النص المفهرس

صفحات 381-400

٤٣٨١
د كِتابُ الفِرُ
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٦٤) - [٦٧٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تُخَرَّبُ الأَرْضُ قَبْلَ الشَّامِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَلَه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٦٥) - [٦٧٣] حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ نَوْفِ الْبِكَالِيِّ، قَالَ: ((الْبَصْرَةُ وَمِصْرُ جَنَاحَا الأَرْضِ، فَإِذَا
خَرِبَا وَقَعَ الأَمْرُ)».
مقطوع ضعيف.
* في هذا الإسناد أبو هارون وهو العبدي واسمه عمارة بن جوين وهو متروك الحديث
قال الجوزجاني عنه كذاب مفتر وقال أبو أحمد الحاكم متروك الحديث وقال ابن حبان لا

٣٨٢٠
كِتابُ الفِرُه
يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب وقال الإمام أحمد ليس بشيء، ومرة: متروك وذكره
النسائي في السنن الكبرى، وقال: متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه وقال
ابن حجر في التقريب: شيعي متروك ومنهم من كذبه، وفي المطالب العالية: ضعيف وذكره
الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وسؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: يتلون
خارجي وشیعي يعتبر بما يرويه عنه الثوري والحمادان.
(٦٦٦) - [٦٧٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي
الْمُهَزِّمِ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ هِفئه، يَقُولُ: ((مُثَِّتِ الدُّنْيَا عَلَى طَائِرٍ، فَالْبَصْرَةُ وَمِصْرُ
جَنَاحَانِ، وَإِذَا خَرِبَا وَقَعَ الأَمْرُ)).
موقوف ضعيف جدًّا.
* وفي هذه الأسانيد أبي المهزم واسمه يزيد بن سفيان التميمي البصري وهو متروك
الحدیث قال عنه أبو أحمد الحاکم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي عامة ما یرویہ لیس
بمحفوظ وقال أبو الفرج بن الجوزي اتهمه بوضع حديث في العلل المتناهية وذكره أبو بكر
البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف، وقال في شعب الإيمان: متروك وقال أبو جعفر
العقيلي لا يتابع على حديثه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كان
ممن يهم ويخطئ فيما يروي فلما كثر في روايته مخالفة الأثبات خرج عن حد العدالة وقال
أبو داود السجستاني ضعيف وقال أبو زرعة الرازي ليس بقوي وقال أبو نعيم الأصبهاني
يروي عن أبي هريرة المناكير وقال أحمد بن حنبل ما أقرب حديثه وقال أحمد بن شعيب
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: متروك
الحديث وقال ابن طاهر رأيته في مجلس ثابت البناني، لو أعطاه رجل فلسا حدثه بتسعين
حديثًا وقال البخاري تركه شعبة وذكره الدار قطني في الضعفاء وقال زكريا بن يحيى الساجي
عنده أحاديث مناكير، ليس هو بحجة في السنن وكان شعبة بن الحجاج بن الورد وهنه،
ومرة: تركه، واتهمه بالوضع وكان ابن المهدى لا يحدث عنه شيئًا قط وقال علي بن الجنيد
الرازي شبه المتروك وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة،

١٠,
٤٣٨٣
كِتابُ الفِيْرُج
وقال: کان ضعیفا و کان یحیی بن سعيد القطان لا یحدث عنه شيئًا قط وقال یحیی بن معين
ضعيف، ومرة: لا شيء ومرة في رواية ابن محرز: ليس حديثه بشيء.
(٦٦٧) - [٦٧٥] حَدَّثَنَا ( .. ) ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، سَمِعَ أَبَا قَبِيل، يَذْكُرُ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: (تَكُونُ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ تَرْتَفِعُ فِيهَا رَشَاهَا وَأَشْرَافُهَا، ثُمَّ
يَكْتُرُ سُفَهَاؤُهُمْ وَسِفْلَتُهُمْ فِيهَا حَتَّى يُسْتَعْبَدَ رُؤَسَاؤُهُمْ كَمَا كَانُوا يَسْتَعْبِدُونَهُمْ قَبْلَ
ذَلِكَ)).
موقوف معلق.
(٦٦٨) - [٦٧٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلِ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: ((تَكُونُ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ كُلَّمَا سَكَنَتْ مِنْ جَانِبِ طَمَتُّ
مِنْ جَانِبٍ، فَلا تَتَنَاهَى حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: إِنَّ أَمِيرَكُمْ فُلانٌ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه إبهام وهو الرجل الذي يروي عنه معمر.
[٦٦٩] [٦٧٧] حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدِ الْقَيْسِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عِيسَى الْهُذَلِيُّ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِنْفُه، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((خَلَقَ اللهُ تَعَالَىْ أَلْفَ أُمَّةٍ، سِتُّ مِائَةٍ فِي الْبَحْرِ،
وَأَرْبَعُ مِاتَّةٍ فِي الْبَرِّ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الأُمَمِ هَلاكًا الْجَرَادُ، فَإِذَا هَلَكَتْ تَتَابَعَتْ
مِثْلَ النِّظَامِ إِذَا قُطِعَ سِلْكُهُ)).
مرفوع ضعيف جدًّا.

٣٨٤
كِتابُ الفِرُ=
* فيه عبيد بن واقد الليثي وهو ضعيف الحديث قال ابن عدي لا يتابع على عامة ما
يرويه وذكره البيهقي في كتاب شعب الإيمان، ونقل عن ابن عدي، وقال: لا يتابع على
حديثه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره أبو نعيم الأصبهاني في أخبار أصبهان،
ونقل عن عمرو بن علي الفلاس أنه: ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف.
(٦٧٠) - [٦٧٨] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبُو بِشْرِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الْمُضَاءِ الْكَلاعِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ
حَاطِبِ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً سَمِعَ كَعْبًا، يَقُولُ: ((إِذَا
ثَارَتْ فِتْنَهُ فِلَسْطِينَ تَرَدَّدُ فِي الشَّامِ تَرَدُّدَ الْمَاءِ فِي الْقِرْبَةِ، ثُمَّ تَنْجَلِي حِينَ تَنْجَلِي
وَأَنْتُمْ قَلِيلٌ نَادِمُونَ».
مقطوع ضعيف وفيه مبهم.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب حيننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٧١) - [٦٧٩] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ: وَحَدَّثَنِي الْجُنَيِّدُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْه قَالَ: ((الْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ تَمُورُ

٣٨٥٪
١٠,
كِتَابُ الِفِيْنُ
مَوْرَ الْبَحْرِ، لا يَبْقَى بَيْتُ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ إِلا مَلأَتْهُ ذُلا وَخَوْفًا، تُطِيفُ بِالشَّامِ،
وَتَغْشَى بِالْعِرَاقِ، وَتَخْبِطُ بِالْجَزِيرَةِ بِيَدِهَا وَرِجْلِهَا، تُعْرَكُ الأُمَّةُ فِيهَا عَرْكَ الأَدِيمَ،
وَيَشْتَدُّ فِيهَا الْبَلاءُ حَتَّى يُنْكَرَ فِيهَا الْمَعْرُوفُ، وَيُعْرَفَ فِيهَا الْمُنْكَرُ، لا يَسْتَطِيعُ
أَحَدٌ، يَقُولُ: مَهْ مَهْ، وَلا يَرْقَعُونَهَا مِنْ نَاحِيَةٍ إِلا تَفَتَّقَتْ مِنْ نَاحِيَةِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ
فِيهَا مُؤْمِنَا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَلا يَنْجُو مِنْهَا إِلا مِنْ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرَقِ فِي الْبَحْرِ،
تَدُومُ اثْنَيْ عَشَرَ عَامًا، تَنْجَلِي حِينَ تَنْجَلِي وَقَدِ انْحَسَرَتِ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَل مِنْ
ذَهَبٍ، فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ تِسْعَةِ سَبْعَةٌ)).
موقوف ضعيف.
* فيه الجنيد بن میمون وهو مجهول غير معروف ولا مذکور.
(٦٧٢) - [٦٨٠] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَلَسَ قَالَ: ((هَلْ جَاءَكُمْ شَيْءٌ مِنْ قِبَل خُرَاسَانَ؟ هَلْ
جَاءَكُمْ شَيْءٌ مِنْ قِبَل الشَّامِ؟».
مقطوع صحيح الإسناد.
(٦٧٣) - [٦٨٠] قَالَ ضَمْرَةٌ قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ: عَنِ ( .. ) ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ
قَالَ: ((أَمَا لِبَنَاتِ الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ مَنْ يُخْرِجُهُنَّ مِنَ الشَّامِ، فَإِنَّا كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ يَكُونُ
بِالشَّامِ فِتْنَةٌ».
مقطوع منقطع الإسناد.

٣٨٦
كِتابُ الفِتْرُه
[٦٧٤] [٦٨١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، قَالَ: قَدِمَ
بَنُو خَثْعَمِ عَلَى رَسُولِ اللهِ نَّهِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: ((مَا رَأَيْتُمْ؟». قَالُوا: لا
شَيْءَ، قَالَ: ((لَتُخْبِرُنِّي)). قَالُوا: رَأَيْنَا حِمَارًا قَدْ عَلَتْهُ قَوَائِمُهُ، قَالَ: ((فَمَا أَوَّلْتُمْ؟».
قَالُوا: قُلْنَا تَعْلُو سَفِلَةُ النَّاسِ وَسُقَّاطُهُمْ، وَيَتَّضِعُ أَشْرَافُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ:
(فَإِنَّهُ كَمَا أَوَّلْتُمْ)).
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(٦٧٥) - [٦٨٢] ( ... ) حَدَّثَنَا ضِمَامٌ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو،
قَالَ: (تَكُونُ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ تَرْتَفِعُ فِيهَا نِسَاؤُهُمْ وَأَشْرَافُهُمْ، ثُمَّ لا يَأْتِي عَلَيْهَا إِلا قَلِيلٌ
حَتَّى تَرْتَفِعَ فِيهَا سُفَّهَاؤُهُمْ وَسِفْلَتُهُمْ حَتَّى يَسْتَعْبِدُوا نِسَاءَهُمْ وَأَشْرَافَهُمْ كَمَا كَانُوا

٤٣٨٧
د كِتابُ الفِتْرُ
يَسْتَعْبِدُونَهُمْ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ)).
موقوف معلق.
(٦٧٦) - [٦٨٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ
شُرَيْح بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((وَدِدْتُ أَنَّ كُلَّ دُرِّ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ سَارَ
قَطِرَانًا)). ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ النَّاسَ لا يَنْتَهُونَ حَتَّى يَتَّخِذُوا الْغَنَمَ وَيَحْلِبُوهَا وَيَتْبَارَوْا
فِيهَا، حَتَّى إِذَا كَثُرَتْ خَرَجُوا مِنَ الْمُدُنِ وَالْجَمَاعَاتِ وَالْمَسَاجِدِ، فَبَدَوْا بِهَا، فَلَمْ
يَبْعَثِ اللهُ نَبِيًّا، وَلا جَعَلَ خِلافَةً، وَلا مُلْكًا إِلا فِ أَهْلِ الْقُرَى وَالْحَضَارَةِ، وَكَانُوا
لا يَطْمَعُونَ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي أَهْلِ عَمُودٍ وَلا بَدْو، فَإِذَا رَأَى اللهُ رَغْبَتَهُمْ عَنِ
الْجَمَاعَاتِ وَالْمَسَاجِدِ ابْتَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ أَقْوَامًا يُنَاطِقُونَهُمْ
بِالْعَرَبِيَّةِ، وَيَضْرِبُونَهُمْ بِالْمَشْرَفِيَّةِ حَتَّى يَعُودُوا إِلَى الْجَمَاعَةِ وَالْمَسَاجِدِ، فَلا
تَسْتَكْثِرُوا مِنْ سَبْي الْعَجَمِ، وَلَوْ سُلِّطْتُ عَلَى مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنْ سَبِيِهِمْ لَقَتَلْتُ مِنْ
كُلِّ عَشَرَةٍ تِسْعَةً، وَأَنْظُرُ إِلَى الْعُشْرِ الْبَاقِي فَأَنْفِيهِمْ إِلَى وَادِي الشَّجَرِ، وَوَادِي
الْعَرَجِ، أَوْ وَادِي الْعَرْعَرِ، فَوَاللهِ إِنْ بَقُوا لَكُمْ لَيَمْرَنُ عَلَيْكُمُ الْعَيْشُ)).
2000 / 2000 1 000 /
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يكتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

٣٨٨٠
كِتابُ الفِتْنُ»
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٧٧) - [٦٨٤] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
نَجِيحِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي الَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ بَادِيَتِكُمْ
فَشَارَكُوكُمْ فِي أَمْوَالِكُمْ، لا تَمْتَنِعُونَ مِنْهُمْ، حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: طَالَ مَا كُنْتُمْ فِي
النِّعْمَةِ وَنَحْنُ فِ الشِّقْوَةِ».
مقطوع صحيح الإسناد.
(٦٧٨) - [٦٨٥] ( .... ) قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجِيح، وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ
جَابِرٍ، قَالَ: (لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرِ مَا اسْتَغْنَى عَنْكُمْ أَهْلُ بَدْوِكُمْ، وَلَنْ تَزَالُوا بِخَيْرِ مَا
وَجَدْتُمْ ظَهْرًا تُحْمَلُونَ عَلَيْهِ)).
مقطوع معلق ضعيف.
* فيه عبدالرحمن بن نجيح وهو مجهول الحال روى عن النبي عَّة مرسلا، وروى
عنه إسماعيل بن عياش.
(٦٧٩)- [٦٨٦] قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ، وَأَخْبَرَنِي الأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي
الَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: ((لَيْسَ مِنْ أَهْلِ ذِمَّتِكُمْ قَوْمٌ أَشَدَّ عَلَيْكُمْ فِي تِلْكَ الْبَلايَا مِنْ أَهْلِ
الشَّرْقِيَّةِ أَصْحَابِ الْمِلْحِ وَالْغَّسُولِ، إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِمْ لَتَطْعَنُ بِإِصْبَعِهَا فِي
بَطْنِ الْمَرْأَةِ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَتَقُولُ: حِزْيَانًا، شَمَاتَةً بِهَا، تَقُولُ: أَعْطُوا
الْجِزْيَةَ)).
مقطوع صحيح الإسناد.

٤٣٨٩٠
: كِتابُ الفِتْنُ
(٦٨٠) - [٦٨٧] قَالَ ابْنُ عَيَّاشِ: وَأَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَيْسِ
بْنِ عَاصِمِ الثَّقَفِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قُلْتُ لَوْ خَرَجْتَ مَعَ قَوْمِكَ. فَقَالَ:
مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَتْرُكَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةَ صَلاةٍ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ، ثُمَّ قَالَ
سَعِيدٌ، سَمِعْتُ كَعْبَ الأَحْبَارِ، يَقُولُ: ((لَيْتَ هَذَا اللَّبَنَ عَادَ قَطِرَانًا)) قِيلَ: وَلِمَ
ذَاكَ؟ قَالَ: ((إِنَّ قُرَيْشًا اتَّبَعَتْ أَذْنَابَ الإِبِلِ فِي الشِّعَابِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ،
وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب التنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٦٨١] [٦٨٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ ( .. ) كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
حِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَّهِ: ((لَنْ تَنْفُّكُوا بِخَيْرِ مَا اسْتَغْنَى أَهْلُ بَدْوِكُمْ عَنْ
أَهْلِ حَضَرِكُمْ، فَإِذَا أَتَوْكُمْ لَمْ تَمْتَنِعُوا مِنْهُمْ لِكَثْرَةِ مَنْ يَسِيلُ عَلَيْكُمْ، يَقُولُونَ: طَالَ
مَا جُعْنَا وَشَبِعْتُمْ، وَطَالَ مَا شَقِينَا وَنَعِمْتُمْ، فَوَاسُونَا الْيَوْمَ)».
مرفوع منقطع الإسناد.

٣٩٠
كِتابُ الفِنُ ح
* فيه انقطاع بين الحكم بن نافع وكثير بن مرة فإن الحكم لم يدرك كثير بن مرة.
[٦٨٢] [٦٨٩] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ
اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ (.) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: (لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
وَتَنْهُونَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللهُ عَلَيْكُمُ الْعَجَمَ فَلْيَضْرِبُنَّ رِقَابَكُمْ، وَلَيَأْكُلُنَّ
فَيْئَكُمْ، وَلَيَكُونُنَّ أُسْدًا لا يَفِرُّونَ)).
مرفوع مرسل ضعيف.
(٦٨٣) - [٦٩٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
مُحَمَّدَ بْنَ الأَشْعَثِ، يَقُولُ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ إِلا يُدَالُ مِنْهُ حَتَّى أَنَّ النَّوَكَ لِيَكُونُ لَهُ
دَوْلَةٌ عَلَى الْكَيْسِ)).
مقطوع ضعيف.
* هذه الأسانيد فيها مجالد بن سعيد الهمداني قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
يضعف حديثه وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة،
وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو بكر
البزار ذكره في البحر الزخار، وقال: تكلم فيه بعض أهل العلم وقال أبو بكر البيهقي ذكره في
السنن الكبرى، وقال: غيره أثبت منه وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء وقال أبو
حاتم الرازي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي لا
يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حفص عمر شاهين يجب التوقف فيه وقال
أحمد بن حنبل ليس بشيء يرفع حديثًا كثيرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس، ومرة:
حديثه عن أصحابه كأنه حلم، ومرة: ضعفه، ومرة: كذاب وقال أحمد بن شعيب النسائي
ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: كوفي ضعيف وقال أحمد بن عبد الله العجلي جائز
الحديث، حسن الحديث وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ليس بالقوي، وقد تغیر

٣٩١٪
" كِتابُ الفِئْنُ
في آخر عمره، ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال ابن طاهر ضعيف وقال
البخاري لا أكتب حديثه، ومرة: لا أشتغل بحديثه، ومرة: كذاب وقال الدار قطني كوفي ليس
بقوي، ومرة: ليس بثقة، ومرة: لا يعتبر به، مرة في السنن غيره أثبت منه وقال الذهبي ذكره في
السير وقال: ضعيف الحديث وقال المزي روى له مسلم مقرونًا وقال الهيثمي وقال فيه
خلاف وقال جرير بن حازم الجهضمي كاذب وقال سفيان الثوري أشعث بن سوار أثبت
من مجالد وقال عبد الرحمن المهدى ليس بشيء، وكان لا يروي عنه شيئًا، ومرة: تغير
حفظه في آخر عمره، ضعفه وقال علي بن المديني تكلم الناس فيه، وهو ثقة، ومرة: في
نفسي فيه شيء وقال محمد بن إدريس الشافعي الحديث عن مجالد يجالد الحديث وقال
محمد بن المثنى يحتمل حديثه لصدقه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في
الحديث وقال يحيى بن سعيد القطان ضعفه، وقال: يلقن الحديث صالح الكتاب، ومرة: في
نفسي منه شيء، لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه، ومرة قال: مجالد أحب إلي
من لیث، وحجاج وقال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري قال: لا يحتج بحديثه، وفي
رواية أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: ضعيف واهي الحديث، ومرة: صالح، ومرة: ثقة وقال
يعقوب بن سفيان الفسوي صدوق، ومرة: يكثر ويضطرب.
(٦٨٤) - [٦٩١] حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الأَشْعَثِ، يَقُولُ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ إِلا يُدَالُ مِنْهُ، حَتَّى أَنَّ النَّوَكَ لَيَكُونَنَّ لَهُمْ دَوْلَةٌ،
وَحَتَّى أَنَّ لِلْحُمْقِ عَلَى الْحُكْمِ دَوْلَةٌ».
مقطوع ضعيف.
* هذه الأسانيد فيها مجالد بن سعيد الهمداني قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
يضعف حديثه وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة،
وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو بكر
البزار ذكره في البحر الزخار، وقال: تكلم فيه بعض أهل العلم وقال أبو بكر البيهقي ذكره في
السنن الكبرى، وقال: غيره أثبت منه وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء وقال أبو

٣٩٢٠
كِتابُ الفِيْل =
حاتم الرازي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي لا
يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حفص عمر شاهين يجب التوقف فيه وقال
أحمد بن حنبل ليس بشيء يرفع حديثًا كثيرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس، ومرة:
حديثه عن أصحابه كأنه حلم، ومرة: ضعفه، ومرة: كذاب وقال أحمد بن شعيب النسائي
ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: كوفي ضعيف وقال أحمد بن عبد الله العجلي جائز
الحديث، حسن الحديث وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ليس بالقوي، وقد تغیر
في آخر عمره، ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال ابن طاهر ضعيف وقال
البخاري لا أكتب حديثه، ومرة: لا أشتغل بحديثه، ومرة: كذاب وقال الدار قطني كوفي ليس
بقوي، ومرة: ليس بثقة، ومرة: لا يعتبر به، مرة في السنن غيره أثبت منه وقال الذهبي ذكره في
السير وقال: ضعيف الحديث وقال المزي روى له مسلم مقرونًا وقال الهيثمي وقال فيه
خلاف وقال جرير بن حازم الجهضمي كاذب وقال سفيان الثوري أشعث بن سوار أثبت
من مجالد وقال عبد الرحمن المهدئ ليس بشيء، وكان لا يروي عنه شيئًا، ومرة: تغير
حفظه في آخر عمره، ضعفه وقال علي بن المديني تكلم الناس فيه، وهو ثقة، ومرة: في
نفسي فيه شيء وقال محمد بن إدريس الشافعي الحديث عن مجالد يجالد الحديث وقال
محمد بن المثنى يحتمل حديثه لصدقه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في
الحديث وقال يحيى بن سعيد القطان ضعفه، وقال: يلقن الحديث صالح الكتاب، ومرة: في
نفسي منه شيء، لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه، ومرة قال: مجالد أحب إلي
من لیث، وحجاج وقال یحیی بن معین في رواية عباس الدوري قال: لا يحتج بحديثه، وفي
رواية أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: ضعيف واهي الحديث، ومرة: صالح، ومرة: ثقة وقال
يعقوب بن سفيان الفسوي صدوق، ومرة: یکثر ويضطرب.
(٦٨٥) - [٦٩٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُّ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ
مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حْشَ، قَالَ: ((لِكُلِّ شَيْءٍ
دَوْلَةٌ تُصِيبُهُ، فَلِلأَشْرَافِ عَلَى الصَّعَالِيكِ دَوْلَةٌ، ثُمَّ لِلصَّعَالِيكِ وَسَفِلَةِ النَّاسِ دَوْلَةٌ
فِي آخِرِ الَّمَانِ، حَتَّى يُدَالُ لَهُمْ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَرُوَيْدَكَ

١٠,
كِتابُ الفِيْنُ:
٣٩٣ ٤
الدَّجَالُ، ثُمَّ السَّاعَةُ، وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ).
موقوف ضعيف.
* فيه عبد السلام بن مسلمة بن سليمان الأندلسي القرشي وهو مجهول الحال ذكره
ابن حجر في اللسان.
(٦٨٦) - [٦٩٣] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
﴿ِمْفِهِ، فِي قَوْلِهِ تعالى نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا. قَالَ: ((ذَهَابُ خِيَارِهَا)).
موقوف صحيح.
(٦٨٧) - [٦٩٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، سَمِعَ ( .... )
عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُوضَعَ الأَخْيَارُ، وَتُرْفَعَ
الأَشْرَارُ، وَيَسُودَ كُلَّ قَوْم مُنَافِقُوهُمْ)).
موقوف منقطع الإسناد.
(٦٨٨) - [٦٩٥] حَدَّثَنَا تَوْبَةُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عِنْغه، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقُومَ عَلَى
النَّاسِ مَنْ لا يَزِنُ شَعِيرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)).
موقوف حسن الإسناد.

٣٩٤١
كِتابُ الفِتْنُه
[٦٨٩] [٦٩٦] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ
حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرٍو ◌َثْنَه، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((كَيْفَ بِكُمْ وَزَمَانٌ يُغَرْبِلُ
النَّاسَّ غَرْبَلَةً، تَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَخُذُّوا مَا تَعْرِفُونَ، وَذَرُوا مَا
تُنْكِرُونَ، وَأَقْبِلُوا عَلَى أَمْرٍ خَاصَّتِكُمْ، وَذَرُوا أَمْرَ الْعَوَامِ)).
مرفوع صحيح.
وقد روي معناه البخاري وأبو داود وابن ماجة وأحمد والحاكم والنسائي في الكبرى
والبزار وابن أبي شيبة في المصنف والطبراني في الأوسط.
(٦٩٠) - [٦٩٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَمَّنْ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ
قَيْسٍ، قَالَ: ((كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ كَانَ، يُقَالُ: «كَيْفَ أَنْتُمْ وَزَمَانٌ إِذَا رَأَيْتَ الْعِشْرِينَ رَجُلًا
أَوْ أَكْثَرَ لا يُرَى فِيهِمْ رَجُلٌ يُهَابُ فِي اللهِ؟».
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو قوله عمن سمع عبدالله بن قيس.
[٦٩١] [٦٩٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدِ التُّجِيِيِّ، عَنْ أَبي
قَبِيلٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عِنْفِهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((لأَنَا أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتِي
فِي اللَّبَنِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْهِمْ فِي الْخَمْرِ)). قَالُوا: وَكَيْفَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:
((يُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَتَبَاعَدُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَيُضَيِّعُونَهَا)).
مرفوع حسن الإسناد.
معنى اللبن.

٣٩٥٪
د كِتابُ الفِتْنُ
قال في لسان العرب. قال الحَرْبي: أَظنه أَراد يتباعدون عن الأَمصار وعن صلاة
الجماعة ويَطْلُبون مواضعَ اللبن في المراعي والبوادي.
[٦٩٢] [٦٩٩] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي
الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَةِ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ
يَمْلُكَ مَنْ لَيْسَ أَهْلَا أَنْ يَمْلُكَ، وَيُرْفَعَ الْوَضِيعُ، وَيُوضَعَ الرَّفِيعُ)).
مرفوع ضعيف.
* هذه الأسانيد فيها سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي قال فيه إبراهيم بن يعقوب
الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي
الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر
على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن
حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه
أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله
أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب
غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما
أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد
ابن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: صدوق له أفراد وقال
البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي
لیس بحجة وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي منكر الحديث وقال يحيى بن معين ثقة.
(٦٩٣) - [٧٠٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ سَلِيطِ بْنِ
شُعْبَةَ الشَّعْبَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كُرَيْبِ بْنِ أَبْرَهَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ الْعَرَبَ
تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ قُرَيْشٍ، ثُمَّ رَأَيْتَ الْمَوَالِيَ تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ الْعَرَبِ، ثُمَّ رَأَيْتَ مُسْلِمَةَ

٣٩٦٠
كِتابُ الفِيْنُ
الأَرَضِينَ تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ الْمَوَالِي، فَقَدْ غَشِيَتْكَ أَشْرَاطُ السَّاعَةِ)). قَالَ كُرَيْبٌ: فَقُلْتُ
لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، إِنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا بِالأَحْمَرَيْنِ، قَالَ: ذَاكَ إِذَا مُنِعَتِ الأَقْلامُ
وَالْوَسَائِدُ.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٩٤) - [٧٠١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو
زُرْعَةَ، عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ يْنَهُ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّامَ اجْتَمَعَ
أَمْرُهَا عَلَى ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَالْحَقُوا بِمَكَّةَ)).
موقوف ضعيف.
** الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا

٤٣٩٧
١٠,
كِتَابُ الِفِيْنُ:
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(٦٩٥) - [٧٠٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ
أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِّ ◌ِنْئه، قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ أَمْرُ السُّفْيَانِيِّ لَمْ يَنْجُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلاءِ
إِلا مَنْ صَبَرَ عَلَى الْحِصَارِ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس

٣٩٨
كِتابُ الفِتْنُ=
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٦٩٦) - [٧٠٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ الصَّقْرِ بْنِ رُسْتُمَ، قَالَ:
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ مُهَاجِرِ الْوَصَّابِيَّ، يَقُولُ: ((إِذَا كَانَتْ فِتْنَةُ الْمَغْرِبِ فَشَدُّوا قُبُلَ
نِعَالِكُمْ إِلَى الْيَمَنِ، فَإِنَّهُ لا يُحْرِزُكُمْ مِنْهَا أَرْضٌ غَيْرُهَا)).
مقطوع ضعيف.
* فيه الصقر بن رستم وهو مجهول الحال.
[٦٩٧] [٧٠٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِلْه، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((إِذَا الْتَقَتْ فِتْنَةٌ
مِنَ الْمَغْرِبِ، وَأَخْرَى مِنَ الْمَشْرِقِ، فَالْتَقَوْا بِبَطْنِ الشَّامِ، فَبَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ
مِنْ ظَهْرِهَا)).
مرفوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم

١٣٩٩
كتابُ الفِينُ
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(٦٩٨) - [٧٠٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي هَزَّانَ، عَنْ
كَعْب، قَالَ: ((بَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
لَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٦٩٩] [٧٠٦] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِوٍ، عَنْ ( .... ) أَبِي
هُرَيْرَةَ عِنْهُ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((لا يَنْجُو مِنْهَا إِلا كُلَّ خَفِيٍّ، إِذَا ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ،
وَإِنْ جَلَسَ لَمْ يُفْتَقَدْ، أَوْ رَجُلٌ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرَقِ فِي الْبَحْرِ)).
مرفوع منقطع الإسناد.

٤٠٠
كِتابُ الفِرُ»
* فيه انقطاع بين يحيى بن أبي عمرو السيباني وأبو هريرة فإن أبا هريرة توفي سنة ٥٧
من الهجرة ويحيى بن أبي عمرو السيباني الذي يروي عنه ولد سنة ٦٣ هجرية.
(٧٠٠) - [٧٠٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَأَةَ، عَنْ تُبَيْع، عَنْ كَعْبِ،
قَالَ: ((إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاطْلُبْ لِنَفْسِكَ مَوْضِعًا فِي نَفَسِ وَفَرَاغٍ، كَّحِيلَةِ النَّمْلَةِ
لِشِتَائِهَا، وَلْيَكُنْ ذَلِكَ فِيمَا يَجْمُلُ وَلا تَشْتَهِرُ بِهِ، وَالْحِرْزُ مِنْ ذَلِكَّ وَغَيْرِهِ الْمَدِينَةُ
وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْحِجَازِ، وَالسَّوَاحِلُ أَسْلَمُ مِنْ غَيْرِهَا)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وينئه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٧٠١) - [٧٠٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ، قَالَ: «مَرَّ
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَيْهِ بِجَبَل الْخَلِيلِ فَدَعَا لأَهْلِهِ ثَلاثَ دَعَوَاتٍ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ مَنْ
أَتَاهُ مِنْ خَائِفٍ أَمِنَ فِيهِ، وَلا تُسَلِّطْ عَلَى أَهْلِهِ السَّبُعَ، وَإِذَا أَجْدَبَتِ الأَرْضُ لا
يَجْدِبُ)).
مقطوع ضعيف.