النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ (٥٢٥) - [٥٣٢] قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَأَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الْكَلْبِىُّ، قَالَ: ((إِذَا اسْتُخْلِفَ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ، يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَنْقَطِعُ خِلافَةُ بَنِي أُمَيَّةَ» فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثُمَّ مَاتَ، قِيلَ لَهُ: أَيْنَ مَا قُلْتَ؟ قَالَ: (لَيُسْتَخْلَفَنَّ مِنْهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ)). مقطوع ضعيف. * فيه سفيان الكلبي وهو مجهول العين غير معروف ولم أجد له ترجمة. (٥٢٦) - [٥٣٣] قَالَ رِشْدِينُ قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الْكَلْبِىُّ: ((ذَهَابُ سُلْطَانِ بَنِي أُمَيَّةَ إِذَا اسْتُخْلِفَ غُلامٌ مِنْهُمْ ثُمَّ قُتِلَ، وَقُتِلَتْ مَعَهُ أُمُّهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْقَطِعُ سُلْطَانُهُمْ)). مقطوع ضعيف جدًّا. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس ٣٠٢٠ كِتابُ الفِيْنُ= عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حدیثه أو لم یکن، * وفيه سفيان الكلبي وهو مجهول العين غير معروف ولم أجد له ترجمة. (٥٢٧) - [٥٣٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ تُبَيْع، قَالَ: ((لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى يَمْلُكُهُمْ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ صُلْبٍ رَجُلَ: سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَهِشَامٌ، وَيَزِيدُ، وَالْوَلِيدُ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى تبيع. [٥٢٨] [٥٣٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنِ ابْنِ مَوْهَبٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لابْنِ عَبَّاسِ وَدَخَلَ عَلَيْهِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فِي حَاجَةٍ لَهُ ثُمَّ أَدْبَرَ: أَمَا تَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَمْ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعَ مِائَّةٍ كَانَ هَلاكُهُمْ أَسْرَعُ مِنْ لَوْكِ التَّمْرَةِ)). فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اللَّهُمَّ نَعَمْ. مرفوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير ٣٠٣ ١٠, كِتابُ الفِثْلُ الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (٥٢٩) - [٥٣٦] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ شَرَاحِيلَ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي الْبَطْحَاءِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنَّ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا بَعْدَ ذَهَابٍ بَنِي أُمَيَّةَ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنٍ)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. ٣٠٤ كِتابُ الفِشْرُه (٥٣٠) - [٥٣٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبي أُمَّةَ الْكَلْبِيِّ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ فِي خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ شَيْخِ، لَهُمْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، قَالَ: «يَلِيكُمْ بَعْدَ مَوْتِ هِشَامِ رَجُلٌ مِنْهُمْ شَابٌّ يُعْطِي النَّاسَ عَطَايَا لَمْ يُعْطِهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ، فَيَنْشَأْ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلَ بَيْتِهِ خَفِيُّ لَمْ يُذْكَرْ فَيَقْتُلُهُ، تُهَرَاقُ عَلَى يَدَيْهِ الدِّمَاءُ، وَتَنْقَطِعُ عَلَى يَدَيْهِ الأَرْحَامُ، وَتَهْرُجُ عَلَى يَدَيْهِ الأَمْوَالُ، ثُمَّ يَأْتِيِكُمْ مُرَيْنٌ مِنْ هَاهُنَا، وَأَشَارَ إِلَى الْجَزِيرَةِ، فَيَأْخُذُهَا بِسَيْفِهِ قَسْرًا، ثُمَّ تَأْتِيكُمْ بَعْدَ مُرَيْنٍ الرَّايَاتُ السُّودُ يَسِيلُونَ عَلَيْكُمْ سَيْلًا». مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه أبو عبيدة الأشجعي وهو مجهول العين غير معروف. * فيه أبو أمية الكلبي وهو مجهول العين غير معروف. (٥٣١) - [٥٣٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ التَّنُوخِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((يَمُوتُ هِشَامٌ مَوْتًا، ثُمَّ غُلامٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ يُقْتَلُ قَتْلًا، ثُمَّ الَّذِي يَأْتِي مِنْ نَحْوِ الْجَزِيرَةِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ يَوْمَئِذٍ بِالْجَزِيرَةِ يُقْتَلُ قَتْلًا، وَمِنْ بَعْدِهِ الرَّايَاتُ السُّودُ)). مقطوع ضعيف. * فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور. (٥٣٢) - [٥٣٩] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ جُوَيْبٍ، عَنِ الضَّخَّاكِ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، سَمِعَ عَلِيًّا عَنْئه، يَقُولُ: ((لا يَزَالُ بَلاءُ بَنِي أُمَيَّةَ شَدِيدًا حَتَّى يَبْعَثَ اللهُ الْعُصَبَ مِثْلَ قَزْع الْخَرِيفِ، يَأْتُونَ مِنْ كُلِّ، وَلا يَسْتَأْمِرُونَ أَمِيرًا وَلا مَأْمُورًا، فَإِذَا ٣٠۵ دكِتابُ الفِتْنُ: كَانَ ذَلِكَ أَذْهَبَ اللهُ مُلْكَ بَنِي أُمَيَّةَ)). موقوف ضعيف جدّا. * فيه جويبر واسمه جابر بن سعيد البلخي وهو متروك الحديث قال الجوزجاني لا يشتغل به وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي الضعف على حديثه ورواياته بين وذكره البيهقي في شعب الإيمان، وقال: ضعيف، وفي معرفة السنن والآثار، وقال: لا يحتج به وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وقال ابن حبان يروي عن الضحاك أشياء مقلوبة وضعفه أبو داود واتهمه ابن الجوزي وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وقال أبو عبدالله الحاكم أنا أبرأ إلى الله من عهدته وقال أحمد بن حنبل ما یسند عن النبي فهو منکر، ومرة: لا تشتغل بحديثه، وسئل مرة عن عبيدة و جویبر ومحمد بن سالم فقال ما أقرب بعضهم من بعض إلى الضعف وقال أحمد بن سيار المروزي له رواية ومعرفة بأيام الناس وحاله حسن في التفسير وهو لين في الرواية وقال النسائي متروك الحديث وقال ابن حجر ضعيف جدًّا وضعفه البخاري وقال الدار قطني وعلي بن الجنيد متروك الحديث وقال الذهبي تركوه وكان ابن مهدي لا يحدث عنه وقال صالح بن محمد جزرة جويبر لا يشتغل به وقال علي بن المديني ضعفه جدًّا، وقال: جويبر أكثر علي الضحاك، روي عنه أشياء مناكير وكان وكيع بن الجراح لا يسميه استضعافا له وضعفه يحيى بن سعيد القطان، وقال مرة: لا يحمل حديثه ویکتب التفسير عنه وقال يحيى بن معين ليس بشيء ضعيف، وقال مرة: عبيدة وجويبر ومحمد بن سالم وجابر الجعفي بعضهم قريب من بعض في الضعف، وفي رواية ابن محرز: ضعيف الحديث وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم. (٥٣٣) - [٥٤٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ رُشَيْدِ الأَزْدِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ الْقَصِيرِ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تَكُونُ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ تُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَتُقْطَعُ فِيهَا الأَرْحَامُ، وَتَهْرُجُ فِيهَا الأَمْوَالُ، ثُمَّ تَتْبَعُهَا الشَّرْقِيَّةُ)). 1 2000 1 20000 1 2800 1 2000 1 2000 1 2000 1 2820 1 2620 1 2000 6 مقطوع ضعيف. 12000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 ٣٠٦٠ كِتابُ الفِرُ= * فيه عبد الجبار بن المغيرة الأزدي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي ليس بالمعروف وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره ابن حبان في الثقات وذكر البخاري له حديثًا وقال: لا يتابع علیه. * وهو يروي عن أمه وهو مجهولة غير معروفه. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب تنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي نَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٥٣٤) - [٥٤١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَكُونُ بَعْدَ مَوْتِهِ رَجُلٌ يَلِي قَدْرَ حَمْلِ امْرَأَةٍ وَفِصَالِ وَلَدِهَا، وَيَمْلُكُ آخَرُ لا يَكُونُ شَيْءٌ حَتَّى يَهْلِكَ، ثُمَّ يَأْتِي رَجُلٌ يُقْبِلُ مِنْ تَيْمَاءَ قَدْ حَضَرَ أَجَلُهُ يَكُونُ هُوَ وَوَلَدُهُ خَمْسِينَ سَنَةً)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه ٣٠٧ كِتابُ الفِتْرُ: القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء علی أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (٥٣٥) - [٥٤٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ تُبَيْعِ، قَالَ: ((آخِرُ خَلِيفَةٍ مِنْ بَنِي أُمَيََّ يَكُونُ سُلْطَانُهُ سَنَتَيْنٍ لا يَبْلُغُ ذَلِكَ». مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ٣٠٨۵ كِتابُ الفِرُه ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، (٥٣٦) - [٥٤٣] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، حَدَّثَنَا الثِّقَاتُ مِنْ مَشَابِخِنَا، أَنَّ يَشُوعَ، وَكَعْبًا، اجتمعا، وكان يشوع رجلًا عالمًا قارئًا للكتب قبل مبعث النَّبِّ يَُّ فَتَسَاءَلا، فَسَأَلَ يَشُوعُ كَعْبًا، فَقَالَ: أَلَكَ عِلْمٌ بِمَا يَكُونُ بَعْدَ هَذَا النَّبِيِّ مِنَ الْمُلُوكِ. قَالَ كَعْبٌ: ((أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ اثْنَيْ عَشَرَ مَلِكًا، أَوَّلُهُمْ صِدِّيقٌ، ثُمَّ الْفَارُوقُ، ثُمَّ الأَمِينُ، ثُمَّ رَأْسُ الْمُلُوكِ، ثُمَّ صَاحِبُ الأَحْرَاسِ، ثُمَّ جَبَّارٌ، ثُمَّ صَاحِبُ الْعُصَبِ، وَهُوَ آخِرُ الْمُلُوكِ يَمُوتُ مَوْتًا، ثُمَّ يَمْلُكُ صَاحِبُ الْعَلامَةِ يَمُوتُ مَوْنَا، فَأَمَّا الْفِتَنُ فَإِنَّهَا تَكُونُ إِذَا قُتِلَ ابْنُ مَاحِقِ الذَّهَبِيَّاتِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلَّطُ الْبَلاءُ، وَيَرْفَعُ الرَّخَاءُ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ أَرْبَعَةُ مُلُوكٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ صَاحِبٍ الْعَلامَةِ، مَلِكَانٍ لا يُقْرَأُ لَهُمَا كِتَابٌ، وَمَلِكٌ يَمُوتُ عَلَى فِرَاشِهِ يَكُونُ مُكْتُهُ قَلِيلا، وَمَلِكٌ يَجِيءُ مِنْ قِبَل الْجَوْفِ، عَلَى يَدَيْهِ يَكُونُ الْبَلاءُ، وَعَلَى يَدَيْهِ تُكْسَرُ الأَكَالِيلُ، يُقِيمُ عَلَى حِمْصَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ صَبَاحِ، يَأْتِيهِ الْفَزَعُ مِنْ قِبَلِ أَرْضِهِ فَيَرْتَحِلُ مِنْهَا، فَقَعُ الْبَلاءُ بِالْجَوْفِ، وَيَقَعُ الْبَلاءُ بَيْنَهُمْ، ثُمَّ يَنْقَطِعُ أَمْرُهُمْ، وَيَجِيءُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ غَيْرِهِمْ فَيَغْلِبُ عَلَيْهِمْ)). مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه مبهم وهم الثقات من مشايخنا. * ولا يدرى من يشوع هذا. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له ٣٠٩ ٤ ١٠, كِتابُ الفِيْرُج عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٥٣٧) - [٥٤٤] أَخْبَرَنِي أَبُو عَامِرِ الطَّائِيُ، قَالَ: ((كُنْتُ بِحِمْصَ يَوْم حَاصَرَ مَرْوَانُ حِمْصَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، حَتَّى خَلُصَ إِلَيْهِمُ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ، وَضَاقَ مَنْ فِيهَا حَتَّى أَرَادُوا مُصَالَحَتَهُ، قَالَ: فَكَانَ مَرْوَانُ يَأْمُرُ قَوْمًا يَحْفِرُونَ خَارِجَ الْمَدِينَةِ، فَإِذَا أَخَذُوا فِي الْحَفْرِ تَحْتَ سُورِهَا حَفَرَ بِحِذَاهُمْ مِنْ دَاخِلِ الْمَدِينَةِ قَوْمٌ آخَرُونَ مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، حَتَّى يَلْتَقُوا فِي الأَسْرَابِ، وَكَانَ لأَهْلَ حِمْصَ نَبَطِيُّ فِي الْمَدِينَةِ إِذَا أَخَذَ أَصْحَابُ مَرْوَانَ فِي الْحَفْرِ أَمَرَ مَنْ فِي الْمَدِينَةِ أَنْ يَحْفِرُوا بِحِذَاهُمْ، فَلا يَزَالُونَ يَحْفِرُونَ حَتَّى يَلْتَقُوا، وَرُبَّمَا سَقَطَ عَلَيْهِمْ حَفِيرَتُهُمْ فَيَمُوتُونَ جَمِيعًا، وَكَانَ مَرْوَانُ لا يَأْمُرُ بِالْحَفْرِ عَلَيْهِمْ مِنْ مَوْضِعِ إِلا حَفَرُوا دَاخِلَ الْمَدِينَةِ بِحِذَاهُمْ، فَقِيلَ لِمَرْوَانَ: فِي الْمَدِينَةِ نَبَطِيُ لا يُحْفَرُ عَلَّيْهِمْ مِنْ خَارِج حَفْرٌ إِلا أَمَرَهُمْ فَحَفَرُوا بِحِذَانَا حَتَّى نَلْتَقِيَ نَحْنُ وَهُمْ فِيهَا، قَالَ: فَدَسَّ مَرْوَانُ إِلَى النََّطِيِّ فَأَطْعَمَهُ فِي مَالٍ يُوصِلُهُ إِلَيْهِ فَأَبَى النََّطِيُّ أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا أَيِسَ مِنَ النَّبَطِيِّ، قَالَ: اقْطَعُوا عَنْهُمْ كُلَّ مَاءٍ يَصِلُ إِلَيْهِمْ مِنْ وَجْهِ مِنَ الْوُجُوهِ، فَلَمَّا عَلِمَ أَهْلُ حِمْصَ بِذَلِكَ أَقَامُوا عَلَى سُورِهِمْ رَجُلا أَسْوَدَ عُرْيَانَ بِحِذَاءِ عَسْكَرِهِ فَنَادَاهُمْ، فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ إِنْ كُنْتَ عَطْشَانَ أَسْقَيْنَاكَ، وَإِنْ كُنْتَ جَائِعًا أَطْعَمْنَاكَ، وَإِنْ كُنْتُ تُرِيدُ أَنْ نَفْعَلَ بِكَ كَذَا وَكَذَا فَعَلْنَا بِكَ، فَاحْفَظْ عَسْكَرَكَ، لا ٣١٠ كِتابُ الفِيْنُ = يُغْرِقُكُ مَا يُرْسَلُ عَلَيْكَ مِنَ الْمَاءِ، ثُمَّ نَادَوْا فِي الْمَدِينَةِ أَنْ يُرْسِلُوا الْحَرِيسَ، نَهَرٌ لَهُمْ يَجْرِي إِلَى خَارِج الْمَدِينَةِ يَحِيفُ الْمَدِينَةَ وَقَدْرَهَا، فَصَبُّوا فِيهِ الْمَاءَ مِنَ الآبَارِ، فَخَرَجَ مِنْهُ عَلَى عَسْكَرِ مَرْوَانَ مَاءَ جَرَّارًا، فَلَمَّا مَرَّ بِعَسْكَرٍ مَرْوَانَ فَزِعُوا مِنْهُ، فَقَالَ مَرْوَانُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: مَاءٌ أَرْسَلُوهُ عَلَيْكَ مِنْ مَدِينَةٍ حِمْصَ، فَقَالَ: ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ وَصَلَ إِلَيْهِمُ الْعَطَشُ وَعِنْدَهُمْ مِنْ فُضُولِ الْمَاءِ مَا يُخَافُّ عَلَى عَسْكَرِنَا مِنْهُ الْغَرَقُ؟ ارْتَحِلُوا، فَارْتَحَلَوا عَنْهُمْ)). مقطوع ضعيف. أبو عامر الطائي مجهول غير معروف. (٥٣٨) - [٥٤٥] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: (بَلَغَنِي أَنَّ الرَّايَاتِ السُّودَ تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ، فَإِذَا هَبَطَتْ مِنْ عَقَبَةِ خُرَاسَانَ هَبَطَتْ تَنْفِي الإِسْلامَ، فَلا يَرُدُّهَا إِلَا رَايَاتُ الأَعَاجِمِ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ)). 2000 / 200 مقطوع ضعيف. هذه من بلاغات الزهري وهي ضعيفة. (٥٣٩) - [٥٤٦] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، أَخْبَرَنَا رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، أَنَّهُ قَدِمَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ يَتَضَمَّنُ، فَقُلْتُ: لَعَلَّكَ إِنَّمَا تَخَافُ الْمَغْرِبَ؟ قَالَ: ((لا، إِنَّ فِتْنَتَهُمْ لَنْ تَعْدُوهُمْ مَا لَمْ تَخْرُجِ الرَّايَاتُ السُّودُ، فَإِذَا خَرَجَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ فَخَفْ شَرَّهُمْ)). مقطوع ضعيف. * فيه عقبة بن أبي زينب وهو مجهول غير معروف. ٣١١ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ: ٥٤) - [٥٤٧] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ أَبِي حَفْصِ الْحَجْرِيِّ، عَنِ الْمِقْدَام الْحَجْرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِه: مَتَى دَوْلَتْنَا يَا أَبَا الْحَسَنِ؟ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ فَتَيَانَ أَهْلِ خُرَاسَانَ أَصَبْتُمْ أَنْتُمْ إِثْمَهَا، وَأَصَبْنَا نَحْنُ ـرَّهَا)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. (٥٤١) - [٥٤٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيم أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: (تَخْرُجُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ مِنْ خُرَاسَانَ لِبَنِي الْعَبَّاسِ». مقطوع ضعيف. * وفي الأسانيد كلها عبد الكريم بن قيس بن أبي المخارق وهو متروك الحديث قال عنه أبو الفرج بن الجوزي متروك الحديث وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: غير محتج به وذكره أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار، وقال: مغمور في روايته وذكره العقيلي في الضعفاء ونقل عن معمر قال: ما رأيت أيوب اغتاب أحد قط إلا عبد الكريم فإنه ذكره وقال: يرحمه الله كان غير ثقة، وقال أبو جعفر هو بصري ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كثير الوهم فاحش الخطأ وقال أبو زرعة الرازي لين وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء، متروك الحديث، ومرة: ضعيف، قد ضربت على حديثه وقال النسائي ليس بالقوي، متروك، ومرة: لا نعلم أن مالك روى عن أحد من المتروكين إلا هو، وأحسبه غره منه فقهه وعربيته وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن دحية الكلبي لا يختلف أهل العلم بالحديث على ضعفه، كلهم ٣١٢ كِتابُ الفِئْنُ= يقول فيه: غير ثقة وقال ابن عبد البر مجمع على ضعفه وقال الدار قطني متروك وقال يحيى بن معين ضعيف، ومرة قال: ليس بشيء في الحديث. [٥٤٢] [٥٤٩] حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: (.) قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((يَغْلِبُ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَع)). قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ مَعْمَرٌ: وَهُوَ أَبُو مُسْلِمٍ. مرفوع مرسل ضعيف. (٥٤٣) - [٥٥٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامِ الْمُعَيْطِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ◌ِنْه ◌َنَّهُ قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَأَنَا حَاضِرُهُ فَأَجَازَهُ وَأَحْسَنَ جَائِزَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ، هَلْ يَكُونُ لَكُمْ دَوْلَةٌ؟ قَالَ: (اعْفِنِي مِنْ هَذَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ)). قَالَ: لَتُخْبِرَنِّي، قَالَ: (نَعَمْ)). وَذَلِكَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، قَالَ: فَمَنْ أَنْصَارُكُمْ؟ قَالَ: ((أَهْلُ خُرَاسَانَ))، قَالَ: ((وَلِبَنِي أُمَّيَّةً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَطَحَاتٌ، وَلِبَنِي هَاشِمٍ مِنْ بَنِي أَمَيَّةَ نَطَحَاتٌ، ثُمَّ يَخْرُجُ السُّفْیَانِيُّ)». موقوف ضعيف. * فيه أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو مجهول الحال فإنه لم يوثقه أحد وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق، وقال: روى عن ابن عباس، ومعاوية، وروى عنه الزهري وعبد الرحمن بن طلحة. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّهُ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. ٣١٣. ١٠, كِتَابُ الِفِيْنُ: [٥٤٤] [٥٥١] حَدَّثَنَا رَجُلٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْكُوفِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مَجْنُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، ◌ِنْنِه، يَقُولُ: كُنْتُ فِي بَيْتِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: أَغْلِقُوا الْبَابَ، ثُمَّ قَالَ: هَاهُنَا مِنْ غَيْرِنَا أَحَدٌ؟ قَالُوا: لا، وَكُنْتُ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ تَجِيءُ مِنْ قِبَل الْمَشْرِقِ فَأَكْرِمُوا الْفُرْسَ، فَإِنَّ دَوْلَتَنَا فِيهِمْ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: أَفَلا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ يَّةٍ قَالَ: وَإِنَّكَ لَهَاهُنَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: حَدِّثْ، فَقُلْتُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّمِ يَقُولُ: ((إِذَا خَرَجَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ فَإِنَّ أَوَّلَهَا فِتْنَةٌ، وَأَوْسَطَهَا ضَلالَةٌ، وَآخِرَهَا كُفْرٌ)). مرفوع ضعيف جدًّا. * فيه داود بن عبدالجبار الكوفي وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي له شيء یسیر من الحدیث غیر ما ذكرته ویتبین علی رواياته ضعفه وذکر العقيلي له حدیثین وقال: لا يتابع عليهما أما قتل الحية ففيه رواية صحيحة من غير هذا الوجه وأما الثاني فلا أصل له وقال أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الرازي منكر الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال: منكر الحديث جدًّا، مظلم الرواية بمرة وقال أبو داود ضعيف الحديث، غير ثقة وقال النسائي ليس بثقة متروك الحديث وقال البخاري منكر حديث وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال الساجي فيه لين وقال يحيى بن معين ليس بثقة كان يكذب، وقال مرة: ليس بشيء ما كتبت عنه وقال الفسوي منكر الحديث لا ينبغي أن يكتب حدیثه. [٥٤٥] [٥٥٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، ( .... ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((مَا لِي وَلِبَنِي الْعَبَّاسِ، شَيَّعُوا أَمَّتِي، وَأَلْبِسُوهُمْ ثِيَابَ السَّوَادِ، أَلْبَسَهُمُ اللهُ ثِيَابَ النَّارِ)). مرفوع ضعيف. ٣١٤١ كِتابُ الفِتْرُه * فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد الدمشقي وهو متروك الحديث قال عنه أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث ليس بقوي، فقيل يكتب حديثه فقال زحفا وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير التي إذا سمعها المستمع شهد أنها مقولبة أو معمولة لا يجوز الاحتجاج به وقال أبو زرعة شيخ وقال أبو نعيم الأصبهاني لا شيء وقال النسائي ليس بثقة وقال البخاري منكر الحديث وقال الذهبي لين وذكره العقيلي في الضعفاء. [٥٤٦] [٥٥٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، ( .... ) أَنّ النَّبِيَّ عَ لَّهِ قَالَ: ((لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تَصِيرَ لِلُكَعِ بْنِ لُكَعِ)). 2 2000 / 2000 1 2660 1 2030 1 2060 1 2660 1 2030 1 2020 1 0000 4 مرفوع مرسل ضعيف. فيه محمد بن عبد الله بن قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف القرشي وهو ضعيف ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن الحسن بن محمد بن علي روى عنه محمد بن إسحاق وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: قال أبي: روى عن أبيه عن أبي هريرة وعن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب روى عنه إسماعيل بن أمية ومحمد بن إسحاق وقال ابن حجر في التقريب: مقبول وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وأشار إلى أنه روى عن الحسن بن محمد بن علي وروى عنه محمد بن إسحاق وسعيد بن أبي هلال. [٥٤٧] [٥٥٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حُذَيْفَةَ فْعُهُ، عَنِ النَّبِّ عَلَّهِ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِهَا لُكَعُ بْنُ لُكَعِ)). مرفوع ضعيف بهذا الإسناد وصح بأسانيد أخرى. ٣١٥ ١٠, كِتابُ الفِيْرُج في الإسناد عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي وهو مجهول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: من أهل المدينة، يروي عن حذيفة، روى عنه عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: روى عن حذيفة، روى عنه عمرو بن أبي عمرو وذکره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: يروي عن حذيفة، وروى عنه عمرو بن أبي عمرو وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: وثق، عن حذيفة، وعنه عمرو بن أبي عمرو، وقال في الميزان: له حديث منكر وقال يحيى بن معين لا أعرفه وقال ابن حجر في التقريب: مقبول والتحقيق فيه أنه مجهول، تفرد بالرواية عنه عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، ولم یوثقه سوی ابن حبان. ولکن رواه الطبراني في المعجم الأوسط بإسناد صحيح حيث قال. ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَّرح الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حَقْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ (( لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعَ بْنَ لُكَعٍ)). لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْبَىُ، إِلا حَفْصٌ، تَفَرَّدَ بِهِ: مَخْلَدٌ. [٥٤٨] [٥٥٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ التَّاهَرْتِيُّ التَّيْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَةِ: «تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ رَايَاتٌ سُودٌ لِبَنِي الْعَبَّاسِ، ثُمَّ تَمْكُثُ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ تَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ صِغَارٌ عَلَى رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ وَأَصْحَابِهِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ)). مرفوع ضعيف جدًّا. * فیه محمد بن عبد الله التیهرتي وهو مجهول الحال یروي عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وشیخ لنعيم بن حماد. * وهو يروي عن عبدالرحمن بن زياد بن أنعم ترك يحيى بن سعيد القطان الحديث ٣١٦٠ كِتابُ الفِتْنُ= عنه وقال ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديثًا عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أکتب حديثه. (٥٤٩) - [٥٥٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ النَّصِيِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يْنَفئه قَالَ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ بَعْدَ الْخَمْسِ وَالْعِشْرِينَ وَالْمِائَةِ، وَيْلٌ لَهُمْ مِنْ هَرْجِ عَظِيمِ الأَجْنِحَةِ، وَمَا الأَجْنِحَةُ، وَالْوَيْلُ فِي الأَجْنِحَةِ رِيَاحٌ قَفَّ هُبُوبُهَا، وَرِيَاحٌ تُحَرِّكُ هُبُوبَهَا، وَرِيَاحٌ تَرَاخَى هُبُوبُهَا، أَلَا وَيْلٌ لَهُمْ مِنَ الْمَوْتِ السَّرِيعِ، وَالْجُوعِ الْفَطِيعِ، وَالْقَتْلِ الذَّرِيعِ، يُسَلِّطُ اللهُ عَلَيْهَا الْبَلاءَ بِذُنُوبِهَا فَيَكْفُرُ صُدُورُهَا، وَيَهْتَكُ سُتُورُهَا، وَيُغَيِّرَ سُرُورُهَا، أَلا وَبِذُنُوبِهَا تُنْتَزَعُ أَوْتَادُهَا، وَتُقْطَعُ أَطْنَابُهَا، وَتُكَدَّرُ رِيَاحُهَا، وَتَتَحَيَّرُ مُرَّاقُهَا، أَلا وَيْلٌ لِقُرَيْشِ مِنْ زِنْدِيقِهَا، يُحْدِثُ أَحْدَاثًا، يُكَدِّرُ دِينَهَا، وَيَهْدِمُ عَلَيْهَا حُدُورَهَا، وَيَقْلِبُ عَلَيْهَا جُيُوشَهَا، ثُمَّ تَقُومُ النَّائِحَاتُ الْبَاكِيَاتُ، بَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَى دُنْيَاهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَى ذُلِّ رِقَابِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنِ اسْتِحْلالِ فُرُوجِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنْ قِبَل أَوْلادِهَا فِي بُطُونِهَا، وَبَاكِيَّةٌ مِنْ جُوعٍ أَوْلادِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنْ ذُلِّهَا بَعْدَ عِزَّهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَى رِجَالِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي خَوْفًا مِنْ جُنُودِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي شَوْقًا إِلَى قُبُورِهَا». موقوف ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ٣١٧٪ كِتَابُ الِفِيْنُ ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (٥٥٠)- [٥٥٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ مُنْذِرِ الثَّوْرِيِّ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: أُرَاهُ عَنْ مُنْذِرِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: وَأَحْسِبُهُ ذَكَرَ عَلِيًّا هِنَفعنه، أَنَّهُ قَالَ: ((وَيْلٌ لِلْعَرَبِ بَعْدَ الْخَمْسِ وَالْعِشْرِينَ وَالْمِائَةِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ، الأَجْنِحَةُ وَمَا الأَجْنِحَةُ، الْوَيْلُ وَالطُّوبَا فِي الأَجْنِحَةِ، رِيحٌ قَفَّا هُبُوبُهَا، وَرِيحٌ تَهَيَّجَ هُبُوبُهَا، وَرِيحٌ تَرَاخَى هُبُوبُهَا، وَيْلٌ لَهُمْ مِنْ قَتْلِ ذَرِيع، وَمَوْتٍ سَرِيعٍ، وَجُوعٍ فَظِيعِ، يَصُبُّ عَلَيْهَا الْبَلاءُ صَبَّ، فَيُكَفِّرُ صُدُورَهَاً، وَيُغَيَّرُ سُرورَهَا، وَيَهْتِكُ سُتُّورَهَا، أَلا وَبِذُنُوبِهَا يَظْهَرُ مُرَّاقُهَا، وَيُنْزَعُ أَوْتَادُهَا، وَتُقْطَعُ أَطْنَابُهَا، وَيْلٌ لِقُرَيْشٍ مِنْ زِنْدِيقِهَا، يُحْدِثُ أَحْدَاثًا يُكَدِّرُ دِينَهَا، وَتُنْزَعُ مِنْهَا هَيْبَتُهَا، وَتُهْدَمُ عَلَيْهَا خُدُورُهَا، وَيُقْلَبُ عَلَيْهَا جُنُودُهَا، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ النَّائِحَاتُ الْبَاكِيَاتُ، فَبَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَى دُنْيَاهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَىْ دِينِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَى ذُلِّهَا بَعْدَ عِزِّهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنْ جُوعٍ أَوْلادِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنْ قِبَل أَوْلادِهَا فِي بُطُونِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنَ اسْتِذْلالِ أَرْقَابِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنِ اسْتِحْلَالِ فُرُوجِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَى سَفْكِ دِمَائِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي مِنْ جُنُودِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي شَوْقًا إِلَى قُبُورِهَا». مقطوع إسناده مضطرب. [٥٥١] [٥٥٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الَّحِيِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ يْهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ أَنَّهُ، قَالَ: ٣١٨٠ كِتابُ الفِرُ= (مَا لِي وَلِبَنِي الْعَبَّاسِ، شَيَّعُوا أُقَّتِي، وَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ، وَأَلْبَسُوهُمْ ثِيَابَ السَّوَادِ، أَلْبَسَهُمُ اللهُ ثِيَابَ النَّارِ)). مرفوع ضعيف. * فيه راشد بن داود الصنعاني وهو ضعيف الحديث ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن حجر في التقريب: صدوق له أوهام وقال البخاري فيه نظر وقال الدار قطني ضعيف لا يعتبر به وقال الذهبي مختلف فیه وقال دحیم الدمشقي هو ثقة عندي وقال یحیی بن معين ليس به بأس، ثقة وجملة القول فيه أنه ضعيف، لابد أن الدار قطني سبر حديثه، فقال فيه هذه المقولة الشديدة، والجرح مقدم. (٥٥٢) - [٥٥٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِ عُبَيْدَةَ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الْكَلْبِيُّ، فِي خِلافَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ، أَتَيْنَاهُ نَسْأَلَهُ عَنْ زَمَانِنَا، ((فَأَخْبَرَنَا عَنْ بَنِي أُمَّةً حَتَّى ذَكَرَ خُرُوجَ مَرْوَانَ، ثُمَّ يَجِيءُ بَعْدَ مُرَيْنِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْجَزِيرَةِ الرَّايَاتُ السُّودُ، يَسِيلُونَ عَلَيْكُمْ سَيْلا حَتَّى يَدْخُلُوا دِمَشْقَ لِثَلاثِ سَاعَاتٍ مِنَ النَّهَارِ، وَتُرْفَعُ عَنْ أَهْلِهَا الرَّحْمَةُ، ثُمَّ تُعَاوِدُهَا الرَّحْمَةُ، وَيُرْفَعُ عَنْهُمُ السَّيْفُ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى الْمَغْرِبِ». مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه أبو عبيدة الأشجعي وهو مجهول العين غير معروف. * فيه أبو أمية الكلبي وهو مجهول العين غير معروف. (٥٥٣) - [٥٦٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ رُشَيْدِ الأَزْدِيِّ، ٣١٩ ١٠, كِتابُ الِفِيْنُ عَنْ أَبِهِ، عَنْ رَبِيعَةَ الْقَصِيرِ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: (تَكُونُ بَعْدَ فِتْنَةِ الشَّامِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ هَلاكُ الْمُلُوكِ وَذُلُّ الْعَرَبِ، حَتَّى يَخْرُجَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ». مقطوع ضعيف. * فيه عبد الجبار بن المغيرة الأزدي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي لیس بالمعروف وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره ابن حبان في الثقات وذكر البخاري له حديثًا وقال: لا يتابع علیه. * وهو يروي عن أمه وهو مجهولة غير معروفه. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتشه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [٥٥٤] [٥٦١] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ِّ: ((وَيْلٌ لِأُمَّتِي مِنَ الشِّيعَتَيْنِ: شِيعَةِ بَنِي أَمَيَّةَ، وَشِيعَةِ بَنِي الْعَبَّاسِ، وَرَايَةِ الضَّلالَةِ)). مرفوع ضعيف جدًّا. 1 8000 / * فيه عبيد الله بن الوليد الوصافي وهو متروك الحديث. ٣٢٠ كِتابُ الفِتْنُه [٥٥٥] [٥٦٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي تُبَيْعٌ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ حَتَّى تَخْرُجَ لِبَنِي الْعَبَّاسِ رَايَاتٌ سُودٌ مِنْ قِبَل الْمَشْرِقِ)). مقطوع. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب تشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [٥٥٦] وَقَالَ عَبْدُ اللهِ، وَأَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ يَِّ نَحْوَهُ. انظر ما قبله. (٥٥٧) - [٥٦٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ التَّنُوخِيٌّ، عَنِ الزّهْرِيِّ، قَالَ: ((تُقْبِلُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنَ الْمَشْرِقِ، يَقُودُهُمْ رِجَالٌ كَالْبُخْتِ الْمَجَلَّلَةِ، أَصْحَابُ شُعُورٍ، أَنْسَابُهُمُ الْقُرَى، وَأَسْمَاؤُهُمُ الْكُنَى، يَفْتَتِحُونَ مَدِينَةَ دِمَشْقَ، تُرْفَعُ عَنْهُمُ الرَّحْمَةُ ثَلاثَ سَاعَاتٍ)). مقطوع ضعيف.