النص المفهرس

صفحات 321-340

كِتابُ الفِتْنُ
٣٢١.
* فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور.
(٥٥٨) - [٥٦٥] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،
قَالَ: ((يَدْخُلُونَ دِمَشْقَ بِرَايَاتْ سُودٍ عِظَامٍ، فَيَقْتَتِلُونَ فِيهَا مَقْتَلَةً عَظِيمَةً، شِعَارُهُمْ:
◌ُگُش بُگُش)).
2020 1 2000 1 2000
مقطوع ضعيف.
* فيه ابن أبي هريرة شيخ المصنف واسمه هاشم بن عيسى بن بشير وهو مجهول ذكره
ابن حبان في الثقات وقال العقيلي منكر الحديث مجهول بالنقل وذكره ابن ماكولا في
الإكمال وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وقال الذهبي لا يعرف.
(٥٥٩)- [٥٦٦] حَدَّثَنَا سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا جَابرٌ الْجُعْفِىُّ، عَنْ أَبِي
جَعْفَرٍ، قَالَ: ((إِذَا بَلَغَتْ سَنَةُ تِسْعِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَاخْتَلَفَتْ سُيُوفُ بَنِي أُمَيَّةً،
وَوَثَبَ حِمَارُ الْجَزِيرَةِ فَغَلَبَ عَلَىَّ الشَّامِ، ظَهَرَتِ الرَّايَاتُ السُودُ فِي سَنَةِ تِسْعِ
وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَيَظْهَرُ الأَكْبَثُ مَعَ قَوْم لا يُؤْبَهُ لَهُمْ، قُلُوبُهُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ،
شُعُورُهُمْ إِلَى الْمَنَاكِبِ، لَيْسَتْ لَهُمْ رَأْفَةٌ وَلا رَحْمَةٌ عَلَى عَدُوِّهِمْ، أَسْمَاؤُهُمُ
الْكُنَى، وَقَبَائِلُهُمُ الْقُرَى، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ كَلَوْنِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يَقُودُ بِهِمْ إِلَى آلِ
الْعَبَّاسِ وَهْنَى دَوْلَتُهُمْ، فَيَقْتُلُونَ أَعْلَامَ ذَلِكَ الزَّمَانِ حَتَّى يَهْرُبُوا مِنْهُمْ إِلَى الْبَرِيَّةِ،
فَلا تَزَالُ دَوْلَتُهُمْ حَتَّى يَظْهَرَ النَّجْمُ ذُو الذَّنَابِ، وَيَخْتَلِفُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ)).
2020 1 2000 / 26
مقطوع ضعيف.
* فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان.
* فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب

٣٢٢٠
كِتابُ الفِيْنُ=
وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى،
وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن
حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما
لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف
رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.
(٥٦٠) - [٥٦٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُّ، عَنْ شَيْخِ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ
عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَبِيل، يَقُولُ: وَذَكَرَ بَنِي أُمَّيَّةَ فَنَالَ مِنْهُمْ،
ثُمَّ قَالَ: ((سَيَلِيكُمْ بَعْدَهُمْ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ الَّسُودِ، فَيَطُولُ أَمْرُهُمْ وَمُدَّتُهُمْ حَتَّى
يُبَايَعَ لِغُلامَيْنِ مِنْهُمْ، فَإِذَا أَدْرَكَا اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ، فَيَطُولُ اخْتِلافُهُمْ حَتَّى تُرْفَعَ
بِالشَّامِ ثَلاثُ رَايَاتٍ، فَإِذَا رُفِعَتْ كَانَ سَبَبَ انْقِطَاعٍ مُدَّتِهِمْ، فَإِذَا قُرِئَّ بِمِصْرَ مِنْ
عَبْدِ اللهِ عَبْدِ اللهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، لَمْ يَلْبَتْ أَنْ يُقْرَأَ عَلَيْهِمْ كِتَابٌ آخَرُ مِنْ عَبْدِ اللهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَغْرِبِ، وَهُوَ شَرُّ مَنْ مَلَكَ، وَهُمْ
يُخْرِبُونَ مِصْرَ وَالشَّامَ، فَإِذَا كَثُفَ أَمْرُهُمْ بِالشَّامِ اجْتَمَعَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ
وَأَصْحَابُ الرَّايَاتِ الثَّلاثِ وَمَنْ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ عَلَى أَهْلِ الْمَغْرِبِ، فَيَجْتَمِعُونَ
جَمِيعًا عَلَيْهِمْ، فَيُقَاتِلُونَهُمْ فَتَكُونُ الْغَلَبَةُ لأَهْلِ الرَّايَاتِ الثَّلاثِ، وَيَنْقَطِعُ أَمْرُ
الْبَرْبَرِ، ثُمَّ يُقَاتِلُونَ أَصْحَابَ الزَّايَاتِ السُّودِ حَتَّى يَنْقَطِعَ أَمْرُهُمْ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه عبدالسلام بن مسلمة وهو مجهول الحال ذكره ابن حجر في اللسان.

٣٢
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
٥) - [٥٦٨] عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنِ
ابْنِ الْعَبَّاسِ عِنْشِ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ وَعِنْدَهُ حُذَيْفَةُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسِ، قَوْلُهُ تَعَالَى:
﴿حمّ ل عَسَقَ﴾ [الشورى: ١، ٢] فَأَطْرَقَ سَاعَةً وَأَعْرَضَ سَاعَةً، ثُمَّ كَرَّرَهَا فَلَمْ
يُجِبْهُ بِشَيْءٍ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا أُنَبِّئُكُ، قَدْ عَرَفْتُ لِمَ كَرِهَهَا، إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي رَجُلٍ
مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الإِلَهِ، وَعَبْدُ اللهِ، يَنْزِلُ عَلَى نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْمَشْرِقِ يَبْنِي
عَلَيْهِ مَدِينَيْنٍ، يَشُقُّ النَّهَرَ بَيْنَهُمَا شَقًّا، جَمَعَ فِيهَا كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ قَالَ أَرْطَاةُ: إِذَا
بُنِيَتْ مَدِينَةٌ عَلَى شَاطِئِ الْقُرَاتِ، ثُمَّ أَتَتْكُمُ الْفَوَاصِلُ وَالْقَوَاصِمُ، وَانْفَرَجْتُمْ عَنْ
دِينِكُمْ كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنْ قُبُلِهَا حَتَّى لا تَمْتَنِعُوا عَنْ ذُلِّ يَنْزِلُ بِكُمْ، وَإِذَا بُنِيَتْ
مَدِينَةٌ بَيْنَ النَّهَرَيْنِ بِأَرْضِ مُنْقَطِعَةٍ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ أَتَتْكُمُ الدُّهَيْمَاءُ.
موقوف ضعيف.
فیه إبهام في قوله عمن حدثه.
(٥٦٢) - [٥٦٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ
حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامِ، مَرَّ بِدَارِ مَرْوَانَ بْنِ
الْحَكَمِ، فَقَالَ: ((وَيْلٌ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الدَّارِ حَتَّى تَخْرُجَ الرَّايَاتُ السُّودُ
مِنْ قِبَلَ خُرَاسَانَ».
موقوف ضعيف.
* فيه يوسف بن عبدالله بن سلام وهو ضعيف قال البخاري في حديثه: لا يتابع عليه
ولا يصح وقال ابن حجر في التقريب: مقبول وقال الذهبي وثق وذكره ابن حبان في الثقات
فلم یوثقه إلا ابن حبان.

٣٢٤
كِتابُ الفِرُه
(٥٦٣) - [٥٧٠] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ كَعْب،
قَالَ: ((تَظْهَرُ رَايَاتٌ سُودٌ لِبَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يَنْزِلُوا الشَّامَ، وَيَقْتُلُ اللهُ عَلَى أَيْدِيهِمْ
كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ أَوْ عَدُوًّا لَهُمْ، يُرَابِطُ بِسَاحَتِهِمْ أَدَمٌ خَمْسَةً وَأَرْبَعِينَ صَبَاحًا،
فَيَدْخُلُهَا سَبْعُونَ أَلْفًا شِعَارُهُمْ فِيهَا: أَمِتْ أَمِتْ، ثُمَّ تَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا،
فَيَمْكُثُ مُلْكُهُمْ تِسْعًا فِي سَبْعٍ، ثُمَّ يَنْتَكِثُ أَمْرُهُمْ بَعْدَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً)).
مقطوع ضعيف.
* فيه إبهام في قوله عمن حدثه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يكتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَلَه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٥٦٤) - [٥٧١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ تَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ
الْخَتْعَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الأَشْعَثِ اللَّيْتِيِّ، قَالَ: ((تَخْرُجُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ رَايَتَانِ
إِحْدَاهُمَا أَوَّلُهَا نَصْرٌ وَآخِرُهَا وِزْرٌ، لا يَنْصُرُونَهَا لا نَصَرَهَا اللهُ، وَالأُخْرَى أَوَّلُهَا
وِزْرٌ وَآخِرُ هَا كُفْرٌ لا يَنْصُرُونَهَا لا نَصَرَهَا اللهُ)).
مقطوع ضعيف.

٣٢٥
كِتابُ الفِتْنُ:
* فيه عبدالله بن أبي الأشعث الليثي وهو مجهول غير معروف ولا مذكور.
(٥٦٥) - [٥٧٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ أُمِّ بَدْرٍ، قَالَتْ:
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زُرْعَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ نَوْفًا الْبِكَالِيٍّ، يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: ((إِنِّي أَجِدُ
أَنَّ هَذَا الْعَامَ تُجَلِّلُ فِيهِ دِمَشْقَ الْمُسُوحُ وَالْبَرَاذِعُ وَاللُّبُودُ، وَتَخْرُجُ قَتْلاهُمْ عَلَى
الْعَجَل، وُتُبْقَرُ بُطُونُ نِسَائِهِمْ))، فَقَالَ كَعْبٌ: ((إِنَّمَا أُولَئِكَ قَوْمٌ يَأْتُونَ مِنَ الْمَشْرِقِ
حِرِدِينَ، مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ مَكْتُوبٌ فِي رَايَاتِهِمْ عَهْدُكُمْ وَبَيْعَنْكُمْ وَفَيْنَا بِهَا ثُمَّ
نَكَثُوهَا، فَيَأْتُونَ حَتَّى يَنْزِلُوا بَيْنَ حِمْصَ وَدَيْرِ مِسْحَلٍ، فَتَخْرُجُ إِلَيْهِمْ سَرِيَّةٌ
فَيَعْرِكُونَهُمْ عَرْكَ الأَدِيمِ، يَسِيرُونَ إِلَى دِمَشْقَ فَيَفْتَحُونَهَاَ قَسْرًا، شِعَارُهُمْ: أَقْبِلْ
أَقْبِلْ، يَعْنِي بُكُث بُكُش، تُرْفَعُ عَنْهُمُ الرَّحْمَةُ ثَلاثَ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ)).
2000 /
مقطوع ضعيف.
* فيه أم بدر وهي حمادة بنت شهاب بن سهيل بن عبد الله بن الأخنس الأسدية وهي
مجهولة الحال روت عن أبي عبد الله المدني، روى عنها عمر بن علي بن مقدم.
(٥٦٦) - [٥٧٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ
أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَنْهُ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ فَاَلْزَمُوا
الأَرْضَ فَلا تُحَرِّكُوا أَيْدِيَكُمْ، وَلاَ أَرْجُلَكُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ قَوْمٌ ضُعَفَاءُ لا يُؤْبَهُ لَهُمْ،
قُلُوبُهُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ، هُمْ أَصْحَابُ الدَّوْلَةِ، لا يَفُونَ بِعَهْدٍ وَلا مِيثَاقِ، يَدْعُونَ إِلَی
الْحَقِّ وَلَيْسُوا مِنْ أَهْلِهِ، أَسْمَاؤُهُمُ الْكُنَى، وَنِسْبَتُهُمُ الْقُرَى، وَشُعُورُهُمْ مُرْخَاةٌ
كَشُعُورِ النِّسَاءِ، حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ، ثُمَّ يُؤِْي اللهُ الْحَقَّ مَنْ يَشَاءُ)).
موقوف ضعيف.

٣٢٦٠
كِتابُ الِنُ=
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن یکتب حديثه وذكره ابن بشکوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء کان من حديثه أو لم
یکن،
(٥٦٧) - [٥٧٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِح،
عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْجَزِيرَةِ فَيَطَأُ النَّاسَّ
وَطْنَهُ، وَيُهَرِيقُ الدِّمَاءَ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ خُرَاسَانَ بَعْدَ قَتْلِ أَخِيهِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ
يُدْعَى عَبْدُ اللهِ، يَلِي نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ يَهْلِكُ وَيَخْتَلِفُ رَجُلانِ مِنْ أَهْلِ
بَيْتِهِ يُسَمَّيَانِ بِاسْمٍ وَاحِدٍ، فَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ بِعُقِرِقُوفًا، فَيُظْهِرَا قُرْبَةً مِنَ الْخَلِيفَةِ، ثُمَّ
تَكُونُ عَلامَةٌ فِي بَنِي الأَصْفَرِ، وَيَبْتَدِئُ نَجْمٌ لَهُ ذَنَبٌ، فَيَزُولُ عَنْهُمْ وَلا يَعُودُ
إِلَيْهِمْ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال

٤٣٢٧
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ:
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا یبالي ما دفع إليه قرأه سواء کان من حديثه أو لم
یکن،
(٥٦٨) - [٥٧٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ تُبَيْع،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((أَسْعَدُ أَهْلِ الشَّامِ بِخُرُوجِ الزَّايَاتِ السُّودِ أَهْلُ حِمْصََ،
وَأَشْقَاهُمْ بِهَا أَهْلُ دِمَشْقَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

٣٢٨٠
كِتابُ الفِتْنُ»
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٥٦٩] [٥٧٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ، عَنِ النَّبِّ ◌َّمَ قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتُمْ بِنَاسٍ
يَأْتُونَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ أُولُو دَهَاءٍ، يَعْجَبُ النَّاسُ مِنْ زِيِّهِمْ فَقَدْ أَظَلَّتْكُمُ السَّاعَةُ)».
مرفوع انفرد به أبو نعيم وهو صحيح الإسناد.
(٥٧٠) - [٥٧٧] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ نَشِيطٍ، عَنْ
صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْهُ، قَالَ: أَتَيْنَاهُ نَعُودُهُ فِي تُخْمَةِ
أَصَابَتَّهُ، قَالَ: فَذَكَرَ مُعَاوِيَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ، وَأَغْلَظَ عَلَيْهِ فِي الْقَوْلِ، ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ
لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ◌ِنَشْهَ: ((لا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا
يَوْمًا وَاحِدًا لَطَوَّلَ اللهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى تَكُونَ الْخِلافَةُ لِبَنِي هَاشِمٍ)).
موقوف ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،

٣٢٩٪
١٠,
كِتابُ الِفِيْنُ:
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء کان من حديثه أو لم
یکن،
(٥٧١) - [٥٧٨] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عِيسَى بْنُ عَطِيَّةَ الْخَوْلانِيُ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيِّ، يَسْنِدُ الْحَدِيثَ، قَالَ:
((بَعْدَ هَلَاكِ بَنِي أُمَيَّةَ يَجِيءُ جَالِبُ الْوحُوشِ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ الأَرْضِ مِنْ زَوَايَاهَا
الأَرْبَعِ، فَيُعَذِّبُ اللهُ بِهِمْ هَذِهِ الأُمَّةَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه راشد بن داود الصنعاني وهو ضعيف الحديث ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن
حجر في التقريب: صدوق له أوهام وقال البخاري فيه نظر وقال الدار قطني ضعيف لا يعتبر
به وقال الذهبي مختلف فیه وقال دحیم الدمشقي هو ثقة عندي وقال یحیی بن معین لیس به
بأس، ثقة وجملة القول فيه أنه ضعيف، لابد أن الدار قطني سبر حديثه، فقال فيه هذه
المقولة الشديدة، والجرح مقدم.
(٥٧٢) - [٥٧٩] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِع، أَخْبَرَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ
بْنِ مَرْئَدٍ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ شُّرَحْبِيلَ بْنِ ذِي حِمَايَةٍ عِنْدَ فَصْرِ ابْنِ
أُثَالٍ، فَمَرَّ بِهِ شَيْخٌ مِنَ الْعُبَّادِ كَبِيرٌ، قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ، مُتَوَكِّنًا عَلَى عَصًا،
فَقَالَ: هَلُمَّ أَيُّهَا الشَّيْخُ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا أَبْعَدَ عَقْلَكَ، قَالَ: ((فَارِسُ رَأَيْتُهُمْ
بِهَذِهِ الْمَدِينَةِ جُلُوسًا حِلَقًا يَتَحَدَّثُونَ، يَقُولُونَ: سَيَظْهَرُ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الأَرْضِ
الْمُسْلِمُونَ فَيَفْتَحُ اللهُ لَهُمْ خَزَائِنَ بَرِّهَا وَبَحْرِهَا، يُعْرِفُونَ بِنَعْتِهِمْ بِطُولِ شِعْرِهِمْ
وَرِمَاحِهِمْ، وَلَبُوسُهُمُ الأَزُرُ، يَكُونُ آخِرُ مَلِكِ مِنْهُمْ، يَقْتُلُونَ بِالْعُصَبِ، يُصَبُّ عَلَى

٣٣٠
كِتابُ الفِتْنُه
مَوَائِدِهِمُ الأَمْوَالُ وَالأَطْعِمَةُ الْكَثِيرَةُ فَلا يُشْبِعُهُمْ ذَلِكَ)).
مقطوع صحيح الإسناد.
(٥٧٣) - [٥٨٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي
الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عِلْفِهِ، قَالَ: «يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ يَدْعُو
إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَهُوَ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْهُمْ، يَنْصِبُ عَلَامَاتٍ سُودًا، أَوَّلُهَا نَصْرٌ،
وَآخِرُهَا كُفْرٌ، يَتْبَعُهُ خُشَارَةُ الْعَرَبِ، وَسَفِلَةُ الْمَوَالِي، وَالْعَبِيدُ الأُبَّقُ، وَمُزَّاقُ
الآفَاقِ، سِيمَاهُمُ السَّوَادُ، وَدِينُهُمُ الشِّرْكُ، وَأَكْثَرُهُمُ الْجُدْعُ)). قُلْتُ: وَمَا الْجُدْعُ؟
قَالَ: ((الْقُلْفُ)). ثُمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ لابْنِ عُمَرَ: ((وَلَسْتَ مُدْرِكَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ)).
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: وَلَكِنْ أُحَدِّثُ بِهِ مَنْ بَعْدِي، قَالَ: ((فِتْنَةٌ تُدْعَى الْحَالِقَةُ، تَحْلِقُ
الدِّينَ، يَهْلِكُ فِيهَا صَرِيحُ الْعَرَبِ، وَصَالِحُ الْمَوَالِي، وَأَصْحَابُ الْكُنُوزِ،
وَالْفُقَهَاءُ، وَتَنْجَلِي عَنْ أَقَلَّ مِنَ الْقَلِيل)».
20 / 2000 1 2000 1 2000 1 20000 / 200
موضوع.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
0 1 2000 1 2000 1 2800 1 2000

١٠,
٣٣١
كِتابُ الفِيْرُ
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال يحيى بن معين ثقة.
(٥٧٤) - [٥٨١] حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَمْروٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: ((لا يَزَالُ بُنُو أَمَيَّةَ عَلَى نَجِ
مِنْ أَمْرِهِمْ حَتَّى تَخْرُجَ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتُبِيحُهُمْ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه أبو عمرو وهو مجهول غير معروف.
(٥٧٥) - [٥٨٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ رَوْح بْنِ أَبِي الْعَيْزَارِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي
عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، قَالا: ((تَخْرُجُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ قِبَل
خُرَاسَانَ فَلا تَزَالُ ظَاهِرَةً حَتَّى يَكُونَ هَلاكُهُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ مِنْ خُرَاسَانَ».
مقطوع ضعيف.
* فیه روح بن العیزار وهو مجهول ليس له ترجمة.
(٥٧٦) - [٥٨٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((هَلاكُهُمْ مِنْ حَيْثُ بَدَأَ)).
0000 / 2000 1 2660 1 2600 1 .663
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة

٣٣٢
كِتابُ الفِرُ ه
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا یبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم
یکن،
[٥٧٧] [٥٨٤] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدِ الْمَهْرِيِّ، عَنْ
يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
◌ِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: («تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ لا يَرُدُّهَا شَيْءٌ
حَتَّى تُنْصَبَ بِيلِيَاءَ)) يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ.
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
(٥٧٨) - [٥٨٥] عَنِ الْحَكَمِ بْنِ نَافِعِ أَبِي الْيَمَانِ الْحِمْصِيِّ، حَدَّثَنَا جَرَّاحٌ،
عَنْ أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَيُوشِكَنَّ الْعِرَاقُ يُعْرَكُ عرك

٣٣٣٪
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ
الأديم، ويشق الشام شق الشعر، وَتُفَتُّ مِصْرُ فَتَّ الْبَعْرَةِ، فَعِنْدَهَا يَنْزِلُ الأَمْرُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٥٧٩) - [٥٨٦] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، أَخْبَرَنَا جَرَّاحٌ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
((هَلاكُهُمْ إِذَا اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ، فَأَوَّلُ عَلامَةٍ تَكُونُ مِنَ انْقِطَاعِ مُلْكِهِمُ اخْتِلافُ
بَنْنِهِمْ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
(٥٨٠) - [٥٨٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْن مَسْلَمَةَ، عَنْ
أَبِي قَبِيل، قَالَ: ((لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ فِي رَخَاءٍ مَا لَمْ يَنْقَض مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ،
فَإِذَا انْتَفَضَّ مُلْكُهُمْ لَمْ يَزَالُوا فِي فِتَنِ حَتَّى يَقُومَ الْمَهْدِيُّ)».
مقطوع ضعيف.

٣٣٤
كِتابُ الفِتْنُ=
* فيه عبد السلام بن مسلمة بن سليمان الأندلسي القرشي وهو مجهول الحال ذكره
ابن حجر في اللسان.
٥٨) - [٥٨٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الأَشْجَعِيِّ، حَدَّثَنَا
أَبُو أُمَيَّةَ الْكَلْبِىُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ،
قَالَ ((لا تَزَالُ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ شَدِيدَةً رِقَابُهُمْ، بَعْدَمَا يَظْهَرُ حَتَّى يَخْتَلِفُوا
فِيمَا بَيْنَهُمْ)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو عبيدة الأشجعي وهو مجهول العين غير معروف.
* فيه أبو أمية الكلبي وهو مجهول العين غير معروف.
(٥٨٢) - [٥٨٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرِْيُّ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ
مَسْلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَبِيل، يَقُولُ: ((لا يَزَالُ أَمْرُهُمْ ظَاهِرًا حَتَّى يُبَايَعَ لِغُلامَيْنِ
مِنْهُمْ، فَإِذَا أَدْرَكَا اخْتَلَفُوا فِيمًا بَيْنَهُمْ، فَيَطُولُ اخْتِلافُهُمْ، حَتَّى تُرْفَعَ بِالشَّامِ ثَلاثُ
رَايَاتٍ، فَإِذَا رُفِعَتْ كَانَتْ سَبَبَ انْقِطَاعٍ مُلْكِهِمْ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه عبد السلام بن مسلمة بن سليمان الأندلسي القرشي وهو مجهول الحال ذكره
ابن حجر في اللسان.
(٥٨٣) - [٥٩٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ
قَالَ: قَالَ عَلِيُّ: ((سَيَلِيكُمْ أَئِمَّةٌ شَرُّ أَئِمَّةٍ، فَإِذَا افْتَرَقُوا عَلَى ثَلاثِ رَايَاتٍ فَاعْلَمُوا

٣٣٥ ٤
د كتابُ الفِرُ
أَنَّهُ مَلائُهُمْ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم
یکن.
(٥٨٤) - [٥٩١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ
الْكَلْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخُ، قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ، قَالَ:
((لا تَزَالُ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ شَدِيدَةً رِقَابُهُمْ حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ،
يُخَالِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَيَفْتَرِقُونَ ثَلاثَ فِرَقِ، فِرْقَةٌ يَدْعُونَ لِبَنِي فَاطِمَةَ، وَفِرْقَةٌ
تَدْعُو لِبَنِي الْعَبَّاسِ، وَفِرْقَةٌ تَدْعُو لِأَنْفُسِهِمْ)). قُلْتُ: وَمَنْ أَنْفُسُهُمْ؟ قَالَ: ((لا
أَدْرِي، وَهَكَذَا سَمِعْتُ)).
مقطوع ضعيف جدًّا.

.٣٣٦
كِتابُ الفِرُه
* فيه أبو عبيدة الأشجعي وهو مجهول العين غير معروف.
* فيه أبو أمية الكلبي وهو مجهول العين غير معروف.
(٥٨٥) - [٥٩٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ
الأَخْيَلِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَّيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: ((لا تَزَالُ الرَّايَاتُ
السُّودُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ فِي أَسِنَّتِهَا النَّصْرُ حَتَّى يَخْتَلِفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ، فَإِذَا
اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ رُفِعَتْ ثَلاثُ رَايَاتٍ بِالشَّامِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفي الأسانيد كلها عبد الكريم بن قيس بن أبي المخارق وهو متروك الحديث قال
عنه أبو الفرج بن الجوزي متروك الحديث وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: غير
محتج به وذكره أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار، وقال: مغمور في روايته وذكره
العقيلي في الضعفاء ونقل عن معمر قال: ما رأيت أيوب اغتاب أحد قط إلا عبد الكريم فإنه
ذكره وقال: يرحمه الله كان غير ثقة، وقال أبو جعفر هو بصري ضعيف وقال أبو حاتم
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كثير الوهم
فاحش الخطأ وقال أبو زرعة الرازي لين وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء، متروك الحديث،
ومرة: ضعيف، قد ضربت على حديثه وقال النسائي ليس بالقوي، متروك، ومرة: لا نعلم أن
مالك روى عن أحد من المتروكين إلا هو، وأحسبه غره منه فقهه وعربيته وقال ابن حجر في
التقريب: ضعيف وقال ابن دحية الكلبي لا يختلف أهل العلم بالحديث على ضعفه، كلهم
يقول فيه: غير ثقة وقال ابن عبد البر مجمع على ضعفه وقال الدار قطني متروك وقال يحيى
بن معين ضعيف، ومرة قال: ليس بشيء في الحديث.
(٥٨٦) - [٥٩٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ تُبَيْعِ،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا اخْتَلَفَ أَلُّ الْعَبَّاسِ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَهُوَ أَوَّلُ انْتِفَاضِ أَمْرِهِمْ)).
مقطوع ضعيف.

٤٣٣٧
كِتابُ الفِتْنُ:
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌ََّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٥٨٧] [٥٩٤] حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو الْبَصْرِيُّ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّاب
ابْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابتِ الْبُنَانِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنَ ابْنِ مَسْعُودٍ
◌ِْفِه، عَنِ النَّبِيِّ نَّمَ قَالَ: ((السَّابِعُ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْكُفْرِ فَلا
يُجِيبُونَهُ، فَيَقُولُ لَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ: تُرِيدُ أَنْ تُخْرِجَنَا مِنْ مَعَايشِنَا؟ فَيَقُولُ: إِنِّي أَسِيرُ
فِيكُمْ بِسِيرَةٍ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ عِشْ، فَيَأْبَوْنَ عَلَيْهِ، فَيَقْتُلُهُ عُدُولُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ
بَنِي هَاشِمٍ، فَإِذَا وَثَبَ عَلَيْهِ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ)). فَذَكَرَ اخْتِلافًا طَوِيلاً إِلَى خُرُوجِ
السُّفْیَانِيِّ.
موضوع.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن یکتب حديثه وذكره ابن بشکوال في شیوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا

٣٣٨٠
كِتابُ الفِتْنُ=
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء کان من حديثه أو لم
یکن،
* وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في
المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحدیث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب
وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج
بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا
يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان
غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس
بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه
أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له
فقد قال الشعبي: کان یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحدیث إنما کان کذبه في رأيه. وابن
حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره
الدار قطني في الضعفاء والمتروکین، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال
عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف،
ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير
ابن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةُ تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.

٣٣٩٪
: كِتابُ الفِثْنُ
(٥٨٨) - [٥٩٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ
أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ بَيْنَهُمَّ كَانَ
خَسْفُ قَرْيَةٍ بِرَمَ، يُقَالُ لَهَا حَرَسْتَا، وَخُرُوجُ الزَّايَاتِ الثَّلاثِ بِالشَّامِ عِنْدَهَا)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا یبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم
یکن،
(٥٨٩) - [٥٩٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَمَّنْ
حَدَّثَهُ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا خُلِعَ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ رَجُلانِ وَهُمَا الْفَرْعَانِ وَقَعَ
بَيْنَهُمَا الاخْتِلافُ الأَوَّلُ، ثُمَّ يَتْبَعُهُ الاخْتِلافُ الآخِرُ الَّذِي فِيهِ الْفَنَاءُ، وَخُرُوجُ
السُّفْيَانِيِّ عِنْدَ اخْتِلافِهِمُ الثَّانِ)».
مقطوع ضعيف.

٣٤٠
كِتابُ الفِيْن =
* فيه إبهام في قوله عمن حدثه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّهُ تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٥٩٠) - [٥٩٧] حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الأَقْرَعُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ أَبِي دَاوُدَ
الْوَاسِطِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً، حَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ، قَالَ: ((يَمْلُكُ
رَجُلٌ وَوَلَدُهُ مِنْ بَنِي هَاشِمِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو الجلد واسمه جلد بن أيوب البصري وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي
لیس بكثير الحديث، وقد روى أحاديث لا يتابع عليه على أني لم أر في حديثه حديثًا منكرًا
جدًّا وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل قول ابن عليه: هو أعرابي لا يعرف الحديث
وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث يكتب حديثه ولا يحتج
به وذكره ابن حبان في المجروحين وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وقال أحمد بن حنبل
ليس يسوى حديثه شيئًا، ضعيف الحديث وقال النسائي بصري ضعيف وكان اسحاق بن
إبراهيم الفارسي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة ورماه إسماعيل بن مية بالكذب وقال