النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦١ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم أخرجه ابنُ جرير في تفسيره)) (١٦٦/٣٠-١٦٧)، والحاكمُ (٢٢٢/٢، ٥٣٠)، وقال: ((صحيحٌ على شرط الشيخين))، ووافقه الذهبيُّ. [ولفظ الحاكم في الموضع الثاني: قال ابنُ عباس في قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر / ١]: أنزل القرآن في ليلة القدر جملةً واحدةً إلى سماء الدنيا، كان بموقع النجوم، فكان الله ينزله على رسوله وَليل بعضه في أثر بعض. قال : وقالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا (١)]. وأخرجه الحاكمُ (٥٣٠/٢)، من طريق حكيم بنِ جُبير، عن سعيد ابنِ جُبير، عن ابن عباس ﴿يا، قال: نزل القرآن في ليلة القدرِ من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملةً واحدةً، ثم فرق في السنين. قال: وتلا هذه فَلَآ أُقْسِمُ بِمَوَقِعِ النُّجُومِ (٢٥) وَإِنَّهُ لَفَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمُ﴾ الآية: ﴿ [الواقعة/ ٧٥، ٧٦]. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبيُّ! قال أبوإسحاق: وليس كما قالا! فلم يخرج الشيخانُ لحكيم بنِ جبير شيئًا، ثم هو ضعيفٌ. رَ: تفسير ابن كثير ج١ /١٤١؛ فضائل القرآن/ ٣٥. ٠ (١) الآية من سورة [الفرقان/ ٣٢]: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْءَانُ جُمْلَةُ وَحِدَةً كَذَلِكَ لِنُنَّتَ بِهِ، فُؤَادَكٌ وَرَتَّلْنَهُ نَرْبِيلًا﴾. ٢٧- كتاب التفسير تفسير سورة الكوثر ٨٤/٣٥٤ - حديثُ أنس ◌َُّبه، قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَلّهِ عن الكوثر؟ فقال: ((هو نهرٌ أعطانيه الله في الجنة تُرابُها مِسْكٌ، أبيضُ مِنَ اللبن، وأحلى مِنَ العَسَلِ، يَردُهُ طائِرٌ أعناقُها مِثلُ أعناق الجُزُرِ)). فقال أبوبكر رَُّله: يا رسول الله إنها لنَاعِمَةٌ؟ فقال: ((آكِلُهَا أنعَمُ مِنها)). أخرجه الحاكمُ في ((التفسير)) (٥٣٧/٢ - المستدرك)، قال: حدثنا الشيخ أبوبكر بنُ إسحاق، وعليّ بنُ حمشاد العدل، وأحمد بنُ يعقوب الثقفيُّ، وعَمرو بنُ محمد بن الحسن. قالوا: ثنا عُمر بنُ حفص السدوسيُّ: ثنا عاصم بنُ عليّ: ثنا أبوأويس، عن الزهري، عن أخيه عبدالله بن مسلم بن شهاب، عن أنس بن مالك پته. وأخرجه البيهقيُّ في ((البعث)) (١٢٢)، عن الحاكم بهذا الإسناد. قال الحاكمُ: ((قد أخرج مسلمٌ هذا الحديث، من حديث عبدالواحد بن زياد، عن المختار بن فلفل، عن أنس، لمَّا نزلت: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اُلْكَوْثَرَ﴾ أتمَّ وأطولَ منها. لكني أخرجتُهُ في أفراد عاصم بنِ عليّ، فإنَّ أبا أويسٍ ثقةٌ، ولا يُحفظ للزهري، عن أخيه عبدالله حديثًا مُسندًا. والمشهور هذا من حديث محمد بن عبدالله بن مسلم، عن أبيه)). قلتُ: رضي الله عنك! فأنت مُتعقّبٌ مِنْ وجهين : الأول: قولُكَ إنَّ هذا الحديث من أفراد عاصم بن عليّ. وليس كذلك. : ٥٦٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فأخرجه أحمد (٢٣٦/٣)، قال: ثنا يعقوب بنُ إبراهيم. وأيضًا (٢٣٧/٣)، قال: ثنا إبراهيم بنُ أبي العباس. والضياء في ((المختارة)). (٢٢٥٩)، عن إسماعيل بن أبي أويس. قالوا: ثنا أبوأويس، عن الزهريِّ بهذا الإسناد. لكن وقع في روايتهم أنَّ الذي خاطب النبيَّ ◌َ ◌ّ هو عُمر بنُ الخطاب، ولیس أبا بكر. فلعل هذا من سوء حفظ عاصم بن عليّ. وقد اختلف على أبي أويس في إسناده، كما يأتي إن شاء الله. الثاني: قولُكَ إنَّ مُسلِمًا أخرج هذا الحديث، عن عبدالواحد بن زياد، عن المختار ابن فلفل، عن أنس، فليس كذلك أيضًا . بل لم يرو مسلمٌ شيئًا لعبدالواحد بن زياد، عن المختار. ولم يقع لعبدالواحد بن زياد، عن المختار، عن أنس في الكتب الستة إلا حديثًا واحدًا. أخرجه الترمذيُّ (٢٢٧٢)، قال: ثنا الحسن بنُ محمد الزعفرانيُّ، قال: ثنا عفان بنُ مسلم، قال: ثنا عبدالواحد بن زياد، قال: ثنا المختار بنُ فلفل، قال: ثنا أنس بن مالك څبه، قال: قال رسول الله وَله: ((إنَّ الرسالةَ والنُّبُوَّةَ قد انقطعت، فلا رسولَ بعدي، ولا نبيَّ)). قال: فشقَّ ذلك على الناس. فقال: ((لكن المبشرات)). قالوا: يا رسول الله! وما المبشرات؟ قال: ((رؤيا المسلم، وهي جزءٌ من أجزاء النبوة)) . ٥٦٤ ٢٧- كتاب التفسير وأخرجه أحمد (٢٦٧/٣)، والحاكمُ (٣٩١/٤)، عن (الحسين ابن الفضل)(١). قالا: ثنا عفان بنُ مسلم بهذا. ورواه آخرون عن المختار. وقال الحاكمُ: ((على شرط مسلم)). وليس كذلك لما علمتَ. أمَّا حديثُ الكوثر هذا فأخرجه : ومسلمٌ في ((الفضائل)) (٤٠/٢٣٠٤)، قال: حدثنا أبوكريب: ثنا محمد بنُ فُضَيل، عن المختار بن فلفل، أنس، عن النبيِّ مَطِّ بهذا المعنى. وأخرجه أبوداود (٧٨٤، ٤٧٤٧)، ومن طريقه البيهقيُّ في ((البعث)) (١١٤)، قال: حدثنا هناد بنُ السري، وهذا في ((كتاب الزهد)) (١٣٣). وأحمد (١٠٢/٣)، وأبوعوانة في ((المناقب)) -كما في ((إتحاف المهرة)) (٣٣٣/٢)-، قال: حدثنا عليّ بنُ حرب. وبقيّ بنُ مخلد في ((ما رُوِيَ في الحوض والكوثر)) (٣٤)، عن يحيى بن بكير. قالوا: حدثنا محمد بنُ فضيل، عن المختار بن فلفل، قال: سمعتُ أنس بنَ مالك، يقول: أغفى النبيُّ ◌َّهِ إغفاءةً، فرفع رأسَهُ مُتَبَسِّمًا، إمَّا قال لهم، وإمَّا قالوا له: لِمَ ضحكتَ؟ فقال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إنَّه أنزلت عليَّ آنفًا سورةٌ))، فقرأ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ رسولُ اللهِ وَالُهُ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحـ (١) قال شيخنا - حفظه الله -: سقط من مطبوعة ((المستدرك))، وقد ذكر الإسناد تامًّا في («إتحاف المهرة)) (٣٢٩/٢) للحافظ ابن حجر تكَّتُهُ . ٥٦٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم اُلْكَوْثَرَ﴾ حتى ختمها، قال: ((هل تدرون ما الكوثر؟)». قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((هو نهرٌ أعطانيه ربي ◌َ في الجنة، عليه خيرٌ كثيرٌ، تردُ عليه أمَّتِي يوم القيامة، آنيتُهُ عددُ الكواكب، يُختَلَجُ العبدُ منھم، فأقولُ: يا ربِّ إِنَّهُ مِن أمَّتِي! فيُقالُ لي: إنَّكَ لا تدري ما أحدثوا بعدَكَ)). لفظ أحمد. وله طرقٌ أخرى، عن المختار بن فلفل، وعن أنس رضُّلته . أمَّا حديثُ: محمد بن عبدالله بن مسلم، عن أبيه، عن أنس: فأخرجه الترمذيُّ (٢٥٤٢)، عن عبدالله بن مسلمة. وأحمد (٢٣٦/٣)، وابنُ جرير (٢٠٩/٣٠)، والبيهقيُّ في ((البعث)) (١٢٢)، والضياء في ((المختارة)) (٢٢٥٨)، عن إبراهيم بن سعد. وأحمد أيضًا (٢٣٧/٣)، وابنُ جرير، عن أبي أويس. وبقيّ بنُ مخلد في ((ما رُوِيَ في الحوض والكوثر)) (٣١)، عن معن بن عيسى. وذكره البيهقيُّ في ((البعث)) (ص١١٤)، عن عبدالعزيز ابن محمد الدراورديِّ. كلهم، عن محمد بن عبدالله بن مسلم بهذا . وصرَّح عبدالله بنُ مسلم بالتحديث، من أنس في رواية معن بن عيسى، والدراوردي. وتوبع محمد بنُ عبدالله بن مسلم. تابعه: جعفر بنُ عَمرو بن أمية، فرواه عن عبدالله بن مسلم، قال: سمعتُ أنس بنَ مالك، فذكره. أخرجه هناد بنُ السري في ((الزهد)» (١٣٦)، وبقيّ بنُ مخلد (٣٠)، والبيهقيُّ في ((البعث)) (١٢٣)، عن ابن إسحاق. وهو في ((السيرة)) (٤١٤)، قال: حدثني جعفر بنُ عَمرو بن أمية الضمريُّ، عن عبدالله بن مسلم بهذا . ٥٦٦ ٢٧- كتاب التفسير وتابعه: يزيد بنُ عبدالله بن الهاد، فرواه عن عبدالله بن مسلم، عن أنس ابن مالك ◌ُه به . أخرجه بقيّ بنُ مخلد (٣٢)، عن يحيى بن عبدالله بن بكير. وابنُ جرير (٢٠٩/٣٠)، عن عبدالله بن الحكم، وشعيب بن الليث، جميعًا عن الليث ابن سعد، عن يزيد بن عبدالله بن الهاد بهذا . وكذلك رواه: عبدالوهاب بنُ أبي بكر، عن عبدالله بن مسلم، عن أنس. أخرجه ابنُ جرير (٢٠٩/٣٠)، قال: ثنا يونس بنُ عبدالأعلى: ثنا يحيى ابنُ عبدالله: ثنا الليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن عبدالوهاب بهذا . وهذا الإسناد فيه عندي نظر، فإمَّا أنْ يكونَ يحيى بنُ عبدالله بن بكير أخطأ فيه، أو وقع سقطً في ((مطبوعة تفسير الطبري)) وهي جديرة بذلك، لأنَّ المحفوظ أنَّ عبدالوهاب بنَ أبي بكر يرويه، عن عبدالله بن مسلم، عن الزهري -أخيه الأصغر-، عن أنس به. أخرجه النسائيُّ في ((التفسير)) (٧٢٣)، قال: نا محمد بنُ عبدالله ابن الحكم: ثنا شعيب بن الليث، عن أبيه الليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن عبدالوهاب بن أبي بكر بسنده سواء. وأخرجه أحمد (٢٢٠/٣-٢٢١)، قال: ثنا أبو سلمة الخزاعيُّ: ثنا ليثٌ بهذا . ثم رأيتُهُ -والحمدُ لله- في كتاب بقيّ بن مخلد (٣٣)، فرواه عن يونس ابن عبدالأعلى: ثنا يحيى بن بكير مثل إسناد ابن جرير، لكنَّه جعله عن عبدالوهاب، عن عبدالله بن مسلم، عن الزهريّ، عن أنس. ٥٦٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم فدلَّ على أنَّ سقطًا وقع في ((تفسير ابن جرير)). وعلمنا بذلك: أنَّ الزهريَّ رواه عن أخيه عبدالله، عن أنس. وأنَّ أخاه رواه عنه، عن أنس. وقد أعلَّ بعضُ أهل العلم حديثَ الزهري، عن أنس، قال: ((الصحيحُ: أنَّ الزهريَّ لم يسمعه من أنس. والصواب أنه يرويه عن أخيه، عن أنس)). كذا قال!، وإنما حمله على ذلك وجودُ الواسطة، وأنَّ الزهريَّ كان يدلس أحيانًا، وهذا تعليلٌ له وجهٌ حسنٌ، لولا أنَّ الزهريَّ صرَّح بالتحديث من أنس . أخرجه البخاريُّ في ((الرقاق)) (٤٦٣/١١-٤٦٤)، قال: حدثنا سعيد ابنُ عفير. ومسلمٌ في ((الفضائل)) (٣٩/٢٣٠٣)، والبيهقيُّ في ((البعث)) (١٢١)، عن حرملة بن يحيى. وأبوعوانة في ((المناقب))، قال: حدثنا يونس ابنُ عبدالأعلى، وأبو عبيدالله. وابنُ حبان (٦٤٥٩)، عن يزيد بن موهب. كلهم عن عبدالله بن وهب، عن يونس بن يزيد الأيليّ، عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثني أنس بن مالك رَظُهُ مرفوعًا: ((إنَّ قدرَ حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن، وإنَّ فيه من الأباريق كعدد نجوم السَّماء)». لفظُ البخاريِّ. وأخرجه الترمذيُّ (٢٤٤٢)، وأحمد (٢٢٥/٣)، وأبوعوانة في ((المناقب)) - كما في («إتحاف المهرة)) (٣٠٧/٢) -، عن شعيب بن أبي حمزة. وابنُ أبي عاصم في ((السنة)) (٧١١)، عن عبدالرحمن بن خالد. ٥٦٨ ٢٧- كتاب التفسير وابنُ أبي عاصم أيضًا (٧١٢)، وأبو عوانة في ((المناقب))، عن محمد بن الوليد الزبيدي. وأبوعوانة أيضًا، عن إسحاق بن يحيى العَوصيِّ، وأبي منيع، وعثمان بن عُمر. كلهم عن الزهري، عن أنس مرفوعًا. ووقع تصريح الزهري بسماعه من أنس في رواية شعيب بن أبي حمزة أيضًا. وذكر ابنُ أبي عاصم آخرين ممن رووه، عن الزهري، منهم: ((عقيل ابنُ خالد، وابنُ أبي عتيق، وموسى بنُ عقبة، ومعمر بنُ راشد، وابنُ أخي الزهري، وعبدالرحمن بنُ عبدالعزيز الأماميُّ)». فهؤلاء: ثلاثة عشر نفسًا يروونه عن الزهري، عن أنس بلا واسطة. قال الحافظُ في ((الفتح)) (٤٧٣/١١) تعليقًا على قوله: (( ... الزهري: حدثني أنس، قال)): («هذا يدفعُ تعليلَ مَنْ أعلَّه بأنَّ ابنَ شهاب لم يسمعهُ من أنس، لأنَّ أبا أويس رواه، عن ابن شهاب، عن أخيه عبدالله بن مسلم، عن أنس. أخرجه ابنُ أبي عاصم. وأخرجه الترمذيُّ من طريق محمد بن عبدالله بن مسلم ابن أخي الزهري، عن أبيه به. والذي يظهرُ أنَّه كان عند ابن شهاب، عن أخيه، عن أنس. ثم سمعه من أنس، فإنَّ بين السياقين اختلافًا. وقد ذكر ابنُ أبي عاصم أسماء مَن رواه عن ابن شهاب، عن أنس بلا واسطة، فزادوا على عشرةٍ)). انتهى. رَ: تنبيه الهاجد ج٩/ رقم ٢١٢٣. ٥٦٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ﴿ُّ: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ اُلْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر/ ١] ٣٥٥/ ٨٥- حديثُ ابن عباس . قال: الكوثر: الخيرُ الكثيرُ الذي أعطاه الله إياه. أخرجه الحاكمُ في ((كتاب التفسير» (٥٣٧/٢ - المستدرك)، قال: أخبرني إبراهيم بنُ عصمة العدل: ثنا أبي: ثنا يحيى بنُ يحيى: أبنا هشيم: أبنا أبوبشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس را. قال أبوبشر: فقلتُ لسعيد: إنَّ أناسًا يزعمون أنه نهرٌ في الجنة. فقال: والنهر من الخير الكثير. قال الحاكمُ: «هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قال أبوإسحاق: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على البخاري. فقد أخرجه في ((التفسير)) (٧٣١/٨)، قال: حدثنا يعقوب بنُ إبراهيم: ثنا هشيمٌ: ثنا أبوبشر بهذا الإسناد مثله. وفي آخره: «قال سعيدٌ: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاهُ الله إِيَّاه)). ثم أخرجه في ((كتاب الرقاق)) (٤٦٣/١١)، قال: حدثني عَمرو الناقد: ثنا هشيمٌ: نا أبوبشر، وعطاء بنُ السائب، عن سعید ابن جبير بهذا . وأخرجه النسائيُّ في ((التفسير)) (١١٧٠٤/٥٢٣/٦)، قال: نا محمد ابنُ كامل: أنا هشيم، عن أبي بشر وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير بهذا. ولم يذكر المراجعة التي وقعت بين أبي بشر وسعيد. والله الموفق. رَ: تنبيه الهاجد ج٩/ رقم ٢٠٩٦. مستدرك أبي إسحاق الحويني على أبي عبدالله الحاكم النيسابوري كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين أعده لطلبة العلم أبوعمرو أحمد بن عطية الوكيل غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين ٠٥٧٣ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٢٨- كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين ذِكرُ آدم علَّله ١/٣٥٦- حديثُ أنس ظُه، أنَّ رسولَ اللهِوَ له قال: لمَّا صوَّر اللهُ آدَمَ، تركه، فجعلَ إبليسُ يُطِيفُ به، فينظرُ إليه، فلمَّا رآه أجوفَ، قال: ظفرتُ بِهِ خلقٌ لا يتمالك. قال أبوإسحاق څبه: أخرجه الحاكمُ في ((كتاب التاريخ)) (٥٤٢/٢)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ إسحاق: أبنا إبراهيم بنُ إسحاق الحربيُّ، وموسى ابنُ الحسن بن عباد، قالا: ثنا عفان بنُ مسلم: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب البر)) (١١١/٢٦١١)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة: حدثنا يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أنَّ رسولَ اللهِوَ له قال: «لمَّا صوَّر الله آدَمَ في الجنة، ٥٧:٤ ٢٨- كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليسُ يُطيفُ به، ينظر ما هو، فلمَّا رآه أجوفَ عَرِفَ أنَّه خُلِقَ خَلقًّا لا يتمالك)). ثم قال: ثنا أبوبكر بنُ نافع: ثنا بهزٌ: ثنا حمادٌ بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٢٩/٣). وعبد بنُ حُمَيد في ((المنتخب)) (١٣٨٦). وابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٢٧/١). والبيهقيُّ في ((الأسماء والصفات)) (٨١٩)، عن محمد بن عبيدالله بن المنادى. قال أربعتُهُم: ثنا يونس بنُ محمد، عن حماد ابن سلمة بهذا . وأخرجه أحمد (٢٤٠/٣، ٢٥٤)، قال: ثنا عفان بنُ مسلم. وأحمد (١٥٢/٣)، قال: ثنا عبدالصمد بنُ عبدالوارث. وأحمد (٢٤٠/٣) أيضًا، وعبدُ ابنُ حُمَيد في ((المنتخب)) (١٢٢٢)، وابنُ سعدٍ (٢٧/١)، قالوا: ثنا الحسن ابنُ موسى الأشيب. والطيالسيّ (٢٠٢٤)، وأبويعلى (٣٣٢١)، وعبدالله ابنُ أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص٤٨)، وابنُ حبان (٦١٦٣)، عن هدبة بن خالد. خمستهم، عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وبعد كتابة ما تقدَّم، رأيتُ الحاكمَ أخرجه في ((كتاب الإيمان)) (٣٧/١)، من طريق أحمد بن حنبل، قال: ثنا بهز بنُ أسد: ثنا حماد بنُ سلمة بهذا الإسناد. ثم قال: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم. وقد بلغني أنه أخرجه في آخر الكتاب)». وقد رأيت أنَّ مسلمًا أخرجه جزمًا. والحمدُ لله تعالى. رَ: تنبيه الهاجد ج١١ / رقم ٢٣٣٢. ٥٧٥ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم ٢/٣٥٧- قال ابنُ کثیر: وقال الحاكم في ((المستدرك)) (٢/ ٥٤٢): حدثني أبوبكر محمد بنُ أحمد ابنِ بالويه (١): ثنا محمد بنُ أحمد بنِ النَّضر الأزدي: ثنا معاوية ابنُ عَمرو: ثنا زائدة: ثنا عمَّار بنُ أبي معاوية البجليّ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿يَا، قال: ((ما أُسْكِنَ(٢) آدمُ الجَنَّةَ إلا ما بَين صَلاةِ العَصرِ إلى غُرُوبِ الشَّمسِ». قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاء)). ووافقه الذهبي !! قال أبو إسحاق: وعمَّار بنُ معاوية لم يخرِّج له البخاريُّ شيئًا، ولم يخرِّج مسلمٌ له شيئًا عن سعيد بن جبير. وفوق ذلك فقد ذكر القواريريُّ عن أبي بكر بن عياش -وكانت له صولة- أنه سأل عمَّار بنَ معاوية: هل سمعت من سعيد بن جبير؟ قال عمَّار: لا . ويتأيد ذلك بما نقله العلائيُّ في ((جامع التحصيل)) (رقم ٥٥٠)، عن الإمام أحمد، أنه قال: ((عمار بنُ معاوية لم يسمع من سعيد بن جبير شيئًا)). ولكن أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (ج٣/ رقم ٥٥٨٠)، عن ابن جريج، قال: حدثني حسن بنُ مسلم - لا أعلمه إلا - عن سعيد بنِ جبير، عن ابن عباس. (١) وهو: محمد بنُ أحمد بن بالُويه أبوبكر النيسابوريّ. مترجمٌ في ((سير أعلام النبلاء)» (٤١٩/١٥). قال الحاكمُ: توفي سنة أربعين وثلاثمائة. (٢) وقع في بعض النسخ من التفسير ((سكن)) وهو الموافق لما في ((المستدرك))، ولكن في طبعته تحریف کثیرٌ. ONT ٢٨- كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين وقال ابنُ جريج: وحدثني عثمان بنُ أبي سليمان نحوه عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وسئل عن تلك الساعة، فقال: ((خلق الله آدم بعد العصر يوم الجمعة، وخلقه من أديم الأرض كلها، أحمرها وأسودها، وطيبها وخبيها، ولذلك كان في ولده: الأسود والأحمر والطيب والخبيث، فأسجد له ملائكته وأسكنه جنَّته، فلله ما أمسى ذلك اليوم حتى عصاه، فأخرجه منها)). وهو صحيحٌ من الوجهين : وحسن بنُ مسلم وعثمان بن أبي سليمان كلاهما: ثقة. ثم أخرجه عبدالرزاق (٥٥٨١)، عن إبراهيم بن يزيد، قال: حدثني حسن ابنُ مسلم بسنده سواء نحوه. وإبراهيم: متروكٌ. رَ: تفسير ابن كثير ج٢/ ٣٠٠-٣٠١. ٣/٣٥٨- حديثُ أبي هريرة ◌َُّه، مرفوعًا: خيرُ يوم طلعت الشمسُ فيه: يومُ الجسعة، خلق آدم فيه، وفيه أهبِطَ إلى الأرض. قال أبوإسحاق ﴿به: أخرجه الحاكمُ في ((كتاب التاريخ)) (٥٤٤/٢)، قال : حدثنا أبوالعباس محمد بنُ يعقوب: ثنا الحسن بنُ عليّ بنُ عفان: ثنا محمد ابنُ بشر العبديُّ: ثنا محمد بنُ عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ربه، قال: قال رسولُ الله وَله :.. فذكره. وأخرجه الطيالسيُّ في ((مسنده)) (٢٣٦٢)، قال: ثنا حماد بنُ سلمة. وأحمد (٥٠٤/٢)، قال: ثنا يزيد بنُ هارون. وأبويعلى (٢٩٢٥)، عن ٥٧٧ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم عبدالله ابن إدريس. والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٢٠٣/٤)، عن النضر بن شميل. كلهم، عن محمد بن عَمرو بهذا. وسياق أحمد أشبعُ. قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم، وقد أخرجاه من حديث الزهري بغير هذا اللفظ)). قلتُ: رضي الله عنك! فحديثُ الزهريِّ هذا، لم يخرجه البخاريُّ. وإنما أخرجه مسلمٌ في ((كتاب الجمعة)) (١٧/٨٥٤)، قال: حدثني حرملة بنُ يحيى: أخبرنا ابنُ وهبٍ: أخبرني يونس، عن ابن شهاب: أخبرني عبدالرحمن الأعرج، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسولُ الله ◌َله: ((خير يوم طلعت عليه الشمس: يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها)). وأخرجه أبونعيم في ((المستخرج)) (١٩٢٢)، والبيهقيُّ في ((الشعب)) (٢٩٧٠)، عن حرملة بن يحيى بهذا الإسناد. وأخرجه النسائيُّ في ((المجتبى)) (٨٩/٣-٩٠)، وفي ((الكبرى)) (١/ ٥١٧)، وأحمد (٤٠١/٢)، عن ابن المبارك. والنسائيُّ في ((الكبرى))، عن أبي ضمرة أنس بن عياض. كليهما، عن يونس بن يزيد بهذا الإسناد. ورواه أبوالزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رظُه مرفوعًا نحوه. أخرجه مسلمٌ وغيره. رَ: تنبيه الهاجد ج١١ / رقم ٢٢٤٣. ٥٧٨ ٢٨- كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين ٤/٣٥٩- حديث: أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٤٥/٢) من طريق الحسن بن عليّ بنِ عفان، قال: ثنا الحسن بنُ عطية: ثنا الحسن بنُ صالح، عن المنهال بنِ عَمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ظًّا: ﴿فَلَفَّ ءَدَمُ مِن ◌َّبِّهِ كَلِمَتٍ فَنَابَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة/ ٣٧] قال: أيّ ربّ ألم تخلقني بيدك؟ قال: بلى، قال: أيّ ربّ ألم تنفخ فِيَّ مِن روحك؟ قال: بلى، قال: أيّ ربّ ألم تسكني جنتك؟ قال: بلى، قال: أيّ ربّ ألم تسبق رحمتك غضبك؟ قال: بلى، قال: أرأيت إن تبتُ وأصلحتُ أراجعي أنت إلى الجنة؟ قال: بلى، قال: فهو قوله: ﴿فَلَقََّ ءَدَمُ مِنْ زَبِّهِ، كَلِمَتٍ﴾ [البقرة/ ٣٧]. قال الحاكم: ((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد. ولم يُخرِّجاه)). ووافقه الذهبي . قال أبوإسحاق: سندُهُ جَيِّدٌ. والحسن بنُ عطية هو: ابن نجيح القرشيُّ. قال أبوحاتم: ((صدوق)). وقال الذهبيُّ في ((المغني)): ((ضعَّفه أبوالفتح الأزدي، ولا بأس به)). وقال الحافظ ابنُ حجر: ((أظنه اشتبه عليه بالذي قبله)) والذي قبله هو: الحسن بنُ عطية بنِ جُنادة العوفي. وأخرجه ابن جرير (٧٧٥)، قال: حدثنا أبوكريب: ثنا ابنُ عطية، عن قيس، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بنِ عَمرو بسنده سواء. وابنُ عطية هو: محمد بنُ الفضل بنِ عطية تالفٌ. ٥٧٩ مستدرك أبي إسحاق على الحاكم قال أحمد: ((حديثهُ حديثُ أهل الكذب)». وقال ابنُ معين والجوزجانيُّ: ((كان كذّابًا)). وكذلك قال النسائيُّ. وقال صالح بنُ محمد الحافظ: ((كان يضع الحديث)). واتفقوا على طرحه. لكنه لم يتفرد به، فتابعه: محمد بنُ يوسف الفريابي، قال: ثنا قيس بنُ الربيع بسنده سواء. أخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص٣٠٢ -٣٠٣). ولكن قيسًا وابنَ أبي ليلى ضعيفان. وقد اختلف على قيس في إسناده كما عند ابن جرير (٧٧٦) أيضًا. ورأيت صاحبنا الشيخ سعد بن عبدالله آل حميد -حفظه الله- خرَّج الحديث في تحقيقه لـ ((تفسير سعيد بن منصور)) (٥٥٥/٢) من رواية ابن جرير وحده، ثم قال: ((والحديث لا يصحُّ عن ابن عباس ﴿)»، ولم يطلع -حفظه الله- على رواية الحاكم. والله الموفق. رَ: تفسير ابن كثير ج٣٠٩/٢ -٣١٠. ٥٨٠ ٢٨- كتاب تواريخ المتقدمين من الأنبياء والمرسلين ذِكرُ إبراهيم النميّ وَلَّ خليل الله ريك وبينه وبين نوح: هود وصالح صلوات الله عليهما ٥/٣٦٠- حديثُ جندب ◌َُّله: أنه سمع النبيَّ وَّ، يقول قبل أنْ يتوفى: إنَّ الله اتخذني خليلاً كما اتخذَ إبراهيمَ خليلًا. قال أبو إسحاق ربه: أخرجه الحاكم في ((كتاب التاريخ)) (٥٥٠/٢- المستدرك)، قال: حدثنا أحمد بنُ سلمان الفقيهُ - ببغداد -: ثنا هلال بنُ العلاء الرَّقِّيُّ: ثنا عبدالله بنُ جعفر: ثنا عبيدالله بنُ عَمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عَمرو ابن مُرَّة، عن عبدالله بن الحارث، قال: ثنا جندب بهذا. وأخرجه أبوعوانة (١/ ٤١٠)، قال: ثنا أبو داود الحرَّانيُّ. وابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٢٤٠/٢). والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢/ رقم ١٦٨٦)، قال: ثنا أبو شعيب عبدالله بنُ الحسن الحرَّانيُّ. [قالوا: ثنا عبدالله بنُ جعفر الرَّقِّيُّ بسنده سواء.](١) قال الحاكمُ: ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاه)). قلتُ: رضي الله عنك! فلا وجه لاستدراك هذا على مسلم. فقد أخرجه في ((كتاب المساجد)) (٢٣/٥٣٢)، قال: حدثنا أبوبكر بنُ أبي شيبة، وإسحاق بنُ إبراهيم - واللفظ لأبي بكر-، (١) قال أبو عمرو -غفر الله له -: ما بين معكوفين سقط من تنبيه الهاجد.