النص المفهرس

صفحات 841-860

١٧٣
- كتابُ الفِئْنُ
الْمَلْحَمَةَ الْكُبْرَى بِالْعَمْقِ، فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّصْرَانِيَّةِ جَمِيعًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَتَّى لا
يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلا مَدَّ أَهْلَ الْعَمْقِ، وَيَسِيرُ إِلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ حَدَّهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ
أَهْلُ الْيَمَنِ الَّذِينَ قَدِمُوا إِلَى عَكَّا، فَيَقْتَتِلُونَ قِتَالا شَدِيدًا، وَيُسَلَّطُ الْحَدِيدُ عَلَى
الْحَدِيدِ، فَلا تَجْبُنْ يَوْمَئِذٍ حَدِيدَةٌ، فَيُقْتَلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الثَّلُثُ، وَيُلْحَقُ بِالْعَدُوِّ
مِنْهُمْ كَثْرَةٌ، وَتَخْرُجُ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ، فَمَنْ خَرَجَ مِنْ عَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ تَاهَ، فَلَمْ يَزَلْ
تَائِهَا حَتَّى يَمُوتَ، فَمَنْ جَبُنَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يَخْرُجَ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى
الأَرْضِ، ثُمَّ لَيَأْمُرْ بِإِحَافِهِ فَلْيُوضَعْ عَلَيْهِ، وَلْتُوضَعْ عَلَيْهِ جَوَالِيقُهُ مِنْ فَوْقِ الإِكَافِ،
ثُمَّ يَتَدَاعَى النَّاسُ إِلَى الصُّلْحِ، فَيَقُولُونَ: يَلْحَقُّ أَهْلُ الْيَمَنِ بِيَمَنِهِمْ، وَيَلْحَقُ قَيْسُ
بِبَدْوِهِمْ، فَيَقُومُ الْمُحَرَّرُونَ فَيَقُولُونَ: فَنَحْنُ إِلَى مَنْ نَلْحَقُ؟ أَنَلْحَقُ بِالْكُفْرِ؟ فَيَقُومُ
رَئِيسُ الْمُحَرَّرِينَ ثُمَّ يُحَرِّضُ قَوْمَهُ، فَيَحْمِلُ عَلَى الرُّومِ فَيَضْرِبُ هَامَةَ رَئِيسِهِمْ
بِالسَّيْفِ حَتَّى يَفْلِقَ هَامَتَهُ، وَيَشْتَعِلُ الْقِتَالُ، وَيُنَزِّلُ اللهُ الْفَتْحَ عَلَيْهِمْ فَيَهْزِمُهُمُ اللهُ،
فَيُقْتَلُونَ فِي كُلِّ سَهْلِ وَجَبَلٍ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَسْتَتِرُ بِالشَّجَرِ وَالْحَجَرِ،
فَيَقُولُ: أَيَا مُؤْمِنُ، هَذَاً كَافِرٌ خَلْفِي فَاقْتُلْهُ)).
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم

١٧٤
كِتابُ الفِتْن2ُ
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(١٣٧١)- [١٣٦٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَالْحَكَمُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ مُهَاجِرِ
الأَزْدِيِّ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((طُوبَى يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى لِحِمْيَرَ
وَالْحَمْرَاءِ، وَاللهِ لَيُعْطِيَنَّهُمُ اللهُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ، وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٧٢) - [١٣٦٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي دَوْسِ الْيَحْصِيِّ، قَالَ:
سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ، يَقُولُ: (لَتُخْرِ جَنَّكُمُ الرُّومُ مِنَ الشَّامِ كَفْرًا، وَلَيَجْرِيَنَّ

١٧٥
- كتابُ الفِرُ.
خَاتَمُهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، يَعْنِي الْبَرِيدَ)).
09 / 2000 1 2000 1 2000 1 20000 1 1000 1 2000 1 11000 1 2000 1 11000 1 0000 1 11000 1
2000 /
9 20000 / 11000 1 20000 1 1000 1 20000 1 1000 1 10000 1 20000 1 11000 1 2000 1 1000 1 2000 1 1000 1 11000 1 2000 1 11200 1 2000 1 11000 1 2000 1 11000 1
00 / 2000 / 20000 /
مقطوع صحيح.
(١٣٧٣) - [١٣٦٧] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ عَقِيل بْنِ
مُدْرِكٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ الْخَوْلانِيّ، قَالَ: ((تُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى
تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمُ التُّرْكَ وَكَرْمَانَ، فَيَفْتَحُ اللهُ لَكُمْ، فَتَقُولُ الرُّومُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ،
فَيَغْضَبُ الْمُسْلِمُونَ فَيَنْحَازُونَ وتَنْحَازُونَ، فَتَقْتَتِلُونَ قِتَالا شَدِيدًا عِنْدَ مَرْجِ ذِي
تُلُولٍ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ، ثُمَّتَكُونُ الْمَلَاحِمُ بَعْدَ ذَلِكَ)).
مقطوع صحيح.
2 2000 / 2000 / 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 220 1 200/
[١٣٧٤] [١٣٦٨] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو
السَّيْبَانِيِّ، عَنْ ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَّهُ يَقُولُ:
(تُصَالِحُونَ الرُّومَ عَشْرَ سِنِينَ صُلْحًا آمِنًا، يُوفُونَ لَكُمْ سَنَتَيْنٍ، وَيَغْدِرُونَ فِي
الثَّالِثَةِ، أَوْ يَفُونَ أَرْبَعًا وَيَغْدِرُونَ فِي الْخَامِسَةِ، فَيَنْزِلُ جَيْشٌ مِنْكُمْ فِ مَدِينَتِهِمْ
فَنْفِرُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ إِلَى عَدُوِّ مِنْ وَرَائِهِمْ، فَيَفْتَحُ اللهُ لَكُمْ فَتْصَرُونَ بِمَا أَصَبْتُمْ مِنْ
أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ، فَيَنْزِلُونَ فِي مَرْجِ ذِي تُلُولٍ، فَيَقُولُ: قَائِلُكُمُ: اللّهُ غَلَبَ، وَيَقُولُ
قَائِلُّهُمُ: الصَّلِيبُ غَلَبَ، فَيَتَدَاوَلُونَهَا سَاعَةً، فَيَغْضَبُ الْمُسْلِمُونَ وَصَلِبُهُمْ مِنْهُمْ
غَيْرُ بَعِيدٍ، فَيَنُورُ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِهِمْ فَيَدُقُّهُ، فَتُورُونَ إِلَى كَاسِرٍ صَلِهِمْ،
فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ، فَتَنُورُ تِلْكَ الْعِصَابَةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ، وَيَثُورُ الرُّومُ
إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ، فَيَقْتَتِلُونَ فَيُكْرِمُ اللهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيُسْتَشْهَدُونَ،
فَيَأْتُونَ مَلِكَهُمْ، فَيَقُولُونَ: قَدْ كَفَيْنَاكَ حَدَّ الْعَرَبِ وَبَأْسَهُمْ، فَمَاذَا تَنْتَظِرُ؟ فَيَجْمَعُ

كِتابُ الفِتْرُ=
١٧٦
لَكُمْ حَمْلَ امْرَأَةٍ، ثُمَّ يَأْتِيَكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا)).
مرفوع صحيح.
وقد رواه الطبراني في الكبير فقال.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، ثنا أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ، عَنْ يَحْبَى بْنِ
أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيِّ، عَنْ ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ عَهِ يَقُولُ:
((تُصَالِحُونَ الرُّومَ عَشْرَ سِنِينَ صُلْحًا آمِنًا، يَفُونَ سَنَتَيْنِ وَيَغْدِرُونَ فِي الثَّالِثَةِ، أَوْ يَفُونَ أَرْبَعًا
وَيَغْدِرُونَ فِي الْخَامِسَةِ، فَيَنْزِلُ جَيْشًا مِنْكُمْ فِي مَدِينَتِهِمْ، فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ
وَوَرَائِهِمْ، فَتُقَاتِلُونَ ذَلِكَ الْعَدُوَّ، فَيَفْتَحُ اللهُ لَكُمْ، فَتَنَصْرِفُونَ بِمَا أَصَبْتُمْ مِنْ أَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ،
فَتَنْزِلُونَ بِمَرْج، ذِي تُلُولٍ، فَيَقُولُ قَائِلُكُمْ: اللّهُ غَلَبَ، وَيَقُولُ قَائِلُهُمُ: الصَّلِبُ غَلَبَ،
فَيَتَدَاوَلُونَهَا فَيَّغْضَبُ الْمُسْلِمُونَ، وَصَلِيبُهُمْ مِنْهُمْ غَيْرُ بَعِيدٍ، فَيَثُورُ ذَلِكَ الْمُسْلِمُ إِلَى صَلِيِهِمْ
فَيَدُقُّهُ، ويَبْرُزُونَ إِلَى كَاسِرٍ صَلِيِهِمْ، فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ، فَثُورُ تِلْكَ الْعِصَابَةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى
أَسْلِحَتِهِمْ، وَيَتُورُ الرُّومُ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ، فَيَقْتُلُونَ تِلْكَ الْعِصَابَةَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُسْتَشْهَدُونَ،
فَيَأْتُونَ مَلِكَهُمْ، فَيَقُولُونَ: قَدْ كَفَيْنَاكَ حَدَّ الْعَرَبِ وَبَأْسَهُمْ، فَمَاذَا نَنْتَظِرُ؟ فَيَجْمَعُ لَكُمْ حَمْلَ
امْرَأَةٍ ثُمَّ يَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةٍ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا))، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ
الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ
مُحَيْرِيزٍ، عَنْ ذِي مِخْبَرِ ابْنِ أَخِي النَّجَاشِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َةِ مِثْلَهُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى
الدِّمَشْقِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُخَيْمِ الدِّمَشْقِيُّ،
ثنا أَبِي، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالا: ثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُلَيْحِ، عَنْ ذِي مَخْبَرٍ،
عَنِ النَّبِيِّ ◌َُّ نَحْوَهُ.
(١٣٧٥) - [١٣٦٩] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنِ الْمُفَرَّجِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
وَشُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لَوْلا ثَلاثٌ لِأَحْبَيْتُ أَلا أَخَيَا: إِحْدَاهُنَّ
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَىْ يُحَرِّمُ فِيهَا يَوْمَئِذٍ عَلَى كُلِّ حَدِيدَةٍ أَنْ تَجْبُنَ، وَلَوْ

- كتابُ الفِئْنُ.
١٧٧
ضَرَبَ رَجُلٌ بِسَفُودٍ لَقَطَعَ، وَالأُخْرَى لَوْلا أَنْ أَشْهَدَ فَتْحَ مَدِينَةِ الْكُفْرِ، وَإِنَّ دُونَ
فَتَحِهَا لَصَغَارًا وَهَوَانًا كَبِيرًا).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحديث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب عونئه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٧٦) - [١٣٧٠] حدثنا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ،
عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحِ، قَالَ: بَيْنَمَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو فِي مَزْرَعَتِهِ بِالْعِجْلانِ إِلَى جَانِبٍ
قَيْسَارِيَةَ فِلَسْطِينَ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ مُغَبَرٌ عَلَى فَرَسِهِ، مُسْتَلِمًا فِي سِلاحِهِ، يُخْبِرُهُ أَنَّ
النَّاسَ قَدْ فَزِعُوا، يَرْجُو أَنْ يَشْهَدَ مَلْحَمَةَ قَيْسَارِيَةَ، فَقَالَ: ((إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ فِي
زَمَانِيٍ، وَلَا زَمَانِكَ، حَتَّى تَرَى رَجُلًا مِنْ أَبْنَاءِ الْجَبَابِرَةِ بِمِصْرَ يُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ،
فَفِرُّ إِلَى الرُّومِ، فَيَجِيءُ بِالرُّومِ، فَذَلِكَ أَوَّلُ الْمَلاحِمِ)).
موقوف ضعيف.
9 0000 / 2000 / 6000 /
6800 / 2000 /

١٧٨١
كِتابُ الفِتْنُ=
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا یبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن.
[١٣٧٧] [١٣٧١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْحَاقَ
ابْنِ أَبِ فَرْوَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَدَّتِهِ مَيْمُونَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
سَنَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْرِزَنَّ الإِيمَانُ إِلَى
مَا بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى حُجْرِهَا، وَلَيُجَاوِزُ الإِيمَانُ الْمَدِينَةَ كَمَا
يَجُوزُ السَّيْلُ الدِّمَنَ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ اسْتَغَاثَتِ الْعَرَبُ بِأَعْرَابِهَا فَخَرَجُوا فِي
مَجْلَةٍ لَهُمْ، كَصَالِحِ مَنْ مَضَى، وَخَيْرٍ مَنْ بَقِيَ، فَاقْتَلُوا هُمْ وَالرُّومُ، فَتَقَلَّبُ بِهِمُ
الْحُرُوبُ حَتَّى يَرِدُوا عَمْقَ أَنْطَاكِيَةَ فَيَقْتَتِلُونَ بِهَا ثَلاثَ لَيَالٍ، فَيَرْفَعُ اللهُ النَّصْرَ عَنْ
كُلِّ الْفَرِيقَيْنِ حَتَّى تَخُوضَ الْخَيْلُ فِي الَّمِ إِلَّى تُنَنِهَا، وَتَقُولُ الْمَلائِكَةُ: أَيْ رَبِّ،
أَلَا تَنْصُرْ عِبَادَكَ؟ فَيَقُولُ: ((حَتَّى يَكْثُرَ شُهَدَاؤُهُمْ))، فَيُسْتَشْهَدُ ثُلُثُ، وَيَصْبِرُ ثُلُثُ،
وَيَرْجِعُ ثُلُثٌ شَاكًّا فَيُخْسَفُ بِهِمْ، قَالَ: فَتَقُولُ الرُّومُ: لَنْ نَدَعُكُمْ إِلا أَنْ تُخْرِجُوا
إِلَيْنَا كُلَّ مَنْ كَانَ أَصْلُهُ مِنَّا، فَيَقُولُ الْعَرَبُ لِلْعَجَمِ: الْحَقُوا بِالرُّومِ، فَتَقُولُ الْعَجَمُ:
أَنَكْفُرُ بَعْدَ الإِيمَانِ؟ فَيَغْضَبُونَ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَحْمِلُونَ عَلَى الرُّومِ فَيَقْتِلُونَ، فَيَغْضَبُ

١٧٩
= كِتابُ الفِيْنُ
اللهُ عِنْدَ ذَلِكَ، فَيَضْرِبُ بِسَيْفِهِ، وَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ ((. قِيلَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو، مَا
سَيْفُ اللهِ وَرُمْحُهُ؟ قَالَ: سَيْفُ الْمُؤْمِنِ وَرُمْحُهُ، حَتَّى يُهْلِكُوا الرُّومَ جَمِيعًا، فَمَا
يَفْلِتُ إِلا مُخْبِرٌ، ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ فَيَفْتَتِحُونَ خُصُونَهَا وَمَدَائِنَهَا
بِالتَّكْبِيرِ، حَتَّى يَأْتُوا مَدِينَةَ هِرَقْلَ فَيَجِدُونَ خَلِيجَهَاَ بَطْحَاءَ، ثُمَّ يَفْتَنِحُونَهَا بِالتَّكْبِ،
يُكَبِّرُونَ تَكْبِيرَةً فَيَسْقُطُ أَحَدُ جُدُرِهَا، ثُمَّ يُكَبِّرُونَ أَخْرَى فَيَسْقُطُ جِدَارٌ آخَرُ، وَيَبْقَى
جِدَارُهَا الْبَحْرِيُّ لا يَسْقُطُ، ثُمَّ يَسْتَجِيْرُونَ إِلَى رُومِيَّةَ فَيَفْتَِحُونَهَا بِالتَّكْبِيرِ،
وَيَتَكَايَلُونَ يَوْمَئِذٍ غَنَائِمَهُمْ كَيْلا بِالْغَرَائِرِ)»، إِلا أَنَّ الْوَلِيدَ لَمْ يَذْكُرْ جَدَّتَهُ.
مرفوع ضعيف.
* فيه إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل عندي الرواية عنه
وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال
عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة الرازي متروك
الحدیث ذاهبه.
(١٣٧٨) - [١٣٧٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَابْنُ كَثِيرِ بن دينار، عَنِ ابْنِ
عَيَّاشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ
آلِ مُعَاوِيَةَ: أَلا تَقْرَأَ صَحِيفَةً مِنْ صُحُفِ أَخِيكَ كَعْبٍ؟ قَالَ: فَطَرَحَ إِلَّ صَحِيفَةً
مَكْتُوبٌ فِيهَا: ((قُلْ لِصُورَ مَدِينَةِ الرُّومِ، وَهِيَ تُسَمَّى بِأَسْمَاءِ كَثِيرَةٍ، قُلْ لِصُورَ بِمَا
عَتَتْ عَنْ أَمْرِي، وَتَجَبَّرَتْ بِجَبَرُوتِكَ، تُبَارِي بِجَبَرُوتِكَ جَبَرُوِي، وَتُمَثِّلِينَ فَلَكَكِ
بِعَرْشِي، لأَبْعَثَنَّ عَلَيْكَ عِبَادِي الأَمِّيِّينَ، وَوَلَدَ سَبَأٍ أَهْلَ الْيَمَنِ الَّذِينَ يَرِدُونَ الذِّكْرَ
كَمَا تَرِدُ الطَّيْرُ الْجِيَاعُ اللَّحْمَ، وَكَمَا تَرِدُ الْغَنَمُ الْعِطَاشُ الْمَاءَ، وَلأَنْزِ عَنَّ قُلُوبَ
أَهْلِكَ، وَلَأَشُدَّنَّ قُلُوبَهُمْ، وَلأَجْعَلَنَّ صَوْتَ أَحَدِهِمْ عِنْدَ الْبَأْسِ كَصَوْتِ الأَسَدِ،
يَخْرُجُ مِنَ الْغَابَةِ فَيَصِيحُ بِهِ الرُّعَاةُ فَلا تَزِدْهُ أَصْوَاتُهُمْ إِلا جُرْأَةً وَشِدَّةً، وَلأَجْعَلَنَّ

١٨٠٠
كِتابُ الفِتْرُ=
حَوَافِرَ خُيُولِهِمْ كَالْحَدِيدِ عَلَى الصَّفَا، لَتُدْرِكَ يَوْمَ الْبَأْسِ، وَلَأَشُدَّنَّ أَوْتَارَ قِيِّهِمْ،
وَلأَتْرُكَنَّكِ جَلْحَاءَ لِلشَّمْسِ، وَلَأَتْرُكَنَّكِ لا سَاكِنَ لَكِ إِلا الطَّيْرُ وَالْوَحْشُ،
وَلأَجْعَلَنَّ حِجَارَتَكِ كِبْرِيتًا، وَلأَجْعَلَنَّ دُخَانَكِ يَحُولُ دُونَ طَيْرِ السَّمَاءِ،
وَلِأُسْمِعَنَّ جَزَائِرَ الْبَحْرِ صَوْتَكَ، فِي وَعِيدٍ كَثِيرٍ لَمْ يَحْفَظْهُ كُلَّهُ)).
مقطوع ضعيف.
* فیه سعید بن جابر وهو مجهول غير معروف ولیس هو سعید بن جبير ولیس من
شیوخ یحیی بن أبي عمرو السيباني أحد اسمه سعید بن جابر.
(١٣٧٩) - [١٣٧٣] قَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ: وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِى فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي
سَلَمَةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو، قَالَ: ((أَفْضَلُ الشَّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى
شُهَدَاءُ الْبَحْرِ، وَشُهَدَاءُ أَعْمَاقِ أَنْطَاكِيَةَ، وَشُهَدَاءُ الدَّجَّالِ)).
موقوف ضعيف.
* فيه إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة قال عنه أحمد بن حنبل لا تحل عندي الرواية عنه
وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال مرة كذاب وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال
عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال البخاري تركوه وقال أبو زرعة الرازي متروك
الحديث ذاهبه.
(١٣٨٠) - [١٣٧٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ رَاشِدِ
بْنِ سَعْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِنَّ قُبُورَ شُهَدَاءِ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى لَتُضِيءُ فِي قَبُورِ
شُهَدَاءِ مَنْ قَبْلَهُمْ)).
مقطوع ضعيف.

١٨١
- كتابُ الفِيْنُ
٧٧٧
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب حيثننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٨١) - [١٣٧٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ شُرَيْحِ
ابْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِنْ أَنَا شَهِدْتُ، يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى لَمْ آسُ عَلَى مَا
فَاتَنِي قَبْلَهُ، وَلا أُبَالِي أَلا أَبْقَى بَعْدَهُ، وَقِتَالُ يَوْمِ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى أَعْظَمُ مِنْ قِتَالِ
الدَّجَّالِ، وَذَلِكَ لأَنَّهُ يَكُونُ مَعَ الدَّجَّالِ سَيْفَّ وَاحِدٌ، وَمَعَ أَصْحَابِ الْمَلْحَمَةِ
سُيُوفٌ، وَالسِّيُوفُ الأَمَمُ)).
مقطوع مقطوع.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب عينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما

١٨٢
كِتابُ الفِتْرُ=
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٨٢) - [١٣٧٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
دِينَارٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي الرُّومِ ثَلاثَ ذَبَائِحَ، أَوَّلُهُنَّ الْيَرْمُوكُ،
وَالثَّانِيَةُ فينقس، يَعْنِي التَّمْرَةَ، وَهِيَ حِمْصُ، وَالثَّالِثَةُ الأَعْمَاقُ)).
'2 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 / 2020 / 2000 / 2020 / 04
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٨٣) - [١٣٧٧] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي هَذَّانَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ حَتَّى تُفْتَحَ كُلْيَتُهَا))، قِيلَ: وَمَا
كُلْيَتُهَا؟ قَالَ: عَمُّورِيَّةُ)).
200 / 2000 / 2000 / 2020 1 220 1 2-0 1 -20 1 ***.
9200 / 20 1 200 / 200 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 22020 1 2020 1 220 1 2000 1 2220 1 2200 / 2020 1 2200 / 2020 1 2200 / 2020 1 220 1 2200 1 2020 1 2220 1 1000 1 2220 1 0000 1 2200 1 1000 1 220 1 220 1 1000 / 220 / 04
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له

١٨٣٠
- كتابُ الفِئْنُ
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٨٤) - [١٣٧٨] قَالَ أَبُو الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ
أَشْيَاخِهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ حَتَّى يُفْتَحَ نَابُهَا، قِيلَ: وَمَا نَابُهَا؟
قَالَ: عَمُّورِيَّةُ)). قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ عَنْ كَعْبٍ مِثْلَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: كَلْبُهَا.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٨٥) - [١٣٧٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَمْرِو

١٨٤
كِتَابُ الِفِيْ =
الأُحْمُوسِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((عَمُّورِيَّةُ كَلْبَةُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، مِنْ
أَجْلِ أَنَّهَا تَهَارُّ دُونَهَا».
2 0000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 1200 1 12300 1 2020 1 1200 1 2020 1 1200 1 2000 1 1200 1 1200 1 2020 1 1200 1 2020 1 1200 1 2600 1 1200 1 1200 1 2020 1 1200 1 2000 1 1200 1 1200 1 2020 1 1200 1 2020 1 1200 1 2000 1 1200 1 1000 1 2000 1
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب حيثفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٨٦) - [١٣٨٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ
شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «مَا أُحِبُّ أَنْ أَبْقَى، بَعْدَ فَتْحِ مَدِينَةِ هِرَقْلَ، إِنَّ
أَبْوَابَ الشَّرِّ تُفْتَحُ حِينَئِذٍ، وَرُبَّ هَوَانٍ وَصَغَارٍ مَعَ فَتْحِهَا)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا

١٨٥
- كتابُ الفِتْرُ.
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٨٧) - [١٣٨١] ( ... ) قَالَ شُرَيْحُ: فَحَدَّثَنِي جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا
أَبُو الدَّرْدَاءِ: (وَلا تَسْتَعْجِلُونَ بِفَتْحِ مَدِينَةِ هِرَقْلَ، فَرُبَّ هَوَانٍ وَصَغَارٍ عِنْدَ فَتْحِهَا)).
موقوف معلق.
(١٣٨٨) - [١٣٨٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي سَبَأٍ عُتْبَةَ بْنِ تَمِيمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ
عَامِرِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَّيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا أَبَقَ رَجُلُّ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى
الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَقَدْ حَضَرَ أَمْرُهَا، وَأَمِيرُ الْجَيْشِ الَّذِي يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِيَّةَ لَيْسَ
بِسَارِقٍ وَلا زَانٍ وَلا غَالَّ، وَالْمَلَاحِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ آلِ هِرَقْلَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وينفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

١٨٦
كِتَابُ الِثْ =
(١٣٨٩) - [١٣٨٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ، عَنْ أَبِي
الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((تُفْتَحُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمِ)).
9 0000 / 2000 1 6000 1 1000 1 2000 1 2300 1 2000 1 2000 1 2300 1 2000 1 1200 1 2000 1 1200 1 1000 1 2000 1 1000 1 2000 1
1 2000 1 2000 / 2000 1 20001
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب حيثفنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٩٠) - [١٣٨٣] قَالا جَمِيعًا: وَأَخْبَرَنَا صَفْوَانُ، عَنْ شُرَيْحِ، وَأَبِي الْمُثَنَّى
الأُمْلُوكِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تُفْتَحُ عَلَى يَدَيْ وَلَدِ سَبَأٍ، وَوَلَدِ قَاذِرٍ). فَلَمْ يَذْكُرْ بَقِيَّةُ
أَبَا الْمُثَنَّى.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ومننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا

١٨٧
- كتابُ الفِتْرُ.
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٩١) - [١٣٨٣] وَقَالَ بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنْ
كَعْبٍ: ((الَّذِي تَكُونُ عَلَى يَدَيْهِ الْمَلَاحِمُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هِرَقْلَ، يُقَالُ لَهُ طَبْرُ، يَعْنِي
طَبَارَةَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٣٩٢] [١٣٨٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ
الْمُهَاجِرِ بْنِ حَبِيب، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَِّ: ((الْخَامِسُ مِنْ آلِ هِرَقْلَ الَّذِي يُقَالُ
لَهُ طَبْرُ، عَلَى يَدَيْهِ تَكُونُ الْمَلاحِمُ».
مرفوع مرسل ضعيف جدًّا.

١٨٨
كِتابُ الفِتْنُ
* فيه المهاجر بن حبيب وهو كالمجهول ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروى عن
أسد بن كرز وله صحبة روى عنه أرطاة بن المنذر وذكره أبو سعد السمعاني في الأنساب
وقال: يروي عن أسد بن كرز، روى عنه أرطاة بن المنذر.
(١٣٩٣) - [١٣٨٥] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: ((تَفْتَحُونَ مَدِينَةَ الْكُفْرِ بِالتَّكْسِرِ، يَضَعُ اللهُ تَعَالَىْ لَهُمْ كُلَّ يَوْمٍ
ثُلُثَ حَائِطِهَا، فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ يَأْتِهِمْ خَبَرُ الدَّجَّالِ، فَلا يُفْزِعَنَّكُمَّ
ذَلِكَ، فَإِنَّهُ كَذِبٌ، فَاحْتَمِلُوا مِنْ غَنِيمَتِهَا».
'22000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 / 2200 1 2220 1 2000 / 220 1 2000/ 2
مقطوع ضعيف.
(١٣٩٤) - [١٣٨٦] ( .... ) وأنا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارِ، قَالَ: ( .... )
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرِ الْمَازِنِيَّ، يَقُولُ: ((إِذَا أَتَاكُمْ خَبَرُ الدَّجَّالِ وَأَنْتُمْ فِيهَا فَلا
تَدَعُوا غَنَائِمَكُمْ، فَإِنَّ الدَّجَّالَ لَمْ يَخْرُجْ)).
مقطوع معلق ومنقطع.
(١٣٩٥) - [١٣٨٧] ( .... ) وَأَخْبَرَنَا صَفْوَانُ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ
نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ بَيْنَ الدَّرْبِ وَالْعَرِيشِ مَأْدُبَةُ أَهْلِ بَيْتٍ
وَاحِدٍ فَقَدْ دَنَا فَتْحُ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ».
موقوف معلق.
09 / 2000 / 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020

١٨٩
- كِتابُ الفِتْنُ
[١٣٩٦] [١٣٨٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، وَالْحَكَمُ
بْنُ نَافِعٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
عَوْفٍ بَّنِ مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ نَّهِ: «الْفِتْنَةُ السَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ
بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً)). قُلْتُ: وَمَا الْغَايَةُ؟
قَالَ: ((الرَّايَةُ، تَحْتَ كُلِّ رَايَةِ اثْنَا عَشْرَ أَلْفًا)).
'9 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2020 1 2000 1
مرفوع صحيح.
رواه البخاري وأحمد والحاكم في المستدرك والبيهقي في الكبرى ومسند الشاميين
ودلائل النبوة والطبراني في الكبير والإيمان لابن منده.
(١٣٩٧) - [١٣٨٩] حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: ((الَّذِي تَكُونُ عَلَى يَدَيْهِ الْمَلاحِمُ مِنْ آلِ هِرَقْلَ يُقَالُ لَهُ طَبْرُ، يَعْنِي
طَبَارَةَ)).
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو أيوب واسمه سليمان بن داود بن بشر بن زياد الشاذكوني وهو متروك
الحدیث.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

١٩٠
كِتابُ الفِتْنُ=
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(١٣٩٨)- [١٣٩٠] حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ سَعِيدِ
ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَيْسَرَةُ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ،
حَدَّثَهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ لَيَخْرُ جُنَّ مِنْهَا كَفْرًا كَفْرًا. قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: (أَوَلَمْ يَقُلِ اللهُ
تعالى: وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ.
وَهَلِ الصَّالِحُونَ إِلا نَحْنُ)).
موقوف صحیح.
(١٣٩٩) - [١٣٩١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الأَعْيَسِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «يَنْهَزِمُ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الثَّلُثُ
مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأُولَئِكَ شِرَارُ الْبَرِيَّةِ عِنْدَ اللهِ)».
009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 1 220 1 0000 1 2200 / 2000 / 2020 1 200 / 2020
2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 1 2000 /
موقوف صحیح.
(١٤٠٠) - [١٣٩٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ رَجُلِ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((إِذَا عُبِدَتْ ذُو الْخَلَصَةِ،
صَنَمٌ كَانَ لِدَوْسٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، كَانَ ظُهُورُ الرُّومِ عَلَى الشَّامِ».
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم غير معروف.
'9 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 / 200 / 2000 /

١٩١
كِتابُ الفِتْنُ
(١٤٠١) - [١٣٩٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرِ،
عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَا مَعْشَرَ قَيْسٍ، أَحِّي يَمَنَا، وَيَا مَعْشَرَ الْيَمَنِ أَحِّي قَيْسًا، فَيُوشِكُ
أَنْ لا يُقْتَلَ عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرُكُمَا)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[١٤٠٢] [١٣٩٤] ( .... ) قَالَ الأَوْزَاعِىُّ: بَلَغَنِى أَنّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ قَالَ:
(قَيْسِّ فُرْسَانُ النَّاسِ يَوْمَ الْمَلَاحِمِ، وَالْيَمَنُ رَجَاءُ الإِسْلامِ).
'9 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 / 2020 1 2220 1 2000 / 220 1 200 /
مرفوع معضل الإسناد.
وهذا من البلاغات الضعيفة فبين النبي عَّم والأوزاعي مفاوز.
[١٤٠٣] [١٣٩٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ سُلَيْمَانَ
بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عْظَه، عَنِ النَّبِّ ◌َُّ: (إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ خَرَجَ بَعْثٌ

١٩٢
كِتابُ الفِتْرُ=
مِنْ دِمَشْقَ مِنَ الْمَوَالِي هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا، وَأَجْوَدُهُ سِلاحًا، يُؤَيِّدُ اللهُ بِهِمُ
الدِّينَ)).
9 0000 / 11000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 11000 1 2000 1 2300 1 2000 1 12000 1 2000 1 200 1 2000 1 2000 1 12000 1 2000 1 2300 1 2000 1 2200 1 11000 1 2000 1 12300 1 2000 1 12000 1 2000 1
000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2300 1 2000 1 11000 1 2000 1
1 2000 1 2600 1 20100 1 2000 1 1000 1 2000 1 11000 1 2000 1 11000 1 2000 1 2000 1
مرفوع صحيح.
رواه الطبراني في مسند الشاميين ورواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ.
(١٤٠٤) - [١٣٩٦] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ
الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسِ الدِّمَشْقِيِّ، قَالَ: ((لا تَدَعُ الرُّومُ عَلَى السَّاحِلِ أَيَّامَ الْمَلَاحِمِ مَاءً
إِلَا عَسْكَرُوا عَلَيْهِ)).
'9 2000 / 200 1 2000 1 220 1 2000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 220 1 2000 1 220 1 2000 / 2/2/ 20/
مقطوع ضعيف.
* فيه عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي في الحديث وقال أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وذكره ابن
بشکوال في شیوخ عبد الله بن وهب، وقال: يمس بضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى،
وقال: غير قوي، وذكره في شعب الإيمان، وقال: ضعيف، وقال مرة: متهم بالوضع وقال أبو
حاتم الرازي يكتب حديث ولا يحتج به وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بروايته، ولا
برواية أبيه فإن أباه كان رديء الحفظ ولا يعلم وقال أبو عبدالله الحاكم يروي عن أبيه
أحاديث موضوعة وقال أبو نعيم الأصفهاني روي عن أبيه أحاديث مناكير وقال النسائي
ليس بثقة وقال ابنى حجر في التقريب: ضعيف وقال البخاري ليس بذاك ومرة: لا شيء
وذكره الدار قطني في سننه، وقال: ضعيف الحديث جدًّا وقال الذهبي ضعفوه وذكره علي
ابن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا وقال عمرو بن
علي الفلاس منكر الحديث، وقال مرة: متروك الحديث وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة
لا أحتج بحديثه وقال الإمام مسلم ضعيف الحديث وقال يحيى بن معين في رواية محمد بن
عثمان بن أبي شيبة قال: ضعيف الحديث.