النص المفهرس

صفحات 501-520

٥٠٣
= كتابُ الفِينُ
مَا يَكُونُ بَيْنَ أَهْلِ الشَّامِ وَبَيْنَ مَلِكٍ مِنْ بَنِي الْعَبَاسِ
بين الرقة وما يكون من السفياني
(٨٦٦) - [٨٧٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِى حَبيبٍ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ
عَطَاءٍ، قَالَ: ((الْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ بَدْؤُهَا مِنَ الرَّقَّةِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه أبو حبيب وهو مجهول غير معروف ولا مذکور ولا مشكور.
(٨٦٧) - [٨٧٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنِى مُحَدِّثُ: ((أَنَّ بُدُوَّ، اخْتِلافٍ بَنِي
الْعَبَّاسِ رَايَةٌ تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ، فَتَكُونُ بَيْنَهُمْ مَلْحَمَةٌ بِمَنَابِتِ الَّعْفَرَانِ، يُقْتَلُ
فِيهَا مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ وَالْقَبَائِلِ، فَيَبْلُغُ النَّاسُ الْوَقْعَةَ الَّتِي كَانَتْ بِمَنَابِتِ النَّعْفَرَانِ
وَهُوَ فِي الْمَدِينَةِ الطَّاهِرَةِ بَيْنَ الأَنْهَارِ، فَيَخْرُجُ بِمَا كَانَ جَمَعَ فِيهَا مِنَ الأَمْوَالِ حَتَّى
يَنْزِلَ مَدِينَةَ الأَصْنَامِ، يَعْنِي حَرَّانَ، ثُمَّ يَأْتِهِ الْخَبَرُ أَنَّ مَلِكًا بِالْمَغْرِبِ قَدْ ثَارَ، فَيَبْعَثُ
إِلَيْهِ جُنُودًا يَنْهَزِمُ عَنَّهُمْ، حَتَّى يَنْزِلَ بِمَنْ مَعَهُ الشَّامَ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: الْوَيْلُ
لِبَلَدِ حِمْصَ الْعَيْنُ السَّنِجَةُ، فَتَحْتَمِلُ كُلُّ ذَاتِ بَعْلِ بَعْلَهَا، وَكُلُّ ذَاتِ ابْنِ ابْنَهَا، ثُمَّ
يَمْضِي حَتَّى يَنْزِلَ بَيْنَ الأَنْهَارِ، فَيَقْتُلُ بِهَا جَبَّارًا عَظِيمًا، وَيَقْسِمُ بِهَا، ثُمَّ يَمْضِي إِلَى
مَدِينَةِ الأَصْنَامِ يَعْنِي حَرَّانَ، فَيَبْقَرُ فِيهَا بَطْنَ صَاحِبِهَا، وَيَفُضَّ جُمُوعَهُ، وَيَبْعَثُ
إِلَى الْمَشْرِقِ وَيُبَابِعُهُمْ كَارِهَا غَيْرَ طَائِعٍ، وَيُقِيمُ بِهَا ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ يَمْضِي إِلَى
الْخَابُورِ فَيُقِيمُ بِهِ سَبْعَ سَابُوعٍ، ثُمَّ يَمَّضِي إِلَى مَرْبِضِ الثَّوْرِ فَتْرُكُهَا رَمْضَةً،
وَيَعْتَزِلُهُ صَاحِبُ الْمَشْرِقِ إِلَى جِبَالِ الْجَوْفِ، ثُمَّ يَغْدِرُ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِ فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ
يَجِيءُ صَاحِبُ الْمَشْرِقِ حَتَّى يَنْزِلَ مَا بَيْنَ حَرَّانَ وَالرُّهَا، ثُمَّ يَخْرُجُ الأَمْرَدُ مِنْ

٥٠٤
كِتابُ الفِنُح
بَيْتِ الرَّأْسِ».
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الذي حدث الوليد بن مسلم.
(٨٦٨) - [٨٧٦] قَالَ الْوَلِيدُ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِى أُمَيَّةَ
الْكَلْبِيِّ، قَالَ: (بَيْنَمَا أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ يَقْتَتِلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ إِذْ خَرَجَ سَابِعُ
سَبْعَةٍ فَيَبْعَثُ إِلَى أَهْلِ الْقُرَى يَسْأَلُهُمْ نُصْرَتَهُ، فَيَأْبَوْنَ عَلَيْهِ، وَيَبْلُغُ عَامَلَ بَنِي
الْعَبَّاسِ عَلَى طَبَرِيَّةَ مَخْرَجُهُ، فَبْعَثُ إِلَيْهِ جَمْعَا عَظِيمًا، فَإِذَا وَاجَهُوهُ مَالُوا إِلَيْهِ
بِأَجْمَعِهِمْ إِلا صَاحِبُهُمُ الَّذِي قَادَهُمْ، يَنْصَرِفُ إِلَى صَاحِبِهِ، فَيُخْبِرُهُ وَيَمِيلُ
الْخَارِجِيُّ وَمَنْ مَعَهُ إِلَى السِّدْرَةِ الَّتِي إِلَى جَانِبِ الثَّلِّ، فَيَنْزِلُ تَحْتَهَا، وَيَأْتِهِ أَهْلُ
الْقُرَى فَيُبَايِعُونَهُ، وَيَسِيرُ بِهِمْ فَيَلْقَاهُ صَاحِبُ طَبَرِيَّةَ عِنْدَ الأُقْحُوَانَةِ فَيُقَاتِلُهُ عِنْدَ
بُخَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ، حَتَّى تَحْمَارَّ عَجْرَاءُ الْبُخَيْرَةِ مِنْ دِمَائِهِمْ، ثُمَّ يَهْزِمُهُمْ، ثُمَّ يَجْمَعُونَ
لَهُ بِالْجَابِيَةِ جَمْعًا عَظِيمًا، فَوَيْلٌ لِمَنْ كَانَ أَهْلُهُ مِنَ الْجَابِيَةِ عَلَى خَمْسَةِ أَمْيَالٍ،
وَطُوبَى لِمَنْ كَانَ أَهْلُهُ خَلْفَ ذَلِكَ، فَيَهْزِمُهُمْ ثُمَّ يَجْمَعُونَ لَهُ بِدِمَشْقَ جَمْعًا نَحْوَا
مِنْ جَمْعِهِمُ الَّذِي دَخَلُوا بِهِ دِمَشْقَ، فَيَقْتِلُونَ هُنَالِكَ حَتَّى تَرْكُضَ الْخَيْلُ فِي الدَّمِ
إِلَى ثُنَّتِهَا، ثُمَّ يَهْزِمُهُمْ».
0 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000/
0 / 200 / 2000 / 200 / 2000/
مقطوع ضعيف جدًّا.
* فيه أبو عبيدة الأشجعي وهو مجهول العين غير معروف.
* فيه أبو أمية الكلبي وهو مجهول العين غير معروف.

٥٠۵
- كِتابُ الفِيرُ
(٨٦٩) - [٨٧٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنِ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسِ ◌ِْفه، قَالَ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْمَشْرِقِ فَيَنْفِرُ مِنْهُ مَلِكُهُمْ، فَيُقْتَلُ بَيْنَ
الرِّقَةِ وَحَرَّانَ، يَقْتُلُهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ الْبَرِيَّةِ مِنْ آلِ أَبِي سُفْيَانَ رَجُلٌ
مِنَ الْمَغْرِبِ وَيَقْتُلُ مَلِكَ الْكُوفَةِ بِحَّانَ».
موقوف ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن، * وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله
الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
[٨٧٠][٨٧٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، وَالْوَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ،
وَعِيسَى بْنِ مُوسَى، قَالُوا: سَمِعْنَا رَبِيعَةَ الْقَصِيرَ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءِ الرَّحَبِيِّ،
عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِنَّهِ قَالَ: ((سَيَكُونُ خَلِيفَةٌ تَقْصُرُ عَنْ بَيْعَتِهِ النَّاسُ، ثُمَّ
يَكُونُ نَائِبُهُ مَنْ عَدُوٌّ فَلا يَجِدُ بُدَّا مِنْ أَنْ يَسِيرَ بِنَفْسِهِ، فَيَسِيرُ فَيَظْهَرُ عَلَىْ عَدُوِّهِ،
فَيُرِيدُهُ أَهْلُ الْعِرَاقِ عَلَى الرُّجُوعِ إِلَى عِرَاقِهِمْ فَيَأْبَى وَيَقُولُ: هَذِهِ أَرْضُ الْجِهَادِ،

٥٠٦٠
كِتابُ الفِتْنُحَ
فَيَخْلَعُونَهُ وَيُوَلُّونَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا، فَيَسِيرُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَلْقَوْهُ بِالْخُصِّ جَبَلٍ خُنَاصِرَةَ،
فَيَبْعَثُ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ فَيَجْتَمِعُونَ لَهُ عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، فَيَقْتُلُهُمْ بِهِمْ قِتَالا
شَدِيدًا حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَّ لَيَقُومُ عَلَى رَكَائِهِ فَيَكَادُ يَعُدُّ رِجَالَ الْفَرِيقَيْنِ، ثُمَّ يَنْهَزِمُ
أَهْلُ الْعِرَاقِ فَيَطْلِبُونَهُمْ حَتَّى يُدْخِلَوهُمُ الْكُوفَةُ، فَيَقْتُلُونَهُمْ بِكُلِّ مَنْ أَطَاقَ حَمْلَ
السِّلاحِ مِنْهُمْ، فَيَهْزِمُهُمْ، وَيَقْتُلُونَ مَنْ جَرَتْ عَلَيْهِمُ الْمَوَاسِيُّ». قِيلَ لأَّبِي أَسْمَاءِ:
مِمَّنْ سَمِعَهُ ثَوْبَانُ، أَمِنْ رَسُولِ اللهِ عَِّ قَالَ: فَمِمَّنْ إِذَا؟.
مرفوع صحيح الإسناد.
(٨٧١) - [٨٧٩] قَالَ الْوَلِيدُ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ،
قَالَ: ((يَقْتَتِلُونَ هُنَالِكَ قِتَالا شَدِيدًا، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ ثَارَ بِهِمُ السُّفْيَانِيُّ فَيَهْزِمُ
الْفَرِيقَيْنِ حَتَّى يُدْخِلَهُمُ اللهُ الْكُوفَةَ، فَيَكُونُ أَوَّلُ النَّهَارِ لَهُ وَآخِرُهُ عَلَيْهِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه أبو عبدالله وهو مجهول غير معروف ولا مذکور ولا مشهور.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٧٢) - [٨٨٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنْ نَجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي
النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((يَنْزِلُ الْعِرَاقَ مَلِكٌ
يُكْرِهُ أَهْلَ الشَّامِ عَلَى بَيْعَتِهِ، فَيَكُونُ مَا كَانَ، ثُمَّ يَبْلُغُهُ أَنَّ عَدُوَّهُ قَدْ سَارَ إِلَيْهِ فَلا
يَجِدُ مِنَ الْمَسِيرِ إِلَيْهِ بُدًّا، فَيَسِيرُ إِلَيْهِ بِالشَّامِ، فَيَلْقَاهُ فَهْزِمُهُ وَيَقْتُلُ، ثُمَّ يَقُولُ لأَهْلِ

٥٠٧
= كتابُ الفِئْنُ
نُصْرَتِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ: هَذِهِ بِلادِي وَهَذِهِ أَرْضِي وَوَطَنِي، ارْجِعُوا إِلَى بِلادِكُمْ
فَقَدِ اسْتَغْنَيْتُ عَنْكُمْ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى بِلادِهِمْ، فَيَقُولُونَ: نَحْنُ مَلَّكْنَاهُ، وَنَحْنُ
نَصَرْنَاهُ، وَنَحْنُ قَتَلْنَا النَّاسَ دُونَهُ، ثُمَّ اخْتَارَ عَلَى بِلادِنَا بِلادًا غَيْرَهَا هَلُمُوا حَتَّى
نَجْمَعَ لَهُ فَتُقَاتِلَهُ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْهِ، وَجَمْعُهُمْ يَوْمَئِذٍ إِخَالُ ثَلاثَ مِائَةٍ أَلْفٍ حَتَّى
يَلْتَقُوا بِالْخُصِّ، فَيَقْتَتِلُونَ فِيهِ، فَتَكُونُ بَيْنَهُمْ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ لَمْ تَكُنْ بَيْنَ الْعَرَبِ
مِثْلَهَا، يُلْقَى عَلَيْهِمُ الصَّبْرُ، وَيُرْفَعُ عَنْهُمُ النَّصْرُ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَقُومُ يَنْظُرُ إِلَى
الصَّفَّيْنِ فَلَوْ يَشَاءُ أَنْ يُحْصِيَهُمْ أَحْصَاهُمْ لِقِلَّةِ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ)).
000 / 2000 / 201000 1 6000 1
0000 / 2000 1 2600 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2008.
موقوف ضعيف.
* فيه نجيب بن السري وهو مجهول الحال ذكره في الجرح والتعديل وقال قال أبي:
روى عن النبي ◌َّهُ مرسل وعن على مرسل، روى عنه محمد بن حمير أبو عبد الحميد
السليحي المصري وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه: روى عن النبي ◌َُّ روى عنه
محمد بن حمير.
(٨٧٣) - [٨٨١] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: ((إِذَا وَقَعَ الاخْتِلافُ الآخِرُ فِي بَنِي الْعَبَّاسِ، وَذَلِكَ بَعْدَ خُرُوجَ السُّفْيَانِيِّ بْنِ
آكِلَةِ الأَكْبَادِ، وَفِي اخْتِلافِهِمُ الآخِرِ الْفَنَاءُ، فَحِينَئِذٍ فَانْتَظِرُوا وَقْعَةَ الثِّيَّةِ، وَوَقْعَةً
التَّدْمُرِ، قَرْيَةٌ غَرْبِيِّ سَلِيمَةَ، وَوَقْعَةً بِالْحُصِّ عَظِيمَةً، فَتُغْلَبُ بَنُو الْعَبَّاسِ وَأَهْلُ
الْمَشْرِقِ حَتَّى تُسْبَى نِسَاؤُهُمْ، وَيَدْخُلُوا الْكُوفَةَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:

٥٠٨٠
كِتابُ الفِتْنُحَ
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٧٤) - [٨٨٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ
إِسْحَاقَ، وَكَانَ رَجُلًا عَلامَةً فِي الْفِتَنِ، قَالَ: ((يَنْزِلُ الرِّقَةَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ،
فَيَمْكُثُ فِيهَا سَتَيْنٍ، ثُمَّ يَغْزُو الرُّومَ، فَتَكُونُ بَلِيَّتُهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَعْظَمَ مِنْ بَلِيَّتِهِ
عَلَى الرُّومِ، ثُمَّ يَرْجِعُ مِنْ غَزْوَةٍ إِلَى الرِّقَةِ، فَيَأْتِيهِ مِنَ الْمَشْرِقِ مَا يَكْرَهُ، فَيَرْجِعُ إِلَى
الشَّرْقِ، فَلَا يَرْجِعُ مِنْهَا، ثُمَّ يُؤَلَّى ابْنُهُ، فَعَلَى رَأْسِهِ يَكُونُ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ،
وَانْقِطَاعُ مُلْكِهِمْ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه إبهام في قوله عمن حدثه.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
20000 / 20000 /
'9 200 / 2000 1 2000 1 2600 1 2000 1 2000 1 0000 1 12000 1 0000 1
0000 / 2000 / 4

٥٠٩
- كتابُ الفِئْنُ
(٨٧٥)- [٨٨٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ، قَالَ:
(يَكُونُ خَلِيفَةٌ مِنَ الْمَشْرِقِ يَرْتَحِلُ هَارِبًا إِلَى الْجَزِيْرَةِ، ثُمَّ يَسْتَغِيثُ بِأَهْلِ الشَّامِ
فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ، وَيُقْبِلُ أَهْلُ الْمَشْرِقِ فَيَلْتَقُونَ بِجَبَلٍ يُقَالُ لَهُ الْحُصُّ، فَيُقْتَلُ فِيهِ
عَالَمٌ كَثِيرٌ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه نجيب بن السري وهو مجهول الحال ذكره في الجرح والتعديل وقال قال أبي:
روى عن النبي ◌َُّ مرسل وعن على مرسل، روى عنه محمد بن حمير أبو عبد الحميد
السليحي المصري وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه: روى عن النبي ثمّ روى عنه
محمد بن حمير.
(٨٧٦) - [٨٨٤] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدٍ
بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ◌ِنفه: ((يَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ عَلَى جَيْشِ
الْعِرَاقِ رَجُلًا مِنْ بَنِي حَارِثَةَ لَهُ غَدِيرَتَانٍ، يُقَالُ لَهُ نَمِرُ أَوْ قَمَرُ بْنُ عَبَّدٍ، رَجُلٌ
جَسِيمٌ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ قَصِيرُ أَصْلَعُ، عَرِيضُ الْمَنْكِبَيْنِ، فَيُقَاتِلُهُ مَنْ
بِالشَّامِ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، وَفِي مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ الَّنَّةُ، وَأَهْلُ حِمْصَ فِي حَرْبٍ
الْمَشْرِقِ وَأَنْصَارِهِمْ، وَبِهَا يَوْمَئِذٍ مِنْهُمْ جُنْدٌ عَظِيمٌ يُقَاتِلُهُمْ فِيمَا يَلِي دِمَشْقَ، كُلَّ
ذَلِكَ يَهْزِمُهُمْ، ثُمَّ يَنْحَازُ مِنْ دِمَشْقَ وَحِمْصَ مَعَ السُّفْيَانِيِّ، وَيَلْتَقُونَ وَأَهْلَ
الْمَشْرِقِ فِي مَوْضِعِ يُقَالُ لَهُ لِيدِينُ مِمَّا يَلِي شَرْقَ حِمْصَ، فَيُقْتَلُ بِهَا نَيِّفٌ
وَسَبْعُونَ أَلْفًّا، ثَلاثَةُ أَرْبَاعِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، ثُمَّ تَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ، وَيَسِيرُ
الْجَيْشُ الَّذِي بَعَثَ إِلَى الْمَشْرِقِ حَتَّى يَنْزِلُوا الْكُوِفَةَ، فَكَمْ مِنْ دَمِ مُهْرَاقٍ، وَبَطْنٍ
مَبْقُورٍ، وَوَلِيدِ مَقْتُولٍ، وَمَالٍ مَنْهُوبٍ، وَدَمٍ مُسْتَحَلٍّ، ثُمَّ يَكْتُبُ إِلَّيْهِ السُّفْيَانِيُّ أَنَّ

٥١٠
كِتابُ الفِنُح
يَسِيرَ إِلَى الْحِجَازِ بَعْدَ أَنْ يَعْرِكَهَا عَرْكَ الأَدِیم».
220 / 2000 / 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 22020 1 2020 1 2200 1 2000 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 200 1 200 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 1 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 2020 1 2200 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 000 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 / 2020 1 0000 1 0000 / 5
موقوف ضعيف.
* فيه إبهام في قوله عمن حدثه.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٧٧) - [٨٨٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ
سَلْمَانَ بْنَ سُمَيْرِ الأَلْهَانِيَّ، يَقُولُ: (لَنْزِلَنَّ الْكُوفَةَ خَلِيفَةٌ يَهْزِمُ أَهْلَ الشَّامِ، ثُمَّ
يَرْغَبُ فِيهِمْ وَفِي الشَّامِ، وَيُقَالُ لَهُ: عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا أَرْضُ الْمَقْدِسِ، وَأَرْضُ
الأَنْبِيَاءِ، وَمُنْزِلُ الْخُلَفَاءِ، وَإِلَيْهَا كَانَتْ تُجْبَىَ الأَمْوَالُ، وَمِنْهَا كَانَتْ تَفَرَّقَ
الْبُعُوثُ، فَيُجِيبُهُمْ، فَإِذَا أَجَابَهُمْ نَقِمَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْمَشْرِقِ، فَقَالُوا: قَاتَلْنَا مَعَهُ،
وَخَاطَرْنَا بِدِمَائِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا، فَاثَرَ عَلَيْنَا، فَاخْلَعُوهُ، قَالَ: فَيَسِيرُ أَهْلُ الشَّامِ
إِلَى الْكُوفَةِ، فَتُعْرَكُ عَرْكَ الأَدِيمِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه سلمان بن سمير وهو مجهول الحال ذكره ابن حبان في الثقات وقال: سلمان بن
شمير، يروي عن أبي أمامة وأبي هريرة، وروى عنه حريز بن عثمان وقال أبو داود شيوخ
حريز كلهم ثقات وقال ابن حجر في التقريب: مقبول وذكره البخاري في التاريخ الكبير
وقال: سلمان بن شمير عن أبي أمامة وأبي هريرة، وروى عنه حريز وجملة القول فيه أنه
کالمجهول لم یرو عنه إلا راو واحد فقط.

٥١١
T
- كتابُ الفِينُ
(٨٧٨)- [٨٨٦] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْن
حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابتٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
((السَّابِعُ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْعَدْلِ فَلا يُجِيبُونَهُ إِلَى ذَلِكَ، فَيَقُولُ:
إِنِّي أَسِيرُ فِيكُمْ بِسِيرَةٍ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْشَهِ، وَأُقْسِمُ الْفَيْءَ بِالسَّوِيَّةِ، فَيَقُولُ لَهُ أَهْلُ
بَيْتِهِ: أَتْرِيدُ أَنْ تُخْرِجَنَا مِنْ مَعَاشِنَا؟ فَيَأْبَوْنَ عَلَيْهِ، فَقْتُلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ عِدَّةً،
فَيَخْتَلِفُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ فِهْرٍ يَجْمَعُ مِنَّ بَرْبِرٍ حَتَّى
يَأْخُذَ مَنَابِرَ مِصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ، فَإِذَا بَلَغَ الْفِهْرِيَّ خُرُوجُهُ
افْتَرَقُوا ثَلاثَ فِرَقٍ)). إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ.
موضوع.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن، * وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله
الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.

٥١٢٠
كِتابُ الفِيْنُح
* وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب
وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج
بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا
يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان
غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس
بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه
أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له
فقد قال الشعبي: کان یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحدیث إنما کان کذبه في رأيه. وابن
حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره
الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال
عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف،
ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير
ابن حرب وزهير بن معاویة کذاب.
(٨٧٩) - [٨٨٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ
أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((يَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الشَّامِ، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَهُمَ وَقْعَةٌ
بِقَرْقِيسِيَا، حَتَّى يَشْبَعَ طَيْرُ السَّمَاءِ وَسِبَاعُ الأَرْضِ مِنْ جِيَفِهِمْ، ثُمَّ يُفْتَقُ عَلَيْهِمْ فَتْقٌ
مِنْ خَلْفِهِمْ، فَيُقْبِلُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ حَتَّى يَدْخُلُوا أَرْضَ خُرَاسَانَ، وَتُقْبِلُ خَيْلُ
السُّفْيَانِيِّ فِي طَلَبٍ أَهْلِ خُرَاسَانَ، فَيَقْتُلُونَ شِيعَةَ آلِ مُحَمَّدٍ بِالْكُوفَةِ، ثُمَّ يَخْرُجُ
أَهْلُ خُرَاسَانَ فِي طَلَبِ الْمَهْدِيِّ)).
موقوف ضعيف جدًّا.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.

٥١٣
= كِتابُ الفِيرُ
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٨٠) - [٨٨٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ،
عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: ((فَتْبَعُ عَبْدُ اللهِ عَبْدَ اللهِ، فَلْتَقِي جُنُودُهُمَا بِقَرْقِيسِيَا عَلَى
النَّهَرِ، فَيَكُونُ قِتَالٌ عَظِيمٌ، وَيَسِيرُ صَاحِبُ الْمَغْرِبِ فَيَقْتُلُ الرِّجَالَ وَيَسْبِي النِّسَاءَ،
ثُمَّ يَرْجِعُ فِي قَيْسٍ حَتَّى يَنْزِلَ الْجَزِيرَةَ إِلَى السُّفْيَانِيِّ، فَيَتْبَعُ الْيَمَانِيَّ فَيَقْتُلُ قَيْسًا
بِأَرِيحًا، وَيَجُوزُ السُّفْيَانِيُّ مَا جَمَعُوا، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى الْكُوفَةِ فَيَقْتُلُ أَعْوَانَ آلِ مُحَمَّدٍ،
ثُمَّ يَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ بِالشَّامِ عَلَى الرَّايَاتِ الثَّلاثِ، ثُمَّ يَكُونُ لَهُمْ وَقْعَةٌ بَعْدَ قَرْقِيسِيَا
عَظِيمَةٌ، ثُمَّ يَنْفَتِقُ عَلَيْهِمْ فَتٌْ مِنْ خَلْفِهِمْ، فَيُقْبِلُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ حَتَّى يَدْخُلُوا أَرْضَ
خُرَاسَانَ، وَتُقْبِلُ خَيْلُ السُّفْيَانِيّ كَاللَّيْلِ وَالسَّيْلِ، فَلا تَمُرُّ بِشَيْءٍ إِلا أَهْلَكَتْهُ
وَهَدَمَتْهُ، حَتَّى يَدْخُلُوا الْكُوفَةَ، فَيَقْتُلُوا شِيعَةً آلِ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ يَطْلُبُونَ أَهْلَ خُرَاسَانَ

٥١٤
كِتابُ الفِيْنُح
فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَيَخْرُجُ أَهْلُ خُرَاسَانَ فِي طَلَبِ الْمَهْدِيِّ، فَيَدْعُونَ لَهُ وَيَنْصُرُونَهُ)).
2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 0000 / 2000 / 200 / 2020 / 20 1 0000 /
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّةُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله یعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٨١) - [٨٨٩] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ سَلْمَانَ بْن
سُمَيْرِ الأَلْهَانِيِّ، قَالَ: ((سَيَنْزِلُ الْكُوفَةَ خَلِيفَةٌ، وَلَيُوطِئَنَّ أَهْلَ الشَّامِ هَزِيمَةً، ثُمَّ
يُرَغَّبُ فِيهِمْ، وَيُقَالُ لَهُ: عَلَيْكَ بِأَرْضِ الشَّامِ فَإِنَّهَا الأَرْضُ الْمُقَدَّسَةُ، وَأَرْضُ
الأَنْبِيَاءِ، وَمَنَازِلُ الْخُلَفَاءِ، وَإِلَيْهَا كَانَتْ تُجَى الأَمْوَالُ، وَمِنْهَا كَانَتْ تُفَرَّقُ
الْبُعُوثُ، فَيُجِيبُهُمْ، فَإِذَا أَجَابَهُمْ نَقِمَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْمَشْرِقِ، فَيَقُولُونَ: خَاطَرْنَا مَعَهُ

5
٥١٥
=كتابُ الفِينُ
بِدِمَائِنَا وَأَنْفُسِنَا وَأَمْوَالِنَا، وَأَثْرَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا؟ فَيُخَالِفُونَهُ، فَيَسِيرُ أَهْلُ الشَّامِ إِلَى
الْكُوفَةِ، فَيَوْمَئِذٍ تُعْرَكُ عَرْكَ الأَدِيمِ)).
موضوع.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال يحيى بن معين ثقة.
* وفيه سلمان بن سمير وهو مجهول الحال ذكره ابن حبان في الثقات وقال: سلمان
بن شمير، يروي عن أبي أمامة وأبي هريرة، وروى عنه حريز بن عثمان وقال أبو داود شيوخ
حريز كلهم ثقات وقال ابن حجر في التقريب: مقبول وذكره البخاري في التاريخ الكبير
وقال: سلمان بن شمير عن أبي أمامة وأبي هريرة، وروى عنه حريز وجملة القول فيه أنه
کالمجهول لم یرو عنه إلا راو واحد فقط.

٥١٦
كِتابُ الفِنُح
ما يكون من السفياني في جوف بغداد ومدينة الزوراء
إذا بلغ بعثه العراق وما يذكر من خرابها
٥
31
(٨٨٢) - [٨٩٠] حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ، قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ
السُّفْيَانِيُّ عَلَى الأَبْقَعِ، وَعَلَى الْمَنْصُورِ، وَالْكِنْدِيِّ، وَالتَّرْكِ، وَالرُّومِ، خَرَجَ وَصَارَ
إِلَى الْعِرَاقِ، ثُمَّ يَطْلُعُ الْقَرْنُ ذُو الشِّفَاءِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ هَلاكُ عَبْدِ اللهِ، وَيُخْلَعُ
الْمَخْلُوعُ، وَيَنْتَسِبُ إِلَى أَقْوَامِ فِي مَدِينَةِ الَّوْرَاءِ عَلَى جَهْلِ، فَيَظْهَرُ الأَخْوَصُ
عَلَى مَدِينَةٍ عَنْوَةً، فَيَقْتُلُ بِهَا مَقْتَلَةً عَظِيمَةً، وَيَقْتُلُ سِتَّةَ أَكْبُشَرِ مِنْ آلِ الْعَبَّاسِ،
وَيَذْبَحُ فِيهَا ذَبْحًا صَبْرًا، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْكُوفَةِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب
وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى،
وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن
حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما
لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف
رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّهُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.

٥١٧
- كتابُ الفِتْنُ
[٨٨٣] [٨٩١] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَن ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حُسَيْن،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ ه، عَنِ النَّبِيِّ
◌َّهِ قَالَ: ((إِذَا عَبَرَ السُّفَْانِيُّ الْقُرَاتَ، وَبَلَغَ مَوْضِعًا يُقَالُ لَهُ عَاقِرْقُوفًا، مَحَا اللهُ
تَعَالَى الإِيمَانَ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَقْتُلُ بِهَا إِلَى نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ الدُّجَيْلُ سَبْعِينَ أَلْفًا مُتَقَلِّدِينَ
سُيُوفًا مُحَلاَةً، وَمَا سِوَاهُمْ أَكْثَرُ مِنْهُمْ، فَيَظْهَرُونَ عَلَى بَيْتِ الذَّهَبِ، فَيَقْتُلُونَ
الْمُقَاتِلَةَ وَالأَبْطَالَ، وَيَبْقُرُونُ بُطُونَ النِّسَاءِ، يَقُولُونَ: لَعَلَّهَا حُبْلَى بِغُلامِ، وَتَسْتَغِيثُ
نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى شَطِّ الدِّجْلَةِ إِلَى الْمَارَّةِ مِنْ أَهْلِ السُّفُنِ يَطْلُبَّنَ إِلَيْهِمْ أَنْ
يَحْمِلُوهُنَّ حَتَّى يُلْقُوهُنَّ إِلَى النَّاسِ، فَلا يَحْمِلُوهُنَّ بُغْضًا لِبَنِي هَاشِمِ، فَلا تَبْغَضُوا
بَنِي هَاشٍِ، فَإِنَّ مِنْهُمْ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ، وَمِنْهُمُ الطََّّارُ فِي الْجَنَّةِ، فَأَمَّا النِّسَّاءُ فَإِذَا جَنَّهُمُ
اللَّيْلُ أَوَيَّنَّ إِلَى أَغْوَرِهَا مَكَانًا مَخَافَةَ الْفُسَّاقِ، ثُمَّ يَأْتِهِمُ الْمَدَهُ مِنَ النَّصْرَةِ حَتَّى
يَسْتَنْقِذُوا مَا مَعَ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الذَّرَارِيِّ وَالنِّسَاءِ مِنْ بَغْدَادَ وَالْكُوفَةٍ)).
10 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2010 / 2020/ 20
موضوع.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن.

٥١٨
كِتابُ الفِتْرُح
* وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في
المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب
وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج
بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا
يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان
غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس
بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه
أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له
فقد قال الشعبي: کان یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحدیث إنما کان کذبه في رأيه. وابن
حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره
الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال
عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف،
ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير
بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٨٤) - [٨٩٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ مِنْشَهَا، قَالَ: ((لَيَنْزِلَنَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ

٥١٩
- كتابُ الفِتْنُ
الإِلَهِ، أَوْ عَبْدُ اللهِ، عَلَى نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْمَشْرِقِ، تُبْنَى عَلَيْهِ مَدِينَتَانِ، يَشُقُّ النَّهَرُ
بَيْنَهُمَا، فَإِذَا أَذِنَ اللهُ تَعَالَى فِي زَوَالِ مُلْكِهِمْ، وَانْقِطَاعٍ مُدَّتِهِمْ بَعَثَ اللهُ عَلَى
إِحْدَيْهِمَا لَيْلا نَارًا، فَتُصْبِحُ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةً، قَدِ احْتَرَقَتْ كَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِي مَكَانِهَا،
وَتَصْبِحُ صَاحِبَتُهَا مُتَعَجِّبَةً، كَيْفَ أَفْلَتَتْ، فَمَا يَكُونُ إِلا بَيَاضُ يَوْمِهَا حَتَّى يَجْمَعَ
اللهُ فِيهَا كُلَّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، ثُمَّ يَخْسِفُ اللهُ بِهَا وَبِهِمْ جَمِيعًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَّ: ﴿حَمّ
١
عَسَقّ﴾ [الشورى: ١، ٢]. عَزِيمَةٌ مِنَ اللهِ، وَقَضَاءٌ، وَالْعَيْنُ عَذَابٌ، وَالسِّينُ
يَقُولُ: سَيَكُونُ قَذْفٌ وَاقِعٌ بِهِمَا، يَعْنِي الْمَدِينَيْنِ)).
2000 / 2000 / 4
موقوف ضعيف.
* فیه مبهم وهو عمن حدثه عن ابن عباس.
(٨٨٥) - [٨٩٣] حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ
حَوْشَبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمِ، قَالَ: «تُوشِكُ أُمَّتَانِ أَنْ تَقْعُدَانِ، عَلَى ثِفَالِ
رَحِّى يُطْحَنَانِ، يُخْسَفُ بِإِحْدَاهُمَا، وَالأُخْرَى تَنْظُرُ، وَسَيَكُونُ حَيَّانِ مُتَجَاوِرَانٍ،
يَشُّقُّ بَيْنَهُمَا نَهَرٌ، يَسْقِيَانِ مِنْهُ جَمِيعًا، يَقْتَبِسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضِ، فَيُصْبِحَانِ يَوْمًا
مِنَ الأَيَّامِ قَدْ خُسِفَ بِإِحْدَاهُمَا وَالأُخْرَى تَنْظُرُ)).
000 / 2000 / 2000 / 200
92000 / 2000 1 200 1 2000 1 2220 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2222/ 4
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو شيخ المصنف حدثنا غير واحد.
* قال المزي في ((تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبوالجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن

٥٢٠
كِتابُ الفِنْحَ
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدارقطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غیر شعبة قیل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
(٨٨٦) - [٨٩٤] حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ
عَسَقّ
١
عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ﴿حمّ
[الشورى: ١، ٢]. وَعُمَرُ، وَعَلِيٍّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَعِدَّةٌ
مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَامِل ◌ِي حُضُورٌ، فَقَالَ حُذَّيْفَةُ: ((الْعَيْنُ عَذَابٌ،
وَالسِّينُ السَّنَةُ وَالْمَجَاعَةُ، وَالْقَافُ قَوْمٌ يُقْذَفُونَ فِي آخِرِ الَّمَانِ))، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ
مِنْفِهِ: ((مِمَّنْ هُمْ؟)). قَالَ: ((مَنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا الَّوْرَاءُ، يُقْتَلُ فِيهَا
مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ، وَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ))، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَيْسَ ذَلِكَ فِيْنَا، وَلَكِنَّ
الْقَافَ قَذْفٌ وَخَسْفٌ يَكُونُ، قَالَ عُمَرُ لِحُذَيْفَةَ: أَمَّا أَنْتَ أَصَبْتَ النَّفْسِيرَ، وَأَصَابَ
ابْنُ عَبَّاسِ الْمَعْنَى، فَأَصَابَتِ ابْنُ عَبَّاسِ الْحُمَّى حَتَّى عَادَهُ عُمَرُ وَعِدَّةٌ مِنْ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ لَّهِ مِمَّا سَمِعَ مِنْ حُذَيْفَةَ.
0000 / 201000 1 2000 1 0000 1 10000
09 / 2000 / 2000 1 2000 1 0
موضوع.
'9 2000 / 2000 1 11000 1 2000 1 11000 1 2000 1 2000 1 11200 1 2000 1 11200 1 2000 1 2000 1 12220 1 0000 1 11200 1 2000 1 11000 1 0000 1 2000 1 1000 1 2000 1

٥٢١
- كتابُ الفِئْنُ
* فيه نوح بن أبي مريم والمكنى بنوح الجامع لما جمع من الكذب ووضع الحديث
قال عنه الجوزجاني سقط حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
الجرجاني عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو بشر الدولابي
وأبو حاتم الرازي والإمام مسلم متروك الحديث وقال ابن حبان ممن يقلب الأسانيد
ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال جمع كل شيء
إلا الصدق وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش روى
الموضوعات وقال أبو عبدالله الحاكم وضع حديث فضائل القرآن، ومرة: ذاهب الحديث،
وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة، ومرة: كان جامعا رزق كل شيء إلا
الصدق وقال أبو علي النيسابوري الحافظ كذاب وقال أبو نعيم الأصبهاني كان جامعا في
الخطأ والكذب لا شيء وقال أبو يعلى الخليلي أجمعوا علي ضعفه، وكذبه ابن عيينة وقال
الإمام أحمد يروى أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك وقال النسائي ليس بثقة، ولا
مأمون، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ومرة: سقط حديثه وقال ابن حجر في التقريب:
كذبوه في الحديث وقال ابن طاهر يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وقال البخاري
منكر الحديث، ومرة: ذاهب الحديث جدًّا وقال الدارقطني ذكره في سننه، وقال: ضعيف
الحديث متروك، وذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي فقيه واسع العلم، تركوه وقال
زكريا بن يحيى الساجي متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل وكذبه سفيان بن عيينة وقال
محمد بن حمدويه غلب عليه الإرجاء، ولم يكن بمحمود الرواية وقال محمد بن عبدالله
المخرمي أكره حديثه، وضعفه وأنكر كثيرًا منه، ومرة: كان يضع وقال وكيع بن الجراح قيل
له أبو عصمة، فقال: ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ولا یکتب حديثه، ومرة: منكر الحديث، وفي رواية ابن محرز ليس بثقة.
(٨٨٧) - [٨٩٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامِ
الْمُعَيْطِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَلْظه،

٥٢٢٠
كِتابُ الفِيْنُح
يَقُولُ: ((يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يَبْقُرَ بُطُونَ النِّسَاءِ، وَيَغْلِي الأَطْفَالَ فِي
الْمَرَاجِل)».
موقوف ضعيف.
* فيه أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو مجهول الحال فإنه لم يوثقه أحد
وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق، وقال: روى عن ابن عباس، ومعاوية، وروى عنه
الزهري وعبد الرحمن بن طلحة.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٨٨) - [٨٩٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبِ،
قَالَ: ((يَسْبِي نِسَاءَ بَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يُورِدُهُنَّ قُرَى دِمَشْقَ)).
08 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000/
2000 / 2000 / 2000 / 200 1 2000 / 220 1 200 / 200 /
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب هنئه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.