النص المفهرس

صفحات 1001-1020

٣٣٣
- كتابُ الفِئْنُ
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(١٦٣٥) - [١٦٣١] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبي
بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ حَدَّثَنِي أَشْيَاخُنَا، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِنَّ التّنِينَ يَكُونُ حَيَّةً
فَيُؤْذِي أَهْلَ الْبَرِّ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَيُلْقِيهَا اللهُ مِنَ الْبَرِّ إِلَى الْبَحْرِ، فَإِذَا صَاحَتْ
دَوَابُّ الْبَحْرِ مِنْهُ بَعَثَ اللهُ عَلَيْهِ مَنْ يَنْقُلُهُ مِنَ الْبَحْرِ إِلَى الأَرْضِ إِلَى يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ، فَيَجْعَلُهُ رِزْقًا لَهُمْ)).
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم

٣٣٤
كِتابُ الفِرُ
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
* وهو يروي عن الأشياخ وهم مبهمون عن كعب.
(١٦٣٦) - [١٦٣٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
حَوْشَب بْنِ سَيْفِ الْمَعَافِرِيِّ، حَدَّثَنِي أَزْدَادُ بْنُ أَفْلَحَ الْمَقْرَائِيُّ، أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَجَابِرُ
ابْنُ أَزْدَادَ الْمَقْرَائِيّ مُنْصَرٍ فَيْنِ إِلَى مَنْزِلِهِمَا بَعْدَ رَاهِطَ بِقَلِيلٍ، يَعْنِي بَعْدَ غَزْوَةٍ يُقَالُّ
لَهَا رَاهِطُ، فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ: هَلْ لَكَ فِي زِيَارَةِ عَمْرٍو الْبِكَّالِيِّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:
فَانْطَلَقْنَا حَتَّى دَخَلْنَا مَنْزِلَهُ فَوَجَدْنَا الْجُنْدَ قَدْ عَادُوهُ وَهُوَ قَاعِدٌ يُحَدِّثُهُمْ، فَذَكَرَ
رَجُلِّ التّينَ، فَقَالَ عَمْرٌو: «هَلْ تَدْرُونَ كَيْفَ يَكُونُ التَّنِينُ؟». قَالُوا: وَكَيْفَ
يَكُونُ؟ قَالَ: «يَكُونُ حَيَّةً تَعْدُو عَلَى حَيَّةٍ فَتَأْكُلُهَا، ثُمَّ تَصِيرُ تَأْكُلُ الْحَيَّاتِ وَتَعْظُمُ
وَتَنْتَفِخُ، وَتَزْدَادُ فِي حُمَتِهَا حَتَّى تَحْرِقَ، فَإِذَا عَدَتْ عَلَى دَوَابِّ الأَرْضِ فَأَهْلَكَتْهَا
سَاقَهَا اللهُ حَتَّى تَأْتِيَ نَهْرًا لِتَعْبُرَهُ، فَيَضْرِبُهَا تَيَّارُ الْمَاءِ حَتَّى يُدْخِلَهَا الْبَحْرَ، فَتَصْنَعُ
فِي دَوَابِّ الْبَحْرِ كَمَا صَنَعَتْ فِي دَوَابِّ الأَرْضِ، فَتَعْظُمُ وَتَزْدَادُ فِي حُمَتِهَا حَتَّى
تَعُجَّ دَوَابَّ الْبَحْرِ مِنْهَا إِلَى اللهِ، فَيَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهَا مَلَكَّا فَيَرْمِيهَا حَتَّى تُخْرِجَ رَأْسَهَا
مِنَ الْمَاءِ، ثُمَّ يُدْنِي إِلَيْهَا السَّحَابَ وَالْبَرْقَ، وَحَتَّى يَحْمِلَهَا فَيُلْقِيَهَا إِلَى يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ، تَكُونُ أَزْزَاقُهُمْ فَيَجْتَزِرُونَهَا كَمَا يَجْتَزِرُونَ الإِلَ وَالْبَقَرَ)).
9 0000 / 2020 1 0000 1 2000 1 0000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1
2000 / 2000 1 000 / 2000 / 2000 / 20
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه مجهولان: الأول: حوشب بن سیف مجهول غير معروف ولا مذکور.

٣٣٥
- كتابُ الفِتْرُ
* الثاني: أزداد بن أفلح المقراني وهو أيضًا مجهول غير معروف ولا مذكور.
(١٦٣٧) - [١٦٣٣] قَالَ أَبُو الْمُغِيرَةِ: فَأَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ
صَفْوَانَ، حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، مِثْلَ ذَلِكَ، وَزَادَ فِيهِ، قَالَ: ((وَعِنْدَهُمْ
بَحْرٌ يُقَالُ لَهُ بَحْرُ الدَّمِ، فِيهِ نَتْنٌ، وَإِنَّ مِنْهُمْ لَمَنْ يَأْكُلُ مَشَائِمَ نِسَائِهِمْ عَلَى كَثْرَةِ
جَمْعِ بَنِي آدَمَ، مَا يَكْتُرُهُمْ بَنُو آدَمَ إِلا بِسَبْعَةِ نَفَرٍ، وَلا يَكْتُرُّ الأَرْضُ الْبَحْرَ إِلَا
بِمِرْبَضٍ ثُوْرٍ)).
122000 / 2020 / 2000 / 2020 1 2000 / 2220 1 2220 1 200 1 2220 1 200 1 2220 1 2020 1 220 1 220 1 2020 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 0000 1 2200 1 2000 1 2200 1 2020 1 2220 1 220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 220 1 2000 / 20 /
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب التننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َُّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٦٣٨) - [١٦٣٤] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاحِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: ((يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، لَيْسَ لَهُمْ
مَلِكٌ وَلا سُلْطَانٌ، فَيَسِيرُ الطَّيْرُ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَلا يَقْطَعُهُمْ حَتَّى يَرْجُفَ فَيَسْقُطَ،
فَيُؤْخَذُ وَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ بِبُخَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ، وَمَاؤُهَا كَهَيْتَتِهِ فَيَشْرَبُونَهَا، وَيَأْتِهِمْ آخِرُهُمْ
فَيَرْكِزُونَ فِيهَا رِمَاحَهُمْ، وَيَقُولُونَ: قَدْ كَانَ فِيهَا مَرَّةً مَاءٌ، قَالَ: فَيَقُولُ عِيسَى: لَقَدْ

٣٣٦
كِتابُ الفِرُ =
جَاءَتْكُمْ أُمَّةٌ لا يُطِيقُهَا إِلَا اللهُ، وَيَأْتِي بِأَصْحَابِهِ الطُّورَ فَيَجُوعُونَ حَتَّى يَبْلُغَ رَأْسُ
حِمَارٍ مِائَةَ دِينَارٍ، قَالَ: وَيَقُولُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ: قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ الأَرْضِ، فَتَعَالَوْا
نُقَاتِلْ أَهْلَ السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ السَّمَاءَ بِنِبَالِهِمْ وَنُشَّابِهِمْ، فَتَرْجِعُ إِلَى عِنْدِهِمْ، فَتَرْجِعُ
مُخْتَضِبَةً دَمًا، فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ فَيَدْعُو عِيسَى وَالْمُؤْمِنُونَ عَلَيْهِمْ
وَيَنْدُبُهُمْ فَلا يَنْتَدِبُ غَيْرُ عِشْرِينَ رَجُلًا، فَيَتَعَلَّقَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ كَذَا كَذَا، فَلا يَفْلِتُ
مِنْهُمْ أَحَدٌ، فَيَدْعُو عِيسَى وَالْمُؤْمِنُونَ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ الأَبَابِيلَ، أَعْنَاقُهُمْ
كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ، وَمَسْكَنُهَا فِي الْهَوَاءِ، وَتَبِيِضُ فِي الْهَوَاءِ، وَيَمْكُتُ بَيْضُهَا فِي
الْهَوَاءِ سَنَّةً قَبْلَ أَنْ يُفْرِخَ، وَإِذَا يَفْقِسُ يَهْوَى فِي الْهَوَاءِ، وَيَطِيرُ حَتَّى يَرْتَفِعَ إِلَى
أَمْكِنَتِهَا الَّتِي سَقَطَتْ مِنْهَا، فَيَحْتَمِلُ أَجْسَامَهُمْ، فَيَقْذِفُهُمْ فِي أُخْدُودٍ وَمَهِيلٍ مِنَ
الأَرْضِ، وَيُنَزِّلُ اللهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًّا فَيُطَهِّرُ مِنْهُمُ الأَرْضَ، وَتَصِيرُ كَالزَّلِقَةِ، وَتَعُوذُّ كَمَا
كَانَتْ زَمَنَ نُوحٍ، وَتُسْلِمُ يَوْمَئِذِ كُلُّ ◌ُمَّةٍ، حَتَّى السِّبَاعُ وَالْوَحْشُ، وَتُنْزَعُ الْحُمَاتُ
مِنْ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ، وَتَأْكُلُ الآدَمَيَّةُ وَالْحَيَّةُ وَالذِّئْبُ وَالأَسَدُ وَالشَّاةُ جَمِيعًا،
وَيَرْكَبُ الْغُلامُ ظَهْرَ الأَسَدِ، وَيُقَلِّبُ فِي كَفِّ الْحَيَّةَ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَّهُ:
أَسْلَمَ مَن فِى السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضِ طَوَّعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ [آل عمران:
٨٣]. وَيَأْكُلُ مِنَ الْعُنْقُودِ وَالرُّمَّانَةِ النَّفَرُ، وَيَزْرَعُ الرَّجُلُ وَيَحْصُدُ، وَيَأْكُلُ مِنْ زَرْعِهِ
فِي يَوْمٍ، وَتَرْوِي اللَّقْحَةُ أَهْلَ الْبَيْتِ، وَالْبَقَرَةُ وَالشَّةُ كَذَلِكَ، وَيَهُونُ الذَّهَبُ
وَالْفِضَّةُ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لِيَحْمِلُ الْمِائَةَ دِينَارٍ فَلا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُ، وَتَحْمِلُ
الْمَرْأَةُ حُلِيَّهَا فَلا تَجِدُ سَارِقًا، وَلا نَاظِرًا، وَلا بَاسِطًا، وَلا فَابِضًا، وَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ
إِلَى مَنْزِلِهِ فَتُحَدِّثُهُ الْعَصَا وَالْحَجَرُ بِمَا كَانَ مِنْ أَهْلِهِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه إبهام في قوله عمن حدثه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
'9 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 1 2000 / 2000 1 200/

٣٣٧
- كتابُ الفِيْنُ
الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٦٣٩) - [١٦٣٥] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى،
قَالَ: (بَلَغَنِي ( .. ) أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الَمْ إِذَا قَتَلَ الدَّجَّالَ، وَنَزَلَ بَيْتَ
الْمَقْدِسِ، ظَهَرَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أُمَّةَ، يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ،
وَيَنَاجِيجُ وَالْجَجُ، وَالْغَسْلائِيُّونَ، وَالسَّبْتُّونَ، وَالْفَزْانْيُونَ، وَالْقَوْطَنِبُّونَ، وَهُو
الَّذِي يَلْتَحِفُ أُذُنَهُ وَيَفْتَرِشُ الأُخْرَى، وَالزَّطِيُّونَ، وَالْكَنْعَانِيُّونَ، وَالدَّفْرَائِيُّونَ،
وَالْخَاخُوئِينُ، وَالأَنْطَارِيُّونَ، وَالْمُغَاشِئُونَ، وَرُءُوسُ الْكِلابِ، فَجَمِيعُهُمْ أَرْبَعَةٌ
وَعِشْرُونَ أُمَّةً، لا يَمُرُّونَ بِحَيِّ وَلا مَيِّتٍ إِلا أَكَلُوهُ، وَلا مَاءٍ إِلا شَرِبُوهُ، وَيَشْرَبُ
أَوَّلُهُمْ مَاءَ بُخَيْرَةِ الطََّرِيَّةِ، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَلا يَجِدُونَ مَاءً، حَتَّى يَجْتَمِعُوا بِبَطْنِ
أَرِيحَاءَ، فَإِذَا سَمِعَ عِيسَى فَزِعَ إِلَى الصَّخْرَةِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَقُومُ عَلَيْهِمْ
خَطِيبًا، فَيَحْمَدُ اللهَ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ انْصُرِ الْقَلِيلَ فِي طَاعَتِكَ، عَلَى
الْكَثِيرِ فِي مَعْصِيَتِكَ، هَلْ مِنْ مُنْتَدَبٍ؟ فَيُنْتَدَبُ رَجُلٌ مِنْ جُرْهُمٍ، وَرَجُلٌ مِنْ
غَسَّانَ، حَتَّى يَنْزِلا أَسْفَلَ الْعَقَبَةِ، فَيَنْزِلُ الْغَسَّانِيُّ، فَيَقُولُ لَهُ الْجُزْهُمِيُّ: لَسْتُ
هُنَاكَ)).
مقطوع ضعيف.

٣٣٨
كِتَابُ الِفِيْنُ =
* وفيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
[١٦٤٠] [١٦٣٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ
ابْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: «مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ الطَّورُ)).
مرفوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 /

٣٣٩
- كِتابُ الفِتْنُ
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١٦٤١) - [١٦٣٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِى
الضَّيْفِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ حَفَرُوا حَتَّى
يَسْمَعَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ قَرْعَ فُوسِهِمْ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ، قَالُوا: نَحْنُ غَدَا نَفْتَحُ وَنَخْرُجُ،
فَيُعِيدُهُ اللهُ كَمَا كَانَ، فَيَحْفِرُونَ حَتَّى يَسْمَعَ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ قَرْعَ فُتُوسِهِمْ، فَإِذَا كَانَ
اللَّيْلُ، قَالُوا: نَحْنُ غَدًا نَفْتَحُ وَنَخْرُجُ، فَيُعِيدُهُ اللهُ كَمَا كَانَ، فَيَحْفِرُونَ حَتَّى يَسْمَعَ
الَّذِينَ يَلُونَهُمْ قَرْعَ فُئُوسِهِمْ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ أَلْقَى اللهُ عَلَى لِسَانِ رَجُلٍ مِنْهُمْ فِي
الثَّالِثَةِ فَيَقُولُ: نَحْنُ غَدًا نَخْرُجُ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَيَحْفِرُونَ مِنَ الْغَدِ فَيَجِدُونَهُ كَمَا
تَرَكُوهُ، فَيَحْفِرُونَ، ثُمَّ يَخْرُ جُونَ، فَتَمُرُّ الزُّمْرَةُ الأُولَى مِنْهُمْ بِبُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ
مَاءَهَا، ثُمَّ الزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ فَيَلْحَسُونَ طِينَهَا، ثُمَّ الزُّمْرَةُ الثَّالِثَةُ، فَيَقُولُونَ: قَدْ كَانَ
هَاهُنَا مَرَّةً مَاءٌ، وَيَفِرُّ النَّاسُ مِنْهُمْ، فَلا يَقُومُ لَهُمْ شَيْءٌ، قَالَ: ثُمَّ يَرْمُونَ نُشَّابَهُمْ إِلَى
السَّمَاءِ، فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بِالدِّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ الأَرْضِ وَأَهْلَ السَّمَاءِ،
فَيَدْعُو عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ لا طَاقَةَ لَنَا بِهِمْ وَلا يَدَيْنِ، فَاكْفِنَاهُمْ
بِمَا شِئْتَ، فَيُسَلِّطُ اللهُ عَلَيْهِمْ دَوَابَّ يُقَالُ لَهَا النَّغَفُ، فَتَفْرِسُ رِقَابَهُمْ، وَيَبْعَثُ اللهُ
طَيْرًا تَأْخُذُهُمْ بِمَنَاقِرِهَا فَتَزْمِيهِمْ فِي الْبَحْرِ، وَيَبْعَثُ اللهُ عَيْنَا يُقَالُ لَهَا الْحَيَاةُ،
فَتُطَهِّرُ الأَرْضَ وَتُنْبِتُهَا، حَتَّى أَنَّ الُّمَّانَةَ لَيَشْبَعُ مِنْهَا السَّكَنُ)). قَالَ كَعْبٌ: وَالسَّكَنُ
أَهْلُ الْبَيْتِ.
مقطوع ضعيف.

٣٤٠
كِتَابُ الِيْنُ .
* فيه أبو الضيف وهو مجهول غير معروف وهو غير محمد بن أبي الضيف وإن كان
هو محمد بن أبي الضيف فهو مجهول الحال أيضًا فقد قال عنه ابن حجر مستور وجملة
القول فيه أنه مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط، ولم یوثقه أحد.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وينفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٦٤٢) - [١٦٣٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
وَهْبِ بْنِ جَابِرِ الْخَيْوَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِبْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِنْشِ يَذْكُرُ
يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، فَقَالَ: «مَا يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ حَتَّى يُولَدَ مِنْ صُلْبِهِ أَلْفُ رَجُلٍ،
وَإِنَّ مِنْ وَرَائِهِمْ لِثَلاثَ أُمَمِ، مَا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلا اللهُ، مَنْسَكُ، وَتَاوِيلُ، وَتَارِيسُ)).
9 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 / 2020 1 2000 1 2200 1 0000 1 2220 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 / 2020 1 0000 1 2200 / 2020
موقوف صحیح.
(١٦٤٣) - [١٦٣٩] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنِ
الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ، قَالَ: ((لا يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنَ
يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلا تَرَكَ أَلْفَ ذُرَّى فَصَاعِدًا» إِلا أَنَّ وَكِيعًا لَمْ يَذْكُرْ عَمْرَو بْنَ
0000 / 2000 / 2000 / 20

- كِتابُ الفِتْنُ
٣٤١
مَیْمُونٍ.
20000 / 11000 1 20000 1 11000 1 16000 1 10000 1 10000 1 2000 1 10000 1 2000 1 10000 1 2000 1 10000 1 1000 1 2000 1 1000 1 2000 1 1000 1 20000 1 1000 1
00 / 2000 / 20000 /
موقوف صحيح.
[١٦٤٤] [١٦٤٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْش ◌َهَا، قَالَتِ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ
عَُّ مِنَ النَّوْمِ وَهُوَ مُحْمَرٍّ وَجْهُهُ، وَهُوَ يَقُولُ: ((لا إِلَهَ إِلا الهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ
قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ) وَعَقَدَ سُفْيَانُ عَشْرًا،
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ، قَالَ: (نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ».
08 / 2000 / 2000
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة وأحمد ومالك وابن حبان والنسائي في
الكبرى والبيهقي في الكبرى والحميدي وأبو يعلى والطبراني في الأوسط والكبير.
(١٦٤٥) - [١٦٤١] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ
أَبِ الَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْتفه، أَنَّهُ ذَكَرَ خُرُوجَ الدَّجَّالِ وَنُزُولَ عِيسَى
ابْنِ مَرْيَمَ، وَقَتْلَهُ الدَّجَّالَ قَالَ: ((ثُمَّ يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فَيَمُوُونَ فِي الأَرْضِ
فَيُفْسِدُونَ فِيهَا))، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ: ((فَيَبْعَثُ
اللهُ عَلَيْهِمْ دَابَّةً مِثْلَ هَذَا النَّغَفِ، فَتَلِجُ فِي أَسْمَاعِهِمْ وَمَنَاخِرِهِمْ فَيَمُوتُّونَ مِنْهَا،
فَتَنُْنُّ الأَرْضُ مِنْهُمْ فَتَجْأَرُ إِلَى اللهِ فَيُطَهِّرُ اللهُ الأَرْضَ مِنْهُمْ)).
موقوف ضعيف.
* فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في
الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال:

٣٤٢
كِتابُ الفِيْنُ
في حديثه کلام ليس في حدیث الناس، لا يتابع علیه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روی
عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي
ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن
مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في
حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن
عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة
له أحاديث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به.
(١٦٤٦) - [١٦٤٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ
أَبِى مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: «يَحْصُرُ النَّاسَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فِي الطُّورِ حَتَّى
يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ دِینَارٍ».
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
یرضاه وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي کان کثیر الحدیث ضعيفا وضعفه یحیی بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من

٣٤٣
٢٢٧
- كتابُ الفِئْنُ
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١٦٤٧) - [١٦٤٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ، عَنْ يَحْبَى بْنِ
جَابِرٍ، وَحُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ كَعْبٍ، وَشُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالا: ((يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ
ثَلاثَةُ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ طُولُهُ كَالأَزْزِ، وَصِنَّفٌ طُولُهُ وَعَرْضُهُ سَوَاءٌ، وَصِنْفٌ
يَفْتَرِشُ أَحَدُهُمْ أُذُنَهُ وَيَلْتَحِفُ الأُخْرَى، وَيُغَطِّ سَائِرَ جَسَدِهِ)).
2000 1 20000 / 2000
9 20000 / 2000 1 2000 1 2000 1 0000 1 1000 1 2000 1 2000 1 1300
2000 / 20000 /
09 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 1000 1 2000 1
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب عنفته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٦٤٨) - [١٦٤٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
جَابِرٍ، وَحُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((مَعْقِلُ النَّاسِ يَوْمَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ
بِطُورٍ سَيْنَاءَ)).
مقطوع ضعيف.

٣٤٤
كِتَابُ الفِرُ=
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٦٤٩) - [١٦٤٥] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ
عَطِيَّةَ، قَالَ: ((يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ أُمََّانِ، فِي كُلِّ أُمَّةٍ مِائَةُ أَلْفٍ، لا تُشْبِهُ أُمَّةٌ الأُخْرَى،
وَلا يَمُوتُ الرَّجُلُ حَتَّى يَنْظُرَ فِي مِائَةٍ عَيْنٍ مِنْ وَلَدِهِ، يَعْنِي مِائَةً مِنَ الْوَلَدِ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى حسان بن عطية.
[١٦٥٠] [١٦٤٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ◌ِيَشِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((أُمَّتِي
أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الزَّازِلُ وَالْبَلاءُ، فَإِذَا
كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَى الهُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي رَجُلًا مِنَ الْكُفَّارِ مِنْ يَأْمُوجَ
وَمَأْجُوجَ، فَيُقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ)) فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيْنَ
الْقِصَاصُ؟ فَسَكَتَ.
مرفوع ضعيف جدًّا.

٣٤٥
- كِتابُ الفِيْنُ
فيه مسلمة بن علي بن خلف الخشني وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني
ضعيف، وحديثه متروك وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وذكره ابن عدي الجرجاني
في الضعفاء وقال: جميع أحاديثه غير محفوظة وقال أبو الفتح الازدي متروك واتهمه ابن
الجوزي بالوضع وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليس بشيء، متروك
وقال أبو بكر البرقاني متروك الحديث وذكره البيهقي في شعب الإيمان، معرفة السنن
والآثار، وقال: ضعيف عند أهل الحديث، وقال مرة متروك وذكره أبو جعفر العقيلي في
الضعفاء وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث،
لا يشتغل به، هو في حد الترك وقال ابن حبان كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما
ليس من أحاديثهم توهما فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به وقال أبو داود السجستاني
غير ثقة، ولا مأمون وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن
الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ضعيف
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن الأوزاعي والزبيدي وابن جريج المناكير، وذكره في
الحلية، وقال: ضعيف الحديث وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن
حجر العسقلاني في التقريب: متروك الحديث وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري
منكر الحديث وذكره الدارقطني في العلل، وفي الضعفاء: متروك الحديث وقال الذهبي
تركوه، ومرة: شامي واه تركوه وقال دحيم الدمشقي ليس بشيء وقال زكريا بن يحيي
الساجي ضعيف جدًّا و ذكره عبدالغني بن سعيد الازدي في مشتبه النسبة، وقال: نسبه
الخشني وقال نعيم بن حماد لم أسمعه يحدث بحديث يوافق حديث الناس وقال يحيي بن
معين ليس بشيء وقال الفسوي لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديثه، وذكره في
المعرفة والتاريخ، وقال: ضعيف الحديث.
(١٦٥١) - [١٦٤٧] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ زَكَرِيًّا، عَنْ عَامِرٍ، حَدَّثَنِي
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((لا يَمُوتُ مِنْ يَأْجُوجَ رَجُلٌ إِلاَ تَرَكَ أَلْفَ

٣٤٦
كِتابُ الفِنُ 2
ذُرِّى فَصَاعِدًا».
موقوف صحيح.
(١٦٥٢) - [١٦٤٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ،
وَضَمْرَةَ، قَالا: ((الأَرْضُ أَوْسَعُ مِنَ الْبَحْرِ بِمِرْبَضِ ثَوْرٍ)).
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
[١٦٥٣] [١٦٤٩] حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُقَاتِل بْنِ حَيَّنَ، عَنْ
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حِشَ، عَنِ النَّبِّ ◌َُّ قَالَ: «بَعَثَنِي اللهُ تَعَالَى حِينَ أُسْرِيَ

- كتابُ الفِتْنُ
٣٤٧
بِي إِلَى يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَدَعَوْتُهُمْ إِلَىْ دِينِ اللهِ وَإِلَى عِبَادَتِهِ، فَأَبَوْا أَنْ يُجِيبُونِي،
فَهُمْ فِي النَّارِ مَعَ مَنْ عَصَى مِنْ وَلَدِ آدَمَ وَوَلَدِ إِبْلِیسَ)».
موضوع.
* فيه نوح بن أبي مريم والمكنى بنوح الجامع لما جمع من الكذب ووضع الحديث
قال عنه الجوزجاني سقط حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
الجرجاني عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو بشر الدولابي
وأبو حاتم الرازي والإمام مسلم متروك الحديث وقال ابن حبان ممن يقلب الأسانيد
ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال جمع كل شىء
إلا الصدق وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش روى
الموضوعات وقال أبو عبدالله الحاكم وضع حديث فضائل القرآن، ومرة: ذاهب الحديث،
وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة، ومرة: كان جامعا رزق كل شىء إلا
الصدق وقال أبو علي النيسابوري الحافظ كذاب وقال أبو نعيم الأصبهاني كان جامعا في
الخطأ والكذب لا شيء وقال أبو يعلى الخليلي أجمعوا على ضعفه، وكذبه ابن عيينة وقال
الإمام أحمد يروى أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك وقال النسائي ليس بثقة، ولا
مأمون، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ومرة: سقط حديثه وقال ابن حجر في التقريب:
كذبوه في الحديث وقال ابن طاهر يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وقال البخاري
منكر الحديث، ومرة: ذاهب الحديث جدًّا وقال الدار قطني ذكره في سننه، وقال: ضعيف
الحديث متروك، وذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي فقيه واسع العلم، تركوه وقال
زكريا بن يحيى الساجي متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل وكذبه سفيان بن عيينة وقال
محمد بن حمدويه غلب عليه الإرجاء، ولم يكن بمحمود الرواية وقال محمد بن عبدالله
المخرمي أكره حديثه، وضعفه وأنكر كثيرًا منه، ومرة: كان يضع وقال وكيع بن الجراح قيل
له أبو عصمة، فقال: ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ولا يكتب حديثه، ومرة: منكر الحديث، وفي رواية ابن محرز ليس بثقة.

٣٤٨
كِتابُ الفِن ◌َ
(١٦٥٤) - [١٦٥٠] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ شَيْخِ، عَنْ
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ، قَالَ: ((الرُّومُ أَوَّلُ الآيَاتِ، ثُمَّ الدَّجَّالُ، وَالثَّالِثَةُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ،
ثُمَّ عِیسی)).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 20 1 200/ 2
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 20 1 000 / 5
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشیخ الذي يروي نه ابن عياش.
[١٦٥٥] [١٦٥١] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ
حُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ
صَلىاله
عَلوسلم
قَالَ: ((إِذَا قَتَلَ عِيسَى الدَّجَّالَ وَمَنْ مَعَهُ مَكَثَ النَّاسُ حَتَّى يُكْسَرُ سَدُّ يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ، فَيَمُوجُونَ فِي الأَرْضِ وَيُفْسِدُونَ، لا يَمُرُّونَ بِشَيْءٍ إِلا أَفْسَدُوهُ
وَأَهْلَكُوهُ، وَلا يَمُرُّونَ بِمَاءٍ وَلا عَيْنٍ وَلا نَهَرٍ إِلا نَزَفُوهُ، وَيَمُرُّونَ بِالدِّجْلَةِ
وَالْقُرَاتِ، فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ أَسْفَلَ الدِّجْلَةِ أَوْ أَسْفَلَ الْفُرَاتِ قَالَ: قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَرَّةً
مَاءٌ، فَمَنْ بَلَغَهُ هَذَا الْحَدِيثُ فَلا يَهْدِمَنَّ حِصْنَا، وَلا مَدِينَةً بِالشَّامِ، وَلا بِالْجَزِيرَةِ،
فَإِنَّ حِصْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ طُورُ سَيْنَاءَ، فَيَسْتَغِيَثُ النَّاسُ بِرَبِّهِمْ
بِهَلاكِ بَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ، وَأَهْلُ طُورِ سَيْنَاءَ وَهُمُ الَّذِينَ فَتَحَ اللهُ
عَلَى أَيْدِيهِمُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ فَيَدْعُونَ رَبَّهُمْ فَتَبْعَثُ اللهُ لَهُمْ دَابَّةً ذَاتَ قَوَائِمَ أَرْبَعِينَ،
فَتَدْخُلُ فِي آذَانِهِمْ، فَيُصْبِحُوا مَوْتَى أَجْمَعِينَ، فَتَنُْنُّ الأَرْضُ مِنْهُمْ، فَيُؤْذِي النَّاسَ
نَتْتُهُمْ أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنْهُ إِذْ كَانُوا أَحْيَاءً، فَيَسْتَغِيثُونَ بِاللهِ، فَيَبْعَثُ اللهُ رِيحًا يَمَانِيَةً
غَبْرَاءَ، فَتَصِيرُ عَلَى النَّاسِ عَمَاءً وَدُخَانًا شَدِيدًا، وَتَقَعُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ الزَّكْمَةُ
فَيَسْتَغِيثُونَ بِرَبِّهِمْ، وَيَدْعُو أَهْلُ طُورِ سَيْنَاءَ فَيَكْشِفُ اللهُ مَا بِهِمْ بَعْدَ ثَلاثَةِ أَيَّامِ، وَقَدْ
قَذَفَتْ يَأْجُوجَ وَمَأُْوجَ فِي الْبَحْرِ)».
20 / 2000 / 200 / 2000 / 2000 / 2020 1 0000 / 5
موضوع.
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 220 1 200 /

٣٤٩
- كِتابُ الفِئْنُ
TTY
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وفيه عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك،
وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحدیث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وهو يروي عن الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن
المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي
ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره
أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في
المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء
والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه
بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن
علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما
كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي
حديثه ضعف. ذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم

٣٥٠
H
كِتابُ الفِتْنُ=
يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي
بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال
ابن المدیني وزهير بن حرب وزهير بن معاویة کذاب.
(١٦٥٦) - [١٦٥٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
سَمِعَ وَهْبَ بْنَ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوٍ، قَالَ: ((إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَمُرُّ
أَوَّلُهُمْ بِنَهَرِ مِثْلِ الدِّجْلَةِ، فَيَمُرُّ آخِرُهُمْ، فَيَقُولُونَ: قَدْ كَانَ فِي هَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، وَلا
يَمُوتُ رَجُلٌ مِنَّهُمْ إِلا وَتَرَكَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ أَلْفًا فَصَاعِدًا، وَمِنْ بَعْدِهِمْ ثَلاثُ أُمَمٍ، وَلا
يَعْلَمُ عِدَّتَهُمْ إِلا اللهُ: تَاوِيلُ، وَتَارِيسُ، وَنَاسِكُ أَوْ نَسَكُ)). الشَّكَّ مِنْ شُعْبَةَ.
09 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 1 2000 /
2 0000 /
22000 / 2020 / 2000 / 2020 1 2000 / 2020 1 2200 1 2000 / 2020 1 000 / 2020 1 0000 /
موقوف صحیح.
(١٦٥٧) - [١٦٥٣] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرِ، وَابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي الَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا أَذْهَبَ اللهُ
بِيَأْجُوجَ وَمَأْجُوَّجَ أَرْسَلَ اللهُ رِيحًا زَمْهَرِيرًا بَارِدَةً، فَلا تَذَرُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ
مُؤْمِنَا إِلا قُبِضَ بِتِلْكَ الرِّيحِ، ثُمَّ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَىْ شِرَارِ النَّاسِ، ثُمَّ يُنْفَخُ فِي
الصُّوَرِ فَلا يَبْقَى خَلْقٌ لِلَّهِ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلا مَاتَ، إِلا مَنْ شَاءَ رَبُّكَ، ثُمَّ
يَكُونُ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ مَا شَاءَ الهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَنِيًّا كَمَنِيِّ الرِّجَالِ تَنْبُتُّ جِسْمَانُهُمْ
وَلُحْمَانُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ».
موقوف ضعيف.
* فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في
الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال:
في حديثه کلام لیس في حدیث الناس، لا یتابع علیه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روی

٣٥١
- كتابُ الفِتْنُ
عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي
ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن
مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في
حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن
عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة
له أحاديث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به.
(١٦٥٨) - [١٦٥٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحُ بْنُ یَزِيدَ،
وجنادة بن عيسى الأزدي، وأبو أيوب، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو
عَامِرِ الأَلْهَانِيُّ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ، وَقَالَ، بَعْضُ هَؤُلاءِ عَنْ تُبْعِ، لَمْ يَذْكُرْ كَعْبًا،
قَالَ: ((إِذَا انْصَرَفَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَالْمُؤْمِنُونَ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلَى بَيْتِ
الْمَقْدِسِ فَبِثُوا سَنَوَاتٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، رَأَوْا كَهَيْئَةِ الْهَرْجِ وَالْغُبَارِ مِنَ الْجَوْفِ
فَيَبْعَثُونَ بَعْضَهُمْ فِي ذَلِكَ لَيَنْظُرَ مَا هُوَ، فَإِذَا هِيَ رِيحٌ بَعَتَهَا اللهُ لَقَبْضِ أَزْوَاحِ
الْمُؤْمِنِينَ، فَتِلْكَ آخِرُ عِصَابَةٍ تُقْبَضُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَيَبْقَى النَّاسُ بَعْدَهُمْ مِائَةَ عَامِ،
لا يَعْرِفُونَ دِينًا وَلا سُنَّةً، يَتَهَارَ جُونَ تَهَارُجَ الْحَمِيرِ، عَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَهُمْ فِّ
أَسْوَاقِهِمْ، يَبِعُونَ وَيَتَبَايَعُونَ، وَيُنْتِجُونَ وَيَلْحَقُونَ، فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى
أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ)).
22000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2200 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 1000 1 220 1 0000 / 2000 / 2
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب عينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك

٣٥١
كِتابُ الفِتْرُ ه
النبي ◌َّةُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر
شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين
توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في
أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٦٥٩] [١٦٥٥] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ خَالِدِ
بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عِنْه، عَنِ النَّبِيِّ عَّمِ قَالَ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلا أَنْتَجَ
فَرَسًا لَمْ يَرْكَبْ مُهْرَهَا بَعْدَ عِيسَى حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)).
009 / 2000 / 2000 1 0000 / 2000
10 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 1 0000 / 2020 1 2000 1 220 1 1000 1 220 1 1000 1 2-0 1 -01
مرفوع ضعيف.
لأن فيه خالد بن سبیع أو سبيع بن خالد الیشکري وهو ضعيف لم یوثقه إلا ابن حبان
والعجلي وتوثيقهما إذا انفردا غير معتبر. وقال أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني لا
یعرف.
وقد رواه من طريق سبيع بن خالد أيضًا أبو عوانة في المستخرج وأبو داود الطيالسي في
مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه.
(١٦٦٠) - [١٦٥٦] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ
حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو: ((ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ بَعْدَ
يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ رِيحًا طَيَِّةً فَتَقْبِضُ رُوحَ عِيسَى وَأَصْحَابِهِ، وَكُلُّ مُؤْمِنٍ عَلَى
وَجْهِ الأَرْضِ)). قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو: ((يَبْقَى بَقَايَا الْكُفَّارِ وَهُمْ شِرَارُ الْخَلْقِ مِنَ
الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مِائَةَ سَنَةٍ)).
موقوف ضعيف.
'/ 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 / 2220 1 2200 1 2000 / 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 / 2
* فيه إبهام في قوله عمن حدثه.