النص المفهرس
صفحات 81-100
* نعوذ بالله من فتنة الدجال (٩٤) بقى ثنا يحيى الحمانى ناحشرج بن نباتة ، حدثنى حسين الجهنى عن حذيفة : قلت : يارسول الله ، أيكون بعد هذا الخير شر كما كان قبله ؟ قال: ((نعم)) قلت: فبم نعتصم؟ قال: ((بالسيف)) قلت: ثم ماذا؟ قال: ((هدنة على دخن (52) قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم ينشأ دعاة الضلالة، وإن لله فى الأرض خليفة ، فإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فكن معه ، ثم يخرج أعور الدجال ومعه نهر ونار ، فمن وقع فى نهره وجب وزره وحبط أجره، ومن وقع فى ناره وجب أجره وحبط وزره)) . قلت : حشرج صدوق من طبقة حماد بن سلمة . = ١ - يحيى الحمانى : ضعفه أحمد والنسائى وابن المدينى وابن نمير فى رواية ومحمد بن يحيى الذهلى وابن خزيمة والدارمى وغيرهم اتهم بسرقة الحديث وادعاء السماع ممن لم يسمع. ( تهذيب ابن حجر ٢٤٣/١١) ميزان الذهبى (٣٩٢/٤) ضعفاء العقيلى (٤١٢/٤) وكذا الكامل لابن عدى (٢٦٩٣/٧). ٢ - حسين الجهنى: ترجمه البخارى فى التاريخ (٣٨٧/٢) وقال لا يتابع فى حديثه . وقال أبو ضمرة يروى المناكير ولا أعلم لحسين سماعًا عن حذيفة رضى الله عنه ولم أجد أياً من كتب الرجال ذكر له السماع منه . وهو انقطاع ظاهر جدا . والحديث معروف بإسناد آخر أخرجه أبو داود (٢٤٤٤/٤) والحاكم (٤٣٤/٤) كلاهما من طريق أبى عوانه عن قتادة عن نصر بن عاصم عن سبيع بن خالد عن حذيفة عن النبى - عَّ - به، وأخرجه أحمد (٤٠٣/٥) عن عبد الرزاق وكذا الطيالس فى مسنده (٥٨) عن همام كلاهما عن قتادة عن سبيع به . 1 وأخرجه النسائى (٢٣/٣) وابن عساكر وابن أبى شيبة كما فى الكنز (٦٠٢/١٤) وإسناده ثقات لكن فيه عنعنة قتادة وقد سبق مختصرا برقم (٧٢) . (52) دخن قال ابن الأثير فى النهاية فى غريب الحديث والأثر (١٠٩/٢) على دخن: أى على فساد واختلاف تشبيها بدخان الحطب الرطب لما بينهم من الفساد الباطن تحت الصلاح الظاهر وجاء تفسيره فى الحديث أنه لا ترجع قلوب قوم على ما كانت عليه : أى لا يصفو بعضها لبعض ولا ينصح حبها كالكدورة التى فى لون الدابة . (٩٥) إسناده صحيح : أخرجه الإمام أحمد فى المسند (١٣٩/٦) وعبد الله بن = [ ٨١ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٠ * نعوذ بالله من فتنة الدجال (٩٥) أخبرنا عبد الله بن محمد ثنا عبد القادر بن محمد ثنا الحسن بن على ثنا أحمد بن جعفر القطيعى ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنى أبى ثنا يزيد بن هارون ثنا ابن أبى ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان عن عائشة - رضى الله عنها - قالت : جاءت يهودية فاستطعمت ، فقالت : أطعمونى أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر ، قالت : فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله - ◌َّ - فرفع يديه مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر، فقلت: يارسول الله ما تقول هذه اليهودية، قال: ((وما تقول؟)) قلت: تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر، قالت عائشة : فقام رسول - ◌َّ - فرفع يده مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر، فقال: ((أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبى إلا قد حذر أمته ، وسأحذر كموه تحذيراً لم يحذره أمته ، إنه أعور والله ليس بأعور مكتوب بين عينية كافر ، يقرأه كل مؤمن ، فأمافتنة القبر ، فبى يفتنون وعنى يسألون ، فإذا كان الرجل الصالح أجلس فى قبره غير فزع ولامسعوف(53)، ثم يقال له فيما كنت؟ فيقول: فى الإسلام ، فيقال : ما هذا الرجل الذى كان فيكم؟ فيقول : محمد رسول الله، جاء بالبينات من عند الله - جل وعز - فصدقناه ، فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا ، فيقال له : انظر إلى ماوقاك الله عز وجل، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة ، فينظر إلى زهرتها وما فيها ، فيقال له: هذا مقعدك منها ، ويقال له: على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله ، وإذا كان الرجل السوء أجلس فى قبره فزعا مسعوفا فيقال له : فيما كنت ؟ فيقول : لا ٠ = أحمد فى السنة (٢٦٠) بإسناد صحيح وابن مندة (٩٦٧/٢) بإسناد حسن كلاهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان مولى عائشة عن عائشة رضى الله عنها عن النبى - عَّه - به وقد ساقه المصنف من طريق أحمد رحمه الله تعالى (53) مسعوف : الذى تصيبه السعفة وهى مرض يصيب الإنسان .. [ ٨٢ / أخبار الدجال/ صحابة ] 1 * نعوذ بالله من فتنة الدجال أدرى ، فيقال: ما هذا الرجل الذى كان فيكم؟ فيقول : سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا ، فيفرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وإلى ما فيها ، فيقال : انظر إلى ماصرفه الله عنك ، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها . يحطم بعضها بعضا ، ويقال : هذا مقعدك من قبلك ، على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله، ثم يعذب)). (٩٦) قال محمد بن عمرو فحدثنى سعيد بن معاذ (*) عن أبى هريرة : عن النبى - عَّج) - قال: ((إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح قالوا: اخرجى أيتها النفس الطيبة كانت فى الجسد الطيب ، واخرجى حميدة وأبشرى بروح وريحان ، ولا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح له، فيقال : من هذا؟ فيقال : فلان ، فيقال : مرحبا بالنفس الطيبة كانت فى الجسد الطيب ، ادخلى حميدة وأبشرى بروح وريحان ورب غير غضبان ، فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التى فيها الله - عز وجل - وتعالى - فإذا كان الرجل السوء قالوا : اخرجى أيتها النفس الخبيثة ، كانت فى الجسد الخبيث ، اخرجى منه ذميمة ، وأبشرى بحميم (54) وغساق (55) وآخر من شكله أزواج ، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها فيقال : من هذا؟ فيقال فلان ، فيقال : لا (٩٦) إسناده صحيح : أخرجه أحمد فى المسند (٣٦٤/٢) وعبد الله بن أحمد فى السنة (٢٦١) وابن ماجة (٤٢٦٢/٢) والآجرى فى الشريعة (٣٩٢) وابن مندة فى الإيمان (٩٦٨) والطبرى فى التفسير (١٧٧/٨) كلهم من طريق ابن أبى ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى عَّه به. وكذا أخرجه النسائى فى التحفة فى التفسير والملائكة (٧٨/١٠) وإسناده صحيح . (*) كذا بالمنسوخة وصوابها سعيد بن يسار . (54) الحميم: الجمر يتبخر به والقيظ والمطر الذى يأتى بعد أن يشتد الحر . والماء الحار . الوسيط (٢٠٠/١). (55) غساق : هو ما يسيل من جلود أهل النار وصديدهم. الوسيط (٦٥٢/٢) . [ ٨٣ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال مرحبا بالنفس الخبيثة كانت فى الجسد الخبيث ، ارجعى ذميمة ، فإنه لا تفتح لك أبواب السماء، فيرسل من السماء ثم يصير إلى القبر)). فيجلس الرجل الصالح فيقال له ويرد مثل ما فى حديث عائشة سواء ، ويجلس الرجل السوء فيقال له ويرد مثل ما فى حديث عائشة سواء. (٩٧) هدية بن خالد ثنا أبان ثنا يحيى بن أبى كثير ، حدثنى الحضرمى بن لا حق أن أبا صالح السمان حدثه عن عائشة أن النبى - عَّهِ - دخل عليها وهى (٩٧) ضعيف بهذا الإسناد وهو صحيح بشواهده : أخرجه أحمد (٧٥/٦) وابن حبان (١٩٠٥ موارد) وعبد الله بن أحمد فى السنة (١٥٤) وابن مندة (٩٥٠/٢) فى الإيمان كلهم من طريق يحيى بن أبى كثير عن الحضرمى بن لاحق عن أبى صالح عن عائشة به .. )) . مداره على الحضرمى بن لاحق وهو لا يعرف كما قال الذهبى فى ميزانه (٥٥٥/١) وكذا فى المغنى فى الضعفاء له (١٧٩/١) لا يعرف وكان يقص بالبصرة وقال فيه أحمد ما أعلم روى عنه غير التيمى .. يعنى سليمان التيمى. وقد قال عنه ابن معين : لا بأس به .. قلت ، قول ابن معين لا بأس به فيه أمران : الأول : أن مذهب ابن معين فى الرجل أنه اثنان حضرمى بن لا حق ، وحضرمى اليمامى . وهو لم يقلها فى حضرمى بن لا حق . فإنه قال: لا بأس به . وليس هو بالحضرمى بن لاحق كذا فى تهذيب الكمال (٥٥٤/٦). فعلى هذا لا ينسحب تعديل ابن معين عليه . الثانى : إنه وإن فرضنا أنه هو ابن لاحق فإن تعديل ابن معين له إنما لمذهب خاص لابن معين ومن وافقه أنه إذا وجد رواية مستقيمة لمن لم يعرفهم أو يقابلهم فإنه يعدلهم أو يقويهم على أساس هذه الرواية وهذا المنهج فى تعديل الرواة مذهب مرجوح كما بين ذلك العلامة الإمام المعلمى رحمه الله فى تنكيله باب كيفية البحث عن الرواة . وعلى كل حال فإن الحضرمى الذى عدله ابن معين عنده ليس هو صاحبنا فيبقى على أنه كما حكم عليه الذهبى رحمه الله تعالى . قلت : لكن أخرج مسلم (٣٩٣٧/٤) وأحمد (١٨١/٤) وأبو داود (٢٣٢١/٤) والترمذى (٢٢٤٠/٤) والبغوى (٦٠/١٥) وابن ماجة (٤٠٧٥/٢) بإسناد صحيح والحاكم (٥٣٠/٤) بإسناد صحيح . كلهم من طريق الوليد بن مسلم حدثنى عبد الرحمن بن يزيدبن جابر = [ ٨٤ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال تبكى فقال: ((ما يبكيك؟)) قالت: ذكرت الدجال فبكيت، قال ((فلاتبك، فإنه إن يخرج وأنا حی أکفیکموه ، وإن مت فإن ربی ليس بأعور )) رواه عبد الله بن أحمد فى السنة عن هدية . (٩٨) أخبرنا عبد الله بن محمد ثنا أبو طالب اليوسفى ثنا أبو على التميمى ثنا أبو بکر القطیعی ثنا عبد الله حدثنی ابی ثنا یحیی بن سعید عن عیینة حدثنی ابی عن = حدثنى يحيى بن جابر الطائى، قاضى حمص ، حدثنى عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير الحضرمى أنه سمع النواس بن سمعان الكلابى يحدث أنه سمع رسول الله عَّه يقول : ... وفيه فإن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج من بعدى فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتى فى كل مسلم فهذه القطعة من الحديث تصلح شاهدا لحديثنا من ناحية المعنى . والله تعالى أعلى وأعلم . (٩٨) إسناده صحيح : أخرجه أحمد (٣٨/٥) ثنا يحيى عن عيينة حدثنى أبى عن أبى بكرة عن النبى - عَّه ـ به وقد أخرجه المصنف من طريقه . وإسناده صحيح وعيينة هو عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن الغطفانى ، ثقة كما قال أبو حاتم وغيره فى الجرح والتعديل (٣١/٧) وأما أبوه فهو عبد الرحمن بن جوشن الغطفانى قال أحمد وأبو حاتم : ليس بالمشهور وقال أبو زرعة : غطفانى ثقة . وكذا قال ابن حجر والذهبى فى الكاشف . قلت : ههنا أمر لابد من بيانه لدفع توهم التعارض بين الأحاديث وهو : ثبت فى الصحيح عن النبى - عَّه - قال: إن الله ليس بأعور، وإن المسيح الدجال أعور اليمنى كأن عينه عنبة طافية)) : وفى الحديث الذى بين أيدينا أنها الشمال وفى آخر رواه مسلم (( الدجال أعور العين : اليسرى جفال الشعر .. )) . ٠ 1 قال النووى: ((فى توجيه الجمع بينهما)) أما قوله عَّ أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية . فروى بهمز وبغير همز فمن همز معناها ذهب ضوءها ومن لم يهمز معناه ناتئة باردة ثم إنه جاء هنا أعور العين اليمنى وجاء فى رواية أخرى أعور العين اليسرى وقد ذكرهما مسلم وكلاهما صحيح . = [ ٨٥ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال أبى بكرة قال: قال رسول الله - عَ ◌ّه ـ ((الدجال أعور بعين الشمال، بين عينيه مكتوب كافر ، يقرأه الأمى والكاتب)) . (٩٩) أخبرنا حبيب بن إبراهيم ومحمد بن محمدثنا محمود بن إسماعيل ثنا أحمد = قال القاضى عياض رحمه الله: روينا هذا الحرف عن أكثر شيوخنا بغير همز وهو الذى صححه أكثرهم . قال وهو الذى ذهب إليه الأخفش ومعناه ناتئة كنتوء حبة العنب من بين صواحبها وضبطه بعض شيوخنا بالهمز وأنكره بعضهم ولا وجه لإنكاره وقد وصفه فى الحديث بأنه ممسوخ العين وأنها ليست حجراء ولا ناتئة ولا مطموسة هذه صفة العنب إذا سال ماؤها . وهذا يصحح رواية الهمز وأماما جاء فى الأحاديث الأخرى جاحظ العين وكأنها كوكب وفى رواية لها حدقة جاحظة كأنها نخاعة فى حائط فتصح رواية ترك الهمز . ولكى نجمع من الأحاديث ونصحح الروايات جميعًا بأن المطموسة والممسوحة التى ليست بحجراء ولا ناتئة هى العوراء الطافئة بالهمز وهى العين اليمنى كما جاء هنا وتكون الجاحظة والتى كأنها كوكب وكأنها نخاعة هى الطافية بغير همز وهى العين اليسرى كما جاء فى الراوية الأخرى وهذا جمع بين الأحاديث والروايات فى الطافئة بالهمز، وبتركه أعور اليمنى واليسرى لأن كل واحدة منهما عوراء فإن الأعور من كل شىء المغيب لا سيماما يختص بالعين وكلا عينى الدجال معيبة عوراء إحداهما بذهابها والأخرى بعيبها . قال النووى : هذا آخر كلام القاضى وهو غاية فى الحسن . ا. هـ مسلم بشرح النووى (٢٣٥/٢). (٩٩) إسناده ضعيف وهو صحيح إن شاء الله : فيه عطاء الخراسانى وهو ضعيف ومدلس ويرسل كثيرا وقد أخرج الحديث الطبرانى فى المعجم الكبير (١٧١/٧) ثنا أحمد بن رزيق بن جامع المصرى ثنا عمرو بن سوا ديإسناد المؤلف سواء . : قلت : وهو ضعيف ، وفيه علتان : ١ - عطاء الخراسانى : ضعيف يدلس كثيرا ويرسل . ٢ - عمرو بن عبد الله الحضرمى: لم يوثقه غير ابن حيان. وقد أخرجه المصنف من طريق الطبرانى ، وأخرجه أيضا أبو داود (٤٣٢٢/٤) والأجرى (٣٧٥) مختصرا وابن أبى عاصم فى السنة (١٧١/١)، (١٨٦/١) مختصرا كلهم من طريق حمزة عن يحيى بن= [ ٨٦ / أخبار الدجال / صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال = أبى عمرو الشيبانى عن عمرو بن عبد الله الحضرمى عن أبى أمامة الباهلى عن رسول الله - عَّ - به وفيه عمرو بن عبد الله الحضرمى لم يوثقه غير ابن حبان. وقاعدة ابن حبان فى طبقة عمرو مرجوحة وغير مقبولة . قال محدث العصر الإمام محمد ناصر الدين الألبانی حفظه الله تعالی عقب حديث ابن أبى عاصم (١٨٦/١) مانصه : حديث صحيح ، رجاله ثقات ، غير أن عمرو بن عبد الله الحضرمى ماروى عنه سوى الشيبانى هذا وهو يحيى بن أبى عمرو ولم يوثقه غير ابن حبان والعجلى وضمرة وهو ابن ربيعة الفلسطينى وأبو عمر عيسى ابن محمد بن النحاس .. ثم قال : وأخرجه ابن ماجة : (٤٠٧٧/٢) من طريق إسماعيل بن رافع أبى رافع عن أبى زرعة الشيبانى يحيى بن أبى عمر وعن أبى أمامة الباهلى به مطولا كذا قال، ولم يذكر فى إسناده عمرو بن عبد الله الحضرمى ولعله وهم من أبى رافع فإنه ضعيف الحفظ والله أعلم . وتابعه عطاء الخراسانى عن يحيى بن أبى عمرو الشيبانى به أخرجه ابن خزيمة فى التوحيد (ص ١٢١) وعطاء الخراسانى هو ابن مسلم ضعيف من قبل حفظه وهو مدلس . ا.هـ قلت : لكن يشهد لمعناه حديث النواس بن سمعان: الذى أخرجه مسلم (٢٩٣٧/٤) وأحمد (١٨١/٤) وأبو داود (٢٣٢١/٤) والترمذى (٢٢٤٠/٤) وابن ماجة (٤٧٥/٢) والحاكم (٥٣٠/٤) والبغوى (٦٠/١٥) وابن مندة (٩٣٢/٢) بأسانيد صحيحة . وأسوق الحديث هنا بأكمله قال مسلم . حدثنى أبو خيثمة زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم حدثنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنى يحيى بن جابر الطائى قاضى حمص حدثنى عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير الحضرمى أنه سمع النواس بن سمعان الكلابى قال : ذكر رسول الله - عَّة - الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه فى طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال: (( ماشأنكم ؟ قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال غداة فخفضت فيه. ورفعت حتى ظنناه فى طائفة النخل فقال : ( غير الدجال أخوفنى عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم ، فامرؤ حجيج نفسه ، والله خليفتى على كل مسلم ، إنه شاب قطط ، عينه طافئة ، كأنى أشبهه بعبد العزى بن قطن، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف ، إنه خارج من خلة بين الشام والعراق ، فعاث يمينا وعاث شمالا . ياعباد الله ، فاثبتوا قلنا يارسول الله، = [ ٨٧ / أخبار الدجال/ صحابة ] ! * نعوذ بالله من فتنة الدجال = ومالبثه فى الأرض ؟ قال : أربعون يوما . يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامة كأيامكم . قلنا : يارسول الله، فذلك اليوم الذى كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : لا . اقدروا له قدره . قلنا: يارسول الله، وما إسراعة فى الأرض ؟قال: كالغيث استدبرته الريح فيأتى على القوم فيدعوهم فيؤمنون ويستجيبون له ، فيأمر السماء فتمطرو الأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرًا وأسبغه ضرعا وأمده خواصر . ثم يأتى القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله ، فينصرف عنهم، فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شىء من أموالهم ، ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجى كنوزك ، فتتبعه كنوزها كيعا سيب النخل ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا ، فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه يضحك . فبينما هو كذلك ، إذ بعث الله عيسى ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقى دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه مثل جمان اللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهى حيث ينتهى طرفه . فيطلبه حتى يدركه بباب لد ، فيقتله ثم يأتى عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه ، فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم فى الجنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى : إنى قد أخرجت عبادا لى لا يدان لأحد بقتالهم فحرذ عبادى إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء ويحضر نبى الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبى الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النغف فى رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ثم يهبط نبى الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون فى الأرض موضع شبر إلاة لأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبى الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل إليه مطرًا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض أنبتى ثمرتك وردى بركنك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك فى الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفى الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفى القبيلة من الناس واللحقة من الغنم لتكفى الفخذ من الناس فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحاطيبة فتأخذهم تحت أباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار= [ ٨٨ / أخبار الدجال/ صحابة ] . ٧ ء م * نعوذ بالله من فتنة الدجال أحمد بن محمد بن الحسين ثنا سليم (*) بن أحمد بن أيوب الطبرانى ، ثنا محمد ابن رزيق بن جامع المصرى نا عمرو بن سواد السرحى ثنا ابن وهب أخبرنى يونس بن يزيد عن عطاء الخراسانى عن يحيى بن أبى عمرو الشيبانى عن = الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة . ويشهد له أيضا ما أخرجه مسلم فى صحيحه عن عبد الله بن عمر مرفوعا قال: (( يخرج الدجال فى أمتى فيمكث أربعين لا أدرى يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما . فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطليه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام فلا يبقى على وجه الأرض أحد فى قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته حتى لو أن أحدكم دخل فى كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه قال: سمعتها من رسول الله - عَّ - قال: فيبقى شرار الناس فى خقة الطير وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا . ويشهد له حديث ابن مسعود عن النبى - عَّ ـ الذى رواه أحمد قال: عن رسول الله - عَّة - قال: ((لقيت ليلة أسرى بى إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام فتذاكروا أمر الساعة فردوا أمرهم إلى إبراهيم فقال : لاعلم لى بها فردوا أمرهم إلى موسى . فقال : لا علم لی بها . فردوا أمرهم إلى عيسى . فقال: أما وجبتها فلا يعلم بها أحد إلا الله وفيما عهد إلى ربى عز وجل أن الدجال خارج ومعى قضيبان فإذا رآنى ذاب كما يذوب الرصاص قال فيهلكه الله إذا رآنى حتى إن الحجر والشجر يقول يا مسلم إن تحتى كافرا ، فتعال فاقتله . قال فيهلكهم الله ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطائهم فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ، فيطئون بلادهم فلا يأتون على شىء إلا أهكلوه ولا يمرون على ماء إلا شربوه . قال ثم يرجع الناس يشكونهم ؛ فأدعوالله عليهم فيهلكهم ويميتهم حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم وينزل إليه المطر فيجرف أجسادهم حتى يقذفهم فى البحر ففيما عهد إلى ربى عز وجل أن ذلك إذا كان كذلك . إن الساعة كالحامل المتم لا يدرى أهلها متى تفاجئهم بولا دها ليلا أو نهارا قال محدث الديار المصرية الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - فى تعليقه على هذا الحديث : إسناده صحيح ، وأخرجه الحاكم وقال : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبی . ا. هـ (*) كذا بالمنسوخة وصوابها سليمان بن أحمد بن أيوب الطبرانى صاحب المعاجم الثلاثة الكبير والأوسط والصغير وكان معمرا رحمه الله تعالى . [ ٨٩ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال عمرو الحضرمى من أهل حمص ، عن أبى أمامة الباهلي قال : خطبنا رسول الله - عظ﴾ - يوما ، وكان أكثر خطبته ذكر الدجال يحذر ناعنه حتى فرغ من خطبته ، و کان فیما قال لنا يومئذ: ((إن الله - عز وجل- لم يبعث نبيا إلا حذره أمته، وإنى آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة ، فإن يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيج كل مسلم، وإن يخرج فيكم بعدى فكل امرئ حجيج نفسه ، والله خليفتى على كل مسلم ، إنه يخرج من خَلَّه (56) بين العراق والشام، عاث يمينا وشمالا ، ياعباد الله، اثبتوا فإنه يبدأ بقول : أنا نبی ، ولا نبی بعدى ، وإنه مكتوب بين عينيه كافر ، يقرأه كل مؤمن، فليتفل فى وجهه ، وليقرأ بفواتح سورة الكهف ، وإنه يسلط على نفس من حادم فيقتلها ثم يحييها وإنه لا يعدوذلك ، ولا يسلط على نفس غيرها ، وإن من فتنته أن معه جنة ونارا ، فناره جنة ، وجنته نار ، قال : فمن ابتلى بناره فليغمض عينيه ، وليستعن بالله تكون بردا وسلاما كما كانت الناربردا وسلاما على إبراهيم ، وإن أيامه أربعون ، يوما كسنة ويوما كشهر ويوما كجمعة ويوما كالأيام ، وآخر أيامه كالسراب (57)، يصبح الرجل عند باب المدينة فيمسی قبل أن يبلغ بابها الآخر)) قال : فكيف نصلى يارسول الله فى تلك الأيام القصار؟ قال: ((تقدرون فيها كما تقدرون فى الأيام الطوال)) (١٠٠) أخبرنا محمد بن محمد وحبيب بن إبراهيم ثنا محمود بن إسماعيل ، أنا (*) كذا بالمنسوخة وصوابها سليمان بن أحمد بن ايوب الطبرانى صاحب المعاجم الثلاثة الكبير والأوسط والصغير وكان معمرا رحمه الله تعالى . (56) الخلّة: قال ابن الأثير : أى فى طريق بينهما . (57) السراب: مايرى فى نصف النهار من اشتداد الحركالماء فى المفاوزيلصق بالأرض . الوسيط (٤٢٥/١). (١٠٠) سبق برقم (٩٩). [ ٩٠ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٠ 1 ٠ * نعوذ بالله من فتنة الدجال أحمد بن محمد ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب ثنا يحيى بن عبد الباقى الأدنی ثنا ابن عمير بن النحاس ، ثنا ضمرة عن يحيى بن أبى عمرو الشيبانى عن عمرو بن عبد الله الحضرمى عن أبى أمامة الباهلى قال : خطبنا رسول الله - ټ۔۔ فذكر مثله . (١٠١) أخبرنا محمد بن محمد وحبيب بن إبراهيم ثنا محمود بن إسماعيل ثنا أحمد بن محمد ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب ثنا جعفر بن أحمد الشامى ثنا أبو كريب ثنا فردوس بن الأشعرى عن مسعود بن سليمان عن حبيب بن أبى ثابت عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله - عزّ - أنه قال فى الدجال : ((ماشبه منه ، فإن الله - عز وجل - ليس بأعور ، يخرج فيكون فى الأرض أربعين صباحا يرد منها كل منهل إلا الكعبة وبيت المقدس والمدينة ، الشهر كالجمعة ، والجمعة کالیوم ، ومعه جنة ونار ، فتاره جنة وجنته نار، معه جبل من خبز ونهر من ماء ، يدعو بر جل لا یسلطه الله إلا عليه ، فيقول : ما تقول فيه؟ فيقول : أنت عدو الله وأنت الدجال الكذاب ، فيدعو بمنشار فيضعه حذو رأسه فيشقه حتى يقع الأرض ، ثم يحييه فيقول له : ما تقول فيه؟ فيقول: والله ماكنت أشد نصرة (*) منى فيك الآن ، أنت عدو الله الدجال الذى أخبرنا عنك رسول الله - عَّ -، فيهوى إليه بسيفه فلا (١٠١) إسناده ضعيف : وعلته مسعود بن سليمان مجهول قال الذهبى فى الميزان: (١٠٠/٤) مسعود بن سليمان وعنه فردوس الأشعرى مجهول . وكذا قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل (٢٨٤/٨): سألت أبى عن مسعود بن سليمان فقال: مجهول . وقد أخرجه الطبرانى قال: ثنا جعفر بن أحمد الشامى ثنا أبو كريب ثنا فردوس ابن الأشعرى عن مسعود بن سليمان عن حبيب بن أبى ثابت عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو به . وقد أخرجه المصنف من طريقه . (*) كذا بالمنسوخة وصوابها بصيرة . [ ٩١ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال يستطيعه ، فيقول: أخروه عنى)). رواه الطبرانى كذلك وهو حديث غريب أخبرناه أحمد بن سلامة وغيره عن محمد بن أبى زيد الكرانى أنا أحمد ثنا محمود بن إسماعيل ، فذكره . وقرأته على سليمان بن قدامة أنا محمد بن عبد الواحد أنا محمد بن أحمد الصيدلانى، أنا فاطمة بنت عبد الله أنا ابن ربذة أنا سليمان (*) فذكره. (١٠٢) أخبرنا المسلم بن محمد القيسى كتابة عن أبى طاهر الحشوى وغيره عن أبى على الحداد أن أحمد بن جعفر الفقيه أخبرهم ، أنا أحمد بن إبراهيم القصار أنا أبو أحمد العسال فى كتاب المعرفة له، ثنا محمد بن أيوب ( ** ) ثنا أحمد بن عيسى ( * ** ) المصرى نا ابن وهب أخبرنى مخرمة بن بكير عن أبيه عن عروة قال: قالت أم سلمة : ذكرت المسيخ الدجال ليلة فلم يأتنى النوم فلما أصبحت دخلت على رسول الله - عَّم - فأخبرته فقال لى: «لا تفعلى فإنه إن يخرج وأنا فيكم يكفكم الله ، وإن يخرج بعد أن أموت يكفيكم الله بالصالحين)) ثم قام فذكر الدجال فقال: ((مامن نبى إلا قد حذر أمته - يعنى منه - وإنى أحذر كموه ، إنه أعور ، والله ليس بأعور)). (*) قلت هو سليمان الطبرانى . (١٠٢) إسناده ضعيف : أخرجه الطبرانى فى الكبير (٢٦٨/٢٣) حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصرى ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب . قال : أخبرنى مخرمة بن بكير عن أبيه عن عروة بن الزبير قال : قالت أم سلمة .. الحديث وإسناده ضعيف وعلته أحمد بن محمد بن نافع شيخ الطبرانى لم أعرفه كذا قال الهيثمى . قلت : وكذا أنا لم أعرفه . ( ** ) صوابه سليمان بن أيوب الطبرانى ( *** ) صوابه أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصرى وهو شيخ الطبرانى رحمه الله . [ ٩٢ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٦ ٤ * نعوذ بالله من فتنة الدجال هذا حديث جيد الإسناد ، ضيق المخرج لا يعرف إلا من هذا الوجه . (١٠٣) أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن الفراء، أنا الإمام أبو محمد بن قدامة المقدسى قال : أخبرنا محمد بن عبد الباقى بن أحمد بن سلمان ، أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خیرون (ح). وثنا يحيى بن ثابت ثنا أبى قالا : ثنا البرقانى قال : قرأت على أبى الحسن محمد بن محمود بن عبد الله بن عبيد الله المحمودى بمرو، حدثكم أبو عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى مسعود المعروف بالساسجردى فى مدينة الداخلة بمرو سنة خمس وتسعين ومائتين ، ثنا عبدان عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبى رواد العتكى ثنا أبو حمزة عن قيس بن وهب الهمدانى عن أبى الوداك عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله - عَّم -: (( يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المسلمين فيلقاه مسالح (58) الدجال فيقولون : أين تريد ؟ فيقول : إلى هذا الذى خرج، فيقولون : أما تؤمن بربنا؟ فيقول : مابربنا خفاء، فيقول : اقتلوه ، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه ، فينطلقون به إلى الدجال ، فإذا رآه المؤمن قال : ياأيها الناس هذا الدجال الذى ذكره رسول الله - عَّه -، يقول الدجال: خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربا ويقول : أما تؤمن بى؟ فيقول : أنت المسيخ الكذاب ، فيؤمر به فينشر بالمنشار من مفرق رأسه حتى يفرق بين رجليه ، ثم (١٠٣) فيه من لم أقف على ترجمته وهو صحيح : فى إسناد المصنف من لم أستطع العثور عليه ولا وجود أى ترجمة أو إشارة إليه . وقد أخرج الحديث مسلم (٩٣٨/٤) وابن مندة (٩٣٧/٢) فى الإيمان بإسناد صحيح وأخرجه أبو يعلى فى مسنده (٥٣٤/٢). (58) المسالح : مفرده مسلح وهم المسلحون المعينون للمحافظة والمراقبة . الوسيط (٤٤٢/١). [ ٩٣ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال يمشى الدجال بين القطعتين ، ثم يقول : له قم فيستوى قائما ، فيقول له : أتؤمن بى فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة ، ثم يقول : ياأيها الناس إنه لا يفعل بعدى بأحد من الناس ما فعل بى، فيأخذه الدجال ليذبحه فيتحول ما بين رقبته إلى ترقوته (59) نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا ، فيأخذه بيديه ورجليه فيقذف به ، فيحسب الناس إنما يقذف إلى النار وإنما ألقى فى الجنة)) فقال رسول الله - عَّ. -: ((هو أعظم الناس شهادة عند رب العالمين)). (١٠٤) أخبرنا أحمد بن هبة الله بقراءتى عن ابن روح أن تميم بن أبى سعيد أخبره أنا أبو سعيد اللنجرذ(( سنة تسع وأربعين وأربعمائة ، نا ابن جهران أنا ابو یعلی ثنا سفيان بن و کیع بن الجراح ، حدثنی ابی عن جدی عن قيس بن وهب عن ابن الوداك عن أبى سعيد قال رسول الله - عَل ـ: ((يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المسلمين فيلقاه مسالح الدجال . فيقولون : أين تريد؟ أين تعمد؟ فيقول : أعمد إلى هذا الذى خرج)) وساق الحديث كما تراه . (59) ترقوته: الترقوة : عظمة مشرفة بين ثغرة النحر والعاتق وهما ترقوتان . الوسيط (٨٤/١). (١٠٤) إسناده ضعيف : أخرجه أبو يعلى الموصلى فى مسنده (٥٣٤/٢) ومن طريقه أخرجه المصنف لكن إسناده ضعيف وفيه علتان . ١- سفيان بن وكيع بن الجراح ضعيف . قال أبو زرعة متهم بالكذب وقال ابن حبان : ابتلى كان يدخل عليه ماليس من حديثه فقيل له فى ذلك فلم يرجع كذا فى الميزان (١٧٣/٢). ٢ - الجراج بن مليح بن عدى وهو أبو وكيع الإمام وجد سفيان المضعف قال فيه ابن معين : ضعيف وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به . لكن أخرجه الإمام مسلم فى صحيحه (٢٩٣٨/٤) وابن مندة فى الإيمان (٥٣٤/٢) بسند صحيح . [ ٩٤ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٦ ٠ * نعوذ بالله من فتنة الدجال وأخبرنا أبو المعالى الأبرقوهى ، أنا أبو سهل البيرموى حضورا ، أنبا شهر دار بن شيرويه أنا أحمد بن عمر البيع أنا حميد بن المأمون : أنا أحمد بن عبد الرحمن الحافظ ، ثنا محمد بن محمود الفقيه، مثله . صحيح رواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن قهزاز عن عبدان ، ورواه شريك عن قیس بن وهب . (١٠٥) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنى يحيى بن جابر الطائى قاضى حمص، حدثنى عبد الرحمن بن حندريق (*) حدثنى أبى أنه سمع النواس بن سمعان الكلابى يقول: ذكر رسول الله ـ ◌َّ ـ الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظننا أنه فى طائفة النخل، فلما رحنا إلى رسول الله - عطية - عرف ذلك فينا فقال: ((ما شأنكم؟)) فقلنا: يارسول الله، ذكرت الدجال الغداة فخفضت فيه ورفعت حتى ظننا أنه فى طائفة النخل ، فقال: ((غير الدجال أخوفنى عليكم ، إن يخرج وأنا فيكم فأحججه دونكم ، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتى على كل مسلم ، إنه (١٠٥) إسناده صحيح علقه المصنف عن عبد الرحمن بن زيد بن جابر ، وقد أخرجه مسلم (٢١٣٧/٤) وأحمد (١٨١/٤) وأبو داود (٢٣٢١/٤) والترمذى (٢٢٤٠/٤) والآجرى (٣٧٦) كلهم من طريق الوليد بن مسلم حدثنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنى يحيى بن جابر الطانی . حدثنى عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن مفير الحضرنى أنه سمع النواس بن سمعان الكلابى يحدث أنه سمع رسول الله - ص - .. الحديث)) . وأخرجه ابن ملجة (٤٠٧٥/٢) وابن مندة (٩٣٢/٢) فى الإيمان كلاهما من طريق يحيى بن حمزة ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به . ـمـ وإسنادهما صحيح (*) هو عبد الرحمن بن جبير بن نفيرعن أبيه . [ ٩٥ / أخبار الدجال/ صحابة ] .۔ د * نعوذ بالله من فتنة الدجال شاب قطط (60) عينه طافية، كأنى أشبه بعبد العزى بن قطن ، فمن رآه منكم فليقرأ فواتح سورة الكهف ، إنه يخرج من خلة بين العراق والشام ، فعاث يمينا وعاث شمالا، ياعباد الله اثبتوا)) قلنا: يارسول الله مالبثه فى الأرض؟ قال: (( أربعون يوما ، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم هذه)) قلنا : فذلك اليوم كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم ؟، قال : ((اقدروا له قدره)) قلنا: فما إسراعه فى الأرض؟ قال: (( كالغيث استدبرته الريح ، فيأتى القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له ، فيأمر السماء أن تمطر والأرض أن تنبت فتنبت ، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت . - وزاد ابن (*) لهيعة : ضروعا - وأمده خواصر ، ثم يأتى القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم ، فيبعث أموالهم فيصبحون ممحلین ما بأيديهم شىء، ويمر بالخربة ، فيقول لها : أخرجى كنوزك ، فينطلق يتبعه كنوزها كيعاسيب (61) النحل ، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف ، يقطعه جزلتين رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه ، فبيناهم كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقى دمشق من وذلسر( ** )، واضعا كفيه على أجنحة ملكين ، فإذا طأطأ رأسه قطر ، وإذا رفعه تحدر منه جمان (62) کاللؤلؤ ، ولا يحل لكافر أن يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهى حیث ینتهى طرفه ، فيطلبه حتى یدر که عند باب (63) لد ، فيقتله ، ثم يأتى (60) قطط : قط الشعر قططا كان قصيرا جعدا (*) ساقطة من الأصل . (61) يعاسيب: قال ابن الأثير فى النهاية فى غريب الحديث والأثر (٢٣٥/٣) جمع يعسوف أى تظهر له وتجتمع عنده كما تجتمع النحل على يعاسيبها . ( ** ) كلمة غير واضحة بالأصل . (62) جمان: قال ابن الأثير فى النهاية فى غريب الحديث والأثر (٣٠١/١): هو اللؤلؤ الصغار وقيل حب يتخذ من الفضه أمثال اللؤلؤ . (63) باب لد: قال ابن الأثير فى النهاية في غريب الحديث والأثر (٢٤٥/٤): موضع بالشام وقيل بفلسطين . [ ٩٦ / أخبار الدجال/ صحابة ] ٣٩ ٠٠٠ * نعوذ بالله من فتنة الدجال نبى الله عيسى ابن مريم - عليه السلام - قوما عصمهم الله منه، فيمسح وجوههم ويخبرهم بدرجاتهم فى الجنة ، فبیناهم كذلك إذ أوحی الله : یا عيسى إنى قد أخرجت عبادالى لا يدان لأحد بقتالهم فحرر عبادى إلى جبل الطور ، ويبعث الله يأجوج ومأجوج ، وهم كما قال الله: ﴿ من كل حدب ينسلون﴾ (64) فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ، فيمر آخرهم فيقولون : لقد كان بهذه مرة ماء، ويحضر نبى الله عيسى وأصحابه، حتى يكون رأس الثور يومئذ خير لأحدهم من مائة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب عيسى إلى الله فيرسل عليهم النغف (65) فى رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ، ويهبط عيسى وأصحابه فلا يجدون فى الأرض موضع شجرة إلا قد ملأه زهمهم (66) ونتنهم ودماؤهم ، فيرغب نبى الله وأصحابه إلى الله، فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت (67)، فتحملهم فتطرحهم حیث شاء الله، ثم يرسل الله تعالى مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة (68)، ثم يقال للأرض أنبتى ثمرك ، وردی بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة فتشبعهم ويستظلون بقحفها (69) ، (64) سورة الأنبياء : الآية ٩٦ . (65) النغف: قال ابن الأثير فى النهاية فى غريب الحديث والأثر (٨٧/٥): النغف (بالتحريك ) دود يكون فى أنوف الإبل والغنم واحدتها : نغفة . (66) زهمهم: قال ابن الأثير فى النهاية في غريب الحديث والأثر (٣٢٣/٢): الزهم بالتحريك : مصدر زهمت يده من رائحة اللحم والزهمة بالضم: الريح المنتنة أراد أن الأرض تنتن من جيفهم . (67) البخت: الإبل الخراسانية. الوسيط (٤١/١). (68) الزلفة: قال ابن الأثير فى النهاية فى غريب الحديث والأثر (٣٠٩/٢): الزلفة (بالتحريك ) وجمعها زلف : مصانع الماء ويجمع على المزالف أيضا أراد أن المطر يغدر فى الأرض فتصير كأنها مصنعة من مصانع الماء وقيل الزلفة : الروضة . (69) قحفها: قال ابن الأثير فى النهاية فى غريب الحديث والأثر (١٧/٤) أرادقشرها، تشبيها بقحف الرأس ، وهو الذى فوق الدماغ ، وقيل : هو ما انفسلت من جمجمته وانفصل . [ ٩٧ / أخبار الدجال/ صحابة ] * نعوذ بالله من فتنة الدجال الرسل حتى أن اللقحة من الأبل تكفى الفئام من الناس ، واللقحة من القبر تكفى القبيلة ، واللقحة من الغنم تكفى الفخذ ، فبيناهم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة تحت آباطھم فیقبض روح کل مسلم ویبقی سائر الناس يتهارجون (70)كما تتهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة)) . أخرجه مسلم وزاد فيه بن حجر وغيره عن الوليد بن مسلم ، نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فى ذكر يأجوج ومأجوج: (( ثم يسيرون حتى ينتهون إلى جبل بيت المقدس ، فيقولون : قد قتلنا من فى الأرض ، فلنقتل من فى السماء فيرمون بنشابهم (71) إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما)) وأخبرتناه ست الأهل بنت علوان ، أنا البهاء عبد الرحمن ، أنا عبد الحق ، أنا ابن خشيش ، أنا أبو على البزاز ، أنا أبو عمرو الدقیقی ، ثنا حنبل ، ثنا الهيثم بن خارجة المرورودی ، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، سمعت أبی یحدث عن يحيى بن جابر ، فذكر الحديث بطوله نحوا منه . (١٠٦) الرویانی فی مسنده ثنا عبد الله بن هارون الفروی ، حدثنی قدامة بن محمد (70) يتها رجون : قال ابن الأثير فى النهاية فى غريب الحديث والأثر (٢٥٧/٥): أى يتسافدون، وقال الزمخشرى يتساورون . (71) نشابهم: نبلهم . الوسيط (٩٢١/٢). (١٠٦) إسناده ضعيف جدا إن لم يكن موضوعا : حديث ضعيف جدا وشاذ بالمرة وفيه علل : ١ - قدامة بن محمد بن قدامة الخشرمى ، قال ابن معين : لا أعرفه . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . ٢ - أبوه : لم أجد له ترجمة مطلقا فى أى من كتب الرجال المتوفرة تحت يدى. ٣ - شذوذ متنه ونكارته . ١ - وأما شذوذه فعامة متن الحديث مخالف للروايات المحفوظة التى جاء الحديث فيها مخالف للسياق فى هذا الحديث من أوله إلى آخره . ب - وأما نكارته ففى قوله : إنا معاشر الأنبياء لا نتوضأ للصلاة فهذامناقض للقواعد = [ ٩٨ / أخبار الدجال/ صحابة ] ؟ ء ٠ ٠ * نعوذ بالله من فتنة الدجال ٤ الخشرمى عن أبيه عن بكير بن عبد الله الأشج عن ابن شهاب قال أنس ابن مالك : حدثنى رسول الله - ◌َّة - أنه أسرى به قبل أن يخرج إلى المدينة بسنة، فقال: (( یا أنس ، إنا معاشر الأنبياء لا لتوضأ للصلاة ، تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا تناجی ربنا ، بينا أنا على ذلك جاءتی جبريل وإسرافيل بالبراق )) قلت : يارسول الله صفها لی، قال: « رأسها من لؤلؤة بضاء ، وركابها من زبرجدة خضراء، وهو من ياقوته حمراء أجنابها ما بين السموات ثم طويت إلى الأرض . فاستدق جبريل السماء الدنيا ، فقيل : من معك ؟ قال : محمد خاتم النبيين ، قالوا : مرحبا بالنبى المبارك الميمون)) إلى أن قال: ((ثم ذهبوا بى إلى السماء الثالثة، فإذا بأبى آدم فيها وموسى وعيسى وإبراهيم ، فقال آدم : أجده مكتوبًا فى يمينى مبارك ميمون ، وإذا أنا بموسى أشعر أهلب (72) جعد، كأن رأسه نقطر، ورأيت عيسى حديد البصر ذا بطن ، أشبه الناس به عروة بن مسعود الثقفى ، ورأيت إبراهيم أشبه الناس به أنا ، ورأيت الأعور الدجال كأن عينه عنبة طافية ، أشبه الناس به عبد العزى بن قطن ، ثم ذهب بى إلى بيت المقدس فأممت النبيين كلهم، = الشرعية والأصولية التى استقرت على أن الأنبياء من عموم المكلفين . وإنهم صلوات الله وسلامه عليهم يجب عليهم فعل الخيرات وترك المنكر وأن من زاغ منهم عن الطريق ((وحاشاهم ذلك)) فإن له ما جعله الله لمن زاغ عن الطريق. قال تعالى ﴿ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من المشركين ﴾ وهذا من باب افتراض مالم ولن يقع للترهيب أو التخويف من الأمر المتكلم عنه . وهذا منقول فى أصول التفسير وغيره كما هو معلوم منها. ومن قال أن النبى معَّ رفع عنه التكليف حتى يصلى بدون وضوء وهو القائل ((لاصلاة لمن لا وضوءله)). وهو صحيح. ثم وصفه للبراق فهذا فيه نزعة من كلام الصوفية والمتعبدة الجهال الذين يرفعون ثواب العمل جدًا حتى يتعدى التصور وحتى يتعدى نظم كلام النبى عَّه ويدخل فى الكلام السمج المتكلف الظاهر ، والذى يستحيل على من. آوتی جوامع الكلم النطق به . وقد وضعه المصنف كما ترى . (72) أهلب: كثير الشعر. الوسيط (٩٩٠/٢). [ ٩٩ / أخبار الدجال/ صحابة ] م * نعوذ بالله من فتنة الدجال صلبت بهم الصبح والظهر والعصر والعشاء والعتمة ثم رجعت إلى السماء فسألت ربى فأعطانى ما رضيت به ، ثم هبطت إلى الأرض معى جبريل ، فلما صلبت الصبح خطبت الناس على المنبر ثم قلت : يا معشر قريش إنى أسرى بى الليلة)» وذكر الحديث بطوله . هكذا حديث موضوع ، رواه أبو موسى المدينى فى الطوالات وقال : هذا حديث غريب الإسناد شاذ المتن مع شهرة رواته ، خالف فى عامة ألفاظه الروايات المشهورة ، قلت : من شهرة رواته أقدمت على أنه موضوع ، والخشرمی قد روى له النسائى وضعفه ابن حبان وأبوه نكرة لا تُعرف كأنه خلطة بكلام الطرقية . (١٠٧) قرأت على سليمان بن أبى عمر عن محمود بن مندة أن أبا الخيربن عنان (*) أخبرهم أنا أبو عمرو بن مندة نا أبى أنا أبو طاهر محمد بن الحسن ، ثنا أبو قلابة ثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن أبى الزبير عن جابر عن أم شريك أن النبى عَلَّه قال: (( لیفرن الناس من الدجال حتى يلحقوا برءوس الجبال )) قلت : يارسول الله أين العرب ؟ قال: ((هم قليل)). تم بحمد الله وتوفيقه ( كتاب أخبار الدجال [ الجزء الأول ]. (١٠٧) إسناده ضعيف وهو صحيح : فيه عنعنة ابن جريج وهو مدلس كبير ولكن أخرجه مسلم (٩٤٥/٤) والترمذى (٣٩٣٠/٥) كلاهما من طريق حجاج بن محمد قال : قال ابن جريج : حدثنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول أخبرتنى أم شريك أنها سمعت النبى عمّه يقول ... )) وفيه التصريح بالسماع وأخرجه أحمد بإسناد صحيح (٤٦٢/٦) ثنا يونس ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة عن أم شريك عن النبى عَلَّه به (*) هو ابن الباغبان وهو أبا الخير محمد بن أحمد الباغبان شيخ ابن مندة الحفيد . تم الجزء الأول والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وهو الجزء الذى ثم أيندول عليه وهو الموجود فى الخطوط رقم الإيداع: ١٠٠٥٧ / ٩٢ I.S.B.N 977 - 272 - 061 - 2 ٠٠