النص المفهرس

صفحات 1021-1040

٤٣٥٣
- كتابُ الفِتْنُ
٧٧٧
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٦٦١] [١٦٥٨] وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَيْسَ لِلْكُفَّارِ بَقَاءٌ بَعْدَ الْمُؤْمِنِينِ حَتَّى
تَقُومَ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ، وَذَلِكَ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ عَّهِ: ((لا تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنْ أَمَّتِي
و
يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ قَائِمِينَ بِأَمْرِ اللهِ، لا يَضُرُّهُمْ خِلافُ مَنْ خَالَفَهُمْ، كُلَّمَا ذَهَبَ
حِزْبٌ نَشَأَ آخَرُونَ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ».
مرفوع معلق.
(١٦٦٢) - [١٦٥٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ
أَبِ مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يَمْكُثُ النَّاسُ بَعْدَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
فِي الرَّخَاءِ وَالْخِصْبِ وَالدَّعَةِ عَشْرَ سِنِينَ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَحْمِلانِ الرُّمَّانَةَ
الْوَاحِدَةَ، وَيَحْمِلانِ بَيْنَهُمَا الْعُنْقُودَ الْوَاحِدَ مِنَ الْعِنَبِ، فَيَمْكُثُونَ عَلَى ذَلِكَ عَشْرَ
حِجَجِ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَىْ رِيحًا طَيْبَةً فَلا تَدَعُ مُؤْمِنَا إِلا قَبَضَتْ رُوحَهُ، ثُمَّ يَبْقَى
النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَهَارَجُ الْحَمِيرُ فِي الْمُرُوجِ، فَأْتِيهِمْ أَمْرُ اللهِ
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 /

٣٥٤
كِتابُ الفِنُ 2
وَالسَّاعَةُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ)).
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٣٥٥
- كتابُ الفِشْرُ
(١٦٦٣) - [١٦٦٠] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ شَيْخِ، مِنْ
حَضْرَمَوْتَ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ مُنبِهِ، قَالَ: ((الرُّومُ، ثُمَّ الدَّجَالُ، ثُمَّ يَأْجُوجُ وَمَأَجُوجُ،
ثُمَّ عِيسَى، ثُمَّ الدُّخَانُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم في قوله عن شيخ من حضرموت لا يدری من هو.
(١٦٦٤) - [١٦٦١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،
قَالَ: «بَعْدَمَا يَنْعَمُ النَّاسُ مَعَ عِيسَى العَرْ زَمَانًا، تُقْبِلُ رِيحٌ يَمَانِيَةٌ، مَسُّهَا مَسُّ الْخَزِّ،
وَرِيحُهَا رِيحُ الْمِسْكِ، فَتَسْتَخْرِجُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ، ثُمَّ يَقُولُ النَّاسُ: حَتَّى مَتَّى
نَحْنُ عَلَى هَذَا الدِّينِ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى دَيْنِ الآبَاءِ، حَتَّى يَعْبُدُوا مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ))
فَذَلِكَ قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَأَنِّي بَأَلْيَاتِ نِسَاءِ دَوْسٍ قَدِ اصْطَفَقَتْ يَعْبُدُونَ ذَا
الْخَلَصَةِ.
موقوف صحيح.
[١٦٦٥] [١٦٦٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنْ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلْهِ، عَنِ النَّبِّنَّمَ قَالَ: ((يُرْسِلُ اللهُ رِيحًا مِنَ
الْيَمَنِ أَلْيَنَ مِنَ الزَّبَدِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، فَلا تَتْرُكُ رَجُلا فِي قَلْبِهِ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ إِلا
ذَهَبَتْ بِهَا)).
مرفوع صحيح.
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020
'/2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 2020 / 2020 / 200

٣٥٦.١
كِتابُ الفِتْرُ=
رواه مسلم والحاكم في المستدرك وأبو عوانه في المستخرج والإيمان لابن منده
والبغوي في شرح السنة.
[١٦٦٦] [١٦٦٣] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو مَالِكِ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ
رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: ((يَدْرُسُ الإِسْلامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْي
الثّوْبِ، حَتَّى لا يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلا صَدَقَةٌ وَلا نُسُكٌ، وَيُسَرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ
تَعَالَى فِي لَيْلَةٍ فَلا يُتْرَكُ فِي الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ فِيهِمُ الشَّيْخَ
الْكَبِيرُ، وَالْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ، يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ،
فَنَحْنُ نَقُولُهَا)). قَالَ لَهُ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَهُ: وَمَا تُغْنِي عَنْهُمْ: لا إِلَهَ إِلا
اللهُ، وَهُمْ لا يَدْرُونَ مَا صِيَامٌ وَلا صَدَقَةٌ وَلا نُسُكٌ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ ثَلاثًا، ثُمَّ
قَالَ: ((يَا صِلَةُ هِيَ تُنْجِيهِمْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا».
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 /
موقوف صحیح.
وورد مرفوعًا عند ابن ماجة بإسناد صحيح حيث قال:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ
حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ ((يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ
الثَّوْبِ، حَتَّى لَا يُدْرَى مَا صِيَامٌ، وَلَا صَلَاةٌ، وَلَا نُسُكٌ، وَلَا صَدَقَةٌ، وَلَيُسْرَى عَلَىْ كِتَابِ اللهِ
تعالىْ فِي لَيْلَةٍ، فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ، الشَّيْخُ الْكَبِيرُ
وَالْعَجُوزُ، يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، فَنَحْنُ نَقُولُهَا))، فَقَالَ لَهُ
صِلَةُ: مَا تُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، وَهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا صَلَةٌ، وَلَا صِيَامٌ، وَلَا نُسُكٌ، وَلَا
صَدَقَةٌ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا، كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ
فِي الثَّالِثَةِ، فَقَالَ: يَا صِلَةُ تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ، ثَلاثًا.

٣٥٧
- كتابُ الفِتْنُ
(١٦٦٧) - [١٦٦٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ أَبِي
عَوْفِ الْحِمْصِيِّ، قَالَ: ((الدُّخَانُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ حَتَّى لا يُصَلِّي
النَّاسُ، وَلا يَدْرُونَ مَشْرِقًا مِنْ مَغْرِبٍ، وَيَتَفِخُ الْكَافِرُ مِنْ مَسَامِعِهِ كُلِّهَا، وَيَكُونُ
عَلَى الْمُؤْمِنِ مِثْلُ الزَّكْمَةِ)).
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 /
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفيه مبهم وهو الذي يحدث عنه ابن لهيعة.
(١٦٦٨) - [١٦٦٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ:

٣٥٨
H
كِتابُ الفِرُه
((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَعْبُدَ الْعَرَبُ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهَا عِشْرِينَ وَمِائَةَ عَامًا، بَعْدَ
نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَبَعْدَ الدَّجَّالِ)).
200 / 2000 / 2008.
9 0000 / 2000 1 2000 1 2050 1 2000 1 2300 1 2300 1 2000 1 2000 1 2000 1 2300 1 2020 1 2000 1 1000 1 2000 1 2300 1 2000 1 1200 1 2000 1 2220 1 1200 1 2000 1 1300 1 2000 1 1000 1 0000 1
000 / 2000 1 11000 1 2000 1 11000 1 11000 1 2000 1 2000 1 2000 1
موقوف ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حديثه.
[١٦٦٩] [١٦٦٦] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ
حُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ
صَلىالله
عَايُ سَامِ
قَالَ: ((إِذَا قُتِلَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَتَنُْنُ الأَرْضُ مِنْهُمُ اسْتَغَاثَ الْمُؤْمِنُونَ بِرَبِّهِمْ مِنْ
نَتْنِهِمْ، فَيَبْعَثُ اللهُ رِيحًا يَمَانِيَةً غَبْرَاءَ، فَتَصِيرُ عَلَى النَّاسِ غَمَّا وَدُخَانًا شَدِيدًا، وَتَقَعُ
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الزَّكْمَةُ وَيَكْشِفُهَا اللهُ عَنْهُمْ بَعْدَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ)).
موضوع.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

٣٥٩
- كِتابُ الفِئْنُ
* وفيه عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك،
وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحدیث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وهو يروي عن الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن
المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي
ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره
أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في
المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء
والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه
بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن
علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما
كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي
حديثه ضعف. والدار قطني ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد
لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال
يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب.
وقال ابن المديني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
(١٦٧٠) - [١٦٦٧] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعِ، حَدَّثَنِي
شَدَّادُ بْنُ مَعْقِل، يَذْكُرُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَّ أَظْهُرِكُمْ
يُوشِكُ أَنْ يُسْرَّى عَلَيْهِ فِي لَيْلَةٍ فَيَذْهَبُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ، وَيُرْفَعُ مَا فِي مَصَاحِفِكُمْ،
ثُمَّ تَلا: وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ. الآيَةَ.
موقوف صحيح.

٣٦٠
كِتابُ الفِتْنُ=
(١٦٧١) - [١٦٦٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبي
الضَّيْفِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَبْعَثُ عِيسَى طَلِيعَةً إِلَى الْحَبَشَةِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْبَيْتَ،
حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطُّرُقِ بَعَثَ اللهُ رِيحًا يَمَانِيَةً طَيَِّةً، فَتُقْبَصُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ
مُؤْمِنٍ، ثُمَّ يَتَسَافَدُ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ، فَمَثَلُ السَّاعَةِ كَمَثَلَ رَجُل يَطُوفُ عَلَى فَرَسِهِ،
يَنْتَظِرُ مَتَى تَضَعُ، فَمَنْ تَكَلَّفَ بَعْدَ عِلْمِي هَذَا شَيْئًا فَهُوَ تَكَلُّفٌ».
مقطوع ضعيف.
* فيه أبو الضيف وهو مجهول غير معروف وهو غير محمد بن أبي الضيف وإن كان
هو محمد بن أبي الضيف فهو مجهول الحال أيضًا فقد قال عنه ابن حجر مستور وجملة
القول فيه أنه مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط، ولم یوثقه أحد.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب حينفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٦٧٢] [١٦٦٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ
بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِلْتَهُ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى
تَضْطَرِبَ أَلْيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ)) وَكَانَتْ صَنَمَا تَعْبُدُهَا دَوْسُ فِي
الْجَاهِلِيَّةِ بِتَبَالَةَ، قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ غَيْرُ الزُّهْرِيِّ: عَلَى ذَلِكَ الْحَجَرِ بَيْتُ مَبْنِيٌّ

- كتابُ الفِتْنُ
الْيَوْمَ.
٣٦١
مرفوع صحيح.
رواه البخاري والطبراني في مسند الشاميين.
[١٦٧٣] [١٦٧٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ
عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ لْئه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهُ يَقُولُ: ((تَجِيءُ رِيحٌ بَيْنَ
يَدَىِ السَّاعَةِ تُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ)).
2000 / 2000 / 2000 / 4
مرفوع صحيح.
(١٦٧٤) - [١٦٧١] حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَنْظَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ
الْقَاسِمَ بْنَ أَبِي بَّةَ، يَسْأَلُ طَاوُسًا عَنِ الْآيَاتِ الَّتِي قَبْلَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ: «مَا أَدْرِي مَا
هِيَ، وَلَكِنْ رِيحٌ تَجِيءُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ طَيَِّةٌ، تُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ، وَإِنْ
كَانَ فِي جَوْفٍ صَخْرَةٍ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى طاوس.
(١٦٧٥) - [١٦٧٢] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، فِي
﴾ [الأحزاب: ٣٣]. قَالَ: ((هِيَ مَا بَيْنَ عِيسَى
قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْجَهِلِيَّةِ الْأُولَى
وَمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا وَسَلَّمَ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى الشعبي.
0/000 /

٣٦٢
كِتَابُ الِيْنُ =
[١٦٧٦] [١٦٧٣] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ
مَسْرُوقٍ، قَالَ: ((بَيْنَمَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ فِي الْمَسْجِدِ، قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُرَى
دُخَانٌ مِنَ السَّمَاءِ، فَتَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَأَبْصَارِهِمْ، وَأَخَذَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ
کَھَيْئَةِ الزَّكْمَةِ».
مقطوع صحيح الإسناد إلى مسروق.
[١٦٧٧] [١٦٧٤] قَالَ مَسْرُوقٌ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ
عَبْدُ اللهِ: إِنَّ قُرَيْشًا اسْتَعْصَوْا عَلَى النَّبِّ نَّمِ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ
كَسِنِينٍ يُوسُفَ)) فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ أَكَلُوا فِيهَا الْعِظَامَ وَالْمَيْتَةَ، حَتَّى جَعَلَ أَحَدُهُمْ يَرَى
مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْثَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجُوعِ، فَقَالُوا: رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّ الْعَذَابَ إِنَّا
مُؤْمِنُونَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَادُوا، قَالَ: فَكَشَفَ عَنْهُمْ فَعَادُوا، فَانْتَقَمَ اللهُ
مِنْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَرْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِى السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ
١٠
يَخْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الدخان: ١٠، ١١]. إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّكُمْ عَابِدُونَ ﴾
[الدخان: ١٥].
مقطوع.
(١٦٧٨) - [١٦٧٥] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَفِطْرٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى،
عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ: الْقَمَرُ، وَالرُّومُ، وَاللَزَامُ،
وَالْبَطْشَةُ، وَالدُّخَانُ)).
'2 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2220 1 2000 1 222 / 200 /
09 / 2000 / 2000 / 2000 /
29 / 2000 / 2000 1 2000 1 2000 / 2020 1 0000 / 2020 1 0000 1 2220 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 22020 1 2000 1 2200 1 2220 1 2000 1 22020 1 0000 / 220
موقوف صحیح.

٣٦٣٪
- كِتابُ الفِتْنُ
[١٦٧٩] [١٦٧٦] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ
أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ◌ِنفه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّ ◌َّهِ: ((لا يَزَالُ
أَهْلُ الْغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)).
مرفوع صحيح.
رواه مسلم والبزار وأبو يعلى.
[١٦٨٠] [١٦٧٧] حَدَّثَنَا عِيسَى، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، عَنْ رَاشِدِ
بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((خَيْرُ الأَرْضِ مَغَارِبُهَا)).
مرفوع مرسل ضعيف.
2000 / 2000 / 4
[١٦٨١] [١٦٧٨] قَالَ الأَعْمَشُ: وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ
صَلىالله
عَاوِسْلامِ
بِمِنَّى، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ فِرْقَتَيْنِ، فَذَهَبَ فِرْقَةٌ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
عَ لَّهِ: ((اشْهَدُوا اشْهَدُوا)).
مرفوع معلق صحیح المعنى.
[١٦٨٢] [١٦٧٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ
مِنْظُهُ، قَالَ: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ نَّهِ آيَةً، فَانْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنٍ، فَقَالَ:
((﴿أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأَنشَقَّ الْقَمَرُ
وَإِن يَرَوْاْ ءَايَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌ ﴾
[القمر: ١، ٢] يَقُولُونَ: سِحْرٌ ذَاهِبٌ)).
مرفوع صحيح.

٣٦٤١
كِتابُ الفِتْرُه
ورد في تفسیر قتادة و تفسیر مجاهد بن سليمان.
[١٦٨٣] [١٦٨٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ
مَكْحُولٍ، ( .. ) عَنْ مُعَاوِيَةَ لْه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ يَقُولُ: ((لَا تَزَالُ
طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ لا يُبَلُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ
أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ)). قَالَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ: أَمْرُ اللهِ رِيحٌ طَيَِّةٌ تَخْرُجُ فِي زَمَنِ
عِيسَى، فَتَقْبِضُ أَزْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ.
مرفوع صحيح المعني منقطع الإسناد.
(١٦٨٤) - [١٦٨١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ: ((انْشَقَّ
الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ نَّمُ شَقَّتَيْنِ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: سِحْرٌ، فَنَزَلَتِ:
﴿أَقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَأُنشَقَ الْقَمَرُ
وَإِن يَرَوْاْ ءَايَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمٌِّّ﴾
[القمر: ٢،١])).
مقطوع صحيح إلى عكرمة ومعناه صحيح.
2 2000 / 2000/ 2000 1 2220 1 2000 / 2020 / 2020 1 2000 / 2220 1 2000 1 2-2 1
[١٦٨٥] [١٦٨٢] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ
أَبِي مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَِّ شَقَّتَيْنِ،
فَقَالَ النَّبِىُّ ◌َهِ: ((اشْهَدُوا)).
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم
92000 / 2000 / 2000 / 200 1 0000 / 220 1 20 / 2000

٣٦٥
= كِتابُ الفِئْنُ
وابو عوانه وسنن سعيد ابن منصور وسنن الدار قطني وغيرهم.
(١٦٨٦) - [١٦٨٣] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((أَلا إِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ)).
موقوف صحيح.
[١٦٨٧] [١٦٨٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْع، سَمِعَ شَدَّادَ بْنَ
مَعْقِل، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الأَمَانَةُ،
وَآخِرٌ مَا يَبْقَى الصَّلاةُ، وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ يُوشِكُ أَنْ يُرْفَعَ، فَقَالُوا:
كَيْفَ وَقَدْ أَثْبَتَهُ اللهُ فِي قُلُوبِنَا، وَأَثْبَتْنَاهُ فِي مَصَاحِفِنَا؟ قَالَ: ((يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلَةً
فَيُذْهَبُ بِمَا فِي قُلُوبِكُمْ، وَيُذْهَبُ بِمَا فِي مَصَاحِفِكُمْ))، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: وَلَئِنْ شِئْنَا
لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ الْآيَةَ».
2000 / 200 / 2000 1 2000 / 200 / 20
مرفوع صحيح.
رواه الحاكم في المستدرك والبيهقي في الكبرى وشعب الإيمان ومصنف عبدالرزاق
ومصنف بن أبي شيبة والمعجم الكبير للطبراني.
[١٦٨٨] [١٦٨٥] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي
مَعْمَرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَّهُ بِمِنَّى، حَتّى
ذَهَبَتْ فِرْقَةٌ مِنْهُ خَلْفَ الْجَبَل، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: ((اشْهَدُوا)).
مرفوع صحيح.

٣٦٦
كِتابُ الفِرُ=
رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وأحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم
وابو عوانه وسنن سعيد ابن منصور وسنن الدار قطني وغيرهم.
[١٦٨٩] [١٦٨٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ الْبَيْلَمَانِيٌّ، عَنْ أَبِبِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِنشَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ
حَتَّى تُنْصَبَ الأَوْثَانُ، وَأَوَّلُ مَنْ يَنْصِبُهَا أَهْلُ حَضَرٍ مِنْ تِهَامَةَ)».
12000 / 2000 / 2000 / 2000 /
مرفوع إسناده تالف ومعناه صحیح.
* فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني
روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غير
محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة
الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب:
ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال
الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو
ابن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي
ما في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي
لا يكتب حديثه.
* وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منكر الحديث قال عنه ابن
عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على
حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال
العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها
مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث
وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز
الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب
وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن

٤٣٦٧
- كتابُ الفِتْنُ
عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال
ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري
منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن
يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي کان یتكلم فيه ويضعفه وقال
يحيي بن معین ليس بشيء.
* وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه
أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه
لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في
التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف
وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة.
(١٦٩٠) - [١٦٨٧] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ
مَسْرُوقِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ: الدُّخَانُ، وَاللَّزَامُ، وَالْبَطْشَةُ،
وَالرُّومُ، وَالْقَمَرُ)).
موقوف صحيح الإسناد.
وقد رواه البخاري فقال.
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي
الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ، إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا عَّهِ وَقَالَ: قُلْ مَا أَسْأَلُّكُمْ عَلَيْهِ
مِنْ أَجْرِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ، فَإِنّ رَسُولَ اللهِ نَّهُ لَمَّا رَأَى قُرَيْشًا اسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ، فَقَالَ:
(اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعِ كَسَبْعِ يُوسُفَ))، فَأَخَذَتْهُمُ السَّنَةُ حَتَّى حَصَّتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا
الْعِظَامَ وَالْجُلُودَ، فَقَالَ أَخَّدُهُمْ: حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ، وَجَعَلَ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ كَهَيْئَةِ
الدُّخَانِ، فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ: فَقَالَ: أَيْ مُحَمَّدُ إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُمْ،
فَدَعَا، ثُمَّ قَالَ: ((تَعُودُونَ بَعْدَ هَذَا فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ))، ثُمَّ قَرَأَ: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ

٣٦٨١
كِتابُ الفِتْرُ ه
بِدُخَانٍ مُبِينٍ إِلَى عَائِدُونَ أَنَّكْشِفُ عَذَابَ الْآخِرَةِ فَقَدْ مَضَى الدُّخَانُ، وَالْبَطْشَةُ، وَاللَّزَامُ،
وَقَالَ أَحَدُهُمْ: الْقَمَرُ، وَقَالَ الْآخَرُ: وَالرُّومُ.
(١٦٩١) - [١٦٨٨] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ◌َشَ، قَالَ: ((يَبْعَثُ اللهُ رِيحًا غَبْرَاءَ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَتَقْبِضُ
رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ، فَيُقَالُ: فُلانٌ قُبِضَ رُوحُهُ وَهُوَ فِي مَسْجِدِهِ، وَفِّلانٌ قُبِضَ رُوحُهُ
وَهُوَ فِي سُوقِهِ)).
موقوف صحيح الإسناد.
(١٦٩٢) - [١٦٨٩] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ
حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب، قَالَ: ((يَدْنُو الرَّبُّ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرُدُّ الْمَاءَ إِلَى عُنْصُرِهِ، وَتَرْجُفُ
الأَرْضُ، وَيَخِرُّ النَّاسُ لِوُجُوهِهِمْ سُجَّدَا، وَيُعْتِقُونَ عَامَّةً أَرِقَّائِهِمْ، ثُمَّ تَسْكُنُ
زَمَانًا، ثُمَّ تَعُودُ فَتْزَلْزَلُ بِأَهْلِهَا أَشَدَّ مِنَ الْمَرَّةِ الأُولَى، فَيُعْتِقُونَ عَامَّةَ أَرِقَّائِهِمْ، ثُمَّ
تَتَصَدَّعُ وَيُخْسَفُ بِطَائِفَةٍ مِنَ الأَرْضِ وَأَوْدِيَتِهَا وَالنَّاسُ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَسْرِي
فَيَمُرُّ بِالْحَيِّ وَهُمْ سَالِمُونَ، وَآخَرُونَ مَخْسُوفٌ بِهِمْ، وَإِنَّ الرَّجُلَيْنِ لَيَطْحَنَانِ
فَتُصِيبُهُمَا الصَّعْقَةُ، فَيَمُوتُ أَحَدُهُمَا، أَوْ تُصِيبُهُمَا فِي نَوْمِهِمَا، كَذَلِكَ وَتَسْتَصْعِبُ
الأَرْضُ زِلْزَالا كَالْبَرْذُونِ الْفَحْلِ الصَّعْبِ، حَتَّى يَلْجَأَ أَهْلُ الْمُدُنِ وَالْقُرَى إِلَى
الْجِبَالِ، فَيَكُونُونَ مَعَ السِّبَاعِ، وَتُحْشَرُ حِلْيَةُ الأَرْضِ ذَهَبُهَا وَفِضَّتُهَا إِلَى بَيْتِ
الْمَقْدِسِ، وَحَتَّى يَفْتَحَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ السَّفْطَ وَالْجَوْنَةَ فَلا يَجِدَانِ مِنْ حُلِيِّهِمَا
شَيْئًا، وَيَتَقَعْقَعُ خَشَبُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَسَقْفُهُ، وَتَهْلِكُ الْمَرَاعِي وَالدَّوَابُّ، وَيَنْقَطِعُ
مُلْكُ الْجَزِيرَةِ وَأَزْمِينِيَّةَ، وَيَبْبَسُ شَجَرُهُمَا، وَتَهْلِكُ دَوَابُّهُمَا مِنَ الَّلْزَلَةِ،
وَيُشْبِعُهُمَا جُوعًا، وَحَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَتُورُ لِيَتَقَلَّعَ مِنْ مَكَانِهِ فَيَهْرُبُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ،

٣٦٩
- كِتابُ الفِئْنُ
كُلَّ ذَلِكَ يُرَدُّ إِلَى مَوْضِعِهِ، فَيَكُونُ آخِرُ انْقِلاعِهِ وَهَلاكِهِ وَفِرَارِهِ إِلَى طَبَرِيَّةَ، فَيَئِبُ
عَلَيْهَا، وَيَتَعَوَّذُ إِلَى الهِ بِاسْمِهِ الْمَقْدِسِ، أَلا يُعِيدَهُ فَيُقِرُّهُ، وَتَغْلُو الْخَيْلُ فَتُطْلَبُ
الْفَرَسُ بِالْمَالِ الْكَثِيرِ فَلا يُصَابُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه إبهام في قوله عمن حدثه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٦٩٣] [١٦٩٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ
حُجْرِ بْنِ مَالِكِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ:
(لَيُؤْفَكَنَّ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ قِرَدَةً وَقَوْمٌ خَنَازِيرَ، وَلَيُصْبِحَنَّ، فَيُقَالُ: خُسِفَ بِدَارِ
بَنِي فُلانٍ، وَدَارِ بَنِي فُلانٍ، وَبَيْنَمَا الرَّجُلانِ يَمْشِيَانِ يُخْسَفُ بِأَحَدِهِمَا)). قَالُوا: يَا
رَسُولَ اللهِ، وَبِمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: ((بِشُرْبِ الْخُمُورِ، وَلِبَاسِ الْحَرِيرِ، وَالضَّرْبِ
بِالْمَعَازِفِ وَالزِّمَارَةِ».
مرفوع ضعيف.

٣٧٠
كِتابُ الفِتْرُ ه
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
[١٦٩٤] [١٦٩١] ( .. ) قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَحَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْم، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ يَّهِ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: ((أَنَا أَرْجِفُ الأَرْضَ بِعِبَادِي فِي خَيْرِ لَيَالِيَّ،
فَمَنْ قَبَضْتُ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كَانَتْ لَهُ رَحْمَةً، وَكَانَتْ آجَالُهُمُ الَّتِي كُتِبَتْ
عَلَيْهِمْ، وَمَنْ قَبَضْتُ مِنَ الْكُفَّارِ كَانَتْ عَذَابًا لَهُمْ، وَكَانَتْ آجَالُهُمُ الَّتِي كَتَبْتُ
عَلَيْهِمْ)).
مرفوع معلق ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو

٣٧١
- كتابُ الفِتْنُ
TTY
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١٦٩٥) - [١٦٩٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي الْخَوْصَاءِ،
عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: ((ثَلاثُ رَجَفَاتٍ: رَجْفَةٌ بِالْيَمَنِ، وَرَجْفَةٌ بِالشَّامِ أَشَدُّ مِنْهَا،
وَرَجْفَةٌ بِالْمَشْرِقِ، وَهِيَ الْجَاحِفُ، مَضَتَا إِلَا الَّتِي بِالْمَشْرِقِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه أبو الخوصاء وهو مجهول غير معروف ولا مذكور.
'22000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2060 1 2000 1 200 1 2000 /
(١٦٩٦) - [١٦٩٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ
عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: (لَتَسْتَصْعِبَنَّ الأَرْضُ بِأَهْلِهَا، حَتَّى تَكُونَ أَصْعَبَ مِنْ ظَهْرِ
بِرْذَوْنِ صَعْبٍ، ثُمَّ تَمِيلُ بِكُمْ مَيْلَةً أُخْرَى حَتَّى تَظُنُّونَ أَنَّهَا مُنْكَفِتَةٌ، حَتَّى يُعْتِقَ
نَاسِّ أَرِقَاءَهُمْ، ثُمَّ تَسْكُنُ زَمَانًا حَتَّى يَنْدَمَ مَنْ أَعْتَقَ عَلَى مَا أَعْتَقَ، ثُمَّ تَمِيلُ بِكُمْ

٣٧٢
كِتَابُ الِفِيْنُ
مَيْلَةً أُخْرَى حَتَّى يَقُولَ قَائِلٌ مِنَ النَّاسِ: رَبَّنَا نُعْتِقُ نُعْتِقُ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى: كَذَبْتُمْ
بَلْ أَنَا أُعْتِقُ)).
6000 / 2000 1 2000 /
'9 2000 / 2000 1 2000 1 1000 1 2000 1 11000 1 11000 1 2000 1 12000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2300 1 2300 1 2600 1 22300 1 2000 1 2000 1 2000 1 1200 1 1000 1 2000 1 1200 1 2000 1 1300 1 2000 1
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٦٩٧) - [١٦٩٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ قَارِظِ بْنِ
شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((تَخْرُجُ مَعَادِنُ
مُخْتَلِفَةٌ مَعْدِنٌ فِيهَا قَرِيبٌ مِنَ الْحِجَازِ يَأْتِهِ شِرَارُ النَّاسِ يُقَالُ لَهُ فِرْعَوْنُ ذَهَبَ،
يَذْهَبُ إِلَيْهِ شِرَارُ النَّاسِ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْمَلُونَ فِيهِ إِذْ حُسِرَ لَهُمْ عَنِ الذَّهَبِ
فَأَعْجَبَهُمْ مُعْتَمَلُهُ إِذْ خُسِفَ بِهِ وَبِهِمْ)).
موقوف صحیح.
وقد رواه الحاكم أيضًا حيث قال.
أَخْبَرَنَا غَيْلانُ بْنُ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ بِهَمْدَانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثَنَا
ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ قَارِظِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ◌ِنَفْ،
19200 / 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 220 / 2001