النص المفهرس
صفحات 681-700
١٣ - كِتابُ الفِئْنُ TTY * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. [١١٤٢] [١١٥٤] حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسِ بْنِ جَابِرِ الصَّدَفِيِّ، أَنّ رَسُولَ اللهِ نَِّ قَالَ: ((سَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي رَجُلٌ يَمْلَأُ الأَرْضَ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا، ثُمَّ يَجِيءُ بَعْدَهُ الْقَحْطَانِيُّ، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا هُوَ دُونَهُ)). مرفوع ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس '2 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 1 000/ 20 ١٤ كِتابُ الِرُ = عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١١٤٣) - [١١٥٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((عَلَى يَدَيْ ذَلِكَ الْخَلِيفَةِ الْيَمَانِيِّ وَفِي وِلايَتِهِ تُفْتَحُ رُومِيَّةُ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. [١١٤٤] [١١٥٦] حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَاصِمُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِلَشْهَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهِ يَقُولُ: ((لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ رَجُلانٍ)). مرفوع صحيح. رواه البخاري ومسلم وأحمد وابن حبان ولأبو عوانه والبيهقي والطيالسي وأبو يعلى وابن أبي شيبة وهذا لفظ البخاري حيق قال. حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ ابْنِ عُمَرَ يَشْهَا، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشِ مَا بَقِيَ مِنْهُمُ اثْنَانٍ)). (١١٤٥) - [١١٥٧] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: بَلَغَنِي ( .. ) أَنَّ عَلِيًّا يْنته، قَالَ: ((لَيْسَ بَعْدَ قُرَيْشٍ إِلا الْجَاهِلِيَّةُ)). 100/4000 0 موقوف ضعيف. هذا من البلاغات الضعيفة. 10000 / 2000 1 0000 / 20 ١٥ - كتابُ الفِئْنُ (١١٤٦) - [١١٥٨] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَن الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، ... عَنْ عَمَّارٍ، قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ إِذَا وُجِدَ الرَّجُلُ مِنْ قُرَيْشٍ صُنِعَ بِهِ مَا يُصْنَعُ بِحِمَارِ وَحْشٍ إِذَا صِيدَ، وَتُوجَدُ الْعِمَامَةُ عَلَى رَأْسِهِ فَتُنْزَعُ عَنْ رَأْسِهِ ثُمَّ و وو تُضْرَبُ عُنْقُهُ)). 29 / 200 / 200 1 2000 / 08 / 2000 / 2000 / 2000 / 20 / موقوف ضعيف. * زید بن وهب ثقة ولکن لم يثبت له سماع من عمار. (١١٤٧) - [١١٥٩] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْفِه، قَالَ: ((وَدِدْتُ أَنَّ النَّفْسَ الَّتِي يَدِلُّ اللهُ عِنْدَ قَتْلِهَا قُرَيْشًا وَيُحْزِئُهَا وَقَدْ قُتِلَتْ)). 1/2000 / 2000 1 2000 / 2200 1 2000 / 2020 / 2020 / 2000 / 2020 / 2000/ 2000 / موقوف صحيح. (١١٤٨) - [١١٦٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا كَثُرَ الْهَرْجُ فِي النَّاسِ، قَالَ النَّاسُ: إِنَّمَا هَذَا الْقِتَالُ فِي قُرَيْشٍ وَلَهَا، فَاقْتُلُوهُمْ حَتَّى تَسْتَرِيحُوا، فَيَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌّ، وَيَغْزُو النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا كَمَا كَانُوا فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ، وَيَمْلُكُ النَّاسَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي)». مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. ١٦ كِتابُ الفِتْنُ= * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حدیثه أو لم یکن. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويئنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١١٤٩) - [١١٦١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ الْيَمَانِيُّ قُتِلَتْ قُرَيْشٌ يَوْمَئِذٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن ١٧ - كتابُ الفِيْنُ الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. [١١٥٠] [١١٦٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ جَرِيرِ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي حَيِّ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ ذِي مِخْبَرٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((كَانَ هَذَا الأَمْرُ فِي حِمْيَرَ فَنَزَعَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْهُمْ وَصَيَّرَهُ فِي قُرَيْشٍ، وَسَيَعُودُ إِلَيْهِمْ)). '92000 / 20001 2000 / 2000 / 2000 / 2220 1 220 1 200/ مرفوع حسن الإسناد. رواه أحمد والطبراني في الكبير. (١١٥١) - [١١٦٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو هِشَامِ الذِّمَارِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أُمَيَّةَ الذِّمَارِيُّ، قَالَ: أُرَاهُ أَدْرَكَ ذَاكَ، قَالَ: ((وُجِدَ حَجَرٌ فِي قَبْرِ بِظِفَارٍ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِالْمُسْنَدِ: خورى وطربى كيل يسك رعل وحمادى ونيلك جل ومحررى نح يثور عاد يكونن بك هجر لِحِمْيَرِ الأَخْيَارِ، ثُمَّ الْحَبَشِ الأَشْرَارِ، ثُمَّ لِفَارِسَ الأَحْرَارِ، ثُمَّ لِقُرَيْشِ اتجار ثم حار محمار جنح حار، وكل مرة ذن شعبتين زحرة ومعدي زحرة عمه مخوار)). مقطوع ضعيف. * فيه عمر بن عبدالرحمن أبو أمية الزماري وهو مجهول العين غير معروف ولا 2000 / 2000 / 1 2000 / 4 11 كِتابُ الفِتْنُه مذكور ولا مشهور وهذا غير عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ. (١١٥٢) - [١١٦٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْمَشْيَخَةِ، عَنْ كَعْب، قَالَ: ((إِذَا قَاتَلَتِ الْيَمَنُ صَاحِبَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَقْبَلُوا عَلَى قُرَيْشِ فَقَتَلُوهُمْ، فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلاَ قَتَلُوهُ، حَتَّى يُصَابَ نَعْلٌ مِنْ نِعَالِهِمْ فَيُقَالُ: هَذِهِ نَعْلُ قُرَشِيٍّ)». مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١١٥٣) - [١١٦٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((كَانَ الْمُلْكُ فِي جُرْهُمِ فَاسْتَكْبِرُوا فَاقْتَلُوا بَيْنَهُمْ تَحَاسِدًا عَلَى الْمُلْكِ حَتَّى تَفَانَوْا، وَلَتَقْتِلَنَّ قُرَيْشٌَ مِثْلَهَا تَحَاسُدًا فِي الْمُلْكِ حَتَّى يُلْتَمَسَ الرَّجُلُ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَلا يُقْدَرُ عَلَيْهِ، كَمَا لا يُقْدَرُ عَلَى رَجُل مِنْ جُرْهُمِ الْيَوْمَ)». '/2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2000 / 2020 / 200 1 2000 / 2020 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 200 1 2000 1 200 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2200 1 2000 1 200 1 2000 1 220 1 2000 1 220 1 2200 1 0000 1 200 1 0000 1 200 1 2200 1 2000 1 2200 1 0000 1 2200 1 0000 1 2200 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2200 1 0000 1 2200 1 0000 1 2000 / ١٩ - كتابُ الفِئْنُ مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١١٥٤) - [١١٦٦] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ الأَزْدِيِّ، قَالَ: ((يَنْزِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ مَلِكٌ فَيَطَأَهُ حَتَّى يَلْبَسَ التَّاجَ، وَهُوَ الَّذِي يُخْرِجُ أَهْلَ الْيَمَنِ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الصَّخْرَةِ الَّتِي يَجْلِسُ عَلَيْهَا صَاحِبُ الْيَمَنِ، فَيَبْعَثُونَ إِلَيْهِ رَجُلا رَسُولا فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ رَجُلًا آخَرَ فَيَقْتُلُهُ، فَإِذَا رَأَوْا ذَلِكَ عَقَدُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ سَارُوا حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَيْهِ فَيَقْتُلُوهُ)). مقطوع ضعيف. * فيه أبو محمد القرشي واسمه طلحة بن زيد القرشي وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي متروك الحديث، له أحاديث مناكير وقال أبو الفتح الأزدي متروك الحديث وذكره أبو الفرج بن الجوزي في العلل المتناهية، وذكر حديثًا له، واتهمه بوضعه وقال البرقاني ضعيف وذكره البيهقي في شعب الإيمان، وقال: متروك الحديث، وقال مرة: متهم بالوضع وذكره العقيلي في الضعفاء، قال: ليس لهذا الحديث أصل لا من حديث الزهري ولا من حديث غيره وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: منكر ٢٠ كِتابُ الفِتْرُ ه الحديث، لا يكتب حديثه وقال ابن حبان منكر الحديث، لا يحل الاحتجاج بخبره وهو الذي يقال له طلحة بن يزيد الشامي وقال أبو داود يضع الحديث وقال أبو نعيم الأصبهاني منكر الحديث وقال الإمام أحمد ليس بذاك، قد حدث بأحاديث مناكير، ومرة: ليس بشيء، كان يضع الحديث وقال النسائي منكر الحديث، ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب والمطالب العالية: متروك الحديث وقال ابن طاهر ليس بشيء في الحديث، ومرة: منكر الحديث جدًّا وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء وقال الساجي منكر الحديث وقال صالح بن محمد جزره لا يكتب حديثه وقال علي بن المديني يضع الحديث. * وهو يروي عن أبي بكر الأزدي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور ولا مشهور. (١١٥٥) - [١١٦٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: (يَنْزِلُ الْمَهْدِيُّ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَكُونُ خُلَفَاءُ مِّنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بَعْدَهُ تَطُولُ مُدَّتُهُمْ، وَيَتَجَبَّرُونَ حَتَّى يُصَلِّيَ النَّاسُ عَلَى بَنِي الْعَبَّاسِ وَبَنِي أُمَيَّةَ مِمَّا يَلْقَوْنَ مِنْهُمْ)). قَالَ جَرَّاحٌ: أَجَلُهُمْ نَحْوٌ مِنْ مِائَتَيْ سَنَةٍ. مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. (١١٥٦) - [١١٦٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُّ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ: ((لا يَكُونُ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يَعْدِلُ فِي النَّاسِ، وَلَيَطُولَنَّ جَوْرُهُمْ عَلَى النَّاسِ بَعْدَ الْمَهْدِيِّ حَتَّى يُصَلِّيَ الَّاسُ عَلَى بَنِي الْعَبَّاسِ وَيَقُولُونَ: يَا لَيْتَهُمْ مَكَانَهُمْ، فَلا يَزَالُ النَّاسُ كَذَلِكَ حَتَّى يَغْزُوا مَعَ وَالِهِمُ الْقُسْطَنْطِينَةَ، وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ لِيُسَلِّمَهَا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ الَئها، وَلا يَزَالُ - كتابُ الفِتْنُ ٢١ النَّاسُ فِي رَخَاءٍ مَا لَمْ يَنْتَقِضْ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاسِ، فَإِذَا انْتَفَضَ مُلْكُهُمْ لَمْ يَزَالُوا فِي فِتَنِ حَتَّى يَقُومَ الْمَهْدِيُّ)). 2000 / 2000 / 200 / 200 مقطوع ضعيف. * فيه عبد السلام بن مسلمة بن سليمان الأندلسي القرشي وهو مجهول الحال ذكره ابن حجر في اللسان. (١١٥٧) - [١١٦٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عَطَاءِ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((لا تَنْقَضِي الأَّيَّامُ حَتَّى يَنْزِلَ خَلِيفَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، يَجْمَعُ فِيهَا جَمِيعَ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشٍ مَنْزِلَهُمْ وَقَرَارَهُمْ، فَيُغْلَبُونَ فِي أَمْرِهِمْ، وَيُتْرَفُونَ فِي مُلْكِهِمْ، حَتَّى يَتَّخِذُوا أَسْكَفَاتِ الْبُيُوتِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، وَنُمِّيَتْ لَهُمُ الْبِلادُ، وَتَدِينُ لَهُمُ الأُمَمُ، وَيَدِرُّ لَهُمُ الْخَرَاجُ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا». مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. ٢٢ كِتابُ الفِرُ ه (١١٥٨) - [١١٧٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((يَنْزِلُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِم بَيْتَ الْمَقْدِسِ، حَرَسُهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١١٥٩) - [١١٧١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((حَرَسُهُ سِتَّةٌ وَثَلاثُونَ أَلْفًا، عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ لَبَيْتِ الْمَقْدِسِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا)). 12 2600 / 2000 1 6000 1 2000 1 2060 1 2000 1 2000 1 0000 1 1000 1 00001 مقطوع ضعيف. * وفيه مبهم وهو الذي يروي عن کعب. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ٢٣ - كتابُ الفِتْنُ ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّةِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١١٦٠) - [١١٧١] قَالَ الْوَلِيدُ، وَأَخْبَرَنِي جَرَّاحٌ، عَنْ أَرْطَاةَ: ((فَيَطُولُ عُمْرُهُ، وَيَتَجَبَّرُ وَيَشْتَدُّ حِجَابُهُ فِي آخِرِ زَمَانِهِ، وَتَكْثُرَ أَمْوَالُهُ وَأَمْوَالُ مَنْ عِنْدَهُ، حَتَّى يَصِيرَ مَهْزُولُهُمْ كَسَمِينِ سَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، وُيُطْفِىُّ سُنَنَا قَدْ كَانَتْ مَعْرُوفَةً، وَيَبْتَدِعُ أَشْيَاءَ لَمْ تَكُنْ، وَيَظْهَرُ الزِّنَا، وَتُشْرَبُ الْخَمْرُ عَلانِيَةً، يُخِيفُ الْعُلَمَاءَ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لِيَرْكَبُ رَاحِلَتَهُ ثُمَّ يُشْخِصُ إِلَى مِصْرِ مِنَ الأَمْصَارِ لا يَجِدُ فِيهَا رَجُلا يُحَدِّثُهُ بِحَدِيثِ عِلْمٍ، وَيَكُونُ الإِسْلامُ فِي زَمَانِهِ غَرِيبًا كَمَا بَدَأْ غَرِيبًا، فَيَوْمَئِذٍ الْمُتَمَسِّكُ بِدِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرَةِ، وَحَتَّى يَصِيرَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ يُرْسِلَ بِجَارِيَةٍ تَخْطُرُ فِي الأَسْوَاقِ عَلَيْهَا بَطِيطَانِ مِنْ ذَهَبٍ، يَعْنِي الْخُفَّيْنِ، وَمَعَهَا شَرْطٌ، عَلَيْهَا لِبَاسٌ لا يُؤَارِيهَا مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً، وَلَوْ تَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ رَجُلٌ كَلِمَةً ضُرِبَتْ عُنُقُهُ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. 2 200 / 2000 / 2000 / 2000 1 200 / 200 / 5 (١١٦١) - [١١٧٢] قَالَ الْوَلِيدُ، فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ((لَيُطَافَنَّ فِي مَسْجِدِكُمْ هَذَا بِجَارِيَةِ يُرَى شَعْرُ قُبْلِهَا مِنْ وَرَاءِ ثَوْبِهَا، فَلَيَقُولَّنَّ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ: وَاللهِ لَبِئْسَ الْهُدَى هَذَا، فَيُوطَأُ ذَلِكَ الرَّجُلُ حَتَّى يَمُوتَ، فَيَا لَيْتَنِي أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ)). 2000 / 2000 / 200 / ****. ٢٤ كِتابُ الفِتْرُه مقطوع صحيح الإسناد. (١١٦٢) - [١١٧٣] قَالَ الْوَلِيدُ، وَأَخْبَرَنِي جَرَّاحٌ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((يَكُونُ فِي زَمَانِهِ رَجْفٌ وَمَسْخٌ وَخَسْفٌ، أَوَّلُ زَمَانِهِ لَكُمْ يَا أَهْلَ الْيَمَنِ، وَآخِرُهُ عَلَيْكُمْ، حَتَّى يَأْمُرَ بِإِخْرَاجِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنَ الشَّامِ وَالْحَمْرَاءِ فَيَخْرُجُونَ، حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى أَطْرَافِ الرِّيفِ مِنَّ حَيْثُ مَا أُخْرِجُوا)). مقطوع صحيح الإسناد. (١١٦٣) - [١١٧٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ ( .. ) أَبِي هُرَيْرَةَ الْغه، قَالَ: ((إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ بِوَادِي إِيلِيَاءَ فَقَالَتْ نِزَارُ: يَا لَنِزَارٍ، وَقَالَتْ قَحْطَانُ: يَا لَقَحْطَانَ، أُنْزِلَ الصَّبْرُ، وَرُفِعَ النَّصْرُ، وَسُلِّطَ الْحَدِيدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ». موقوف منقطع الإسناد. * فيه انقطاع بين عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وأبي هريرة رضي الله نه. (١١٦٤) - [١١٧٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَمَّنْ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو ◌ِنْشِ، يَقُولُ: ((إِنْ أَدْرَكْتُ ذَاكَ كُنْتُ مَعَ أَهْلِّ الْيَمَنِ وَلَهُمُ الْغَلَبَةُ)). موقوف ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه ٢٥ - كتابُ الفِتْنُ القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * وفيه مبهم وهو من سمع عبدالله بن عمرو حامدعنها. (١١٦٥) - [١١٧٦] حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي الطَّفَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ هِثْنَهُ يَقُولُ لِعَمْرِو بْنِ صُلَيْعٍ، وَعَمْرُو بْنُ صُلَيْعَ، يَقُولُ لَهُ: حَدِّثْنَا فَقَالَ حُذَيْفَةُ: ((إِنَّ فَيْسًا لا تَنْفَكُّ تَبْغِي دِينَ اللهِ سِرًّا حَتَّى يَرْكَبَهَا اللهُ بِجُنُودِهِ، فَلا يَمْنَعُونَ ذَنَبَ بَطْنِ تَلْعَةٍ). ثُمَّ قَالَ لِعَمْرِو: ((يَا أَخَا مُحَارِبٍ، إِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا تَوَالَتْ بِالشَّامِ فَخُذْ حِذْرَكَ)). موقوف صحيح الإسناد. (١١٦٦) - [١١٧٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا قَالَتْ مُضَرُ لِلْقُرَشِيِّ الَّذِي بِسَيْتِ الْمَقْدِسِ: إِنَّ اللهَ أَعْطَاكَ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا فَاقْتَصِرْ بِهِ عَلَى بَنِي أَبِيكَ، فَيَقُولُ: مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الأَعَاجِمِ فَلْيَلْحَقْ ٢٦ H كِتابُ الفِرُ = بِأَنْطَاكِيَةَ، وَقَدْ أَجَّلْنَاكُمْ ثَلاثًا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ حَلَّ بِدَمِهِ، قَالَ: فَتَلْحَقَ الْيَمَنُّ بِزَبْرَاءَ، وَالأَعَاجِمُ بِأَنْطَاكِيَةَ، قَالَ: فَبَيْنَمَا الْيَمَانِيُّونَ بِزَبْرَاءَ إِذْ سَمِعُوا مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ اللَّيْلِ: يَا مَنْصُورُ، يَا مَنْصُورُ، فَيَخْرُجُ النَّاسُ إِلَى الصَّوْتِ فَلا يَجِدُونَ أَحَدًا، ثُمَّ يُنَادِيَ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ، قَالَ: فَيَجْتَمِعُونَ فَيَقُولُونَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَرْجِعُونَ إِلَى الأَعْرَابِيَّةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، وَتَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِكُمْ، وَتَدَعُونَ مُجَاهِدَكُمْ وَخُطُطَكُمْ، وَدَارَ هِجْرَتِكُمْ، وَمَقَابِرَ مَوْتَاكُمْ، قَالَ: فَيُوَلِّونُ عَلَيْهِمْ رَجُلا)). مقطوع ضعيف. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويئنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١١٦٧)- [١١٧٨] قَالَ الْوَلِيدُ: فَأَخْبَرَنِي جَرَّاحُ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((فَيَجْتَمِعُونَ وَيَنْظُرُونَ لِمَنْ يُبَايِعُونَ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعُوا صَوْتًا مَا قَالَهُ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ، بَايَعُوا فُلانًا بِاسْمِهِ، لَيْسَ مِنْ ذِي وَلا ذُو، وَلَكِنَّهُ خَلِيفَةٌ يَمَانِيُّ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. 12 2000 / 2000 / ٢٧ - كتابُ الفِئْنُ: (١١٦٨) - [١١٧٩] قَالَ الْوَلِيدُ قَالَ (.) كَعْبٌ: ((إِنَّهُ يَمَانِيُّ قُرَشِيُّ، وَهُوَ أَمِيرُ الْعُصَبِ، وَالْعُصَبُ فِيهِ انْتِقَاصُ أَهْلِ الْيَمَنِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ سَائِرِ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)»، وَذَلِكَ قَوْلُ تُبَّعَ: 0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 ـطْرِ أَحِبُّهُ مِنْ قَوْمِنَا ... تَقوَّدَ بِالْمُلْكِ بَعْدَ الْكُرَبِ وَبَالشَّـ ـضِي الْجُمُعَ وَجَمْعَ الْعُصَبِ هَذَا الْخَلَفُ الْعَابِرُ يُفـ مقطوع ضعيف جدًّا. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١١٦٩) - [١١٨٠] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي الَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «فَيَخْرُجُ أَهْلُ الْيَمَنِ إِلَى مُقَدَّمِ الأَرْضِ فَيَنْزِلُونَ عَلَىْ لَخْمٍ وَجُذَامٍ، فَيُوَاسُونَهُمْ فِي مَعَاِشِهِمْ حَتَّى يَكُونُوا فِيهَا سَوَاءً)). مقطوع ضعيف. 09 / 2000 / 2000 / 200 '2 200 / 2000 1 2000 1 2200 1 2000 / 2020 1 2220 1 0000 1 220 1 0000 / 09 / 2000 /4 ٢٨ كِتَابُ الفِرُ= * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب ويتشعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َِّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١١٧٠) - [١١٨١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((فَتَكُونُ لَخْمُ وَجُذَامٌ وَجَدِيسٌ وَعَامِلَةُ مَغُوثَةً لَهُمْ يَوْمَئِذٍ، كَمَا كَانَ يُوسُفُ مَغُوثَةً لَآلِ يَعْقُوبَ، فَتَرَاسَلُ الْيَمَنُ وَالْحَمْرَاءُ وَهُمُ الْمَوَالِي، فَيَجْتَمِعُونَ عُصَبًا كَاجْتِمَاع قَرْع الْخَرِيفِ، يَعْنِي السَّحَابَ الْمُتَقَطِّعَ)». مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. (١١٧١) - [١١٨٢] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَيَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَلِّ ◌ِلْتفه، قَالَ: ((يَنْقُصُ الدِّينُ حَتَّى لَا يَقُولُ أَحَدٌ: لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَتَّى لا يُقَالَ: اللهُ اللهُ، ثُمَّ يَضْرِبُ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ قَوْمًا قُزْعٌ كَقُزْعِ الْخَرِيفِ، إِنِّي لأَعْرِفُ اسْمَ أَمِرِهِمْ، وَمُنَاخَ رِكَابِهِمْ)). موقوف صحيح. 10 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2200 1 0000 1 2200 1 2200 1 200 1 2200 / 2020 1 2200 1 2000 / 5 2 2000 / 200 1 2000 / 2020 1 2000 / 220 1 220 1 2000/ 200 ٢٩ - كتابُ الفِشْرُ (١١٧٢) - [١١٨٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ رَاشِدِ الصَّدَفِيَّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَجَّاجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حْشَ، قَالَ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَمُوتَ بَعْدَ أَمِيرِ الْعُصَبِ فَلْيَمُتْ)). موقوف ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا یوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١١٧٣) - [١١٨٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَنْعُمَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((ثَلاثَةُ أُمَرَاءٍ يَتَوَالَوْنَ، تُفْتَحُ الأَرَضُونَ كُلُّهَا عَلَيْهِمْ، كُلُّهُمْ صَالِحٌ: الْجَابِرُ، ثُمَّ الْمُفْرِحُ، ثُمَّ ذُو الْعُصَبِ، يَمْكُثُونَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ لَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا بَعْدَهُمْ)). موقوف ضعيف. * فيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه وقال ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أكتب ٣٠ كِتابُ الفِتْرُه حديثه. (١١٧٤) - [١١٨٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَعَبْدُ، عَنْ أَبي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ الْمَشْيَخَةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((صَاحِبُ جَلاءِ أَهْلِ الْيَمَنِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمِ، مَنْزِلُهُ بِسَيْتُ الْمَقْدِسِ، حَرَسُهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، يُجْلِيَ أَهْلَ الْيَمَنِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى مُقَدَّمِ الأَرْضِ، فَيَنْزِلُوا عَلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ فَيُوَاسُونَهُمْ فِي مَعَابِشِهِمْ حَتَّى يَصِيرُوا فِيهَا سَوَاءَ، ثُمَّ يُقْبِلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بَعَّضُهُمْ عَّلَى بَعْضٍ، فَيَقُولُونَ: أَيْنَ تَذْهَبُونَ؟ وَإِلَى مَا تَرْجِعُونَ؟ فَيُنْتَدَبُ لَهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَيَقُولُ: أَنَا رَسُولُكُمْ إِلَى وَالِيَكُمْ هَذَا بِسَالَتِكُمْ، فَيَنْطَلِقُ حَتَّى يُقْدِمَ عَلَيْهِ بِبَيْتَ الْمَقْدِسِ بِكِتَابِهِمْ وَرِسَالَتِهِمْ أَنْ يُعْفِيَهُمْ وَيَرُدَّهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ، فَيَأْمُرُ بِضَرْبٍ عُنُقِهِ، فَإِذَا أَبْطَأَ عَلَيْهِمْ بَعَثُوا رَجُلا آخَرَ، فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ أَمَرَ بِضَرْبٍ عُنُقِهِ، فَإِذَا أَبْطَأَ عَلَيْهِمْ بَعَنُوا رَجُلًا آخَرَ فَيَأْمُرُ بِضَرْبٍ عُنُقِهِ، فَيُخَلِّصُهُ اللهُ تَعَالَى حَتَّى يَقْدِمَ عَلَيْهِمْ، فَيُخْبِرَهُمْ بِقَتْلِ صَاحِبَيْهِ وَمَا أَرَادَ مِنْ قَتْلِهِ، فَيَجْتَمِعُونَ فَيُوَلُّونَ عَلَيْهِمْ أَمِيرًا مِنْهُمْ، ثُمَّ يَسِيرُونَ إِلَيْهِ فَيُقَاتِلُونَهُ فَنْصُرُهُمُ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَيَقْتُلُوهُ، ثُمَّ يُقْبِلُوا عَلَى قُرَيْشٍ فَلا يَبْقَى قُرَشِيُّ إِلا قَتَلُوهُ، حَتَّى يُصَابَ نَعْلٌ مِنْ نِعَالِهِمْ، فَيُقَالُ: هَذِهِ نَعْلُ قُرَشِيٍّ)». 2 0000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2300 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 5 مقطوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منکر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن ٣١ TTY = كِتابُ الفِئْنُ حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. * وفيه مبهم غير معروف (المشيخة). * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١١٧٥) - [١١٨٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي زُرْعَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ تُبَيْعًا، يَقُولُ: ((تَجْتَمِعُ مُضَرُ لا أَدْرِي أَتَتْبَعُهُمْ رَبِيعَةُ أَمْ لا، وَأَهْلُ الْيَمَنِ بِوَادِي إِيلِيَاءَ، فَيَقْتِلُوا، فَتُقْتَلُ مُضَرُ حَتَّى يَسِيلَ الْوَادِي بِدِمَائِهِمْ)). 29 / 2000 / 2000 / 2000 / مقطوع صحيح الإسناد إلى تبيع. ٣٢ كِتابُ الفِتْنُهـ (١١٧٦) - [١١٨٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمِ الْخَوْلانِيّ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، قَالَ: ((تُقْبِلُ قَيْسُ يَوْمَئِذٍ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُمْ مَا يَمْلأُ بَطْنَ وَادٍ، وَلا رَأْسَ أَكَمَةٍ)). 12000 / 2000 / 2000 / 2000 / 220 1 220 1 200 / 20 / 10 / '22000 / 2001 2000 / 2020 1 2000 / 2220 1 220 1 2000/ 200 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / مقطوع صحيح. (١١٧٧) - [١١٨٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْعَطَّارُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَىُ، وَكَانَ عَلَامَةً فِي الْفِتَنِ، قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ الْمَهْدِيَّ يَمْكُثُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ يَمُوتُ، ثُمَّ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ شَرِيفُ الذِّكْرِ مِنْ قَوْمٍ تُبَّع، يُقَالُ لَهُ مَنْصُورٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً، خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْهَاَ عَدْلٌّ، وَثَلاثُ سِنِينَ جَوْرٌ، وَثَلاثُ سِنِينَ مِنْهَا حِرْمَانُ الأَمْوَالِ، لا يُعْطَى أَحَدٌ دِرْهَمًا، يَقْسِمُ أَهْلَ الذِّمَّةِ بَيْنَ مُقَاتِلَتِهِ، وَهُوَ الَّذِي يُبْقِي الْمَوَالِيَ عُمْقَ الأَعْمَاقِ، وَهُوَ الَّذِي يَدُوسُ وَلَدَ إِسْمَاعِيلَ كَمَا يَدُوسُ الْبَقَرُ الأَنْدَرَ، وَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَيْهِ الْمَوْلَى، اسْمُهُ اسْمُ نَبِيِّ، وَكُنْتُهُ كُنْيَةُ نَبِيٍّ، يَسِيرُ إِلَيْهِ مِنَ الأَعْمَاقِ حَتَّى يَلْقَى مَنْصُورًا بِبَطْنِ أَرِيحَاءَ، فَيُقَاتِلُهُ فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَمْلُكُ الْمَوْلَى وَيَنْفِي وَلَدَ قَحْطَانَ وَوَلَدَ إِسْمَاعِيلَ، إِلَى مَدِينَتَيْ كَنْزِ الْعَرَبِ الْمَدِينَةِ وَصَنْعَاءَ، وَهُوَ الَّذِي يَخْرُجُ عَلَى يَدَيْهِ التُّزْكُ وَالرُّومُ حَتَّى يَمْلُكُوا مَا بَيْنَ عَمْقِ أَنْطَاكِيَةَ إِلَى جَبَلِ الْكِرْمِلِ بِفِلَسْطِينَ بِمَرْجِ مَدِينَةَ عَكَّا، يَمْلُكُ الْمَوْلَى ثَلاثَ سِنِينَ، ثُمَّ يُقْتَلُ، ثُمَّ يَمْلُكُ مَنْ بَعْدَهُ هِيمٌ الْمَهْدِيُّ الثَّانِي، وَهُوَ الَّذِي يَقْتُلُ الرُّومَ ويَهْزِمُهُمْ، وَيَفْتَعُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَيُقِيمُ فِيهَا ثَلاثَ سِنِينَ وَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةَ أَيَّامِ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَنْهُ، فَيُسَلِّمُ الْمُلْكَ إِلَيْهِ). مقطوع ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره