النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
كِتابُ الِثْنُ
(٧٥)- [٧٦] حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ الثَّوْرِيُّ، عَنْ
عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِلْفِهِ قَالَ: ((جَعَلَ اللهُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ
خَمْسَ فِتَنِ، فِتْنَةً عَامَّةً، ثُمَّ فِتْنَةً خَاصَّةً، ثُمَّ فِتْنَةً عَامَّةً، ثُمَّ فِتْنَةً خَاصَّةً، ثُمَّ الْفِتْنَةُ
السَّوْدَاءُ الْمُظْلِمَةُ الَّتِي يَصِيرُ النَّاسُ كَالْبَهَائِمِ، ثُمَّ هُدْنَةٌ، ثُمَّ دُعَاةٌ إِلَى الضَّلالَةِ، فَإِنْ
يَقِيَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ فَالْزَمْهُ)). حَدَّثَنَا أَبُو ثَوْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
طَارِقٍ، عَنْ مُنْذِرِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْهُ، قَالَ: ((جُعِلَتْ
فِي هَذِهِ الأَمَّةِ خَمْسُ فِتَنِ)»، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: ((الْعَمْيَاءُ، الصَّمَّاءُ،
الْمُطْبِقَةُ)).
موقوف صحیح (تفرد به نعيم بن حماد).
* أما من جهة المتن فإن جملة ((لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ فَالْزَمْهُ)) مخالفة للأدلة الشرعية وإليك
البيان.
يقول الله وَى: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَتَبِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَلِيفَةٌ قَالُواْ أَتَّجْعَلُ فِيهَا
مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ﴾ [البقرة: ٣٠].
فما معنى كلمة خليفة في هذا الموضع؟ وهل هناك نصوص أخرى تفسرها؟
نقول وبالله التوفيق.
هناك نصوص ثبتت من كلام النبي ◌َّهُ تبين المعنى نكتفي بنصين منها.
النص الأول:
وذلك في دعاء السفر الذي یبین ویوضح معنى كلمة خليفة ولمن تُوَجَّهُ حیث روی
الإمام مسلم في صحيحة فقال:
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قال: قال: ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو
الزُّبَيْرِ أَنَّ عَلِيًّا الْأَزْدِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ

٦٢
كِتابُ الفِتْرُ=
خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قال: ﴿سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (٣) وَإِنَّ
إِلَى رَبِنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣، ١٤] اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنَ
الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوٍ عَنَّا بُعْدَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ
وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي
الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَإِذَا رَجَعَ قَالُهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ﴾.
ورواه أيضًا الترمذي وأبو داود وأحمد والدارمي من حديث ابن عمر ورواه الترمذي
والنسائي وأبو داود وأحمد من حديث أبي هريرة ورواه الترمذي وأحمد من حديث عبد الله
ابن سرجس ورواه أحمد من حديث ابن عباس للفهم جميعا.
هنا نتوقف مع النص ليبين لنا معنى نص آخر فالنص يقول: ((اللهم أنت الصاحب في
السفر)) هنا الخطاب من الإنسان إلى الله وَّ فما معنى أن يكون الله الصاحب في السفر أي
معه معية رعاية وعلم ورؤية ورحمة ولطف وسمع وبصر وذلك كما ورد في آيات من
القرآن مثل قول الله تعالى لموسى وهارون بالبشاؤه: ﴿إِنَِّى مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾
[طه: ٤٦] وقوله: ﴿أَلَمَّ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِ الْأَرْضِّ مَا يَكُونُ مِن تَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّ هُوَ
رَابِعُهُمْ وَلَ خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآ أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ ثُمَ يُنَّثُهُم بِمَا عَمِلُواْ
يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ [المجادلة: ٧]، وقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ
وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ أَسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِّ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِ آلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا
يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَاكُنُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [الحديد: ٤] وأدلة كثيرة في هذا المعنى ثم
يأتي الشاهد من الحديث وهو قوله والخليفة في الأهل فما معنى كلمة خليفة في هذا المقام؟
والرجل يسافر ويستخلف الله في أهله.
أولًا: هو من يخلف غيره إذا غاب بأي صورة من صور الغياب كالذهاب بترك المكان
أو الموت أو المرض أو عدم الاتزان وهذه كلها تكون من البشر فيخلفهم الله رت لأنهم
يغيبون ويموتون ويمرضون وتجري عليهم كل الأعراض التي مؤداها النقص أما الله
سبحانه لا تجرى عليه هذه الأعراض ولا النقائص سبحانه لأنه القدوس المنزه على كل
النقائص الصمد الذي لا يحتاج إلى أحد وتحتاج كل المخلوقات إليه فلذلك فإن الله

دِ كِتابُ الفِيْنُ
٧
٦٣
يخلف كل البشر لأنه حي لا يموت ولا يفنى ولا يبيد سبحانه فهو الخليفة لكل ما في الكون
وهذا دليل من نص من سنة النبي ◌َّهُ يفسر معنى كلمة خليفة في الآية.
النص الثاني:
روى الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الفتن من حديث النواس بن سمعان قال:
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَعَ حَتَّى ظَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْل
فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا فَقال: ((مَا شَأَنْكُمْ)) قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً
فَخَفَّصتَ فِيهِ وَرَفَعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَقال: ((غَيْرَ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ إِن
يَخْرُجْ وَأَنَا فِيَكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِن يَخْرُجَ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللهُ
خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ... )) الحديث.
وسيأتي بحث مطول في هذه المسألة تحت الحديث رقم (٢٤٣/٢٣٩).
ومن أراد التوسع أكثر من ذلك فليرجع إلى كتابنا (التبيان لبيان خطأ من قال الإنسان
خليفة الله في الأرض).
(٧٦) - [٧٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ
أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَشْيَاخِ لِبَنِي عَبْسٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((تَكُونُ فِتْنَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ
جَمَاعَةٌ ثُمَّ فِتْنَةٌ وَتَوْبَةٌ، ثُمَّ جَمَاعَةٌ وَتَوْبَةٌ، حَتَّى ذَكَرَ الرَّابِعَةَ، ثُمَّ لا تَكُونُ تَوْبَةٌ وَلا
جَمَاعَةٌ)).
موقوف ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).
* فيه مبهم وهو أشياخ لبني عبس الذين يروي عنهم أشعث ابن أبي الشعثاء.
(٧٧) - [٧٩] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ

٦٤٠
كِتابُ الفِيْنُ =
صِلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ: ((فِي الإِسْلامِ أَرْبَعُ فِتَزِ، تُسْلِمُهُمُ
الرَّابِعَةُ إِلَى الدَّجَّالِ: الرَّقْطَاءُ، وَالْمُظْلِمَةُ، وَهَنَةٌ وَهَنَةٌ)).
موقوف ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).
* فيه مجالد بن سعيد الهمداني قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني يضعف حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة، وعن غير جابر
من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو بكر البزار ذكره في
البحر الزخار، وقال: تكلم فيه بعض أهل العلم وقال أبو بكر البيهقي ذكره في السنن
الكبرى، وقال: غيره أثبت منه وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء وقال أبو حاتم
الرازي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي لا يحتج
بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حفص عمر شاهين يجب التوقف فيه وقال أحمد
بن حنبل ليس بشيء یرفع حديثًا کثیرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس، ومرة: حديثه عن
أصحابه كأنه حلم، ومرة: ضعفه، ومرة: كذاب وقال أحمد بن شعيب النسائي ثقة، ومرة:
ليس بالقوي، ومرة: كوفي ضعيف وقال أحمد بن عبد الله العجلي جائز الحديث، حسن
الحديث وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره،
ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال ابن طاهر ضعيف وقال البخاري لا أكتب
حديثه، ومرة: لا أشتغل بحديثه، ومرة: كذاب وقال الدارقطني کوفي ليس بقوي، ومرة:
ليس بثقة، ومرة: لا يعتبر به، مرة في السنن غيره أثبت منه وقال الذهبي ذكره في السير وقال:
ضعيف الحديث وقال المزي روى له مسلم مقرونًا وقال الهيثمي وقال فيه خلاف وقال
جرير بن حازم الجهضمي كاذب وقال سفيان الثوري أشعث بن سوار أثبت من مجالد
وقال عبد الرحمن المهدئ ليس بشيء، وكان لا يروي عنه شيئًا، ومرة: تغير حفظه في آخر
عمره، ضعفه وقال علي بن المديني تكلم الناس فيه، وهو ثقة، ومرة: في نفسي فيه شيء
وقال محمد بن إدريس الشافعي الحديث عن مجالد یجالد الحدیث وقال محمد بن المثنى
يحتمل حديثه لصدقه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في الحديث وقال يحيى
بن سعيد القطان ضعفه، وقال: يلقن الحديث صالح الكتاب، ومرة: في نفسي منه شيء، لو
أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه، ومرة قال: مجالد أحب إلي من ليث، وحجاج

٦٥
١٠,
كِتابُ الفِيْنُ:
وقال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري قال: لا يحتج بحديثه، وفي رواية أبو بكر بن
أبي خيثمة، قال: ضعيف واهي الحديث، ومرة: صالح، ومرة: ثقة وقال يعقوب بن سفيان
الفسوي صدوق، ومرة: یکثر ويضطرب.
[٧٨] [٨٠] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِي الثَّقَةُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّهِ:
((تَكُونُ فِتْنَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ جَمَاعَةٌ، ثُمَّ فِتْنَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ جَمَاعَةٌ، ثُمَّ فِتْنَةٌ تَعُوجُ فِيهَا عُقُولُ
الرِّجَالِ)).
مرفوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).
* فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث
وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث.
* وهو يروي عن مبهم غير معروف.
[٧٩] [٨١] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْعَطَّارُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَسَنِ،
عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَةِ: «تَكُونُ فِي أَمَّتِي أَرْبَعُ فِتَنٍ،
يَكُونُ فِي الرَّابِعَةِ الْفَنَاءُ)».
مرفوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال

٦٦٦
كِتابُ الفِرُه
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(٨٠)- [٨٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَعْضِ شُيُوخِ الْجُنْدِ،
قَالَ: بَيْنَمَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ مَقْدِمَ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، وَهُوَ نَازِلٌ فِي دَارِ
عُمَرَ بْنِ مَرْوَانَ وَمَعَهُ سِكِّينٌ، وَفِي يَدِهِ قِرْطَاسٌ، إِذْ قَالَ: ((مَضَتِ الْخَمْسُ
وَالْعَشْرُ، وَبَقِيَتِ الْعِشْرُونَ، يَعُمُّ شَرُّهَا مَشْرِقَهَا وَمَغْرِبَهَا، لا يَنْجُو مِنْهَا إِلا أَهْلُ
أَنْطَابُلُسَ))، فَقَالَ لَهُ شُّفَيُ بْنُ عُبَيْدٍ: أَصْلَحَكَ اللهُ، مَا هَذِهِ؟ قَالَ: ((الْفِتْنَةُ الأُولَى،
كَانَتْ خَمْسًا، وَالثَّانِيَةُ كَانَتْ عَشَرَ سِنِينَ فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ، ثُمَّ تَكُونُ الثَّلِئَةُ عِشْرِينَ
سَنَةً، يَعُمُّ شَرُّهَا مَشْرِقَهَا وَمَغْرِبَهَا، وَلا يَنْجُو مِنْهَا إِلا أَهْلُ أَنْطَائِلُسَ)).
مقطوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).
* وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان
الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني
لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب
الحدیث وقال ابن عدي حديثه کأنه نسیئ، وهو ممن یکتب حدیثه وقال ابن بشکوال ذكره
في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان
قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى،
ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه
وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح
وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه
قرأه سواء کان من حديثه أو لم یکن.

٦٧
١٠,
كِتَابُ الِفِيْنُ:
(٨١) - [٨٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ ( .. ) حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَسَمَّى الْوَلِيدُ بينه وبين
حذيفة رجلا لم أحفظه، قال: ((الْفِتَنُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ عٍَّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ
أَرْبَعٌ، فَالأُولَى خَمْسٌ، وَالثَّانِيَةُ عَشْرٌ، وَالثَّالِثَةُ عِشْرُونَ، وَالرَّابِعَةُ الدَّجَّالُ)).
موقوف ضعیف (تفرد به نعيم بن حماد).
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن،
[٨٢] [٨٤] قَالَ الْوَلِيدُ: وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، بَلَغَنِي أَنّ
رَسُولَ اللهِ عَ ◌ِّ قَالَ: (تَكُونُ فِتْنَةٌ تَشْمَلُ النَّاسَ كُلَّهُمْ، لا يَسْلَمُ مِنْهَا إِلا الْجُنْدُ
الْغَرْبِيُّ».
مرفوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).

٦٨٠
كِتابُ الفِيْنُ =
قوله بلغني لا ندري من المبلغ فهو مبهم غير معروف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
[٨٣] [٨٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ عِلْفِهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((تَكُونُ أَرْبَعُ فِتَنِ، الأُولَى يُسْتَحَلُّ
فِيهَا الدَّمُ، وَالثَّانِيَةُ يُسْتَحَلُّ الدَّمُ وَالْمَالُ، وَالثَّالِثَةُ يُسْتَحَلَّ فِيهَا الدَّمُ وَالْمَالُ وَالْفَرْجُ،
وَالرَّابِعَةُ الدَّجَّالُ)).
مرفوع ضعيف.
ورواه أيضًا الطبراني في الأوسط والكبير وفيه ابن لهيعة.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا

٦٩
١٠,
كِتابُ الفِيْن:
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[٨٤] [٨٦] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجْ مِنَّا، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ
عَيَّاشِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ◌ِنْهُ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ عَةِ: ((أَحَذِّرُكُمْ
سَبْعَ فِتَنِ تَكُونُ بَعْدِي، فِتْنَةٌ تُقْبِلُ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَفِتْنَةٌ بِمَكَّةَ، وَفِتْنَةٌ تُقْبِلُ مِنَ الْيَمَنِ،
وَفِتْنَةٌ تُقْبِلُ مِنَ الشَّامِ، وَفِتْنَةٌ تُقْبِلُ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَفِتْنَةٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ، وَفِتْنَةٌ مِنْ
بَطْنِ الشَّامِ وَهِيَ فِتْنَةُ السُّفْيَانِيِّ)». قَالَ: فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: مِنْكُمْ مَنْ يُدْرِكُ أَوَّلَهَا،
وَمِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ مَنْ يُدْرِكُ آخِرَهَا، قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عَيَّاشِ: فَكَانَتْ فِتْنَةُ الْمَدِينَةِ مِنْ
قِبَل طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ، وَفِتْنَهُ مَكَّةَ فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَفِتْنَةُ الْيَمَنِ مِنْ قِبَل نَجْدَةَ، وَفِتْنَةُ
الشَّامِ مِنْ قِبَلِ بَنِ أُمَيَّةَ، وَفِتْنَةُ الْمَشْرِقِ مِنْ قِبَل هَؤُلاءِ.
مرفوع ضعيف.
ورواه الحاكم في المستدرك وفيه الوليد بن عياش وهو مجهول الحال.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن

٧٠
كِتابُ الفِتْرُ»
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
* وفيه الوليد بن عياش وهو مجهول الحال يروي عن إبراهيم بن علقمة، وسمع منه
يحيى بن سعيد العطار.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
[٨٥] [٨٧] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ،
( ... ) قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ حِيْنِه: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: «أَرْبَعُ فِتَنِ تَكُونُ بَعْدِي،
الأُولَىْ تُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَالثَّانِيَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ وَالأَمْوَالُ، وَالثَّالِثَةُ يُسْتَحَلُّ
فِيهَا الدِّمَاءُ، وَالأَمْوَالُ، وَالْفُرُوجُ، وَالرَّابِعَةُ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ، تُعْرَكُ فِيهَا أُمَّتِي عَرْكَ
الادِیم)».
مرفوع منقطع.
* فيه انقطاع بين يحيى بن أبي عمرو السيباني وأبو هريرة فإن أبا هريرة توفي سنة ٥٧
من الهجرة ويحيى بن أبي عمرو السيباني الذي يروي عنه ولد سنة ٦٣ هجرية.
ورواه أيضًا الطبراني في الأوسط والكبير وفيه ابن لهيعة.

٧١
: كِتابُ الفِتْرُ
[٨٦] [٨٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْعَطَّارُ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ إِسْحَاقَ
ابْنِ عَبْدِ اللهِ بْن أَبِي فَرْوَةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ◌ِذْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
نَّهِ: «تَأْتِيكُمْ بَعْدِي أَرْبَعُ فِتَنِ، الأُولَى يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَالثَّانِيَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا
الدِّمَاءُ، وَالأَمْوَالُ، وَالثَّالِثَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَالأَمْوَالُ، وَالْفُرُوجُ، وَالرَّابِعَةُ
صَمَّاءُ عَمْيَاءُ مُطْبِقَةٌ، تَمُورُ مَوْرَ الْمَوْجِ فِي الْبَحْرِ، حَتَّى لا يَجِدَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ
مِنْهَا مَلْجَأْ، تُطِيفُ بِالشَّامِ، وَتَغْشَى الْعِرَاقَ، وَتَخْبِطُ الْجَزِيرَةَ بِيَدِهَا وَرِجْلِهَا،
وَتُعْرَكُ الأُمَّةُ فِيهَا بِالْبَلاءِ عَزَّكَ الأَدِيمِ، ثُمَّ لا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَقُولُ فِيهَا: مَهْ
مَهْ، ثُمَّ لا يَعْرِفُونَهَا مِنْ نَاحِيَةٍ إِلا انْفَتَقَتْ مِنْ نَاحِيَّةٍ أَخْرَى)).
مرفوع ضعيف جدًّا.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
* وهو يروي عن ضرار بن عمرو الملطي وهو منكر الحديث كما قال عنه ابن عدي
الجرجاني وقال أبو بشر الدولابي فيه نظر وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان منكر
الحديث جدًّا، كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره
بطل الاحتجاج بآثاره وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال:

٧٢
كِتابُ الفِيْنُ =
منكر الحديث وذكر أبو نعيم الأصبهاني له حديثًا وقال: منكر وذكره ابن أبي حاتم الرازي في
الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن عطاء الخراساني، وأبي رافع، روى عنه الحكم
أبو عمرو، والمعافى بن عمران الموصلي، وعبد العزيز بن مسلم وذكره ابن الجارود في
الضعفاء وقال البخاري فيه نظر، وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه روى عن أبي رافع
وقال الدار قطني ذاهب متروك الحديث وقال يحيى بن معين لا شيء، ومرة: ضعيف ومرة:
لیس بشيء ولا یکتب حديثه.
* وضرار يروي عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل
عندي الرواية عنه وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني
منكر الحديث وقال عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة
الرازي متروك الحديث ذاهبه.
* وهو يروي عن مبهم.
ورواه أيضًا الطبراني في الأوسط والكبير وفيه ابن لهيعة.
[٨٧] [٨٩] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، أَخِي
عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جُنَيْدُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرِوٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو
هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ [الأنعام: ٦٥]. قَالَ:
(أَرْبَعُ فِتَنِ تَأْتِي الْفِتْنَةُ الأُولَى فَيُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَالثَّانِيَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ،
وَالأَمْوَالُ، وَالثَّالِثَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ، وَالأَمْوَالُ، وَالْفُرُوجُ، وَالرَّابِعَةُ عَمْيَاءُ
مُظْلِمَةٌ، تَمُورُ مَوْرَ الْبَحْرِ، تَنْتَشِرُ حَتَّى لا يَبْقَى بَيْتُ مِنَ الْعَرَبِ إِلا دَخَلَتْهُ)).
مرفوع ضعيف.
* جنيد بن ميمون مجهول الحال ذكره الذهبي في المقتنى في سرد الكنى، وقال: عنه
محمد بن مهاجر.

٧٣
كِتابُ الِفِيْنُ:
* وهو يروي عن ضرار بن عمرو الملطي وهو منكر الحديث كما قال عنه ابن عدي
الجرجاني وقال أبو بشر الدولابي فيه نظر وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان منكر
الحديث جدًّا، كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره
بطل الاحتجاج بآثاره وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال:
منكر الحديث وذكر أبو نعيم الأصبهاني له حديثًا وقال: منكر وذكره ابن أبي حاتم الرازي في
الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن عطاء الخراساني، وأبي رافع، روى عنه الحكم
أبو عمرو، والمعافى بن عمران الموصلي، وعبد العزيز بن مسلم وذكره ابن الجارود في
الضعفاء وقال البخاري فيه نظر، وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه روى عن أبي رافع
وقال الدار قطني ذاهب متروك الحديث وقال يحيى بن معين لا شيء، ومرة: ضعيف ومرة:
ليس بشيء ولا یکتب حديثه.
[٨٨] [٩٠] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِع، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، ( .. ) قَالَ: بَلَغَنَا
ء
أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ: «تَكُونُ فِي أَمَّتِي أَرْبَعُ فِتَنِ نُصِيبُ أَمَّتِي فِي آخِرِهَا فِتَنٌ
مُتَرَادِفَةٌ، فَالأُولَىْ تُصِيبُهُمْ فِيهَا بَلاءٌ حَتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثُمَّ
تَنْكَشِفُ، وَالثَّانِيَةُ، حَتَّى يَقُولَ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ، وَالثَّالِثَةُ كُلَّمَا
قِيلَ: انْقَضَتْ، تَمَادَتْ، وَالْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ تَصِيرُونَ فِيهَا إِلَى الْكُفْرِ، إِذَا كَانَتِ الأُمَّةُ مَعَ
هَذَا مَرَّةً، وَمَعَ هَذَا مَرَّةً، بِلا إِمَامٍ، وَلا جَمَاعَةٍ، ثُمَّ الْمَسِيحُ، ثُمَّ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ
مَغْرِبِهَا، وَدُونَ السَّاعَةِ اثْنَانِ وَسَبْعُونَ دَجَّالا، مِنْهُمْ مَنْ لا يَتْبَعُهُ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ)).
مرفوع إسناده معضل.
فبين أرطأة بن المنذر والنبي ◌َُّ مفاوز.
009 / 2000 / 2000 1 0000 6

٧۶
كِتابُ الفِيْنُ=
(٨٩) - [٩١] حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُمَيْعِ،
حَدَّثَنَا أَبُو الطُّفَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ: ((الْفِتَنُ ثَلاثٌ، تَسُوقُهُمُ الرَّابِعَّةُ
إِلَى الدَّجَّالِ الَّتِيَ تَزْمِي بِالرَّضْفِ، وَالَّتِي تَرْمِي بَالنَّشَفِ، وَالسَّوْدَاءُ الْمُظْلِمَةُ،
وَالَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ)).
موقوف صحيح.
[٩٠] [٩٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ یَزِيدَ بْنِ جَابِرِ، عَنْ
عُمَيْرِ بْنِ هَانِ، ( ... ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ ((فِتْنَةُ الأَحْلاسِ فِيهَا حَرْبٌ
وَهَرَبٌّ، وَفِتْنَةُ السَّرَّاءِ يَخْرُجُ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ
مِنِّي، إِنَّمَا أَوْلِيَائِيَ الْمُتَّقُونَ، ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ، ثُمَّ يَكُونُ فِتْنَةُ
الذُّهَيْمَاءِ، كُلَّمَا قِيلَ: انْقَطَعَتْ تَمَادَتْ، حَتَّى لا يَبْقَى بَيْتُ مِنَ الْعَرَبِ إِلا دَخَلَتْهُ،
يُقَاتِلُ فِيهَا لا يَدْرِي عَلَى حَقِّ يُقَاتِلُ أَمْ عَلَى بَاطِلِ، فَلا يَزَالُونَ كَذَلِكَ حَتَّى يَصِيرُوا
إِلَىْ فُسْطَاطَيْنِ: فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لا إِيمَانَ فِيهِ، فَإِذَا هُمَا
اجْتَمَعَا فَأَبْصِرِ الدَّجَّالَ الْيَوْمَ أَوْ غَدًّا)).
مرفوع مرسل.
ورواه أبو داود وأحمد بإسناد متصل عن ابن عمر عن النبي ◌َّم حيث قال أبو داود.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ
سَالِمٍ، حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عُنْبَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئِ الْعَنْسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ،
يَقُولُ: «كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ، فَقَالَ
قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ؟ قَالَ: هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ
تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِبَائِي الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ
النَّاسُ عَلَى رَجُلَ كَوَرِكِ عَلَىْ ضِلَعِ ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ

٧٥
١٠,
كِتابُ الفِيْرُ
لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ: انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى
فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقِ لَا إِيمَانَ فِيهِ فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا
الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ)».
(٩١) - [٩٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ زُرَيْرِ الْغَافِقِيِّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا وَنِه، يَقُولُ: ((الْفِتَنُ أَرْبَعٌ:
فِتْنَةُ السَّرَّاءِ، وَفِتْنَةُ الضَّرَّاءِ، وَفِتْنَةُ كَذَا، فَذَكَرَ مَعْدِنَ الذَّهَبِ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ
عِتْرَةِ النَّبِّ ◌َّهِ يُصْلِحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ أَمَرَهُمْ)).
موقوف ضعيف.
*وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان
الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني
لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب
الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره
في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان
قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى،
ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه
وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح
وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه
قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن،
[٩٢] [٩٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ،
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((سَتَكُونُ بَعْدِي فِتَزٌّ،
مِنْهَا فِتْنَةُ الأَحْلاسِ، يَكُونُ فِيهَا حَرْبٌ وَهَرَبٌ، ثُمَّ بَعْدَهَا فِتَنٌ أَشَدُّ مِنْهَا، ثُمَّ تَكُونُ

٧٦
كِتابُ الفِئْنُ=
فِتْنَةٌ، كُلَّمَا قِيلَ: انْقَطَعَتْ، تَمَادَتْ، حَتَّى لا يَبْقَى بَيْتُ إِلا دَخَلَتْهُ، وَلَا مُسْلِمٌ إِلا
صَكَّنْهُ، حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي)).
مرفوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو رافع إسماعيل بن رافع وهو متروك الحديث قال نه أبو أحمد الحاكم ليس
بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة
الضعفاء وضعفه أبو العرب القيرواني والعقيلي وقال أبو بكر البزار ليس بثقة ولا حجة وقال
أبو حاتم الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال ابن حبان رجل صالح إلا أنه كان يقلب
الأخبار حتى صار الغالب علي حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها
وقال أبو داود صاحب السنن ليس بشيء وقال أبو عيسى ضعفه بعض أهل العلم وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ضعيف، ومرة: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء وقال العجلي
ضعيف الحديث وضعفه ابن الجارود وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف الحفظ وضعفة
ابن عبد البر وابن حزم الأندلسيين وقال البخاري ثقة مقارب الحديث وضعفه الخطيب
البغدادي وقال الدارقطني متروك الحديث وقال الذهبي ضعيف واه، وقال في المغني:
ضعفوه جدًّا، وذكره في ديوان الضعفاء وقال: متروك الحديث وقال زكريا بن يحيى الساجي
صدوق يهم في الحديث وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش متروك الحديث وقال
عبد الله بن المبارك ليس به بأس، ولكنه يحمل عن هذا وهذا، ويقول: بلغني ونحو هذا وقال
علي بن الجنيد الرازي متروك وقال عمرو بن علي الفلاس منكر الحديث، في حديثه
ضعف، لم يسمع يحيى ولا عبد الرحمن وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير
الحديث، ضعيفا وضعفه محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي وقال الشيخ ناصر الدين
الألباني قد يكون ثقة في نفسه، ولكنه سيء الحفظ، وقد يسوء حفظه حتى يكثر الخطأ في
حديثه، فيسقط الاحتجاج به، وقد تركه جماعة، وضعفه آخرون، والبخاري كأنه خفي عليه
أمره، والجرح المفسر مقدم على التعديل وقال يحيى بن معين من طريق أحمد بن سعد بن
أبي مريم: ضعيف الحديث، ومن طريق عباس الدوري: ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان
الفسوي ليس بمتروك ولا يقوم حديثه مقام الحجة، وذكره في باب من يرغب في الرواية
عنهم.

: كِتابُ الفِتْنُ:
* وهو يروي عن مبهم غير معروف.
(٩٣) - [٩٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، وَابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، قَالَ: ((الْفِتَنُ أَرْبَعٌ، فَالأُولَى بَصِيرَةٌ،
وَالثَّانِيَةُ فِتْنَةُ هَوَاءٍ، وَالثَّالِثَةُ فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ، وَالرَّابِعَةُ الدَّجَالُ)).
مقطوع ضعيف.
*وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان
الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني
لا یوقف علی حدیثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاکم ذاهب
الحدیث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره
في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان
قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى،
ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه
وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح
وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه
قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن،
(٩٤) - [٩٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ رُشَيْدِ الأَزْدِيِّ، عَنْ
أُمِّهِ، عَنْ رَبِيعَةَ الْقَصِيرِ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تَكُونُ فِتَنٌ ثَلاثٌ كَأَمْسِكُمُ
الذَّاهِبِ، فِتْنَةٌ تَكُونُ بِالشَّامِ، ثُمَّ الشَّرْقِيَّةُ هَلاكُ الْمُلُوكِ، ثُمَّ تَتْبَعُهَا الْغَرْبِيَّةُ، وَذَكَرَ
الرَّايَاتِ الصُّفْرَ، قَالَ: وَالْغَرَبِيَّةُ هِيَ الْعَمْيَاءُ)).
مقطوع ضعيف.

٧٨
كِتابُ الفِتْنُه
* فيه عبد الجبار بن المغيرة الأزدي وهو ضعيف الحديث قال عنه ابن عدي ليس
بالمعروف وذكره العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره ابن حبان في الثقات وذكر البخاري له
حديثًا وقال: لا يتابع علیه.
* وهو يروي عن أمه وهو مجهولة غير معروفه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب التنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٩٥)- [٩٧] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي التََّّحِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي الْعَوَّامِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: (تَدُورُ رَحَا الْعَرَبِ بَعْدَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بَعْدَ وَفَاةٍ
نَبِّهِمْ عَ ثُمَّ تَنْشَأُ فِتْنَةٌ فَيَكُونُ فِيهَا قَتْلٌ وَقِتَالٌ، ثُمَّ يَعُودُونَ فِي الأَمْنِ وَالطَّمَأْنِينَةِ
حَتَّى يَكُونُوا فِي الاسْتِوَاءِ كَالدَّوَّامَةِ، يَعْنِي مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ تَنْشَأُ فِتْنَةٌ يَكُونُ فِيهَا قَتْلٌ
وَقِتَالٌ، فَإِنِّي أَجِدُهَا فِي كِتَابِ اللهِ الْمُظْلِمَةَ، تَلْوِي بِكُلِّ ذِي كِئْرِ)).
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الصَّفَّارُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، عَنْ كَعْبٍ، نَحْوَهُ.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له

٧٩
١٠,
كِتابُ الفِيْرُج
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٩٦) - [٩٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ:
قَالَ كَعْبٌ وَمَسْجِدُ الْمَدِينَةِ يُبنى: ((وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهُ لا يُبْنَى مِنْهُ بُرْجُ إِلَّ سَقَطَ
بُرْجٌ))، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، أَلَمْ تَقُلْ: إِنَّ صَلاةَ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا
سِوَاهُ، إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ؟ قَالَ: ((وَأَنَا أَقُولُ ذَلِكَ، وَلَكِنَّ فِتْنَةً نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ
لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَنْ تَفَعَ إِلا شِبْرًا، وَلَوْ قَدْ فُرِغَ مِنْ بِنَاءِ هَذَا الْمَسْجِدِ وَقَعَتْ، وَذَلِكَ
عِنْدَ قَتْلِ هَذَا الشَّيْخِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ))، فَقَالَ قَائِلٌ: أَوَلَيْسَ قَاتِلُهُ كَقَاتِل عُمَرَ؟ فَقَالَ
كَعْبٌ: (بَلَى، مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ، ثُمَّ يَحِلُّ الْقَتْلُ مَا بَيْنَ عَدَنِ أَنْيَنَ إِلَى دُرُوبٍ
الرُّومِ، وَجَيْثُ يَخْرُجُ مِنَ الْغَرْبِ، وَجَيْثٌ يَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ، فَلْتَقُونَ بِأَرْضٍ
يُقَالُ لَهَا صِفِّينَ، فَيَكُونُ بَيْنَهُمْ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ، ثُمَّ لا يَفْتَرِقُونَ إِلا عَنْ حَكَمَيْنٍ))
إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق

٨٠
كِتابُ الفِتْنُه
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٩٧) - [١٠٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ
بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمُثَنَّى ضَمْضَمُ الأُمْلُوَّكِيُّ، عَنْ كَعْبٍ، أَنَّهُ أَتَى صِفِينَ
فَلَمَّا رَأَى الْحِجَارَةَ الَّتِي عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ وَقَفَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، فَقَالَ لَهُ صَاحِبٌ لَهُ:
مَا تَنْظُرُ يَا أَبَا إِسْحَاقَ؟ قَالَ: ((وَجَدْتُ نَعْتَهَا فِي الْكُتُبِ، أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اقْتَلُوا بِهَا
تِسْعَ مَرَّاتٍ حَتَّى تَفَانَوْا، وَأَنَّ الْعَرَبَ سَيَقْتِلُونَ بِهَا الْعَاشِرَةَ حَتَّى يَتَفَانَوْا، أَوْ
يَتَفَاذَفُونَ بِالْحِجَارَةِ الَّتِي تَقَاذَفَتْ بِهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ)».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث كثيرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.