النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ ١٠, كِتَابُ الِفِيْنُ: رواه الدارمي موقوفًا ورواه أحمد وابن حبان والحاكم في المستدرك وأبو يعلى الموصلي في مسنده والطبراني في مسند الشاميين. وهذا لفظ أحمد متّه تعالى. حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ يَعْنِي ابْنَ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعَتُ سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلِ السَّكُونِيُّ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ نَ ◌ّهِ إِذْ قَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامَ مِنَ السَّمَاءِ؟ قَالَ: (نَعَمْ))، قَالَ: وَبِمَاذَا؟ قَالَ: (بِمِسْخَنَةٍ))، قَالُوا: فَهَلْ كَانَ فِيهَا فَضْلٌ عَنْكَّ؟ قَالَ: (نَعَمْ))، قَالَ: فَمَا فُعِلَ بِهِ؟ قَالَ: ((رُفِعَ وَهُوَ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي مَكْفُوتٌ غَيْرُ لَابِثٍ فِيكُمْ، وَلَسْتُمْ لَا بِئِينَ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا، بَلْ تَلْبَثُونَ حَتَّى تَقُولُوا: مَتَى، وَسَتَأْتُونَ أَفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ مُوتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلَازِلِ». (٤٠) [٤١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، فِي قَوْلِهِ تعالى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًّا عَنْ طَبَقِ﴾ [الانشقاق: ١٩] قَالَ: فِي كُلِّ عِشْرِينَ سَنَةً تَكُونُونَ فِي حَالٍ غَيْرِ الْحَالِ الَّتِي كُنْتُمْ عَلَيْهَا. مقطوع صحيح الإسناد إلى مكحول (تفرد به نعيم بن حماد). وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي وهو ثقة روی له البخاري ومسلم وغيرهما. (٤١) [٤٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ◌ِنْه، قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللهِ عَِّ هَذِهِ الآيَةَ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَ ◌ّهِ((أَمَا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ)). ٤٢ كِتابُ الفِتْنُ= مرفوع ضعيف. ورواه الترمذي وأحمد والطبراني في الأوسط والذهبي في معجم الشيوخ الكبير وفي كل الأسانید. * بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ويكثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. (٤٢) [٤٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ حُمَيْدِ السَّكُونِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل ◌ِْفه، قَالَ: ((أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلَاءً وَفِتْنَةً، وَلَنْ يَزْدَادَ الأَمْرُ إِلا شِدَّةً، وَلَنْ تَرَوْا أَمْرًا يَهُولُكُمْ أَوْ يَشْتَدَّ عَلَيْكُمْ إِلا حَقَرَهُ بَعْدَهُ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ)). موقوف صحيح. 08 / 20000 / 2008 / 200 ٤٣ كِتابُ الفِرُ فائدة و تعليق. وقد روى أبو بكر الخلال في كتاب السنة وابن بطة العكبري في كتابه الإبانة من قول معاذ بن جبل هيئته موقوفًا عليه وهما ضعيفان أيضًا حيث إن في الإسنادين أبو المغيرة الحمصي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور ولا مشهور وهذا بخلاف أبو المغيرة الذي يروي عنه نعيم بن حماد ولکنه صح بالإسناد الأول ند نعيم بن حماد. وهذا لفظ الخلال في كتاب السنة حيث قال مَنَّهُ. أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرِو أَبُو عُمَرَ السَّكْسَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوَّا مِنَ الدُّنْيَا إِلَا بَلاءً وَفِتْنَةً، وَلَنْ يَزْدَادَ الأَمْرُ إِلا بَلاءً وَشِدَّةً، وَلَنْ تَرَوْا مِّنَ الأَئِمَّةِ إِلا غِلْظَةً، وَلَنْ تَرَوْا أَمْرًا يَهُولُكُمْ وَيَشْتَدُّ عَلَيْكُمْ إِلا حَضَرَهُ بَعْدَهُ مَا هُو أَشَدُّ مِنْهُ، أَكْثَرُ أَمِيرٍ وَشَرُّ تَأْمِيرٍ)). قَالَ أَحْمَدُ: اللَّهُمَّ رَضِينَا. (٤٣) [٤٤] حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ الْكُوفِىُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ الْمُلَائِيِّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، سَمِعَ عَلِيًّا ◌ِنْ ه يَقُولُ: ((سَلُونِي، فَوَ اللهِ لاَ تَسْأَلُونِي عَنْ فِئَةٍ خَرَجَتْ تُقَاتِلُ مِائَةً، أَوْ تَهْدِي مِائَةً، إِلا أَنْبَأَتُكُمْ بِسَائِقِهَا وَقَائِدِهَا وَنَاعِقِهَا، مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ قِيَامِ السَّاعَةِ)). موقوف ضعیف (تفرد به نعيم بن حماد). * فيه أبو هارون شیخ المصنف وهو مجهول غير معروف ولم أجد من ترجم له. (٤٤) [٤٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَابُورَ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ رَبِّ الدِّمَشْقِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((أَلَا ٤٤ كِتابُ الِثْه أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ)). مرفوع إسناده جيد. رواه ابن ماجة وابن حبان وأبو نعيم في حلية الأولياء. وفيه أبي رب عبد الدمشقي واسمه عبد الجبار بن عبيد الله بن سلمان الزاهد وهو مستور، فقد روى عنه جمع، ولا نعرف فیه جرحًا ولا تعدیلًا. * وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي وهو ثقة روي له البخاري ومسلم وغيرهما. (٤٥) [٤٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْتُئه، يَقُولُ: ((لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلا وهُوَ شَرٌّ مِنَ الآخَرِ)) سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِّكُمْ لَّهِ. مرفوع صحيح. وقد ورد بهذا المعنى کما في مسند الإمام أحمد حیث قال. حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكِ نَشْكُو إِلَيْهِ الْحَجَّاجَ، فَقَالَ: ((لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ أَوْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ))، سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ عَّهِ. ورواه البخاري والترمذي وأحمد وابن حبان وأبو يعلى والطبراني في المعجم الصغير والكبير والبيهقي في شعب الإيمان. (٤٦) [٤٧] حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ الْعَطَّارُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ جِيلانَ، قَالَ: ((لَيُصِيبَنَّ أَهْلَ الإِسْلامِ الْبَلاءُ وَالنَّاسُ حَوْلَهُمْ يَرْتَعُونَ، حَتَّى أَنَّ ٤٥ ١٠, كِتابُ الفِئْنُ الْمُسْلِمَ لِيَرْجِعُ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا مِنَ الْجَهْدِ». مقطوع ضعيف جدًّا (تفرد به نعيم بن حماد). * فيه أبو الجلد واسمه جلد بن أيوب البصري وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي ليس بكثير الحديث، وقد روى أحاديث لا يتابع عليه على أني لم أر في حديثه حديثًا منكرًا جدًّا وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل قول ابن عليه: هو أعرابي لا يعرف الحديث وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به وذكره ابن حبان في المجروحين وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وقال أحمد بن حنبل ليس يسوى حديثه شيئًا، ضعيف الحديث وقال النسائي بصري ضعيف وكان اسحاق بن إبراهيم الفارسي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة ورماه إسماعيل بن مية بالكذب وقال البخاري ضعيف وقال الدارقطني متروك، ومرة ذكره في كتاب السنن وتعليقاته على المجروحين لابن حبان، وقال: ضعيف الحديث وقال الضحاك بن مخلد الشيباني لم يكن بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه ورماه حماد بن زيد الجهضمي بالكذب، وقال: لم يكن يعقل الحديث، ومرة: ما كان جلد بن أيوب يسوى في الحديث طلية أو طليتين وقال سفيان ابن عيينة من جلد؟ ومتی کان جلد؟؟ و حدیثه في الحیض محدث لا أصل له و کان سلیمان ابن حرب الأزدي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة وتركه شعبة بن الحجاج وعبدالرحمن ابن مهدي ومعاذ بن معاذ العنبري ويحيى بن سعيد القطان وقال يحيى بن معين ضعيف، مضطرب الحديث وقال محمد بن عبدالله المخرمي أهل البصرة ينكرون حديثه، ويقولون: شيخ من شيوخ العرب، ليس بصاحب حديث، وأهل مصره أعلم به من غيرهم وضعفه الشافعي وكان صدقة بن الفضل المروزي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة. (٤٧) [٤٨] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِل، عَنْ حُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى يَشْ سمعا رَسُولَ اللهِ نَّهُ يَقُولُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ لِأَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ)). قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((الْقَبْلُ)). إِلا أَنَّ أَبَا مُعَاوِيَةَ لَمْ يَذْكُرْ حُذَيْفَةَ. ٤٦ كِتابُ الفِيلُ = مرفوع صحيح. رواه البخاري وابن ماجة وأحمد والبزار وابن أبي شيبة في المصنف والبخاري في خلق أفعال العباد وأبو نعيم في الحلية. (٤٨) [٤٩] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٌّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، قَالَ: ((لا يَأْتِيَكُمُ أَمْرٌ تَضُجُّونَ مِنْهُ إِلا أَرْدَفَكُمْ آخَرُ يَشْغَلُكُمْ عَنْهُ)). مقطوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد). * في الإسناد مبهم يحدث عنه الأعمش. (٤٩) [٥٠] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: (كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَلْبَسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، يَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةَ، إِذَا تُرِكَ مِنْهَا شَيْءٌ، قِيلَ: تُرِكَتِ السُّنَّةُ))، قِيلَ: يَا أَبًّا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمَتَى ذَلِكَ؟ قَالَ: ((إِذَا كَثُرَتْ جُهَّالُكُمْ، وَقَلَّتْ عُلَمَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ وَأُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ». موقوف ضعيف. ورواه الدارمي والشاشي في المسند والداتي في السنن الواردة في الفتن موقوفًا وهو بأسانيد ضعيفة. * الحديث لا یصح من أجل یزید بن أبي زياد قال عنه أحمد بن حنبل ليس حديثه بذاك وقال يحيى بن معين ليس بالقوي وقال أبو زرعة الرازي لين يكتب حديثه ولا يحتج به وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وقال ابن عدي یکتب حديثه مع الضعف. ٤٧ كِتابُ الفِتْنُ ● فائدة وتعليق: ولكن رواه الدارمي بإسناد صحيح إلى عبدالله بن مسعود ينفعه حيث قال الدارمي. أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً، فَإِذَا غُيِّرَتْ، قَالُوا: غُيِّرَتْ السُّنَّةُ)، قَالُوا: وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟، قَالَ: ((إِذَا كَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ». ورواه أبو نعيم في الحلية مرفوعًا إلى النبي ګّ باسناد ضعيف فیه یزید بن أبي زياد وهو ضعيف الحديث فلا يصح مرفوعًا وإنما يصح موقوفًا بإسناد الدارمي. (٥٠) [٥١] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِل، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ مِنْهُ، قَالَ: «مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ، إِلا مَوْتُ عُمَرَ لئُعنه )). موقوف صحیح. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف. (٥١) [٥٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، سَمِعَ أَبًا وَائِل، يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الشَّرِّ إِلا رَجُلٌ، وَلَوْ قَدْ مَاتَ صُبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ)). موقوف صحیح (انظر ما قبله). (٥٢) [٥٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِينَاءِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ٤٨ كِتابُ الفِيْل ـ عَوْفٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عِنْفِه وَسَمِعَ صِبْيَانًا يَقُولُونَ: الآخِرُ شَرٌّ، الآخِرُ شَرٌّ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ((إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)). موقوف ضعيف جدًّا (تفرد به نعيم بن حماد). * فيه ميناء بن أبي ميناء القرشي وهو متروك الحديث قال الجوزجاني أنكر الأئمة حديثه لسوء مذهبه وقال ابن عدي تبين علي أحاديثه أنه يغلو في التشيع وذكر ابن الجوزي له حديثًا، ثم قال موضوع والحمل فيه على مينا، وكان يغلو في التشيع وقال العقيلي روى عنه همام بن نافع أحاديث مناكير لا يتابع منها علي شيء وقال أبو حاتم الرازي منكر الحدیث روی أحاديث في أصحاب النبي ګّ مناکیر لا يعبأ بحديثه، کان یکذب وذكره ابن حبان في الثقات، ومرة: في المجروحين، وقال: منكر الحديث قليل الرواية روى أحرفا يسيرة لا تشبه أحاديث الثقات وجب التنكب عن روايته وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وروى الترمذي عنه أحاديث مناكير في غفار، وأسلم، وجهينة ومزينة وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب: متروك ورمي بالرفض وقال البخاري ليس بثقة وقال الدارقطني متروك الحديث، منكر الحديث وقال الذهبي ضعفوه، ولا يدرى من هو؟ ومرة: هو ساقط وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ليس بشيء وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال يعقوب بن سفيان الفسوي غير ثقة ولا مأمون، يجب ألا يكتب حديثه، وذكره في باب من يرغب عن الرواية عنهم. (٥٣) [٥٤] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عيينَّةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّهُ قَالَ: ((يَا عَامِرُ، لا يَغُرَّنَّكُ مَا تَرَى، فَإِنَّ هَؤُلاءِ يُوشِكُوا أَنْ يَنْفَرِ جُوا عَنْ دِينِهِمْ كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنِ قُبْلِهَا)). موقوف صحيح (تفرد به نعيم بن حماد). (٥٤) [٥٥] حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْفُعنه، ٤٩ ١٠, كِتابُ الفِيْنُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَّهِ: ((أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكًا فَارِسُ، ثُمَّ الْعَرَبُ عَلَى إِثْرِهِمْ)). مرفوع صحيح. ووردت الجملة الأولى منه في حديث عند البيهقي في دلائل النبوة بإسناد ضعيف فيه داود بن یزید بن عبد الرحمن الأودي حیث قال. أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَقْبَلَ سَعْدٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ فَقَالَ: إِنَّ وَجْهَ سَعْدٍ خَيْرٌ، أَوْ قَالَ: الْخَيْرُ، قَالَ: قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ، أَوْ قَالَ: قُتِلَ كِسْرَى، فَقَالَ: ((لَعَنَ اللهُ كِسْرَىُ، أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكًا فَارِسُ، ثُمَّ الْعَرَبُ))، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ نَّهِ أَخْبَرَ الرَّسُولَ بِهَلَاكِ كِسْرَى فِي الْوَقْتِ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ، ثُمَّ جَاءَ الْخَبْرُ سَعْدًا مِنْ غَيْرِهِ، فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ ◌ٍَّ فَأَخْبَرَهُ بِتَصْدِيقِ اللهِ قَوْلَ رَسُولِهِ تَِّ. (٥٥) [٥٦] حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، ( .... ) عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عِنْه، قَالَ: (كَانَ وَجْهُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ يَّهِ وَاحِدًا، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ عَِّ تَوَجَّهْنَا هَاهُنَا وَهَاهُنَا)). موقوف منقطع الإسناد (تفرد به نعيم بن حماد). (٥٦) [٥٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: ( .... ) سَمِعْتُ ابْنَ الزّبَيْرِ، يَقُولُ: ((مَا حَدَّثَنِي كَعْبٌ بِشَيْءٍ أَصِيبُهُ فِي سُلْطَانِي إِلا وَقَدْ رَأَيْتُ)). مقطوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد). ٥٠ كِتابُ الفِيْن = * فيه انقطاع بين عبدالرحمن بن أبي ذئب وابن الزبير فإن عبدالله بن الزبير توفي سنة ٧٣ هـ وعبدالرحمن بن أبي ذئب ولد سنة ٨٨ هـ ومات سنة ١٥٩ هـ. (٥٧) [٥٨] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِنْشِ، أَنَّهُ رَأَى بُنْيَانَا عَلَى أَبَى قُبَيْسٍ، فَقَالَ: ((يَا مُجَاهِدُ، إِذَا رَأَيْتَ بُيُوتَ مَكَّةَ قَدْ ظَهَرَتْ عَلَى أَخَاشِهَا، وَجَرَى الْمَاءُ فِي طُرُقِهَا، فَخُذْ حِذْرَكَ)). موقوف ضعیف (تفرد به نعيم بن حماد). * الحديث لا يصح من أجل يزيد بن أبي زياد قال عنه أحمد بن حنبل ليس حديثه بذاك وقال يحيى بن معين ليس بالقوي وقال أبو زرعة الرازي لين يكتب حديثه ولا يحتج به وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وقال ابن عدي يكتب حديثه مع الضعف. (٥٨) [٥٩] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، يزيد بعضهم على بعض، وأبو معاوية، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِل، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ عِنْهُ، يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ حِيْنَه، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ فِي الْفِتْنَةِ؟ فَقُلْتُ: أَنَا أَحْفَظُهُ كَمَا قَالَهُ، قَالَ: إِنَّكَ لَجَرِيءٌ فَهَاتِ، فَقُلْتُ: ((فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ، وَمَالِهِ، وَوَلَدِهِ، وَجَارِهِ، تُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ، وَالصَّدَقَةُ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوَفِ، وَالنَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ)). فَقَالَ: لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ، وَلَكِنْ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجٍ الْبَحْرِ، فَقُلْتُ: لا تَخَفْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، قَالَ: فَيُكْسَرُ الْبَابُ أَوْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ يُكْسَرُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِذَا لا يُغْلَقُ أَبَدًا، قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَ: قُلْنَا: فَهَلْ يَعْلَمُ عُمَرُ مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً، وَذَلِكَ أَنِّي ◌ُدِّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ، قَالَ شَقِيقٌ: فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ: مَنِ الْبَابُ؟ فَأَمَرْنَا ٥ « كِتابُ الفِيْنُ مَسْرُوقَا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: الْبَابُ عُمَرُ. مرفوع صحيح. رواه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد وأبو عوانة في المستخرج والبزار في المسند والمعجم الأوسط للطبراني والبيهقي في دلائل النبوة. (٥٩) [٦٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُعَيَّرُ الْمُؤْمِنُ بِإِيمَانِهِ كَمَا يُعَيَّرُ الْيَوْمَ الْفَاجِرُ ◌ِفُجُورِهِ، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ: إِنَّكَ مُؤْمِنٌ فَقِيهُ)). مقطوع ضعيف. ورواه ابن أبى الدنيا في الزهد ورواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم من رواية کعب الأحبار. * وکعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (٦٠) [٦١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعٍ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ٥٢ كِتابُ الِثْه (إِذَا فَشَا الْكَذِبُ كَثُرَ الْهَرْجُ)). موقوف صحيح (تفرد به نعيم بن حماد). (٦١) - [٦٢] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِل، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ لْنَفْهِ بِالشَّامِ وَهُوَ يَخْطُّبُ، فَقَالَ: إِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ، فَقَالَ خَالِدٌ: ((أَمَا وَابْنُ الْخَطَّبِ حَيُّ فَلا، إِنَّمَا ذَاكَ إِذَا كَانَ النَّاسُ بِذِي بَلِيٍّ، وَذِي بَلِيّ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَذَكَّرُ الأَرْضَ لَيْسَ بِهَا مِثْلُ الَّذِي يَفِرُّ إِلَيْهَا مِنْهُ، فَلا يَجِدُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَظْهَرُ الْفِتَنُ)). موقوف صحیح. ورواه ابن أبي شيبة في المصنف والبيهقي في دلائل النبوة موقوفًا أيضًا. (٦٢) - [٦٣] حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنٍ وَثَّابٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((إِنَّ شَرَّ اللَّيَالِ وَالأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالأَزْمِنَةِ أَقْرَبُّهَا إِلَى السَّاعَةِ)». موضوع. * فيه نوح بن أبي مريم والمكنى بنوح الجامع لما جمع من الكذب ووضع الحديث قال عنه الجوزجاني سقط حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وهو مع ضعفه یکتب حديثه وقال أبو بشر الدولابي وأبو حاتم الرازي والإمام مسلم متروك الحديث وقال ابن حبان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال جمع كل شىء إلا الصدق وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش روى ٥٣ كِتَابُ الِفِيْنُ الموضوعات وقال أبو عبدالله الحاكم وضع حديث فضائل القرآن، ومرة: ذاهب الحديث، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة، ومرة: كان جامعا رزق كل شىء إلا الصدق وقال أبو علي النيسابوري الحافظ كذاب وقال أبو نعيم الأصبهاني كان جامعا في الخطأ والكذب لا شيء وقال أبو يعلى الخليلي أجمعوا على ضعفه، وكذبه ابن عيينة وقال الإمام أحمد يروى أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك وقال النسائي ليس بثقة، ولا مأمون، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ومرة: سقط حديثه وقال ابن حجر في التقريب: كذبوه في الحديث وقال ابن طاهر يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وقال البخاري منكر الحديث، ومرة: ذاهب الحديث جدًّا وقال الدارقطني ذكره في سننه، وقال: ضعيف الحديث متروك، وذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي فقيه واسع العلم، تركوه وقال زكريا بن يحيى الساجي متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل وكذبه سفيان بن عيينة وقال محمد بن حمدويه غلب عليه الإرجاء، ولم يكن بمحمود الرواية وقال محمد بن عبدالله المخرمي أكره حديثه، وضعفه وأنكر كثيرًا منه، ومرة: كان يضع وقال وكيع بن الجراح قيل له أبو عصمة، فقال: ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ولا يكتب حديثه، ومرة: منكر الحديث، وفي رواية ابن محرز ليس بثقة. * وفيه أيضًا محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف قال عنه الجوزجاني واهي الحديث سيئ الحفظ وقال أبو أحمد الحاكم عامة أحاديثه مقلوبة وقال ابن عدي هو مع سوء حفظه يكتب حديثه وقال البيهقي في السنن الكبرى: غير قوي في الحديث، ومرة: لا يحتج به، وفي معرفة السنن والآثار: لا حجة فيما ينفرد به لسوء حفظه وكثرة خطأه في الروايات، وقال مرة: كثير الوهم وقال أبو حاتم الرازي محله الصدق، كان سيئ الحفظ، شغل بالقضاء فساء حفظه، لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب حديثه ولا يحتج به وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة ما أقربهما وقال ابن حبان فاحش الخطأ، رديء الحفظ، فكثرت المناكير في روايته، تركه أحمد ويحيي وقال الإمام أحمد سيئ الحفظ مضطرب الحديث وكان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه حديثه فيه اضطراب، ومرة: ضعيف، عن عطاء أكثره خطأ، ومرة: ضعيف والحجاج في نفسي أكثر منه ٥٤ كِتابُ الفِتْنُه وقال النسائي أحد الفقهاء ليس بالقوي في الحديث. (٦٣) - [٦٤] حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشِ، عَنْ حُذَيْفَةَ عِنْتِهِ، أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ حِنْفُهُ جَلَسَ يُحَدِّثْنَا، فَقَالَ: ((إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَّا جَلَسْتُ إِلَيْهِ، قَالَ لِلْقَوْمِ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ يَِّ فِي الْفِتَنِ؟ قَالُوا: سَمِعْنَا، قَالَ: لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لَسْتُ عَنْ ذَاكَ أَسَلُ، تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ وَالصَّدَقَةُ، وَلَكِنْ قَوْلُهُ فِي الْفِتَنِ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ، قَالَ: فَأُسْكِتَ الْقَوْمُ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ إِيَّايَ يُرِيدُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا؟ قَالَ: لِلَّهِ أَبُوكَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ دُونَ ذَلِكَ بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ أَوْ يُفْتَحَ))، فَقَالَ عُمَرُ: أَكَسْرًا لا أَبَا لَكَ؟ قُلْتُ: (كَسْرًا))، قَالَ: فَلَعَلَّهُ إِنْ كُسِرَ أَنْ يُعَادَ فَيُغْلَقَ، قَالَ: قُلْتُ: (كَسْرًا، وَإِنَّ ذَلِكَ الْبَابَ رَجُلٌ يُوشِكُ أَنْ يُقْتَلَ أَوْ يَمُوتَ))، حَدِيثٌ لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ. موقوف صحیح. ورواه البخاري ومسلم وأحمد والنسائي في الکبری بهذا المعنى. [٦٤] [٦٥] حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ الْعِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ فِتَنَّا كَأَنَّهَا قَطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ قَوْمٌ فِيهَا خَلاقَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَسِيرٍ، أَوْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا)). قَالَ الْحَسَنُ: فَوَ اللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صُوَرًا وَلا عُقُولَ، وَأَجْسَامًا وَلا أَحْلامَ، فَرَاشَ نَارٍ، وَذِبَّنَ طَمَعٍ، يَغْدُونَ بِدِرْهَمَيْنٍ، وَيَرُوحُونَ ٥٥ كِتابُ الفِرُ بِدِرْهَمَيْنٍ، يَبِيعُ أَحَدُهُمْ دِينُهُ بِثَمَنِ عَنْزِ. مرفوع حسن لغيره. * مبارك بن فضالة يدلس تدليس التسوية وهو هنا قد عنعن ولم يصرح بالتحديث أو السماع. * وهو يروي عن الحسن البصري وهو مدلس أيضًا. ولکن رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة وأحمد وغيرهم مع زيادات ونقصان. [٦٥] [٦٦] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارِ، عَنْ أَبِي وَائِل شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ عُمَرَ حِنْنِهِ، قَالَ لأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَِّ: أَيُّكُمْ سَمِعَ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ لَّهُ فِي الْفِتْنَةِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ، وَمَالِهِ، وَجَارِهِ، يُكَفِّرُ ذَلِكَ الصَّوْمُ، وَالصَّلاةُ، وَالصَّدَقَةُ)). فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ، وَلَكِنْ قَوْلَهُ فِي الْفِتْنَةِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا، قَالَ: قُلْتُ: فَلا تَخَفْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًّا، فَقَالَ: كَيْفَ بِالْبَابِ، أَيُفْتَحُ أَوْ يُكْسَرُ؟ قَالَ: بَلْ يُكْسَرُ، ثُمَّ لا يُغْلَقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. 1 000 / مرفوع صحيح. رواه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد وأبو عوانة في المستخرج والبزار في المسند والمعجم الأوسط للطبراني والبيهقي في دلائل النبوة. [٦٦] [٦٧] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَسِيدُ بْنُ الْمُتَشَمِّشِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ◌ِلْضُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَ ◌ّهِ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ لَهَرْجًا)). قُلْتُ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: ((الْقَتْلُ)). قُلْنَا: أَكْثَرُ مِمَّنْ يُقْتَلُ ٥٦ كِتابُ الفِتْرُه الْيَوْمَ؟ قَالَ: وَالْمُسْلِمُونَ فِ فُرُوجِهِمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ أَخَاهُ، وَابْنَ عَمِّهِ، وَجَارَهُ)). قَالَ: فَأَبْلَسَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا يُبْدِي رَجُلٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ. مرفوع صحيح إلى قوله ((وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا». رواه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد والبزار والطبراني في المعجم الكبير بألفاظ مختلفة مع اتفاق في المعنى عدا هذه الزيادة انفرد بها أبو نعيم. (٦٧) - [٦٨] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بَلْج، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عِنْفِهِ، قَالَ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ دِينًا، فَإِذَا غُيَّتْ))، قَالُوا: هَذَا مُنْكَرٌ؟ قِيلَ: وَمَتَى ذَاكَ؟ قَالَ: ((إِذَا كَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ خُطَبَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَتُفُقَِّ لِغَيْرِ الدِّينِ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ». موقوف صحیح. ورواه الدارمي بإسناد صحيح إلى عبدالله بن مسعود ينفعه حيث قال الدارمي. أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً، فَإِذَا غُيِّرَتْ، قَالُوا: غُيِّرَتْ السُّنَّةُ)، قَالُوا: وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟، قَالَ: ((إِذَا كَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ». ٥ فائدة وتعليق: ورواه الدارمي والشاشي في المسند والداتي في السنن الواردة في الفتن موقوفًا وهو بأسانيد ضعيفة. * الحديث لا یصح من اجل یزید بن أبي زياد قال عنه أحمد بن حنبل ليس حديثه ٥٧ ١٠, كِتابُ الفِيْرُج بذاك وقال يحيى بن معين ليس بالقوي وقال أبو زرعة الرازي لین یکتب حديثه ولا يحتج به وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وقال ابن عدي يكتب حديثه مع الضعف. ورواه أبو نعيم في الحلية مرفوعًا إلى النبي نُّ بإسناد ضعيف فيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف الحديث فلا يصح مرفوعًا وإنما يصح موقوفًا بإسناد الدارمي. (٦٨) - [٦٩] ( .... ) حَدَّثَنَا ضِمَامٌ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدِ الأَنْصَارِيَّ، وَكَانَ زَادَ فِي بَعْثِ الْبَحْرِ فَكَرِهَ الْجُنَّدُ ذَلِكَ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: ((يَا أَهْلَ مِصْرَ، مَا تَنْقِمُونَ مِنِّي، فَوَاللهِ لَقَدْ زِدْتُ فِي عَدَدِكُمْ، وَكَثَّرْتُ فِي مَدَدِكُمْ، وَقَوَّيْتُكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ، اعْلَمُوا أَنِّي خَيْرٌ مِمَّنْ يَأْتِي بَعْدِي، وَالآخِرُ فَالآ خِرُ شَرٌّ)). معلق موقوف صحیح المعنی (تفرد به نعيم بن حماد). [٦٩] [٧٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ حِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ، وَتَجْتَلِدُوا بِأَسْيَافِكُمْ، وَیَرِثَ هُنْيَاكُمْ شِرَارُكُمْ)). مرفوع جید الإسناد. ورواه الترمذي وابن ماجة والطيالسي في مسنده والبيهقي في دلائل النبوة. ٥٨ كِتابُ الفِتْنُح تَسْمِيَةُ الْفِتَنِ الَّتِي هِيَ كَائِنَةٌ وعددها من وفاة رَسُولُ اللّهِ عَّهِ إلى قيام الساعة [٧٠] [٧١] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ ◌ِنْهُ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((اعْدُدْ يَا عَوْفُ سِتَّا بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ، أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي)). فَاسْتَبْكَيْتُ حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ يُسْكِتُنِي، ثُمَّ قَالَ: ((قُلْ: إِحْدَى، وَالثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قُلٍ: اثْنَتَيْنِ، وَالثَّالِثَةُ مُوتَانٌ يَكُونُ فِي أُمَّتِي كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، قُلْ: ثَلاثًا، وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ فِي أُمَّتِي، قَالَ: وَعَظَّمَهَا، قُلْ: أَرْبَعًا، وَالْخَامِسَةُ يَفِيضُ الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ الدِّينَارِ فَيَتَسَخَّطَهَا، قُلْ: خَمْسًا، وَالسَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ ثُمَّ يَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فَيُقَاتِلُونَكُمْ وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ فِي أَرْضِ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ)). 2000 / 2020 1 2000 1 2860 1 2000 1 00 مرفوع صحيح. رواه البخاري وابن ماجة وأحمد وابن حبان والحاكم والبيهقي في السنن الكبرى ودلائل النبوة والبزار والطبراني في مسند الشاميين والمعجم الكبير والإيمان لابن منده وشرح السنة للبغوي وأبو نعيم في الحلية. [٧١] [٧٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَابُورَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، ( ... ) عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ عَّهِ: («سِتٌّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ، أَوَّلُهُنَّ مَوْتُ نَبِيَّكُمْ، قُلْ: إِحْدَى، وَالثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَالثَّالِثَةُ مَوْتٌ يَقَعُ ٥٩ كِتابُ الفِيْنُ: فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ بَيْنَكُمْ لا يَبْقَى بَيْتُ مِنَ الْعَرَبِ إِلا دَخَلَتْهُ، وَالْخَامِسَةُ هُدْنَةٌ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَجْتَمِعُونَ لَكُمْ عَدَدَ حَمَلِ الْمَرْأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ)). مرفوع منقطع الإسناد بین مکحول وعوف بن مالك [٧٢] [١٣] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((سِتٌّ قَبْلَ السَّاعَةِ، أَوَّلُهُنَّ وَفَاةُ نَبِيِّكُمْ، وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَمَوْتٌ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، وَافْتِتَاجُ مَدِينَةِ الْكُفْرٍ، وَرَدُّ الرَّجُلِ مِائَةَ دِينَارٍ سَخْطَةً)). مرفوع ضعيف الإسناد صحيح المعنى. رواه البخاري وابن ماجة وأحمد ومالك في الموطأ وابن حبان والحاكم والبيهقي في السنن الكبرى والطبراني في مسند الشاميين والمعجم الأوسط والكبير وابن أبي شيبة في المصنف والإيمان لابن منده والبغوي في شرح السنة وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في دلائل النبوة. [١٣] [٧٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ، وَمُعَاوِيَةَ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَوْفٍ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ عَِّ ((سِتُّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ، أَوَّلُهُنَّ وَفَاتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مَنْزِلٌ تَنْزِلُهُ أُمَّتِي مِنَ الشَّامِ، ثُمَّ فِتْنَةٌ تَقَعُ فِيكُمْ لا يَبْقَى بَيْتُ عَرَبِيٍّ إِلاَ دَخَلَتْهُ، ثُمَّ تُصَالِحُكُمُ الرُّومُ)). مرفوع صحیح. ٦٠ كِتابُ الفِرُ= ورواه الطبراني بهذا اللفظ في المعجم الكبير بإسناد فيه متروك أيضًا. ولكن رواه البخاري دون جملة (ثُمَّ مَنْزِلٌ تَنْزِلُهُ أُمَِّي مِنَ الشَّامِ). حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يُسْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَِّيَّ ◌َّهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمِ، فَقَالَ: ((اعْدُدْ سِتَّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَفْعَاصِ الْغَنَمِ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَظَلُّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتُ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُذْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا». (٧٤) - [٧٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ حَزْنِ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو، قَالَ: ((دَخَلْنَا أَرْضَ الرُّومِ فِي غَزْوَةِ الطَّوَانَةِ، فَنَزَلْنَا مَرْجًا، فَأَخَذْتُ أَنَا بِرُءُوسِ دَوَابٍّ أَصْحَابِي، فَطَوَّلَّتُ لَهَا، فَانْطَلَقَ أَصْحَابِي يَتَعَلَّفُونَ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِرَجُل عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ، فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَقَالَ: أَمِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاصْبِرُوا، فَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، كَتَبَ اللهُ عَلَيْهَا خَمْسَ فِتَنِ وَخَمْسَ صَلَوَاتٍ، قَالَ: قُلْتُ: سَمِّهُنَّ لِي، قَالَ: أَمْسِكْ، إِحْدَاهُنَّ مَوْتُ نَبِّهِمْ وَاسْمُهَا فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى بَغْتَةً، ثُمَّ قَتْلُ عُثْمَانَ، وَاسْمُهَا فِي كِتَابِ اللهِ الصَّمَّاءُ، ثُمَّ فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَاسْمُهَا فِي كِتَابِ اللهِ الْعَمْيَاءُ، ثُمَّ فِتْنَةُ ابْنِ الأَشْعَثِ، وَاسْمُهَا فِي كِتَابِ اللهِ الْبُتَيْرَاءُ، ثُمَّ تَوَلَّى، وَهُوَ يَقُولُ: وَبَقِيَتِ الصَّيْلَمُ، وَبَقِيَتِ الصَّيْلَمُ، فَلَمْ أَدْرِ كَيْفَ ذَهَبَ)). مقطوع صحيح (تفرد به نعيم بن حماد).