النص المفهرس
صفحات 921-940
٢٥٣ - كتابُ الفِتْنُ هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه. (١٥٠٦) - [١٤٩٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((أَوَّلُ مَاءٍ يَرِدُهُ الدَّجَالُ سَنَامُ جَبَل مُشْرِفٍ عَلَى الْبَصْرَةِ، وَمَاءٌ إِلَى جَنْبِهِ كَثِيرُ السَّافِ، يَعْنِي الرَّمَلَ، هُوَ أَوَّلُ مَاءٍ يَرِّدُهُ الدَّجَالُ)). مقطوع ضعيف جدًّا. * لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا حديثه. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٥٠٧] [١٤٩٩] حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الأَقْرَعُ، عَنْ هَمَّم، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ يْئه، قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّلُ مِنْ قِبَلِ ٢٥٤ كِتابُ الفِنُ 2 الْمَشْرِقِ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ)). موقوف صحیح. وقد رواه ابن ماجة وغيره مرفوعًا فقال ابن ماجة حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالُوا: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي التََّّاحِ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((أَنَّ الدَّجَالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضِ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ)). (١٥٠٨) - [١٥٠٠] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ جَزِيرَةٍ أَصْبَهَانَ فِي الْبَحْرِ، يُقَالُ لَهَا مَاطولَةُ)). مقطوع ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدارقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. / 2000 / 2000 / 2020 / 10 = كتابُ الفِتْنُ ٢٥٥ (١٥٠٩) - [١٥٠١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّلُ مِنَ الْعِرَاقِ)). مقطوع صحيح الإسناد. (١٥١٠) - [١٥٠٢] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، وَهُوَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ: ((تَعْرِفُونَ أَرْضًا قَبْلَكُمْ يُقَالُ لَهَا كُوثَى، كَثِيرَةُ السِّبَاخِ))، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((مِنْهَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ». 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 220 1 0000 / m موقوف صحيح. 190000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 / 2000 / 2000/ [١٥١١] [١٥٠٣] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَوْذَبِ، عَنْ أَبِي التّيَّاح، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عِنْعنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَ لَه يَقُولُ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالَ ثَمَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَئِ؟». مرفوع ضعيف. لأن فيه خالد بن سبيع أو سبيع بن خالد اليشكري وهو ضعيف لم يوثقه إلا ابن حبان والعجلي وتوثيقهما إذا انفردا غير معتبر. وقال أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني لا یعرف. وقد رواه من طريق سبيع بن خالد أيضًا أبو عوانة في المستخرج وأبو داود الطيالسي في مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه. ٢٥٦٠ كِتابُ الفِتْنُهـ (١٥١٢) - [١٥٠٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((أَوَّلُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ يُفْزِعُهُمُ الدَّجَّالُ أَهْلُ الْكُوفَةِ». 12000 / 2000 / 2000 / 2020 / 20 / موقوف صحيح الإسناد. * وأبو صادق هو مسلم بن يزيد وشهرته عبد الله بن ناجد الأزدي وهو ثقة. [١٥١٣] [١٥٠٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبِ، عَنْ أَسْمَاءِ بِنْتِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيَّةِ حَهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ فِي بَيْتِي فَذَكَرَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَشَدِّ فِتْنَتِهِ أَنَّهُ يَأْتِي الأَغْرَابِيّ، فَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْبَيْتَ إِلَكَ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنّي رَبُّكَ؟ فَقُولُ: نَعَمْ، قَالَ: فَتَمَثَّلَ لَهُ الشَّيَاطِينُ نَحْوَ إِيلِهِ كَأَحْسَنِ مَا تَكُونُ ضُرُوعًا، وَأَعْظَمِهِ أَسْنِمَةً، وَيَأْتِي الرَّجُلَ وَقَدْ مَاتَ أَبُّوهُ، وَمَاتَ أَخُوهُ، فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْبَيْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأَخَاكَّ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبِّكَ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، فَتَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيَاطِينُ نَحْوَ أَبِهِ وَأَخِيهِ)). ثُمَّ خَرَجَ النَّبِّ ◌َّهُ لِحَاجَةٍ، ثُمَّ رَجَعَ وَالْقَوْمُ فِي اهْتِمَامٍ وَغَمِّ بِمَا حَدَّثَهُمْ، قَالَ: فَأَخَذَ بَلحمتِي الْبَابِ وَقَالَ: ((مَهْيَمْ أَسْمَاءُ)). فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ خَلَعْتَ أَفْئِدَتَنَا بِذِكْرِ الدَّجَّالِ، فَقَالَ: ((إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيَكُمْ حَيُّ فَأَنَا حَجِيجُهُ، وَإِلا فَإِنَّ رَبِّي خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِن)). فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللهِ إِنَّا لَنَعْجِنُ عَجِينَتَنَا فَمَا نَخْتَبِرُهَا حَتَّى نَجُوعَ، فَكَيْفَ بِالْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((يَجْزِيهِمْ مَا يَجْزِي أَهْلَ السَّمَاءِ التَّسْبِحُ وَالتَّقْدِيسُ)). مرفوع ضعيف الإسناد. فیه شهر بن حوشب. ٤٢٥٧ TY٧ - كِتابُ الفِئْنُ * قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال: الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ. قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم الأندلسي ساقط وقال الدارقطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غیر شعبة قیل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه. [١٥١٤] [١٥٠٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالا: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلِ، عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَالُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: ((تُفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ ثَلاثَ فِرَقِ، فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَرْضِ آبَائِهَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ، وَفِرْقَةٌ تَأْخُذُ شَطَّ الْفُرَاتِ، يُقَاتِلُهُمْ وَيُقَاتِلُونَهُ، حَتَّى يَجْتَمِعَ الْمُؤْمِنُونَ بِغَرْبِ الشَّامِ، فَيَبْعَثُونَ إِلَيْهِ طَلِيعَةً مِنْهُمْ، فَارِسٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ أَوْ أَبْلَقَ، فَيُقْتَلُونَ فَلا يَرْجِعُ مِنْهُمْ بَشَرٌ)). قَالَ سَلَمَةُ: فَحَدَّثَنِي أَبُو صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: ٢٥٨ كِتَابُ الِنُ = فَرَسٍ أَشْقَرَ، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَيَزْعُمُ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنَّ الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ العَلْ يَنْزِلُ فَيَقْتُلُهُ. قَالَ أَبُو الزَّعْرَاءِ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَذْكُرُ عَنْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا، قَالَ: ثُمَّ يَخْرُجُ يَأُجُوجُ وَمَأُْوجُ)). مرفوع ضعيف. * فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: في حديثه کلام ليس في حدیث الناس، لا يتابع علیه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روی عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة له أحاديث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به. [١٥١٥] [١٥٠٩] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْن عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ◌ِلْضُهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِذَا خَرَجَ الدَّجَّالُ عَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالا، يَا عِبَادَ اللهِ فَأَنِبُوا، فَإِنَّهُ يَبْتَدِىُّ، فَيَقُولُ: أَنَا نَبِيُّ، وَلا نَبِيَّ بَعْدِي، ثُمَّ يُثَنِّي، فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمُ، وَلَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، وَإِنَّهُ أَغْوَرُ وَلَيْسَ رَبُّكُمْ بِأَغْوَرَ، وَإِنَّ بَيْنَ عَيْنَيَّهِ مَكْتُوبٌ: كَافِرٌ، يَقْرَأُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، وَإِنَّ مِنْ فِتْتَتِهِ أَنَّ مَعَهَ جَنَّةً وَنَارًا، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّهُ نَارٌ، فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَقْرَأْ بِفَوَاتِحِ سُورَةِ الْكَهْفِ، وَلْيَسْتَغِثْ بِاللهِ تَكُونُ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلامًا، كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الَيْ بَرْدًا وَسَلامًا، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهَ شَيَاطِينَ تُمَثِّلُ لَهُ عَلَى صُوَرِ النَّاسِ، فَيَأْتِي الأَغْرَابِيَّ، فَيَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنْ ٢٥٩ - كتابُ الفِتْنُ بَعَنْتَ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَقُولُ: نَعَمْ، فَتَمَثَّلَ لَهُ شَيَاطِينُّهُ عَلَى صُورَةٍ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَيَقُولانٍ لَهُ: يَا بُنَيَّ اتْبَعْهُ، فَإِنَّهُ رَبُّكَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَأَّطَ عَلَى نَفْسٍ فَيَقْتُلُهَا وَيُحْيِيهَا، وَلَنْ يَعُودُ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَلَنْ يَصْنَعَ ذَلِكَ بِنَفْسٍ غَيْرِهَا، يَقُولُ: انْظُرُوا عَبْدِي، فَإِنِّي أَبْعَتُهُ الآنَ، فَيَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبَّا غَيْرِي، فَيَبْعَثُهُ فَيَقُولُ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ لَهُ: رَبِّيَ اللهُ، وَأَنْتَ الدَّجَّلُ عَدُوُّ اللهِ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ، يَقُولُ لِلِأَعْرَابِيِّ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ إِلَكَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَتَمَثَّلُ لَهُ الشَّيَاطِينُ عَلَى صُورَةٍ إِلِهِ، وَإِنَّ مِنْ فِتْتَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ، وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تَنْبُتَ فَتُنْبِتَ، وَأَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُكَذِّبُوهُ فَلا تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلا هَلَكَتْ، وَيَمُزُّ بِالْحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ لَهُمْ، وَالأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ لَهُمْ، فَتُنْبِتُ، فَتَرُوحُ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ، أَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا)). مرفوع جيد الإسناد. (١٥١٦) - [١٥١٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا نَزَلَ الدَّجَالُ الأُزْدُنَّ دَعَا بِجَبَلْ طُورَ وَثَابُورَ وَجَبَلَ الْجُودِيِّ، حَتَّى يَنْتَطِحْنَ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِمَا، كَمَا تَنْتَطِحُ الثَّوْرَانِ أَوِ الْكَبْشَانِ، وَيَقُولُ: عُودَا مَكَانَكُمَا)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب مننعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق ٢٦٠١ كِتابُ الفِتْرُ ه المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٥١٧] [١٥١١] حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْن أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، وَابْنِ شَابُورَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ حِفْئِه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَدُوُّ اللهِ وَمَعَهُ جُنُودٌ مِنَ الْيَّهُودِ وَأَصْنَافُ النَّاسِ، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، وَرِجَالٌ يَقْتُلُهُمْ ثُمَّ يُحْيِهِمْ، مَعَهُ جَبَلٌ مِنْ ثَرِيدٍ، وَنَهَرٌ مِنْ مَاءٍ، وَإِنِّي سَأَنْعَتُ لَكُمْ نَعْتَهُ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مَمْسُوحَ الْعَيْنِ، فِي جَبْهَتِهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ، يَقْرَأْهُ كُلَّ مَنْ يُحْسِنُ الْكِتَابَ، وَمَنْ لا يُحْسِنُ، فَجَنَّتُهُ نَارٌ، وَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَهُوَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ، وَيَتْبَعُهُ مِنْ نِسَاءِ الْبُهُودِ ثَلاثَةَ عَشَرَ أَلْفَ امْرَأَةٍ، فَرَحِمَ اللهُ رَجُلا مَنَعَ سَفِيهَتَهُ أَنْ تَتْبَعَهُ، وَالْقُوَّةُ عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ شَأْنَهُ بَلاءٌ شَدِيدٌ، يَبْعَثُ اللهُ الشَّيَاطِينَ مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، فَيَقُولُونَ لَهُ: اسْتَعِنْ بِنَا عَلَى مَا شِئْتَ، فَيَقُولُ لَهُمُ: انْطَلِقُوا فَأَخْبِرُواَ النَّاسَ أَنِّي رَبُّهُمْ، وَأَنِّي قَدْ جِئْتُهُمْ بِجَنَّتِي وَنَارِي، فَتَنْطَلِقُ الشَّيَاطِينُ فَيَدْخُلُ عَلَى الرَّجُلِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ شَيْطَانٍ فَيَتَمَثَّلُونَ لَهُ بِصُورَةٍ وَالِدِهِ، وَوَلَدِهِ، وَإِخْوَتِهِ، وَمَوَالِهِ، وَرَفِقِهِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلانُ، أَتَعْرِفُنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمُ الرَّجُلُ: نَعَمْ، هَذَا أَبِي، وَهَذِهِ أُمِّي، وَهَذِهِ أُخْتِي، وَهَذَا أَخِي، وَيَقُولُ الرَّجُلُ: مَا نَبَأْكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: بَلْ أَنْتَ فَأَخْبِرْنَا مَا نَبَأُكَ؟ فَيَقُولُ الرَّجُلُ: إِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّ عَدُوَّ اللهِ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، فَتَقُولُ لَهُ الشَّيَاطِينُ: مَهْلا، لا تَقُلْ هَذَا، فَإِنَّهُ رَبُّكُمْ يُرِيدُ الْقَضَاءَ فِيكُمْ، هَذِهِ جَنَّتُهُ قَدْ جَاءَ بِهَا وَنَارُهُ، وَمَعَهُ الأَنْهَارُ وَالطّعَامُ، فَلا طَعَامَ إِلا مَا كَانَ قَبْلَهُ إِلا مَا شَاءَ اللهُ، فَيَقُولُ الرَّجُلُ: ٢٦١٠ - كتابُ الفِشْرُ. كَذَّبْتُمْ، مَا أَنْتُمْ إِلا شَيَاطِينَ، وَهُوَ الْكَذَّابُ، قَدْ بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَدْ حَدَّثَ حَدِيثَكُمْ، وَحَذَّرَنَا وَأَنْبَنَا بِهِ، فَلا مَرْحَبًا بِكُمْ، أَنْتُمُ الشَّيَاطِينُ، وَهُوَ عَدُوُّ اللّهِ، وَلَيَسُوقَنَّ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ حَتَّى يَقْتُلَهُ، فَيَخْسَنُوا فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: (إِنَّمَا أُحَدِّئُكُمْ هَذَا لِتَعْقِلُوهُ وَتَفْقَهُوهُ وَتَعُوهُ، وَاعْمَلُوا عَلَيْهِ، وَحَدِّثُوا بِهِ مَنْ خَلْفَكُمْ، فَلْيُحَدِّثِ الآخَرُ الآخَرَ، فَإِنَّ فِتْنَهُ أَشَدُّ الْفِتَنِ)». مرفوع ضعيف. * فيه إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل عندي الرواية عنه وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة الرازي متروك الحدیث ذاهبه. (١٥١٨)- [١٥١٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((الدَّجَّالُ أَزَبُّ الذُّرَاعَيْن، قَصِيرُ الَبَنَانِ، مَمْسُوحُ الْقَفَاء مَمْسُوحُ الْعَيْنِ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ)). 09 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن ٢٦٢ كِتابُ الفِيْنُ = وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٥١٩) - [١٥١٣] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، حَدَّثَنِي لَقِيطُ بْنُ مَالِكِ: ((أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ رَجُل، وَسَبْعَةُ آلافِ امْرَأَةٍ، وَسَبْعُ مِاتَةِ أَوْ ثَمَانِ مِائَةِ امْرَأَةٍ)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حدیثه أو لم یکن. ٤٢٦٣ - كتابُ الفِرُ. (١٥٢٠) - [١٥١٤] ( .... ) قَالَ بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ: وَأَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ خَيْوَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((مُقَدِّمَةُ الدَّجَّالِ سَبْعُونَ أَلْفًا، أَسْرَعُ وَأَجْرَأُ مِنَ النَّمِرَانِ)». فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ يَسْتَطِيعُ هَؤُلاءِ؟ فَقَالَ: ((لا أَحَدَ إِلا الله)). موقوف معلق. [١٥٢١] [١٥١٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ، حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ مَالِكِ الطَّائِيُّ، رَفَعَ الْحَدِيثَ، قَالَ: (يَلِي الدَّجَّالُ بِالْعِرَاقِ سَنَتَيْنِ، يُحْمَدُ فِيهَا عَدْلُهُ، وَتَشْرَئِبُ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَيَصْعَدُ يَوْمًا الْمِنْبَرَ فَيَخْطُبُ بِهَا، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَيْهِمْ فَقُولُ لَهُمْ: مَا آنَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا رَبَّكُمْ؟ فَيَقُولُ لَهُ قَائِلٌ: وَمَنْ رَبُّنَا؟ فَيَقُولُ: أَنَا، فَيُنْكِرُ مُنْكِرٌ مِنَ النَّاسِ مِنْ عِبَادِ اللهِ قَوْلَهُ، فَيَأْخُذُهُ فَيَقْتُلُهُ، وَيَنْزِلُ عَلَيْهِ مَلَكَانٍ مِنَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لَهُ، حِينَ يَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمُ، كَذَبَ، وَيَقُولُ لَهُ صَاحِبُهُ: صَدَقَ، مُصَدِّقًا لِصَاحِبِهِ، فَمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ الْهُدَى ثَبَتَهُ، وَعَلِمَ أَنَّ الْمَلَكَ إِنَّمَا يُصَدِّقُ صَاحِبَهُ، وَمَنْ أَرَادَ اللهُ ضَلالَتَهُ شُبِّهَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَلَكَ حِينَ يُصَدِّقُّ صَاحِبَهُ إِنَّمَا يُصَدِّقُ الدَّجَّالَ تَرْتِيبًا لِضَلالَتِهِ، ثُمَّ يَسِيرُ الدَّجَّالُ، فَمَنْ أَجَابَهُ أَمَرَ السَّمَاءَ فَأَمْطَرَتْهُمْ، وَمَنْ خَالَفَهُ أَصْبَحُوا وَقَدْ تَبَعَتْ أَمْوَالُهُمْ كُلُّهَا الدَّجَّالَ، وَجُلُّ تَبَعِهِ الْيَهُودُ وَالأَعْرَابُ، وَيُقْتَرُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَيُضَيَّقُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَبْلُغَهُمُ الْجَهْدُ، وَحَتَّى أَنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَهُمُ الْعَدَدُ تُعَشِّيِهِمُ الْعَنْزُ الْوَاحِدَةُ)». '2 200 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 20300 1 1300 1 2000 1 1000 1 2000 1 2000 / 201000 / 09 / 200 1 2000 1 2000 1 مرفوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات ٢٦٤١ كِتابُ الفِتْرُ ه وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا یرضاه وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي کان کثیر الحدیث ضعيفا وضعفه یحیی بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. (١٥٢٢) - [١٥١٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: ((يَنْجُو مِنَ الدَّجَّالِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ رَجُل، وَسَبْعَةُ آلافِ امْرَأَةٍ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى حسان بن عطية. (١٥٢٣) - [١٥١٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((مَنْ صَبَرَ عَلَى فِتْنَةِ الدَّجَّالِ لَمْ يَفْتَتِنْ وَلَّمْ يُفْتَنْ أَبَدًا حَيَّا وَلا مَيِّنَا، وَمَنْ أَدْرَكَهُ وَلَمْ يَتْبَعْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَإِذَا أَخْلَصَ الرَّجُلُ وَكَذَّبَ الدَّجَّالَ مَرَّةً وَاحِدَةً، قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَنْ أَنْتَ: أَنْتَ الدَّجَّالُ، ثُمَّ قَرَأَ فَاتِحَةَ سُورَةِ الْكَهْفِ، وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنَّ يَفْتِنَهُ، وَكَانَتْ لَهُ تِلْكَ الآيَةُ كَالتَّمِيمَةِ مِنَ الدَّجَّالِ، فَطُوبَى لِمَنْ نَجَا بِإِيمَانِهِ قَبْلَ فِتَنِ الدَّجَّالِ وَهَوَانِهِ وَصَغَارِهِ، وَلَيُدْرِكَنَّ الدَّجَّالُ ٢٦٥ - كتابُ الفِتْرُ. ٣٧٧ أَقْوَامًا مِثْلَ خِيَارِ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ تَِّ)). 2000 / 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2600 1 2000 1 2682. 20000 / 201000 1 0000 / 0 1 2000 1 1000 1 20000 1 1000 1 2600 1 1000 1 1000 1 0000 1 1000 1 2000 1 1 20000 / 2000 1 20000 1 1100 1 2000 1 1000 1 1000 1 2000 1 11000 1 2000 1 11000 1 2000 1 1300 1 00 / 2000 1 11000 1 2000 1 مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٥٢٤) - [١٥١٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ الْبَهْرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْكَلاعِيُّ صَاحِبُ كَعْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيِرٍ، وَيَزِيدَ بْنِ شُرَيْحِ، وَجُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، وَالْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيٍ كَرِبَ، وعمرو بن الأسود، وكثير بن مرة قّالُوا جَمِيعًا: (لَيْسَ الدَّجَّلُ إِنْسَانًا إِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ فِي بَعْضِ جَزَائِرِ الْبَحْرِ، مُوثَقٌ بِسَبْعِينَ حَلْقَةً، لا يُعْلَمُ مَنْ أَوْثَقَهُ، أَسُلَيْمَانُ أَمْ غَيْرُهُ؟ فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ ظُهُورِهِ فَكَّ اللهُ عَنْهُ فِي كُلِّ عَامِ حَلْقَةً، فَإِذَا بَرَزَ أَتَتْهُ أَتَانٌ عَرْضُ مَا بَيْنَ أُذُنَيْهَا أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ، وَذَلِّكَ فَرْسَخٌ لِلرَّاكِبِ الْمُحِثِّ، فَيَضَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْبُرًا مِنْ نُحَاسِ، وَيَقْعُدُ عَلَيْهِ، فَتُبَايِعُهُ قَبَائِلُ الْجِنِّ، وَيُخْرِجُونَ لَهُ كُنُوزَ الأَرْضِ، وَيَقْتُلُونَ لَهُ النَّاسَ)). موقوف ضعيف. * فیه أبو عبدالله الکلاعي صاحب کعب الأحبار وهو مجهول غير معروف ولا مذكور. ٢٦٦ كِتَابُ الِيْنُ = (١٥٢٥) - [١٥١٩] قَالَ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ وَحَدَّثَنِي جَرَّاحٌ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب، قَالَ: ((الدَّجَّالُ بَشَرٌ وَلَدَتْهُ امْرَأَةٌ، وَلَمْ يَنْزِلْ شَأْنِهِ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، وَلَكِنْ ذُكِرَ فِي كُتُبِ الأَنْبِيَاءِ، يُولَدُ فِي قَرْيَةٍ بِمِصْرَ يُقَالُ لَهَا قُوصُ، يَكُونُ بَيَّنَ مَوْلِدِهِ وَمَخْرَجِهِ ثَلاثُونَ سَنَةً، فَإِذَا ظَهَرَ خَرَجَ إِذْرِيسُ وَخُنُوكُ يَصْرُخَانِ فِي الْمَدَائِنِ وَالْقُرَى: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، فَإِذَا أَقْبَلَ أَهْلُ الشَّامِ لِخُرُوجِهِ تَوَجَّهَ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِنْدَ بَابٍ دِمَشْقَ الشَّرْقِيِّ، ثُمَّ يُلْتَمَسُ فَلاَ يُقْدَرُ عَلَيْهِ، ثُمَّ ◌ُرَى عِنْدَ الْمَنَارَةِ الَّتِي عِنْدَ نَهَرِ الْكِسْوَةِ، ثُمَّ يُطْلَبُ فَلا يُدْرَى أَيْنَ سَلَكَ، فَيُنْسَى ذِكْرُهُ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَشْرِقَ فَيَظْهَرُ وَيَعْدِلُ، ثُمَّ يُعْطَى الْخِلافَةَ، فَيُسْتَخْلَفُ، وَذَلِكَ عِنْدَ خُرُوجِ الْمَسِيحِ، وَيُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ، حَتَّى يَتَعَجَّبَ النَّاسُ، ثُمَّ يُظْهِرُ السَّحَرَ، وَيَدَّعِ النُُّوَّةَ، فَيَفْتَرِقُ عَنْهُ النَّاسُ وَيُفَارِقُهُ أَهْلُ الشَّامِ، فَيَفْتَرِقُ أَهْلُ الْمَشْرِقِ ثَلاثَ فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالشَّامِ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِالأَعْرَابِ، وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِهِ، فَيُقْبِلُ بِمَنْ مَعَهُ)) قَالَ كَعْبُ: ((وَهُمْ أَزْبَعُونَ أَلْفَ))، وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: سَبْعُونَ أَلْفَا، وَيَأْتِي الأُمَمَ فَيَسْتَمِدُّهُمْ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ فَيُجِيبُونَهُ، وَتُجْمَعُ إِلَيْهِ الْيَهُودُ جَمِيعًا، فَيَسِيرُ نَحْوَ الشَّامِ، مُقَدِّمَتُهُ الْعِصَابَةُ الْمَشْرِقِيَّةُ، مَعَهُمْ أَعْرَابُ جَدِيسٍ، عَلَيْهِمُ الطََّالِسَةُ، فَيَفْزَعُ أَهْلُّ الشَّامِ فَيَهْرُبُونَ إِلَى الْجِبَالِ، وَمَأْوَى السِّبَاعِ، اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنَ الرِّجَالِ، وَسَبْعَةُ آلافِ امْرَأَةٍ، عَامَّتُهُمْ إِلَى جَبَل الْبَلْقَاءِ، قَدِ اعْتَصَمُوا بِهِ، لا يَجِدُونَ مَا يَأْكُلُونَ غَيْرَ شَجَرِ الْمِلْحِ، وَتَهْرُبُ عَنْهُمُ السَّبَاعُ إِلَى السَّهْلِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْتِي الْقُسْطَنْطِنِيَّةَ فَيَسْكُنُهَا، ثُمَّ يَتَرَاسَلُونَ فَيُقْبِلُونَ سِرَاعًا، حَتَّى يَنْزِلُوا غَرْبِيَّ الأُرْدُنِّ، عِنْدَ نَهَرٍ أَبِي قُطْرُسٍ، يَنْطَوِي إِلَيْهِمْ كُلُّ فَارٌّ مِنَ الدَّجَّالِ، وَيُعَبِّنُونَ مَسْلَحَةً عِنْدَ الْمَنَارَةِ الَّتِي غَزْبِيَّ الأُزْدُنِّ، وَيُقْبِلُ الدَّجَالُ فَيَهْبِطُ مِنْ عَقَبَةِ أَفِيقَ، فَيَنْزِلُ شَرْقِيَّ الأُرْدُنِّ، فَيَحْصُرُهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَيَأْمُرُ نَهَرَ أَبِي فُطْرُسٍ فَيَسِيلُ إِلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعْ فَيَرْجِعْ إِلَى مَكَانِهِ، وَيَقُولُ: أَئِسْ فَيَبْبَسْ، وَيَأْمُرُ جَبَلَ ثَوْرٍ وَجَبَلَ طُورِ زِيْنَا ٢٦٧ - كتابُ الفِتْنُ. أَنْ يَنْتَطِحَا فَيَنْتَطِحَانِ، وَيَأْمُرُ الرِّيحَ فَتُثِيرُ السَّحَابَ مِنَ الْبَحْرِ، فَتُمْطِرُ الأَرْضَ فَتُنْبِتُ، وَيَأْمُرُ إِبْلِيسَ الأَكْبَرَ ذُرِّيَتَهُ بِاتَّبَاعِهِ، فَيُظْهِرُونَ لَهُ الْكُنُوزَ، فَلا يَمُرُّونَ بِخَرِبَةٍ وَلا أَرْضٍ فِيهَا كَثْزٌّ إِلا نُبِذَ إِلَيْهِ كَنْزُهُ، وَمَعَهُ قَبِيلٌ مِنَ الْجِنِّ، فَتَشَبَّهُونَ بِمَوْتَاهُمْ، فَيَقُولُ الْحَمِيمُ لِحَمِيمِهِ: أَلَمْ أَمُتْ وَقَدْ حَبِيتُ؟، وَيَخُوضُ الْبَحْرُ فِي الْيَوْمِ ثَلاثَ خَوْضَاتٍ، فَلا يَبْلُغُ حِقْوَيْهِ، فَيُمَّزُ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُنَافِقُونَ وَالْكَافِرُونَ، وَالْهَرَبُ عَنْهُ خَيْرٌ مِنَ الْمَقَامِ بَيْنَ يَدَيْهِ، لِلْمُتَكَلِّمِ يَوْمَئِذٍ بِكَلِمَةٍ يُخْلِصُ بِهَا مِنَ الأَجْرِ كَعَدَدِ رَمْلِ الدُّنْيَا، وَيُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى الْكُفْرِ، فَمَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ أَضَاءَتْ قُبُورُهُمْ فِي اللَّيْلَةِ الْمُظَلِمَةِ وَاللَّيْلِ الدَّامِسِ قَالَ كَعْبٌ: فَإِذَا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَطِيعُونَ قَتْلَهُ، وَلا أَصْحَابَهُ، سَارُوا غَزْبِيَّ الأُرْدُنِّ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيِّبَارَكُ لَهُمْ فِي ثَمَرِهَا، وَيَشْبَعُ الْآكِلُ مِنَ الشَّيْءِ الْيَسِيرِ لَعَظِيمِ بَرَكَتِهَا، وَيَشْبَعُونَ فِيهَا مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ، وَيَتْبَعُهُمُ الدَّجَالُ، وَيَأْتِيهِ مَلَكَانٍ فَيَقُولُ: أَنَا الرَّبُّ، فَيَقُولُ لَهُ أَحَدُهُمَا: كَذَبْتَ، وَيَقُولُ الآخَرُ لِصَاحِبِهِ: صَدَقْتَ، وَصِفَتُهُ أَنَّهُ أَفْحَجُ، أَصْهَبُ، مُخْتَلِفُ الْحَلْقِ، مَطْمُوسُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى، إِحْدَى يَدَيْهِ أَطْوَلُ مِنَ الأُخْرَى، يَغْمِسُ الطَّوِيلَةَ مِنْهَا فِي الْبَحْرِ فَيَبْلُغُ قَعْرَهُ، فَتُخْرِجُ مِنَ الْحِيتَانِ، يَسِيرُ أَقْصَى الأَرْضِ وَأَذْنَاهَا فِي يَوْمَيْنِ، خُطْوَتُهُ مَدُّ بَصَرِهِ، وَتُسَخَّرُ لَهُ الْجِبَالُ وَالأَنْهَارُ وَالسَّحَابُ، وَيَأْتِي الْجَبَلَ فَقُودُهُ، وَيُدْرِكُ زَرْعُهُ فِي يَوْمٍ، وَيَقُولُ لِلْجِبَالِ: تَنَخَِّيْ عَنِ الطَّرِيقِ، فَتَفْعَلُ، وَيَجِيءُ إِلَى الأَرْضِ فَيَقُولُ: أَخْرِجِي مَا فِيكَ مِنَ الذَّهَبِ، فَتَلْفَظُهُ كَالْيَعَاسِيبِ، وَكَأَعْيُنِ الْجَرَادِ، وَمَعَهُ نَهَرُ مَاءٍ، وَنَهَرُ نَارٍ، وَجَنَّةٌ خَضْرَاءُ، وَنَارٌ حَمْرَاءُ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّهُ نَارٌ، وَجَبَلٌ مِنْ خُبْزِ، مَنْ أَلْقَاهُ فِي نَارِهِ لَمْ يَحْتَرِقْ، يَظْهَرُ عِنْدَ عَالِيَةَ مَرَّةً، وَعَلَى بَابِ دِمَشْقَ مَرَّةً، وَعِنْدَ نَهَرِ أَبِي فُطْرُسٍ مَرَّةً، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَمْ﴾؟)). مقطوع ضعيف. * فيه إبهام في قوله عمن حدثه. ٢٦٨ كِتَابُ الفِرُ= * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١٥٢٦] [١٥٢٠] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْن حُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النّبِيِّ صَلى اله عَاوُسْلمِ قَالَ: «بَيْنَ أُذُنَيْ حِمَارِ الدَّجَّالِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا، وَخَطْوَةُ حِمَارِهِ مَسِيرَةُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، يَخُوضُ الْبَحْرَ عَلَىْ حِمَارِهِ كَمَا يَخُوضُ أَحَدُكُمُ السَّاقِيَةَ عَلَى فَرَسِهِ، يَقُولُ: أَنَا رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَهَذِهِ الشَّمْسُ تَجْرِي بِإِذْنِي، أَفَتُرِيدُونَ أَنْ أَحْبِسَهَا؟ فَيَحْبِسُ الشَّمْسَ حَتَّى يَجْعَلَ الْيَوْمَ كَالشَّهْرِ وَالْجُمُعَةِ، وَيَقُولُ: أَثْرِيِدُونَ أَنَّ أُسَيَِّهَا لَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَجْعَلُ الْيَوْمَ كَالسَّاعَةِ، وَتَأْتِهِ الْمَرْأَةُ، فَتَقُولُ: يَا رَبِّ أَحْيِي ابْنِي، وَأَحْيِي زَوْجِي، حَتَّى أَنَّهَا تُعَانِقُ شَيْطَانًا، وَتُنْكَحُ شَيْطَانًا، وَبُيُوتُهُمْ مَمْلُوءَةٌ شَيَاطِينَ، وَيَأْتِيهِ الأَعْرَابُ، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا أَحْيِي لَنَا غَنَمَنَا، وَإِلَنَا، فَيُعْطِيهِمْ شَيَاطِينَ أَمْثَالَ غَنَمِهِمْ وَإِلِهِمْ سَوَاءً، بِالسِّنِّ وَالسِّمَةِ، عَلَى حَالِ مَا فَارَقُوهَا عَلَيْهِ، مُكْتَنِزَةً شَحْمًا، يَقُولُونَ: لَوْ لَمْ يَكُنْ هَذَا رَبَّنَا لَمْ يُحْي لَنَا مَوْتَانَا مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَم، وَمَعَهُ جَبَلٌ مِنْ مَرَقِ، وَعِرَاقُ اللَّحْمِ حَارٌّ لا يَبْرَدُ، وَنَهَرٌ جَارٍ، وَجَبَلٌ مِنْ جِنَانٍ وَخُضْرَةٍ، وَجَبَلٌ مِنْ نَارٍ وَدُخَانٍ، يَقُولُ: هَذِهِ جَنَّتِي، وَهَذِهِ نَارِي، وَهَذَا طَعَامِي، ٤٢٦٩ - كتابُ الفِتْنُ TTY وَهَذَا شَرَابِي، وَالْيَسَعُ مَعَهُ يُنْذِرُ النَّاسَ، وَيَقُولُ: هَذَا الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ فَاحْذَرُوهُ، لَعَنَهُ اللهُ، يُعْطِيهِ اللهُ مِنَ السُّرْعَةِ وَالْخِفَّةِ مَا لا يَلْحَقُهُ الدَّجَّالُ، فَإِذَا قَالَ: أَنَا رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ لَهُ النَّاسُ: كَذَبْتَ، وَيَقُولُ الْيَسَعُ: صَدَقَ النَّاسُ، فَيَمْرُّ بِمَكَّةَ فَإِذَا هُوَ بِخَلْقِ عَظِيمِ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتُمْ؟ فَإِنَّ هَذَا الدَّجَّالَ قَدْ أَتَاكَ، فَيَقُولُ: أَنَا مِيكَائِيلُ، بَعَثَنِي اللهُ تَعََّلَى أَنْ أَمْنَعَهُ مِنْ حَرَمِهِ، وَيَمُرُّ بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا هُوَ بِخَلْقٍ عَظِيمٍ، فَيَقُولُ: مَنْ أَنْتَ؟ هَذَا الدَّجَّالُ قَدْ أَتَاكَ، فَيَقُولُ: أَنَا جِبْرِيلُ، بَعَثَنِي اللهُ تَعَالَى لَّأَمْنَعَهُ مِنْ حَرَمِ رَسُولِ اللهِ عَمٌُمِ وَيَمُرُّ الدَّجَالُ بِمَكَّةَ فَإِذَا رَأَى مِيكَائِيلَ وَلَّى هَارِبًا، وَلا يَدْخُلُ الْحَرَمَ، فَصِيحُ صَيْحَةً فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْ مَكَّةَ كُلُّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، ثُمَّ يَمُرُّ بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا رَأَى جِبْرِيلَ وَلَّى هَارِبًا، فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنَ الْمَدِينَةِ كُلَّ مُنَافِقٍ وَمُنَافِقَةٍ، وَيَأْتِي النَّذِيرُ إِلَى الْجَمَاعَةِ الَّتِي فَتَحَ اللهُ عَلَى أَيْدِيهِمُ الْقُسْطَنْطِيَّةَ، وَمَنْ تَأَلَّفَ إِلَيْهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، يَقُولُونَ: هَذَا الدَّجَّلُ قَدْ أَاكُمْ، فَيَقُولُونَ: اجْلِسْ فَإِنَّا نُرِدُ قِتَالَهُ، فَقُولُ: بَلَّ أَرْجِعُ حَتَّى أُخْبِرَ النَّاسَ بِخُرُوجِهِ، فَإِذَا انْصَرَفَ تَنَاوَلَهُ الدَّجَّالُ، ثُمَّ يَقُولُ: هَذَا الَّذِي يَزْعُمُ أَنِّي لَّمْ أَكُنْ أَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَاقْتُلُوهُ شَرَّ قِتْلَةٍ، فَيْشَرُ بِالْمَنَاشِيرِ، ثُمَّ يَقُولُ: إِنْ أَنَا أَحْبَيْتُهُ لَكُمْ تَعْلَمُونَ أَنّي رَبُّكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: قَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَبِّنَا وَأَحَبُّ إِلَيْنَا نَزْدَادُ يَقِينَا، فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُومُ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى، لا يَأْذَنُ اللهُ لِنَفْسِ غَيْرِهَا لِلَّجَّالِ أَنْ يُحْبِبَهَا، فَيَقُولُ: أَلَيْسَ قَدْ أَمْتُّكَ ثُمَّ أَحْبَيْئُكَ؟ فَأَنَا رَبُّكَ، فَيَقُولُ: الآنَ ازْدَدْتُ يَقِينًا، أَنَا الَّذِي بَشَّرَنِي رَسُولُ اللهِ عَمِِّ أَنَّكَ تَقْتُلُنِي، ثُمَّ أَحْيَا بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى، لا يُحْيِي اللهُلَكَ نَفْسًا غَيْرِي، فَيَضَعُ عَلَى جِلْدِ النَّذِيرِ صَفَائِحَ مِنْ نُحَاسٍٍ فَلا يَحِيكُ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ سِلاحِهِمْ، لا بِضَرْبٍ سَيْفٍ، وَلا ◌ِكِّينٍ، وَلا حَجَرٍ إِلَا تَحَوَّلَ عَنْهُ، وَلَمْ يَضُرَّهُ مِنْهُ شَيْءٌ، فَيَقُولُ: الْرَجُوهُ فِي نَارِيٍ، وَيُحَوِّلُ اللهُ تعالى ذَلِكَ الْجَبَلَ عَلَى الَّذِيرِ جِنَانًا خَضِرَةً، فَيَشُكُّ النَّاسُ فِيهِ، وَيُبَادِرُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَإِذَا صَعِدَ عَلَىْ عَقَبَةٍ أَفِيقَ وَقَعَ ظِلُّهُ ٢٧٠ كِتابُ الفِيْنُ = عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَيُوتِرُونَ قِيَّهُمْ لِقِتَالِهِ، فَأَقْوَى الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ مَنْ بَرَكَ بَارِكًا، أَوْ جَلَسَ جَالِسًا مِنَ الْجُوعِ وَالضَّعْفِ، وَيَسْمَعُونَ النِّدَاءَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أَتَاكُمُ الْغَوْثُ)). 009 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2020 موضوع. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * وفيه عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول. * وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة الرازي لین الحدیث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به. * وهو يروي عن الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء ٢٧١ - كتابُ الفِئْنُ ٣٧٧ والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المدیني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب. [١٥٢٧] [١٥٢١] حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلِ، عَنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ ( .... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: «طَعَامُ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذِ التَّسْبِيحُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّحْمِيدُ)). مرفوع مرسل ضعيف. (١٥٢٨)- [١٥٢٢] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرِ اللَّيْتِيّ، قَالَ: ((يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فَيَتْبَعُهُ نَاسِّ، يَقُولُونَ: نَحْنُ نَشْهَدُ أَنَّهُ كَافِرٌ، وَإِنَّمَا نَتْبَعُهُ لِنَأْكُلَ مِنْ طَعَامِهِ، وَنَرْعَى مِنَ الشَّجَرِ، فَإِذَا نَزَلَ غَضَبُ اللهِ نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَمِيعًا)). مقطوع صحيح. (١٥٢٩) - [١٥٢٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّهُ يَجْعَلُ عَلَى حَلْقِهِ صَفِيحَةً مِنْ نُحَاسٍ، وَبَلَغَنِي أَنَّ الْخَضِرَ الَّذِي يَقْتُلُهُ الدَّجَّالُ ثُمَّ 9 0000 / 2000 1 20000 1 1000 1 0000 1 10000 1 10000 1 2000 1 2000 / 2000 7 00 / 2000 / 20000 ٢٧٢ كِتابُ الفِنُ 2 يُحْییهِ)). مقطوع ضعيف جدًّا (بلاغات). * أما ما قاله معمر ((وَبَلَغَنِي أَنَّ الْخَضِرَ يَقْتُلُهُ الدَّجَالُ ثُمَّ يُحْيِيهِ)) فإن الصحيح الثابت أن الخضر قد مات لحديث النبي الذي عَّةُ رواه البخاري ومسلم وغيرهما وهذا لفظ البخاري قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ عَّةِ الْعِشَاءَ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ، فَقَالَ: ((أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هَذِهِ، فَإِنَّ رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ)). * والخضر لم يثبت لدينا أنه رفع إلى السماء كعيسى ابن مريم عليه وعلى نبينا وكل الأنبياء أفضل الصلاة وأتم التسليم. (١٥٣٠) - [١٥٢٤] ( ... ) قَالَ مَعْمَرٌ، وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، يَرْوِيهِ قَالَ: ((عَامَّةُ مَنْ يَتْبَعُ الدَّجَّالَ يَهُودُ أَصْبَهَانَ)). مقطوع معلق. [١٥٣١] [١٥٢٥] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ عَ لَّ قَالَ: «الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى، جُفَالُ الشَّعْرِ، حُذَيْفَةَ عِنْهِ، عَنِ النَّبِيِّ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتْهُ نَارٌ)). مرفوع صحيح. 1 2000 1 2000 1 1000 1 2000 1 11000 1 10000 1 2000 1 11000 1 6000 1 5