النص المفهرس
صفحات 941-960
٢٧٣ - كِتابُ الفِتْنُ (١٥٣٢) - [١٥٢٦] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: (مَا خُرُوجُ الدَّجَّالِ عِنْدِي بِأَكْرَثَ مِنْ تَيْسِ اللِّحَامِ)). موقوف صحيح. (١٥٣٣)- [١٥٢٧] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ وَاصِلِ الأَحْدَبِ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، قَالَ: ((أَكْثَرُ تَبَعِ الدَّجَّالِ الْيَهُودُ وَأَوْلادُ الْمَوَامِسِ». مقطوع صحيح. [١٥٣٤] [١٥٢٨] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ يَّهِ: ((لَيَصْحَبَنَّ الدَّجَّالَ أَقْوَامٌ، يَقُولُونَ: إِنَّا لَنَصْحَبُهُ وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهُ كَافِرٌ، وَلَكِنَّا نَصْحَبُهُ نَأْكُلُ مِنَ الطَّعَامِ، وَنَرْعَى مِنَ الشَّجَرِ، فَإِذَا نَزَلَ غَضَبُ اللهِ تَعَالَىْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْ)). مرفوع مرسل ومعناه صحيح. [١٥٣٥] [١٥٢٩] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ثْنَشَ، عَنِ النَّبِيِّنَّمِ قَالَ: «الدَّجَّالُ إِحْدَى عَيْنَيْهِ مَطْمُوسَةٌ وَالأُخْرَى مَمْزُوجَةٌ بِالدَّمِ، كَأَنَّهَا الزَّهْرَةِ، وَيَسِيرُ مَعَهُ جَبَلانِ، جَبَلٌ مِنْ أَنْهَارٍ وَثِمَارٍ، وَجَبَلُ دُخَانٍ وَنَارٍ، يَشُّقُّ الشَّمْسَ كَمَا يَشُقُّ الشَّعْرَةَ، وَيَتَنَاوَلُ الطَّيْرَ فِي الْهَوَاءِ». 01101201 0001 2201 20001 10001 2201 00001 220 1 22001 10001 2220 1 00001 2220 1 0000 1 2220 1 220 1 1000 / 202 1 -6. موضوع. 09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 ٢٧٤ كِتابُ الفِتْنُه * هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحدیث وقال یحیی بن معین ثقة. [١٥٣٦] [١٥٣٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، سَمِعَ سَالِمًا، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ عِنْشِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: «أُرِيتُ رَجُلا أَحْمَرَ، جَعْدَ الَّأْسِ، أَغْوَرَ عَيْنِ الْيَمِينِ، أَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ ابْنُ قَطَنٍ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ)). مرفوع صحيح. (١٥٣٧) - [١٥٣١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ الْقَوَّاس، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((مَلَاحِمُ النَّاسِ خَمْسٌ، فَئِنْتَانِ قَدْ مَضَتَا، وَثَلاثٌ فِي هَذِهِ الأَمَّةِ: مَلْحَمَةُ التُّرْكِ، ومَلْحَمَةُ الرُّوم، ومَلْحَمَةُ الدَّجَّالِ، لَيْسَ بَعْدَ مَلْحَمَةِ ٢٧٥ - كتابُ الفِتْنُ الدَّجَّالِ مَلْحَمَةٌ)). 09 / 2000 1 2000 1 2000 1 /2000 09 / 2000 1 21000 1 2000 1 11000 1 2000 1 1000 1 1000 1 0000 1 1000 1 2000 1 1 20000 / 2000 1 2000 1 11000 1 2000 1 11000 1 11000 1 2000 1 1000 1 2000 1 11000 1 2000 1 1300 1 09 / 2000 1 2000 1 2000 / 0000 1 2000 / موقوف ضعيف. * فيه أبو المغيرة القواس وهو ضعيف قال عنه يحيى بن معين ثقة وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن عبد الله بن عمرو، روى عنه عوف الأعرابي وضعفه سليمات بن طرخان التيمي وذكره الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول. (١٥٣٨) - [١٥٣٢] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، وَوَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ حَوْطِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((أُذُنُ حِمَارِ الدَّجَّالِ تُظِلُّ سَبْعِينَ أَلْفًا)). موقوف ضعيف. * فيه حوط العبدي وهو مجهول غير معروف لم أجد من ترجمه. (١٥٣٩) - [١٥٣٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ الزَّرَّادِ، عَنْ حَوْطِ الْعَبْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((يَسْتَظِلُّ فِي ظِلِّ أُذُنِ حِمَارِ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا)». موقوف ضعيف. * فيه حوط العبدي وهو مجهول غير معروف لم أجد من ترجمه. (١٥٤٠) - [١٥٣٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ حَوْطٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((أَذُنُ حِمَارِ الدَّجَّالِ تُظِلِّ سَبْعِينَ أَلْفًا)). موقوف ضعيف. ٢٧٦ كِتابُ الفِتْرُ= * فيه حوط العبدي وهو مجهول غير معروف لم أجد من ترجمه. [١٥٤١] [١٥٣٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ يَّةِ أَنَّهُ مَّ بِابْنِ صَيَّادٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ عُمَرُ ◌ِلْفِه، وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَهُوَ غُلامٌ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: ((أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟)) فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّدٍ، وَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمَِّينَ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ ◌َِّ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرُسُلِهِ)). ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ: «مَا يَأْتِيكَ؟». قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ له: (خُلِطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ)). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيْئًا)). وَخَبَأَ لَهُ: يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ، قَالَ ابْنُ صَيَّدٍ: هُوَ الدُّخُّ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّ: ((اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ)). قَالَّ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اثْذَنْ لِي فَأَضْرِبْ عُنُقَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِ، وَإِلا يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ)). مرفوع صحيح. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وأحمد وابن حبان والبزار وأبو يعلى والطبراني. [١٥٤٢] [١٥٣٦] ( .... ) قَالَ الزُّهْرِيُّ: ( ... ) قَالَ ابْنُ عُمَرَ عِنْفُعنه: انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ وَأَبُّ بْنُ كَعْبِ هْنِهِ يَؤُمَّانِ النَّخْلَ الَّتِي فِيهِ ابْنُ صَيَّادٍ، حَتَّى إِذَا دَخَلَا النَّخْلَ طَفِقَ رَسُولُ اللهِ عَّهُ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، وَهُوَ يَخْتِلُ ابْنَ صَيَّادٍ لأَنْ ٢٧٧ - كتابُ الفِتْنُ يَسْمَعَ مِنِ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ، وَابْنُ صَيَّادٍ مُضْطَجِعٌ عَلَى فِرَاشِ فِي قَطِيفَةٍ، لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ، فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّدٍ رَسُولَ اللهِ نَّهُ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ، فَقَالَتْ: أَيْ صَافُ، وَهُوَ اسْمُهُ، هَذَا مُحَمَّدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((لَوَّ تَرَكَتْهُ بَيَّنَ)). مرفوع معلق ومرسل ومعناه صحيح. [١٥٤٣] [١٥٣٧] ( .. ) قَالَ الزُّهْرِيُّ: عَنْ سِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ، سَمِعَ حُسَيْنَ بْنَ عَلِّ ◌ِيَشْهَا يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ خَبَأَ لابْنِ صَيَّادٍ دُخَانًا، أَوْ سَأَلَهُ عَمَّا خَبَأَ لَهُ، فَقَالَ: دُخْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ)). فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ: (مَا قَالَ؟)): قَالَ بَعْضُهُمْ: دُخْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: دِيخْ، أَوْ دُخْ، فَقَالَ النَّبِّ ◌َّ: «قَدِ اخْتَلَقْتُمْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، فَأَنْتُمْ بَعْدِي أَشَدُّ اخْتِلافًا». معلق ومرسل أيضًا لأن الحسين لما مات النبي ◌َّم كان صغيرا ولم يتحمل الرواية بعد. رواه بمعناه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وأحمد وابن حبان والبزار وأبو يعلى والطبراني. (١٥٤٤) - [١٥٣٨] ( .... ) قَالَ مَعْمَرٌ عَنْ هِشَامِ بْن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ((وُلِدَ ابْنُ صَيَّادٍ أَعْوَرَ مُخْتَنَا)). مقطوع معلق الإسناد ومعناه صحيح. ٢٧٨١ كِتَابُ الِيْنُ [١٥٤٥] [١٥٣٩] ( .... ) قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: أَكْثَرَ النَّاسُ فِي مُسَيْلِمَةَ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ رَسُولُ اللهِعَه فِيهِ شَيْئًا، فَقَامَ النَّبِيُّ ◌َِّ خَطِيبًا، فَقَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَفِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي قَدْ أَكْثَرْتُمْ فِيهِ، وَإِنَّهُ لَكَذَّابٌ مِنْ ثَلاثِينَ كَذَّابًا يَخْرُ جُونَ بَيْنَ يَدَىِ الْمَسِيحِ، وَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ بَلْدَةٍ إِلا يَبْلُغُهَا رُعْبُ الْمَسِيحِ إِلا الْمَدِينَةَ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنَّقَابِهَا مَلَكَانٍ يَذُّبَّانِ عَنْهَا رُعْبَ الْمَسِيحِ)). 1 2000 1 0000 1 2000 1 2600 1 2000 1 2000 1 2000 1 20001 مرفوع معلق الإسناد ومعناه صحيح. [١٥٤٦] [١٥٤٠] ( .... ) قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ◌ِنْظُه، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ عَِّ حَدِيثًا طَوِيلا عَنِ الدَّجَّالِ، فَقَالَ فِيمَا يُحَدِّثْنَا: ((إِنَّ الدَّجَّلَ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ أَنْقَابَ الْمَدِينَةِ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَوْمَئِذٍ خَيْرُ النَّاسِ، أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ، فَيَقُولُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الدَّجَّلُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِلَ ◌ّهِ حَدِيثَهُ، فَيَقُولُ الدَّجَّالُ: أَرَأَيُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَخْبَيْتُهُ، أَتَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ؟ فَقُولُونَ: لَا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِهِ، فَيَقُولُ حِينَ يَحْيَا: وَاللهِ مَا كُنْتُ أَشَدَّ بَصِيرَةً فِيكَ مِنِّي الآنَ، فَيُرِيدُ الدَّجَّلُ قَتْلَهُ الثَّانِيَةَ، فَلا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ)). مرفوع معلق وهو صحیح المعنى. (١٥٤٧) [١٥٤١] ( ... ) قَالَ مَعْمَرُ: بَلَغَنِى ( .... ) أَنَّهُ يَجْعَلُ عَلَى حَلْقِهِ صَفِيحَةً مِنْ نُحَاس، وَبَلَغَنِى أَنَّ الْخَضِرَ يَقْتُلُهُ الدَّجَّالُ ثُمَّ يُحْيِهِ. معلق مرسل. ٤٢٧٩ - كتابُ الفِتْنُ * أما ما قاله معمر ((وَبَلَغَنِي أَنَّ الْخَضِرَ يَقْتُلُهُ الدَّجَالُ ثُمَّ يُحْيِيِهِ)) فإن الصحيح الثابت أن الخضر قد مات لحديث النبي الذي عَّ رواه البخاري ومسلم وغيرهما وهذا لفظ البخاري قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ ◌َّهِ الْعِشَاءَ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ، فَقَالَ: ((أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَّذِهِ، فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ)). * والخضر لم يثبت لدينا أنه رفع إلى السماء كعيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا وكل الأنبياء أفضل الصلاة وأتم التسليم. [١٥٤٨] [١٥٤٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِلْفِه، عن النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((يَتْبَعُ الدَّجَّالَ مِنْ أَمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمُ السِّيجَانُ)). مرفوع ضعيف. * في هذا الإسناد أبو هارون وهو العبدي واسمه عمارة بن جوين وهو متروك الحديث قال الجوزجاني عنه كذاب مفتر وقال أبو أحمد الحاكم متروك الحديث وقال ابن حبان لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب وقال الإمام أحمد ليس بشيء، ومرة: متروك وذكره النسائي في السنن الكبرى، وقال: متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا یکتب حديثه وقال ابن حجر في التقريب: شيعي متروك ومنهم من كذبه، وفي المطالب العالية: ضعيف وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وسؤالات أبي عبد الرحمن السلمي، قال: يتلون خارجي وشيعي يعتبر بما يرويه عنه الثوري والحمادان. ٢٨٠ كِتابُ الفِتْنُ= (١٥٤٩) - [١٥٤٣] ( .... ) قَالَ مَعْمَرٌ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، يَرْوِیهِ، قَالَ: «عَامَّةُ مَنْ يَتْبَعُ الدَّجَّالَ يَهُودُ أَصْبَهَانَ)). 20000 / 21000 1 2000 1 2000 1 مقطوع معلق ضعيف. [١٥٥٠] [١٥٤٤] ( .. ) قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَه قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ نَِّ الدَّجَّالَ، قَالَ: ((يَأْتِي سِبَاخَ الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَهَا، فَتَنْتَفِضُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا نَفْضَةً أَوْ نَفْضَتَيْنِ وَهِيَ الزَّلْزَلَةُ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهَا كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، ثُمَّ يُوَلِّي الدَّجَّالُ قِبَلَ الشَّامِ فَيُخَاصِرُهُمْ، وَبَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُعْتَصِمُونَ بِذِرْوَةِ جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ الشَّامِ، فَيُخَاصِرُهُمُ الدَّجَّالُ نَازِلا بِأَصْلِهِ، حَتَّى إِذَا طَالَ عَلَيْهِمُ الْبَلاءُ، قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، حَتَّى مَتَّى أَنْتُمْ هَكَذَا وَعَدُوُّ اللهِ نَازِلٌ بِأَصْلِ جَبَلِكُمْ هَذَا؟ هَلْ أَنْتُمْ إِلا بَيْنَ إِحْدَى الْحُسْنَيْنِ: بَيْنَ أَنْ يَسْتَشْهِدَكُمُ اللهُ، أَوْ يُظْهِرَكُمْ، فَبَايَعُونَ عَلَى الْمَوْتِ بَيْعَةً يَعْلَمُ اللهُ تَعَالَى أَنَّهَا الصِّدْقُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ تَأْخُذُهُمْ ظُلْمَةٌ لا يُبْصِرُ امْرُؤٌ فِيهَا كَفَّهُ)) ثُمَّ ذَكَرَ نُزُولَ عِیسی. مرفوع والمعنى في الجملة صحيح ولكن الإسناد به رجل مبهم غير معروف. [١٥٥١] [١٥٤٥] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةً، جميعا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِم، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عِنْه، قَالَ: مَا سَأَلَ أَحَدٌ رَسُولَ اللهِ نَّهُ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مَا سَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَقَالَ: ((لِمَ تَسْأَلُ عَنْهُ؟)) قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ مَعَهَ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، قَالَ: ((هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ ٢٨١ - كتابُ الفِتْرُ تَعَالَىْ مِنْ ذَلِكَ)). 0/000 / مرفوع صحيح الإسناد. [١٥٥٢] [١٥٤٦] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، سَمِعَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَةِ يَقُولُ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ عَّهِ فَأَنْذَرَنَا الدَّجَّالَ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ مَعَهَ جَنَّةً وَنَارًا، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّتْهُ نَارٌ، وَإِنَّ مَعَهُ جَبَلًا مِنْ خُبْزِ، وَنَهْرًا مِنْ مَاءٍ، وَأَنَّهُ يُمْطِرُ الْمَطَرَ، وَيُنْبِتُ الأَرْضَ، وَإِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ فَيَقْتُلُهَا ثُمَّ يُحْيِهَا، لا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا)). 2 0000 / مرفوع صحيح. وقد رواه ابن أبي شيبة في مصنفه أيضًا فقال: حدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قال: حَدَّثَنَا جُنَادَةُ بْنُ أَبي أُمَيَّةَ الدَّوْسِيُّ، قال: دَخَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي عَلَى رَجُل مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَلِّ قَالَ: فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ نَّمُ وَلَا تُحَدِّثْنَاً عَنْ غَيْرِهِ، وَإِنْ كَانَ عِنْدَكَ مُصَدَّقًا، قَالَ: نَعَمْ، قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: ((أَنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ، أُنْذِرُكُمُ الدَّجَّالَ، أَنَّذِرُكُمُ الدَّجَّالَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ إِلَّا وَقَدْ أَنْذَرَّهُ أُمَّتَهُ، وَإِنَّهُ فِيَكُمْ أَيَتُهَا الْأُمَّةُ، وَإِنَّهُ جَعْدٌ آدَمُ، مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى، وَإِنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتْهُ نَارٌ، وَإِنَّ مَعَهُ نَهْرَ مَاءٍ وَجَبَلَ خُبْزِ، وَإِنَّهُ يُسَلَّطُ عَلَى نَفْسٍ فَيَقْتُلُهَا ثُمَّ يُحْيِيهَا، لَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهَا، وَإِنَّهُ يُمْطِرُ السَّمَاءَ وَلَا تَنْبُتُ الْأَرْضُ، وَإِنَّهُ يَلْبَتُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا حَتَّى يَبْلُغَ مِنْهَا كُلَّ مَنْهَل، وَإِنَّهُ لَا يَقْرَبُ أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ: مَسْجِدَ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدَ الرَّسُولِ، وَمَسْجِدَ الْمَقْدِسِ، وَالَّطُّورِ، وَمَا شُبِّهَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَشْيَاءِ، فَإِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ)) مَرَّتَيْنِ. [١٥٥٣] [١٥٤٧] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو ٢٨٢ كِتابُ الفِيْنُ = السَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ◌َنْه، أن رَسُولِ اللهِ عَّهِ قَالَ: ((أيَّامُ الدَّجَّالِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا، فَيَوْمٌ كَالسَّنَةِ، وَيَوْمٌ دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمٌ كَالشَّهْرِ، وَيَوْمٌ دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمٌ كَالْجُمُعَةٍ، وَيَوْمٌ دُونَ ذَلِكَ، وَيَوْمٌ كَالأَيَّامِ، وَيَوْمٌ دُونَ ذَلِكَ، وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ فِي الْجَرِيدَةِ، فَيُصْبِحُ الرَّجُلُ بِبَابِ الْمَدِينَةِ فَلا يَبْلُغُ بَابَهَا الآخَرَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ)»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الأَيَّامِ الْقِصَارِ؟ قَالَ: «تُقَدِّرُونَ كَمَا تُقَدِّرُونَ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الطَّوَالِ ثُمَّ تُصَلُّونَ)). مرفوع إسناده جيد. (١٥٥٤)- [١٥٤٨] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْفُورِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا عَمْرِو الشَّيْبَانِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ، يَقُولُ: ((فِتْنَةُ الدَّجَّالِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا)). موقوف صحیح. [١٥٥٥] [١٥٤٩] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُثْمَانَ بْن خُثَيْمِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الأَنْصَارِيَّةِ عَهَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((يُعَمَّرُ الدَّجَّالُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ فِي النَّارِ)). مرفوع ضعيف. * هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ و ذكره أبو ٤٢٨٣٠ TTY - كتابُ الفِينُ. جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار، وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة، وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين ثقة، وله أحاديث حسنة. وفيه أيضًا شهر بن حوشب الأشعري. * قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال: أبوعبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال: الدمشقي، مولی أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ. قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم الأندلسي ساقط وقال الدارقطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال ٢٨٤ كِتابُ الفِتْنُ ه الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، وکان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: يكون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه. (١٥٥٦) - [١٥٥٠] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاحِ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ صَاحِبٍ كَعْبٍ، عَنْ كَعْب، قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِىُّ: «أَيَّامُ الدَّجَّالِ مِقْدَارُ عَامَيْنِ وَنِصْفٍ». موقوف ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٥٥٧) - [١٥٥١] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْفُورِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو الشَّيْبَانِيَّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيّ ٢٨٥ - كِتابُ الفِتْنُ يُهَرْوِلُ حَتَّى جَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: أَخَرَجَ الدَّجَّالُ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: ((أَنَا لِمَا دُونَ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ مِنِّي الدَّجَّالَ، وَمَا الدَّجَّالُ إِنَّمَا فِتْتَتُهُ أَرْبَعُونَ يَوْمًا». موقوف صحيح الإسناد. (١٥٥٨) - [١٥٥٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((يَخْرُجُ فِي الْفِتْنَةِ الرَّابِعَةِ، بَقَاؤُهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً، يُخَفِّفُهَا اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالْيَوْم)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. ٢٨٦٠ كِتابُ الفِيْنُ= [١٥٥٩] [١٥٥٣] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الدَّوْسِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِلَّه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((يَمْكُثُ الدَّجَّالُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، يَقْتُلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَّذِ الدَّجَّالَ دُونَ بَابٍ لُدِّ بِسَبْعَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا». مرفوع صحيح. رواه أصحاب السنن دون تحديد سبعة عشر ذراعا. [١٥٦٠] [١٥٥٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزّهْرِيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهُ: (( يَقْتُلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَّ الدَّجَّالَ دُونَ بَابٍ لُّدِّ بِسَبْعَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا)). 2000 / 2000 / 2000 / 20000 / 0 000 / 2000 / 2000 1 2000 1 مرفوع وإسناده منقطع ومعناه صحيح. رواه أصحاب السنن دون تحديد سبعة عشر ذراعا. [١٥٦١] [١٥٥٥] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ يَنْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌َّ: ((يُدْرِكُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بَعْدَ مَا يَهْرُبُ مِنْهُ، فَإِذَا بَلَغَهُ نُزُولُهُ فَيِّدْرِكُهُ عِنْدَ بَابٍ لُدِّالشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ)). مرفوع إسناده جيد. (١٥٦٢) - [١٥٥٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، وَاللَّيْثِ، عَنْ خَالِدِ ٢٨٧ - كتابُ الفِتْنُ ابْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ◌َشْها، قَالَ: ((إِذَا نَزَلَ عِيسَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَقَدْ حَاصَرَ الدَّجَّالُ النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَشَىْ إِلَيْهِ بَعْدَمَا يُصَلِّي الْغَدَاةَ، يَمْشِي إِلَيْهِ وَهُوَ فِي آخِرِ رَمَقِ فَيَضْرِبُهُ فَيَقْتُلُهُ)). موقوف صحيح. (١٥٦٣) - [١٥٥٧] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاحِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب، قَالَ: ((إِذَا نَزَلَ عِيسَىْ لَمْ يَجِدْ رِيحَهُ وَلا نَفَّسَهُ كَافِرٌ إِلَّ مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَبْلُغُ مَدَّ بَصَرِهِ، فَيُدْرِكُ نَفَسَهُ الدَّجَّالَ عَلَى قِيدِ شِبْرٍ مِنْ بَابٍ لُدِّ، وَقَدْ نَزَلَ إِلَى الْعَيْنِ فِي أَسْفَل الْعَقَبَةِ لِيَشْرَبَ مِنْهَا، فَيَذُوبُ ذَوَبَانَ الشَّمْعِ فَيَمُوتُ)). مقطوع ضعيف. * فيه ابهام في قوله عمن حدث. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ٢٨٨١ كِتابُ الفِرُ ه [١٥٦٤] [١٥٥٨] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْن ثَعْلَبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَمِّهِ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ عَلْه، سَمِعَ النَّبِيَّ نَّهُ يَقُولُ: ((يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّلَ بِبَابِ لُّدِّ)). مرفوع ضعيف. * فيه عبيد الله بن عبدالله بن ثعلبة الأنصاري وهو مجهول روی له الترمذي حديثًا، وعلق عليه بقوله: وهذا حديث حسن صحيح وقال ابن حجر في التقريب: لا يعرف وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، سمع منه الزهري. (١٥٦٥) - [١٥٥٩] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا سَمِعَ الدَّجَّالُ نُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ هَرَبَ، فَيَتْبَعُهُ عِيسَى فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابٍ لُّدِّ فَيَقْتُلُهُ، فَلا يَبْقَى شَيْءٌ إِلا دَلَّ عَلَى أَصْحَابِ الدَّجَّالِ، فَيَقُولُ: يَا مُؤْمِنُ هَذَا كَافِرٌ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ٢٨٩ ٤ - كِتابُ الفِتْنُ (١٥٦٦) - [١٥٦٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ أَبِى الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((يَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُ الدَّجَّلَ، وَيَقْتُلُ أَصْحَابَهُ)). قَالَ أَبُو الزَّعْرَاءِ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَذْكُرُ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا. موقوف ضعيف. * فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: في حديثه کلام ليس في حديث الناس، لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة له أحاديث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به. (١٥٦٧) - [١٥٦١] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَىُ، قَالَ: (بَلَغَنِي ( ... ) أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، يَقْتُلُ الدَّجَّالَ عَلَى تَلِّ الْمَلَاحِمِ، وَهُوَ نَهَرُ ابْنِ فُطْرُسٍ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ)). مقطوع ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر ٢٩٠ كِتابُ الفِرُ الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. (١٥٦٨) - [١٥٦٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبي غَالِبٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ نَوْفٍ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى عَقَبَةِ أَفِيقِ، فَقَالَ: «هَذَا الْمَكَانُ الَّذِي يَقْتُلُ فِيهِ الْمَسِيحُ الدَّجَّالَ)». مقطوع ضعيف. * فيه سعيد بن الحزور الباهلي قال عنه ابن عدي أرجو أنه لا بأس به، روى عن أبي أمامة حديث الخوارج بطوله وروى عنه جماعة من الأئمة وغير الأئمة وهو حديث معروف به، ولأبي غالب غير ما ذكرت من الحديث ولم أر في أحاديثه حديثًا منكرًا جدًّا وأرجو أنه لا بأس به وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي وقال ابن حبان منكر الحديث على قلته لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات، وهو صاحب حديث الخوارج وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ وقال الدارقطني ثقة، ومرة: يعتبر به وقال الذهبي صالح الحدیث، صحح له الترمذي وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحديث، ومرة: ضعيف وقال يحيى بن معين صالح الحديث وجملة القول فيه أنه ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد. [١٥٦٩] [١٥٦٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ٢٩١ - كِتابُ الفِتْنُ ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُجَمِّعَ بْنِ جَارِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُّدِّ، أَوْ إِلَى جَانِبِ لٌُّّ». مرفوع ضعيف. * فيه عبيد الله بن عبدالله بن ثعلبة الأنصاري وهو مجهول روی له الترمذي حديثًا، وعلق عليه بقوله: وهذا حديث حسن صحيح وقال ابن حجر في التقريب: لا يعرف وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، سمع منه الزهري. (١٥٧٠) - [١٥٦٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ يْهِ سَأَلَ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: ((إِنِّي قَدْ بَلَوْتُ مِنْكَ صِدْقًا، فَأَخْبِرْنِي عَنِ الدَّجَّالِ))، فَقَالَ: ((وَإِلَهِ يَهُودَ لَيَقْتُلَنَّهُ ابْنُ مَرْيَمَ بِفِنَاءِ لُدِّ)). 192000 / 2000 / 2000 / 220 1 2000 1 2220 1 2200 / 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 22020 1 2000 1 2200 1 0000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2200 1 0000 1 2220 1 2000 1 2200 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2220 1 2020 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 100 / 220 1 0000 / موقوف صحيح. [١٥٧١] [١٥٦٥] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ هَذْنِ هِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَِّّ: «الدَّجَّالُ لا يَبْقَى مِنَ الأَرْضِ شَيْءٌ إِلا وَطِتَهُ وَغَلَبَ عَلَيْهِ، إِلا مَكَّةَ وَالْمَدِينَ، فَإِنَّهُ لا يَأْتِهَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلَا لَقِيَهُ مَلَكٌ مُصْلِتًا بِسَيْفِهِ، حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظَّرِبِ الأَحْمَرِ، عِنْدَ مُنْقَطِعِ السََّخَةِ عِنْدَ مُجْتَمِعِ السُّيُولِ، ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلاثَ رَجَفَاتٍ، لا يَبْقَىْ مُنَافِقٌ وَلا مُنَافِقَةٌ إِلَا خَرَجَ إِلَيْهِ، فَتَنْفِي الْمَدِينَةُ يَوْمَئِذٍ الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ، وَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي يُدْعَیُ: يَوْمَ ٢٩٢ كِتَابُ الْفِتْ بَه الْخَلَاصِ». فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ: فَأَيْنَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يَخْرُجُ فَيُحَاصِرُهُمْ حَتَّى يَبْلُغَهُ نُزُولُ عِيسَى فَيَهْرُبُ)). 9 0000 / 2000 1 0000 1 1000 1 2000 1 2300 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 1000 1 2000 1 1200 1 1000 1 2000 1 12300 1 2000 1 1300 1 2020 1 2220 1 2000 1 2000 1 1000 1 2000 1 1000 1 2000 1 مرفوع حسن الإسناد. رواه أحمد والحاكم والطبراني في الأوسط وهذا إسناد أحمد حيث قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ، أَنّ رَسُولَ اللهِ عَهِ خَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: ((يَوْمُ الْخَلَاصِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ، يَوْمُ الْخَلَاَصَِ وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ)»، ثَلَاثًا، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا يَوْمُ الْخَلَاصِ؟ قَالَ: ((يَجِيءُ الدَّجَّالُ، فَيَصْعَدُ أُحُدًا فَيَنْظُرُ الْمَدِينَةَ، فَيَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: أَتَرَوْنَ هَذَا الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ؟ هَذَا مَسْجِدُ أَحْمَدَ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَيَجِدُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكَّا مُصْلِتًا، فَيَأْتِي سَبْخَةَ الْحَرْفِ، فَيَضْرِبُ رُوَاقَهُ ثُمَّ تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ وَلَا فَاسِقٌ وَلَا فَاسِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ، فَذَلِكَ يَوْمُ الْخَلَاصِ». [١٥٧٢] [١٥٦٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِنشَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((الْقُرَى الْمَحْفُوظَةُ: مَكَّةُ، وَالْمَدِينَةُ، وإِيلِيَاءُ، وَنَجْرَانُ، وَمَا مِنْ لَيْلَةٍ إِلا وَيَنْزِلُ بِنَجْرَانَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ يُسَلِّمُونَ عَلَى أَهْلِ الأُخْدُودِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ إِلَيْهَا أَبَدًا)». مرفوع وإسناده تالف ومعناه صحیح. * فيه محمد بن الحارث بن زياد بن الربيع وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث وقال ابن عدي الجرجاني عامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو زرعة الرازي ترك حديثه وقال الترمذي منكر الحديث وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وقال الحسن بن الصباح بن البزار مشهور، ليس به بأس وقال الذهبي ضعفوه وقال الساجي يحدث عن ابن البيلماني بمناكير وقال عبيد الله بن عمر القواريري ثقة وقال عمرو