النص المفهرس

صفحات 481-500

٤٨٢
=كتابُ الفِينُ
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حدیثه أو لم یکن،
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّ تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٨٤٠) - [٨٤٨] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الأَسْوَدِ، عَنْ ذِي قَرَيَاتٍ، قَالَ: ((يَخْتَلِفُ النَّاسُ فِي صَفَرٍ، وَيَفْتَرِّقُ النَّاسُ عَلَى
أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: رَجُلٍ بِمَكَّةَ الْعَائِذُ، وَرَجُلَيْنِ بِالشَّامِ، أَحَدُهُمَا السُّفْيَانِيُّ وَالآخَرُ مِنْ
وَلَدِ الْحَكَمِ، أَزْرَقُ أَصْهَبُ، وَرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ جَبَّارٌ، فَذَلِكَ أَرْبَعَةٌ)).
'2/20/
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير

٤٨٤
: كِتابُ الفِنْحَ
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عمليّة تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٨٤١) - [٨٤٩] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو زُرْعَةَ، عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ، قَالَ:
(يَخْتَلِفُونَ عَلَى أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: جَبَّارٌ يُبَايِعُ لِنَفْسِهِ بَيْعَةَ خِلافَةٍ، يُعْطِي النَّاسَ مِائَةَ دِينَارٍ
مِائَةَ دِينَارٍ، وَرَجُلانِ بِالشَّامِ يُعْطِيَانَ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدٌ قَبْلَهُمَا، فَأَيُّهُمَا غَلَبَ عَلَى
دِمَشْقَ فَلَهُ الشَّامُ)).
مقطوع معلق ضعيف.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

٤٨٥
- كتابُ الفِئْنُ
(٨٤٢) - [٨٥٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ،
عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ هْتَه، قَالَ: ((فَتَخْرُجُ ثَلاثَةُ نَفَرِ، كُلُّهُمْ يَطْلُبُ
الْمُلْكَ: رَجُلٌ أَبْقَعُ، وَرَجُلٌ أَصْهَبُ، وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ أَبِي سُفْيَانَ، يَخْرُجُ
بِكَلْبٍ، وَيَحْصُرُ النَّاسَ بِدِمَشْقَ)).
موقوف ضعیف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
(٨٤٣) - [٨٥١] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ،
قَالَ: ((تَخْرُجُ بِالشَّامِ ثَلاثُ رَايَاتٍ: الأَصْهَبُ، وَالأَبْقَعُ، وَالسُّفْيَانِيُّ، يَخْرُجُ
السُّفْيَانِيُّ مِنَ الشَّامِ، وَالأَبْقَعُ مِنْ مِصْرَ، فَيَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ عَلَيْهِمْ)).
موقوف ضعيف.
29 / 2000 / 2000 /

٤٨٦
كِتابُ الفِيْرُه
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٤٤) - [٨٥٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
الأَسْوَدِ، عَنْ ذِي قَرِينَاتٍ، قَالَ: ((يَخْتَلِفُ النَّاسُ فِي صَفَرٍ، وَيَفْتَرِقُونَ عَلَى أَرْبَعَةِ
نَفَرٍ: رَجُلٍ بِمَكََّ الْعَائِذُ، وَرَجُلَيْنِ بِالشَّامِ: أَحَدُهُمَا السُّفْيَانِيُّ، وَالآخَرُ مِنْ وَلَدِ
الْحَكَمِ أَزْرَقُ أَصْهَبُ، وَرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ جَبَّارٍ، فَذَلِكَ أَرْبَعَةٌ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ
مِنْ كِنْدَةَ فَيَخْرُجُ إِلَى الَّذِينِ بِالشَّامِ، فَيَأْتِي الْجَيْشَ إِلَى مِصْرَ، فَيُقْتَلُ ذَلِكَ الْجَبَّارُ،
وَيَفْتُّ مِصْرَ فَتَّ الْبَعْرَةِ، ثُمَّ يَبْعَثُ إِلَى الَّذِيٍ بِمَكََّ)).
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
قـ

٤٨٧
-كتابُ الفِئْنُ
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٤٥) - [٨٥٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْعُمَرِيِّ،
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ السُّفْيَانِيُّ أَرْضَ مِصْرَ قَامَ فِيهَا
أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ، يَقْتُلُ وَيَسْبِي أَهْلَهَا، فَيَوْمَئِذٍ تَقُومُ النَّائِحَاتُ، بَاكِيَّةٌ تَبْكِي عَلَى
اسْتِحْلَالِ فُرُوجِهَا، وَبَاكِيَّةٌ تَبْكِي عَلَى قَتْلِ أَوْلادِهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي عَلَى ذُلِّهَا بَعْدَ
عِزِّهَا، وَبَاكِيَةٌ تَبْكِي شَوْقًا إِلَى قُبُورِهَا)).
موقوف ضعيف.
* في الإسناد عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ضعيف
الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ضعيف، ليس بالقوي وذكره ابن عدي في الكامل وقال:
صدوق لا بأس به في رواياته، وأروي من رأيت عنه ابن وهب ووكيع وغيرهما من ثقات
المسلمين وذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار، وقال: لا يحتج به وذكره أبو

٤٨٨٠
كِتابُ الفِتْرُحَ
جعفر العقيلي في الضعفاء، وقال: کان یحیی لا یحدث عنه، و کان عبد الرحمن يحدث عنه،
وكان يزيد في الأسانيد ويخالف، وكان رجلا صالحا وذكره ابن حبان في المجروحين،
وقال: كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة، حتى غفل عن ضبط الأخبار، وجودة الحفظ
للآثار، فرفع المناكير في روايته، فلما فحش خطؤه استحق الترك وقال أبو سعيد بن يونس
المصري ثقة وذكره أبو عبد الله الحاكم في المستدرك، وقال: لم يذكر إلا بسوء الحفظ فقط
وقال أبو يعلى الخليلي ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه وقال أحمد بن حنبل صالح لا
بأس به، ومرة: كان يزيد في الأسانيد، ويخالف، وكان رجلا صالحا وقال أحمد بن شعيب
النسائي ضعيف الحديث، ومرة: ليس بالقوي وقال أحمد بن صالح المصري كان يحسن
الثناء عليه وقال العجلي لا بأس به وقال أحمد بن يونس الضبي لو رأيت هيئته لعرفت أنه
ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: أحب الى من عبد الله بن نافع،
یکتب حديثه ولا يحتج به، روى عن نافع والمقبري روى عنه الثوري وأبو نعيم وأبو الوليد
والقعنبي وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف عابد وقال ابن طاهر ضعيف وقال
البخاري ذاهب لا أروي عنه شيء وقال صالح بن محمد جزرة يلين مختلط الحديث وقال
ابن مهدى يحدث عنه وقال علي بن الديني ضعيف وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي
كثير الحديث يستضعف وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي رجل صالح مذكور
بالعلم والصلاح وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب ويزيد في الأسانيد كثيرًا، وقال مرة
لم يتركه أحد إلا يحيى يعني القطان وكان يحيى بن سعيد القطان يضعفه، ولا يحدث عنه
وقال يحيى بن معين صويلح، ومرة: قال ليس به بأس، يكتب حديثه، ومرة: ضعيف، وقال
عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين عبد الله العمري ما حاله في نافع قال صالح ثقة وقال
أبو حفص بن شاهين: وهذا الكلام من يحيى متوقف فيه وقال يعقوب بن شيبة السدوسي
ثقة صدوق، وفي حديثه اضطراب.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّهُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.

٤٨٩
دكتابُ الفِتْنُ
(٨٤٦)- [٨٥٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، مِنْ خُزَاعَةَ، عَنْ أَبِي وَهْب
الْكَلَاعِيِّ، قَالَ: «يَفْتَرِقُ النَّاسُ وَالْعَرَبُ فِي بَرْبَرَ عَلَىْ أَرْبَعِ رَايَاتٍ، فَتَكُونُ الْغَلَبَةُ
لِقُضَاعَةَ، وَعَلَيْهِمْ رَجُلُّ مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ)). قَالَ الْوَلِيدُ: ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ السُّفْيَانِيُّ
فَيُقَاتِلُ بَنِي هَاشِمٍ، وَكُلَّ مَنْ نَازَعَهُ مِنَ الرَّايَاتِ الثَّلاثِ وَغَيْرِهَا، فَيَظْهَرُ عَلَيْهِمْ
جَمِيعًا، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى الْكُوفَةِ، وَيُخْرِجُ بَنِي هَاشِمٍ إِلَى الْعِرَاقِ، ثُمَّ يَرْجِعُ مِنَ
الْكُوفَةِ، فَيَمُوتُ فِي أَدْنَى الشَّامِ، وَيَسْتَخْلِفُ رَجُلًا آخَرَ مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ،
تَكُونُ الْغَلَبَةُ لَهُ، وَيَظْهَرُ عَلَى النَّاسِ، وَهُوَ السُّفْيَانِيُّ.
'9 2000 / 2000 1 2000 1 0000 1 2000 1 2660 1 2000 1 2000 1 2000 1 1550 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 12000 1 2000 1 1300 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 1200 1 2000 1 1300 1 2000 1 2000 1 1000 1 2000 1
0000 / /200
مقطوع ضعيف.
* فيه إبهام وهو الشيخ من خزاغة الذي يروي عنه الوليد بن مسلم.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٤٧) - [٨٥٥] حَدَّثَنَا سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ:
(إِذَا ظَهَرَ الأَبْقَعُ مَعَ قَوْمِ ذَوِي أَجْسَامِ، فَتَكُونُ بَيْنَهُمْ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ، ثُمَّ يَظْهَرُ
الأَخْوَصُ السُّفْيَانِيُّ الْمَلَّعُونُ فَيُقَاتِلُهُمَا جَمِيعًا، فَيَظْهَرُ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا، ثُمَّ يَسِيرُ
إِلَيْهِمْ مَنْصُورٌ الْيَمَانِيُّ مِنْ صَنْعَاءَ بِجُنُودِهِ، وَلَهُ فَوْرَةٌ شَدِيدَةٌ، يَسْتَقْتِلُ النَّاسَ قَتْلَ
الْجَاهِلِيَّةِ، فَيَلْتَقِي هُوَ وَالأَخْوَصُ، وَرَايَاتُهُمْ صُفْرٌ، وَثِيَابُهُمْ مُلَوَّنَةٌ، فَيَكُونُ بَيْنَهُمَا
قِتَالٌ شَدِيدٌ، ثُمَّ يَظْهَرُ الأَخْوَصُ السُّفْيَانِيُّ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَظْهَرُ الرُّومُ، وَتَخْرُجُ إِلَى
الشَّامِ، ثُمَّ يَظْهَرُ الأَخْوَصُ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكِنْدِيُّ فِي شَارَةٍ حَسَنَةٍ، فَإِذَا بَلَغَ تَلَّ سَمَا
فَأَقْبَلَ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى الْعِرَاقِ، وَتُرْفَعُ قَبْلَ ذَلِكَ ثِنْتَ عَشْرَةَ رَايَةً بِالْكُوفَةِ، مَعْرُوفَةً
مَنْسُوبَةً، وَيُقْتَلُ بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ، يَدْعُو إِلَى أَبِهِ، وَيَظْهَرُ

٤٩٠
كِتابُ الفِيْنُح
رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي، فَإِذَا اسْتَبَانَ أَمْرُهُ، وَأَسْرَفَ فِي الْقَتْلِ قَتَلَهُ السُّفْيَانِيُّ)».
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 220 / 000 /
مقطوع ضعيف.
* فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان.
* فيه جابر بن یزید الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل یکذب وقال یحیی بن معين كذاب
وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى،
وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن
حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما
لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف
رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا کله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٤٨) - [٨٥٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: ((إِذَا كَانَتْ رَجْفَتَانِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ انْتُدِبَ لَهَا ثَلاثَةُ نَفَرِ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ
وَاحِدٍ، أَحَدُهُمْ يَطْلُبُهَا بِالْجَبَرُوتِ، وَالآخَرُ يَطْلُبُهَا بِالنَّسْكِ وَالسَّكِينَةِ وَالَّوَقَارِ،
وَالثَّالِثُ يَطْلُبُهَا بِالْقَتْلِ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ، وَيَكُونُ بِنَاحِيَةِ الْقُرَاتِ مُجْتَمَعٌ عَظِيمٌ،
يَقْتَتِلُونَ عَلَى الْمَالِ، يُقْتَلُ مِنْ كُلِّ تِسْعَةِ سَبْعَةٌ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن

٤٩١
=كِتابُ الفِئْنُ
الخطاب ينفعه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٨٤٩) - [٨٥٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((إِذَا الْتَقَى
أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ وَأَهْلُ الرَّايَاتِ الصُّغْرِ عِنْدَ الْقَنْطَرَةِ كَانَتِ الدَّبْرَةُ عَلَى
أَهْلِ الْمَشْرِقِ، فَيُهْزَمُونَ حَتَّى يَأْتُوا فِلَسْطِينَ، فَيَخْرُجُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ
السُّفَيَانِيُّ، فَإِذَا نَزَلَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ الأُرْدُنَّ مَاتَ صَاحِبُهُمْ، وَاقْتَرَقُوا ثَلَاثَ فِرَقِ:
فِرْقَةٌ تَرْجِعُ مِنْ حَيْثُ جَاءَتْ، وَفِرْقَةٌ تَحُجُّ، وَفِرْقَةٌ تَثْبُتُ، فَيُقَاتِلَهُمُ السُّفْيَانِيُّ
فَيَهْزِمُهُمْ وَيَدْخُلُونَ فِي طَاعَتِهِ).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يحدث عنه الوليد بن مسلم.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.

٤٩٢٠
كِتابُ الفِرُءَ
(٨٥٠) - [٨٥٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِى أُمَّيَّةً،
عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الأَبْقَعِ دَخَلَ مِصْرَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ
خَرَابٌ مِصْرَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفي الأسانيد كلها عبد الكريم بن قيس بن أبي المخارق وهو متروك الحديث قال
عنه أبو الفرج بن الجوزي متروك الحديث وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: غير
محتج به وذكره أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار، وقال: مغمور في روايته وذكره
العقيلي في الضعفاء ونقل عن معمر قال: ما رأيت أيوب اغتاب أحد قط إلا عبد الكريم فإنه
ذكره وقال: يرحمه الله كان غير ثقة، وقال أبو جعفر هو بصري ضعيف وقال أبو حاتم
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كثير الوهم
فاحش الخطأ وقال أبو زرعة الرازي لين وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء، متروك الحديث،
ومرة: ضعيف، قد ضربت على حديثه وقال النسائي ليس بالقوي، متروك، ومرة: لا نعلم أن
مالك روى عن أحد من المتروكين إلا هو، وأحسبه غره منه فقهه وعربيته وقال ابن حجر في
التقريب: ضعيف وقال ابن دحية الكلبي لا يختلف أهل العلم بالحديث على ضعفه، كلهم
يقول فيه: غير ثقة وقال ابن عبد البر مجمع على ضعفه وقال الدار قطني متروك وقال يحيى
بن معين ضعيف، ومرة قال: ليس بشيء في الحدیث.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٥١) - [٨٥٩] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ
سَوَادَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سَالِمِ الْجَيْشَانِيَّ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي زَمْعَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،

٤٩٣
- كتابُ الفِئْنُ
وَأَبِي ذَرِّ ◌َته، قَالُوا: ((لَيَخْرُجَنَّ مِنْ مِصْرَ إِلا مَنْ قُتِلَ)). قَالَ خَارِجَةُ: قُلْتُ لِأَبِي
ذَرِّ، فَلا إِمَامَ جَامِعًا حِينَ يَخْرُجُ؟ قَالَ: ((لا، بَلْ تَقَطَّعَتْ أَقْرَانُهَا)).
موقوف صحيح الإسناد.
(٨٥٢) - [٨٦٠] قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، وَلَيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ
أَبِي الْخَيْرِ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «لَتُفَتَّنَّ مِصْرُ كَمَا تُفَتُّ الْبَعْرَةُ».
009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 / 22
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٨٥٣) - [٨٦١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ صَبَاحِ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ ذِي قَرِينَاتٍ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ رَجُلا أَعْرَجَ مِنْ بَنِي أُمَّيَّةَ
عَلَى مِصْرَ فَاخْرُجْ مِنَ الْفُسْطَاطِ عَلَى رَأْسِ بَرِيدٍ، فَإِنَّهُ يَقْتُلُهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، ثُمَّ
يَبْعَثُ إِلَيْهِمْ أَهْلُ الشَّامِ جَيْشًا فَلْقَاهُمْ رَجُلٌّ مِنْ كِنْدَةَ بِالْعَرِيشِ، فَيَمُتُّ بِطَاءَتِهِمُ

٤٩٤
كِتابُ الفِتْرُحَ
الأُولَى وَالآخِرَةِ، وَيَقُولُ: أَنَا أَكْفِيكُمْ هَذَا الأَمْرَ، فَيَقْبِلُ بِالْجَيْشِ فَيَقْتُلُ ذَلِكَ
الرَّجُلَ وَمَنْ يُتَابِعُهُ حَتَّى يَسْبِي أَهْلَ مِصْرَ، وَيَتْبَعُونَهُمْ بِسُوقِ مَازِنٍ)).
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.

= كِتابُ الفِينُ
٤٩٥
ہں
مَا يَكُونُ بَيْنَ بَنِي الْعَبَّاسِ وَأَهْلِ الْمَشْرِقِ وَالسَّفْيَانِيَ
والمروانيين في أرض الشام وخارج منها إلى العراق
(٨٥٤) - [٨٦٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِي
أَسْمَاءٍ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِّ نَّمِ أَنَّهُ قَالَ: لِأُمِّ حَبِيبَةَ، وَذَكَرَ بَنِي الْعَبَّاسِ
وَدَوْلَتَهُمْ، فَالْتَفَتَ إِلَى أُمِّ حَبِبَةَ، ثُمَّ قَالَ: ((هَلاكُهُمْ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ مِنْ جِنْسِ
هَذِهِ)).
مرفوع صحيح.
(٨٥٥) - [٨٦٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ: ((إِذَا غُلِبَتْ قُضَاعَةُ، وَظَهَرَتْ
عَلَى الْمَغْرِبِ، فَأَتَى صَاحِبُهُمْ بَنِي الْعَبَّاسِ فَيَدْخُلُ ابْنُ أُخْتِهِمُ الْكُوفَةَ مَعَ مَنْ مَعَهُ
فَيُخْرِبُهَا، ثُمَّ تُصِيبُهُ بِهَا قَرْحَةٌ، وَيَخْرُجُ مِنْهَا يُرِيدُ الشَّامَ، فَيَهْلِكُ بَيْنَ الْعِرَاقِ
وَالشَّامِ، ثُمَّ يُؤَلِّونَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَهُوَ الَّذِي يَفْعَلُ بِالنَّاسِ الأَفَاعِيلَ،
وَيَظْهَرَ أَمْرُهُ وَهُوَ السُّفْيَانِيُّ، ثُمَّ تَجْتَمِعُ الْعَرَبُ عَلَيْهِ بِأَرْضِ الشَّامِ، فَيَكُونُ بَيْنَهُمْ
قِتَالٌ حَتَّى يَتَحَوَّلَ الْقِتَالُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَتَكُونُ الْمَلْحَمَةُ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ)).
08 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2
مقطوع من كلام الوليد بن مسلم.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.

٤٩٦
كِتابُ الفِتْرُحَ
(٨٥٦) - [٨٦٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((خَرَجَ هَارِبًا
مِنَ الْكُوفَةَ مِنْ قَرْحَةٍ تُصِيبُهُ فَيَمُوتُ، ثُمَّ يَلِيَّ بَعْدَهُ رَجُلٌ مِنْهُمُ اسْمُهُ اسْمُ أَبِهِ،
وَاسْمُهُ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَحْرُفٍ، مُتَزَلِّجُ الْمَنْكِبَيْنِ، حَمْشُ الذِّرَاعَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ، مُصْفَحُ
الَّأْسِ، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، فَيَهْلِكُ النَّاسُ بَعْدَهُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يروي عنه الوليد بن مسلم.
(٨٥٧) - [٨٦٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: ((يَشْتَعِلُ أَمْرُهُ بِحِمْصَ، وَيُوقِدُهُ بِدِمَشْقَ، هِمَّتُهُ بَوَارُ بَنِي الْعَبَّاسِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب التننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٨٥٨) - [٨٦٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزَّهْرِيِّ،
قَالَ: ((يُبَايِعُ السُّفْيَانِيَّ أَهْلُ الشَّامِ فَيُقَاتِلُ أَهْلَ الْمَشْرِقِ فَيَهْزِمُهُمْ مِنْ فِلَسْطِينَ حَتَّى

5
٤٩٧
- كِتابُ الفِينُ
يَنْزِلُوا مَرْجَ الصُّغْرِ، ثُمَّ يَلْتَقُونَ فَتَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ حَتَّى يَنْزِلُوا مَرْجَ
الَّنيَّةِ، ثُمَّ يَقْتِلُونَ فَتَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ حَتَّى يَأْتُوا الْحُصَّ، ثُمَّ يَقْتَتِلُونَ
فَتَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ حَتَّى يَبَّلُغُوا إِلَى الْمَدِينَةِ الْخَرْبَةُ يَعْنِي قَرْقِيسِيًا،
ثُمَّ يَقْتَتِلُونَ فَتَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى عَافِرْقُوفَا، ثُمَّ
يَقْتِلُونَ فَتَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ فَيَجُوزُ السُّفْيَانِيُّ الأَمْوَالَ، ثُمَّ تَخْرُجُ فِي
حَلَقِ السُّفْيَانِيِّ قَرْحَةٌ، ثُمَّ يَذَخُلُ إِلَى الْكُوفَةِ غُدْوَةً، وَيَخْرُجُ مِنْهَا بِالْعَشِيِّ
بِجِيُوشِهِ، فَإِذَا كَانَ بِأَفْوَاهِ الشَّامِ تُوُفِّي، وَثَارَ أَهْلُ الشَّامِ فَبَايِعُوا ابْنَ الْكَلْبِيَّةِ، اسْمُهُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْكَلْبِيَّةِ، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، مُشَوَّهُ الْوَجْهِ، فَيَبْلُغُ أَهْلَ الْمَشْرِقِ وَفَاةُ
السُّفْيَانِيِّ فَيَقُولُونَ: ذَهَبَتْ دَوْلَةُ أَهْلِ الشَّامِ، فَيَئُورُونَ وَيَبْلُغُ ابْنَ الْكَلْبِيَّةَ فَيُنُورُ
بِمَجْمُوعَةٍ إِلَيْهِمْ، فَيَقْتِلُونَ بِالأَلْوِيَةِ فَتَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ، حَتَّى
يَدْخُلُوا الْكُوفَةَ، فَيَقْتُلُ الْمُقَاتِلَةَ، وَيَسْبِي الذُّرِّيَةَ وَالنِّسَاءَ، ثُمَّ يُخَرِّبُ الْكُوفَةَ، ثُمَّ
يَبْعَثُ مِنْهَا جَيْئًا إِلَى الْحِجَازِ)).
مقطوع ضعيف.
* فیه سعيد بن یزید التنوخي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله یعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٥٩) - [٨٦٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ:
((يَخْرُجُ الْمُشَوَّهُ الْمَلْعُونُ مِنْ عِنْدِ المندرون شَرْقِيَّ بَيْسَانَ عَلَى جَمَلِ أَحْمَرَ،
وَعَلَيْهِ تَاجٌ، يَهْزِمُ الْجَمَاعَةَ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يَهْلِكُ وَهُوَ يَقْتُلُ الْحُرِّيَّةَ، وَيَسْبِيَ الذُّرِّيَّةَ،

٤٩٨٠
كِتابُ الفِنُح
وَيَبْقُرُّ بُطُونَ النِّسَاءِ)).
'9 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 / 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000/
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
(٨٦٠) - [٨٦٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدَّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا رَجَعَ السُّفْيَانِيُّ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ بِجَمَاعَةِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ، فَيَجْتَمِعُونَ
لَهُ مَا لَمْ يَجْتَمِعُوا لِأَحَدٍ قَطُّ، لِمَا سَبَقَ فِي عِلْمِ اللهِ تَعَالَىْ، ثُمَّ يَبْعَثُ بَعْثًا مِنْ كُوفَةٍ
الأَنْبَارِ، ثُمَّ يَلْتَقِي الْجَمْعَانِ بِقَرْقِيسِيَا، فَيُفْرَغُ عَلَيْهِمَا الصَّبْرُ، وَيُرْفَعُ عَنْهُمَا النَّصْرُ،
حَتَّى يَتَفَانَوْا، وَإِنْ كَانَ بَعْتُهُ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ كَانَتْ فِي الْوَقْعَةِ الصُّغْرَى، فَوَيْلٌ
عِنْدَ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللهِ مِنْ عَبْدِ اللهِ، يَثُورُ بِحِمْصَ، وَهُوَ أَخْبَثُ الْبَرِيَّةِ، وَيُوقِدُ بِدِمَشْقَ،
عَلَى يَدَيْهِ هَلاكُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه ابهام فيمن يروي عن كعب.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن

٤٩٩
= كتابُ الفِئْنُ
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
صَّاللّه
[٨٦١] [٨٦٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنْ بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ، أَنّ النَّبَّ
قَالَ: ((يَلْتَقِي أَهْلُ الشَّامِ وَأَهْلُ الْعِرَاقِ بِالْحُصِّ، فَتَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ،
فَيَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى يَبْلُغُوا بِلادُهُمْ)).
مرفوع ضعيف جدًّا.
* فیه إبهام وإرسال.
(٨٦٢) - [٨٧٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ،
عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((يَتْبَعُ عَبْدُ اللهِ عَبْدَ اللهِ حَتَّى تَلْتَقِيَ جُنُودُهُمَا
بِقَرْقِيسِيَا عَلَى النَّهَرِ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوز جاني لا یوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،

٥٠٠
كِتابُ الفِيرُح
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
(٨٦٣) - [٨٧١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: ((يَهْزِمُ السُّفْيَانِيُّ الْجَمَاعَةَ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَهْلِكُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه سنان بن قيس الشامي وهو مجهول الحال ذكره ابن حبان في الثقات وقال: من
أهل الشام يروي عن خالد بن معدان، روى عنه معاوية بن صالح وذكره ابن ماكولا في
الإكمال، وقال: روى عن خالد بن معدان وقال ابن حجر في التقريب: مقبول ذكره في
التاريخ الكبير وأشار إلى أنه: روى عن خالد بن معدان، روى عنه معاوية بن صالح.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٦٤) - [٨٧٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: ((يَهْزِمُ السُّفْيَانِيُّ الْجَمَاعَةَ مَرَّتَيْنٍ، وَيَقْبَلُ الْجِزْيَةَ، وَيَسْبِي الذُّرِّيَّةَ، وَلَيَذْبَحَنَّ
امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ، بِهَا يَبْقُرُّ بُطُونَ مَنْ يَبْقُرُ مِنْ نِسَاءِ بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ يَمُوتُ، ثُمَّ يَثُوِرُ
مِنْ أَهْلِ بَيْتِ تِلْكَ الْمَرْأَةِ ثَائِرٌ بَعْدَ أَعْوَامِ يُدْعَى عَبْدُ اللهِ، مَا عَبَدَ اللهَ تَعَالَى قَطُّ،
أَخْبَثُ الْبَرِيَّةِ، مُشَوَّهُ مَلْعُونٌ، مَنْ تَبِعَهُ وَدَعَا إِلَيْهِ يَلْعَنُهُ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الأَرْضِ،
وَهُوَ ابْنُ آكِلَةِ الأَكْبَادِ، يَأْتِي فِي دِمَشْقَ، فَيَجْلِسُ عَلَى مِنْبَرِهَا، فَيَشْتَعِلُ أَمْرُهُ

٥٠١
= كتابُ الفِرُ
بِحِمْصَ، وَيُوقَدُ بِدِمَشْقَ، وَذَلِكَ إِذَا خُلِعَ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ رَجُلانٍ، وَهُمَا الْفَرْعَانِ،
وَعِنْدَ اخْتِلافِ الثَّانِي خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ، حَدِيثَ السِّنِّ، جَعْدَ الشَّعْرِ، أَبْيَضَ مَدِيدَ
الْجِسْمِ، أُصْبُعُهُ الْوُسْطَى شَلاءُ، يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَقَعَاتٌ بِالشَّامِ، وَيَسْبِي نِسَاءَ
بَنِي الْعَبَّاسِ، حَتَّى يُورِدَهُنَّ دِمَشْقَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّةُ تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.
(٨٦٥) - [٨٧٣] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((يَقْتُلُ
السُّفْيَانِيُّ كُلَّ مَنْ عَصَاهُ، وَيَنْشُرُهُمْ بِالْمَنَاشِيِرِ وَيَطْبُخُهُمْ بِالْقُدُورِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ)).
قَالَ: (وَيَلْتَقِي الْمَشْرِقَانِ وَالْمَغْرِبَانِ)».
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
'9 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 2020 1 20001

٥٠٢٠
كِتابُ الفِتْنُح
* ولم يرد في حق السفياني هذا والأصهب والأبقع شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن
إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم فهذا كله يعد
من قبيل الكلام المرسل.