النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨٣
= كِتابُ الفِئْنُ
وقال: كان ضعيفا وكان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه شيئًا قط وقال يحيى بن معين
ضعيف، ومرة: لا شيء ومرة في رواية ابن محرز: ليس حديثه بشيء.
(٦٦٧) - [٦٧٥] حَدَّثَنَا ( ... ) ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، سَمِعَ أَبَا قَبِيل، يَذْكُرُ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((تَكُونُ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ تَرْتَفِعُ فِيهَا رَشَاهَا وَأَشْرَافُهَا، ثُمَّ
يَكْثُرُ سُفَهَاؤُهُمْ وَسِفْلَتُهُمْ فِيهَا حَتَّى يُسْتَعْبَدَ رُؤَسَاؤُهُمْ كَمَا كَانُوا يَسْتَعْبِدُونَهُمْ قَبْلَ
ذَلِكَ)).
موقوف معلق.
(٦٦٨) - [٦٧٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ رَجُلٍ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: ((تَكُونُ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ كُلَّمَا سَكَنَتْ مِنْ جَانِبٍ طَمَتَّ
مِنْ جَانِبٍ، فَلا تَتَنَاهَى حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: إِنَّ أَمِيرَكُمْ فُلانٌ)).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 4
009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 220 / 0000 /
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 / 5
مقطوع ضعيف.
* فيه إبهام وهو الرجل الذي يروي عنه معمر.
[٦٦٩] [٦٧٧] حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدِ الْقَيْسِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْهُذَلِيُّ،
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حِلْفِه، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ لٍَّ يَقُولُ: ((خَلَقَ اللهُ تَعَالَى أَلْفَ أُمَّةٍ، سِتُّ مِائَةٍ فِي الْبَحْرِ،
وَأَرْبَعُ مِائَةٍ فِي الْبَرِّ، وَأَوَّلُ شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الأُمَمِ مَلاَكًا الْجَرَادُ، فَإِذَا هَلَكَتْ تَتَابَعَتْ
مِثْلَ النِّظَامِ إِذَا قُطِعَ سِلْكُهُ)).
مرفوع ضعيف جدًّا.
Va

٣٨٤
كِتابُ الفِنُ=
* فيه عبيد بن واقد الليثي وهو ضعيف الحديث قال ابن عدي لا يتابع على عامة ما
يرويه وذكره البيهقي في كتاب شعب الإيمان، ونقل عن ابن عدي، وقال: لا يتابع على
حديثه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره أبو نعيم الأصبهاني في أخبار أصبهان،
ونقل عن عمرو بن علي الفلاس أنه: ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف.
(٦٧٠) - [٦٧٨] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبُو بِشْرِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الْمُضَاءِ الْكَلاعِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ
خَاطِبِ الْحِمْيَرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَّةً سَمِعَ كَعْبًا، يَقُولُ: ((إِذَا
ثَارَتْ فِتْنَةُ فِلَسْطِينَ تَرَدَّدُ فِي الشَّامِ تَرَدُّدَ الْمَاءِ فِي الْقِرْبَةِ، ثُمَّ تَنْجَلِي حِينَ تَنْجَلِي
وَأَنْتُمْ قَلِيلٌ نَادِمُونَ».
مقطوع ضعیف وفيه مبهم.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٧١) - [٦٧٩] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ: وَحَدَّثَنِي الْجُنَيْدُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَلْفِهِ قَالَ: ((الْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ تَمُورُ

٣٨٥
= كِتابُ الفِئْنُ
مَوْرَ الْبَحْرِ، لا يَبْقَى بَيْتُ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ إِلا مَلأَتْهُ ذُلًا وَخَوْفًا، تُطِيفُ بِالشَّام،
وَتَغْشَىْ بِالْعِرَاقِ، وَتَخْبِطُ بِالْجَزِيرَةِ بِيَدِهَا وَرِجْلِهَا، تُعْرَكُ الأُمَّةُ فِيهَا عَرْكَ الأَدِيمِ،
وَيَشْتَدُّ فِيهَا الْبَلاءُ حَتَّى يُنْكَرَ فِيهَا الْمَعْرُوفُ، وَيُعْرَفَ فِيهَا الْمُنْكَرُ، لَا يَسْتَطِيعُ
أَحَدٌ، يَقُولُ: مَهْ مَهْ، وَلا يَرْقَعُونَهَا مِنْ نَاحِيَةٍ إِلا تَفَتَّقَتْ مِنْ نَاحِيَةٍ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ
فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَلا يَنْجُو مِنْهَا إِلا مِنْ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرَقِ فِي الْبَحْرِ،
تَدُومُ اثْنَيْ عَشَرَ عَامًا، تَنْجَلِي حِينَ تَنْجَلِي وَقَدِ انْحَسَرَتِ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَل مِنْ
ذَهَبٍ، فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ تِسْعَةِ سَبْعَةٌ)).
09 / 2000
09 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 11300 1 2000 1 2000 1
0000 / 2000 1 0000 1 11000 1 20000 1 20300
1 0000 1
'9 2000 / 20000 1 2000 1 2000 1 1000 1 2000 1 2000 1 2300 1 2000 1 2300 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2300 1 2000 1 1300 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 22300 1 2000 1 1300 1 2000 1 2000 1 0000 1
موقوف ضعيف.
* فيه الجنيد بن ميمون وهو مجهول غير معروف ولا مذکور.
(٦٧٢) - [٦٨٠] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَلَسَ قَالَ: ((هَلْ جَاءَكُمْ شَيْءٌ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ؟ هَلْ
جَاءَكُمْ شَيْءٌ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ؟».
مقطوع صحيح الإسناد.
(٦٧٣) - [٦٨٠] قَالَ ضَمْرَةُ قَالَ ابْنُ شَوْذَبِ: عَنِ ( .. ) ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ
قَالَ: ((أَمَا لِبَنَاتِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ مَنْ يُخْرِجُهُنَّ مِنَ الشَّامِ، فَإِنَّ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ يَكُونُ
بِالشَّامِ فِتْنَةٌ».
مقطوع منقطع الإسناد.
2020 / 0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 20

٣٨٦
كِتابُ الفِيْنُ=
[٦٧٤][٦٨١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، قَالَ: قَدِمَ
بَنُو خَثْعَمِ عَلَى رَسُولِ اللهِ نَِّ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((مَا رَأَيْتُمْ؟)). قَالُوا: لا
شَيْءَ، قَالُّ: (لَتُخْبِرُنِّي)). قَالُوا: رَأَيْنَا حِمَارًا قَدْ عَتْهُ قَوَائِمُهُ، قَالَ: ((فَمَا أَوَّلْتُمْ؟».
قَالُوا: قُلْنَا تَعْلُو سَفِلَةُ النَّاسِ وَسُقَّاطُهُمْ، وَيَتَضِعُ أَشْرَافُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِن ◌َّه :
((فَإِنَّهُ كَمَا أَوَّلْتُمْ)).
1 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2020 1 0000
مرفوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(٦٧٥) - [٦٨٢] ( .. ) حَدَّثَنَا ضِمَامٌ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِوِ،
قَالَ: ((تَكُونُ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ تَرْتَفِعُ فِيهَا نِسَاؤُهُمْ وَأَشْرَافُهُمْ، ثُمَّ لَا يَأْتِي عَلَيْهَا إِلَا قَلِيلٌ
حَتَّى تَرْتَفِعَ فِيهَا سُفَّهَاؤُهُمْ وَسِفْلَتُهُمْ حَتَّى يَسْتَعْبِدُوا نِسَاءَهُمْ وَأَشْرَافَهُمْ كَمَا كَانُوا

٣٨٧
=كِتابُ الفِينُ
يَسْتَعْبِدُونَهُمْ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ».
'9 2000 / 2000 / 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 200 1 2000 1 200 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 22200 1 2000 1 2200 1 2000 / 2000 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 01
موقوف معلق.
(٦٧٦) - [٦٨٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ
شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((وَدِدْتُ أَنَّ كُلَّ دُرِّ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ سَارَ
قَطِرَانًا)). ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ النَّاسَ لا يَنْتَهُونَ حَتَّى يَتَّخِذُوا الْغَنَمَ وَيَحْلِبُوهَا وَيَتَبَارَوْا
فِيهَا، حَتَّى إِذَا كَثُرَتْ خَرَجُوا مِنَ الْمُدُنِ وَالْجَمَاعَاتِ وَالْمَسَاجِدِ، فَبَدَوْا بِهَا، فَلَمْ
يَبْعَثِ اللهُ نَبِيًّا، وَلا جَعَلَ خِلافَةً، وَلا مُلْكًا إِلا فِى أَهْلِ الْقُرَى وَالْحَضَارَةِ، وَكَانُوا
لا يَطْمَعُونَ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي أَهْلِ عَمُودٍ وَلا بَدْو، فَإِذَا رَأَى اللهُ رَغْبَتَهُمْ عَنِ
الْجَمَاعَاتِ وَالْمَسَاجِدِ ابْتَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ أَقْوَامًا يُنَاطِقُونَهُمْ
بِالْعَرَبِيَّةِ، وَيَضْرِبُونَهُمْ بِالْمَشْرَفِيَّةِ حَتَّى يَعُودُوا إِلَى الْجَمَاعَةِ وَالْمَسَاجِدِ، فَلا
تَسْتَكْثِرُوا مِنْ سَبٍْ الْعَجَمِ، وَلَوْ سُلِّطْتُ عَلَى مَا فِي أَيْدِيكُمْ مِنْ سَبِيِهِمْ لَقَتَلْتُ مِنْ
كُلِّ عَشَرَةٍ تِسْعَةً، وَأَنْظُرُ إِلَى الْعُشْرِ الْبَاقِي فَأَنْفِيهِمْ إِلَى وَادِي الشَّجَرِ، وَوَادِي
الْعَرَجِ، أَوْ وَادِي الْعَرْعَرِ، فَوَ اللهِ إِنْ بَقُوا لَكُمْ لَيَمْرَنُ عَلَيْكُمُ الْعَيْشُ)).
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 2000 / -.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن

٣٨٨
: كِتابُ الفِتْنُ»
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٧٧) - [٦٨٤] حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
نَجِيحِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا دَخَلَ أَهْلُ بَادِيَتِكُمْ
فَشَارَكُوكُمْ فِي أَمْوَالِكُمْ، لا تَمْتَنِعُونَ مِنْهُمْ، حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ: طَالَ مَا كُنْتُمْ فِي
النِّعْمَةِ وَنَحْنُ فِي الشَّقْوَةِ)).
'9 200 /2000 / 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2020 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2000 1 2220 1 2020 1 2200 1 2000 1 220 1 0000/
مقطوع صحيح الإسناد.
(٦٧٨) - [٦٨٥] ( .... ) قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَحِيحٍ، وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ
جَابِرٍ، قَالَ: ((لَنْ تَالُوا بِخَيْرِ مَا اسْتَغْنَى عَنْكُمْ أَهْلُ بَدْوِكُمَّ، وَلَنْ تَزَالُوا بِخَيْرِ مَا
وَجَدْتُمْ ظَهْرًا تُحْمَلُونَ عَلَيْهِ)).
مقطوع معلق ضعيف.
* فيه عبدالرحمن بن نجيح وهو مجهول الحال روى عن النبي عۀ مرسلا، وروى
عنه إسماعيل بن عياش.
(٦٧٩)- [٦٨٦] قَالَ ابْنُ عَيَّاش، وَأَخْبَرَنِي الأَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ أَبي
الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: ((لَيْسَ مِنْ أَهْلِ ذِمَّتِكُمْ قَوْمٌ أَشَدَّ عَلَيْكُمْ فِي تِلْكَ الْبَلايَا مِنْ أَهْلِ
الشَّرْقِيَّةِ أَصْحَابِ الْمِلْحِ وَالْغَّسُولِ، إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِمْ لَتَطْعَنُ بِإِصْبَعِهَا فِي
بَطْنِ الْمَرْأَةِ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَتَقُولُ: جِزْيَانًا، شَمَاتَةً بِهَا، تَقُولُ: أَعْطُوا
الْجِزْيَةَ».
مقطوع صحيح الإسناد.
09 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 2000/
10 / 2000 1 2000 1 2000 1 200 1 2000 / 200 / 220 1 200 /

٣٨٩
دكِتابُ الفِتْنُ
(٦٨٠) - [٦٨٧] قَالَ ابْنُ عَيَّاش: وَأَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَيْسٍ
بْنِ عَاصِمِ الثَّقَفِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قُلْتُ لَوْ خَرَجْتَ مَعَ قَوْمِكَ. فَقَالَ:
مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَتْرُكَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةَ صَلاةٍ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ، ثُمَّ قَالَ
سَعِيدٌ، سَمِعْتُ كَعْبَ الأَحْبَارِ، يَقُولُ: (لَيْتَ هَذَا اللَّبَنَ عَادَ قَطِرَانًا)) قِيلَ: وَلِمَ
ذَاكَ؟ قَالَ: ((إِنَّ قُرَيْشًا اتَّبَعَتْ أَذْنَابَ الإِبِلِ فِي الشِّعَابِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ،
وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٦٨١] [٦٨٨] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ ( .... ) كَثِرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
مِنْهَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لَنْ تَنْفُكُّوا بِخَيْرٍ مَا اسْتَغْتَى أَهْلُ بَدَّوِكُمْ عَنْ
أَهْلِ حَضَرِكُمْ، فَإِذَا أَتَوْكُمْ لَمْ تَمْتَنِعُوا مِنْهُمْ لِكَثْرَةِ مَنْ يَسِيلُ عَلَيْكُمْ، يَقُولُونَ: طَالَ
مَا جُعْنَا وَشَبِعْتُمْ، وَطَالَ مَا شَقِينَا وَنَعِمْتُمْ، فَوَاسُونَا الْيَوْمَ)).
009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2.
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 /
مرفوع منقطع الإسناد.
'9 2000 / 200 / 2000 1 2000 / 2200 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 000 /

٣٩٠
كِتابُ الفِنُح
* فيه انقطاع بين الحكم بن نافع وكثير بن مرة فإن الحكم لم يدرك كثير بن مرة.
[٦٨٢] [٦٨٩] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَالِمِ، عَنْ عَبْدِ
اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ ( .. ) قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ
وَتَنْهُونَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيَبْعَثَنَّ اللهُ عَلَيْكُمُ الْعَجَمَ فَلْيَضْرِئُنَّ رِقَابَكُمْ، وَلَيَأْكُلُنَّ
فَيْتَكُمْ، وَلَيَكُونُنَّ أُسْدًا لا يَفِرُّونَ)).
2000 / 2000 1 2000 / 200 1 2000 / 2000 /
'2 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2220)
مرفوع مرسل ضعيف.
(٦٨٣) - [٦٩٠] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
مُحَمَّدَ بْنَ الأَشْعَثِ، يَقُولُ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ إِلا يُدَالُ مِنْهُ حَتَّى أَنَّ النَّوَكَ لِيَكُونُ لَهُ
دَوْلَةٌ عَلَى الْكَيْسِ)).
مقطوع ضعيف.
* هذه الأسانيد فيها مجالد بن سعيد الهمداني قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
يضعف حديثه وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة،
وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو بكر
البزار ذكره في البحر الزخار، وقال: تكلم فيه بعض أهل العلم وقال أبو بكر البيهقي ذكره في
السنن الكبرى، وقال: غيره أثبت منه وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء وقال أبو
حاتم الرازي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي لا
يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حفص عمر شاهين يجب التوقف فيه وقال
أحمد بن حنبل ليس بشيء يرفع حديثًا كثيرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس، ومرة:
حديثه عن أصحابه كأنه حلم، ومرة: ضعفه، ومرة: كذاب وقال أحمد بن شعيب النسائي
ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: كوفي ضعيف وقال أحمد بن عبد الله العجلي جائز
الحدیث، حسن الحدیث وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقریب: ليس بالقوي، وقد تغیر

٣٩١
كِتابُ الفِئْنُ
في آخر عمره، ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال ابن طاهر ضعيف وقال
البخاري لا أكتب حديثه، ومرة: لا أشتغل بحديثه، ومرة: كذاب وقال الدار قطني كوفي ليس
بقوي، ومرة: ليس بثقة، ومرة: لا يعتبر به، مرة في السنن غيره أثبت منه وقال الذهبي ذكره في
السير وقال: ضعيف الحديث وقال المزي روى له مسلم مقرونًا وقال الهيثمي وقال فيه
خلاف وقال جرير بن حازم الجهضمي كاذب وقال سفيان الثوري أشعث بن سوار أثبت
من مجالد وقال عبد الرحمن المهدى ليس بشيء، وكان لا يروي عنه شيئًا، ومرة: تغیر
حفظه في آخر عمره، ضعفه وقال علي بن المديني تكلم الناس فيه، وهو ثقة، ومرة: في
نفسي فيه شيء وقال محمد بن إدريس الشافعي الحديث عن مجالد يجالد الحديث وقال
محمد بن المثنى يحتمل حديثه لصدقه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في
الحديث وقال يحيى بن سعيد القطان ضعفه، وقال: يلقن الحديث صالح الكتاب، ومرة: في
نفسي منه شيء، لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه، ومرة قال: مجالد أحب إلي
من لیث، وحجاج وقال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري قال: لا يحتج بحديثه، وفي
رواية أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: ضعيف واهي الحديث، ومرة: صالح، ومرة: ثقة وقال
يعقوب بن سفيان الفسوي صدوق، ومرة: يكثر ويضطرب.
(٦٨٤) - [٦٩١] حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
الأَشْعَثِ، يَقُولُ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ إِلا يُدَالُ مِنْهُ، حَتَّى أَنَّ النَّوَكَ لَيَكُونَنَّ لَهُمْ دَوْلَةٌ،
وَحَتَّى أَنَّ لِلْحُمْقِ عَلَى الْحُكْمِ دَوْلَةٌ».
مقطوع ضعيف.
* هذه الأسانيد فيها مجالد بن سعيد الهمداني قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني
يضعف حديثه وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة،
وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو بكر
البزار ذكره في البحر الزخار، وقال: تكلم فيه بعض أهل العلم وقال أبو بكر البيهقي ذكره في
السنن الكبرى، وقال: غيره أثبت منه وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء وقال أبو

٣٩٢٠
كِتابُ الفِرُح
حاتم الرازي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي لا
يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حفص عمر شاهين يجب التوقف فيه وقال
أحمد بن حنبل ليس بشيء يرفع حديثًا كثيرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس، ومرة:
حديثه عن أصحابه كأنه حلم، ومرة: ضعفه، ومرة: كذاب وقال أحمد بن شعيب النسائي
ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: كوفي ضعيف وقال أحمد بن عبد الله العجلي جائز
الحدیث، حسن الحدیث وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ليس بالقوي، وقد تغیر
في آخر عمره، ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال ابن طاهر ضعيف وقال
البخاري لا أكتب حديثه، ومرة: لا أشتغل بحديثه، ومرة: كذاب وقال الدار قطني كوفي ليس
بقوي، ومرة: ليس بثقة، ومرة: لا يعتبر به، مرة في السنن غيره أثبت منه وقال الذهبي ذكره في
السير وقال: ضعيف الحديث وقال المزي روى له مسلم مقرونًا وقال الهيثمي وقال فيه
خلاف وقال جرير بن حازم الجهضمي كاذب وقال سفيان الثوري أشعث بن سوار أثبت
من مجالد وقال عبد الرحمن المهدئ ليس بشيء، وكان لا يروي عنه شيئًا، ومرة: تغير
حفظه في آخر عمره، ضعفه وقال علي بن المديني تكلم الناس فيه، وهو ثقة، ومرة: في
نفسي فيه شيء وقال محمد بن إدريس الشافعي الحديث عن مجالد يجالد الحديث وقال
محمد بن المثنى يحتمل حديثه لصدقه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في
الحديث وقال يحيى بن سعيد القطان ضعفه، وقال: يلقن الحديث صالح الكتاب، ومرة: في
نفسي منه شيء، لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه، ومرة قال: مجالد أحب إلي
من لیث، وحجاج وقال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري قال: لا يحتج بحديثه، وفي
رواية أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: ضعيف واهي الحديث، ومرة: صالح، ومرة: ثقة وقال
يعقوب بن سفيان الفسوي صدوق، ومرة: یکثر ويضطرب.
(٦٨٥) - [٦٩٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِّيهِرِْيُّ، عَنْ عَبْدِ السَّلام بْنِ
مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حِكَشَ، قَالَ: (لِكُلِّ شَيْءٍ
دَوْلَةٌ تُصِيبُهُ، فَلِلأَشْرَافِ عَلَى الصَّعَالِيكِ دَوْلَةٌ، ثُمَّ لِلصَّعَالِكِ وَسَفِلَةِ النَّاسِ دَوْلَةٌ
فِي آخِرِ الزَّمَانِ، حَتَّى يُدَالُ لَهُمْ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَرُوَيْدَكَ

= كتابُ الفِتْنُ
٣٩٣
الدَّجَّالُ، ثُمَّ السَّاعَةُ، وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ)).
'92000 / 2000) 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 / 2000 1 200 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2020 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2200 / 2020 / 22
موقوف ضعيف.
* فيه عبد السلام بن مسلمة بن سليمان الأندلسي القرشي وهو مجهول الحال ذكره
ابن حجر في اللسان.
(٦٨٦) - [٦٩٣] حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
◌ِفُعنه، فِي قَوْلِهِ تعالَى نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا. قَالَ: ((ذَهَابُ خِيَارِهَا)).
موقوف صحيح.
(٦٨٧) - [٦٩٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، سَمِعَ ( .... )
عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: ((إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُوضَعَ الَأَخْيَارُ، وَتُرْفَعَ
الأَشْرَارُ، وَيَسُودَ كُلَّ قَوْمٍ مُنَافِقُوهُمْ)).
9 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 1 2000 / 220 1 000 / 5
01201100012000110001 20001 10001 20001 10001 20001 22201 20001 22201 0000122201 000011001 2220100001 2220110001 22001 20001 10001 220 1 *** 01 222 1 **** ***
موقوف منقطع الإسناد.
(٦٨٨) - [٦٩٥] حَدَّثَنَا تَوْبَةُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عِنْهُ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقُومَ عَلَى
النَّاسِ مَنْ لا يَزِنُ شَعِيرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
موقوف حسن الإسناد.

٣٩٤
كِتابُ الفِنُ=
[٦٨٩] [٦٩٦] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ
حَزْم، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ◌ْتَه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((كَيْفَ بِكُمْ وَزَمَانٌ يُغَرْبِلُ
النَّاسِّ غَرْبَلَةَ، تَبْقَى ◌ُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَخُذُوا مَا تَعْرِفُونَ، وَذَرُوا مَا
تُنْكِرُونَ، وَأَقْبِلُوا عَلَى أَمْرِ خَاصَّتِكُمْ، وَذَرُوا أَمْرَ الْعَوَامِ)).
0000 / 200 / 2000 / 200 / 200 /
مرفوع صحيح.
وقد روي معناه البخاري وأبو داود وابن ماجة وأحمد والحاكم والنسائي في الكبرى
والبزار وابن أبي شيبة في المصنف والطبراني في الأوسط.
(٦٩٠) - [٦٩٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَمَّنْ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ
قَيْسٍٍ، قَالَ: (كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ كَانَ، يُقَالُ: «كَيْفَ أَنْتُمْ وَزَمَانٌ إِذَا رَأَيْتَ الْعِشْرِينَ رَجُلًا
أَوْ أَكْثَرَ لا يُرَى فِيهِمْ رَجُلٌ يُهَابُ فِي اللهِ؟».
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو قوله عمن سمع عبدالله بن قیس.
[٦٩١] [٦٩٨] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدِ التَّجِيِيِّ، عَنْ أبى
قَبِيلٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ هَلْفِه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِنَّهِ: ( لأَنَا أَخْوَفُ عَلَى أُمَّتِي
فِي اللََّنِ أَخْوَفُ مِنِّي عَلَيْهِمْ فِي الْخَمْرِ)). قَالُوا: وَكَيْفَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:
((يُحِبُّونَ اللَّنَ فَيَتَبَاعَدُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَيُضَيِّعُونَهَا)).
مرفوع حسن الإسناد.
معنی اللبن.

٣٩٥
= كِتابُ الفِتْنُ
قال في لسان العرب. قال الحَرْبي: أَظنه أَراد يتباعدون عن الأَمصار وعن صلاة
الجماعة ويَطْلُبُون مواضعَ اللبن في المراعي والبوادي.
[٦٩٢] [٦٩٩] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبي
الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ
يَمْلُكَ مَنْ لَيْسَ أَهْلًا أَنْ يَمْلُكَ، وَيُرْفَعَ الْوَضِيعُ، وَيُوضَعَ الرَّفِعُ)).
مرفوع ضعيف.
* هذه الأسانيد فيها سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي قال فيه إبراهيم بن يعقوب
الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو أحمد بن عدي
الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم وتصانيفهم، وأنكر
على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير وذكره أبو حاتم بن
حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن سنان بن سعد يشبه
أحادیث الثقات وما روی عن سعد بن سنان وسعید بن سنان فیه المناکیر کأنهما اثنان فالله
أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: ترکت حديثه، لأن حديثه مضطرب
غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما
أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد
ابن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: صدوق له أفراد وقال
البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي
لیس بحجة وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي منكر الحديث وقال يحيى بن معين ثقة.
(٦٩٣) - [٧٠٠] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ سَلِيطِ بْنِ
شُعْبَةَ الشَّعْبَانِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ كُرَيْبِ بْنِ أَبْرَهَةَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتَ الْعَرَبَ
تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ قُرَيْشٍ، ثُمَّ رَأَيْتَ الْمَوَالِيَ تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ الْعَرَبِ، ثُمَّ رَأَيْتَ مُسْلِمَةَ

٣٩٦٠
كِتابُ الفِتْنُ=
الأَرَضِينَ تَهَاوَنَتْ بِأَمْرِ الْمَوَالِي، فَقَدْ غَشِيَتْكَ أَشْرَاطُ السَّاعَةِ)). قَالَ كُرَيْبٌ: فَقُلْتُ
لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، إِنّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا بِالأَحْمَرَيْنِ، قَالَ: ذَاكَ إِذَا مُنِعَتِ الأَقْلامُ
وَالْوَسَائِدُ.
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتنعنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٩٤) - [٧٠١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو
زُرْعَةَ، عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ يْهِ، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الشَّامَ اجْتَمَعَ
أَمْرُهَا عَلَى ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَالْحَقُوا بِمَكَّةَ)).
موقوف ضعيف.
** الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا

٣٩٧
=كِتابُ الفِيرُ
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
(٦٩٥) - [٧٠٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ
أَبِي رُومَانَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِنْغه، قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ أَمْرُ السُّفْيَانِيِّ لَمْ يَنْجُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلاءِ
إِلا مَنْ صَبَرَ عَلَى الْحِصَارِ)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس

٣٩٨
كِتابُ الفِتْنُ=
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َّم تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٦٩٦) - [٧٠٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ الصَّقْرِ بْنِ رُسْتُمَ، قَالَ:
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ مُهَاجِرِ الْوَصَّابِيَّ، يَقُولُ: ((إِذَا كَانَتْ فِتْنَةُ الْمَغْرِبِ فَشَدُّوا قُبُلَ
نِعَالِكُمْ إِلَى الْيَمَنِ، فَإِنَّهُ لا يُحْرِزُكُمْ مِنْهَا أَرْضٌ غَيْرُهَا)).
مقطوع ضعيف.
* فيه الصقر بن رستم وهو مجهول الحال.
[٦٩٧] [٧٠٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يْهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا الْتَّقَتْ فِتْنَةٌ
مِنَ الْمَغْرِبِ، وَأُخْرَى مِنَ الْمَشْرِقِ، فَالْتَقَوْا بِبَطْنِ الشَّامِ، فَبَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ
مِنْ ظَهْرِهَا)).
مرفوع ضعيف.
* فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني
منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره
البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر
الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن
الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال
أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم

٣٩٩
= كِتابُ الفِئْنُ
النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن
السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا
يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة.
(٦٩٨) - [٧٠٥] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي هَزَّانَ، عَنْ
كَعْب، قَالَ: «بَطْنُ الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مِنْ ظَهْرِهَا».
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب ويتشه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٦٩٩] [٧٠٦] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرو، عَنْ ( .... ) أَبِي
هُرَيْرَةَ عِلْفِه، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((لا يَنْجُو مِنْهَا إِلا كُلُّ خَفِيٍّ، إِذَا ظَهَرَ لَمْ يُعْرَفْ،
وَإِنْ جَلَسَ لَمْ يُفْتَقَدْ، أَوْ رَجُلٌ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرَقِ فِي الْبَحْرِ)).
2 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 2200 1 2000 / 2000 / 2020 1 2000 1 22020 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 / 20
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 0000 / 2020 / 2020 / 0000 / 5
مرفوع منقطع الإسناد.
(٥٥٥م / 2020 / 220 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000

٤٠٠
كِتابُ الفِيْنُح
* فيه انقطاع بين يحيى بن أبي عمرو السيباني وأبو هريرة فإن أبا هريرة توفي سنة ٥٧
من الهجرة ويحيى بن أبي عمرو السيباني الذي يروي عنه ولد سنة ٦٣ هجرية.
(٧٠٠) - [٧٠٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَأَةَ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: ((إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاطْلُبْ لِنَفْسِكَ مَوْضِعًا فِي نَفَسٍ وَفَرَاغٍ، كَّحِيلَةِ الثَّمْلَةِ
لِشِتَائِهَا، وَلْيَكُنْ ذَلِكَ فِيمَا يَجْمُلُ وَلا تَشْتَهِرُ بِهِ، وَالْحِرْزُ مِنْ ذَلِكٌّ وَغَيْرِهِ الْمَدِينَةُ
وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْحِجَازِ، وَالسَّوَاحِلُ أَسْلَمُ مِنْ غَيْرِهَا)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهُ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٧٠١) - [٧٠٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ، قَالَ: «مَرَّ
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الَيْهِ بِجَبَل الْخَلِيلِ فَدَعَا لأَهْلِهِ ثَلاثَ دَعَوَاتٍ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ مَنْ
أَتَاهُ مِنْ خَائِفٍ أَمِنَ فِيهِ، وَلا تُسَلِّطْ عَلَى أَهْلِهِ السَّبُعَ، وَإِذَا أَجْدَبَتِ الأَرْضُ لا
يَجْدِبُ)).
مقطوع ضعيف.

٤٠١
- كتابُ الفِتْرُ
* فيه نجيب بن السري وهو مجهول الحال ذكره في الجرح والتعديل وقال قال أبي:
روى عن النبي ◌َُّ مرسل وعن على مرسل، روى عنه محمد بن حمير أبو عبد الحميد
السليحي المصري وذكره في التاريخ الكبير وأشار إلى أنه: روى عن النبي ◌َّهُ روى عنه
محمد بن حمیر.
[٧٠٢] [٧٠٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ، ( ... ) أَنّ
رَسُولَ اللهِ عَّهِ قَالَ: ((جَبَلُ الْخَلِيلِ جَبَلٌ مُقَدَّسٌ، وَإِنّ الْفِتْنَةَ لَمَّا ظَهَرَتْ فِي بَنِي
إِسْرَائِيلَ أَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى أَنْبِيَائِهِمْ أَنْ يَفِرُوا بِدِينِهِمْ إِلَى جَبَلِ الْخَلِيلِ)).
'9 2000 / 2000 / 4
مرفوع مرسل ضعيف جدًّا.
* والوضين بن عطاء لم يثبت له سماع من أحد من الصحابة حيلهم جميعا.
(٧٠٣) - [٧١٠] قَالَ ابْنُ حِمْيَرَ، وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الصَّنْعَانِىُّ، عَنْ
عُمَيْرِ بْنِ هَانِيِ الْعَنْسِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: ((لَيَبْلُغُنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِي اتَّخَذَ جَبَلَ
الْخَلِيلِ مَنْزِلا وَأَغْبِطُهُ)). قِيلَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: ((لأَنَّهُ سَيَنْزِلُهُ أَهْلُ مِصْرَ، إِمَّا يُحْبَسُ
نِيلُهُمْ، وَإِمَّا يُمَدُّ فَيُغْرِقُ حَتَّى يَتَمَاسَحُوا جَبَلَ الْخَلِيلِ بَيْنَهُمْ بِالْحِبَالِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه محمد بن يزيد بن أبي زياد الثقفي وهو مجهول الحال ذكره ابن عدي في
الضعفاء وقال أبو الفتح الأزدي في حديث له: ليس بالقائم في إسناده نظر وذكره العقيلي في
الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي مجهول وقال ابن حبان في حديث له: لست أعتمد علي
إسناد خبره وقال أحمد بن حنبل في حديث له: رجاله لا يعرفون وقال ابن حجر في التقريب:
مجهول الحال وقال الدار قطني مجهول وقال الذهبي ليس بحجة.

٤٠٢
كِتابُ الفِتْرُحَ
(٧٠٤) - [٧١١] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْن
حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((لا يَنْجُو
مِنْ بَلِيَّتِهَا إِلا مَنْ صَبَرَ عَلَى الْحِصَارِ، وَالْمَعْقِلُ مِنَ السُّفْيَانِيِّ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى ثَلاثُ
مُدُنٍ، لِلأَعَاجِمِ نَاحِيَةَ الثُّغُورِ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا أَنْطَاكِيَةُ، وَمَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا قُورِسُ،
وَمَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا سُمَيْسَاطُ، وَالْمَعْقِلُ مِنَ الرُّومِ جَبَلٌ يُقَالُ لَهُ الْمُعْتِقُ)).
موضوع.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن، * وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله
الحاكم في المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحدیث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب
وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج
بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا
يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان