النص المفهرس

صفحات 1121-1140

٤٥٢
- كتابُ الفِتْرُ.
الجوزي له حديثًا في فضل الخبز ثم قال: هذا من عمله وقال البزار ليس بالقوي، ولیس
بالحافظ وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ليس بالقوي، وفي شعب الإيمان، وقال:
ضعيف في الحديث وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي، لین عندهم وقال ابن حبان يروي
عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلى على جهة التعجب
وضعفه أبو داود وأبو زرعة الرازي وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء، متروك الحديث وقال
النسائي ليس بشيء، متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب: متروك
الحديث، وذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف. وضعفه وتر که غیرهم کثیر.
(١٨٥٧) - [١٨٥٢] عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مَالِكِ الشَّرْعَبِيِّ، عَنِ ابْنِ
الْهَادِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،
قَالَ: ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ شِعْبِ بِالأَجْيَادِ، رَأْسُهَا يَمَسُّ السَّحَابَ، وَمَا خَرَجَتْ
رِجْلاهَا مِنَ الأَرْضِ، حَتَّى تَأْتِيَ الرَّجُلَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَتَقُولَ: مَا الصَّلاةُ مِنْ
حَاجَتِكَ، مَا هَذَا إِلا تَعَوَّذَا وَرِيَاءً فَتَخْطِمَهُ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٨٥٨) - [١٨٥٣] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ شَيْخِ، مِنْ
حَضْرَمَوْتَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ: ((أَوَّلُ الآيَاتِ الرُّومُ، ثُمَّ الدَّجَّالُ، وَالثَّالِثَةُ
يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَالرَّابِعَةُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَالْخَامِسَةُ الدُّخَانُ، وَالسَّادِسَةُ
الدَّابَّةُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ من حضرموت الذي يروي عنه ابن عياش.
'9 2000 / 2000 1 2000 1 11000 1 2000 1 1000 1 11000 1 2000 1

٤٥٤
كِتَابُ الِيْنُ =
(١٨٥٩) - [١٨٥٤] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ،
عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿﴿ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَحْنَا لَهُمْ دَآبَةً
مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِمُهُمْ ﴾ [النمل: ٨٢]. قَالَ: إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَلَمْ يَنْهَوْا عَنِ
الْمُنْكَرِ)).
20000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 0000 1 2200 1 2200 / 2020 1 220 1 2000 / 2020 1 2000 1 2200 1
'22000 / 2000 / 2000 / 2000 1 200 / 2020 1 2220 1 2000 / 2020
موقوف ضعيف.
(١٨٦٠) - [١٨٥٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((الدَّجَّلُ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَالدَّابَّةُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ
مِنْ مَغْرِبِهَا)).
موقوف صحيح الإسناد.
[١٨٦١] [١٨٥٦] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ
حُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ
صَلى الله
عَليوسلم
قَالَ: ((يَتَمَتَّعُ أَصْحَابُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الَيْهِ الَّذِينَ قَاتِلُوا مَعَهُ الدَّجَّالَ بَعْدَ خُرُوج
دَابَّةِ الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فِي نِعْمَةٍ وَأَمْنٍ)).
موضوع.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
9 2000 / 2000/ 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 1 200 /

٤٥٥
- كتابُ الفِئْنُ
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفيه عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك،
وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحدیث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وهو يروي عن الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن
المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي
ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره
أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في
المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء
والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه
بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن
علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما
كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي
حديثه ضعف. والدار قطني ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد
لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال
يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب.
وقال ابن المديني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.

٤٥٦
كِتَابُ الِفِيْرُه
[١٨٦٢] [١٨٥٧] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ
حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َُّ
قَالَ: ((خُرُوجُ الدَّابَّةِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَإِذَا خَرَجَتْ قَتَلَتِ الدَّابَّةُ إِبْلِيسَ وَهُوَ
سَاجِدٌ، وَيَتَمَتَّعُ الْمُؤْمِنُونَ فِي الأَرْضِ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ سَنَّةً، لا يَتَمَّنَّوْنَ شَيْئًا إِلا
أُعْطُوهُ وَوَجَدُوهُ، فَلا جَوْرَ، وَلا ظُلْمَ، وَقَدْ أَسْلَمَ الأَشْيَاءُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ طَوْعًا
وَكَرْهًا، وَالْمُؤْمِنُونَ طَوْعًا، وَالْكُفَّارُ كَرْهًا، وَالسَّبُعُ، وَالطَّيْرُ كَرْهًا، حَتَّى أَنَّ السَّبُعَ
لا يُؤْذِي دَابَةً وَلا طَيْرًا، وَيُولَدُ الْمُؤْمِنُ فَلا يَمُوتُ حَتَّى يُتِمَّ أَرْبَعِينَ سَنَّةً بَعْدَ خُرُوجِ
دَابَّةِ الأَرْضِ، ثُمَّ يَعُودُ فِيهِمُ الْمَوْتُ فَيَمْكُنُونَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُسْرِعُ الْمَوْثُّ
فِي الْمُؤْمِنِينِ فَلا يَبْقَى مُؤْمِنٌ، فَقُولُ الْكَافِرُ: قَدْ كُنَّا مَرْعُوِيِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَمْ
يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَلَيْسَ يُقْبَلُ مِنَّا تَوْبَةٌ، فَمَا لَنَا لا نَتَهَارَجُ؟ فَيَتَهَارَ جُونَ فِي الطَّرُقِ
تَهَارُجَ الْبَهَائِمِ، يَقُومُ أَحَدُهُمْ بِأُمِّهِ وَأُخْتِهِ وَابْنَتِهِ فَيَنْكِحُ وَسَطَ الطَّرِيقِ، يَقُومُ عَنْهَا
وَاحِدٌ وَيَنْزِلُ عَلَيْهَا آخَرُ، لا يُنْكَرُ وَلا يُغَيَّرُ، فَأَفْضَلُهُمْ يَوْمَئِذٍ مَنْ يَقُولُ: لَوْ تَتَخَّيْتُمْ
عَنِ الطَّرِيقِ كَانَ أَحْسَنَ، فَيَكُونُونَ بِذَلِكَ حَتَّى لا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ أَوْلادِ النِّكَاحِ،
وَيَكُونُ جَمِيعُ أَهْلِ الأَرْضِ أَوْلادَ السَّفَاحِ، فَيَمْكُثُونَ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُعْقِمُ
اللهُ أَرْحَامَ النِّسَاءِ ثَلاثِينَ سَنَةً، فَلا تَلِدُ امْرَأَةٌ، وَلا يَكُونُ فِي الأَرْضِ طِفْلَ،
وَيَكُونُونَ كُلُّهُمْ أَوْلادَ الزِّنَا شِرَارَ النَّاسِ، وَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ)).
2 200 / 2020 / 2000 / 2020 1 000 / 2020 / 2020 1 0000 / 2020 / 200 / m
موضوع.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،

٤٥٧
TTY
- كتابُ الفِتْنُ
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفيه عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك،
وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحديث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وهو يروي عن الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن
المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي
ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره
أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في
المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء
والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه
بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن
علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما
كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي
حديثه ضعف. والدار قطني ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد
لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال
يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب.
وقال ابن المدیني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
(١٨٦٣) - [١٨٥٨] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَب، ( .... ) قَالَ: قَالَ عُمَرُ:

٤٥٨
كِتَابُ الِيْنُ =
(لا تَخْرُجُ الدَّابَّةُ حَتَّى لا يَبْقَى فِي الأَرْضِ مُؤْمِنٌ، وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿ وَإِذَا وَقَعَ
اُلْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَحْنَا لَهُمْ دَآبَةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ [النمل: ٨٢] الآيَةَ)).
موقوف إسناده معضل.
(١٨٦٤) - [١٨٥٩] حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ
عَطِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعَ فِي الصَّفَا حُضْرَ
الْفَرَسِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، لا يَخْرُجُ ثُلُهَا».
موقوف ضعيف.
* لا يصح فإن عطية العوفي ضعيف ضعفه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وقال أبو
زرعة لين الحديث وقال أبو داود السجستاني لا يعتمد على حديثه.
[١٨٦٥] [١٨٦٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
زَيْدٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عْضُه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَِّ: («تَخْرُجُ
الدَّابَةُ)).
19 2000 / 2000 / 2000 1 1000 1 20000 1 2000 1 2000 1 2000
مرفوع ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
[١٨٦٦] [١٨٦١] قَالَ أَبُو الْقَاسِم: وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا

٤٥٩
- كتابُ الفِتْرُ.
حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، بِإِسْنَادِهِ، عَنِ (.) النَِّّ ◌َِّ قَالَ:
(«تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا عَصَا مُوسَى، وَخَاتَمُ سُلَيْمَانَ عَلَّهِ، فَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ
بِالْعَصَا، وَتَخْطِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتَمِ، حَتَّى أَنَّ أَهْلَ الْخِوَانِ لَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُ
هَذَا: يَا مُؤْمِنُ، وَهَذَا: يَا كَافِرُ)).
مرفوع مرسل ضعيف.
(١٨٦٧) - [١٨٦٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَخْرَحْنَا لَهُمْ دَآبَةً مِّنَ اُلْأَرْضِ﴾ [النمل: ٨٢]. قَالَ:
((هِيَ ذَاتُ زَغَبٍ وَرِيشٍ، لَهَا أَرْبَعُ قَوَائِمَ، تَخْرُجُ فِي بَعْضٍ أَوْدِيَةٍ تِهَامَةَ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٨٦٨) - [١٨٦٢] وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو: «تَنْكُتُ فِي وَجْهِ الْكَافِرِ نُكْتَةً
سَوْدَاءَ فَتَفْشُو فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَسْوَدَّ وَجْهُهُ، وَتَنْكُتُ فِي وَجْهِ الْمُؤْمِنِ نُكْتَةً بَيْضَاءَ
فَتَفْشُو فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَبَْضَّ وَجْهُهُ، فَيَجْلِسُ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَى الْمَائِدَةِ فَيَعْرِفُونَ
الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ، وَيَتَبَايَعُونَ فِي الأَسْوَاقِ فَيَعْرِفُونَ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ)).
موقوف معلق.
(١٨٦٩) - [١٨٦٣] حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عَامِرِ الشّعْبِيِّ، قَالَ:
((دَابَّةُ الأَرْضِ زَبَّاءُ ذَاتُ وَبَرِ يَنَالُ رَأْسُهَا السَّمَاءَ)).
مقطوع ضعيف.

٤٦٠
كِتابُ الفِتْرُه
* فيه مبهم وهو عم ابن ادريس لا يعرف من هو.
(١٨٧٠)- [١٨٦٤] حَدَّثَنَا تَوْبَةُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: (تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ أَجْيَادٍ)).
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم وهو عمن حدثه لا يعرف من هو.
(١٨٧١) - [١٨٦٥] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «تَخْرُجُ الدَّابَّةُ لَيْلَةَ جَمْعٍ، يَسِيرُونَ
إِلَىْ جَمْعٍ فَتَخْرُجُ الدَّابَّةُ، وَعُنُقُهَا ذُكِرَ مِنْ طُولِهِ، فَلا تَدَعُ مُنَافِقًا إِلَا خَطَمَتْهُ)).
موقوف ضعيف.
* وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه
أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه
لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في
التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف
وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة.
(١٨٧٢) - [١٨٦٦] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
قَالَ: ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعِ فِي الصَّفَا».
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 29
موقوف ضعيف.
1/2000 / 20201 2000 / 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 1 22020 1 0000 1 2200 1 220 1 2000 1 2200 / 20001

٤٦١
- كتابُ الفِيْنُ
* لا يصح فإن عطية العوفي ضعيف ضعفه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وقال أبو
زرعة لين الحدیث وقال أبو داود السجستاني لا يعتمد على حديثه.
(١٨٧٣) - [١٨٦٧] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ
عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: ((وَإِذَا وَفَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ
تُكَلِّمُهُمْ، قَالَ: حِينَ لا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ)).
'9 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 2000 / 2000 /
موقوف ضعيف.
* لا يصح فإن عطية العوفي ضعيف ضعفه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي وقال أبو
زرعة لين الحدیث وقال أبو داود السجستاني لا يعتمد على حديثه.
(١٨٧٤) - [١٨٦٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ،
عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((إِنَّ للدَّابَّةَ ثَلاثَ خَرْجَاتٍ،
تَخْرُجُ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي، ثُمَّ تَنْكَمِي، يَعْنِي تَكْمُنُ، وَخَرْجَةٌ فِي بَعْضِ الْقُرَى
حَتَّى تُذْكَرَ، فَيُهَرِيقُ الأَمَرَاءُ فِيهَا الدِّمَاءَ ثُمَّ تَنْكَمِي، فَبَيْنَمَا النَّاسُ عِنْدَ أَشْرَفِ
الْمَسَاجِدِ وَأَعْظَمِهَا وَأَفْضَلِهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يُسَمِّي الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَمَا سَمَّاهُ، إِذْ
رُفِعَتْ لَهُمُ الأَرْضُ فَانْطَلَقَ النَّاسُ هِرَابًا، وَتَبْقَى عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَقُولُونَ:
إِنَّهُ لَنْ يُنْجِينَا مِنْ أَمْرِ اللهِ شَيْءٌ، فَتَخْرُجُ عَلَيْهِمُ الدَّابَةُ، فَتَجْلُو وُجُوهَهُمْ مِثْلَ
الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ، ثُمَّ تَنْطَلِّقُ فَلا يُدْرِكُهَا طَالِبٌ، وَلا يَفُوتُهَا هَارِبٌّ، وَتَأْتِي الرَّجُلَ
وَهُوَ يُصَلِّي، فَتَقُولُ: وَاللهِ مَا كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ، فَيَلْتَفِتُ إِلَيْهَا فَتَخْطِمُهُ، قَالَ:
وَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ وَتَخْطِمُ الْكَافِرَ)). قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: مَا النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا حُذَيْفَةُ؟
قَالَ: ((جِيرَانٌ فِي الرِّبَاعِ، شُرَكَاءُ فِي الأَمْوَالِ، أَصْحَابٌ فِي الأَسْفَارِ)).
موقوف ضعيف.

٤٦٢
كِتابُ الفِتْرُه
* فيه مبهم وهو الرجل الذي يروي عنه معمر.
[١٨٧٥] [١٨٦٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِنشَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِذَا كَانَ
الْوَعْدُ الَّذِي قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ أَخْرَحْنَا لَهُمْ دَآبَةً مِّنَ اْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ﴾ [النمل: ٨٢].
قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ بِحَدِيثٍ وَلا كَلامٍ، وَلَكِنَّهُ سِمَةٌ تَسِمُ مَنْ أَمَرَهَا اللهُ تَعَالَى بِهِ، يَكُونُ
خُرُوجُهَا مِنَ الصَّفَا لَيْلَةَ مِنَّى، فَيُضَّبِحُونَ بَيْنَ رَأْسِهَا وَذَنَبِهَا، لا يَدْخُلُ دَاخِلٌ، وَلا
يَخْرُجُ خَارِجٌ، حَتَّى إِذَا فَرَغَتْ مِمَّا أَمَرَهَا اللهُ تَعَالَى بِهِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَنَجَا مَنْ
نَجًا، كَانَتْ أَوَّلُ خُطْوَةٍ تَضَعُهَا بِأَنْطَاكِيَةَ)).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020
مرفوع إسناده تالف ومعناه صحيح.
* فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني
روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غير
محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة
الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب:
ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال
الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو
ابن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي
ما في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي
لا یکتب حديثه.
* وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منكر الحديث قال عنه ابن
عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على
حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال
العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها

٤٦٣٠
- كتابُ الفِئْنُ
مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث
وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز
الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب
وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن
عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال
ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري
منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن
يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي کان یتکلم فيه ويضعفه وقال
يحيي بن معین ليس بشيء.
* وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه
أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه
لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في
التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف
وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة.
(١٨٧٦) - [١٨٧٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي
ظَبْيَانَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: ((مَا تَلاعَنَ قَوْمٍ قَطُّ إِلا حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٨٧٧) - [١٨٧١] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَمَّنْ حَدَّثَ عَنْهُ، عَنْ كَعْب،
قَالَ: ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَالْآيَاتُ بَعْدَ عِيسَى الَّّْا بِسَبْعَةِ أَشْهُرِ)).
0000 / 2000 / 2000 / 2000 /
مقطوع.

(٤٦٤
كِتابُ الفِتْرُ
* فيه إبهام في قوله عمن حدث عنه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّةُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٨٧٨) - [١٨٧١] ( .. ) قَالَ: وَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: ((تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ
عِنْدِ الصَّفَا الَّذِي عِنْدَ الْمَرْوَةِ، تَسِمُ مَنْ يَكْذِبُ عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ)).
موقوف معلق ضعيف.
[١٨٧٩] [١٨٧٢] حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، سَمِعَ الزُّهْرِيَّ، سَمِعَ
سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ الْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو
السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةَ)).
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وأحمد وابن حبان والحاكم والبيهقي
والحميدي والبزار وعبدالرزاق في مصنفه وابن أبي شيبة في مصنفه أيضًا والطبراني في
الأوسط والبغوي في شرح السنة.

٤٦٥
- كِتابُ الفِئْنُ
(١٨٨٠)- [١٨٧٣] حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيح، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرٍو، سَمِعَهُ، قَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَهْدِمُهَا رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ،
أُصَيْلِعٌ أُقَيْدِعٌ)) قَالَ مُجَاهِدٌ: فَلَمَّا هَدَمَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ جِئْتُ لَأَنْظُرَ أَرَى مَا قَالَ فِيهِ،
فَلَمْ أَرَ مِمَّا قَالَ شَيْئًا.
موقوف صحيح الإسناد.
* والمقصود بهذا الوصف ذو السويقتين الحبشي وليس ابن الزبير.
(١٨٨١)- [١٨٧٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أَبي
الْعَالِيَةِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((اسْتَكْثِرُوا مِنَ الطَّوَافِ بِهَذَا الْبَيَّتِ، فَكَأَنِّي بِرَجُلِ أَصْلَعَ
أَصْمَعَ، حَمْشَ السَّاقَيْنِ، مَعَهُ مِسْحَاةٌ يَهْدِمُهَا)).
موقوف صحيح الإسناد.
92000 / 2000 / 2000 1 2200 1 2000 / 2020 / 2020 / 2000 / 220 1 0000/
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 /
(١٨٨٢) - [١٨٧٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي
الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي عُتْبَةَ، مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: ((تَهْلِكُ مِصْرُ إِذَا رُمِيَتْ
بِالْقِيِّ الأَرْبَعِ: قَوْسِ التُّرْكِ، وَقَوْسِ الرُّومِ، وَقَوْسِ الْحَبَشَةِ، وَقَوْسِ أَهْلِ
الأَنْدَلُس)).
مقطوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحدیث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن

كِتابُ الفِيْنُ =
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
(١٨٨٣) - [١٨٧٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ
أَبِي غُطَيْفٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، قَالَ: قَالَ عُمَّرُ بْنُ الْخَطَّابِ ◌ِْغه : ((كَمْ بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَ وَسِيمَ؟)). قُلْتُ: عَلَى رَأْسَ بَرِيدٍ، قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّكُمْ أَهْلُ الأَنْدَلُسِ فَيُقَاتِلُونَكُمْ
پھَا».
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

٤٦٧
ه كِتابُ الفِتْنُ
(١٨٨٤) - [١٨٧٧] ( .. ) قَالَ أَبُو غُطَيْفٍ، وَحَدَّثَنِي حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ،
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: «يَأْتِيكُمْ أَهْلُ الأَنْدَلُسِ فَيُقَاتِلُونَكُمْ بِوَسِيمَ
حَتَّى تَرْكُضَ الْخَيْلُ فِي الدَّمِ إِلَىْ تُنَّتِهَا، ثُمَّ يَهْزِمُهُمُ الله)).
موقوف معلق.
(١٨٨٥) - [١٨٧٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَشُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو حيوة، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يْنَهُ بِمَكَّةَ فِي الْحَجِّ، فَقَالَ:
(يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، هَاجِرُوا قَبْلَ الظُّلْمَتَيْنِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَالْحَبَشَةُ يَخْرُجُونَ حَتَّى
يَبْلُغُوا مَقَامِي هَذَا».
موقوف صحيح الإسناد.
(١٨٨٦) - [١٨٧٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ
عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تَخْرُجُ الْحَبَشَةُ خَرْجَةً يَنْتَهُونَ فِيهَا إِلَى الْبَيْتِ، ثُمَّ يَخْرُجُ
إِلَيْهِمْ أَهْلُ الشَّامِ فَيَجِدُونَهُمْ قَدِ افْتَرَشُوا الأَرْضَ فَيَقْتُلُونَهُمْ فِي أَوْدِيَةِ بَنِي عَلِيٍّ،
وَهِيَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، حَتَّى أَنَّ الْحَبَشِيَّ يُبَاعُ بِالشَّمْلَةِ».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي

٤٦٨١
كِتَابُ الفِيْنُ.
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٨٨٧) - [١٨٨٠] قَالَ صَفْوَانُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ كَعْب، قَالَ:
((يُخَرِّبُونَ الْبَيْتَ، وَيَأْخُذُونَ الْمَقَامَ، فَيُدْرَكُونَ عَلَى ذَلِكَ فَيَقْتُلُهُمُ اللهُ تَعَالَى)).
2000 1 2000 1 11000 1 2000 1
مقطوع ضعيف.
* فیه إبهام في قوله عمن حدثه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب مننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَُّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٨٨٨) - [١٨٨١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ، عَنْ عَلِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:
((تَخْرُجُ الْحَبَشَةُ بَعْدَ نُزُولٍ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَيَبْعَثُ عِيسَى طَلِيعَةً فَيَنْهَزِمُوا)).
موقوف ضعيف.

٤٦٩
= كِتابُ الفِتْنُ
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
* وهو يروي عن عريان بن الهيثم بن الأسود بن أفيش بن معاوية النخعي وهو مقبول
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عن أبيه، روى عنه عبد الملك بن عمير وقال الذهبي
وثق وقال ابن خراش جليل من التابعين.
[١٨٨٩] [١٨٨٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
سَمْعَانَ مَوْلَى آلِ فُلانٍ، سَمَّاهُ ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ◌ِئُهُ يُحَدِّثُ
أَبَا قَتَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: «تَأْتِي الْخَبَشَةُ فَيُخَرِّبُونَ الْبَيْتَ خَرَابًا لا يُعْمَرُ بَعْدَهُ
أَبَدًا، وَهُمُ الَّذِينَ يَسْتَخْرِ جُونَ كَنْزَهُ)).
000 / 2000 / 2000 1 /0600.
2000 / 20000 1 1000 1 000 /
2000 1 2000 1 2000 1 2300 1 1000 1 2000 1
2000 1 11000 1 20000 1 20000 1 20000 1 10000
مرفوع صحيح.
[١٨٩٠] [١٨٨٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ
الْمُسَيِّبِ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ «يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو
السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ)).
مرفوع صحيح.
[١٨٩١] [١٨٨٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو
الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ شَيْخِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عِلْفِه، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ:
((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَصْلُعَ أُفَيْدِعِ أَفَيْحِجٍ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ يَضْرِبُّهَا بِالْكِرْزِئَةِ)).
مرفوع ضعيف.

٤٧٠
كِتابُ الفِتْنُ=
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفيه مبهم غير معروف وهو الشيخ الذي من أهل المدينة.
(١٨٩٢) - [١٨٨٥] حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي
الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ يُخَرِّبُ بَيْتَ اللهِ».
موقوف صحيح الإسناد.
(١٨٩٣) - [١٨٨٦] حَدَّثَنَا تَوْبَةُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((تُهَدَّمُ الْكَعْبَةُ مَرَّتَيْنٍ، وَيُرْفَعُ الْحَجَرُ فِي الْمَرَّةِ
الثَّالِثَةِ».
موقوف ضعيف.
* فيه توبة بن علوان البصري وهو متروك الحديث كما قال عنه أبو الفتح الأزدي
وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: يروي عن شعبة وأهل العراق ما ليس من أحاديثهم
'22000 / 2020/ 2020/ 220 1 2000 / 20 /

٤٧١
٥ كتابُ الفِيْنُ.
ويروي عن أهل اليمن ما يخالف الأثبات فيها وقال ابن طاهر يروي عن الثقات ما ليس من
حديثهم.
(١٨٩٤) - [١٨٨٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ
اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيِّ حَمْشِ السَّاقَيْنِ جَالِسًا عَلَى الْكَعْبَةِ
و
بِمِسْحَاتِهِ وَهِيَ تَهَدَّمُ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٨٩٥) - [١٨٨٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْن عَمْرِو، حَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ،
عَنْ كَعْب، قَالَ: (لَيُخَرِّبَنَّ الْبَيْتَ الْحَبَشِىُّ، وَلَيُأَخَذَنّ الْمَقَامُ، فَيُدْرَكُونَ عَلَى ذَلِكَ
فَيَقْتُلُهُمُ اللهُ تَعَالَى)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
09 / 2000 / 200 / 2000 / 2000 / 4

٤٧٢
كِتَابُ الِفِيْنُ
(١٨٩٦) - [١٨٨٩] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ:
خَرَجَ يَوْمًا وَرْدَانُ مِنْ عِنْدِ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى مِصْرَ، فَمَرَّ عَلَى
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو مُسْتَعْجِلًا، فَنَادَاهُ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا عُبَيْدٍ قَالَ: أَرْسَلَنِي
الأَمِيرُ إِلَى مَنْفٍ، فَأَحْضِرُ لَهُ كَنْرُ فِرْعَوْنَ، قَالَ: «فَارْجِعْ إِلَيْهِ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ».
وَقُلْ لَهُ: ((إِنَّ كَنْزَ فِرْعَوْنَ لَيْسَ لَكَ وَلا لِأَصْحَابِكَ، إِنَّمَا هُوَ لِلْحَبَشَةِ، يَأْتُونَ فِي
سُفُنِهِمْ يُرِيدُونَ الْفُسْطَاطَ، فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَنْزِلُوا مَنْفًا فَيُظْهِرُ اللهُ لَهُمْ كَنْزَ فِرْعَوْنَ
فَيَأْخُذُونَ مِنْهُ مَا شَاءُوا، فَيَقُولُونَ: مَا نَبْتَغِي غَنِيمَةً أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ، فَيَرْجِعُونَ،
وَيَخْرُجُ الْمُسْلِمُونَ فِي آثَارِهِمْ حَتَّى يُدْرِكُوهُمْ، فَيَهْزِمُ اللهُ الْحَبَشَ فَيَقْتُلُهُمُ
الْمُسْلِمُونَ وَيَأْسِرُونَهُمْ، حَتَّى يُبَاعَ الْحَبَشِيُّ يَوْمَئِذٍ بِالْكِسَاءِ».
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٨٩٧) - [١٨٩٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ
مَوْلَى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ ◌ُفَيٌّ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرٍو،