النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١, كِتابُ الفِئْنُ الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي كان يتكلم فيه ويضعفه وقال يحيي بن معین ليس بشيء. * وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة. ولکن رواه مسلم وغيره حیث قال الإمام مسلم في صحيحه. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ وَاللَّفْظُ لِبْنِ أَبَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ، فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ، وَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبٍ هَذَا الْقَبْرِ، وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ إِلَّ الْبَلَاءُ)). (١٣٨) - [١٤١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْدٍ مَوْلَى مُسَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، ◌ِفْهِ، يَقُولُ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ يَوْمٌ يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى قُبْرِ أَخِيهِ، فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ)). موقوف ضعيف. ١٠٢ كِتابُ الفِتْرُه فيه أبو حميد مولى مسافع وهو مجهول قال الذهبي لا يعرف وجهله ابن حزم الأندلسي وقال ابن حجر في التقريب: مجهول. (١٣٩) - [١٤٢] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَوَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْتِي الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَضْطَجِعَ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَ صَاحِبِهِ، مَا بِهِ حُبَّا لِلِقَاءِ اللهِ وَلَكِنْ لَمَا يَرَى مِنْ شِدَّةِ الْبَلاءِ)). موقوف ضعيف. * فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: في حديثه کلام ليس في حدیث الناس، لا يتابع علیه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روی عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة له أحاديث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به. [١٤٠] [١٤٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، ( .. ) قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عِنْفِه: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَِّ: (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرٍ أَخِيهِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَكَ)). مرفوع وإسناده منقطع ومعناه صحيح. : كِتابُ الفِتْنُ (١٤١) - [١٤٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الزِّبْرِقَانُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانُ الْمَوْتُ فِيهِ أَحَبُّ إِلَى أَحَدِهِمْ مِنَ الْغُسْلِ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ فِي الْيَوْمِ الْقَائِظِ، ثُمَّ لا يَمُوتُ)). موقوف حسن الإسناد. (١٤٢) - [١٤٥] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: (لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجِيءُ الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ كَمَا تَتَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ فِيهِ مَكَانَ صَاحِبِهِ، لَيْسَ بِهِ حُبَّا لِلِقَاءِ اللهِ، يَعْنِي لِمَا يَرَى مِنَ الْبَلاءِ)). حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، نَحْوَهُ. موقوف صحیح. (١٤٣) - [١٤٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَتَمَرَّغَ عَلَيْهِ كُمَا تَمَرَّغُ الدَّابَّةُ، يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ مَكَانَ صَاحِبِهِ)). موقوف صحيح. (١٤٤) - [١٤٨] حَدَّثَنَا جُنَادَةُ بْنُ عِيسَى الأَزْدِيُّ، وَأَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي عَذْبَةَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: ((إِنْ طَالَ بِكُمْ عُمْرٌ فَيُوشِكُ بِالرَّجُلِ مِنْكُمْ أَنْ يَأْتِ قَبْرَ أَخِيهِ فَيَتَمَعَّكَ عَلَيْهِ، وَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَكَ، قَدْ نَجَوْتَ، قَدْ ١٠٤١ ": كِتابُ الفِيْنُ نَجَوْتَ))، فَقَالَ غُلامٌ حَدَثٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَعَمَّ ذَاكَ يَا أَبَا عَذْبَةَ؟ قَالَ: ((تُدْعَوْنَ إِلَى عَدُوِّ مِنْ نَاحِيَةٍ، فَبَيْنَمَا أَنْتُمْ كَذَلِكَ إِذْ دُعِيْتُمْ إِلَى عَدُوٌّ آخَرَ، فَلا تَدْرُونَ إِلَى أَيِّ عَدُوِّكُمْ تَنْفِرُونَ، فَيَوْمَئِذٍ يَكُونُ ذَلِكَ)). مقطوع ضعيف. * فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك الحدیث. * وأبو عذبة الحضرمي واسمه محمد بن موسى بن مسكين الأنصاري وهو متهم بوضع الحديث كما قال الدارقطني وقال البخاري منكر الحديث وقال ابن طاهر يروي الموضوعات عن الثقات، ويسرق الحديث وقال أبو عبدالله الحاكم في سؤلات مسعود بن علي السجزي: ثقة مأمون وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يسرق الحديث ويحدث به ويروي عن الثقات أشياء موضوعات حتى إذا سمعها المبتدئ في الصناعة سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لها وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره العقيلي في الضعفاء وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ليس بالقوي وقال ابن عدي وقع في رواياته أشياء أنكرت عليه. (١٤٥) - [١٤٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي عَذْبَةَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: ((إِنْ طَالَ بِكُمْ عُمْرٌ قَلِيلٌ فَلَيُوشِكُ بِالرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ قَبْرَ حَمِيمِهِ فَيَتَمَعَّكَ عَلَيْهِ)) يَقُولُ: ((يَا لَيْتَنِي مَكَانَكَ، قَدْ نَجَوْتَ، قَدْ نَجَوْتَ)) فَذَكَرَ نَحْوَ الْحَدِيثِ الأَوَّلِ. مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه أبو عذبة الحضرمي واسمه محمد بن موسى بن مسكين الأنصاري وهو متهم بوضع الحديث كما قال الدار قطني وقال البخاري منكر الحديث وقال ابن طاهر يروي الموضوعات عن الثقات، ويسرق الحديث وقال أبو عبدالله الحاكم في سؤلات مسعود بن ٤١٠٥ كِتابُ الفِيْنُ علي السجزي: ثقة مأمون وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يسرق الحديث ويحدث به ويروي عن الثقات أشياء موضوعات حتى إذا سمعها المبتدئ في الصناعة سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لها وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره العقيلي في الضعفاء وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ليس بالقوي وقال ابن عدي وقع في رواياته أشياء أنكرت عليه. (١٤٦) - [١٥٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ الْمَشْيَخَةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ يَسْتَصْعِبَ الْبَحْرُ، حَتَّى لا تَجْرِيَ فِيهِ جَارِيَةٌ، وَيَسْتَصْعِبَ الْبَرُّ حَتَّى لا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ يَأْوِي إِلَى بَيْتٍ». 2020 / 2020 1 2000 1 2000 1 2000 1 2020 1 02 مقطوع ضعيف جدًّا. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولکن کان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. ١٠٦٠ كِتابُ الفِيْن = * وهو يروي عن مبهم وهم المشيخة. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب تنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٤٧) - [١٥١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، وَرِشْدِينُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ◌ِلَشْهَا قَالَ: (لَيَأْتِيَنَّ عَلَّى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَنَّى الْمَرْءُ أَنَّهُ فِي قُلْكٍ مَشْحُونٍ هُوَ وَأَهْلُهُ، يَمُوجُ بِهِمْ فِي الْبَحْرِ مِنْ شِدَّةِ مَا فِي الأَرْضِ مِنَ الْبَلاءِ». موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن ١٠٧ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ: وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، (١٤٨) - [١٥٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ هِلالِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، سَمِعَهُ يَقُولُ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَنَّى الرَّجُلُ ذُو الشَّرَفِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ الْمَوْتَ مِمَّا يَرَى مِنَ الْبَلاءِ مِنْ وُلاتِهِمْ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من ١٠٨٨ كِتابُ الفِتْنُه حدیثه أو لم یکن. (١٤٩) - [١٥٣] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، وَبَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ السَّكُونِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل ◌ِلْفِهِ، قَالَ: ((لَنْ تَرَوْا مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلَاءً وَفِتْنَةً، وَلَنْ يَزْدَادَ الأَمْرُ إِلا شِدَّةً، وَلَنْ تَرِّوْا مِنَ الأَئِمَّةِ إِلا غِلْظَةً، وَلَنْ تَرَوْا أَمْرًا يَهُولُكُمْ إِلا حَقَرَهُ بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ)). موقوف صحیح. ● فائدة وتعليق: وقد رواه أبو بكر الخلال في كتاب السنة وابن بطة العكبري في كتابه الإيانة من قول معاذ بن جبل ينئته موقوفًا عليه وهما ضعيفان أيضًا حيث إن في الإسنادين أبو المغيرة الحمصي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور ولا مشهور وهذا بخلاف أبو المغيرة الذي يروي عنه نعيم بن حماد وقد صح بالإسناد الأول عند نعيم بن حماد جلة. وهذا لفظ الخلال في كتاب السنة حيث قال ماته .. أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَغْوَانُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عُمَرَ السَّكْسَكِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَل، يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوَّا مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلَاءً وَفِتْنَةً، وَلَنْ يَزْدَادَ الأَمْرُ إِلا بَلاءً وَشِدَّةً، وَلَنْ تَرَوْا مِنَ الأَئِمَّةِ إِلا غِلْظَةً، وَلَنْ تَرَوْا أَمْرًا يَهُولُكُمْ وَيَشْتَدُّ عَلَيْكُمْ إِلا حَضَرَهُ بَعْدَهُ مَا هُو أَشَدُّ مِنْهُ، أَكْثَرُ أَمِيرٍ وَشَرُّ تَأْمِرٍ». قَالَ أَحْمَدُ: اللَّهُمَّ رَضِينَا. (١٥٠) - [١٥٤] حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَام، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ِنْفِه، قَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ الْمَوْتُ أَحَبَّ إِلَّى الْعُلَمَاءِ مِنَ الذَّهَبَةِ « كِتابُ الفِتْنُ ١٠٩ الْحَمْرَاءِ)). موقوف صحيح. (١٥١) - [١٥٥] حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنِ الْبَصْرِيُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ((كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ عَنِ النَّاسِ الأَلْفَةُ)). مقطوع صحيح الإسناد. [١٥٢] [١٥٦] حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ يَنْئه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَِّ ذَكَرَ فِتْنَةً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَتَى ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((إِذَا لَمْ يَأْمَنِ الرَّجُلُ جَلِیسَهُ)). مرفوع صحیح. رواه مطولا أبو داود وأحمد والحاكم في المستدرك وابن أبي شيبة في المسند والبزار في المسند والمصنف والطبراني في المجم الكبير. (١٥٣) [١٥٧] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، قَالَ: ((كَانَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَقِرُّ فِيهِ عَيْنُ الْحَكِيمِ)). مقطوع صحيح الإسناد. (١٥٤) - [١٥٨] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ فُضَيْل جَمِيعًا، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ ١١٠٠ كِتابُ الفِيْن = سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل ◌ِنْئه، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الدَّمَ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقِّهِ، وَالْمَالَ يُعْطَى عَلَى الْكَذِبِ، وَظَّهَرَ الشَّكُّ وَالتَّلاعُنُ، وَكَانَتِ الرِّدَّةُ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فَلْيَمُتْ)). موقوف صحيح. (١٥٥) - [١٥٩] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: ((يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْمَوْتُ أَحَبَّ إِلَى الْعَالِمِ مِنَ الذَّهَبَةِ الْحَمْرَاءِ». موقوف صحيح. (١٥٦) - [١٦٠] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ: ((أَنَّ الْفِتْنَةَ وَقَفَاتٌ وَبَعَثَاتٌ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَلْيَفْعَلْ». موقوف صحيح. (١٥٧) - [١٦١] ( .... ) قَالَ سُفْيَانُ: وَأَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((وَقَفَاتُهَا إِذَا أُغْمِدَ السَّيْفُ، وَبَعَثَاتُهَا إِذَا سُلَّ السَّيْفُ)). معلق موقوف ومعناه صحیح. كِتابُ الفِتْنُ (١٥٨) - [١٦٢] حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((لِلْفِتْنَةِ وَقَفَاتٌ وَبَعَثَاتٌ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَمُوتَ فِي وَقَفَاتِهَا فَلْيَفْعَلْ». موقوف صحيح. (١٥٩) - [١٦٣] حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّنَ الْكُوفِيُ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ جُلُوسًا، إِذْ وَقَعَ عَلَيْهِ خَرْوُ عُصْفُورٍ، فَقَالَ: هَا بِأُصْبُعِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((لَمَوْتُ وَلَدِي وَأَهِلِّي أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ هَذَا))، قَالَ: فَوَ اللهِ مَا دَرَيْنَا مَا أَرَادَ بِذَلِكَ حَتَّى وَقَعَتِ الْفِتَنُ، فَقُلْنَا: هَذَا حَذَّرَ عَلَيْهِمْ. موقوف صحیح. (١٦٠) - [١٦٤] حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْن فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، سَمِعَهُ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو الأَحْوَصِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ وَعِنْدَهُ بَنُونَ لَهُ غِلْمَانٌ كَأَنَّهُمُ الدَّنَانِيرُ حُسْنَا، فَجَعَلْنَا نَتَعَجَّبُ مِنْ حُسْنِهِمْ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: ((كَأَنَّكُمْ تَغْبِطُونَنِي بِهِمْ؟)) قُلْنَا: وَاللهِ إِنَّ مِثْلَ هَؤُلاءِ غُبِطَ بِهِمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى سَقْفٍ بَيْتٍ لَهُ قَصِيرٍ وَقَدْ عَشَّشَ فِيهِ الْخُطَّافُ وَبَاضَ فِيهِ، فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لأَنْ أَكُونَ قَدْ نَفَضْتُ يَدَيَّ عَنْ تُرَابِ قُبُورِهِمْ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَخِرَّ عُشَ هَذَا الْخُطَّافِ فَيَنْكَسِرَ بَيْضُهُ)) قَالَ ابْنُ مُبَارَكٍ: خَوْفًا عَلَيْهِمْ مِنَ الْفِتَنِ. موقوف حسن الإسناد. * مبارك بن فضالة يدلس تدليس التسوية وهو هنا قد عنعن ولم يصرح بالتحديث أو ١١٢٠ كِتابُ الفِتْنُه السماع. * وهو يروي عن الحسن البصري وهو مدلس أيضًا. (١٦١) - [١٦٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ حَدَّثَهُ، أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَالَ: (كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةً أَفْضَلُ النَّاسِ فِيهَا كُلُّ غَنَيِّ خَفِيٍّ؟)) فَقَالَ ابْنُ الطَّفَيْلِ: كَيْفَ، وَإِنَّمَا هُوَ عَطَاءُ أَحَدِنَا يَطْرَحُ بِهِ كُلَّ مَطْرَحِ، وَيَرْمِي بِهِ كُلَّ مَرْمَى؟ فَقَالَ خُذَّيْفَةُ: ((كُنْ إِذَا كَابْنِ مَخَاضٍ لا حَلُوبَةَ فَيُحْلَبَ، وَلَا رَكُوبَةَ فَيُرْكَبَ)). موقوف حسن الإسناد. [١٦٢] [١٦٦] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشِ، عَنْ أَبَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِیَاسِ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ، يَذْكُرُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ عِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِّ: (الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ وَالْفِتْنَةِ كَالْهِجْرَةٍ إِلَيَّ). مرفوع ضعيف. فيه أبان بن فيروز وهو متروك الحديث. [١٦٣] [١٦٧] حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَوْسٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ◌ِنَشْهَ، قَالَ: ((أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللهِ تَعَالَى الْغُرَبَاءُ))، قِيلَ: أَيُّ شَيْءٍ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: ((الَّذِينَ يَفِرِّونَ بِدِينِهِمْ، يُجْمَعُونَ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الَِّل؟)). موقوف صحیح. : كِتابُ الفِتْنُ مَا يُذْكَرُ مِنْ نَدَامَةِ الْقَوْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ يَِّ وغيرهم في الفتنة وبعد انقضائها وما تقدم إليهم فيها (١٦٤) - [١٦٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي كِنَانَةَ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا الزُّبَيْرُ وَأَصْحَابُهُ وَنَحْنُ مَمْلُوكُونَ لِرَبِيعَةَ، فَحِقَ سَادَتُنَا بِعَلِيٍّ فَاجْتَمَعْنَا، وَقُلْنَا: عَسَى أَنْ يُخْرِجَنَا هَؤُلاءِ وَيَجِي ءَ سَادَتْنَا مَعَ عَلِيٍّ، وَكَيْفَ نُقَاتِلُهُمْ؟ ثُمَّ قُلْنَا: نَخْرُجُ فَإِذَا الْتَقَيَا لَحِقَنَا بِهِمْ، قَالَ بَعْضُنَا: لا نَأْمَنُ أَلا نُطِيقُ ذَلِكَ، وَلَكِنْ نَسْتَأْذِنُهُمْ، فَإِنْ أَذِنُوا لَنَا انْطَلَقْنَا آمِنَّيْنَ، وَإِلَا كُنَّا عَلَى رَأْيِنَا، فَأَتَيْنَا الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ بِجَمَاعَتِنَا، فَقُلْنَا لَهُ: مَعَ مَنْ تَكُونُ الْعَبِيدُ؟ قَالَ: ((مَعَ مَوَالِيهِمْ))، قُلْنَا: فَإِنَّ مَوَالِيَنَا مَعَ عَلِيٍّ، قَالَ: وَكَأَنَّمَا أَلْقَمْنَاهُ حَجَرًا، فَمَكَثْنَا سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: (لَقَدْ حَذَّرَنَا هَذَا)). مقطوع ضعيف. * فيه أبو كنانة القرشي وهو مجهول قال الذهبي ليس بمعروف وقال ابن حجر في التقريب: مجهول وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي مجهول الحال وذكره البخاري في التاریخ الکبیر، وقال: سمع أبا موسى، وروى عنه زیاد الجصاص، وأبو إیاس. ** وأبو محمد أيضًا مجهول غير معروف وليس هو (محمد بن سيرين). (١٦٥) - [١٦٩] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، أَنَّ عَلِيًّا ◌ِذْعنه، قَالَ: حِينَ أَخَذَتِ السُّيُوفُ مَأْخَذَهَا مِنَ الرِّجَالِ: (لَوَدِدْتُ أَنِّيَ مُتَّ قَبْلَ هَذَا بِعِشْرِينَ سَنَةً)». موقوف صحیح. ١١٤ كِتابُ الفِتْنُ= (١٦٦) - [١٧٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي التََّّاحِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: (لَوَدَّ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ مَا عَمِلَ، وَلَوَذَّ عَمَّارٌ أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ مَا عَمِلَ، وَلَوَدَّ طَلْحَةُ أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ مَا عَمِلَ، وَلَوَدَّ الزُّبَيْرُ أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ مَا عَمِلَ، هَبَطُوا عَلَى قَوْمٍ مُتَوَشِّحِي مَصَاحِفِهِمْ، أَهْلِ آخِرَةٍ، فَسَيَّقُوا بَيْنَهُمْ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى الحسن. (١٦٧) - [١٧١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا، يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، وَلَمْ أَرَهُ أَحَالَ عَلَى أَحَدِ دُونَهُ: ((كُنْتُ أَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿ إِنَّكَ مَّتُ وَإِنَّهُمْ قَيِّتُونَ ) إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْصِمُونَ ﴾ [الزمر: ٣١،٣٠]. وَكُنْتُ أُرَى أَنَّهَا فِي أَهْلِ الْكِتَابِ، حَتَّى كَبَحَ بَعْضُنَا وُجُوهَ بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ، فَعَرَفْنَا أَنَّهَا فِينَا». موقوف ضعيف. * فيه مبهم وهو الشيخ الذي سمعه عيسى بن عمر ويحدث عن مرو بن مرة. (١٦٨) - [١٧٢] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ. قَالَ: ((وَاللهِ لَقَدْ عَلِمَ أَقْوَامٌ حِينَ نَزَلَتْ أَنَّهُ يُشْخِصُ لَهَا فَوْجٌ)). مقطوع صحيح إلى الحسن. (١٦٩)- [١٧٣] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ ١١٥ ٪ ١٠, كِتابُ الفِيْرُج جُدْعَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِّ عْنِهِ: أَعَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ لَّمِ فِي هَذَا الأَمْرِ شَيْئًا؟ فَقَالَ: ((مَا عَهِدَ إِلَيَّ فِي ذَلِكِ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ، وَلَكِنَّ النَّاسَ وَثَبُوا عَلَى عُثْمَانَ حِنْهُ فَقَتَلُوهُ، فَكَانُوا فِيهِ أَسْوَأَ صَنِيعًا وَأَسْوَأَ فِعْلًا مِنِّي، فَرَأَيْتُ أَنِّي أَحَقُّ بِهَا فَوَثَبْتُ عَلَيْهَا، فَاللهُ أَعْلَمُ أَخْطَأْنَا أَوْ أَصَبْنَا». موقوف ضعيف. * لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا حديثه. (١٧٠) - [١٧٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْهُ قَالَ: ((مَا عَهِدَ إِلَيْنَا فِي الإِمَارَةِ عَهْدًا فَأْخُذُ بِهِ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ رَأَيْتُهُ، فَإِنْ يَكُ صَوَابًا فَمِنَ اللهِ، وَإِنْ يَكُ خَطَأَ فَمِنْ قِبَلِ أَنْفُسِنَا)). موقوف ضعیف الإسناد. * فيه رجل مبهم وهو الذي يحدث عن علي. (١٧١) - [١٧٥] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هِشَامِ الْقَاسِمِ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا قَيْسُ الْخَارِفِيُّ، سَمِعَ عَلِيًّا، يَقُولُ: ((أَصَابَتْنَا فِتْنَةٌ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ◌ِتَ ضْها، فَهُوَ مَا شَاءَ اللهُ)). موقوف صحيح الإسناد. ١١٦٠ كِتابُ الفِينُ= (١٧٢) - [١٧٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الضُّحَى، يَذْكُرُ، عَنِ ( .. ) الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَالَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ: لَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيًّا حِينَ اشْتَدَّ الْقِتَالُ وَهُوَ يَلُوذُ بِي، وَيَقُولُ: ((يَا حَسَنُ، لَوَدِدْتُ أَنِّي مُتُّ قَبْلَ هَذَا بِعِشْرِينَ سَنَةً)). موقوف ضعيف. * لم أر لأبي الضحى أسناد عن الحسن إلا هذا ولا أرى للأبي الضحى سماعا من الحسن. (١٧٣)- [١٧٧] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَوْطُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي نُمَيْرُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدَ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ◌َشَ: لَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيًّا حِينَ أَخَذَتِ السُّيُوفُ مَأْخَذَهَا مِنَ الرِّجَالِ يَتَغَوَّثُ بِي تَغَوُّنَا، وَيَقُولُ: ((يَا حَسَنُ، لَيْتَنِي مُتُّ قَبْلَ هَذَا الْيَوْمِ بِعِشْرِينَ سَنَةً)). موقوف ضعيف. * حوط بن يزيد مجهول العين غير معروف وليس له ترجمة. (١٧٤) - [١٧٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِم، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الضَّبُِّّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ سُلَيْمَانُ بْنِ صُرَدَ، عَنْ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: «أَرَادَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ أَمْرًا، فَتَتَابَعَتِ الأُمُورُ، فَلَمْ يَجِدْ مَنْزَعًا)). موقوف ضعيف. ١١٧ ٠ كِتابُ الفِتْرُ * فيه محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب الضبي وهو ثقة إلا أنه يروي عن عمه وهو مجهول لا يعرف. (١٧٥) - [١٧٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ رَجُلِ حَدَّثَهُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدَ، عَنْ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، سَمِعَ عَلِيًّا، وَثْنفه، يَقُولُ حِينٍّ نَظَرَ إِلَى السُّيُوفِ قَدْ أَخَذَتِ الْقَوْمَ: ((يَا حَسَنُ، أَكُلَّ هَذَا فِينَا؟ لَيْتَنِي مُتُّ قَبْلَ هَذَا بِعِشْرِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ سَنَةً)). موقوف ضعيف. * فيه مبهم وهو الذي يحدث عن سلیمان بن صرد. (١٧٦) - [١٨٠] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِل، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: لَمَّا نَشِبَ النَّاسُ فِي أَمْرِ عُثْمَانَ عِنْه أَتَيْتُ عَائِشَةَ ◌َهَا، فَقُلَّتُ لَهَا: إِيَّاكِ أَنْ يَسْتَنْزِلُوكَ عَنْ رَأْيِكَ، فَقَالَتْ: ((بِثْسَ مَا قُلْتَ يَا بُنَيَّ، لأَنْ أَقَعَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ إِلَى غَيْرِ عَذَابِ اللهِ أَحَبُّ إِلَّ مِنْ أَنْ أُعِينَ عَلَى دَمِ رَجُلِ مُسْلِمٍ، وَذَلِكَ أَنِّي رَأَيْتُ رُؤْيَا، رَأَيْتُنِي كَأَنِّي عَلَى ظَرِبٍ وَحَوْلِي غَنَمٌ أَوْ بَقَرٌ رَبُوَضٌ، فَوَقَعَ فِيهَا رِجَالٌ يَنْحَرُونَهَا حَتَّى مَا أَسْمَعُ لِشَيْءٍ مِنْهَا خُوَارًا))، قَالَتْ: ((فَذَهَبْتُ أَنْزِلُ مِنَ الظَّرِبِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَمْرَّ عَلَى الدِّمَاءِ فَيُصِيبُنِي مِنْهَا شَيْءٌ، وَكَرِهْتُ أَنْ أَرْفَعَ نِيَابِي فَيَبْدُوا مِنِّي مَا لا أُحِبُّ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ أَتَانِي رَجُلانِ أَوْ ثَوْرَانِ وَاحْتَمَلانِي حَتَّى جَازَا بِي تِلْكَ الدِّمَاءَ)) قَالَ حُصَيْنٌ: فَحَدَّثَنَا أَبُو جَمِيلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ يَوْمَ الْجَمَلِ حَيْثُ عَقَرَ بِهَا بَعِيرُهَا، أَتَاهَا عَمَّارٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَقَطَعَا الرَّحْلَ، ثُمَّ احْتَمَلَاهَا فِي هَوْدَجِهَا حَتَّى أَدْخَلَاهَا دَارَ أَبِي خَلَفٍ، فَسَمِعْتُ بُكَاءَ أَهْلِ الدَّارِ ١١٨٠٠ كِتابُ الفِتْرُه عَلَى رَجُلِ أُصِيبَ يَوْمَئِذٍ، قَالَتْ: ((مَا هَؤُلاءِ؟)) قَالُوا: يَيْكُونَ عَلَى صَاحِبِهِمْ، قَالَتْ: ((أَخْرِ جُونِي أَخْرِ جُونِي)). موقوف صحیح. (١٧٧) - [١٨١] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ حَها: ((أَنَّهَا رَأَتْ كَأَنَّهَا عَلَى ظَرِبٍ وَحَوْلَهَا غَنَمٌ وَبَقَرٌ رَبُوضُ، فَوَقَعَ فِيهَا رَجُلٌ، فَقَصَّتْ ذَلِكَ عَلَى أَبِي بَكْرِ عِنْه، فَقَالَ: (لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ لَيُقْتَلَنَّ حَوْلَكَ فِئَةٌ مِنَ النَّاسِ». موقوف ضعيف. * فيه مجالد بن سعيد الهمداني قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني يضعف حديثه وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو بكر البزار ذكره في البحر الزخار، وقال: تكلم فيه بعض أهل العلم وقال أبو بكر البيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: غيره أثبت منه وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حفص عمر شاهين يجب التوقف فيه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء یرفع حديثًا کثیرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس، ومرة: حديثه عن أصحابه كأنه حلم، ومرة: ضعفه، ومرة: كذاب وقال أحمد بن شعيب النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: كوفي ضعيف وقال أحمد بن عبد الله العجلي جائز الحديث، حسن الحديث وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال ابن طاهر ضعيف وقال البخاري لا أكتب حديثه، ومرة: لا أشتغل بحديثه، ومرة: كذاب وقال الدار قطني كوفي ليس بقوي، ومرة: ليس بثقة، ومرة: لا يعتبر به، مرة في السنن غيره أثبت منه وقال الذهبي ذكره في السير وقال: ١١٩ ٠ « كِتابُ الفِتْنُ ضعيف الحديث وقال المزي روى له مسلم مقرونًا وقال الهيثمي وقال فيه خلاف وقال جرير بن حازم الجهضمي كاذب وقال سفيان الثوري أشعث بن سوار أثبت من مجالد وقال عبد الرحمن المهدى ليس بشيء، وكان لا يروي عنه شيئًا، ومرة: تغير حفظه في آخر عمره، ضعفه وقال علي بن المديني تكلم الناس فيه، وهو ثقة، ومرة: في نفسي فيه شيء وقال محمد بن إدريس الشافعي الحدیث عن مجالد یجالد الحدیث وقال محمد بن المثنی يحتمل حديثه لصدقه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في الحدیث وقال يحيى بن سعيد القطان ضعفه، وقال: يلقن الحديث صالح الكتاب، ومرة: في نفسي منه شيء، لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه، ومرة قال: مجالد أحب إلي من ليث، وحجاج وقال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري قال: لا يحتج بحديثه، وفي رواية أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: ضعيف واهي الحديث، ومرة: صالح، ومرة: ثقة وقال يعقوب بن سفيان الفسوي صدوق، ومرة: يكثر ويضطرب. (١٧٨) - [١٨٢] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي يُقَالُ لَهُ جَمِيعٌ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أُمِّ عَلَى عَائِشَةَ وَهَا، فَقَالَتْ لَهَا أُمِّي: مَا كَانَ مَسِيرُكِ يَوْمَ الْجَمَلِ؟ قَالَتْ: ((كَانَ قَدَرًا)). موقوف ضعيف. * فيه جميع بن عمير بن عفاق التيمي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد على أنه قد، روى عنه جماعة وقال أبو حاتم الرازي محله الصدق صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وذكره مرة أخرى في المجروحين ونسبه حنفيا وقال: كان رافضيًّا يضع الحديث وقال العجلي ثقة وقال ابن حجر صدوق يخطئ ويتشيع وقال البخاري فيه نظر، قال الذهبي واه وقال الساجي له أحاديث مناكير، وفيه نظر، وهو صدوق وقال محمد بن نمير كان من أكذب الناس وجملة القول فيه أنه ضعيف من أين يأتيه الصدق بعد الذي ذكره البخاري وابن نمير وابن عدي. ١٢٠ كِتابُ الفِيْن = (١٧٩) - [١٨٣] حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ عَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرِ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: ((أَقْوَامٌ سَبَقَتْ لَهُمْ سَوَابِقُ، وَأَصَابَتْهُمْ فِتْنَةٌ، فَرَدُوا أَمَرَهُمْ إِلَى اللهِ)). موقوف صحيح الإسناد. [١٨٠] [١٨٤] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ِّ «يَكُونُ مِنْ أَصْحَابِي يَعْنِي الْفِتْنَةَ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُمْ يَغْفِرُهَا اللهُلَّهُمْ لِسَابِقَتِهِمْ إِنِ اقْتَدَى بِهِمْ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِهُمْ أَكَبَّهُمُ اللهُ فِي نَارٍ جَهَنَّمَ)». مرفوع ضعيف. يزيد ابن أبي حبيب يروي عن النبي ◌َّةُ مباشرة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حدیثه أو لم یکن، (١٨١) - [١٨٥] حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي هِشَامِ، عَنْ