النص المفهرس
صفحات 1-20
مسُهُدرك عَلَىَ أبي عبد اللَّهُطَاعِ الْتَيْشَاوُرِيُّ فِيهِأَكْثَ مِنْ مَائَة نَوْعِ مِنْ الْأَوْهَامِ التّي وَقَتْ لِلْجَاكِمِ وَبَغَتْ الْأَسِيْذِرَاكَانِ عَلَيَّهِ سَبْعَائَّة صَنْعَةُ أبِى مَر وأخْمَد بْن بَعَطِيّة التَّكَيْلْ بَغَفَّ اللّهُ لَهُ وَلِوَ الدِّيَّهِ وَلِّشِّخْ وَلَيْع ◌َلَيْنَ المُجْلَّةَ الرَّابِخُ الْأَيْجَّانُ وَالنَّذُوُرُ وَالرِّقَّاقُ وَالفَائِضُ وَالْحُدُورُّوَالأَغْبِيرُ وَالطَّبُ وَالرُّقِى وَالفِقَرُ وَلْأَهْوَالُ وَالفَّهَارِ الْعَامَّةُ ٤ أَ سََّقُبي عَلَىَ أَعَدُ اللَّهِ ظَاكِ التَشَارُوَيُّ جميع الحقوق محفوظة الطبعة الأولى ١٤٣٣ هـ / ٢٠١٢ م رقم الإيداع 16611 / 2012 الترقيم الدولي .S. B.N. 78-977-085003-2-5 القاهرة : درب الأتراك - خلف الجامع الأزهر ت ٠١٠١٦٩٧٦٧٦ المنصورة - المرور - عزبة عقل ت ٠٠٢٠٥٠٩١٠٤٤٣٧ البريد الإلكتروني ww.ebn.abas@hotmail.com للتواصل على الإنترنت anas.elsayed@yahoo.com- 3 - 1 مستدرك أبي إسحاق الحويني على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري كتاب الأيمان أعده لطلبة العلم أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشائخه ولجميع المسلمين مستدرك أبي إسحاق الحويني على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري كتاب السخور أعده لطلبة العلم أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشائخه ولجميع المسلمين ٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٤٢- كتاب الأيمان والنذور ١/٥٧٦ - حديثُ كعب بنِ مالك رَُّه، مرفوعًا: ((مَن اقتطعَ مَالَ امريٍ مُسلِمٍ بِيَمِينٍ كاذبةٍ، كانت نكتةٌ سوداءُ في قلبه، لا يُغَيُّهَا شيءُ إلى يوم القيامة)). قال أبوإسحاق أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الأيمان والنذور)) (٢٩٤/٤)، قال: حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا محمد بنُ سنان القزاز: ثنا عبدالله بنُ حُمران: ثنا عبدالحميد بن جعفر: ثنا عبدالله بنُ ثعلبة، أنه أتى عبدالرحمن بنَ كعب بن مالك، وهو في إزار جرد، فطاف خلف البيت قد التبب به، وهو أعمى يُقادُ. قال: فسلمتُ عليه. فقال: مَنْ هذا؟ قلتُ: عبدالله بنُ ثعلبة. قال: أخو بني حارثة؟ قلتُ: نعم. وختنُ جُهَينة؟ قلتُ: نعم. قال: هل سمعتَ أباك يُحَدِّثُ بحديثٍ سمعتَهُ يُحَدِّثُ به عن النبيِّ وَّ؟ قال: لا أدري. قال: سمعتُ أباك، يقول: سمعتُ رسولَ الله ◌َێے، يقول :... فذكره. وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج١/ رقم ٨٠١)، وأبونعيم في ((المعرفة)) (١٣٦٠)، قال: ثنا محمد بنُ محمد بن أحمد. قالا: ثنا محمد بنُ عبدالله الحضرميُّ: ثنا أحمد بنُ عاصم بن عنبسة العبادانيُّ، عن عبدالحميد ابن جعفر بهذا . وهو عند الطبرانيٍّ دون القصة. ٨ ٤٢- كتاب أنيمان والنذور وتابعه: خالد بنُ الحارث: حدثنا عبدالحميد بن جعفر بهذا الإسناد دون القصة . أخرجه أبونعيم (١٣٥٩)، عن عبدالله بن عبدالوهاب الحجبيِّ: ثنا خالد ابنُ الحارث بهذا. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخَرِّجاه بهذه السياقة. إنما اتفقا على حديث: الأعمش، ومنصور، عن أبي وائل، عن عبدالله بلفظه)». قلتُ: رضي الله عنك! فلم يخرج الشيخان هذا اللفظ في شيءٍ مِن كتابيهما . أمَّا حديثُ الأعمش: فإنه يرويه عن أبي وائل، عن عبدالله رضيُته، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((مَنْ حلفَ على يَمِينٍ، وهو فيها فاجرٌ، ليقتطِعَ بها مالَ امريءٍ مُسلمٍ، لَقِيَ اللهَ ◌َ وهو عليه غضبانُ)). فقال الأشعث: فِيَّ والله كان ذلك. كان بيني وبين رَجُلٍ مِنَ اليهود أرضٌ، فجحدَنِي، فقدمْتُهُ إلى النبيِّ ◌َِّهِ، فقال لِيَ رسولُ الله ◌َلَهُ: «ألك بينة؟)). قلتُ: لا. قال: فقال اليهودي: ((احلف)). فقلت: يا رسول الله، إذن يحلفُ، فيذهبُ مالي. فأنزل اللهُ وَ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنَّا قَلِيلًا﴾ [آل عمران/ ٧٧] إلى آخر الآية. أخرجه البخاريُّ في ((الخصومات)) (٧٣/٥)، وفي ((الشهادات)) (٢٧٩/٥)، ومسلمٌ (٢٢٠/١٣٨)، وأبونعيم في ((المستخرج على مسلم)) (٣٥٥)، وأبوداود (٣٢٤٣)، والنسائيُّ (٤٨٣/٣-٤٨٥- الكبرى)، والترمذيُّ (١٢٦٦)، . ٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وابنُ ماجه (٢٣٢٣)، وأحمد (٣٧٩/١)، وأبويعلى (٥١٩٧)، وابنُ جرير في ((تفسيره)) (٧٢٧٩- شاكر)، وابنُ منده في ((الإيمان)) (٥٦٦)، عن أبي معاوية محمد بن خازم. وأخرجه البخاريُّ في ((المساقاة)) (٣٢٠/٥)، وابنُ منده (٥٦٩)، عن أبي حمزة السكري محمد بن ميمون. والبخاريُّ في ((التفسير)) (٢١٢/٨- ٢١٣)، وفي ((الأيمان والنذور)) (٥٤٤/١١)، وابنُ منده (٥٦٣)، وأبونعيم في ((المستخرج)) (٣٥٥)، عن أبي عوانة. والبخاريُّ في ((الشهادات)) (٢٨٦/٥-٢٨٧)، وفي ((الأيمان والنذور)) (٥٤٤/١١)، وأبوعوانة (٣٩/١)، والطيالسيُّ (١١٤٦)، والبزار (١٦٦١ - البحر)، واليهثم بنُ كليب في «مسنده)) (٥٦١، ٥٦٣)، وابنُ منده في ((الإيمان)) (٥٦٤)، عن شعبة بن الحجاج. والبخاري في ((الشهادات)) (٢٨٤/٥)، عن عبدالواحد بن زياد. وفي (الأحكام)) (١٧٧/١٣-١٧٨)، عن الثوري. وأخرجه مسلمٌ (٢٢٠/١٣٨)، وابن ماجه (٢٣٢٣)، وأبو عوانة (٣٨/١- ٣٩)، وأحمد (٤٤٢/١)، وابنُ أبي شيبة (١/٧-٢)، وابنُ أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٢٤٢٦)، وابنُ الجارود (٩٢٦)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٦٤٢)، وأبونعيم في ((المستخرج)) (٣٥٥)، والبيهقيُّ في ((الصغرى)) (٤/ ١٦٦)، وفي ((الأسماء)) (١٠٦١)، وابنُ منده (٥٦٦)، عن وكيع. والنسائيُّ في ((القضاء)) (٥٩٩٢)، وفي ((التفسير)) (١١٠١٢، ١١٠٦٢ - الكبرى)، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وأبوعوانة (٣٩/١)، والهيثم بنُ كليب (٥٦٢)، وابنُ منده (٥٦٢)، عن عبدالله بن نمير. ١٠ ٤٢- كتاب الأيمان والنذور وابنُ منده (٥٦٧، ٥٦٨)، عن عبثر بن القاسم، وحفص بن غياث. تسعتُهُم، عن الأعمش بهذا الإسناد. وقال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). ولفظُ وكيع: ((مَنْ حلفَ على يَمِينٍ صَبٍ، يقتطع بها مالَ امريءٍ مُسلم، هو فيها فاجرٌ، لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ)). قال: فدخل الأشعث بنُ قيس، فقال: ما يُحدِّثكم أبوعبدالرحمن؟ قالوا: كذا وكذا. قال: صدق أبوعبدالرحمن، فِيَّ نزلت، كان بيني وبين رَجُلٍ أرضٌ باليمن، فخاصمْتُهُ إلى النبيِّ وََّ، قال: ((هل لك بينة؟)) فقلتُ: لا. قال: ((فَيَمِينُهُ)). قلتُ: إذن يحلفُ. فقال رسولُ الله ◌َلِّ، عند ذلك: ((مَن حلفَ على يَمِينٍ صَبْرٍ، يقتطعُ بها مالَ امريٍ مُسلم، هو فيها فاجرٌ، لَقِيَ اللهَ، وهو عليه غضبانُ)). فنزلت ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَّرُونَ بِعَهْدِ أَنَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنَّا لا قَلِيلًا﴾ [آل عمران/ ٧٧] إلى آخر الآية . وأمَّا حدیثُ منصور: فأخرجه البخاريُّ في ((الرهن)) (١٤٥/٥)، وفي ((الشهادات)) (٢٨٠/٥)، ومسلمٌ (٢٢١/١٣٨)، وأبونعيم في ((المستخرج على مسلم)) (٣٥٦)، وابنُ جرير في «تفسيره)» (٧٢٨٢ - شاكر)، وابنُ منده في ((الإيمان)) (٥٧١)، عن جرير بن عبدالحميد. والبخاريُّ في ((الأيمان والنذور)) (٥٤٤/١١)، والبزار (١٦٦١ - البحر)، وابنُ منده (٥٦٤، ٥٧٠)، عن شعبة بن الحجاج. والبخاريُّ في ((الأحكام)) (١٧٧/١١-١٧٨)، عن سفيان الثوري. والطيالسيُّ (٢٦٠، ١١٤٧)، ومن طريقه أبونعيم في ((معرفة ١١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم الصحابة)) (٩٣٠)، عن ورقاء بن عُمر، وابنُ أبي حاتم في ((تفسير))) (٣٧٢١)، عن عمار بن محمد الثوري. كلهم، عن منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، عن ابن مسعود ظه، قال: ((مَنْ حلفَ على يَبِينٍ يستحقُّ بها مالا، وهو فيها فاجرٌ، لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ)). فأنزلَ اللهُ تصديقَ ذلك لا ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنَّا قَلِيلًا﴾ - فقرأ إلى- ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ١ [آل عمران/ ٧٧] . ثمَّ إنَّ الأشعث بنَ قيسٍ خرج إلينا، فقال ما يحدِّثُكُم أبو عبد الرحمن؟ قال: فحدثناه، قال: فقال: صدق، أَفِيَّ والله نزلتْ، كانت بيني ومن رجُلِ خصومةٌ في بئرٍ، فاختصمنا إلى رسول الله ◌َّ﴾، فقال رسولُ الله ◌ُّ﴾: ((شاهداك أو يَمِينُهُ)). قلتُ: إِنه إذن يحلفُ ولا يُبالِي. فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ حَلِفَ على يمين يستحِقُّ بها مالا، هو فيها فاجِرٌ، لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ)). فأنزل اللهُ تصديقَ ذلك، ثم اقترأ هذه الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الَّهِ وَأَيْمَنِهِمْ ثَمَنَّا قَلِيلًا﴾ - إلى- ﴿وَلَهُمْ لا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [آل عمران! ٧٧]. قلتُ: هكذا رواه: جرير بنُ عبد الحسين، وزرقاء بنُ عُمر. وعمار بنُ محمد الثوري، عن منصورٍ؛ فأوقفوه على عبدالله بن مسرد. ورفعه: شعبةٌ، والثوريُّ وحسبُكَ بهما . فأنت ترى - أراك اللهُ الخيرَ - أنه لم يقع في ((الصحيحين)) من حديث الحاكم: ((كانت نكتةٌ سوداء ... إلخ)) والله الموفق. رَ: تنبيه الهاجد ج ١١/ رقم ٢٣١٨؛ غوث المكدود١٩٦/٢٠ ح ٦٢٦. ١٢ ٤٢- كتاب الأيمان والنذور ٢/٥٧٧- حديثُ أبي هريرة ◌َُّه مرفوعًا: مَنْ اسْتلَجَّ فِي أهلِهِ بِيَمِنٍ، فهُو أَعْظُمُ إثمًا . قال أبو إسحاق ربه: صحيحٌ أخرجه البخاري. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأيمان والنذور)) (٣٠١/٤)، وعنه البيهقيُّ (٣٣/١٠)، قال: أخبرني إبراهيم بنُ إسماعيل القاري: ثنا عثمان بنُ سعيد الدارميُّ: ثنا يحيى بنُ صالح الوحاظيُّ: ثنا معاوية بنُ سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة رُته، به. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط البخاريِ)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على البخاريِّ. فقد أخرجه في ((كتاب الأيمان والنذور)) (٥١٧/١١)، قال: حدثنا إسحاق -يعني: ابنَ إبراهيم -: ثنا يحيى بنُ صالح: ثنا معاوية، عن يحيى، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّهُ: ((مَنْ اسْتلجَّ(١) فِي أهلِهِ بَيَمِينٍ، فهُو أعظمُ إثمًا، لِيَبَرَّ(٢)). يعني: الكفارة(٣). وأخرجه ابن ماجه (٢١١٤)، قال: ثنا محمد بنُ يحيى. والطحاويُّ في ((المشكل)) (٦٦٣)، قال: ثنا إبراهيم بنُ أبي داود. والحربيُّ في ((الغريب)) (١) استلج: أقام على يمينه. واللجاج: هو التمادي في الأمر. (٢) لِيَبَرّ: ليفعل ما هو الخير، وهو الحنث، وإعطاء الكفارة. (٣) قال النووي ◌َّهُ: معنى الحديث: أنهُ إذا حَلفَ يَمِينًا، تتعَلقُ بأهلِهِ، ويتضررون بعَدَم حِنثه، ويكونُ الحنثُ ليس بمعصيةٍ، فينبغي له أنْ يحنثَ، فيفعل ذلك الشيء، ويُكفرُ عَن یَمِينِهِ. اهـ. ١٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم (١٣٣/١)، والبيهقيُّ (٣٣/١٠)، من طريق يحيى بن معين. قالوا: ثنا يحيى بنُ صالح الوحاظيُّ بهذا الإسناد. وقد خولف معاوية بنُ سلام(١). خالفه: معمر بنُ راشد، فرواه عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن النبيّ ◌َلّ مثله. أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (ج٨/ رقم ١٦٠٣٧). قال ابنُ أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٤٤٢/١-٤٤٣): «سألتُ أبي عن حديث رواه معاوية بنُ سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة ... فساقه. قال أبي: روى هذا الحديث: معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة في قوله: ﴿وَلَا تَجْعَلُواْ اللَّهَ عُرْضَةٌ لِأَيْمَنِكُمْ﴾. [البقرة / ٢٢٤]»، وقد قال رسولُ الله ◌َالغر: ((لا يستلجُ أحدُكم باليمين في أهلِهِ، فهو آثمُ له عند الله من الكفَّارة التي أمرَ بها)) فقلتُ لأبي: أيهما أصحُ؟ فقال: لا أعلمُ أحدًا وصله غير معاوية بن سلام. ومعمر أشهر (٢)، وأحبُّ أليَّ من معاوية بن سلام)). اهـ قلتُ: كذا رجَّح أبوحاتم -رحمه الله تعالى-، ومعاوية ثقةٌ فحلٌ، وتقصيرُ معمر في الرواية لا يُعِلُّ روايته بحالٍ، لا سيما والواصلُ عنده زيادة علم. ويكفي تخريج البخاري لرواية معاوية بن سلام في دعوى الترجيح. (١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: ووقع في تنبيه الهاجد ج٥/ صفحة ٢٠٢: وقد خولف (معاوية بن صالح). والصواب (معاوية بن سلام). (٢) جرى أبوحاتم تقفُ على عادتهم في الأخذ بالأقل عند التعارض، وهو الأحوط. وبناه على قرينة شهرة معمر. والله أعلم. ! ١٤ ٤٢- كتاب الأيمان والنذور قال الحافظُ في ((الفتح)) (٥١٩/١١): ((كذا أسندَ معاوية بنُ سلام. وخالفه معمر، فرواه عن يحيى بن أبي كثير، ولم يذكر أبا هريرة. أخرجه الإسماعيليُّ من طريق ابن المبارك، عن معمر، لكنه ساقه بلفظ رواية همام، عن أبي هريرة. وهو خطأ من معمر(١)، وإذا كان لم يضبط المتن، فلا يُتعجب من كونه لم يضبط الإسناد)). اهـ قلتُ: صدقَ لعمرُ الله. رَ: تنبيه الهاجد ج٢٠١/٥-٢٠٣ / رقم ١٣٦٨. ٣/٥٧٨- حديثُ أبي هريرة ◌َظُته، أنَّ رسولَ الله ◌ِوَ له قال: إذا اسْتَلَجَّ أحدُكُم باليَمِينِ في أهلِهِ، فإنَّهُ آئمُ عندَ اللهِ مِنَ الكفَّارَةِ التي أمِرَ بها. قال أبو إسحاق رظُه: صحيحٌ أخرجه الشيخان. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأيمان)) (٣٠٢/٤)، قال: أخبرنا أحمد بنُ جعفر القطيعيُّ: ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي: ثنا عبدالرزاق: أبنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة به . (١) قال أبو عمرو -غفر الله له -: هكذا بالجزم!، وليس في يد الحافظ تَّهُ من القرائن إلا المخالفة بين معمر ومعاوية، ولم يستند في قوله هذا إلا عليها، وليس كلُّ مَن خالَف أخطأ، بل الرواية هنا في التفسير، وهي أمكن في الحفظ للراوي من غيرها، فالأولى قبولُ الحديثين، ولا يعلُّ أحدُهما الآخر، طالما تحقق ثقة الرواة، والعملُ بالأدلة أولى من إسقاطِها مِن دون حُجّةٍ فالِجَة. ولاسيما قد روى معمرٌ أيضًا في تفسير الآية عن ابن طاووس. كما روى معمر حديث همام عن أبي هريرة، وأخرجاه في الصحيحين دون ذكر الآية. ومصداق الحديث في الآية الكريمة. فينتفي الخطأ عن معمر. لكن تبقى رواية عكرمة على حالها من الإرسال. وقد كان ◌َّهُ ثقةً عالِمًا بالتفسير. والله أعلم. ١٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢/ ٢٧٧). قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على الشيخين، فقد أخرجاه جميعًا . فأخرجه البخاريُّ في ((الأيمان)) (٥١٧/١١)، قال: ثنا إسحاق ابنُ إبراهيم. ومسلمٌ في ((الأيمان)) (٢٦/١٦٥٥)، قال: ثنا محمد بنُ رافع. وأحمد (٣١٧/٢). وابنُ الجارود في ((المنتقى)) (٩٣٠)، قال: ثنا محمد بنُ يحيى. وأبوإسحاق الحربيُّ في ((الغريب)) (١٣٣/١)، قال: ثنا محمد بنُ سهل. والبيهقيُّ (٣٢/١٠)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (١٦/١٠)، من طريق أحمد بن يوسف السلميّ. قالوا: ثنا عبدالرزاق، وهذا في ((المصنف)) (٤٩٦/٨-٤٩٧): نا معمرٌ، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة نظ ◌ُه مرفوعًا: ((والله لأنْ يَلَجَّ أحدُكم بَيَمِينِهِ في أهلِهِ، آئمُ لهُ عِندَ اللهِ مِنْ أنْ يُعطِي كفارَتَهُ التي افترَضَ اللهُ عليه)). لفظ البخاري. وتوبع عبدالرزاق : تابعه: محمد بنُ حميد المعمريُّ، فرواه عن معمر بهذا الإسناد. أخرجه ابن ماجه (٢١١٤). قال: حدثنا سفيان بنُ وكيع: ثنا محمد ابنُ حُمید به . رَ: تنبيه الهاجد ج٢٠٣/٥-٢٠٤/ رقم ١٣٦٩؛ غوث المكدود ج٣/ ٢٠٤ ح ٩٣٠. ١٦ ٤٢- كتاب الأيمان والنذور ٤/٥٧٩- حديث أبي هريرة به مرفوعًا: يمِينُكَ على ما يصدِّقُكَ به صاحبك. قال أبوإسحاق راڅته: هذا حديثٌ صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأيمان والنذور)) (٣٠٣/٤)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ إسحاق: أبنا محمد بنُ عيسى بنِ السكن الواسطيّ: حدثنا عُمرو بنُ عون: حدثنا هُشَيمٌ: أبنا عبدالله بنُ أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة دُبه به. سکت عنه الحاکمُ قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراكه على مسلم. لأنه أخرجه في ((كتاب الأيمان)) (٢٠/١٦٥٣)، قال: حدثنا يحيى ابنُ يحيى، وعَمرو الناقد - قال يحيى: أخبرنا هشيم بنُ بشير، ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) (١٤٠/١٠-١٤١)، عن عبدالله بنِ أبي صالح- وقال عَمرو: ثنا هشيم بنُ بشير: أخبرنا عبدالله بنُ أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ◌َظُه، قال: قال رسول الله وَله: ((يمينُك على ما يصدقُك علیه صاحبك)). وقال عمرو: ((يصدقك به صاحبك)). وأخرجه البيهقيُّ (٦٥/١٠)، من طريق إسماعيل بن قتيبة: ثنا يحيى ابنُ يحيى بهذا الإسناد. وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير» (٨٣/١/٣)، مغلقًا، ووصله ١٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم الترمذيُّ (١٣٥٤)، وفي ((العلل)) (٥٥٢/١)، قال: ثنا قتيبة، وأحمد ابنُ منيع. والدارميُّ (١٠٨/٢)، قال: نا عثمان بنُّ محمد. وأحمد (٢٢٨/٢). والدارقطنيّ (١٥٧/٤، ١٥٨)، من طريق شجاع ابنِ مخلد، وأحمد بن حنبل، ويعقوب بنِ إبراهيم، وزياد بنِ أيوب، ومحمد بن عمرو بن سليمان. وابنُ عديّ في ((الكامل)) (٤/ ١٦٥٠)، من طريق الوليد - كأنه ابن هشام القحذميّ. والبيهقيُّ (٦٥/١٠)، من طريق مسدد بن مسرهد. وأبونعيم في «الحلية)) (١٢٥/٩) من طريق أحمد بن حنبل، وأيضًا (١٢٧/١٠) من طريق السري بن مغلس. وبحشل في «تاريخ واسط)) (ص٢٤٩) من طريق يزيد بن هارون. والعقيليُّ في ((الضعفاء)) (٢٥١/٢). من طريق حجاج. قالوا جميعًا: ثنا هشيم بنُ بشير بهذا الإسناد سواء. قال الترمذيُّ في ((سننه)): ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وعبدالله بنُ أبي صالح هو : أخو سهيل بن أبي صالح، لا نعرفه إلا من حديث هشیم، عن عبدالله بن أبي صالح». وقال في ((كتاب العلل)): ((سألتُ محمدًا - يعني: البخاري- عن هذا الحديث، فقال: هو حديثُ هشيم، لا أعرف أحدًا رواه غيرُهُ». اهـ وقد تعقَّب المزيُّ في ((تهذيب الكمال)) (١١٩/٥) قول الترمذيّ، فقال: ((هكذا قال الترمذيُّ، وقد رواه عبدالله بنُ سعيد بنِ أبي سعيد المقبريّ، عن جدِّه، عن أبي هريرة)). . ١٨ ٤٢- كتاب الأيمان والنذور [أخرجه أحمد (٣٣١/٢). وعبدالله بنُ سعيد المقبري: ضعيفُ الحدیث جدًّا. وأخرجه المزيُّ في ((تهذيب الكمال)) (١٢٠/١٥)، من طريق أبي بكر النهشلي، عن عبدالله بن سعيد. وله طريقٌ آخر عن أبي هريرة. أخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٢٦٧٧/٧). وانظر ((مصنف عبدالرزاق)) (١٦٠٢٢، ١٦٠٢٣). ](١) قلتُ: رضي الله عنك! فما ذكرته من التعقُّبِ لا يلزم الترمذيّ، ولا يردُ عليه، إلا إذا قال الترمذيُّ لا نعرفه عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، ولكن الترمذيّ يقول: ((لم يروه عن عبدالله بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة إلا هشيم بن بشير، فكيف يتعقبُ بسندٍ يختلف تمامًا عما رواه هشيم؟ !. وقد صرَّح البغويُّ بذلك، فقال في «شرح السنة)): ((هذا حديثٌ صحيحٌ لا یعرفُ إلا من حدیث هشیم)). وقد أخرجه مسلمٌ (٢١/١٦٥٣)، وابنُ ماجه (٢١٢٠)، والبيهقيُّ (٦٥/١٠)، والقضاعيُّ في ((مسند الشهاب)) (٢٥٩)، والبغويُّ في ((شرح السنة)) (١٤١/١٠)، من طريق يزيد بن هارون: ثنا هشيم بنُ بشير بهذا الإسناد، لكن بلفظ: ((اليمينُ على نيَّةِ المستحلف)). رَ: تنبيه الهاجد جزء ٣/ صفحة ٢٤٥-٢٤٧ / رقم ١٠١٤. (١) هذا التخريج ذكره شيخُنا - حفظه الله- في الحاشية. مستدرك أبي إسحاق الحويني على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري كتاب النذور أعده لطلبة العلم أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين . /