النص المفهرس

صفحات 1061-1080

٣٩٣
- كتابُ الفِتْرُ.
الْكِنْدِيَّ، حَدَّثَهُ مَوْلَّى لَهُمْ، سَمِعَ جَدِّي، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ:
(إِنَّ اللهَ تَعَالَىْ لا يُعَذَّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَرَوُا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ
وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلا يُنْكِرُوهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللهُ الْعَامَّةَ
وَالْخَاصَّةَ)).
مرفوع ضعيف.
فيه مبهم غير معروف وهو المولى الذي يحدث عن جده أو عن جد من يروي عنه.
وقد رواه أحمد والحميدي وابن أبي شيبة في المسند والطبراني في الكبير والبغوي في
شرح السنة وابن سعد في الطبقات الكبرى.
(١٧٤٥) - [١٧٤٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَشُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو
أيوب، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ
الْخَطَّبِ يْ هِ يَوْمًا بِمَكَّةَ فِي الْحَجِّ: ((يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، هَاجِرُوا قَبْلَ الظُّلْمَتَيْنِ، أَمَّا
إِحْدَاهُمَا فَالْحَبَشَةُ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَبْلُغُوا مَقَامِي هَذَا، وَالأُخْرَى نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ
عَدَنَ تَسُوقُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ وَالْوَحْشَ وَالسِّبَاعَ وَدِقَاقَ الدَّوَابَّ وَجِلالَهَا، إِذَا
قَامَتْ قَامُوا، وَإِذَا تَحَرَّكَتْ سَارُوا)).
قَالَ: وَقَالَ كَعْبٌ: إِذَا عَثَرَ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَتُهُ قَالَتْ لَهُ النَّارُ: تَعِسْتَ وَانْتَكَسْتَ، لَوْ
شِئْتَ لَهَاجَرْتَ قَبْلَ الْيَوْمِ، حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى بُصْرَى، فَتُقِيمُ أَرْبَعِينَ عَامًا، لا
يَصْطَلِي بِهَا أَحَدٌ إِلا كُتِبَ جَهَنَّمِيُّ، وَحَتَّى يَسْأَلَ الْكَافِرُ فَيَقُولُ: هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنَّا
نُوعَدُ، فَكَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا رَأَيْتُمْ تِلْكَ الآيَةَ الْعَظِيمَةَ، فَيَنْظُرُّ النَّاظِرُ مِنْكُمْ إِلَى مَشَارِقٍ
الأَرْضِ فَرَاهَا تَوَهَّجُ، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى مَغَارِبِهَا فَرَاهَا بِزُرُوعِهَا خُضْرًا، يَتَنَاكَحُونَ
وَيَلْقَحُونَ، أَقْتَرَاكُمْ تَارِكِي أَعْمَالِكُمُ الَّتِي تَعْمَلُونَ الْيَوْمَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ إِلَى تِلْكَ

٣٩٤
كِتابُ الفِيْنُ
الآيَةِ الْعُظْمَى، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ لَتَعْمَلُنَّ أَعْمَالَكُمْ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيْهَا. حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ،
عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ، مِثْلَهُ.
'9 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 1000 1 2000 1 11000 1 2000 1 1000 1 2000 1 2000 1
موقوف ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٧٤٦) - [١٧٤٥] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ
حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو: ((يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَىَ، بَعْدَ قَبْضٍ عِيسَى
ابْنِ مَرْيَمَ الَْ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ بِتِلْكَ الرِّيحِ الطَّيَّةِ، نَارًا تَخْرُجُ مِنْ نَوَاحِي
الأَرْض، تَحْشُرُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ وَالذّرَّ إِلَى الشَّام)).
موقوف ضعيف جدًّا.
* فيه إبهام في قوله عمن حدثه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن

٣٩٥
- كتابُ الفِئْنُ
الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٧٤٧) - [١٧٤٥] قَالَ كَعْبٌ: ((تَخْرُجُ تِلْكَ النَّارُ مِنَ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ، نَارٌ
وَكِبْرِيِتٌ يَبْلُغُ لَهَبُهَا وَدُخَانُهَا السَّمَاءَ، فَتَرْكُدُ عِنْدَ الدَّرْبِ بَيْنَ جَيْحَانَ وَسَيْحَانَ،
وَنَارٌ أُخْرَى مِنْ عَدَنَ حَتَّى تَبْلُغَ بُصْرَى، تَقُومُ إِذَا قَامُوا وَتَسِيرُ إِذَا سَارُوا وَإِنَّ
الْفُرَاتَ لَتَجْرِي مَاءَ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَبِالْعَشِيِّ تَجْرِي كِبْرِيْتًا وَنَارًا، وَتَخْرُجُ نَارٌ مِنْ
نَحْوِ الْمَغْرِبِ، حَتَّى تَبْلُغَ الْعَرِيشَ، وَأُخْرَى مِنْ نَحْوِ الْمَشْرِقِ فَتَبَلُغُ كَذَا وَكَذَا،
فَتُقِيمُ زَمَانًا لا تَنْطَفِىُ، حَتَّى يَشُكَّ الشَّاكُّ، وَيَقُولُ الْجَاهِلُ: لا جَنَّةَ وَلا نَارَ إِلا
هَذِهِ، تَجْتَنِبُ فِي مَسِيرِهَا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ وَالْحَرَمَ كُلَّهُ، حَتَّى تَلِجَ الشَّامَ، تَحْشُرُ
جَمِيعَ النَّاسِ إِلا الأَعْرَابِيَّيْنِ مِنْ قَيْسٍ فِي بَادِيَتِهِمَا، يَسِيرُ أَحَدُهُمَا فِي أَثَرِ النَّاسِ
حَتَّى يَمَلَّ، فَلا يَلْقَى أَحَدًا فَيَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهِ، فَيُحَدِّثُهُ فَيُقْبِلانِ جَمِيعًا إِلَى
الْمَدِينَةِ، فَيَجِدَانِهَا مَمْلُوءَةً مَالا وَأَغْنَامًا وَطَعَامًا، لا أَهْلَ فِيهَا، فَيَقُولُونَ: نُقِيمُ فِي
هَذَا النِّعْمَةِ فَيُحْشَرَانِ مَجْرُورَانِ عَلَى وُجُوهِهِمَا إِلَى الشَّامِ)) قَالَ: فَذَلِكَ قَوْلُ مُعَاذِ
بْنِ جَبَل: ((يُحْشَرُونَ أَثْلاثًا: ثُلُثَا عَلَى ظُهُورِ الْخَيْلِ، وَتُلْنَا يَحْمِلُونَ أَوْلادَهُمْ عَلَى
عَوَاتِهِمَّ، وَثُلْنَا عَلَى وُجُوهِهِمْ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيْرِ إِلَى الشَّامِ، إِلَيْهَا الْمَحْشَرُ،
وَمِنْهَا الْمَنْشَرُ، فَيَكُونُ الَّذِينَ يُحْشَرُونَ إِلَى الشَّامِ لا يَعْرِفُونَ حَقًّا، وَلا فَرِيضَةً،

٣٩٦
كِتابُ الفِتْنُهـ
وَلا يَعْمَلُونَ بِكِتَابِ اللهِ تَعَالَى، وَلا سُنَّةِ، يُرْفَعُ عَنْهُمُ الْعَفَافُ وَالْوَقَارُ، وَيَظْهَرُ
فِيهِمُ الْفُحْشُ، وَلا يَعْرِفُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، وَلا الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا، يَتَهَاجَرُونَ هُمْ
وَالْجِنُّ مِائَةَ سَنَةٍ تَهَارُجَ الْحَمِيرِ وَالْكِلابِ، يَقَعُ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ،
وَيَتَهَارَجُ الرِّجَالُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، ويعَبْدونَ الأَوْثَانَ، وَيَنْسَوْنَ اللهَ تَعَالَى فَلا
يَعْرِفُونَهُ، حَتَّى أَنَّ الْقَائِلَ لَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ: مَا فِي السَّمَاءِ مِنْ إِلَهِ، شِرَارُ الأَوَّلِينَ
وَالآخِرِينَ)). قَالَ: وَقَالَ مُعَاذٌ، وَكَعْبٌ: ((وَأَوَّلُ مَا يَفْجَأُ النَّاسَ مِنْ أَمْرِ السَّاعَةِ أَنْ
و
يَبْعَثَ اللهُ تَعَالَىْ لَيْلا رِيحًا، فَتَقْبِضُ كُلَّ دِينَارٍ وَدِرْهَم فَتَذْهَبُ بِهِ إِلَى بَيْتِ
الْمَقْدِسِ، وَيُنْسَفُ بُنْيَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيُنْبَذُ بِهِ فِي الْبُحَيْرَةِ الْمُنَِْةِ».
2 2000 / 2000 / 2000 1 2200 1 2000 / 2020 1 220 1 0000 / m
مقطوع معلق ضعيف.
[١٧٤٨] [١٧٤٦] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ
أَبِي حَازِم، قَالَ: ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِنِّي لأَعْلَمُ آخِرَ رَجُلَيْنِ يُحْشَرَانِ مِنْ
أُمَّتِي، يَكُونَانِ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ مَعَ غَنَمِهِمَا، إِذْ طِيرَ بِالنَّاسِ، فَنُْكَانِ
غَنَمَهُمَا فَيَجِيئَانِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَيَقُولُ أَحَدُّهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَسْتَ تَعْلَمُ طَرِيقَ قُبٍ
الإِهَابِ قَالَ: يَقُولُ الآخَرُ: بَلَى، قَالَ: فَيَعْمِدَانِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلا يَلْقَانِ بِهَا أَحَدًا مِنَ
النَّاسِ إِلا الْوَحْشَ عَلَى فُرُشِ النَّاسِ، قَالَ: فَتْبَعَانِ أَثَرَ النَّاسِ)).
مرفوع مرسل ضعيف.
(١٧٤٩) - [١٧٤٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ وَنَحْنُ هَابِطُونَ مِنْ هَرْشَى، وَنَظَرَ إِلَى جَبَل عَنْ يَسَارِهِ،
فَقَالَ: «يُحْشَرُ النَّاسُ فَلا يَبْقَى إِلا رَجُلانِ فِي هَذَا الْجَبَلِ، فَيَقُوَّلُ أَحَدُهُمَا

= كتابُ الفِتْرُ
٤٣٩٧
لِصَاحِبِهِ: يَا فُلانُ اذْهَبْ فَانْظُرْ مَا فَعَلَ النَّاسُ، فَإِذَا حَاذَيَا هَذِهِ الثّنِيَّةَ، ثَنِيَّةَ هَرْشَى،
حُشِرَا عَلَى وُجُوهِهِمَا)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى سالم.
[١٧٥٠] [١٧٤٨] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَن ابْنِ شَوْذَبِ، عَنْ مَطَرِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((سَتَكُونُ هِجْرَةٌ مِنْ بَعْدِ هِجْرَةٍ لِخِيَارٍ أَهْل
الأَرَضِينَ إِلَى مُّهَاجِرِ إِبْرَاهِيمَ، حَتَّى لا يَبْقَى فِي الأَرْضِ إِلَا شِرَارُ أَهْلِهَا، تَلْفِظُهُمَّ
أَرْضُوهُمْ، وَتَمْقَتُهُمْ نَفْسُ اللهِ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَقِيلُ مَعَهُمْ
حَيْثُ قَالُوا، وَتَبِيْتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا، وَلَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ)).
موقوف ضعيف.
* قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبوعبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها

٣٩٨
كِتابُ الفِتْنُ=
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غیر شعبة قیل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
(١٧٥١) - [١٧٤٩] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي بِشْرِ، عَنْ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: «يُحْشَرُ النَّاسُ إِلَى الشَّامِ
عَلَى ثَلاثَةٍ أَضَّنَافِ: صِنْفٌ عَلَى وُجُوهِهِمْ، وَصِنْفٌ عَلَى الإِلِ، وَصِنْفٌ عَلَىَ
أَرْجُلِهِمْ)).
'9 2000 / 2020 1 2000 / 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 0000 / 2000 / 4
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم وهو الرجل من أهل المدينة الذي يروي نه أبو بشر.
(١٧٥٢) - [١٧٥٠] حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيم، عَنْ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ:
((مَحْشَرُ النَّاسِ نَحْوَ الشَّامِ، وَأَوَّلُ مَنْ حُشِرَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ النَّضِيرُ)).
2000 1 11000 1 20000 1 11000 1 2000 1 2000 1 2300 1
1 20000 / 1000 1 20000 1 11000 1 2000 1 2000 1 11300 1 2000 1 11000 1 2000 1
000 / 20000 / 201000 1 26000 1 1000 /
مقطوع ضعيف.
فيه أبان بن فيروز وهو متروك الحديث.
(١٧٥٣) - [١٧٥١] حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ
بْنِ زَيْدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، وَنَارٌ
أُخْرَى مِنْ قِبَل الْمَّغْرِبِ، تَحْشُرَانِ النَّاسَ بَيْنَ أَيْدِيهِمُ الْقِرَدَةُ، يَسِيرَانِ بِالنَّهَارِ،
وَيَكْمُنَانِ بِاللَّيْلِ، حَتَّى يَجْتَمِعَا بِجِسْرٍ مَنْبِجَ)).
موقوف ضعيف.
'9 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 1 2220 1 2200 1 2000 / 2000 / 2000 /
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 1 2260 1 2600 1 2000 / 2020 1 2000 / 5

٣٩٩ ٤
= كِتابُ الفِتْنُ
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
* وفيه مبهم لأم علي بن زید یروي عن رجل مبهم غير معروف.
(١٧٥٤) - [١٧٥٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الأَجْدَعِ
الرَّحَبِيُّ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((لَتُحْشَرَنَّ الْكَعْبَةُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ».
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2220 1 2000 / 20 1 20652
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٧٥٥) - [١٧٥٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلاءِ، سَمِعَ
أَبَا الأَعْيَسِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَلْمَانَ، قَالَ: ((إِذَا بُنِيَتْ قَيْسَارِيَةَ أَرْضِ الرُّومِ فَتَصِيرُ
◌ُنْدًا مِنْ أَجْنَادِ الشَّامِ، خَرَجَ بَعْدَ ذَلِكَ نَارٌ مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ)).
0000 / 200 / 4
200 / 2000 1 2000 1 2000 1 2008.
مقطوع ضعيف.
2000 / 20000 / 2000 / 20000 1 10000 1
09 / 20000 /
'9 20000 / 2000 1 0000 1 10000 1 2000 1 10000 1 10000 1 2000 1 1000 1 2000
2000 / 4

٤٠٠
كِتابُ الفِرُّ ◌َ
(١٧٥٦) - [١٧٥٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ
ابْنِ عُمَرَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يُوشِكُ نَارٌ تَخْرُجُ بِالْيَمَنِ تَسُوَقُ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ،
تَغْدُو إِذَا غَدَوْا، وَتَقِيلُ إِذَا قَالُوا، وَتَرُوحُ إِذَا رَاحُوا، تُضِيءُ مِنْهَا أَعْنَاقُ الإِلِ
بِيُصْرَى، فَإِذَا سَمِعْتَ ذَلِكَ فَاخْرُجُوا إِلَى الشَّامِ)).
موقوف ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٧٥٧) - [١٧٥٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، سَمِعَ طَاوُسًا، يُحَدِّثُ،
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل، قَالَ: ((اخْرُجُوا يَا أَهْلَ الْيَمَنِ قَبْلَ أَنْ يَنْقَطِعَ الْحَبْلُ، وَقَبْلَ أَنْ لا
تَجِدُوا زَادًا إِلا الْجَرَادَ)). قَالَ: ((فَأَنَا رَأَيْتُ الْجَبَلَ، الَّذِي قَالَ: إِنَّ النَّارَ تَخْرُجُ مِنْهُ،
تَسُوقُ أَهْلَ الْيَمَنِ)).
'/2000 / 20001 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2220 1 0000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 1 2200 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 / 2020 1 200 1
موقوف صحیح.
[١٧٥٨] [١٧٥٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى التَّيْمِيِّ، عَنْ

٤٠١
- كِتابُ الفِتْنُ
مَعْبَدِ بْنِ خَالِدِ الْجَدَلِّ، قَالَ: أَنَا سَمِعْتُ أَبَا سَرِيحَةَ الْغِفَارِيَّ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ
◌َّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: «يُحْشَرُ رَجُلانٍ مِنْ مُزَيْنَ هُمَا آخِرُ النَّاسِ
مَحْشَرًا، يُقْبِلانِ مِنْ جَبَلٍ قَدْ تَسَوَّرَا حَتَّى يَأْتِيَا مَعَالِمَ النَّاسِ، فَيَجِدَانِ الأَرْضَ
وحُوشًا، حَتَّى يَأْتِيَا الْمَدِينَةَ، فَإِذَا بَلَغَا أَدْنَى الْمَدِينَةِ، قَالا: أَيْنَ النَّاسُ؟ فَلا يَرَيَا
أَحَدًّا، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: النَّاسُ فِي دُورِهِمْ، فَيَدْخُلانِ الدُّورَ فَإِذَا لَيْسَ فِيهَا
أَحَدٌ، وَإِذَا عَلَى الْفُرُشِ الثَّعَالِبُ وَالسَّنَانِيرُ، فَيَقُولانٍ: أَيْنَ النَّاسُ؟ فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا:
النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ، فَيَأْتِيَانِ الْمَسْجِدَ فَلا يَجِدَانِ فِيهِ أَحَدًا، فَقُولانٍ: أَيْنَ النَّاسُ؟
فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: أَرَاهُمْ فِي السُّوقِ شَغَلَتْهُمُ الأَسْوَاقُ، فَيَخْرُ جَانٍ حَتَّى
يَأْتِيَا السُّوقَ فَلا يَجِدَانِ فِيهِ أَحَدًا، فَيَنْطَلِقَانِ حَتَّى يَأْتِيَا الَِّيَّةَ فَإِذَا عَلَيْهَا مَلَكَانٍ،
فَأْخُذَانِ بِأَرْجُلِهِمَا فَيَسْحَبَانِهِمَا إِلَى أَرْضِ الْمَحْشَرِ، فَهُمَا آخِرُ النَّاسِ حَشْرًا».
مرفوع ضعيف جدًّا.
* فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القرشي وهو متروك الحديث ذكره أبو
الفرج ابن الجوزي في التحقيق في مسائل الخلاف، وقال: ضعيف الحديث وذكره ابن
بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ضعيف جدًّا، ليس بشيء وذكره البزار في البحر
الزخار، وقال: لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي أجمعوا على أنه ضعيف الحديث، وإن
كان يكتب حديثه، وذكره في العلل وقال: ضعيف الحديث ليس بقوي ولا يمكننا ان نعتبر
بحديثه، وأخوه طلحة بن یحیی أقوى حديثًا منه، ويتكلمون في حفظه ویکتب حديثه وقال
ابن حبان كان رديء الحفظ سيئ الفهم يخطئ ولا يعلم، ومرة: في الثقات: يخطئ ويهم،
سبرت أخباره فأدى الاجتهاد إلى أن يترك ما لم يتابع عليه ويحتج بما وافق الثقات وضعفه
العقيلي وأبو داود وقال أبو زرعة الرازي واهي الحديث وقال الترمذي ليس بذاك القوي
عندهم وقد تكلموا فيه من قبل حفظه وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث ليس بشيء،
ومرة: شيخ متروك الحديث وقال النسائي ليس بثقة، ومرة: متروك الحديث وضعفه
العجلي وقال ابن حجر ضعيف، وقال في المطالب العالية: لين، ومرة: فيه ضعف وضعفه
2000 / 2000 / 4

٤٠٢
كِتابُ الفِتْرُه
الدار قطني والذهبي والساجي وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي
شیبة، وقال: كان ضعيفا، لا یکتب حديثه، وليس بشيء، ومرة: نحن لا نروي عنه شيئًا وقال
عمرو بن علي الفلاس متروك الحديث منكر الحديث وضعفه آخرون.
[١٧٥٩] [١٧٥٧] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْل، عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هْتَه، عَنِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: «آخِرُ مَنْ
يُحْشَرُ رَاعِيَانٍ مِنْ مُزَيْنَةَ، يُرِيدَانِ الْمَدِينَ يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وُوشًا، حَتَّى
إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ جُرَّا عَلَىْ وُجُوهِهِمَا)).
'22000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 / 2020 / 2020 / 2000 / 220 / 2000 /
مرفوع ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
[١٧٦٠] [١٧٥٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ الطَّائِفِيُّ، عَنِ الْمَيَّحِ أَبِي الْعَلاءِ،
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: ذَهَبْتُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ زَمَنَ مَاتَ مُعَاوِيَةَ وَبُوبِعَ
لِيَزِيدَ، فَهَجَّرْتُ فَأَخَذْتُ مَكَانًا قَرِيبًا مِنْ نَوْفِ الْبِكَالِيِّ، فَإِذَا رَجُلٌ ضَخْمٌ أَبْيَضُ

٤٠٣
- كتابُ الفِتْنُ.
فَاسِدُ الْعَيْنَيْنِ، عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ، يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ، حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ نَوْفٍ،
فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عَبْدُ اللهِبْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَكَفَّ نَوْفٌ عَنِ الْحَدِيثِ،
فَقَالَ لَهُ نَوْفٌ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلا مَا حَدَّثْتَنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَلِّ قَالَ:
نَعَمْ، خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ فَقَالَ: ((لَيُّهَاجِرَنَّ النَّاسُ هِجْرَةً بَعْدَ هِجْرَةٍ إِلَى
مُهَاجِرٍ إِبْرَاهِيمَ الَيْهِ، وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا عَلَىْ شِرَارِ النَّاسِ، عَلَى قَوْمٍ تَقْذَرُهُمْ
رُوِحُ اللهِ، وَتَرْفُضُهُمْ أَرْضُوهُمْ، وَتَحْشُرُهُمُ النَّارُ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَنَّزِلُ حَيْثُ
نَزَلُوا، وَتَقِيلُ حَيْثُ قَالُوا، وَتَبِيتُ حَيْثُ بَاتُوا، وَلَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ)).
2 8000 / 2020 1 6000 1 2000 1 20000 1 2000 1 1000 1 00001
مرفوع ضعيف.
* قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.

٤٠٤
كِتابُ الفِتْنُ=
(١٧٦١) - [١٧٥٩] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ طَاوُسِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ
مُعَاذُ بْنُ جَبَل: ((اخْرُجُوا مِنَ الْيَمَنِ قَبْلَ انْقِطَاعِ الْحَبْلِ، يَعْنِي الطَّرِيقَ، وَقَبْلَ أَنْ لا
يَكُونَ لَكُمْ زَادٌ إِلا الْجَرَادُ، وَقَبْلَ أَنْ تَحْشُرَكُمْ نَارٌ إِلَى الشَّامِ».
موقوف صحيح الإسناد.
(١٧٦٢) - [١٧٦٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
مَعْقِل، قَالَ: أَرَادَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامِ الْغَزْوَ، فَقَالَ لَهُ: ((يَا بُنَّيَّ لَا تَفْجَعْنِي
بِنَفْسِكَ، فَإِنَّ صَرِيخَ الشَّامِ سَيَأْتِي كُلَّ مُؤْمِّنٍ)).
موقوف صحيح الإسناد.
24/ 2020/ 2000/
(١٧٦٣) - [١٧٦١] حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ
بْنِ زَيْدٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَأُخْرَى مِنْ
قِبَل الْمَغْرِبِ، تَخَّشُرَانِ النَّاسَ بَيْنَ أَيْدِيهِمُ الْقِرَدَةُ، يَسِيرَانِ بِالنَّهَارِ، وَيَكْمُنَانِ
بِاللَّيْلِ، حَتَّى يَجْتَمِعَا بِجِسْرٍ مَنْبِجَ)).
موقوف ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
* وهو يروي عن رجل مبهم غير معروف.

- كِتابُ الفِتْنُ
TT
٤٠۵
[١٧٦٤] [١٧٦٢] حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَن
الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِى الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَحَوَّلَ
خِيَارُ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى الشَّامِ، وَشِرَارُ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى الْعِرَاقِ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه لقيط بن المثنى الباهلي وهو مجهول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ
ويخالف.
[١٧٦٥] [١٧٦٢] وَقَالَ النَّبيُّ
عَالٍَّ: ((عَلَيْكُمْ بِالشّام)).
'92000 / 2000 / 2000 / 2020 1 0000 1 2220 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2300 1 2200 / 20
2009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 0000 / 2020 / 2000 / 2020 / 0000 / 2200 1 2000 1 0000 / 5
0100001 1000110001 2000110001 20001 20001100012201 00001 22201 2020110001 2201 10001 2220 1 **** * * **** **** *** **
معلق ضعيف.
(١٧٦٦) - [١٧٦٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ
أَبِهِ، قَالَ: قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَل: ((اخْرُجُوا مِنَ الْيَمَنِ قَبْلَ ثَلاثٍ: خُرُوجِ النَّارِ، وَقَبْلَ
انْقِطَاعِ الْحَبْلِ، وَقَبْلَ أَنْ لاَ يَكُونَ لأَهْلِهَا زَادٌ إِلا الْجَرَادُ)). قَالَ طَاوُسُ: وَتَخْرُجُ
نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ تَسُوقُ النَّاسَ، تَغْدُو وَتَرُوحُ وَتَذْلَجُ.
موقوف صحيح الإسناد.
(١٧٦٧) - [١٧٦٤] قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: ((تَخْرُجُ نَارٌ
مِنَ الْحِجَازِ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الإِلِ بِبُصْرَى)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى الزهري.

٤٠٦
كِتابُ الفِرُ=
[١٧٦٨] [١٧٦٥] قَالَ مَعْمَرٌ: وَحَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب، قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، وَهُوَ عِنْدَ نَوْفٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ:
(إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ لِخِيَارِ النَّاسِ إِلَى مُهَاجِرٍ إِبْرَاهِيمَ الَنْهُ، وَحَتَّى لا
يَبْقَى فِي الأَرْضِ إِلا شِرَارُ أَهْلِهَا، تَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ، وَتَقْذَرُهُمْ نَفْسُ اللهِ تَعَالَى،
تَحْشُرُهُمْ نَارٌ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا، وَتَقِيلُ إِذَا قَالُوا، وَتَأْكُلُ
مَنْ تَخَلَّفَ)).
200 / 2000 / 2000
مرفوع ضعيف.
* قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحدیث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وکان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.

٤٠٧٠
- كتابُ الفِتْرُ.
[١٧٦٩] [١٧٦٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ( .... )
قَالَ رَسُولُ اللهِ نَُّ: «تَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ خَيْرَ مَا كَانَتْ، لا يَغْشَاهَا إِلا الْعَوَافُ
وَالطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ، وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ، فَيَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا
وَحْشًا، حَتَّى إِذَا أَنْيَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ حُشِرًا عَلَى وُجُوهِهِمَا)).
مرفوع مرسل ضعيف.
[١٧٧٠] [١٧٦٧] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمِ، عَنْ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو لنشْهَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَّه
يَقُولُ: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، حَتَّى يُهَاجِرَ النَّاسُ إِلَىْ مُهَاجِرِ إِبْرَاهِيمَ
الَُّ، حَتَّى لا يَبْقَى عَلَى الأَرْضِ إِلا شِرَارُ أَهْلِهَا، تَقْذَرُهُمْ رُوحُ اللهِ تَعَالَى،
وَتَلْفِظُهُمْ أَرْضُوهُمْ، وَتَحْشُرُهُمْ نَارٌ مِنْ عَدَنَ مَعَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، تَبِيتُ مَعَهُمْ
أَيْنَمَا بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا قَالُوا، وَلَهَا مَا سَقَطَ مِنْهُمْ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث
وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث.
* وهو يروي عن شهر بن حوشب.
* قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن

٤٠٨
كِتابُ الفِتْنُ=
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روئ أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غیر شعبة قيل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
(١٧٧١) - [١٧٦٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
((تَكُونُ نَارٌ أَوْ دُخَانٌ فِي الْمَشْرِقِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
(١٧٧٢) - [١٧٦٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي
نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ
أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ، فَيَسْمَعُهُ الأَحْيَاءُ وَالأَمْوَاتُ)).
موقوف صحیح.
[١٧٧٣] [١٧٧٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هِشَام، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ ( .... )

٤٠٩
- كتابُ الفِتْنُ
قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَقَوْمٍ خَافُوا عَدُوًّا فَبَعَثُوا
رَبِيئَةً لَهُمْ، فَلَمَّا قَارَبَهُمْ إِذَا هُمْ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ، فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقَهُ الْعَدُوُّ إِلَى
أَصْحَابِهِ، فَلَمَعَ بِثَوْبِهِ وَنَادَى: يَا صَبَاحَاهُ، وَإِنَّ السَّاعَةَ كَادَتْ تَسْبِقُنِي إِلَيْكُمْ)).
19 2000 / 2020 / 2000 / 220 1 0000 / 2020 / 2020 1 0000 1 2000 / 2000 / 2020 / 000 / 2
مرفوع مرسل ضعيف.
[١٧٧٤] [١٧٧١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ المَعتْمَرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ
أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِلْفِه، عن رَسُولَ اللهِ يٍَّ قَالَ حِينَ دَنَتِ
الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ: ((إِنَّ مَا مَضَى مِنْ دُنْيَاكُمْ فِيمَا بَقِيَ كَمَا مَضَى مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا
فِيمَا بَقِيَ مِنْهُ)).
مرفوع ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
[١٧٧٥] [١٧٧٢] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرِ، قَالَ:
بَلَغَنِي ( .. ) أَنَّ رَسُولَ اللهِ يَّهِ قَالَ: «مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَقَوْمٍ خَافُوا
الْعَدُوَّ، فَبَعَثُوا رَبِيئَةً لَهُمْ قَرِيبٌ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الرَّبِينَةُ غَارَةَ الْقَوْمِ خَافَ إِنْ هَّبَطَ مِنْ
مَوْضِعِهِ يُؤْذِنُ قَوْمَهُ أَنْ تَبْدُرَهَ الْغَارَةُ إِلَى قَوْمِهِ، فَلَوَى ◌ِثَوْبِهِ فِي مَكَانِهِ وَنَادَى: يَا
صَبَاحَاهُ)).
مرفوع مرسل ضعيف.

٤١٠
كِتَابُ الِفِيْنُ =
[١٧٧٦] [١٧٧٣] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ شُبَيْلِ بْنِ
عَوْفٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو ◌ُبَيْرٍ، عَنْ أَشْيَاخِ الأَنْصَارِ، قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ٍَّ :
(بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا))، وَأَلْصَقَ بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوسْطَى، فِي نَفْسِ
السَّاعَةِ. أَوْ قَالَ: نَسَمِ السَّاعَةِ.
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وأحمد وابن حبان والطبراني في الكبير والبيهقي في شعب
الإيمان.
[١٧٧٧] [١٧٧٤] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ◌َِشِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((بُعِثْتُ أَنَا
وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْن)). قَالَ: ((وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ،
وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ: صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ)).
مرفوع صحيح.
رواه النسائي وابن حبان وابن خزيمة والبيهقي في الكبرى والبغوي في شرح السنة وأبو
نعيم في الحلية.
(١٧٧٨) - [١٧٧٥] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبي
الْمُهَزِّمِ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلَيْنِ مِيزَانُهُمَا فِي
أَيْدِیهِمًا».
موقوف ضعيف جدًّا.
* وفي هذه الأسانيد أبي المهزم واسمه يزيد بن سفيان التميمي البصري وهو متروك
الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي عامة ما يرويه ليس

٤١١
- كتابُ الفِتْنُ
TTY
بمحفوظ وقال أبو الفرج بن الجوزي اتهمه بوضع حديث في العلل المتناهية وذكره أبو بكر
البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف، وقال في شعب الإيمان: متروك وقال أبو جعفر
العقيلي لا يتابع على حديثه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كان
ممن يهم ويخطئ فيما يروي فلما كثر في روايته مخالفة الأثبات خرج عن حد العدالة وقال
أبو داود السجستاني ضعيف وقال أبو زرعة الرازي ليس بقوي وقال أبو نعيم الأصبهاني
يروي عن أبي هريرة المناكير وقال أحمد بن حنبل ما أقرب حديثه وقال أحمد بن شعيب
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: متروك
الحديث وقال ابن طاهر رأيته في مجلس ثابت البناني، لو أعطاه رجل فلسا حدثه بتسعين
حديثًا وقال البخاري تركه شعبة وذكره الدار قطني في الضعفاء وقال زكريا بن يحيى الساجي
عنده أحاديث مناكير، ليس هو بحجة في السنن وكان شعبة بن الحجاج بن الورد وهنه،
ومرة: تركه، واتهمه بالوضع وكان ابن المهدى لا يحدث عنه شيئًا قط وقال علي بن الجنيد
الرازي شبه المتروك وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة،
وقال: كان ضعيفا وكان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه شيئًا قط وقال يحيى بن معين
ضعيف، ومرة: لا شيء ومرة في رواية ابن محرز: ليس حديثه بشيء.
[١٧٧٩] [١٧٧٦] حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّنَ، عَنْ
◌ِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِنَشْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرِّجْلانِ
قَدْ نَشَرَا بَيْنَهُمَا الثّوْبَ فَلا يَتَبَايَعَانِهِ وَلا يَطْوِيَانِهِ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ قَدْ
رَفَعَ لُقْمَتَهُ فَلا يَضَعُهَا فِي فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَالرَّجُلُ قَدْ لاطَـ حَوْضَهُ فَلا
يَكْرَعُ فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)). ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ﴿ وَلَيَأْنِيَهُ بَغْنَةً وَهُمْ لَا
يَشْعُرُونَ ﴾ [العنكبوت: ٥٣].
1/2000 / 200 / 2000 / 2020 / 200 / 2020 / 2020 / 2020 / 220 1 0000/
2000 / 2000 / 200 / 2000 / 2020 1 0000 / 220 1 000 / 2020 1 2220 1 000 1 220 1 000 / 5
29 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 / 220 1 2000 / 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 1000 / 2020 1 000 1 2220 1 220 1 2000 / 220 1 2000 / 20 1 0000/
موضوع.
* فيه نوح بن أبي مريم والمكنى بنوح الجامع لما جمع من الكذب ووضع الحديث

٤١٢
كِتابُ الفِتْنُ ه
قال عنه الجوزجاني سقط حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
الجرجاني عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو بشر الدولابي
وأبو حاتم الرازي والإمام مسلم متروك الحديث وقال ابن حبان ممن يقلب الأسانيد
ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال جمع كل شيء
إلا الصدق وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش روى
الموضوعات وقال أبو عبدالله الحاكم وضع حديث فضائل القرآن، ومرة: ذاهب الحديث،
وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة، ومرة: كان جامعا رزق كل شيء إلا
الصدق وقال أبو علي النيسابوري الحافظ كذاب وقال أبو نعيم الأصبهاني كان جامعا في
الخطأ والكذب لا شيء وقال أبو يعلى الخليلي أجمعوا علي ضعفه، وكذبه ابن عيينة وقال
الإمام أحمد يروى أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك وقال النسائي ليس بثقة، ولا
مأمون، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ومرة: سقط حديثه وقال ابن حجر في التقريب:
كذبوه في الحديث وقال ابن طاهر يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وقال البخاري
منكر الحديث، ومرة: ذاهب الحديث جدًّا وقال الدار قطني ذكره في سننه، وقال: ضعيف
الحديث متروك، وذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي فقيه واسع العلم، تركوه وقال
زكريا بن يحيى الساجي متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل وكذبه سفيان بن عيينة وقال
محمد بن حمدويه غلب عليه الإرجاء، ولم يكن بمحمود الرواية وقال محمد بن عبدالله
المخرمي أكره حديثه، وضعفه وأنكر كثيرًا منه، ومرة: كان يضع وقال وكيع بن الجراح قيل
له أبو عصمة، فقال: ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ولا يكتب حديثه، ومرة: منكر الحديث، وفي رواية ابن محرز ليس بثقة.
(١٧٨٠)- [١٧٧٧] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِیَادٍ،
سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: ((إِنَّ السَّاعَةَ لِتَقُومُ عَلَى رَجُلَيْنِ يَنْشُرَانِ ثَوْبًا يَتْبَايَعَانِهِ
بَيْنَهُمَا، فَتَقُومُ السَّاعَةُ عَلَيْهِمَا)).
موقوف صحيح.