النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤٣
5
دكِتابُ الفِتْنُ.
(٥٩٦) - [٦٠٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ تُبَيْعِ، عَنْ كَعْبٍ،
قَالَ: ((إِذَا خُسِفَ بِقَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا حَرَسْتَا، وَخُلِعَ خَلِيفَتَانِ مِنْ بَّنِي الْعَبَّاسِ،
وَاخْتَلَفَ أَلُّ الْعَبَّاسِ بَيْنَهُمْ حَتَّى يُرْفَعَ فِيهِمُ اثْنَا عَشَرَ لِوَاءً، وَثِنْتَا عَشْرَةَ رَايَةً،
فَعِنْدَهَا يَغْلِبُ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ فِي دَارٍ مُلْكِهِمْ، وَبِهَا يَجْتَمِعُونَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ الآخِرَةُ،
وَيُعْبَرُ جَيْحُونُ، وَبِهَا يَجْتَمِعُونَ، وَعِنْدَ ذَلِكَ سُقُوطُ مُلْكِهِمْ، وَخُرُوجُ الْبَرْبَرِ عَلَى
الشَّامِ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب يتنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٥٩٧) - [٦٠٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
قَالَ: ((انْتِقَاضُ مُلْكِهِمُ اخْتِلافُهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ، مِنْ حَيْثُ بَدَا)).
0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 1000 / 200 / 2000/
'9200 / 2000 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 / 2020 / 2020 / 2020 /
مقطوع ضعيف.
* فيه سعید بن یزید التنوخي وهو مجهول العین غير معروف ولا مذكور.

٣٤٤
كِتابُ الفِتْنُح
(٥٩٨) - [٦٠٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((آخِرُ عَلامَةٍ مِنْ
زَوَالِ مُلْكِ بَنِي الْعَبَّاسِ ثَلاثَةُ مُلُوكٍ مِنْهُمْ يَتَوَالَوْنَ، أَسْمَاؤُهُمْ أَسْمَاءُ الأَنْبَِاءِ، لا
يُجَاوِزُوهُمْ بَعْدَ هَؤُلاءِ الْمُلُوكِ، وَمُدَّةُ بَنِي الْعَبَّاسِ مِنْ هَؤُلاءِ الْمُلُوكِ الثَّلاثَةِ
أَرْبَعِينَ عَامًا، فَإِذَا رَأَيْتَ الاخْتِلافَ فِيهِمْ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مُجْتَمِعُونَ بَيْنَ
النَّهَرَيْنِ، وَوِلايَةَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ نَحْوَ الْمَغْرِبِ، وَاصْطِكَاكَ الرَّايَاتِ السُّودِ،
وَالصُّغْرِ فِي سُرَّةِ الشَّامِ، وَقِيلَ وَالِي مِصْرَ، وَمُنِعَ خَرَاجُهَا، فَهِيَ مِنْ أَمَارَةِ انْقِطَاعٍ
مُدَّتِهِمْ)).
0000 / 2000 1 6000 1 2660 1 2000 1 0000 1 1300 1 0000 /
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة بن المنذر.
(٥٩٩) - [٦٠٦] حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ الْخَوْلانِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
شُفَيِّ الأَصْبَحِيِّ، قَالَ: ((يَلِي خَمْسَةٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ كُلُّهُمْ جَبَابِرَةٌ، وَيْلٌ لِلأَرْضِ
مِنْهُمْ، يَمُوتُ خَامِسُ بَنِي الْعَبَّاسِ يَئِبُ عَلَيْهِ وَائِبٌ شِبْهُ الأَسَدِ، يَأْكُلُ بِفَمِهِ وَيُفْسِدُ
بِيَدَيْهِ، السَّمَوَاتُ تَضُجُّ إِلَى اللهِ تَعَالَىْ مِمَّا يُهَرَاقُ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الدِّمَاءِ، يَمْلُكُ
غَدَاتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةَ، ثُمَّ يَلِي وَالٍ مِنْ بَعْضِ إِخْوَةِ الأَبِلِ، ثُمَّ يَلِي وَالٍ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ
السَّمَاءِ: الأَرْضُ أَرْضُ اللهِ، وَالْعَبِيدُ عَبِيدُ اللهِ، مَالُ اللهِ بَيْنَ عَبِيدِهِ بِالسَّوِيَّةِ، يَمْلُكُ
فِي هَذِهِ الْوَلايَةِ عَشْرَ سِنِينَ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه الوليد بن يزيد يروي عن أبيه وهما مجهولان.
(٦٠٠) - [٦٠٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنَا مَنْ سَمِعَ رَسُولَ الْوَلِيدِ بْنِ
يَزِيدَ إِلَى قُسْطَنْطِينَ، سَمِعَ الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيدَ، يَقُولُ: ((الْمَلاحِمُ بَيْنَكُمْ حَتَّى تَأْتِيَكُمُ

= كِتابُ الفِتْنُ
٣٤٥
الزَّايَاتُ السُّودُ، ثُمَّ يَخْرُجُ عَلَيْكُمُ التُّرْكُ فَتُقَاتِلُونَهُمْ فَتَقْتُلُونَهُمْ، ثُمَّ لا تَجِفُّ بَرَادِعُ
دَوَابَّكُمْ حَتَّى يَخْرُجَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو من سمع رسول الوليد بن يزيد إلى قسطنطين.
* وفيه الوليد بن یزید وهو مجهول.
(٦٠١) - [٦٠٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنِي قَوْمٌ، قَدِمُوا مِنْ أَهْل
أَرْمِينِيَةَ يُرِيدُونَ الشَّامَ، فَلَقُوا بِهَا أَبَا مُسْلِمٍ، فَقَالُوا: إِنَّا كَرِهْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَلِيٍّ، وَقَدْ
أَرَدْنَا الْعُزْلَةَ، فَقَالَ: أَصَبْتُمْ، ((لا تَزَالُ الَّآيَاتُ السُّودُ ظَاهِرَةَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى
تَدْخُلَ التُّرْكُ مِنْ بَابٍ أَزْمِينِيَةَ)). قَالَ الْوَلِيدُ: وَهُوَ أَوَّلُ عَلَامَةٍ مِنْ عَلامَاتِ انْتِقَاضٍ
أمْرِهِمْ بَعْدَ اخْتِلافِهِمْ فِیمَا بَيْنَهُمْ.
200 / 200 1 2000 1 2000 / 22/0 1 /000 / 10 / 20
'9 2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 2020
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو من حدث عنهم الوليد بن مسلم.
(٦٠٢) - [٦٠٩] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْحَكَمُ، قَالا: أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ
عَمْرِو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((كَأَنِّي أَسْمَعُ خَفْقَ جِعَابِ التُّزَكِ بَيْنَ
الأَغِلَةَ وَبَارِقَ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب وتنته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:

٣٤٦
كِتابُ الفِتْرُحَ
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّة، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٠٣) - [٦١٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ
رَاشِدٍ، عَنْ عِصَامِ بْنِ يَحْيَى الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ
مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفَّيَانَ، أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ الَّذِينَ يَرْكَبُونَ الْمُخَرَّمَاتِ سَيَقَعُونَ عَلَى تِلالِ
الشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ».
موقوف ضعيف.
* فيه عصمة بن راشد الأملوكي وهو مجهول غير معروف قال الذهبي ليس بمعروف
وقال ابن حجر في التقريب: مجهول.
(٦٠٤) - [٦١١] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ جَرَّاحِ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: ((إِذَا خُسِفَ
بقَرْيَةٍ مِنْ قُرَى دِمَشْقَ، وَسَقَطَتْ طَائِفَةٌ مِنْ غَرْبِيِّ مَسْجِدِهَا، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَجْتَمِعُ
التُّرُكُ وَالرُّومُ يُقَاتِلُونَ جَمِيعًا، وَتُرْفَعُ ثَلاثُ رَايَاتٍ بِالشَّامِ، ثُمَّ يُقَاتِلُهُمُ السُّفْيَانِيُّ
حَتَّى يَبْلُغَ بِهِمْ قَرْقِيسِيًا».
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة بن المنذر.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.

٣٤٧
=كتابُ الفِتْنُ.
(٦٠٥) - [٦١٢] ( .... ) قَالَ عِصْمَةُ، فَأَخْبَرَنِي أَبُو حُكَيْمَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ
بِبْنَةٍ لِي وَأَنَا أَسْكَنُ الشَّامَ، فَقِيلَ ((إِنَّ الَّذِينَ يَرْكَبُونَ الْمُخَرَّمَاتِ سَيَقَعُونَ عَلَى
تِلالِ الْجَزِيرَةِ وَالشَّامِ فَيَسْبُونَ نِسَاءَهُمْ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لِيَرَى بَيَاضَ خَلْخَالِ
امْرَأَتِهِ فَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْفَعَ عَنْهَا».
مقطوع معلق ضعيف.
(٦٠٦) - [٦١٣] قَالَ ابْنُ عَيَّاشِ: فَأَخْبَرَنِي عُتْبَةُ بْنُ تَمِيمِ التَّنُوخِيُّ، عَنِ
الْوَلِيدِ بْنِ عَامِرِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَّيْرٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: ((تَرِّدُ التُّرُكُ الْجَزِيرَةَ
حَتَّى يَسْقُوا خُيُولَهُمْ مِنَ الْفُرَاتِ، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمُ الطَّاعُونَ فَيَقْتُلُهُمْ، فَلا يَفْلِتُ
مِنْهُمْ إِلا رَجُلٌ وَاحِدٌ)).
مقطوع ضعيف.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب تشنه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.

٣٤٨
كِتابُ الفِرُء
(٦٠٧) - [٦١٤] ( .... ) قَالَ ابْنُ عَيَّاش: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: «يَنْزِلُونَ آمِدَ، وَيَشْرَبُونَ مِنَ الدِّجْلَةِ وَالْفُرَاتِ، يَسْعَوْنَ فِي الْجَزِيرَةِ،
وَأَهْلُّ الإِسْلامِ فِي تِلْكَ الْجَزِيرَةِ لا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ شَيْئًا، فَيَبْعَثُ اللهُ عَلَيْهِمُ الثَّلْجَ
فِيهِ صِرّ وَرِيحُ وَجَلِيدٌ، فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ فَيَرْجِعُونَ، فَيَقُولُونَ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكُهُمْ
وَكَفَاكُمُ الْعَدُوَّ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ، قَدْ هَلَكُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ)).
1 2000 / 2000 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 1000 1 2000
مقطوع معلق.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار و کان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب حيثنفه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
◌َّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
[٦٠٨] [٦١٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ،
( .... ) عَنِ النَّبِيِّ ◌َُّ قَالَ: ((لِلتُّرُكِ خَرْ جَتَانِ: خَرْجَةٌ يَخْرُجُونَ، وَالثَّانِيَةُ يَرْبُطُونَ
خُيُولَهُمْ بِالْقُرَاتِ، لا تُرْكَ بَعْدَهَا)).
مرفوع مرسل ضعيف.
* فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد الدمشقي وهو متروك الحديث قال عنه أبو حاتم
الرازي ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث ليس بقوي، فقيل يكتب حديثه فقال زحفا

٣٤٩
= كِتابُ الفِيْنُ.
وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير التي إذا سمعها المستمع شهد أنها مقولبة أو
معمولة لا يجوز الاحتجاج به وقال أبو زرعة شيخ وقال أبو نعيم الأصبهاني لا شيء وقال
النسائي ليس بثقة وقال البخاري منكر الحديث وقال الذهبي لين وذكره العقيلي في
الضعفاء.
(٦٠٩)- [٦١٦] حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ جَرَّاح، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ:
(يُقَاتِلُ السُّفْيَانِيُّ التُُّكَ، ثُمَّ يَكُونُ اسْتِثْصَالُهُمْ عَلَى يَدَيِ الْمَّهَدِيِّ، وَهُوَ أَوَّلُ لِوَاءٍ
يَعْقِدُهُ الْمَهْدِيُّ، يَبْعَثُهُ إِلَى التّرْكِ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى أرطأة.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي عَّة تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٦١٠) - [٦١٧] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْن لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ
الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: ((بَقِيَتْ مِنَ الْمَلَاحِمِ وَاحِدَةٌ أَوَّلُهَا مَلْحَمَةٌ
التُّرْكِ بِالْجَزِيرَةِ».
مقطوع ضعيف.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،

٣٥٠
كِتابُ الفِتْرُح
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا یبالي ما دفع إليه قرأه سواء کان من حديثه أو لم
یکن.
[٦١١] [٦١٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، وَغَيْرِهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، ( .... )
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: ((لِلتُّرْكِ خَرْ جَتَانِ: إِحْدَاهُمَا يُخْرِبُونَ أَذَرْبِيجَانَ، وَالثَّانِيَةُ
يَشْرَعُونَ عَلَى ثِنْي الْفُرَاتِ)). قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ فِي حَدِيثِهِ: عَنِ النَّبَُِّّ
أَنَّهُ قَالَ: ((فَيَبْعَثُ اللهُ تَعَالَى عَلَى خَيْلِهِمُ الْمَوْتَ فَيُرْجِلُهُمْ، فَيَكُونُ فِيهِمْ ذَبْحُ اللهِ
الأَعْظَمُ، لا تُرْكَ بَعْدَهَا.
مرفوع مرسل ضعيف.
(٦١٢) - [٦١٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِیَادٍ، عَنْ
مَكْحُولٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ لْنَه، قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ التُّزَكِ بِالْجَزِيرَةِ فَقَاتَلُوهُمْ حَتَّى
تَهْزِمُوهُمْ أَوْ يَكْفِيَكُمُ اللهُ مُؤْنَتَهُمْ، فَإِنَّهُمْ يَفْضَحُوا الْحَرَمَ بِهَا، فَهُوَ عَلامَةُ خُرُوجِ
أَهْلِ الْمَغْرِبِ، وَانْتِقَاضِ مُلْكِ مَلِكِهِمْ يَوْمَئِذٍ)).
موقوف ضعيف.
* فيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه وقال
ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أكتب
حدیثه.
[٦١٣] [٦٢٠] حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مَكْحُولٍ،
( .... ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((لِلتُّرْكِ خَرْ جَتَانِ: خَرْجَةٌ بِالْجَزِيرَةِ يَحْتَقِبُونَ

= كِتابُ الفِئْنُ
٣٥١
ذَوَاتِ الْحِجَالِ فَيُظْفِرُ اللهُ الْمُسْلِمِينَ بِهِمْ، فَيَكُونُ فِيهِمْ ذَبْعُ اللهِ الأَعْظَمُ)).
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 / 2000 / 2020 / 2000 1 0000 / 5
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 20 / 2020 / 200 /
'9 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 0000 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 0000 1 2220 1 2000 / 2020 1 0000 /
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 /
مرفوع مرسل ضعيف جدًّا.
فيه مبهمان شيخ المصنف ومن يروي عن مکحول.
(٦١٤) - [٦٢١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَرِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ يْهِ، قَالَ: ((إِنَّ لأَهْلِ بَيْتِ نَبِّكُمْ
أَمَارَاتٌ فَالْزَمُوا الأَرْضَ حَتَّى تَنْسَابَ التُّرْكُ فِي خِلافِ رَجُلٍ ضَعِيفٍ، فَيُخْلَعُ بَعْدَ
سَنَتَيْنِ مِنْ بَيْعَتِهِ، وَيُخَالِفُ التُّرُكَ عَلَى الرُّومِ، وَيُخْسَفُ بِغَرْبِيِّ مَسْجِدٍ دِمَشْقَ،
وَيَخْرُجُ ثَلاثَةُ نَفَرٍ بِالشَّامِ، وَيَأْتِي هَلاكُ مُلْكِهِمَّ مِنْ حَيْثُ بَدَا، وَيَكُونُ بُدُوُّ التُّرْكِ
بِالْجَزِيرَةِ، وَالرُّومِ بِفِلَسْطِينَ، وَيَتْبَعُ عَبْدُ اللهِ عَبْدَ اللهِ، حَتَّى تَلْتَقِيَ جُنُودُهُمَا
بِقَرْقِيسِيَا)).
موقوف ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن يكتب حديثه وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،

٣٥٢
كِتابُ الفِتْرُه
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم
یکن،
(٦١٥) - [٦٢٢] حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو الْبَصْرِيُّ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ
بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عِنْه،
قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ التُّرْكُ وَالْخَزْرُ بِالْجَزِيرَةِ وَأَذْرَبِجَانَ، وَالرُّومُ بِالْعَمْقِ وَأَطْرَافِهَا،
فَاتَلَ الرُّومَ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ مِنْ أَهْلِ قِنَّسْرِينَ، وَالسُّفْيَانِيُّ بِالْعِرَاقِ يُقَاتِلُ أَهْلَ
الْمَشْرِقِ، وَقَدِ اشْتَغَلَ كُلُّ نَاحِيَةٍ بِعَدَّوٌّ، فَإِذَا قَاتَلَهُمْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَلَمْ يَأْتِهِ مَدَدُ
صَالَحَ الرُّومَ عَلَى أَنْ لا يُؤَدِّيَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ إِلَى صَاحِبِهِ شَيْئًا)».
موضوع.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسیئ، وهو ممن یکتب حديثه وذكره ابن بشکوال في شيوخ عبد الله بن وهب،
وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم،
كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا
يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف،
وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام
ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم کان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم
یکن.
* وهو يروي عن عبد الوهاب بن الحسين وهو مجهول ذكره أبو عبدالله الحاكم في
المستدرك، وقال: مجهول وذكره ابن حجر في لسان الميزان وقال: مجهول.

٣٥٣
= كِتابُ الفِئْنُ
* وفيه محمد بن ثابت البناني ضعيف قال فيه البخاري فيه نظر وقال يحيى بن معين
ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان ليس بالقوي وقال أبو داود ضعيف وقال أبو زرعة
الرازي لین الحدیث وقال أبو حاتم الرازي منکر الحدیث یکتب حديثه ولا يحتج به.
* وفيه الحارث بن عبدالله الأعور وهو متهم بالكذب قال عنه علي بن المديني كذاب
وقال أبو زرعة الرازي لا يحتج بحديثه وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي ولا ممن يحتج
بحديثه. وقال فيه أبو بكر بن عياش لم يكن الحارث بأرضاهم كان غيره أرضى منه، وكانوا
يقولون: إنه صاحب كتب، كذاب. وقال فيه ابن حبان ذكره في المجروحين، وقال: كان
غاليا في التشيع واهيا في الحديث. والنسائي ذكره في الضعفاء والمتروكين، وقال: ليس
بالقوي، ومرة: ليس به بأس. وقال فيه الترمذي فيه مقال، ضعفه بعض أهل العلم. وقال فيه
أحمد بن صالح المصري ثقة ما أحفظه، وما أحسن ما روى عن علي وأثني عليه، قيل له
فقد قال الشعبي: کان یکذب، قال: لم یکن یکذب في الحدیث إنما کان کذبه في رأيه. وابن
حجر قال في التقريب: كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف. ذكره
الدار قطني في الضعفاء والمتروكين، وقال: ضعيف، ومرة: إذا انفرد لم يثبت حديثه. وقال
عامر الشعبي أشهد أنه أحد الكذابين، ومرة: كان والله كذابا. وقال يحيي بن معين ضعيف،
ومرة: ليس به بأس، ومرة: ثقة فيما يرويه عن علي بن أبي طالب. وقال ابن المديني وزهير
بن حرب وزهير بن معاوية كذاب.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ◌َُّ تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٦١٦) - [٦٢٣] حَدَّثَنَا سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ، قَالَ:
((إِذَا ظَهَرَ السُّفْيَانِيُّ عَلَى الأَبْقَعِ، وَالْمَنْصُورُ الْيَمَانِيُّ، خَرَجَ التُّرْكُ وَالرُّومُ فَظَهَرَ
عَلَيْهِمُ السُّفْيَانِيُّ)».
مقطوع ضعيف.

٣٥٤
كِتابُ الفِنُ=
* فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان.
* فیه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل یکذب وقال يحيى بن معين كذاب
وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى،
وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن
حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما
لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف
رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي ميّة تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أوصاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٦١٧) - [٦٢٤] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا شَيْخُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ
الْخُزَاعِيِّ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «عَلامَةُ انْقِطَاعِ مُلْكِ وَلَدِ الْعَبَّاسِ حُمْرَةٌ تَظْهَرُ فِي جَوِّ
السَّمَاءِ، وَهَذِهِ تَكُونُ فِيمَا بَيْنَ الْعَشْرِ مِنْ رَمَضَانَ إِلَى خَمْسَ عَشْرَةَ، وَوَاهِيَةٌ فِيمًا
بَيْنَ الْعِشْرِينَ إِلَى الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ، وَنَجْمٌ يَطْلُعُ مِنَ الْمَشْرِقِ يُضِيءُ
كَمَا يُضِيءُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ يَنْعَقِفُ)).
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يحدث عنه الوليد بن مسلم.
* وفیہ کعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب عنفته من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق

٣٥٥
3كتابُ الفِينُ
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّه، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦١٨) - [٦٢٤] قَالَ الْوَلِيدُ: وَبَلَغَنِي ( ... ). ( ... ) عَنْ كَعْب، أَنَّهُ قَالَ:
((قَحْطٌّ فِي الْمَشْرِقِ، وَوَاهِيَةٌ فِي الْمَغْرِبِ، وَحُمْرَةٌ فِي الْجَوْفِ، وَمَوْتٌ فَاشٍ فِي
الْقِبْلَةِ)».
مقطوع معضل الإسناد.
(٦١٩) - [٦٢٥] حَدَّثَنَا سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ:
((إِذَا بَلَغَ الْعَبَّاسُ خُرَاسَانَ طَلَعَ بِالْمَشْرِقِ الْقَرْنُ ذُو الشَّفَا، وَكَانَ أَوَّلَ مَا طَعَ
بِهَلَاكِ قَوْم نُوح حِينَ غَرَّقَهُمُ اللهُ، وَطَلَعَ فِي زَمَانِ إِبْرَاهِيمَ الَّْ حَيْثُ الْقَوْهُ فِي
النَّارِ، وَحِيَنَ أَهَّلَكَ اللهُ فِرْعَوْنَ وَمَنْ مَعَهُ، وَحِينَ قُتِلَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيًّا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ
ذَلِكَ فَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ، وَيَكُونُ طُلُوعُهُ بَعْدَ انْكِسَافِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ،
ثُمَّ لا يَلْبَثُونَ حَتَّى يَظْهَرَ الأَبْقَعُ بِمِصْرَ)).
مقطوع ضعيف.
* فیه سعید بن عثمان الشحام وهو مجهول انفرد بتوثيقه ابن حبان.
* فيه جابر بن يزيد الجعفي قال فيه أحمد بن حنبل يكذب وقال يحيى بن معين كذاب
وقال أبو داود ليس بالقوي في حديثه وقال الجوزجاني كذاب. قال فيه أبو أحمد الحاكم
ذاهب الحديث، ومرة: يؤمن بالرجعة، اتهم بالكذب. والبيهقي ذكره في السنن الكبرى،

٣٥٦
كِتابُ الفِيْنُح
وقال: لا يحتج به، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة: مذموم في رأيه ومذهبه. وقال فيه ابن
حبان كان سبائيًّا، وكان يقول: إن عليا يرجع إلى الدنيا. وقال فيه الإمام أبو حنيفة النعمان ما
لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي، ما أتيته بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بأثر. وقال
النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال فيه ابن حجر ضعيف
رافضي، وفي المطالب العالية: ضعيف، ومرة: متروك، ومرة: تالف.
(٦٢٠) - [٦٢٦] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ شَيْخِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ((فِي خُرُوجِ
السُّفْيَانِيِّ تَرَى عَلامَةً فِي السَّمَاءِ)).
09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000/ 4
مقطوع ضعيف.
* فيه مبهم وهو الشيخ الذي يحدث عن الزهري ويحدث عنه الوليد بن مسلم.
* ولم يرد في حق السفياني هذا شيء مرفوع إلى النبي تعمّ تطمئن إليه النفس حتى
نعتقد ما جاء عنه من أو صاف من أخبار التابعين ومن بعدهم.
(٦٢١) - [٦٢٧] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِح،
عَنْ عَلِّ بْنِ رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((تَكُونُ عَلامَةٌ فِي صَفَرٍ، وَيَبْتَدِأُ نَجْمٌ لَهُ
ذِنَابٌ)).
ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا

٣٥٧
=كِتابُ الفِيرُ
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن،
* وفيه سفيان الكلبي وهو مجهول العين غير معروف ولم أجد له ترجمة.
[٦٢٢] [٦٢٨] قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ، عَنْ
مَكْحُولٍ، ( .. ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((فِي السَّمَاءِ آيَةٌ لِلَيْلَيْنِ خَلَتَا أَوْ بَقِيَنَا،
وَفِي شَوَّالِ الْمَهْمَةُ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ الْمَعْمَعَةُ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ النَّزَائِلُ، وَفِي
الْمُحَرَّمِ وَمَا الْمُحَرَّمُ؟».
مرفوع مرسل ضعيف.
فيه إرسال مكحول وهو من أصاغر التابعين.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي

٣٥٨
كِتابُ الفِيْرُء
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم يكن،
[٦٢٣] [٦٢٩] قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ: وَبَلَغَنِي ( .... ) أَنّ رَسُولَ اللهِ
مَّهِ قَالَ: ((فِي رَمَضَانَ آيَةٌ فِي السَّمَاءِ كَعَمُودٍ سَاطِعٍ، وَفِي شَوَّالِ الْبَلاءُ، وَفِي ذِي
الْقَعْدَةِ الْفَنَاءُ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ الْمُحْرِمُ، وَمَا الْمُحْرِمُ؟)).
9 2000 / 2000 1 2000 1 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 200 1 0000 /
مرفوع فيه إرسال وتعليق.
(٤ ٦٢) - [٦٣٠] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ، عَنْ سُفْيَانَ
الْكَلْبِيِّ، قَالَ: ((فِي سَبْعِ الْبَلاءُ، وَفِي ثَمَانِ الْفَنَاءُ، وَفِي تِسْعِ الْجُوعُ».
2000 / 2000 /
19 200 / 2000 / 200 / 2000 / 2200 1 2000 / 200 1 220 1 200 /
مقطوع ضعيف.
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس

٣٥٩
= كِتابُ الفِئْنُ
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،
* وفيه سفیان الكلبي وهو مجهول العين غير معروف ولم أجد له ترجمة.
[٦٢٥] [٦٣١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٍّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ
بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وْنَهُ عن النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((تَكُونُ آيَةٌ فِي شَهْرِ
رَمَضَانَ، ثُمَّ تَظْهَرُ عِصَابَةٌ فِي شَوَّالٍ، ثُمَّ تَكُونُ مَعْمَعَةٌ فِي ذِىِ الْقَعْدَةِ، ثُمَّ يُسْلَبُ
الْحَاجُّ فِي ذِيِ الْحِجَّةِ، ثُمَّ تُهَكُ الْمَحَارِمُ فِي الْمُحْرِمِ، ثُمَّ يَكُونُ صَوْتٌ فِي صَفَرٍ،
ثُمَّ تَنَازُعُ الْقَبَائِلِ فِي شَهْرَيْ رَبِيعٍ، ثُمَّ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَى وَرَجَبٍ،
ثُمَّ نَاقَةٌ مُقْتِبَةٌ خَيْرٌ مِنْ دَسْكَرَةٍ تَغِلُّ مِائَةَ أَلْفٍ)). قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ نُعَيْمٌ: لا أَعْلَمُ إِلا
أَنِّي سَمِعْتُ مِنَ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ، إِنْ شَاءَ اللهُ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ قَتَادَةَ رَجُلٌ.
.٥ / 2000 / 2000 / 2000
مرفوع ضعيف جدًّا.
فيه مسلمة بن علي بن خلف الخشني وهو متروك الحديث قال عنه الجوزجاني
ضعيف، وحديثه متروك وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وذكره ابن عدي الجرجاني
في الضعفاء وقال: جميع أحاديثه غير محفوظة وقال أبو الفتح الازدي متروك واتهمه ابن
الجوزي بالوضع وذكره ابن بشكوال في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: ليس بشيء، متروك
وقال أبو بكر البرقاني متروك الحديث وذكره البيهقي في شعب الإيمان، معرفة السنن
والآثار، وقال: ضعيف عند أهل الحديث، وقال مرة متروك وذكره أبو جعفر العقيلي في
الضعفاء وذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث،
لا يشتغل به، هو في حد الترك وقال ابن حبان كان ممن يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما
ليس من أحاديثهم توهما فلما فحش ذلك منه بطل الاحتجاج به وقال أبو داود السجستاني
غير ثقة، ولا مأمون وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن
الأوزاعي والزبيدي المناكير والموضوعات وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ضعيف

٣٦٠
: كِتابُ الفِتْنُ=
وقال أبو نعيم الأصبهاني روى عن الأوزاعي والزبيدي وابن جريج المناكير، وذكره في
الحلية، وقال: ضعيف الحديث وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن
حجر العسقلاني في التقريب: متروك الحديث وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري
منكر الحديث وذكره الدارقطني في العلل، وفي الضعفاء: متروك الحديث وقال الذهبي
تركوه، ومرة: شامي واه تركوه وقال دحيم الدمشقي ليس بشيء وقال زكريا بن يحيي
الساجي ضعيف جدًّا و ذكره عبدالغني بن سعيد الازدي في مشتبه النسبة، وقال: نسبه
الخشني وقال نعيم بن حماد لم أسمعه يحدث بحديث يوافق حديث الناس وقال يحيي بن
معين ليس بشيء وقال الفسوي لا ينبغي لأهل العلم أن يشغلوا أنفسهم بحديثه، وذكره في
المعرفة والتاريخ، وقال: ضعيف الحديث.
(٦٢٦) - [٦٣٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ
الْمُسَيِّبِ، قَالَ: ((يَأْتِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ زَمَانٌ يَكُونُ مِنْهُ صَوْتٌ فِي رَمَضَانَ، وَفِي
شَوَّالٍ تَكُونُ مَهْمَهَةٌ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تَنْحَازُ فِيهَا الْقَبَائِلُ إِلَى قَبَائِلِهَا، وَذُو الْحِجَّةِ
يُنْهَبُ فِيهِ الْحَاجُّ، وَالْمُحَرَّمُ وَمَا الْمُحَرَّمُ؟».
مقطوع ضعيف.
* فيه صدقة بن يزيد الخراساني وهو منكر الحديث قال عنه الجوزجاني لين الحديث
وقال ابن عدي أحاديثه أقرب إلى الضعف من الصحة وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن
حبان حدث عن الثقات بالأشياء المعضلات على قلة روايته لا يجوز الاشتغال بحديثه عند
الاحتجاج به وقال أبو حاتم الرازي صالح، ومرة: ضعيف وقال أبو حفص بن شاهين
صالح الحديث وقال أحمد بن حنبل حديثه حديث ضعيف وهو ضعيف وقال النسائي
ضعيف وذكره ابن الجارود في الضعفاء وذكره ابن حجر في أمالي الأذكار في فضل صلاة
التسبيح، متروك عند الأکثر.

٣٦١
- كتابُ الفِتْرُ
[٦٢٧] [٦٣٣] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عَنْبَسَةَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: بَلَغَنِي (.) أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَ ◌ّهِ قَالَ: ((يَكُونُ فِي
رَمَضَانَ صَوْتٌ، وَفِي شَوَّالِ مَهْمَهَةٌ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تَحَازُبُ الْقَبَائِلِ، وَفِي ذِي
الْحِجَّةِ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ، وَفِي الْمُحَرَّمِ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلا إِنَّ صَفْوَةَ اللهِ مِنْ
خَلْقِهِ فُلانٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا)).
20001 1001 20001 1000/ 220 1 2000 / 200/
2000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 200 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2220 1 200 1 220 1 2000 1 200 / 2
مرفوع منقطع الإسناد.
* قال المزي في (تهذيب الكمال)): شهر بن حوشب الأشعري، أبوسعيد، ويقال:
أبو عبد الله، ويقال: أبوعبد الرحمن، ويقال: أبو الجعد، الشامي الحمصي، ويقال:
الدمشقي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية. اهـ.
قال عنه الجوزجاني ضعيف وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن
عدي ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به وقال أبو الحسن بن
القطان الفاسي لم أسمع لمضعفه حجة وقال الدولابي أحاديثه لا تشبه أحاديث الناس
وقال البيهقي ضعيف وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه
وقال ابن حبان ممن يروي عن الثقات المعضلات وعن الأثبات المقلوبات وقال النسائي
ليس بالقوي وقال ابن حجر في التقريب: صدوق كثير الإرسال والأوهام وقال ابن حزم
الأندلسي ساقط وقال الدارقطني يخرج حديثه، وذكره في السنن وقال: ليس بالقوي وقال
الساجي فيه ضعف وليس بالحافظ وقال شعبة بن الحجاج لقيته فلم أعتد به وقال صالح بن
محمد جزرة لم یوقف منه علی کذب، و کان رجلا یتنسك إلا أنه روی أحادیث یتفرد بها
وقال عبدالله بن عون البصري نزكوه أي طعنوا فيه وقال محمد بن عبدالله بن عمار
الموصلي ما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة قيل: یکون حديثه حجة؟ قال: لا وقال موسى بن
هارون الحمال ضعیف ویحیی بن سعيد القطان لم یکن یحدث عنه.
[٦٢٨] [٦٣٤] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَقْدِسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي

٣٦٢
كِتابُ الفِيْنُ=
سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((يَكُونُ
صَوْتٌ فِي رَمَضَانَ، وَمَعْمَعَةٌ فِي شَوَّالٍ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تَحَازُبُ الْقَبَائِلِ، وَعَامَئِذٍ
يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ، وَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ بِمِنِّى، يَكْثُرُ فِيهَا الْقَتْلَىِ، وَتَسِيلُ فِيهَا
الدِّمَاءُ، وَهُمْ عَلَى عَقَبَةِ الْجَمْرَةِ».
مرفوع ضعيف.
* فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد،
وروى عن عبد الملك بن أبي سلیمان ولم أجد له ترجمة تغني عن کونه مجهولا.
(٦٢٩) - [٦٣٥] حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو ◌ِنشَ، قَالَ: ((يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا، وَيُعْرِفُونَ
مَعَا عَلَى غَيْرِ إِمَامٍ، فَبَيْنَا هُمْ نُزُولٌ بِمِنَّى إِذْ أَخَذَهُمْ كَالْكَلْبِ فَتَنَادَتِ الْقَبَائِلُ
بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، فَاقْتَلُوا حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ دَمًا)).
موقوف ضعيف.
* فيه أبو يوسف المقدسي وهو مجهول غير معروف يذكر في مشايخ نعيم بن حماد،
وروی عن عبد الملك بن أبي سلیمان ولم أجد له ترجمة تغني عن کونه مجهولا.
(٦٣٠) - [٦٣٦] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، عَنْ ثَوْرِ بْنِ
يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: ((إِنَّهُ سَتَبْدُو آيَّةٌ عَمُودًا مِنْ نَارٍ، يَطْلُعُ مِنْ قِبَلِ
الْمَشْرِقِ، يَرَاهُ أَهْلُ الأَرْضِ كُلُّهُمْ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيُعِدَّ لأَهْلِهِ طَعَامَ سَنَةٍ)).
مقطوع صحيح الإسناد إلى خالد بن معدان.