النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١ : كِتابُ الفِتْنُ: * فيه نجيب بن السري وهو مجهول الحال ذكره في الجرح والتعديل وقال قال أبي: روى عن النبي ◌ّ مرسل وعن على مرسل، روى عنه محمد بن حمير أبو عبد الحميد السليحي المصري وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه: روى عن النبي ◌َُّ روى عنه محمد بن حمیر. [٧٠٢] [٧٠٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ، ( .. ) أَنّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ: ((جَبَّلُ الْخَلِيلِ جَبَلٌ مُقَدَّسٌ، وَإِنَّ الْفِتْنَةَ لَمَّا ظَهَرَتْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى أَنْبِيَائِهِمْ أَنْ يَفِرُوا بِدِينِهِمْ إِلَى جَبَلِ الْخَلِيل)». مرفوع مرسل ضعيف جدًّا. * والوضين بن عطاء لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة حلفهم جميعا. (٧٠٣) - [٧١٠] قَالَ ابْنُ حِمْيَرَ، وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الصَّنْعَانِىُّ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِي الْعَنْسِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((لَيَبْلُغُنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِي اتَّخَذَ جَبَلَ الْخَلِيلِ مَنْزِ لا وَأَغْبِطُهُ)). قِيلَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: ((لأَنَّهُ سَيَنْزِلُهُ أَهْلُ مِصْرَ، إِمَّا يُحْبَسُ فِيلُهُمْ، وَإِمَّا يُمَدُّ فَيُغْرِقُ حَتَّى يَتَمَاسَحُوا جَبَلَ الْخَلِيلِ بَيْنَهُمْ بِالْحِبَالِ)). مقطوع ضعيف. * فيه محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي وهو مجهول الحال ذكره ابن عدي في الضعفاء وقال أبو الفتح الأزدي في حديث له: ليس بالقائم في إسناده نظر وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي مجهول وقال ابن حبان في حديث له: لست أعتمد علي إسناد خبره وقال أحمد بن حنبل في حديث له: رجاله لا يعرفون وقال ابن حجر في التقريب: مجهول الحال وقال الدار قطني مجهول وقال الذهبي ليس بحجة. ٤٠٢ كِتابُ الفِتْنُ» (٧٠٤) - [٧١١] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابتٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((لا يَنْجُو مِنْ بَلِيَّتِهَا إِلا مَنْ صَبَرَ عَلَى الْحِصَارِ، وَالْمَعْقِلُ مِنَ السُّفْيَانِيِّ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى ثَلاثُ مُدُنٍ، لِلأَعَاجِمِ نَاحِيَةَ الثُّغُورِ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا أَنْطَاكِيَةُ، وَمَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا قُورِسُ، وَمَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا سُمَيْسَاطُ، وَالْمَعْقِلُ مِنَ الرُّومِ جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ الْمُعْتِقُ)). موضوع. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، * وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول. * وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة الرازي لین الحديث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به. * وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان ٤٠٢ كِتابُ الفِيْرُ غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: کان یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحدیث إنما کان کذبه في رأیه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروکین، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله کذابا. وقال يحيي بن معین ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير بن حرب وزهير بن معاویة کذاب. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٧٠٥) - [٧١٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُرْوَةَ ابْنُ رُوَيْمٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((حِمْصُ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِي يَشْفَعُ شَهِيدُهُمْ لِسَبْعِينَ، وَأَهْلُ دِمَشْقَ الَّذِينَ يُعْرِفُونَ بِالثَّيَابِ الْخُضْرِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ الأَرْدُنِّ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِينَ هُمْ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلُ فِلَسْطِينَ مِمَّنْ يَنْظُرُ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ كُلَّ یَوْمِ مَرَّتَیْنِ». مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ٤٠٠ كِتابُ الفِتْنُ= ◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [٧٠٦] [٧١٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ عُفَيْرِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي ذَرِّ عْنِهِ، عَنِ النَّبِّ نَّمِ قَالَ: «أَوَّلُ الْخَرَابِ بِمِصْرَ وَالْعِرَاقِ، فَإِذَا بَلَغَ الْبِنَاءُ لِسَلْعِ فَعَلَيْكَ يَا أَبَا ذَرِّ بِالشَّام)) قُلْتُ: وَإِنْ أَخْرَ جُونِي مِنْهَا؟ قَالَ: ((انْسَقْ لَهُمْ أَيْنَ سَاقُوَّكَ)). مرفوع ضعيف. * فيه عفير بن معدان وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني بعد أن أورد له أحاديث، وقال: له غير ما ذكرت من الحديث وعامة رواياته غير محفوظة وقال أبو جعفر العقيلي لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به وقال أبو حاتم الرازي واهي الحديث، ومرة: ضعيف الحديث وقال أبو داود السجستاني ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث جدًّا وذكره أبو عيسى الترمذي في الصحيح الجامع، وقال: يضعف في الحديث وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث، ضعيف وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري منكر الحديث وقال الذهبي ضعفوه وقال دحیم الدمشقي ضعيف الحديث، لا يشتغل بروايته، ومرة: لیس بشيء وقال محمد بن شعيب بن شابور أبرأ إليكم من حديثه وقال يحيى بن معين لا شيء، وقال مرة: ليس بثقة. (٧٠٧)- [٧١٤] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِع، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((شَهِيدُ أَهْلِ حِمْصَ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينٍ أَلْفًا، وَأَهْلُ دِمَشْقَ يَكْسُوهُمُ اللهُ ثِيَابًا خُضْرًا ٤٤٠٥ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلُ الأَرْدُنِّ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ، وَأَهْلُ فِلَسْطِينَ يَنْظُرُّ اللهُ إِلَيْهِمْ كُلَّ يَوْمِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ». مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يمتنعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [٧٠٨] [٧١٥] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ کَثِیرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((عُقْرُ دَارِ الإِسْلامِ بِالشَّامِ، يَسُوقُ اللهُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، وَلا يَنْزِعُ إِلَيْهَا إِلا مَرْحُومٌ، وَلا يَرَغَبُ عَنْهَا إِلَّ مَفْتُونٌ، وَعَلَيْهَا عَيْنُ اللهِ تَعَالَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِ بَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ بِالظُّلِّ وَالْمَطَرِ، فَإِنْ أَعْجَزَهُمُ الْمَالُ لَمْ يُعْجِزْهُمِّ الْخُبْزُ وَالْمَاءُ)). موضوع. * هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير ٤٠٦ كِتابُ الفِرُ= وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي منکر الحدیث وقال يحيى بن معين ثقة. (٧٠٩) - [٧١٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ، سَأَلَ كَعْبًا عَنْ حِمْصَ، وَدِمَشْقَ، فقال: ((دِمَشْقُ مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الرُّومِ، وَمَرْبِضُ ثَوْرِ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْ دَارٍ عَظِيمَةٍ بِحِمْصَ، وَمَنْ أَرَادَ النَّجَاةَ مِنَ الدَّجَّالِ فَنَهَرُ أَبِي قُطْرُسٍ، وَإِنْ أَرَدْتَ مَنْزِلَ الْخُلَفَاءِ فَعَلَيْكَ بِدِمَشْقَ، وَإِنْ أَرَدْتَ الْجَهْدَ وَالْجِهَادَ فَعَلَيْكَ بِحِمْصَ». مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما ٤٠٧ ١٠, كِتابُ الفِيْرُج يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٧١٠) - [٧١٧] قَالَ صَفْوَانُ وَأَخْبَرَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ، وَمِنَ الدَّجَّالِ نَهَرُ أَبِي فُطْرُسٍ، وَمِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ الُّورُ)». مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٧١١) - [٧١٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مَطَرٍ مَوْلَى أُمِّ حَكِيمٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «أَظَلَّتْكُمْ فِتْنَةٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، لا يَبْقَى بَيْتُ مِنْ بُيُوتِ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلا دَخَلَتْهُ»، قِيلَ: فَمَا يَخْلُصُ مِنْهَا أَحَدٌ؟ قَالَ: ((يَخْلُصُ مِنْهَا مَنِ اسْتَظَلَّ بِظِلِّ لُّبْنَانَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَحْرِ، فَهُوَ أَسْلَمُ النَّاسِ مِنْ تِلْكَ الْفِتْنَةِ)). قَالَ: ((فَإِذَا كَانَ مِائَةٌ وَاثْنَيْنٍ وَعِشْرِينَ سَنَةَ احْتَرَقْتُ دَارِي هَذِهِ فَاحْتَرَفَتْ دَارُهُ حِينَئِذٍ)). مقطوع ضعيف. ٤٠٨٠ كِتابُ الفِرُه * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٧١٢) - [٧١٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: ((أَنْجَى النَّاسِ مِنْ فِتْنَةِ الصَّيْلَمِ أَهْلُ السَّاحِلِ وَأَهْلُ الْحِجَازِ)). مقطوع صحيح الإسناد. [٧١٣] [٧٢٠] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((أَلا إِنَّ عُقْرَ دَارِ الإِسْلامِ بِالشَّامِ، وَرَذَّدَهَا ثَلاثًا، يَسُوقُ اللهُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، لا يَنْزِعُ إِلَيْهَا رَاغِبًا فِيهَا إِلا مَرْحُومٌ، وَلا يَنْزِعُ عَنْهَا رَاغِبًا عَنْهَا إِلا مَفْتُونٌ، وَعَلَيْهَا عَيْنُ اللهِ تَعَالَىْ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ، بِالظُّلِّ وَالْمَطَرِ، وَإِنْ أَعْجَزَ أَهْلَهَا الْمَالُ لَمْ يُعْجِّزْهُمُ الْخُبْزُ وَالْمَاءُ)). قَالَ أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ: فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَىْ أَنْ تَخْرَبَ الأَرْضُ قَبْلَ الشَّامِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا، فَلا يَكُونُ رَعْدٌ وَلا بَرْقٌ فِي سِوَاهَا، وَحَتَّى تَسْتَوْسِعَ لِمَنْ يُحْشَرُ إِلَيْهَا كَمَا يَسْتَوْسِعُ الرَّحِمُ لِلْوَلَدِ. موضوع. ٤٠٩ د كِتابُ الفِئْنُ * هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحدیث وقال يحيى بن معين ثقة. (٧١٤) - [٧٢١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((أَحَبُّ الْقُدُسِ إِلَى اللهِ جَبَلُ نَابْلِسَ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَاسَحُونَهُ بِالْحِبَالِ بَيْنَهُمْ)). مقطوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر ٤١٠ كِتابُ الفِتْنُ= الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. [٧١٥] [٧٢٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الْمِقْدَام ابْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَنْفَعُ فِيهِ إِلا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ)). مرفوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولکن کان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا یرضاه وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي کان کثیر الحدیث ضعيفا وضعفه يحيى بن ٤١١ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. * بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني يحدث عن مبهم غير معروف. [٧١٦] [٧٢٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيٍْ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ نَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ◌َةٍ قَالَ: (مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ، أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ)). مرفوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. ٤١٢ كِتابُ الفِيْنُ من [٧١٧] [٧٢٤] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ جُنَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْروٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يْهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّمِ قَالَ: ((أَسْعَدُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ كُلُّ خَفِيٍّ نَقِيٍّ، إِنْ ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ، وَإِنْ غَابَ لَمْ يُفْتَقَدْ، وَأَشْقَى النَّاسِ فِيهَا كُلَّ خَطِيبٍ مِسْقَعٍ، أَوْ رَاكِبٍ مُوضِعٍ، لا يَخْلُصُ مِنْ شَرِّهَا إِلا مَنْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ كَدُعَاءِ الْغَرَقِ فِي الْبَحْرِ)». مرفوع ضعيف. * جنيد بن ميمون مجهول الحال ذكره الذهبي في المقتنى في سرد الكنى، وقال: عنه محمد بن مهاجر. * وهو يروي عن ضرار بن عمرو الملطي وهو منكر الحديث كما قال عنه ابن عدي الجرجاني وقال أبو بشر الدولابي فيه نظر وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان منكر الحديث جدًّا، كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره بطل الاحتجاج بآثاره وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: منكر الحديث وذكر أبو نعيم الأصبهاني له حديثًا وقال: منكر وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن عطاء الخراساني، وأبي رافع، روى عنه الحكم أبو عمرو، والمعافى بن عمران الموصلي، وعبد العزيز بن مسلم وذكره ابن الجارود في الضعفاء وقال البخاري فيه نظر، وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه روى عن أبي رافع وقال الدار قطني ذاهب متروك الحديث وقال يحيى بن معين لا شيء، ومرة: ضعيف ومرة: لیس بشيء ولا یکتب حديثه. [٧١٨] [٧٢٥] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ◌ِشَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَخُذُوا مَا تَعْرِفُوَّنَ، وَدَعُوا مَا تُنْكِرُونَ، وَأَقْبَلُوا عَلَى أَمْرٍ خَاصَّتِكُمْ، وَدَعُوا أَمْرَ الْعَوَامِ)). مرفوع ضعيف. ٤١٣ : كِتابُ الفِرُ * فيه عبدالجبار بْنُ أَبِي حَازِمٍ لم يوثقه إلا ابن حبان وهو لم يدرك عمارة بن عمرو بن حرم. (٧١٩) - [٧٢٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ زُهَيْرِ الأَبُلِّيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنْه، أَنَّهُ مَرَّ بِهِمْ وَهُوَ يُسْرِعُ بَعْدَمَا أُصِيبَ بَصَرُهُ فَتَعَدَّى، ثُمَّ قَالَ: ((أَيْنَ إِرَمُ؟)) قَالَ: قُلْتُ: سَمْتُكَ نَحْوُ الْمَغْرِبِ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا، قَالَ: ((فَكَمْ بَيْنِي وَبَيْنَ السَّرَاةِ؟)) قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا مِيلًا، قَالَ: ((هَلْ لَكَ عِلْمٌ بِصُورَ وَقِرِينَ)»، قُلْتُ: نَعَمْ بِهِمَا عَالِمٌ، قَالَ: فَهَلْ إِلَى اتِّبَاعِهَا سَبِيلٌ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: ((وَلِمَ؟)) قُلْتُ: وَقَعَتَا عِنْدَ رَجُل لَمْ يَكُنْ لَهُ بِلادِ قَوْمِهِ مَنْزِلٌ فَأَصَابَهُمَا مِنْ ذِي قَرَابَةٍ لَهُ، وَهُمَا بَيْنَ ظَهْرَيْ قَوْمِهِ، فَلَنْ يَخْتَارَ عَلَيْهِمَا مَنْزِلا، قَالَ: ((وَمَنْ هُوَ؟)) قُلْتُ: رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ، قَالَ: فَصَمَتَ، قَالَ: قُلْتُ: فَسَأَلْتَنِي رَحِمَكَ اللهُ فَأَخْبَرْتُكَ، فَعَمَّ ذَاكَ؟ فَقَالَ: ((لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْفَسَاطِيطِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ كَأَمْثَالِ النُّجُومِ حَوْلَ إِرَمَ، وَإِنَّ خَيْرَ مَنَازِلِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ وَأَرْفَقُهُ بِهِمْ لَصُورُ وَقِرِّينُ)). موقوف ضعیف. * فيه زهير الأيلي وهو مجهول غير معروف ولا مذکور وهذا بخلاف محمد بن زهير الأيلي. [٧٢٠] [٧٢٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، سَمِعَ أَبَاهُ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِنْه، عن النَّبِيِّ عَِّ قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ امْرِئٍ غَنَمٌ يَتْبَعُ كِتابُ الفِيْنُ= ٤١٤٠ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ، أَوْ شِعَبَ الْحِبَالِ، أَوْ مَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ)». مرفوع حسن الإسناد. (٧٢١) - [٧٢٨] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْل، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((خَيْرُ مَالِ الرَّجُلِ يَوْمَئِذٍ فَرَسُهُ وَسِلَاحُةً، یَزُولُ مَعَهُمَا حَیْثُ زَالا». موقوف ضعيف. * فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: في حديثه کلام ليس في حديث الناس، لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم هه روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة له أحاديث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به. [٧٢٢] [٧٢٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعْدٍ التُّجِيبِيِّ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ◌ِْته، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((لأَنَا عَلَى أُمَّتِي فِي اللَّبَنِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْهِمْ فِي الْخَمْرِ)) قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((يُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَتَبَاعَدُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَيُضِيِّعُونَهَا)). مرفوع حسن الإسناد. ٤١۵ ١٠, كِتَابُ الِفِيْنُ: [٧٢٣] [٧٣٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِنْعنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: (يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ)». مرفوع ضعيف الإسناد صحيح المعنى. * فيه عبد الرحمن بن أبي الحسين بن الحارث بن عامر النوفلي وهو مجهول الحال ذكره ابن حبان في الثقات وقال: یروی عن جبير بن مطعم روى عنه سليمان بن موسى. والحديث رواه البخاري في صحيحه حیث قال. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ (( يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمٍ غَنَمٌّ، يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ)). (٧٢٤) - [٧٣١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ بِمِصْرَ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ يَنْكُتُّ فِي الأَرْضِ إِذْ قَامَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ: بِأَيِّ شَيْءٍ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ أَبًا الدُّنْيَا؟ قَالَ: بَلْ أَتَفَكَّرُ فِي الَّذِي نَزَلَ بِالنَّاسِ، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ نَجَّاكَ مِنْهَا بِتَفَكَّرِكَ فِيهَا مِنَ الَّذِي سَأَلَ اللهَ فَلَمْ يُعْطِهِ، أَوِ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فَلَمْ یَكْفِهِ». مقطوع صحيح الإسناد إلى عون. ٧٢) - [٧٣٢] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((خَيْرُ الْمَالِ يَوْمَئِذٍ فَرَسُ صَالِحٌ، وَسِلاحٌ صَالِحٌ، ٤١٦٠ كِتابُ الِثْه يَزُولُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ أَيْنَ مَا زَالَ)). موقوف ضعيف. * فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: في حديثه کلام لیس في حدیث الناس، لا یتابع علیه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روی عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة له أحاديث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به. (٧٢٦)- [٧٣٣] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمِ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: ((مَنْ أَدْرَكَتْهُ الْفِتْنَةُ فَعَلَيْهِ فِيهَا بِذِكْرٍ خَامِلِ». مقطوع ضعيف. * شرحبيل بن مسلم الخولاني لم يسمع من أبيه شيئًا ولكنه سمع من أبي أمامة حيثقه وروی عنه. [٧٢٧] [٧٣٤] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، ( .... ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: «خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَجُلٌ أَخَذَ بِرَأْسٍ فَرَسِهِ ٥ ٤١٧ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيُخِيفُونَهُ، أَوْ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ يُؤَدِّي حَقَّ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ)). مرفوع مرسل ضعيف. [٧٢٨] [٧٣٥] قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ خُثَيْم، ( ... ) أَنّ رَسُولَ اللهِعَه قَالَ: ((خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَجُلٌ يَأْكُلُ مِنْ فَيْءِ سَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَرَجُلٌ فِي رَأْسِ شَاهِقَةٍ يَأْكُلُ مِنْ رِسْلٍ غَنَمِهِ)). مرفوع ضعيف (بين ابن خثيم ورسول الله تَ مفاوز) * هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار، وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة، وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين ثقة، وله أحاديث حسنة. ٤١٨٠ كِتابُ الفِرُه (٧٢٩) - [٧٣٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((سَتَكُونُ أُمُورٌ، فَمَنْ رَضِيَهَا مِمَّنْ غَابَ عَنْهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَھَا، وَمَنْ کَرِهَهَا مِمَّنْ شَهِدَهَا فَهُوَ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا)). مقطوع حسن الإسناد إلى عون. (٧٣٠) - [٧٣٧] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْهَدُ الْمَعْصِيَةَ يَعْمَلُ بِهَا فَيَكْرَهُهَا فَيَكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَيَغِيبُ عَنْهَا فَيَرْضَاهَا فَيَكُونُ كَمَنْ شَهِدَهَا)). موقوف صحيح الإسناد. (٧٣١) - [٧٣٨] قَالَ مَالِكٌ: وَأَخْبَرَنِي طَلْحَةُ الْيَامِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ، سَمِعَ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ فَلَمْ تَسْتَطِعْ لَهُ غَيْرًا فَحَسْبُكَ أَنْ يَعْلَمَ اللهُ تَعَالَى أَنَّكَ تُنْكِرُهُ بِقَلْبِكَ». موقوف صحيح الإسناد. (٧٣٢) - [١٣٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: ( .... ) قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِنْه: مَا النُّوَمَةُ؟ قَالَ: ((الرَّجُلُ يَسْكُتُ فِي الْفِتْنَةِ فَلا ے يَبْدُو مِنْهُ شَيْءٌ)». موقوف ضعيف. ٤١٩ : كِتابُ الفِتْرُ * فيه انقطاع بين أبي بكر بن عياش وعلي. (٧٣٣) - [٧٤٠] قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: وَأَخْبَرَنَا عَوْفُ، عَنْ رَجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، أَحْسِبُهُ قَالَ: اسْمُهُ مُسَافِرٌ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: ((يَنْجُو فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ كُلٌّ مُؤْمِنٍ نُوَمَةٍ)). موقوف منقطع الإسناد. * فيه عوف بن بندويه وشهرته عوف بن أبي جميلة الأعرابي وهو صدوق رمي بالقدر والتشيع قال عنه أبو حاتم الرازي صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود السجستاني كان شيعيا وذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: ثقة وقال أحمد بن حنبل ثقة صالح الحديث وقال النسائي ثقة ثبت وقال ابن حجر في التقريب: ثقة رمي بالقدر وبالتشيع، وقال في هدي الساري: احتج به الجماعة وكان كان يضربه ويقول: ويلك يا قدري وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة ثبت وقال محمد بن بشار العبدي كان قدريًّا رافضيًّا شيطانًا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة كثير الحديث وكان يتشيع وقال محمد بن عبدالله الأنصاري كان يقال: له عوف الصدوق، كان من أثبتهم جميعا ولكنه كان قدريًّا وقال محمد بن عبدالله المخرمي والله ما رضي عوف ببدعة واحدة حتي كانت فيه بدعتان قدري شيعي وقال مروان بن معاوية الفزاري كان يسمي الصدوق وقال الإمام مسلم غير مدفوع عنه الصدق والأمانة وقال یحیی بن معین ثقة. * وليست المشكلة في ثبوت الخبر ولكن عوف بن أبي جميلة رماه كثير من العلماء بالقدر والتشيع وهذا الخبر فيه قدح لطوائف من الناس وأشخاص بأعيانهم فلذلك لا يقبل خبره في مثل هذا الموضع. والله أعلم. ٤٢٠ كِتابُ الفِرُ= أَوَّلُ عَلَامَةِ تَكُونُ مِنْ عَلَامَةِ الْبَرْبَرِ وَأَهْلِ الْمَغْرِبِ في خُرُوچِهِمْ (٧٣٤) - [٧٤١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ الصَّقْرِ بْنِ رُسْتُمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَبِيل، يَقُولُ: ((إِذَا سَمِعْتَ، أَوْ، إِذَا جِئْتَ، هَذَا الْمِنْبُرَ، يَعْنِي مِنْبَرَ مِصْرَ، فَيُقْرَأُ لِعَبْدِ اللهِ: عَبْدُ اللهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَوْشَكَ أَنْ تَسْمَعَ لِعَبْدِ اللهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ)). مقطوع ضعيف. * فيه الصقر بن رستم وهو مجهول الحال. (٧٣٥) - [٧٤٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ السَّلام بْنِ مَسْلَمَةَ، سَمِعَ أَبًا قَبِيل، يَقُولُ: ((إِذَا قُرِئَ عَلَى مِنْبَرِ مِصْرَ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عَبْدِ اللهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، لَمْ يَلْبَثْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى يُقْرَأُ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَغْرِبِ، وَهُوَ شَرُّ مَنْ مَلَكَ)). مقطوع ضعيف. * فيه عبد السلام بن مسلمة بن سليمان الأندلسي القرشي وهو مجهول الحال ذكره ابن حجر في اللسان. (٧٣٦) - [٧٤٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْعُمَرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ هِثْعنه، أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ: