النص المفهرس

صفحات 401-420

٤٠٣
= كِتابُ الفِئْنُ
غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس
بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه
أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له
فقد قال الشعبي: کان یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحدیث إنما کان کذبه في رأيه. وابن
حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره
الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال
عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف،
ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير
بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي تَّةُ تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٧٠٥) - [٧١٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُرْوَةً
ابْنُ رُوَيْمٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((حِمْصُ مِنَ الْجُنْدِ الَّذِي يَشْفَعُ شَهِيدُهُمْ لِسَبْعِينَ،
وَأَهْلُ دِمَشْقَ الَّذِينَ يُعْرَفُونَ بِالفِيَابِ الْخُضْرِ فِي الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ الأُرْدُنِّ مِنَ الْجُنْدِ
الَّذِينَ هُمْ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلُ فِلَسْطِينَ مِمَّنْ يَنْظُرُ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ
كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي

٤٠٤
كِتَابُ الِثْنُح
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٧٠٦] [٧١٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ عُفَيْرِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَبِي ذَرِّ ◌ِلْتُفه، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: «أَوَّلُ الْخَرَابِ بِمِصْرَ وَالْعِرَاقِ، فَإِذَا بَلَغَ الْبِنَاءُ
لِسَلْعِ فَعَلَيْكَ يَا أَبًا ذَرِّ بِالشَّامِ)) قُلْتُ: وَإِنْ أَخْرَ جُونِي مِنْهَا؟ قَالَ: (انْسَقْ لَهُمْ أَيْنَ
سَاقُوَّكَ)).
مرفوع ضعيف.
* فيه عفير بن معدان وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني بعد أن أورد له
أحاديث، وقال: له غير ما ذكرت من الحديث وعامة رواياته غير محفوظة وقال أبو جعفر
العقيلي لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به وقال أبو حاتم الرازي واهي الحديث، ومرة:
ضعيف الحديث وقال أبو داود السجستاني ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي منكر
الحديث جدًّا وذكره أبو عيسى الترمذي في الصحيح الجامع، وقال: يضعف في الحديث
وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث، ضعيف وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال
ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري منكر الحديث
وقال الذهبي ضعفوه وقال دحيم الدمشقي ضعيف الحديث، لا يشتغل بروايته، ومرة: ليس
بشيء وقال محمد بن شعيب بن شابور أبرأ إليكم من حديثه وقال يحيى بن معين لا شيء،
وقال مرة: ليس بثقة.
(٧٠٧) - [٧١٤] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ كَعْبِ، قَالَ:
((شَهِيدُ أَهْلِ حِمْصَ يَشْفَعُ فِي سَبْعِينِ أَلْفًا، وَأَهْلُ دِمَشْقَ يَكْسُوهُمُ اللهُ ثِيَابًا خُضْرًا

٤٠٥
= كِتابُ الفِينُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلُ الأُزْدُنِّ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ، وَأَهْلُ فِلَسْطِينَ يَنْظُرُّ اللهُ
إِلَيْهِمْ كُلَّ يَوْمِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّةُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٧٠٨] [٧١٥] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْن ◌ِنَانٍ، عَنْ کَثِیرِ بْنِ
مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يٍَّ: ((عُقْرُ دَارِ الإِسْلامِ بِالشَّامِ، يَسُوقُ اللهُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ
مِنْ عِبَادِهِ، وَلا يَنْزِعُ إِلَيْهَا إِلا مَرْحُومٌ، وَلا يَرَغَبُ عَنْهَا إِلَّ مَفْتُونٌ، وَعَلَيْهَا عَيْنُ اللهِ
تَعَالَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِ بَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ بِالظُّلِّ وَالْمَطَرِ، فَإِنْ أَعْجَزَهُمُ
الْمَالُ لَمْ يُعْجِزْهُمِّ الْخُبْزُ وَالْمَاءُ)).
موضوع.
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير

٤٠٦
كِتابُ الفِنُح
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال يحيى بن معين ثقة.
(٧٠٩)- [٧١٦] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْح بْنِ
عُبَيْدٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ، سَأَلَ كَعْبًا عَنْ حِمْصَ، وَدِمَشْقَ، فقال: ((دِمَشْقُ مَعْقِلُ
الْمُسْلِمِينَ مِنَ الرُّومِ، وَمَرْبِضُ ثَوْرٍ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْ دَارٍ عَظِيمَةٍ بِحِمْصَ، وَمَنْ أَرَادَ
النَّجَاةَ مِنَ الدَّجَّالِ فَنَهَرُ أَبِي قُطْرُسٍ، وَإِنْ أَرَدْتَ مَنْزِلَ الْخُلَفَاءِ فَعَلَيْكَ بِدِمَشْقَ،
وَإِنْ أَرَدْتَ الْجَهْدَ وَالْجِهَادَ فَعَلَيْكَ بِحِمْصَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما

٤٠٧
=كِتابُ الفِينُ
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٧١٠) - [٧١٧] قَالَ صَفْوَانُ وَأَخْبَرَنِي أَبُو الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ:
((مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ دِمَشْقُ، وَمِنَ الدَّجَّالِ نَهَرُ أَبِي فُطْرُسٍ، وَمِنْ
يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ الطُّورُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب عننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٧١١) - [٧١٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ
مَطَرٍ مَوْلَى أُمِّ حَكِيمٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «أَظَلَتْكُمْ فِتْنَةٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، لا يَبْقَى
بَيْتُ مِنْ بُيُوتِ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلا دَخَلَتْهُ))،َ قِيلَ: فَمَا يَخْلُصُ
مِنْهَا أَحَدٌ؟ قَالَ: ((يَخْلُصُ مِنْهَا مَنِ اسْتَظَلَّ بِظِلِّ لُّبْنَانَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَحْرِ، فَهُوَ
أَسْلَمُ النَّاسِ مِنْ تِلْكَ الْفِتْنَةِ)). قَالَ: ((فَإِذَا كَانَ مِائَةٌ وَاثْنَيْنٍ وَعِشْرِينَ سَنَةَ احْتَرَقْتُ
دَارِي هَذِهِ فَاحْتَرَفَتْ دَارُهُ حِينَئِذٍ)).
مقطوع ضعيف.

٤٠٨
كِتابُ الفِتْرُ=
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ينه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٧١٢) - [٧١٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ
حَبِيبٍ، قَالَ: ((أَنْجَى النَّاسِ مِنْ فِتْنَةِ الصَّيْلَمِ أَهْلُ السَّاحِلِ وَأَهْلُ الْحِجَازِ)).
مقطوع صحيح الإسناد.
[٧١٣] [٧٢٠] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي
الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرٍ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((أَلا إِنَّ عُقْرَ دَارِ الإِسْلامِ
بِالشَّامِ، وَرَدَّدَهَا ثَلاثًا، يَسُوقُ اللهُ إِلَيْهَا صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، لا يَنْزِعُ إِلَيْهَا رَاغِبًا فِيهَا
إِلا مَزَّحُومٌ، وَلا يَنْزِعُ عَنْهَا رَاغِبًا عَنْهَا إِلا مَفْتُونٌ، وَعَلَيْهَا عَيْنُ اللهِ تَعَالَىْ مِنْ أَوَّلِ
يَوْمٍ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الذَّهْرِ، بِالظُّلِّ وَالْمَطَرِ، وَإِنْ أَعْجَزَ أَهْلَهَا الْمَالُ لَمْ
يُعْجِزْهُمُ الْخُبْزُ وَالْمَاءُ)). قَالَ أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ: فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَىْ أَنْ تَخْرَبَ الأَرْضُ
قَبْلَ الشَّامِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا، فَلا يَكُونُ رَعْدٌ وَلا بَرْقٌ فِي سِوَاهَا، وَحَتَّى تَسْتَوْسِعَ لِمَنْ
يُحْشَرُ إِلَيْهَا كَمَا يَسْتَوْسِعُ الرَّحِمُ لِلْوَلَدِ.
موضوع.
009 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 /

٤٠٩
= كتابُ الفِينُ
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال یحیی بن معين ثقة.
(٧١٤) - [٧٢١] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ
حَبِيبٍ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((أَحَبُّ الْقُدُسِ إِلَى اللهِ جَبَلُ نَابْلِسَ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى
النَّاسِ زَمَانٌ يَتَمَاسَحُونَهُ بِالْحِبَالِ بَيْنَهُمْ)).
مقطوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر

٤١٠
كِتابُ الفِيْنُ=
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
ابن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
[٧١٥] [٧٢٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِى بَكْرٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ الْمِقْدَامِ
ابْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ : ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَنْفَعُ فِيهِ إِلا
الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ)).
مرفوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
یرضاه وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي کان کثیر الحدیث ضعيفا وضعفه يحيى بن

٤١١
=كِتابُ الفِرُ
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
* بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني يحدث عن مبهم غير معروف.
[٧١٦] [٧٢٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِى بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ نَّهِ عَنِ النَّبِّنَّهِ قَالَ: «مَعْقِلُ
الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمَلَاحِمِ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ، أَرْضٌ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ)).
مرفوع ضعيف.
* في الإسناد بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه
الجوزجاني ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات
وذكره البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان كان
من خيار أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ویکثر ذلك، حتى
استحق الترك وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر
الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن
حجر في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث،
ومرة: ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم
وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا
يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن
معين، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من
العباد المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب
بن شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
2000 / 2000 / 4000 /

٤١٢
كِتابُ الفِثْنُحَ
[٧١٧] [٧٢٤] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ جُنَيْدِ بْنِ
مَيْمُونٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرِوٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يْنَه، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: ((أَسْعَدُ
النَّاسِ فِي الْفِتَنِ كُلُّ خَفِيٍّ نَقِيٍّ، إِنْ ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ، وَإِنْ غَابَ لَمْ يُفْتَقَدْ، وَأَشْقَى
النَّاسِ فِيهَا كُلَّ خَطِيبٍ مِسْقَعٍ، أَوْ رَاكِبٍ مُوضِعٍ، لا يَخْلُصُ مِنْ شَرِّهَا إِلا مَنْ
أَخْلَصَ الدُّعَاءَ كَدُعَاءِ الْغَرَقِ فِي الْبَحْرِ)».
مرفوع ضعيف.
* جنيد بن ميمون مجهول الحال ذكره الذهبي في المقتنى في سرد الكنى، وقال: عنه
محمد بن مهاجر.
* وهو يروي عن ضرار بن عمرو الملطي وهو منكر الحديث كما قال عنه ابن عدي
الجرجاني وقال أبو بشر الدولابي فيه نظر وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان منكر
الحديث جدًّا، كثير الرواية عن المشاهير بالأشياء المناكير، فلما غلب المناكير في أخباره
بطل الاحتجاج بآثاره وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء والكذابين والمتروكين، وقال:
منكر الحديث وذكر أبو نعيم الأصبهاني له حديثًا وقال: منكر وذكره ابن أبي حاتم الرازي في
الجرح والتعديل وقال: قال أبي: روى عن عطاء الخراساني، وأبي رافع، روى عنه الحكم
أبو عمرو، والمعافى بن عمران الموصلي، وعبد العزيز بن مسلم وذكره ابن الجارود في
الضعفاء وقال البخاري فيه نظر، وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه روى عن أبي رافع
وقال الدار قطني ذاهب متروك الحديث وقال يحيى بن معين لا شيء، ومرة: ضعيف ومرة:
لیس بشيء ولا یکتب حديثه.
[٧١٨] [٧٢٥] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِم، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمِ، عَنْ عَبْدِ
اللهِبْنِ عَمْرِو ◌َِشَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّمَ قَالَ: ((إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَخُذُوا مَا تَعْرِفُونَ، وَدَعُوا
مَا تُنْكِرُونَ، وَأَقْبَلُوا عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ، وَدَعُوا أَمْرَ الْعَوَامِ)).
مرفوع ضعيف.

٤١٣
= كتابُ الفِينُ
* فيه عبدالجبار بْنُ أَبِي حَازِم لم يوثقه إلا ابن حبان وهو لم يدرك عمارة بن عمرو بن
حرم.
(٧١٩) - [٧٢٦] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي
عَمْرٍو، عَنْ زُهَيْرِ الأَبْلِّيّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ْتَهِ، أَنَّهُ مَرَّ بِهِمْ وَهُوَ يُسْرِعُ بَعْدَمَا
أَصِيبَ بَصَرُهُ فَتَعَدَّى، ثُمَّ قَالَ: ((أَيْنَ إِرَمُ؟)) قَالَ: قُلْتُ: سَمْتُكَ نَحْوُ الْمَغْرِبِ عَلَى
اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا، قَالَ: ((فَكَمْ بَيْنِي وَبَيْنَ السَّرَاةِ؟)) قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا مِيلًا، قَالَ: ((هَلْ
لَكَ عِلْمٌ بِصُورَ وَفِرِّينَ»، قُلْتُ: نَعَمْ بِهِمَا عَالِمٌ، قَالَ: فَهَلْ إِلَىَ اتِبَاعِهَا سَبِيلٌ؟
قُلْتُ: لا، قَالَ: ((وَلِمَ؟)) قُلْتُ: وَقَعَنَا عِنْدَ رَجُلِ لَمْ يَكُنْ لَهُ بِلادِ قَوْمِهِ مَنْزِلٌ
فَأَصَابَهُمَا مِنْ ذِي قَرَابَةٍ لَهُ، وَهُمَا بَيْنَ ظَهْرَيْ قَوَّمِهِ، فَلَنْ يَخْتَارَ عَلَيْهِمَا مَنْزِلا،
قَالَ: ((وَمَنْ هُوَ؟)) قُلْتُ: رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ، قَالَ: فَصَمَتَ، قَالَ: قُلْتُ: فَسَأَلْتَنِي
رَحِمَكَ اللهُ فَأَخْبَرْتُكَ، فَعَمَّ ذَاكَ؟ فَقَالَ: ((لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْفَسَاطِيطِ فِي آخِرِ
الزَّمَانِ كَأَمْثَالِ النُّجُومِ حَوْلَ إِرَمَ، وَإِنَّ خَيْرَ مَنَازِلِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ وَأَرْفَقُهُ بِهِمْ
لَصُورُ وَقِّرِّينُ)).
موقوف ضعيف.
* فيه زهير الأيلي وهو مجهول غير معروف ولا مذکور وهذا بخلاف محمد بن زهير
الأيلي.
[٧٢٠] [٧٢٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، سَمِعَ أَبَاهُ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُدْرِيِّ ◌ِيْتفه، عن النَِّّ يَِّ قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ امْرِئٍ غَنَمٌ يَتْبَعُ

٤١٤
كِتابُ الفِتْرُ=
◌ِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ، أَوْ شِعَبَ الْجِبَالِ، أَوْ مَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ)».
10 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2000 / 2020 / 2020 1 200 /
مرفوع حسن الإسناد.
(٧٢١)- [٧٢٨] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْل،
عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((خَيْرُ مَالِ الرَّجُلِ يَوْمَئِذٍ فَرَسُهُ وَسِلاحُهُ،
يَزُولُ مَعَهُمَا حَيْثُ زَالا)).
موقوف ضعيف.
* فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في
الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال:
في حديثه کلام ليس في حديث الناس، لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى
عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم هدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي
ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن
مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في
حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن
عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة
له أحادیث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به.
[٧٢٢] [٧٢٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَىُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعْدٍ
التُّجِيِيِّ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ فَلْفه، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: (لأَنَا عَلَى
أُمَّتِي فِي اللََّنِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْهِمْ فِي الْخَمْرِ) قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ: ((يُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَتَبَاعَدُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَيُضِيِّعُونَهَا)).
مرفوع حسن الإسناد.

٤١٥
T
- كتابُ الفِتْنُ
[٧٢٣] [٧٣٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ◌ِنْ ه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: («يُوشِكُ أَنْ
يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمِّ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ
الْفِتَنِ)).
مرفوع ضعيف الإسناد صحيح المعنى.
* فيه عبد الرحمن بن أبي الحسين بن الحارث بن عامر النوفلي وهو مجهول الحال
ذكره ابن حبان في الثقات وقال: یروی عن جبير بن مطعم روى عنه سلیمان بن موسى.
والحديث رواه البخاري في صحيحه حیث قال.
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ ((يُوشِكُ أَنْ
يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌّ، يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ».
(٧٢٤) - [٧٣١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
(َيْنَمَا رَجُلٌ بِمِصْرَ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ يَنْكُتُ فِي الأَرْضِ إِذْ قَامَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ
لَهُ: بِأَيِّ شَيْءٍ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ أَبَا الدُّنْيَا؟ قَالَ: بَلْ أَتَفَكَّرُ فِي الَّذِىِ نَزَلَ بِالنَّاسِ،
قَالَ: فَإِنَّ اللهَ نَجَّاكَ مِنْهَا بِتَفَكَّرِكَ فِيهَا مِنَ الَّذِي سَأَلَ اللهَ فَلَمْ يُعْطِهِ، أَوِ اتَّكَلَ عَلَيْهِ
فَلَمْ يَكْفِهِ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى عون.
(٧٢٥) - [٧٣٢] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٌّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلِ، عَنْ
أَبِ الزَّعْرَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((خَيْرُ الْمَالِ يَوْمَئِذٍ فَرَسُّ صَالِحٌ، وَسِلاحٌ صَّالِحٌ،

٤١٦
كِتابُ الفِنُح
يَزُولُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ أَيْنَ مَا زَالَ)).
'220 / 200 / 200 1 2000 1 220 1 2000 / 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 000 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2020 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2200 1 2020 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 1000 / 2020 1 2000 / 20 / 2000/
موقوف ضعيف.
* فيه أبو الزعراء عبد الله بن هانئ الأزدي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عدي في
الكامل وقال: لا يعلم أحد روى عنه غير سلمة بن كهيل وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال:
في حديثه كلام ليس في حديث الناس، لا يتابع عليه وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: روى
عنه سلمة بن كهيل وقال النسائي لا نعلم أحدًا روى عنه غير سلمة بن كهيل وقال العجلي
ثقة من كبار التابعين وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: سمع من ابن
مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: لا يتابع في
حديثه، سمع ابن مسعود، سمع منه سلمة بن كهيل وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن
عمر، وابن مسعود، وعنه ابن أخته سلمة بن كهيل وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة
له أحادیث و جملة القول فيه أنه ضعیف یعتبر به.
(٧٢٦) - [٧٣٣] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشِ، حَدَّثَنَا
شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمِ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: ((مَنْ أَدْرَكَتْهُ الْفِتْنَةُ فَعَلَيْهِ
فِيهَا بِذِكْرٍ خَامِلٍ)).
مقطوع ضعيف.
* شرحبيل بن مسلم الخولاني لم يسمع من أبيه شيئًا ولكنه سمع من أبي أمامة حولنشعنه
وروی عنه.
19200 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2000 1 220 1 000 1 5
[٧٢٧] [٧٣٤] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ،
( .... ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: «خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَجُلٌ أَخَذَ بِرَأْسِ فَرَسِهِ

٤١٧
= كتابُ الفِتْنُ
T
يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيُخِيفُونَهُ، أَوْ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ يُؤَدِّي حَقَّ اللّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ)).
09 / 2000 / 21000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2200 / 2000 / 2020 1 2000 1 0000 /
2000 / 21000 / 2000 / 2000
مرفوع مرسل ضعيف.
[٧٢٨] [٧٣٥] قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ خُثَيْمٍ، ( .. ) أَنّ رَسُولَ اللهِ عَه
قَالَ: ((خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَجُلٌ يَأْكُلُ مِنْ فَيْءٍ سَيْفِهِ فِي سَبِيلِ الهِ، وَرَجُلٌ فِي
رَأْسٍ شَاهِقَةٍ يَأْكُلُ مِنْ رِسْلٍ غَنَمِهِ».
2000 / 2000 / 2000
مرفوع ضعيف (بين ابن خثيم ورسول الله عَ ( مفاوز)
* هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن
عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو
جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو
جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان
يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار،
وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس
بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح
والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل،
وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة،
وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه
وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال
يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني
ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن
المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر
الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين
ثقة، وله أحاديث حسنة.

٤١٨
كِتابُ الفِتْرُ=
(٧٢٩) - [٧٣٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
قَالَ: ((سَتَكُونُ أُمُورٌ، فَمَنْ رَضِيَهَا مِمَّنْ غَابَ عَنْهَا كَانَ كَمَنْ شَهِدَهَا، وَمَنْ كَرِهَهَا
مِمَّنْ شَهِدَهَا فَهُوَ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا)).
مقطوع حسن الإسناد إلى عون.
(٧٣٠) - [٧٣٧] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((إِنّ الرَّجُلَ لَيَشْهَدُ الْمَعْصِيَةَ
يَعْمَلُ بِهَا فَيَكْرَهُهَا فَيَكُونُ كَمَنْ غَابَ عَنْهَا، وَيَغِيبُ عَنْهَا فَيَرْضَاهَا فَيَكُونُ كَمَنْ
شَهدَهَا)).
موقوف صحيح الإسناد.
(٧٣١) - [٧٣٨] قَالَ مَالِكٌ: وَأَخْبَرَنِي طَلْحَةُ الْيَامِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ، سَمِعَ ابْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ فَلَمْ تَسْتَطِعْ لَهُ
غَيْرًا فَحَسْبُّكَ أَنْ يَعْلَمَ اللهُ تَعَالَىْ أَنَّكَ تُنْكِرُهُ بِقَلْبِكَ)).
1 0000 / 4000 / 2000
10 / 20000 / 2000 / 2000 1 0000 / 4
'9 20 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 1 2020 1 2220 1 2660 1 2020 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 /
موقوف صحيح الإسناد.
(٧٣٢) - [٧٣٩] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: ( .... )
قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وْنِهِ: مَا النُّوَمَةُ؟ قَالَ: ((الرَّجُلُ يَسْكُتُ فِي الْفِتْنَةِ فَلا
يَبْدُو مِنْهُ شَيْءٌ)).
'9 200 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 1 2000 1 2220 1 2660 1 2220 1 2660 1 2020 1 2260 1 2000 /
01 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2260 1 2000 1 2260 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2020 1 2260 1 2000 1 2260 1 2000 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 1 2020 1 2200 1 2660 1 22020 1 2000 1 2020 1 2000 1 2000 1 2000 1 2660 1 2000 1 2000 / 200
موقوف ضعيف.

٤١٩
- كتابُ الفِتْنُ
* فيه انقطاع بين أبي بكر بن عياش وعلي.
(٧٣٣) - [٧٤٠] قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: وَأَخْبَرَنَا عَوْفٌ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْل
الْكُوفَةِ، أَحْسِبُهُ قَالَ: اسْمُهُ مُسَافِرٌ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: ((يَنْجُو فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ كُلٌّ
مُؤْمِنٍ نُوَمَةٍ)).
موقوف منقطع الإسناد.
* فيه عوف بن بندويه وشهرته عوف بن أبي جميلة الأعرابي وهو صدوق رمي بالقدر
والتشيع قال عنه أبو حاتم الرازي صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود
السجستاني كان شيعيا وذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: ثقة وقال أحمد بن
حنبل ثقة صالح الحديث وقال النسائي ثقة ثبت وقال ابن حجر في التقريب: ثقة رمي بالقدر
وبالتشيع، وقال في هدي الساري: احتج به الجماعة وكان كان يضربه ويقول: ويلك يا
قدري وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة ثبت
وقال محمد بن بشار العبدي كان قدريًّا رافضيًّا شيطانًا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي
ثقة كثير الحديث وكان يتشيع وقال محمد بن عبدالله الأنصاري كان يقال: له عوف
الصدوق، كان من أثبتهم جميعا ولكنه كان قدريًّا وقال محمد بن عبدالله المخرمي والله ما
رضي عوف ببدعة واحدة حتي كانت فيه بدعتان قدري شيعي وقال مروان بن معاوية
الفزاري كان يسمي الصدوق وقال الإمام مسلم غير مدفوع عنه الصدق والأمانة وقال
یحیی بن معین ثقة.
* وليست المشكلة في ثبوت الخبر ولكن عوف بن أبي جميلة رماه كثير من العلماء
بالقدر والتشيع وهذا الخبر فيه قدح لطوائف من الناس وأشخاص بأعيانهم فلذلك لا يقبل
خبره في مثل هذا الموضع. والله أعلم.

٤٢٠
كِتابُ الفِرُح
أَوَّلُ عَلَامَةٍ تَكُونُ مِنْ عَلَامَةِ الْبَرْبَرِ وَأَهْلِ الْمَغْرِبِ
٥
في خروجهم
(٧٣٤) - [٧٤١] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ الصَّقْرِ بْنِ رُسْتُمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي
الْعَلَاءُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا قَبِيلِ، يَقُولُ: ((إِذَا سَمِعْتَ، أَوْ، إِذَا جِئْتَ، هَذَا
الْمِنْرَ، يَعْنِي مِنْبُرَ مِصْرَ، فَيُقْرَأُ لِعَبْدِ اللهِ: عَبْدُ اللهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَوْشَكَ أَنْ تَسْمَعَ
لِعَبْدِ اللهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه الصقر بن رستم وهو مجهول الحال.
(٧٣٥) - [٧٤٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ السَّلام بْنِ مَسْلَمَةَ،
سَمِعَ أَبًا قَبِيلِ، يَقُولُ: ((إِذَا قُرِئَ عَلَى مِنْبَرِ مِصْرَ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عَبْدِ اللهِ أَمِيرٍ
الْمُؤْمِنِينَ، لَمْ يَلْبَثْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى يُقْرَأُ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ،
وَهُوَ صَاحِبُ الْمَغْرِبِ، وَهُوَ شَرُّ مَنْ مَلَكَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه عبد السلام بن مسلمة بن سليمان الأندلسي القرشي وهو مجهول الحال ذكره
ابن حجر في اللسان.
(٧٣٦) - [٧٤٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْعُمَرِيِّ،
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ يَهِ، أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمِ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ:

٤٢١
= كتابُ الفِينُ
((إِذَا أَتَاكُمْ كِتَابٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُقْرَأُ عَلَيْكُمْ: مِنْ عَبْدِ اللهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ،
فَانْتَظِرُ وا كِتَابَا آخَرَ يَأْتِيَّكُمْ مِنَ الْمَغْرِبِ يُقْرَأُ عَلَيْكُمْ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرٍ
الْمُؤْمِنِينَ، وَالَّذِي نَفْسُ حُذَيْفَةَ بِيَدِهِ لَتَقْتَتِلُنَّ أَنْتُمْ وَهُمْ عِنْدَ الْقَنْطَرَةِ، وَلَيُخْرِ جَنَّكُمْ
مِنْ أَرْضِ مِصْرَ وَأَرْضِ الشَّامِ كَفْرًا كَفْرًا، وَلَنْبَاعَنَّ الْمَرْأَةُ الْعَرَبِيَّةُ عَلَى دَرَجِ دِمَشْقَ
بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا)).
'9 20 / 2000 / 200 / 2000 / 2200 1 2000 1 0000 / 2200 / 2000 1 2220 1 0000 / 2020 1 2220 1 000 /
1 0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 4
29 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2020 1 0000 / 200 / 20
موقوف ضعيف.
* في الإسناد عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ضعيف
الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ضعيف، ليس بالقوي وذكره ابن عدي في الكامل وقال:
صدوق لا بأس به في رواياته، وأروي من رأيت عنه ابن وهب ووكيع وغيرهما من ثقات
المسلمين وذكره أبو بكر البيهقي في معرفة السنن والآثار، وقال: لا يحتج به وذكره أبو
جعفر العقيلي في الضعفاء، وقال: کان یحیی لا یحدث عنه، و کان عبد الرحمن یحدث عنه،
وكان يزيد في الأسانيد ويخالف، وكان رجلا صالحا وذكره ابن حبان في المجروحين،
وقال: كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة، حتى غفل عن ضبط الأخبار، وجودة الحفظ
للآثار، فرفع المناكير في روايته، فلما فحش خطؤه استحق الترك وقال أبو سعيد بن يونس
المصري ثقة وذكره أبو عبد الله الحاكم في المستدرك، وقال: لم يذكر إلا بسوء الحفظ فقط
وقال أبو يعلى الخليلي ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه وقال أحمد بن حنبل صالح لا
بأس به، ومرة: كان يزيد في الأسانيد، ويخالف، وكان رجلا صالحا وقال أحمد بن شعيب
النسائي ضعيف الحديث، ومرة: ليس بالقوي وقال أحمد بن صالح المصري كان يحسن
الثناء عليه وقال العجلي لا بأس به وقال أحمد بن يونس الضبي لو رأيت هيئته لعرفت أنه
ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: أحب الى من عبد الله بن نافع،
یکتب حديثه ولا يحتج به، روى عن نافع والمقبري روى عنه الثوري وأبو نعيم وأبو الوليد
والقعنبي وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف عابد وقال ابن طاهر ضعيف وقال
البخاري ذاهب لا أروي عنه شيء وقال صالح بن محمد جزرة يلين مختلط الحديث وقال
ابن مهدى يحدث عنه وقال علي بن الديني ضعيف وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي

٤٢٢
كِتابُ الفِتْرُحَ
كثير الحديث يستضعف وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي رجل صالح مذكور
بالعلم والصلاح وفي حديثه بعض الضعف والاضطراب ويزيد في الأسانيد كثيرًا، وقال مرة
لم يتركه أحد إلا يحيى يعني القطان وكان يحيى بن سعيد القطان یضعفه، ولا يحدث عنه
وقال يحيى بن معين صويلح، ومرة: قال ليس به بأس، يكتب حديثه، ومرة: ضعيف، وقال
عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين عبد الله العمري ما حاله في نافع قال صالح ثقة وقال
أبو حفص بن شاهين: وهذا الكلام من يحيى متوقف فيه وقال يعقوب بن شيبة السدوسي
ثقة صدوق، وفي حديثه اضطراب.
(٧٣٧) - [٧٤٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ خَالِدِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ
أَبِي سَبَأٍ عُتْبَةَ بْنِ تَمِيمِ التَّنُوخِيِّ، قَالَ: ((الْمُلْكُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يَبْلُغَكُمْ كِتَابٌ
قُرِئَ بِمِصْرَ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عَبْدِ اللهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَهُوَ أَوَّلُ زَوَالٍ
مُلْكِهِمْ، وَانْقِطَاعٍ مُدَّتِهِمْ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه سلمة بن خالد اليزني وهو مجهول غير معروف ولا مذكور.
(٧٣٨)- [٧٤٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، وَحَدَّثَنِي أَبُو عَاصِم يُونُسُ
التَّنُوخِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ مُحَمَّدِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: ((إِذَا قُرِئَ
كِتَابٌ أَوَّلَ النَّهَارِ لِبَنِي الْعَبَّاسِ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عَبْدِ اللهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَانْتَظِرُوا كِتَابًا
يُقْرَأْ عَلَيْكُمْ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ: مِنْ عَبْدِ اللهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مجهول وهو أبو عاصم يونس التنوخي.
09 / 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 200 / 200 / 2020 / 220 1 000 / 5