النص المفهرس

صفحات 961-980

٢٩٣
- كتابُ الفِتْنُ
ابن علي الفلاس روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال محمد بن بشار العبدي
ما في قلبي منه شيء وقال يحيي بن معين بصري ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة وقال الفسوي
لا یکتب حديثه.
* وهو يروي عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني وهو منكر الحديث قال عنه ابن
عدي الجرجاني كل ما روى عن ابن البيلماني فالبلاء فيه منه، وهو ضعيف والضعف على
حديثه بين وذكره إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في الأباطيل والمناكير والمشاهير وقال
العقيلي روى عنه صالح بن عبد الجبار، ومحمد بن الحارث مناكير، مرة: له نسخة فيها
مناكير وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث، مضطرب الحديث ومرة: ضعيف الحديث
وقال ابن حبان حدث عن أبيه بنسخة شبيها بمائتي حديث كلها موضوعة لا يجوز
الاحتجاج به ولا ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ومرة: يضع على أبيه العجائب
وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن أبيه عن ابن
عمر المعضلات وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال النسائي منكر الحديث وقال
ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث وقال البخاري
منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي واه وقال زكريا بن
يحيي الساجي منكر الحديث وقال عبدالله بن الزبير الحميدي کان یتكلم فيه ويضعفه وقال
يحيي بن معین ليس بشيء.
* وهو يروي عن أبيه عبد الرحمن بن أبي زيد البيلماني وهو ضعيف الحديث قال عنه
أبو الفتح الازدي منكر الحديث يروي عن ابن عمر بواطيل وقال أبو حاتم الرازي لين
وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه
لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب وقال ابن حجر العسقلاني في
التقريب: ضعيف وقال الدارقطني ضعيف لا تقوم به حجة وقال الذهبي لا يكاد يعرف
وقال صالح بن محمد جزرة حديثه منكر ولا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة.
(١٥٧٣) - [١٥٦٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: قَالَ صَفْوَانُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ،

٢٩٤
كِتابُ الفِتْنُ
عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((الْمَعْقِلُ مِنَ الدَّجَّالِ نَهَرُ ابْنِ فُطْرُسٍ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٥٧٤) - [١٥٦٨] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
جَابِرٍ، وَحُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((الْمَعْقِلُ مِنَ الدَّجَّالِ نَهَرُ ابْنِ فَطْرُسٍ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما

٢٩٥
= كِتابُ الفِتْنُ
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٥٧٥) - [١٥٦٩] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: ((مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ إِذَا خَرَجَ الدَّجَالُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحديث.
* وفيه إبهام في قوله عمن حدثه.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٥٧٦] [١٥٧٠] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّحِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: مَوْضِعُ رِدَاءٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ أَيَّامَ الدَّجَّالِ خَيْرٌ مِّنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا،
لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ لَِّ: ((مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الدَّجَّالِ بَيْتُ الْمَقْدِسِ، لا يُخْرَجُونَ
وَلا يُغْلَبُونَ)».
مرفوع ضعيف.
9 2000 / 2000 1 6000 /

٢٩٦٠
كِتَابُ الفِرُ=
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٥٧٧] [١٥٧١] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَّةَ الدَّوْسِيِّ، سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َّهُ يَقُولُ: أَقَامَ
رَسُولُ اللهِ عَِّ فَقَالَ: ((إِنَّ الدَّجَّالَ يَبْلُغُ كُلَّ مَنْهَلٍ إِلا أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: مَسْجِدَ
الْحَرَامِ، وَمَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، وَمَسْجِدَ طُورِ سَيْنَاءَ، وَمَسْجِدَ الأَقْصَىْ)).
مرفوع صحيح الإسناد.
(١٥٧٨)- [١٥٧٢] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِم، عَنْ أَبِي
مِجْلَزِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِنْفُفه: ((مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ
كَمَا أُنْزِلَتْ أَضَاءَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ، وَمَنْ قَرَأَ آخِرَهَا ثُمَّ أَدْرَكَ الدَّجَّالَ لَمْ يُسَلَّطْ
عَلَيْهِ)).
موقوف صحيح.

٢٩٧
- كِتابُ الفِتْرُ
(١٥٧٩) - [١٥٧٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ، قَالَ: ((إِنَّ مَلائِكَةَ اللهِ تَعَالَى يَخْرُسُونَ الْمَدِينَّةَ مِنْ كُلِّ
نَاحِيَةٍ، مَا مِنْ نَقْبٍ مِّنْ أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ إِلا وَعَلَيْهِ مَلَكٌّ سَالِّ سَيْفَهُ، فَلا تُنَفِّرُوا
مَلائِكَةَ اللهِ الَّذِينَ يَحْرُسُونَكُمْ)).
موقوف صحیح.
[١٥٨٠] [١٥٧٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْم
الْمَكِّيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ ابْنَةِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الأَنْصَارِيَّةِ حَسِها،
قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَهُ يَقُولُ: ((الدَّجَّالُ يَرِدُ كُلَّ مَنْهَلٍ إِلا الْمَسْجِدَيْنِ)).
مرفوع ضعيف.
* هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن
عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو
جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو
جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان
يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار،
وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس
بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح
والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل،
وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة،
وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه
وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال
يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني
ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن

٢٩٨١
كِتَابُ الِفِيْنُ ◌َ
المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر
الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال یحیی بن معین
ثقة، وله أحاديث حسنة.
* وفيه أيضًا شهر بن حوشب الأشعري.
* قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدارقطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غیر شعبة قیل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
(١٥٨١) - [١٥٧٥] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هَاشِم، عَنْ أَبِي
مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ
كَمَا أُنْزِلَتْ، ثُمَّ خَرَجَ لِلدَّجَّالِ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْهِ سَبِيٌ)).
موقوف صحيح.

- كتابُ الفِتْنُ
٢٩٩
(١٥٨٢) - [١٥٧٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، قَالَ: «مُحَرَّمٌ عَلَى الدَّجَّالِ أَنْ
يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ)).
موقوف صحيح.
[١٥٨٣] [١٥٧٧] ( .. ) قَالَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ
عَ لَّهِ قَالَ: ((لَيْسَ مِنْ بَلْدَةٍ إِلا يَبْلُغُهَا رُعْبُ الدَّجَّالِ إِلا
أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ
الْمَدِينَةَ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَائِهَا مَلَكَانٍ يَدُّبَّنِ عَنْهَا رُعْبَ الْمَسِيحِ)).
09 / 2000 / 2000 / 20
2 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 1 2220 1 2260 1 2000 / 2020 1 2000 / 2020 1 2000 / 200 /
مرفوع معلق ومعناه صحيح.
[١٥٨٤] [١٥٧٨] قَالَ الزُّهْرِيُّ، وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُ، عَنْ
رَجُلِ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ النَّبِّ لَّهُ عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((يَأْتِي
الدَّجَّالُ سِبَاخَ الْمَدِينَةِ، وَمُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَهَا، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كُلُّ مُنَافِقٍ
وَمُنَافِقَةٍ، ثُمَّيُوَلِّي قِبَلَ الشَّامِ)).
مرفوع ضعيف الإسناد.
[١٥٨٥] [١٥٧٩] قَالَ مَعْمَرٌ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب، عَنْ أَسْمَاءَ
ابْنَةِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةِ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ نَّهُ يَقُولُ: «يُجْزِئُّ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْجُوعِ
مَا يُجْزِئُ أَهْلَ السَّمَاءِ مِنَ التَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ)).
08 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000
2000 / 2000 / 20001 2000/ 2020 1 1000/ 2/2 / 202
مرفوع ضعيف.
19 200 / 200 / 2000 / 2020 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 220 1 2000 / 2020 1 000 / 2020 1 2000 / 2020 /

٣٠٠١
كِتابُ الفِتْنُه
فيه شهر بن حوشب مختلف فيه ولكنه إلى الضعف أقرب.
* قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدار قطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وکان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غیر شعبة قیل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
[١٥٨٦] [١٥٨٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنِ الْحَسَنِ،
قَالَ ( ... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ: التَّسْبِيحُ، وَالتَّحْمِيدُ،
وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّقْدِيسُ، وَالتَّكْبِيرُ)).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 1 2000 / 220 1 ****
مرفوع مرسل ضعيف.
[١٥٨٧] [١٥٨١] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي

٣٠١
TTY
- كتابُ الفِئْنُ
الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِنشَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((قَالَ
الْمُسْلِمُونَ: فَمَا طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ فِي زَمَانِ الدَّجَّالِ؟ قَالَ: ((طَعَامُ الْمَلائِكَةِ)). قَالُوا:
أَوَتُطْعَمُ الْمَلائِكَةُ؟ قَالَ: ((طَعَامُهُمْ مَنْطِقُهُمُ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيس، فَمَنْ كَانَ مَنْطِقَةُ
يَوْمَئِذِ التَّسْبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ، أَذْهَبَ اللهُ عَنْهُ الْجُوعَ فَلَمْ يُحِسَّ جُوعًا)).
موضوع.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدارقطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال يحيى بن معين ثقة.
[١٥٨٨] [١٥٨٢] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو
السَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ يَنْفُهُ قَالَ:
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ عَِّ الدَّجَّالَ، فَقَالَتْ أُّ شَرِيكٍ: فَأَيْنَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ
اللهِ؟ قَالَ: ((بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يَخْرُجُ حَتَّى يُحَاصِرَهُمْ وَإِمَامُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ

٣٠٢٠
كِتابُ الفِتْرُ ه
صَالِحٌ، فَيُقَالُ: صَلِّ الصُّبْحَ، فَإِذَا كَبَّ وَدَخَلَ فِيهَا نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَمْهَا، فَإِذَا
رَآهُ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَرَفَهُ، فَرَجَعَ يَمْشِي الْقَهْقَرَى، فَيَقَدَّمُ عِيسَى فَيَضَعُ يَدَهُ بَيْنَ
كَتِفَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: صَلِّ، فَإِنَّمَا أُقِيمَتْ لَكَ الصَّلاةُ، فَيُصَلِّي عِيسَى وَرَاءَهُ، ثُمَّ يَقُولُ:
افْتَحُوا الْبَابَ، فَيَفْتَحُونَ الْبَابَ، وَمَعَ الدَّجَّالِ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ أَلْفَا يَهُودَ، كُلُّهُمْ ذُو
سَاجٍ وَسَيْفٍ مُحَلَّى، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى عِيسَى ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ، وَكَمَا يَذُوبُ
الْمِلَّحُ فِي الْمَاءِ، ثُمَّ يَخْرُجُ هَارِبًا، فَيَقُولُ عِيسَى: إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَقُوتَيِي بِهَا،
فَيُدْرِكُهُ فَيَقْتُلُهُ، فَلا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيُّ إِلا أَنْطَقَهُ اللهُ،
لا حَجَرٌّ، وَلا شَجَرٌّ، وَلا دَابَّةٌ، إِلاَ قَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ الْمُسْلِمَ، هَذَا يُهُوِيُّ فَاقْتُلْهُ، إِلا
الْغَرْقَدُ، فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ، فَلا تَنْطِقُ، وَيَكُونُ عِيسَى فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا، وَإِمَامًا
مُقْسِطًا، يَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُّلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ، وَلا
يُسْعَى عَلَى شَاةٍ، وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتََّاغُضُ، وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ دَابَّةٍ، حَتَّى يُدْخِلَ
الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي الْحَنَشِ فَلا يَضُرَّهُ، وَتَلْقَى الْوَلِيدَةُ الأَسَدَ فَلا يَضُرَّهَا، وَيَكُونُ فِي
الإِبِلِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَالذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَتُمْلأُ الأَرْضُ مِنَ الإِسْلامِ،
وَيُسْلَّبُ الْكُفَّارُ مُلْكَهُمْ، فَلا يَكُونُ مَّلْكٌ إِلا الإِسْلامُ، وَتَكُونُ الأَرْضُ كَفَاتُورَةٍ
الْفِضَّةِ، فَتُنْبِتُ نَبَاتَهَا كَمَا كَانَتْ عَلَى عَهْدِ آدَمَ الَيْهِ، يَجْتَمِعُ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ
فَيُشْسِعُهُمْ، وَيَجْتَمِعُ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْسِعُهُمْ، وَيَكُونُ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ
الْمَالِ، وَتَكُونُ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ)).
مرفوع حسن الإسناد.
(١٥٨٩)- [١٥٨٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَهْبِطُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَْهَا عِنْدَ
الْقَنْطَرَةِ الْبَيْضَاءِ عَلَى بَابِ دِمَشْقَ الشَّرْقِيِّ إِلَى طَرَفِ الشَّجَرِ، تَحْمِلُهُ غَمَامَةٌ،
9 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 / 2020 1 2200 1 2000 / 2020 1 200 /

٣٠٣
- كِتابُ الفِتْنُ
وَاضِعٌ يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبِ مَلَكَيْنِ، عَلَيْهِ رِيطَتَانٍ، مُؤْتَزِرٌ بِإِحْدَيهِمَا، مُرْتَدٍ بِالأُخْرَى،
إِذَا أَكَبَّ رَأْسَهُ قَطَرَ مِنْهُ كَالْجُمَانِ، فَيَأْتِيهِ الْيَهُودُ، فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أَصْحَابُكَ،
فَيَقُولُ: كَذَبْتُمْ، ثُمَّ يَأْتِهِ النَّصَارَى، فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أَصْحَابُكَ، فَيَقُولُ: كَذَبْتُمْ، بَلْ
أَصْحَابِي الْمُهَاجِرُونَ، بَقِيَّةُ أَصْحَابِ الْمَلْحَمَةِ، فَيَأْتِي مُجَمِّعُ الْمُسْلِمِينَ حَيْثُ
هُمْ، فَيَجِدُ خَلِيفَتَهُمْ يُصَلِّي بِهِمْ، فَيَتَأَخَّرُ لِلْمَسِيحِ حِينَ يَرَاهُ، فَقُولُ: يَا مَسِيحَ اللهِ،
صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ: بَلْ أَنْتَ فَصَلِّ لأَصْحَابِكَ، فَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنْكَ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُ
وَزِيرًا، وَلَمْ أُبْعَثْ أَمِيرًا، فَيُصَلِّي لَهُمْ خَلِيفَةُ الْمُهَاجِرِينَ رَكْعَتَيْنِ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَابْنُ
مَرْيَمَ فِيهِمْ، ثُمَّ يُصَلِّي لَهُمُ الْمَسِيحُ بَعْدَهُ، وَيَنْزِعُ خَلِيفَتَهُمْ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويئنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٥٩٠] [١٥٨٤] حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِى فَرْوَةَ،
وَابْنِ شَابُورَ، جَمِيعًا عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عِنْه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللهِ عَِّ: (بَيْنَمَا الشَّيَاطِينُ الَّذِينَ مَعَ الدَّجَّالِ يُزَاوِلُونَ بَعْضَ بَنِي آدَمَ عَلَىْ مُتَابَعَةِ

٣٠٤
كِتَابُ الِفِيْنُ
الدَّجَّالِ، فَيَأْتِي عَلَيْهِ مَنْ يَأْتِي وَيَقُولُ لَهُ بَعْضُهُمْ: إِنَّكُمْ شَيَاطِينُ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى
سَيَسُوقُ إِلَيْهِ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ بِيلِيَاءَ فَيَقْتُلُهُ، فَبَيْنَمَا أَنْتُمْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَنْزِلَ
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ بِيلِيَاءَ، وَفِيهَا جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَخَلِفَتُهُمْ بَعْدَمَا يُؤَذِّنُ
الْمُؤَذِّنُ لِصَلاةِ الصُّبْحِ، فَيَسْمَعُ الْمُؤَذِّنُ لِلنَّاسِ عَصْعَصَةً، فَإِذَا هُوَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ،
فَيَهْبِطُ عِيسَى فَيُرَحِّبَ بِهِ النَّاسُ، وَيَفْرَحُونَ بِنُزُولِهِ، وَلِتَصْدِيقِ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ
نَحُ ثُمَّ يَقُولُ لِلْمُؤَذِّنِ: أَقِمِ الصَّلاةَ، ثُمَّ يَقُولُ لَهُ النَّاسُ: صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ: انْطَلِقُوا
إِلَى إِمَامِكُمْ فَيُصَلِّي لَكُمْ، فَإِنَّهُ نِعْمَ الإِمَامُ، فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ، وَيُصَلِّي عِيسَى
مَعَهُمْ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الإِمَامُ، وَيُعْطِي عِيسَى الطَّاعَةَ، فَيَسِيرُ بِالنَّاسِ حَتَّى إِذَا رَآهُ
الدَّجَّلُ مَاعَ كَمَا يَمِيعُ الْقِيرُ، فَيَمْشِي إِلَيْهِ عِيسَى فَيَقْتُلُهُ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى، وَيَقْتُلُ مَعَهُ
مَنْ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يَفْتَرِقُونَ وَيَخْتَبِئُونَ تَحْتَ كُلِّ شَجَرٍ وَحَجَرٍ، حَتَّى يَقُولَ الشَّجَرُ: يَا
عَبْدَ اللهِ يَا مُسْلِمُ تَعَالَ، هَذَا يَهُودِيُّ وَرَائِي فَاقْتُلُهُ، وَيَدْعُو الْحَجَرُ مِثْلَ ذَلِكَ، غَيْرَ
شَجَرَةِ الْغَرْقَدَةِ، شَجَرَةِ الْيَهُودِ، لا تَدْعُو إِلَيْهِمْ أَحَدًا يَكُونُ عِنْدَهَا)). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ
اللهِ يَُّ: ((إِنَّمَا أُحَدِّئُكُمْ هَذَا لِتَعْقِلُوهُ وَتَفْهَمُوهُ وَتَعُوهُ، وَاعْمَلُوا عَلَيْهِ، وَحَدِّثُوا بِهِ
مَنْ خَلْفَكُمْ، وَلْيُحَدِّثِ الآخَرُ الآخَرَ، وَإِنَّ فِتْنَهُ أَشَدُّ الْفِتَنِ، ثُمَّ تَعِيشُوا بَعْدَ ذَلِكَ مَا
شَاءَ اللهُ تَعَالَى مَعَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل عندي الرواية عنه
وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال
عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة الرازي متروك
الحديث ذاهبه.
(١٥٩١) - [١٥٨٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ

٣٠۵
- كتابُ الفِينُ.
كَعْب، قَالَ: ((إِذَا خَرَجَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ انْقَطَعَتِ الإِمَارَةُ)).
09 / 2000 1 1000 1 1000 1 20000 1 1000 1 20000 1
20000 / 201000 1 0000 / 5
9 20000 / 2000 1 20000 1 11000 1 2000 1 10000 1 11000 1 2000 1 11000 1 2000 1 11200 1 2000 1 1300
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٥٩٢] [١٥٨٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَمَّنْ
حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْفه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((حَيَاةُ عِيسَى هَذِهِ الآخِرَةِ لَيْسَتْ
كَحَيَاتِهِ الأُولَى، يُلْقَى عَلَيْهِ مَهَابَةُ الْمَوْتِ، يَمْسَحُ وجُوهَ رِجَالٍ وَيُبَشِّرُهُمْ بِدَرَجَاتِ
الْجَنَّةِ)).
مرفوع ضعيف.
فیه مبهم غير معروف.
(١٥٩٣) - [١٥٨٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَرَى عِيسَى

٣٠٦
كِتابُ الفِيْنُ =
ابْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا مَهْدِيًّا، وَحَكَمًا عَادِلا، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَتُوضَعُ
الْجِزْيَةُ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا)). قَالَ مُحَمَّدٌ: وَلا أَعْلَمُهُ إِلا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: ((يَنْزِلُ بَيْنَ أَذَانَيْنِ، يَقْطُرُ ثَوْبُهُ مَاءً، عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَصَّرَانٍ، أَوْ بُرْدَانٍ)). قَالَ
مُحَمَّدٌ: فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ وَجَدُوهُ فِي كِتَابِ فَلَمْ يَدْرُوا مَا لَوْنُهُ، فَيُصَلَّ عِيسَى وَرَاءَ
رَجُل مِنْ هَذِهِ الأَمَّةِ.
'22000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 220 1 220 1 000 / 5
موقوف صحيح.
(١٥٩٤) - [١٥٨٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَلَيْثِ بْنِ
سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: ((يَبْلُغُ الَّذِينَ فَتَحُوا الْقُسْطَنْطِنَّةَ خُرُوجُ الدَّجَّالِ فَيُقْبِلُونَ
حَتَّى يَلْقَوْهُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَدْ خُصِرَ هُنَالِكَ ثَمَانِيَةُ آلافِ امْرَأَةٍ وَاثْنَا عَشَرَ أَلْفَ
مُقَاتِل، هُمْ خَيْرُ مَنْ بَقِيَ، وَكَصَالِح مَنْ مَضَى، فَبَيْنَا هُمْ تَحْتَ ضَبَابَةٍ مِنْ غَمَامِ إِذْ
تُكْشَفَُ عَنْهُمُ الضَّبَابَةُ مَعَ الصُّبْحِ،َ فَإِذَا بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَيَتَكَّبُ
إِمَامُهُمْ عَنْهُ لِيُصَلِّيَ بِهِمْ، فَيَأْبَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَتَّى يُصَلِّيَ إِمَامُهُمْ، تَكْرِمَةً لِلْكَ
الْعِصَابَةِ، ثُمَّ يَمْشِي إِلَى الدَّجَّالِ وَهُوَ فِي آخِرِ رَمَقِ فَيَضْرِبُهُ فَيَقْتُلُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ
صَاحَتِ الأَرْضُ فَلَمْ يَبْقَ حَجَرٌ، وَلَا شَجَرٌ، وَلا شَيْءٌ، إِلا قَالَ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا
يَهُودِيُّ وَرَائِي فَاقْتُلُهُ، إِلا الْغَرْقَدَةُ فَإِنَّهَا شَجَرَةٌ يَهُودِيَّةٌ، فَيَنْزِلُ حَكَمًا عَادِلا،
فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَتَبْتُّ قُرَيْشُ الإِمَارَةَ، وَتَضَعُ
الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتَكُونُ الأَرْضُ كَفَاتُورَةِ الْفِضَّةِ، وَتُرْفَعُ الْعَدَاوَةُ وَالشَّحْنَاءُ
وَالْبَغْضَاءُ، وَحُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ، وَتُمْلأُ الأَرْضُ سِلْمًا، كَمَا يُمْلأُ الإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ،
فَيَنْدَفِقُ مِنْ نَوَاحِيهِ، حَتَّى تَطَأَ الْجَارِيَةُ عَلَى رَأْسِ الأَسَدِ، وَيَدْخُلَ الأَسَدُ فِي الْبَقَرِ،
وَالذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ، وَتُبَاعَ الْفَرَسُ بِعِشْرِينَ دِرْهَمَا، وَيَبْلُغَ الثَّوْرُ الثَّمَنَ الْكَثِيرَ،

٣٠٧
- كتابُ الفِتْرُ
وَيَكُونَ النَّاسُ صَالِحِينَ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، وَالأَرْضَ فَتُنْبِتُ، حَتَّى تَكُونَ عَلَى
عَهْدِهَا حِينَ نَزَلَهَا آدَمُ الَِّ، حَتَّى يَأْكُلَ مِنَ الرُّمَّانِ الْوَاحِدَةِ النَّاسُ الْكَثِيرُ، وَيَأْكُلَ
الْعُنْقُودَ النَّفَرُ الْكَثِيرُ، وَحَتَّى يَقُولَ النَّاسُ: لَوْ أَنَّ آبَاءَنَا أَدْرَكُوا هَذَا الْعَيْشَ)).
موقوف صحيح.
[١٥٩٥] [١٥٨٩] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنْ حَنْظَلَةَ، سَمِعَ سَالِمًا، يَقُولُ:
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ حِلْ ه، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((أُرِيتُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مِمَّا يَلِي
الْمَقَامَ رَجُلًا آدَمَ سَبْطَ الرَّأْسِ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى رَجُلَيْنِ، يَسْكُبُ رَأْسُهُ، أَوْ يَقْطُرُ
رَأْسُهُ مَاءً، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ قَائِلٌ: هَذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ)).
مرفوع صحيح.
رواه مسلم وأحمد والبزار وهذا إسناد مسلم حیث قال.
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَُّ
قَالَ: ((رَأَيْتُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، رَجُلًا آدَمَ سَبِطَ الرَّأْسِ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى رَجُلَيْنِ، يَسْكُبُ رَأْسُهُ أَوْ
يَقْطُرُ رَأْسُهُ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ أَوْ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ، لَا نَدْرِي أَيَّ
ذَلِكَ، قَالَ: وَرَأَيْتُ وَرَاءَهُ رَجُلًا أَحْمَرَ، جَعْدَ الرَّأْسِ، أَعْوَرَ الْعَيْنِ الْيُمْنَى، أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ
ابْنُ قَطَنِ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ)).
[١٥٩٦] [١٥٩٠] حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ، وَأَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: (.) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: «لَيُدْرِ كَنَّ ابْنَ مَرْیَمَ رِجَالٌ مِنْ
أُمَّتِي، هُمْ مِثْلُكُمْ أَوْ خَيْرُهُمْ مِثْلُكُمْ أَوْ خَيْرٌ)).
مرفوع مرسل.

٣٠٨٠
كِتابُ الفِتْنُه
(١٥٩٧) - [١٥٩١] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب،
قَالَ: ((بَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ غَنَائِمَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ إِذْ يَأْتِيهِمْ خَبَرُ الدَّجَّالِ، فَيَرْفُضُونَ مَا
فِي أَيْدِيهِمْ، ثُمَّ يُقْبِلُونَ فَلْحَقُونَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيُصَلِّي خَلْفَ مَنْ يَلِي أَمْرَ
الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُوحِي اللهُ تَعَالَى إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَنْ يَسِيرَ إِلَى يَأْجُوجَ
وَمَأْجُوجَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ إِنَّ الأَرْضَ تُخْرِجُ زَكَاَتَهَا عَلَى مَا
كَانَتْ فِي أَوَّلِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يَلْبَثُ سَبْعَا، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ رِيحًا فَتَقْبِضُ أَرْوَاحَ
الْمُؤْمِنِينَ)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب عينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٥٩٨) - [١٥٩٢] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: ((يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَيْهِ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الَّتِيَ عِنْدَ بَابٍ دِمَشْقَ
الشَّرْقِيِّ، وَهُوَ شَابٌّ أَحْمَرُ، مَعَهُ مَلَكَانٍ، قَدْ لَزِمَ مَنَاكِبَهُمَا، لا يَجِدُ نَفَسَهُ وَلَا رِيحَهُ

٣٠٩
= كِتابُ الفِتْرُ
كَافِرٌ إِلا مَاتَ، وَذَلِكَ أَنَّ نَفَسَهُ يَبْلُغُ مَدَّ بَصَرِهِ، فَيُدْرِكُ نَفَسَهُ الدَّجَّالُ فَيَذُوبُ ذَوَبَانَ
الشَّمْعِ فَيَمُوتُ، وَيَسِيرُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَى مَنْ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ،
فَيُخْبِرُهُمْ بِقَتْلِهِ، وَيُصَلِّي وَرَاءَ أَمِرِهِمْ صَلاةَ وَاحِدَةً، ثُمَّ يُصَلِّي لَهُمُ ابْنُ مَرْيَمَ،
وَهِيَ الْمَلْحَمَةُ، وَيُسْلِمُ بَقِيَّةُ النَّصَارَى، وَيُقِيمُ عِيسَى وَيُبَشِّرُهُمْ بِدَرَ جَاتِهِمْ فِي
الْجَنَّةِ».
12 200 / 2000 1 2600 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1
مقطوع ضعيف جدًّا.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٥٩٩)- [١٥٩٣] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ
الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((تُجَدَّدُ الْمَسَاجِدُ لِنُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَيَكْسِرُ
الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَرَآنِي مِنْ أَحْدَثِ الْقَوْمِ،
فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، إِنْ أَدْرَكْتَهُ فَأَقْرِتْهُ مِنِّي السَّلامَ)).
موقوف ضعيف.
* فيه عمار بن المغيرة وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور.

٣١٠
كِتَابُ الِفِيْرُه
[١٦٠٠] [١٥٩٤] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ
حُسَيْن، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النّبِيِّ
صَلِالله
عَلوسلم
قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ الدَّجَّلُ عَقَبَةَ أَفِيقٍ، وَقَعَ ظِلُّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَيُوتِرُونَ قِيَّهُمْ
لِقِتَالِهِ، فَيَسْمَعُونَ نِدَاءً: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ أَتَاكُمُ الْغَوْثُ، وَقَدْ ضَعُفُوا مِنَ الْجُوعِ،
فَيَقُولُونَ: هَذَا كَلامُ رَجُلٍ شَبْعَانَ، يَسْمَعُونَ ذَلِكَ النِّدَاءَ ثَلاثًا، وَتُشْرِقُ الأَرْضُ
بِنُورِهَا، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، وَيُنَادِي: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ،
احْمَدُوا رَبَّكُمْ وَسَبِّحُوهُ وَهَلِّلُوهُ وَكَبِّرُوهُ، فَيَفْعَلُونَ، فَيَسْتَبِقُونَ يُرِيدُونَ الْفِرَارَ،
وَيُبَادِرُونَ، فَيُضَيَّقُ اللهُ عَلَيْهِمُ الأَرْضَ إِذَا أَتَوْا بَابَ لُدِّ فِي نِصْفِ سَاعَةٍ، فَيُوَافِقُونَ
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَدْ نَزَلَ بَابَ لُّدِّ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى عِيسَى فَيَقُولُ: أَقِمِ الصَّلاةَ، يَقُولُ
الدَّجَّالُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، قَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، يَقُولُ عِيسَى: يَا عَدُوَّ اللّهِ، أُقِيمَتْ لَكَ،
فَتَقَدَّمْ فَصَلِّ، فَإِذَا تَقَدَّمَ يُصَلِّي، يَقُولُ عِيسَى: يَا عَدُوَّ اللهِ، زَعَمْتَ أَنَّكَ رَبُّ
الْعَالَمِينَ، فَلِمَ تُصَلِّي؟ فَيَضْرِبُهُ بِمِقْرَعَةٍ مَعَهُ فَيَقْتُلُهُ، فَلا يَبْقَى مِنْ أَنْصَارِهِ أَحَدٌ
تَحْتَ شَيْءٍ أَوْ خَلْفَهُ إِلا نَادَى: يَا مُؤْمِنُ، هَذَا دَجَّالِي فَاقْتُلْهُ)).
29 / 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 2
موضوع.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
'2 2000 / 2000 1 0000 / 2020 1 2000 / 2220 1 2200 / 2000 1 220 1 2000 /

٣١١
- كِتابُ الفِتْنُ
حديثه أو لم یکن.
* وفيه عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك،
وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحديث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وهو يروي عن الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن
المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي
ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره
أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في
المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء
والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه
بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن
علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما
كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي
حديثه ضعف. ذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم
يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي
بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال
ابن المديني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
[١٦٠١] [١٥٩٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي
عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ
رَسُولِ اللهِ لَِّ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَِّ قَالَ: ((بَيْنَمَا الْمُسْلِمُونَ بِالشَّامِ قَدْ حَاصَرَهُمُ
الدَّجَّلُ فِي جَبَلٍ مِنْ جِبَالِهَا يُرِيدُونَ قَتْلَ الدَّجَّالِ إِذْ تَأْخُذُهُمْ ظُلْمَةٌ لا يُبْصِرُ امْرُؤٌ

٣١٢٠
كِتابُ الفِشْرُ=
فِيهَا كَفَّهُ، فَيَنْزِلُ ابْنُ مَرْيَمَ فَحْسِرُ عَنْ أَبْصَارِهِمْ، وَبَيْنَ أَظْهُرِهِمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ لأَمَتُهُ،
فَيَقُولَنَّ: مَنْ أَنْتَ يَا عَبْدَ اللهِ؟ فَيَقُولُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، وَرُوحُهُ وَكَلِمَتُهُ عِيسَى
ابْنُ مَرْيَمَ، اخْتَارُوا بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ: بَيْنَ أَنْ يَبْعَثَ اللهُ تَعَالَى عَلَى الدَّجَّالِ وَعَلَى
جُنُودِهِ عَذَابًا مِنَ السَّمَاءِ، أَوْ يَخْسِفَ بِهِمُ الأَرْضَ، أَوْ يُسَلَّطَ عَلَيْهِمْ سِلاحَكُمْ،
وَيَكُفَّ سِلاحَهُمْ، فَيَقُولُونَ: هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ أَشْفَى لِصُدُورِنَا وَأَنْفُسِنَا، قَالَ:
فَيَوْمَئِذٍ يُرَى الْيَهُودِيُّ الْعَظِيمُ الطَّوِيلُ الأَكُولُ الشَّرُوبُ لا تُقِلُّ يَدُهُ سَيْفَهُ مِنَ
الرِّعْدَةِ، فَيَنْزِلُونَ إِلَيْهِمْ، وَيَذُوبُ الدَّجَّلُ حِينَ يَرَى ابْنَ مَرْيَمَ كَمَا يَذُوبُ
الرَّصَاصُ حَتَّى يَأْتِيَةُ أَوْ يُدْرِ كَهُ عِيسَى فَيَقْتُلَهُ)).
000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 / 5
مرفوع ضعيف الإسناد.
[١٦٠٢] [١٥٩٦] ( ... ) قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي سَالِمٌ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِيّ
◌َِّ قَالَ: «يُقَاتِلُكُمُ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا
يَهُودِيُّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ)).
مرفوع معلق الإسناد.
وقد رواه البغوي في شرح السنة ومعمر بن راشد في جامعه موصولا.
[١٦٠٣] [١٥٩٧] ( .. ) قَالَ الزُّهْرِيُّ: عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ
◌ِهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بَِدِهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ
مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا، وَإِمَامًا مُقْسِطًا، يَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ
الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ)).
مرفوع معلق ومعناه صحيح.
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 200 /