النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨٣ - كتابُ الفِتْنُ. ومرة: ليس بثقة. وقال عنه ابن طاهر شيخ يزعم أنه سمع من أنس، وله عنه أشياء موضوعة كأنه وضعها أو وضعت له، ومرة: متروك الحديث. وابن حجر قال في التقريب: ضعيف الحفظ .. وقال عنه الدراقطني منكر الحديث، ويعتبر به إذا حدث عن ثقة. وقال يحي بن معين لا شيء. وقال يعقوب بن سفيان الفسوي حديثه ليس بالقوي. وقال ابن المديني صالح، ومرة: ثقة، ومرة: لا یکتب حديثه. (٤٨٨) - [٤٩٥] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الأَفْرِيقِيّ، عَنِ ابْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حَِشَ، قَالَ: ((لا وَاللهِ، مَا عَلِمْنَا عَلِيًّا شَرَكَ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ سِرًّا وَلا عَلانِيَةً، وَلَكِنْ كَانَ رَأْسًا فَفَزِعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَوَلِيَ الأَمْرَ، فَأُلْحِقَ بِهِ مَا لَمْ يَصْنَعْ)). 2000 / 200 / موقوف ضعيف. * وفيه أيضًا عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه وقال ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أکتب حديثه. ٢٨٤ كِتابُ الفِرُ= بَابَ مَنْ كَانَ يَرَى الاعْتِزَالَ فِي الْفِتَنِ (٤٨٩) - [٤٩٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ ◌ِلْعُهُ، وَذَكَرَ فِتْنَةً، ثُمَّ قَالَ: ((وَايْمُ اللهِ لَئِنْ أَدْرَ كَتْنِي وَإِيَّاكُمْ مَا أَعْلَمُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبَِّ نٍَّ إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا)). قَالَ الْحَسَنُ: أَيْ سَالِمِينَ. موقوف صحيح الإسناد. [٤٩٠] [٤٩٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِّ نَِّ أَنَّهُ ذَكَرَ فِتْنَةً، ثُمَّ قَالَ أَبُو مُوسَى: ((مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجُ إِنْ نَحْنُ أَدْرَكْنَاهَا إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَاهَا)) هَكَذَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلىالله عَاوِسلام. موقوف لفظا مرفوع حكما. رواه بلفظ أوسع وأشمل ابن ماجة وابن أبي شيبة. (٤٩١) - [٤٩٨] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخُ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: ((إِنَّ بَعْدَكُمْ فِتَنَّا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، حَتَّى ذَكَرَ الرَّاكِبَ، فَكُونُوا فِيهَا أَحْلاسَ بُيُوتِكُمْ)). موقوف ضعيف. ٢٨٥ = كتابُ الفِئْنُ * فيه إبهام وهو حدثني شيخ الذي يحدث عنه عاصم الأحول. [٤٩٢] [٤٩٩] حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهْ، عَنْ جُنْدُبِ، قَالَ: ((سَتَكُونُ فِتَنُّ، فَعَلَيْكُمْ بِالأَرْضِ، وَلْيَكُنْ أَحَدُكُمْ حِلْسَ بَيْتِهِ، فَإِنَّهُ لا يَنْبَجِسُ لَهَا أَحَدٌ إِلا أَرْدَتْهُ)). 000 / 2000 / 2000 1 0000 / 2000 1 0000 / 20 موقوف ضعيف. وفي الإسناد ميمون بن سياه القارئ وهو ضعيف ذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن عدي الجرجاني أحد من كان يعد في زهاد البصرة، والزهاد لا يضبطون الأحاديث كما يجب وأرجو أنه لا بأس به وقال أبو داود ليس بذاك وقال الدار قطني يحتج به وقال يحيى بن معين ضعيف، ومرة: كان سيء الرأي فيه وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ضعيف وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف، ومرة: ذكره في الضعفاء، وقال: كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد فأما فيما وافق الثقات فإن اعتبر به معتبر من غير احتجاج به لم أر بذلك بأسا وقال أبو حاتم الرازي ثقة وذكره أبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة وقال: ثقة وقال ابن حجر في هدي الساري: ما له في البخاري سوى حديث واحد متابعة وقال الذهبي صدوق ورع تقي، ومرة: يقال له سيد القراء لعبادته و فضله ۉه، وثق. وجملة القول فيه أنه ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، كما روى عنه البخاري حديثًا واحدًا توبع عليه. [٤٩٣] [٥٠٠] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ شَيْخِ مِنْ بَنِي فُشَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْنِه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ فِيهِ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى ٢٨٦ كِتابُ الفِنُح الْفُجُورِ)). مرفوع ضعيف. فيه رجل مبهم وهو شيخ من بني قشير وقد رواه أحمد وفيه نفس العلة التي هنا. (٤٩٤) - [٥٠١] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْتِهِ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، الْمُؤْمِنُ فِيهِ أَذَلُّ مِنَ الأَمَةِ، أَكْيَسُهُمُ الَّذِي يَرُوغُ بِدِينِهِ رَوَغَانَ الثَّعَالِبِ)). موقوف ضعيف. * فيه عوف بن بندويه وشهرته عوف بن أبي جميلة الأعرابي وهو صدوق رمي بالقدر والتشيع قال عنه أبو حاتم الرازي صالح الحديث وذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود السجستاني كان شيعيا وذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك، وقال: ثقة وقال أحمد بن حنبل ثقة صالح الحديث وقال النسائي ثقة ثبت وقال ابن حجر في التقريب: ثقة رمي بالقدر وبالتشيع، وقال في هدي الساري: احتج به الجماعة وكان كان يضربه ويقول: ويلك يا قدري وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة ثبت وقال محمد بن بشار العبدي كان قدريًّا رافضًّا شيطانًا وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة كثير الحديث وكان يتشيع وقال محمد بن عبدالله الأنصاري کان یقال: له عوف الصدوق، كان من أثبتهم جميعا ولكنه كان قدريًّا وقال محمد بن عبدالله المخرمي والله ما رضي عوف ببدعة واحدة حتي كانت فيه بدعتان قدري شيعي وقال مروان بن معاوية الفزاري كان يسمي الصدوق وقال الإمام مسلم غير مدفوع عنه الصدق والأمانة وقال یحیی بن معين ثقة. * وليست المشكلة في ثبوت الخبر ولكن عوف بن أبي جميلة رماه كثير من العلماء بالقدر والتشيع وهذا الخبر فيه قدح لطوائف من الناس وأشخاص بأعيانهم فلذلك لا يقبل خبره في مثل هذا الموضع. والله أعلم. ٢٨٧ 5 =كِتابُ الفِنْ [٤٩٥] [٥٠٢] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ كُرْزِ الْخُزَعِيِّ ◌ِلْغه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَه ((خَيْرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ، يَتَّقِي رَبَّهُ وَيَذَرُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ)). مرفوع صحيح. وهو جزء من حديث رواه ابن حبان في صحيحه فقال أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْم، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي كُرْزٌ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: قَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لِهَذَا الإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهَى؟ قَالَ: ((نَعَمْ، مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ عَرَبِ أَوْ عَجَمٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِمْ))، قَالَ: ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((ثُمَّ تَقَعُ فِتَنٌ كَالظَّلَمْ))، قَالَ: كَلا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: (بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبَّا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، فَخَيْرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ، يَتَّقِ اللهَ، وَيَذَرُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ)). (٤٩٦)- [٥٠٣] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعِيسَى بْنُ يُونُّسَ، جميعا عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حُذَيْفَةَ حِنْه، قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَنْجُو مِنْهُ أَحَدَّ إِلا أَلَّذِي يَدْعُو كَدُعَاءِ الْغَرَقِ)). موقوف صحيح الإسناد. (٤٩٧) [٥٠٤] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، مِثْلَهُ، قَالَ الأَعْمَشُ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ ٢٨٨ كِتابُ الفِنُح حُذَيْفَةَ، مِثْلَهُ. موقوف صحيح الإسناد انظر ما قبله. (٤٩٨) - [٥٠٥] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ أَهْلُ شَاءِ سُودٌ، يَرْعَيْنَ فِي شَعَفِ الْجِبَالِ، وَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ، وَشَرُّ النَّاسِ فِيهَا كُلُّ رَاكِبٍ مُوضِعٍ، وَكُلُّ خَطِيبٍ مِسْقَعِ)). موقوف ضعيف جدًّا. * فيه أبو رافع إسماعيل بن رافع وهو متروك الحديث قال نه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي أحاديثه كلها مما فيه نظر، إلا أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء وضعفه أبو العرب القيرواني والعقيلي وقال أبو بكر البزار ليس بثقة ولا حجة وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، منكر الحديث وقال ابن حبان رجل صالح إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب علي حديثه المناكير التي يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها وقال أبو داود صاحب السنن ليس بشيء وقال أبو عيسى ضعفه بعض أهل العلم وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ضعيف، ومرة: ليس بثقة، ومرة: ليس بشيء وقال العجلي ضعيف الحديث وضعفه ابن الجارود وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف الحفظ وضعفة ابن عبد البر وابن حزم الأندلسيين وقال البخاري ثقة مقارب الحديث وضعفه الخطيب البغدادي وقال الدارقطني متروك الحديث وقال الذهبي ضعيف واه، وقال في المغني: ضعفوه جدًّا، وذكره في ديوان الضعفاء وقال: متروك الحديث وقال زكريا بن يحيى الساجي صدوق يهم في الحديث وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش متروك الحديث وقال عبدالله بن المبارك ليس به بأس، ولكنه يحمل عن هذا وهذا، ويقول: بلغني ونحو هذا وقال علي بن الجنيد الرازي متروك وقال عمرو بن علي الفلاس منكر الحديث، في حديثه ضعف، لم یسمع یحیی ولا عبد الرحمن وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي کان کثیر ٢٨٩ = كِتابُ الفِئْنُ الحديث، ضعيفا وضعفه محمد بن عبدالله بن عمار الموصلي وقال الشيخ ناصر الدين الألباني قد يكون ثقة في نفسه، ولكنه سيء الحفظ، وقد يسوء حفظه حتى يكثر الخطأ في حديثه، فيسقط الاحتجاج به، وقد تركه جماعة، وضعفه آخرون، والبخاري كأنه خفي عليه أمره، والجرح المفسر مقدم على التعديل وقال يحيى بن معين من طريق أحمد بن سعد بن أبي مريم: ضعيف الحديث، ومن طريق عباس الدوري: ليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوي ليس بمتروك ولا يقوم حديثه مقام الحجة، وذكره في باب من يرغب في الرواية عنهم. * وهو يروي عن مبهم غير معروف. (٤٩٩) - [٥٠٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمَهْدِيِّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ فِي الْفِتْنَةِ أَوْ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَمَا هُوَ مِنْهَا)). 2000 / 2000 / 2000 / 20001 موقوف صحيح الإسناد. (٥٠٠) - [٥٠٧] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَزَارِيُّ، عَنْ لَيْثِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ نٍَّ: ((إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيِبًا وَسَيَعُودُ غَرِبِبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ)». '9 2000 / 2000 1 2150 1 2000 1 1000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2000 1 2300 1 2000 1 2000 1 1300 1 2000 1 2000 1 2000 1 1300 1 2000 مرفوع مرسل ضعيف الإسناد ومعناه صحيح. * فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث. ومجاهد بینه وبین النبي مفاوز. ٢٩٠ : كِتابُ الفِيْنُ= (٥٠١) - [٥٠٨] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: (َيْنَمَا رَجُلٌ بِمِصْرَ فِي فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ يَنْكُتُ فِي الأَرْضِ إِذْ قَامَ عَلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ: بِأَيِّ شَيْءٍ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ، أَبَا الدُّنْيَا؟ قَالَ: بَلْ أَتَفَكَّرُ فِي الَّذِيِ نَزَلَ بِالنَّاسِ فَأَنَا بِهَا مُهْتَمٌّ، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ قَدْ نَجَّاكَ مِنْهَا بِفِكْرَتِكَ فِيهَا مِنَ الَّذِي سَأَلَ اللهَ فَلَمْ يُعْطِهِ أَوِ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَكْفِهِ)). '20/ 200/ 4 0000 / 2000 / 2000 مقطوع صحیح. (٥٠٢) - [٥٠٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، وَابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، قَالَ: ((مَنْ أَدْرَكَ الْفِتْنَةَ فَلْيَكْسَرْ رِجْلَهُ، فَإِنِ انْجَبَرَتْ فَلْيَكْسَرِ الأُخْرَى)). إِلا أَنَّ ابْنَ حِمْيَرَ لَمْ يَذْكُرِ ابْنَ شُرَيْحٍ. مقطوع ضعيف. *وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، ٢٩١ - كتابُ الفِتْنُ (٥٠٣) - [٥١٠] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: ((إِذَا ظَهَرَ أَهْلُ الْحَقِّ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ فَلَسْتَ فِي فِتْنَةِ)). مقطوع صحيح. (٥٠٤) - [٥١١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَجُلٌ أَخَذَ بِرَأْسٍ فَرَسِهِ يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيُخِيفُونَهُ، أَوْ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ يُؤَدِّي حَقَّ اللهِ عَلَيْهِ)). مرفوع مرسل ضعيف. (٥٠٥) - [٥١٢] حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، وَحَدَّثَنِي ابْنُ خَيْثَم، أَنّ رَسُولَ اللهِ عَ ◌ِّ قَالَ: ((خَيْرُ النَّاسِ فِي الْفِتَنِ رَجُلٌ يَأْكُلُ مِنْ فَيْءٍ سَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَرَجُلٌ فِي رَأْسٍ شَاهِقَةٍ يَأْكُلُ مِنْ رَسَلِ غَنَمِهِ)). مرفوع ضعيف جدًّا. * هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان يخطئ، يروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار، وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة، ٢٩٢٠ كِتابُ الفِيْنُح وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين ثقة، وله أحاديث حسنة. وبین النبي ◌ُّ وابن خثيم زمن بعيد. [٥٠٦] [٥١٣] وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَقِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِهِ، رَفَعَ الْحَدِيثَ، قَالَ: ( ... ) ((السَّعِيدُ مَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ، وَمَنِ ابْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَصَبَرَ فَوَاهَا ثُمَّ وَاهَا)). مرفوع مرسل ضعيف. (٥٠٧) - [٥١٤] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ رَجُلِ مِنْ بَنِي رَبِيعَةَ بْن كِلابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَلْفه، يَقُولُ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ، فَإِنَّ الْعَجْزَ خَيْرٌ مِنَ الْفُجُورِ)). موقوف ضعيف. فيه رجل مبهم وهو رجل من بني ربيعة بن كلاب وقد رواه أحمد وفيه عن شيخ من بني قشیر. 2000 / 2000 / 2000 / 2000/ ٢٩٣ = كِتابُ الفِئْنُ (٥٠٨) - [٥١٥] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الشَّعْبِيُّ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ: (لَيُخَيََّنَّ الرَّجُلُ مِنْكُمْ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ فَلْيَخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ)). موقوف ضعيف. * هذه الأسانيد فيها مجالد بن سعيد الهمداني قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني يضعف حديثه وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ وقال أبو بكر البزار ذكره في البحر الزخار، وقال: تكلم فيه بعض أهل العلم وقال أبو بكر البيهقي ذكره في السنن الكبرى، وقال: غيره أثبت منه وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي لا يحتج بحديثه، وليس بقوى الحديث وقال أبو حفص عمر شاهين يجب التوقف فيه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء يرفع حديثًا كثيرًا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس، ومرة: حديثه عن أصحابه كأنه حلم، ومرة: ضعفه، ومرة: كذاب وقال أحمد بن شعيب النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: كوفي ضعيف وقال أحمد بن عبد الله العجلي جائز الحديث، حسن الحديث وقال ابن حجر العسقلاني قال في التقريب: ليس بالقوي، وقد تغیر في آخر عمره، ذكره في المطالب العالية، وقال: ضعيف وقال ابن طاهر ضعيف وقال البخاري لا أكتب حديثه، ومرة: لا أشتغل بحديثه، ومرة: كذاب وقال الدار قطني كوفي ليس بقوي، ومرة: ليس بثقة، ومرة: لا يعتبر به، مرة في السنن غيره أثبت منه وقال الذهبي ذكره في السير وقال: ضعيف الحديث وقال المزي روى له مسلم مقرونًا وقال الهيثمي وقال فيه خلاف وقال جرير بن حازم الجهضمي كاذب وقال سفيان الثوري أشعث بن سوار أثبت من مجالد وقال عبد الرحمن المهدى ليس بشيء، وكان لا يروي عنه شيئًا، ومرة: تغير حفظه في آخر عمره، ضعفه وقال علي بن المديني تكلم الناس فيه، وهو ثقة، ومرة: في نفسي فيه شيء وقال محمد بن إدريس الشافعي الحديث عن مجالد يجالد الحديث وقال محمد بن المثنى يحتمل حديثه لصدقه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ضعيف في ٢٩٤ كِتابُ الفِيْرُح الحديث وقال يحيى بن سعيد القطان ضعفه، وقال: يلقن الحديث صالح الكتاب، ومرة: في نفسي منه شيء، لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه، ومرة قال: مجالد أحب إلي من لیث، وحجاج وقال يحيى بن معين في رواية عباس الدوري قال: لا يحتج بحديثه، وفي رواية أبو بكر بن أبي خيثمة، قال: ضعيف واهي الحديث، ومرة: صالح، ومرة: ثقة وقال يعقوب بن سفيان الفسوي صدوق، ومرة: یکثر ويضطرب. (٥٠٩) - [٥١٦] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ: بَلَغَنِي ( ... ) أَنَّ عَلِيًّا ◌ِيْنَه، قَالَ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الْمُؤْمِنُ فِيهِ أَذَلُّ مِنَ الأَمَةِ)) وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ (يُرُوغُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ بِدِينِهِ كَرَوَغَانِ الثَّعَالِبِ)). موقوف منقطع الإسناد. (٥١٠) - [٥١٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خُذَيْفَةَ، قَالَ: ((يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ مَنَازِلِهِمُ الْبَادِيَةُ)). 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / '2 200 / 2000 / 2020 1 0000 / 2200 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 1 220 1 200 1 2000/ موقوف صحيح. (٥١١) - [٥١٨] ( .... ) حَدَّثَنَا ضِمَامٌ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، أَرْسَلَ إِلَى أُمِّهِ، فَقَالَ: ((إِنَّ النَّاسَ قَدِ انْفَضُّوا عَنِّي، وَقَدْ دَعَانِي هَؤُلاءِ إِلَى الأَمَانِ، فَمَا تَرَيْنَ؟». فَقَالَتْ: ((إِنْ كُنْتَ خَرَجْتَ لِإِحْيَاءِ كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِّهِ فَمُتْ عَلَى الْحَقِّ، وَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا خَرَجْتَ عَلَى طَلَبِ دُنْيَا فَلا خَيْرَ فِيكَ حَيَّ وَلا مَيِّنَا)). موقوف معلق. ٢٩٥ = كِتابُ الفِينُ (٥١٢) - [٥١٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ((فِتْنَةُ ابْنِ الزَّبَيْرِ حَيْصَةٌ مِنْ حَيْصَاتِ الْفِتَنِ، وَيَقِيَتِ الرَّدَاحُ الْمُطْبِقَةُ، مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أَشْرَفَتْ لَهُ، وَمَنْ مَاجَ فِيهَا مَاجَتْ بِهِ». موقوف ضعيف. * هذه الأسانيد فيها عبدالله بن عثمان بن خثيم بن القارة وهو مختلف فيه ذكره ابن عدي في الكامل وقال: هو عزيز وأحاديثه أحاديث حسان مما يحب أن يكتب وقال أبو جعفر الطحاوي رجل مطعون في روايته، منسوب إلى قلة الضبط، ورداءة الحفظ وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عداده في أهل مكة، كان يخطئ، یروي عن أبي الطفيل، وروى عنه معمر والناس، وذكره في مشاهير علماء الأمصار، وقال: وكان من أهل الفضل والنسك والفقه والحفظ وقال النسائي ثقة، ومرة: ليس بالقوي، ومرة: قال: لين الحديث وقال العجلي ثقة وذكره ابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل، وقال: القاري من القارة، ما به بأس صالح الحديث، روى عن أبي الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهد، روى عنه الثوري، والمسعودي، وزهير، وحماد بن سلمة، وجري وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: صدوق، وقال في هدي الساري: مختلف فيه وذكره البخاري في التاريخ الكبير، وقال: سمع أبا الطفيل، وسعيد بن جبير، ومجاهدا قال يحيى القطان: قدمت مكة سنة أربع وأربعين، وقد مات عبدالله بن عثمان وقال الدار قطني ضعيف وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: عن صفية بنت شيبة وأبي الطفيل وعنه بشر بن المفضل ويحيى بن سليم قال أبو حاتم صالح الحديث وقال علي بن المديني منكر الحديث وقال محمد بن سعد كاتبي الواقدي ثقة، وله أحاديث حسنة وقال يحيى بن معين ثقة، وله أحاديث حسنة. (٥١٣) - [٥٢٠] حدثنا سفيان، عن العلاء بن أبي العباس، سمع أبا الطفيل، سمع عليا هيْئته يقول: ((لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ مَا لَمْ يَخْتَلِفُوا ٢٩٦٠١ كِتابُ الفِنُح بَیْنَهُمْ)). موقوف صحيح. (٥١٤) - [٥٢١] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمِ الْجَيْشَانِيِّ، سَمِعَ عَلِيًّا، يَقُولُ: ((الأَمْرُ لَهُمْ حَتَّى يَقْتُلُوا قَتِيلَهُمْ وَيَتَنَافَسُوا بَيْنَهُمْ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ بَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ أَقْوَمًا مِنَ الْمَشْرِقِ فَيَقْتُلُونَهُمْ بَدَدًا، وَأَحْصَوْهُمْ عَدَدًا، وَاللهِ لا يَمْلِكُونَ سَنَةً إِلا مَلَكْنَا سَنَتَيْنِ، وَلا يَمْلِكُونَ سَنَتَيْنِ إِلا مَلَكْنَا أَرْبَعًا)). موقوف ضعيف. * فیه سعید بن سالم الجیشاني وهو مجهول غير معروف. (٥١٥) - [٥٢٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا حَته، يَقُولُ: ((لا يَزَالُ هَؤُلاءِ الْقَوْمُ آخِذِينَ بِشَجٍ هَذَا الأَمْرِ مَا لَمْ يَخْتَلِفُوا بَيْنَهُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا بَيْنَهُمْ خَرَجَتْ مِنْهُمْ فَلَمْ تَعُدْ إِلَيْهِمْ إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ». يَعْنِي بَنِي أُمَّيَّةَ. موقوف صحيح الإسناد. (٥١٦) - [٥٢٣] حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: ((لا يَزَالُ الْقَوْمُ عَلَى ثَجِ مِنْ أَمْرِهِمْ حَتَّى يَنْزِلَ بِهِمْ إِحْدَى أَرْبَعِ خِلالِ: يُلْقِي اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، أَوْ تَجِيءُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَتَسْتَبِيحُهُمْ، أَوْ تُقْتَلُ النَّفْسُ الَّاكِيَةُ فِي الْبَلَدِ ٢٩٧ - كتابُ الفِينُ الْحَرَامِ فَيَتَخَلَّى اللهُ مِنْهُمْ، أَوْ يَبْعَثُوا جَيْشًا إِلَى الْبَلَدِ الْحَرَامِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ)). 09 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 5 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 22000 / 2000 / 2000 1 2000 / 2020 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 / 2000 مقطوع ضعيف. ** فيه أبو عمرو وهو مجهول غير معروف. (٥١٧) - [٥٢٤] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ الْحَيِّ، عَنِ الْهِنْدِ بِنْتِ الْمُهَلَّبِ، أَنَّ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهَا وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا كَثِيرًا وَيُحَدِّثُهَا، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ حِفْغُه: (لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي بَنِي أُمَيَّةَ مَا لَمْ يَخْتَلِفْ بَيْنَهُمْ رُمْحَانٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَ بَيْنَهُمْ رُمْحَانِ خَرَجَتْ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». 09 / 2000 / 2000 / 2000 / 6000 / 2000 / '2/200/ 20 موقوف ضعيف. * فيه إبهام وهو قوله أخبرني بعض الحي. (٥١٨) - [٥٢٥] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي تُبَيْعٌ ابْنُ امْرَأَةٍ كَعْبٍ، قَالَ: «مُلْكُ بَنِي أُمَّةَ مِائَةُ عَامِ، لِبَنِي مَرْوَانَ مِنْ ذَلِكَ نَيِّفٌ وَسِتُّونَ عَامًا، لا يَذْهَبُ مُلْكُهُمْ حَتَّى يَنْزِعُوهُ بِأَيْدِيَّهِمْ، يُرِيدُونَ سَدَّهُ فَلا يَسْتَطِيعُونَهُ، كُلَّمَا سَدُّوهُ مِنْ نَاحِيَةِ انْهَدَمَ مِنْ نَاحِيَةٍ، يُفْتَتَحُونَ بِمِيمٍ وَيُخْتَمُونَ بِمِيمٍ، وَلا يَذْهَبُ مُلْكُهُمْ حَتَّى يُخْلَعَ خَلِيفَةٌ مِنْهُمْ فَيُقْتَلَ، وَيَقْتُلَ حِمْلاهُ، وَيَقْتُلَ حِمَارُ الْجَزِيرَةِ الأَصْهَبُ مَرْوَانُ، ثُمَّ يَنْقَطِعُ مُلْكُهُمْ وَعَلَى يَدَيْهِ هَدْمُ الأَكَالِيل)). مقطوع صحيح الإسناد إلى تبيع. (٥١٩) - [٥٢٦] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ ٢٩٨ كِتابُ الفِرُ= صَالِحِ، عَنْ عَلِّ بْنِ رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ((يَلِي عَلَى النَّاسِ خَلِفَةٌ شَابٌّ يُبَايِعُ لابْنَيْنِ لَهُ، فَيُقْتَلَ بِدِمَشْقَ بِغَدْرِ، وَيَخْتَلِفُ النَّاسُ بَعْدَهُ)). موقوف ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وهو يروي عن عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء کان من حديثه أو لم یکن، (٥٢٠) - [٥٢٧] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ یَسَارٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنٍ سَارِيَةَ، قَالَ: ((إِذَا قُتِلَ خَلِيفَةٌ بِالشَّامِ لَمْ يَزَلْ فِيهَا دَمٌ مَسْفُوكٌ حَرَامًا، وَإِمَامٌ لا تَحِلَّ حُرْمَتُهُ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ)). موقوف ضعيف. '9 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 2200 1 2000 / 2000 1 2200 / 2000 1 2200 1 2000 / 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 / 009 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / * فیه إبهام وهو قوله عمن حدثه. ٢٩٩ دكِتابُ الفِتْنُ. [٥٢١] [٥٢٨] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ حَجَّاجْ، عَنْ مُهَاجِرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ السَّكَاسِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((إِذَا قَتَتْ قُرَيْشٌ حَمَلَيْهَا أَغْرَى اللهُ الْعَدَوَاةَ بَيْنَهَا حَتَّى لا يَبْقَى ذُو كِبْرٍ فِي نَفْسِهِ، وَلا أَمِيرٌ إلا قُتِلَ، وَيَكُونُ الصَّيْلَمُ بِالْجَزِيرَةِ». مرفوع ضعيف. * فيه يحيى بن سعيد العطار وهو ضعيف الحديث قال إبراهيم بن يقوب الجوزجاني منكر الحديث وقال ابن عدي له كتاب: به أحاديث لا يتابع عليها، وهو بين الضعف وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل عن محمد بن مصفى أنه قال: ثقة وقال العقيلي منكر الحديث وقال ابن حبان كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار لأهل الصناعة وقال أبو داود جائز الحديث وذكره أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: ضعيف وقال ابن أبي عاصم النبيل ثقة وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال الدار قطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ضعيف وقال زكريا الساجي عنده مناكير وقال محمد بن إسحاق بن خزيمة لا يحتج بحديثه وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي ضعيف وقال يحيى بن معين ليس بشيء، ومرة: ضعفه، وقال: روى أحاديث منكرة. (٥٢٢) - [٥٢٩] حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ الْمُلائِيِّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، سَمِعَ عَلِيًّا الشفه، يَقُولُ: ((أَلا إِنَّ أَخْوَفَ الْفِتَنِ عِنْدِي عَلَيْكُمْ فِتْنَةُ بَنِي أُمَيَّةَ، أَلا إِنَّهَا فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ)). موقوف ضعيف. * فيه أبو هارون شیخ المصنف وهو مجهول غير معروف ولم أجد من ترجم له. ٣٠٠ كِتابُ الفِنُ= (٥٢٣) - [٥٣٠] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنِ الأَزْهَرِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، تَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ مِنفه، يَقُولُ: ((إِذَا قُتِلَ الْخَلِيفَةُ الشَّابُّ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ مَظْلُومًا لَمْ تَزَلْ طَاعَةٌ مُسْتَخَفُّ بِهَا، وَدَمٌ مَسْفُودٌ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّ)). يَعْنِي الْوَلِيدَ بْنَ يَزِيدَ. موقوف صحيح الإسناد. (٥٢٤) - [٥٣١] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: ((إِذَا كَانَ عَلَى النَّاسِ خَلِيفَةٌ أَحْوَلُ فَإِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ إِلَى الشَّامِ فَافْعَلْ، قَالَ: وَذَلِكَ قَبْلَ خِلافَةِ هِشَامٍ». مقطوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن. ٣٠١ - كتابُ الفِتْرُ (٥٢٥) - [٥٣٢] قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَأَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الْكَلْبِيُّ، قَالَ: ((إِذَا اسْتُخْلِفَ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ، يُقَالُ لَهُ الْوَلِدُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَنْقَطِعُ خِلافَةُ بَنِي أُمَيَّةَ) فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثُمَّ مَاتَ، قِيلَ لَهُ: أَيْنَ مَا قُلْتَ؟ قَالَ: (لَيُسْتَخْلَفَنَّ مِنْهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ)). '9 200 / 2000 / 2000 1 2000 / 2000 1 2000 / 2000 / 5 مقطوع ضعيف. * فيه سفيان الكلبي وهو مجهول العين غير معروف ولم أجد له ترجمة. (٥٢٦) - [٥٣٣] قَالَ رِشْدِينُ قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ الْكَلْبِيُّ: ((ذَهَابُ سُلْطَانٍ بَنِي أُمَيَّةَ إِذَا اسْتُخْلِفَ غُلامٌ مِنْهُمْ ثُمَّ قُتِلَ، وَقُتِلَتْ مَعَهُ أُمُّهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْقَطِعُ سُلْطَانُهُمْ)). مقطوع ضعيف جدًّا. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، یکتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان یدلس ٣٠٢٠ كِتابُ الفِتْنُ= عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم یکن، * وفيه سفيان الكلبي وهو مجهول العين غير معروف ولم أجد له ترجمة. (٥٢٧) - [٥٣٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ تُبَيْعِ، قَالَ: ((لا يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ فِي بَنِي أُمَيََّ حَتَّى يَمْلُكُهُمْ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ صُلْبٍ رَجُلٌ: سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَهِشَامٌ، وَيَزِيدُ، وَالْوَلِيدُ)). 09 / 2000 1 2000 1 2000 1 2000 مقطوع صحيح الإسناد إلى تبيع. [٥٢٨] [٥٣٥] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلِ، عَنِ ابْنِ مَوْهَب، أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لابْنِ عَبَّاسٍ وَدَخَلَ عَلَيْهِ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمْ فِي حَاجَةٍ لَهُ ثُمَّ أَدْبَرَ: أَمَا تَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ عَُّ قَالَ: ((إِذَا بَلَغَ بَنُو الْحَكَمِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعَ مِائَّةٍ كَانَ هَلاكُهُمْ أَسْرَعُ مِنْ لَوْكِ التَّمْرَةِ». فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اللَّهُمَّ نَعَمْ. مرفوع ضعيف. * الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة. * وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير