النص المفهرس

صفحات 41-60

والف بمدينة المنصورة بالجامع المحمودي حيز العود من
زيارة ثُفرد مياء المحروس جعله الله محفوظًا من جميع
التحوس ودالأَمْن وربا مما للمسلمين بحالاسيد المرسلين
الجذوع الدّ ينوالحمد للهرب العالمين وكان الفرائغم من
هذه النّسة المباركة صبحية يوم الجمعة ثامن الحي
محرم سنة ثلاث وسبعين والف على مد العبد الفقير
الي لّه محمد بن محمد الغا غفر الله له ولوالديه والجميع
المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم
والأموات ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
انتهى
١
مازخاالى جبل زينهاعلاء ومحمد
الانسراجا وعمره موقع الفرجة عامّة
معلزيدوا علم وعمر وبعد ل الصبار
حزنه الاشدك وحد وقدر٤
كزمتنا للعمر أبور الد
والمربعلل حراا رابه لامع والمعال
(بعضهن النف ولدصعة /قالنعم لا يعرف اللهبهامع
نور الإيضاح نسة تونس بتاريخ 1073 هـ اللوحة الأخيرة
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
٤١

٤٢
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
خاتم وَسَلّهِ وَابِيََّةُ وَعَلَى اللَّهِ وَحَبَّهِ وَذْ وَّبِيَّةٍ وَمَّ
وَالأَْوَكَسَا لِاللّه ◌ُكَانَهُ انْ تَجْعَلَهُ خالِصًا
الوَعْدِهِ الكِيمْ وَانْ تَنفَعَ بْد الثقع القيم. وتيجزل
بد الثواب الجزيل وَاز يغفرلنا ذنوتَنا وَلوَالِدِ
وَمَشا يخْنَا وَاخْوَانًا وَاز ◌ِيَسْتْرُيُوْبَنَا وَبَرَّةَ
مَاتقِبَةٍ عُيُونناحَالأوَمَاءَ لاامِيْز وَصَ اله
عِاتَهْدِنا مُحمّدْوَ عَّ اكِهِوَجْبِةٍ (حَمِعِينَ سُيماً
ربك رب العزةُبِمَا يَصَفُونَ* وَسَلَاَمِعَلى المرَلِينَ
وَالحَدْ قِرَبُّالَ المَيْرَة وَكَان الفراغ الرَاليّةٍ
فرقوم الجمْعَة المَبَارَكْ تَابِعِ عِين شهر جمادى الأول
سُنة اسِمْ وَعَلَامِيرٌ بَعْلَ الألف
وقدتم فتح نهذا الكتاب في عرى
محدّمَ الحرام إفتتاح بند
-التى
١شئ ومَان و
انه
فى منت الرسول الكريم
بشير شرط الأيزج
المرضى محمول
١٣٦٦
نور الإيضاح نسخة عارف حکمت بتاريخ 1102 هـ

٤٣
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
معدل كيلات مان
وقفى سبيل أنتد تعالى
الس الهند لنفسه
منشور ونومه وعقعه المح اليل
فيانى الميد وكرم الضياء البيع ذكره سقف منتراه
ماروكو القَمْتَانَ مَسْفِي النَّ الأَعْرِورُ
أو أزمتهاليالينا
ندماً معافا بأ موجز الواع ودواعيه وبطل وطبية وبإلعن البديل
وائل الشوط الثتاب فى ظاهر الرولية الزميل الحالية
محاربيزن طيالى
محتاجة ح
يومين وحية التقاريخاسعدون الشمالى واني علا ونه
شهرونوى تها مناصّةأو القيالى خلق وبدون اليه الرهذه
وعلى اله وصحية وددينه وموالده ونشألاهه
مجاله أنيكون خالصالوجهه الكريم وأنيطمع فيمخ
العديد وجيزة ير الثواب الجميز وان يفغرلنا ذنوبناوله
لدينا ومشاعرتنا ولنوانا والد يستوعبوينا ويرؤنا
الفر عيوجا الامناء المعوية
جاستيد نا محمد والهوصفية
احمين جان بتك ربالقرة
ما يصفون وسلام
على المرسلين والحمد
لله بت العالمين
متكاف مشروع بالكتاب والسنة وحواشر فاته
اذكان عن الفلاس ومن عابه أن فيه تفريخ القلب من
أمور الضياءنساء النفع المالوى وملافته عبادته
وبيته والتحقي جنيه وقال عطاء سية اللغة
ونفعنا سمكاجه مثل المعتكف مثل رجل مختاتهعلى
فى شهر جانى لل
نور الإيضاح نسخة يشير آغا بالمدينة المنورة بتاريخ 1183 هـ

فىد جلة وكرة!
وازه مقره ما لان لتجارة ولى
ن استقده قرية والتلام الا
المهـ
طئ ودواعيه وبطريو
بذروهم
من أمور الدنياوتيم !
إلى المولي وملازمة عباد
والتحص تحصنه وقالعمـ
تعالى
ونفعنا مكتـ
نور الإيضاح نسخة الظاهرية بتاريخ 1261هـ اللوحة قبل الأخيرة
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
١٠
١
٤٤
بدء كانفى اخلامن ومنه
سبعة الذفيه تفريخ العلب
لا تعمل البنية الامت به العلم
والاعتلاقراء ". ، والشدة 10
ومن اخر ف الأعال
اسماعيل غفر الله له ولوالديه
ولا المسلحين الخعين
بندر
يومين و
المها خاصة دون المياه
مرونز
وان من الاختطاف
النهار خاصة او اللمالي خاصة
المعتكف مشر رجل مختا
رجل عظيم الحاجه فى
ح
حتى يغفرلي نظـ وهذا
الفقير بلطف المولى العزيز الـ
لله الذي هدانا لهذاوت
لنهب بي لولا إله هذه اله لله وصلى
الله على سيدنامحمدصد ورسولا ناوعلي
اله وصحبه وسلم الشاب بعون
الملك الوهالهعلى بداضعف العباد
واحوجهم إلى محمدمر به مجوادالشيخ
محمدابن الحاج أحمد ابن السيد
وبالا غزال بد واعبدونزيت
أيضابناء راعتانا يام و
المالي متتابعة وأن
فرط السابع وظاهر الرواية ولزمته
الا

٤٥
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
فى نسخة هذا الكتاب الخيـ
وقت الطحا فى يومين
شعبان سنة الآلات من
بهرة النبويه علي
خها أفضل
كم مختب
المكي
بينـ
نور الإيضاح نسخة الظاهرية بتاريخ 1261هـ اللوحة الأخيرة
57

٤٦
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
٢٢٨
واه واكتشف كرب وحرية كما كشفت من وستوك خرقه وكوب
وفى هذا المقام هنان بإضنان باكثير المعروف والإحسان والثر
L anice fine
أفهم ما أرحم الراحمين وصلى الله على سيدنامحمد البنى الامم ول
وصحبه وسلم تسليماً كثيرا دائما ابدا النجوم العربى
سبحان ربك رب العزة عما يصفوة و
سلام علىالمرسلين والحمد
الدرب العالمين
وقد تم مستح
فوكتاب
المسمى لـ
مراق
الفلاح شرح
فور الايضاح على يد
اضعف الصنا بمواهوم
الله تعالى يوم المعاد• محمد فائزه وذلك فى يوم الأثنين
المبارك ثامن عشر صفر الخيرة سنة أربع وستين و
ما ئيين بعد الألف . منهجية من خلقه الله على كل
وصف وصلىالله وسلم عليه وعلى إلـ
مساحتا
مراقي الفلاح نسخة جامعة الملك تعود بتاريخ 1264 هـ
لتحديد واسم الجزء الذى من الى التن صلى الله عليه وسا
شركه وأخطب على المنبر حتى ترك فاحت ضنته مسكن ويترك
بابقى من الأمار النبوية والأماكن الشريفة ويجتهد فى
احيا الليالى مدة إقامته واغتنام مشاهدة الحضرة القدية
وزارية في عموم الأوقات ويستحب أن يخرج إلىالبقيع فيانى
المشاهدة والمؤوات خصوصا عبر سيد الشهداء حمزة وضى
الله عنه:ثم الىالبقيع الاخرفين والعباس والحسن انى
على رضي الله عنهما وبقية الالرسول صلى الله تعالى عليه
يسلم ورضى الله معال عنهم ويزورا مير المؤمنين عثمان
أن عقار رضى الله عنه وإبراهيم بن النبى صلى الله عليه و
سهم وازواج النبي صلى الله عليه وسلم وعن صفية والصى
والتابعين رضى الله عنهم أجمعين ويزور شهداء أحدوان
معسر يوم الخميس فهو اجلس ويقول سلام عليكم باسم
ختم عقبى الدار ويقراء آية الكرسى والاخلاص احد عشر
مرة ومسورة يسئ الأ تيسر وجهدى ثواب ذلك لجميع المشوي
أو في بجوارهم من الموظفين ويستحبان باقى مسجد قبايوم
السبت أو خيرة ويصلى فيه ويقول بعد دعائه بما احب
با صريخ المستتصرخين ياضيات المستخدمين ما يفرج
الحرب المكرمين ما يجيب دعوة المضطرين صل على سيدنافي

هذاتا خذا وما كالهتدى لوا
ان مداناات وصراسعلى
سيدنا عدنان رسل
والببائه و
راسبها
ومن والادوسا
وتعالى ان يجعله خالص
بم وأن ينفع به الـ
وحزن بر
ان يغفر ناد
لكننا ومشا بمنا ورة
وان يسترعيونا ويرفرف
ما تفريد عيوننا حالا وما لا اهـ
وصل اسهل سيدنا محمد وعلى
الدومحمد احعن سمات
ميك رب العزة عما يصفوك
وسلامعلى البنائى واحدله
أدب العالميةو وكان الترلزم
برز أهمية المساوى رابع
شهرجمادى الأول
ثنين وثلاثين عدالات
وان الفراخ من قائه من النارـ
المباركة اليوم
الغزسي فه
لله الفكر الممولة . الخ
ج العسال الثائر الـ
الد والال وانا عود
محمر والزواجبه
نور الإيضاح نسخة أزهرية بتاريخ 1278 هـ.
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
٤٧

٤٨
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
بدواعيه ولزمته اللّ الداعمنا و لزمته الإ يلخَ بند ذالليه
متتابعة وأن المربشراء البينة فى ماهر الدواء ولون
بلان بتد برفين وجانة الهر خاصة دون الليالى
وإذنذراعيكان قهر ونوى الهزغامرة إو الليالى
خاصة لإيعمل نته الك ان يفرح بالانتشاء والله اعلم
والاعتكاف مشروع بالكتاب والسنة وهو من اشرف الاعلام
ازكان عن خلاص ومن محاسنه إن في تفريغ القلب.
من امور الونا وتسلم النفس الىالمولى وملازمة عبادة
وية والمستّنب حسنه وقال عظا رحمه الله عنفهمنا بيركام
مثل المتوحُ مثل رحِ مخلف على باب حظة المحاسبة
فالمعتكف أقول لا أبرح حي بفقط وهذا ما مشر العاجز
الفقير بعناية مولاه القوى القير الحمد لله الحربى
هذا نا لهذا ويا كَبُ لُهُف لولا ان هواها الله
وصفاته على سترها ومولانا خاتم الانله و العناء.
وعلى الف وجبه ونزينة نؤمن والا موات مثل اللّه
سجامر متوسَلهو اليه بالبق إن يجعله خ الصا لوجه
الكريم والمنتفع بن المقفع العميم ويسلك أنه
نور الإيضاح نسخة ساقزلي بدون تاريخ

مَتْوعُ بِالْكِتَابِ وَالشُّنَِّ وَهُوْمِنْأَثْفٍ
الْإِنَ الِإذَا كَانَ عَنْ الْلَِ وَمِّنْ تَحَابِهِ
أَنَّ فِيْهِ تَفْرِبَعَ الْقَلْبِمَن ◌ْلُّنْيَا وَتُسْلِيمْ
الْتَّفْسِ إِلَّمَوْلِيَ وَمُلَاَزْ مَة جَبَادَتَّةٍ
وَبَيْتِهِ وَالتَّحْصُنِ بِحِمْيْهِ وَقَالَ عَطَاءُ
رَجَمَهُ الَّهَ لَى وَنَفَعْنَا بَرَكَبِهِ مِثْلُ
الْمِعْتَكِنِ مِثْلِ رَجُلٍ يَخْتَلِفْ عَلَبَايِ
عَظِيم ◌ِحَاجَةٍ فَالْعَتَكِنُ يَقُولُ لَ اتَّرَحُ.
حَتَّى يَغْفِرَ. وَقَدَا مَا تَكَشَرُ لِلْعَاجِرِ
الْحَقِيرِ، بِعِينَا يَة مَوْلَاهُ الْقَوِيّ.
الْقَدِيرِ لَبِّها لذَّي ◌ََّاَنَا ◌ِمَدَا.
وَمَاكُنَّالِمِنْدِيْ لَوْلَا أَنْ هَدَانًا أَنَُّ
وَصَثَلِ اللّه عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَكَنًا.
فَرِ خَانَتْ رُسِهِ وَنِيَاءُ. وَعَلَمَلِ
وَصَحْبِهِ وَدُّرِّيَّيْهِ وَمَنْ وَالأَهْوَيْ
اللهَ أنْ يَجْعَلَهُ خَالِصَالِوَجِْهِ
الْكَرِيمِ. وَأَنْ يَنْفَعَ بِالَّفْعَ الْتَمِيَمْ
وَيَجْزِلَ يهِ الْقُّوَابَ الجُسِيمَ، وَأَنْ
نور الإيضاح نسخة أزهرية نفيسة بدون تاريخ
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
٤٩

٥٠
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
وتفصا بركته مثل المتكف مثل رحل يختلف على بان
عظيم لحاجة فالمتخلف يقول لاأبرح حتى يغفرفى وهذا
مأنفس العاجز المصير بعناية مولاه القوي القدير الحرية
الذي هدانا لهذا وماكنا الفهتدي لولا أن هدانا الله وصها
الله على سيدنا ومولا فا محمد خاتم رسله وانبيا، وعلى اله
وصحبه وذرية ومن والاه وحساك الله سبحاندان جملة
خالصا لوجهه الكريم وان ينفع به النفع العمير ويخزل
به الثواب الجسيم وأن يفز لناذنوبنا ولو لدينات
ولمشا يخنا واخوانا وان بترعيوبنا ويرزقناما تفر
به عيوننا خالاوما لاأمين وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى الروصحيهمعلى سبحان ربكأ ديب الفرؤ عما يصفون
ويلكم على الرباني والجمود عيه
رب العالمين وهو
حبي ونهم
الدليل
نور الإيضاح بدون تاريخ نسخة أزهرية

٥١
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
فيأق المنبر فيضع بوضعها الأحدفية التى كانت يد تير كل الشا ذ هذا الشهر الكريم
ومكان يده الشريفة إذا خطب البكال بوكتومنه الله عبدالله المفيد وبسكة
أحكم ما تتاتها فى الاصط التقالحا فة وع الترفيهابنة المروع الذي حوالى
النبيصلى الله عليهمحبى نواس وخطب على المنبر منى نزل فى قيضه
فكت ويتبرك فما يؤمن الاثار النبوية والاماكن الشريعة ويجتهد
فاحياً اللمالى مرة اقامته واغتنام مشاهدة الحضرة التّورية وزيارته
فى عموم الأوقات ويستحدان يحج الى البقرفيا فى المشاهد والمزارات
خصوصافيرشيد الشهداء حمزة رضي الله عنه ثم إلى البقيع الآخر فيزور السمكي
والحسن بن على وبقية الالرسول رفع الله عنهم ويزورامير المؤمنين عثمان
بن عفان رضمات عندوا براهيم ابن النبى صلى الله عليه وسلم وازواج الذه وعمّه
صفيهو الصحابة والتابعين رضا عه عنهم ويزور شهداءا حدوان
تيريوم الخميس فهوا حسن ويقول سلام عليكه باصيريتم فتح عفى دار
ديقراء ايه الكرسى والاخلاص أحد عنترة وسورة يس ان مبيد والذى
ثواب ذكر جميع الشهداء ومن بجوارهم من الموقفين وستهالز بانية تجد
تبايوم السبتاو غير ويصل في ويقول بعدد عابه بمااجتياصريخ
المتصرخين باغيات المستفتي بامفرح كر بالمكروبين بالجيب
دعوة المفقط بن صل على سيدنا محمد وآله واكشف كري و حزفى ما
ماكشفت عن درالكر حزنه وكر به فى هذا المقاهي إحنان بامنان باكثر
الفروف والاحسان با دائم النجم يا ارحم الراحمين وصلى اللّه
على سيدنا محمد وعلى آله ومحد كتمتهما
دائما ابداايه
مراقي الفلاح نسخة ساقزلي بالمدينة المنورة بدون تاريخ

٥٢
النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق
بخصائص الرضوان الأنيق والساوالى.
العربى نية التحقق خلف سواء ٩
غذ الك الفضر الفتح
في موافقت ايهى الكتاب أمير المؤمنين
معهم في تقاس المواهب والاعبنان.
ومعد دين الحماد والإحسان غير
مؤكركالات الجود والمواهبسى
ويص وم العجائب والغرائب
الغازين لبين رئبين القريب والصار
انع وهذا كانيجمو وكان الفا
بَكَافـ
ومائة والت جود الخائف الوجد المريء
ادعاذ الشرقي وبالاجابة ملك موقالله على سيدنا وهو لايام
وعمى الروحفية وعلم والحد ال وحده
يحبع ونعم الوببا
امين
عدمهيوالدبيني
وهذافقير الح الى الاهـ
ملكرة الفقير بالاستكتاب عبدالرحمنيه سين الانصاري
المصباح شرح نور الإيضاح لأبي السعود نسخة عارف حكمت بتاريخ
ناصر الدين ولأحد من أجل الفين ثم تحول شر ذ اللوحة تمادى الم وديوكرالخطاوخ
اجورايد
عليك يا أمير المؤمنين السلام علياء فياعظم الاسلام السلام علياء يا مكس الأصنام جنواع الفواكه
ف الإسلام والمسلمين وقوة الجبلائى
.وكفاء الايتام ووصلت الارحام وتوفي السنة
محمد سيد المرسلين وعلى
المسلمين اللواء فيا هلويا مهد يجمع شملهم وا غن فقير هم ويركسير م السلام عليكما صحف رسومات
والروم وريقة ووزيرة وشيره والمعاونناعي القيام بالدين والقائمين بعده بمصالحين المسلمين زاء الجاشيء
جناه نتوسل كما المعسول لهحمد الكهنة والروسم وشفع لنا ويشالدين اريستقبل سعينا ويجبنا مع مل ونا
عطاء محمد الغزيرة عيد عنالنفس اليه ولاوثم بالدعاء لجميع المسلمين تويقف عندرة سهولي اليه
كالهول ويقول اللهد الة قات وقوله الحق ولوانه انظلم نفسه جاؤاء فاستغفر والله وستغذ الهواء
لوج ستوالرما وعن صنا ماعين قولات طائعين أمراء مستشفعين بنية الياء اللهم ربالشهر
ولياتنا واتهاتنا والاخوات الذي سبقو بالا يمان وناتجوية قلوبنا غلا للذين آمنواربنا الله رؤوف
وحيد سيفبن خزا ا الجميع قية الجات وفيها مع الى بين يدرضى اللهعنهوثمن الغابية والبن محمد
واي جعفر الصادق وفي العب المؤمنين عثمان وقية ابراه الى النع عبد السلام ومة صفية وكثير بالصفحاو
والتابعين ويصرخبه، فاطمة بالبقيع ويسمد الديزور شهد احديوم الجمعويقع الخروج قول
س٦ عليم بما صبريم فحم عن الدارسلام عليكم دار قوم مؤمنين وانا انبابكم لاحقون وبقَابٌ
الكرسي وسارة الاخلاص ويستخب لن يالى مسجد قبايوم السبت كذاورد عن عبدالله
ويدعوا را غبات المستغيثين وذإمض كري بكروبين ويالمجيب دعوة الخطين صنع محمد والهاء
ز بادائ الاصنا
كر وحمزة كما كشفت منرسولالمحزنة وكريم في هذا القاد بإحنان يامنان كثر العروس
بالرحم الراحمين كذافى اختيار والغرق بالغين المجر شجر ونجيع الفرقة مقبرة بالمدينة كما فى المخ
ولحم الكتاب بملوجدة لشيخالخط تغمده الله رحمة وهوبالله اللهم وخص بخصائص
الرضوان الانيو)

الآلهة
وَجَاءُ الأَزْوَة
(مُخْتَصَرُ في العِبَادَاتِ فِي الْفِقْهِالنَّفِيِّ)
لِلْإِ مَام القَلَّ العمْدة
جَسَنِ بْعَمَّارِ الشُّهُنَهُلَالِيْ
(٩٩٤ - ١٠٦٩ هـ)
رحِمَةُ اللُّ تَعَالى
تحميں
أ.د. سَائِر مكبراش

٥٥
مقدمة المؤلِّف
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المؤلِّف
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيدنا محمدٍ خاتمٍ
النبيين، وعلى آله الطاهرين، وصحابته أجمعين.
قال العبدُ الفقيرُ إلى مولاهُ الغنيِّ أبو الإخلاص حسن الوفائيّ
الشُّرُتبلالِيُّ الحنفيُّ عفا الله عنه:
إنه قد التمس مني بعضُ الأخِلاَء - عامَلَنا اللهُ وإياهم بلُطْفه الخَفِيِّ - أن
أعمل مقدمةً في العبادات(١)، تُقرِّبُ على المبتدئ ما تشتَّتَ من المسائل
في المطوَّلات، فاستعنتُ بالله تعالى، وأجبتُه طالباً للثواب، ولا أذكرُ إلا
ما جَزَمَ بصحته أهلُ الترجيح، من غير إطناب، وسمَّيتُه: ((نور الإيضاح
ونجاة الأرواح)).
واللهَ أسألُ أن ينفعَ به عبادَه، ويُديمَ به الإفادة.
(١) كَتَبَ المؤلف أولاً أحكام الطهارة والصلاة والصيام، وذلك سنة ١٠٣٢ هـ،
ثم شرحه شرحين، سمى الأول منهما وهو الأكبر: ((إمداد الفتاح))، وعدد أوراقه -
كما قال المؤلف - ٣٦٠ ورقة، وانتهى منه سنة ١٠٤٦ هـ، وسمى الثاني وهو مختصرٌ
من الأول: ((مراقي الفلاح))، وعدد أوراقه ١٤٥ ورقة، وكانت المدة بين الشرحين
نحواً من سبع سنوات ونصف، كما قال الطحطاوي ص ٥٨٦، ثم أتمّ بعد ذلك - أي
بعد سنة ١٠٥٤ هـ - أحكام الزكاة والحج، فكملت العبادات، ولكن لم يشرح التتمة.

٥٦
كتاب الطهارة
كتاب الطهارة
[المياه التي يجوز التطهيرُ بها :]
المياهُ التي يجوز التطهيرُ بها سبعةُ مياه:
٢ - وماءُ البحر. ٣- وماءُ النهر.
١- ماء السماء.
٥- وما ذابَ من الثَّلْجِ(١). ٦- والبَرَد.
٤- وماء البئر.
٧- وماءَ العَيْن.
[أقسام المياه : ]
ثم المياهُ على خمسة أقسام :
١ - طاهِرٌ مُطَهِّرِ غيرُ مكروهِ، وهو: الماءُ المُطْلَق.
٢ - وطاهِرٌ مُطَهِّرٌ مكروه(٢)، وهو: ما شَرِبِتْ منه الهِرَّةُ، ونحوُها(٣)،
و کان قليلاً.
٣- وطاهِرٌ غير مُطَهِّر، وهو: ما استُعمل لرَفْعِ حَدَثِ(٤)، أو القُرْبةٍ،
(١) وفي نسخ: ((وماء الثلج، وماء البَرَد))، والمعنى واحد.
(٢) استعماله تنزيهاً، على الأصح. مراقي، وهذا إذا وُجد غيره من الماء
المطلق، أما إذا لم يوجد غيره: فلا يكره. طحطاوي.
(٣) كالدجاجة المخلاَّة، وسباع الطير، والحية، والفأرة. مراقي.
(٤) فإذا كان محدثاً، واغتسل للتبرد: صار الماء مستعمَلاً؛ لأنه صار متوضئاً،
إذ لا تُشترط النية. اللباب للميداني ٤٥/٢.

٥٧
كتاب الطهارة
كالوضوء على الوضوء(١) بنيَّته.
* ويصير الماء مُستعمَلاً بمجرَّد انفصاله عن الجسد.
[ما لا يجوز به الوضوء من المياه : ]
ولا يجوز الوضوء:
١ - بماء شجرٍ وثمر، ولو خرج بنفسه من غير عَصْرٍ، في الأظهر.
٢ - ولا بماء زال طَبْعُهُ(٢) بالطبخ، أو بغَلَبة غيرِه عليه.
[ضابط الغلبة : ]
١ - والغَلَبةُ في مخالطة الجامدات: بإخراج الماء عن رِقَته وسَيَلانه.
ولا يَضُرُّ تغيُّرُ أو صافِهِ(٣) كلِّها بجامد، كزَعْفَرَانٍ وفاكهةٍ، وورقِ شجرٍ.
٢- والغَلَبة في مخالطة المائعات:
أ - بظهور وَصْفٍ واحدٍ من مائعٍ له وَصْفانٍ فقط، كاللبن: له اللونُ
والطعمُ، ولا رائحةً له.
ب - وبظهور وَصْفَيْن من مائعٍ له أوصافٌ ثلاثةٌ، كالخَلِّ.
ج - والغَلَبة في المائع(٤) الذي لا وَصْفَ له، كالماء المُستعمَل،
(١) في مجلس آخر، فإن كان في مجلس واحد: كره الوضوء تحريماً؛
للإسراف، ويكون الثاني غير مستعمَل. مراقي، وطحطاوي.
(٢) وهو: الرِّقَّة، والسيلان، والإرواء، والإنبات. مراقي.
(٣) وهي: اللون، أو الطعم، أو الرائحة.
(٤) أي في مخالطة المائع. مراقي.

٥٨
كتاب الطهارة
وماء الوردِ المُنقَطع الرائحة: تكون بالوزن.
فإن اختلط رِطْلانِ من الماء المُستعمَلِ برِطْلٍ من الماء المُطْلَق: لا
يجوز به الوضوء، وبعكسه: جاز.
٤- والرابعُ: ماءٌ نَجِسٌ، وهو: الذي حَلَّتْ فيه نجاسةٌ:
أ- وكان راكداً قليلاً - والقليل: ما دونَ عَشْرٍ في عَشْرٍ (١) -،
فَيَنجُس بها وإن لم يظهر أثرها فيه.
ب - أو كان جارياً، وظهر فيه أثرها، والأثر: طعمٌ، أو لونٌ، أو
رِيْحٌ.
٥- والخامسُ: ماءَ مشكوكٌ في طَهوريَّتِه، وهو: ما شرب منه حمارٌ،
أو بَغْل(٢).
(١) هذا قول محمد، وهو ما رجحه المتأخرون؛ توسعةً على الناس، لا سيما
العوام، وأما في ظاهر الرواية: فالمعتبر فيه: أكبر رأي المبتلى. ينظر اللباب ٤٠/٢.
والمراد بعشر: أي عشرة أذرع، وهذا إذا كان الحوض مربعاً، وأما إذا كان
مستديراً: فالقليل ما كانت مساحته دون ستة وثلاثين ذراعاً، وعُمق الماء في الكل:
بحيث لا تنكشف أرضه بالغَرْف.
وأما قدر الذراع بالسنتيمتر، فهو: ٤٦،٢، وعليه يكون طول الضلع (عشرة
أذرع) مساوياً: ١٠ × ٤٦,٢ = ٤٦٢ سم، وتكون مساحة الحوض مساوية:
٤٦٢×٤٦٢ = ٢١٣٤٤٤ سم مربع × ٥ سم تقريباً (عمق الحوض) = ١٠٦٧٢٢٠ سم
مکعَّب، أي ١م مكعّب وزيادة.
(٢) البغل أُمُّه أتان، أي حمارة، وأبوه فرس، وأما إذا كانت أُمه رَمكة أي فرساً:
فسؤره طاهر. طحطاوي ص ٢٦، وسيأتي في الصفحة القادمة حكم الوضوء بسؤره.

٥٩
كتاب الطهارة
فصل
[في بیان أحكام السُّؤْر]
والماء القليل إذا شرب منه حَيَوان: يكون على أربعة أقسامٍ، ويُسمى
سُؤْراً.
الأولُ: طاهِرٌ مُطَهِّرٌ غير مكروهِ، وهو: ما شَرب منه آدميٌّ، أو فَرَسٌ،
أو ما يُؤكل لَحْمُه.
والثاني: نَجِسٌ، لا يجوز استعمالُه، وهو: ما شرب منه الكلبُ، أو
الخنزيرُ، أو شيء من سباع البهائم، كالفهد، والذئب.
والثالثُ: مكروهٌ استعمالُهُ(١) مع وجود غيرِهِ، وهو: سؤرُ الهرَّة،
والدجاجةِ المُخَلاَّة، وسباع الطير، كالصقر، والشاهين، والحِدَأة،
وسواكنِ البيوتِ، كالفأرة والحية، لا العَقْرَب(٢).
والرابعُ: مَشكوكٌ في طَهوريَّته، وهو: سُؤر البغل، والحمارِ، فإن لم
يجد غيره: توضأ به، وتیمم(٣)، ثم صلى.
(١) تنزيهاً. مراقي.
(٢) فلا كراهة في سؤرها.
(٣) والأفضل تقديم الوضوء. مراقي.

٦٠
كتاب الطهارة
فصل
[في التحرِّي في الأواني والثياب]
١ - لو اختلط أوان أكثرُها طاهِرٌ: تَحَرَّى للتوضُّوءِ (١)، والشُّرْب.
٢- وإن كان أكثرُها نَجِساً: لا يَتحرَّى إلا للشرب.
٣- وفي الثياب المختلطة: يَتحرَّى، سواءٌ كان أكثرُها طاهراً، أو
نَجِساً(٢).
(١) ولو كانت متساويةً: تيمم، والأفضل أن يَمزجها، كما يقول الإمام
الطحاوي، أو يُريقها، أي عند عامة العلماء، ثم يتيمم؛ لفقد المطهِّر قطعاً. مراقي،
وطحطاوي.
(٢) فائدة: ثوبٌ نسيَ صاحبُه محلَّ النجاسة فيه: يكفي غَسْلُ طرف الثوب عن
غسل کله. ينظر الدر المختار مع ابن عابدين ٣٨٣/٢. ط دمشق.