النص المفهرس
صفحات 201-220
مستدرك أبي إسحاق الحويني
على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري
كتاب الرقى والتمائم
أعده لطلبة العلم
أبوعمرو أحمد بن عطية الوكيل
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين
/
٢٠٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٤٩- كتاب الرقى والتمائم
١/٦٣٧- حديثُ عائشةَ طْهُنَا أنَّ رسولَ الله ◌ُ له كان إذا اشتكى
الإنسانُ الشيءَ مِنْهُ، أو كانت به قرْحَةٌ، أو جَرْحٌ، قالَ النبيُّ وَّ بإصبعه
هكذا، ووضع سَبَّابَته بالأرض، ثمَّ رَفعَها: (بسم اللهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنا،
بِرِيقَةِ بَعْضِنا، يُشفَى سَقِيمُنا، بإذِن رَبِّنا))(١) .
قال أبوإسحاق ټله: هذا حديثٌ صحيحٌ.
وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الرقى والتمائم)) (٤١٢/٤)، وعنه البيهقيُّ في
((الدعوات)) (٥١٣)، قال:
حدثنا الشيخُ أبوبكر بنُ إسحاق الفقيه، والشيخُ أبوالحسن عليّ بنُ
حمشاذ العدل، قالا: أنبأ بشربنُ موسى الأسديُّ: ثنا الحميديُّ: ثنا
سفيان: ثنا عبدربه ابنُ سعيد، عن عَمرة بنتِ عبدالرحمن، عن عائشة
به .
وقال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على الشيخين، فقد أخرجاه جميعًا .
(١) قال النوويُّ في معنى الحديث: أنه يأخذُ مِن ريق نفسِهِ على إصبعه السبابة، ثم يضعها
على التراب، فيعلق بها منه شيء، ثم يتمسح به على الموضع الجريح أو العليل، ويقول
هذا الكلام في حال المسح. وخصَّهُ بعضُهُم بريق النبيِّينَ﴿ وتربة المدينة؛ والأصحُ
العمومُ والشفاءُ مِنَ الله سبحانه يجعله فيما يشاء من الأسباب. انتهى.
٢٠٤
٤٩- كتاب الرقى والتمائم
أمَّا البخاريُّ: فأخرجه في «كتاب الطب)) (٢٠٦/١٠)، قال:
حدثنا عليّ بنُ عبدالله: حدثنا سفيان، قال: حدثني عبدربه بنُ سعيد،
عن عَمرة، عن عائشة ﴿ّا، أنَّ النبيَّ وَّوَ كان يقول للمريض: ((بسمِ اللهِ،
تُرْبَة أرْضِنا، بِريقةِ بَعضِنا، يُشفى سَقِيمُنا، بإذن رَبِّنا)).
ثم قال البخاريُّ عقبه:
حدثني صدقة بنُ الفضل: أخبرنا ابنُ عيينة، عن عبدربه بن سعيد، عن
عَمرة، عن عائشة، قالت: كان النبيُّ نَّه يقولُ في الرقية: «ترْبَة أَرْضِنا،
وَريقةُ بَعْضِنا، يُشفى سَقِيمُنا، بإذن رَبِّنا)).
وأخرجه مسلمٌ في ((الطب)) (٥٤/٢١٩٤)، قال:
ثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة، وزهير بنُ حرب، وابنُ أبي عُمر -واللفظ
لابن أبي عمر. قالوا: حدثنا سفيان، عن عبدربه بن سعيد، عن عَمرة، عن
عائشة، أنَّ رسولَ الله وَ لَه كان إذا اشتكى الإنسانُ الشيءَ منه أو كانت به
قرحةٌ أو جَرْحٌ، قال النبيُّ نََّ بِإِصْبَعِهِ هكذا، ووضعَ سفيانُ سبابَتَهُ
بالأرض، ثمَّ رَفعَها: ((بسم الله، تربة أرضنا، بريقةٍ بعضنا، ليُشفى به
سَقِيمُنا، بإذْن رَبِّنا)) .
قال ابنُ أبي شيبة: ((يُشفى)). وقال زهيرٌ: ((ليُشفى سَقِيمُنا)).
وأخرجه أحمد (٩٣/٦)، وابنُ سعد في ((الطبقات)) (٢١٣/٢)،
والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٢٢٤/٥-٢٢٥)، من طريق حميد بن زنجويه.
قال ثلاثتهم: ثنا عليّ بنُ عبدالله المدينيُّ: ثنا سفيان بن عيينة بهذا
الإسناد.
٢٠٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
وأخرجه أبوداود (٣٨٩٥)، قال: ثنا زهير بنُ حرب، وعثمان بنُ
أبي شيبة، قالا: ثنا ابنُ عيينة بهذا.
وأخرجه ابنُ حبان (ج٧/ رقم ٢٩٧٣)، قال: نا عمران بنُ موسى
ابن مجاشع: ثنا عثمان بنُ أبي شيبة: ثنا ابنُ عيينة.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١٣/١٠-٣١٤)، وعنه
وابنُ ماجه (٣٥٢١)، والطبرانيُّ في ((الدعاء)) (١١٢٥)، قال: ثنا سفيان
ابنُ عيينة.
وأخرجه أبويعلى (ج٨/ رقم ٤٥٥٠)، وعنه ابنُ السُّنِّ في ((اليوم والليلة))
(٥٧٦)، قال: ثنا محمد بنُ عباد: ثنا ابنُ عيينة.
وأخرجه النسائيُّ في ((اليوم والليلة)) (١٠٢٣)، قال: نا عبيدالله بنُ سعيد
أبو قدامة السرخسيُّ. وأبويعلى (ج٨/ رقم ٢٥٢٧)، قال: ثنا إسحاق بنُ
أبي إسرائيل. والطبرانيُّ في ((الدعاء)) (١١١٢)، من طريق هارون بن
معروف. والبيهقيُّ في ((الدعوات)) (٥١٣)، من طريق محمد بن إسماعيل
الأحمسي. قالوا: ثنا سفيان بن عيينة بهذا.
قال النسائيُّ: ((لا نعلمُ أحدًا روى هذا الحديث إلا ابن عيينة)).
رَ: تنبيه الهاجد جزء ٤ / صفحة ٤٠٥-٤٠٨ / رقم ١٢٧٥.
٢/٦٣٨- حديثُ عائشة ضِّ: أمَرَنِي رسولُ الله ◌َّ أنْ أُسْترِقِي مِنَ
العَيْنِ.
قال أبوإسحاق ربه: صحيحٌ.
وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الرقى)) (٤١٢/٤)، قال:
٢٠٦
٤٩- كتاب الرقى والتمائم
حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا أسيد بنُ عاصم: ثنا الحسين
ابنُ حفص، عن سفيان: حدثني معبد بنُ خالد، قال: سمعتُ عبدالله بنَ
شداد يُحَدِّث، عن عائشة ◌َّا، قالت: فذكرته.
وقال الحاكمُ: «هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على الشيخين، فقد أخرجاه جميعًا .
فأمَّا البخاريُّ: فأخرجه في ((كتاب الطب)) (١٩٩/١٠)، قال:
حدثنا محمد بنُ كثير: أخبرنا سفيان، قال: حدثني معبد بنُ خالد، قال:
سمعتُ عبدالله بن شداد، عن عائشة ﴿ّ، قالت: أمرني رسولُ الله وَ ل أو
أمَرَ أنْ يُسْترقى مِنَ العين.
وأمَّا مسلمٌ: فأخرجه في ((كتاب السلام)) (٥٥/٢١٩٥-٥٦)، قال:
حدثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة، وأبوكريب، وإسحاق بنُ إبراهيم - قال
إسحاق: أخبرنا، وقال أبوبكر، وأبوكريب -واللفظ لهما -: حدثنا
محمد بنُ بشر، عن مسعر: حدثنا معبد بنُ خالد، عن ابن شداد، عن
عائشة، أنَّ رسولَ الله وَ لَه كان يأمُرُها أنْ تسترقِي مِنَ العين.
ثم قال مسلمٌ: حدثنا محمد بنُ عبدالله بن نمير، قال: حدثنا أبى: حدثنا
مسعر بهذا الاسناد مثله.
وقال مسلمٌ: حدثنا محمد بنُ عبدالله بن نمير، قال: حدثنا أبي: حدثنا
سفيان، عن معبد بن خالد، عن عبدالله بن شداد، عن عائشة، قالت: كان
رسولُ اللهِ وَّه يأمُرُنِي أنْ أسترقِي مِنَ العين.
٢٠٧
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
فقد رواه: سفيان الثوري ومسعر بنُ کدام، عن معبد بن خالد.
أمَّا حديثُ سفيان: فأخرجه البيهقيُّ (٩/ ٣٤٧)، من طريق أبي المثنى:
معاذ بن المثنى: ثنا محمد بنُ كثير بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائيُّ في ((كتاب الطب)) (٧٥٣٦/٣٦٥/٤ - الكبرى)، قال:
نا عَمرو بنُ منصور. وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (١٠٤٧/١٥٨٩)،
قال: نا عَمرو بنُ محمد. والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٣٢٧/٤)، وفي
((المشكل)) (٢٩٠٣)، قال: ثنا حسين بنُ نصر. قالوا: ثنا أبونعيم الفضل
ابنُ دکین، عن الثوري بهذا .
وأخرجه الطحاويُّ في ((شرح المعاني))، من طريق مؤمل بن إسماعيل:
ثنا الثوري به .
أمَّا حديثُ مسعر: فأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٨٨/ ١٠٤٦)، قال:
نا محمد بنُ بشر، عن مسعر بن کدام بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٣٥١٢)، قال: ثنا عليّ بنُ أبي الخصيب. وأحمد
في ((المسند)) (٦٣/٦، ١٣٨)، قالا: ثنا وكيعٌ، عن سفيان الثوري ومسعر
معًا، عن معبد بن خالد بهذا الإسناد سواء.
رَ: تنبيه الهاجد ج٤٠٨/٤ - ٤١٠ / رقم ١٢٧٦.
٣/٦٣٩- حديثُ أنس ◌َُّه: أنَّ النبيّ وَّهِ رخَّصَ في الرُّقيةِ من كل
ذي حُمَّة.
أخرجه البزار في ((مسنده)) (ج٢/ ق١/١١١-٢)، قال:
٢٠٨
٤٩- كتاب الرقى والتمائم
حدثنا حمدان بنُ عليّ: نا محمد بنُ سعيد: نا شريك، عن العباس بن
ذُريح، عن الشعبي، عن أنس
قال البزار (١): ((وهذا الحديث قد خولف فيه العباس بنُ ذريح. فقال:
مجالد، عن الشعبي، عن جابر. وقال حصين: عن الشعبي، عن عمران بن
حصين. بعضهم يرفعه، وبعضهم لم يرفعه. وقال بعضهم: عن حصين،
عن الشعبي، عن بريدة)).
وأخرجه الحاكمُ في ((الرقى)) (٤١٣/٤)، قال:
حدثنا الشيخ أبوبكر بنُ إسحاق: أبنا بشر بنُ موسى: ثنا محمد بنُ سعيد
الأصبهانيُّ: أبنا شريك، عن عباس بن ذريح، عن عامر، عن أنس رفعه،
قال: ((لا رقية إلا من عين أو حمى أو دم لا يرقأ)).
وصححه على شرط مسلم. وليس كما قال. وشريك النخعي لم يحتج به
مسلمٌ. كما مضى تفصيل ذلك في التعقب رقم (١٦٥٤)، ثم هو سيُ الحفظ.
وأخرجه أبوداود (٣٨٨٩)، عن سليمان بن داود، ويزيد بن هارون.
كلاهما عن شريك النخعي بهذا .
ولفظ سليمان مرفوعًا: ((لا رقية إلا من عين أو حُمةٍ أو دم يرقأ)).
وللحدیث شواهد.
رَ: تنبيه الهاجد ج٨/ رقم ١٨٤٢.
(١) في هذا التعقب من تنبيه الهاجد: روى البزار تخَّفُ بسنده أربعة أحاديث عن عامر
الشعبي، عن أنس؛ ثم قال: ((لا نعلمُ أسند الشعبيُّ عن أنس إلا هذه الأحاديث)).
فتعقبه شيخُنا -حفظه الله- بذكر أربعة أحاديث أخرى رواها الشعبيُّ، عن أنس وقام
بتخريجها والكلام على أسانيدها .
٢٠٩
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٤/٦٤٠- حديثُ جابر بنِ عبدالله ظّها: جاء رجلٌ مِنَ الأنصار، يقال
له: عَمرو بن حزم، وكان يَرقِي مِنَ الحيَّة، فقالَ: يا رسولَ الله إنك
نهيتَ عن الرُّقى، وأنا أرقِي مِنَ الحَيَّة، قال: ((قصَّها عليَّ)). فقصها
عليه، فقال: ((لا بأس بهذه، هذه مواثيق)). قال: وجاءَ خالي مِنَ
الأنصار، وكان يرقي مِنَ العَقرَبِ، فقال: يا رسول الله إنك نهيتَ عن
الرُّقى، وأنا أرقي مِنَ العقرب، قال: ((من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل)).
قال أبوإسحاق رقڅہ: حديثٌ صحيحٌ.
وأخرج الحاكمُ في ((الرقى)) (٤١٥/٤)، قال:
أخبرنا عليّ بنُ عقبة الشيبانيُّ -بالكوفة -: ثنا إبراهيم بنُ إسحاق
الزهريُّ: ثنا محاضر بنُ المُوَرِّع: ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن
جابر بن عبدالله ظها، قال: فذكره.
وأخرجه عبد بنُ حُمَيد في ((المنتخب)) (١٠٢٦). وأبو عوانة -كما في
«إتحاف المهرة)) (١٧٤/٣)-، قال: ثنا أحمد بنُ يحيى السابريُّ. قالا: ثنا
محاضر بنُ المُوَرِّع بهذا الإسناد.
وقال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم.
فقد أخرجه في ((كتاب الطب)) (٦٣/٢١٩٩)، قال:
حدثنا أبوكريب: حدثنا أبومعاوية: حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان،
عن جابر، قال:
٢١٠
٤٩- كتاب الرقى والتمائم
نهى رسولُ اللـهِ وَلّل عن الرُّقى، فجاء آلُ عَمرو بن حزم إلى
رسول الله وَلهو، فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رُقية نرقِي بها مِنَ
العَقْرَبِ، وإنك نهيتَ عن الرُّقى، قال فعرضوها عليه، فقال: ((ما أرى
بأسًا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه)).
وأخرجه أحمد (٣١٥/٣). وابنُ أبي شيبة (٣٩٢/٧-٣٩٣).
وأبوعوانة، قال: ثنا عبدالله بنُ عبدالحميد الرَّقِّيُّ، وعليّ بنُ حرب
الطائيُّ. والبيهقيُّ في ((السنن الكبير)) (٣٤٩/٩)، وفي ((الصغرى))
(٣٩٢٢)، من طريق سعدان بن نصر. قالوا: ثنا أبومعاوية بهذا
الإسناد.
وأخرجه مسلمٌ (٢١٩٩/ ٦٢)، قال:
حدثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة، وأبوسعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيعٌ، عن
الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: كان لي خالٌ يرقِي مِنَ
العَقْرَبِ، فنهى رسولُ الله ◌َ له عن الرُّقى، قال: فأتاه، فقال: يا رسول الله
إنك نهيتَ عن الرقى، وأنا أرقِي مِنَ العقربِ، فقال: ((مَن استطاعَ منكم أنْ
ينفعَ أخاه فليفعل)).
وقال أيضًا: وحدثنا عثمان بنُ أبي شيبة. قال: ثنا جريرٌ، عن الأعمش
بهذا الإسناد مثله.
وأخرجه أحمد (٣٠٢/٣)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٣٢٨/٤)،
من طريق أسد بن موسى. قالا: ثنا وكيعٌ، عن الأعمش بهذا.
وأخرجه أبويعلى (١٩١٣، ١٩١٤، ٢٠٠٦، ٢٠٠٧)، قال: ثنا
٢١١
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
أبو خيثمة زهير بنُ حرب، وإسحاق بنُ أبي إسرائيل - فرَّقهما -. قالا: ثنا
جرير بنُ عبدالحميد، عن الأعمش بهذا .
وأخرجه ابنُ حبان (ج١٣ / رقم ٦٠٩٧)، قال: ثنا أبويعلى: ثنا أبو خيثمة
بهذا .
وأخرجه ابنُ ماجه (٣٥١٥)، قال: ثنا عليّ بنُ أبي الخصيب: ثنا يحيى
ابنُ عيسى: ثنا الأعمش بهذا.
وأخرجه أحمد (٣١٥/٣). وأبوعوانة، قال: ثنا الحسن بنُ عفان.
وأبويعلى (٢٢٩٩)، قال: ثنا محمد بنُ عبدالله بن نمير. قالوا: ثنا عبدالله
ابنُ نمير: ثنا الأعمش بهذا.
وأخرجه أبوعوانة في ((المستخرج))، والطحاويُّ في ((شرح المعاني))
(٣٢٨/٤)، من طريق أبي عوانة وضاح اليشكري.
وابن حبان (ج١٣ / رقم ٦٠٩١)، من طريق عبيدة بن حميد.
وأبو عوانة أيضًا، من طريق حفص بن غياث.
والطبرانيُّ في ((المعجم الكبير)) (ج١٧/ رقم ٧٤)، وابنُ عديّ في
((الكامل)) (٦/ ٢٠٦٧)، من طريق قيس بنِ الربيع.
جميعًا عن الأعمش بهذا الإسناد.
رَ: تنبيه الهاجد ج ٤١٠/٤-٤١٣/ رقم ١٢٧٧؛ الأمراض / ٢١٤.
1 .
٢١٢
٤٩- كتاب الرقى والتمائم
٥/٦٤١- حديثُ جابر بنِ عبدالله ﴿ّ: رُمِيَ أبيّ بنُ كعبٍ فِي أکحَلِهِ،
فبعث إليه رسولُ الله ◌ِوَ له طبيبًا فكواه.
قال أبوإسحاق رپلہ: حديثٌ صحيحٌ.
وأخرج الحاكمُ في ((الرقى)) (٤١٥/٤)، قال:
حدثني أبوبكر محمد بنُ أحمد بن بالويه: أنبأ محمد بنُ أحمد بن النضر
الأزديُّ: ثنا معاوية بنُ عَمرو: ثنا أبو إسحاق الفزازيُّ، عن الأعمش، عن
أبي سفيان، عن جابر ◌ُته، قال: فذكره.
سكت عنه الحاکمُ.
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم.
فقد أخرجه في ((كتاب الطب)) (٢٢٠٧/ ٧٣-٧٤)، قال:
حدثنا يحيى بنُ يحيى، وأبوبكر بنُ أبي شيبة، وأبوكريب -قال يحيى
(واللفظ له): أخبرنا، وقال الآخران -: حدثنا أبو معاوية، عن الاعمش،
عن أبي سفيان، عن جابر، قال: بعث رسول الله وَّهُ إلى أَبَيّ بنِ كعب
طبيبًا، فقطع منه ◌ِرقا، ثم کواه عليه.
وقال مسلمٌ: وحدثنا عثمان بنُ أبي شيبة: حدثنا جرير. (ح)
وحدثني إسحاق بنُ منصور: أخبرنا عبدالرحمن: أخبرنا سفيان. كلاهما
عن الاعمش بهذا الاسناد، ولم يذكرا: ((فقطع منه عِرقًا)) .
وقال أيضًا: وحدثني بشر بنُ خالد: حدثنا محمد -يعنى: ابن جعفر -،
٢١٣
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
عن شعبة، قال: سمعتُ سليمانَ، قال: سمعت أبا سفيان، قال: سمعت
جابر بن عبدالله، قال: رُمِيَ أبيٍّ يوم الأحزاب على أكحَلِهِ، فكواه
رسول الله {آل﴾.
وأخرجه أبوداود (٣٨٦٤)، قال: حدثنا محمد بنُ سليمان الأنباريُّ.
وأحمد (٣١٥/٣). وابنُ أبي شيبة (٤٢٨/٧-٤٢٩). وأبويعلى (٢٢٨٨)،
قال: ثنا ابنُ نمير. وأبوعوانة في ((المستخرج)) -كما في ((إتحاف المهرة))
(١٧٢/٣)-، قال: ثنا سعدان بنُ نصر، وعليّ بنُ حرب. والبيهقيُّ
(٩/ ٣٤٢)، من طريق يحيى بن يحيى. والطحاويُّ في ((شرح المعاني))
(٤/ ٣٢١)، من طريق أسدبن موسى، وعياش الرقّام. قالوا: ثنا
أبو معاوية، عن الأعمش بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن ماجه (٣٤٩٣)، قال: ثنا محمد بنُ رافع. وأحمد (٣٧١/٣).
وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٠١٨). قال ثلاثتهم: ثنا محمد بنُ عُبَيد
الطنافسيُّ، قال: ثنا الأعمش بهذا.
وأخرجه أبوعوانة من طريق قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن
الأعمش بهذا .
وأخرجه أحمد (٣٠٣/٣)، قال: ثنا هشيمٌ.
وعبد بن حميد (١٠١٨)، وأبوعوانة، عن يعلى بن عُبَيد.
وأبويعلى (ج٤/ رقم ٢٢٨٧)، وأبو عوانة، من طريق عبدالله بن نمير.
والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٣٢١/٤)، وأبو عوانة، من طريق
حفص بن غياث .
٢١٤
٤٩- كتاب الرقى والتمائم
وأحمد (٣٠٤/٣)، وأبو عوانة من طريق شعبة بن الحجاج.
كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد سواء.
رَ: تنبيه الهاجد ج٤١٣/٤-٤١٥/ رقم ١٢٧٨؛ الأمراض / صفحة ١١٦
ح٥٠.
٦/٦٤٢- حديثُ جابر بنِ عبدالله ﴿ّا: رُمِيَ سعد بنُ معاذٍ في أکحَلِهِ،
فحَسَمَهُ رسولُ اللهِ وَلْ بيده بِمِشقصٍ، وقالَ: ثَمَّ وَرِمَتْ فَحَسَمَهُ الثانية.
قال أبوإسحاق رقُله: حديثٌ صحيحٌ.
وأخرج الحاكمُ في ((الرقى)) (٤١٧/٤)، قال:
[حدثنا محمد بنُ صالح بن هانيء: ثنا السريُّ بنُ خزيمة، ومحمد بنُ
عَمرو الحرشيُّ، قالا: ثنا أحمد بنُ يونس، عن](١) زهير بن معاوية، ثنا
أبوالزبير، عن جابر، قال :.. فذكره.
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم.
فقد أخرجه في ((كتاب الطب)) (٧٥/٢٢٠٨)، قال:
حدثنا أحمد بنُ يونس: حدثنا زهير: حدثنا أبوالزبير، عن جابر. (ح)
وحدثنا يحيى بنُ يحيى: أخبرنا أبو خيثمة، عن أبي الزبير، عن جابر،
قال :
(١) ساقط من مطبوعة ((المستدرك))، واستدركه شيخنا من ((إتحاف المهرة)) (٣٩٠/٣).
٢١٥
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
رُمِيَ سعد بنُ معاذٍ في أكحَلِهِ، قال: فَحَسَمَهُ النبيُّ ◌َلِ بيده بمشقصٍ، ثم
ورمت، فحسمه الثانية.
وأخرجه الطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٣٢١/٤)، قال: ثنا فهدٌ. والبيهقيُّ
(٣٤٢/٩)، من طريق محمد بن أيوب. قالا: ثنا أحمد بنُ يونس بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقيُّ أيضًا، من طريق محمد بن نصر المروزيّ: ثنا يحيى
ابنُ يحيى: نا أبو خيثمة بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسيُّ (١٧٤٦). وأحمد (٣١٢/٣). وأبو القاسم البغويُّ في
((الجعديات)) (٢٧٤٥) عن أبي النضر هاشم بن القاسم.
وأحمد (٣٨٦/٣)، وأبوعوانة في ((المستخرج)) -كما في «إتحاف
المهرة)) (٣٩٠/٣)-، عن الحسن بن موسى الأشيب. قالوا: ثنا زهير
بنُ معاوية بهذا الإسناد.
وأخرجه ابنُ أبي شيبة (٤٢١/٧). وابنُ ماجه (٣٤٩٤)، قال: ثنا
عليّ بنُ أبي الخصيب. قالا: ثنا وكيعٌ.
وأخرجه أبويعلى (ج٤/ رقم ٢١٥٨)، من طريق عبدالرحمن بن مهدي.
كلاهما -وكيع وابن مهدي-، عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر
ببعض اختصار.
وأخرجه أبوداود (٣٨٦٦)، قال: ثنا موسى بنُ إسماعيل. والطيالسيُّ
(١٧٤٥). وأحمد (٣٦٣/٣). وابنُ سعد (٤٢٩/٣)، قال: ثنا عفان بنُ مسلم.
وأخرجه ابنُ سعد أيضًا، قال: نا كثير بنُ هشام. قالوا: ثنا حماد بنُ
سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر نحو رواية الثوري.
٤٩- كتاب الرقى والتمائم
ورواه الليث بنُ سعد، عن أبي الزبير، عن جابر، أنه قال:
رُمِيَ يومَ الأحزاب سعد بن معاذٍ، فقطعوا أكحَلُهُ فحسَمَهُ رسول الله وَّل
بالنار، فانتفخت يده، فحسمه فانتفخت يده، فحسمَهُ الأخرى، فانتفخت
يده فنزفَهُ، فلمَّا رأى ذلك، قال: اللهمَّ لا تُخرج نفسي حتى تقرَّ عيني
من بني قريظة. فاستمسك عِرقهُ، فمَا قطرَ قطرةً حتى نزلوا على حكم سعد،
فأرسل إليه فحكمَ أن تقتلَ رجالهم، وتستحيا نساؤهم وذراريهم، ليستعينَ
بهمُ المسلمونَ، فقال رسولُ اللهِ ه: ((أصبت حُكمَ الله فيهم))، وكانوا
أربع مائة، فلمَّا فرغ من قتلهم انفتق عرقهُ، فماتَ.
أخرجه الترمذيُّ (١٥٨٢)، قال: ثنا قتيبة بنُ سعيد. والدارميُّ (١٥٦/٢)،
قال: ثنا أحمد بنُ عبدالله. وأحمد في ((المسند)) (٣٥٠/٣)، قال: ثنا
حُجَين بنُ المثنى، ويونس بنُ محمد. وابنُ حبان (ج١١ / رقم ٤٧٨٤)، من
طريق يزيد بن موهب. والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣٥٧٩)، من طريق
شعيب بن الليث، وعبدالله بن عبدالحكم. قالوا: ثنا الليث بنُ سعد بهذا
الإسناد بتمامه.
وأخرجه ابنُ سعد في ((الطبقات)) (٤٢٩/٣)، وابنُ حبان (ج١٣/
رقم ٦٠٨٣)، قال: نا أبو خليفة. قالا: ثنا أبوالوليد الطيالسيُّ هشام بنُ
عبدالملك: ثنا الليث بن سعد بهذا الإسناد مختصرًا بذكر ((الكيّ)).
وأخرجه الطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٣٢١/٤)، من طريق شعيب
ابن الليث: ثنا الليث بهذا مختصرًا أيضًا.
رَ: تنبيه الهاجد ج٤١٥/٤-٤١٨/ رقم ١٢٧٩.
٠
مستدرك أبي إسحاق الحويني
على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري
كتاب الفتن والملاحم
أعده لطلبة العلم
أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل
غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين
٢١٩٠
مستدرك أبي إسحاق على الحاكم
٥٠- كتلب الفتن والملاحم
١/٦٤٣- حديثُ عوف بنِ مالك ◌َظُله: أتيتُ رسولَ اللهالله في غزوة
تبوكٍ، وهو في قبَّةٍ مِن آدَم، فقال لي: ((يا عوفُ اعدُد سِتًّا بين يدي
السَّاعَةِ: موتي. ثمَّ فتحُ بيتِ المَقدِسِ. ثمَّ موتان يأخذ فیکم کمُقاصٍ
الغنم. ثمَّ استفاضَةُ المَالِ فيكم، حتى يُعطى الرَّجُلُ مِائَةَ دينارٍ فيظلُّ
ساخِطًا. ثمَّ فتنةٌ، لا يبقى بيتٌ مِن العربِ إلا دَخَلَتْهُ. ثمَّ هُدْنَةٌ تكونُ
بينكم وبينَ بني الأصفر، فَيَغْدِرُونَ، فيأتونكم تحتَ ثمَانِينَ غَايةٍ اثنا
عَشَرَ ألفًا)).
قال أبو إسحاق تظله: أخرجه الحاكمُ في (كتاب الفتن والملاحم))
(٤ / ٤١٩)، قال:
حدثنا أبوبكر أحمد بنُ كامل القاضي: ثنا محمد بنُ إسماعيل السلميُّ :
ثنا أبوأيوب الدمشقيُّ: ثنا الوليد بنُ مسلم: ثنا عبدالله بنُ العلاء بن زبر
الربعيُّ، قال: سمعتُ (بُسربنَ عبيدالله)(١) الحضرميَّ يُحَدِّثُ، أنَّه سمعَ
أبا إدريس الخولاني، يقول: سمعتُ عوف بنَ مالك الأشجعي
يقول :... فذكره.
(١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: وقع في تنبيه الهاجد: ((بشر بن عبدالله))!، وفي ((مطبوعة
الحاكم)): بشر بن عبيدالله)) !. والصواب ما أثبته، وهو الموافق لما في البخاري،
وهو: ((بُسربنُ عبيدالله الحضرميُّ الشاميُّ)). وهذا يروي عن أبي إدريس الخولاني،
وعنه ابنُ زبر. أمَّا ((عبدالله بنُ بشر)) فهو شاميٍّ حمصيٍّ أيضًا لكن لم يذكروا في شيوخه
أبا إدريس الخولاني ولم يذكروا في تلاميذه ابنَ زبر.
٢٢٠
٥٠- كتاب الفتن واسلاحم
وفي آخره: ((قال الوليد بنُ مسلم: فذاكرْنَا هذا الحديثَ شيخًا مِن شيوخ
أهل المدينة، قوله: ((ثم فتح بيت المقدس)).
فقال الشيخ: أخبرني سعيدٌ المقبريُّ، عن أبي هريرة ظُبه، أنَّه كان
يُحَدِّثُ بهذه الستة، عن رسول الله وَّله، ويقولُ بدل ((فتح بيت المقدس)):
((عُمرانُ بيتِ المقدس)).
قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه
بهذه السیاقة)).
قلتُ: رضي الله عنك!
فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري.
فقد أخرجه في ((كتاب الجزية)) (٢٧٧/٦)، قال:
حدثنا الحميديُّ: حدثنا الوليد بن مسلم: حدثنا عبدالله بنُ العلاء بن
زبر، قال: سمعتُ بُسربنَ عبيدالله، أنه سمع أبا إدريس، قال: سمعتُ
عوف بنَ مالك، قال: أتيتُ النبيَّ وَّهِ في غزوة تبوكٍ، وهو في قبَّةٍ مِن أُدَم،
فقال: ((اعدُد سِتًّا بينَ يدي السَّاعَةِ: موقي: ثم فتح بيت المقدس. ثم
موتان، يأخذ فيكم كقُعَاصِ الغَشَم. ثم استفاضة المال، حتى يعطى الرجل
مائة دينار، فيظل ساخطا. ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب، إلا دخلته. ثم
هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية،
تحت كل غاية اثنا عشر ألفا)).
[غريبُ الحديث: قُبَّة: كل بناء مدور.
أدم: هو الجلد المدبوغ. اعدد سِتًّا: مِن العلامات.