النص المفهرس

صفحات 21-40

٢٣
= كِتابُ الفِتْنُ
رواه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد دون لفظة (الكذب) والبزار والطبراني في
المعجم الكبير بألفاظ مختلفة مع اتفاق في المعنى عدا هذه الزيادة انفرد بها أبو نعيم مع
الوضع في الاعتبار أن رواية الحسن عن أبي موسى فيها كلام من حيث السماع والله أعلم.
وهذا لفظ البزار وإسناده صحيح.
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ،
عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ الأَشْعَرِيِّينَ، فَانْصَرَفْنَا، فَتَعَجَّلَ نَفَرُّ أَنَا
مِنْهُمْ فَانْقَطَعْنَا مِنَ النَّاسِ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ عَلَى بَغْلَةٍ، فَأَدْنَيْتُهَا مِنْ شَجَرَةٍ فَأَنْزَلْتُهَا، ثُمَّ رَجَعْتُ
إِلَى مَجْلِسِي، فَقَالَ لِي أَبُو مُوسَى: أَلا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللهِ عَهِ يُحَدِّثُنَا، قُلْنَا: بَلَى،
قَالَ: (بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ))، قُلْنَا: مَا الْهَرْجُ؟، قَالَ: ((الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ))، فَقُلْنَا لِلْأَشْعَرِيِّ:
أَكْثَرَ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ؟، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ، فَسَكَتْنَا فَمَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ،
قَالَ: قُلْنَا فَمَاذَا؟، قَالَ: قَتْلُ الرَّجُلِ أَخَاهُ، قُلْنَا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ، قَالَ: لا تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ
زَمَانِكُمْ أَوْ أَكْثَرِ أَهْلِ زَمَانِكُمْ، وَيُخَلَّفُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ، يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ
وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الأَيَّامُ، وَمَا أَعْلَمُ
إِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيَُّ نَّهُ إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا لا نُحْدِثُ
فِيهَا شَيْئًا. وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ
عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ نَّهُ بِنَحْوِهِ. وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ
عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ
عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
(١١) [١١] حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ
أَسِيدٍ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبًا مُوسَى، يَقُولُ: ((لَيَكُونَنَّ مِنْ أَهْل
الإِسْلامِ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ وَالْقَتْلُ، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَدَّهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَأَبَةً
وَأَخَاهُ، وَايْمُ اللهِ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ)).
موقوف (تفرد به نعيم بن حماد).

٢٤
كِتابُ الفِتْنُ=
* فيه مبارك بن فضالة يدلس تدليس التسوية وهو هنا قد عنعن ولم يصرح بالتحديث
أو السماع.
* وهو يروي عن الحسن البصري وهو مدلس أيضًا.
(١٢) [١٢] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ، قَالَ: حَدَّثَنِي
شَيْخُ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ يْنفه: ((إِنَّ بَعْدَكُمْ فِتَنَّا كَفِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ،
يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا)).
(مرفوع حكما) إسناده ضعيف لجهالة الشيخ الذي يروي عن أبي موسى الأشعري
ينته (ومعناه صحيح).
حيث رواه الإمام مسلم وهذا لفظه.
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ حُجْرِ جَمِيعًا، عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ ابْنُ
أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَه
قَالَ: ((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ
يُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا».
(١٣) [١٣] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ لَيْثِ بْن أَبِي سُلَيْم، عَنْ
مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: (بَيْنَ يَدَى السَّاعَةِ فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ،
يُمْسِي الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، وَيُصْبِحُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، يَبِيعُ
أَحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدَّنْيَا قَلِيل)».
مرسل مرفوع ضعيف الإسناد (ومعناه صحيح).
* فيه ليث بن أبي سليم والغالب فيه الضعف قال أحمد بن حنبل مضطرب الحديث
وقال يحيى بن معين ضعيف يكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي لين الحديث وقال أبو
حاتم الرازي ضعيف الحديث.

٢٥
- كِتابُ الفِئْنُ
وقد رواه مسلم والترمذي وأحمد وابن حبان وغيرهم وهذا لفظ مسلم حيث قال حدثه ..
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُنَيْبَةُ، وَابْنُ حُجْرِ جَمِيعًا، عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ ابْنُ
أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَّه
قَالَ: ((بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنَا، وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ
يُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا)).
(١٤) [١٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ
أبِي كَثِيرٍ، ( ... ) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ عِنْه، قَالَ: ((هَذِهِ فِتَنٌ قَدْ أَظَلَّتْ كَقِطَع
اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، كُلَّمَا ذَهَبَ مِنْهَا رَسَلٌ بَدَا رَسَلٌ آخَرُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنَاً
وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ دِينَهُمْ بِعَرَضٍ مِنَ
الدُّنْيَا قَلِيل)).
مرفوع حكمًا (صحيح المعنى).
ولكن الإسناد منقطع لأن يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عبدالله بن مسعود حِ كْمُعنه .
ورواه مسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجة وأحمد وغيرهم مع زيادات ونقصان دون
جملة ((كُلَّمَا ذَهَبَ مِنْهَا رَسَلٌ بَدَا رَسَلٌ آخَرُ)) فهذه الجملة في رواية أبي نعيم فقط ولكن
المعني صح في کل الأحاديث.
وهذا لفظ مسلم.
حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ، وَابْنُ حُجْرٍ جَمِيعًا، عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ ابْنُ
أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَه
قَالَ: (بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنَا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ
يُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا)).

٢٦
: كتابُ الفِيْنُح
(١٥) [١٥] ( ... ) قَالَ أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، وَحَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
◌ِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ ((إِنَّ الْفِتْنَةَ رَاتِعَةٌ فِي بِلادِ اللهِ، تَطَأْ فِي خِطَامِهَا، لا
يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يُوقِظَهَا، وَيْلٌ لِمَنْ أَخَذَ بِخِطَامِهَا)). قَالَ أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ وَقَالَ عَبْدُ اللهِ
ابْنُ عُمَرَ: ((وَإِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلاءً وَفِتْنَةً، وَلَنْ تَزْدَادَ الأُمُورُ إِلا شِدَّةً)).
2 0000 /
مرفوع وإسناد معلق ضعيف.
● فائدة وتعليق:
وقد رواه أبو نعيم في الحلية ببعض لفظه بإسناد لا يصح أيضًا حيث في إسناده سعيد بن
سنان وهو متهم بوضع الحدیث حیث قال أبو نعيم:
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شِيرَوَيْهِ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ، ثَنَا بَقِيَّةُ، ثَنَا
سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ عَِّ قَالَ: ((إِنَّ الْفِتْنَةَ إِذَا
أَقْبَلَتْ شَبَّهَتْ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ أَسْفَرَتْ، إِنَّ الْفِتْنَةَ تُلَقَّحُ بِالنَّجْوَى وَتُنْتَجُ بِالشَّكْوَى فَلا تُثِيرُوهَا
إِذَا حَمِيَتْ، وَلا تَعْرِضُوا لَهَا إِذَا عَرَضَتْ، إِنَّ الْفِتْنَةَ رَاتِعَةٌ فِي بِلادِ اللهِ تُطَافِئُ خِطَامَهَا فَلا يَحِلُّ
الأَحَدٍ أَنْ يَأْخُذَ بِخِطَامِهَا، وَيْلٌ لِمَنْ أَخَذَ بِخِطَامِهَا)) ثَلاثَ مَرَّاتٍ، تَفَرَّدَ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ عَنْ
أَبِي الَّاهِرِيَّةِ، سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ وَعَنْهُ بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْيَمَانِ، فَحَدِيثُ الْحُكْرَةِ تَفَرَّدَ بِهِ أَصْبَغُ، عَنْ
أبي بِشْرِ.
وقد روى الشطر الأخير الذي من قول ابن عمر حينشها أبو بكر الخلال في كتاب السنة
وابن بطة العكبري في كتابه الإبانة ولكنهما رووه من قول معاذ بن جبل ينفعئه موقوفًا عليه
وهما ضعيفان أيضًا حيث إن في الإسنادين أبو المغيرة الحمصي وهو مجهول العين غير
معروف ولا مذکور ولا مشهور وهذا بخلاف أبو المغيرة الذي يروي عنه نعيم بن حماد.
وهذا لفظ الخلال في كتاب السنة حيث قال حته .
أخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو
الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عُمَرَ السَّكْسَكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ
السَّكُونِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَل، يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا

٢٧
د كِتابُ الفِتْنُ.
مِنَ الدُّنْيَا إِلا بَلاءً وَفِتْنَةً، وَلَنْ يَزْدَادَ الأَمْرُ إِلا بَلاءً وَشِدَّةً، وَلَنْ تَرَوْا مِنَ الأَئِمَّةِ إِلا غِلْظَةً، وَلَنْ
تَرَوْا أَمْرًا يَهُولُكُمْ وَيَشْتَدُّ عَلَيْكُمْ إِلا حَضَرَهُ بَعْدَهُ مَا هُو أَشَدُّ مِنْهُ، أَكْثَرُّ أَمِيرٍ وَشَرُّ تَأْمِيرٍ)). قَالَ
أَحْمَدُ: اللَّهُمَّ رَضِينَا.
(١٦) [١٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ،
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عِنْمُفْه قَالَ: ((مَا مِنْ صَاحِب فِتْنَةٍ يَبْلُغُونَ ثَلاثَ مِائَةِ إِنْسَانٍ
إِلا وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَهُ بِاسْمِهِ وَاسْمٍ أَبِهِ وَمَسْكَنِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ))، كُلُّ ذَلِكَ مِمَّا
عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ نَّةِ قَالُوا: بِأَعْيَانِهَا؟ قَالَ: أَوْ أَشْبَاهِهَا، يَعْرِفُهَا الْفُقَهَاءُ، أَوْ قَالَ:
الْعُلَمَاءُ، إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تُسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِيَِّ عَنِ الْخَيْرِ وَأَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ، وَتَسْأَلُونَهُ
عَمَّا كَانَ، وَأَسْأَلُهُ عَمَّا كان وأسأل عما يكون.
2 200 / 2000 / 20 1 2000 1 2220 1 2000 / 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 0000 1 2000 1 2220 1 0000 1 2220 1 0000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 220 1 0000 / 22
مرفوع ضعيف (وهذا مما تفرد به نعيم بن حماد).
* فيه عبد الخالق بن زيد بن واقد الدمشقي وهو متروك الحديث قال عنه أبو حاتم
الرازي ضعيف الحديث، ومرة: منكر الحديث ليس بقوي، فقيل يكتب حديثه فقال زحفا
وقال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير التي إذا سمعها المستمع شهد أنها مقولبة أو
معمولة لا يجوز الاحتجاج به وقال أبو زرعة شيخ وقال أبو نعيم الأصبهاني لا شيء وقال
النسائي ليس بثقة وقال البخاري منكر الحديث وقال الذهبي لين وذكره العقيلي في
الضعفاء.
(١٧) [١٧] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوس، عَنْ عُفَيْرِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ،
قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: (لَيَخْرُ جَنَّ مِنْ أُمَّتِي ثَلاثُ مِائَةٍ
رَجُلٍ مَعَهُمْ ثَلاثُ مِائَةٍ رَايَةٍ، يُعْرَفُونَ وَتُعْرَفُ قَبَائِلُهُمْ، يَبْتَغُونَ وَجْهَ اللهِ، يُقْتَلُونَ
عَلَى الضَّلالَةِ)).
مرفوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).

٢٨
كِتابُ الفِتْنُ=
* فيه عفير بن معدان وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني بعد أن أورد له
أحاديث، وقال: له غير ما ذكرت من الحديث وعامة رواياته غير محفوظة وقال أبو جعفر
العقيلي لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به وقال أبو حاتم الرازي واهي الحديث، ومرة:
ضعيف الحديث وقال أبو داود السجستاني ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي منكر
الحديث جدًّا وذكره أبو عيسى الترمذي في الصحيح الجامع، وقال: يضعف في الحديث
وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث، ضعيف وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال
ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري منكر الحديث
وقال الذهبي ضعفوه وقال دحيم الدمشقي ضعيف الحديث، لا يشتغل بروايته، ومرة: ليس
بشيء وقال محمد بن شعیب بن شابور أبرأ إلیکم من حديثه وقال يحيى بن معين لا شيء،
وقال مرة: ليس بثقة.
(١٨) [١٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الَّاهِرِيَّةِ، عَنْ
خُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: ((لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ مَا أَعْلَمُ، مَا رَقِبْتُمْ بِيَ اللَّيْلَ)).
2000 / 2000 / 2000 / 40
موضوع (تفرد به نعيم بن حماد).
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال

٢٩
= كِتابُ الفِئْنُ
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال یحیی بن معين ثقة.
(١٩) [١٨] ( .. ) قَالَ أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ: وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: ((لا تَزَالُوا فِي
بَلاءِ وَفِتْنَةِ، وَلا يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلا شِدَّةً، فَإِذَا لَمْ يَلِي الْوَالِي للهِ، وَلَمْ يُؤَدِّ الْمُوَلَّى عَلَيْهِ
طَاعَةَ اللهِ، فَأَوْشَكُوا بِكُرْهِ اللهِ، فَإِنَّ كُرْهَ اللهِ أَشَدُّ مِنْ كُرْهِ النَّاسِ)).
0000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000/
معلق موقوف صحيح المعنى (تفرد به نعيم بن حماد الله).
(٢٠) [١٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي
قِلابَةَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، قَالَ: ((كُنْتُ أَنَا، وَأَبُو صَالِح، فقال أحدهما لصاحبه: (هَلْ
تَخَافُونَ مِنْ شَيْءٍ؟)) قَالُوا: (نَخَافُ الطَّلَبَ))، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ الطَّلَبَ لا يُدْرِكُ إِلا
أُخْرَيَاتِ النَّاسِ، قَالُوا: ((صَدَقْتَ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَهْبٌ قَطُّ إِلا كَانَ لَهُ طَلَبٌّ، وَإِنَّ
النَّاسَ لَمْ يُصِيبُوا نَهْبًا قَطُّ أَعْظَمَ مِنَ الإِسْلامِ، وَإِنَّ الْفِتْنَةَ تَطْلُبُهُ، وَإِنَّهَا لا تُدْرِكُ إِلا
أُخْرَيَاتِ النَّاس)).
مقطوع صحيح (تفرد به نعيم بن حماد).
(٢١) [٢٠] حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((تُرْسِلُ عَلَى الأَرْضِ الْفِتَنُّ إِرْسَالَ الْقَطْرِ)).
مرسل مرفوع صحیح المعنى.
ورواه أيضًا ابن أبي شيبة في المسند بإسناد صحيح ورواه ابن قانع في معجم الصحابة

٣٠
كِتابُ الفِيْنُح
أيضًا ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسنادين أحدهما
ضعیف والآخر حسن.
وهذا لفظ ابن أبي شيبة بإسناد صحيح.
نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: نَا خَالِدٌ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ سِيلانَ، أَنَّهُ
سَمِعَ رَسُولَ اللهِ لَّهِ يَقُولُ وَرَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ: وَقَالَ: ((سُبْحَانَ اللهِ تُرْسَلُ عَلَيْهِمُ الْفِتَنُ
إِرْسَالَ الْقَطْرِ)).
ورواه الطبراني في الكبير في موضعين ولكن بإسناد تالف فيه محمد بن علي بن خلف
الكوفي وهو متهم بالوضع وهو يروي عن سهل بن عامر البجلي وهو ضعيف الحديث
وسهل يروي عن يحيى بن سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي وهو متروك.
(٢٢) [٢١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: ((لَمَّا قَصَّ اللهُ تَعَالَى عَلَى مُوسَى العَيْهِ شَأْنَ هَذِهِ
الأُمَّةِ تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ رَجُلًا مِنْهُمْ، فَقَالَ اللهُ: ((يَا مُوسَى، إِنَّهُ يُصِيبُ آخِرَهَا بَلاءٌ
وَشِدَّةٌ)). قَالَ أَحَدُهُمَا: مِنَ الْفِتَنِ، فَقَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ، وَمَنْ يَصْبِرُ عَلَى هَذَا؟ قَالَ
اللهُ: ((إِنِّي أَعْطَيْتُهُمْ مِنَ الصَّبْرِ وَالإِيمَانِ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْهِمُ الْبَلاءَ».
'9 200 / 2000 / 2000 1 2000 1 2200 1 2000 / 2020 / 220 1 200 /
مقطوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).
* وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان
الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني
لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب
الحدیث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره
في شیوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان
قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى،
ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه

٣١
- كتابُ الفِينُ
وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح
وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه
قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن.
(٢٣) [٢٢] حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيل، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ينَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلِ: ((سَتَكُونُ فِتَنٌّ فِي
أُمَّتِي حَتَّى يُفَارِقَ الرَّجُلُ فِيهَا أَبَاهُ وَأَخَاهُ، حَتَّى يُعَيَِّ الرَّجُلُ بِبَلَائِهِ كَمَا تُعَيِّرُ الَّانِيَةُ
بزِنَاهَا».
9 20 / 200 / 22001 2000 / 2200 1 2000 / 2020 / 220 1 0000/
0 / 2000 / 2000 / 2000 / 2
مرفوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).
* الحديث لا يصح من أجل رشدين بن سعد قال عنه أحمد بن حنبل ضعيف وقال
يحيى بن معين لا يكتب حديثه وقال عمرو بن الفلاس ضعيف الحديث وقال أبو زرعة
الرازي ضعيف الحديث وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث وقال مرة فيه غفلة.
* وعبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الأعدولي الفقيه
القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني لا يوقف على حديثه ولا
ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال ابن عدي
حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره في شيوخ عبد الله بن
وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير
الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى، ومعرفة السنن والآثار،
وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه وقال أبو حاتم الرازي
ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح وقال ابن حبان يدلس
عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من
حديثه أو لم یکن،

٣٢
كِتابُ الفِتْرُح
(٢٤) [٢٣] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْب، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، أَنَّ ابْنَ هُبَيْرَةَ السَّبَئِّيَّ، حَدَّثَهُ
قَالَ سَمِعْتُ أَبَا تَمِيمِ الْجَيْشَانِيَّ، يَقُولُ: ((أَتَتْكُمُ الْفِتَنُ دِيَمَا كَدِيَمِ الْمَطَرِ)).
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 20 / 2000/
مقطوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).
* وهذا الإسناد ضعيف لضعف عبدالله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان
الحضرمي الأعدولي الفقيه القاضي قاضي مصر وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني
لا يوقف على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به ولا يغتر بروايته وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب
الحديث وقال ابن عدي حديثه كأنه نسيئ، وهو ممن يكتب حديثه وقال ابن بشكوال ذكره
في شيوخ عبد الله بن وهب، وقال: اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان
قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه وقال البيهقي في السنن الكبرى،
ومعرفة السنن والآثار، وقال لا يحتج به، وقال مرة: أجمع أصحاب الحديث على تضعيفه
وقال أبو حاتم الرازي ضعيف، وأمره مضطرب، يكتب حديثه للاعتبار، وقال مرة: صالح
وقال ابن حبان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه
قرأه سواء کان من حديثه أو لم یکن،
(٢٥) [٢٤] حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
عِلْغِهِ، قَالَ: أَشْرَفَ النَّبِيّ ◌َّمِ عَلَى أُطُمِ، فَقَالَ: ((هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي لأَرَى
مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ)).
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وأحمد وابن أبي شيبة في مسنده ومصنفه.
وهذا لفظ البخاري.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، سَمِعْتُ
أُسَامَةَ ◌ِْهُ، قَالَ: ((أَشْرَفَ النَّبِيّ ◌َةِ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آَطَامِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟
إِنِّي لَأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ)»، تَابَعَهُ مَعْمَرٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرِ، عَنِ

٣٣
- كتابُ الفِئْنُ
الزُّهْرِيِّ.
(٢٦) [٢٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التِيهِرْتِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَنْعُمَ، عَنْ
مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ، عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ حِلْفَهِ، قَالَ: ((مَا
أَنَا إِلَى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِكُمْ بِأَهْدَى مِنِّي بِكُلِّ فِتْنَةِ هِيَ كَائِنَةٌ وَبِنَاعِقِهَا وَقَائِدِهَا إِلَى
يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
موقوف ضعيف (تفرد بهذا اللفظ نعيم بن حماد).
* وفيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم قال يحيى بن سعيد القطان ترك الحديث عنه وقال
ابن مهدي ما ينبغي أن يروى حديث عنه وقال أحمد بن حنبل ليس بشيء وقال مرة لا أكتب
حديثه.
فائدة وتعليق:
O
ولكن ورد عند مسلم وغيره من حديث حذيفة ومننعنه مرفوعًا بلفظ.
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتْنَةِ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ، وَمَا بِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ،
رَسُولُ اللهِ عَةِ أَسَرَّ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ شَيْئًا لَمْ يُحَدِّثْهُ غَيْرِي، وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ عَِّ قَالَ وَهُوَ
يُحَدِّثُ مَجْلِسًا أَنَا فِيهِ عَنِ الْفِتَنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ نَّةٍ وَهُوَ يَعُدُّ الْفِتَنَ: ((مِنْهُنَّ ثَلَاثٌ لَا يَكَدْنَ
يَذَرْنَ شَيْئًا، وَمِنْهُنَّ فِتَنُّ كَرِيَاحِ الصَّيْفِ مِنْهَا صِغَارٌ، وَمِنْهَا كِبَارٌ))، قَالَ حُذَيْفَةُ: فَذَهَبَ أُولَئِكَ
الرَّهْطُ كُلُّهُمْ غَيْرِي.
(٢٧) [٢٦] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ
الْعَدَوِيِّ، عَنْ يَعْلَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ جُنْدُبِ الْخَّيْرِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ:
((وَاللهِ مَا أَنَا بِالطَّرِيقِ إِلَى قَرْيَةٍ مِنَ الْقُرَى وَلا إِلَى مِصْرَ مِنَ الأَمْصَارِ بِأَعْلَمَ مِنِّي بِمَا
يَكُونُ مِنْ بَعْدٍ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ)).
'9 200 / 2000 / 2000 1 2000 / 20200 1 2000 1 2000 / 2200 / 20

٣٤
كِتابُ الفِيْنُح
موقوف صحیح (تفرد به نعيم بن حماد).
(٢٨) [٢٧] حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَالِمِ الْجَيْشَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا الْفَهِ يَقُولُ بِالْكُوفَةِ: ((مَا مِنْ
ثَلاثِ مِائَةٍ تَخْرُجُ إِلاَ وَلَوْ شِئْتُ سَمَّيْتُ سَائِقَهَا وَنَاعِقَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
موقوف صحيح الإسناد (تفرد به نعيم بن حماد).
(٢٩) [٢٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيِّ،
عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ
يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ نَِّ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي،
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ وَشَرِّ، فَقَدْ جَاءَ اللهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ
هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ؟ قَالَ: (نَعَمْ)). قَالَ: فَقُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرِ؟ قَالَ:
(نَعَمْ). قَالَ: قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرِ؟ قَالَ: (نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَرٌ)). قُلْتُ:
وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: ((قَوْمٌ يَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سُنَِّي، وَبَهْتَدُونَ بِغَيْرِ هَدْىٍ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ
وَتُنْكِرُ)). قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ؟ قَالَ: (نَعَمْ، دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ،
مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا)). قَالَ: قُلْتُ: صِفْهُمْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((هُمْ مِنْ
جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنِنَا)). حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، وَأَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ
عَطِيَّةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، مِثْلَ ذَلِكَ.
مرفوع صحيح.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود وأحمد والحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن
الکبری والبزار في مسنده وغیرهم.

٣٥
= كِتابُ الفِتْنُ
وهذا لفظ البخاري.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ
عُبَيْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ:
كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِنَّهِ عَنِ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي،
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرِّ فَجَاءَنَا اللهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ
شَرِّ، قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرِ، قَالَ: نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ، قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ،
قَالَ: قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَذْبِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ، قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرِّ، قَالَ:
نَعَمْ دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابٍ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا، فَقَالَ:
هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا، قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ، قَالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ
الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ، قَالَ: فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا
وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ)).
(٣٠) [٣٠] حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ
بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: ((كَانَ أَصْحَابِي يَتَعَلَّمُونَ الْخَيْرَ وَأَنَا
أَتَعْلَمُ الشَّرَّ، مَخَافَةَ أَنْ أَقَعَ فِيهِ) قَالَ عِيسَى: يَعْنِي مِنَ الْفِتَنِ.
موقوف صحيح (تفرد به نعيم بن حماد).
(٣١) [٣١] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ
يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَابِسِ الْحَبْلانِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرِّ فَجَاءَ اللهُ بِهَذَا الْخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ
شَرِّ؟ قَالَ: (نَعَمْ، وَفِيهِ دَخٌَّ، قَوْمٌّ مِنْ جِلْدَتِنَا، يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِتِنَا، تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ،
دُعَاةٌ عَلَى مِنْ أَطَاعَهُمْ أَقْحَمُوهُ فِيهَا)). حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَابُورَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ

٣٦
كِتابُ الفِنُح
الْمُنْذِرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ يَِّ نَحْوَ ذَلِكَ.
مرفوع صحيح انظر (٢٨/٢٩).
(٣٢) [٣٣] حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِيِ التَّيَّاحِ، عَنْ
خَالِدِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللهِ لَّهِ عَنِ الْخَيْرِ،
وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ أُدْرِكَهُ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَِّ ذَاتَ يَوْم،
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ الَّذِي أَتَانَا اللهُ بِهِ مِنْ شَرِّ، كَمَا كَانَ قَبْلُّهُ
شَرّ؟ قَالَ: (نَعَمْ)). قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ)). قُلْتُ: فَمَا بَعْدَ الْهُدْنَةِ؟
قَالَ: ((دُعَاةٌ إِلَى الصَّلَالَةِ، فَإِنْ لَقِيتَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةً فَالْزَّمْهُ)).
مرفوع ولا يصح بهذا اللفظ (والشطر الأخير منه تفرد به نعيم بن حماد ولا يصح).
لأن فيه خالد بن سبيع أو سبيع بن خالد اليشكري وهو ضعيف لم يوثقه إلا ابن حبان
والعجلي وتوثيقهما إذا انفردا غير معتبر. وقال أبو المحاسن محمد بن علي الحسيني لا
یعرف.
وقد رواه من طريق سبيع بن خالد أيضًا أبو عوانة في المستخرج وأبو داود الطيالسي في
مسنده وابن أبي شيبة في مصنفه.
(٣٣) [٣٤] حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ،
عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حُدُّيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ◌ِنْظُهم،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لَنْ تَفْنَى أُمَّتِي حَتَّى يَظْهَرَ فِيهِمُ التَّمَايُزُ وَالتَّمَايُلُ
وَالْمَعَامِعُ)). قَالَ خُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا التَّمَايُ؟ قَالَ:
((عَصَبِيَّةٌ يُحْدِثُهَا النَّاسُ بَعْدِي فِي الإِسْلامِ). قُلْتُ: فَمَا التَّمَايُلُ؟ قَالَ: ((يَمِيلُ

٣٧
= كِتابُ الفِينُ
الْقَبِيلُ عَلَى الْقَبِيلِ فَيَسْتَحِلُّ حُرْمَتَهَا ظُلْمًا)). قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْمَعَامِعُ؟ قَالَ:
((مَسِيرُ الأَمْصَارِ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، فَتَخْتَلِفُ أَعْنَاقُهَا فِي الْحَرْبِ هَكَذَا)). وَشَبَّكَ
رَسُولُ اللهِ عَِّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ «وَذَلِكَ إِذَا فَسَدَتِ الْعَامَّةُ، يَعْنِي الْوُلاةَ، وَصَلُحَتِ
الْخَاصَّةُ، طُوبَى لامْرِئٍ أَصْلَحَ اللهُ خَاصَّتَهُ)).
موضوع (تفرد به نعيم بن حماد).
* هذه الإسناد فيه سعد ويقال سعيد بن سنان الكندي وهو متهم بالوضع قال فيه
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس وذكره أبو
أحمد بن عدي الجرجاني في الضعفاء وقال: لم يتركه أحد أصلا بل أدخلوه في مسندهم
وتصانيفهم، وأنكر على أحمد بن حنبل تركه وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء الكبير
وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روى عن
سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روى عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه
المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم وقال أحمد بن حنبل من رواية ولده عبد الله قال: تركت
حديثه، لأن حديثه مضطرب غير محفوظ، ومن رواية محمد بن علي الوراق قال: روى
خمسة عشر حديثًا منكرة كلها ما أعرف منها واحدًا وقال أحمد بن شعيب النسائي منكر
الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال أحمد بن عبد الله العجلي ثقة وقال ابن حجر العسقلاني قال
في التقريب: صدوق له أفراد وقال البخاري صالح مقارب الحديث وذكره الدار قطني في
الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ليس بحجة وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي منكر
الحدیث وقال یحیی بن معين ثقة.
(٣٤) [٣٥] حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرِ، عَنْ
سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ حِنَشِ قَالَ: ((لَمْ يَكُنْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ إِلا وَهُوَ فِيكُمْ
گَائِنٌ)).

٣٨
كِتابُ الفِيْنُح
موقوف صحیح (تفرد به نعيم بن حماد).
(٣٥) [٣٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي خَلْدَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، قَالَ:
((لَمَّا فُتِحَتْ تُسْتَرُ وَجَدْنَا فِي بَيْتِ مَالِ الْهُرْمُزَانِ مُصْحَفًا عِنْدَ رَأْسِ مَيِّتٍ عَلَى
سَرِيرٍ، وَقَالَ: هُوَ دَانْيَالُ فِيمَا يَحْسِبُ، قَالَ: فَحَمَلْنَاهُ إِلَى عُمَرَ، فَأَنَا أَوَّلُ الْعَرَبِ
قَرَأْتُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبٍ فَنَسَخَهُ بِالْعَرَبِيَّةِ، فِيهِ مَا هُوَ كَائِنٌ، يَعْنِي مِنَ الْفِتَزِ)).
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 4
مقطوع (تفرد به نعيم بن حماد).
والمقصود بالمصحف أي كتاب كتبت فيه الفتن القائمة والقادمة وليس المقصود
بالمصحف (القرآن الكريم).
(٣٦) [٣٧] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ، عَنِ الرَّبِيعِ
بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ يْفَهُ فِي قَوْلِهِ سبحانه:
◌َأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُّكُمْ مَن ضَلَّ إِذَا أُهْتَدَيْتُمْ ﴾ [المائدة: ١٠٥].
قَالَ: لَمْ يَجِئْ تَأْوِيلُ هَذِهِ بَعْدُ))، ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللهِ: ((إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ الْقُرْآنَ حَيْثُ أَنْزَلَهُ،
فَمِنْهُ آيٌّ قَدْ مَضَى تَأْوِيلُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ، وَمِنْهُ آيٌّ وَقَعَ تَأْوِيلُهُنَّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ
نَّهُ وَمِنْهُ آيٌّ وَقَعَ تَأْوِيلُهُنَّ بَعْدَ النَّبِّ نَّه ◌ِقَلِيلٍ، وَمِنْهُ آَيِّ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ بَعْدَ الْيَوْمِ،
وَمِنْهُ آَيِّ يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ يَوْمَ الْحِسَابِ، وَذَلِكَ مَا ذُكِرَ مِنَ الْحِسَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ)).
موقوف ضعيف.
ورواه البيهقي في شعب الإيمان والداني في السنن الواردة في الفتن وفيه نفس العلة.
* في كل الأسانيد أبو جعفر الرازي واسمه عيسى بن ماهان بن إسماعيل الرازي وهو
ضعيف سيء الحفظ قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني له أحاديث صالحة، وقد روى
08 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 000 / 2020 / 0000 /5

٣٩
= كتابُ الفِتْرُ.
عنه الناس، وأحاديثه عامتها مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به وقال أبو حاتم الرازي ثقة،
صدوق، صالح الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي كان ينفرد عن المشاهير بالمناكير،
لا يعجبني الاحتجاج بحديثه إلا فيما وافق الثقات وقال أبو زرعة الرازي شيخ يم كثيرًا
وقال أبو عبدالله الحاكم ثقة وقال أحمد بن حنبل ليس بقوى في الحديث، ومرة: صالح
الحديث وقال النسائي ليس بالقوي وقال أحمد بن عبدالله العجلي ليس بالقوي وذكره ابن
الكيال الشافعي في الكواكب النيرات في من اختلط من الرواة الثقات وقال ابن حجر
العسقلاني في التقريب: صدوق، سيء الحفظ خصوصا عن المغيرة وقال ابن عبد البر
الأندلسي هو عندهم ثقة، عالم بتفسير القرآن وذكره البخاري في الأوسط، وقال: كنيته أبو
جعفر، سمع عطاء، والربيع بن أنس، ومنصور، وعبد الله بن دينار سمع منه وكيع، وأبو نعيم
وقال زكريا بن يحيى الساجي صدوق ليس بمتقن وقال عبدالرحمن بن يوسف بن خراش
سيئ الحفظ، صدوق وقال علي بن المديني هو نحو موسى بن عبيدة وهو يخلط فيما روى
عن مغيرة ونحوه، وذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان عندنا ثقة
وقال عمرو بن علي الفلاس فيه ضعف، وهو من أهل الصدق، سيئ الحفظ وقال غلي بن
سعد كاتب الواقدي ثقه وقال محمد ابن عبد الله بن عمار الموصلي وقال يحيى بن معين
ثقة، ومرة: يكتب حديثه ولكنه يخطئ، ومرة: صالح، ومرة: ثقة يغلط فيما يروي عن مغيرة،
ومرة: يخلط.
(٣٧) [٣٨] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرِ، وَابْنِ ثَوْبَانَ، وَعُثْمَانَ بْن
أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُيُوخٌ لَنَا شَهِدُوا صِفِّينَ، قَالُوا: أَتَيْنَا
جَبَلَ الْجُودِيِّ فَإِذَا نَحْنُ بِأَبِي هُرَيْرَةَ، فَوَافَيْنَاهُ قَابِضًا بِيَدَيْهِ إِحْدَيْهِمَا بِالأُخْرَى
خَلْفَ ظَهْرِهِ، مُتَكِنَا عَلَى الْجَبَل، يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ، فَقُلْنَا
أَخْبِرْنَا عَنْ هَذِهِ الْفِتْنَةِ، فَقَالَ: (إِنَّكُمْ تُنْصَرُونَ فِيهَا عَلَى عَدُوِّكُمْ، ثُمَّ قَالَ: تَكُونُ
فِتْنَةٌ مَا هَذِهِ عِنْدَهَا إِلا كَالْمَاءِ فِي الْعَسَلِ، تَتْرُكُكُمْ وَأَنْتُمْ قَلِيلٌ نَادِمُونَ».
مقطوع ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).

كِتابُ الفِيْنُ=
* فيه إبهام الشيوخ الذين يحدث عنهم عمير بن هانئ وعمير ثقة.
(٣٨) [٣٩] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ عُفَيْرِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ،
عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ و ◌َثْنِهِ، قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْا أُمُورًا
عِظَامًا لَمْ تَكُونُوا تَرَوْنَهَا، تَكُونُ وَلَا تُحَدِّئُونَ بِهَا أَنْفُسَكُمْ)).
موقوف ضعيف (تفرد به نعيم بن حماد).
* فيه عفير بن معدان وهو منكر الحديث قال عنه ابن عدي الجرجاني بعد أن أورد له
أحاديث، وقال: له غير ما ذكرت من الحديث وعامة رواياته غير محفوظة وقال أبو جعفر
العقيلي لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به وقال أبو حاتم الرازي واهي الحديث، ومرة:
ضعيف الحديث وقال أبو داود السجستاني ضعيف الحديث وقال أبو زرعة الرازي منكر
الحديث جدًّا وذكره أبو عيسى الترمذي في الصحيح الجامع، وقال: يضعف في الحديث
وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث، ضعيف وقال النسائي ليس بثقة ولا يكتب حديثه وقال
ابن حجر في التقريب: ضعيف وقال ابن طاهر ليس بشيء وقال البخاري منكر الحديث
وقال الذهبي ضعفوه وقال دحيم الدمشقي ضعيف الحديث، لا يشتغل بروايته، ومرة: ليس
بشيء وقال محمد بن شعيب بن شابور أبرأ إليكم من حديثه وقال يحيى بن معين لا شيء،
وقال مرة: ليس بثقة.
(٣٩) [٤٠] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَرْطَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ
حَبِيبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُفَيْل ◌ِلْفه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَّهُ يَقُولُ: ((إِنَّكُمْ
تَلْبُونَ بَعْدِي حَتَّى تَقُولُوا: مَتَى؟ وَسَتَأْتُونَ أَقْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَىٍ
السَّاعَةِ مَوَتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ)).
مرفوع صحيح.

٤١
= كتابُ الفِئْنُ
رواه الدارمي موقوفًا ورواه أحمد وابن حبان والحاكم في المستدرك وأبو يعلى
الموصلي في مسنده والطبراني في مسند الشاميين.
وهذا لفظ أحمد ژه تعالى.
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَرْطَاةُ يَعْنِي ابْنَ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ:
سَمِعَتُ سَلَمَةُ بْنُ نُفَيْلِ السَّكُونِيُّ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ إِذْ قَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ
اللهِ، هَلْ أُتِيتَ بِطَعَامَ مِنَ السَّمَاءِ؟ قَالَ: (نَعَمْ))، قَالَ: وَبِمَاذَا؟ قَالَ: ((بِمِسْخَنَةٍ))، قَالُوا: فَهَلْ
كَانَ فِيهَا فَضْلٌ عَنْكًّ؟ قَالَ: (نَعَمْ))، قَالَ: فَمَا فُعِلَ بِهِ؟ قَالَ: ((رُفِعَ وَهُوَ يُوحَى إِلَيَّ أَنِّي
مَكْفُوتٌ غَيْرُ لَابِثٍ فِيكُمْ، وَلَسْتُمْ لَا بِئِينَ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلًا، بَلْ تَلْبَثُونَ حَتَّى تَقُولُوا: مَتَى،
وَسَتَأْتُونَ أَفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَبَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ مُوتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَهُ سَنَوَاتُ
الَّلَازِلِ)).
(٤٠) [٤١] حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، فِي قَوْلِهِ
تعالى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقِ﴾ [الانشقاق: ١٩] قَالَ: فِي كُلِّ عِشْرِينَ سَنَةً تَكُونُونَ
فِي حَالٍ غَيْرِ الْحَالِ الَّتِي كُنْتُمْ عَلَيْهَا.
'9 20 / 200 / 20 1 0000 1 2220 1 2000 1 2000 1 2220 1 2000 1 2220 1 2020 1 0000 1 2220 1 2000 1 2200 / 2020 1 2220 1 2000 / 2000 /
2000 / 2000 / 2000 / 2000 / 2020 1 0000 / 2020 / 2000 1 220 1 2000 / 2020 1 220 / 02
مقطوع صحيح الإسناد إلى مكحول (تفرد به نعيم بن حماد).
وابن جابر هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي وهو ثقة روى له البخاري ومسلم
وغيرهما.
(٤١) [٤٢] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْن أَبي
مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ◌ِنْنَه، قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللهِ
◌َِّ هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ
أَرْجُلِكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِنَِّ((أَمَا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ)).

٤٢
كِتابُ الفِتْرُح
مرفوع ضعيف.
ورواه الترمذي وأحمد والطبراني في الأوسط والذهبي في معجم الشيوخ الكبير وفي كل
الأسانید.
* بكير بن عبد الله بن أبي مريم الغساني وهو ضعيف الحديث قال عنه الجوزجاني
ليس بالقوي وقال ابن عدي الغالب على حديثه الغرائب وقلما يوافقه الثقات وذكره
البيهقي في شعب الإيمان ومعرفة السنن والسنن الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم
الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال ابن حبان کان من خيار
أهل الشام، ولكن كان رديء الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ويكثر ذلك، حتى استحق الترك
وقال أبو داود سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف، منكر الحديث
وقال أحمد بن حنبل ضعيف، ومرة: ليس بشيء وقال النسائي ضعيف وقال ابن حجر في
التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة:
ضعيف جدًّا وقال الدار قطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة
وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وأما عيسى بن يونس السبيعي كان لا يرضاه
وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي کان کثیر الحدیث ضعيفا وضعفه یحیی بن معين، وفي
رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد
المجتهدين ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة وذكره يعقوب بن
شيبة السدوسي في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة.
(٤٢) [٤٣] حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعِ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ حُمَيْدِ السَّكُونِيِّ،
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلِ يْفَه، قَالَ: ((أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا مِنَ الدُّنْيَا إِلَا بَلَاءً وَفِتْنَةً، وَلَنْ
يَزْدَادَ الأَمْرُ إِلا شِدَّةً، وَلَنْ تَرَوْا أَمْرًا يَهُولُكُمْ أَوْ يَشْتَّ عَلَيْكُمْ إِلا حَقَرَهُ بَعْدَهُ مَا هُوَ
أَشَدُّمِنْهُ)).
موقوف صحیح.