النص المفهرس

صفحات 41-60

٤٣
= كتابُ الفِئْنُ
فائدة وتعليق.
وقد روى أبو بكر الخلال في كتاب السنة وابن بطة العكبري في كتابه الإبانة من قول
معاذ بن جبل يمتنعه موقوفًا عليه وهما ضعيفان أيضًا حيث إن في الإسنادين أبو المغيرة
الحمصي وهو مجهول العين غير معروف ولا مذكور ولا مشهور وهذا بخلاف أبو المغيرة
الذي یروي عنه نعيم بن حماد ولکنه صح بالإسناد الأول ند نعيم بن حماد.
وهذا لفظ الخلال في كتاب السنة حيث قال هذه.
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو
الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرِو أَبُو عُمَرَ السَّكْسَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ
السَّكُونِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَل، يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا
مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلاءً وَفِتْنَةً، وَلَنْ يَزْدَادَ الأَمْرُ إِلا بَلاءً وَشِدَّةً، وَلَنْ تَرَوْا مِنَ الأَئِمَّةِ إِلا غِلْظَةً، وَلَنْ
تَرَوْا أَمْرًا يَهُولُكُمْ وَيَشْتَدُّ عَلَيْكُمْ إِلا حَضَرَهُ بَعْدَهُ مَا هُو أَشَدُّ مِنْهُ، أَكْثَرُ أَمِيرٍ وَشَرُّ تَأْمِيرٍ)). قَالَ
أَحْمَدُ: اللَّهُمَّرَضِینَا.
(٤٣) [٤٤] حَدَّثَنَا أَبُو هَارُونَ الْكُوفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ الْمُلائِيِّ، عَنِ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، سَمِعَ عَلِيًّا وَنفه يَقُولُ: ((سَلُّونِي، فَوَ اللهِ لاَ
تَسْأَلُونِي عَنْ فِئَةٍ خَرَجَتْ تُقَاتِلُ مِائَةً، أَوْ تَهْدِي مِائَةً، إِلا أَنْبَأْتُكُمْ بِسَائِقِهَا وَقَائِدِهَا
وَنَاعِقِهَا، مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ فِيَامِ السَّاعَةِ)).
موقوف ضعیف (تفرد به نعيم بن حماد).
* فيه أبو هارون شيخ المصنف وهو مجهول غير معروف ولم أجد من ترجم له.
(٤٤) [٤٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَابُورَ، عَنِ ابْنِ جَابِرِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ رَبُّ
الدِّمَشْقِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((أَلَا

٤٤
كِتابُ الفِنُح
أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ).
مرفوع إسناده جيد.
رواه ابن ماجة وابن حبان وأبو نعيم في حلية الأولياء.
وفيه أبي رب عبد الدمشقي واسمه عبد الجبار بن عبيد الله بن سلمان الزاهد وهو
مستور، فقد روى عنه جمع، ولا نعرف فیه جرحًا ولا تعدیلًا.
* وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي وهو ثقة روي له البخاري
ومسلم وغيرهما.
(٤٥) [٤٦] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ،
سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يْنِه، يَقُولُ: ((لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ عَامٌ إِلا وهُوَ شَرٌّ مِنَ الآخَرِ))
سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ عَِّ.
'920/ 200 / 20201 0000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2060 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2060 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 0000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 0000 1 220 1 0000 / 1
مرفوع صحيح.
وقد ورد بهذا المعنى کما في مسند الإمام أحمد حیث قال.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ
مَالِكِ نَشْكُو إِلَيْهِ الْحَجَّاجَ، فَقَالَ: ((لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ يَوْمٌ أَوْ زَمَانٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ))،
سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ عَّهُ.
ورواه البخاري والترمذي وأحمد وابن حبان وأبو يعلى والطبراني في المعجم الصغير
والكبير والبيهقي في شعب الإيمان.
(٤٦) [٤٧] حَدَّثَنَا مَرْحُومٌ الْعَطَّارُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ
جِيلانَ، قَالَ: (لَيُصِيبَنَّ أَهْلَ الإِسْلامِ الْبَلاءُ وَالنَّاسُ حَوْلَهُمْ يَرْتَعُونَ، حَتَّى أَنَّ

٤٥
= كتابُ الفِينُ
الْمُسْلِمَ لِيَرْجِعُ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا مِنَ الْجَهْدِ)).
/ 2000 / 2000 / 2000 / 2000 /
'92000 / 2000 / 2000 1 2000 1 2200 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 / 2020 / 220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 / 2000 / 200 1 0000 1 2200 1 1000 / 2220
مقطوع ضعيف جدًّا (تفرد به نعيم بن حماد).
* فيه أبو الجلد واسمه جلد بن أيوب البصري وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي
ليس بكثير الحديث، وقد روى أحاديث لا يتابع عليه على أني لم أر في حديثه حديثًا منكرًا
جدًّا وذكره البيهقي في السنن الكبرى، ونقل قول ابن عليه: هو أعرابي لا يعرف الحديث
وذكره العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث يكتب حديثه ولا يحتج
به وذكره ابن حبان في المجروحين وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وقال أحمد بن حنبل
ليس يسوى حديثه شيئًا، ضعيف الحديث وقال النسائي بصري ضعيف وكان اسحاق بن
إبراهيم الفارسي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة ورماه إسماعيل بن مية بالكذب وقال
البخاري ضعيف وقال الدارقطني متروك، ومرة ذكره في كتاب السنن وتعليقاته على
المجروحين لابن حبان، وقال: ضعيف الحديث وقال الضحاك بن مخلد الشيباني لم يكن
بذاك ولكن أصحابنا سهلوا فيه ورماه حماد بن زيد الجهضمي بالكذب، وقال: لم يكن
يعقل الحديث، ومرة: ما كان جلد بن أيوب يسوى في الحديث طلية أو طليتين وقال سفيان
ابن عيينة من جلد؟ ومتى کان جلد؟؟ وحديثه في الحیض محدث لا أصل له و کان سلیمان
ابن حرب الأزدي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة وتركه شعبة بن الحجاج وعبدالرحمن
ابن مهدي ومعاذ بن معاذ العنبري ويحيى بن سعيد القطان وقال يحيى بن معين ضعيف،
مضطرب الحديث وقال محمد بن عبدالله المخرمي أهل البصرة ينكرون حديثه، ويقولون:
شيخ من شيوخ العرب، ليس بصاحب حديث، وأهل مصره أعلم به من غيرهم وضعفه
الشافعي وكان صدقة بن الفضل المروزي يضعفه ولا يراه في موضع الحجة.
(٤٧) [٤٨] حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ
حُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى عَشْ سمعا رَسُولَ اللهِ نَِّ يَقُولُ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ الَسَّاعَةِ
لاَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ)). قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ:
(الْقَتْلُ)). إِلا أَنَّ أَبَا مُعَاوِيَةَ لَمْ يَذْكُرْ حُذَيْفَةَ.

٤٦
كِتابُ الفِنُح
مرفوع صحيح.
رواه البخاري وابن ماجة وأحمد والبزار وابن أبي شيبة في المصنف والبخاري في خلق
أفعال العباد وأبو نعيم في الحلية.
(٤٨) [٤٩] حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَش، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، قَالَ:
((لا يَأْتِيكُمُ أَمْرٌ تَضُجُّونَ مِنْهُ إِلا أَرْدَفَكُمْ آخَرُ يَشْغَلُكُمْ عَنْهُ)).
مقطوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).
* في الإسناد مبهم يحدث عنه الأعمش.
(٤٩) [٥٠] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي
وَائِلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَلْبَسَتْكُمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُو فِيهَا
الصَّغِيرُ، يَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً، إِذَا تُرِكَ مِنْهَا شَيْءٌ، قِيلَ: تُرِكَتِ السُّنَّةُ»، قِيلَ: يَا أَبَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمَتَى ذَلِكَ؟ قَالَ: ((إِذَا كَثُرَتْ جُهَّالُكُمْ، وَقَلَّتْ عُلَمَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ
قُرَّاؤُكُمْ وَأُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُّمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ».
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 200
موقوف ضعيف.
ورواه الدارمي والشاشي في المسند والداتي في السنن الواردة في الفتن موقوفًا وهو
بأسانيد ضعيفة.
* الحديث لا يصح من أجل يزيد بن أبي زياد قال عنه أحمد بن حنبل ليس حديثه
بذاك وقال یحیی بن معین ليس بالقوي وقال أبو زرعة الرازي لین یکتب حديثه ولا يحتج
به وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وقال ابن عدي يكتب حديثه مع الضعف.

٤٧
- كتابُ الفِيْنُ.
فائدة وتعليق:
O
ولكن رواه الدارمي بإسناد صحيح إلى عبدالله بن مسعود ينفعه حيث قال الدارمي.
أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ
يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً، فَإِذَا غُيِّرَتْ، قَالُوا: غُيَِّتْ السُّنَّةُ))،
قَالُوا: وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟، قَالَ: ((إِذَا كَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ
أُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ)».
ورواه أبو نعيم في الحلية مرفوعًا إلى النبي ◌َّ بإسناد ضعيف فیه یزید بن أبي زياد
وهو ضعيف الحديث فلا يصح مرفوعًا وإنما يصح موقوفًا بإسناد الدارمي.
(٥٠) [٥١] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ
الْيَمَانِ حِنْهُ، قَالَ: «مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخٌّ، إِلا مَوْتُ عُمَرَ
﴿الَُّعنه)).
موقوف صحيح.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف.
(٥١) [٥٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، سَمِعَ أَبَا
وَائِلِ، يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: ((مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الشَّرِّ إِلا رَجُلٌ، وَلَوْ قَدْ مَاتَ
صُبَّ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ)».
موقوف صحيح (انظر ما قبله).
(٥٢) [٥٣] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِيْنَاءِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن

٤٨
كِتابُ الفِنُح
عَوْفٍ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عِنْه وَسَمِعَ صِبْيَانًا يَقُولُونَ: الآخِرُ شَرٌّ، الآخِرُ شَرٌّ،
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ((إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
موقوف ضعيف جدًّا (تفرد به نعيم بن حماد).
* فيه ميناء بن أبي ميناء القرشي وهو متروك الحديث قال الجوزجاني أنكر الأئمة
حديثه لسوء مذهبه وقال ابن عدي تبين علي أحاديثه أنه يغلو في التشيع وذكر ابن الجوزي
له حديثًا، ثم قال موضوع والحمل فيه على مينا، وكان يغلو في التشيع وقال العقيلي روى
عنه همام بن نافع أحاديث مناكير لا يتابع منها علي شيء وقال أبو حاتم الرازي منكر
الحديث روى أحاديث في أصحاب النبي ◌ّۀ مناکیر لا يعبأ بحديثه، کان یكذب وذكره ابن
حبان في الثقات، ومرة: في المجروحين، وقال: منكر الحديث قليل الرواية روى أحرفا
يسيرة لا تشبه أحاديث الثقات وجب التنكب عن روايته وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي
وروى الترمذي عنه أحاديث مناكير في غفار، وأسلم، وجهينة ومزينة وقال أحمد بن حنبل
منكر الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب: متروك ورمي بالرفض
وقال البخاري ليس بثقة وقال الدارقطني متروك الحديث، منكر الحديث وقال الذهبي
ضعفوه، ولا يدرى من هو؟ ومرة: هو ساقط وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن
محمد بن أبي شيبة، وقال: ليس بشيء وقال يحيى بن معين ليس بثقة وقال يعقوب بن
سفيان الفسوي غير ثقة ولا مأمون، يجب ألا يكتب حديثه، وذكره في باب من يرغب عن
الرواية عنهم.
(٥٣) [٥٤] حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عيينّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ
مَطَرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّهُ قَالَ: ((يَا عَامِرُ، لا يَغُرَّنَّكُ مَا تَرَى، فَإِنَّ هَؤُلاءِ
يُوشِكُوا أَنْ يَنْفَرِجُوا عَنْ دِينِهِمْ كَمَا تَنْفَرِجُ الْمَرْأَةُ عَنِ قُبُلِهَا)).
موقوف صحیح (تفرد به نعيم بن حماد).
(٥٤) [٥٥] حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِلْضُه،

= كتابُ الفِينُ
٤٩
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكًا فَارِسُ، ثُمَّ الْعَرَبُ عَلَى ◌ِثْرِهِمْ)).
29/ 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 220 1 0000 1 2200 1 0000 / 2200 1 /000 / 2000 / 22/0 1 /000 / 220 1 00001 -2!
مرفوع صحيح.
ووردت الجملة الأولى منه في حديث عند البيهقي في دلائل النبوة بإسناد ضعيف فيه
داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي حيث قال.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدٍ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ: مُحَمَّدُ
بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَقْبَلَ سَعْدٌ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِّ فَقَالَ: إِنَّ وَجْهَ سَعْدٍ خَيْرٌ، أَوْ قَالَ: الْخَيْرُ، قَالَ:
قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَ، أَوْ قَالَ: قُتِلَ كِسْرَى، فَقَالَ: ((لَعَنَ اللهُ كِسْرَىُ، أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكًا
فَارِسُ، ثُمَّ الْعَرَبُ)»، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ نَّهِ أَخْبَرَ الرَّسُولَ بِهَلاكِ كِسْرَى فِي الْوَقْتِ
الَّذِي قُتِلَ فِيهِ، ثُمَّ جَاءَ الْخَبْرُ سَعْدًا مِنْ غَيْرِهِ، فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِّ ◌َِّ فَأَخْبَرَهُ بِتَصْدِيقِ اللهِ قَوْلَ
رَسُولِهِ ◌َِّ.
(٥٥) [٥٦] حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، ( .... ) عَنْ
ءِ
أَبَيِّ بْنِ كَعْب ◌ِنْمُه، قَالَ: ((كَانَ وَجْهُنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَلَّهِ وَاحِدًا، فَلَمَّا
تُوُفَيَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ تَوَجَّهْنَا هَاهُنَا وَهَاهُنَا)).
V/2000/ 0000 / 20000 1 0000 0 10000 1 0000 1 0000 1 10000 1 0000 0 10000 1 0000 1 0000 / 20000 1 0000 J
2000 /
2000 / 2000 1 2000 1 2000.
موقوف منقطع الإسناد (تفرد به نعيم بن حماد).
(٥٦) [٥٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ
الْمُؤَنِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: ( .... ) سَمِعْتُ ابْنَ
الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: ((مَا حَدَّثَنِي كَعْبٌ بِشَيْءٍ أُصِيبُهُ فِي سُلْطَانِ إِلا وَقَدْ رَأَيْتُ)).
مقطوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).

٥٠
كِتابُ الفِتْنُ=
* فيه انقطاع بين عبدالرحمن بن أبي ذئب وابن الزبير فإن عبدالله بن الزبير توفي سنة
٧٣ هـ وعبدالرحمن بن أبي ذئب ولد سنة ٨٨ هـ ومات سنة ١٥٩ هـ.
(٥٧) [٥٨] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ حِنَشِ، أَنَّهُ رَأَى بُنْيَانَا عَلَى أَبَى قُبَيْسٍ، فَقَالَ: ((يَا مُجَاهِدُ، إِذَا
رَأَيْتَ بُيُوتَ مَكَّةَ قَدْ ظَهَرَتْ عَلَى أَخَاشِهَا، وَجَرَى الْمَاءُ فِي طُرُقِهَا، فَخُذْ
حِذْرَكَ)).
موقوف ضعیف (تفرد به نعيم بن حماد).
* الحديث لا يصح من أجل يزيد بن أبي زياد قال عنه أحمد بن حنبل ليس حديثه
بذاك وقال يحيى بن معين ليس بالقوي وقال أبو زرعة الرازي لين يكتب حديثه ولا يحتج
به وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وقال ابن عدي يكتب حديثه مع الضعف.
(٥٨) [٥٩] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، يزيد بعضهم على بعض،
وأبو معاوية، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِل، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ حِنْه،
يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ حِلْفِهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ عَّهِ فِي الْفِتْنَةِ؟
فَقُلْتُ: أَنَا أَحْفَظُهُ كَمَا قَالَهُ، قَالَ: إِنَّكَ لَجَرِيءٌ فَهَاتِ، فَقُلْتُ: ((فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي
أَهْلِهِ، وَمَالِهِ، وَوَلَدِهِ، وَجَارِهِ، تُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ، وَالصَّدَقَةُ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ،
وَالنَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ)). فَقَالَ: لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ، وَلَكِنْ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجٍ
الْبَحْرِ، فَقُلْتُ: لا تَخَفْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، قَالَ: فَيُكْسَرِّ
الْبَابُ أَوْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ يُكْسَرُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِذَا لا يُغْلَقُ أَبَدًا، قُلْتُ: أَجَلْ،
قَالَ: قُلْنَا: فَهَلْ يَعْلَمُ عُمَرُ مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً، وَذَلِكَ
أَنِّي حُدِّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ، قَالَ شَقِيقٌ: فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ: مَنِ الْبَابُ؟ فَأَمَرْنَا

٥١
= كِتابُ الفِينُ
مَسْرُوقًا فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: الْبَابُ عُمَرُ.
'92000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2200 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 0000 1 0000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 / 4
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد وأبو عوانة في المستخرج والبزار في المسند
والمعجم الأوسط للطبراني والبيهقي في دلائل النبوة.
(٥٩) [٦٠] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ
كَعْبٍ، قَالَ: ((لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُعَيَّرُ الْمُؤْمِنُ بِإِيمَانِهِ كَمَا يُعَيِّرُ الْيَوْمَ الْفَاجِرُ
◌ِفُجُورِهِ، حَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُلِ: إِنَّكَ مُؤْمِنٌ فَقِيهً)).
1 0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000/
08 / 200 / 2000 / 2000 / 2000 / 2
مقطوع ضعيف.
ورواه ابن أبي الدنيا في الزهد ورواه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم من رواية
کعب الأحبار.
* وکعب بن ماتع والمکنی بکعب الأحبار وکان یحدث کثیرًا حتى حذره عمر بن
الخطاب مننه من التحديث ذكره ابن حبان في الثقات أما أبو حاتم الرازي فقد قال: قال له
عمر بن الخطاب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة وقال ابن حجر في التقريب:
ثقة وذكره البخاري في الصحيح، وقال: ذكر عند معاوية بن أبي سفيان فقال: من أصدق
المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب وقال المزي أدرك النبي
عَّهِ، وأسلم في خلافة أبي بكر الصديق والحقيقة أن قول ابن حجر: ثقة، فيه نظر شديد، إلا
أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، فلم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن
بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في الصحيحين، ولا في أحدهما، وعامة ما
يرويه نقله من أخبار بني إسرائيل، من الغرائب والعجائب، وقد أغنانا.
(٦٠) [٦١] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:

٥٢
كِتابُ الفِنُح
((إِذَا فَشَا الْكَذِبُ كَثُرَ الْهَرْجُ)).
موقوف صحيح (تفرد به نعيم بن حماد).
(٦١) - [٦٢] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلِ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ
قَيْسٍ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ هَنِهِ بِالشَّامِ وَهُوَ يَخْطُّبُ، فَقَالَ: إِنَّ
الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرَتْ، فَقَالَ خَالِدٌ: ((أَمَا وَابْنُ الْخَطَّابِ حَيٍّ فَلا، إِنَّمَا ذَاكَ إِذَا كَانَ
النَّاسُ بِذِي بَلِيٍّ، وَذِي بَلِيٍّ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَذَكَّرُ الأَرْضَ لَيْسَ بِهَا مِثْلُ الَّذِي يَفِرُّ
إِلَيْهَا مِنْهُ، فَلا يَجِدُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَظْهَرُ الْفِتَنُ)).
موقوف صحیح.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف والبيهقي في دلائل النبوة موقوفًا أيضًا.
(٦٢) - [٦٣] حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي
ثَابِتٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ((إِنْ شَرَّ
اللَّيَّالِ وَالأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالأَزْمِنَةِ أَقْرَبُّهَا إِلَى السَّاعَةِ)».
موضوع.
* فيه نوح بن أبي مريم والمكنى بنوح الجامع لما جمع من الكذب ووضع الحديث
قال عنه الجوزجاني سقط حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
الجرجاني عامة أحاديثه لا يتابع عليها، وهو مع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو بشر الدولابي
وأبو حاتم الرازي والإمام مسلم متروك الحديث وقال ابن حبان ممن يقلب الأسانيد
ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به بحال جمع كل شىء
إلا الصدق وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وقال أبو سعيد بن عمرو النقاش روى

٥٣
= كتابُ الفِشْرُ.
الموضوعات وقال أبو عبدالله الحاكم وضع حديث فضائل القرآن، ومرة: ذاهب الحديث،
وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة، ومرة: كان جامعا رزق كل شىء إلا
الصدق وقال أبو علي النيسابوري الحافظ كذاب وقال أبو نعيم الأصبهاني كان جامعا في
الخطأ والكذب لا شيء وقال أبو يعلى الخليلي أجمعوا علي ضعفه، وكذبه ابن عيينة وقال
الإمام أحمد يروى أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك وقال النسائي ليس بثقة، ولا
مأمون، ومرة: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه، ومرة: سقط حديثه وقال ابن حجر في التقريب:
كذبوه في الحديث وقال ابن طاهر يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم وقال البخاري
منكر الحديث، ومرة: ذاهب الحديث جدًّا وقال الدارقطني ذكره في سننه، وقال: ضعيف
الحديث متروك، وذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي فقيه واسع العلم، تركوه وقال
زكريا بن يحيى الساجي متروك الحديث، عنده أحاديث بواطيل وكذبه سفيان بن عيينة وقال
محمد بن حمدويه غلب عليه الإرجاء، ولم يكن بمحمود الرواية وقال محمد بن عبدالله
المخرمي أكره حديثه، وضعفه وأنكر كثيرًا منه، ومرة: كان يضع وقال وكيع بن الجراح قيل
له أبو عصمة، فقال: ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك وقال يحيى بن معين ليس بشيء،
ولا يكتب حديثه، ومرة: منكر الحديث، وفي رواية ابن محرز ليس بثقة.
* وفيه أيضًا محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف قال عنه الجوزجاني
واهي الحديث سيئ الحفظ وقال أبو أحمد الحاكم عامة أحاديثه مقلوبة وقال ابن عدي هو
مع سوء حفظه يكتب حديثه وقال البيهقي في السنن الكبرى: غير قوي في الحديث، ومرة: لا
يحتج به، وفي معرفة السنن والآثار: لا حجة فيما ينفرد به لسوء حفظه وكثرة خطأه في
الروايات، وقال مرة: كثير الوهم وقال أبو حاتم الرازي محله الصدق، كان سيئ الحفظ،
شغل بالقضاء فساء حفظه، لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يكتب
حديثه ولا يحتج به وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة ما أقربهما وقال ابن حبان فاحش
الخطأ، رديء الحفظ، فكثرت المناكير في روايته، تركه أحمد ويحيي وقال الإمام أحمد
سيئ الحفظ مضطرب الحديث وكان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه حديثه فيه
اضطراب، ومرة: ضعيف، عن عطاء أكثره خطأ، ومرة: ضعيف والحجاج في نفسي أكثر منه

٥٤
كِتابُ الفِيْنُح
وقال النسائي أحد الفقهاء ليس بالقوي في الحديث.
(٦٣) - [٦٤] حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، حَدَّثَنَا
رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ عِنْه، أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ عِنْهُ جَلَسَ
يُحَدِّثُنَا، فَقَالَ: ((إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَّا جَلَسْتُ إِلَيْهِ، قَالَ لِلْقَوْمِ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ
رَسُولِ اللهِ يَِّ فِي الْفِتَنِ؟ قَالُوا: سَمِعْنَا، قَالَ: لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ
وَأَهْلِهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: لَسْتُ عَنْ ذَاكَ أَسَلُ، تِلْكَ تُكَفِّرُهَا الصَّلاةُ وَالصَّدَقَةُ،
وَلَكِنْ قَوْلُهُ فِي الْفِتَنِ الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ، قَالَ: فَأُسْكِتَ الْقَوْمُ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ
إِيَّايَ يُرِيدُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا؟ قَالَ: لِلَّهِ أَبُوكَ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،
إِنَّ دُونَ ذَلِكَ بَابًا مُغْلَقًا يُوشِكُ أَنْ يُكْسَرَ أَوْ يُفْتَحَ))، فَقَالَ عُمَرُ: أَكَسْرًا لا أَبَا لَكَ؟
قُلْتُ: ((كَسْرًا))، قَالَ: فَلَعَلَّهُ إِنْ كُسِرَ أَنْ يُعَادَ فَيُغْلَقَ، قَالَ: قُلْتُ: ((كَسْرًا، وَإِنَّ ذَلِكَ
الْبَابَ رَجُلٌ يُوشِكُ أَنْ يُقْتَلَ أَوْ يَمُوتَ))، حَدِيثٌ لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ.
10 / 2000 / 2000 / 2000 / 200 / 200 / 4
موقوف صحيح.
ورواه البخاري ومسلم وأحمد والنسائي في الکبری بهذا المعنى.
[٦٤] [٦٥] حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكِ، عَنِ الْمُبَارَكِ بْن فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ◌ِلْه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ يَّةِ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ فِتَنَّا كَأَنَّهَا
قَطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا
وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِعُ قَوْمٌ فِيهَا خَلاقَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَسِيرٍ، أَوْ بِعَرَضٍ مِنَ
الدُّنْيَا)). قَالَ الْحَسَنُ: فَوَ اللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ صُوَرًا وَلا عُقُولَ،
وَأَجْسَامًا وَلا أَحْلامَ، فَرَاشَ نَارٍ، وَذِبَّانَ طَمَعٍ، يَغْدُونَ بِدِرْهَمَيْنٍ، وَيَرُوحُونَ

٥٥
= كتابُ الفِينُ
بِدِرْهَمَيْنِ، يَبِيعُ أَحَدُهُمْ دِينُهُ بِثَمَنِ عَنْزِ.
08 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020
9200 / 2000 / 2020 1 0000 1 2220 1 0000 / 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2020 1 2220 1 2020 1 2220 1 2020 1 0000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 1 2200 1 2000 1 0000 1 2220 1 0000 1 2200 1 0000 / 20
مرفوع حسن لغيره.
* مبارك بن فضالة يدلس تدليس التسوية وهو هنا قد عنعن ولم يصرح بالتحديث أو
السماع.
* وهو يروي عن الحسن البصري وهو مدلس أيضًا.
ولکن رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة وأحمد وغيرهم مع زيادات ونقصان.
[٦٥] [٦٦] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ أَبِي وَائِلِ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ
حُذَيْفَةَ، أَنَّ عُمَرَ هْفضه، قَالَ لأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ نَّهِ: أَيُّكُمْ سَمِعَ قَوْلَ رَسُولِ
اللهِ يَُّ فِي الْفِتْنَةِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ،
وَمَالِهِ، وَجَارِهِ، يُكَفِّرُ ذَلِكَ الصَّوْمُ، وَالصَّلاةُ، وَالصَّدَقَةُ)). فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَذَا
أُرِيدُ، وَلَكِنْ قَوْلَهُ فِي الْفِتْنَةِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ يَنْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا، قَالَ:
قُلْتُ: فَلا تَخَفْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، فَقَالَ: كَيْفَ
بِالْبَابِ، أَيُفْتَحُ أَوْ يُكْسَرُ؟ قَالَ: بَلْ يُكْسَرُ، ثُمَّ لا يُغْلَقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
مرفوع صحیح.
رواه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد وأبو عوانة في المستخرج والبزار في المسند
والمعجم الأوسط للطبراني والبيهقي في دلائل النبوة.
[٦٦] [٦٧] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَسِيدُ بْنُ
الْمُتَشَمِّشِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ هْفِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إِنَّ بَيْنَ
يَدَىِ السَّاعَةِ لَهَرْجًا)). قُلْتُ: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: ((الْقَتْلُ)). قُلْنَا: أَكْثَرُ مِمَّنْ يُقْتَلُ

٥٦
كِتابُ الفِتْنُح
الْيَوْمَ؟ قَالَ: وَالْمُسْلِمُونَ فِي فُرُوجِهِمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ وَلَكِنْ
يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ أَخَاهُ، وَابْنَ عَمِّهِ، وَجَارَهُ)). قَالَ: فَأَبْلَسَ
الْقَوْمُ حَتَّى مَا يُبْدِي رَجُلٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ.
مرفوع صحيح إلى قوله ((وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا)).
رواه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد والبزار والطبراني في المعجم الكبير بألفاظ
مختلفة مع اتفاق في المعنى عدا هذه الزيادة انفرد بها أبو نعيم.
(٦٧) - [٦٨] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بَلْجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
بْنِ مَسْعُودٍ عِنْهُ، قَالَ: ((كَيْفَ بِكُمْ إِذَا لَبِسَتَكِّمْ فِتْنَةٌ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَرْبُو فِيهَا
الصَّغِيرُ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ دِينًا، فَإِذَا غُيَِّتْ))، قَالُوا: هَذَا مُنْكَرٌ؟ قِيلَ: وَمَتَى ذَاكَ؟
قَالَ: ((إِذَا كَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ خُطَبَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَا ؤُكُمْ،
وَتُفُقِّهَ لِغَيْرِ الدِّينِ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ».
موقوف صحيح.
ورواه الدارمي بإسناد صحيح إلى عبدالله بن مسعود ينفعه حيث قال الدارمي.
أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ فِتْنَةٌ
يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَيَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً، فَإِذَا غُيِّرَتْ، قَالُوا: غُيِّرَتْ السُّنَّةُ))،
قَالُوا: وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟، قَالَ: ((إِذَا كَثُرَتْ قُرَاؤُكُمْ، وَقَالَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ
أُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ».
· فائدة وتعليق:
ورواه الدارمي والشاشي في المسند والداتي في السنن الواردة في الفتن موقوفًا وهو
بأسانيد ضعيفة.
* الحديث لا يصح من أجل يزيد بن أبي زياد قال عنه أحمد بن حنبل ليس حديثه

٥٧
= كِتابُ الفِيرُ
بذاك وقال يحيى بن معين ليس بالقوي وقال أبو زرعة الرازي لين يكتب حديثه ولا يحتج
به وقال أبو حاتم الرازي ليس بالقوي وقال ابن عدي یکتب حديثه مع الضعف.
ورواه أبو نعيم في الحلية مرفوعًا إلى النبي ◌ُّ بإسناد ضعيف فيه يزيد بن أبي زياد
وهو ضعيف الحديث فلا يصح مرفوعًا وإنما يصح موقوفًا بإسناد الدارمي.
(٦٨) - [٦٩] ( ... ) حَدَّثَنَا ضِمَامٌ، عَنْ أَبِي قَبِيل، قَالَ: سَمِعْتُ مَسْلَمَةَ بْنَ
مَخْلَدِ الأَنْصَارِيَّ، وَكَانَ زَادَ فِي بَعْثِ الْبَحْرِ فَكَرِهَ الْجُنَّدُ ذَلِكَ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ،
فَقَالَ: ((يَا أَهْلَ مِصْرَ، مَا تَنْقِمُونَ مِنِّي، فَوَاللهِ لَقَدْ زِدْتُ فِي عَدَدِكُمْ، وَكَثِّرْتُ فِي
مَدَدِكُمْ، وَقَوَّيْتُكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ، اعْلَمُوا أَنِّي خَيْرٌ مِمَّنْ يَأْتِي بَعْدِي، وَالآخِرُ
فَالآخِرُ شَرّ)).
201 200/
معلق موقوف صحیح المعنی (تفرد به نعيم بن حماد).
[٦٩] [٧٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ حِنْضُه، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ، وَتَجْتَلِدُوا بِأَسْيَافِكُمْ،
وَيَرِثَ هُنَْاكُمْ شِرَارُكُمْ)).
مرفوع جيد الإسناد.
ورواه الترمذي وابن ماجة والطيالسي في مسنده والبيهقي في دلائل النبوة.

٥٨
كِتابُ الفِرُ=
تَسْمِيَةُ الْفِتَنِ الَّتِي هِيَ كَائِنَةٌ وعددها
من وفاة رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّه إلى قيام الساعة
[٧٠] [٧١] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ
عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأَشْجَعِّ ◌َغْفِهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((اعْدُدْ يَا عَوْفُ
◌ِنَّا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ، أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي)). فَاسْتَبْكَيْتُ حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ اللهِ عَُّ
يُسْكِتُنِي، ثُمَّ قَالَ: ((قُلْ: إِحْدَى، وَالثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قُلٍ: اثْتَيْنٍ، وَالَِّئَةُ
مُوتَانٌ يَكُونُ فِي أُمَّتِي كَقُّعَاصِ الْغَنَمِ، قُلْ: ثَلاثًا، وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ فِي أُمَّتِي،
قَالَ: وَعَظَّمَهَا، قُلْ: أَرْبَعًا، وَالْخَامِسَةُ يَفِيضُ الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ الْمِائَةَ
الدِّينَارِ فَيَتَسَخَّطَهَا، قُلْ: خَمْسًا، وَالسَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ ثُمَّ
يَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فَيُقَاتِلُونَكُمْ وَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ فِي أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا الْغُوطَةُ فِي مَدِينَةٍ
يُقَالُ لَهَا دِمَشْقُ)).
مرفوع صحيح.
رواه البخاري وابن ماجة وأحمد وابن حبان والحاكم والبيهقي في السنن الكبرى
ودلائل النبوة والبزار والطبراني في مسند الشاميين والمعجم الكبير والإيمان لابن منده
وشرح السنة للبغوي وأبو نعيم في الحلية.
[٧١] [٧٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَابُورَ، عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ،
( .. ) عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ: ((سِتَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ،
أَوَّلُهُنَّ مَوْتُ نَبِّكُمْ، قُلْ: إِحْدَى، وَالثَّانِيَّةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَالثَّلِئَةُ مَوْتٌ يَقَعُ

٥٩
- كتابُ الفِئْنُ
فِيَكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ بَيْنَكُمْ لا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلا دَخَلَتْهُ،
وَالْخَامِسَةُ هُدْنَةٌ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ، فَيَجْتَمِعُونَ لَكُمْ عَدَدَ حَمَلِ الْمَرْأَةِ تِسْعَةً
أَشْهُرٍ)).
'9 2000/ 2000 / 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 1 0000 1 2200 1 2000 1 2220 1 0000 1 2200 1 2000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2200 1 2000 1 2220 / 0001
مرفوع منقطع الإسناد بین مکحول وعوف بن مالك حالته.
[٧٢] [٧٣] حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَوْفٍ
بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((سِتٌ قَبْلَ السَّاعَةِ، أَوَّلُهُنَّ وَفَاةُ نَبِّكُمْ، وَفَتْحُ
بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَمَوْتٌ كَفُعَاصِ الْغَنَمِ، وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ،
وَافْتِنَاحُ مَدِينَةِ الْكُفْرِ، وَرَدُّ الرَّجُلِ مِائَةَ دِينَارٍ سَخْطَةً)).
مرفوع ضعيف الإسناد صحیح المعنى.
رواه البخاري وابن ماجة وأحمد ومالك في الموطأ وابن حبان والحاكم والبيهقي في
السنن الكبرى والطبراني في مسند الشاميين والمعجم الأوسط والكبير وابن أبي شيبة في
المصنف والإيمان لابن منده والبغوي في شرح السنة وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في دلائل
النبوة.
[٧٣] [٧٤] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ،
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُعَاوِيَةَ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَوْفٍ
بْنِ مَالِكِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ نَّه ((سِتُّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، أَوَّلُهُنَّ وَفَاتِي، ثُمَّ
فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مَنْزِلٌ تَنْزِلُهُ أُمَّتِي مِنَ الشَّامِ، ثُمَّ فِتْنَةٌ تَقَعُ فِيكُمْ لا يَبْقَى بَيْتُ
عَرَبِيٍّ إِلَا دَخَلَتْهُ، ثُمَّ تُصَالِحُكُمُ الرُّومُ)).
مرفوع صحيح.

٦٠
كِتابُ الفِيْنُ=
ورواه الطبراني بهذا اللفظ في المعجم الكبير بإسناد فيه متروك أيضًا.
ولكن رواه البخاري دون جملة (ثُمَّ مَنْزِلٌ تَنْزِلُهُ أُمَّتِي مِنَ الشَّامِ).
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َُّ
فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَم، فَقَالَ: ((اعْدُدْ سِتَّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوْنِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ
الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَفْعَاصِ الْغَنَمِ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ
دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتُ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ
بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا».
(٧٤) - [٧٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
عَنْ حَزْنِ بْنِ عَبْدِ عَمْرٍو، قَالَ: (دَخَلْنَا أَرْضَ الرُّومِ فِي غَزْوَةِ الطُّوَانَةِ، فَنَزَلْنَا
مَرْجًا، فَأَخَذْتُ أَنَا بِرُءُوسِ دَوَابٍّ أَصْحَابِي، فَطَوَّلَّتُ لَهَا، فَانْطَقَ أَصْحَابِي
يَتَعَلَّفُونَ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا
بِرَجُل عَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ، فَقُلْتُ: السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَقَالَ: أَمِنْ أُمَّةِ
أَحْمَدَّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاصْبِرُوا، فَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، كَتَبَ اللهُ عَلَيْهَا
خَمْسَ فِتَنٍ وَخَمْسَ صَلَوَاتٍ، قَالَ: قُلْتُ: سَمِّهُنَّ لِي، قَالَ: أَمْسِكْ، إِحْدَاهُنَّ
مَوْتُ نَبِّهِمْ وَاسْمُهَا فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَىْ بَغْتَةً، ثُمَّ قَتْلُ عُثْمَانَ، وَاسْمُهَا فِي كِتَابِ
اللهِ الصَّمَّاءُ، ثُمَّ فِتْنَةُ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَاسْمُهَا فِي كِتَابِ اللهِ الْعَمْيَاءُ، ثُمَّ فِتْنَةُ ابْنِ
الأَشْعَثِ، وَاسْمُهَا فِي كِتَابِ اللهِ الْبُنَيْرَاءُ، ثُمَّ تَوَلَّى، وَهُوَ يَقُولُ: وَبَقِيَتِ الصَّيْلَمُ،
وَبَقِيَتِ الصَّيْلَمُ، فَلَمْ أَدْرِ كَيْفَ ذَهَبَ)).
مقطوع صحيح (تفرد به نعيم بن حماد).

٦١
= كتابُ الفِيْنُ
(٧٥) - [٧٦] حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا مُنْذِرٌ الثَّوْرِيُّ، عَنْ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْفه قَالَ: ((جَعَلَ اللهُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ
خَمْسَ فِتَنِ، فِتْنَةً عَامَّةً، ثُمَّ فِتْنَةً خَاصَّةَ، ثُمَّ فِتْنَةً عَامَّةً، ثُمَّ فِتْنَةً خَاصَّةَ، ثُمَّ الْفِتْنَةُ
السَّوْدَاءُ الْمُظْلِمَةُ الَّتِي يَصِيرُ النَّاسُ كَالْبَهَائِمِ، ثُمَّ هُدْنَةٌ، ثُمَّ دُعَاةٌ إِلَى الضَّلالَةِ، فَإِنْ
بَقِيَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ فَالْزَمْهُ)). حَدَّثَنَا أَبُوَ ثَوْرٍ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ
طَارِقٍ، عَنْ مُنْذِرِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ ◌ِلْفِهِ، قَالَ: ((جُعِلَتْ
فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنِ))، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: ((الْعَمْيَاءُ، الصَّمَّاءُ،
/ و
الْمُطْبقَةُ)).
موقوف صحیح (تفرد به نعيم بن حماد).
* أما من جهة المتن فإن جملة (لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ فَالْزَمْهُ)) مخالفة للأدلة الشرعية وإليك
البيان.
يقول الله رَّ: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَبِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَّجَعَلُ فِيهَا
مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ﴾ [البقرة: ٣٠].
فما معنى كلمة خليفة في هذا الموضع؟ وهل هناك نصوص أخرى تفسرها؟
نقول وبالله التوفيق.
هناك نصوص ثبتت من كلام النبي ◌َّم تبين المعنى نكتفي بنصين منها.
النص الأول:
وذلك في دعاء السفر الذي یبین ویوضح معنى كلمة خلیفة ولمن تُوَجَّهُ حیث روی
الإمام مسلم في صحیحة فقال:
حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قال: قال: ابْنُ جُرَيْجِ أَخْبَرَنِي أَبُو
الزُّبَيْرِ أَنَّ عَلِيًّا الْأَزْدِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ عَلَّمَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ

٦٢
كِتابُ الفِيْرُه
وَإِنَّاَ
خَارِجًا إِلَى سَفَرِ كَبََّ ثَلَاثًا ثُمَّ قال: ﴿سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (٣)
إِلَى رَبِنَا لَمُنْقِلِبُونَ ﴾ [الزخرف: ١٣، ١٤] اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنَ
الْعَمَلِ مَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوٍ عَنَّا بُعْدَهُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ
وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَابَةِ الْمَنْظَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي
الْمَالِ وَالْأَهْلِ وَإِذَا رَجَعَ قالهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ﴾.
ورواه أيضًا الترمذي وأبو داود وأحمد والدارمي من حديث ابن عمر ورواه الترمذي
والنسائي وأبو داود وأحمد من حديث أبي هريرة ورواه الترمذي وأحمد من حديث عبد الله
ابن سرجس ورواه أحمد من حديث ابن عباس فهم جميعا.
هنا نتوقف مع النص ليبين لنا معنى نص آخر فالنص يقول: ((اللهم أنت الصاحب في
السفر)) هنا الخطاب من الإنسان إلى الله رَّ فما معنى أن يكون الله الصاحب في السفر أي
معه معية رعاية وعلم ورؤية ورحمة ولطف وسمع وبصر وذلك كما ورد في آيات من
القرآن مثل قول الله تعالى لموسى وهارونمَايَشَاهِ: ﴿إِنَّنِى مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾
[طه: ٤٦] وقوله: ﴿أَلَمّ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى السَّمَوَتِ وَمَا فِى الْأَرْضِّ مَا يَكُونُ مِن ◌َّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّ هُوَ
رَبِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَآَ أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ ثُمَ يُنَتِثُهُمِ بِمَا عَمِلُواْ
يَوْمَ الْقِيَمَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ [المجادلة: ٧]، وقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ
وَاُلْأَرْضَ فِى سِنَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِّ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِىِ الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا
يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَاكُنُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الحديد: ٤] وأدلة كثيرة في هذا المعنى ثم
يأتي الشاهد من الحديث وهو قوله والخليفة في الأهل فما معنى كلمة خليفة في هذا المقام؟
والرجل يسافر ويستخلف الله في أهله.
أولًا: هو من يخلف غيره إذا غاب بأي صورة من صور الغياب كالذهاب بترك المكان
أو الموت أو المرض أو عدم الاتزان وهذه كلها تكون من البشر فيخلفهم الله رات لأنهم
يغيبون ويموتون ويمرضون وتجري عليهم كل الأعراض التي مؤداها النقص أما الله
سبحانه لا تجرى عليه هذه الأعراض ولا النقائص سبحانه لأنه القدوس المنزه على كل
النقائص الصمد الذي لا يحتاج إلى أحد وتحتاج كل المخلوقات إليه فلذلك فإن الله