النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم (٥١٠/٨)-، وابنُ ماجه (٢٧٣٨)، وأحمد (١٣١/٤، ١٣٣)، والطيالسيُّ (١١٥٠)، وسعيد بن منصور (٥٠/١/٣)، وابن حبان (١٢٢٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٩٧/٤-٣٩٨)، والدار قطنيُّ (٨٥/٤-٨٦)، والحاكمُ (٤ / ٣٤٤)، والبيهقيُّ (٢١٥/٦)، من طريق بديل بنِ ميسرة، عن عليّ بنِ أبي طلحة، عن راشد بنِ سعد، عن أبي عامر الهُوزنيّ عبدالله بنِ لحيّ، عن المقدام الكِنْدِيّ، مرفوعًا: ((من ترك كلًا فإليَّ))، وربما قال: ((إلى الله ورسوله)). ((ومن ترك مالًا فلورثته، وأنا وارث من لا وارث له، أعقلُ له وأرتُهُ، والخال وارث من لا وارث له، يعقلُ عنه ويرتُهُ»، والسياق لأبي داود. قال الحاكم: ((صحيحٌ على شرط الشَّيخين)) .!! فتعقبه الذهبيُّ: ((قلتُ: عليٍّ [يعني: ابن أبي طلحة]، قال أحمد: له أشياء منكرات، قلتُ: لم يخرج له البخاريُّ. اهـ قال أبو إسحاق: وقد خالفه محمد بنُ الوليد الزبيديُّ، فرواه عن راشد ابنِ سعد، عن ابن عائذ، عن المقدام. أخرجه ابن حبان (١٢٢٦)، من طريق عمرو بن الحارث: ثنا عبدالله ابنُ سالم، عن الزبيديّ به . قلتُ: والزبيديُّ أوثق من ((عليّ بنِ أبي طلحة)) بلا شك، ولكن قال محقق ((موارد الظمآن)) تعليقًا على قوله: ((ابن عائذ)) قال: ((كذا، ولعله: ((عن أبي عامر))، وهو أبوعامر الهوزني)). ٨٢ ٤٥- كتاب الفرائض قلتُ: ولكن هذا الترجي مدفوعٌ بقول أبي داود عقب الحديث: ((رواه الزبيديُّ، عن راشد بن سعد، عن ابن عائذ)». وابنُ عائذ: هو عبدالرحمن الثماليُّ، وهو ثقةٌ. والله أعلم. رَ: غوث المكدود ج٢٢٨/٣ ح ٩٦٥؛ كتاب المنتقى/ صفحة ٣٥٦ - ٣٥٧/ ح ١٠٣٧. ٣/٥٩٩- حديثُ جابر نَُّبه، أنَّ النبيَّوَّهِ، قال: إذا استهلَّ الصبيُّ وَرِثَ، وصُلِّيَ عليه. قال أبو إسحاق رظه: معلولٌ بالوقفِ، وهو الصوابُ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الفرائض)) (٣٤٨/٤ - المستدرك)، قال: أخبرني أبوبكر بنُ أبي نصر المُزَكّي - بمرو -: ثنا عبدالله بنُ روح المدائني : ثنا شبابة بنُ سوَّار: ثنا المغيرة بنُ مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر نَظُنُه، به . قال الحاكمُ: ((لا أعرفُ أحدًا رفعه عن أبي الزبير غير المغيرة)). قال أبوإسحاق: رضي الله عنك! فلم يتفرد المغيرةُ برفعه عن أبي الزبير. فتابعه: إسماعيل بنُ مسلم المكيُّ، فرواه عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا مثله سواء. أخرجته أنت في ((المستدرك)) (١/ ٣٦٣ - كتاب الجنائز)، وعنك أخرجه البيهقيُّ (٨/٤)، قلتَ: نا عبدالله بنُ الحسين القاضي -بمرو -: ثنا الحارث بنُ أبي أسامة: أبنا إسماعيل بنُ مسلم المكيُّ بهذا الإسناد. ٨٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه الترمذيُّ (١٠٣٢)، قال: ثنا أبو عمَّار الحسين بنُ حریث، قال: ثنا محمد بنُ يزيد الواسطيُّ، عن إسماعيل بنِ مسلم بهذا الإسناد بلفظ : ((الطفلُ لا يُصلَّى عليه، ولا يرثُ حتى يستهل)). وكذلك رواه سفيان الثوريُّ، عن أبي الزبير، عن جابر رَؤُه مرفوعًا مثل حديث المغيرة بن مسلم. أخرجته أنت في ((المستدرك)) (٣٤٨/٤-٣٤٩)، قلتَ: حدثنا أبوعليّ الحافظ: أبنا أبوعبدالرحمن أحمد بنُ شعيب النسائيُّ - بمصر -، وعبدالله بنُ زيدان البجليُّ -بالكوفة-، قالا: ثنا عبدالله بنُ الكنديِّ: ثنا إسحاق بنُ يوسف الأزرقُ: ثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا . وأخرجه ابنُ حبان (٦٠٣٢)، قال: نا عمران بنُ موسى بن مجاشع. والبيهقيُّ (٨/٤-٩)، من طريق محمد بن عبدالرحمن الديباجي. قالا: ثنا محمد بن أحمد بنِ أبي خلف البغداديُّ: ثنا إسحاق الأزرق بهذا الإسناد. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فإن البخاريَّ لم يخرج شيئًا لأبي الزبير موصولا في كتابه. ونقل البيهقيُّ عن الطبرانيّ، قال: ((لم يروه عن سفيان إلا إسحاق)). ورواه أيضًا: الربيع بنُ بدرٍ: ثنا أبو الزبير، عن جابرٍ مرفوعًا . أخرجه ابنُ ماجه (١٥٠٨، ٢٧٥٠)، قال: ثنا هشام بنُ عمَّار: ثنا الربيع ابنُ بدر. ٨٤ ٤٥- كتاب الفرائض وتابعه: قتيبة بن سعيد: ثنا الربيع بنُ بدر بسنده سواء. أخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٩٩٢/٣). ورواه الأوزاعيُّ أيضًا، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعًا مثله. أخرجه البيهقيُّ (٨/٤)، من طريق هلال بنِ العلاء الرقيُّ: ثنا أبي: ثنا بقية، عن الأوزاعيّ. وقد أعلَّه الترمذيُّ، والدارقطنيُّ بالوقف، وهو الصواب. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج٣٢/٤-٣٤/ رقم ١١١٣. ٤/٦٠٠- حديثُ ابن عباس ◌ِّ مرفوعًا: ألحِقوا المَالَ بالفرائض فما بَقِيَ فلأوْلَىَ رَجُلٍ ذکرٍ(١) . قال أبوإسحاق رُہ : حديثٌ صحيحٌ. وأخرج الحاكم في ((كتاب الفرائض)) (٣٣٨/٤)، قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بنُ أحمد الدَّقاقُ -ببغداد -: ثنا أحمد بنُ حبان ابن مُلاعب: ثنا عليّ بنُ عاصم: ثنا عبدالله بنُ طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ثها، قال: قال ليَ النبيُّ وَّه: ألحقوا المال ... الحديث. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد فإنَّ عليّ بنَ عاصم صدوقٌ، و لم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! (١) ألحقوا الفرائض بأهلها: أعطوا الأنصباء المقدرة في كتاب الله تعالى لأصحابها المستحقين لها. فما بقي: فما زاد مِنَ التركة عن أصحاب الفروض. فالأولى: لأقرَب وارث من العصبات. ٨٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فلا وجه لاستدراك هذا على الشيخين، فقد أخرجاه جميعًا . فأخرجه البخاريُّ في ((الفرائض)) (١١/١٢، ١٦، ١٨)، قال: حدثنا موسى بنُ إسماعيل، ومسلم بنُ إبراهيم، وسليمان بنُ حربٍ. قالوا: حدثنا وُهَيبٌ -هو: ابنُ خالد -: حدثنا ابنُ طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ◌ًَّا، عن النبيِّ وَّه، قال: ((ألحقوا الفرائِضَ بأهلِهَا فما بقيَ فهو لأولیَ رَجُلٍ ذَكَرٍ)). وليس في رواية سليمان: ((فهو)). وأخرجه مسلمٌ في ((الفرائض)) (٢/١٦١٥)، قال: ثنا عبدُالأعلى ابنُ حماد -وهو: النرسيُّ -: ثنا وهيبٌ بهذا الإسناد بحروفه. وأخرجه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٣٢٥/٨-٣٢٦)، من طريق البخاري، قال: ثنا مسلم بنُ إبراهيم بهذا الإسناد. وأخرجه الدارميُّ (٢٦٦/٢)، وعنه الترمذيُّ (٢٠٩٨). والدار قطنيُّ (٤/ ٧١)، من طريق سعيد بن أيوب. قالا: ثنا مسلم بنُ إبراهيم بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقيُّ (٢٣٤/٦)، وفي ((المعرفة)) (١٣١/٩)، من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: ثنا سليمان بنُ حرب: ثنا وُهَيبٌ بهذا . وأخرجه البيهقيُّ (٢٣٤/٦، ٢٣٨)، من طريق عثمان بن سعيد الدارميّ، والسري بن خزيمة. وفي ((المعرفة (١٣٠/٩)، من طريق تمتام - هو: محمد ابنُ غالب. قالوا: ثنا موسى بنُ إسماعيل التبوذكي: ثنا وُهَيبٌ بهذا. وأخرجه البيهقيُّ (٣٠٦/١٠)، من طريق الإسماعيليّ، قال: ثنار ◌ُعُبَيدالله ابنُّ موسى. والبيهقيُّ أيضًا (٢٣٨/٦)، من طريق الحسن بن سفيان. قالا : . - ٨٦ ٤٥- كتاب الفرائض ثنا عبدُالأعلى بنُ حمادَ النرسيُّ: ثنا وهيبٌ بهذا. وأخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (٦٣٣١/٧١/٤)، من طريق حبان ابن هلال. وأحمد (٢٩٢/١)، وابنُ الجارود في ((المنتقى)) (٩٥٥)، عن عفان بن مسلم. وأحمد (٣٢٥/١)، وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٦٥/١١-٢٦٦)، قالا: ثنا يحيى بنُ آدم. والطيالسيُّ (٢٦٠٩)، وأبويعلى في (مسنده)) (ج٤/ رقم ٢٣٧١)، والبيهقيُّ (٢٣٨/٦)، عن إبراهيم بن الحجاج. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٩٠/٤)، من طريق المعلى بن أسد. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١٠٩٠٤/١١)، من طريق سهل بن بكار. والدارقطنيُّ (٧١/٤)، من طريق محمد بن أبي نعيم. قالوا جميعًا : ثنا وهيب بن خالد بهذا. وتوبع وهيب بنُ خالد. تابعه: معمر بنُ راشد، فرواه عن عبدالله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس ﴿ا مرفوعًا: ((اقسموا المال بين أهل الفرائض على كتاب الله تعالى، فما تركت الفرائض فلأولى رجلٍ ذكرٍ)). أخرجه أحمد (٣١٣/١). ومسلمٌ (٤/١٦١٥)، قال: ثنا إسحاق ابنُ إبراهيم، ومحمد بنُ رافع، وعبدُ بنُ حميد. وأبوداود (٢٨٩٨)، قال: ثنا أحمد بنُ صالح، ومخلد بنُ خالد. والترمذيُّ (٢٠٩٨)، قال: ثنا عبدُ بنُ حميد. وابنُ ماجه (٢٧٤٠)، قال: ثنا العباس بنُ عبدالعظيم العنبريُّ. وابنُ حبان (٦٠٢٩)، والبيهقيُّ (٢٥٨/٦)، من طريق إسحاق بن راهويه. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١١/ رقم ١٠٩٠٢)، قال: ثنا ٨٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم إسحاق بن إبراهيم الدبريُّ. والدار قطنيُّ (٤/ ٧٠-٧١)، من طريق أحمد بن منصور الرمادي. قالوا: ثنا عبدالرزاق، -وهو في ((المصنف)) (١٩٠٠٤)-، قال: نا معمر بن راشد بهذا الإسناد. وتوبع عبدالرزاق. تابعه: محمد بن حميد المعمريُّ(١)، عن معمر بهذا. ولكن بلفظ حديث وُهيب. أخرجه ابن حبان (٦٠٣٠)، من طريق أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن محمد بن حميد. وثمَّة متابعات أخرى. فأخرجه مسلمٌ (٤/١٦١٥)، من طريق يحيى بن أيوب. وابنُ الجارود (٩٥٥)، من طريق المغيرة بن سلمة. والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١١) رقم ١٠٩٠١)، وفي ((الأوسط)) (١١٩٦)، والدار قطنيُّ (٧٢/٤)، من طريق زياد بن سعد. والدارقطنيُّ أيضًا (٧٠/٤)، من طريق زمعة بن صالح. جميعًا عن عبدالله بن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعًا . ورواه: روح بنُ القاسم، عن ابن طاووس، وتقدَّم في التعقب السابق، والحمدُ لله. ثم اعلم - علَّمَنِي الله وإياك ما ينفعنا- أنه قد اختُلِفَ في إسناد هذا الحدیث . (١) وقع في تنبيه الهاجد ج٥/ صفحة ٢٢٣: (العمريُّ) وهو تصحيفٌ. ٨٨ ٤٥- كتاب الفرائض فرواه: وهيب بنُ خالد، ومعمر بنُ راشد، وروح بنُ القاسم، ويحيى ابنُ أيوب، والمغيرة بنُ سلمة، وزياد بنُ سعد، وزمعة بنُ صالح. كلُّ هؤلاء رووه عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس موصولًا . وخالفهم: سفيان الثوري، فرواه عن عبدالله بن طاووس، عن أبيه، عن النبيّ وَلِّ مرسلًا . أخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (٧١/٤-٦٣٣٢/٧٢)، من طريق أبي داود الحفري عُمر بن سعد. والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٩٠/٤)، والحاكمُ (٣٣٨/٤)، والطحاويُّ أيضًا من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وابن المبارك. كلهم عن سفيان الثوري. قال النسائيُّ: ((سفيان الثوريُّ أحفظُ من وُهَيب، ووُهَيبٌ ثقةٌ مأمونٌ، وكأنَّ حديث الثوريّ أشِبهُ بالصواب)). انتهى. وتابعه: سفيان بنُ عُيَينة فرواه عن عبدالله بن طاووس، وعن أبيه مرسلًا . أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٢٨٨)، والحاكمُ (٣٣٨/٤)، من طريق یحیی بن یحیی. قالا : ثنا سفيان. وتابعهما : معمر بنُ راشد، فرواه عن ابن طاووس، عن أبيه مرسلًا. أخرجه الطحاويُّ، والحاكمُ من طريق ابن المبارك: نا معمر. ورواه کذلك ابنُ جُرَیج(١)، عمن ابن طاووس كذلك. أخرجه الحاكم. (١) وقع في تنبيه الهاجد ج٥/ صفحة ٢٢٥: (ابن جرير) وهو تصحيفٌ. ٠٠٠٠ ٨٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قلتُ: أمَّا معمر بنُ راشد، فقد اختلف عليه، فرواه عبدالرزاق، ومحمد ابنُ حميد، جميعًا عنه موصولًا. وأرسله عنه ابنُ المبارك. قال الحافظُ في ((الفتح)) (١١/١٢): ((قيلَ تفرَّد وهيبٌ بوصله. ورواه الثوريُّ، عن ابن طاووس، لم يذكر ابن عباس بل أرسله. أخرجه النسائيُّ والطحاويُّ. وأشارَ النسائيُّ إلى ترجيح الإرسال. ورجّح عندَ صاحبي ((الصحيح)) الموصول لمتابعة روح بنِ القاسم وهيبًا عندهما، ويحيى بنُ أيوب عندَ مسلم، وزياد بنُ سعد) وصالح(١) عند الدار قطنيّ . واختلف على معمر: فرواه عبدالرزاق عنه موصولًا، أخرجه مسلم وأبوداود والترمذيُّ وابنُ ماجه. ورواه عبدالله بنُ المبارك عن معمر، والثوريّ جميعًا مرسلًا، أخرجه الطحاويُّ. ويحتمل أن يكون حملَ رواية معمر على رواية الثوري. وإنما صححاه، لأنَّ الثوري وإن كان أحفظُ منهم لكن العدد الكثيرُ يقاومه . وإذا تعارضَ الوصلُ والإرسال، ولم يُرَجَّح أحدُ الطرفين قدَّم الوصل، والله أعلم)). انتهى. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٢٠/٥-٢٢٦/ رقم ١٣٧٥؛ رقم ١٣٧٤؛ غوث المكدود ج٢٢١/٣ ح ٩٥٥. (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: كذا! والصواب: زمعة بنُ صالح. ٠ ٩٠ ٤٥- كتاب الفرائض ٥/٦٠١- حدیثُ ابن عباس ظُّ: أنَّ أبا بكرٍ جعله أَبًا. يعني: لجَدَّ. قال أبو إسحاق رُّه: صحيحٌ أخرجه البخاريُّ. وأخرج الحاكمُ في ((الفرائض)) (٣٣٩/٤)، قال: أخبرنا أبو عبدالله: حدثنا عليّ بنُ الحسن: ثنا أبو معمر: ثنا وُهَيب، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس پا به. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على البخاري. فقد أخرجه في ((الفرائض)) (١٩/١٢)، قال: حدثنا أبومعمر: حدثنا عبدالوارث: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أمَّا الذي قالَ رسولُ اللهِ وَله: «لو كنتُ مُتْخِذا مِنْ هذه الأمَّة خليلا لاتخذتهُ، ولكنْ خُلة الإسلام أفضل أو قال خير)). فإنه أنزله : أبًا. أو قال: قضاه أبًا (١). وأخرجه البيهقيُّ (٢٤٦/٦)، من طريق أبي سلمة التبوذكي: ثنا وهيب: ثنا أيوب بهذا الإسناد سواء. ثم قال البيهقيُّ: ((رواه البخاريُّ في ((الصحيح)) عن أبي سلمة)). (١) أنزله أبًا: أي أنزلَ الجَدَّ مَنزلة الأبِ عندَ فقدِهِ. ٩١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قلتُ: والبيهقيُّ يعني أصل الحديث(١)، دون محل الشاهد من. وإلا فقد أخرجه البخاريُّ في ((فضائل الصحابة)) (١٧/٧)، قال: حدثنا معلى بنُ أسد، وموسى بنُ إسماعيل التبوذكي. قالا: ثنا وهيب، عن أيوب. وقال: ((لو كنتُ مُتخذًا خليلًا، ولكن أخُوَّةُ الإسلام أفضلُ)). فلم يذكر قضية: ((الجَدِّ). والبخاريُّ إنما أحالَ هذا الإسناد على الذي قبلهُ، فقال في الذي قبله : حدثنا مسلم بنُ إبراهيم: حدثنا وهيبٌ: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضيها، عن النبيّ ◌َِّ، قال: «لو كنتُ مُتخذًا مِنْ أَمَّتِي خليلًا لا تخذتُ أبا بكرٍ، ولكنْ أخِي وصَاحِبي)). وإنما نبهتُ على هذا مع ظهوره عند المشتغلين بالحديث، لأنَّ قومًا من الجهلة الأغمار الذين يلتمسون الطعن على («الصحيحين» قد يتمسكون بمثل هذا فيزعمون أنَّ الإسناد معضلٌ، ولازِمهُ أنَّ ((صحيح البخاري)) ملآن بالآحاديث الضعيفة !!. وقد وقعت لي حكايةٌ طويلةُ الذيل مع بعض هؤلاء الأغمار طار شررُهَا على صفحات الجرائد في هيئة مقالات، كتبتها في الرد عليه لعلِّي أنشرُها إن عرضت مناسبة لها إن شاء الله تعالى. ثم إنَّ الحديثَ ليس على شرط مسلم، لأنَّه لم يُخرّج شيئًا لعكرمة. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٢٦/٥-٢٢٨/ رقم ١٣٧٦. (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: والبيهقيُّ يفعلُ ذلك كثيرًا. ٩٢ ٤٥- كتاب الفرائض ٦/٦٠٢- حديثُ بريدة نص ◌ُه، قال: أتت النبيَّ ◌َ﴿ امرأة، فقالت: إني تصدقت على أمِّي بصدقة، فماتت فرجعت الصدقة إليَّ، فقال رسول الله وَلهُ: وَجَبَ أَجْرُكِ، وَرَجَعَ إليكِ صَدَقْتُكِ. قال أبوإسحاق ربه: صحيحٌ أخرجه مسلم. وأخرج الحاكمُ في ((الفرائض)) (٣٤٧/٤)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا أحمد بنُ عبدالجبار: ثنا أبو معاوية: ثنا عبدالله بنُ عطاء، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه ص ◌ُبه، به. رواه: سفيان الثوري، وغيره، عن عبدالله بن عطاء، عن ابن بريدة، عن أبيه . ٧/٦٠٣- أخبرناه المحبوبي: ثنا سعيد بنُ مسعود: ثنا ◌ُبيدالله بنُ موسى: ثنا ابنُ أبي ليلى، والثوري، عن عبدالله بن عطاء، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، قال: أتت امرأةٌ إلى النبيِّ وَّهِ، فقالتْ: إنَّ أمِّ توفيت، وعليها صومُ شهرين، فقال: ((صومي عنها))، فقالت: إنَّ عليها حجة، قال: ((فحجي عنها))، قالت: فإني تصدقت عليها بجارية، فقال: ((قد آجَرُكِ الله، ورَدَّها عليكِ الميراثُ)). قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب الصيام)) (١١٤٩/ ١٥٧-١٥٨)، بأتمَّ مِنْ سياقك، فقال : ٩٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم حدثني عليّ بنُ حُجْرِ السعديُّ: حدثنا عليّ بنُ مُسْهر أبوالحسن، عن عبدالله بن عطاء، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه ربه، قال: بينا أنا جالس عند رسول اللـه ◌َ﴾، إذ أتته امرأة، فقالت: إني تصدقت على أمِّي بجارية، وإنها ماتت، قال: فقال: ((وجبَ أجرُكِ وردّها عليك الميراثُ)). قالت: يا رسول الله! إنه كان عليها صومُ شهر، أفأصومُ عنها؟ قال: ((صومي عنها)). قالت: إنها لم تحج قط، أفأحُجُ عنها؟ قال: ((حجي عنها)). قال مسلمٌ: وحدثناه أبوبكر بنُ أبي شيبة: حدثنا عبدالله بنُ نمير، عن عبدالله بن عطاء، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه رضيبه، قال: كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ وَِّ. بمثل حديث ابن مُسْهر. غير أنه قال: ((صوم شهرين)). قال مسلمٌ: وحدثنا عَبدُ بنُ حُمَيد: أخبرنا عبدالرزاق: أخبرنا الثوريُّ، عن عبدالله بن عطاء، عن ابن بريدة، عن أبيه رضيبه، قال: جاءت امرأة إلى النبيِّ وَّلِ فذكر بمثله، وقال: ((صوم شهر)) . قال مسلمٌ: وحدثنيه إسحاق بنُ منصور: أخبرنا عُبَيدالله بنُ موسى، عن سفيان بهذا الإسناد، وقال: ((صوم شهرين)) . قال مسلمٌ: وحدثني ابنُ أبي خلف: حدثنا إسحاق بنُ يوسف: حدثنا عبدالملك بنُ أبي سليمان، عن عبدالله بن عطاء المكيِّ، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه ربه، قال: أتت امرأة إلى النبيِّ بَّه، بمثل حديثهم، وقال: ((صوم شهر)) . 7 فقد رواه: عليّ بنُ مُسْهر، وعبدالله بنُ نُمَير ن وسفيان الثوريُّ، وعبدُالملك بنُ سليمان. كلّهم عن عبدالله بن عطاء. قال الثلاثةُ الأُوَل: ٩٤ ٤٥- كتاب الفرائض عن عبدالله بن بريدة. وقال عبدُالملك: سليمان بن بريدة. ويأتي تحقيقُ ذلك إن شاء الله تعالى. أمَّا حديثُ عليّ بن مسهر : فأخرجه الترمذيُّ (٦٦٧)، والبيهقيُّ (٢٥٦/٤)، من طريق جعفر ابن محمد الفريابي. وأيضًا (٣٣٥/٤)، من طريق محمد بن شاذان. قالوا : ثنا عليّ بنُ حجر: ثنا عليّ بنُ مسهر بهذا الإسناد بتمامه. وأخرجه الترمذيُّ (٩٢٩)، من هذا الوجه مختصرًا بذكر ((الحج)). قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). أمَّا حدیثُ سفيان الثوري: أخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (٦٣١٥/٦٧/٤)، قال: أخبرنا محمد ابنُ عبدالله بن المبارك المخرمي. وابنُ ماجه (٢٣٩٤)، قال: حدثنا عليّ ابنُ محمد. وأحمد (٣٥١/٥، ٣٦١). قال ثلاثتهم: ثنا وكيعٌ: ثنا الثوريُّ، عن عبدالله بن عطاء، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه. واقتصر فيه على مسألة الميراث. وأخرجه الترمذيُّ (٩٢٩)، قال: حدثنا محمد بنُ عبدُالأعلى: ثنا عبدالرزاق، وهذا في ((مصنفه)) (١٢٠/٩-١٢١-١٦٥٨٧)، عن الثوري بهذا الإسناد. لكن اقتصر الترمذيُّ على ذكر (الحج)). وأخرجه أبو عوانة في ((المستخرج))-كما في ((إتحاف المهرة)) (٥٨٢/٢) ٩٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم -، قال ثنا عليّ بنُ حرب: ثنا القاسم بنُ يزيد الجرميُّ: ثنا سفيان الثوري بهذا الإسناد بقضية الميراث. وأمَّا حديثُ زهير بن معاوية: فأخرجه أبوداود (١٦٥٦، ٢٨٧٧، ٣٣٠٩)، ومن طريقه ابنُ عبدالبر في ((التمهيد)) (٤٠٦/٢٤)، والبيهقيُّ (٣٣٥/٤)، من طريق يحيى بن محمد بن يحيى. قالا: ثنا أحمد بنُ عبدالله بن يونس: ثنا زهير بنُ معاوية، عن عبدالله بن عطاء بهذا الإسناد. وتابعه: سويد بنُ عَمرو الكلبيُّ، وحسين بنُ عياش. قالا: ثنا زهير بهذا . أخرجه النسائيُّ (٦٣١٧/٦٧/٤)، قال: أخبرنا عبدة (١) بنُ عبدالله البصريُّ، عن سويد بن عمرو. ثم رواه، عن هلال بن العلاء بن هلال: ثنا حسين بنُ عياش. وهو عند النسائيّ بقضية الميراث. أُمَّا حدیثُ ابن أبي ليلى: فأخرجه النسائيُّ (٦٣١٦)، قال: نا محمد بن المثنى أبوموسى. والرُّويانيُّ في «مسنده)) (٦٣)، قال: نا أبوعليّ الرُّزِيُّ، وحُمَيد بنُ زنجويه في ((الأموال)) (٢٣١٨). قال ثلاثتهم: ثنا عُبَيد الله بنُ موسى، عن ابن أبي ليلى، عن عبدالله بن عطاء بهذا الإسناد. (١) وقع في تنبيه الهاجد ج٥/ صفحة ٢٣١: (عبدُ بنُ عبدالله البصري). وهو خطأ. ٩٦ ٤٥- كتاب الفرائض ووقع عند الروياني تامًّا. واقتصر الآخران على قضية الميراث. وأخرجه سعيد بنُ منصور (٢٤٨)، قال: أنا إسماعيل بنُ زكريا . والطبرانيُّ في ((مسند الشاميين)) (١٦٨)، من طريق الحسن بن الحرّ. كلاهما، عن عبدالله بن عطاء بهذا الإسناد. وهو عند سعيد دون ذكر الحج. وعند الطبرانيّ دون ذكر الميراث. قلتُ: فقد رواه: الثوريُّ، وعليّ بنُ مسهر، وعبدالله بنُ نمير، وزهير بنُ معاوية، وإسماعيل بنُ زكريا، وابن أبي ليلى، والحسن بنُ الحرّ. كلهم يقول: عبدالله بن عطاء عن عبدالله بن بريدة. وخالفهم: عبدالملك بنُ أبي سليمان، فرواه عن عبدالله بن عطاء، عن سلميان بن بريدة. أخرجه مسلمٌ، قال: حدثني ابنُ أبي خلف. والنسائيُّ (٦٦/٤-٦٧)، قال: نا عبدالله بنُ محمد بن إسحاق الأزرميُّ، وعبدالرحمن بنُ محمد بن سلام الطرسوسيُّ. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٤٩/٥). قال أربعتهم: ثنا إسحاق بنُ يوسف الأزرق: ثنا عبدالملك بنُ أبي سليمان بهذا الإسناد. ووقع عند أحمد تامًّا . قال النسائيُّ: ((هذا خطأ، والصواب: عبدالله بنُ بريدة)). وانظر التعقب رقم (١٣٨٥). رَ: تنبيه الهاجد ج٢٢٨/٥-٢٣٣/ رقم ١٣٧٧. مستدرك أبي إسحاق الحويني على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري كتاب الحسود أعده لطلبة العلم أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين ٩٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٤٦- كتاب الحدود ١/٦٠٤- حديث: ما ترك النَّبِيُّ وَّ إلا ما بين الدَّفْتَينِ. قال أبوإسحاق رابه: صحيحٌ. أخرَجَه البخاريُّ في ((فضائل القرآن)) (٦٤/٩)، قال: حدثنا قتيبة ابنُ سعيد، وأحمد في ((مسنده)) (١٩٠٩)، قالا: حدثنا سفيان، عن عبدالعزيز بن رفيع، قال: ((دخلتُ أنا وشداد بن معقل على بن عباس، فقال له شداد بنُ معقل: أترك النبيّ وَّ مِن شيءٍ؟ قال: ما ترك إلا ما بين الدَّقَّتَينِ. قال: ودخلنا على محمد بن الحنفية، فسألناه، فقال: ما ترك إلا ما بين الدَّفَتينِ . زاد أحمد: ((وكان المختار يقول: الوحيُّ)). وأخرجه البيهقيُّ في ((الشعب)) (ج١/ رقم ١٧٠) من طريق النفيلي: ثنا سفيان به. وعزاه الحافظ في ((الفتح)، والعيني في ((العمدة)) (٣٧/٢٠) .. للإسماعيلي في ((المستخرج)). وأخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (٤٦٦/١٤)، قال: حدثنا فهد ابنُ سليمان: ثنا أبونعيم، قال: ثنا سفيان، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن ابن عباس، قال: لا وحي إلا القرآن. وسنده صحيحٌ. ويشهد له ما رواه أبو جحيفة، قال: قلتُ لعليّ بن أبي طالب: هل عندكم من رسول الله صل# من شيء سوى القرآن؟ قال: ((لا، والذي فلق الحبة وبرأ ١٠٠ ٤٦- كتاب الحدود النسمة، إلا أن يرزق الله عبدًا فهمًا في كتابه وما في هذه الصحيفة. قال: قلتُ: فما هذه الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلمٌ بکافر)). أخرجه البخاريَّ (٢٠٤/١، ١٦٧/٦، ٢٤٦/١٢، ٢٦٠)، والنسائيُّ (٢٣/٨-٢٤)، والترمذيُّ (١٤١٢)، وابن ماجه (٢٦٥٨)، والدارميُّ (١١٠/٢-١١١)، وأحمد (٧٩/١)، والطيالسيُّ (٩)، والشافعيُّ في ((المسند)) (ج٢ / رقم ٢٤٦، ٢٤٧)، وعبدالرزاق (ج١٠/ رقم ١٨٥٠٨)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٤٦٩/١٤)، وفي ((الشرح)) (١٩٢/٣)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٧٩٤)، والبيهقيُّ (٢٨/٨) من طرق عن مطرف بن طريف، عن الشعبيّ، عن أبي جحيفة . ورواه عن مطرف بن طريف: ((الثوري، وابنُ عيينة، وزهير بنُ معاوية، وأبوبكر بن عياش، وهشيم بن بشير في آخرين)). وتابعه: إسماعيل بنُ أبي خالد، عن الشعبي بسنده سواء. أخرجه البزار (٤٨٦)، والطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٢٥٥٥) من طريقين عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد - زاد الطبرانيُّ: ومطرف -، عن الشعبي بسنده سواء. قال الطبرانيُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلا سفيان ابنُ عيينة، تفرَّد به الرمادي)). قلتُ: لم يتفرد به، فتابعه: خلف بنُ خليفة، قال: نا سفيان بن عيينة به . أخرجه البزار.