النص المفهرس

صفحات 861-880

٤١٩٣٠
- كتابُ الفِشْرُ
[١٤٠٥] [١٣٩٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ
عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ خَرَجَ مِنْ دِمَشْقَ
بَعْثَ هُمْ خِيَارُ عِبَادِ اللهِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ)).
مرفوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
[١٤٠٦] [١٣٩٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ
سَعْدٍ، (.) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَعَدَنِي فَارِسَ، ثُمَّ الرُّومَ،
ثُمَّ نِسَاءَهُمْ أَبْنَاءَهُمْ وَلِأَمَتَهُمْ وَكُنُوزَهُمْ، وَأَمَدَّنِي بِحِمْيَرَ أَعْوَانًا)).
مرفوع مرسل ضعيف.
10000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 000 / 2020 / 2020 / 2020 / 20 / 0401
009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 20

١٩٤
كِتابُ الفِتْنُ
(١٤٠٧) - [١٣٩٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي
الدَّرْدَاءِ، قَالَ: ((لَتُخْرِ جَنَّكُمُ الرُّومُ مِنَ الشَّامِ كَفْرًا، حَتَّى يُورِدُوَكُمُ الْبَلْقَاءَ، لِذَلِكَ
الدُّنْيَا تَبِيدُ وَتَفْنَى، وَالآخِرَةُ تَبْقَى)).
موقوف صحيح.
(١٤٠٨) - [١٤٠٠] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: ((الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَخَرَابُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ، فِي
سَبْعَةٍ أَشْهُرِ، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ ذَلِكَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٤٠٩) - [١٤٠١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الْكَلاعِيِّ، سَمِعَ أَبَا وَهْبِ
عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُبَيْدٍ، سَمِعَ مَكْحُولا، يَقُولُ: ((الْمَلاحِمُ عَشْرٌ، أَوَّلُهَا مَلْحَمَةُ قَيْسَارِيَةَ

- كتابُ الفِشْرُ.
TTY
١٩٥
فِلَسْطِينَ، وَآخِرُهَا مَلْحَمَةُ عَمْقِ أَنْطَاكِيَةَ)).
000 / 2000/
مقطوع ضعيف.
* فيه أبو بكر الكلاعي وهو مجهول غير معروف ولا مذكور ولا مشهور.
(١٤١٠) - [١٤٠٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ
سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِبْنَ
عَمْرِو، يَقُولُ: ((يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ حَمَلُ الضَّأْنِ ثَلاثَ مِرَارٍ)، قُلْتُ: مَا حَمَّلُ
الضَّأَنِ؟ قَالَ: ((رَجُلٌ، أَحَدُ أَبَوَيْهِ شَيْطَانٌ، يَمْلُكُ الرُّومَ، يَجِيءُ فِي أَلْفِ أَلْفٍ
وَخَمْسٍ مِائَةٍ أَلْفِ، فِي الْبَرِّ، وَخَمْسِ مِائَةٍ أَلْفٍ فِي الْبَحْرِ، حَتَّى يَنْزِلَ أَرْضًا يُقَالُ
لَهَا الْعَمْقُ، فَيَقُولُ لأَصْحَابِهِ: إِنَّ لِيَ فِي سُفُنِكُمْ طَلِبَةً، فَإِذَا نَزَلُوا عَنْهَا أَمَرَ بِهَا
فَأُحْرِقَتْ، ثُمَّ يَقُولُ: لا قُسْطَنْطِينِيَّةَ لَكُمْ، وَلا رُومِيَّةَ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُهِمْ، وَيَسْتَمِدُّ
الْمُسْلِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ حَتَّى تَسْتَفْتِحُوا الْقُسْطَنْطِينِيََّ الزَّانِيَةَ،
إِّي لأَجِدُهَا فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى الزَّانِيَةَ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: لا غُلُولَ الْيَوْمَ)).
موقوف ضعيف.
* لا يصح لأن الإسناد فيه علي بن زيد بن عبدالله بن جدعان وهو ضعيف ضعفه
يحيى بن معين وقال ليس بذاك القوي وكذا قال أحمد بن حنبل وقال ابن القطان تركوا
حدیثه.
(١٤١١) - [١٤٠٣] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب، قَالَ:
((فِي الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى تَخْرَبُ سَوَاحِلُ الشَّامِ حَتَّى تَبْكِي السَّوَاحِلُ مِنْ خَرَابِهَا
كَبُكَاءِ الْمُدُنِ وَالْقُرَى)).
مقطوع ضعيف.
200/ 220 1 2000/ 4

١٩٦٠
كِتابُ الفِتْرُ
* والحکم بن نافع یروي عن مبهم غير معروف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٤١٢) - [١٤٠٤] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ،
قَالَ: ((تَغْلِبُ الرُّومُ فِي الْمَلْحَمَةِ الصُّغْرَى عَلَى سَهْلِ الأَرْدُنِّ، وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ».
مقطوع صحيح.
(١٤١٣) - [١٤٠٥] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَن الْحَكَمَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ:
شَهِدْتُ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي زَيْنَبَ، يَقُولُ: ((إِذَا خَرِبَتْ قُبْرُسَُ فَابْكِ أَيَّامَ حَيَاتِكَ عَلَى
نَفْسِكَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه الحكم بن أبي سليمان ولا ندري من هو فإنه غير معروف ولا مذكور ولا
مشهور.
220 / 20201 2000 1 20 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 1 2200 1 22020 1 0000 1 2200 1 1000 1 220 1 0000 /

١٩٧
- كتابُ الفِتْرُ.
[١٤١٤] [١٤٠٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُهَاجِرُ بْنُ حَبِيبٍ،
أَنّ رَسُولَ اللهِ عَلَّهِ قَالَ: «الْخَامِسُ مِنْ آلِ هِرَقْلَ عَلَى يَدَيْهِ تَكُونُ الْمَلاحِمُ». قَالَ
أَرْطَةُ: فَوَلِيَ أَرْبَعَةٌ مِنْ آلِ هِرَقْلَ، قَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ نَِّ: فَبَقِيَ الْخَامِسُ، قَالَ
أَرْطَاهُ: لَمْ يَجِيِ الْخَامِسُ إِلَى الآنَ بَعْدُ.
مرفوع مرسل ضعيف جدًّا.
* فيه المهاجر بن حبيب وهو كالمجهول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى عن
أسد بن كرز وله صحبة روى عنه أرطاة بن المنذر وذكره أبو سعد السمعاني في الأنساب
وقال: يروي عن أسد بن كرز، روى عنه أرطاة بن المنذر.
(١٤١٥) - [١٤٠٧] حَدَّثَنَا رُدَيْحُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو
السَّيْبَانِيِّ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((يَلِي الرُّومَ امْرَأَةٌ فَتَقُولُ: اعْمَلُوا لِي أَلْفَ سَفِينَةٍ أَفْضَلَ
أَلْوَاحِ عُمِلَتْ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، ثُمَّ اخْرُجُوا إِلَى هَؤُلاءِ الَّذِينَ قَتَلُوا رِجَالَنَا،
وَسَبُّوا نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا، فَإِذَا فَرَغُوا مِنْهَا، قَالَتِ: ارْكَبُوا إِنْ شَاءَ اللهُ وَإِنْ لَمْ يَشَأْ،
فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا فَقْصِمَهَا بِقَوْلِهَا: وَإِنْ لَمْ يَشَأْ، ثُمَّ يُعْمَلُ لَهَا أَلْفٌ أُخْرَى
مِثْلُهَا، ثُمَّ تَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهَا، وَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهَا رِيحًا فَيَقْصِمَهَا، ثُمَّ يُعْمَلُ لَهَا أَلْفٌ
أُخْرَى، فَتَقُولُ: ارْكَبُوا إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: فَيَخْرُجُونَ فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى تَلِّ
عَكَّا، فَيَقُولُونَ: هَذِهِ بِلادُنَا وَبِلادُ آبَائِنَا، ثُمَّ يُرْسِلُونَ النَّارَ فِي سُفُنِهِمْ فَيَحْرِقُونَهَا،
وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيَكْتُبُ الْوَالِي إِلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ، وَأَهْلِ مِصْرَ،
وَأَهْلِ الْيَمَنِ، فَيَجِيءُ رُسُلُهُ فَيَقُولُونَ: نَتَخَوَّفُ أَنْ يَنْزِلَ بِنَا مِثْلُ مَا نَزَلَ بِكُمَّ، وَتَمُرُّ
رُسُلُهُ عَلَى حِمْصَ وَقَدْ أَغْلَقَ أَهْلُهَا عَلَى مَنْ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَيَقْتُلُونَ فِيهَا
امْرَأَةً وَيُلْقُونَهَا مِمَّا يَلِي الْخَائِطَ خَارِ جًا، قَالَ: فَيَكْتُمُ الْوَالِي أَمْرَ حِمْصَ، ثُمَّ يَقُولُ
لِلْمُسْلِمِينَ: اخْرُجُوا إِلَى عَدُوِّكُمْ فَمُوتُوا وَأَمِيتُوا، فَيَقْتَتِلُونَ قِتَالا شَدِيدًا، فَيُقْتَلُ

١٩٨
كِتابُ الفِتْنُ=
مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُلُثُ، وَيَنْهَزِمُ ثُلُثُّ، فَيَقَعُونَ فِي مَهِيلٍ مِنَ الأَرْضِ، وَيُقْبِلُ الثُّلُثُ
حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهَا إِلَى الْمُوجِبِ أَرْضِ الْبَلْقَاءِ،
وَالْمُوجِبُ أَرْضٌ فِيهَا عُيُونٌ، وَيَخْرُجُ فِيهِ حَشِيشٌ مِنْ نَبْتِ الأَرْضِ، فَيَنْزِلُ
الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ، وَيُقْبِلُ أَعْدَاءُ الهِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَقُولُ:
اذْهَبُوا فَقَاتِلُوا بَقِيَّةَ عَبِيدِي الَّذِينَ بَقَوْا، فَيَقُولُ وَالِي الْمُسْلِمِينَ لِمَنْ مَعَهُ: اخْرُجُوا
إِلَى عَدُوِّكُمْ، قَالَ: فَيْكُونَ وَيَتَضَرَّعُونَ إِلَى اللهِ تعالىٌ فَيَوْمَئِذٍ يَغْضَبُ اللهُ لِدِينِهِ
فَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ، وَيُضْرَبُ بِسَيْفِهِ، وَيُسَلِّطُ اللهُ الْحَدِيدَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، حَتَّى لا
يَُّالِي الرَّجُلُ صِمْصَامَةٌ كَانَتْ مَعَهُ أَوْ غَيْرُهَا، قَالَ: فَيَقْتُلُونَ فِي الْغَوْرِ، فَيَقْتَتِلُونَ
قِتَالا شَدِيدًا، فَيُقْتَلُ الْعَدُوُّ يَوْمَئِذٍ فَلا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلا شِرْدِمَةٌ يَسِيرَةٌ يَلْحَقُونَ بِجَبَل
لُبْنَانَ، وَالْمُسْلِمُونَ خَلْفَهُمْ يَطْرُدُونَهُمْ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَعَلَى
الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ آدَمُ مُعْتَقِلٌ رُمْحَهُ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى النَّهَرِ الَّذِي عِنْدَ
الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ نَزَلَ الْوَالِي لِيَتَوَضَّأَ وَيُصَلِّي، فَيَتَأَخَّرُ الْمَاءُ عَنْهُ، ثُمَّ يَطْلُبُهُ فَيَتَأَخَّرُ، فَإِذَا
رَأَى ذَلِكَ رَكِبَ دَابَّتَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا هَؤُلاءِ، هَذَا أَمْرٌ يُرِيدُهُ اللهُ، هَلُمُّوا فَأَجِيزُوا،
فَيُجِيزُونَ، حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى خَائِطِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، ثُمَّ يُكَبِرُونَ تَكْبِرَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ
فَيَسْقُطُ مِنْهَا اثْنَا عَشَرَ بُرْجًا، فَيَوْمَئِذٍ تُقْتَلُ رِجَالُهَا، وَتُسْبَى نِسَاؤُهَا، وَتُؤْخَذُ
أَمْوَالُهَا، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ أَتَاهُمْ آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ بِالشَّامِ،
فَيَخْرُجُ الْقَوْمُ، فَمَنْ كَانَ أَخَذَ نَدِمَ أَلا يَكُونَ اسْتَزَادَ لِسِنِينَ تَكُونُ أَمَامَ الدَّجَّالِ،
فَيَجِدُونَهُ لَمْ يَخْرُجْ، فَقَلَّ مَا يَلْبَثُ حَتَّى يَخْرُجَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب متنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:

١٩٩
- كتابُ الفِتْنُ
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٤١٦) - [١٤٠٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
مَعْدَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ: مَتَى فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ؟ قَالَ: ((لا تُفْتَحُ حَتَّى
يَكُونَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَهُمْ صُلْحٌ فَيَغْزُونَ جَمِيعًا، فَيَنْصَرِفُونَ وَقَدْ غَنِمُوا، حَتَّى
يَنْزِلُوا مَرْجَهَا، فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْهُمُ الصَّلِيبَ، فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَقُومُ إِلَيْهِمْ
رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَضْرِبُ صَلِيَهُمْ فَيَدُقُّهُ، وَيَتُورُ الْمُسْلِمُونَ وَهُمْ فَيَقْتَتِلُونَ،
فَيَفْتَحُ اللهُ لَهُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فَتْحُهَا».
2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 5
'22000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2000 / 2000/ 22
مرفوع صحيح.
[١٤١٧] [١٤٠٩] قَالَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِنَّ: ((إِنَّ اللهَ أَعْطَانِي فَارِسَ وَنِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ وَأَمْوَالَّهُمْ وَسِلاحَهُمْ،
وَأَعْطَانِي الرُّومَ وَنِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ وَسِلاحَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، وَأَمََّّنِي بِحِمْيَرَ)).
قَالَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ: لَيَدْخُلَنَّ الْعَدُوُّ أَنْطَرَسُوسَ صَلاةَ الْغَدَاةِ مِنَ الرُّومِ،
فَلَيُقْتَلَنَّ تَحْتَ دَالِيَتِهَا ثَلاثُ مِائَةِ رَجُل مِنَ الْمُسْلِمِينَ، يَبْلُغُ نُورُهُمُ الْعَرْشَ.
مرفوع معلق ووصله الطبراني بإسناد صحيح.

٢٠٠
كِتابُ الِثْلُ =
رواه الطبراني في مسند الشاميين حيث قال حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا
الْحَضْرَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِم، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا بُجَيْرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ ((إِنَّ اللهَ أَعْطَانِي فَارِسَ، وَنِسَاءَهُمْ
وَأَبْنَاءَهُمْ، وَسِلاحَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ، وَأَعْطَانِي الرُّومَ، وَنِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ، وَسِلاحَهُمْ،
وَأَمْوَالَهُمْ وَأَمَدَّنِي بِحِمْيَرَ)).
(١٤١٨) - [١٤١٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو، عَنِ الْفَرَجِ بْنِ
يُحْمِدِ، عَنْ بَعْضٍ أَشْيَاخِ قَوْمِهِ، قَالَ: «كُنَّا مَعَ سُفْيَانَ بْنِ عَوْفٍ الْغَامِدِيِّ حَتَّى أَتَيْنَا
بَابَ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ بَابَ الذَّهَبِ فِي ثَلاثَةِ آلافٍ فَارِسٍ، مِنْ نَاحِيَةِ الْبَحْرِ، حَتَّى
جُزْنَا النَّهَرَ أَوِ الْخَلِيجَ، قَالَ: فَفَزِعُوا وَضَرَبُوا نَوَاقِيسَهُمْ، ثُمَّ قَالُوا: مَا شَأَنْكُمْ يَا
مَعْشَرَ الْعَرَبِ؟ قُلْنَا: حِثْنَا إِلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا لِيُخْرِبَهَا اللهُ عَلَى
أَيْدِينَا، فَقَالُوا: وَاللهِ مَا نَدْرِي أَكَذِبَ الْكِتَابُ أَمْ أَخْطَأْنَا الْحِسَابَ، أَمِ اسْتَعْجَلْتُمُ
الْقَدَرَ، وَاللهِ إِنَّا لِنَعْلَمُ أَنَّهَا سَتُفْتَحُ يَوْمًا، وَلَكِنْ لا نَرَى أَنَّ هَذَا زَمَانُهَا)).
مقطوع ضعيف.
* فيه إبهام عن بعض أشياخ قومه.
(١٤١٩) - [١٤١١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْهَوْزَنِيّ،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ هَمْدَانَ الْمَشْرِقِ وَقَدْ نَزَلَتْ بَيْنَ الرَّسْتَنِ وَحِمْصَ فَهُوَ
حُضُورُ الْمَلْحَمَةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ))، قُلْتُ: وَمَا يُنْزِلُهُمُ الرَّسْتَنَ؟ قَالَ: ((عَدُوٌّ مِنْ
وَرَاءِهُمْ)).
00/4000
مقطوع ضعيف.

٢٠١
- كتابُ الفِتْنُ.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٤٢٠) - [١٤١٢] قَالَ الْوَلِيدُ: وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((سَتَنْتَقِلُ مَذْحِجٌ وَهَمْدَانُ مِنَ الْعِرَاقِ حَتَّى يَنْزِلُوا فِنَّسْرِينَ)).
موقوف ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

٢٠٢
كِتَابُ الِيْنُ ◌َ
(١٤٢١) - [١٤١٣] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((يُجَيِّئُ الرُّومُ، فَيَسْتَمِدُّ أَهْلُ الشَّامِ وَيَسْتَغِيثُونَ، فَلا
يَتَخَلَّفُ عَنْهُمْ مُؤْمِنٌ)) قَالَ: ((فَيَهْزِمُونَ الرُّومَ حَتَّى يَنْتَهُوا بِهِمَّ إِلَى أُسْطُوَانَةٍ قَدْ
عُرِفَ مَكَانُهَا، فَيْنَا هُمْ عِنْدَهَا إِذْ جَاءَهُمُ الصَّرِيخُ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي
عِيَالِكُمْ، فَيَرْفُضُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَيُقْبِلُونَ نَحْوَهُ)).
موقوف صحيح.
(١٤٢٢) - [١٤١٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِى الْمَهْدِيِّ سَعِيدِ بْنِ
سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: ((إِذَا
رَأَيْتَ مَا بَيْنَ الْعَرِيشِ إِلَى الْفُرَاتِ مَأْدُبَةَ أَهْلِ بَيْتٍ وَاحِدٍ فَذَلِكَ عَلَامَةُ الْمَلَاحِمِ)).
موضوع.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر

- كتابُ الفِيْنُ.
TTY
٢٠٣
الحديث وقال يحيى بن معين ثقة.
(١٤٢٣) - [١٣١٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي
عَطَاءٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((عَلَى يَدَيِ الْيَمَانِيِّ الَّذِي يَقْتُلُ قُرَيْشًا)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٤٢٤) - [١٤١٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَىُ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ
حَكِيمِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((عَلَى يَدَيْ ذَلِكَ الْيَمَانِيِّ تَكُونُ مَلْحَمَةُ عَكَّا
الصُّغْرَى، وَذَلِكَ إِذَا مَلَكَ الْخَامِسُ مِنْ آلِ هِرَقْلَ)).
12 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 22
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:

٢٠٤
كِتَابُ الِنُ ه
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّيه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٤٢٥] [١٤١٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ عَمْرِو ◌ِنْشَ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ: عَتِيقُ الَّعَرَبِ، وَعَنِيقُ
الرُّومِ، كَانَتْ مَلَاحِمُ عَلَى أَيْدِيهِمَا)). قَالَّ أَبُو قَبِيل: تَكُونُ الْمَلَاحِمُ عَلَى يَدَيْ
طَبَارِسَ بْنِ أَطِيطَنْيَانَ بْنِ الأَخْرَمِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ بْنِ هِرَّقْلَ.
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 20
009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 5
مرفوع ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

٢٠٥
= كتابُ الفِتْنُ
[١٤٢٦] [١٤١٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبي
الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ي ◌َنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((يَكُونُ بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ الرُّومِ هُدْنَةٌ فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ فِي حَمْلِ امْرَأَةٍ، يَأْتُونَ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ
فِي الْبَّرِّ وَالْبَحْرِ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، حَتَّى يَنْزِلُوا بَيْنَ يَافَا وَعَلَّا، فَحْرِقُ
صَاحِبُ مَمْلَكَتِهِمْ سُفْنَهُمْ، يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ: قَاتِلُوا عَنْ بِلادِكُمْ، فَيَلْتَحِمُ الْقِتَالُ،
وَيَمُدُّ الأَجْنَادُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَمُدَّكُمْ مَنْ بِحَضْرَمَوْتَ مِنَ الْيَمَنِ، فَيَوْمَئِذٍ
يَطْعُنُ فِيهِمُ الرَّحْمَنُ بِرُمْحِهِ، وَيُضْرَبُ فِيهِمْ بِسَيْفِهِ، وَيَرْمِي فِيهِمْ بِنَبْلِهِ، وَيَكُونُ مِنْهُ
فِيهِمُ الذَّبْحُ الأَعْظَمُ)».
موضوع.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال يحيى بن معين ثقة.
ط / 200 1 220 / 2000 1 200 / 2000 / 2000
2000 / 2000 /

٢٠٦
كِتابُ الفِتْرُه
(١٤٢٧) - [١٤١٩] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْوَلِيدِ
ابْنِ عَامِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرِ الْمُيَتَّمِيِّ، عَنْ كَغَّبٍ، أَنَّهُ (أَتَى مَجْمَعَ النَّاسِ عِنْدَ
بَابِ الْيَهُودِ لِلْفِطْرِ وَالأَضْحَى، فَاسْتَقْبَلَ الْمَدِينَةَ فَبَكَى، ثُمَّ مَضَى حَتَّى أَتَى بَابَ
الْمُغْلَقِ فَاسْتَقْبَلَهُ فَكَىْ كَأَشَدِّ الْبُكَاءِ، ثُمَّ أَتَى بَابَ الْمُغْلَقِ دُونَ بَابِ الرَّسْتَنِ
فَاسْتَقْبَلَهُ فَبَكَى كَأَشَدِّ الْبُكَاءِ، ثُمَّ أَتَى بَابَ الشَّرْقِيِّ فَوَقَفَ بَيْنَ الْحَنِيَّةِ وَالْبَابِ
وَضَحِكَ كَأَشَدِّ الضَّحِكِ، وَفَرِحَ كَأَشَدِّ الْفَرَحِ، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، وَهَلَّلَ
اللهَ، وَحَمِدَهُ وَسَبَّحَهُ وَكَبَّرَهُ))، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، مَاذَا أَبْكَاكَ فِي مَوَاقِفَ
بَكَيْتَ فِيهَا، وَأَضْحَكَكَ هَاهُنَا، وَأَفْرَحَكَ؟ فَقَالَ: ((إِنَّ أَهْلَ هَذِهِ الْمَدِينَةِ مِنْ أَهْل
الإِسْلامِ يُسْتَنْفَرُونَ إِلَى سَاحِلِهِمْ إِلَى عَدُوٌّ يَأْتِهِمْ مِنْ قِبَلِهِ، فَلا يَبْقَى فِي هَذِهِ
الْمَدِينَةِ أَحَدٌ يَحْمِلُ السِّلاحَ إِلا نَفَرَ إِلَى السَّاحِلِ، وَأَنَّ أَهْلَهَا مِنَ الْكُفَّارِ
يَجْتَمِعُونَ، فَيَقُولُونَ: قَدْ جَاءَكُمْ مَدَدُكُمْ وَقَهَرْتُمْ مَنْ فِي مَدِينَتِكُمْ، فَأَغْلَقُوهَا عَلَى
مَنْ فِيهَا مِنْ ذَرَارِيِّ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْلِيهِمْ، وَيَفْتَحُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ وَيَنْصُرُهُمْ عَلَى
عَدُوِّهِمُ الَّذِينَ أَتَاهُمْ، فَيُخْبِرُونَ أَنَّهُ قَدْ أُغْلِقَ عَلَى نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ، فَيُقْبِلُونَ
حَتَّى يَقِفُوا مَوْقِفِي الأَوَّلِ فَيَنَاشِدُونَهُمُ اللهَ فِي الْعَهْدِ وَالذِّمَّةِ فَلا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ
بِشَيْءٍ، وَلا يَفْتَحُونَ لَهُمْ، ثُمَّ يَأْتُونَ مَوْقِفِي هَذَا الثَّانِي فَيُنَاشِدُونَهُمُ اللهَ وَالدِّمَّةَ
وَالْعَهْدَ فَلا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ بِشَيْءٍ، وَيَقْذِفُونَ إِلَيْهِمْ بِرَأْسِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ، ثُمَّ
يَأْتُونَ مَوْقِفِي هَذَا الثَّالِثَ فَيُّنَاشِدُونَهُمُ اللهَ وَالذُّمَّةَ فَلا يَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ بِشَيْءٍ، وَلا
يَفْتَحُونَ لَهُمْ، ثُمَّ يَأْتُونَ مَوْقِفِي هَذَا الرَّابعَ كَذَلِكَ، فَإِذَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ ذَلِكَ
رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَى اللهِ تَعَالَى وَاسْتَغَاتُوا بِهِ، وَاسْتَنْصَرُوهُ، فَأُقْسِمُ بِاللهِ لا يَبْقَى فِي
هَذَا الْبَابِ عُودٌ وَلا حَدِيدٌ وَلا مِسْمَارٌ إِلا تَنَصَّلَ وَتَسَاقَطَ، فَيَدْخُلُ عَلَيْهِمُ
الْمُسْلِمُونَ، فَلا يَذَرُونَ فِيهَا نَفْسًا مِنَ الْكُفَّارِ مِمَّنْ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي إِلَا ضَرَبُوا

٢٠٧
- كتابُ الفِئْنُ.
عُنُقَهُ، فَيَوْمَئِذٍ تَبْلُغُ دِمَاؤُهُمْ تُنَنَ خُيُولِهِمْ تَحْتَ مَجْمَعِ الأَسْوَاقِ)».
0 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 /
2000 / 2000 / 2000
'22000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 / 2020 /
موضوع.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال يحيى بن معين ثقة.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٢٠٨
كِتابُ الفِتْنُ =
(١٤٢٨) - [١٤٢٠] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
((يَكُونُ بَيْنَ الْمَهْدِيِّ وَبَيْنَ طَاغِيَةِ الرُّومِ صُلْحُ بَعْدَ قَتْلِهِ السُّفْيَانِيِّ، وَنَهْبِ كَلْب،
حَتَّى يَخْتَلِفَ تِجَارُكُمْ إِلَيْهِمْ، وَتِجَارُهُمْ إِلَيْكُمْ، وَيَأْخُذُونَ فِي صَنْعَةِ سُفُنِهِمْ ثَلاثَ
يِنِينَ، ثُمَّ يَهْلِكُ الْمَهْدِيُّ، فَيَمْلُكُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَعْدِلُ قَلِيلا، ثُمَّ يَجُورُ،
فَيُقْتَلُ قَتْلًا، وَلا يَنْطَفِىُّ ذِكْرُهُ حَتَّى تُرْسُو الرُّومُ فِيَمَا بَيْنَ صُورَ إِلَى عَكَّا، فَهِيَ
الْمَلاحِمُ».
19 2000 / 2000 1 0000 1 2000 1 20060 1 2550 1 2300 1 2660 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2300 1 2000 1 2000 1 1550 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2300 1 2000 1 1200 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 1300 1 1000 1 2000 1 1000 1 0000 1
0000 / 2000 1 2000 1 2000 1 6000 1
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(١٤٢٩) - [١٤٢١] ( .... ) حَدَّثَنَا ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ كَانَ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَقِيلَ: تَرَاءَتْ مَرَاكِبُ فَفَرِعَ
النَّاسُ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: ((أَسْرِجُوا))، ثُمَّ قَالَ: ((مَنْ أَيِّ نَاحِيَةٍ
تَرَاءَتْ؟)). قَالُوا: مَنْ نَاحِيَةِ الْمَنَارَةِ، فَقَالَ: ((حُلُّوا، إِنَّمَا نَخَافُ عَلَيْهَا مِنْ نَاحِيَةِ
الْمَغْرِبِ)).
موقوف معلق ضعيف.
(١٤٣٠) - [١٤٢٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ
عُبَيْدِ الأَصْبَحِيِّ، قَالَ: ((لِلإِسْكَنْدَرِيَّةِ مَلْحَمَتَانِ، إِحْدَاهُمَا الْكُبْرَى، وَالأُخْرَى
الصُّغْرَى، فَأَمَّا الْكُبْرَى فَيَتَبَاعَدُ الْبَحْرُ مِنَ الْمَنَارَةِ بَرِيدًا أَوْ بَرِيدَيْنِ، ثُمَّ تَخْرُجُ كُنُوزُ

٢٠٩
T
- كِتابُ الفِتْنُ
ذِي الْقَرْنَيْنِ تَسَعُ كُنُوزُهَا الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ، وَعَلامَةُ الصُّغْرَى أَنَّ الإسْكَنْدَرِيَّةَ
تَقْطُرُ دَمًا)).
200 / 2000 /
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٤٣١) - [١٤٢٣] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ:
((تَكُونُ مَلْحَمَةُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ عَلَى يَدَيْ طَبَارِسَ بْنِ أَسْطِينَانَ بْنِ الأَخْرَمِ بْنِ
قُسْطَنْطِينَ بْنِ هِرَقْلَ)).
08 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 200
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال

٢١٠
كِتَابُ الفِيْنُ.
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٤٣٢) - [١٤٢٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، قَالَ: قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ
أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: ((إِنَّ الرُّومَ تَعُدُّ سَبْعَ مِائَةٍ
سَفِينَةٍ، ثُمَّ تُقْبِلُ فِيهَا إِلَى الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَعَلَى الإسْكَنْدَرِيَّةِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ،
فَيَكِيدُونَ الْمُسْلِمِينَ بِسَفَائِنَ يُوَجِّهُونَهَا إِلَى الْمَسَالِحِ الصِّغَارِ الَّتِي غَرْبَ
الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَيُفَرَّقُ الْقُرَشِيُّ خَيْلَهُ نَحْوَ تِلْكَ السُّفُنِ الْمَّغْرِبَةِ تُسَائِرُهَا، وَبَعْضُ
خَيْلِهِ عِنْدَهُ). قَالَ عَبْدُ اللهِ: ((يَا أَحْمَقُ لا تُفَرِّقْ خَيْلَكَ)). قَالَ: ((فَيَنْزِلُونَ فَيُقَاتِلُونَهُمُ
الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى تَضْطَرَّ الرُّومُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى سُوقِ الْحِيتَانِ، فَيَقْتَتِلُونَ حَتَّى يَبْلُغَ
الدَّمُ ثُنَنَ الْخَيْلِ، ثُمَّ تَأْتِي الْمُسْلِمِينَ رَايَةٌ مَدَدًا لَهُمْ، فَإِذَا رَآهَا الرُّومُ تَوَجَّهُوا إِلَى
مَرَاكِبِهِمْ فَرَكِبُوَهَا، ثُمَّ دَفَعُوا فَسَارُوا، حَتَّى يَقُولَ الَّذِي فِي بَصَرِهِ ضَعْفٌ: مَا
أَرَاهُمْ، وَيَقُولُ الْحَدِيدُ الْبَصَرِ: إِنِّي لأَرَى أُخْرَيَاتِهِمْ، فَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا

٢١١
- كتابُ الفِتْنُ
عَاصِفًا، فَتَرُدُّهُمْ إِلَى الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَتَنْكَسِرُ مَرَاكِبُهُمْ مَا بَيْنَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَالْمَنَارَةِ،
فَيَأْسِرُونَهُمْ بِأَجْمَعِهِمْ إِلا مَرْكَبًا وَاحِدًا يَنْجُو بِأَهْلِهِ، حَتَّى إِذَا أَتَوْا بِلادَهُمْ
فَأَخْبَرُوهُمْ خَبَرَ مَا لَقُوا، بَعَثَ اللهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَرْكَبِ رِيحًا عَاصِفًا فَرَدَّتْهُ
الإِسْكَنْدَرِيَّةَ، فَيَنْكَسِرُ، فَيَأْخُذُوا مَنْ فِیهِ)).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2020 /
/ 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 4
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٤٣٣) - [١٤٢٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ:
((عَلامَةُ مَلْحَمَةِ دِمْيَاطَ أَلْوِيَةٌ تَخْرُجُ مِنْ مِصْرَ إِلَى الشَّامِ، يُقَالُ لَهَا أَلْوِيَةُ الضَّلَالَةِ)).
مقطوع ضعيف.

٢١٢٠
كِتَابُ الِفِيْنُ
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(١٤٣٤) - [١٤٢٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ
يَزِيدَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ دِهْقَانَيْنِ
مِنْ دَهَاقِيْنِ الْعَرَبِ هَرَبَا إِلَى الرُّومِ فَذَلِكَ عَلامَةُ وَقْعَةِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا