النص المفهرس
صفحات 1201-1220
٥٣٣ - كِتابُ الفِتْنُ رِيحُ الْجَوْفِ يَقُودُهَا جَبَّارٌ يُدَبِّرُهَا هَرْجًا سَابُوعًا إِلَا سُبْعَ سَابُوع، مَصْرَعُهُ بِأَرْضِ بَابِلَ، ثُمَّ تَهِيجُ عَلَيْهِ رِيحُ الْمَشْرِقِ، قُوَّادُهَا عَجَمٌّ، وَسُوَّاسُهَا هُجَّنٌ، يَقُودُهُمْ شَعْرُ الْحَاجِبَيْنِ، يَنْزِلُ بِجُمُعَةٍ بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، فَيَرُوحُ بِجُمُعَةٍ إِلَى الثَّوْرِ، وَيَخْرُجُ الْجَبَارُ فَتَّخِذُ الرِّجَالَ جُسُورًا، وَيَنْزِلُ الشَّامَ قَفْرًا، وَيَفْتَحُ الشَّامَ بِالسُّيُوفِ قَهْرًا، يُدَبُّهَا شَقْرَاءُ الْحَاجِبَيْنِ ثَلاثَةَ سَوَابِيعَ وَثُلُنَّيْ سَابُوعٍ، وَاسْمَاهُمَا اسْمٌ وَاحِدٌ، يَهْلِكُ أَحَدُهُمَا عَلَى فِرَاشِهِ، وَالآخَرُ فِي حَرْبِهِ، قَدْ كَفَرَ بِرَبِّهِ، فَإِذَا كَثُرَ ظُلْمُهُمْ هَاجَ عَلَيْهَا رِيحُ الْمَشْرِقِ فَيُصَدِّعُ جُدُرَهَا بِمَنْبِتِ الَّعْفَرَانِ، وَيَنْهَضُ الثَّوْرُ فَزِعًا مِمَّا يَأْتِهِ، وَيَتْرُكُ أَرْضَهُ وَيَنْزِلُ مَدِينَةَ الأَصْنَامِ، وَيَنْزِلُ صَاحِبُ الْمَشْرِقِ مَرِيضًا، فَيَنْهَضُ الثَّوْرُ بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، عَلامَتُهُ أَسْمَرُ، ضَرْبُ اللَّحْمِ، مُلَوَّنُ الْعَيْنَيْنِ، فَيَتَجَبَّ الأَكَّارُ أَحَدًا وَعِشْرِينَ سَابُوعًا، وَذَلِكَ سَبْعٌ وَأَرْبَعُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ مِنْ ظُهُورِ قُرَيْشٍ عَلَى الشَّامِ، أَنَّ الْمَلِكَ الْغَرْبِيَّ قَدْ ثَارَ، وَتَمُدُّ الأُمَمُ أَعْنَاقَهَا، فَإِنَّهُمْ لَعَلَى ذَلِكَ، إِذْ أَشْرَفَ رَضْخُ الْغَرْبِ يَسْفِي التُّرَابَ عَلَى الْمَشْرِقِ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ الثَّوْرُ جُنُودًا فَيَسِيرُ بِهِمْ فَيُّلاقُوهُ فَيُصْرَعُ لِوَجْهِهِ، وَيُصَيِّرُهَا مَعَهُ مَغْنَمًا، وَيَتَمَخَّضُ الْمَشْرِقُ مَخْضًا، وَيَنْزِلُ مَرْجَ صُفْرٍ، فَيَلْقَاهُ بِهَا الأَسْمَرُ الْمَقْرُونُ الصَّغِيرُ الْعَيْنَيْنِ، فَيُقِضُّ اللهُ جَمْعَهُ، ثُمَّ يَنْتَقِلُ عَنْ مَوْضِعِهِ، فَإِذَا كَانَ بَيْنَ الْعَيْنِ السُّخْنَةِ وَبَيْنَ الْخَرْقَدُونَةِ نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: الْوَيْلُ لَمَا بَيْنَ الْخَرْقَدُونَةِ وَالْعَيْنِ السُّخْنَةِ، فَتَبَكِي كُلُّ عَيْنِ شُجُونَهَا، ثُمَّ يَرْحَلُ فَيَنْزِلُ وَسَطَ الأَنْهَارِ فَيَخُوضُهَا الرَّجَالُ، وَيُقْتَلُ عَلَيْهَا الْجَبَّارُ، وَيُقْسَمُ هُنَاكَ الْمَالُ، ثُمَّ يَنْهَضُ إِلَى مَدِينَةِ الأَصْنَامِ فَيَفْتَحُهَا عَنْوَةَ، وَيَنْطَحُ الثَّوْرَ نَطْحَةُ تُبْقَرُ مِنْهَا بَطْنُهُ، وَيُبَدِّدُ جَمْعَهُ، وَيَقْطَعُ بِهَا نَسْلَّهُ، وَيَهْدِمُ مَا بَيْنَ بَابٍ نَصِيِينَ، وَيَبْعَثُ إِلَى الْمَشْرِقِ بِمَا اسْتَوْعَبَ کَارِهَا غَيْرَ طَائِعٍ، ثُمَّ يُقِيمُ ثُلُثَيْ سُبْعِ سَابُوعٍ، ثَمَانِيَةَ أَشْهُرِ يَدِينُ لَهُ الْمَشْرِقُ، وَتَقَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِ الرُّومِ هُدْنَةٌ سُبْعَ سَابُوعٍ، ثُمَّ يَرْحَلُ فَيَنْزِلُ مَدِينَةَ الْعَبِيدِ، فَيَقْتُلُ فِيهَا الشَّدِيدَ، ثُمَّ يَخْرُجَّ مِنْهَا فَيَنْزِلُ الرَّبُوضَ، فَيَنْهَبُ ٥٣٤ كِتَابُ الِفِيْنُ ◌َ فِيهَا الأَمْوَالَ، وَيُخَمِّسُ الأَخْمَاسَ، وَيُصِيبُ أَرْضَ فَارِسَ مِنْهُ هَوَانٌ، وَيُحْدِثُ فِي الْوِسَادِ خَرَابًا عَظِيمًا، وَتَرِدُ خَيْلُهُ أَبْرَشَهْرَ، وَيَمْلُكُ مَا بَيْنَ الصينِ إِلَى بَحْرِ أَطْرَائِلْسَ، أَوْ أَنْطَائِلُسَ، وَيَعْتَزِلُ صَاحِبُ الْمَشْرِقِ نَاحِيَةَ جِبَالِ الْجَوْفِ، لا يُرِيدُ وَلا يُرَادُ، ثُمَّ يَغْدِرُ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ فَيَقْتُلُهُ، فَيَبْلُغُ ذَلِكَ صَاحِبَ الْمَشْرِقِ فَيُقْبِلُ حَتَّى يَنْزِلَ فِيمَا بَيْنَ حَرَّانَ وَالرُّهَا، فَالْوَيْلُ لِحَرَّانَ، يَلْقَاهُ بِهَا الأَمْرَدُ مِنْ أَبْنَاءِ الَّأْسِ، فَتَكُونُ بَيْنَهُمَا مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ، وَقَتْلَى كَثِيرَةٌ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَاحِبُ الْمَشْرِقِ وَقَدْ غَاضَ وَقَلَّ جَمْعُهُ، وَيَخْرُجُ الأَمْرَدُ حَتَّى يَنْزِلَ الشَّامَ فَيُغَيَّرُ بِهَا أَشْيَاءَ كَانَتْ، وَيُسَيِّبُ أَشْيَاءَ، وَتَخْرُجُ الرُّومُ إِلَى الأَعْمَاقِ فَلْقَاهُمْ بِهَا ذُو الْوَجْنَتَيْنِ مِنْ أَوْلادِ نِزَارٍ فَيَقْتُلُهُمْ قَتْلَ عَادٍ، وَيَنْفَلِتُ طَاغِيَتُهُمْ بِطَعْنَةٍ، وَتَفْتَرِقُ الرُّومُ فِرْقَتَيْنِ: فِرْقَةٌ تَأْخُذُ عَلَى نَهَرِ سَاوِسَ، وَالأُخْرَى فِي دَرْبٍ جَيْحَانَ، وَتَخْلَعُ قُرَيْشٌ صُلْحَهَا، وَتَمْنَعُ مِصْرُ خَرَاجَهَا، وَتُظْهِرُ الإِفْرِنْجُ سِلاحَهَا، وَيَمْلُكُ أَرْضَ الْيَمَنِ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ قَحْطَانَ يُسَمَّى مَنْصُورًا، ذُو أَنْفٍ وَخَالٍ وَضَغِيرَتَيْنِ، فَتَرِدُ خَيْلُهُ الرَّمْلَةَ، وَأَرْضَ حَرَّانَ، وَالأَمْرَدُ يَوْمَئِذٍ يَسُودُ الرُّومَ، قَائِمٌ غَيْرُ نَبْهَانَ، فَيَنْهَضُ إِلَيْهِ بِكَعْبٍ وَهَوَازِنَ، فَقْتُلُ قَحْطَانَ بِكُلِّ شِعْبٍ، وَتُقْسَمُ ذَرَارِيُّهُمْ فِي الْبُلْدَانِ، وَيَسِيرُ حَتَّى يَنْزِلَ جِبَالَ ◌ِيرٍ وَلُبْنَانَ، وَمَنْصُورٌ بِأَرْضِ الرَّمْلَةِ، فَيَسِيرُ إِلَيْهِ حَتَّى يَنْزِلَ بِمَرْجِ عَذْرَاءَ، فَيَلْتَقِي بِهَا الْجَمْعَانِ، فَيُفْرَغُ عَلَيْهِمَا الصَّبْرُ، وَيُهْزَمُ مَنْصُورٌ، فَتُقْبِلُ خَيْلُهُ، وَيَظْهَرُ الأَمْرَدُ عَلَى الأُرْدُنِّ، يَمْكُثُ بِذَلِكَ سُبْعَ سَابُوعٍ وَخُمْسَ سُبْعِ سَابُوعٍ، ثُمَّ يَظْهَرُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْحَكِيمِ الْمُتَأَنِّي فَيَسِيرُ بِأَهْلِ مِضَّرَ وَالأَقْبَاطِ، فَإِذَا نَزَّلَ الْجِفَارَ أَصْبَحَتِ الأَرْضُ مِنْهُ قَفْرَاءَ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ بِخَبَرٍ يَأْتِهِ عَنِ أَرْضِ بَرْبَرَ، بِقْبَالِ صَاحِبٍ الأَنْدَلُسِ بِبَرْبَرَ وَإِفْرِنْجَةَ وَالأَشْبَالِ، فَيُقْبِلُ صَاحِبُ الأَنْدَلُسِ حَتَّى يَحِلَّ عَلَى نَهَرِ الأُزْدُنِّ، فَيُقَاتِلُهُ الأَمْرَدُ الشَّابُّ فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَنْزِلُ مِصْرَ وَجِفَارَ، فَتَأْتِيهِ ضَجَّةٌ مِنْ وَرَائِهِ أَنَّ صَاحِبَ الأَذْهَمِ قَدْ ظَهَرَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَاسْتَوْلَى عَلَى مِصْرَ، فَيَلْحَقُ ٥٣٥ = كتابُ الفِتْنُ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ بِثْرِبَ الْحِجَازِ، وَيُقْبِلُ صَاحِبُ الأَذْهَمِ بِجَمْعِهِ فَيَنْزِلُ الشَّامَ، فَيُجْلِي أَهْلَهَا، وَتَصِيرُ الْجَزِيرَةُ قَفْرَاءَ، وَتَلْحَقُ كُلُّ قَبِلَةٍ بِأَهْلِهَا، وَيَبْعَثُ جَيْئًا، فَإِذَا انْتَهَوْا بَيْنَ الْجَزِيرَتَّيْنِ نَادَى مُنَادِيهِمْ: لِيَخْرُجْ إِلَيْنَا كُلُّ صَرِيحٍ أَوْ دَخِيلٍ كَانَ مِنَّا فِي الْمُسْلِمِينِ، فَيَغْضَبُ الْمَوَالِي فَيُبَايِعُونَ رَجُلا يُسَمَّى صَالِحَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ يَسَارٍ، فَيَخْرُجُ بِهِمْ فَيَلْقَى جَيْشَ الرُّومِ الْمَبْعُوثِ إِلَيْهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ، وَيَقَعُ الْمَوْتُ فِي جَيْشٍ صَاحِبِ الأَذْهَمِ مِنَ الرُّومِ وَهُّمْ نُزُولٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَمُوتُونَ مَوْتَ الْجَرَادِ، وَيَمْلُكُ صَاحِبُ الأَذْهَمِ، وَيَنَزِلُ الصَّالِحُ بِالْمَوَالِي أَرْضَ سُورِيَّةَ، وَيَدْخُلُ عَمُّورِيَّةَ، وَيَنْزِلُ قَمُوْلِيَّةَ، وَيَفْتَحُ بِزَنْطِيَةَ، وَتَكُونُ أَصْوَاتُ جَيْشِهِ فِيهَا بِالتَّوْحِيدِ عَلانِيَةً، وَيُقَسِّمُ أَمْوَالَهَا بِالْآنِيَةِ، وَيَظْهَرُ عَلَى رُومِيَّةَ، وَيَسْتَخْرِجُ مِنْهَا بَابَ صُهْيُونَ وَتَابُوتَ جَزْع، فِيهِ قُرْطُ حَوَّاءَ، وَكَنُونَةُ آدَمَ، يَعْنِي كِسَاءَهُ، وَجُبَّتُهُ، وَحُلَّةُ هَارُونَ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكٌ إِذْ أَتَاهُ خَبَرٌ وَهُوَ بَاطِلٌ أَنَّ صَاحِبَ صُورَ قَدْ ظَهَرَ، فَرْجِعُ حَتَّى يَنْزِلَ مَرْجَ جُومَطِيسَ، فَيُقِيمُ هُنَالِكَ ثُلُثَ سُبْعِ سَابُوعٍ، فَتُمْسِكُ السَّمَاءُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ ثُلُثَ مَطَرِهَا، وَفِي السَّنَّةِ الثَّانِيَةِ ثُلْنَيْهَا، وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ثُلُنَيْهَا، وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ كُلَّهُ، فَلا يَبْقَى ذُو ظُفُرِ وَلا نَابٍ إِلا هَلَكَ، فَيَقَعُ الْجُوعُ وَالْمَوْتُ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْ كُلِّ سَبْعِينَ عَشَرَةٌ، وَيَهْرُبُ النَّاسُ إِلَى الْجِبَالِ الْجَوْفِ، ثُمَّ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ دَجَّالُهُمْ)). مقطوع ضعيف. فهو من البلاغات الضعيفة. [١٩٩٦] [١٩٩٥] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السِّمْطِ الْكِنْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَكَرِيَا بْنُ يَحْبَى الصَّدَفِيُّ، عَنِ ابْنِ لِخُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ تٍَّ: «خَيْرُ أَوْلادِكُمْ بَعْدَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةِ سَنَةِ الْبَنَاتُ، '/2000 / 2000 1 0000 / 2020 / 2000 / 2020 1 2000 / 2000 / 2 ٥٣٦ كِتابُ الفِيْنُ= وَخَيْرُ نِسَائِكُمْ بَعْدَ سِتَّيْنَ وَمِائَةٍ سَنَةٍ الْعَوَاقِرُ، فَإِذَا كَانَ سَنَةُ ثَمَانٍ وَسِتِينَ وَمِائَةٍ فَتَقَاضَى دَيْنَكَ، وَسَنَّةُ تِسْعِ وَسَبْعِينَ وَمِائَةِ اقْضٍ دَيْنَكَ، وَسَنَةُ تِسْعِينَ وَمِائَةِ الْهَرْجُ الْهَرْجُ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا النَّجَاةُ وَالْخَلَاصُ؟ قَالَ: «الْهَرْجَ الْهَرْجَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)). موضوع. * فيه عبد الله بن السمط بن مروان بن أبي حفصة السمط الشاعر وهو متهم بوضع الحديث ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وقال الذهبي حدث عن صالح بن علي الهاشمي بحديث موضوع. * وهو يروي عن زکریا بن یحیی الصدفي وهو مجهول الحال حيث إنه یروي عن ابن لحذيفة بن اليمان، وسمع منه عبد الله بن السمط الكندي. * وهو يروي عن ابن لحذيفة بن اليمان وهو مبهم غير معروف. [١٩٩٧] [١٩٩٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ◌ِْهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((سَتَأْخُذُ أُمَّتِي بِأَخْذِ الأُمَمِ قَبْلَهَا شِبْرًا بِشِبْرِ)). فَقَالَ الرَّجُلُ: فَقُلْتُ: فَارِسَ وَالرُّومَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((وَهَلَ النَّاسُ إِلا أُولَئِكَ؟». مرفوع صحيح. رواه البخاري وابن ماجة وأحمد والحاكم وأبو يعلى وابن أبي شيبة وغيرهم. (١٩٩٨) - [١٩٩٧] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ لَقِيطٍ، سَمِعَ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْرَمَةَ، قَالَ: ((لَمَّا انْتَزَى ابْنُ أَبِي ٥٣٧ - كتابُ الفِتْرُ حُذَيْفَةَ بِمِصْرَ وَخَلَعَ عُثْمَانَ دَعَا النَّاسَ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ، فَأَبَيْتُ أَنْ آخُذَ مِنْهُ، ثُمَّ رَكِبْتُ إِلَى عُثْمَانَ، فَقُلْتُ: إِنَّ ابْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ إِمَامُ ضَلالَةٍ كَمَا قَدْ عَلِمْتَ، وَإِنَّهُ انْتَزَى عَلَيْهَا بِمِصْرَ فَدَعَانَا إِلَى أُعْطِيَاتِنَا، فَأَبَيْتُ أَنْ آخُذَ مِنْهُمْ، فَقَالَ: قَدْ عَجَزْتَ إِنَّمَا هُوَ حَقُّكَ)). د / 200 1 20 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 09 مقطوع ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٩٩٩) - [١٩٩٨] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيّ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءِ الرَّحَبِيِّ، عَنْ تُبَيْعِ، قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ الرَّايَاتُ الصُّفْرُ مِصْرَ فَغَلَبُوا عَلَيْهَا وَقَعَدُوا عَلَى مِنْرِهَا فَلْيَحْفِرَّ أَهْلُ الشَّامِ أَسْرَابًا فِي الأَرْضِ فَإِنَّهُ الْبَلاءُ)). مقطوع ضعيف. * فيه راشد بن داود الصنعاني وهو ضعيف الحديث ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن ٥٣٨ كِتابُ الفِرُ حجر في التقريب: صدوق له أوهام وقال البخاري فيه نظر وقال الدار قطني ضعيف لا يعتبر به وقال الذهبي مختلف فيه وقال دحيم الدمشقي هو ثقة عندي وقال یحیی بن معین لیس به بأس، ثقة وجملة القول فيه أنه ضعيف، لابد أن الدار قطني سبر حديثه، فقال فيه هذه المقولة الشديدة، والجرح مقدم. (٢٠٠٠) - [١٩٩٩] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ لَيْثِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ تُبَيْعِ، قَالَ: ((إِذَا كَانَتْ هَدَّةٌ بِالشَّامِ قِبَلَ الْبَيْدَاءِ فَلا بَيْدَاءَ وَلا سُفْيَانِيُ))، قَالَ لَيْثُ: قَدْ كَانَتِ الْهَدَّةُ بِطَبَرِيَّةَ فَاسْتَيْقَظْتُّ لَهَا بِالْفُسْطَاطِ، وَتَخْلَعُ لَهَا أَجْنِحَةً فَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ طَبَرِيَّةَ. 1 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 / 200 / 2020 1 000 / 20 1 0000 / 5 مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. [٢٠٠١] [٢٠٠٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنِ ابْن لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: أَخْبَرَنِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عِلْفه، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ أَنَّهُ قَامَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ خَطِيبًا، فَقَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ فَنَاءً قُرَيْشٌ، وَأَوَّلَهُمْ قَتْلَى أَهْلُ بَيْتِي)). مرفوع ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن ٥٣٩ - كتابُ الفِتْنُ وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * وفيه عبد الله بن شرحبيل بن الحسنة القرشي وهو ضعيف ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: یروي عن عثمان بن عفان، روى عنه الزهري، وسعد بن إبراهيم وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: روى عن عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن أزهر، روى عنه الزهري وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: رأى عثمان بن عفان، وعن عبد الرحمن ابن أزهر، روى عنه: الزهري، وسعد بن إبراهيم. (٢٠٠٢) - [٢٠٠١] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، عَنِ السَّفَرِ بْنِ نَهَارٍ، عَنْ حُمَّيْدٍ بْنِ أَبِي حُمَّيْدٍ، عَنْ سَيْفِ الْمَازِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ((لا أُقَاتِلُ فِي فِتْنَةٍ، وَأُصَلِّي خَلْفَ مَنْ غَلَبَ)). موقوف ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا ٥٤٠ كِتابُ الفِيْنُ يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. [٢٠٠٣] [٢٠٠٢] حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي شَعْوَذٍ بَصْرِيٌّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ مُنِّهِ، عَنْ طَاؤُسٍ، (.) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عٍَّ: ((إِذَا حُضِرَ الْغَرِيبُ فَالْتَّفَتَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ فَلَمْ يَرَ إِلا غَرِيبًا فَتَنَفَّسَ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ نَفَسٍ تَنَفَّسَهَا أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَحَطَّ عَنْهُ أَلْفَيْ أُلْفِ سَيَِّةٍ، فَإِذَا مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا)). مرفوع مرسل ضعيف. * وفيه رجل مبهم غير معروف. (٢٠٠٤) - [٢٠٠٣] حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((مَوْتُ الْغُرْبَةِ شَهَادَةٌ)). 20000 / 2000 / 20 '9 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 / 2200 1 2200 / 2020 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2220 1 0000 1 220 1 200 / موقوف صحيح. [٢٠٠٥] [٢٠٠٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ رَاشِدِ النَّبَالُ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ الْخَيْرِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ تَّهِ وَنَحْنُ نَأْكُلُ فِي صَحْفَةٍ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ لَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ أَكَلَ فِي صَحْفَةٍ ثُمَّ لَحَسَهَا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ الصَّحْفَةُ». مرفوع ضعيف. ٥٤١ - كِتابُ الفِتْنُ * هذا الإسناد فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منکر الحدیث وقال ابن عدي له کتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بین الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناکیر وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. ٥٤٢٠ كِتَابُ الِثْلُه وختامًا هذا عملي في الكتاب قدمته إليكم ووضعته بين أيديكم فما كان فيه من صواب فهذا من توفيق الله وسداده وما كان فيه من زلل أو خطأ أو نسيان فإنه ليس عن سوء نية والله أسأل أن يجعل العمل خالصًا لوجهه الكريم أنه ولي ذلك والقادر عليه. وأخيرًا أطلب من كل من وقع في يده الكتاب أن يدعو لي بظهر الغيب بهذه الدعوة خاصة فيقول: (اللهم اهده لما اخْتُلِفَ فيه من الحق بإذنك) عفا الله عني وعنکم وعن المسلمين جميعا إنه عفو كريم. وجزاكم الله خيراً الفقير إلى عفو ربه عبد الله بن عبدالحليم بن محمد السيسي - كتابُ الفِتْنُ ٥٤٣ فهرس الأطراف طرف الحديث رقم الحديث أَبْشِرُوا بِدُنْيَا عَرِيضَةٍ، تَأْكُلُ إِيمَانَكُمْ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ عَلَى يَقِينٍ (١١٨) [١٢٢] ابْنُ الزّبَيْرِ وَنَجْدَةُ وَالْحَجَّاجُ يَتَهَافَتُونَ فِي النَّارِ تَهَافُتَ الذُّبَابِ فِي الْمَرَقِ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَسَيُصْلِحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ بَيْنَ فِتَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٤٦٢) [٤٦٩] أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ، عُمَرُ الْفَارُوقُ قَرْنٌ مِنْ حَدِيدٍ أَصَبْتُمُ (٢٤١) [٢٤٥] أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَلِكَ الْعَرَبِ (٥٦١) [٥٦٨] أَتَاهُ رَجُلٌ وَعِنْدَهُ حُذَيْفَةُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ تَعَالَى: حم أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ دِيَمًا كَدِيَمِ الْمَطَرِ (٢٤) [٢٣] اَتْرُكُوا الرَّابِضَةَ مَا تَرَكُوكُمْ، فَإِنَّهُمْ سَيَخْرُ جُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا (١٩٢٤) [١٩٢٠] اْرُكُوا الرَّابِضَةَ مَا تَرَكُوكُمْ، يَعْنِي الْخَزَرَ (١٩٩٢) [١٩٩١] اتَّقُوا السُّلْطَانَ بِتَقِيَّتِهِ، فَإِنَّ السُّلْطَانَ لا تَبْقَى مِنْ مُدَّتِهِ إِلا يَوْمٌ وَاحِدٌ (٤٨٦) [٤٩٣] اتَّقُوا فِرْقَتَيْنِ تَقْتَتِلانِ عَلَى الدُّنْيَا، فَإِنَّهُمَا تَجُرَّانِ إِلَى النَّارِ جَرًّا (٣٤٥) [٣٥٢] أَتَى مَجْمَعَ النَّاسِ عِنْدَ بَابِ الْيَهُودِ لِلْفِطْرِ وَالأَضْحَى (١٤٢٧) [١٤١٩] أَتَيْتُ عَلِيًّا حِينَ فَرَغَ مِنَ الْجَمَل فَلَمَّا رَآنِي، قَالَ: ((يَا ابْنَ صُرَدَ، تَنَأْنَأْتَ (٢٠٢) [٢٠٦] أَتَيْنَا جَبَلَ الْجُودِيِّ فَإِذَا نَحْنُ بِأَبِي هُرَيْرَةَ، فَوَافَيْنَاهُ قَابِضًا بِيَدَيْهِ (٣٧) [٣٨] أَتَيْنَاهُ نَعُودُهُ فِي تُخْمَةِ أَصَابَتْهُ، قَالَ: فَذَكَرَ مُعَاوِيَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ (٥٧٠) [٥٧٧ ] اجْتِمَاعُ النَّاسِ عَلَى الْمَهْدِيِّ سَنَةَ أَرْبَعِ وَمِاتَتَيْنِ (٩٦٣) [٩٧١] اجْتَمَعَ أَبُو فِرَاسِ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَمُوسَى بْنُ نُصَيْرِ (١٣٥١) [١٣٤٥] [٤١٥][٤٢٢] (٢٥٧) [٢٦١] أَتَعْلَمُ مَنْ أَطْوَلُ النَّاسِ عَمْرًا؟ ((قُلْتُ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى (١٩٢١) [١٩١٧] ٥٤٤ كِتابُ الفِتْنُ= طرف الحديث رقم الحديث اجْتَمَعَ كَعْبُ الأَحْبَارِ وَرَاهِبٌ يُقَالُ لَهُ يَشُوعُ (١٩٧٩) [١٩٧٨] أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ اثْنَيْ عَشَرَ رِبِيًّا (٢٢٧) [٢٣٠] أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ اثْنَيْ عَشَرَ مَلِكًا، أَوَّلُهُمْ صِدِّيقٌ، ثُمَّ الْفَارُوقُ، ثُمَّ الأَمِينُ (٥٣٦) [٥٤٣] أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ هَذِهِ الأُمََّ اثْنَا عَشَرَ رِبِّيًّا، أَحَدُهُمْ نَبِيُّهُمْ (٢٢٥) [٢٢٨] أَجَلُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ عَِّ ثَلاثُ مِائَةِ سَنَةٍ كَبَنِي إِسْرَائِيلَ (١٩٧٧) [١٩٧٦] (١٨٣٩) [١٨٣٤] أُجِّلَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ ثَلاثِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ (١٩٨٧) [١٩٨٦] أَحَبُّ الْقُدُسِ إِلَى اللهِ جَبَلُ نَابْلِسَ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ (٧١٤) [٧٢١] [١٦٣ ] [١٦٧] أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللهِ تَعَالَى الْغُرَبَاءُ))، قِيلَ: أَيُّ شَيْءٍ الْغُرَبَاءُ؟ أُحَذِّرُكُمْ سَبْعَ فِتَنِ تَكُونُ بَعْدِي، فِتْنَةٌ تُقْبِلُ مِنَ الْمَدِينَةِ [٨٤][٨٦] أُحَذِّرُكُمْ فِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الْمَشْرِقِ، ثُمَّ فِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ (١١٢) [١١٦] أَخَافُ عَلَيْكُمْ فِتَنَا كَأَنَّهَا الدُّخَانُ، يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ أُخْبِرُكُمْ أَنَّ بَعْدَ نَبِّكُمُ اخْتِلافًا بِسِنِينَ يَسِيرَةٍ، فَأَمَّ الثَّلاثُ (١٩٧١) [١٩٧٠] اخْتِلَافُ أَصْحَابِي بَعْدِي بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا (١٩٤٩) [١٩٤٧] آخِرُ خَلِيفَةٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يَكُونُ سُلْطَانُهُ سَنَتَيْنِ لا يَبْلُغُ ذَلِكَ (٥٣٥) [٥٤٢] آخِرُ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنَ الْمَغْرِبِ يَوْمٌ وَاحِدٌ قَطُّ، فَيَوْمَئِذٍ يُطْبَعُ (١٧٨٨) [١٧٨٥] آخِرُ عَلامَةٍ مِنْ زَوَالِ مُلْكِ بَنِي الْعَبَّاسِ ثَلاثَةُ مُلُوكٍ مِنْهُمْ يَتَوَالَوْنَ (٥٩٨) [٦٠٥] آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ يَنْعِقَانِ [١٧٥٩][١٧٥٧] اخْرُجُوا مِنَ الْيَمَنِ قَبْلَ انْقِطَاعِ الْحَبْلِ، يَعْنِي الطَّرِيقَ، وَقَبْلَ (١٧٦١) [١٧٥٩] (١٨٤٣) [١٨٣٨] آخِرُ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنَ الْمَغْرِبِ يَوْمًا وَاحِدًا قَطُّ، وَتُرْفَعُ الْحَفَظَةُ [١٩٧٢][١٩٧١] آخِرُ خَلِيفَةٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ سُلْطَانُهُ سَنَتَانِ لا يَبْلُغُ ذَلِكَ [٧٥٧][٧٦٤] أَجَلُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ عَِّ ثَلاثُ مِائَةِ سَنَةٍ كَسِنِيٌّ بَنِي إِسْرَائِيلَ - كتابُ الفِتْنُ ٥٤٥ طرف الحديث رقم الحديث اخْرُجُوا مِنَ الْيَمَنِ قَبْلَ ثَلاثٍ: خُرُوجِ النَّارِ، وَقَبْلَ انْقِطَاع الْحَبْل اخْرُجُوا يَا أَهْلَ الْيَمَنِ قَبْلَ أَنْ يَنْقَطِعَ الْحَبْلُ، وَقَبْلَ (١٧٦٦) [١٧٦٣] (١٧٥٧) [١٧٥٥] اخْرُ جِي مَعَادِنُ تَلْحَقْ بِكَ شِرَارُ النَّاسِ [١٧٤٠][١٧٣٨] إِذَا ابْتُنِيَتْ مَدِينَةٌ عَلَى سِتَّةِ أَمْيَالٍ مِنْ دِمَشْقَ فَتَحَّمُوا لِلْمَلَاحِمِ (١٢٦٤) [١٢٥٧] إِذَا أَبَقَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَقَدْ حَضَرَ أَمْرُهَا (١٣٨٨) [١٣٨٢] إِذَا أَتَاكُمْ خَبَرُ الدَّجَّالِ وَأَنْتُمْ فِيهَا فَلا تَدَعُوا غَنَائِمَكُمْ، فَإِنَّ الدَّجَّال إِذَا أَتَوُا الْمَدِينَةَ قَتَلُوا أَهْلَهَا ثَلاثَةَ أَيَّامِ (٩٢٩) [٩٣٦] إِذَا أَتَى عَلَىْ أُمَّتِي خَمْسٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ كَانَتِ الْمَلَاحِمُ، وَكُلُّ [١٩٤٧] [١٩٤٥] إِذَا اجْتَمَعَ التُّزْكُ وَالرُّومُ، وَخْسِفَ بِقَرْيَةٍ بِدِ مَشْقَ (٨٣١) [٨٣٩] إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ بِوَادِي إِيلِيَاءَ فَقَالَتْ نِزَارُ: يَا لَنِزَارِ، (٧٩١) [٧٩٩] (٥٨٨) [٥٩٥] (٥٨٦) [٥٩٣] إِذَا اخْتَلَفَ أَهْلُ الرَّايَاتِ السُّودِ افْتَرَقُوا ثَلاثَ فِرَقٍ (٨٣٢) [٨٤٠] إِذَا اخْتَلَفَتْ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ يُخْسَفُ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى إِرَمَ (٨٣٩) [٨٤٧] إِذَا اخْتَلَفَتِ الرَّايَاتُ السُودُ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَتَاهُمُ الرَّايَاتُ الصُّغْرُ (٨٣٤) [٨٤٢] إِذَا اخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهُمْ، وَطَلَعَ الْقَرْنُ ذُو الشِّفَاءِ، لَمْ يَلْبَثُوا إِلا يَسِيرًا (٨٣٣) [٨٤١] إِذَا اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ رُفِعَ بِالشَّامِ ثَلاثُ رَايَاتٍ: رَايَةُ الأَبْقَعِ (١٦٥٧) [١٦٥٣] إِذَا أَذْهَبَ اللهُ بِيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَرْسَلَ اللهُ رِيحًا زَمْهَرِيرًا بَارِدَةً إِذَا اسْتُخْلِفَ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ، يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ (٥٢٥) [٥٣٢] إِذَا اصْطَكَّتِ الرَّايَاتُ الصُّفْرُ وَالسُّودُ فِي سُرَّةِ الشَّامِ فَالْوَيْلُ لِسَاكِنِهَا (٧٩٣) [٨٠١] (١٣٩٤) [١٣٨٦] (١١٦٣) [١١٧٤] إِذَا اجْتَمَعَ أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَأَهْلُ الْمَغْرِبِ بِرَايَاتٍ صُفْرٍ بِمِصْرَ فَيَقْتَتِلُونَ إِذَا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ بَيْنَهُمْ كَانَ خَسْفُ قَرْيَةِ بِإِرَمَ إِذَا اخْتَلَفَ آلُّ الْعَبَّاسِ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَهُوَ أَوَّلُ انْتِفَاضِ أَمْرِهِمْ (٧٧١) [٧٧٨] ٥٤٦.١ كِتابُ الفِتْنُ= طرف الحديث رقم الحديث إِذَا افْتَحْتُمْ رُومِيَّةَ فَادْخُلُوا كَنِيسَتَهَا الْعُظْمَى الشَّرْقِيَّةَ (١٣٢٤) [١٣١٨] إِذَا أَقْبَلَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَالرَّايَاتُ الصُّغْرُ مِنَ الْمَغْرِبِ (٧٨٢) [٧٨٩] إِذَا أَقْبَلَتْ فِتْنَةٌ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَفِتْنَةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَالْتَقَوْا [٧٨٦][٧٩٤] إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كَثُرَتِ الصَّوَاعِقُ (١٧٢٨) [١٧٢٦] إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كَثُرَتِ الصَّوَاعِقُ (١٨٢٦) [١٨٢١] (٧٩٠) [٧٩٨] إِذَا الْتَقَتْ فِتْنَةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ، وَأُخْرَى مِنَ الْمَشْرِقِ (٨٤٩) [٨٥٧] إِذَا الْتَقَى أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُودِ وَأَهْلُ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ عِنْدَ (٩٨٣) [٩٩٢] إِذَا الْتَقَى السُّفْيَانِيُّ وَالْمَهْدِيُّ لِلْقِتَالِ يَوْمَئِذٍ يُسْمَعُ صَوْتٌ (١٦٥٨) [١٦٥٤] إِذَا انْقَطَعَتِ التِّجَارَاتُ وَالطُّرُّقُ، وَكَثُرَتِ الْفِتَنُ، خَرَجَ سَبْعَةُ رِجَالٍ (٩٩٩) [١٠٠٨] إِذَا بَعَثَ السُّفْيَانِيُّ إِلَى الْمَهْدِيِّ جَيْشًا فَخُسِفَ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ (١٠٠٦) [١٠١٧] إِذَا بَلَغَ الدَّجَّلُ عَقَبَةَ أَفِيقِ، وَقَعَ ظِلُّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ [١٦٠٠] [١٥٩٤] إِذَا بَلَغَ السُّفْيَانِيُّ الْكُوفَةَ، وَقَتَلَ أَعْوَانَ آلِ مُحَمَّدٍ، خَرَجَ الْمَهْدِيُّ (٩٠٩) [٩١٧] إِذَا بَلَغَ السُّفْيَانِيَّ قَتْلُ النَّفْسِ الَّكِيَّةِ، وَهُوَ الَّذِي كَتَبَ (٦١٩) [٦٢٥] إِذَا بَلَغَ الْعَبَّاسُ خُرَاسَانَ طَلَعَ بِالْمَشْرِقِ الْقَرْنُ ذُو الشَّفَا، [٥٢٨][٥٣٥] إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَمِ ثَلاثِينَ رَجُلا اتَّخَذُوا مَالَ اللهِ تَعَالَى بَيْنَهُمْ دُوَلا [٣٠٩][٣١٥] إِذَا بَلَغَتِ الرَّايَاتُ الصُّفْرُ مِصْرَ فَاهْرُبْ فِي الأَرْضِ جَهْدَكَ هَرَبًا، (٧٧٦) [٧٨٣] إِذَا بَلَغَتْ بَنُو أُمَيَّةَ أَرْبَعِينَ اتَّخَذُوا عِبَادَ اللهِ خَوَلا، وَمَالَ اللهِ نُحْلا [٣٠٦] [٣١٢] إِذَا الْتَقَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ وَالرَّايَاتُ الصُّفْرُ فِي سُرَّةِ الشَّام (٧٩٩) [٨٠٧] إِذَا الْتَقَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ وَالصُّفْرُ فِي سُرَّةِ الشَّام [٦٩٧][٧٠٤] إِذَا انْصَرَفَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَالْمُؤْمِنُونَ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلَى بَيْتِ (٩٤٦) [٩٥٣] إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَمِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعَ مِائَةٍ كَانَ هَلاكُهُمْ ، كِتابُ الفِتْرُ. ٥٤٧ طرف الحديث رقم الحديث إِذَا بَلَغَتْ سَنَةُ تِسْعِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَاخْتَلَفَتْ سُيُوفُ بَنِي أَمَيَّةَ (٥٥٩) [٥٦٦] إِذَا بَلَغَكِ أَنَّ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ قَدْ فُتِحَتْ، فَإِنْ كَانَ خِمَارُكَ بِالْغَرْبِ (١٤٣٥) [١٤٢٧] إِذَا بُنِيَتْ قَيْسَارِيَةَ أَرْضِ الرُّومِ فَتَصِيرُ جُنْدًا مِنْ أَجْنَادِ الشَّام (١٧٥٥) [١٧٥٣] إِذَا بُنِيَتْ مَدِينَةٌ عَلَى الْفُرَاتِ فَهُوَ النَّقَفُ وَالنَّقَافُ، (٨٨٩) [٨٩٧] إِذَا تَقَارَبَ الَّمَانُ أَنَاخَ بِكُمُ الشّرْفُ الْجُونُ (٦) [٦] إِذَا ثَارَتْ فِتْنَةُ فِلَسْطِينَ تَرَدَّدُ فِي الشَّامِ تَرَدُّدَ الْمَاءِ فِي الْقِرْبَةِ، ثُمَّ تَنْجَلِي إِذَا جَاءَكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنَ الْمَغْرِبِ اقْتَلْتُمْ أَنْتُمْ وَهُمْ (٦٧٠) [٦٧٨] (٧٦٣) [٧٧٠] إِذَا خَرِبَتْ قُبْرُسُ فَابْكِ أَيَّامَ حَيَاتِكَ عَلَى نَفْسِكَ (٧٧٠) [٧٧٧] إِذَا خَرَجَ الْبَرْبَرُ فَنَزَلُوا مِصْرَ كَانَ بَيْنَهُمْ وَقْعَتَانِ: وَقْعَةٌ بِمِصْرَ، (٧٧٩) [٧٨٦] إِذَا خَرَجَ الْبَرْبَرُ مِنْ حِمْصَ إِلَى فَامِيَةَ أَرْحَلَهُمُ اللهُ [١٥١٥][١٥٠٩] إِذَا خَرَجَ الدَّجَّالُ عَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالا (١٠٤٧) [١٠٥٩] إِذَا خَرَجَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ فَاشْتَدَّ أَمْرُهُمْ، خَرَجَتْ عَلَيْهِمُ الْعَرَبُ (١٨٢٧) [١٨٢٢] إِذَا خَرَجَ أَوَّلُ الآيَاتِ طُرِحَتِ الأَقْلامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدْتُ (٧٩٢) [٨٠٠] إِذَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ فِهْرٍ يَجْمَعُ بَرْبَرَ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ إِذَا خَرَجَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ انْقَطَعَتِ الإِمَارَةُ (١٥٩١) [١٥٨٥] إِذَا خَرَجَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ فَإِنَّ أَوَّلَهَا فِتْنَةٌ، وَأَوْسَطَهَا ضَلالَةٌ، وَآخِرَهَا [٥٤٤][٥٥١] إِذَا خَرَجَتْ أَوَّلُ الآيَاتِ طُرِحَتِ الأَقْلامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ [١٨٠٣][١٧٩٨] إِذَا خَرَجَتْ أَوَّلُ الآيَاتِ طُرِحَتِ الأَقْلامُ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ، وَشَهِدَتِ (١٨٢٤) [١٨١٩] إِذَا حُضِرَ الْغَرِيبُ فَالْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ فَلَمْ [٢٠٠٣][٢٠٠٢] (١٤١٣) [١٤٠٥] إِذَا خَرَجَ الْمَهْدِيُّ أَلْقَى اللهُ تَعَالَى الْغِنَى فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ، حَتَّى يَقُولَ إِذَا خَرَجَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ خَلَفَتِ الرُّومُ عَلَى الْمَغْرِبِ، فَتُخْرِبُ (٧٨٥) [٧٩٣] (٧٦٧) [٧٧٤] ٥٤٨ كِتابُ الفِتْن2ُ طرف الحديث رقم الحديث إِذَا خَرَجَتْ خَيْلُ السُّفْيَانِيِّ إِلَى الْكُوفَةِ، بَعَثَ فِي طَلَبِ أَهْلِ خُرَاسَانَ إِذَا خُسِفَ بِأَرْضٍ كَذَا وَكَذَا ظَهَرَ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ (١٧١٤) [١٧١٢] إِذَا خُسِفَ بِجَيْشِ السُّفْيَانِيِّ قَالَ صَاحِبُ مَكَّةَ: هَذِهِ الْعَلامَةُ (١٠٠٩) [١٠٢٠] إِذَا خُسِفَ بِجَيْشٍ بِالْبَيْدَاءِ فَهُوَ عَلامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ (٩٥١) [٩٥٨] إِذَا خُسِفَ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى دِمَشْقَ، وَسَقَطَتْ طَائِفَةٌ مِنْ غَرْبِيِّ (٦٠٤) [٦١١] (٥٩٦) [٦٠٣] إِذَا خُسِفَ بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا حَرَسْتَا، وَخُلِعَ خَلِفَتَانِ (٥٨٩) [٥٩٦] إِذَا خُلِعَ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ رَجُلانِ وَهُمَا الْفَرْعَانِ وَقَعَ (٩١١) [٩١٩] إِذَا دَارَتْ رَحَى بَنِي الْعَبَّاسِ، وَرَبَطَ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ (١٩٩٩) [١٩٩٨] إِذَا دَخَلَ الرَّايَاتُ الصُّفْرُ مِصْرَ فَغَلَبُوا عَلَيْهَا وَقَعَدُوا عَلَى مِنْبَرِهَا إِذَا دَخَلَ السُّفْيَانِيُّ أَرْضَ مِصْرَ قَامَ فِيهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ، (٨٤٥) [٨٥٣] إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ أَرْضَ مِصْرَ فَأَقَامُوا فِيهَا كَذَا وَكَذَا (٧٤١) [٧٤٨] إِذَا دَخَلَتِ الرَّايَاتُ الصُّفْرُ مِصْرَ فَاجْتَمِعُوا فِي الْقَنْطَرَةِ، (١٣٥٨) [١٣٥٢] إِذَا رَأَيْتَ الْجَزِيرَةَ الَّتِي بِالْفُسْطَاطِ بُنِيَ فِيهَا سُفُنٌّ، أَوْ قَالَ: سَفِينَةٌ، (٧٨٠) [٧٨٧] إِذَا رَأَيْتَ الرَّايَاتِ الصُّفْرَ نَزَلَتِ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ، (٦٤٩) [٦٥٧] إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ مُمَاريًا لَحُوصًا، مُعْجَبًا بِرَأْيِهِ، فَقَدْ تَمَّتْ خُسَارَتُهُ (١٣٤٩) [١٣٤٣] إِذَا رَأَيْتَ الْعَرَبَ تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ قُرَيْشٍ، ثُمَّ رَأَيْتَ الْمَوَالِيَ تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ (٦٩٣) [٧٠٠] إِذَا رَأَيْتَ الْعَرَبَ تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ قُرَيْشٍ، ثُمَّ رَأَيْتَ الْمَوَالِيَ تَهَاوَنَتْ (٧٣١) [٧٣٨] إِذَا رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ فَلَمْ تَسْتَطِعْ لَهُ غَيْرًا فَحَسْبُكَ أَنْ يَعْلَمَ اللهُ تَعَالَى إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ أَمَاتُوا الصَّلاةَ، وَأَضَاعُوا الأَمَانَةَ، وَاسْتَحَلُّوا (١٨٠٢) [١٧٩٧] إِذَا رَأَيْتَ أَوَ سَمِعْتَ بِرَجُلٍ مِنْ أَبْنَاءِ الْجَبَابِرَةِ بِمِصْرَ، لَهُ سُلْطَانٌ (١٣٤٠) [١٣٣٤] (٩١٣) [٩٢١] (٧٦٦) [٧٧٣] إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَأْدُبَةَ، أَوْ مَائِدَةَ، رَجُل وَأَهْلِ بَيْتِهِ (١١٩٥) [ .... ] - كِتابُ الفِتْرُ ٥٤٩ طرف الحديث رقم الحديث إِذَا رَأَيْتَ بِالشَّامِ الْقُصُورَ الْبِيضَ رُءُوسُهَا (٦٦١) [٦٦٩] إِذَا رَأَيْتَ بُيُوتَ مَكَّةَ قَدْ ظَهَرَتْ عَلَى أَخَاشِهَا (٥٧) [٥٨] إِذَا رَأَيْتَ خَلِيفَةً بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَآخَرَ دُونَهُ، يَعْنِي بِدِ مَشْقَ (١٠١٤) [١٠٢٥] إِذَا رَأَيْتَ خَلِيفَةً بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَآخَرَ دُونَهُ، يَعْنِي بِدِمَشْقَ، فَلا تَتْبَعِ (١٠٥٤) [١٠٦٦] إِذَا رَأَيْتَ دِهْقَانَيْنِ مِنْ دَهَاقِينِ الْعَرَبِ هَرَبَا إِلَى الرُّومِ فَذَلِكَ (٨٥٣) [٨٦١] إِذَا رَأَيْتَ رَجُلا أَعْرَجَ مِنْ بَنِي أَمَيَّةَ عَلَى مِصْرَ فَاخْرُجْ مِنَ الْفُسْطَاطِ إِذَا رَأَيْتَ عُجَابَ كُلِّ ذِي رَأْي بِرَأْيِهِ، فَعَلَيْكَ نَفْسَكَ [١٧٤٣][١٧٤١] (١٤٢٢) [١٤١٤] (١٤١٩) [١٤١١] إِذَا رَأَيْتُمُ الدَّمَ يُسْفَكُ بِغَيْرِ حَقِّهِ، وَالْمَالَ يُعْطَى عَلَى الْكَذِبِ (٨٩٥) [٩٠٣] إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ خَرَجَتْ مِنْ قِبَل خُرَاسَانَ فَاتْتُوهَا إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ السُّودَ فَالْزَمُوا الأَرْضَ فَلا تُحَرِّكُوا أَيْدِيَكُمْ (٥٦٦) [٥٧٣] إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّايَاتِ الصُّفْرَ فَبَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا (٦٩٤) [٧٠١] إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّامَ اجْتَمَعَ أَمْرُهَا عَلَى ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَالْحَقُوا بِمَكَّةَ (٦١٢) [٦١٩] إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا مِنْ نَارٍ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي السَّمَاءِ (٨٦٠) [٨٦٨] إِذَا رَجَعَ السُّفْيَانِيُّ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ بِجَمَاعَةِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ (١٨٤١) [١٨٣٦] إِذَا رُفِعَ الْقُرْآنُ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ فَاضُوا فِي الشِّعْرِ (١٥٦٥) [١٥٥٩] (١٠٠١) [١٠١٠] إِذَا سَمِعَ الدَّجَّالُ نُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ هَرَبَ، فَتْبَعُهُ إِذَا سَمِعَ الْعَائِذُ الَّذِي بِمَكَّةَ بِالْخَسْفِ خَرَجَ مَعَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًّا إِذَا سَمِعْتَ عَلَى الْمِنْبَرِ: مِنْ عَبْدِ اللهِ إِلَى عَبْدِ اللهِ، فَاخْرُجْ مِنْ مِصْرَ (١٣٠٧) [١٣٠٠] إِذَا رَأَيْتَ مَا بَيْنَ الْعَرِيشِ إِلَى الْغُرَاتِ مَأْدُبَةَ أَهْلِ بَيْتٍ وَاحِدٍ فَذَلِكَ إِذَا رَأَيْتَ هَمْدَانَ الْمَشْرِقِ وَقَدْ نَزَلَتْ بَيْنَ الرَّسْتَنِ (١٥٤) [١٥٨] (٧٧٧) [٧٨٤] إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ التُّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ فَقَاتَلُوهُمْ حَتَّى تَهْزِمُوهُمْ أَوْ يَكْفِيَكُمُ (٦٤٥) [٦٥٢] (١٤٣٤) [١٤٢٦] ٥٥٠ كِتابُ الفِتْنُ(2 طرف الحديث رقم الحديث إِذَا سَمِعْتَ، أَوْ، إِذَا جِئْتَ، هَذَا الْمِنْبَرَ، يَعْنِي مِنْبُرَ مِصْرَ (٧٣٤) [٧٤١] إِذَا صَارَ النَّاسُ فِي فُسْطَاطَيْنِ: فُسْطَاطٍ إِيمَانٍ لا نِفَاقَ فِيهِ [١٤٨٢] [١٤٧٤] [١٨٤٢] [١٨٣٧] إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا آمَنَ النَّاسُ كُلَّهُمْ، فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَذْهَلُ الأُمَّهَاتُ عَنْ أَوْلادِهَا [١٨٤٩] [١٨٤٤] إِذَا ظَهَرَ الأَبْقَعُ مَعَ قَوْمِ ذَوِي أَجْسَام، فَتَكُونُ بَيْنَهُمْ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ (٦١٥) [٦٢٢] (٨٥٠) [٨٥٨] إِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الأَبْقَعِ، وَالْمَنْصُورُ الْيَمَانِيُّ (٦١٦) [٦٢٣] إِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الأَبْقَعِ، وَعَلَى الْمَنْصُورِ، وَالْكِنْدِيِّ، وَالتُّرْكِ، إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فَلَمْ يَنْهَوْا عَنْهُ أَنْزَلَ اللهُ بِهِمْ بَأَسَهُ [١٧٣٠][١٧٢٨] إِذَا ظَهَرَ الشَّرُّ بِالأَرْضِ أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى بِأَهْلِ الأَرْضِ بَأَسَهُ (٧٧٥) [٧٨٢] إِذَا ظَهَرَ الْمَغْرِبُ عَلَى مِصْرَ فَبَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا لَأَهْل إِذَا ظَهَرَ الْيَمَانِيُّ قُتِلَتْ قُرَيْشٌ يَوْمَئِذٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ (١١٤٩) [١١٦١] إِذَا ظَهَرَ أَمْرُ السُّفْيَانِيِّ لَمْ يَنْجُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلاءِ إِلا مَنْ صَبَرَ عَلَى الْحِصَارِ (٦٩٥) [٧٠٢] إِذَا ظَهَرَ أَهْلُ الْحَقِّ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ فَلَسْتَ فِي فِتْنَةٍ (٥٠٣) [٥١٠] إِذَا ظَهَرَ صَاحِبُ الأَدْهَمِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَأَرْضِ مِصْرَ، لَحِقَتِ (١٧٣٤) [١٧٣٢] إِذَا ظَهَرَتْ مَعَادِنُ فِي آخِرِ الَّمَانِ يَأْتِيكَ شِرَارُ النَّاسِ (١٢٧١) [١٢٦٤] إِذَا عُبِدَتْ ذُو الْخَلَصَةِ، صَنَمٌ كَانَ لِدَوْسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ (١٤٠٠) [١٣٩٢] إِذَا عُبِدَتْ ذُو الْخَلَصَةِ، كَانَ ظُهُورُ الرُّومِ عَلَى الشَّامِ (١٣٣١) [١٣٢٥] إِذَا عَبَرَ السُّفْيَانِيُّ الْفُرَاتَ، وَبَلَغَ مَوْضِعًا يُقَالُ لَهُ عَاقِرْ قُوفَا، [٨٨٣][٨٩١] إِذَا ظَهَرَ التَّرْكُ وَالْخَزْرُ بِالْجَزِيرَةِ وَأَذْرَبِيجَانَ، وَالرُّومُ بِالْعَمْقِ وَأَطْرَافِهَا إِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الأَبْقَعِ دَخَلَ مِصْرَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ خَرَابُ مِصْرَ (٨٤٧) [٨٥٥] (٨٨٢) [٨٩٠] [١٧٣٥][١٧٣٣] (١٢٨٥) [١٢٧٩] إِذَا عُبِدَ صَنَمُ الْخَاصَّةِ ظَهَرَتِ الرُّومُ عَلَى الشَّامِ، ، كِتابُ الفِتْرُ. 1 ٥٥١ طرف الحديث رقم الحديث إِذَا غُلِبَتْ قُضَاعَةُ، وَظَهَرَتْ عَلَى الْمَغْرِبِ، فَأَتَى صَاحِبُهُمْ (٨٥٥) [٨٦٣] إِذَا فَشَا الْكَذِبُ كَثُرَ الْهَرْجُ (٦٠) [٦١] إِذَا قَاتَلَتِ الْيَمَنُ صَاحِبَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَقْبَلُوا عَلَى (١١٥٢) [١١٦٤] إِذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ (١٧٣٨) [١٧٣٦] إِذَا قَالَتْ نِزَارُ: يَا نِزَارُ، وَقَالَتْ أَهْلُ الْيَمَنِ: يَا فَحْطَانُ، نَزَلَ الصَّبْرُ (١١٨٨) [١١٩٨] إِذَا قُتِلَ الْخَلِيفَةُ الشَّابُّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ مَظْلُومًا (٥٢٣) [٥٣٠] (١٩٠٤) [١٩٠٠] إِذَا قُتِلَ النَّفْسُ الَّكِيَّةُ وَأَخُوهُ، يُقْتَلُ بِمَكَّةَ ضَيْعَةً، نَادَى مُنَادٍ مِنَ إِذَا قُتِلَ خَلِيفَةٌ بِالشَّامِ لَمْ يَزَلْ فِيهَا دَمٌّ مَسْفُوهٌ حَرَامًا (٥٢٠) [٥٢٧] إِذَا قَتَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنِ انْطَلِقْ (١٦٣٣) [١٦٢٩] [١٦٥٥][١٦٥١] إِذَا قَتَلَ عِيسَى الدَّجَّالَ وَمَنْ مَعَهُ مَكَثَ النَّاسُ حَتَّى يُكْسَرُ سَدُّ إِذَا قُتِلَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَتَنْتُنُ الأَرْضُ مِنْهُمُ اسْتَغَاثَ الْمُؤْمِنُونَ بِرَبِّهِمْ إِذَا قَتَلَتْ قُرَيْشٌ حَمَلَيْهَا أَغْرَى اللهُ الْعَدَوَاةَ بَيْنَهَا حَتَّى لا يَبْقَى [٥٢١][٥٢٨] إِذَا قُذِفَ قَوْمٌ بِفِتْنَةٍ فَلَوْ كَانَ فِيهِمْ أَنْبِيَاءٌ لافْتَنُوا، يُنْزَعُ مِنْ كُلِّ ذِي إِذَا قُرِئَّ عَلَى مِنْبَرٍ مِصْرَ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عَبْدِ اللهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (٧٣٨) [٧٤٥] إِذَا قُرِئَ كِتَابٌ أَوَّلَ النَّهَارِ لِبَنِي الْعَبَّاسِ: مِنْ عَبْدِ اللهِ (١٣٤) [١٣٧] إِذَا كَانَ الْقَلْبُ لا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، وَلا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، نُكِسَ فَجُعِلَ أَعْلاهُ إِذَا كَانَ الْمَهْدِيُّ زِيدَ الْمُحْسِنُ فِي إِحْسَانِهِ، وَتِيبَ عَلَى الْمُسِيءِ (١٠٤٢) [١٠٥٣] (٩٨٤) [٩٩٣] إِذَا كَانَ النَّاسُ بِمِنَّى وَعَرَفَاتٍ نَادَى مُنَادٍ بَعْدَ أَنْ تَحَازَبَ الْقَبَائِلُ: أَلا إِذَا كَانَ الْوَعْدُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالَى: أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ إِذَا كَانَ بَيْنَ الدَّرْبِ وَالْعَرِيشِ مَأْدُبَةُ أَهْلِ بَيْتٍ وَاحِدٍ فَقَدْ دَنَا فَتْحُ [١٨٧٥][١٨٦٩] (١٣٩٥) [١٣٨٧] إِذَا قَتَلَ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، فَبَيْنَمَا النَّاسُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَهُمُ (٩٨٠) [٩٨٩] [١٦٦٩][١٦٦٦] (١١٠) [١١٣] (٧٣٥) [٧٤٢] ٥٥٢٠ كِتابُ الفِتْن2ُ طرف الحديث رقم الحديث إِذَا كَانَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ فِي سَبْعٍ وَثَلاثِينَ، كَانَ مُلْكُهُ ثَمَانِيَةً (٨٢٩) [٨٣٧] إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاثْبُتُوا فِي مَنَازِلِكُمْ يَا أَهْلَ حِمْصَ (١٢٩٤) [١٢٨٧] إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاجْلِسُوا فِي بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْمَعُوا عَلَى النَّاسِ بِخَيْرِ (١٠٣٣) [١٠٤٤] (٧٠٠) [٧٠٧] إِذَا كَانَ سَنَةُ سِتِّيْنَ وَمِائَةٍ، انْتُقِصَ فِيهَا حِلْمُ ذَوِي الأَحْلامِ، وَرَأْي ذَوِي (٣١٧) [٣٢٣] إِذَا كَانَ عَلَى النَّاسِ خَلِيفَةٌ أَحْوَلُ فَإِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ إِذَا كَانَ عَلَى النَّاسِ خَلِيفَةٌ أَحْوَلُ فَإِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ (٥٢٤) [٥٣١] إِذَا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ حَفَرُوا حَتَّى يَسْمَعَ (١٦٤١) [١٦٣٧] إِذَا كَانَ عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ خَرَجَتْ جِبَالُ الْبَحْرِ إِلَى الْبِرِّ، (١٧٩١) [١٧٨٦] (١٠٩٢) [١١٠٣] إِذَا كَانَ لَكَ إِمَامٌ يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ، فَقَاتِلْ مَعَ (٤٥١) [٤٥٨] إِذَا كَانَتِ الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى مَلْحَمَةُ الزُّومِ هَرَبَتْ مِنْكُمْ ثُلَّةٌ فَلَحِقَتْ إِذَا كَانَتْ رَجْفَتَانِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ انْتُدِبَ لَهَا ثَلاثَةُ نَفَرِ (٨٤٨) [٨٥٦] إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ، [١٩٨٨][١٩٨٧] إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ فَخَيْرُ نِسَائِكُمْ كُلّ عَقِيمِ [٦٣٥][٦٤١] إِذَا كَانَتْ هَدَّةٌ بِالشَّامِ قِبَلَ الْبَيْدَاءِ فَلا بَيْدَاءَ وَلَا سُفْيَانِيَّ (٨٢٧) [٨٣٥] إِذَا كَانَتْ هَدَّةٌ بِالشَّامِ قِبَلَ الْبَيْدَاءِ فَلا بَيْدَاءَ وَلا سُفْيَانِيُّ (٢٠٠٠) [١٩٩٩] إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَلَمْ يَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ (١٨٥٩) [١٨٥٤] إِذَا مَاتَ الْخَامِسُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَالْهَرْجُ الْهَرْجُ، يَمُوتُ السَّابِعُ [٥٩٣][٦٠٠] إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاطْلُبْ لِنَفْسِكَ مَوْضِعًا فِي نَفَسٍ وَفَرَاغِ (١٢٧) [١٣٠] إِذَا كَانَ فَإِنَّهُ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ شَمْسٍ (١٣١٢) [١٣٠٥] (١٩٨٦) [١٩٨٥] إِذَا كَانَتْ صَيْحَةٌ فِي رَمَضَانَ فَإِنَّهُ يَكُونُ مَعْمَعَةٌ فِي شَوَّالٍ، إِذَا كَانَتْ فِتْنَةُ الْمَغْرِبِ فَشُدَّ قُبَالَ نَعْلَيْكَ إِلَى الْيَمَنِ (٧٦٥) [٧٧٢]