النص المفهرس
صفحات 1041-1060
حدثنا علي بن المنذر الطريقي، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عثمان بن شبرمة(٢)، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى يملك (٣) رجل من أهل بيتى، اسمه اسمى، واسم أبيه اسم أبي، (يملأ الأرض عدلا وقسطا (٤)) كما ملئت جورا وظلما)»(٥). ٥٥٦ - حدثنا حمزة بن على، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا قاسم المطرز، قال: حدثنا على بن المنذر الطريقى(٦)، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا عثمان بن شبرمة، [ عن عاصم(٧)] عن زر، عن عبد الله قال: قال النبى صلى الله = عليه الدارقطنى وغيره، توفي سنة ٣٠٥ هـ. سير أعلام النبلاء (١٤ / ١٤٩). (١) في الأصل ((الطرائفى)) والتصويب من بعض مصادر التخريج. والطريقى: نسبة إلى الطريق، وكان على بن المنذر ولد في الطريق فنسب إليه، كما أفاده السمعانى عن أحد مشايخه. الأنساب (٧٤/٩). وعلي بن المنذر كوني، صدوق يتشيع، مات سنة ٢٥٦ هـ. (٢) ذكره البخارى وابن أبى حاتم دون تجريح أو تعديل، وقال البخارى بعد أن أشار إلى حديث الباب: ((لا أدرى سمع من عاصم أم لا)». التاريخ الكبير (٢٢٧/٦، ٢٢٨)، والجرح والتعديل (١٥٤/٦). (٣) في ع ((يخرج)) بدل (يملك)). (٤) العبارة فيما بين القوسين غير واضحة في الأصل، أثبتها من ع. (٥) يأتى الحديث بعده بنفس السند بشىء يسير من الاختلاف في اللفظ. فانظر تخريجه هناك. (٦) في الأصل هنا أيضا ((الطرائفى)) والصواب الطريقى، وتقدم بيانه في الذى قبله. (٧) مابين المعكوفين مطموس في الأصل، أثبته مما تقدم في الرقم السابق. -١٠٤١ - عليه وسلم: ((يخرج (رجل(١)) من أهل بيتى يواطىء اسمه اسمي، وخلقه(٢) خلقي، يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً))(٣) ٥٥٧ - حدثنا ابن عفان، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا : موسى بن إسماعيل، حدثنا أبوهلال، عن قتادة، قال: ((يجاء إلى المهدى، وهو (٤) في بيته، والناس في فتنة تهراق فيها الدماء، فيقال له: قم علينا(٥)، فيأبى حتى يخوف بالقتل(٦)، فإذا خوف بالقتل قام عليهم فلا يهراق في سببه(٧) محجمة(٨) دم))(٩). (١) مابين القوسين ساقط من الأصل، أثبته من ع وبعض مصادر التخريج. (٢) في ع ((خليقه)) والصواب ما في الأصل. (٣) أخرجه ابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٢٩١/٨ رقم ٦٧٨٦) عن محمد بن أحمد بن أبى عون الريانى، عن على بن المنذر به مثله. وأخرجه أيضا البزار في مسنده (١٨٩/١/ب)، والطبرانى في المعجم الكبير (١٦٨/١٠ رقم ١٠٢٢٩)، من طريق آخر عن عثمان به نحوه. وهذا الإسناد رجاله موثقون سوى عثمان بن شبرمة. لم يعرف فيه حكم الجرح أو التعديل، ولكنه توبع من قبل جماعة لأن الحديث رواه غير واحد عن عاصم. وإليه أشار البزار حيث قال عقب إخراجه للحديث: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عثمان بن شبرمة إلا محمد بن فضيل، وقد روى هذا الكلام عن عاصم جماعة، منهم فطر وزائدة وحماد بن سلمة وغيرهم». (٤) في عقد الدرر والعرف الوردى ((في بيته)) دون قوله ((وهو)). (٥) في ع («عليها)). (٦) في الأصل ((القتل)) دون الباء، والتصويب من عقد الدرر وع والعرف الوردى. (٧) في عقد الدرر والعرف الوردى ((بسببه))، وفي ع رسمه هكذا ((في سنيته)) وهو خطأ. (٨) قال ابن منظور: المخجم والمحجمة: مايحجم به، ثم نقل عن الأزهرى أنه قال: المحجمة قارورته. وتطرح الهاء، فيقال: محجم وجمعه محاجم. لسان العرب (١٢ /١١٧) (٩) أورده السلمى في عقد الدرر (ص ١٣٢ رقم ١١٩)، والسيوطى في العرف الوردى = -١٠٤٢ - ٥٥٨ - حدثنا ابن عفان، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد، حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، أخبرنا شريك، عن فرات القزاز، عن أبى معبد(١) قال: قلت له: سمعت ابن عباس يذكر في المهدى شيئاً؟ قال: نعم، سمعته يقول: ((والله، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لختم(٢) الله بنا هذا الأمر كما فتحه، وقال: بنا فتح هذا الأمر (٢)، وبنا يختم)) (٤). ٥٥٩ - حدثنا ابن عفان، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد، حدثنا إبراهيم بن بشار(٥)، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار، عن أبى معبد، عن ابن عباس قال: ((إني لأرجو ألا تذهب الأيام والليالى حتى يبعث الله منا - أهل البيت - غلاما شابا حدثا لم تلبسه الفتن، ولم يلبسها، يقيم(٦) أمر هذه الأمة، كما فتح الله هذا الأمر بنا فأرجو أن يختمه الله بنا)). قال أبو معبد: فقلت لابن عباس: أعجزت عنه شيوخكم، (٨١/٢ ضمن الحاوى) نقلا عن المؤلف، وهو مقطوع لأنه من كلام قتادة، وفي = إسناده أبو هلال الراسبى، وهو صدوق فيه لين. (١) هو نافذ مولى ابن عباس، المكى، ثقة، مات سنة ١٠٤ هـ. (٢) في ع ((يختم)) والأنسب مافي الأصل. (٣) قوله ((وقال: بنا فتح هذا الأمر)) غير موجود في ع. (٤) هو موقوف، ورجال إسناده ثقات، إلا أن شريك بن عبد الله قال فيه ابن حجر: صدوق يخطىء كثيرا، وتغير حفظه منذ ولي قضاء الكوفة، ولكن له طريق آخر، كما سيأتى بعده، وفيه بعض الزيادات. (٥) هو الرمادى، أبو إسحاق البصرى، حافظ له أوهام، مات في حدود ٢٣٠ هـ. (٦) في ع ((يفتح) بدل ((يقيم)) ويبدو أن مافي الأصل هو الصواب. -١٠٤٣ - ترجوه(١) لشبابكم ؟ قال: إن الله عز وجل يقول (٢) مايشاء))(٣). ٥٦٠ - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، حدثنا أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا نصر، حدثنا على، حدثنا خالد بن سلام، عن محمد بن عبيد الله (٤)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه(٥)، عن جده(٦) قال: ((يحج الناس معا، ويعرفون(٧) معا على غير إمام، فبينما هم نزول معا(٨) إذا أخذهم [كالكلب(٩)] فثارت القبائل (١) في عقد الدرر («حتى ترجوه)). (٢) في عقد الدرر («يفعل)). (٣) قوله ((قال أبومعبد .. )) الخ غير موجود في ع، والأثر أورده السلمى في عقد الدرر (ص ١٠٦ رقم ٦٨) من رواية المؤلف. وأشار إليه في موضع آخر منه (ص ٢٢٨ رقم ٢٥٢). وأخرجه البيهقى في البعث (ص ٢١٢ رقم ١٣٣) من طريق آخر عن سفيان، عن عمرو بن دينار به نحوه، دون قول أبى معبد. وأورده على المتقى في كنز العمال (١٤ /٥٨٦) وعزا تخريجه إلى ابن عساكر، وهو موقوف، وفي إسناد المؤلف إبراهيم بن بشار له أوهام، وله طريق آخر، وتقدم قبله، وفيه شريك بن عبد الله النخعى يخطىء كثيرا وتغير حفظه، وباجتماع الطريقين يصح الأثر موقوفا. (٤) هو العَرْزمى، أبو عبد الرحمن الكوفى، متروك، مات سنة بضع وخمسين ومائة. (٥) هو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص (٦) هو عبد الله بن عمرو بن العاص. (٧) هو من التعريف: وهو الوقوف بعرفة. انظر النهاية (٢١٨/٣). (٨) في المصادر الأخرى ((بمنى)) بدل («معا)». (٩) مابين المعكوفين غير موجود في الأصل وع، أثبته من بعض مصادر التخريج، وبدونه لا يتضح المعنى. والكلب: بالتحريك: داء يعرض للإِنسان من عضّ الكلب فيصيبه شبه الجنون، فلا يعضّ أحدا إلا كلب. النهاية (٤ /١٩٥). - ١٠٤٤ - بعضها إلى بعض، فاقتتلوا حتى تسيل العقبة من دمائهم، فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه، وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكى، كأنى أنظر (١) إلى دموعه، فيقولون: هلم، فلنبايعك، فيقول: ويحكم، كم من عهد قد نقضتموه، وكم من دم قد سفكتموه، فيبايع كرها، فإن أدركتموه فبايعوه، فإنه المهدى»(٢). ٥٦١ - حدثنا أبو الحسن طاهر بن غلبون المقرىء، حدثنا عبد الله بن (١) في ع ((ينظر)) والصواب مافي الأصل. (٢) أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (ق ٩٣ / ب رقم ١٠٠٩) مطولا، وأيضا في (ق ٥٩/ب رقم ٦٣٦) مختصرا، ومن طريقه الحاكم في مستدركه (٥٠٣/٤)، عن أبى يوسف المقدسى، عن محمد بن عبيد الله به نحوه. وفي آخره ((فإنه المهدى في الأرض والمهدى في السماء)»، وسكت عليه الحاكم. وقال الذهبى: ((سنده ساقط، ومحمد أظنه المصلوب)). ويلاحظ هنا أنه وقع في المستدرك وتلخيصه («محمد بن عبد الله)) ويبدو أن الصواب هو ماعند نعيم بن حماد والمؤلف («محمد بن عبيد الله)). وهو العرزمى، لأنه هو المذكور في قائمة الرواة عن عمرو بن شعيب. انظر: تهذيب الكمال (١٠٣٧/٢). وأما ما أبداه الذهبى من احتمال في كونه المصلوب فلعله يقصد بذلك أن الصواب محمد بن سعيد المصلوب، وقد قلب اسمه على مائة وجه ليخفى، ومهما يكن الأمر فالأثر ضعيف جدا، لأن محمد بن عبيد الله العرزمى متروك، والمصلوب كذبوه. انظر تقريب التهذيب (ص ٢٩٩). وللأثر طريق آخر عند نعيم بن حماد (ق ١/٩٤ رقم ١٠١٥) وفي إسناده زهير بن الأصبغ الراوى عن عبد الله بن عمرو وابنه عطاء ذكرهما ابن أبى حاتم دون توثيق أو تجريح. انظر: الجرح والتعديل (٥٨٧/٣، ٣٣٢/٦). - ١٠٤٥ - ۔۔ محمد بن المفسر، حدثنا أحمد بن على القاضى، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا فطر، عن القاسم بن أبى بزّة(١)، عن أبى الطفيل، قال: سمعت عليا رضى الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله رجلا يملأها عدلا كما ملئت جورا)) (٢). ٥٦٢ - حدثنا حمزة بن على، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا جعفر (١) هو المكى مولى بنى مخزوم، ثقة، مات سنة ١١٥ هـ. (٢) أخرجه أبوداود في سننه، كتاب المهدى (٤٧٣/٤ رقم ٤٢٨٣)، والإمام أحمد في مسنده (٩٩/١)، والبيهقى في البعث (ص ١٧٨ رقم ١٠٩) من طرق عن فطر به مثله، إلا أن أباداود قال: ((الدهر)) بدل ((الدنيا))، وزاد أحمد في رواية ((منا)) وعند البيهقى زيادة قوله ((من أهل بيتى)). وأورده السيوطى في الجامع الصغير (١٣١/٢) ورمز له بالحسن، وقال المناوى نقلا عن ابن الجوزى: فيه ياسين العجلى، قال البخارى: وفيه نظر. فيض القدير (٣٣٢/٥). قلت: لا يوجد في هذا الإسناد ((ياسين العجلى))، وإنما يوجد في حديث آخر رواه الإمام أحمد في مسنده (١ /٨٤) وهو سيأتى برقم ٥٧٩ عند المؤلف. وقال العظيم آبادى في حديث الباب: ((سكت عنه المنذرى، وسنده حسن قوي))، ثم أشار إلى الذين وثقوا فطر بن خليفة، وفيهم أحمد بن حنبل ويحيى بن سعيد القطان وابن معين. وقال: ((ويكفى توثيق هؤلاء الأئمة لعد الته فلا يلتفت إلى قول ابن يونس وأبى بكر بن عياش والجوزجاني في تضعيفه، بل هو قول مردود .» عون المعبود (٤ / ١٧٤). وقد حكم على الحديث بالصحة، أحمد شاكر في تعليقه على المسند (١١٨/٢)، والألباني في صحيح الجامع الصغير (٧١/٥ رقم ٥١٨١). -١٠٤٦ - بن محمد السوسى(١)، وعلى بن العباس المقانعى(٢)، والقاسم بن زكريا قالوا: أخبرنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا أبوبكر ابن عياش، حدثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تذهب الليالى والأيام حتى يملك رجل من أهلى، يواطىء اسمه اسمى))(٣). (١) السوسى: قال السمعانى: هذه النسبة إلى السوس والسوسة، أما السوس: فهى بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان .. الخ، وقال أثناء تعريفه بالسوسة: ((وهى بلدة بالغرب وهى مدينة عظيمة ... )) الأنساب (٢٩٨/٧). وأما محمد بن جعفر فلم أهتد إلى ترجمته. (٢) هذه النسبة إلى المقانع، وهو جمع مقنعة، وهى التى تختمر بها النساء يعنى الخمار. انظر: الأنساب (٣٨٤/١٢). وعلى هو أبو الحسن ابن العباس بن الوليد البجلى الكوفى، وصفه الذهبى بقوله: ((الشيخ المحدث الصدوق))، توفي سنة عشر وثلاثمائة. انظر: سير أعلام النبلاء (١٤ / ٤٣٠). (٣) أخرجه أبوداود في سننه، كتاب المهدى (٤٧٢/٤ رقم ٤٢٨٢) عن محمد بن العلاء، عن أبى بكر ابن عياش به مقرونا مع جماعة، منهم عمر بن عبيد وسفيان وزائدة وفطر، (وسيأتى حديث الأول والثانى) ولفظه في رواية سفيان ((لا تذهب، أولا تنقضى الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتى يواطىء اسمه اسمى». وقال أبو داود عقب الحديث: لفظ عمر وأبى بكر بمعنى سفيان. وأورده بلفظ المؤلف الحاكم في مستدركه (٤ /٤٤٢) معلقا عن الثورى وشعبة وزائدة وغيرهم عن عاصم به بزيادة في آخره، وهى قوله ((واسم أبيه اسم أبى، فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما)». وقد أخرجه بهذا اللفظ أيضا الطبرانى في المعجم الكبير (١٦٥/١٠ رقم ١٠٢١٩) من طريق آخر عن سفيان بن عيينة، عن عاصم به. والحديث سكت عليه الحاكم، وقال الذهبى في تلخيصه: صحيح. - ١٠٤٧ - ٥٦٣ - حدثنا حمزة بن على، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا القاسم ابن زكريا المطرز وأحمد بن عبد الله بن زيد الحبلى(١)، قالا: حدثنا محمد بن حميد الرازى(٢)، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، حدثنا الأعمش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهلى يواطىء اسمه اسمى يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا))(٣). ٥٦٤ - حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، حدثنا أحمد، حدثنا سعيد، : حدثنا نصر، حدثنا على، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر، عن أبى هارون العبدى(٤)، عن أبى سعيد الخدرى، قال: قال (١) لم أهتد إلى ترجمته. (٢) هو حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأى فيه، مات سنة ٢٣٠هـ. (٣) هذا الحديث ساقط من ع، ولا يوجد منه سوى قوله ((يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا)» وهو متصل بالحديث السابق كأنه جزء منه، وذلك ناتج - كما يظهر لى - عن سبق النظر من الناسخ. والحديث أورده بهذا اللفظ السلمى في عقد الدرر (ص ٩٢ رقم ٤٤) (إلا أنه قال ((عن عبد الله بن عمر)) ولعله خطأ). وعزا تخريجه إلى أبى نعيم في صفة المهدى. وفي إسناد المؤلف محمد بن حميد الرازى وهو ضعيف، وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير (١٦٣/١٠ رقم ١٠٢١٤) عن موسى بن هارون، ثنا عبد الله بن داهر الرازى، ثنا عبد الله بن عبد القدوس به نحوه، وعبد الله بن داهر قال فيه العقيلى: رأفضى خبيث. وقال أحمد ويحيى: ليس بشىء. انظر: ميزان الاعتدال (٤١٦/٢)، وعليه فالحديث ضعيف من كلا الوجهين، ولكن المعنى ثابت من طرق أخرى صحيحة. (٤) هو عمارة بن جُوَيْن، مشهور بكنيته، متروك، ومنهم من كذبه، شيعي، مات سنة ١٣٤ هـ. -١٠٤٨ - رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يصيب الناس بلاء شديد حتى لا يجد الرجل ملجأ، فيبعث الله رجلا من عترة أهل بيتى(١)، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يحبه ساكن السماء، وساكن الأرض، وترسل السماء قطرها، وتخرج الأرض نباتها(٢)، لا تمسك منه شيئا، يعيش في ذلك تسع(٢) سنين»(٤) حدثنا ابن عفان، حدثنا أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا نصر، ٥٦٥ _ حدثنا على، حدثنا أبو المليح، عن زياد بن بيان(٥)، عن على بن نفيل(٦)، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة قالت: قال رسول (١) في عقد الدرر («من عترتى)). (٢) في الأصل ((نبتها)). (٣) في عقد الدرر («سبع)) بدل ((تسع)). (٤) أورده السلمى في عقد الدرر (ص ٧٣ رقم ١٠) من رواية المؤلف، وأخرجه أيضا عبد الرزاق في مصنفه (٣٧١/١١ رقم ٢٠٧٧٠)، ومن طريقه نعيم بن حماد في الفتن (ق ٩٨ / ب رقم ١٠٥٩) عن معمر، عن أبى هارون به نحوه، بشىء من الاختلاف والزيادة في الألفاظ، وساقه نعيم بن حماد مختصرا إلى قوله: ((يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ... )) وهذا الإسناد ضعيف جدا، لأجل أبى هارون العبدى. وأخرجه الحاكم في مستدركه (٤٦٥/٤) من طريق آخر عن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحمانى، ثنا عمر بن عبيد الله العدوى، عن معاوية بن قرة به نحوه. ويلاحظ أنه يوجد عنده وعند نعيم بن حماد شك في مدة بقائه، حيث قال: ((يعيش في ذلك سبع سنين، أو ثمان أو تسع سنين». وصحح الحاكم هذا الإِسناد، وخالفه الذهبى، فقال: سند مظلم. (٥) هو الرقى، صدوق عابد. (٦) هو الجزرى، لا بأس به، مات سنة ١٢٥هـ. -١٠٤٩ - الله صلى الله عليه وسلم: ((المهدى من ولد فاطمة)) (١). ٥٦٦ - حدثنا حمزة بن على، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أحمد بن مسعود الوزان(٢) بحلب، حدثنا محمد بن عبد الملك i (١) أخرجه أبوداود في سننه، كتاب المهدى (٤٧٤/٤ رقم ٤٢٨٤)، وابن ماجه في سننه، كتاب الفتن، باب خروج المهدى (١٣٦٨/٢ رقم ٤٠٨٦)، والعقيلى في الضعفاء (٧٦/٢، ٢٥٤/٣)، وابن عدى في الكامل (١٠٥٣/٣)، والحاكم في مستدركه (٥٥٧/٤)، والبيهقى في البعث (ص١٧٩ رقم ١١٠، ص ١٨١ رقم ١١١ / تحقيق الصاعدى) من طرق عن أبى المليح الرقى به مثله، إلا أن بعضهم زاد كلمة ((من عترتی)» بعد كلمة ((المهدى)» وهو بهذه الزيادة سيأتى عند المؤلف برقم ٥٧٥ و٥٨١. وسكت عليه الحاكم والذهبى. ونقل العقيلى عن البخارى في «زياد بن بيان عن على بن نفيل)) أنه قال: في إسناده نظر، ثم ساق حديث الباب، وقال: وفي المهدى أحاديث صالحة الأسانيد أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((يخرج منى رجل، ويقال: من أهل بيتى، يواطىء اسمه · اسمى، واسم أبيه اسم أبى». فأما من ولد فاطمة ففي إسناده نظر، كما قال البخارى، وقال في ((علي بن نفيل عن سعيد بن المسيب في المهدي»: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به)). وذكر المنذرى عن بعضهم أنه قال: «هو كلام معروف من كلام سعيد بن المسيب، والظاهر أن زیاد بن بیان وهم في رفعه». مختصر سنن أبى داود (١٦٠/٦)، وانظر أيضا عون المعبود (١٧٤/٤). وقد صحح الألبانى هذا الحديث في صحيح الجامع الصغير (٢٢/٦ رقم ٦٦١٠)، وقال في سلسلة الأحاديث الضعيفة (١٠٨/١): «وهذا سند جيد رجاله كلهم ثقات، وله شواهد كثيرة)) وهذا الذى يبدو أنه الصواب، لأن الحافظ ابن حجر قال في زياد بن بيان: ((صدوق عابد)). وفي علي بن نفيل: ((لا بأس به)) كما تقدم، وقد استدل به السفارينى في لوامع الأنوار (٧٢/٢)، والبرزنجى في الإشاعة (ص ٨٨) على أن المهدى من ولد فاطمة البتول. (٢) لم أهتد إلى ترجمته. - ١٠٥٠ - الدقيقى، حدثنا أبوعلى الحنفى(١)، حدثنا محمد بن عياش بن عمرو العامرى(٢)، حدثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((لن تذهب الدنيا حتى يملك الدنيا(٣) رجل من أهل بيتى، يواطىء اسمه اسمى، قلت: يا أباعبد الرحمن! مايواطىء؟ قال: يشبه))(٤). ٥٦٧ - حدثنا حمزة بن على، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا قاسم المطرز، حدثنا على بن المنذر، حدثنا إسحاق بن منصور(٥)، حدثنا جعفر الأحمر(٦)، عن أبى إسحاق الشيبانى(٧)، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تذهب الدنيا حتى يلي على أمتى رجل من أهل بيتى، (١) هو عبيد الله بن عبد المجيد البصرى، صدوق، مات سنة ٢٠٩ هـ. (٢) ذكره البخارى، وقال: عداده في الكوفيين، وذكره ابن أبى حاتم ونقل عن أبيه أنه قال: هو شيخ كوفى. التاريخ الكبير (٢٠٢/١)، والجرح والتعديل (٥١/٨). (٣) كلمة ((الدنيا)) غير موجودة في ع. (٤) أورده السلمى في عقد الدرر (ص ٩٣ رقم ٤٦) من رواية المؤلف، ولم أجد من رواه من هذا الطريق، وفي إسناده محمد بن عياش العامرى قال فيه أبو حاتم: شيخ أى أنه أقرب إلى الضعف، ولكنه لم ينفرد به فقد رواه عديد من أئمة الحديث عن عاصم كما تقدم حديث بعضهم. وأما ماورد في الحديث من تفسير ((يواطىء)) بـ ((يشبه)) فهو خلاف مافسرت به الكلمة في المعاجم اللغوية إذ فسرت بـ ((يوافق)). انظر: النهاية (٢٠٢/٥) ولسان العرب (١٩٩/١)، وبين كلمتى ((يشبه ويوافق)) فرق واضح. (٥) هو السلولى مولاهم أبوعبد الرحمن، صدوق، تكلم فيه للتشيع، مات سنة ٢٠٤هـ. (٦) هو ابن زياد الكوفى، صدوق يتشيع، مات سنة ١٦٧هـ. (٧) هو سليمان بن أبى سليمان الكوفى، ثقة، مات في حدود ١٤٠هـ. - ١٠٥١ - يواطىء اسمه اسمى»(١). ٥٦٨ - حدثنا حمزة بن على، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا قاسم، حدثنا عمرو بن على(٢)، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا سفيان(٣)، حدثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتى يواطىء اسمه اسمى»(٤). (١) أخرجه البزار في مسنده (١/١٨٩/١) عن علي بن المنذر والفضل بن سهل؛ عن إسحاق بن منصور به نحوه، وعنده ((حتى يملك)). وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٠ / ١٦٤ رقم ١٠٢١٥) من طريق آخر عن أبى إسحاق الشيبانى به نحوه، وعنده: «لا تذهب الليالي والأيام حتى يملك رجل ... » وإسناد المؤلف حسن، لأن فيه من وصف بأنه صدوق. (٢) هو أبو حفص الفلاس الصيرفى البصرى، ثقة، حافظ، مات سنة ٢٤٩هـ. (٣) هو الثورى. (٤) هذا الحديث غير موجود في ع، ولعل المختصر حذفه لما رأى فيه من التكرار، وقد أخرجه أبو داود في سننه، كتاب المهدى (٤ /٤٧٢ رقم ٤٢٨٢)، والإِمام أحمد في مسنده (٣٧٧/١، ٤٣٠)، والبزار في مسنده (١٨٩/١/أ)، والطبرانى في المعجم الكبير (١٦٤/١٠ رقم ١٠٢١٨) كلهم من طريق يحيى بن سعيد، عن الثورى به، ورواه أبوداود والطبرانى مقرونا مع آخرين. وأخرجه الترمذى في صحيحه، كتاب الفتن، باب ماجاء في المهدى (٥٠٥/٤ رقم ٢٢٣٠) والطبرانى في المصدر المذكور له من طريق آخر عن أسباط بن محمد، والطبراني أيضاً من طريق ثالث عن أبي إسحاق الفزاري، كلاهما عن سفيان الثوري به .. وفي أوله عند أبى داود وأحمد ((لا تذهب الدنيا أو قال: لا تنقضى الدنيا .. » وعند الطبرانى ((لا ينقضى الدنيا .. )) وقال الترمذى: ((وهذا حديث حسن صحيح». وقال أحمد شاكر في تعليقه على المسند (١٩٩/٥): «إسناده صحيح». - ١٠٥٢ - ٠ ٥٦٩ - حدثنا ابن عفان، حدثنا أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا نصر، حدثنا على، حدثنا إسماعيل بن علية، عن سعيد بن إياس، عن أبى نضرة(١)، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يكون في آخر أمتى خليفة يحثى(٢) المال حثيا لا يعده عددا(٣)، قال: فقلت لأبى نضرة وأبى العالية: أتريانة (٤) عمر بن العزيز؟ قالا: لا)(٥). حدثنا ابن عفان، حدثنا أحمد، حدثنا سعيد، قال: حدثنا ٥٧٠ _ نصر، حدثنا على، حدثنا هشيم، عن سيار، عن جَبْر بن عَبْيْدة(١)، عن أبى هريرة قال: ((يكون عليكم خليفة أو أمير (١) هو المنذر بن مالك العبدى. (٢) هو من حثوت التراب وحثيت حثوا وحثيا: أى هاله. وهو كناية عن المبالغة في الإعطاء. انظر: لسان العرب (١٤ /١٦٤). (٣) قال فؤاد عبد الباقى في تعليقه على صحيح مسلم: ((هكذا في كثير من النسخ، قال في المصباح: عددته عدا من باب قتل، والعدد بمعنى المعدود، وفي بعضها ((عدا)» فحينئذ يكون مصدرا مؤكدا)» وفي ع («عدّا)). (٤) في ع ((أين يشابه)) وهو خطأ. (٥) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل .. (٢٢٣٤/٤ رقم ٦٧) والإمام أحمد في مسنده (٣١٧/٣) من طريق إسماعيل بن علية به مثله، وعند مسلم وأحمد زيادة في أوله، وستأتى هذه الزيادة عند المؤلف برقم ٦٠٤. وله شاهد من حديث أبى سعيد الخدرى أخرجه مسلم وأحمد مستقلا ومقرونا مع رواية جابر من طرق أخرى عن أبى نضرة. انظر: صحيح مسلم (٢٢٣٥/٤)، ومسند أحمد (٣٣٣،٣٨،٥/٣)، ورواه نعيم بن حماد في الفتن (ق ١/٩٨ رقم ١٠٥٣) مستقلا. (٦) ويقال له ((جبير بن عبدة)) شاعر مقبول. -١٠٥٣ - يؤتى بملوك الروم مصفدين(١) في الحديد))(٢). ٥٧١ - حدثنا حمزة بن على، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا على بن الحسين الجهنى بدمشق، حدثنا محمد بن خلف العسقلانى، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا زائدة(٣)، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجل (٤) من أمتى، يواطىء اسمه اسمى، واسم أبيه اسم أبى)) (٥). ٥٧٢ - حدثنا حمزة بن على، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو خليفة(٦)، حدثنا مسدد، حدثنا أبو شهاب(٧)، عن عاصم، عن : (١) أى موثقين بالأغلال)) هو من الصفد والصفاد: القيد. النهاية (٣٥/٣). (٢) هو موقوف، وإسناده ضعيف، لأن جبر بن عبيدة مقبول، وهشيم بن بشير هو كثير التدليس والإِرسال الخفى. (٣) هو ابن قدامة الثقفى، أبو الصلت الكوفى، تقة ثبت صاحب سنة، مات سنة ١٦٠٠ هـ. (٤) كذا في الأصل وع، وفي المصادر الأخرى ((يبعث رجلا». (٥) أخرجه أبوداود في سننه، كتاب المهدى (٤٧٢/٤ رقم ٤٢٨٢)، والطبراني في المعجم الكبير (١٦٦/١٠ رقم ١٠٢٢٢) وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (٧ /٥٧٦ رقم ٥٩٢٣)، والبيهقى في البعث (ص ١٦٩ رقم ١٠٢ تحقيق الصاعدى) من طرق عن عاصم به نحوه. والحديث أورده السيوطى في الجامع الصغير (١٣١/٢) دون رمز، وذكر المناوى في فيض القدير (٣٣٢/٥) أن السيوطى رمز لحسنه، وأورده الألباني في صحيح الجامع الصغير (٥ /٧٠ رقم ٥١٨٠) وقال: صحيح، وقال في تخريج المشكاة (١٥٠١/٣ رقم ٥٤٥٢): ((إسناده حسن))، وله شاهد من حديث أبى هريرة، وسيأتى بعده. (٦) هو الفضل بن الحباب. (٧) يبدو في الأصل أنه ((ابن شهاب)) وهو خطأ، والتصويب من بعض مصادر التخريج = - ١٠٥٤ - أبى صالح(١)، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو لم يبق من الدنيا إلا ليلة لملك فيها رجل من أهل بيتى))(٢). ٥٧٣ - حدثنا ابن عفان، حدثنا أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا نصر، والترجمة، وهو محمد بن إبراهيم الكنانى، قال فيه أبوحاتم الرازى: ((ليس بمشهور، يكتب حديثه». الجرح والتعديل (١٨٥/٧)، وانظر أيضا تهذيب الكمال (١٣٢٠/٣). (١) هو باذام، ويقال: باذان، مولى أم هانىء، ضعيف مدلس. (٢) هذا الحديث غير موجود في ع، وأورده السلمى في عقد الدرر (ص ٧٩ رقم ٢٢) من رواية المؤلف. وأخرجه ابن حبان في صحيحه، كما في الإِحسان (٥٧٦/٧ رقم ٥٩٢٢)، عن الفضل بن الحباب، والطبرانى في المعجم الكبير (١٦٤/١٠ رقم ١٠٢١٦) عن معاذ بن المثنى، كلاهما عن مسدد بن مسرهد به مثله إلا أنهما قالا: ((من أهل بيت النبى صلى الله عليه وسلم» وفي إسناده أبوشهاب غير مشهور، ولكن تابعه سفيان بن عيينة. أخرجه الترمذى في سننه، كتاب الفتن، باب ماجاء في المهدى (٤ /٥٠٥ رقم ٢٢٣١) عن عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان بن عيينة، عن عاصم به نحوه، وفي آخره ((حتى يلى)) بدل قوله «للك فيها رجل من أهل بيتى)). وقال فيه الترمذى: ((حديث حسن صحيح). وأخرجه أيضا ابن ماجه في سننه، كتاب الجهاد، باب ذكر الديلم وفضل قزوين (٩٢٨/٢ رقم ٢٧٧٩) من طرق عن قيس، عن أبى حصين، عن أبى صالح به نحوه، وفي آخره زيادة قوله ((يملك جبل الديلم والقسطنطينية)). وهو بجميع طرقه ضعيف، لأن المدار فيها على أبى صالح، وهو ضعيف، كما تقدم، ولكن الحديث مروي دون الزيادة التى عند ابن ماجه عن عبد الله بن مسعود، وتقدم قبله، وعن علي بن أبي طالب، وتقدم برقم ٥٦١. وهما صحيحان. - ١٠٥٥ - حدثنا على، حدثنا خالد بن سلام الشامى، عن عبد الكريم(١)، عن محمد ابن الحنفية قال: ((تخرج(٢) راية من خراسان، ثم تخرج أخرى، ثيابهم بيض، على مقدمتهم رجل من بني تميم، يوطىء للمهدى سلطانه، يكون(٢) بين خروجه وبين أن يسلم للمهدي سلطانه اثنان وسبعون شهراً))(٤). ٥٧٤ - حدثنا ابن عفان، حدثنا أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا نصر، حدثنا على، حدثنا خالد بن سلام، عن رجل(*)، عن معمر، عن قتادة، قال: قلت لابن المسيب: ((المهدى أحق هو))؟ قال: نعم، قلت: ممن هو؟ قال: من قريش، قلت: من أيّ قريش؟ قال: من بنى هاشم، قلت: من أيّ بنى هاشم ؟ قال: من بنى عبد (١) هو ابن أبى المخارق أبو أمية المعلم البصرى، نزيل مكة، ضعيف، مات سنة ١٢٦ . هـ. (٢) كلمة ((تخرج)) غير موجودة في ع. (٣) لا توجد هذه الكلمة في عقد الدرر. (٤) أورده السلمى في عقد الدرر (ص ١٩٣ رقم ١٩٤) من رواية المؤلف. وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن (ق ٨٣/ب رقم ٩١٦) عن الوليد بن مسلم، عن أبى عبد الله، عن عبد الكريم أبى أمية، عن ابن الحنفية نحوه، ببعض الزيادات، ومن ذلك أنه قال: «على مقدمتهم رجل يقال له: شعيب بن صالح أو صالح بن شعيب من تميم يهزمون أصحاب السفيانى حتى ينزل بيت المقدس، يوطىء للمهدى سلطانه، ويمد إليه ثلاثمائة من الشام .. )). كما أنه جاء في أوله ((تخرج راية سوداء لبنى العباس)). وأخرجه أيضا من نفس الطريق (ق ١/٧٤ رقم ٨٢١) مختصرا جدا. وهو مقطوع لأنه من كلام محمد بن الحنفية، وإسناده ضعيف لأجل عبد الكريم. (٥) لم أتمكن من معرفته، وقد رواه عن معمر: ابن المبارك وابن ثور وعبد الرزاق. - ١٠٥٦ - المطلب، قلت: من أيّ بنى عبد المطلب ؟ قال: من ولد فاطمة))(١) . ٥٧٥ - حدثنا حمزة بن على، حدثنا عبد الله بن محمد(٢)، حدثنا محمد بن أحمد بن علي النسائى(٣)، حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدى (٤)، حدثنا سعيد بن واقد الحرانى(٥)، حدثنا أبو المليح الحسن بن عمرو الرقى، عن زياد بن بيان(٩)، عن على بن نفيل، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المهدى من عترتى من ولد فاطمة»(٧). (١) إسناد المؤلف ضعيف، فيه رجل مبهم، ولكن أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (ق ١/١٠١ رقم ١١٠٢) عن ابن المبارك وابن ثور وعبد الرزاق عن معمر، عن قتادة به نحوه، وزاد عبد الرزاق بين معمر وقتادة، سعيد بن أبى عروبة، وسيأتى من طريق عبد الرزاق برقم ٥٨٠. والأثر أورده السلمى في عقد الدرر (ص ٨١ رقم ٢٩) قريبا من لفظ المؤلف، وزاد في آخره «قلت: من أيّ ولد فاطمة؟ قال: حسبك الآن)). وعزا تخريجه إلى أبى الحسين ابن المنادى ونعيم بن حماد. وهو مقطوع لأنه من كلام سعيد بن المسيب وهو تابعى، وإسناده إليه صحيح. (٢) في الأصل ((محمد بن عبد الله)) والصواب ماأثبته لأنه هو الذى يروي عنه حمزة بن على، وهو أبوبكر ابن أبى خلاد الطرائفى. وانظر أيضا ٥٤٦، ٥٤٨، ٥٥٥. (٣) لم أهتد إلى ترجمته. (٤) هو أبو عبد الله البُوْشَنْجى، ثقة حافظ فقيه، مات سنة ٢٩٠هـ. (٥) هو سعيد بن عبد الملك بن واقد، قال فيه أبو حاتم: يتكلمون فيه، روى أحاديث كذب، وضعفه الدارقطنى، وقال: لا يحتج به. وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: لسان الميزان (٣٧/٣). (٦) في الأصل ((دينار)»، والتصويب مما تقدم برقم ٥٦٥. (٧) راجع ما تقدم برقم ٥٦٥. -١٠٥٧ - ٥٧٦ - حدثنا ابن عفان، حدثنا أحمد، حدثنا سعيد، حدثنا نصر، حدثنا على، حدثنا شعيب - أو غيره - عن عمران، عن : الشميط، قال المروزى(١): ((اسمه اسم نبى (٢)، وهو ابن إحدى أو اثنتين(٣) وخمسين سنة، يقوم على الناس سبع سنين، وربما قال: ((ثمان سنين))(٤). ۔۔ حدثنا ابن عفان، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد، حدثنا شعيب بن ٥٧٧ _ إسحاق، عن عمران بن حدير، عن الشميط، فذكره. حدثنا عبد الرحمن بن عثمان، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن ٥٧٨ _ زهير، حدثنا عبد الرحمن بن صالح(٥)، حدثنا عبد الله بن. (١) لم أتمكن من معرفته، ووقع في ع ((عن الشميط قال)) دون ذكر ((المروزى». (٢) في ع ((المهدي اسمه اسمي)). (٣) في ع ((ثلاث)) بدل (اثنتين)). (٤) في ع ((ثمانين)) وهو خطأ، والأثر لم أهتد إلى من رواه غير المؤلف. وقد ورد في بعض الأحاديث المرفوعة أن المهدى يكون ابن أربعين سنة، إلا أنها ضعيفة. انظر: عقد الدرر (ص ١٠١، ١٠٢). وأما مدة إقامته فاختلفت فيها الروايات، أشار إليها البرزنجى ثم نقل عن الهيتمى أنه قال: ((ويمكن الجمع على تقدير صحة الكل بأن ملكه متفاوت الظهور والقوة، فيحمل الأكثر على أنه باعتبار جميع مدة الملك، والأقل على غاية الظهور والقوة، والأوسط على الوسط). واعتمده البرزنجى والسفارينى، ولكن هذه الروايات ليست كلها صحيحة، ولذلك قال النواب صديق حسن: ((وعندى أن الأصح من ذلك ماورد في الأحاديث الصحيحة)) إلا أنه لم يصرح به، ولعل الصواب هو ماورد في حديث أبى سعيد فيلبث سبع سنين)) واعتمده المباركفورى كما تقدم ذكره في رقم ٥٥٠، راجع الإشاعة (ص ١٠٥)، ولوامع الأنوار (٨٣/٢)، والإذاعة (ص ١٤٨). (٥) هو البصرى نزيل بغداد، صدوق يتشيع، مات سنة ٢٣٥هـ. -١٠٥٨ - الأجلح(١)، عن عمار الدهنى، عن سالم بن أبى الجعد، قال: خرجنا حجاجا، فجئت إلى عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال: ((ممن أنت(٢)؟ يارجل! قال: قلت: من أهل العراق، قال: فكن إذاً من أهل الكوفة، قال: فقلت: أنا منهم، قال: فإنهم(٣) أسعد الناس بالمهدى»(٤). ٥٧٩ - حدثنا(*) ابن عفان، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن أبى خيثمة، حدثنا أبو نعيم(٦)، حدثنا ياسين العجلى (٧). عن إبراهيم بن محمد بن الحنفية(٨)، عن أبيه(٩)، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المهدى منا - أهل البيت - يصلحه الله في ليلة))(١٠) (١) هو الكندى أبو محمد الكوفى، صدوق. (٢) في ع (من أين أنت)). (٣) في ع ((فهم)). (٤) لم أهتد إلى من رواه، وهو موقوف، وإسناده حسن. (٥) تكررت كلمة ((حدثنا)» في الأصل. (٦) هو الفضل بن دكين. (٧) هو ابن شيبان أو ابن سنان الكوفى، لا بأس به. (٨) هو إبراهيم بن محمد بن علي بن أبى طالب الهاشمي، صدوق. (٩) هو محمد بن الحنفية. (١٠) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (١ /٨٤)، ونعيم بن حماد في الفتن (ق ٩٩ / ب رقم ١٠٧٤)، وابن ماجه، في سننه، كتاب الفتن، باب خروج المهدى (١٣٦٧/٢ رقم ٤٠٨٥)، والبخارى في التاريخ الكبير (٣١٧/١)، والعقيلى في الضعفاء (٤٦٦/٤). وابن عدى في الكامل (٢٦٤٣/٧)، وأبو نعيم في الحلية (١٧٧/٣)، وأخبار أصبهان (١٧٠/١) من طرق كلها عن ياسين العجلى به مثله، إلا أن أبا نعيم زاد في آخره «أو قال في یومین». - ١٠٥٩ - = ٥٨٠ - حدثنا ابن عفان، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد، حدثنا أحمد بن شبويه(١)، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن سعيد بن أبى وقال البخارى عقب الحديث: ((في إسناده نظر)»، ونقل الذهبى في ميزان الاعتدال (٣٥٩/٤) بعد أن أورد كلام البخارى، عن ابن معين أنه قال: ((ليس به بأس)) فيقدم قوله على قول البخارى بناء على القاعدة التى ذكرها الذهبي، وهى أن المتشددين من أئمة الجرح والتعديل إذا وثقوا شخصا قدم توثيقهم على تجريح غيرهم، وابن معين من المتشددين. انظر: ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل (ص ١٥٨) هذا بالإضافة إلى أن الرجل وثقه آخرون منهم أبوزرعة والعجلى وابن حبان، كما ذكر البوصيرى في مصباح الزجاجة (٣١٤/٢) ولذلك رمز السيوطى لهذا الحديث بالحسن في الجامع الصغير (٢٧٨/٦ مع فيض القدير). ووصفه بالصحة أحمد شاكر في تعليقه على المسند (٥٨/٢)، والألباني في صحيح الجامع الصغير (٢٢/٦ رقم ٦٦١١). وذكر في معنى الحديث احتمالات: أحدهما: أن يكون المراد أن الله تعالى يصلحه للخلافة ويهيؤه لها ، والثانى: أن يكون المهدى متلبسا ببعض النقائص فيصلحه الله ويتوب عليه ويلهمه رشده، وهذا الأخير قرره ابن كثير في النهاية (الفتن والملاحم) (١ /٥٥) وراجع أيضا إتحاف الجماعة للتويجرى (٩/٢)، ونقل المناوى في معناه أنه قيل: «إنه يصير متصرفا في عالم الكون والفساد بأسرار الحروف». : ثم أشار إلى ((أن جد المهدى علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان من أعلم الصحابة بدقائق العلوم ولطائف الحكم، وكان من أجل علومه علم أسرار الحروف .. » وهذا ظاهر البطلان، لا يعتقده إلا الذى يرى أن أحدا غير الله يستطيع التصرف في هذا العالم. ومن ناحية أخرى فقد تعجب أبوعبية من هذا الحديث، واستبعد وقوعه في تعليقه على النهاية لابن كثير كما في إتحاف الجماعة (٩/٢)، وهو ناشىء من الشك والتردد في كمال قدرة الله تعالى ونفوذ مشيئته. وهو القائل ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له: كن فيكون ﴾ سورة يس الآية: ٨٢. (١) هو أحمد بن محمد بن ثابت الخزاعى، أبو الحسن، ثقة، مات سنة ٢٣٠هـ. - ١٠٦٠ -