانُ الأَمْوَالِ، لا يُعْطَى أَحَدٌ دِرْهَمًا، يَقْسِمُ أَهْلَ
الدِّمَّةِ بَيْنَ مُقَاتِلَتِهِ، وَهُوَ الَّذِي يُبْقِي الْمَوَالِيَ عُمْقَ الأَعْمَاقِ، وَهُوَ الَّذِي يَدُوسُ
وَلَدَ إِسْمَاعِيلَ كَمَا يَدُوسُ الْبَقَرُ الأَنْدَرَ، وَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَيْهِ الْمَوْلَى، اسْمُهُ
اسْمُ نَبِيِّ، وَكُنْيَتُهُ كُنْيَةُ نَبِيِّ، يَسِيرُ إِلَيْهِ مِنَ الأَعْمَاقِ حَتَّى يَلْقَى مَنْصُورًا بِبَطْنِ
أَرِيحَاءَ، فَيُقَاتِلُهُ فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَمْلُكُ الْمَوْلَى وَيَنْفِي وَلَدَ قَحْطَانَ وَوَلَدَ إِسْمَاعِيلَ، إِلَى
مَدِينَتَيْ كَنْزِ الْعَرَبِ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ، وَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى يَدَيْهِ التُّرْكُ وَالرُّومُ
حَتَّى يَمْلُكُوا مَا بَيْنَ عَمْقِ أَنْطَاكِيَةَ إِلَى جَبَلِ الْكِرْمِلِ بِفِلَسْطِينَ بِمَرْجِ مَدِينَةَ عَكَّا،
يَمْلُكُ الْمَوْلَى ثَلاثَ سِنِينَ، ثُمَّ يُقْتَلُ، ثُمَّ يَمْلُكُ مَنْ بَعْدَهُ هِيمٌ الْمَهْدِيُّ الثَّانِي،
وَهُوَ الَّذِي يَقْتُلُ الرُّومَ ويَهْزِمُهُمْ، وَيَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَيُقِيمُ فِيهَا ثَلاثَ سِنِينَ
وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَنْهُ، فَيُسَلِّمُ الْمُلْكَ إِلَيْهِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره

٣٣
« كِتابُ الفِئْنُ
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(١١٧٨) - [١١٨٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ
عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْح بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((سَيَلِي أُمُورَكُمْ غِلْمَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ،
يَكُونُوا بِمَنْزِلَةِ الْعَجَاجِيلِ الْمُرَبَِّةِ عَلَى الْمَذَاوِدِ، إِنْ تُرِكَتْ أَكَلَتْ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا،
وَإِنْ أَفْلَتَتْ نَطَحَتْ مَنْ أَذَرَكَتْ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٣٤
كِتابُ الفِتْنُه
(١١٧٩) - [١١٩٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو،
قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ: جَلَسَ عَبْدُ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حِيَشْهُ فِي
مَسْجِدٍ دِمَشْقَ لَيْسَ فِيهِمْ إِلا أَهْلُ الْيَمَنِ، فَقَالَ: ((يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا
أَخْرَ جْنَاكُمْ مِنَ الشَّامِ وَاسْتَأْتَرْنَا بِهَا عَلَيْكُمْ؟)) قَالُوا: أَوَ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ،
وَرَبِّ الْكَعْبَةِ))، فَقَالَ: ((مَا لَكُمْ لا تَكَلَّمُونَ؟)) فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: أَفَنَحْنُ أَظْلَمُ فِيهِ
أَمْ أَنْتُمْ؟ قَالَ: (بَلْ نَحْنُ))، فَقَالَ الْيَمَانِيُّ: الْحَمْدُ لِلَّهِ. وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ
مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم وهو رجل من شعبان الذي يحدث ن عبدالله بن عمرو.
(١١٨٠) - [١١٩١] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَبِي
الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَنْ تَزَالُوا فِي رَخَاءِ مِنَ الْعَيْشِ مَا لَمْ يَنْزِلِ
الْخَلِيفَةُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
نَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

٣٥
١٠,
كِتابُ الفِيْرُ
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١١٨١) - [١١٩١] قَالَ الْوَلِيدُ: ((يَلِي الْمَهْدِيُّ فَيَظْهَرُ عَدْلُهُ، ثُمَّ يَمُوتُ، ثُمَّ
يَلِي بَعْدَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَنْ يَعْدِلُ، ثُمَّ يَلِي مِنْهُمْ مَنْ يَجُورُ وَيُسِيءُ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى
رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَيُجْلِي الْيَمَنَ إِلَى الْيَمَنِ، ثُمَّ يَسِيرُونَ إِلَيْهِ فَيَقْتُلُونَهُ وَيُوَلُّونَ عَلَيْهِمْ
رَجُلاً مِنْ فُرَيْشِ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ)). وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: إِنَّهُ مِنَ الْيَمَنِ عَلَى يَدَيْ
ذَلِكَ الْيَمَانِيِّ تَكُونُ الْمَلاحِمُ.
مقطوع هذا من قول الوليد بن مسلم.
(١١٨٢) - [١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
عَمْرٍو، قَالَ: (بَعْدَ الْمَهْدِيِّ الَّذِي يُخْرِجُ أَهْلَ الْيَمَنِ إِلَى بِلادِهِمْ، ثُمَّ الْمَنْصُورُ، ثُمَّ
مِنْ بَعْدِهِ الْمَهْدِيُّ الَّذِي تُفْتَحُ عَلَى يَدَيْهِ مَدِينَةُ الرُّومِ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير

٣٦
كِتابُ الفِيْرُ =
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١١٨٣) - [١١٩٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
شُرَيْحِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((مَا الْمَهْدِيُّ إِلا مِنْ قُرَيْشٍ، وَمَا الْخِلافَةُ إِلَا فِي قُرَيْشٍ،
غَيْرَ أَنَّ لَهُ أَصْلًا وَنَسَبًا فِي الْيَمَنِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
لَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١١٨٤] [١١٩٣] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي
الَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِنَّ قُرَيْشًا أُعْطِيَتْ مَا لَمْ يُعْطَ النَّاسُ، أُعْطِيَتْ
مَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ، وَمَا جَرَتْ بِهِ الأَنْهَارُ، وَمَا سَالَتْ بِهِ السُّيُولُ، وَلَمَنْ مَضَى
مِنْهُمْ خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِيَ، وَلا يَزَالُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَصَدَّى لِهَذَا الأَمْرِ إِمَّ ابْتِزَازًا وَإِمَّا

٣٧
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ:
انْتِزَاءً، وَايْمُ اللهِ لَئِنْ أَطَعْتُمْ قُرَيْشًا لَتُقَطِّعَنَّكُمْ فِي الأَرْضِ أَسْبَاطًا، أَيُّهَا النَّاسُ
اسْمَعُوا قَوْلَ قُرَيْشٍ وَلا تَعْمَلُوا بِأَعْمَالِهِمْ)).
مرفوع ضعيف.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحديث وقال يحيى بن معين ثقة.
[١١٨٥] [١١٩٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: ( ... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِ: (يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، لا
تَزَالُوا وُلاةَ هَذَا الأَمْرِ مَا أَطَعْتُمُ اللهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَصَيْتُمُوهُ الْتَحَاكُمْ عَنْ وَجْهِ
الأَرْضِ كَمَا أَلْتَحِي عَصَايَ هَذِهِ ثُمَّ قَشَعَ طَائِفَةً مِنْ لَحَاهَا فَأَلْقَاهُ فِي الأَرْضِ».
مرفوع مرسل ضعيف جدًّا.
* فیه أبو رافع إسماعيل بن رافع وهو متروك الحديث قال نه أبو أحمد الحاکم لیس

٣٨
كِتابُ الفِيْنُ =
بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة
الضعفاء وضعفه أبو العرب القيرواني والعقيلي وقال أبو بكر البزار ليس بثقة ولا حجة وقال
أبو حاتم الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال ابن حبان رجل صالح إلا أنه كان يقلب
الأخبار حتى صار الغالب علي حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها
وقال أبو داود صاحب السنن ليس بشيء وقال أبو عيسى ضعفه بعض أهل العلم وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ضعيف، ومرة: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء وقال العجلي
ضعيف الحديث وضعفه ابن الجارود وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف الحفظ وضعفة
ابن عبد البر وابن حزم الأندلسيين وقال البخاري ثقة مقارب الحديث وضعفه الخطيب
البغدادي وقال الدارقطني متروك الحديث وقال الذهبي ضعيف واه، وقال في المغني:
ضعفوه جدًّا، وذكره في ديوان الضعفاء وقال: متروك الحديث وقال زكريا بن يحيى الساجي
صدوق يهم في الحديث وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش متروك الحديث وقال
عبد الله بن المبارك ليس به بأس، ولكنه يحمل عن هذا وهذا، ويقول: بلغني ونحو هذا وقال
علي بن الجنيد الرازي متروك وقال عمرو بن علي الفلاس منكر الحديث، في حديثه
ضعف، لم يسمع یحیی ولا عبد الرحمن وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي کان کثیر
الحديث، ضعيفا وضعفه محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي وقال الشيخ ناصر الدين
الألباني قد يكون ثقة في نفسه، ولكنه سيء الحفظ، وقد يسوء حفظه حتى يكثر الخطأ في
حديثه، فيسقط الاحتجاج به، وقد تركه جماعة، وضعفه آخرون، والبخاري كأنه خفي عليه
أمره، والجرح المفسر مقدم على التعديل وقال يحيى بن معين من طريق أحمد بن سعد بن
أبي مريم: ضعيف الحديث، ومن طريق عباس الدوري: ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان
الفسوي ليس بمتروك ولا يقوم حديثه مقام الحجة، وذكره في باب من يرغب في الرواية
عنهم.
(١١٨٦) - [١١٩٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ
الْمَشْيَخَةِ، عَنْ كَعْب، قَالَ: «يَكُونُ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ خَلِيفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ قَحْطَانَ
أَخُو الْمَهْدِيِّ فِي دِينِهِ، يَعْمَلُ بِعَمَلِهِ، وَهُوَ الَّذِي يَفْتَحُ مَدِينَةَ الرُّومِ، وَيُصِيبُ

٣٩
كِتَابُ الِفِيْنُ:
غَنَائِمَهَا)) قَالَ كَعْبٌ: ((وَيْلِي النَّاسَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يُطْفِئُ
سُنَنَا كَانَتْ مَعْرُوفَةً، وَيَبْتَدِعُ سُنَا لَمْ تَكُنْ، حَتَّى لا تَجِدَّ عَالِمًا يُحَدِّثُ بِحَدِيثٍ
وَاحِدٍ، وَفِي زَمَانِهِ الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ، وَيَعُودُ الإِسْلامُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا،
فَالْمُتَمَسِّكُ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ، وَكَخَارِطِ الْقَتَادِ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ،
وَيُرْسِلُ ابْتَتَهُ تَخْطُرُ فِي الأَسْوَاقِ مَعَهَا الشُّرَطُ، عَلَيْهَا بَطِيطَانِ مِنْ ذَهَبٍ، لا تَوَارَى
مُقْبِلَةً وَلا مُدْبِرَةً، فَلَوْ تَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ رَجُلٌ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم غير معروف (المشيخة).
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّةٍ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١١٨٧] [١١٩٧] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ
الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ حِفْهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((أَوَّلُ النَّاسِ فَنَاءً قُرَيْشٌ)).
مرفوع ضعيف.

٤٠
كِتابُ الفِيْن =
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١١٨٨) - [١١٩٨] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ
بْنِ زَيْدٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْه، قَالَ: ((إِذَا قَالَتْ نِزَارُ: يَا نِزَارُ، وَقَالَتْ
أَهْلُ الْيَمَنِ: يَا قَحْطَانُ، نَزَلَ الصَّبْرُ، وَرُفِعَ النَّصْرُ، وَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْحَدِيدُ)).
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم وهو الذي يحدث عن أبي هريرة.
[١١٨٩] [١١٩٩] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ
الصَّدَفِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: ((الْقَحْطَانِيُّ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ،
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ)).
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
2 2000 / 2000 1 2000 / 20030 1 2000 1 2000 / 200