النص المفهرس

صفحات 541-560

٥٤٢
=كِتابُ الفِيرُ
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٩١٦) - [٩٢٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِح،
عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، وَضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، وَمَشَابِخِهِمْ، قَالُوا:
(يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ خَيْلَهُ وَجُنُودَهُ، فَبْلُغُ عَامَّةَ الشَّرْقِ مِنْ أَرْضِ خُرَاسَانَ وَأَرْضِ
فَارِسَ، فَثُورُ بِهِمْ أَهْلُ الْمَشْرِقِ فَيُقَاتِلُونَهُمْ، وَيَكُونُ بَيْنَهُمْ وَقَعَاتٌ فِي غَيْرِ
مَوْضِعٍ، فَإِذَا طَالَ عَلَيْهِمْ قِتَالُهُمْ إِيَّاهُ بَايَعُوا رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي
آخِرِ الشَّرْقِ، فَيَخْرُجُ بِأَهْلِ خُرَاسَانَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مَوْلَّى لَهُمْ
أَصْفَرُ قَلِيلُ اللِّحْيَةِ، يَخْرُجُ إِلَيْهِ فِي خَمْسَةِ آلافٍ، إِذَا بَلَغَهُ خُرُوجُهُ فَيُبَايِعُهُ، فَيُصَيُّهُ
عَلَى مُقَدِّمَتِهِ، لَوِ اسْتَقْبَلَهُ الْجِبَالُ الرُّوَاسِي لَهَذَّهَا، فَيَلْتَقِي هُوَ وَخَيْلُ السُّفْيَانِيّ
فَيَهْزِمُهُمْ وَيَقْتُلُ مِنْهُمْ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً، وَلا يَزَالُ يَهْزِمُهُمْ مِنْ بَلْدَةٍ إِلَى بَلْدَةٍ حَتَّى
يَهْزِمَهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ خَيْلِ السُّفْيَانِيِّ، ثُمَّ تَكُونُ الْغَلَبَةُ
لِلسُّفْيَانِيِّ وَيَهْرُبُ الْهَاشِمِيُّ، وَيَخْرُجُ شُعَيْبُ بَنُ صَالِحِ مُخْتَفِيًا إِلَى بَيْتِ

٥٤٤
7
كِتابُ الفِرُح
الْمَقْدِسِ، يُوَطِّئُ لِلْمَهْدِيِّ مَنْزِلَهُ إِذَا بَلَغَهُ خُرُوجُهُ إِلَى الشَّامِ)).
2020 / 0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 0000 / 2020 / 2020 / 20001
مقطوع ضعيف.
* فیه محمد بن عبدالله التهرتي وهو مجهول ولا يوجد في مشايخ نعيم بن حماد أحد
بهذا الاسم وأيضًا لا يوجد في تلاميذ معاوية بن صالح من اسمه محمد بن عبدالله التهرتي.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّهُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٩١٧) - [٩٢٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: بَلَغَنِى ( .. ) أَنَّ ((هَذَا الْهَاشِمِىَّ، أَخُو
الْمَهْدِيِّ لأَبِيهِ))، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ ابْنُ عَمِّهِ.
مقطوع ضعيف.
* هذا من البلاغات الضعيفة.
(٩١٨) - [٩٢٥] قَالَ الْوَلِيدُ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: ((إِنَّهُ لا يَمُوتُ وَلَكِنَّهُ بَعْدَ
الْهَزِيمَةِ يَخْرُجُ إِلَى مَكََّ، فَإِذَا ظَهَرَ الْمَهْدِيُّ خَرَجَ مَعَهُ)).
1 200 / 2000 1 2000 1 2000 1 1000 1 2000 1 2000
2000 / 2000 1 20000 1
1 2000 / 2000 1 11000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 12300 1 2000 1 2000 1 12300 1 2020 1 1000 1 2000 1 12300 1 2000 1 2000 1
2000 / 20000 1 2000 1 2000 1
0000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000
مقطوع ضعيف.
* هذا من البلاغات الضعيفة.
(٩١٩) - [٩٢٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، (.) عَنْ تُبَيْعِ، قَالَ:
((يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ جُنُودَهُ إِلَى مَرْوَ الرُّوذَ لِيَحُوزَ مَا وَرَاءَهَا)).
مقطوع منقطع الإسناد.
'2 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 1 2000 / 2020 1 2000 /
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000

٥٤٥
= كِتابُ الفِينُ
* فيه انقطاع بين أرطأة وتبيع.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٩٢٠)- [٩٢٧] قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ: فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((يَبْعَثُ مِنَ الْكُوفَةِ بَعْثًا إِلَى مَرْوَ وَبَعْثًا إِلَى الْحِجَازِ)).
'9 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 1 2000 / 2000 / 20)
مقطوع ضعيف.
* فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور.
(٩٢١) - [٩٢٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ينفعه، قَالَ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ قَبْلَ الْمَهْدِيِّ مِنْ
أَهْلِ بَيْتِهِ بِالْمَشْرِقِ، يَحْمِلُ السَّيْفَ عَلَى عَاتِهِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرِ، يَقْتُلُ وَيُمَثّلُ وَيَتَوَجَّهُ
إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلا يَبْلُغُهُ حَتَّى يَمُوتَ)).
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم وهو الذي يروي عن علي بن أبي طالب حيثْفُنه .
(٩٢٢) - [٩٢٩] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ:
(تَنْزِلُ الرَّايَاتُ السُّودُ الَّتِي تُقْبِلُ مِنْ خُرَاسَانَ الْكُوفَةَ، فَإِذَا ظَهَرَ الْمَهْدِيُّ بِمَكَّةَ
بُعِثَ بِالْبَيْعَةِ إِلَى الْمَهْدِيِّ)».
مقطوع ضعيف.
'9 2000 / 2000 1 220 1 2000 1 220 1 2000 1 2000 1 220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2000 1 220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2000 1 220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 6000 1
08 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2000 /

٥٤٦
كِتابُ الفِيْنُ=
* فيه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان.
* فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل یکذب وقال يحيى بن معين كذاب
وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى،
وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن
حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما
لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف
رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.
(٩٢٣) - [٩٣٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ
أَهْلِ الْعِلْمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِنْه، قَالَ: ((يَكْتُبُ
السُّفْيَانِيُّ إِلَى الَّذِي دَخَلَ الْكُوفَةَ بِخَيْلِهِ بَعْدَمَا يَعْرِكُهَا عَرْكَ الأَدِيمِ، يَأْمُرُهُ بِالسَّيْرِ
إِلَى الْحِجَازِ، فَيَسِيرُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَضَعُ السَّيْفَ فِي قُرَيْشٍ، فَيَقْتُلُ مِنْهُمْ وَمِنَ
الأَنْصَارِ أَرْبَعَ مِائَةٍ رَجُلٍ، وَيَبْقُرُ الْبُطُونَ، وَيَقْتُلُ الْوِلْدَانَ، وَيَقْتُلُ أَخَوَيْنِ مِنْ
قُرَيْشٍ، رَجُلًا وَأُخْتَهُ يُقَالُ لَهُمَا مُحَمَّدٌ وَفَاطِمَةُ، وَيَصْلِبُهُمَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
بِالْمَدِينَةِ».
100 / 2000 1 2100 1 2000 1 2000 1 200 1 2000 1 2000 1 2000 1
'9 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2660 1 2000 1 2000 1 2600 1 2300 1 2000 1 2600 1 12300 1 2000 1 1550 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 1200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 22020 1 2600 1 2300 1 2600 1 2600 1 1520 1 2600 1 2300 1 2000 1 2600 1 2220 1 2000 1 2230 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 3
موقوف ضعيف.
* فيه مبهم وهم بعض أهل العلم الذين يحدث عنهم ابن عياش.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.

٥٤٧
- كتابُ الفِتْرُ
(٩٢٤) - [٩٣١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ
أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((يَبْعَثُ بِجَيْشٍ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأْخُذُونَ مَنْ قَدَرُوا عَلَيْهِ
مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ نَّهُ وَيُقْتَلُ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَهْرُبُ الْمَهْدِيُّ
وَالْمُبَيّضُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَبْعَثُ فِي طَلَبِهِمَا، وَقَدْ لَحِقَا بِحَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ».
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
(٩٢٥) - [٩٣٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسِ،
عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ◌ِنفه، قَالَ: ((يَهْرُبُ نَاسٌِّ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ
حِينَ يَبْلُغُهُمْ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ، مِنْهُمْ ثَلاثَةُ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ مَنْظُورٌ إِلَيْهِمْ)).
موقوف ضعيف.

٥٤٨
كِتابُ الفِرُح
* فيه مبهم وهو الذي يروي عن علي بن أبي طالب حيثفنه .
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٩٢٦) - [٩٣٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبِ،
قَالَ: ((تُسْتَبَاحُ الْمَدِينَةُ حِينَئِذٍ وَتُقْتَلُ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّله، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٩٢٧) - [٩٣٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَّهُمْ، عَنْ خَالِدِ بْنِ
أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسِ عَلْئه، يَقُولُ: ((سَيَكُونَ
خَلِيفَةٌ مِنْ بَنِي هَاشٍِ بِالْمَدِينَةِ، فَيَخْرُجُ نَاسٌِّ مِنْهُمْ إِلَى مَكَّةَ، فَإِذَا قَدِمُوهَا أَرْسَلَ
إِلَيْهِمْ صَاحِبُ مَكََّ: مَا جَاءَ بِكُمْ، أَعِنْدَنَا تَظُنُّوا أَنْ تَجِدُوا الْفَرَجَ؟ فَيُرِاجِعُهُ رَجُلٌ
مِنْ بَنِي هَاشِم فَيُغْلِظُ عَلَيْهِ، فَيَغْضَبُ صَاحِبُ مَكَّةَ، فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُقْتَلُ، فَإِذَا كَانَ مِنَ

٥٤٩
- كتابُ الفِينُ
الْغَدِ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَدِ اشْتَمَلَ بِثَوْبِهِ عَلَى سَيْفِهِ. فَيَقُولُ: مَنْ حَمَلَكَ عَلَى قَتْل
صَاحِبِنَا. فَيَقُولُ: أَغْضَبَنِي، فَيَقُولُ: اشْهَدُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ إِنَّمَا قَتَلَهُ لأَنَّهَ
أَغْضَبَهُ، فَيَخْتَرِطُ سَيْفَهُ فَيَضْرِبُهُ بِهِ، ثُمَّ يَنْحَازُونَ نَحْوَ الطَّائِفِ، فَيَقُولُ أَهْلُ مَكَّةَ:
وَاللهِ لَئِنْ تَرَكْنَا هَؤُلاءِ حَتَّى يَبْلُغَ خَبَرُهُمُ الْخَلِيفَةَ لَيُهْلِكَنَا، قَالَ: فَيَسِيرُونَ إِلَيْهِمْ،
فَيُنَاشِدُهُمُ الْهَاشِمِيُّونَ: اللهَ اللهَ فِي دِمَائِنَا وَدِمَائِكُمْ، قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ قَتَلَ صَاحِبَنَا
ظُلْمًا، فَلا يَرْجِعُونَ عَنْهُمْ حَتَّى يُقَاتِلُوهُمْ فَيَهْزِمُوهُمْ، وَيَسْتَوْلُونَ عَلَى مَكَّةَ، وَيَبْلُغُ
صَاحِبَ الْمَدِينَةِ أَمْرُهُمْ، فَيَقُولُونَ: وَاللهِ لَئِنْ تَرَكْنَاهُمْ لَنَلْقَيَنَّ مِنَ الْخَلِيفَةِ بَلاءً،
فَبْعَثُ إِلَيْهِمْ صَاحِبُ الْمَدِينَةِ جَيْشًا فَهْزِمُونَهُمْ، فَإِذَا بَعَثَ الْخَلِيفَةُ إِلَيْهِمْ بَعْثًا فَهُمُ
الَّذِينَ يُبَادِيهِمْ)).
موقوف ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن،
(٩٢٨) - [٩٣٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الأَسْوَدِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ ذِي قَرَنَاتٍ، قَالَ: «يَكُونُ خَلِيفَةٌ بِالشَّامِ يَغْزَّو الْمَدِينَةَ، فَإِذَا

٥٥٠
كِتابُ الفِيْنُ=
بَلَغَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ خُرُوجُ الْجَيْشِ إِلَيْهِمْ خَرَجَ سَبْعَةُ نَفَرٍ مِنْهُمْ إِلَى مَكَّةَ، فَاسْتَخْفُوا
بِهَا، فَكَتَبَ صَاحِبُ الْمَدِينَةِ إِلَى صَاحِبِ مَكَّةَ: إِذَا قَدِمَ عَلَيْكَ فُلانٌ وَفُلانٌ،
يُسَمِِّهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ، فَاقْتُلْهُمْ، فَيُعْظِمُ ذَلِكَ صَاحِبُ مَكَّةَ، ثُمَّ يَتَأَمَرُونَ بَيْنَهُمْ،
فَيَأْتُونَهُ لَيْلًا وَيَسْتَجِيرُونَ بِهِ، فَيَقُولُ: اخْرُجُوا آمِنَيْنَ، فَيَخْرُجُونَ، ثُمَّ يَبْعَثُ إِلَى
رَجُلَيْنِ مِنْهُمْ فَيَقْتُلُ أَحَدَهُمَا، وَالآخَرُ يَنْظُرُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَيَخْرُجُونَ
حَتَّى يَنْزِلُوا جَبَلًا مِنْ جِبَالِ الطَّائِفِ، فَيُقِيمُونَ فِيهِ، وَيَبْعَثُونَ إِلَى النَّاسِ، فَيَنْسَابُ
إِلَيْهِمْ نَاسٌِّ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ غَزَاهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ فَيَهْزِمُونَهُمْ، وَيَدْخُلُونَ مَكَّةَ فَيَقْتُلُونَ
أَمِيرَهَا وَيَكُونُونَ بِهَا حَتَّى إِذَا خُسِفَ بِالْجَيْشِ اسْتَعَدَّ أَمْرَهُ وَخَرَجَ)).
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

٥٥١
دكِتابُ الفِتْنُ.
(٩٢٩) - [٩٣٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: ((إِذَا أَتَوُا
الْمَدِينَةَ قَتَلُوا أَهْلَهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ».
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يروي عنه الوليد بن مسلم.
(٩٣٠)- [٩٣٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شَيْخٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي
جَعْفَرٍ، قَالَ: ((فَيَبْلُغُ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَيَخْرُجُ الْجَيْشُ إِلَيْهِمْ، فَيَهْرُبُ مِنْهَا مَنْ كَانَ مِنْ
آلِ مُحَمَّدٍ عَّهِ إِلَى مَكَّةَ، يَحْمِلُ الشَّدِيدُ الضَّعِيفَ، وَالْكَبِيرُ الصَّغِيرَ، فَيُدْرِكُونَ
نَفْسًا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَّهِ فَيَذْبَحُونَهُ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يروي نه الوليد بن مسلم.
* وهذا المبهم يروي عن جابر وهو جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل
يكذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني
كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب.
والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم
في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال
فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من
رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.
وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة:
تالف.

٥٥٢
كِتابُ الفِيْنُ
(٩٣١)- [٩٣٨] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ فُلانِ الْمَعَافِرِيِّ سَمَّاهُ
ابْنُ وَهْبٍ، سَمِعَ أَبًا فِرَاسٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، قَالَ: ((عَلامَةُ وَقْعَةِ الْمَدِينَةِ
إِذَا أَقْبَلْ أَمِيرُ مِصْرَ)).
موقوف ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
* وهو يروي عن مبهم وهو فلان المعافري الذي سماه ابن وهب ولم يصل إلينا
اسمه.
(٩٣٢) - [٩٣٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرْتِيُّ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ
مَسْلَمَةَ، سَمِعَ أَبَا قَبِيلِ، يَقُولُ: ((يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ جَيْشًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَيَأْمُرُ بِقَتْلَ كُلِّ
مَنْ كَانَ فِيهَا مِنْ بَنِيَ هَاشِمٍ حَتَّى الْحَبَالَى، وَذَلِكَ لَمَا يَصْنَعُ الْهَاشِمِيُّ الَّذِي
يَخْرُجُ عَلَى أَصْحَابِهِ مِنَ الْمَشْرِقِ، يَقُولُ: مَا هَذَا الْبَلاءُ كُلُّهُ، وَقَتْلُ أَصْحَابِي إِلا
مِنْ قِبَلَهُمْ، فَيَأْمُرُ بِقَتْلِهِمْ، فَيُقْتَلُونَ حَتَّى لا يُعْرَفَ مِنْهُمْ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ، وَيَفْتَرِقُونَ
مِنْهَا هَارِبِينَ إِلَى الْبَوَادِي وَالْجِبَالِ، وَإِلَى مَكَّةَ، حَتَّى نِسَاؤُهُمْ يَضَعُ جَيْشُهُ فِيهِمُ

٥٥٢
5
=كتابُ الفِئْنُ
السَّيْفَ أَيَّامًا، ثُمَّ يَكُفُّ عَنْهُمْ، فَلا يَظْهَرُ مِنْهُمْ إِلَا خَائِفٌ حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُ الْمَهْدِيِّ
بِمَكَّةَ، فَإِذَا ظَهَرَ اجْتَمَعَ كُلُّ مُرْشِدٍ مِنْهُمْ إِلَيْهِ بِمَكَّةَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه عبد السلام بن مسلمة بن سليمان الأندلسي القرشي وهو مجهول الحال ذكره
ابن حجر في اللسان.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٩٣٣) - [٩٤٠] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِفَةَ، عَنْ حَنَشِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعُكْلِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْفَه، قَالَ: ((تَكُونُ بِالْمَدِينَةِ وَقْعَةٌ تَغْرَقُ
فِيهَا أَحْجَارُ الَّيْتِ، مَا الْحَرَّةُ عِنْدَهَا إِلا كَضَرْبَةِ سَوْطٍ، فَيَنْتَحِي عَنِ الْمَدِينَةِ قَدْرَ
بَرِيدَيْنِ، ثُمَّ يُبَايِعُ إِلَى الْمَهْدِيِّ)».
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 10
موقوف ضعيف.
* فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد،
وروی عن عبد الملك بن أبي سليمان ولم أجد له ترجمة تغني عن كونه مجهولا.
(٩٣٤) - [٩٤١] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ فُلانٍ
الْمَعَافِرِيِّ سَمَّاهُ ابْنُ وَهْب، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا فِرَاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ
عَمْرٍو، يَقُولُ: ((عَلامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ خَسْفٌ يَكُونُ بِالْبَيْدَاءِ بِجَيْشٍ، فَهُوَ عَلامَةُ
خُرُوجِهِ)).
موقوف ضعيف.

٥٥٤
كِتابُ الفِيْنُ=
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* وهو يروي عن مبهم وهو فلان المعافري الذي سماه ابن وهب ولم يصل إلينا اسمه.
(٩٣٥) - [٩٤٢] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ،
عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ هَلْقه، يَقُولُ: ((يَبْعَثُ صَاحِبُ الْمَدِينَةِ
إِلَى الْهَاشِمِّنَ بِمَكَّةَ جَيْشًا فَيَهْزِمُونَهُمْ، فَيَسْمَعُ بِذَلِكَ الْخَلِيفَةُ بِالشَّامِ، فَيَقْطَعُ
إِلَيْهِمْ بَعْثَا فِيهِمْ سِتُّ مِائَةٍ عَرِيفٍ، فَإِذَا أَتَوُا الْبَيْدَاءَ فَزَلُوهَا فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ أَقْبَلَ رَاعٍ
يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَيَعْجَبُ، وَيَقُولُ: يَا وَيْحَ أَهْلِ مَكَّةَ، مَا أَصَابَهُمْ؟ فَيَنْصَرِفُ إِلَى غَنَمِهِ،
ثُمَّ يَرْجِعُ فَلا يَرَى أَحَدًا، فَإِذَا هُمْ قَدْ خُسِفَ بِهِمْ، فَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ، ارْتَحِلُوا فِي
سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، فَيَأْتِي مَنْزِلَهُمْ فَيَجِدُ قَطِيفَةً قَدْ خُسِفَ بِبَعْضِهَا، وَبَعْضُهَا عَلَى ظَهْرِ
الأَرْضِ، فَيُعَالِجُهَا فَلا يُطِيقُهَا، فَيَعْرِفُ أَنَّهُ قَدْ خُسِفَ بِهِمْ، فَنْطَلِقُ إِلَى صَاحِبِ
مَكَّةَ فَيُبَشِّرُهُ، فَيَقُولُ صَاحِبُ مَكَّةَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، هَذِهِ الْعَلامَةُ الَّتِي كُنْتُمْ تُخْبَرُونَ،
فَيَسِيرُونَ إِلَىْ الشَّامِ)).
موقوف ضعيف.

٥٥٥
= كتابُ الفِئْنُ
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(٩٣٦)- [٩٤٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ تُبَيْعِ، قَالُّ: ((سَيَعُوذُ بِمَكَّةَ عَائِدٌ فَيُقْتَلُ، ثُمَّ
يَمْكُثُ النَّاسُ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِمْ، ثُمَّ يَعُوذُ آخَرُ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَلا تَغْزُوَنَّهُ، فَإِنَّهُ جَيْشُ
الْخَسْفِ».
مقطوع صحيح الإسناد إلى تبيع.
[٩٣٧] [٩٤٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عِیَاضٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ
بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ حَفْصَةَ، زَوْج
النَّبِّ ◌َ ◌ّ ◌َهَا، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّمَ يَقُولُ: ((يَأْتِي جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ
الْمَغْرِبِ يُرِيدُونَ هَذَا الْبَيْتَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَيَرْجِعُ مَنْ كَانَ
أَمَامَهُمْ لَيَنْظُرَ مَا فَعَلُوهُ الْقَوْمُ، فَيُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، وَيَلْحَقُ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَنْظُرَّ
مَا فَعَلُوهُ فَيُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُسْتَكْرَهَا أَصَابَهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، ثُمَّ
Va
2000 / 200 /

٥٥٦٠
كِتابُ الفِنُح
يَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى كُلّ امْرِئٍ مِنْهُمْ عَلَى نِيَّتِهِ)).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 1 2000 / 2000 / 201
مرفوع ضعيف جدًّا.
* فيه يزيد بن عياض بن يزيد بن جعدبة الليثي وهو منكر الحديث قال عنه الجوزجاني
ذهب حديثه سكت الناس عنه وقال بن عدي عامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو فتح
الأزدي متروك الحديث وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليثي ليس
بشيء وذكره البيهقي في شعب الإيمان، وقال: ضعيف في الحديث، وقال مرة، ليس بالقوي،
وفي القراءة خلف الإمام، وقال: جرحه كافة أهل العلم بالحديث وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف الحديث منكر الحديث وقال ابن حبان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير
والمقلوبات عن الثقات فلما كثر ذلك في روايته صار ساقط الاحتجاج به وقال أبو داود
السجستاني ترك حديثه وقال أبو زرعة الرازي ضعيف يضرب علي حديثه، ومرة ذكره في
الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال: كذاب ذكره أبو نعيم الأصبهاني في الضعفاء وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: كذاب، ومرة: ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال أحمد بن
صالح المصري أظنه كان يضع للناس الحديث وقال العجلي ضعيف وذكره ابن حجر في
المطالب العالية، وقال: متروك الحديث وقال ابن حزم الأندلسي كذاب مذكور بالوضع
وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري منكر الحديث، ومرة: مدني متروك الحديث
وذكره الدار قطني في الضعفاء وقال مكي وقال الذهبي ترك وقال الساجي منكر الحديث
وتكلم فيه سفيان بن عيينة وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي
شيبة، وقال: ضعيف، ضعيف، ليس بشيء وقال عمرو بن علي الفلاس ضعيف الحديث
جدًّا وقال مالك بن أنس أكذب وأكذب وقال محمد ابن سعد كاتب الواقدي قليل الحديث
فيه ضعف وقال محمد بن وضاح هو متروك وقال مسلم بن الحجاج منكر الحديث وقال
يحي بن معين ضعيف ليس بشيء، ومرة: يكذب، ومرة: لا یکتب حديثه وذكره يعقوب بن
سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وقال: كنت أسمع أصحابنا يضعفونهم.
* وفيه أيضًا عبدالرحمن بن موسى وهو في حكم المجهول ذكره ابن أبي حاتم الرازي
في الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن عبد الله بن صفوان، روى عنه عاصم بن عمر
بن قتادة وذکره البخاري في التاریخ الکبیر وقال: عن عبد الله بن صفوان، روى عنه عاصم

٥٥٧
= كتابُ الفِئْنُ
بن عمرو حجازي.
* وهو يروي عن عبدالله بن صفوان بن سعيد السهمي الصنعاني وهو ضعيف الحديث
قال عنه ابن عدي لم يحضرني له حديث مسند وقال العقيلي شيخ وذكر له حديثًا منكرًا
وقال الساجي ضعيف، لا يحفظ الحديث وقال هشام بن يوسف الصنعاني لم يكن يحفظ
الحديث وكان ضعيفا وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وقال: شيخ من أهل
صنعاء، روى عن وهب بن منبه ..
(٩٣٨) - [٩٤٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ
بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: ((سَيَكُونُ عَائِذٌ بِمَكَّةَ، يُبْعَثُ إِلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفًا، عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ
قَيْسٍ، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا الثَِّيَّةَ دَخَلَ آخِرُهُمْ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا أَوَّلُهُمْ، نَادَى جِبْرِيلُ:
بَيْدَاءُ، يَا بَيْدَاءُ يَا بَيْدَاءُ، يَسْمَعُ مَشَارِقُهَا وَمَغَارِبُهَا، خُذِيهِمْ فَلَا خَيْرَ فِيهِمْ، فَلَا يَظْهَرُ
عَلَى هَلاكِهِمْ إِلَا رَاعِي غَنَمِ فِي الْجَبَلِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ حِينَ سَاخُوا، فَيُخْبِرُ بِهِمْ فَإِذَا
سَمِعَ الْعَائِذُ بِهِمْ خَرَجَ)).
/ 2000 1 200 1 2000 1 2000 / 20/ 0
009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 220 1 2000 /
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،

٥٥٨
كِتابُ الفِيرُح
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
(٩٣٩) - [٩٤٦] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَن ابْنِ لَهيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الأَسْوَدِ، عَنْ ذِي قَرَنَاتٍ، قَالَ: ((فَإِذَا بَلَغَ السُّفْيَانِيَّ الَّذِي بِمِصْرَ بَعْثَ جَيْشًا إِلَى
الَّذِيٍ بِمَكَّةَ، فَيُخْرِبُونَ الْمَدِينَةَ أَشَدَّ مِنَ الْحَرَّةِ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ)).
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد

٥٥٩
=كتابُ الفِئْنُ
من قبيل الكلام المرسل.
[٩٤٠] [٩٤٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ) .... ) قَالَ
رَسُولُ اللهِ يَّةِ: ((يُبْعَثُ إِلَى مَكَّةَ جَيْشٌ مِنَ الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ
پھِمْ)).
مرفوع مرسل ضعيف.
(٩٤١) - [٩٤٨] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِح،
عَنْ عَلِيٍّ بْنِ رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((يُبْعَثُ جَيٌْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ
بَيْنَ الْجَمَّاوَيْنِ، وَيَقْتُلُ النَّفْسَ الَّكِيَّةَ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس

٥٦٠
كِتابُ الفِتْنُ=
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
(٩٤٢)- [٩٤٩] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، عَنْ جَابرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ:
(يُخْسَفُ بِهِمْ فَلا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلا رَجُلانِ مِنْ كَلْبٍ، اسْمُهُمَا: وَبَرٌّ وَوَبِيرٌ، تَقْلَبُ
وجُوهُهُمَا فِي أَقْفِيَتِهِمَا)).
009 / 20 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 200/
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يروي نه الوليد بن مسلم.
* وهذا المبهم يروي عن جابر وهو جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل
يكذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني
كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب.
والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم
في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال
فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من
رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه.
وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة:
تالف.
(٩٤٣) - [٩٥٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ
أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيّ ◌َئه، قَالَ: ((إِذَا نَزَلَ جَيْشٌ فِي طَلَبِ الَّذِينَ خَرَجُوا إِلَى
مَكَّةَ فَنَزَلُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ، وَيُبَادُ بِهِمْ، وَهُوَ قَوْلُهُ تعالى: ﴿ وَلَوْ تَرَّ إِذْ فَرِعُواْ
فَلَ فَوْنَ وَأُخِذُواْ مِن ◌َّكَانٍ قَرِيبٍ﴾ [سبأ:٥١]. مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ، وَيَخْرُجُ رَجُلٌ

٥٦١
= كتابُ الفِئْنُ
مِنَ الْجَيْشِ فِي طَبِ نَاقَةٍ لَهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ فَلا يَجِدُ مِنْهُمْ أَحَدًا، وَلا يُحِسُّ
بِهِمْ، وَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ النَّاسَ بِخَبَرِهِمْ.
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن.
(٩٤٤) - [٩٥١] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَأَةَ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبِ،
قَالَ: ((يُوَجَّهُ جَيْشٌ إِلَى الْمَدِينَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا فَيُخْسَفُ بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:

٥٦٢٠
كِتابُ الفِتْنُحَ
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٩٤٥) - [٩٥٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
قَالَ: ((يَبْعَثُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ بَعْثَيْنِ: بَعْثًا إِلَى مَرْوَ، وَبَعْثَا إِلَى الْحِجَازِ، فَيُخْسَفُ
بِثُلُثِ بَعْثِهِ إِلَى الْحِجَازِ، وَثُلُثْ يُمْسَخُونَ، يُحَوَّلُ وُجُوهُهُمْ بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ، يَرَوْنَ
أَدْبَارَهُمْ كَمَا يَرَوْنَ فُرُوجَهُمْ، يَمْشُونَ الْقَهْقَرَى بِأَعْقَابِهِمْ، كَمَا كَانُوا يَمْشُونَ
بِصُدُورِ أَقْدَامِهِمْ، وَيَبْقَى الثُّلُثُ فَيَسِيرُونَ إِلَى مَكَّةَ)).
ضعیف ضعيف.
* فيه سعيد بن يزيد التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور.
(٩٤٦) - [٩٥٣] حَدَّثَنَا سَعِيدٌ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفٍَ، قَالَ:
(إِذَا بَلَغَ السُّفْيَانِيَّ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ، وَهُوَ الَّذِي كَتَبَ عَلَيْهِ، فَهَرَبَ عَامَّةُ
الْمُسْلِمِينَ مِنْ حَرَمِ رَسُولِ اللهِ نَّهُ إِلَى حَرَمِ اللهِ تَعَالَى بِمَكَّةَ، فَإِذَا بَلَغَهُ ذَلِكَ بَعَثَ
جُنْدًا إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِمْ،
وَيَنْفَلِتُ أَمِيرُهُمْ))، وَذَكَرُوا أَنَّهُ مِنْ مَذْحِجٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مِنْ كَلْب.
مقطوع ضعيف.
* فيه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان.
'92000 / 2000 1 2000 1 2000 / 2020 / 2020 / 0000 1 2220 1 2000 /