النص المفهرس
صفحات 821-840
١٥٣ - كِتابُ الفِيْنُ فَاخْرُجْ إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلا تَقْرَبِ الْقَصْرَ، فَإِنَّهُ بِهِمْ تَحِلُّ السِّبَاءُ)). 2000 / 4 09 / 2000 1 11000 1 1000 1 6000 1 000 / 20000 / 20 00 / 2000 1 2000 / 2000 1 1000 1 2 0000 / 11000 1 0000 1 11000 1 16000 1 10000 1 10000 1 20000 1 10000 1 20000 1 20000 / 20000 / 10000 / 20000 / 1000 موقوف ضعيف. انظر ما قبله. (١٣٤١) - [١٣٣٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((فِي فَتْحِ رُومِيَّةَ يَخْرُجُ جَيْشْ مِنَ الْمَغْرِبِ بِرِيحِ شَرْقِيَّةٍ لا يَنْكَسِرُ لَهُمْ مِقْذَافٌ، وَلا يَنْقَطِعُ لَهُمْ حَبْلٌ، وَلا يَنْحَرِقُ لَهُمْ قِلْعٌ، وَلا تَنْتَقِصُ لَهُمْ قِرْبَةٌ، حَتَّى يَرْسُوا بِرُومِيَةَ فَيَفْتَحُونَهَا))، قَالَ كَعْبٌ: ((إِنَّ فِيهَا لَشَجَرَةَ هِيَ فِي كِتَابِ اللهِ مَجْلِسُ ثَلاثَةِ آلافٍ، فَمَنْ عَلَّقَ فِيهَا سِلاحَهُ، أَوْ رَبَطَ فِيهَا فَرَسَهُ فَهُوَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى مِنْ أَفْضَل قَبْلَ نِيقِيَةَ، وَنِيقِيَةُ قَبْلَ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ، الشُّهَدَاءِ». قَالَ كَعْبٌ: «تُفْتَحُ عَمُّورِيَّةٌ وَالْقُسْطَنْطِيْنِيَّةُ قَبْلَ رُومِيَّةَ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ١٥٤ كِتَابُ الِيْ = [١٣٤٢] [١٣٣٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو ◌َشَ، يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ فَسُئِلَ: أَيُّ الْمَدِينَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلَ: رُومِيَّةُ، أَوْ قُسْطَنْطِينِيَّةُ قَالَ النَّبِّ يَِّ: « مَدِينَةُ ابْنِ هِرَقْلَ أَوَّلُ هِيَ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةُ)). مرفوع صحيح. رواه الدارمي وأحمد والحاكم وابن أبي شيبة في المصنف. (١٣٤٣) - [١٣٣٧] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ قَبَاثِ بْنِ رَزِينِ اللَّخْمِيِّ، أَنَّ عُلَّ بْنَ رَبَاحِ، حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ)). وَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ أَرَادَ أَنْ يَنْتَهِرَهُ، ثُمَّ قَالَ عَمْرٌو: ((لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ ـسَـ ه إِنَّهُمْ لأَجْبَرُ النَّاسِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ، وَأَسْرَعُهُ إِفَاقَةً بَعْدَ هَزِيمَةٍ، وَخَيْرُهُ لَكَبِيرٍ وَضَعِيفٍ، وَأَمْنَعُهُ مِنْ ظُلْمِ الْمُلُوكِ)). '/ 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 1 220 1 220 1 2020 1 20 / 10 موقوف صحيح الإسناد. [١٣٤٤] [١٣٣٨] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حَكِيمِ، عَنْ يَحْیَى بْنِ أَبِي عَمْرِو السَّيْبَانِيّ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ( .. ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((إِنَّمَا فَارِسُ نَطْحَةٌ أَوْ نَطْحَتَانٍ، ثُمَّ لا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ، ◌ُلَّمَا ذَهَبَ قَرْنٌ خَلَفَهُمْ قَرْنٌ مَکَانَهُ، أَصْحَابُ صَخْرِ وَبَحْرِ، هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ، هُمْ أَصْحَابُكُمْ مَا كَانَ فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ)). مرفوع مرسل ضعيف. فابن محيريز ليس صحابيًّا وإنما هو تابعي كبير. '2 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 2020 / 2220 1 2220 1 2000 / 220 1 200 / 22 / 200/ ١٥٥ - كِتابُ الفِتْنُ (١٣٤٥) - [١٣٣٩] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ: (الَّذِي يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ اسْمُهُ اسْمُ نَبِيِّ)) قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَيُرْوَى فِي كُتُبِهِمٌّ، يَعْنِي الرُّومَ، أَنَّ اسْمَهَ صَالِحٌ. مقطوع ضعيف. * فيه عبدالله بن لهيعة وهو ضعيف. (١٣٤٦) - [١٣٤٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ خُثَيْمِ الزِّيَادِيِّ، قَالَ: ((تُفْتَحُ رُومِيَّةُ بِحِبَالِ بَيْسَانَ، وَخَشَبٍ لُبْنَانَ، وَمَسَامِرٍ مَرِيسٍ، وَتَأْخُذُونَ سَكِينَةَ التَّابُوتِ فَيَقْتَرِعُ عَلَيْهَا أَهْلُ الشَّامِ وَأَهْلُّ مِصْرَ، فَتَطِيرُ لأَهْلِ مِصْرَ)). 20000 / 2000 / 2000 / 200 1 /00 / 220 1 220 1 200 / 20 / 00 / مقطوع ضعيف. * فيه عبدالله بن لهيعة وهو ضعيف. '9 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 2000 1 220 1 2200 1 2000 / 220 1 0000 / 0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 200 / 2000 / 200 [١٣٤٧] [١٣٤١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَالَ الْمُسْتَوْرِدُ الْقُرَشِيُّ هَلْفَهُ: سَمِعْتُ رَسُوَّلَ اللهِ ◌ُّ يَقُولُ: (تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ)). فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي تُذْكَرُ عَنْكَ، أَنَّكَ تَقُولُهَا عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ فَقَالَ لَهُ الْمُسْتَوْرِدُ: قُلْتُ الَّذِي سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ تَِّ قَالَ عَمْرٌو: لَئِنَ قُلْتَ ذَلِكَ، إِنَّهُمْ لأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ، وَأَجْبَرُ النَّاسِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ، وَخَيْرُ النَّاسِ لِمَسَاكِينِهِمْ وَضُعَفَائِهِمْ. مرفوع صحيح. ١٥٦ كِتابُ الفِتْرُ ه رواه مسلم بهذا اللفظ ورواه مسلم وأحمد والبزار والطبراني في الأوسط والكبير بألفاظ مختلفة. (١٣٤٨) - [١٣٤٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حُدَیْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((الْمَلاحِمُ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ هِرَقْلَ الرَّابِعِ وَالْخَامِسِ، يُقَالُ لَهُ طَيَّارَةُ))، قَالَ كَعْبٌ: ((وَأَمِيرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمِ، يَأْتِيَهُ مَدَدُ الْيَمَنِ سَبْعُونَ أَلْفًا، حَمَائِلُ سُيُوفِهِمُ الْمَسَدُ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٤٩) - [١٣٤٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، صَاحِبٍ رَسُولِ اللهِ عَّ وَ عَنْهُ قَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَأْدُبَةَ، أَوْ مَائِدَةَ، رَجُلٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ)) وَأَظُنُّ ابْنَ وَهْبٍ قَالَ: مَائِدَةَ. 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 20 1 200 / موقوف صحیح. ١٥٧ - كِتابُ الفِتْنُ [١٣٥٠] [١٣٤٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَاصِم بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِّ ◌َّهِ الْمَلْحَمَةَ فَسَمَّى الْمَلْحَمَةَ مِنْ عَدَدِ الْقَوْمِ، وَأَنَا أُفَسِّرُهَا لَكُمْ: ((إِنَّهُ يَحْضُرُهَا اثْنَا عَشَرَ مَلِكًا، مَلِكُ الرُّومِ أَصْغَرُهُمْ وَأَقَلَّهُمْ مَقَاتِلَةً، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا هُمُ الدُّعَاةُ، وَهُمْ دَعَوْا تِلْكَ الأُمَمَ وَاسْتَمَّدُّوا بِهِمْ، وَحَرَامٌ عَلَى أَحَدِ يَرَى عَلَيْهِ حَقًّا لِلإِسْلامِ أَنْ لا يَنْصُرَ الإِسْلامَ يَوْمَئِذٍ، وَلَيَبْلُغَنَّ مَدَدُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ صَنْعَاءَ الْجُنْدِ، وَحَرَامٌ عَلَى أَحَدٍ يَرَى عَلَيْهِ حَقًّا لِلنَّصْرَانِيَّةِ أَنْ لا يَنْصُرَهَا يَوْمَئِذٍ، وَلَتُمِدَّنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ الْجَزِيرَةُ بِثَلاثِينَ أَلْفَ نَصْرَانِيِّ، فَيَتْرُكُ الرَّجُلُ فَدَّانَهُ يَقُولُ: أَذْهَبُ أَنْصُرُ النَّصْرَانِيَّةَ، وَيُسَلَّطُ الْحَدِيدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، فَمَا يَضُرُّ رَجُلا يَوْمَئِذٍ كَانَ مَعَهُ سَيْفٌ لا يَجْدَعُ الأَنْفَ أَلَا يَكُونَ مَكَانَهُ الصَّمْصَامَةُ، لا يَضَعُ سَيْفَهُ يَوْمَئِذٍ عَلَىْ دِرْعٍ وَلا غَيْرِهِ إِلَا قَطَعَهُ، وَحَرَامٌ عَلَى جَيْشِ أَنْ يَتْرُكَ النَّصْرَ، وَيُلْقَى الصَّبْرُ عَلَى هَؤُلَاءٍ وَعَلَى هَؤُلاءِ، وَيُسَلَّطُ الْحَدِيدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ لِيَشْتَدَّ الْبَلاءُ، فَيُقْتَلُ يَوْمَئِذٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُلُثُ، وَيَفِرُّ ثُلُثٌ، فَيَقَعُونَ فِي مَهِيلٍ مِنَ الأَرْضِ، يَعْنِي هَؤُلاءِ لا يَرَوْنَ الْجَنََّ وَلا يَرَوْنَ أَهْلِيهِمْ أَبَدًا، وَيَصْبِرُ ثُلُثٌ فَيَحْرُّسُونَهُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامِ، لا يَفِرُّونَ فَرَّ أَصْحَابِهِمْ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الثَّالِثِ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: يَا أَهْلَ الإِسْلامِ، مَا تَنْتَظِرُونَ؟ قُومُوا فَادْخُلُوا الْجَنَّةَ كَمَا دَخَلَهَا إِخْوَانُكُمْ، فَيَوْمَئِذٍ يُنَزِّلُ اللهُ تَعَالَىَ نَصْرَهُ، وَيَغْضَبُ لِدِينِهِ، وَيَضْرِبُ بِسَيْفِهِ، وَيَطْعَنُ بِرُمْحِهِ، وَيَرْمِي بِسَهْمِهِ، لا يَحِلُّ لِنَصْرَانِيِّ أَنْ يَحْمِلَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ سِلاحًا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، وَيَضْرِبُ الْمُسْلِمُونَ أَقْفَاءَهُمْ مُدْبِرِينَ، لا يَمُرُّونَ بِحِصْنٍ إِلا فُتِحَ، وَلا مَدِينَةٍ إِلا فُتِحَتْ، حَتَّى يَرُدُّوا الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ، فَيُكَبِّرُونَ اللهَ وَيُقَدِّسُونَهُ وَيَحْمَدُونَهُ، فَيَهْدِمُ اللهُ مَا بَيْنَ اثْنَيْ عَشَرَ بُرْجًا، وَيَدْخُلُها الْمُسْلِمُونَ، فَيَوْمَئِذٍ يُقْتَلُ مُقَاتِلَتُهَا، وَتُفْتَضُّ ◌ِذَارُهَا، وَيَأْمُرُهَا اللهُ فَتُظْهِرُ كُنُوزَهَا، فَآَخِذٌ وَتَارِكٌ، فَيَنْدَمُ الآخِذُ، وَيَنْدَمُ التَّارِكُ))، قَالُوا: وَكَيْفَ يَجْتَمِعُ نَدَامَتُهُمَا؟ قَالَ: ((يَنْدَمُ الآخِذُ أَلا يَكُونَ ازْدَادَ، ١٥٨٠ H كِتابُ الفِتْنُه وَيَنْدَمُ التَّارِكُ أَلَا يَكُونَ أَخَذَ))، قَالُوا: إِنَّكَ لَتُرَغّبُنَا فِي الدُّنْيَا فِي آخِرِ الزَّمَانِ؟ قَالَ: ((إِنَّهُ يَكُونُ مَا أَصَابُوا مِنْهَا عَوْنَا لَهُمْ عَلَى سِنِينَ شِدَادٍ، وَسِنِينَ الدَّجَّالِ)) قَالَ: ((وَيَأْتِهِمْ آتٍ وَهُمْ فِيهَا، فَيَقُولُ: خَرَجَ الدَّجَّالُ فِي بِلادِكُمْ، قَالَ: فَيَنْصَرِفُونَ حَيَارَى فَلا يَجِدُونَهُ خَرَجَ، فَلا يَلْبَثُ إِلا قَلِيلا حَتَّى يَخْرُجَ)). مرفوع ضعيف. * فيه عمرو بن عبد الله بن عمرو بن القاري ذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عنه عبد الله بن عثمان بن خثيم وذكره البخاري في التاريخ الکبیر وأشار إلى أنه روی عنه عبد الله بن عثمان بن خثیم. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ونه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٥١) - [١٣٤٥] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، قَالَ: اجْتَمَعَ أَبُو فِرَاسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَمُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ، وَعِيَاضُ بْثَّ عُقْبَةَ، وَذَكَرُوا فَتْحَ الْقُسْطَنْطِيَّةِ، وَذَكَرُوا الْمَسْجِدَ الَّذِي يُبْنَى فِيهَا، فَقَالَ أَبُو فِرَاسٍ: (إِنِّي لأَعْرِفُ الْمَوْضِعَ الَّذِي يُبْنَى فِيهِ، وَقَالَ مُوسَى بْنُ نُصَيْرٍ: إِنِّي لِأَعْرِفُ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ، فَقَالَ عِيَاضُ بْنُ عُقْبَةَ: يَضَعُ كُلّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا حَدِيثَهُ فِي أَذُنِي، فَأَخْبَرَاهُ ١٥٩ كِتابُ الفِتْنُ فَقَالَ: أَصَبْتُمَا كِلاَكُمَا، قَالَ أَبُو فِرَاسِ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ سَتَغْزُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ثَلاثَ غَزَوَاتٍ، فَأَمَّا أَوَّلُ غَزْوَةٍ فَتَكُونُ بَلاءً، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ فَتَكُونُ صُلْحًا، حَتَّى يَبْنِي الْمُسْلِمُونَ فِيهَا مَسْجِدًا، وَيَغْزُونَ مِنْ وَرَاءِ الْقُسْطَنْطِيَّةِ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَيَفْتَحُهَا اللهُ عَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ، فَيَخْرَبُ ثُلْتُهَا، وَيَحْرِقُ اللهُ ثُلُثَهَا، وَتَقْسِمُونَ الثُّلُثَ الْبَاقِي كَيْلًا)). 1 0000 / 2000 1 2680 موقوف ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٣٥٢) - [١٣٤٦] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ يَوْمًا، فَذَكَرُوا فَتْحَ الْقُسْطَنْطِيَّةِ وَرُومِيَّةَ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِيِيَّةُ قَبْلَ رُومِيَّةَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: تُفْتَحُ رُومِيَّةُ قَبْلَ الْقُسْطَنْطِيَّةِ، فَدَعَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بِصُنْدُوقٍ لَهُ فِيهِ كِتَابٌ، فَقَالَ: ((تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ قَبْلَ رُومِيَّةَ، ثُمَّ تَغْزُونَ رُومِيَّةَ ١٦٠ كِتابُ الفِتْنُ= بَعْدَ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ فَتَفْتَحُونَهَا، وَإِلا فَأَنَا عَبْدُ اللهِ مِنَ الْكَاذِبِينَ، يَقُولُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ)). موقوف ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٣٥٣) - [١٣٤٧] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ الأَسْلَمِيِّ، وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ: ((أَنَّ ابْنَ مُوَرِّقٍ)) يَعْنِي مَلِكَ الرُّوم، ((يَأْتِي فِي ثَلاثِ مِائَةِ سَفِينَةٍ حَتَّى يَرْسُو بِسِرِسْنَا)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا ١٦١ = كتابُ الفِتْنُ ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٣٥٤) - [١٣٤٨] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَأَخْبَرَنِي بَشِيرٌ، عَنْ ( .... ) عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((الْمَلْحَمَةُ وَالإِسْكَنْدَرِيَّةُ عَلَى يَدَيْ طَبَارِسَ بْنِ أَسْطِينَانَ بْنِ الأَخْرَمِ، إِذَا نَزَلَ مَرْكَبٌ بِالْمَنَارَةِ لَمْ يَنْتَصِفِ النَّهَارُ حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَرْبَعُ مِاتَةِ مَرْكَبٍ، ثُمَّ أَرْبَعُ مِائَةٍ حَتَّى يَنْزِلُوا عِنْدَ الْمَنَارَةِ». موقوف ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. ١٦٢ كِتَابُ الِيْنُ. [١٣٥٥] [١٣٤٩] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ◌َِشَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ: عَنِيقُ اَلْعَرَبِ وَعَنِيقُ الرُّومِ، كَانَتْ عَلَىْ أَيْدِيهِمَا الْمَلاحِمُ)). '9 200 / 2000 / 200 / 2020 / 200 / 220 1 20 / 20 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 20 1 2000 / 10 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 مرفوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحدیث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. [١٣٥٦] [١٣٥٠] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: حَدَّثَنِي كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا النَّجْمِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرِّ مِنْفُعنه، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ: (سَيَكُونُ مِنْ بَنِي أُمَّةَ رَجُلٌ أَخْتَسُ بِمِصْرَ، يَلِي سُلْطَانًا فَيُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ، أَوْ يُنْزَعُ مِنْهُ، فَيَفِرُّ إِلَى الرُّومِ، فَيَأْتِي بِالرُّومِ إِلَى أَهْلِ الإِسْلامِ، فَذَلِكَ أَوَّلُ الْمَلَاحِمِ). مرفوع معلق ضعيف. ١٦٣ - كتابُ الفِتْنُ * عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * وبين نعيم بن حماد وابن لهيعة واسطه لأن نعيم لم يدرك عبدالله بن لهيعة. (١٣٥٧) - [١٣٥١] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُرَادِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ أَبِي قَيْسٍ، يَقُولُ: ((إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ لَوْ شِئْتُ نَعَتُهُ حَتَّى إِذَا رُئِّيَ بِنَعْنِهِ عُرِفَ، يَفِرُّ إِلَى الرُّومِ مِنْ غَضْبَةٍ يَغْضَبُهَا، يُغْلَبُ عَلَى سُلْطَانِهِ بِمِصْرَ، أَوْ يُنَزَعُ مِنْهُ، فَيَأْتِي بِالرُّومِ إِلَيْهِمْ)). مقطوع ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، ١٦٤ كِتابُ الفِرُ= وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٣٥٨) - [١٣٥٢] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَحَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، قَالَ: سَمِعْتُ خُثَيْمًا الزِّيَادِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ تُبَيْعًا، يَقُولُ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ رُومِيَّةً، فَقَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ الْجَزِيرَةَ الَّتِي بِالْفُسْطَاطِ بُنِيَ فِيهَا سُفُنٌّ، أَوْ قَالَ: سَفِينَةٌ، خَشَبُهَا مِنْ لُبْنَانَ، وَحِبَالُهَا مِنْ مِيْسَانَ، وَمَسَامِيرُهَا مِنْ مَرِيسٍ، ثُمَّ أُمِرَ بِجَيْشٍ فَغَزَوْا فِيهَا، لا يَنْقَطِعُ لَهُمْ حَبْلٌ، وَلا يَنْكَسِرُ لَهُمْ عَمُودٌ، فَإِنَّهُمْ يَفْتَتِحُونَ رُومِيَّةَ، وَيَأْخُذُونَ تَابَوتَ السَّكِينَةِ، فَيَتَنَازَعُ التَّابُوتَ أَهْلُ الشَّامِ وَأَهْلُ مِصْرَ، أَيُّهُمْ يَرُدُّهَا إِلَى إِيلِيَاءَ، ثُمَّ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهَا، فَيُصِيبُ أَهْلُ مِصْرَ بِسَهْمِهِمْ، فَيَرُدُّونَهَا إِلَى إِيلِيَاءَ)). قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْقُسْطَنْطِيَّةِ، فَقَالَ: ((يَغْزُونَهَا رِ جَالٌ يَبْكُونَ، وَيَتَضَرَّعُونَ إِلَى اللهِ تَعَالَى، فَإِذَا نَزَلُوا بِهَا صَامُوا ثَلاثَةَ أَيَّامِ، وَيَدْعُونَ اللهَ، وَيَتَضَرَّعُونَ إِلَيْهِ، فَيَهْدِمُ اللهُ جَانِبَهَا الشَّرْقِيَّ، فَيَدْخُلُهَا الْمُسْلِمُونَ وَيَبْنُونَ فِيهَا الْمَسَاجِدَ)). '2 2000 / 200 1 2000 / 2020 1 0000 1 2220 1 220 1 2000 / 2020 / 2000 / m مقطوع ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ١٦٥ - كِتابُ الفِيْرُ. ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٣٥٩) - [١٣٥٣] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، عَنْ زِیَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْفَارِسِيِّ، قَالَ: ((يَسِيرُ مِنْكُمْ جَيْشٌ إِلَى رُومِيَّةَ فَيَفْتَتِحُونَهَا، وَيَأْخُذُونَ حِلْيَةَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَتَابُوتَ السَّكِينَةِ، وَالْمَائِدَةَ، وَالْعَصَا، وَحُلَّةَ آدَمَ، فَيُؤَمَّرُ عَلَى ذَلِكَ غُلامٌ شَابٌّ فَيَرُدُّهَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ)). مقطوع ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٣٦٠) - [١٣٥٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ جُنْدُبًا، حَدَّثَهُ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَرْمَل، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: كِتابُ الفِتْنُ ◌َ ((لَتَخْفِقَنَّ جِعَابُ الرُّومِ فِي أَزِقَةِ إِيلِيَاءَ)). قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو: أَلَيْسَ قَدْ أُخْرِبَتْ مَرَّةً؟ قَالَ: ((نَعَمْ، حَتَّى لا يَكُونَ لَهُمْ مِنَ الرِّيفِ مَجْرَى سِكَّةٍ))، قَالَ: (يَقُولُ الرُّومُ: حَتَّى مَتَى يَأْكُلُ هَؤُلاءِ مِنْ أَطْرَافِ رِيفِكُمْ؟)). قَالَ: ((فَقُومُ خُطَبَاؤُكُمْ، فَيَقُولُ بَعْضُكُمُ: اصْبِرُوا وَاسْتَأْخِرُوا عَنْ عَدُوِّكُمْ حَتَّى تَرَوْا رَأْيَكُمْ، وَيَقُولُ بَعْضُكُمْ: بَلْ تَقَدَّمُوا عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ بَيْتَنَا وَبَيْنَهُمْ، فَيَذْهَبُ مِنْكُمْ طَائِفَةٌ، وَيُقْبِلُ إِلَيْهِمْ طَائِفَةٌ، فَيَقْتَتِلُونَ بِوَادٍ فِيهِ نَهَرُ مَاءِ، فَقُلْتُ: أَنَا عَرَفْتُ الْوَادِي فَلَيْسَ فِيهِ مَاءٌ، إِلا أَنَّ بِهَ نَهْرًا)). قَالَ: ((إِذَا شَاءَ اللهُ أَنْ يُظْهِرَهُ أَظْهَرَهُ))، قَالَ: (فَهْزِ مُهُمُ الله)). قَالَ: ((فَسِيرُونَ لا يَرُدُّهُمُ أَحَدٌ، وَتَغْلُو الْبِغَالُ يَوْمَئِذٍ غَلاءً لَمْ تَغْلُ قَطُّ مِثْلَهُ، وَلا تَغْلُو أَبَدًا، حَتَّى يَبْلُغُوا الْمَدِينَةَ وَقَدْ ذَهَبَ النَّهَارُ مِنْهَا بِطَائِفَةٍ، وَيَبْقَى طَائِفَةٌ فَيَفْتَحُونَهَا، وَيَأْخُذُ كُلُّ قَوْمٍ عَلَى جَهَتِهِمْ)). 29 / 2000 / 2000 / 009 / 2000 / 2000 / 2000/ 20 موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من ١٦٧ - كتابُ الفِيْنُ. حديثه أو لم یکن. (١٣٦١) - [١٣٥٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ: ((الَّذِي يَهْزِمُ الرُّومُ يَوْمَ الأَعْمَاقِ هُوَ خَلِيفَةُ الْمَوَالِي)). 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2020 / 2000 / 2020 1 2220 1 1000 / 220 1 2000 / 20 1 000/ مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٣٦٢) - [١٣٥٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَىُ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((ثُمَّ يَبْعَثُ الرُّومُ ١٦٨١ كِتابُ الفِتْرُ= يَسْأَلُونَكُمُ الصُّلْحَ فَتُصَالِحُونَهُمْ، فَيَوْمَئِذٍ تَقْطَعُ الْمَرْأَةُ الدَّرْبَ إِلَى الشَّامِ آمِنَةً، وَتُبْنَى مَدِينَةُ قَيْسَارِيَةَ الَّتِي بِأَرْضِ الرُّومِ)). 2000 / 2000/ 8 مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٦٣) - [١٣٥٧] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ: (بَيْنَ خَرَابٍ رُوذِسَ وَبَيْنَ خُرُوجِ الْهَاشِمِيِّ سَبْعُونَ سَنَةً)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي ٤١٦٩ - كِتابُ الفِئْنُ حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. [١٣٦٤] [١٣٥٨] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَمْرِو ◌ِنْشَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ: عَتِيقُ الْعَرَبِ، وَعَتِيقُ الرُّومِ، كَانَتْ عَلَى أَيْدِيهِمَا الْمَلَاحِمُ)). مرفوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من ١٧٠ كِتابُ الفِتْرُه حديثه أو لم يكن. (١٣٦٥) - [١٣٥٩] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَهُمْ فِ الدُّنْيَا خِزْىٌ ﴾ [البقرة: ١١٤]. قَالَ: مَدِينَةٌ تُفْتَحُ بِالرُّومِ)). مقطوع صحيح. (١٣٦٦) - [١٣٦٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الأُمْلُوكِيّ، عَنْ كَعْبٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ ﴾ [الإسراء: ١٠٤]. الآيَةَ، قَالَ: سِبْطَانِ مِنْ أَسْبَاطِ بَنِي اُلْآَخِرَةِ جِثْنَا بِكُمْ لَفِيفًا إِسْرَائِيلَ، يَقْتَتِلُونَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى، فَنْصُرُونَ الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ، ثُمَّ قَرَأَ كَعْبٌ وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ، لِبَنِيّ إِسْرَّهِيلَ اسْكُنُواْ الْأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا [الإسراء: ١٠٤]. الآيَةَ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما ١٧١ = كِتابُ الفِتْنُ يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٦٧) - [١٣٦١] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارِ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((فِي فِلَسْطِينَ وَفْعَتَانِ فِي الرُّومِ، تُسَمَّى إِحْدَاهُمَا الْقِطَافَ، وَالأُخْرَى الْحَصَادَ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ونننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٦٨) - [١٣٦٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدَّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «يَفْتَتِحُونَ رُومِيَّةً حَتَّى يُعَلِّقَ أَبْنَاءُ الْمُهَاجِرِينَ سُيُوفَهُمْ بِلَبَخَاتِ رُومِيَّةَ، فَيَقْفُلُ الْقَافِلُ مِنَ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةِ فَيَرَى أَنَّهُ قَدْ قَفَلَ)). موقوف صحيح. 2000 / 2000 1 1100 1 2060 1 2000 1 ١٧١ كِتَابُ الِيْنُ :2 (١٣٦٩) - [١٣٦٣] قَالَ ابْنُ عَيَّاش: وَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَنْسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ كَعْبًا، يَقُولُ: (لَوْلا مَنْ بِرُومِيَةَ مِنَ الْخَلْقِ لَسَمِعَ لِمَمَرِّ الشَّمْسِ فِي السَّمَاءِ جَرًّا كَجَرِّ الْمِنْشَارِ)). مقطوع معلق ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٣٧٠) - [١٣٦٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، وَضَمْرَةِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالا: («تَجْلِبُ الرُّومُ عَلَيْكُمْ فِي الْبَحْرِ مِنْ رُومِيَّةَ إِلَى رَمَانِيَةَ، فَيَحِلُّونَ عَلَيْكُمْ بِسَاحِلِكُمْ بِعَشَرَةِ آلافٍ قِلْع، فَيَسْكُنُونَ مَا بَيْنَ وَجْهِ الْحِجْرِ إِلَى يَافَا، وَيَنْزِلُ حَدُّهُمْ وَجَمَاعَتُهُمْ بِعَكَّا، فَيَنْفِرُ أَهْلُ الشَّامِ إِلَى مَوَاخِرِهِمْ فَيُفَلُّوا، فَبْعَثُونَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ فَيَسْتَمِدُّونَهُمْ فَيُمِدُّونَهُمْ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا، حَمَائِلُ سُيُوفِهِمُ الْمَسَدُ، فَيَسِيرُوَنَ حَتَّى يَحِلُّوا بِعَكًا، وَبِهَا حَدُّ الْقَوْمِ وَجَمَاعَتُهُمْ، فَيَفْتَحُ اللهُ لَهُمْ فَيَقْتُلُونَهُمْ، وَيَتْبَعُونَهُمْ حَتَّى يَلْحَقَ مَنْ لَحِقَ مِنْهُمْ بِالرُّومِ، وَيَقْتُلُونَ مَنْ سِوَاهُمْ، وَهُمُ الَّذِينَ يَحْضُرُونَ