النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ كِتابُ الفِتْنُ كَثِيرًا، يَظْهَرُ النَّفَاقُ، وَتُرْفَعُ الأَمَانَةُ، وَتُقْبَضُ الرَّحْمَةُ، وَيُتَّهَمُ الأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنُ غَيْرُ الأَمِينِ، أَنَاخَ بِكُمُ الشُّرْفُ الْجُونُ، قَالُوا: وَمَا الشُّرْفُ الْجُونُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ)). * وفيه أبو عثمان واسمه عبيد بن عمير الأصبحي وهو مجهول حيث ذكره الذهبي في الميزان للدلالة على جهالته، وقال: لا يكاد يدرى من هو؟ وقال ابن حجر في التقريب مقبول. (٧) [٧] حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: هَلْ لِلإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهَى؟ قَالَ: «نَعَمْ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ الْعَجَمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا أَذْخَلَ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ)). قَالَ: ثُمَّ مَةَ؟ قَالَ: ((ثُمَّ تَكُونُ فِتَنٌ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ)). فَقَالَ الرَّجُلُ: كَلا وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللهُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: (بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، ثُمَّ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ». قَالَ الزُّهْرِيُّ: الأَسْوَدُ الْحَيَّةُ إِذَا نَهَشَتْ نَزَتْ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَهَا ثُمَّ تَنْصِبُ. حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْس، عَنْ عُرْوَةً ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّمِ نَحْوَ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ، بِمِثْلِ حَدِيثٍ سُفْيَانَ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ .... نحوه. مرفع صحيح. ورواه الإمام أحمد في المسند والحاكم في المستدرك والحميدي في مسنده والطبراني في مسند الشاميين والبيهقي في القضاء والقدر ودلائل النبوة وأبو نعيم في دلائل النبوة وهذا لفظ الإمام أحمد. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا ٢٢ كِتابُ الفِيْنُ = رَسُولَ اللهِ، هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهَى؟ قَالَ: ((أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ))، وَقَالَ فِي مَوْضِعِ آخَرَ، قَالَ: (نَعَمْ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ أَوْ الْعُجْمِ أَرَادَ اللهُ بِهِمَّ خَيْرًا، أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ الْإِسَّلَامَ))، قَالَ: ثُمَّ مَهْ، قَالَ: ((ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلُ))، قَالَ: كَلَّا وَاللهِ إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: (بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، ثُمَّ تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبَّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)). وَقَرَى عَلَيَّ سُفْيَانُ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَسَاوِدَ صُبَّ؟ قَالَ سُفْيَانُ: الْحَيَّةُ السَّوْدَاءُ تُنْصَبُ، أَيْ: تَرْتَفِعُ. (٨) [٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ نَحْوَ ذَلِكَ. ے انظر ما قبله. (٩) [٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمٍَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ، بِمِثْل حَدِيثِ سُفْيَانَ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ .... نحوه. انظر ما قبله. (١٠) [١٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، ( ... ) عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ يَنْفِه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّةُ ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِّ السَّاعَةِ لَهَرْجًا)) قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: ((الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ)) قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَتْلٌ أَكْثَرُ مِمَّا يَقْتُلُ الآنَ مِنَ الْكُفَّارِ؟ قَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمْ لِلْكُفَّارِ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ الرَّجُلُ جَدُّهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ)). مرفوع صحيح إلا زيادة ((وَلَكِنْ يَقْتُلُ الرَّجُلُ جَدُّهُ وَأَخَاهُ وَابْنَ عَمِّهِ)). ٢٣ كِتابُ الفِتْنُ: رواه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد دون لفظة (الكذب) والبزار والطبراني في المعجم الكبير بألفاظ مختلفة مع اتفاق في المعنى عدا هذه الزيادة انفرد بها أبو نعيم مع الوضع في الاعتبار أن رواية الحسن عن أبي موسى فيها كلام من حيث السماع والله أعلم. وهذا لفظ البزار وإسناده صحيح. حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ يَعْنِ ابْنَ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ الأَشْعَرِيِّينَ، فَانْصَرَفْنَا، فَتَعَجَّلَ نَفَرُّ أَنَا مِنْهُمْ فَانْقَطَعْنَا مِنَ النَّاسِ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ عَلَى بَغْلَةٍ، فَأَدْنَيْتُهَا مِنْ شَجَرَةٍ فَأَنْزَلْتُهَا، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مَجْلِسِي، فَقَالَ لِي أَبُو مُوسَى: أَلا أُحَدِّئُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ نَِّ يُحَدِّثْنَا، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: (بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ))، قُلْنَا: مَا الْهَرْجُ؟، قَالَ: ((الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ))، فَقُلْنَا لِلْأَشْعَرِيِّ: أَكْثَرَ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ؟، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ، فَسَكَتْنَا فَمَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ، قَالَ: قُلْنَا فَمَاذَا؟، قَالَ: قَتْلُ الرَّجُلِ أَخَاهُ، قُلْنَا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ، قَالَ: لا تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ زَمَانِكُمْ أَوْ أَكْثَرِ أَهْلِ زَمَانِكُمْ، وَيُخَلَّفُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ، يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الأَيَّامُ، وَمَا أَعْلَمُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبَِّ نَّهُ إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا لا نُحْدِثُ فِيهَا شَيْئًا. وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ نَُْ بِنَحْوِهِ. وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّنَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّفَاشِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ. (١١) [١١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى، يَقُولُ: (لَيَكُونَنَّ مِنْ أَهْل الإِسْلامِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ وَالْقَتْلُ، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَدَّهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَأَبَاهُ وَأَخَاهُ، وَايْمُ اللهِ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِ كَنِي وَإِيَّاكُمْ)). موقوف (تفرد به نعيم بن حماد). ٢٤ كِتابُ الفِتْرُ» * فيه مبارك بن فضالة يدلس تدليس التسوية وهو هنا قد عنعن ولم يصرح بالتحديث أو السماع. * وهو يروي عن الحسن البصري وهو مدلس أيضًا. (١٢) [١٢] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ◌ِاثْنفه: ((إِنَّ بَعْدَكُمْ فِتَنَّا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا)). (مرفوع حكما) إسناده ضعيف لجهالة الشيخ الذي يروي عن أبي موسى الأشعري ينته (ومعناه صحيح). حيث رواه الإمام مسلم وهذا لفظه. حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُوبَ، وَقُتَبِبَةُ، وَابْنُ حُجْرِ جَمِيعًا، عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَه قَالَ: ((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا)». (١٣) [١٣] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: (بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُمْسِي الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، وَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، يَبِعُ أَحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ». مرسل مرفوع ضعیف الإسناد (ومعناه صحيح). * فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث. ٢٥ ١٠١, كِتَابُ الِفِيْنُ: وقد رواه مسلم والترمذي وأحمد وابن حبان وغيرهم وهذا لفظ مسلم حيث قال حمله. حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ حُجْرٍ جَمِيعًا، عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَّه قَالَ: ((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا)». (١٤) [١٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ( ... ) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يْنِهِ، قَالَ: ((هَذِهِ فِتَنُ قَدْ أَظَلَّتْ كَقِطَع اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، كُلَّمَا ذَهَبَ مِنْهَا رَسَلٌ بَدَا رَسَلٌ آخَرُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَسِعُ فِيهَا أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيل». ے مرفوع حکمًا (صحیح المعنى). ولكن الإسناد منقطع لأن يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عبدالله بن مسعود ح ◌ِفُعنه . ورواه مسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجة وأحمد وغيرهم مع زيادات ونقصان دون جملة ((كُلَّمَا ذَهَبَ مِنْهَا رَسَلٌ بَدَا رَسَلٌ آخَرُ)) فهذه الجملة في رواية أبي نعيم فقط ولكن المعني صح في كل الأحاديث. وهذا لفظ مسلم. حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ حُجْرِ جَمِيعًا، عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَه قَالَ: ((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيًا». ٢٦٠ كِتَابُ الِفِيْلُ » (١٥) [١٥] ( .. ) قَالَ أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، وَحَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ◌ِاعْبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَِّ ((إِنَّ الْفِتْنَةَ رَاتِعَةٌ فِي بِلادِ اللهِ، تَطَأَ فِي خِطَامِهَا، لا يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يُوقِظَهَا، وَيْلٌ لِمَنْ أَخَذَ بِخِطَامِهَا)). قَالَ أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ وَقَالَ عَبْدُ اللهِ ابْنُ عُمَرَ: ((وَإِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلَاءً وَفِتْنَةً، وَلَنْ تَزْدَادَ الأُمُورُ إِلا شِدَّةً)). مرفوع وإسناد معلق ضعيف. · فائدة وتعليق: وقد رواه أبو نعيم في الحلية ببعض لفظه بإسناد لا يصح أيضًا حيث في إسناده سعيد بن سنان وهو متهم بوضع الحديث حيث قال أبو نعيم: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عَِّ قَالَ: ((إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَتْ شَبَّهَتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ، إِنَّ الْفِتْنَةَ تُلَقَّحُ بِالنَّجْوَى وَتُنْتَجُ بِالشَّكْوَى فَلا تُثِرُوهَا إِذَا حَمِيَتْ، وَلا تَعْرِضُوا لَهَا إِذَا عَرَضَتْ، إِنَّ الْفِتْنَةَ رَاتِعَةٌ فِي بِلادِ اللهِ تُطَافِئُ خِطَامَهَا فَلا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَأْخُذَ بِخِطَامِهَا، وَيْلٌ لِمَنْ أَخَذَ بِخِطَامِهَا)) ثَلاثَ مَرَّاتٍ، تَفَرَّدَ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ وَعَنْهُ بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْيَمَانِ، فَحَدِيثُ الْحُكْرَةِ تَفَرَّدَ بِهِ أَصْبَغُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ. وقد روى الشطر الأخير الذي من قول ابن عمر يتشه أبو بكر الخلال في كتاب السنة وابن بطة العكبري في كتابه الإبانة ولكنهما رووه من قول معاذ بن جبل منئته موقوفًا عليه وهما ضعيفان أيضًا حيث إن في الإسنادين أبو المغيرة الحمصي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذکور ولا مشهور وهذا بخلاف أبو المغيرة الذي يروي عنه نعيم بن حماد. وهذا لفظ الخلال في كتاب السنة حيث قال منه .. أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَغْوَانُ بْنُ عَمْرِو أَبُو عُمَرَ السَّكْسَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍٍ السَّكُونِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ حُمَّيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوَّا ٢٧ كِتابُ الفِيْنُ: مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلَاءً وَفِتْنَةً، وَلَنْ يَزْدَادَ الأَمْرُ إِلا بَلاءً وَشِدَّةً، وَلَنْ تَرَوْا مِنَ الأَئِمَّةِ إِلا غِلْظَةً، وَلَنْ تَرَوْا أَمْرًا يَهُولُكُمْ وَيَشْتَدُّ عَلَيْكُمْ إِلا حَضَرَهُ بَعْدَهُ مَا هُو أَشَدُّ مِنْهُ، أَكْثَرُ أَمِيرٍ وَشَرُّ تَأْمٍِ)). قَالَ أَحْمَدُ: اللَّهُمَّ رَضِینَا. (١٦) [١٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عِنْهُ قَالَ: «مَا مِنْ صَاحِبٍ فِتْنَةٍ يَبْلُغُونَ ثَلاثَ مِائَةِ إِنْسَانٍ إلا وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمَِّهُ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِهِ وَمَسْكَنِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))، كُلُّ ذَلِكَ مِمَّا عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ ◌َ ◌ِّ قَالُوا: بِأَعْيَانِهَا؟ قَالَ: أَوْ أَشْبَاهِهَا، يَعْرِفُهَا الْفُقَهَاءُ، أَوْ قَالَ: الْعُلَمَاءُ، إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تُسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ مَِّ عَنِ الْخَيْرِ وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، وَتَسْأَلُونَهُ عَمَّا كَانَ، وَأَسْأَلُهُ عَمَّا كان وأسأل عما يكون. مرفوع ضعيف (وهذا مما تفرد به نعيم بن حماد). * فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد الدمشقي وهو متروك الحديث قال عنه أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث ليس بقوي، فقيل يكتب حديثه فقال زحفا وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير التي إذا سمعها المستمع شهد أنها مقولبة أو معمولة لا يجوز الاحتجاج به وقال أبو زرعة شيخ وقال أبو نعيم الأصبهاني لا شيء وقال النسائي ليس بثقة وقال البخاري منكر الحديث وقال الذهبي لين وذكره العقيلي في الضعفاء. (١٧) [١٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ عُفَيْرِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَّهِ يَقُولُ: (لَيَخْرُ جَنَّ مِنْ أُمَّتِي ثَلاثُ مِائَّةٍ رَجُلِ مَعَهُمْ ثَلاثُ مِائَةٍ رَايَةٍ، يُعْرَفُونَ وَتُعْرَفُ قَبَائِلُهُمْ، يَبْتَغُونَ وَجْهَ اللهِ، يُقْتَلُونَ عَلَى الضَّلالَةِ)). مرفوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد). ٢٨ كِتابُ الفِتْنُ= * فيه عفير بن معدان وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني بعد أن أورد له أحاديث، وقال: له غير ما ذكرت من الحديث وعامة رواياته غير محفوظة وقال أبو جعفر العقيلي لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به وقال أبو حاتم الرازي واهي الحديث، ومرة: ضعيف الحديث وقال أبو داود السجستاني ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث جدًّا وذكره أبو عيسى الترمذي في الصحيح الجامع، وقال: يضعف في الحديث وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث، ضعيف وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري منكر الحديث وقال الذهبي ضعفوه وقال دحيم الدمشقي ضعيف الحديث، لا يشتغل بروايته، ومرة: لیس بشيء وقال محمد بن شعیب بن شابور أبرأ إلیکم من حدیثه وقال يحيى بن معين لا شيء، وقال مرة: ليس بثقة. (١٨) [١٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: (لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ مَا أَعْلَمُ، مَا رَقِبْتُمْ بِيَ اللَّيْلَ)). موضوع (تفرد به نعيم بن حماد). * هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال ١٠, ٢٩ كِتابُ الفِثْلُ في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحدیث وقال یحیی بن معين ثقة. (١٩) [١٨] ( .. ) قَالَ أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ: وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنِ عَمْرِو: ((لا تَزَالُوا فِي بَلاءٍ وَفِتْنَةٍ، وَلا يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلا شِدَّةً، فَإِذَا لَمْ يَلِي الْوَالِي للهِ، وَلَمْ يُؤَدِّ الْمُوَلَّى عَلَيْهِ طَاعَةَ اللهِ، فَأَوْشَكُوا بِكُرْهِ اللهِ، فَإِنَّ كُرْهَ اللهِ أَشَدُّ مِنْ كُرْهِ النَّاسِ)». معلق موقوف صحیح المعنى (تفرد به نعيم بن حماد جلة). (٢٠) [١٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، قَالَ: «كُنْتُ أَنَا، وَأَبُو صَالِح، فقال أحدهما لصاحبه: ((هَلْ تَخَافُونَ مِنْ شَيْءٍ؟)) قَالُوا: ((نَخَافُ الطََّبَ))، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ الطَّلَبَ لا يُدْرِكُ إِلا أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، قَالُوا: ((صَدَقْتَ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَهْبٌ قَطُّ إِلا كَانَ لَهُ طَلَبٌّ، وَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يُصِيبُوا فَهْبًا قَطَّ أَعْظَمَ مِنَ الإِسْلامِ، وَإِنَّ الْفِتْنَةَ تَطْلُبُهُ، وَإِنَّهَا لا تُدْرِكُ إِلا أُخْرَيَاتِ النَّاسِ». مقطوع صحيح (تفرد به نعيم بن حماد). (٢١) [٢٠] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((تُرْسِلُ عَلَى الأَرْضِ الْفِتَنُّ إِرْسَالَ الْقَطْرِ)). مرسل مرفوع صحیح المعنى. ورواه أيضًا ابن أبي شيبة في المسند بإسناد صحيح ورواه ابن قانع في معجم الصحابة ٣٠ كِتابُ الفِينُه أيضًا ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسنادين أحدهما ضعيف والآخر حسن. وهذا لفظ ابن أبي شيبة بإسناد صحيح. نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نَا خَالِدٌ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ سِيلانَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ نَّهُ يَقُولُ وَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ: وَقَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ تُرْسَلُ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ إِرْسَالَ الْقَطْرِ)». ورواه الطبراني في الكبير في موضعين ولكن بإسناد تالف فيه محمد بن علي بن خلف الكوفي وهو متهم بالوضع وهو يروي عن سهل بن عامر البجلي وهو ضعيف الحديث وسهل يروي عن يحيى بن سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي وهو متروك. (٢٢) [٢١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: ((لَمَّا قَصَّ اللهُ تَعَالَى عَلَى مُوسَى الَّهِ شَأْنَ هَذِهِ الأُمَّةِ تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْهُمْ، فَقَالَ اللهُ: ((يَا مُوسَى، إِنَّهُ يُصِيبُ آخِرَهَا بَلاءٌ وَشِدَّةٌ)). قَالَ أَحَدُهُمَا: مِنَ الْفِتَنِ، فَقَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، وَمَنْ يَصْبِرُ عَلَى هَذَا؟ قَالَ اللهُ: ((إِنِّي أَعْطَيْتُهُمْ مِنَ الصَّبْرِ وَالإِيمَانِ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْهِمُ الْبَلاءَ)). مقطوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد). * وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاکم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه ٣١ « كِتابُ الفِتْنُ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء کان من حديثه أو لم یکن. (٢٣) [٢٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حِنشَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((سَتَكُونُ فِتَنُّ فِي أُمَّتِي حَتَّى يُفَارِقَ الرَّجُلُ فِيهَا أَبَاهُ وَأَخَاهُ، حَتَّى يُعَيَِّ الرَّجُلُ بِبَلَائِهِ كَمَا تُعَيَّرُ الزَّانِيَةُ بِزِنَاهَا». مرفوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد). * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، ٣٢ كِتَابُ الِفِيْن = (٢٤) [٢٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، أَنَّ ابْنَ هُبَيْرَةَ السَّبَئِّيَّ، حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا تَمِيمِ الْجَيْشَانِيَّ، يَقُولُ: ((أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ دِيَمًا كَدِيَمِ الْمَطَرِ)). مقطوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد). * وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحدیث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، (٢٥) [٢٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ◌ِنْضُه، قَالَ: أَشْرَفَ النَّبِّ ◌َّهِ عَلَى أَطُم، فَقَالَ: ((هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ)). مرفوع صحيح. رواه البخاري ومسلم وأحمد وابن أبي شيبة في مسنده ومصنفه. وهذا لفظ البخاري. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، سَمِعْتُ أُسَامَةَ حِنْهُ، قَالَ: ((أَشْرَفَ النَّبِيُّ نَّهُ عَلَى أُطُمِ مِنْ آَطَامِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي لَأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ)»، تَابَعَهُ مَعْمَرٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ ٣٣ ١٠, كِتابُ الفِثْلُّ: الزّهْرِيِّ. (٢٦) [٢٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَنْعُمَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ حِنْهُ، قَالَ: ((مَا أَنَا إِلَى طَرِيقِ مِنْ طُرُقِكُمْ بِأَهْدَى مِنِّي بِكُلِّ فِتْنَةِ هِيَ كَائِنَةٌ وَبِنَاعِقِهَا وَقَائِدِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». موقوف ضعيف (تفرد بهذا اللفظ نعيم بن حماد). * وفيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه وقال ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أكتب حديثه. ٥ فائدة وتعليق: ولكن ورد عند مسلم وغيره من حديث حذيفة ولئنعنه مرفوعًا بلفظ. وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتْنَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ، وَمَا بِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ، رَسُولُ اللهِ عَّهِ أَسَرَّ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْئًا لَمْ يُحَدِّثْهُ غَيْرِي، وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ عَّهِ قَالَ وَهُوَ يُحَدِّثُ مَجْلِسًا أَنَا فِيهِ عَنِ الْفِتَنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهُ وَهُوَ يَعُدُّ الْفِتَنَ: ((مِنْهُنَّ ثَلَاثٌ لَا يَكَدْنَ يَذَرْنَ شَيْئًا، وَمِنْهُنَّ فِتَنٌ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ مِنْهَا صِغَارٌ، وَمِنْهَا كِبَارٌ))، قَالَ حُذَيْفَةُ: فَذَهَبَ أُولَئِكَ الرَّهْطُ كُلَّهُمْ غَيْرِي. (٢٧) [٢٦] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ جُنْدُبِ الْخَّيْرِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: ((وَاللهِ مَا أَنَا بِالطَّرِيقِ إِلَى قَرْيَةٍ مِنَ الْقُرَى وَلا إِلَى مِصْرَ مِنَ الأَمْصَارِ بِأَعْلَمَ مِنِّي بِمَا يَكُونُ مِنْ بَعْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ)). ٣٤ كِتابُ الفِتْنُه موقوف صحيح (تفرد به نعيم بن حماد). (٢٨) [٢٧] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَالِمِ الْجَيْشَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ◌ِنْ ه يَقُولُ بِالْكُوفَةِ: (مَا مِنْ ثَلاثِ مِائَةٍ تَخْرُجُ إِلاَ وَلَوْ شِئْتُ سَمَّيْتُ سَائِقَهَا وَنَاعِقَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». موقوف صحيح الإسناد (تفرد به نعيم بن حماد). (٢٩) [٢٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ وَشَرِّ، فَقَدْ جَاءَ اللهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). قَالَ: فَقُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرِ؟ قَالَ: (نَعَمْ)). قَالَ: قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ)). قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: ((قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سُنَّتِي، وَيَهْتَدُونَ بِغَيْرِ هَدْيٍ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ)). قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ؟ قَالَ: ((نَعَمْ، دُعَاةٌ إِلَىْ أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا)). قَالَ: قُلْتُ: صِفْهُمْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِتَتِنَا)). حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَأَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، مِثْلَ ذَلِكَ. مرفوع صحيح. رواه البخاري ومسلم وأبو داود وأحمد والحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن الکبری والبزار في مسنده وغيرهم. ٣٥ كِتابُ الفِتْنُ ٧ وهذا لفظ البخاري. حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِذْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِنَّهُ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرِّ فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ، قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ، قَالَ: نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ، قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ، قَالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ، قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ، قَالَ: نَعَمْ دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا، فَقَالَ: هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا، قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ، قَالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌّ، قَالَ: فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ)). (٣٠) [٣٠] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ خُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: (كَانَ أَصْحَابِي يَتَعَلَّمُونَ الْخَيْرَ وَأَنَا أَتَعْلَمُ الشَّرَّ، مَخَافَةَ أَنْ أَقَعَ فِيهِ)) قَالَ عِيسَى: يَعْنِي مِنَ الْفِتَنِ. موقوف صحيح (تفرد به نعيم بن حماد). (٣١) [٣١] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَابِسِ الْحَبْلانِيِّ، عَنْ خُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرِّ فَجَاءَ اللهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ؟ قَالَ: (نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَرٌ، قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا، يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا، تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ، دُعَاةٌ عَلَى مِنْ أَطَاعَهُمْ أَقْحَمُوهُ فِيهَا)). حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَابُورَ، عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ ٣٦ كِتابُ الفِتْرُه الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ نَحْوَ ذَلِكَ. 1 860 1 2060 1 2660 1 2600 1 2660 1 2620 1 2020 1 060 مرفوع صحيح انظر (٢٨/٢٩). (٣٢) [٣٣] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي التََّّاحِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ عَّهُ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ أُدْرِكَهُ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَِّ ذَاتَ يَوْم، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ الَّذِي أَتَانَا اللهُ بِهِ مِنْ شَرِّ، كَمَا كَانَ قَبْلَّهُ شَرّ؟ قَالَ: (نَعَمْ)). قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((هُدْنَةٌ عَلَىْ دَخَنٍ)). قُلْتُ: فَمَا بَعْدَ الْهُدْنَةِ؟ قَالَ: ((دُعَاةٌ إِلَى الضَّلالَةِ، فَإِنْ لَقِيتَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةً فَالْزَّمْهُ)). مرفوع ولا يصح بهذا اللفظ (والشطر الأخير منه تفرد به نعيم بن حماد ولا يصح). لأن فيه خالد بن سبيع أو سبيع بن خالد اليشكري وهو ضعيف لم يوثقه إلا ابن حبان والعجلي وتوثيقهما إذا انفردا غير معتبر. وقال أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني لا يعرف. وقد رواه من طريق سبيع بن خالد أيضًا أبو عوانة في المستخرج وأبو داود الطيالسي في مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه. (٣٣) [٣٤] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ هِفْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: (لَنْ تَفْنَى أَمَّتِي حَتَّى يَظْهَرَ فِيهِمُ التَّمَايُزُ وَالتَّمَائِلُ وَالْمَعَامِعُ)). قَالَ حُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا التَّمَايُ؟ قَالَ: ((عَصَبِيَّةٌ يُحْدِثُهَا النَّاسُ بَعْدِي فِي الإِسْلام)). قُلْتُ: فَمَا التَّمَائْلُ؟ قَالَ: ((يَمِيلُ ٣٧ كِتابُ الفِيْنُ الْقَبِيلُ عَلَى الْقَبِيلِ فَيَسْتَحِلُّ حُرْمَتْهَا ظُلْمًا)). قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْمَعَامِعُ؟ قَالَ: ((مَسِيرُ الأَمْصَارِ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، فَتَخْتَلِفُ أَعْنَاقُهَا فِي الْحَرْبِ هَكَذَا)). وَشَبَّكَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ((وَذَلِكَ إِذَا فَسَدَتِ الْعَامَّةُ، يَعْنِي الْوُلاةَ، وَصَلُحَتِ الْخَاصَّةُ، طُوبَى لامْرِئٍ أَصْلَحَ اللهُ خَاصَّتَهُ)). موضوع (تفرد به نعيم بن حماد). * هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحدیث وقال یحیی بن معین ثقة. (٣٤) [٣٥] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِشَ قَالَ: ((لَمْ يَكُنْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ إِلا وَهُوَ فِيكُمْ گَائِنٌ)). ٣٨ كِتابُ الفِتْنُه موقوف صحيح (تفرد به نعيم بن حماد). (٣٥) [٣٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ: (لَمَّا فُتِحَتْ تُسْتَرُ وَجَدْنَا فِي بَيْتِ مَالِ الْهُرْمُزَانِ مُصْحَفًا عِنْدَ رَأْسِ مَيِّتٍ عَلَى سَرِيرٍ، وَقَالَ: هُوَ دَانْيَالُ فِيمَا يَحْسِبُ، قَالَ: فَحَمَلْنَاهُ إِلَى عُمَرَ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعَرَبِ قَرَأْتُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبٍ فَنَسَخَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ، فِيهِ مَا هُوَ كَائِنٌ، يَعْنِي مِنَ الْفِتَنِ». 2020 1 2600 1 2000 1 2000 1 2000 1 مقطوع (تفرد به نعيم بن حماد). والمقصود بالمصحف أي كتاب كتبت فيه الفتن القائمة والقادمة وليس المقصود بالمصحف (القرآن الكريم). (٣٦) [٣٧] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ أَّبِى جَعْفَرِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عِنْهُ فِي قَوْلِهِ سبحانه: ◌َأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَّن ضَلَّ إِذَا أُهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥]. قَالَ: لَمْ يَجِئْ تَأْوِيلُ هَذِهِ بَعْدُ))، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ: ((إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ الْقُرْآنَ حَيْثُ أَنْزَلَهُ، فَمِنْهُ آيٌ قَدْ مَضَى تَأْوِيلُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ، وَمِنْهُ آيٌّ وَقَعَ تَأْوِيلُهُنَّ عَلَى عَهْدِ النَّبِّ نَّهُ وَمِنْهُ آيٌّ وَقَعَ تَأْوِيلُهُنَّ بَعْدَ النَّبِيِّ نَّهِ بِقَلِيلِ، وَمِنْهُ آيٌ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ بَعْدَ الْيَوْمِ، وَمِنْهُ آيٌ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ يَوْمَ الْحِسَابِ، وَذَلِكَ مَا ذُكِرَ مِنَ الْحِسَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ)). موقوف ضعيف. ورواه البيهقي في شعب الإيمان والداني في السنن الواردة في الفتن وفيه نفس العلة. * في كل الأسانيد أبو جعفر الرازي واسمه عيسى بن ماهان بن إسماعيل الرازي وهو ضعيف سيء الحفظ قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني له أحاديث صالحة، وقد روى ٣٩ كِتابُ الفِيْرُ عنه الناس، وأحاديثه عامتها مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به وقال أبو حاتم الرازي ثقة، صدوق، صالح الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير، لا يعجبني الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات وقال أبو زرعة الرازي شيخ يم كثيرًا وقال أبو عبدالله الحاكم ثقة وقال أحمد بن حنبل ليس بقوى في الحديث، ومرة: صالح الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال أحمد بن عبدالله العجلي ليس بالقوي وذكره ابن الكيال الشافعي في الكواكب النيرات في من اختلط من الرواة الثقات وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، سيء الحفظ خصوصا عن المغيرة وقال ابن عبد البر الأندلسي هو عندهم ثقة، عالم بتفسير القرآن وذكره البخاري في الأوسط، وقال: كنيته أبو جعفر، سمع عطاء، والربيع بن أنس، ومنصور، وعبد الله بن دينار سمع منه وكيع، وأبو نعيم وقال زكريا بن يحيى الساجي صدوق ليس بمتقن وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش سيئ الحفظ، صدوق وقال علي بن المديني هو نحو موسى بن عبيدة وهو يخلط فيما روى عن مغيرة ونحوه، وذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان عندنا ثقة وقال عمرو بن علي الفلاس فيه ضعف، وهو من أهل الصدق، سيئ الحفظ وقال غلي بن سعد كاتب الواقدي ثقه وقال محمد ابن عبد الله بن عمار الموصلي وقال يحيى بن معين ثقة، ومرة: يكتب حديثه ولكنه يخطئ، ومرة: صالح، ومرة: ثقة يغلط فيما يروي عن مغيرة، ومرة: يخلط. (٣٧) [٣٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، وَابْنِ ثَوْبَانَ، وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِيٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُيُوخٌ لَنَا شَهِدُوا صِفِّينَ، قَالُوا: أَتَيْنَا جَبَلَ الْجُودِيِّ فَإِذَا نَحْنُ بِأَبِي هُرَيْرَةَ، فَوَافَيْنَاهُ قَابِضًا بِيَدَيْهِ إِحْدَيْهِمَا بِالأُخْرَى خَلْفَ ظَهْرِهِ، مُتَكِنًا عَلَى الْجَبَل، يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلامَ، فَقُلْنَا أَخْبِرْنَا عَنْ هَذِهِ الْفِتْنَةِ، فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ تُنْصَرُونَ فِيهَا عَلَى عَدُوِّكُمْ، ثُمَّ قَالَ: تَكُونُ فِتْنَةٌ مَا هَذِهِ عِنْدَهَا إِلا كَالْمَاءِ فِي الْعَسَل، تَتْرُكُكُمْ وَأَنْتُمْ قَلِيلٌ نَادِمُونَ». مقطوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد). كِتابُ الفِرُه * فيه إبهام الشيوخ الذين يحدث عنهم عمير بن هانئ وعمير ثقة. (٣٨) [٣٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ عُفَيْرِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبِ عِلْقه، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا عِظَامًا لَمْ تَكُونُوا تَرَوْنَهَا، تَكُونُ وَلَا تُحَدِّثُونَ بِهَا أَنْفُسَكُمْ)). موقوف ضعیف (تفرد به نعيم بن حماد). * فيه عفير بن معدان وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني بعد أن أورد له أحاديث، وقال: له غير ما ذكرت من الحديث وعامة رواياته غير محفوظة وقال أبو جعفر العقيلي لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به وقال أبو حاتم الرازي واهي الحديث، ومرة: ضعيف الحديث وقال أبو داود السجستاني ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث جدًّا وذكره أبو عيسى الترمذي في الصحيح الجامع، وقال: يضعف في الحديث وقال أحمد بن حنبل منکر الحدیث، ضعيف وقال النسائي ليس بثقة ولا یکتب حديثه وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري منكر الحديث وقال الذهبي ضعفوه وقال دحيم الدمشقي ضعيف الحديث، لا يشتغل بروايته، ومرة: لیس بشيء وقال محمد بن شعیب بن شابور أبرأ إلیکم من حديثه وقال يحيى بن معين لا شيء، وقال مرة: ليس بثقة. (٣٩) [٤٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْل ◌ِنْه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ لَّمِ يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ تَلْبَتُونَ بَعْدِي حَتَّى تَقُولُوا: مَتَى؟ وَسَتَأْتُونَ أَفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ مَوَتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ)). مرفوع صحيح.