النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨٣ = كتابُ الفِينُ وَاخْتِلافٌ حَتَّى يَطْلُعَ كَفٍّ مِنَ السَّمَاءِ وَيُنَادِي مُنَادٍ: أَلا إِنَّ أَمِيرَكُمْ فُلانٌ)). 20 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 1 2200 1 0000 / 2000 / 2020 1 0000 / 2020 1 2000 / 2020 / 2000 1 /000 / 2/2 / 2020/ '9 2000 / 2000) 1 2200 1 0000 1 220 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 / 2000 / 2220 1 2000 / 2020 / 0000 / 5 مقطوع ضعيف. * فيه أبو الحكم المدني وهو مجهول غير معروف ولا مذکور ولا مشهور. (٩٨٢)- [٩٩١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ أَبِيِ رُومَانَ، عَنْ عَلِّ ◌ِلْه، قَالَ: «بَعْدَ الْخَسْفِ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: إِنَّ الْحَقّ فِي آلِ مُحَمَّدٍ، فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ فِي آخِرِ النَّهَارِ: إِنَّ الْحَقَّ فِي وَلَدِ عِيسَى، وَذَلِكَ نَحْوُهُ مِنَ الشَّيْطَانِ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. ٥٨٤ كِتابُ الفِيْرُح (٩٨٣) - [٩٩٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ التَّنُوخِيِّ، عَنِ الزّهْرِيِّ، قَالَ: ((إِذَا الْتَّقَى السُّفْيَانِيُّ وَالْمَهْدِيُّ لِلْقِتَالِ يَوْمَئِذٍ يُسْمَعُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ أَصْحَابُ فُلانٍ)). يَعْنِي الْمَهْدِيَّ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَقَالَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ: إِنَّ أَمَارَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ كَفَّا مِنَ السَّمَاءِ مُدَلاةً يَنْظُرُ إِلَيْهَا النَّاسُ. 2000 / 2020 مقطوع ضعيف. * فیه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةُ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (٩٨٤) - [٩٩٣] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((إِذَا كَانَ النَّاسُ بِمِنَّى وَعَرَفَاتٍ نَادَى مُنَادٍ بَعْدَ أَنْ تَّحَازَبَ الْقَبَائِّلُ: أَلا إِنَّ أَمِيرَكُمْ فُلانٌّ، وَيَتْبَعُهُ صَوْتٌ آخَرُ: أَلا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَ، وَيَتْبَعُهُ صَوْتٌ آخَرُ: أَلا أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ، فَيَقْتِلُونَ قِتَالا شَدِيدًا، فَجُلُّ سِلاحِهِمُ الْبَرَاذِعُ، وَهُوَ جَيْشَ الْبَرَاذِعُ، وَعِنْدَ ذَلِكَ تَرَوْنَ كَفَّا مُعَلَّمَةً فِي السَّمَاءِ، وَيَشْتَدُّ الْقِتَالُ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْ أَنْصَارِ الْحَقِّ إِلا عِدَّةٌ أَهْلِ بَدْرٍ ، فَيَذْهَبُونَ حَتَّى يُبَايِعُوا صَاحِبَهُمْ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة بن المنذر. [٩٨٥] [٩٩٤] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَقْدِسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلّهِ: ٥٨٥ - كتابُ الفِينُ ((فِي ذِىِ الْقَعْدَةِ تَحَازُبُ الْقَبَائِلِ، وَعَامَئِذٍ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ، فَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ بِمِنَّى، فَيَكْثُرُ فِيَهَا الْقَتْلَى، وَتُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ حَتَّى تَسِيلَ دِمَاؤُهُمْ عَلَى عَقَةِ الْجَمْرَةِ، حَتَّى يَهْرُبَ صَاحِبُهُمْ، فَيُؤْتَى بِهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ فَيُبَايِعُ وَهُوَ كَارِهٌ، وَيُقَالُ لَهُ: إِنْ أَبَيْتَ ضَرَبْنَا عُنُقَكَ، فَيُبَايِعُهُ مِثْلُ عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ، يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ، وَسَاكِنُ الأَرْضِ)). 08 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 200 / 1 0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 200 /5 مرفوع ضعيف. * فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد، وروی عن عبد الملك بن أبي سلیمان ولم أجد له ترجمة تغني عن کونه مجهولا. (٩٨٦) - [٩٩٥] قَالَ أَبُو يُوسُفَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، ◌ِتَشَ، قَالَ: ((يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا، وَيُعَرِّفُونَ مَعَا عَلَى غَيْرِ إِمَامٍ، فَبَيْنَمَا هُمْ نُزُولٌّ بِمِنَّى إِذْ أَخَذَهُمْ كَالْكَلْبِ، فَثَارَتِ الْقَبَائِلُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَاقْتَتَلُوا حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ دَمَا، فَيَفْزَعُونَ إِلَى خَيْرِهِمْ فَيَأْتُونَهُ، وَهُوَ مُلْصِقٌّ وَجْهَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَبْكِي، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى دُمُوعِهِ، فَيَقُولُونَ: هَلُمَّ فَلْنُبَايِعْكَ، فَيَقُولُ: وَيْحَكُمْ، كَمْ مِنْ عَهْدٍ قَدْ نَقَضْتُمُوهُ، وَكَمْ مِنْ دَمِ قَدْ سَفَكْتُمُوهُ، فَيُّبَايِعُ كَرْهًا، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُ فَبَايَعُوهُ، فَإِنَّهُ الْمَهْدِيُّ فِي الأَرْضِ، وَالْمَهْدِيُّ فِي السَّمَاءِ)). موقوف ضعيف. * فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد، وروى عن عبد الملك بن أبي سلیمان ولم أجد له ترجمة تغني عن کونه مجهولا. ٥٨٦ : كِتابُ الفِرُ» (٩٨٧) - [٩٩٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: ((فِي ذِي الْقَعْدَةِ تَنْحَازُ فِيهَا الْقَبَائِلُ إِلَى قَبَائِلِهَا، وَذُو الْحِجَّةِ يُنْهَبُ الْحَاجُّ فِيهَا، وَالْمُحَرَّمُ وَمَا الْمُحَرَّمُ؟». مقطوع ضعيف. * فيه صدقة بن يزيد الخراساني وهو منكر الحديث قال عنه الجوزجاني لين الحديث وقال ابن عدي أحاديثه أقرب إلى الضعف من الصحة وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان حدث عن الثقات بالأشياء المعضلات على قلة روايته لا يجوز الاشتغال بحديثه عند الاحتجاج به وقال أبو حاتم الرازي صالح، ومرة: ضعيف وقال أبو حفص بن شاهين صالح الحديث وقال أحمد بن حنبل حديثه حديث ضعيف وهو ضعيف وقال النسائي ضعيف وذكره ابن الجارود في الضعفاء وذكره ابن حجر في أمالي الأذكار في فضل صلاة التسبيح، متروك عند الأکثر. [٩٨٨] [٩٩٧] قَالَ الْوَلِيدُ: وَأَخْبَرَنِي عَنْبُسَةُ الْقُرَشِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((فِي ذِي الْقَعْدَةِ تَحَازُبُ الْقَبَائِلِ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ يُنْهَبُ الْحَاجُّ، وَفِي الْمُحَرَّمِ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ)). 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000/ مرفوع ضعيف. * قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الجعد، الشامي الحمصي، ويقال: الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ. قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه ٥٨٧ =كتابُ الفِئْنُ. وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم الأندلسي ساقط وقال الدارقطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غیر شعبة قیل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه. (٩٨٩) - [٩٩٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامِ الْمُعَيْطِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةً بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ◌ِنْفَهَ، يَقُولُ: ((يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى الْمَهْدِيَّ بَعْدَ إِيَاسٍ، وَحَتَّى يَقُولَ النَّاسُ: لَا مَهْدِيَّ، وَأَنْصَارُهُ نَاسٌِّ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عِدَّتُهُمْ ثَلاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلا، عِدَّةُ أَصْحَابٍ بَدْرٍ، يَسِيرُونَ إِلَيْهِ مِنَ الَشَّامِ حَتَّى يَسْتَخْرِجُوهُ مِنْ بَطْنِ مَكََّ مِنْ دَارٍ عِنْدَ الصَّفَا، فَيُبَايِعُونَهُ كُرْهًا، فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ صَلاةَ الْمُسَافِرِ عِنْدَ الْمَقَامِ، ثُمَّ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ)). موقوف ضعيف. * فيه أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو مجهول الحال فإنه لم يوثقه أحد وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق، وقال: روى عن ابن عباس، ومعاوية، وروى عنه الزهري وعبد الرحمن بن طلحة. (٩٩٠) - [٩٩٩] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ ٥٨٨ : كِتابُ الفِتْرُح الرَّحْمَنِ الْعُكْلِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وْنفه ، قَالَ: «يُبَايِعُ الْمَهْدِيُّ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، لا يُوقِظُ نَائِمًا، وَلا يُهْرِقُ دَمًا)). موقوف ضعيف. * فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد، وروى عن عبد الملك بن أبي سليمان ولم أجد له ترجمة تغني عن كونه مجهولًا. (٩٩١) - [١٠٠٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخ، عَنِ الزّهْرِيِّ، قَالَ: «يُنَادِي تِلْكَ السَّنَةَ مُنَادِيَانِ: مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلا إِنَّ الأَمِيرَ فُلانٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ الأَرْضِ: كَذَبَ، فَيَقْتَتِلُ أَنْصَارُ الصَّوْتِ الأَسْفَلِ حَتَّى أَنَّ أُصُولَ الشَّجَرِ لَيُخْضَبُ دَمًّا، وَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي)). قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمَرٍو، (جَيْشٌ يُسَمَّى جَيْشُ الْبَرَاذِعِ، يَشُقُّونَ الْبَرَاذِعَ فَيَتَّخِذُونَهَا مِجَانًا)). قَالَ: ((فَيَوْمَئِذٍ لا يَبْقَى مِنْ أَنْصَارِ ذَلِكَ الصَّوْتِ الأَعْلَى إِلا عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرِ، ثَلاثُ مِاتَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَيُنْصَرُونَ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى صَاحِبِهِمْ، فَيَجِدُونَهُ مُلْصِقًا ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ، تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ، يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ مَا يَدَعُونَهُ إِلَيْهِ، فَيُكْرِهُونَهُ عَلَى الْبَيْعَةِ، وَيَرْجِعُ أَنْصَارُ الصَّوْتِ الأَسْفَلِ إِلَى الشَّامِ. فَيَقُولُونَ: قَاتَلْنَا قَوْمًا مَا رَأَيْنَا مَثْلَهُمْ قَطُّ، وَإِنَّمَا هُمْ شِرْذِمَةٌ قَلِيلَةٌ)). مقطوع ضعيف. * فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف یذکر في مشايخ نعيم بن حماد، وروى عن عبد الملك بن أبي سليمان ولم أجد له ترجمة تغني عن کونه مجهولا. (٩٩٢) - [١٠٠١] حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الأَخْضَرِ بْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ فَزَارَةَ الْعَامِرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((أَمَا إِنَّهَا ٥٨٩ - كتابُ الفِتْنُ سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ مَعًا، وَيَحُجُّونَ مَعًا، وَيُعَرِّفُونَ مَعًا، وَيُضَخُّونَ مَعًا، ثُمَّ تَهِيجُ فِيهِمْ كَالْكَلْبِ، فَيَقْتِلُونَ حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ دَمًّا، وَحَتَّى يَرَى الْبَرِيءُ أَنَّ بَرَاءَتَهُ لَنْ تُنْجِيَهُ، وَيَرَى الْمُعْتَزِلُ أَنَّ اعْتِزَالَهُ لَنْ يَنْفَعَهُ، ثُمَّ يَسْتَكْرِهُونَ رَجُلا شَابًّا مُسِْدًا ظَهْرَهُ بِالرُّكْنِ، تَرْعَدُ فَرَائِصُهُ، يُقَالُ لَهُ الْمَهْدِيُّ فِي الأَرْضِ، وَهُوَ الْمَهْدِيُّ فِي السَّمَاءِ، فَمَنْ أَدْرَكَهُ فَلْيَتَّبِعْهُ)). 0 / 2000 / 2000 / 2000 / موقوف ضعيف. * فيه عطاء بن زهير بن فزارة العامري وهو مجهول الحال كما قال عنه أبو الحسن بن القطان الفاسي وقال الذهبي في الميزان: مجهول الحال وقال ابن حجر في التقريب: مقبول وذكره ابن حبان في الثقات وجملة القول فيه أنه مجهول، تفرد بالرواية عنه ابنه يعلى بن عطاء. [٩٩٣] [١٠٠٢] حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ( .... ) قَالَ رَسُولُ اللهِ يَّ: (إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَيَسْتَخْرِ جُونَهُ النَّاسُ مِنْ بَيْنِهِمْ، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَهُوَ كَارِهٌ)). 000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 20 1 0000 / 2020 / '9200/ 2000 / 20 1 2000 1 2220 1 2000 / 2020 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 1 2020 1 2220 1 2060 1 2220 1 2020 1 2220 1 2060 1 2020 1 2220 1 2020 1 2220 1 2020 1 2220 1 0000 1 2020 1 2200 1 2020 1 2200 1 0000 1 2200 1 0000 1 2000 1 2220 1 2000 / 2020 مرفوع مرسل ضعيف. (٩٩٤) - [١٠٠٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ، قَالَ: ((تَأْتِيهِ إِمَارَتُهُ هَنِيئًا وَهُوَ فِي بَيْتِهِ)). مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه أبو الجلد واسمه جلد بن أيوب البصري وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي ليس بكثير الحديث، وقد روى أحاديث لا يتابع عليه على أني لم أر في حديثه حديثًا منكرًا ٥٩٠ كِتابُ الفِرُح جدًّا وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل قول ابن عليه: هو أعرابي لا يعرف الحديث وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به وذكره ابن حبان في المجروحين وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وقال أحمد بن حنبل ليس يسوى حديثه شيئًا، ضعيف الحديث وقال النسائي بصري ضعيف وكان اسحاق بن إبراهيم الفارسي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة ورماه إسماعيل بن مية بالكذب وقال البخاري ضعيف وقال الدارقطني متروك، ومرة ذكره في كتاب السنن وتعليقاته على المجروحين لابن حبان، وقال: ضعيف الحديث وقال الضحاك بن مخلد الشيباني لم يكن بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه ورماه حماد بن زيد الجهضمي بالكذب، وقال: لم يكن يعقل الحديث، ومرة: ما كان جلد بن أيوب يسوى في الحديث طلية أو طليتين وقال سفيان ابن عيينة من جلد؟ ومتى کان جلد؟؟ وحدیثه في الحیض محدث لا أصل له وكان سليمان ابن حرب الأزدي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة وتركه شعبة بن الحجاج وعبدالرحمن ابن مهدي ومعاذ بن معاذ العنبري ويحيى بن سعيد القطان وقال يحيى بن معين ضعيف، مضطرب الحديث وقال محمد بن عبدالله المخرمي أهل البصرة ینکرون حديثه، ويقولون: شيخ من شيوخ العرب، ليس بصاحب حديث، وأهل مصره أعلم به من غيرهم وضعفه الشافعي وكان صدقة بن الفضل المروزي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة. (٩٩٥) - [١٠٠٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْنفه، قَالَ: ((إِذَا هَزَمَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ خَيْلَ السُّفْيَانِيّ الَّتِي فِيهَا شُعَيْبُ بْنُ صَالِحِ، تَمَنِّي النَّاسُ بِالْمَهْدِيِّ، فَيَطْلُبُونَهُ فَيَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ وَمَعَهُ رَايَةُ النَّبِيِّ تَهُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَئِسَ النَّاسُ مِنْ خُرُوجِهِ لَمَا طَالَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَلاءِ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ انْصَرَفَ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَحَّ الْبَلاءُ بِأُمَّةٍ مُحَمَّدٍ عٍَِّّ وَيَا أَهْلَ بَيْتِهِ خَاصَّةً قُهِرْنَا وَبُغِيَ عَلَيْنَا)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال ٥٩١ = كِتابُ الفِئْنُ يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّ تطمئن إلیه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (٩٩٦) - [١٠٠٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْقِتْبَانِيّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِنْغه، قَالَ: ((يَخْرُجُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَى مَكَّةَ مِنْ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ، مَنْظُورٌ إِلَيْهِمْ، فَإِذَا بَلَغَهُمُ الْخَسْفُ اجْتَمَعُوا بِمَكَّةَ لأُولَئِكَ النَّفَرِ الثَّلاثَةِ مِنَ الْبِلادِ، فَيُبَيَعُ أَحَدُهُمْ كُرْهًا)). 2000 / 2000 / 20001 1000 / 20 1 1000 / -. '9 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 200 / موقوف ضعيف. * فيه مبهم غير معروف وهو من سمع علي بن أبي طالب كنفعنه . * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّ تطمئن ٥٩٢٠ كِتابُ الفِتْنُ= إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (٩٩٧) - [١٠٠٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((يُسْتَخْرَجُ الْمَهْدِيُّ كَارِهًا مِنْ مَكَّةَ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ فَيُبَايَعُ)). 09 / 00 / 0000 / 2000 1 /000 / 220 1 2000/ 22.7 مقطوع ضعيف. * فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور. (٩٩٨) - [١٠٠٧] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: ((ثُمَّ يَظْهَرُ الْمَهْدِيُّ بِمَكَّةَ عِنْدَ الْعِشَاءِ وَمَعَهُ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ نَّهِ وَقَمِيصُهُ وَسَيْفُهُ، وَعَلامَاتٌ وَنُورٌ وَبَيَانٌ، فَإِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ، يَقُولُ: أُذَكِّرُكُمُ اللهَ أَيُّهَا النَّاسُ، وَمَقَامَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ رَبَّكُمْ، فَقَدِ اتَّخَذَ الْحُجَّةَ، وَبَعَثَ الأَنْبِيَاءَ، وَأَنْزَلَ الْكِتَابَ، وَأَمَرَكُمْ أَنْ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تُحَافِظُوا عَلَى طَاعَتِهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ، وَأَنْ تُحْيُوا مَا أَحْيَا الْقُرْآنُ، وَتُمِيتُوا مَا أَمَاتَ، وَتَكُونُوا أَعْوَانًا عَلَى الْهُدَى، وَوِزْرًا عَلَى التَّقْوَى، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ دَنَا فَنَاؤُهَا وَزَوَالُهَا، وَأَذِنَتْ بِالْوَدَاعِ، فَإِنِّي أَدْعُوكُمْ إِلَى اللهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ، وَالْعَمَلِ بِكِتَابِهِ، وَإِمَاتَةِ الْبَاطِلِ، وَإِحْيَاءِ سُنَِّهِ، فَيَظْهَرُ فِي ثَلاثِمِاتَةٍ وَثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا،َ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ، عَلَى غَيْرَ مِيعَادٍ فَرْعًا كَقَرْعِ الْخَرِيفِ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ، أُسْدٌ بِالنَّهَارِ، فَيَفْتَحُ اللهُ لِلْمَهْدِيِّ أَرْضَ الْحِجَازِ، وَيَسْتَخْرِجُ مَنْ كَانَ فِي السِّجْنِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَتَنْزِلُ الَّايَاتُ السُّودُ الْكُوفَةَ، فَيُبْعَثُ بِالْبَيْعَةِ إِلَى الْمَهْدِيِّ، وَيَبْعَثُ الْمَهْدِيُّ جُنُّودَهُ فِي الآفَاقِ، وَيُمِيتُ الْجَوْرَ وَأَهْلَهُ، وَتَسْتَقِيمُ لَهُ الْبُلْدَانُ، وَيَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ الْقُسْطَنْطِيْنِيَّةَ». مقطوع ضعيف. ٥٩٣ - كتابُ الفِئْنُ * فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان. * فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف. (٩٩٩) - [١٠٠٨] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﴿َلْفِهِ، قَالَ: ((إِذَا انْقَطَعَتِ التِّجَارَاتُ وَالطَّرُقُ، وَكَثُرَتِ الْفِتَنُ، خَرَجَ سَبْعَةُ رِجَالٍ عُلَمَاءُ مِنْ أُقُقِ شَتَّى، عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ، يُبَايِعُ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ثَلاثُ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلا، حَتَّى يَجْتَمِعُوا بِمَكَّةَ، فَيَلْتَقِي السَّبْعَةُ، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: جِئْنَا فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ تَهْدَأَ عَلَى يَدَيْهِ هَذِهِ الْفِتَنُ، وَتُفْتَحُ لَهُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، قَدْ عَرَفْنَاهُ بِاسْمِهِ وَاسْمٍ أَبِهِ وَأُمِّهِ وَحِلْيَتِهِ، فَتَّفِقُ السَّبْعَةُ عَلَى ذَلِكَ، فَيَطْلُبُونَهُ فَيُصِيبُونَهُ بِمَكَّةَ. فَيَقُولُونَ لَهُ: أَنْتَ فُلانُ بْنُ فُلانٍ؟ فَيَقُولُ: لا، بَلْ أَنَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، حَتَّى يَفْلِتَ مِنْهُمْ، فَيَصِفُونَهُ لأَهْلِ الْخِبْرَةِ وَالْمَعْرِفَةِ بِهِ. فَيُقَالُ: هُوَ صَاحِبُّكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَهُ، وَقَدْ لَحِقَ بِالْمَدِينَةِ، فَيَطْلُبُونَهُ بِالْمَدِينَةِ فَيُخَالِفُهُمْ إِلَى مَكَّةَ، فَيَطْلُبُونَهُ بِمَكَّةَ فَيُصِيبُونَهُ. فَيَقُولُونَ: أَنْتَ فُلانُ بْنُ فُلانٍ، وَأُمُّكَ فُلانَةُ بِنْتُ فُلانٍ، وَفِيكَ آيَةُ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ أَقْلَتَّ مِنَّا مَرَّةً، فَمُدَّ يَدَكَ نُبَايِعْكَ؟ فَيَقُولُ: لَسْتُ بِصَاحِبِكُمْ، أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانِ الأَنْصَارِيُّ، مُوا بِنَا أَدُلُّكُمْ ٥٩٤ : كِتابُ الفِشْرُه عَلَى صَاحِبِكُمْ، حَتَّى يَفْلِتَ مِنْهُمْ، فَيَطْلُبُونَهُ بِالْمَدِينَةِ فَيُخَالِفُهُمْ إِلَى مَكَّةَ، فَيُصِيبُونَهُ بِمَكَّةَ عِنْدَ الرُّكْنِ، فَيَقُولُونَ: إِثْمُنَا عَلَيْكَ، وَدِمَا ؤُنَا فِي عُنُقِكَ إِنْ لَمْ تَمُدَّ يَدَكَ نُبَايِعُكَ، هَذَا عَسْكَرُ السُّفْيَانِيِّ قَدْ تَوَجَّهَ فِي طَلَبِنَا، عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ جَرْمِ، فَيَجْلِسُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، فَيَمُدُّ يَدَهُ فَيُبَايَعُ لَهُ، وَيُلْقِي اللهُ مَحَبَتَهُ فِي صُدُوَّرِ النَّاسِ، فَيَسِيرُ مَعَ قَوْمٍ أُسْدٌ بِالنَّهَارِ، رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ)). Va 2000 / 2000 / 2000 / 2000 موضوع. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، * وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول. * وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة الرازي لین الحديث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به. * وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان ٥٩٥ = كِتابُ الفِئْنُ غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: كان يكذب، قال: لم يكن يكذب في الحديث إنما كان كذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير بن حرب وزهير بن معاوية كذاب. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. [١٠٠٠] [١٠٠٩] حَدَّثَنَا أَبُو ثَوْرِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ مُعَاذٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((يَأْتِيهِ عُصَّابُ الْعِرَاقِ، وَأَبْدَالُ الشَّامِ، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، فَيُلْقِي الإِسْلامُ بِجِرَانِهِ)). مرفوع مرسل ضعيف. (١٠٠١) - [١٠١٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: ((، فِيهِمُ الأَبْدَالُ، حَتَّى يَنْزِلُوا إِيلِيَاءَ، فَيَقُولُ الَّذِي بَعَثَ الْجَيْشَ حِينَ يَبْلُغُهُ الْخَبْرُ بِإِلِيَاءَ: لَعَمْرُو اللهِ لَقَدْ جَعَلَ اللهُ فِي هَذَا الرَّجُلِ عِبْرَةً، بَعَثْتُ إِلَيْهِ مَا بَعَثْتُ فَسَاخُوا فِي الأَرْضِ، إِنَّ هَذَا لَعِبْرَةٌ وَبَصِيرَةٌ، وَيُؤَدِّي إِلَيْهِ السُّفْيَانِيُّ الطَّاعَةَ، ثُمَّ يَخْرُجُ حَتَّى يَلْقَى كَلَّبَا وَهُمْ أَخْوَالُهُ، فَيُعَيِّرُونَهُ ٥٩٦٠ : كتابُ الفِتْرُ= بِمَا صَنَعَ، وَيَقُولُونَ: كَسَاكَ اللهُ قَمِيصًا فَخَلَعْتَهُ؟ فَيَقُولُ: مَا تَرَوْنَ، أَسْتَقِيلُهُ الْبَيْعَةَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَأْتِهِ إِلَى إِيلِيَاءَ، فَيَقُولُ: أَقِلْنِي، فَيَقُولُ: إِّي غَيْرُ فَاعِل، فَيَقُولُ: بَلَى، فَيَقُولُ لَهُ: أَتُحِبُّ أَنْ أَقِيلَكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُقِيلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ: هَذَاَ رَجُلٌ قَدْ خَلَعَ طَاعَتِي، فَيَأْمُرُ بِهِ عِنْدَ ذَلِكَ فَيُذْبَحُ عَلَى بَلاَةِ إِيلِيَاءَ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى كَلْبٍ فَيَنْهَبُهُمْ، فَالْخَائِبُ مَنْ خَابَ يَوْمَ نَهْبٍ كَلْبٍ». 2 0000 / مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. ٥٩٧ 5 = كِتابُ الفِئْنُ (١٠٠٢) - [١٠١١] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ فِي حَدِيثِ رِشْدِينَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ ذِي قَرَبَاتٍ، قَالَ: ((يَسِيرُ حَتَّى يَنْزِلَ إِيلِيَاءَ، وَيُبَايِعُهُ الآخَرُ فَرَقًا مِنْهُ، ثُمَّ يَنْدَمُ، فَيَسْتَقِيلُهُ فَيُقِيلُهُ، ثُمَّ يَأْمُرُ بِقَتْلِهِ وَقَتْلِ مَنْ أَمَرَ بِالْغَدْرِ)). حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ (يَتَلَقَّاهُ الآخَرُ بِبَعْثِهِ)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. (١٠٠٣) - [١٠١٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، سَمِعَ ابْنَ زُرَيْرِ الْغَافِيَّ، سَمِعَ عَلِيًّا، يَقُولُ: ((يَخْرُجُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ قَلُّوا، أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَا إِنْ كَثُرُوا، يَسِيرُ الرُّعْبُ بَيْنَ يَدَيْهِ، لا يَلْقَاهُ عَدُوٌّ إِلا هَزَمَهُمْ بِإِذْنِ اللهِ، شِعَارُهُمْ: أَمِتْ أَمِتْ، لا يُبَالُونَ فِي اللهِلَوْمَةَ لائِمِ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ سَبْعُ رَايَاتٍ ٥٩٨ كِتابُ الفِتْرُح مِنَ الشَّامِ، فَهَزَمَهُمْ وَيَمْلُكُ، فَتَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ مَحَبِّتُهُمْ وَنِعْمَتُهُمْ وَفَاضَتُهُمْ وَبَزَازَتُهُمَْ فَلا يَكُونُ بَعْدَهُمْ إِلا الدَّجَالُ))، قُلْنَا: وَمَا الْفَاضَةُ وَالْبَزَازَةُ؟ قَالَ: ((يَفِيضُ الأَمْرُ حَتَّى يَتَكَلّمَ الرَّجُلُ بِمَا شَاءَ لا يَخْشَى شَيْئًا)). موقوف ضعيف. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (١٠٠٤) - [١٠١٤] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الزُّرَقِيِّ، عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ وْنفه، قَالَ: ((يُرْسِلُ اللهُ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ مَنَّ يُفَرِّقُ جَمَاعَتَهُمْ، حَتَّى لَوْ قَاتَتْهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي ثَلاثِ رَايَاتٍ، الْمُكْثِرُ، يَقُولُ: خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًّا، وَالْمُقْلِلُ يَقُولُ: اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، أَمَارَتُهُمْ: أَمِتْ أَمِتْ، عَلَى رَايَةٍ مِنْهَا رَجُلٌ يَطْلُبُ الْمُلْكَ، أَوْ يَبْتَغِي لَهُ الْمُلْكَ، فَيَقْتُلُهُمُ اللهُ جَمِيعًا، وَيَرُدُّ اللهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أُلْفَتَهُمْ وَفَاضَتَهُمْ وَبَزَازَتُهُمْ)). قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَأَخْبَرَنِي إِسْرَائِيلُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ، ٥٩٩ = كِتابُ الفِئْنُ مِثْلَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: ((تِسْعِ رَايَاتٍ سُودٍ)). 08 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 / 2000 / 20 / 200 / 0 / 0000 / 2000 / 2000 / 4 '9 2000 / 2000 1 2200 1 2000 / 2020 1 0000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2200 1 2000 1 0000 / موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، (١٠٠٥) - [١٠١٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنِى مُحَدِّثُ: ((أَنّ الْمَهْدِيَّ، وَالسُّفْيَانِيَّ، وَكَلْبًا، يَقْتَتِلُونَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حِينَ يَسْتَقِيلُهُ الْبَيْعَةَ، فَيُؤْتَى بِالسُّفْيَانِّ أَسِيرًا، فَيَأْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى بَابِ الرَّحْمَةِ، ثُمَّ تُبَاعُ نِسَاؤُهُمْ وَغَنَائِمُهُمْ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ)). مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه مبهم وهو الذي يحدث عنه الوليد بن مسلم. ٦٠٠ كِتابُ الفِتْنُح * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (١٠٠٦) - [١٠١٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْهَيْثَمُ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ، سَمِعَ عَلِيًّا الْفه، يَقُولُ: ((إِذَا بَعَثَ السُّفْيَانِيُّ إِلَى الْمَهْدِيِّ جَيْشًا فَخُسِفَ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ، وَبَلَغَ ذَلِكَ أَهْلَ الشَّامِ قَالُوا لِخَلِفَتِهِمْ: قَدْ خَرَجَ الْمَهْدِيُّ فَبَايِعْهُ وَادْخُلْ فِي طَاعَتِهِ، وَإِلَا قَلْنَكَ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِ بِالْبَيْعَةِ وَيَسِيرُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يَنْزِلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَتُنْقَلُ إِلَيْهِ الْخَزَائِنُ، وَتُدْخِلُ الْعَرَبُ الْعَجَمَ وَأَهْلَ الْحَرْبِ وَالرُّومَ وَغَيْرَهُمْ فِي طَاعَتِهِ مِنْ غَيْرِ قِتَالٍ، حَتَّى تُبْنَى الْمَسَاجِدُ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَمَا دُونَهَا، وَيَخْرُجُ قَبْلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بِأَهْلِ الْمَشْرِقِ، يَحْمِلُ السَّيْفَ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ، يَقْتُلُ وَيُمَثِّلُ، وَيَتَوَجَّةَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلا يَبْلُغُهُ حَتَّى يَمُوتَ)). 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / موقوف ضعيف. * فيه مبهم غير معروف وهو من سمع علي بن أبي طالب حيالنفعنه . * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (١٠٠٧) - [١٠١٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ الْبَهْرَانِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْفَرَجِ بْنِ نُجَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((وَدِدْتُّ أَنِّي أُدْرِكُ نَهْبَ الأَعْرَابِ وَهِيَ نُهْبَةُ كَلْبِ، فَالْخَائِبُ مَنْ خَابَ يَوْمَ كَلْبٍ». مقطوع ضعيف. ٦٠١ - كتابُ الفِتْنُ * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَُّ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. (١٠٠٨) - [١٠١٩] حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ الْمُلائِيّ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، سَمِعَ عَلِيًّا عَلَئفه، يَقُولُ: ((يُفَرِّجُ اللهُ الْفِتَنَ بِرَجُلٍ مِنَّا يَسُومُهُمْ خَسَفًا لا يُعْطِيهِمْ إِلَا السَّيْفَ، يَضَعُ السَّيْفَ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرِ هَرْجًا، حَتَّى يَقُولُوا: وَاللهِ مَا هَذَا مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ، لَوْ كَانَ مِنْ وَلَدِهَا لَرَحِمَنَا، يُغْرِيهِ اللهُ بِبَنِي الْعَبَّاسِ وَبَنِي ◌ُمَيَّةَ)). 29 / 2000 / 2000/ موقوف ضعيف. * فيه أبو هارون شيخ المصنف وهو مجهول غير معروف ولم أجد من ترجم له. (١٠٠٩) - [١٠٢٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يْته، يَقُولُ: ((إِذَا خُسِفَ بِجَيْشِ السُّفْيَانِيِّ قَالَ صَاحِبُ مَكَّةَ: هَذِهِ الْعَلامَةُ الَّتِي كُنْتُمْ تُخْبِرُونَ بِهَا، فَيَسِيرُونَ إِلَى الشَّامِ، فَيَبْلُغُ صَاحِبُ دِمَشْقَ فَيُرْسِلُ إِلَيْهِ بِسَبْعَتِهِ وَيُبَابِعُهُ، ثُمَّ تَأْتِهِ كَلْبٌ بَعْدَ ذَلِكَ. ٦٠٢ كِتابُ الفِتْرُحَ فَيَقُولُونَ: مَا صَنَعْتَ؟ انْطَلَقْتَ إِلَى بِيعَتِنَا فَخَلَعْتَهَا وَجَعَلْتَهَا لَهُ؟ فَيَقُولُ: مَا أَصْنَعُ، أَسْلَمَنِي النَّاسُ. فَيَقُولُونَ: فَإِنَّا مَعَكَ، فَاسْتَقِلْ بَيْعَتَكَ، فَيُرْسِلُ إِلَى الْهَاشِمِيِّ فَيَسْتَقِيلُهُ الْبَيْعَةَ، ثُمَّ يُقَاتِلُونَهُ فَيَهْزِمُهُمُ الْهَاشِمِيُّ، فَيَكُونُ يَوْمَئِذٍ مَنْ رَكَزَ رُمْحَهُ عَلَى حَيٍّ مِنْ كَلْبٍ كَانُوا لَهُ، فَالْخَائِبُ مَنْ خَابَ يَوْمَ نَهْبٍ كَلْبٍ». موقوف ضعيف. * وفيه عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد من قبيل الكلام المرسل. (١٠١٠) - [١٠٢١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِنْه، قَالَ: ((يَسِيرُ بِهِمْ فِي اثْنَيْ 0 عَشَرَ أَلْفًا إِنْ قَلُوا، وَخَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ كَثُرُوا، شِعَارُهُمْ: أَمِتْ أَمِتْ، حَتَّى يَلْقَاهُ السُّفْيَانِيُّ، فَيَقُولُ: أَخْرِ جُوا إِلَيَّ ابْنَ عَمِّي حَتَّى أُكَلِّمَهُ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ فَيُكَلِّمُهُ، فَيُسَلِّمُ