النص المفهرس
صفحات 621-640
٦٢١ « كِتابُ الفِتْنُ حاطب ليل، ومرة: تكلم فيه الناس، ومرة: صدق بث هذا يرحمك الله في جندنا فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه وقال سفيان بن عيينة حافظ وقال شعبه بن الحجاج ابن الورد صدوق الحدیث، ومرة: صدوق اللسان، ومرة: ثقة و حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم ترکه و ذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا وكان یحدث عنه عمرو بن علي الفلاس ثم تر که وقال عنه محمد بن سعد کاتب الواقدي قدري وقال محمد بن عبدالله بن نمير منكر الحديث ليس بشيء ليس بقوي الحدیث وقال محمد بن عثمان التنوخي قيل له كان سعيد بن بشير قدريًّا قال معاذ الله وقال يحيي بن معين من رواية عباس قال: ليس بشيء، ومن رواية عثمان بن سعيد قال: ضعيف، وفي رواية ابن محرز، قال: عنده أحاديث غرائب، عن قتادة، وليس حديثه بكل ذاك. قيل له: سمع من قتادة بالبصرة؟ قال: فأين. [١٠٣٧] [١٠٤٨] قَالَ: قَالَ الْوَلِيدُ: عَنْ أَبِي رَافِعِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهُ قَالَ: (َتَأْوِي إِلَيْهِ أُمَّتُهُ كَمَّا تَأْوِي النَّحْلَةُ يَعْسُوبَهَا، يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا، حَتَّى يَكُونَ النَّاسُ عَلَى مِثْلِ أَمْرِهِمُ الأَوَّلِ، لا يُوقِظُ نَائِمًا وَلا يُهْرِيقُ دَمًا)». مرفوع ضعيف جدًّا. * فيه أبو رافع إسماعيل بن رافع وهو متروك الحديث قال نه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء وضعفه أبو العرب القيرواني والعقيلي وقال أبو بكر البزار ليس بثقة ولا حجة وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال ابن حبان رجل صالح إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب علي حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها وقال أبو داود صاحب السنن ليس بشيء وقال أبو عيسى ضعفه بعض أهل العلم وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ضعيف، ومرة: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء وقال العجلي ضعيف الحديث وضعفه ابن الجارود وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف الحفظ وضعفة ٦٢٢ كِتابُ الفِتْنُه ابن عبد البر وابن حزم الأندلسيين وقال البخاري ثقة مقارب الحديث وضعفه الخطيب البغدادي وقال الدارقطني متروك الحديث وقال الذهبي ضعيف واه، وقال في المغني: ضعفوه جدًّا، وذكره في ديوان الضعفاء وقال: متروك الحديث وقال زكريا بن يحيى الساجي صدوق يهم في الحديث وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش متروك الحديث وقال عبدالله بن المبارك ليس به بأس، ولكنه يحمل عن هذا وهذا، ويقول: بلغني ونحو هذا وقال علي بن الجنيد الرازي متروك وقال عمرو بن علي الفلاس منكر الحديث، في حديثه ضعف، لم يسمع یحیی ولا عبد الرحمن وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي كان كثير الحديث، ضعيفا وضعفه محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي وقال الشيخ ناصر الدين الألباني قد يكون ثقة في نفسه، ولكنه سيء الحفظ، وقد يسوء حفظه حتى يكثر الخطأ في حديثه، فيسقط الاحتجاج به، وقد تركه جماعة، وضعفه آخرون، والبخاري كأنه خفي عليه أمره، والجرح المفسر مقدم على التعديل وقال يحيى بن معين من طريق أحمد بن سعد بن أبي مريم: ضعيف الحديث، ومن طريق عباس الدوري: ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ليس بمتروك ولا يقوم حديثه مقام الحجة، وذكره في باب من يرغب في الرواية عنهم. * وهو يروي عن مبهم غير معروف. [١٠٣٨] [١٠٤٩] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: «يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ قَبْلَهُ ظُلْمًا وَجَوْرًا يَمْلُكُ سَبْعَ سِنِينَ)). مرفوع ضعيف الإسناد صحيح المعنى. * وفي هذا الإسناد الحارث بن نبهان الجرمي وهو متروك الحديث قال عنه أبو حاتم الرازي متروك الحديث، منكر الحديث، ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث في حديثه وهن، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: ليس بالقوي وقال الإمام أحمد رجل صالح، لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظه، ومرة: منكر الحديث ٤٦٢٣ كِتَابُ الِفِيْنُ: وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: آخر ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث لا يبالي ما حدث، وضعفه جدًّا، ومرة: منكر الحديث ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: لا يكتب حديثه، ومرة: ضعيف. وقد رواه الإمام أحمد بإسناد حسن فقال. حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا مَطَرِّ وَالْمُعَلَّى، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنّ رَسُولَ اللهِ عَّهِ قَالَ: «تُمْلَأُ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي يَمْلِكُ سَبْعًا أَوْ تِسْعَا فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا)). (١٠٣٩) - [١٠٥٠] حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِطَاؤُسِ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَهْدِيُّ؟ قَالَ: ((لا، إِنَّهُ لَمْ يَسْتَكْمِلِ الْعَدْلَ كُلَّهُ)). مقطوع صحيح. (١٠٤٠) - [١٠٥١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا، يُحَدِّثُ قَوْمًا، فَقَالَ: ((الْمَهْدِيُّونَ ثَلاثَةُ: مَهْدِيُّ الْخَيْرِ وَهُوَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمَهْدِيُّ الدَّمِ وَهُوَ الَّذِي تَسْكُنُ عَلَيْهِ الدِّمَاءُ، وَمَهْدِيُّ الدِّينِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَيْها، تُسْلِمُ أَمَّتُهُ فِي زَمَانِهِ). مقطوع ضعيف. * فيه مبهم وهو الرجل الذي يحدث قومًا. (١٠٤١) - [١٠٥٢] قَالَ الْوَلِيدُ: بَلَغَنِي ( .. ) عَنْ كَعْبٍ، أَنَّهُ قَالَ: «مَهْدِيُّ الْخَيْرِ يَخْرُجُ بَعْدَ السُّفْيَانِيِّ)». مقطوع ضعيف. ٦٢٤ كِتابُ الفِرُه * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب كتفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (١٠٤٢) - [١٠٥٣] حَدَّثَنَا حُمَيْدُ الرُّؤَاسِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ الْمَهْدِيُّ زِيدَ الْمُحْسِنُ فِي إِحْسَانِهِ، وَتِيْبَ عَلَى الْمُسِيءٍ مِنْ إِسَاءَتِهِ، وَهُوَ يَبْذُلُ الْمَالَ عَلَى الْعُمَّالِ، وَيَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ)). 1 2000 1 2000 1 2000 1 /2020 / 2020 1 2660 مقطوع صحیح. (١٠٤٣) - [١٠٥٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: قَالَ طَاوُسِ: ((وَدِدْتُ أَنِّي لا أَمُوتُ حَتَّى أُدْرِكَ زَمَنَ الْمَهْدِيِّ، يُزَادُ الْمُحْسِنُ فِي إِحْسَانِهِ، وَيُتَابُ عَلَى الْمُسِيءٍ)). مقطوع صحيح. ٤٦٢٥٠ دكِتابُ الفِتْنُ (١٠٤٤) - [١٠٥٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ صَبَاحِ، قَالَ: ((يَتَمَنَّى فِي زَمَنِ الْمَهْدِيِّ الصَّغِيرُ أَنْ يَكُونَ كَبِيرًا، وَالْكَبِيرُ أَنْ يَكُونَ صَغِیرًا)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حدیثه أو لم یکن، [١٠٤٥] [١٠٥٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ ◌ِنْه، عن النَّبِّيَّهِ قَالَ: (تَنْعَمُ أُمَّتِي فِي زَمَنِ الْمَهْدِيِّ نِعْمَةً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ، تُرْسَلُ السَّمَاءُ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا، وَلا تُزْرَعُ الأَرْضُ شَيْئًا مِنَ النََّاتِ إِلا أَخْرَجَتْهُ، وَالْمَالُ كَدُوسٌ، يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: يَا مَهْدِيُّ أَعْطِي، فَيَقُولُ: خُذْ)). حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُوسَى، عَنْ ٦٢٦٦ كِتَابُ الِفِتْنُ» زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهُ نَحْوَهُ، إِلا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْمَالَ. مرفوع ضعيف. * هذه الأسانید فيها زید العمي وهو ضعيف قال فیه یحیی بن معین یکتب حديثه وهو ضعيف وقال علي بن المديني ضعيف وقال أبو داود ليس بذاك. (١٠٤٦) - [١٠٥٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ عِيسَى، قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّهُ عَلَى يَدَي الْمَهْدِيِّ يَظْهَرُ تَابُوتُ السَّكِينَةِ مِنْ بُخَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ، حَتَّى يُحْمَلَ فَيُوضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَإِذَا نَظَرَتْ إِلَيْهِ الْيَهُودُ أَسْلَمَتْ إِلا قَلِيلًا مِنْهُمْ، ثُمَّ يَمُوتُ الْمَهْدِيُّ)». مقطوع ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. ٦٢٧) دِكِتابُ الفِتْرُ (١٠٤٧) - [١٠٥٩] وَحَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ رَجُل، مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ، قَالَ: ((إِذَا خَرَجَ الْمَهْدِيُّ أَلْقَى اللهُ تَعَالَى الْغِنَى فِي قُلُوبِ الْعِبَّادِ، حَتَّى يَقُولَ الْمَهْدِيُّ: مَنْ يُرِيدُ الْمَالَ؟ فَلا يَأْتِيِهِ أَحَدٌ إِلا وَاحِدٌ، يَقُولُ: أَنَا، فَيَقُولُ: احْتُ، فَيُحْثِي، فَيَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ، حَتَّى إِذَا أَتَى أَقْصَى النَّاسِ، قَالَ: أَلَا أُرَانِي شَرَّ مَنْ هَاهُنَا، فَيَرْجِعُ فَيَرُدُّهُ إِلَيْهِ، فَيَقُولُ: خُذْ مَالَكَ، لا حَاجَةَ لِي فِیهِ». مقطوع ضعيف. * نعيم بن حماد يحدث عن مبهم. (١٠٤٨) - [١٠٦٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ دِينَارِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: ((يَظْهَرُ الْمَهْدِيُّ وَقَدْ تَفَرَّقَ الْفَيْءُ، فَيُوَاسِي بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا وَصَلَ إِلَيْهِ، لا يُؤْثِرُ فِيهِ أَحَدًا عَلَى أَحَدٍ، وَيَعْمَلُ بِالْحَقِّ حَتَّى يَمُوتَ، ثُمَّ تَصِيرُ الدُّنْيَا بَعْدَهُ هَرْجًا)). مقطوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ٦٢٨ كِتابُ الفِيْن = ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. [١٠٤٩] [١٠٦١] حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكِ الْمُزَنِيُّ، عَنْ يَاسِينِ بْنِ سَيَّارِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي عَلُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ◌ِنْضُه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((الْمَهْدِيُّ يُصْلِحُهُ اللهُ تَعَالَى فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ». مرفوع ضعيف. * فيه ياسين بن سنان العجلي الكوفي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في الكامل في الضعفاء. وعقب أبو بكر البزار على حديث المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة، فقال: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ◌َُّ بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وإنما كتبناه مع لين ياسين لأنا لم نعرفه عن النبي إلا بهذا الإسناد، لذلك كتبناه وبينا العلة فيه وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان منكر الحديث على قلة روايته يحب التنكب عما انفرد به من الروايات وإن اعتبر معتبر بما وافق الثقات من غير أن يحتج به لم أر بذلك بأسا وقال أبو زرعة الرازي لا بأس به وقال البخاري فيه نظر، لا أعلم له حديثًا غير حديث المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة. وقال الذهبي ضعيف وقال البرهان الحلبي ضعيف وقال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري: ليس به بأس، وفي رواية إسحاق بن منصور: صالح وجملة القول فيه أنه ضعيف. وقد رواه أبو نعيم في الحلية بلفظ أوسع وفيه نفس العلة حيث قال. ٦٢٩ دَكِتابُ الفِتْرُ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمَلَطِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَاسِينَ الْعِجْلِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ ((الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، يُصْلِحُهُ اللهُ تَعَالَى فِي لَيْلَةٍ، أَوْ قَالَ فِي يَوْمَيْنٍ))، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ، رَوَاهُ: وَكِيعٌ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ يَاسِينَ، وَرَوَاهُ: مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْل عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ. (١٠٥٠) - [١٠٦٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ التَّيْمِيِّ، عَنْ طَاوُسِ، قَالَ: وَدَّعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ◌ِنْهِ الْبَيْتَ، ثُمَّ قَالَ: ((وَاللهِ مَا أُرَانِي أَدَعُ خَزَائِنَ الْبَيْتِ وَمَا فِيهِ مِنَ السِّلَاحِ وَالْمَالِ، أَمْ أَقْسِمُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟)) فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يْه: ((امْضٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَسْتَ بِصَاحِبِهِ، إِنَّمَا صَاحِبُهُ مِنَّا شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ يَقْسِمُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فِي آخِرِ الَّمَانِ)). موقوف صحيح الإسناد. [١٠٥١] [١٠٦٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ حَِشْ، عَنِ النَّبِّ يٍَّ قَالَ: ((يَكُونُ فِي أَمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثًْا، وَلا يَعُدُّهُ عَدَّا)). مرفوع صحيح. رواه مسلم وأحمد وابن حبان وابن أبي شيبة في المصنف والبيهقي في دلائل النبوة. [١٠٥٢] [١٠٦٤] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِه، عن النَّبِيِّ نَّهُ قَالَ: «يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عِنْدَ كِتابُ الفِتْنُح ٦٣٠ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ، وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ، يَكُونُ عَطَاؤُهُ حَثْيًا، يُقَالُ لَهُ السَّفَّاحُ)). مرفوع ضعيف. * لا يصح فإن عطية العوفي ضعيف ضعفه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وقال أبو زرعة لين الحدیث وقال أبو داود السجستاني لا يعتمد على حديثه. (١٠٥٣) - [١٠٦٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِ عُبَيْدَةَ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الْكَلْبِيِّ، عَنْ شَيْخِ، حَدَّثَهُمْ زَمَنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، أَذْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ عَلامَةٌ، قَالَ: ((تَنْزِلُ الْخِلافَةُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، تَكُونُ بَيْعَةَ هُدَى، يَحِلَّ لِمَنْ بَايَعَهُ بِهَا نِسَاؤُهُمْ، يَقُولُ: لا يَأْخُذُ عَلَيْهِمْ بِطَلاقٍ وَلا عِثْقٍ)). مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه أبو عبيدة الأشجعي وهو مجهول العين غير معروف. * فيه أبو أمية الكلبي وهو مجهول العين غير معروف. (١٠٥٤) - [١٠٦٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ خَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ الرُّعَيْنِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَاشِدٌ مَوْلانَا، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ خَلِيفَةً بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَآخَرَ دُونَهُ، يَعْنِي بِدِمَشْقَ، فَلا تَتْبَعِ الَّذِي دُونَهُ، فَإِنَّهُ أَضَلَّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب كتفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ٦٣١ دَكِتابُ الفِتْنُ ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٠٥٥) - [١٠٦٧] قَالَ الْوَلِيدُ: فَأَخْبَرَنِي بِلالٌ الْعَكُِّّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ الأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَلْئه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهُ قَالَ: ((فَيَقْتُلُ الْخَلِيفَةُ الَّذِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ الَّذِي دُونَهُ)). مرفوع ضعيف. * فيه عبد الجبار بن المغيرة الأزدي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي ليس بالمعروف وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره ابن حبان في الثقات وذكر البخاري له حدیثًا وقال: لا يتابع علیه. * وهو يروي عن أمه وهو مجهولة غير معروفه. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما ٦٣٢ كِتابُ الفِرُه يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٠٥٦) - [١٠٦٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((أَوَّلُ لِوَاءٍ يَعْقِدُهُ الْمَهْدِيُّ يَبْعَثُهُ إِلَى التُّرْكِ فَيَهْزِمُهُمْ، وَيَأْخُذُ مَا مَعَهُمْ مِنَ السَّبْي وَالأَمْوَالِ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى الشَّامِ فَيَفْتَحُهَا، ثُمَّ يُعْتِقُ كُلَّ مَمْلُوكِ مَعَهُ، وَيُعْطِى أَصْحَابَهُ قِیمَتَهُمْ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. (١٠٥٧) - [١٠٦٩] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ بَشِيرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((الْمَهْدِيُّ خَاشِعٌ لِلَّهِ كَخُشُوعِ النَّسْرِ يَنْشُرُ جَنَاحَیْهِ». مقطوع ضعيف. * فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف یذکر في مشايخ نعيم بن حماد، وروى عن عبد الملك بن أبي سلیمان ولم أجد له ترجمة تغني عن کونه مجهولا. * وعبدالله بن بشیر مجهول الحال. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب حيننعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما 31200000 ١٠, كِتَابُ الِفِيْنُ: ٦٣٣ يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٠٥٨] [١٠٧٠] حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ هْظه، عَنِ النَّبِيِّ نَّهُ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنَ مَطَرِ الْوَرَّاقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، لَمْ يَرْفَعْهُ، وَيَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ شَيْبَانَ النَّحْوِيِّ، عَنْ زَيْدِ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَعِيدٍ، قَالُوا: ((الْمَهْدِيُّ أَقْنَى أَجْلَى)). مرفوع ضعيف. * فيه زيد العمي وهو ضعيف قال فيه يحيى بن معين يكتب حديثه وهو ضعيف وقال علي بن المديني ضعيف وقال أبو داود ليس بذاك. [١٠٥٩] [١٠٧١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ أَوْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عَ ◌ِّ قَالَ: ((الْمَهْدِيُّ أَجْلَى الْجَبِينِ، أَقْنَى الأَنْفِ)). مرفوع ضعيف. * فيه سعيد بن بشير وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق و ذكره أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق وقال عنه أبو بكر البزار عندنا صالح ليس به بأس وذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار، وقال: ضعيف و ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وقال أبو حاتم الرازي محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عنه أبو حاتم بن حبان البستي رديء الحفظ فاحش الخطأ يروي عن قتادة ما لا يتابع علیه وعن عمرو بن دینار ما لیس یعرف من حديثه، ٦٣٤ كِتابُ الفِيْن = مات سنة تسع وستين ومائة وله يوم مات تسع وثمانون سنة وقال عنه أبو داود السجستاني ضعيف وقال عنه أبو زرعه الدمشقي رأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث وقال عنه أبو زرعة الرازي محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عبدالله الحاكم اختلفت الأقاويل فيه، وذكره في معرفة علوم الحديث، ونقل عن ابن عيينة أنه قال: حافظ وقال أبو مسهر الغساني لم یکن في جندنا أحفظ منه وهو ضعيف منکر الحدیث وقال أحمد بن حنبل ضعف أمره، ومرة: أنتم أعلم به وقال عنه النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال البخاري يتكلمون في حفظه، وهو يحتمل، نراه الدمشقي وقال الدار قطني ليس بالقوي في الحديث وقال دحيم الدمشقي يضعفونه، ومرة: وثقه وقال: كان مشيختنا يقولون: هو ثقة، لم يكن قدريًّا وقال زكريا بن يحيى الساجي حدث عن قتادة بمناكير وقال سعيد بن عبدالعزيز التنوخي خذ عنه التفسير ودع ما سوى ذلك فإنه كان حاطب ليل، ومرة: تكلم فيه الناس، ومرة: صدق بث هذا يرحمك الله في جندنا فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه وقال سفيان بن عيينة حافظ وقال شعبه بن الحجاج ابن الورد صدوق الحدیث، ومرة: صدوق اللسان، ومرة: ثقة و حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم ترکه و ذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا وكان یحدث عنه عمرو بن علي الفلاس ثم تر که وقال عنه محمد بن سعد کاتب الواقدي قدري وقال محمد بن عبدالله بن نمير منكر الحديث ليس بشيء ليس بقوي الحديث وقال محمد بن عثمان التنوخي قيل له كان سعيد بن بشير قدريًّا قال معاذ الله وقال يحيي بن معين من رواية عباس قال: ليس بشيء، ومن رواية عثمان بن سعيد قال: ضعيف، وفي رواية ابن محرز، قال: عنده أحاديث غرائب، عن قتادة، وليس حديثه بكل ذاك. قيل له: سمع من قتادة بالبصرة؟ قال: فأين. [١٠٦٠] [١٠٧٢] قَالَ الْوَلِيدُ: عَنْ أَبِى رَافِعٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((الْمَهَّدِيُّ أَقْنَى أَجْلَى)). مرفوع ضعيف جدًّا. ٤٦٣٥٠ : كِتابُ الفِتْنُ * فيه أبو رافع إسماعيل بن رافع وهو متروك الحديث قال نه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء وضعفه أبو العرب القيرواني والعقيلي وقال أبو بكر البزار ليس بثقة ولا حجة وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال ابن حبان رجل صالح إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب علي حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها وقال أبو داود صاحب السنن ليس بشيء وقال أبو عيسى ضعفه بعض أهل العلم وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ضعيف، ومرة: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء وقال العجلي ضعيف الحديث وضعفه ابن الجارود وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف الحفظ وضعفة ابن عبد البر وابن حزم الأندلسيين وقال البخاري ثقة مقارب الحديث وضعفه الخطيب البغدادي وقال الدارقطني متروك الحديث وقال الذهبي ضعيف واه، وقال في المغني: ضعفوه جدًّا، وذكره في ديوان الضعفاء وقال: متروك الحديث وقال زكريا بن يحيى الساجي صدوق يهم في الحديث وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش متروك الحديث وقال عبدالله بن المبارك ليس به بأس، ولكنه يحمل عن هذا وهذا، ويقول: بلغني ونحو هذا وقال علي بن الجنيد الرازي متروك وقال عمرو بن علي الفلاس منكر الحديث، في حديثه ضعف، لم يسمع يحيى ولا عبد الرحمن وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث، ضعيفا وضعفه محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي وقال الشيخ ناصر الدين الألباني قد يكون ثقة في نفسه، ولكنه سيء الحفظ، وقد يسوء حفظه حتى يكثر الخطأ في حديثه، فيسقط الاحتجاج به، وقد تركه جماعة، وضعفه آخرون، والبخاري كأنه خفي عليه أمره، والجرح المفسر مقدم على التعديل وقال يحيى بن معين من طريق أحمد بن سعد بن أبي مريم: ضعيف الحديث، ومن طريق عباس الدوري: ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ليس بمتروك ولا يقوم حديثه مقام الحجة، وذكره في باب من يرغب في الرواية عنهم. * وهو يروي عن مبهم غير معروف. ٦٣٦ كِتابُ الفِرُه [١٠٦١] [١٠٧٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ كَفئه، عن النَّبِيِّ نَّمَ قَالَ: (الْمَهْدِيُّ أَقْنَى الأَنْفِ، أَجْلَى الْجَبِينِ)». 10 / 2000 1 2000 1 0000 1 مرفوع ضعيف. * وفي هذا الإسناد الحارث بن نبهان الجرمي وهو متروك الحديث قال عنه أبو حاتم الرازي متروك الحديث، منكر الحديث، ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث في حديثه وهن، ومرة ذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: ليس بالقوي وقال الإمام أحمد رجل صالح، لم يكن يعرف الحديث ولا يحفظه، ومرة: منكر الحديث وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: آخر ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث لا يبالي ما حدث، وضعفه جدًّا، ومرة: منكر الحديث ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: لا يكتب حديثه، ومرة: ضعيف. (١٠٦٢) - [١٠٧٤] حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، عَنْ سُمَيْطٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((الْمَهْدِيُّ ابْنُ أَحَدٍ أَوِ اثْنَيْنٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما ٤٦٣٧٠ ١٠, كِتَابُ الِفِيْنُ: يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٠٦٣) - [١٠٧٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: ((يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، كَأَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ)». مقطوع ضعيف. * فيه سعيد بن بشير وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني يهم في الشيء بعد الشيء ويغلط والغالب على حديثه الاستقامة والغالب عليه الصدق و ذكره أبو القاسم بن عساكر في تاريخ دمشق وقال عنه أبو بكر البزار عندنا صالح ليس به بأس و ذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار، وقال: ضعيف و ذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وقال أبو حاتم الرازي محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عنه أبو حاتم بن حبان البستي رديء الحفظ فاحش الخطأ يروي عن قتادة ما لا يتابع علیه وعن عمرو بن دینار ما لیس یعرف من حديثه، مات سنة تسع وستين ومائة وله يوم مات تسع وثمانون سنة وقال عنه أبو داود السجستاني ضعيف وقال عنه أبو زرعه الدمشقي رأيته موضعا عند أبي مسهر للحديث وقال عنه أبو زرعة الرازي محله الصدق، يكتب حديثه ولا يحتج به وقال عبدالله الحاكم اختلفت الأقاويل فيه، وذكره في معرفة علوم الحديث، ونقل عن ابن عيينة أنه قال: حافظ وقال أبو مسهر الغساني لم يكن في جندنا أحفظ منه وهو ضعيف منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعف أمره، ومرة: أنتم أعلم به وقال عنه النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال البخاري يتكلمون في حفظه، وهو يحتمل، نراه الدمشقي وقال الدار قطني ليس بالقوي في الحديث وقال دحيم الدمشقي يضعفونه، ومرة: وثقه وقال: كان مشيختنا يقولون: هو ثقة، لم يكن قدريًّا وقال زكريا بن يحيى الساجي حدث عن قتادة بمناكير وقال سعيد بن عبدالعزيز التنوخي خذ عنه التفسير ودع ما سوى ذلك فإنه كان حاطب ليل، ومرة: تكلم فيه الناس، ومرة: صدق بث هذا يرحمك الله في جندنا فإن الناس ٦٣٨ كِتابُ الفِتْنُ= عندنا كأنهم ينتقصونه وقال سفيان بن عيينة حافظ وقال شعبه بن الحجاج ابن الورد صدوق الحدیث، ومرة: صدوق اللسان، ومرة: ثقة و حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ثم ترکه و ذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا وكان یحدث عنه عمرو بن علي الفلاس ثم تر که وقال عنه محمد بن سعد کاتب الواقدي قدري وقال محمد بن عبدالله بن نمير منكر الحديث ليس بشيء ليس بقوي الحديث وقال محمد بن عثمان التنوخي قيل له كان سعيد بن بشير قدريًّا قال معاذ الله وقال يحيي بن معين من رواية عباس قال: ليس بشيء، ومن رواية عثمان بن سعيد قال: ضعيف، وفي رواية ابن محرز، قال: عنده أحاديث غرائب، عن قتادة، وليس حديثه بكل ذاك. قيل له: سمع من قتادة بالبصرة؟ قال: فأين. (١٠٦٤) - [١٠٧٦] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((هُوَ شَابٌّ)). موقوف صحيح. [١٠٦٥] [١٠٧٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ مَيْمُونِ الْقَدَّحِ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْل ◌ِنْه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَّهِ وَصَفَ الْمَهْدِيَّ فَذَكَرَ: «ثَقُلا فِي لِسَانِهِ، وَضَرَبَ بِفَخِذِهِ الْيُسْرَى بِيَدِهِ الْيُمْنَى إِذَا أَبْطَأَ عَلَيْهِ الْكَلامُ، اسْمُهُ اسْمِي، وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي)). مرفوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه ٦٣٩ كِتابُ الفِتْنُ: القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا یبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حدیثه أو لم یکن. * وفيه أيضًا ميمون القداح وهو مجهول. [١٠٦٦] [١٠٧٨] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِنْه، عن النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: «يَخْرُجُ رَجُلٌ فِي انْقِطَاعٍ مِنَ الَّمَانِ، وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ، يَكُونُ عَطَاؤُهُ حَثْيًا، يُقَالُ لَهُ السَّفَّاحُ)). مرفوع ضعيف. * لا يصح فإن عطية العوفي ضعيف ضعفه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وقال أبو زرعة لين الحديث وقال أبو داود السجستاني لا يعتمد على حديثه. (١٠٦٧) - [١٠٧٩] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، وَالْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: «يَخْرُجُ عَلَى لِوَاءِ الْمَهْدِيِّ غُلامٌ حَدِيثُ السِّرِّ، خَفِيفُ اللِّحْيَةِ، أَصْفَرُ))، وَلَمْ يَذْكُرِ الْوَلِيدُ: أَصْفَرُ، (لَوْ قَابَلَ الْجِبَالَ لَهَّهَا))، وَقَالَ الْوَلِيدُ: لَهَذَّهَا، ((حَتَّى يَنْزِلَ إِيلِيَاءَ)). 1 2000 1 2000 1 2000 1 220 ٦٤٠١ كِتابُ الفِيلُ = مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. * فيه سفيان الكلبي وهو مجهول العين غير معروف ولم أجد له ترجمة.