النص المفهرس
صفحات 461-480
٤٦١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم وابنُ حِبَّان في (المجروحين)) (٣٠٨/١)، وابنُ عَدِيٍّ في ((الكامل)) (٣/ ١٠٥٤)، عن مُحمَّد بن الحَسَن بن قُتَيبة، قالا: ثنا يزيدُ بنُ خالد بن مَوْهَبٍ .. والحاكمُ [في كتاب الجنائز] (٣٤٣/١-٣٤٤)، عن يحيى بن بكير. وابنُ عَدِيٍّ (١٠٥٤/٣)، عن خالد بن قاسم ... والطَبَرانِيُّ في ((الأوسط)) (٨٦٣٦)، عن عبدالله بن صالح، قالوا: ثنا اللَّيثُ بنُ سعدٍ، قال: حدَّثَنِي زِيَادَةُ بنُ مُحمَّدٍ الأنصاريُّ، عن مُحمَّد بن كعبِ القُرَظِيِّ، عن فَضَالةَ بنِ عُبيدٍ، عن أبي الدَّرداء، أنَّه أتاه رجلٌ فذَكَر له أنَّه احتَبَسَ بَوْلُه، فأصابته حصاةُ البَوْل، فعلَّمَهُ رُقيةً سَمِعَها من النَّبِيِّ ◌َّ: ((ربَّنا اللهَ الذي في السَّماء، تَقَدَّس اسمُك، أَمْرُك في السَّماء والأرض، كما رحمتُك في السَّماء، فاجعل رحمتك في الأرض، واغفر لنا حَوْبَنَا وخطايانا، أنت ربُّ الطَّيِِّين، فَأَنزِل شفاءً مِن شفائِك، ورحمةً من رحمتك على هذا الوَجَع فيبرأُ))، وأَمَرَه أن يرقيه بها، فرقاه فبرِئ. وقال الطَّبَرانيُّ: ((لا يُروَى هذا الحديثُ عن أبي الدَّرداء إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به اللَّيثُ بنُ سعدٍ)). فقد رواه عن اللَّيث بن سعدٍ جماعةٌ، منهم: يزيدُ بنُ خالدٍ، ويحيى بن بُكيرٍ، وعبدُالله بنُ صالحٍ، وخالدُ بنُ قاسم. وخالفهم ابنُ وهبٍ، فرواه عن اللَّيث بن سعدٍ، وابنٍ لَهِيعَة، كِلَيهِما عن زيادة بن مُحمَّدٍ، عن مُحمَّد بن كعبِ القُرَظِيِّ، عن أبي الدَّرداء فَذَكَرَه. فَسَقَطَ ذِكرُ: ((فَضَالة بن عُبيدٍ)). ٤٦٢ ٣٧- كتاب الطب أخرَجَهُ النَّسَائِيُّ في ((اليوم والليلة)) (١٠٣٧)، قال: أخبَرَنَا يُونُسُ وابنُ عَدِيٍّ (١٠٥٤/٣)، عن أحمد بن عَمْرٍو، وأحمد بن سعيدٍ، قالوا: ثنا ابنُ وهبٍ بهذا . وأبهم النَّسَائِيُّ ذِكرَ ابنِ لهيعة، كعادته في ترك تسميتِهِ لضَعفِهِ الشَّديد عِنْدَه . [قال الحاكم - في الموضع الأول -: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرِّجاه. وقال - في الموضع الثاني -: قد احتج الشيخان بجميع رواة هذا الحديث غير زيادة بن محمد وهو شيخ من أهل مصر قليل الحديث.] قال أبو إسحاق: وصحَّح الحاكمُ إسنادَهُ! وليس كما قال؛ فقد صرَّح أنَّ زِيادَةَ بنَ مُحمَّدٍ قليلُ الحديث، ومع قِلَّة حديثه، فقد طَعَنِ العُلماءُ عليه . ر البُحاريُّ: ((مُنكَرُ الحديث)). وقال ابنُ حِبَّان: ((مُنكَرُ الحديث جدًّا، يَروِي المناكيرَ عن المشاهير، فاستحقَّ التَّرِكَ)). وقال ابنُ عَدِيٍّ: ((لا أَعرِف له إلا مقدارَ حديثين أو ثلاثة، ومقدارُ مَا لَهُ لا يُتابع علیه)). والرَّجل إذا كان قليلَ الحديث، ومع ذلك لا يُتَابَعُ على رواياته فهو مَتروٌ، وبهذا حَكَم البُخاريُّ وغيرُهُ. وله إسنادٌ آخرُ. ٤٦٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أخرَجَهُ النَّسَائِيُّ في ((اليوم واللَّيلة)) (١٠٣٥)، قال: أخبَرَنا عبدالحميد ابنُ مُحمَّدٍ، قال: ثنا مَخلَدٌ، قال: ثَنا سُفيانُ، عن منصورٍ، عن طَلْقٍ، عن أبيه، أنَّه كان به الأسرُ فانطلق إلى المدينة والشَّام يَطلُب من يُدَاوِيه، فلقي رجلا، فقال: ألا أُعَلِّمُك كلماتٍ، سَمِعتُهُنَّ من رسُول اللهِ وَ لَهُ: ((ربَّنا اللهَ الذي في السَّماء، تقدَّس اسمُك، أَمَرُك في السَّماء والأرض. كما رحمتُك في السَّماء، اجعل رحمتَك في الأرض. اغفر لنا حَوْبَنَا وخطايانا. أنت ربُّ الطَّيِِّين، أَنزِل رحمةً من رحمتك وشفاءً من شفائك على هذا الوجع فیبرا» . والأسْرُ، هو احتباس البول. ووالد طَلْق بن حبيبٍ لا صُحبة له. وقد رواه شعبةُ بنُ الحَجَّاج، قال: أخبَرَني يُونُسُ بن خبَّابٍ، قال: سمعتُ طلقَ بنَ حبيبٍ، عن رَجُلٍ من أهل الشَّام، عن أبيه، أن رجُلا أتى النَّبِيَّ وَّهِ كان به الأسرُ ... الحديث. أخرَجَهُ النَّسَائِيُّ أيضًا (١٠٣٦). وصحّح الحافظُ في ((الإصابة)) (١/ ٣١٠) هذه الرواية، وَوَهَاؤُها ظاهرٌ؛ فيُونُس بنُ خبَّابٍ، فيه مقالٌ مشهورٌ. وفي الإسناد مجهولان. وليس المقصُودُ من تصحيح الحافظ لهذا الوجه أنَّه صحيحٌ، فإنَّ ضعف السَّنَد أو وهاءَه، لا يَخفَى على صِغار الطّلَبة، فضلا عن الحافظ وهو العَلَمُ المُفرَدُ، وإنَّما معناه أنَّه أولى بالتَّصويب من الوجه الآخر، لا أنَّه صحيحٌ، وهذه جادّةٌ مطروقةٌ عند عُلماء الحديث، فيَذكُرُون حديثًا ما وقع فيه ٤٦٤ ٣٧- كتاب الطب اختلافٌ، وكلُّ أسانيدِه لا تَثْبُت، فيقولون عن وجهٍ منها: ((هذا أصحُ شيءٍ))، ويَعنُون أقلَّه ضعفًا، فهو بالنّسبة لما هو أضعفُ منه يُعدُّ صحيحًا، لا أنه صحيحٌ في نفسه، كما تقول أنت إذا مدحت رجُلا: ((أعورُ بين عِميانَ))، فلا شكَّ أن الأعورَ أصحُ من الأعمى، وإن كان الأعورُ مَعِيبًا بذلك في نَفسِه إذا قيس بالصَّحيح. وبالجُملة فلا يَثبُت هذا الحديث. والله أعلم. رَ: الفتاوى الحديثية/ ج٣/ رقم ٣٥٢/ جماد أول/ ١٤٢٧؛ مجلة التوحيد/ جماد أول / ١٤٢٧ هـ. ١٥/٥٣٧- حديثُ عثمان بنِ أبي العاص ◌َّبه، قال: قلتُ يا رسول الله إنَّ الشيطانَ قد حالَ بيني وبينَ صَلاتي وقراءتي. فقال: إنَّ ذلكَ شيطان يُقالُ له خِْزَبُ، فإذا أحسَسْتَهُ فتعَوَّذ بالله منه، واتفل عَنْ يَسَاركَ. قالَ: ففعلتُ فأذهَبَ اللهُ عَني. قال أبوإسحاق ر﴿لله : صحيحٌ أخرجه مسلمٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الطب)) (٢١٩/٤)، قال: أخبرنا أبوالعباس محمد بنُ أحمد المحبوبيُّ: ثنا سعيد بنُ مسعود: ثنا يزيد ابنُ هارون: أبنا الجُرَيريُّ، عن أبي العلاء، عن عثمان بن أبي العاص رقُبه، به . قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. ٤٦٥٠ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فقد أخرجه في ((كتاب الطب)) (٦٨/٢٣٠٣)، قال: حدثنا يحيى بنُ خلف الباهليُّ: حدثنا عبدالأعلى، عن سعيدِ الجُزَيرِيِّ، عن أبي العلاء، أنَّ عثمان بن أبي العاص، أتى النبيَّ وَّر، فقال: يا رسول الله! إنَّ الشيطانَ قد حَالَ بيني وبين صَلاتي وقِرَاءَتي، يَلْبِسُهَا عَليَّ، فقال رسول الله وَ له: ذاكَ شيطانٌ يُقالُ له خِنْزَبُ، فإذا أحْسَسْته، فتعوذ بالله منه، واتفل على يَسَاركَ ثلاثا. فقال: ففعلتُ ذلكَ فأذهبَهَ اللهُ عني. ثم قال: حدثناه محمد بنُ المثنى: حدثنا سالم بنُ نوح. (ح) وحدثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة: حدثنا أبوأسامة كلاهما، عن الجُرَيريِّ، عن أبي العلاء، عن عثمان بن أبي العاص وَُّبه، أنه أتى النبيَّ ◌ُّ فذكر بمثله. ولم يذكر في حديث سالم بن نوح: ((ثلاثة)). ثم قال : وحدثني محمد بنُ رافع: حدثنا عبدالرزاق: أخبرنا سفيان، عن سعيد الجُرَيريِّ: حدثنا يزيد بنُ عبدالله بن الشخِّر، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، قال: قلت: يا رسول الله! ثم ذكر بمثل حديثهم. فقد أخرجه مسلمٌ من طريق: عبدالأعلى بن عبدالأعلى، وسالم بن نوح، وأبي أسامة حماد بن أسامة، وسفيان الثوري، جميعًا، عن سعيد بنِ إياس الجُرَیريِّ. أمَّا حديثُ سالم بن نوح : فأخرجه البيهقيُّ في ((الدلائل)) (٣٠٧/٥)، من طريق أحمد بن سلمة، قال: ثنا محمد بنُ المثنى: ثنا سالم بنُ نوح بهذا الإسناد. ٤٦٦ ٣٧- كتاب الطب وتابعه: عُمر بنُ شبة النميريُّ: ثنا سالم بنُ نوح بهذا الإسناد. أخرجه ابن السُّنِّ في ((اليوم والليلة)) (٥٧٧)، قال: أخبرني محمد ابنُ سعيد: ثنا عُمر بنُ شبة. وأمَّا حديثُ أبي أسامة : فأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٥٣/١٠)، قال: ثنا أبوأسامة بهذا الإسناد. وأمَّا حديثُ سفيان الثوري: فأخرجه الطبرانيُّ في «الكبير» (ج ٩/ رقم ٨٣٦٦)، قال: ثنا إسحاق ابنُ إبراهيم الدبريُّ. وأحمد (٢١٦/٤)، قالا: ثنا عبدالرزاق - وهذا في ((مصنفه)) (٢٥٨٢) -، عن الثوري بهذا الإسناد. وتابعه: عبيدالله بنُ موسى، عن الثوري بهذا. أخرجه عبدُ بنُ حُمَيد في ((المنتخب)) (٣٨٠)، قال: نا عبيدالله. وأخرجه أحمد (٢١٦/٤)، قال: ثنا إسماعيل بنُ إبراهيم. والطبرانيُّ في ((الكبير)» (٨٣٦٧)، من طريق عبدالواحد بن زياد. كلاهما، عن الجُرَيريِّ بهذا . وخالفهم: حماد بن سلمة، فرواه عن سعيدِ الجُرَيريِّ، عن أبي العلاء، عن مُطرِّف، عن عثمان بن أبي العاص بهذا الإسناد. أخرجه عبدُ بنُ حُمَيد في ((المنتخب)) (٣٨١). والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٨٣٦٨)، قال: ثنا عليّ بنُ عبدالعزيز. قالا: ثنا حجاج بنُ منهال: ثنا حماد ابنُ سلمة بسنده سواء. - ٤٦٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ورواية الجماعة هي الصواب. ولعلَّ حماد بن سلمة وهِمَ فيه. وقد يكون من الجُرَيريِّ، فإنه تغيَّرَ. والله أعلم. وله طرقٌ أخرى عن عثمان بن أبي العاص عند ابن ماجه (٣٥٤٨)، والطبرانيُّ (٨٣٤٧)، والبيهقيُّ (٣٠٧/٥، ٣٠٨)، وأبونعيم الأصبهانيّ (رقم ٣٩٦)، كلاهما في ((الدلائل)). رَ: تنبيه الهاجد ج١٦٨/٥ - ١٧٠/ رقم ١٣٥٧ . ١٦/٥٣٨- حديثُ أبي سعيد الخدريّ به: أنَّ رجلًا جاءً إلى رسولِ الله ◌ِ وَ﴿، فقال: يا رسول الله! إنَّ أخي يشتكي بطنُهُ. فقال: ((أسقِهِ العَسَلَ)) قال: قد سقيتُهُ فلم يزده إلا استطلاقًا .. فقال رسول الله وَيّـ في الثالثة أو الرابعة: ((صدق اللهُ وكذبَ بطنُ أخيك)). فذهب فسقاه، فبرأ. قال أبوإسحاق : حدیثٌ صحيحٌ. وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الطب)) (٤٠٢/٤)، قال: أخبرنا أبوعبدالله محمد بنُ يعقوب الشيباني: ثنا يحيى بن محمد بن يحيى: ثنا مسدد: ثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري أن رجلا ... فذكر الحديث. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا عليهما، فقد أخرجاه جميعًا. فأخرجه البخاريُّ في ((الطب)) (١٦٨/١٠)، ومن طريقه البغويُّ في «شرح السنة)) (١٤٧/١٢)، ومسلمٌ (٩١/٢٢١٧)، والترمذيُّ (٣٠٨٢)، ٤٦٨ ٣٧- كتاب الطب قالوا: ثنا محمد بنُ بشار -زاد مسلمٌ: ومحمد بنُ المثنى-، قالا: ثنا محمد بنُ جعفر : ثنا شعبة بهذا الإسناد سواء. وأخرجه البيهقيُّ في ((السنن الكبرى)) (٣٤٤/٩)، من طريق عمران ابن موسى: ثنا محمد بنُ المثنى ومحمد بنُ بشار، قالا: ثنا محمد بنُ جعفر بهذا الإسناد. وأخرجه والبيهقيُّ في ((الدلائل)) (١٦٤/٦)، من طريق الحسن ابنٍ سفيان، قال: ثنا بندار - هو: محمد بن بشار -: ثنا محمد بنُ جعفر بسنده سواء. وأخرجه أحمد (٩٢/٣)، والنسائيُّ في ((الطب)) (٤/ ٣٧٠)، قال: نا عَمرو بنُ عليّ، قالا : ثنا محمد بنُ جعفر بهذا الإسناد سواء. وأخرجه النسائيُّ في ((الأطعمة)) (١٣٦/٤)، وفي ((الطب)) (٤/ ٣٧٠)، قال: نا عَمرو بنُ عليّ: ثنا يحيى القطان: ثنا شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٩/٣). وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٩٣٨)، قال: حدثني ابنُ أبي شيبة -وهذا في ((مصنفه)) (٧/ ٤٣٣-٤٣٤)-، وأبويعلى في ((المسند)) (ج٢/ رقم ١٢٦١)، قال: ثنا زهير بنُ حرب. قال ثلاثتهم: ثنا يزيد بن هارون: ثنا شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٣/ ٩٢)، قال: ثنا حجاج وروح بنُ عبادة - فرَّقهما-، قالا : ثنا شعبة بهذا الإسناد سواء. قال الترمديُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)). وقد توبع شعبة . تابعه: سعيد بنُ أبي عروبة، فرواه عن قتادة بهذا الإسناد سواء. ٤٦٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أخرجه البخاريُّ في ((الطب)) (١٣٩/١٠)، من طريق عبدالأعلى ابنِ عبدالأعلى. ومسلمٌ (٢٢١٧/ ٩١)، من طريق عبدالوهاب بن عطاء. كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة. وقد خالفهما -أعني: شعبة وسعيدًا -: شيبان بنُ عبدالرحمن، فرواه عن قتادة، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري أن رجلا أتى النبيّ وََّ، فقال: ابنُ أخي قد عَرِبَ بطنُهُ، فقال: ((اسق ابنَ أخيك عسلًا)) قال: فسقاه، فلم يزدْهُ إلا شدَّة، فرجع إلى النبيّ وَّ ثلاث مرَّاتٍ، فقال له النبيّ ◌َّه* في الثالثة: ((اسق ابن أخيك عسلا، فإن الله مبت قد صدق وكذب بطنُ ابن أخيك)) قال: فسقاه، فعافاه الله وعَ. أخرجه النسائيُّ في ((الأطعمة)) (١٦٣/٤-١٦٤)، من طريق يونس ابن محمد. وأحمد في ((المسند)» (١٩/٣)، قال: ثنا حسين بنُ محمد. قالا : ثنا شيبان، عن قتادة بهذا الإسناد. قال النسائيُّ: ((خالف شيبانُ في إسناده ومتنه)) . قلتُ: أمَّا المخالفة في إسناده، فإن شعبة وسعيد بن أبي عروبة جعلا شيخ قتادة: ((أبا المتوكل)). بينما شيبان جعله: ((أبا الصديق الناجي)). وأمَّا المخالفة في متنه، فإن شيبان جعل المشتكي («ابن أخي)» السائل، بينما جعله شعبة وسعيد: «أخاه)). ويحتمل صحةُ الروايتين جميعًا من جهة الإسناد. وشيبان ثقةٌ، وإن كنتُ أميلُ إلى ترجيح رواية شعبة وسعيد بن أبي عروبة .. والله أعلم. ٤٧٠ ٣٧- كتاب الطب وخالفَ الجميعَ : معمر بنُ راشد الحدانيّ، فرواه عن قتادة، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله وَ﴿ فأخبره أن أخاه اشتكى بطنُهُ ... وساق الحديثَ معضلًا. أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (ج١١/ رقم ٢٠١٧٣)، وفي («تفسيره)) (٣٥٧/٢-٣٥٨). وابنُ جرير في «تفسيره)) (١٤ / ٩٤) من طريق محمد بنٍ ثور الصنعاني. كلاهما عن معمر بن راشد، عن قتادة. وهذه الرواية مرجوحةٌ، وكان معمرٌ إذا روى عن قتادة أغرب. والله أعلم. رَ: تنبيه الهاجد ج٤١٤/٣-٤١٨ / رقم ١٠٩٢؛ الأمراض / ٩٤ ح ٣٥. ١٧/٥٣٩- حديثُ أبي هريرة رَّته، قال: ((نهى رسولُ الله ◌ُله عن الدواء الخبيث)». قال أبو إسحاق نقلته : أخرجه الحاكمُ في ((كتاب الطب)) (٤١٠/٤)، قال: أخبرنا أبوعبدالله الصفار: ثنا أحمد بنُ مهران: ثنا أبو نعيم: ثنا يونس ابنُ أبي إسحاق، عن مجاهد، عن أبي هريرة ◌َظُه به. وأخرجه البيهقيُّ في ((الشعب)) (٥٦٢٢)، عن أبي نعيم بهذا الإسناد. وأخرجه أبوداود (٣٨٧٠)، ومن طريقه البيهقيُّ (٥/١٠)، عن محمد ابن بشر. والترمذيُّ (٢٠٤٥)، عن ابن المبارك. وأحمد (٤٤٦/٢، ٤٧٨)، وابنُ أبي شيبة (٥/٨)، وابن ماجه (٣٤٥٩)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٣٧٤/٨-٣٧٥)، عن وكيع بن الجراح. وأحمد (٣٠٥/٢)، قال: ثنا أبوقطن. والبزار (ج ٢ / ق٢/٢٢٨)، عن أبي قتيبة. كلهم، عن يونس بن أبي إسحاق بهذا الإسناد. 1 ٤٧١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم زاد أحمد، والترمذيُّ: ((يعني: السُّمَّ)». قال البزار: ((وهذا الحديثُ لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا مِن هذا الوجه، ولا يُحفظُ هذا اللفظُ عن النبيِّ وَلَهَ إلا بهذا الإسناد)). وقال أبونعيم: ((لا أعلمُ رواه عن مجاهد، إلا يونسُ)). وسندهُ جِيِّدٌ. وشكّكَ البيهقيُّ في صحته، فقال: ((إنْ صحَّ)) !. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه. والدواءُ الخبيثُ هو الخمرُ بعينه، فلا شكَّ فيه. وقد اتفق الشيخان ظًّا على حديث: الثوري، وشعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبدالله: ((إنَّ الله تعالى لم يجعل شفاءَكم فيما حُرِّم عليكم)). وأخرج مسلمٌ وحده حديثَ: شعبة، عن سماك ابن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، عن النبيِّ وَ له: ((إنَّها ليست بدواء، ولكنها داءٌ)). قلتُ: رضي الله عنك! فلم يُخرِّج الشيخان حديثَ ابن مسعود. إنما أخرجه البخاريُّ في ((كتاب الأشربة)) (٧٨/١٠)، معلَّقًا. ووصله أحمد في ((الأشربة)) (١٣٠)، قال: ثنا سفيان - هو: ابنُ عيينة -، قال: ثنا منصورٌ، عن أبي وائل، قال: اشتكى رجلٌ منَّا، في بطنه يُقالُ له: الصُّفْرُ - وقال سفيانُ مرَّةً: تُسمِّيه العربُ الصُّفر -، فنُعِتَ له السُّكْرُ، فأرسل إلى ابن مسعود، فقال: ((إنَّ الله ◌َ لم يجعل شفاءكم فيما حُرِّم عليكم)). وأخرجه عليّ بنُ حرب الطائيُّ في ((الفوائد)» - كما في ((الفتح)) (١٠/ ٧٩) -، عن سفيان بن عيينة بسنده سواء. ٤٧٢ ٣٧- كتاب الطب وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٩/ رقم ٩٧١٤)، عن عبدالرزاق، عن سفيان الثوري، عن منصور بهذا . وأخرجه أيضًا (٩٧١٦)، عن أبي نعيم الفضل بن دكين: ثنا سفيان، عن منصور، وعاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود نحوه. ورواه الأعمشُ، عن أبي وائل نحوه. أخرجه الطبرانيُّ أيضًا (٩٧١٥)، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن الأعمش به. وهذه أسانيد صحيحةٌ. وأخرجه ابنُ أبي شيبة، عن جرير، عن منصور بهذا. قال الحافظُ: ((صحيحٌ على شرط الشيخين)). وللثوري فيه إسنادٌ آخر. .أخرجه الطبرانيُّ (٩٧١٧)، عن عبدالرزاق، عن الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، قال: قال ابنُ مسعود: ((لا تسقوا أولادكم الخمرَ، فإنَّ أولادَكم وُلِدوا على الفطرة، أتسقوهم ما لا يحلُّ لهم؟ إثمُهُم على مَن سقاهم، فإنَّ الله ﴾ لم يجعل شفاءکم فيما حرِّم عليكم)) وهذا منقطعٌ. قال الحافظُ في ((الفتح): ((ورُوِّينا في نسخة داود بن نصير الطائيٍّ، بسند صحيح، عن مسروق، قال: قال عبدالله بن مسعود .. فذكر مثله)). وأخرجه الطبرانيُّ (٨٩١٠)، قال: ثنا أبو خليفة: ثنا أبو الوليد الطيالسيُّ، ومحمد بنُ كثير، قالا: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، أنَّ ٤٧٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم رجلا أتى عبدَالله، فقال: إنَّ أخي مريضٌ، اشتكى بطنه، وإنه نُعِتَ له الخمرُ أفاسقيه؟ قال عبدُالله: سبحان الله، ما جعل الله شفاءً في رجسٍ. إنما الشفاءُ في شيئين: العسلُ شفاءٌ للناس، والقرآن شفاءٌ لما في الصدور. وإسناده صحيح. وأخرجه أحمد في ((الأشربة)) (١٣٣)، قال: ثنا محمد بنُ فضيل، عن العلاء، عن أبيه، عن عبدالله بن مسعود، قال: ((إنَّ أولادكم ولدوا على الفطرة، فلا تسقوهم المسكرَ، فإن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرِّم عليكم)). وعبدالرحمن بنُ يعقوب لم يدرك ابن مسعود. والله أعلم. وقد ورد هذا الكلامُ مرفوعًا من حديث أمِّ سلمة ◌َّا، قالت: اشتكت ابنةٌ لي. فنبذتُ لها في كوزٍ، فدخل رسولُ الله ◌َلي، وهو يغلي، فقال: ((ما هذا؟)) فقلتُ: إنَّ ابنتي اشتكت فنبذتُ لها هذا. فقال ◌َ له: ((إنَّ الله لم يجعل شفائكم في حرام)). أخرجه أحمد في ((الأشربة)) (١٥٩)، عن خالد بن عبدالله الواسطي. وأبويعلى (٦٩٦٦)، وعنه ابنُ حبان (١٣٩٧ - موارد)، عن جرير ابن عبدالحميد. وابنُ أبي الدنيا في ((ذم المسكر)) (١٢)، عن إسماعيل بن عبدالله ابن زرارة. كلهم، عن أبي إسحاق الشيباني، عن حسَّان بن مخارق، عن أم سلمة ﴿﴿ا. وسنده محتملٌ للتحسين، وحسَّان لم يوثقه إلا ابنُ حبان. ولمعناه شاهدٌ من حديث أبي الدرداء به، مرفوعًا: ((إنَّ الله ◌َ أنزل الدَّاءَ والدَّواءَ، وجعلَ لكلِّ داءٍ دواءً، فتداووا، ولا تداووا بحرام». ٤٧٤ ٣٧- كتاب الطب أخرجه أبوداود (٣٨٧٤)، ومن طريقه البيهقيُّ (٥/١٠)، قال: ثنا محمد بنُ عبادة الواسطيُّ: ثنا يزيد بنُ هارون: نا إسماعيل بنُ عيَّاش، عن ثعلبة بن مسلم، عن أبي عمران الأنصاري، عن أمّ الدرداء، عن أبي الدرداء رصُّبُه مرفوعًا. وأخرجه الدولابيُّ في ((الكنى)) (٣٨/٢)، قال: ثنا محمد بنُ عوف الطائيُّ، قال: ثنا عليّ بنُ عيَّاش، (قال: ثنا إسماعيل بن عياش)(١)، قال: ثنا ثعلبة بنُ مسلم بهذا. ولم يذكر: ((وجعل لكل داءٍ دواءً)) . وأعلَّه البيهقيُّ، فإنه قال بعد روايته: ((إنْ صحَّ)). وقال المنذريُّ في ((مختصر سنن أبي داود)) (٣٥٧/٥): ((في إسناده إسماعيل بن عياش، وفيه مقالٌ)). كذا قال! وإنما تكلّموا في رواية إسماعيل، عن أهل الحجاز، أمَّا روايتُهُ عن الشاميين فقوُّوها، كما قال أحمد والبخاريُّ وغيرُهما . وثعلبة بنُ مسلم شاميٍّ. لكن التوثيق الوارد فيه ليِّنٌ، غير أنَّ هذا المتن يتقوى بحديثٍ أمِّ سلمة الذي ذكرتُهُ آنفًا، ثمَّ إنَّ أوله صحَّ عن جمعٍ من الصحابة ذكرتُ أحاديثهم في ((الأمراض والكفارات)» (رقم ٢٩-٣٢) للضياء المقدسيِّ ◌َّثُ . وأمَّا حديثُ وائل بن حجر، الذي أشار إليه الحاكمُ فقد خرَّجتُهُ في الكتاب المذكور آنفًا (رقم ٧٠) والحمدُ لله تعالى. رَ: تنبيه الهاجد ج١١ / رقم ٢٢٩٢. (١) قال شيخُنا -حفظه الله -: سقط من ((المطبوعة)) ولا بدَّ منه فيما أرى. والله أعلم. مستدرك أبي إسحاق الحويني على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري كتاب الأضاحي أعده لطلبة العلم أبو عمرو أحمد بن عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين ٤٧٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٣٨- كتاب الأضاحي ١/٥٤٠- حديثُ أمِّ سلمة ◌ّا مرفوعًا: ((مَنْ رأی هِلالَ ذِي الحجة، فأرادَ أنْ يُضَحِّي فلا يَأخُذ مِنْ ظفره ولا مِنْ شعْره حتى يُضَحِّي)). قال أبوإسحاق رقڅله: صحيحٌ أخرجه مسلمٌ. وأخرج الحاكمُ في ((الأضاحي)) (٢٢٠/٤)، قال: أخبرنا أحمد بنُ سلمان الفقيه - ببغداد-، وبكر بنُ محمد الصيرفي -بمرو-، قالا : ثنا أبو قلابة الرقاشيُّ: ثنا يحيى بنُ كثير بن درهم: ثنا شعبة. وأخبرنا أحمد بنُ جعفر: ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي: ثنا محمد بنُ بكر: ثنا شعبة، عن مالك بن أنس، قال: سمعت ◌ُعُمر(١) بنَ مسلم، يقول: سمعتُ سعيد بنَ المسيب، يقول: قالت أمُّ سلمة رضيوُنَا: قال رسول الله آل﴾ :... فذكرته. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب الأضاحي) (٤١/١٩٧٧)، قال: (١) قال شيخُنا -حفظه الله -: وقع في مطبوعة المستدرك: (عمرة)، وهو خطأ، والصواب: عُمر أو عَمرو، ولم أستطع الجزم بأحدهما لأنني لا أدري هل هذا هو سياق يحيى بن كثير أو محمد بن بكر. وسوف يأتي تفصيلُ ذلك، والحمدُ لله. ٤٧٨ ٣٨ - كتاب الأضاحي وحدثني حجاج بنُ الشاعر: حدثني يحيى بنُ كثير العنبري أبوغسان: حدثنا شعبة، عن مالك بن أنس، عن عُمر بن مسلم، عن سعيد بن المسيب، عن أمِّ سلمة، أنَّ النبيَّ وَّهِ، قال: ((إذا رأيتم هِلالَ ذِي الحجة وأراد أحدكم أنْ يُضَحِّي فليمسك عن شعره وأظفاره)) . ثم قال مسلمٌ: وحدثنا أحمد بنُ عبدالله بن الحكم الهاشميُّ: حدثنا محمد بنُ جعفر: حدثنا شعبة، عن مالك بن أنس، عن عُمر أو عَمرو بن مسلم بهذا الإسناد نحوه. أمّا حدیث یحیی بن کثیر بن درهم: فأخرجه ابنُ ماجه (٣١٥٠)، قال: وحدثنا محمد بنُ سعيد بن يزيد أبن إبراهيم (١). وأبو عوانة (٢٠٣/٥-٢٠٤)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٥٥٠٦)، والدارقطنيُّ (٢٧٨/٤)، عن يزيدبن سنان. وأبوعوانة، والبيهقيُّ (٢٦٦/٩)، وفي ((المعرفة)) (١٨٩٢٢/٢١/١٤)، عن أبي قلابة الرقاشي. وابن حبان (ج ١٣ / رقم ٥٩١٦) من طريق محمد بن معمر البحرانيِّ. قال أربعتُهم: ثنا يحيى بنُ كثير بن درهم: ثنا شعبة بهذا الإسناد. وأمَّا حديث محمد بنُ جعفر : فأخرجه أحمد (٣١١/٦)، ومن طريقه أبوعوانة (٢٠٤/٥). والترمذيُّ (١٥٢٣)،. قالا: ثنا محمد بنُ جعفر: ثنا شعبة بهذا. (١) قال أبو عمرو - غفر الله له -: هذا الراوي (شيخ ابن ماجه) سقط من مطبوعة تنبيه الهاجد/ الجزء الخامس / رقم ١٣٠١/ صفحة ٦٦. ٤٧٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ووقع الشكُّ: هل هو عَمرو أو عُمر. وكأن الشك من محمد بن جعفر لأن الذین رووه عن شعبة، قالوا: عمرو بالواو. نعم! رواه أبو قلابة الرقاشيُّ: ثنا يحيى بنُ كثير: ثنا شعبة، عن مالك، عن عُمر أو عَمرو بن مسلم هكذا على الشك. أخرجه البيهقيُّ في ((السنن الصغير)) (١٨١٦)، من طريق أحمد ابن سلمان النجار: ثنا عبدالملك بن محمد - هو: أبوقلابة -. وقد رواه أبو قلابة الرقاشيُّ قبل ذلك، فقال: ((عَمرو)) ولم يشك. فلعلَّ ذلك من الرقاشيّ، فقد تكلّم بعضُ النقاد في حفظه. والله أعلم. وأخرجه النسائيّ(١) (٢١١/٧-٢١٢)، من طريق النضر بن شميل. وابنُ ماجه (٣١٥٠)، قال: ثنا محمد بنُ سعيد بن يزيد بن إبراهيم: ثنا (٢) أبو قتيبة. وأخرجه أيضًا من طريق محمد بن بكر البرساني. وأبويعلى (ج ١٢/ رقم ٦٩١١)، من طريق عليّ بن نصر الجهضمي. وأبو عوانة (٥٪ ٢٠٤)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٥٥٠٧)، وفي ((شرح المعاني)) (٤/ ١٨١)، من طريق بشر بن ثابت البزاز. وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٣/ رقم ٥٦٤)، والخطيب في ((الموضح)) (٢/ ٢٨٧)، من طريق عَمرو بن حكام. كلهم عن شعبة بهذا الإسناد. وقالوا: ((عَمرو بن مسلم)). (١) قال شيخُنا - حفظه الله -: ووقع عنده: (أبومسلم) وهو خطأ، صوابه: (ابن مسلم) لكنه لم يبن هل هو: عَمرو أو عُمر. (٢) قال أبو عمرو - غفر الله له -: أداة التحديث (ثنا) سقط ذكرها من مطبوعة تنبيه الهاجد/ الجزء الخامس / رقم ١٣٠١/ صفحة ٦٧. وأبو قتيبة هو سلم بنُ قتيبة شيخ محمد بن سعيد أبي بكر البصري. والله أعلم. ٤٨٠ ٣٨- كتاب الأضاحي وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٣/ رقم ٥٦٢)، من طريق القعنبي، وعبدالله بن يوسف، كلاهما عن مالك بهذا الإسناد. فقالا : ((عمرو)). وأخرجه النسائيُّ (٢١٢/٧)، وأبو عوانة (٢٠٥/٥-٢٠٦)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٨١/٤)، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٣/ رقم ٥٦٣)، من طرق عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد ابن أبي هلال، عن عَمرو بن مسلم بهذا الإسناد. وتابعه: حیوہ بنُ شریح، عن خالد بن یزید بسنده سواء. أخرجه مسلمٌ، وأبو عوانة (٢٠٥/٥-٢٠٦)، وابنُ حبان (ج١٣/ ٥٨٩٧)، من طريق ابن وهب: ثنا حيوة. وتوبع خالد بن یزید. تابعه: ابنُ لهيعة: حدثني سعيد بنُ أبي هلال بهذا الإسناد. أخرجه أحمد (٣٠١/٦)، قال: ثنا حسنٌ: ثنا ابنُ لهيعة. وتوبع مالك. تابعه: محمد بنُ عَمرو، عن عُمر بن مسلم بن أكيمة بهذا . أخرجه مسلمٌ (٤٢/١٩٧٧)، من طريق معاذبن معاذ. وأبويعلى (ج ١٢/ رقم ٦٩١٠)، من طريق محمد بن أبي عدي. وأبو عوانة (٢٠٥/٥)، والخطيب في ((الموضح)) (٢٨٧/٢)، من طريق معاذ بن معاذ. وأبو عوانة أيضًا، من طريق الأنصاري. والبيهقيُّ (٢٦٦/٩)، من طريق النضر ابن شميل. كلهم عن محمد بن عَمرو.