النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦٣ =كِتابُ الفِيرُ معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. (٨١٠) - [٨١٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((السُّفْيَانِيُّ مِنْ وَلَدِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، رَجُلٌ ضَخْمُ الْهَامَةِ، بِوَجْهِهِ آثَارُ جُدَرِيٍّ، وَبِعَيْنِهِ نُكْتَةُ بَيَاضٍ، يَخْرُجُ مِنْ نَاحِيَةِ مَدِينَةِ دِمَشْقَ فِي وَادٍ يُقَالُ لَهُ وَادِي الْيَابِسِ، يَخْرُجُ فِي سَبْعَةِ نَفَرٍ، مَعَ رَجُلِ مِنْهُمْ لِوَاءٌ مَعْقُودٌ، يَعْرِفُونَ فِي لِوَائِهِ النَّصْرَ، يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى ثَلاثِينَ مِيلا، لا يَرَى ذَلِكَ الْعَلَمَ أَحَدٌ يُرِيدُهُ إِلَا انْهَزَمَ)). موقوف ضعيف. * فيه مبهم في قوله عمن حدثه. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨١١) - [٨١٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِى بَكْرِ، عَنِ الأَشْيَاخِ، قَالَ: ((يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْوَادِي الْيَابِسِ، يَخْرُجُ إِلَيْهِ صَاحِبُ دِمَشْقَ لِيُقَاتِلَهُ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى رَايَتِهِ انْهَزَمَ)). قَالَ عَبْدُ الْقُدُّوسِ: وَالِي دِمَشْقَ وَالٍ لِبَنِي الْعَبَّاسِ يَوْمَئِذٍ. مقطوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه 08 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / ٤٦٤ كِتابُ الفِيْنُ= الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ويكثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا یرضاه وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي کان کثیر الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. * وهو يروي عن مبهم وهم الأشياخ. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨١٢) - [٨٢٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ ضَمْرَةَ، قَالَ: ((السُّفْيَانِيُّ رَجُلٌ أَبْيَضُ، جَعْدُ الشَّعْرِ، وَمَنْ قَبِلَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا كَانَ رَضْفًا فِي بَطْنِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). 009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2000/ 5. مقطوع صحيح الإسناد إلى ضمرة بن حبيب وهو ثقة. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّم تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. ٤٦٥ د كِتابُ الفِتْنُ (٨١٣) - [٨٢١] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْن حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن ثَابتٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْحَارِثِ بْن عَبْدِ اللهِ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ فِي الْوَادِيِ الْيَابِسِ فِي رَايَاتٍ حُمْرٍ، دَقِيقُ السَّاعِدَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ، طَوِيلُ الْعُنُقِ، شَدِيدُ الصُّفْرَةِ، بِهِ أَثَرُ الْعِبَادَةِ)). موضوع. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، * وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول. * وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به. * وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان غاليًا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس ٤٦٦٠ كِتابُ الفِرُح بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له فقد قال الشعبي: کان یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحدیث إنما کان کذبه في رأيه. وابن حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف، ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير ابن حرب وزهير بن معاوية كذاب. (٨١٤) - [٨٢٢] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: ((وَيْلٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ عَبْدِ اللهِ، وَيْلٌّ لِعَبْدِ اللهِ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ)). موضوع. * هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في ٤٦٧ - كتابُ الفِئْنُ. الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر الحدیث وقال يحيى بن معين ثقة. [٨١٥] [٨٢٣] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ هِشَام بْنِ الْغَازِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ ( ... ) أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاح ◌ِلْفِه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ قَائِمًا بِالْقِسْطِ حَتَّى يَكُونَ أَوَّلَّ مَنْ يَثْلُمُهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةً)). مرفوع منقطع الإسناد. * مكحول لم يدرك أبا عبيدة بن الجراح م طلتُعنه [٨١٦] [٨٢٤] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ زَيْدٍ، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ: (لَيَفْتِقَنَّ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ أَبِي سُفْيَانَ فِي الإِسْلامِ فَتْقًّا لا يَسُدُّهُ شَيْءٌ)). مرفوع ضعيف جدًّا. * في الإسناد الوليد بن محمد الموقري وهو متروك الحديث. (٨١٧) - [٨٢٥] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِل، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ قَيْس، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ عِنْه وَهُوَ يَخْطُبُ بِالشَّامِ، فَقَالَ: إِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ، فَقَالَ خَالِدٌ: ((أَمَا وَابْنُ الْخَطَّبِ حَيُّ فَلا، إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا كَانَ النَّاسُ تَدَنَّتْ لِي، وَدَنَتْ لِي، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَذَكَّرُ الأَرْضَ لَيْسَ بِهَا مِثْلُ الَّذِي يَفِرُّ إِلَيْهَا فَلا يَجِدُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ الْفِتَنُ)). موقوف صحيح الإسناد. 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / '9 2000 / 2000 / 2200 1 0000 / 2020 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 / ٤٦٨ : كتابُ الفِيْرُح (٨١٨) - [٨٢٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((اسْمُ السُّفْيَانِيِّ عَبْدُ اللهِ)). مقطوع ضعيف. فیه إبهام في قوله عمن حدثه. * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي ◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨١٩) - [٨٢٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ: ((يَمْلُكُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَقْتُّلُ بَنِي أُمَيَّةَ فَلَا يُبْقِي مِنْهُمْ إِلَا الْيَسِيرَ، لَا يَقْتُلُ غَيْرَهُمْ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيََّ فَيَقْتْلُ بِكُلِّ رَجُلٍ رَجُلَيْنِ حَتَّى لا يَبْقَى إلا النِّسَاءُ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال ٤٦٩ = كِتابُ الفِئْنُ يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، (٨٢٠) - [٨٢٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ عَبْدَةَ ابْنَةِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِهَا خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: ((يَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ بِيَدِهِ ثَلاثُ قَصَبَاتٍ، لا يَقْرَعُ بِهِنَّ أَحَدًا إِلا مَاتَ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى خالد بن معدان. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عيّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أو صاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨٢١) - [٨٢٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ أَشْيَاخِهِ، قَالَ: ((يُؤْتَى السُّفْيَانِيُّ فِي مَنَامِهِ، فَيَقَالُ لَهُ: قُمْ فَاخْرُجْ، فَيَقُومُ فَلا يَجِدُ أَحَدًا، ثُمَّ يُؤْتَى الثَّانِيَةَ فَيُقَالُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ الثَِّئَةَ: قُمْ فَاخْرُجْ، فَانْظُرْ مَنْ ٤٧٠ : كِتابُ الفِيْنُ= عَلَى بَابٍ دَارِكَ، فَيَنْحَدِرُ فِي الَّالِثَةِ عَلَى بَابٍ دَارِهِ فَإِذَا هُوَ بِسَبْعَةِ نَفَرٍ أَوْ تِسْعَةِ نَفَرٍ وَمَعَهُمْ لِوَاءٌ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أَصْحَابُكَ، فَيَخْرُجُ فِيهِمْ وَيَتْبَعُهُ نَاسٌِّ مِنْ قُرَيَّاتِ وَادِي الْيَابِسِ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ صَاحِبُ دِمَشْقَ لِيَلْقَاهُ وَيُقَاتِلَهُ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى رَايَتِهِ انْهَزَمَ، وَوَالِي دِمَشْقَ يَوْمَئِذٍ وَالٍ لِبَنِي الْعَبَّاسِ)». مقطوع ضعيف. * في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. ٤٧١ - كتابُ الفِتْنُ [٨٢٢] [٨٣٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ ( .. ) أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ لْعنه، عن النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ قَائِمًا بالْقِسْطِ حَتَّى يَكُونَ أَوَّلَ مِنَ يَثْلُمُهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ)). 0000 / 2000 / 2000 1 2000 / مرفوع منقطع الإسناد. * مكحول لم يدرك أبا عبيدة بن الجراح لخفضه . (٨٢٣) - [٨٣١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ السَّلامِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، قَالَ: ((السُّفْيَانِيُّ شَرُّ مَنْ مَلَكَ، يَقْتُلُ الْعُلَمَاءَ وَأَهْلَ الَّفَضْلِ وَيُفْنِيهِمْ، وَيَسْتَعِينُّ بِهِمْ، فَمَنْ أَبَى عَلَيْهِ قَتَلَهُ)). مقطوع ضعيف. * فيه عبد السلام بن مسلمة بن سليمان الأندلسي القرشي وهو مجهول الحال ذكره ابن حجر في اللسان. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨٢٤) - [٨٣٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِّ بْنِ رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((يَتَحَرَّكُ بِيلِيَاءَ رَجُلٌ أَعْوَرُ الْعَيْنِ، فَيُكْثِرُ الْهَرْجَ، وَيُحِلُّ الَسِّبَاءَ، وَهُوَ الَّذِي يَبْعَثُ بِجَيْشٍ إِلَى الْمَدِينَةِ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة ٤٧٢٠ كِتابُ الفِيْرُه الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن، (٨٢٥) - [٨٣٣] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حفْظُهُ: ((يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فِي سَبْعَةِ نَفَرٍ مَعَ رَجُلٍ مِنْهُمْ لِوَاءٌ مَعْقُودٌ، يَعْرِفُونَ فِي لِوَائِهِ النَّصْرَ، يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى ثَلاثِينَ مِيلا، لا يَرَى ذَلِكَ الْعَلَمَ أَحَدٌ إِلا انْهَزَمَ)). موقوف ضعيف. * فيه مبهم وهم أهل العلم الذين يروي عنهم ابن عياش. (٨٢٦) - [٨٣٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شُعَيْب مَوْلَى أُمِّ حَكِيم، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّهُ قَالَ فِي زَمَانِ هِشَامٍ: ((لا تَرَوْنَ سُفْيَانِيًّا حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَهْلُ الْمَغْرِبِ، فَإِنْ رَأَيْتَهُ خَرَجَ حَتَّى يَسْتَوِيَ عَلَى مِنْبُرِ دِمَشْقَ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى تَرَى أَهْلَ [ كتابُ الفِتْنُ الْمَغْرِب)). ٤٧٣ '9 2000 / 2000 1 2000 1 2000 / 2000 / 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 1 200 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 200 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 / 2020 1 2220 1 2000 1 200 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 / 2200 1 2000 1 2220 1 0000 / 200 مقطوع ضعيف. * فيه مجهول وهو شعیب مولی أم حكيم. (٨٢٧) - [٨٣٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ لَيْثٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ تُبَيْعِ، قَالَ: ((إِذَا كَانَتْ هَدَّةٌ بِالشَّامِ قِبَلَ الْبَيْدَاءِ فَلا بَيْدَاءَ وَلا سُفْيَانِيَّ)). قَالَ اللَّيْثُ: كَانَتِ الْهَدَّةُ بِطَبَرِيَّةَ، فَاسْتَيْقَظْتُّ لَهَا بِالْفُسْطَاطِ، وَتُخْلَعُ لَهَا أَجْنِحَةٌ فَإِذَا هِيَ طَبَرِيَّةُ. مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * فيه إبهام في قوله عمن حدثه. [٨٢٨] [٨٣٦] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: ((خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ بَعْدَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ)). مرفوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ٤٧٤ كِتابُ الفِرُ= ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عيّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨٢٩) - [٨٣٧] ( .... ) قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صَالِحِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ هَلْتُفه، قَالَ: ((إِذَا كَانَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ فِي سَبْعٍ وَثَلاثِينَ، كَانَ مُلْكُهُ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ شَهْرًا، وَإِنْ خَرَجَ فِي تِسْعِ وَثَلاثِينَ كَانَ مُّلْكُهُ تِسْعَةُ أَشْهُرِ». موقوف معلق ضعيف. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس ٤٧٥ = كِتابُ الفِتْنُ عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨٣٠) - [٨٣٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((فِي زَمَانِ السُّفْيَانِيِّ الثَّانِي تَكُونُ الْهَدَّةُ حَتَّى يَظُنَّ كُلُّ قَوْمٍ أَنَّهُ قَدْ خَرَّبَ مَا يَلِيهِمْ)). مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عمليّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. ٤٧٦ كِتابُ الفِرُ= فِي الرَّايَاتِ الثَّلاثِ (٨٣١)- [٨٣٩] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((إِذَا اجْتَمَعَ التُّرْكُ وَالرُّومُ، وَخُسِفَ بِقَرْيَةٍ بِدِمَشْقَ، وَسَقَطَ طَائِفَةٌ مِنْ غَرْبِيِّ مَسْجِدِهَا، رُفِعَ بِالشَّامِ ثَلاثُ رَايَاتٍ: الأَبْقَعُ، وَالأَصْهَبُ، وَالسُّفْيَانِيُّ، وَيُحْصَرُ بِدِ مَشْقَ رَجُلٌ فَيُقْتَلُ وَمَنَ مَعَهُ، وَيَخْرُجُ رَجُلانِ مِنْ بَنِي سُفْيَانَ، فَيَكُونُ الظَّفَرُ لِلَّانِ، فَإِذَا أَقْبَلَتْ مَاذَّةُ الأَبْقَعِ مِنْ مِصْرَ ظَهْرَ السُّفْيَانِيُّ بِجَيْشِهِ عَلَيْهِمْ، فَيَقْتُلُ التُّرْكَ وَالرُّومَ بِقَرْقِيسِيَا حَتَّى تَشْبَعَ سِبَاعُ الأَرْضِ مِنْ لُحُومِهِمْ)). 2000 / 2000 / 2000 / مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. - كتابُ الفِينُ ٤٧٧ فِي الرَّايَاتِ الَّتِي تَفْتَرِقُ فِي أَرْضِ مِصْرَ وَالشَّامِ وَغَيْرِهَا والسفياني وظهوره عليهم (٨٣٢) - [٨٤٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبي أُمَيَّةَ الْكَلْبِيِّ، عَنْ شَيْخ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَقَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَىْ عَيْنَيِّهِ، قَالَ: ((إِذَا اخْتَلَفَ أَهْلُ الرَّايَاتِ السُّودِ افْتَرَقُوا ثَلاثَ فِرَقِ: فِرْقَةٌ تَدْعُو لِبَنِي فَاطِمَةَ، وَفِرْقَةٌ تَدْعُو لِبَنِي الْعَبَّاسِ، وَفِرْقَةٌ تَدْعُو لِأَنْفُسِهَا)). مقطوع ضعيف جدًّا. * فيه أبو عبيدة الأشجعي وهو مجهول العين غير معروف. ** فيه أبو أمية الكلبي وهو مجهول العين غير معروف. (٨٣٣) - [٨٤١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الأَخْيَلِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِى أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: ((إِذَا اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ رُفِعَ بِالشَّامِ ثَلاثُ رَايَاتٍ: رَايَةُ الأَبْفَعِ، وَرَايَةُ الأَصْهَبِ، وَرَايَةُ السُّفْيَانِيِّ)». مقطوع ضعيف. * وفيه عبد الكريم بن قيس بن أبي المخارق وهو متروك الحديث قال عنه أبو الفرج بن الجوزي متروك الحديث وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: غير محتج به وذكره أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار، وقال: مغمور في روايته وذكره العقيلي في الضعفاء ونقل عن معمر قال: ما رأيت أيوب اغتاب أحد قط إلا عبد الكريم فإنه ذكره وقال: يرحمه الله كان غير ثقة، وقال أبو جعفر هو بصري ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كثير الوهم فاحش الخطأ وقال أبو ٤٧٨ كِتابُ الفِتْنُ= زرعة الرازي لين وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء، متروك الحديث، ومرة: ضعيف، قد ضربت على حديثه وقال النسائي ليس بالقوي، متروك، ومرة: لا نعلم أن مالك روى عن أحد من المتروكين إلا هو، وأحسبه غره منه فقهه وعربيته وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن دحية الكلبي لا يختلف أهل العلم بالحديث على ضعفه، كلهم يقول فيه: غير ثقة وقال ابن عبد البر مجمع على ضعفه وقال الدار قطني متروك وقال يحيى بن معين ضعيف، ومرة قال: ليس بشيء في الحدیث. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أو صاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨٣٤) - [٨٤٢] حَدَّثَنَا سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: ((إِذَا اخْتَلَفَتْ كَلِمَتُهُمْ، وَطَلَعَ الْقَرْنُ ذُو الشِّفَاءِ، لَمْ يَلْبَثُوا إِلا يَسِيرًا حَتَّى يَظْهَرَ الأَبْقَعُ بِمِصْرَ، يَقْتُلُونَ النَّاسَ حَتَّى يَبْلُغُوا إِرَمَ، ثُمَّ يَتُورُ الْمُشَوَّهُ عَلَيْهِ، فَتَكُونُ بَيْنَهُمَا مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ، ثُمَّ يَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ الْمَلْعُونُ، فَيَظْهَرُ بِهِمَا جَمِيعًا، وَيَرْفَعُ قَبْلَ ذَلِكَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَايَةً بِالْكُوفَةِ مَعْرُوفَةً، وَيُقْبِلُ بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ الْحُسَيْنِ يَدْعُو إِلَى أَبِهِ، ثُمَّ يَبُثُّ السُّفْيَانِيُّ جُيُوشَهُ)). 1000 / 2000 1 260 1 2600 1 1 0000 1 2000 1 00 / 2000 1 11000 1 2000 1 2020 1 60001 مقطوع ضعيف. * فيه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان. * فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل یکذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال ٤٧٩ = كتابُ الفِئْنُ النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّم تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨٣٥) - [٨٤٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ ذِي قَرَيَاتٍ، قَالَ: ((فَتَخْتَلِفُ النَّاسُ عَلَى أَرْبَعِ نَفَرٍ: رَجُلانِ بِالشَّامِ، وَرَجُلٌ مِنْ آلِ الْحَكَمِ أَزْرَقُ أَصْهَبُ، وَرَجُلٌ مِنْ مُضَرَ قَصِيرٌ جَبَّارٌ، وَالسُّفَيَانِيُّ، وَالْعَائِذُ بِمَكَّةَ، فَذَلِكَ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ)). مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. ٤٨٠ كِتابُ الفِتْنُ= * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨٣٦) - [٨٤٤] قَالَ الْوَلِيدُ فَحَدَّثَنِي شَيْخُ، عَنْ جَابٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: ((يُقْتَلُ أَرْبَعَةُ نَفَرِ بِالشَّامِ، كُلُّهُمْ وَلَدُ خَلِيفَةٍ: رَجُلٌ مِنْ بَنِي مَرْوَانَ، وَرَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي سُفْيَانَ)). قَالَ: ((فَظَّهَرُ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الْمَرَوَانِينَ فَيَقْتُلُهُمْ، ثُمَّ يَتْبَعُ آلِ مَرْوَانَ فَيَقْتُلُهُمْ، ثُمَّ يُقْبِلُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَبَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يَدْخُلَ الْكُوفَةَ)). قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: «يُنَزِعُ السُّفْيَانِيَّ بِدِمَشْقَ أَحَدُ بَنِي مَرْوَانَ، فَيَظْهَرُ عَلَى الْمَرْوَانَيِّ فَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَقْتُلُ بَنِي مَرْوَانَ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِ الْمَشْرِقِ حَتَّى يَدْخُلَ الْكُوفَةَ)). 200 / 2000 1 2000 1 مقطوع ضعيف. * فيه مبهم وهو الشيخ الذي يروي عنه الوليد بن مسلم. * وفيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا یکتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي تميّة تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. ٤٨١ = كِتابُ الفِئْنُ (٨٣٧) - [٨٤٥] قَالَ الْوَلِيدُ: فَأَخْبَرَنِي مَوْلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: (يَخْرُجُ مِنَ الْكُوفَةِ لِمَرَضٍ يُصِيبُهُ بِهَا فَيَمُوتُ بَيْنَ أَرَكَ وَتَدْمُرَ مِنْ وَاهِيَةٍ تُصِيبُهُ)). مقطوع ضعيف. * فيه مجهول وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية. (٨٣٨) - [٨٤٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ كَعْب، قَالَ: ((يَجْتَمِعُ لِلسَّفَّاحِ ظَلَمَةُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا حَيْثُ يَنْظُرُونَ إِلَى عَدُوِّهِ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَافِقُو بِلادِهِمَّ، أَقْبَلَ رَأْسُ طَاغِيَتِهِمْ، لَمْ يُعْرَفْ قَبْلَ ذَلِكَ، وَهُوَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ، جَعْدُ الشَّعْرِ، غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، مُشْرِفُ الْحَاجِبَيْنِ، مِصْفَارٌ، حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى الْمَنْصُورِ فِي آخِرِ تِلْكَ السَّنَةِ الَّتِي يَجْتَمِعُ فِيهَا ظَلَمَةُ أَهْلِ ذَلِكَ الَّمَانِ لِلسَّفَّاحِ، يَمُوتُ الْمَنْصُورُ وَهُمْ مُفْتَرِقُونَ فِي غَيْرِ بَلْدَةٍ وَاحِدَةٍ، فَإِذَا انْتَهَىْ إِلَيْهِمُ الْخَبَرْ ضَرَبُوا حَيْثُ كَانُوا، فَيُبَايِعُونَ لِعَبْدِ اللهِ، وَيَرْجِعُ السُّفْيَانِيُّ، فَيَدْعُو بِجَمَاعَةٍ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ فَيَجْتَمِعُونَ مَا لَمْ يَجْتَمِعُوا لِأَحَدٍ قَطُّ لِمَا سَبَقَ فِي عِلْمِ اللهِ تَعَالَى، ثُمَّ يَقْطَعُ بَعْثًا مِنَ الْكُوفَةِ، فَإِنْ يَكُنِ الْبَعْثُ مِنَ الْبَصْرَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَهْلِكُ عَامَّتُهُمْ مِنَ الْحَرْقِ وَالْغَرَقِ، وَيَكُونُ حِينَئِذٍ بِالْكُوفَةِ خَسْفٌ، وَإِنْ يَكُنِ الْبَعْثُ مِنْ قِبَل الْمَغْرِبِ كَانَتِ الْوَقْعَةُ الصُّغْرَى، فَوَيْلٌ عِنْدَ ذَلِكَ لِعَبْدِ اللهِ مِنْ عَبْدِ اللهِ، ثُمَّ يَتُورُ بِحِمْصَ وَيَوْقَدُ بِدِمَشْقَ، وَيَخْرُجُ بِفِلَسْطِينَ رَجُلٌ يَظْهَرُ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُ، عَلَى يَدَيْهِ هَلاكُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، يَمْلُكُ حَمْلَ امْرَأَةٍ، تَخْرُجُ لَهُ ثَلاثَةُ جُيُوشٍ إِلَى كُوفَانَ، يُصِيبُونَ بِهَا أَبْيَاتٍ مِنْ قُرَيْش، يُسْتَنْقَذُونَ مِنْ يَوْمِهِمْ)). مقطوع ضعيف. فيه إبهام في قوله عمن حدثه. ٤٨٢ كِتابُ الفِتْرُ= * وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب: ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا. * ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّ تطمئن إليه النفس حتى نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم. (٨٣٩) - [٨٤٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: ((إِذَا اخْتَلَفَتْ أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ يُخْسَفُ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى إِرَمَ، وَيَسْقُطُ جَانِبُ مَسْجِدِهَا الْغَرْبِيُّ، ثُمَّ تَخْرُجُ بِالشَّامِ ثَلاثُ رَايَاتٍ: الأَصْهَبُ، وَالأَبْقَعُ، وَالسُّفْيَانِيُّ، فَيَخْرُجُ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الشَّامِ، وَالأَبْقَعُ مِنْ مِصْرَ، فَيَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ عَلَيْهِمْ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي