النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ دكِتابُ الفِئْنُ [الأنعام: ١٦٥]، وقال: ﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ [النمل: ٦٢]، وقال: ﴿وَلَوْ نَشَآءُ ◌َجَعَلْنَا مِنْكُم مَّلَئِكَةً فِ الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ [الزخرف: ٦٠]، وقال: ﴿َلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفُ﴾ [الأعراف: ١٦٩]، وقرئ في الشاذ ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ حكاها الزمخشري وغيره ونقل القرطبي عن زيد بن علي وليس المراد ههنا بالخليفة آدم العليا فقط كما يقوله طائفة من المفسرين وعزاه القرطبي إلى ابن عباس وابن مسعود وجميع أهل التأويل وفي ذلك نظر بل الخلاف في ذلك كثير حكاه الرازي في تفسيره وغيره والظاهر أنه لم يرد آدم عينًا إذ لو كان ذلك لما حسن قول الملائكة: ﴿أَّجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَآءَ ﴾ [البقرة: ٣٠]. فإنهم أرادوا أن من هذا الجنس من يفعل ذلك وكأنهم علموا ذلك بعلم خاص أو بما فهموه من الطبيعة البشرية فإنه أخبرهم أنه يخلق هذا الصنف من صلصال من حما مسنون أو فهموا من الخليفة أنه الذي يفصل بين الناس ما يقع بينهم من المظالم ويردعهم عن المحارم والمآثم قال: هـ القرطبي أو أنهم قاسوهم على من سبق كما سنذكر أقوال المفسرين في ذلك، وقول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على الله ولا لوجه الحسد لبني آدم كما قد يتوهمه بعض المفسرين وقد وصفهم الله تعالى بأنهم لا يسبقونه بالقول أي لا يسألونه شيئًا لم يأذن لهم فيه وههنا لما أعلمهم أنه سيخلق في الأرض خلقًا قال: قتادة وقد تقدم إليهم أنهم يفسدون فيها فقالوا: ﴿أَتَّجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفُِ الدِّمَآءَ ﴾ [البقرة: ٣٠] الآية وإنما هو سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة في ذلك يقولون ربنا ما الحكمة في خلق هؤلاء مع أن منهم من يفسد في الأرض ويسفك الدماء فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك أي نصلي لك كما سيأتي، أي ولا يصدر منا شيء من ذلك وهلا وقع الاقتصار علينا؟ قال: الله تعالى مجيبًا لهم عن هذا السؤال ﴿إِنَّّ أَعْلَمُ مَا لَا نَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٣٠] أي أعلم من المصلحة الراجحة في خلق هذا الصنف على المفاسد التي ذكرتموها ما لا تعلمون أنتم فإني سأجعل فيها الأنبياء وأرسل فيهم الرسل ويوجد منهم الصديقون والشهداء والصالحون والعباد والزهاد والأولياء الأبرار والمقربون والعلماء العاملون والخاشعون والمحبون له تبارك وتعالى المتبعون ١٦٢ كِتابُ الفِيْنُ= رسله صلوات الله وسلامه عليهم وقد ثبت في الصحيح أن الملائكة إذا صعدت إلى الرب تعالى بأعمال عباده يسألهم وهو أعلم كيف تركتم عبادي؟ فيقولون أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون وذلك لأنهم يتعاقبون فينا ويجتمعون في صلاة الصبح وفي صلاة العصر فيمكث هؤلاء ويصعد أولئك بالأعمال كما قال: عليه الصلاة والسلام فيما رواه الإمام أحمد ه تعالى فقال: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللهِ مَّه قال: ((يَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ عِنْدَ صَلََّةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، فَإِذَا عَرَجَتْ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ، قال: اللّهُ ◌َ: لَهُمْ مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: جِتْنَاكَ مِنْ عِنْدِ عِبَادِكَ أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَجِثْنَاكَ وَهُمْ يُصَلُّونَ، فَإِذَا عَرَجَتْ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ، قال: اللهُ رَّتَ: لَهُمْ مِنْ أَيْنَ جِثْتُمْ؟ قالوا: جِتْنَاكَ مِنْ عِنْدِ عِبَادِك، أَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَجِتْنَاكَ وَهُمْ يُصَلُّونَ» ونحن نعلم يقينا من خلال كلام نبينا أن عمل الليل يرفع إلى الله قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل ودليل ذلك ما رواه الإمام مسلم في صحيحه فقال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قال حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ نَّهُ بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ، فَقال: ((إِنَّ اللهَ وَ لَا يَنَامُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ، حِجَابُهُ النُّورُ))، وَفِي رِوَايَةٍ أَبِي بَكْرٍ: النَّارُ لَوَ كَشَفَهُ لَأَخْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ، مَا انْتَهَى إِلَيَّهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكٍْ، عَنِ الأَعْمَشِ: وَلَمْ يَقُلْ حَدَّثَنَا، حَدَّثَنَا إِسْحَاقِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ نَّهُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثٍ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ: مِنْ خَلْقِهِ، وَقال: ((حِجَابُهُ النُّورُ)). فقول الملائكة أتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون من تفسير قوله لهم: ﴿إِنَّّ أَعْلَمُ مَا لَا نَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٣٠]، وقيل معنى قوله جوابًا لهم: ﴿إِنَّ أَعْلَمُ مَا لَا نَعْلَمُونَ﴾ إني لي حكمة مفصلة في خلق هؤلاء والحالة ما ذكرتم لا تعلمونها وقيل إنه جواب ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدَِ وَنُقَدِّسُ لَكَ﴾ [البقرة: ٣٠]، فقال: ﴿إِنِّ أَعْلَمُ مَا لَا نَعْلَمُونَ﴾ أي من ١٦٣٪ ١٠١, كِتَابُ الِفِيْنُ وجود إبليس بينكم وليس هو كما وصفتم أنفسكم به وقيل بل تضمن قولهم: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَئِكَةِ إِنَّى جَاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَلِيفَةٌ قَالُواْ أَتَّجَعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ﴾ [البقرة: ٣٠]. طلبًا منهم أن يسكنوا الأرض بدل بني آدم فقال: الله تعالى لهم: ﴿إِنَّ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ من أن بقاءكم في السماء أصلح لكم وأليق بكم ذكرها الرازي مع غيرها من الأجوبة والله أعلم. هذا كلام ابن كثير في المسألة والشاهد منه قوله أي قوما يخلف بعضهم بعضا قرنا بعد قرن و جيلا بعد جيل. قال: السدي في تفسيره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة إن الله تعالى قال: للملائكة ﴿إِنِِّ جَاعِلٌ فِىِ الْأَرْضِ خَلِيفَةً ﴾ [البقرة: ٣٠]. قالوا: ربنا وما يكون ذاك الخليفة قال: يكون له ذرية يفسدون في الأرض ويتحاسدون ویقتل بعضهم بعضا. انتهى. وقال: ابن جرير الطبري تعليقًا على تفسير السدي لهذه الآية معترضًا عليه فقال: فكان تأويل الآية على هذا إني جاعل في الأرض خليفةً مني يخلفني في الحكم بالعدل بين خلقي وأن ذلك الخليفة هو آدم ومن قام مقامه في طاعة الله والحكم بالعدل بين خلقه وأما الإفساد وسفك الدماء بغير حقها فمن غير خلفاء. ثم قال: ابن جرير وإنما معنى الخلافة التي ذكرها الله إنما هي خلافة قرن منهم قرنا قال: والخليفة الفعيلة من قولك خلف فلان فلانًا في هذا الأثر إذا قام مقامه فيه بعده كما قال: تعالى: ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَكُمْ خَِفَ فِ الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴾ [يونس: ١٤] ومن ذلك قيل للسلطان الأعظم خليفة لأنه خلف الذي كان قبله فقام بالأمر فكان منه خلفًا. والذي نقلناه من كلام السدي وهو ضعيف ليس لاعتمادنا عليه ولكن أوردناه من أجل اعتراض الطبري عليه والله تعالى أعلم. ١٦٤١ كِتابُ الفِتْنُ= ومن أراد التوسع أكثر من ذلك فليرجع إلى كتابنا (التبيان لبيان خطأ من قال الإنسان خليفة الله في الأرض). (٢٤٠) - [٢٤٤] حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الأَشْعَرِ بْنِ بُجَيْرِ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ النَّهْدِيُّ: ((لا يَكُونُ فِي عَقِبِ النَّبِيِّ ◌َِّ مَلِكٌ». مقطوع ضعيف. * فيه الأشعر بن بجير وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور. (٢٤١) - [٢٤٥] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ، ( .... ) أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ هِفَهِ أَنَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَلِكَ الْعَرَبِ، فَقَالَ عُمَرُ: ((وَهَكَذَا تَجِدُونَهُ فِيَ كِتَابِكُمْ، أَلَسْتُمْ تَجِدُونَ النَّبِيَّ، ثُمَّ الْخَلِيفَةَ، ثُمَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: ثُمَّ الْمُلُوكَ بَعْدُ))؟ فَقَالَ: بَلَى بَلَى. موقوف منقطع الإسناد. * فيه انقطاع بين همام وهو ابن منبه بن كامل بن سيج اليماني الصنعاني فإنه لم يدرك عمر چلعنه . (٢٤٢) - [٢٤٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِلْفِه، قَالَ: ((الْخِلافَةُ بِالْمَدِينَةِ، وَالْمُلْكُ بِالشَّامِ)). موقوف ضعيف. * فيه مبهم وهو الذي يروي عن أبي هريرة حينمنه . ١٦٥٪ 3 كِتابُ الفِيْنُ [٢٤٣] [٢٤٧] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((الْخِلافَةُ بَعْدِي فِي أُمَّتِي ثَلاثُونَ سَنَةً)). قَالَ مُحَمَّدُ بنُ يَزِيدَ فِي حَدِيثِهِ: فَحَسَبُوا ذَلِكَ فَكَانَ تَمَامَ وِلايَةِ عَلِيٍّ، فَقَالُوا لِسَفِينَةَ: إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا لَمْ يَكُنْ خَلِيفَةَ؟ فَقَالَ: مَنْ يَزْعُمُ ذَلِكَ، أَبُنُو الزَّرْقَاءِ أَوْلَى بِذَلِكَ وَأَحَقُّ؟. 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2020 1 0000 1 مرفوع صحيح. رواه الترمذي وأبو داود وأحمد وابن حبان والنسائي في الكبرى والطيالسي في المسند والطبراني في الكبير والشريعة للآجري والبيهقي في دلائل النبوة وغيرهم. (٢٤٤) - [٢٤٨] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، قَالَ: ((لَيْسَ مِنَ الْخُلَفَاءِ مَنْ لَمْ يَمْلِكُ الْمَسْجِدَيْنِ: مَسْجِدَ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)). مقطوع صحيح الإسناد. (٢٤٥) - [٢٤٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ صَبَاحِ، قَالَ: ((لا خِلافَةَ بَعْدَ حَمْلِ بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَهْدِيُّ)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وهو يروي عن عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي ١٦٦ كِتابُ الفِتْرُه الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه کأنه نسیئ، وهو ممن یکتب حدیثه وقال ابن بشکوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء کان من حديثه أو لم یکن. (٢٤٦) - [٢٥٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: ((أَلا إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ إِلا تَنَاسَخَتْ حَتَّى تَكُونَ مُلْكًا)). موقوف صحيح الإسناد. (٢٤٧) - [٢٥١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عِلْتِهِ، قَالَ: ((لَيَكُونَنَّ بَعْدَ عُثْمَانَ مِنْفُهِ اثْنَا عَشَرَ مَلِكًّا مِنْ بَنِي أُمَّيَّةَ))، قِيلَ لَهُ، : خُلَفَاءُ؟ قَالَ: ((بَلْ مُلُوكٌ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وهو يروي عن عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي ١٦٧٪ كِتابُ الفِيْرُج الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء کان من حديثه أو لم یکن، (٢٤٨) - [٢٥٢] حَدَّثَنَا فَضَالَةُ بْنُ حُصَيْنِ الضَّبِّيُّ، سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ نَعَامَةَ أَبَا مَوْدُودِ الضَّبَِّّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ السُّلَمِيَّ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ يَّةُ يَقُولُ: (لَمْ تَكُنْ نُبُوَةٌ قَطُّ إِلا كَانَ بَعْدَهَا مُلْكٌ)). موضوع. * فيه فضالة بن حصين الضبي وهو متهم بوضع الحديث ذكر له ابن عدي حديثًا، وقال: اتهم بهذا الحديث وذكره أبو بشر الدولابي في الضعفاء وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وذكره ابن حبان في الثقات، ومرة: ذكره في الضعفاء، وقال: يروى عن محمد بن عمرو ما لا يتابع عليه، وعن غيره ما ليس من حديثهم وقال ابن شاهین متهم بالوضع وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش روی عن عبيد الله بن عمرو، ومحمد بن عمرو مناکیر وقال أبو عبدالله الحاکم روی عن عبيد الله بن عمرو، ومحمد بن عمرو مناكير وقال أبو نعيم الأصبهاني روى المناكير، لا شيء وذكره ابن الجارود في الضعفاء وقال ابن طاهر كان يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: مضطرب الحديث وذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة، وقال: متهم بالوضع وقال الساجي صدوق فيه ضعف، وعنده مناكير ذكره عبدالغني الأزدي في مشتبه ١٦٨٠ كِتابُ الفِتْنُه النسبة، وقال: نسبه العطار. (٢٤٩) - [٢٥٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْتِيهِرْنِيُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أُمِّ بَكْرَةَ الأَسْلَمِيَّةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: ((الْخُلَفَاءُ ثَلاثٌ، وَسَائِرُهُمْ مُلُوكٌ))، قِيلَ: مَنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ؟ قَالَ: «أَبُو بَكْرِ، وَعُمَرُ، وَعُمَرُ))، قِيلَ لَهُ: قَدْ عَرَفْنَا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَمَنْ عُمَرُ الثَّانِي؟ قَالَ: ((إِنْ عِشْتُمْ أَدْرَكْتُمُوهُ، وَإِنْ مُتُمْ كَانَ بَعْدَكُمْ)). مقطوع ضعيف. * فيه عطاء مولى أم بكرة الأسلمية وهو مجهول غير معروف. (٢٥٠) [٢٥٤] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نَحْوَهُ، وَزَادَ فِيهِ عَنْ حَبِيبٍ بْنِ هِنْدَ الأَسْلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ. مثله. مقطوع ضعيف. * فيه عطاء مولى أم بكرة الأسلمية وهو مجهول غير معروف. [٢٥١] [٢٥٥] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا مَسْرُوقٌ، عَنْ عَائِشَةَ مِنْهَا، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ هَذَا الأَمْرُ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: (فِي قَوْمِكَ مَا كَانَ فِيهِمْ خَيْرٌ)) قُلْتُ: فَأَيُّ الْعَرَبِ أَسْرَعُ فَنَاءَ؟ قَالَ: ((قَوْمُكَ)): قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: ((يَسْتَحِلُّهُمُ الْمَوْتُ، وَيَنْفُسُهُمُ النَّاسُ)). 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 مرفوع ضعيف. * هذه الأسانيد فيها مجالد بن سعيد الهمداني قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني يضعف حديثه وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة، ٤١٦٩٠ ١٠, كِتابُ الفِيْلُ: وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو بكر البزار ذكره في البحر الزخار، وقال: تكلم فيه بعض أهل العلم وقال أبو بكر البيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: غيره أثبت منه وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حفص عمر شاهين يجب التوقف فيه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء يرفع حديثًا كثيرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس، ومرة: حديثه عن أصحابه كأنه حلم، ومرة: ضعفه، ومرة: كذاب وقال أحمد بن شعيب النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: كوفي ضعيف وقال أحمد بن عبد الله العجلي جائز الحديث، حسن الحديث وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ليس بالقوي، وقد تغیر في آخر عمره، ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال ابن طاهر ضعيف وقال البخاري لا أكتب حديثه، ومرة: لا أشتغل بحديثه، ومرة: كذاب وقال الدار قطني کوفي ليس بقوي، ومرة: ليس بثقة، ومرة: لا يعتبر به، مرة في السنن غيره أثبت منه وقال الذهبي ذكره في السير وقال: ضعيف الحديث وقال المزي روى له مسلم مقرونًا وقال الهيثمي وقال فيه خلاف وقال جرير بن حازم الجهضمي كاذب وقال سفيان الثوري أشعث بن سوار أثبت من مجالد وقال عبد الرحمن المهدى ليس بشيء، وكان لا يروي عنه شيئًا، ومرة: تغير حفظه في آخر عمره، ضعفه وقال علي بن المديني تكلم الناس فيه، وهو ثقة، ومرة: في نفسي فيه شيء وقال محمد بن إدريس الشافعي الحديث عن مجالد يجالد الحديث وقال محمد بن المثنى يحتمل حديثه لصدقه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في الحديث وقال يحيى بن سعيد القطان ضعفه، وقال: يلقن الحديث صالح الكتاب، ومرة: في نفسي منه شيء، لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه، ومرة قال: مجالد أحب إلي من لیث، وحجاج وقال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري قال: لا يحتج بحديثه، وفي رواية أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: ضعيف واهي الحديث، ومرة: صالح، ومرة: ثقة وقال يعقوب بن سفيان الفسوي صدوق، ومرة: یکثر ويضطرب. ١٧٠ كِتابُ الفِتْرُ= [٢٥٢] [٢٥٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ عَمِ قَالَ: لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللهِ عَِّ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ جَاءَ أَبُو بَكْرِ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِّ ◌َِّ: ((هَؤُلاءِ يَلُونَ الْخِلافَةَ بَعْدِي)). مرفوع حسن. ورواه الحاكم في المستدرك وأبو يعلى في المسند والبيهقي في دلائل النبوة. [٢٥٣] [٢٥٧] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَائِشَةَ ◌ِها، قَالَتْ: لَمَّا أَسَّسَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ يَّةُ: ((هَؤُلاءِ يَلُونَ الْخِلافَةَ بَعْدِي». مرفوع ضعيف. * فیه مبهم. [٢٥٤] [٢٥٨] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ، قَالَ: بَعَثَنِي قَوْمِي بَنُو الْمُصْطَلِقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَِّ: إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَ صَدَقَاتِهِمْ بَعْدَهُ؟، فَأَتَيْتُهُ فَلَقِيَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ◌ِْهِ، فَسَأَلَنِي فَقُلْتُ: أَرْسَلَنِي قَوْمِي بَنُو الْمُصْطَلِقِ إِلَى رَسُولِ اللهِ عَه يَسْأَلُونَهُ: إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَ صَدَقَاتِهِمْ بَعْدَهُ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: سَلْهُ، ثُمَّ اْتِي فَأَخْبِرْنِي، فَأَتَّى رَسُولَ اللهِ نَّهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ قَوْمَهُ أَرْسَلُوهُ يَسْأَلُونَهُ: إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَ صَدَقَاتِهِمْ بَعْدَهُ؟ فَقَالَ: ((ادْفَعُوهَا إِلَىْ أَبِي بَكْرٍ) فَرَجَعَ إِلَى عَلِيٍّ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِمُّ: ارْجِعْ ١٧١ ٪ كِتابُ الفِيْنُ: إِلَيْهِ فَسَلْهُ إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: ((ادْفَعُوهَا إِلَى عُمَرَ بَعْدَهُ)). فَأَتَى عَلِيًّا فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَاسْأَلْهُ: إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعْدَ عُمَرَ؟ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: ((ادْفَعُوهَا إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ)). فَرَجَعَ إِلَى عَلِيٍّ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَسَلْهُ إِلَى مَنْ يَدْفَعُونَهَا بَعْدَ عُثْمَانَ؟، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي لأَسْتَحْيِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ◌َّهِ بَعْدَ هَذَا. مرفوع ضعيف. في الإسناد رجل مبهم من بني المصطلق. [٢٥٥] [٢٥٩] حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يَزِيدَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ لَبِيدِ، (.) أَنّ رَسُولَ اللهِ عَِّ اشْتَرَى بَكْرًا مِنْ أَعْرَابِّ بِدَيْنِ نَظِرَةً، فَأَدْبَرَ الأَعْرَابِيُّ فَلَقِيَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ◌ِهِ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلأَعْرَابِيِّ: إِنْ قَبَضَ اللهُ رَسُولَهُ حَقَّكَ إِلَى مَنْ؟ فَرَجَعَ الأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ، فَقَالَ: مَنْ لِي بِحَقِّي إِنْ أَتَى عَلَيْكَ الْمَوْتُ؟ قَالَ: (أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ لَكَ بِحَقِّكَ)). فَأَدْبَرَ الأَعْرَابِيُّ فَلَقِيَهُ عَلِيٍّ أَيْضًا، فَقَالَ: مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: حَقِّي إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَالَ: فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ يَمُوتُ، قَالَ: فَرَجَعَ الأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، فَإِلَى مَنْ حَقِّي؟ فَقَالَ: (إِلَىْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ)). فَأَدْبَرَ الأَعْرَابِيُّ فَلَفِيَهُ عَلِيٍّ، فَقَالَ: مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: حَقِّي إِلَى عُمَرَ، قَالَ: فَإِنَّ عُمَرَ يَمُوتُ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَرَجَعَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَإِنَّ عُمَرَ يَمُوتُ، فَمَنْ لِي بِهِ؟ قَالَ: ((حَقُّكَ إِلَى عُثْمَانَ)) قَالَ: فَأَدْبَرَ الأَعْرَابِيُّ فَلَقِيَهُ عَلِيٍّ فَقَالَ: مَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: حَقِّي إِلَى عُثْمَانَ، قَالَ: فَإِنْ مَاتَ عُثْمَانُ؟ قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى النَّبِّ ◌َّمَ قَالَ: فَإِنَّ عُثْمَانَ يَمُوتُ يَا رَسُولَ ١٧٢ كِتابُ الِثْه اللّهِ، فَإِلَى مَنْ حَقِّي؟ قَالَ: ((فَإِلَى الَّذِي أَرْسَلَكَ)). مرفوع مرسل ضعيف. * فيه عمرو بن لبيد مجهول الحال وهو يرسل، وسمع منه عبد الملك بن أبي كريمة. * وفيه أيضًا عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه وقال ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أکتب حديثه. (٢٥٦) - [٢٦٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَشَ، يَقُولُ: رَأَى رَجُلٌ صَالِحُ اللَّيْلَةَ كَأَنَّ أَبَا بَكْرِ نِيطَ بِرَسُولِ اللهِ يَِّ ثُمَّ نِيطَ عُمَرُ بِأَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ نِيطَ عُثْمَانُ بِعُمَرَ، قَالَ جَابِرٌ: فَلَمَّا قُمْنَا، قُلْنَا: ((الرَّجُلُ الصَّالِحُ رَسُولُ اللهِ نَّهِ وَهَؤُلاءِ وُلاةُ الأَمْرِ مِنْ بَعْدِهِ). موقوف ضعيف. * فيه مبهم وهو من سمع جابر بن عبدالله حمد عنها. (٢٥٧) - [٢٦١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسِ السَّدُوسِيِّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو: ((أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ، عُمَرُ الْفَارُوقُ قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ، ابْنُ عَفَّنَ ذُو النُّورِ قُتِلَ مَظْلُومًا، أُوتِيَ كِفْلَيْنِ مِنَ الرَّحْمَةِ، مَلِكُ الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ: مُعَاوِيَةُ وَابْنُهُ))، قَالُوا: أَلا تَذْكُرُ حَسَنَا، أَلا تَذْكُرُ حُسَيْنَا؟ قَالَ: فَعَادَ لِمِثْلِ كَلامِهِ، حَتَّى بَلَغَ مُعَاوِيَةَ وَابْنَهُ، وَزَادَ: ((السَّفَّحُ، وَسَلامٌ، وَمَنْصُورٌ، وَجَابِرٌ، وَالأَمِينُ، وَأَمِيرُ الْعُصَبِ كُلُّهُمْ، لا يُرَى مِثْلُهُ، وَلا يُدْرَكُ مِثْلُهُ، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ، فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ، ١٧٣٪ كتابُ الفِتْنُ مِنْهُمْ مَنْ لا يَكُونُ إِلا يَوْمَيْنِ، مِنْهُمْ مَنْ يُقَالُ لَهُ: لَتُبَايُعُنَا أَوْ لَنَقْتُلَنَّكَ، فَإِنْ لَمْ يُبَابِعْهُمْ قَتَلُوهُ)). موقوف صحيح الإسناد. (٢٥٨) - [٢٦٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْهَا، قَالَ: وَجَدْتُ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ، يَوْمَ غَزَوْنَا يَوْمَ الْيَرْمُوكِ: ((أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ، عُمَرُ الْفَارُوقُ قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ، عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ أُوتِيَ كِفْلَيْنِ مِنَ الرَّحْمَةِ لأَنَّهُ قُتِلَ مَظْلُومًا أَصَبْتُمُ اسْمَهُ، ثُمَّ يَكُونُ سَفَّاحٌ، ثُمَّ يَكُونُ مَنْصُورٌ، ثُمَّ يَكُونُ مَهْدِيُّ، ثُمَّ يَكُونُ الأَمِينُ، ثُمَّ يَكُونُ سِينٌ وَسَلامٌ، يَعْنِي صَلاحًا وَعَافِيَةً، ثُمَّ يَكُونُ أَمِيرُ الْغَضَبِ، سِنَّةٌ مِنْهُمْ مِنْ وَلَدِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَرَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ، كُلُّهُمْ صَالِحٌ لا يُرَى مِثْلُهُ)). موقوف. قَالَ مُحَمَّدٌ، وَقَالَ أَبُو الْجَلْدِ: ((يَكُونُ عَلَى النَّاسِ مُلُوٌ بِأَعْمَالِهِمْ)). حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ هِشَامِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، نَحْوَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: ((لا تَرَوْنَ بَعْدَهُمْ مَثْلَهُمْ)). ضعيف جدًّا. * فيه أبو الجلد واسمه جلد بن أيوب البصري وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي لیس بکثیر الحدیث، وقد روى أحاديث لا يتابع علیه علی أني لم أر في حديثه حديثًا منكرًا جدًّا وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل قول ابن عليه: هو أعرابي لا يعرف الحديث وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث يكتب حديثه ولا يحتج ١٧٤ كِتابُ الفِرُه به وذكره ابن حبان في المجروحين وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وقال أحمد بن حنبل ليس يسوى حديثه شيئًا، ضعيف الحديث وقال النسائي بصري ضعيف وكان اسحاق بن إبراهيم الفارسي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة ورماه إسماعيل بن مية بالكذب وقال البخاري ضعيف وقال الدارقطني متروك، ومرة ذكره في كتاب السنن وتعليقاته على المجروحين لابن حبان، وقال: ضعيف الحديث وقال الضحاك بن مخلد الشيباني لم يكن بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه ورماه حماد بن زيد الجهضمي بالكذب، وقال: لم يكن يعقل الحديث، ومرة: ما كان جلد بن أيوب يسوى في الحديث طلية أو طليتين وقال سفيان بن عيينة من جلد؟ ومتى كان جلد؟؟ وحديثه في الحيض محدث لا أصل له وكان سليمان بن حرب الأزدي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة وتركه شعبة بن الحجاج وعبدالرحمن بن مهدي ومعاذ بن معاذ العنبري ويحيى بن سعيد القطان وقال يحيى بن معين ضعيف، مضطرب الحديث وقال محمد بن عبدالله المخرمي أهل البصرة ينكرون حديثه، ويقولون: شيخ من شيوخ العرب، ليس بصاحب حديث، وأهل مصره أعلم به من غيرهم وضعفه الشافعي وكان صدقة بن الفضل المروزي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة. [٢٥٩] [٢٦٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَّمِ قَالَ: ((يَلِيكُمْ عُمَرُ، وَعُمَرُ، وَيَزِيدُ، وَيَزِيدُ، وَالْوَلِيدُ، وَالْوَلِيدُ، وَمَرْوَانُ، وَمَرْوَانُ، وَمُحَمَّدٌ، وَمُحَمَّدٌ)). 2000 / 2000 1 2030 1 .000 مرفوع ضعيف. * في الإسناد إبهام وانقطاع. [٢٦٠] [٢٦٦] سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْل، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ اللَّيْلِ قَالَ: سَمِغَتُ حَسَنَ بْنَ عَلِّ حِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ: (لاَ تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللََّالِي حَتَّى يَجْتَمِعَ أَمْرُ هَذِهِ « كِتابُ الفِرُ ١٧٥ الأُمَّةِ عَلَى رَجُلِ وَاسِعِ السُّرْم، ضَخْمِ الْبُلْعُمِ، يَأْكُلُ وَلا يَشْبَعُ، وَهُوَ مع وي)). مرفوع ضعيف جدًّا. * في الإسناد السري بن إسماعيل الهمداني وهو متروك الحديث قال الجوزجاني يضعف حديثه وقال ابن عدي أحاديثه التي يرويها لا يتابعه أحد عليها وخاصة عن الشعبي فإن أحاديثه عنه منكرات لا يرويها عن الشعبي غيره وهو إلى الضعف أقرب وذكره البزار في البحر الزخار، وقال: ليس بالقوي، وقد حدث عنه الزهري وجماعة كثيرة من أهل العلم وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ذاهب دون زكريا بن أبي زائدة ودون مجالد وقال ابن حبان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل وقال أبو داود ضعيف متروك الحديث يجيء عن الشعبي بأوابد وقال أحمد بن حنبل ترك الناس حديثه، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: السري بن إسماعيل أحب إلي من عيسى وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي تركوه وقال الساجي ضعيف جدًّا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان قليل الحديث وقال محمد بن عبدالله المخرمي لا يكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم، ومرة: ترك الحديث عنهم وقال يحيى بن سعيد القطان استبان لي كذبه في مجلس، ومرة: ضعفه، ومرة: لا يحدث عنه وقال يحيى بن معين من رواية العباس قال: ليس بشيء، ومرة: یضعف، ومرة: کان شدید الحمل عليه. * وفيه أيضًا سفيان بن الليل الكوفي وهو متروك الحديث أيضًا قال عنه أبو الفتح الأزدي مجهول وقال العقيلي كوفي يغلو في الرفض لا يصح حديثه وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروي عن علي بن أبي طالب، وروى عنه عطية بن الحارث أبو روق وذكر البخاري له حديثًا، وقال: لا يصح وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء وقال ابن رومية النباتي لا شيء. ١٧٦٠ كِتابُ الفِيْن چ (٢٦١) - [٢٦٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرِيدُ الَّذِي بَعَثَهُ مُعَاوِيَةُ إِلَى صَاحِبِ الرُّومِ يَسْأَلُهُ: (مَنِ الْخَلِيفَةُ بَعْدَ عُثْمَانَ؟)) قَالَ: فَدَعَا صَاحِبُ الرُّومِ مُصْحَفًا فَنَظَرَ فِيهِ، فَقَالَ: ((الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ مُعَاوِيَةُ صَاحِبُكَ الَّذِي أَرْسَلَكَ)). مقطوع ضعيف. * في الإسناد البريد واسمه هاشم بن البريد الزبيدي وهو ثقة إلا أنه شيعي جلد قال عنه الجوز جاني کان غالیا في سوء مذهبه وقال ابن عدي ليس له كثير حديث وإنما يذكر بالغلو في التشيع، ومقدار ما يرويه لم أر في حديثه شيئًا منكرًا وذكره ابن حبان في الثقات وقال أحمد بن حنبل لا بأس به، ومرة: ثقة وفيه تشيع قليل وقال العجلي ثقة إلا أنه يترفض وقال ابن حجر في التقريب: ثقة إلا أنه رمي بالتشيع وقال البخاري غال في سوء مذهبة وقال الدار قطني مأمون وقال الذهبي ثقة، وهو شيعي جلد وقال ابن معين ثقة. * البريد لا يقبل خبره في هذا الموطن حتى وإن كان ثقة. (٢٦٢) - [٢٦٨] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ يَسِيرُ مَعَ عُثْمَانَ، فَجَعَلَ الْحَادِي، يَقُولُ: إِنَّ الأَمِيرَ بَعْدَهُ عَلَّيٌّ وَفِي الزُّبَيْرِ خَلَفِّ رَضِيُّ فَقَالَ كَعْبٌ، وَمُعَاوِيَةُ يَسِيرُ فِي نَاحِيَةِ الْمَوْكِبِ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ: ((الأَمِيرُ بَعْدَهُ صَاحِبُ الْبَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ». مقطوع ضعيف. * وهو من كلام كعب بن ماتع (كعب الأحبار). * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتشه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق ٠١٧٧ ١٠, كِتابُ الفِيْرُ المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي نَّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٢٦٣) - [٢٦٩] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ یَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ رَاشِدِ الصَّدَفِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَجَّاجِ، وَنَحْنُ، نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو يَخْرُجُ عَلَيْنَا، قَالَ: سَمِعْتُ الآنَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: (يَكُونُ بَعْدَ الْجَبَّارِينِ الْجَابِرُ، يَجْبُرُ الهُ بِهِ أُمََّ مُحَمَّدٍ عَِّ ثُمَّ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ الْمَنْصُورُ، ثُمَّ السَّلامُ، ثُمَّ أَمِيرُ الْعُصَبِ، فَمَنْ قَدَرَ عَلَى الْمَوْتِ بَعْدَ ذَلِكِ فَلْيَمُتْ)). موقوف ضعيف. *وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف علی حدیثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاکم ذاهب الحدیث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شیوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، ١٧٨ كِتابُ الفِيْلُ (٢٦٤) - [٢٧٠] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَهَبَ لِإِسْمَاعِيلَ الَّئْهِ مِنْ صُلْبِهِ اثْنَيْ عَشَرَ قَيِّمَا، أَفْضَلُهُمْ وَخَيْرُهُمْ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعُثْمَانُ ذُو النُّورِ، يُقْتَلُ مَظْلُومًا، يُؤْتَى أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ، وَمَلِكُ الشَّامِ وَابْنُهُ، وَالسَّفَّاحُ، وَمَنْصُورٌ، وَسِينٌ وَسَلامٌ، يَعْنِ صَلاحًا وَعَافِيَةً)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٢٦٥) - [٢٧١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ يَدُومَ الْحِمْيَرِيُّ، سَمِعَ تُبَيْعَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: ((يَعِيشُ السَّفَّاحُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، اسْمُهُ فِي التَّوْرَاةِ طَائِرُ السَّمَاءِ)). مقطوع ضعيف. *وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب ١٧٩ دِكِتابُ الفِئْنُ الحدیث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شیوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء کان من حديثه أو لم یکن. (٢٦٦) - [٢٧٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حِشِهَا، قَالَ: ((سَيَلِي أَمْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ خُلَفَاءُ يَتَوَالَوْنَ كُلُّهُمْ صَالِحٌ، وَعَلَيْهِمْ تُفْتَحُ الأَرَضُونَ كُلُّهَا، أَوَّلُهُمْ جَابِرٌ)) قَالَ ابْنُ أَنْعُمَ: يَجْبُرُ اللهُ النَّاسَ عَلَى يَدَيْهِ وَالثَّانِي الْمُفْرِحُ، وَهُوَ كَالطَّيْرَةِ لِفُرُوخِهَا، وَالثَّالِثُ ذُو الْعُصَبِ، يَمْكُثُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، لا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا بَعْدَهُمْ، قَالَ: وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي ذِيِ الْعُصَبِ، وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ. موقوف ضعيف. * فيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه وقال ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أكتب حديثه. (٢٦٧) - [٢٧٣] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ، أَنَّ عُمَيْرَ بْنَ رَبِيعَةَ حَدَّثَهُ، عَنْ مُغِيثِ الأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَهُ، أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ كَعْبًا: ((كَيْفَ يَجِدُ نَعْتَهُ؟)) قَالَ: (قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ))، قَالَ: ((لا يَخَافُ فِي اللهِ ١٨٠ كِتابُ الفِتْنُه لَوْمَةَ لائِم)) قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِكَ خَلِيفَةٌ تَقْتُلُهُ أُمَّتُهُ ظَالِمِينَ لَهُ))، قَالَ: ثُمَّ مَهْ؟ قَالَ: ((ثُمَّ يَقَعُ الْبَلاءُ بَعْدُ)). موقوف ضعيف الإسناد صحيح المعنى. * فيه عمير ويقال عمر بن ربيعة الإيادي الكوفي وهو ضعيف قال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال الذهبي قد ذكر مضعفا وقال ابن حجر في التقريب مقبول وقال يحيى ابن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى عن ابن مسعود روى عنه مغيث بن سمي وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن ابن مسعود وروى عنه محمد بن یزید الرحبي وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال: عن ابن مسعود، وروی عنه: مغیث بن سمي. * وهو من كلام كعب بن ماتع (كعب الأحبار). * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٢٦٨) - [٢٧٤] حَدَّثَنِي أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الثِّقَاتُ مِنْ مَشَايِخِنَا عَنْ كَعْبِ، أَنَّهُ الْتَقَى هُوَ وَيَشُوعُ، وَكَانَ عَالِمًا قَارِئًا لِلْكُتُبِ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ نَِّ فَتَذَاكَرَا أَمْرَ الدُّنْيَا وَمَا يَحْدُثُ فِيهَا، فَقَالَ يَشُوعُ: ((يَظْهَرُ نَبِيُّ