النص المفهرس
صفحات 1041-1060
٤٣٧٣ - كتابُ الفِتْنُ يَقُولُ: ((تَخْرُجُ مَعَادِنُ مُخْتَلِفَةٌ، مَعْدِنٌ مِنْهَا قَرِيبٌ مِنَ الْحِجَازِ، يَأْتِيهِ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ، يُقَالُ لَهُ فِرْعَوْنُ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهِ، إِذْ حَسَرَ عَنِ الذَّهَبِ، فَأَعْجَبَهُمْ مُعْتَمَلُهُ، إِذْ خُسِفَ بِهِ وَبِهِمْ)). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (١٦٩٨) - [١٦٩٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ، ( ... ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((يُوشِكُ أَنْ لا تَجِدُوا بُيُوتًا تُكِنُّكُمْ تُهْلِكُهَا الرَّوَاحِفُ، وَلا دَوَابَّ تَبْلُغُوا عَلَيْهَا فِي أَسْفَارِكُمْ تُهْلِكُهَا الصَّوَاعِقُّ)). '/2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / موقوف ضعيف. * فيه إعضال بين عبيد الله بن عبيد وأبي هريرة فقد سقطت واسطتان. [١٦٩٩] [١٦٩٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ النَّبِّ ◌َُّ قَالَ: (أُمَّتِي لا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، إِنَّمَا عَذَابُهَا الزَّازِلُ وَالْفِتَنُ فِي الدُّنْيَا». مرفوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولکن کان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ٣٧٤ كِتابُ الفِتْنُ= ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. [١٧٠٠] [١٦٩٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وْنَهُ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ حَتَّى تَخَسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَكْثُرُ عِنْدَهُ الْقَتْلُ، حَتَّى يُقْتَلَ مِنَ الْمِائَةِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَلِكَ فَلا تَقْرَبَنَّهُمْ)). مرفوع صحيح. رواه مسلم وابن ماجة وأحمد وصحيح ابن حبان والمعجم الكبير للطبراني. (١٧٠١) - [١٦٩٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ أَشْعَثَ الْقُمِّيِّ، عَنْ جَعْفَرِ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: ((تَزَلْزَلَتُ الأَرْضُ عَلَى عَهْدِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ لَهَا مَا لكِ؟، ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ لَقَامَتِ السَّاعَةُ)). مقطوع ضعيف. * فيه أشعث القمي لم أجد له ترجمة وهو يروي عن جعفر لم أعرفه أيضًا. (١٧٠٢) - [١٦٩٩] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ الرَّازِيِّ، عَنِ ٣٧٥ - كتابُ الفِتْرُ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿رَبَّا أَْمِسْ عَلَىَّ أَمْوَلِهِمْ ﴾ [يونس: ٨٨] قَالَ: ((صَارَتْ حِجَارَةً)). مقطوع ضعيف. * أبو جعفر الرازي قال أحمد بن حنبل ليس بقوي في الحديث وقال يحيى بن معين یکتب حديثه ويروي عنه خالد بن يزيد العتكي قال فيه العقیلي لا يتابع على كثير من حديثه وقال الذهبي ضُعف. [١٧٠٣] [١٧٠٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ يَلْتَهُ، عَنِ النَّبِّ نَّهِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ﴾ [الأنعام: ٦٥] فَقَالَ رَسُولُ اللهِعٍَّ: «أَمَّا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ)). مرفوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا .0000 / 2000 / 2000 / 200 ٣٧٦ كِتابُ الفِتْنُه يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. (١٧٠٤) - [١٧٠١] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، عَنْ رَجُلٍ كَانَ فِي حَرَسِ مُعَاوِيَةَ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ ((الَّذِي وُعِّدَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ مِنَ النَّلاَزِلِ وَالْبَلاءِ وَالْقَتَّلِ وَالْفِتَنِ فَوْقَ الْمِاتَةِ وَدُونَ الْمِاتَيْنِ)». يَرَدِّدُهَا عَلَيْهِمْ ثَلاثًا. موقوف ضعيف. * فيه مبهمان رجل من البحرين مبهم غير معروف والثاني رجل كان في حرس معاوية وهو مبهم غير معروف. (١٧٠٥) - [١٧٠٢] ( .... ) قَالَ صَفْوَانُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو الْمُخَارِقِ زُهَيْرُ بْنُ سَالِمٍ، ( .... ) أَنَّ عُمَرَ، سَأَلَ كَعْبًا: ((هَلْ تَخَافُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ عَدُوًّا يَظْهَرُ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: لا، قَالَ اللهُ: ((وَلَكِنْ عَدُوٌّ وَزَازِلُ يُبْتَلُونَ بِهَا فَسَتَكُونَ، فَأَمَّا قُبَّةُ الإِسْلامِ وَبَيْضَتُهُ فَلا)). موقوف معلق. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق ٣٧٧ TY٧ - كتابُ الفِرُ. المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. * كيف يسأله عمر وهو الذي نهاه عن التحديث لما رأى منه أنه يحدث بغرائب وخاصة أنه كان عنده علم بالتوراة التي حرفت فما يحث به غالبه من الإسرائيليات فهذا لا يستقيم أن يسأله عمر بعد ذلك. (١٧٠٦) - [١٧٠٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: ((تَكُونُ الزَّلازِلُ وَالْمَلَاحِمُ الَّتِي تُحَرِّكُ النَّاسَ مِنْ أَمَاكِهِمْ حَتَّى تَغْلُوَ النِّعَالَ)). وَقَالَ أَحَدُهُمَا: الْبِغَالُ، ((فَلا تَنَالُونَ مِنْ عَدُوِّكُمْ، وَتَقْصُرُ الْخُطْوَةُ)). مقطوع صحيح. [١٧٠٧] [١٧٠٤] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْلِ السَّكُونِيِّ الْنِه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِلَّهُ يَقُولُ: ((إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَّ أَنِّي غَيْرُ لَابِثٍ فِيكُمْ، وَلَسْتُمْ لاِثُونَ بَعْدِي إِلا قَلِيلا، ثُمَّ تَلْبُونَ، حَتَّى تَقُولُوا: مَتَى؟ وَسَتَأْتُونَ أَفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ مَوَتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ)). مرفوع صحيح. ٣٧٨١ كِتَابُ الِفِيْنُ = (١٧٠٨) - [١٧٠٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْجُرَشِيِّ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ لِمُعَاوِيَةَ: ((إِنَّ الْبَلاءَ وَالزَّلازِلَ وَالْقَتْلَ مَا فَوْقَ الثَّمَانِينَ وَدُونَ الْمِائَةِ، فَاللهُ أَعْلَمُ أَيُّ الثّمَانِينَ)). وَقَالَ: عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَجُل، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. موقوف صحيح. [١٧٠٩] [١٧٠٧] حَدَّثَنَا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ قَيْسِ النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِّ يَِّ قَالَ: ((أُمَِّي أُمَّةٌ مَرْ حُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الآخِرَةِ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الزَّلازِلُ وَالْفِتَنُ وَالْقَتْلُ». مرفوع صحیح المعنى. * فيه مروان الفزاري واسمه مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر وهو ثقة حافظ وكان يدلس أسماء الشيوخ. وقد رواه البزار والطبراني في مسند الشاميين وغيرهما بإسناد حسن وهذا لفظ وإسناد البزار. أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى عِيْهِ، أَنّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ: «أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَيْسَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الَّلازِلُ وَالْقَتْلُ)). [١٧١٠] [١٧٠٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِیدِ بْن ◌ِنَانٍ، عَنْ حُدَیْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ أَبِي شَجَرَةَ، عَنِ ابْنِّ عُمَرَ حِنْشَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: (لَتَسْتَصْعِبَنَّ بِكُمُ الأَرْضُ حَتَّى يَغْبِطَ أَهْلُ حَضَرِكُمْ أَهْلَ بَدْوِكُمْ، كَمَا يَغْبِطُ أَهْلُ ٣٧٩ - كتابُ الفِتْنُ بَدْوِكُمُ الْيَوْمَ أَهْلَ حَضَرِكُمْ، مِنَ اسْتِصْعَابِ الأَرْضِ، وَلَتَمِيلَنَّ بِكُمُ الأَرْضُ مَيْلَةً يَهْلِكُ فِيهَا مَنْ هَلَكَ، وَيَبْقَى مَنْ بَقِيَ، حَتَّى تُعْتَقَ الرِّقَابُ، ثُمَّ تَهْدَأُ بِكُمُ الأَرْضُ بَعْدَ ذَلِكَ حِينًا حَتَّى يَنْدَمَ الْمُعْتِقُونَ، ثُمَّ تَمِيلُ بَعْدَ ذَلِكَ مَيْلَةً أُخْرَى فَيَهْلِكُ مَنْ هَلَكَ وَيَبْقَى مَنْ بَقِيَ، يَقُولُونَ: رَبَّنَا نُعْتِقُ، رَبَّنَا نُعْتِقُ، فَيُكَذِّبُهُمُ الهُ يَقُولُ: ((كَذَبْتُمْ كَذَبْتُمْ، بَلْ أَنَا أَعْتِقُ))، وَلَيُبْتَلَيَنَّ أُخْرَيَاتُ هَذِهِ الأُمَّةِ بِالرَّجْفِ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ، فَإِنْ عَادُوا أَعَادَ اللهُ عَلَيْهِمْ بِالرَّجْفِ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ، فَإِنْ عَادُوا أَعَادَ اللهُ عَلَيْهِمْ بِالرَّجْفِ وَالْقَذْفِ وَالْمَسْخِ وَالصَّوَاعِقِ، وَإِذَا قِيلَ: هَلَكَ النَّاسُ، هَلَكَ النَّاسُ، ثَلاثًا، فَقَدْ هَلَكُوا، وَلَنْ يُعَذِّبَ اللهُ أُمَّةً حَتَّى يُعْذِرُوا عَاذِرَهَا، حَتَّى يُعْرَفُوا بِالذُّنُوبِ فَلا يَتُوبُونَ، وَلِتَطْمَئِنَّ الْقُلُوبُ بِمَا فِيهَا مِنْ بِّهَا وَفُجُورِهَا كَمَا تَطْمَئِنُّ الشَّجَرُ بِمَا فِيهِ، حَتَّى لا يَسْتَطِيعَ مُحْسِنٌ يَزْدَادُ إِحْسَانًا، وَلا يَسْتَطِيعُ مُسِيءٌ اسْتِعْتَابًا، وَذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿كَلَّ بَلِّ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ [المطففين: ١٤])). 09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 موضوع. * هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال ٣٨٠ كِتَابُ الِفِيْنُ في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحدیث وقال یحیی بن معين ثقة. [١٧١١] [١٧٠٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ أُمَّةٌ ءِ څِّ قَالَ: و يَزِيدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَل ◌ِنْه، عَنِ النَّبِيِّ مَرْحُومَةٌ، لا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، إِنّمَا عَذَابُهَا فِي الدِّنْيَا فِتَنٌّ وَزَلَازِلُ وَبَلايَا)). مرفوع ضعيف الإسناد. * فيه يزيد بن حصين بن نمير السكوتي وهو ضعيف الحديث قال ابن عدي ليس بمعروف، ولا أعرف له من السند شيئًا وذكره العقيلي في الضعفاء وقال البخاري لم يصح حديثه وذكره ابن حبان في الثقات. (١٧١٢) - [١٧١٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((إِنَّ الْفُرَاتَ سَتَحْسِرُ عَنْ كَنْزِ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَلا تَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا». موقوف صحيح. (١٧١٣) - [١٧١١] حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَبَّاسِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: ((لَيُخْسَفَنَّ بِالدَّارِ إِلَى جَنْبِ الدَّارِ إِذَا كَانَتِ الْمَظَالِمُ». موقوف صحیح. '9 8000 / 2000 1 6000 / ٣٨١ - كِتابُ الفِتْنُ (١٧١٤) - [١٧١٢] قَالَ حَمَّادٌ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُثَّيْم، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: ((إِذَا خُسِفَ بِأَرْضٍ كَذَا وَكَذَا ظَهَرَ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِالسَّوَادِ، لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ)). قَالَ مُجَاهِدٌ: فَقَدْ رَأَيْتُ تِلْكَ الأَرْضَ الَّتِي خُسِفَ بِهَا. مقطوع ضعيف. * هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار، وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة، وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين ثقة، وله أحاديث حسنة. [١٧١٥] [١٧١٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزّهْرِيِّ، قَالَ: ( .... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُحْسَفَ بِقَوْمٍ مِنْ مَرَاتِعِ النَّعَمِ، ٣٨٢ كِتابُ الفِرُ وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِرَجُلِ كَثِيرِ الْمَالِ وَالْوَلَدِ)). مرفوع مرسل ضعيف. [١٧١٦] [١٧١٤] قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ، عَنْ رَجُل مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ لَّهُ عَنِ النَّبِيِّ نَّمِ قَالَ: ((إِذَا تَزَلَ الدَّجَّالُ سِبَاخَ الْمَدِينَّةِ نَفَضَتِ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا نَفْضَةً أَوْ نَفْضَتَيْنِ، فَيَخْرُجُ مِنْهَا كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ)). يَعْنِي النَّلْزَلَةَ. 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / مرفوع ضعيف فيه مبهمان. (١٧١٧) - [١٧١٥] حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «يُحْسَرُ جَبَلٌ مِنْ ذَهَبٍ فِي الْفُرَاتِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلٌّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ وَيَبْقَى وَاحِدٌ)). موقوف صحيح. [١٧١٨] [١٧١٦] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، قَالَ: ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِنَّهُ كَائِنٌ فِيكُمْ مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهُمْ يَشْهَدُونَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ؟ قَالَ: (نَعَمْ، وَذَلِكَ إِذَا أُنُّخِذَتِ الْقِيُونُ وَالْمَعَازِفُ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ)). مرفوع مرسل ضعيف. * فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث ٣٨٣ = كِتابُ الفِتْنُ وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث. * وهو يروي عن مبهم غير معروف. (١٧١٩) - [١٧١٧] حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ ابْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ينفعه، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ ﴾ [الأنعام: ٦٥] الآيَةَ، قَالَ: ((هِيَ أَرْبَعٌ وَكُلُّهُنَّ عَذَابٌ، فَجَاءَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ لَّهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، فَأَلْبِسُوا شِيَعًا، وَأُذِيقَ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، وَبَقِيَتِ اثْنَتَانِ وَهُمَا لا بُدَّ وَاقِعَتَانِ: الْخَسْفُ وَالْقَذْفُ)). '92000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 0000 / 09 / 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 1 0000 / 08 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 200 موقوف صحيح الإسناد. [١٧٢٠][١٧١٧ مكرر] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿هُوَ اُلْقَادِرُ﴾ [الأنعام: ٦٥] بِمِثْل ذَلِكَ سَوَاءٌ. 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 1 0000 / 20 انظر ما قبله. [١٧٢١] [١٧١٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ سُهَيْل بْنِ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِلْفه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَِّ: «تَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَلَّى جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعُونَ)). أَوْ قَالَ: تِسْعَةٌ، (كُلَّهُمْ يَرَى أَنَّهُ يَنْجُو)). مرفوع صحيح. ٣٨٤ كِتَابُ الِنُ = رواه مسلم وابن ماجة وأحمد وصحيح ابن حبان والمعجم الكبير للطبراني قريب من هذا. (١٧٢٢) - [١٧٢٠] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هَارُونَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ هُوَ اُلْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ ﴾ [الأنعام: ٦٥]. قَالَ: هَذَا لِلْمُشْرِكِينَ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ: هَذَا لِلْمُسْلِمِينَ)). مقطوع ضعيف. * فيه هارون الذي يروي عن حفص بن سلیمان وهو مجهول غير معروف ولا مذکور. [١٧٢٣] [١٧٢١] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَضَمْرَةَ، وَأَبِي عَامِرٍ، ( .. ) أن النَّبِيَّ ◌َُّ قَالَ: ((الْخَشْفُ وَالْمَسَّخُ فِي أُمَّتِي فِي الْعَشْرِ وَالْمِائَتَيْنِ)). مرفوع مرسل. [١٧٢٤] [١٧٢٢] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي عَ لَّهِ قَالَ: «هَذِهِ الأُمَّةُ أَمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا، بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ فَيُعْطَاهُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فَيْقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ). مرفوع صحيح. رواه البزار وأبو یعلی وعبد بن حميد. 0000 1 2000 1 2000 1 20000 1 1000 1 0000 1 2000 1 0000 1 000 / 20000 / 2000 / '9 2000 / 20000 1 2000 1 11000 1 20000 1 1000 1 1000 1 0000 1 2000 / 4 ٣٨٥ - كِتابُ الفِشْرُ (١٧٢٥)- [١٧٢٣] حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَّلِ مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَيَبْقَى مِنْ كُلٌّ مِائَةٍ وَاحِدٌ، فَيَقُولُ كُلُّ رَجُلٍ: أَنَا الَّذِي أَنْجُو)). '92000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 / 2020 1 2200 1 2000 / 220 1 000 / موقوف صحيح الإسناد. (١٧٢٦) - [١٧٢٤] حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَيَّنَ الأَزْدِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ((السَّبْعُونَ الَّذِي اخْتَارَ مُوسَى مِنْ قَوْمِهِ إِنَّمَا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ لأَنَّهُمْ لَمْ يَرْضَوْا بِالْعِجْلِ، وَلَمْ يَنْهَوْا عَنْهُ)). موقوف ضعيف. * فيه سعيد بن حيان الأزدي وهو مجهول غير معروف. [١٧٢٧] [١٧٢٥] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ مُسْلِمِ الْفَزَارِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ لَشَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)) يَعْنِي الْخَسْفَ. '9 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 / مرفوع صحيح. * رواه النسائي في الصغرى والكبرى وابن أبي شيبة في مصنفه. (١٧٢٨) - [١٧٢٦] حَدَّثَنَا حِرْمِيُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ عُمَارَةَ الْمَغُولِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ ((إِذَا اقْتَرَبَ الَّمَانُ كَثُرَتِ الصَّوَاعِقُّ)). موقوف ضعيف. ٣٨٦ كِتابُ الفِتْرُه * عمارة المغولي مجهول وليس له ترجمة. (١٧٢٩) - [١٧٢٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، أَنَّهُ: (كَرِهَ النَّظَرَ إِلَى الشَّمْسِ إِذَا خَسَفَتْ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ عِنْدَ ذَلِكَ)). 1 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 / 2000 / 2 2000 / 2000 1 2000 1 2200 1 2000 / 2220 1 220 1 2000 / 20 / 0 مقطوع صحيح الإسناد إلى حسان. [١٧٣٠] [١٧٢٨] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَامِعٍ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مَوْلاةٍ لِرَسُولِ اللهِ عَ ◌ِّ قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ نَّهِ عَلَى عَائِشَةَ، أَوْ بَعْضٍ أَزْوَاجِهِ، وَأَنَا عِنْدَهَا، فَقَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فَلَمْ يَنْهَوْا عَنْهُ أَنْزَلَ اللهُ بِهِمْ بَأْسَهُ)) فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ صَالِحُونَ؟ قَالَ: (نَعَمْ، يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى مَغْفِرَةِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ)). مرفوع صحيح. رواه أحمد بمعناه ورواه الحاكم بلفظه. (١٧٣١) - [١٧٢٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ حَهَا وَرَجُلٌ مَعِي، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثِيْنَا عَنِ الزَّلْزَلَةِ، فَأَعْرَضَتْ عَنْهُ بِوَجْهِهَا، قَالَ أَنَسُِّ: فَقُلْتُ لَهَا: حَدِّثِيْنَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الزَّلْزَلَةِ، فَقَالَتْ: يَا أَنَسُ، إِنْ حَدَّثْتُكَ عَنْهَا عِشْتَ حَزِينًا، وَمُتَ حَزِينًا، وَبُعِثْتَ حِينَ تُبْعَثُ وَذَلِكَ الْحُزْنُ فِي قَلْبِكَ، ٤٣٨٧ - كِتابُ الفِتْنُ فَقَالَ: يَا أُمَّهْ حَدِّثِيْنَا، فَقَالَتْ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا خَلَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ مِنْ حِجَابِ، فَإِنْ تَطَيََّتْ لِغَيْرِ زَوْجِهَا كَانَ عَلَيْهَا نَارٌ وَشَنَارٌ، فَإِذَا اسْتَفَحَا فِي الزِّنَا، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ مَعَ هَذَا، وَضَرَبُوا الْمَعَازِفَ، غَارَ اللهُ فِي سَمَائِهِ، فَقَالَ: تَزَلْزَلِي بِهِمْ، فَإِنْ تَابُوا وَنَزَعُوا وَإِلا هَدَمَهَا اللهُ عَلَيْهِمْ))، فَقَالَ أَنَسِّ: عُقُوبَةً لَهُمْ؟ قَالَتْ: ((بَلْ رَحْمَةً وَبَرَكَةً وَمَوْعِظَةً لِلْمُؤْمِنِينَ، وَنَكَالا وَسُخْطَةً وَعَذَابًا عَلَى الْكَافِرِينَ)). فَقَالَ أَنَسُِّ: مَا سَمِعْتُ حَدِيثًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ عَّهِ أَنَا أَشَدُّ بِهِ فَرَحًا مِنِّي بِهَذَا الْحَدِيثِ، بَلْ أَعِيشُ فَرِحًا، وَأَمُوتُ فَرِحًا، وَأُبْعَثُ حِينَ أُبْعَثُ وَذَلِكَ الْفَرَحُ فِي قَلْبِي، أَوْ قَالَ: فِي نَفْسِي. موقوف ضعيف. * فيه زید بن عبدالله الجهني وهو مجهول غير معروف ولا مذكور. [١٧٣٢] [١٧٣٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ جَابِرًا وَثْنفه، يَقُولُ: نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ عَّمِ ﴿هُوَ اُلْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ ﴾ [الأنعام: ٦٥]. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ))، ﴿ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ﴾ [الأنعام: ٦٥]. فَقَالَ رَسُولُ اللهِن ◌َ ◌ّهِ: ((أَعُوذُ بِوَجْهِكَ))، ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمـ عَلَهُ: ((هَاتَانِ أَهْوَنُ. قَالَ: فَأَعْطِىَ الأَولَيَيْنِ و بَأَسَ بَعْضٍ﴾ [الأنعام: ٦٥] فَقَالَ النَّبيُّ وَمُنِعَ الآخِرَةَ)). مرفوع صحيح. رواه البخاري والترمذي وابن حبان والحميدي وأبو يعلى وابن خزيمة في التوحيد. 2000 / 2000 1 000 / 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 / ٣٨٨٠ كِتابُ الفِّنُ = (١٧٣٣) - [١٧٣١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ صَفِيَّةً، قَالَتْ: ((تَزَلْزَلَتِ الْمَدِينَةُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، وَابْنُ عُمَرَ قَائِمٌ لا يَشْعُرُ، حَتَّى اصْطَفَقَتِ السُّرُرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ عُمَرُ عِنْهُ قَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَا أَسْرَعَ مَا أَحْدَثْتُمْ)). قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَفِي غَيْرِ حَدِيثٍ نَافِعٍ: لَئِنْ عَادَتْ لأُخْرُجَنَّ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرْكُمْ. موقوف صحیح. (١٧٣٤) - [١٧٣٢] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْم، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَمَيَّةَ، ( .... ) قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ((إِذَا ظَهَرَتْ مَعَادِنُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَأْتِكَ شِرَارُ النَّاسِ)). موقوف منقطع الإسناد. * فيه انقطاع بين أبي هريرة كتنته وإسماعيل بن أمية. [١٧٣٥] [١٧٣٣] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ امْرَأَةٍ، عَنْ عَائِشَةَ هِها، عَنِ النَِّّ نَّهِ قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ الشَّرُّ بِالأَرْضِ أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى بِأَهْلِ الأَرْضِ بَأْسَهُ)). قُلْتُ: وَفِيهِمْ أَهْلُ طَاعَةِ اللهِ؟ قَالَ: (نَعَمْ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ). '/2000 / 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2200 1 2000 1 2220 1 2220 1 2020 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2300 1 0000 / 22 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2020 1 2000 / 2/0 1 /00 / 20 / مرفوع صحيح. رواه أحمد والحاكم بمعناه. ١٧١] [١٧٣٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ ٣٨٩ - كتابُ الفِتْرُ ٣٢٧ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْش ◌ِفْهَا، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَهْلِكُ وَفِيْنَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ)). مرفوع صحيح. رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة وأحمد ومالك وابن حبان والنسائي في الكبرى والبيهقي في الكبرى والحميدي وأبو يعلى والطبراني في الأوسط والكبير. (١٧٣٧) - [١٧٣٥] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ((لا يَأْخُذُ اللهُ تَعَالَى الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ، فَإِذَا الْمَعَاصِي ظَهَرَتْ فَلَمْ تُنْكَرْ أَخَذَ اللهُ الْعَامَّةَ وَالْخَاصَّةَ». مقطوع صحيح الإسناد. (١٧٣٨) - [١٧٣٦] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، أُرَاهُ عَنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: ((إِذَا قَالَ الرَّجُلُ هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ)). موقوف صحیح. (١٧٣٩) - [١٧٣٧] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَالِكِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَ الرَّجُلَ، يَقُولُ: هَلَكَ النَّاسُ، يَقُولُ: ((هَلَكَ الْفُجَّارُ)). موقوف صحيح. '2 2000 / 20001 2000 / 2020 1 2000 1 2220 1 2200 1 2000 / 2020 1 2000 / ٣٩٠ كِتابُ الفِرُ = [١٧٤٠] [١٧٣٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِنْشَ، عَنِ النَّبِيِّ نَُّ قَالَ: ((اخْرُجِي مَعَادِنُ تَلْحَقْ بِكَ شِرَارُ النَّاسِ)). 09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 200. 09 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 220 1 2020 / 2/ مرفوع إسناده تالف. * فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غیر محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو بن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي ما في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي لا یکتب حديثه. * وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن ٣٩١ - كتابُ الفِشْرُ يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي كان يتكلم فيه ويضعفه وقال يحيي بن معین ليس بشيء. * وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة. (١٧٤١) - [١٧٣٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: (يَكُونُ فِي زَمَانِ الْهَاشِمِيِّ الَّذِي يَتَجَبَّرُ فِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ الَّذِي يَبْعَثُ بِجَارِيَةٍ عَلَيْهَا لِبَاسِ لا يُوَارِيهَا، فِي زَمَانِهِ يَكُونُ رَجْفٌ وَمَسْخٌ وَخَسْفٌ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. '9 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000/ (١٧٤٢) - [١٧٤٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ: «لَتَسْتَصْعِبَنَّ الأَرْضُ بِأَهْلِهَا حَتَّى تَكُونَ أَصْعَبَ مِنَ ظَهْرِ الْبِرْذَوْنِ الصَّعْبِ، ثُمَّ تَمِيلُ بِكُمْ مَيْلَةً فَتَعْتِقُونَ أَرِقَّاءَكُمْ، ثُمَّ تَسْكُنُ زَمَانًا، ثُمَّيَنْدَمُ مَنْ أَعْتَقَ، ثُمَّ تَمِيلُ مَيْلَةً أُخْرَى، حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: رَبَّنَا نُعْتِقُ نُعْتِقُ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: كَذَبْتُمْ، بَلْ أَنَا أُعْتِقُ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له ٣٩٢ كِتابُ الفِتْنُ عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٧٤٣] [١٧٤١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَبَقِيَّةُ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ، عَنْ أَبِ ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، ◌ِلْفه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َهِِّ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ عُجَابَ كُلِّ ذِي رَأْي بِرَأْيِهِ، فَعَلَيْكَ نَفْسَكَ، وَدَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَوَامِ)). مرفوع ضعيف. وقد رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة وابن حبان والحاكم والبيهقي في الكبرى الطبراني في الكبير ومسند الشاميين والبيهقي أيضًا في شعب الإيمان والبغوي في شرح السنة وأبو نعيم في الحلية وكل الأسانيد فيها عمرو بن جارية وهو في حكم المجهول لأنه لم يروي عنه إلا راو واحد وهو عتبة بن أبي حكيم وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يروى عن أبي أمية الشعباني عن أبي ثعلبة روى عنه عتبة بن أبي حكيم وذكره أبو نصر بن ماكولا في الإكمال وقال: يروي عن أبي أمية الشعباني عن أبي ثعلبة روى عنه عقبة بن أبي حكيم وذكره البخاري في التاريخ الكبير وقال: سمع أبا أمية الشعباني، عن أبي ثعلبة، سمع منه عتبة بن أبي حكيم وقال ابن حجر في التقريب مقبول وجملة القول فيه أنه مجهول. [١٧٤٤] [١٧٤٢] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَيْفٍ، سَمِعَ عَدِيَّ بْنَ عَدِيٌّ